قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

مايكل.. ريانّة.. ووسيم!

 
 
الموت العلني يخيفني، يجعلني أتواجه مع كل الحقائق التي لا أحب أن أتأكد من واقعيتها، حينما استيقظت على خبر وفاة المطرب العالمي ( مايكل جاكسون ) فعلت كما فعل معظم الناس في العالم، حرّكت الرموت كنترول على معظم الفضائيات، أبحث عن صورة أخيرة لهُ، عن حقيقة لا افهمها، عن قصة تعيد لي حياته التي تلاشت في غضون 30 دقيقة، لكن لا شيء يبّشر بالخير، لا شيء يدفعني إلا لقضم أصابع التعب والألم، لقد شعرت بالضيق لأجله، ولأجل كل الذين يموتون بالعلن أمامنا، ونتحضر نحن لكل تفاصيل موتهم الذي يأتي مفاجئاً لنا. هم يرحلون دون أن يشعروا بأنهم خلفوا في داخلنا فراغاً كبيراً من الألم لأجلهم، حينما يرحل الأموات، فهم لا يتمسكون بنا، نحن فقط من نمد أصابعنا العشر نلاحق ضبابية وجودهم من جديد في حياتنا!!

 

لم أفكر طويلاً إذا ما كان الحديث عن هذا الموضوع، سيثير تساؤل من حولي، فقد كان الموضوع اكبر من طاقتي، وأكبر حتى من استيعابي الخاص، فعدلت جلستي على المقعد الخشبي الأخضر الذي يجلس قبالة البحر، خبأت فيّ رائحة القهوة نفسها، عدت إلى صف التاريخ في الجامعة، كان علي أن انتهي من هذه المادة الدراسية كي أتخرّج، سقطت سهواً دون وعي مني، وفي الصف تساءلت هل سيذكر التاريخ أن أمريكا تعيش هذه الأيام دون وجود ذلك الصبي الصغير الأسود، الذي غيّر مجرى تاريخ الموسيقى الغربية. أنسى في الصف كل الأشياء التي حولي، أغرق في مقعدي وفي وجوه الفتيات المنتبهات في شكل هستيري لمظاهرهن وأجسامهن، والشبان الذين يبدون لي أطفالاً. أنا أيضاً طفلة أغمض عيني لأتذكر اسمي، لكنّ اسم عزيزي هو من يحتل خارطة رأسي، وأشعر بالرضا يطوقني، وتتحول كآبتي إلى نوعاً من الخوف، كآبة الإنسان الذي يصعب عليه أن يقرر.

 

اتخذت معظم القرارات المهمة في حياتي بعد تفكير عميق، وكنت دوماً متأكدة من اختياراتي، إلا أنني كلما أدركت أنني كبرت، أصبحت أكثر تردداً في اتخاذ القرارات البسيطة والسهلة. عزيز تحمل ترددي، وهروبي من الاحتفالات والمناسبات والسهرات وزحمة الوجوه التي نعرفها أو لا نعرفها. بالرغم من أني أحياناً أحب أن أحيط نفسي بأشخاص كثيرون، وأحب رغم شفافيتي التي تصفني بها أختي الكبرى ( نيرة ) أن أكون مركز اهتمام الآخرين، لكن من أحب يجيد فعل الاختيار، ولا يندم أو يتحسر أو يحاول في الوقت المتأخر أن يغيرني. تنازل لي عن مظاهر في حياته لم أجد نفسي فيها، واهتممت بكتبي وهوسي بالتاريخ والأشخاص الذين يموتون بالعلن، ويجعلوني أتألم كما لو أنهم جزءاً حقيقياً من حياتي، والأهم أنه تحمّل تقلبات مزاجي التي أعلن عنها بقوة لم أخلعها عني يوماً.

 

قررت أن أسافر إلى باريس برفقة ابنة عمي ( صافي )، لكني غيرت رأي قبل أن السفر بأيام قليلة، وكنت قد فكرت بكتابة رواية جديدة، بدت كل تفاصيلها واضحة في رأسي، لن تكون الرواية عن أمريكا أو عن موت مايكل جاكسون أو ما سيأتون بعده ليموتوا. تتصل بي صافي لتخبرني أنني امرأة مزاجية جداً، وأن علي أن لا أفكر بالتاريخ طويلاً، وأن أنهض بحبي إلى عزيز إلى القمة، دون أن أخشى السقوط، لكني كنت للتو قد خرجت من غرفة أختي التي تحدثت عني طويلاً قبل أن تصمت، كنت دوماً الطفلة في حكاياتها، كانت تصف شعري الأسود الناعم الذي رسمته في كراسات المدرسة ولم تقصه وفاء لنذر أوجبته على نفسها، بعد أن أنجبت صبياً بعد ثلاث بنات، من ابن عمي وسيم الذي تهيأ لها أنه غدر بها حينما غادر الوطن إلى نيويورك، لامته على قسوته رغم صغر سنوات عمرها، واتهمت ( وسيم) بقلة الوفاء وطلبت منه أن يؤجل سفره، لكنها كانت تؤمن تماماً بأنها سترتاح حينما يسافر بعيداً، ففضاء المكان سيتسع فقط لأحلامها دون وجود وسيم لأول مرة.

 

غادر وسيم وبكيت أختي، حتى شلت معظم أعضاءها، وطار بها والّدي إلى مختلف بقاع العالم كي ينجو بأبنتهم المراهقة التي تعلمت الحب بالسر، وفضحها المرض أنها تعاني من فقدان الذاكرة ولم تعد تقوى على تحريك أطراف أصابع يديها، أمي القوية استسلمت للصمت، للبكاء حيناً، وللبحث عن دواء حيناً آخر، بعد عودتها من سفر العلاج، كنت أعانقها وأسرح شعرها الأشقر، كانت ( ريانة) فناءً آخر من القوة والحب، كانت تحتضن صور وسيم الذي بعثها لها، وهو يجلس في شقته الفاخرة، في الطابق الخمسين، كانت تعرف أين تقع العمارة، وكانت تخشى عليه من كل ما حوله، حتى من الطابق الخمسين، كانت صورة تعبر عن شاب متحرر، يذوق الحب كما التوت البري، صوره التي احتفظت خلسة بواحدة منهم، كانت أصابعه تلتقط السيجار، ويضع السلسال حول رقبته، صرخت من الهلع، كان السلسال به أول حرف من اسمها، اكتشفت أن وسيم لا يزال يحمل في قلبه كل المشاعر لابنة عمه، انحدرت إليها الدموع وسالت من عينيها، أضحك الآن حين أذكر إصرار ريانّة على أن تمضي حياتها من دون وسيم، ولتمضي حياة أمريكا دون أغنية الصبي الأسود والذي ما عاد أسوداً.

 



أضف تعليقا

nawaf135 من المملكة العربية السعودية
03 يوليو, 2009 01:00 م
حتى لا تسبقني فلونة
khalid من لإمارات العربية المتحدة
03 يوليو, 2009 01:40 م
لي عوده " ترن "
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
03 يوليو, 2009 02:06 م
مايكل جاكسون
حاولت أن أحزن عليك لشيئين !
وما استطعت ،،
فغيرت اتجاه فرقي إلى من شاركني الكون البكاء عليه في ليلة أبهاوية دافئة !
اللهم صلي عليك يا محمد.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الوادي ،،
لاشك بأن الحر قد طابت له الإقامة هاهنا ،، وأعجب كيف لمثله أن يعيش بزفير دائم.
أما الغبار فيبدو أنه قد سئم لون السماء فأصر أن يلبسها عدستيه الرماديتين.
إنه يراها هكذا أجمل قبل ينام داخل جيوبي الأنفية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فجر اليوم وفي جنون قيصري ،،
ولجت حيث تكتبين ،،
" إني خيرتك فاختاري "
ولم أعلم حينها أن موقع جيران قد ضرب بحق الجوار عرض حائط العزل الصهيوني !
أبى أن أكتب حرفاً واحداً
" مابين الموت على صدري أو فوق دفاتر أشعاري ".
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حتماً لو لم يمت كان ليعيش ليموت لاحقاً
لكنه لربما استطاع أن يمشي على المريخ وقتها
الصبي الأسود بدلاً من معجزة الآر إن بي الصغيرة ،
لهذا انتزع من هيبته لونها ليبقى شاحباً كالمسخ ، لماذا ؟!
ولوني علمني أن أعشق الليل و أن لا أخاف الظلام و أن أكون سواداً أعظماً في أمتي .
يجب للحياة ان تكون ملونة كي يراها من يعيشها أو على الأقل أن يصف كرسيها الأخضر من يجلس عليه ويرى ببصيرته ،، داخل أعماقه ،، وبين أمواج جنونه
أن الرجال أطفال وينسب لنفسه الطفولة دون أن يعيش دوره كفتاة
مؤكد أنه " إبحار ضد التيار ".
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذا ما يحدث معي أنا !
لا ريبة أنني إجتماعي حتى أخمص قدمي ،،
أمارس هواية الإشتراكية في كل شيء ،،
ولكنني رغم كل قطرات دمي التي تجري في عروق الآخرين ،،
ورغم الهواء الذي يتنشقه غيري عني.
أعيش حالة من الإنطواء الذاتي .
أكره حقاً بقدر ما أحب شفافيتي .
أضجر من كل شيء يغذي سعادتي .
و عندما أقرر حاسماً بعد عناء مطول ، أدرك أن لقراري ذات الطعم لقرارات تضاد اتجاهه تماماً !
أشعر بأن التردد يغذي مهارتي في اتخاذ القرارات أو بالأحرى يجعل اللاقرار خياراً عبقرياً مر
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
03 يوليو, 2009 02:08 م
مرضياً لي
( لا توجد منطقة وسط ما بين الجنة والنار ).
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ففضاء المكان سيتسع فقط لأحلامها دون وجود وسيم لأول مرة.
لست أدري كيف تتقنين انتقاء الكلمات !
لكنك وبلا شك تحسنين رسم فضائي بكل مجراته ،،
ربما وجدها هنتينجتون ملاذاً آمناً !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عندما تغادرين من هنا إلى جنة تحيطك بهوائها البارد بمصابيحها الماسية و بأسواقها الحرة ،
فلا تنسي أنني هنا ،،
أستمتع ببرودة كلماتك ،،
وبنسيم قبيلتك المعطر ،،
وبنغمة قانون القيصر قبل أن أن يسألك الاختيار !
فارمي أوراقك كاملة
سأرضى
عن أي قرار
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
03 يوليو, 2009 02:11 م
أوحشتنا يا خالد
أين أنت يا رجل ؟!

أرجو أن تكون بخير
ما أجمل صداقتك
وأخي أشتقت إليك
flona6 من الكويت
03 يوليو, 2009 07:17 م
سارة ...

من جديد نلتقي ...

إن شاء الله تكوني انتي و الأهل و الدراسة و كل شي عندك تمام و الله يبعد عن قلبك الحنون و عن احبائك و أقربائك شر الحزن و الهم ...

ووااوو خلصت آخر امتحان يوم الأربعاء تصوري سنة أولى من الماجستير مرت كالحلم ...

نواف ماشي يا عم سبئتني هالمرة و مبروك على المقعد الأول ...

لي عودة ...
sarahjassi82
03 يوليو, 2009 11:30 م
نواااااااااااف ..

ماذا تريد أن تقولي لقرائي، وماذا تريد مني..؟
لقد جننتني.. بجد يا نواف جننتني يا أخي..
أخبرني ماذا تريد مني وأنت تطوقني بجنونك..
تطوقني بمفردات كلماتك.. أفكارك اللعينة..
تعذبني تدوخني.. تجعلني أقرر أن أترك الكتابة
والقبيلة لك ولمن يشبهك في دقة التعبير وتوهيماتها
الدفينة..!!

نوااااااااف..
ماذا تريد أن تقول لي..؟
ماذا تريد مني وانت تثرثر لي عن وحدتك، عن شخصيتك،
عن لون البشرة التي لا يمكنها أن تحد من أحلامنا أو حتى
أمنياتنا القادمة.

نوااااااف..
ماذا تريد أن تقول لي..؟
ماذا تريد من كل هذا الطعم الذي تذيقنا جزءاً يسيراً منه
هل تريد أن تعلن الحرب علي أم على قرائي.. أم تريدني
أن اعتزل الكتابة على شرفك!!

أنت مجنون يا نوااااااااف ولا أظن سأجد من هو أجن منك
سوى نفسك!!

لك كل أمسياتي الوحيدة التي أقضيها برفقتي فقط!!
sarahjassi82
03 يوليو, 2009 11:35 م
خااااااااااااااااااااااااالد

شخباررررررك وشخبااااااااااار المعرض .. ؟

أتمنى أن تكون أخبارك كلها مثل قلبك..

جميلة كقلب أمي.. وكقلب الصبية التي

لم تعتاد أن تكبر أبداً.. تظل دائمًا بشعرها

الأسود.. وبعمرها الأربعة عشر..

لماذا تشبهها يا خالد.. لماذا تكون بصيغة جمالها

لماذا لا تكون مختلفاً عنها.. كي أرقب جمالكما معاً..

لكنكما تدهشان أنت وتلك الصبية البعيدة..

أنكما تمتلئان بشهقة الجمال..بشهوة الأمل..

والضوء.. والحياة!!
sarahjassi82
03 يوليو, 2009 11:40 م
فلووونة..

لم تحظي بالكرسي الأول.. لكنني أرى أنك في المقالة التالية.. ستنالين النصاب الأوفر والأول من الكراسي وليس فقط كرسياً واحدا

فلووووووووونة.. ما شاء الله عليك ياقمر.. بجد انجزت امتحاناتك.. الف الف مبروك يا فلوونة.. الف مبروك.. وعقبال اللحظة التي تمسكين بها شهادةالماجستير وتقهريني فيها..

عني أنا سأسجل قريباً قريباً في شهادة الماجسيتر قريباً للحد الذي اشتاااق لأن يكون غداً بإذن الله

حبيبتي فلووونة..

أتمنى أن تكون أمك وعائلتك كلها بأتم الصحة والعافية.. عني أنا ما كتبته تمجيداً لقلب أختي الدافئة وثلاث بناتها وأبنها الوحيد، فهي في القلب أغنية طوووووويلة من الروح
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
04 يوليو, 2009 12:06 ص
ههههههههههههههههههههههه
سارة
ومن يقوى سجالاً يدميه معك !
بل أظل تحت كنفك ،،
فأنتِ تحسنين رعايتي ،،
ويعجبني نعتك لي بالجنون ،،
إن يذهب تعقلي فلا أسف ومرحباً بجنون يطوقنا داخل قبيلتك
وأتسائل كيف لمثلك الأوحد أن يعيش في جسد واحد !
دعيني أهدي لك كل أغاني القيصر هذه الليلة فإن كنت تستطيعين رؤية القمر الآن فافعلي ستشعرين بهمسي داخل أذنيك ..
أعجبك من أريد أتكلم وياك
sarahjassi82
04 يوليو, 2009 12:51 ص
نوااااف

لا أحب صوت القيصر.. أبداً أبداً.. ولا أستعذب بها مطلقاً.. أنا لا أحب فقط الصوت.. وأنما احب كثيراً تاريخ المطرب الذي استمع لهُ.. حتى أحياناً حياته الشخصية.. وكلما اقتربت من حياته وأحببتها كلما كان المطرب قريبا من روحي وقلبي.

طبت مساءً نوووواف لكل ولقلبك..
أنين الورد سـارة من عُمان
04 يوليو, 2009 09:41 ص
كيف ترسمين الشوق
خفيف ـاً هكذا
..،وتمنحينه فرصة إثارة الذكرى في أعماق ـنا الصامتة الصابرة
على البعد ..،والغياب ..،والفراق ..،والحنين ..،والحب مخفي في سادة بيضـاء مزينة بـ اللافندر

ابنة المطر
أمرّ هنا كثيرا
..؛لـ أني أدرك أن في حرفك سحر
يثير كل المشاعر الهادئة


جميلة
جميلة
جميلة


سـارة
ربما يجب أن أعود لـ تلك الصغيرة التي تسكنني
وأحدثك عن الدراسة المتعبة
عن السفر الذي أتمنى
عن صوت ماجد المهندس
عن القلب المصلي
عن ..،وعن ..وعن


أأخبرتك
ظهرت نتائجي كانت أفضل من السابق بكثير


ودّي
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
04 يوليو, 2009 02:20 م
مساء الخير ... مساؤك الذي أعيش
نحن لا نحب أبداً أو نكره أبداً
نحن نحاول
نحاول فقط
الاستمتاع
بتجربة
كليهما
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
04 يوليو, 2009 04:48 م
مايكل جاكسون ... لم أكن أحبه ... بصراحه لم أعتد علي مشاعر الكراهيه ولا أتقن لغتها لذلك أسحب أعترافي السابق وأكتفي بالقول بأنه لم يكن يعني لي قبل موته سوى تلك المساحه المحجوزه من الذاكره لتلك الحركات الراقصه التي كان يتنافس علي تأديتها الطلاب في المدرسه بينما كنت أراقبهم من بعيد بتوجس .. ولا أنكر بأن ذرات من الإعجاب كانت تتسلل لروحي تتحول لرغبه دفينه بأن أتقنها كما هم ...
لازالت الذاكره تحمل لي صوره محل الملابس الذي أفتتح حديثا في الحاره ولا زلت زتذكر الصعوبه التي واجهتها في طفولتي البكر في تهجي أسم المحل ..م..اااا..ي.ل .جااا..ك..سوو..ن ...لم أكن أعلم ماتعني .. لكني كنت أعلم بأن المحل يبيع بعض الأشياء الرائعه والتي طالما أثارت فضولي مما جعلني أتحمل حرارة القيض ظهرا وأنا أقف مع أصدقاء طفولتي أمام الواجهه الزجاجيه لنشاهد تلك الملابس الزاهيه والاحذيه باذخة الالوان ونتساءل من تراه يرتديها ..ونعود لبيوتنا ونحن نحملها معنا لنحلم بها في نومنا ..
بعد سنوات وبينما لازلت لم أغادر طفولتي تكشفت لي الكثير من الأمور .. وكانت أمريكا والغرب عموما تختزل في وجداننا في ذلك الشاب الأسمر ..الذي كان يعني .التمرد والجنون معا ..كان هو الشيطان الأكبر ..هكذا لقنا ... كبرت وكبر معي كل شئ سوى الكراهيه .. كانت بذورها تموت في قلبي كل يوم ..حتى خشيت أن أفقدها ولابد للمرء من قليل كراهيه حتى يعيش كريما ..
أخي الذي
khalid من لإمارات العربية المتحدة
04 يوليو, 2009 05:14 م
أخي الذي عاش ردحا من حياته هناك في أمريكا يعتبر مايكل أسطوره لن تتكرر وبأنه قد غير مجرى الفن الموسيقي وبأنه لن يتكرر ... طالما كان باعثا سخيا لحوارت لذيذه مع أخي منصور .. لازلت أتذكر حينما تراهنت أنا وأخي منصور المعجب بمايكل وأخي الكروي "سند" المعجب بمرادونا وأنا صديق بيكاسو .. وكانت أمي هي المقياس الذي سيحدد الرابح والخاسر .. أمي التي لايزال باطن قدميها بلون الفحم من حراره قيض الصحراء وشوكها كانت هي الحكم .
أمي من هو مايكل جاكسون .. من هو مارادونا .. من هو بيكاسو.. طبعا خسرت وخسر بيكاسو الرهان أمام أبناء العالم الجديد.. عجبا كيف أستطاع ذلك الشاب الأسمر أن يغزوا ذاكره تلك العجوز البدويه الرائعه..
مع ذلك كان لموته وقع صارخ على روحي ونفسي حقا .. قد تكون إستثنائية الموت هي السبب . طالما كان الموت لغزا يلاحقني وزعجز عن فهمه .. يسيطر على أبعد زاويه في روحي ويتحكم في مشاعري ويصيبني بالبلاده ..أنا الذي أبكي عند قراءة روايه .. الذي طالما أنتحبت وأنا أشهد فيلم "ذكاء إصطناعي " ولازالت دموعي تنهال بسهوله للطفله اليتيمه كوزيت في فيلم الكرتون الذي لازلت أشاهده منذ أيام الطفوله .. ذلك الشخص المرهف يقف صامدا صامتا أمام أبواب الموت التي تأبى أن تتفتح له .. قد أبكي طويلا لفراق عزيز في سفر لكني أعجز عن ذرف دمعه لوفاته .لا أذكر أني بكيت لوفاة شخص أبدا .. بينما ذرفت الدموع مرتين ..حينما توفي لشيخ زايد رحمه الله وحينما استشهد الشيخ أحمد ياسين .. لم أستطع أن أبكي فقط أفلتت دموعي من ذلك الحصار الذي يفرضه الموت علي .
حتي عندما توفي جدي الذي أحبه كثيرا لم أستطع سوى أن أتلقى رأس أبي على صدري ليبثني بكآءه وكأنه يعذبني .. أبي ذلك الرجل الذي لم أتوقع يوما بأنه يستطيع البكاء أو أن للدموع مخازن في عينيه أختارني من بين جميع العائله الحزينه والباكيه ليلقي رأسه الذي خالطه الشيب على كتفي ويرخي زمام أحزانه فتنهال دموعه وكأنه يشاركني البكاء ويبكي نيابة عني بينما كنت صلبا كأن الموت قد حل في وجل مافعلته أن أحتضنته لصدري لنتبادل الأدوار فأكون أنا الأب ويصبح هو الأبن
khalid من لإمارات العربية المتحدة
04 يوليو, 2009 05:24 م
ساره الحمد لله المعرض كان موفقا وبدايه رائعه وقد حضي بتغطيه إعلاميه كبيره ..
أول مره أجد نفسي محاط بالصحفيين ومذيعي التلفاز والكميرات ...
نواف ..عزيزي شكرا للسوال عني .. أنت الأجمل دوما .وصداقتك ترفع معنوياتي جدا .. نواف صدقني أتنمى أن تزورنا في الامارات ..وماعليك بتقعد في اتلانتس عشان تغيض ساره ..
لكن لي عتب كبييييير عليك .. نواف لماذا لاتكون لك مدونه خاصه بك ... صدقني كما قالت ساره عندما أقراء لك أحس بالرغبه في التوقف ... حرام حرام حرام عليك أن تدفن كلماتك
anawebs من المملكة العربية السعودية
05 يوليو, 2009 10:42 ص
عجبت لهذه المدونة وعجبت بمن فيها ..! حقيقة لا أدري أيهما أقرأ وأصفق له . الموضوع أم التعليقات ..!

لم يكن يوما يستهويني هذا المايكل سوى باِثنتين . الأولى أنه أحدث فارقا باللون والفن . والأخرى أن له اغنية يتيمة في ذاكرتي . حديث مايكل يأتي معه ريح الموت وأكاد أشمه ..! ليس بسبب موت مايكل ولكن الموت أو كيف سأموت هي فكرة لا تنفك تروادني عن نفسي حتى خلتني أغتصب روحي ..!
.
.
.
sarahjassi82
05 يوليو, 2009 10:41 م
سارة ( أنين الورد )

في كل مرة يأتي الصيف يا صغيرتي.. تهب كل الأمنيات
تنطلق من باطن القلب.. من رحم اللغة.. من زهر الياسمين
الذي عجز أن ينبت في حديقة البيت.. لكنه نبت في قلب
جدتي وحدها.. أتساءل طويلاً لجدتي.. كيف ينبت الياسمين
في قلبك رغم الحر.. رغم سخونة الهواء.. رغم المكان
الذي لا يمكن أن يخرج. لا يمكن لهُ أن يطوول..فتقول
لي: زرعت ياسميناً فنبت في قلبي ألف قلب!

يأتي الصيف وأعرف جيداً رغبتنا جميعاً في السفر
لكننا نتوقف لأننا لا نمتلك نصاب الحرية كما يمتلكها
الآخرون.. حتى أنا يا سارة.. لا أمتلك تلك الحرية التي
تدفعني لأن أحمل جوازي في مثل هذا الصيف الباهظ
الذي يدفعنا لأن نهرب منه منطلقين بلا هوادة..وأقول
وداعاً سأقضي صيفي كلهُ في مطارات العالم كلهُ.

ثمة أشياء وأشياء وأشياء تدفع عائلاتنا لأن تقتص من
حلمنا أن نعيش أحلام الصيف خارج نطاق التكييف
وهديرة الذي لا يعرف الصمت!

لست وحدك من تحلم بالصيف والسفر..هل تصدقين
لدي فيزا صالحة لأوربا ولدي ما يكفي من النقود..
ولكني لا أجد نفسي مع أحد لكي أغامر بالسفر معهُ.
حدثتني صديقتي عن سفرها.. فترددت طويلاً.. فأنا
أبحث عن الراحة، لا أبحث عن مجرد مطار وغرفة
صغيرة في فندق ذو خمس نجوووم..
وأنا اليوم كنت أقتص من الوقت ومن نفسي أبحث
في خارطة المكان عن ملاذ لأحلامي التعبة..

يآه يا سارة .. كم أحبك .. بل أحبك كثيييراً..
أرجوك صدقيني 
sarahjassi82
05 يوليو, 2009 10:44 م
أنين مرة أخرى

عني أنا ظهرت نتائجي وكانت بجد مخيبة للأمال.. حتى أني دعيييييت على الأساتذة كلهم دون استثناء.. وأنا اعرف انهم يقرأون مدونتي.. بس ما اعرف إذا كانوا يقرأون التعليقات..

لأني بجد حاااااااااااقدة عليهم..
منطق مزاج من المملكة العربية السعودية
05 يوليو, 2009 10:51 م
مرحبا سارة ...

لم افهم سبب حزني على مايكل على الرغم انني لم اكن من جماهيره


شكرا لقد عبرتي عن جزء ما احس به
sarahjassi82
05 يوليو, 2009 11:01 م
خالد بن رشيد

كنت أتمنى أن أسمع الكثير من الأخبار عن المعرض، أذكر أنني تنقلت بين قنوات الفضائيات وظهر شاب وسيم يتحدث عن شيء ما، لم أتبين طويلاً لكنه كان مرتبكاً بعض الشيء، يقف شامخاً في وسط مساحة مرصعة بالرخام الذي لا يمكن لعينيك أن تتجاهل بريقه.. وحاولت مراراً أن أعرف اسمه قلت لربما يكون صديقنا خالد.. لكنه ما أن قال والمعرض في دبي.. حتى انتكست.. لماذا لم تكن أنت هو..؟ لماذا؟؟

تحدثت عن المرأة البدوية وعن البكاء والدموع وتهجئة أسم مايكل جاكسون، ثمة أشياء لا نعرف كيف لنا أن نقوم بإعادة كلماتها وترنيمة حروفها.. أشياء كثيرة في حياتي أتمنى أن تحضرني الآن.. ولكني أشعر بالحاجة لأن أجلس مع سارة ولو لخمس دقائق .. ربما لهذا فأنا استعجل الكتابة.. لكنني لم استعجل القراءة أبداً..

خالد .. كثيرون من بكوا على الشيخ زايد يرحمه الله، والشيخ أحمد ياسين..ما يفزعني رؤيتي للشيخ ياسين ورأسه ملطخة بالدماء بدا مشهداً ثرياً من الألم، خاصة أنه يمكنك أن ترى كيف ان الشيخ ياسين بدا ضئيل الحجم، لاحول لهُ ولا قوة.. ويتعرض لهذا الاغتيال البشع.. يآآآآآلهي اللهم أرحمهما وأدخلهما فسيح جناتك وبقية المسلمين.
حينما تتحدث عن البكاء خالد.. أصدقك القول، أن معظم الرجال يشبهونك..كما وأني أشبه ( سيتي) خادمة البيت، و( نيلا) أيضاً وهما بكائتين وأنا كذلك. نبكي لأقل سبب، ذات مرة بكيت لأمر لم أفعله منذ عشرة أعوام هل تصدق ذلك، وبكيت لأني كسرت واحداً من أظافري، وبكيت لأني اخطأت في حق عزيز ( وهي كثيرررة) وبكيت حينما على صوتي على رئيسي في العمل، لقد بكيت بمررراة شديدة، حينما كنت في زيارة لأحد القنوات ولم يستقبلني مدير القناة كما ينبغي وكنت من أشد معجبية، وأنخرطت لأيام في بكاء مرير، حتى أصبح الآن من أعز أصدقائي، وأنت ياخالد تشبه د عبدالله وفهد وأحمد وناصر و.. و.. و.. والعديد من الرجال.. لا تتقنون فن البكاء، لكنكم تتقنون الضغط على مشاعركم حد الكسر!

أما أتلانتس فيكفي أني سبقتكم في السكن فيه.. وكان أحد الزوار حينما وجدني التقط صورة لي وأنا أقف أمام حوض السمك الكبير، إذ به يقول: كيف استطعت أن تخرجي من الحوض.. سمكة تلتقط صوراً مع سمكة..

sarahjassi82
05 يوليو, 2009 11:05 م
خااااااااااااااااااااااااااااااااالد..

المصور الفنان الرائع العاشق البدوي الصياد المهندس .. يآآآآآآآآآآآآآآآه كل هذي مواصفات لك وحدك.. وأنا اكتفي فقط بأن أكون سارة مطر

خااااااااالد..

قل لعزيز أنني أحبه جداً جداً.. أخبره لربما لا يعلم كم أعشق هذا الرجل الأسمر الوسيم..

أرجوووك وشوش لهُ وأخبره أنني متيمة به
sarahjassi82
05 يوليو, 2009 11:10 م
anawebs

أتفق معك.. أظن أن قراءة التعليقات بالنسبة لي أهم من قراءة ما أكتبه هل تصدق ذلك..أننا هنا نبحر في أعماق أعماق مشاعرنا الصادقة. لذا تجد الجميع ينطلق في قراءة التعليق حتى أني أذكر أن زميلة لي.. كانت تحفظ التعليقات عن ظهر قلب .. أقسم بالله.. كانت تذكر ماذا قالت فلونة.. أو خالد.. وتتساءل.. طيب وين ألماس آخر تعليق لها كان كذا وكذا..

كنت اتفاجأ من قدرتها على تذكر الأحداث والأسماء دون أن تخطأ!!

أما مايكل فقط كنت في جلسة عائلية.. فأخذ أخي الأكبر وهو رجل كبير في العمر..يتحدث عن لحظات الألم والضيق التي صادفته لوفاة مايكل ويذكر في الثمانينات أنه حضر لهُ حفل أقيم في استاد كبير وكيف كن المراهقات يتهاوين على صوت نغماته.. حتى تمنى أخي أن يصبح مايكل جاكسون.. من أجل الحسناوات
sarahjassi82
05 يوليو, 2009 11:13 م
منطق مزاااج

أي والله بجد الكل زعلان ومتضايق عشانه..
والكل يتمنى أن يكون قد أسلم قبيل وفاته..

اللهم أرحم أموات المسلمين آمين يااارب العالمين..
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
06 يوليو, 2009 12:27 ص
عزيزتي الرائعه ساره ... لي عوده أخرى فالنوم يشل كلماتي ..لكني لم أستطع أن أنام قبل أن أقول لك بأنك رائعه ..رائعه حد الجنون .. نعم يكفيك بأنك ساره مطر ..فلن تحتاجي لسواها لتكوني رائعه كما أنت ...
بودي أن أقابل عزيز فعلا ...ليس لكي أقول له بأنك تحبيه جدا جدا .. ولكن ذلك الرجل يثير فضولي وغيرتي معا ... كيف له أن يستوعبك كلك .. كيف له أن يحتويك كلك ..كيف له أن لايبقي لسواه منك شيئا ... بالتأكيد هو شخص رائع مثلك لكي تحبه فراشه حره مثلك ...هنيئا لكما قلبيكما وهنيئا للحب بكما ...
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
06 يوليو, 2009 02:03 ص
بئساً للألم .
بئساً للوجع .
بئساً للذكرى الحزينة .
بئساً لهذا المجتمع .
بئساً لك شيء .
لكل الألوان،
لكل تربة مجحفٍ بيضاء.
ماذا سيكون في فنجاني ،،
غير الأمطار و غير الريح و غير طيور الأحزان
للموت أهون بكثير ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
Manal من الأردن
06 يوليو, 2009 09:18 ص
معجووووقة..بس مع هيك رح أكتب ع السريع..
أشعر بفرح ورغبة في الضحك وأشعر بالتوتر أيضا..أشعر بالتوتر كلما كان لدي اجتماع أو مقابلة مع أحد عملائي مع أن الكلام شبه يتكرر نفسه لكنني أتوتر في كل مرة...في الصباح وأنا أفتح مكتب رئيسي في العمل خطرت في بالي سارة وكيف تكون وهي تتحضر لمؤتمر ..هل كنت متوترة؟؟

لم أكن أتابع مايكل..في الواقع شكله كان يذكرني بعبدة الشياطين..أغنية واحدة فقط بقيت في ذهني حين أثرت بي صورها المتعلقة بالحرب والمجاعات وأشياء أخرى..
لم يتح لي الوقت لأتعمق بمقالك..بس مبسوطة إنك رجعتي تكتبي بنفس العمق القديم
وين باقي تفاصيل الفندق والمؤتمر والوجوه الغريبة؟؟؟
daym3000 من الولايات المتحدة
06 يوليو, 2009 11:09 ص
والله حزنت كثير على مرض وتعب اختك
اتمنى وارجي ربي الكريم انها تكون بخير وصحه وعافيه .

سوير
ما ادري انا حاستني التفاكير كثير وانا احاول افهم انجاب اختك لصبي بعد ثلاث بنات !!
انا متاكد ان المسأله مجرد توصيف مجازي
بس ايش المقصود بالصبي بعد ثلاث بنات ؟
على كل ....... سعدت كثيرا بنصك هذا
رغم اني لم احبب ما يكل ،لكني احببت مرور نيرة هنا التي غادرت نصك بسرعة الفلاش ورقة ونعومة وبرائة ريانه ومزاجية سوير.


تحياتي
flona6 من الكويت
06 يوليو, 2009 01:49 م
مرحبا

ســـــارة مو عارفه شو اكتب بالتحديد قرأت كل التعليقات ... فعلاً فيها كثير من المشاعر الأحاسيس ، الأفكار المتضاربة ... بتخليكي تضحكي و تبكي في نفس الوئت

انا ما كنت من المعجبين بفن مايكل جاكسون يمكن انا اميل للموسيقي الكلاسيك و الهادية اكتر
بس بتزكر اخواني و اولاد و بنات عمتي اديه كانوا يحبوه و خاصة لما كان ابن عمتي يرجع في إجازة الدراسة من امريكا و معاه أشرطة فيديو فيها أغاني مصورة و أذكر منها بالأخص أغنية (/linol richie /Halloo) اول اغنية اجنبية حبيتها و مازالت اعشقها للأن حفظت كلماتها في هداك الوئت ...بزكر محاولاتنا احنا الصغار اللي شبه فاشلة لتقليد حركات رقص مايكل و خاصة لما بيوقف على أصابع القدمين :D:D

نواف أبدع هالمرة ،تعليقاته كلها رائعة و اكتر ما حبيت كلماته عن الحب و الكره ... حبيتهم ...

ما عليه يا سارونتـــــــــــــــي اعملي جهدك و عوضي بالسنة الجاي ... انسي الدراسة و الكلام عنها ... بالإجازة كوني بـــــ سارة ــــس
وفكري بــ بالعزيز ـــس

شوئتينـــي بكلامك عن صاحبتك اللي بتحفظ معظم التعليقات و كمان عن الموضوع القادم و كيف انا رح اكون عندي عدد لا بأس به من الكراسي !!!
حكيت كتير صح !!! سلام و دمتي انتي و القبيلة بخير
مهـاجرة من فرنسا
06 يوليو, 2009 03:12 م
لم أتــأثر بموته

اذكر فقط انني اهرب من قناة لاخرى .. بحثا عن اي شيء بعيد عن رائحة الموت

لا ارى بجثمانه هو .. ارى جداي الذين لم اعرفهما يوما

ارى جدتي التي شاركتني غرفتي لاربع سنوات

لتغادرني بابتسامة منيرة .. بعد ان عطرت المكان برائحتها .. برائحة قلبها

يذكرني بصديق .. لم تهزمه الحياة يوما

لكن الموت فعلت ذلك بسهولة .. اغتالت كل احلامه وطموحاته بلحظة

يذكرني باشخاص كثيرون

اما هو .. مر ككل الاشياء التي تعبر طريقي دون ان اكلف نفسي

بالالتفات لها .. لا لانني اكرهه .. لكن لا اعرف سبب موت مشاعري بهذه الايام



متوترة جدا .. لن ارتاح سوى بالغد ان شاء الله بعد ظهور النتائج

بعدها استطيع ان اقول انني بعطلة .. ساحمل بجسمي لاي مكان



سارة .. اقلت لك من قبل انك رائعة ؟

انتظر بقية التفاصيل عن اتلاتنتس



سلامي للقبيلة



sarahjassi82
06 يوليو, 2009 03:45 م
خالد بن رشيد
بالفعل هو رجل رائع.. لا يقل مطلقاً عن روعتك ياخالد.. بجد يا خالد رغم أني أخاف من الحسد لكني أشعر بأنه الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يستوعبني بكل طاقتي وغضبي وجنوني الممتد واللاممتد..

تعرف لماذا طلبت منك أن تقول له ذلك.. أردت أن يعرف أنني أطلب ممن هم خارج حدود وطني ليعرف كم يعني لي وجوده الحقيقي في حياتي.. تصدق ياخالد.. أمس مررت عليه لخمس دقائق كي آخذ حصتي من الشعور الناهض بي وبه، فأنا لم أره منذ فترة طويلة.

وحينما التقيت به، كان يرتدي القميص الذي اشتريته لهُ، أعطاني هذا القميص الشعور بأنني بالفعل أمتلك قلبه وروحه وعطش مشاعره.
تحدث معي بصرامة قلب يحبني كما أحبه، ليقول لي، كم كنت سيئة في آخر مكالمة حينما كنت غاضبة من شيء ما في حياتي. كنت ممتلئة بالغضب لذا حاولت أن افرغ غضبي في أهم شخص، وكان قدها وقدود، لكنه حذرني أن لا أعاود الكرة مرة أخرى.
تدري خالد
تساءلت لو لم يكن عزيز بعد الشر عني غير موجود في حياتي، من سيتولى رعاية مشاعري، بهذه الطريقة الجميلة والعذبة، فأنت لو مورس عليك الغضب أو الاندفاع، ستدافع عن نفسك، عني أنا فهناك من يحتوي غضبي وحرقة قلبي ودموعي التي تأتي لأسباب جداً جداً تافهه..

عزيز هو الوحيد الذي أسعد معه، وهو الوحيد الوحيد الوحيد الذي يستطيع احتواء غضبي، والوحيد الذي حينما الجأ له، أدرك انني لن الجأ إلى أحداً آخر غيره.

تعرف لمن يقولون لك شوف فلان عنده حل لكل مشاكلك.. روح عنده وهو بيعطيك الدواء.. وأنا ملكت هذا الشخص اللي عنده صيدلية أدوية لمشاعري.. كل مشاعري.. كلها كلها كلها يا خالد!!
sarahjassi82
06 يوليو, 2009 03:48 م
نواف

أعوذ بالله من الهم والحزن..

فلماذا الحزن والألم والضجر وتربة المساءات الصيفية القاتلة..
sarahjassi82
06 يوليو, 2009 04:16 م
مناااااااااال

بيه كل هذا حماس للحلقة الثانية من اتلانتس النخيل.. طيب يا ستي يا منال راح أكتب الجزء الثاني وخلينا من مايكل وعيلتو..

المؤتمر اتوتر ابداً انسي.. بس ارتبك جداً جداً لسبب واحد لا أحد يعرفه.. أنا فتاة خجوولة للغاية.. ويحمر وجهي.. ولأني أحاول أن اضيع من رأسي حكاية الخجل فأنا اندفع في الكلام مع الكل .. رغم اني من داخلي اتووووه من الصعوبة التي تواجهني في ذلك..

لذا لا أظن أن عليك أن ترتبكي أبداً.. أبداً..فلا أحد أفضل منك.. ولا أحد يمكنه أن يقدم لعملاءك ما تقدميه أنت لهُ.. هذه نظريتي فأنا أشعر بأني "شطووورة" جدددداً في عملي، ثقتي في نفسي.. جعلتني أنظر بإتجاه مختلف عن الباقيين لأنفسهم.. أصبحت أعتد في موهبتي في العمل..

لذا لا أظن أن عليك الخوف، أذكر مرة شاهدت واحداً في التلفزيون، سأل عن عيوبه ومحاسنه الشخصية فقال لا أذكر أني ارتبكت أو خفت من أي امتحان.. كنت شجاعاً على الدوام في مواجهة نفسي ومواجهة الجمهور.. لماذا أخاف من ناس يشبهوني

شايفة الكلام الحلو يا منااال
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
06 يوليو, 2009 05:36 م
أهلاً وسهلاً
بفلونة وغادة و خالد الرشيد وكل أفراد القبيلة
صحيح يا سارة
حمم الصيف لها تأثير على نفسية الإنسان
و ممكن لأني متوتر لأن عملي كطبيب امتياز بالرياض سيبدأ في أقل من شهر !!
الشهادة لله إنو نتائج دراستي مرضية جداً
جداً
حتى التفوق ،،
ها من يجيب لي هدية لو كانت متواضعة !!!
أتمنى للجميع إجازة صيفية مجنونة
أما أنتِ يا سارة فما يحتاج باريس أو بيروت كل سنة يمدحون مغارة جبل قارة يقولون إنو باردة مرة بالصيف ( ها وش رايك في دور الرجل السعودي ).
سلمي لي على عزيز و إن كنت تقرأ يا عزيز ما أكتب فاعلم أنك بها ملكت الكون ووردته
na9er444 من أستراليا
06 يوليو, 2009 11:44 م
العزيزة سارة ..
وأنا أقوم بطبخ الباستا "البيني" في هذه اللحظة بالصلصة الحمراء الفاتحة طبعاً .. اشتقت للقبيلة بمجرد أن تذكرت مقالتك عن المعكرونة قبل عدة أشهر ..

أحببت أن أسجل حضوري ومتابعتي قبيل السفر ..
كوني بخير
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
07 يوليو, 2009 12:22 ص

\
/
مايكل وما ادراك ماخلفّه مايكل !
كنت اقراء من بضعة ايام مقال عن احد الشيوخ –(امام مسجد بالدمام ) قال فيه لايجوز الترحم على المغني الامريكي مايكل جاكسون واضاف مااضاف ,
فجاه تذكرت قطتي!! حينما ماتت بكيت عليها ولو وجبت عليها الرحمة لترحمت عليها ..
فالاستنتاج هنا *
اعطاني فكرة صارمة عن الرحمة في قلوب العباد للعباد أنفسهم ،، فو كان الله رحيم بعبادة فالاولى ان يكون لهم فخر الاقتباس ولكن بني ادم !!
لااعرف اذا كانت امركيا فقط هي التي تفردت بالبكاء عليه !
فهو اسطورة وقبل ان يكون اسطورة هو انسان ,ويحزنني ان يموت اياً من البشر بغموض ليخلّف التساؤلات وراءه عن حياته كاملة لاستنتاج سبب موته ..
تذكرت حينما سئلوني زمرة من النساء عن اوبرا (مقدمة البرامج الشهيرة ) فقلت :بانها تعجبني..
واكتشفت باني الوحيدة التي تفردت بالاعجاب بها (من بينهم), لان غيري جعلوا الاسلام مجزرة للعالمين دون المسلمين فقلت ومادخل اسلامي بالاعجاب بها , واسهبت بأني لو ملكت ما بيدها من شهرة ومال لما فعلت مافعلته هي ,, فهل كنتم انتم فاعلين !! فصمت الحشد ومن يرأسهم ..
عزيزتي
باشري بكتابة روايتك ولتكن مصحوبة بقصة (ريانة ووسيم) ولكن تحاشي ذكر الأسطورة فقد تتعرضين للمسائلة (*

احترمك في كل موضع تكونين فيه ..
\
/
asaaddir من الكويت
09 يوليو, 2009 02:06 م
عندما قرأت توقفت قليلا
لا يعنيني موت جاكسون فهو لم يكن اصلا في حياتي حتى يعنيني رحيله من الدنيا
لكنى توقفت عند كلماتك
وما تنقلنا اليه
ربما تكون فلونه هي سبب معرفتي بك وبكل جيران .. اشكرها على ذلك
لكنى عندما اشعر اني تائه اتي الى واحة قبيلتك واستظل بظلالها الوارفة
واستقي من ذلك الشلال العذب الذي ينهمر من بين يديك
ربما يكون كلنا لديه افكار او لديه مايقصة
لكن القليل القليل من لديه القدرة على بث روح فيما يكتب
لا اعرف ولكني مامررت من هنا مرة الا وكان تأثري عظيماً بما قرأت
وكتمت بداخل العيون دمع يجاهد للإنسكاب على الرغم عني
حت في تعليقات الاخوة افراد القبيلة وجدت فيها روح اخرى
حتى حبك شوقتينا له
الحب الذي طغي على كل مالديك
تلك الجزئية التي تتحدثين فيها عن اختك ووسيم
كم كنت اعانق خيالي الذي راح يرسم ملامح قصة من خلال كلماتك
كم تخيلت الكثير وانا اقرا واجاهد لأحبسها كي لاتنزل من عيني فتراها فلونه صدفة !!
لازلت اتابع ياساره
ولازلتانتظر الجزء الثاني من اطلانطس النخيل
تحياتي لك ..
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
09 يوليو, 2009 09:52 م
مساء دسم
يبدو أن لجميع في حالة سبات خديجة أبت ألا تكون إلا في الصيف

ويبدو حقيقة أنني أستمع بأغنية القيصر التي ترافقني هذا المساء ( ‎ ) هل نسيت العهد أم حجبت سحب عيناك عن نظري !!
وكلام موجع آخر
لكنني مستمتع به جداً و بشيء آخر ...
هذا المساء قررت أن أكون بحضرة المشرف أخي " نادٍ " إن صحت التسمية وهي مؤخذة من " المندي " نعم " المندي " ،،، لذيذ !
و أنا أدعوكم لتناول العشاء هذه الليلة هنا في " واديي المقدس " !!
أعدكم بأنها ستكون وجبة عنيفة على عقولكم قبل بطونكم و سترون تأثيرها من خلال هلوستكم
أعدكم أيضاً بعدد من النجوم لا بأس به لا يرى سوى في الأرياف و أيضاً وجهٍ ( مكسورة يا نحويون ) للقمر لم تروه إطلاقاً ( طبعاً لا أعني نفسي ).
هو الريف فلتحتشمن جميعاً أيتها " الفراشات "
أما التماسيح فلا بأس ولكننا ننكر الجينز وما يدخل في حكمه هنا.
آه ، نسيت قبل هذا وذاك !
لا نسمح بشاردة ذهن فصيحة ولا بكلام منمق أو مبهرج ولا بجنوح قباني ،،،
يجب على الكل إستعاب أن الهواء هنا لا يقبل العطورات النسائية الباهضة الثمن !
دعونا نكتفي فقط بنسيم الوادي اللطيف
سارة أنتي على وجه الخصوص تعالي بدون فصك القذلي
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
10 يوليو, 2009 12:58 م
جمعة مباركة !!
ألا أيها الصيف الطويل ألا انجلِ .....
روان
12 يوليو, 2009 09:42 ص
جميلة أنت ياسارة ..
وسردك للتفاصيل، تجعلها أجمل بسببك

بشريني عن نتائج الامتحانات؟
هل ظهرت؟
بانتظارك
anawebs من المملكة العربية السعودية
13 يوليو, 2009 10:34 ص
مايكل ..! وهو يحتضن التراب نبش كل مافوق التراب ..! هذا ما يحدث في هذه الصفحة وهذا المتصفح وهذا المكان ..!

خالد ونواف وفلونه وابن الرشيد أسماء اجتمعت هنا تمخض عن هذا الاِجتماع شيء اسمه ( فش خلئك )

مستمتع أنا كلما أتا بي القدر الى هنا

فتك بعافية
.
.
.
sarahjassi82
13 يوليو, 2009 01:01 م
anawebs

أحببت تعبيرك بفش خلقك.. ربما يكون هنا كل شيء مباح للفتنة للبوح لقول ما لايمكننا قوله أمام مراءة مجتمعنا..

لك كل الأمنيات التي أحملها في قلبي..
sarahjassi82
13 يوليو, 2009 01:03 م
روااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

نتايجي ززززززززززززفت ما عدا الدكتور يحيى ما قصر عطاني بي بلس..

انا بخير وقلبي بخير وروحي يا رواااااان بألف خير ..

مشتاقة مشتاقة مشتاقة لج.. ممكن أقولها باللهجة المحلية مالتنا هنا في الشرقية.. مشتاااااااقة لج روااااااااان
sarahjassi82
13 يوليو, 2009 03:21 م
نوااااااااااااف

أجل جالس تآكل مندي لحالك..؟؟

يم يم يم.. عاد أنا الحين جوعااااااااااانة..
وانتظر الوقت يمر بسرعة عشان أروح اشتري كيكة لدينا عشان عيد ميلادها بكرة.. وأنا راح اسوي لها عيد الميلاد المفاجئ اللي بالتأكيد هي راح تكون عارفه فيه..

على فكرة نواف هذا المقال نشرته جريدة الوطن اليوم
sarahjassi82
13 يوليو, 2009 03:26 م
asaaddir

شكراً لفلونة أنها ارشدتك إلى طريق المدونة.. إلى طريق القبيلة.. فهي أعني فلونة تقع دوماً في منتصف القلب من المشاعر من الحب من قدسية الكلمة الطيبة!

أنني اتفق معك مع ماحدث لريانة ووسيم قصة مؤلمة وحزينة لكنها في النهاية انتصرت بوجود تلك القلادة على صدر وسيم..

الحب عنوان جميل للحياة.. وإن لم يكن هو كل الحياة.. لكن علينا أن نحيا لأنفسنا لكي نحيا لمن نحب..

شعرت بمدى ملامسة مشاعرك لكلمات القراء وأنا اتفق مع صيغة هؤلاء المجانين العباقرة..
يعني باللهجة السعودية محدن يلومني على حبي فيهم..

اتمنى لك بواقي الوقت الماضي والقادم أن يكون ربيعاً ينتظر دوماً اشجاراً لا تعرف الموت!
sarahjassi82
13 يوليو, 2009 03:30 م
هجير الوصال

تغبييين طويلاً وبعد ذلك تعودين بكثير من حيويتك وشقاوتك المعتادة.. تغيبين وتعودين تطرحين عدداً من التساؤلات ؟ كيف ولما وأين؟ وماذا بعد؟
كل هذه الأسئلة تثيرنها بكثير من الشفافية وبلغة مرنة وحرة ورائعة.. ريانة ووسيم يستحقون رواية بأكملها لكنهم عذبوني بكثرة النقد لأني نشرت عنهم..
يعني ما يحمدون ربهم اني أنا سارة مطر كتبت عنهم :د

عموماً يصير خيير وأتمنى من أمام الدمام ان ينزع الغل والحقد من قلبه وأن يتذكر أن ديننا يتميز بكثير من المحبة والسلام!
غاده من المملكة العربية السعودية
13 يوليو, 2009 05:09 م
للأسف ليس لدي ما أقوله
أزور مدونتك كل يوم تقريباً ... أقرأ لهذا و أضحك من جملة ذاك....
و تأبى الكلمات أن تغادرني....

أعجبني حديثك عن ريانة و وسيم ...
أحببت إثبات تواجدي لا غير....

تمنياتي أن تكون نتائج امتحاناتك أكثر من جيده.

غاده
دمتم بخير
sh8awtbnot2
25 سبتمبر, 2009 03:45 ص
سبحان من سخر القلم في يديك ليسطر لنا انقى المفردات واجمل المعاني
صدقا صدقا جعلتني ابحر معك
والأخ فهد تكلم عنك بما فيه الكفاية
حفظك الله ..
تقبليني صديقة ..
sh8awtbnot2
25 سبتمبر, 2009 03:46 ص
سبحان من سخر القلم في يديك ليسطر لنا انقى المفردات واجمل المعاني
صدقا صدقا جعلتني ابحر معك
والأخ فهد تكلم عنك بما فيه الكفاية
حفظك الله ..
تقبليني صديقة ..