الاربعاء, 18 نوفمبر, 2009
منذ أن تزوج علي من صيفين، وهو يحلم أن يرى بطني منتفخة، لا أعرف سر اهتمام علي بأن أبدو تماماً مثله. لكني لا أحب حياته التي تختلف عن صيف تفاح حياتي، فأنا أحب أن أشرب الكابتشينو وهو يعشق قهوة الأسبريسو دون سكر، ومن هنا عرفت أن حياته ستكون تقليدية كما لا ينبغي أن أقول. لم يكن يضع أي صورة شخصية له، في ردهات منزله الذي أنتقل إليه قبل تسعة أشهر، رغم أن العمة ملاك كانت تزين صور أبناءها... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 اكتوبر, 2009
يسألني الكثيرون لماذا أغرق في البكاء سريعاً، حينما أرخي السمع إلى قصص الحب، ولماذا أصبحت أحمل مظلتي الشمسية معي حتى وأنا أدرك أننا في شهر أغسطس الساخن، إذ تحّرم السماء علينا أن نغرق في نصف قطرة مطر، رغم ذلك فأنا أحمل مظلة الحب معي طيلة اليوم، خشية من سقوط مطر القلوب الجميلة التي تشبه قلب "نواف"، وحينما كتب لي نواف لم أتمالك نفسي من البكاء لأجل قلبه، وبكيت طويلاً .. طويلاً، وحينما بحثت... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 06 اكتوبر, 2009
إلى عالية أو من تشبه عالية.. وعدتك في ليلة عرسك أن أهب لابنتي الثانية اسمك، وأنا في انتظار الأولى.. لتأتي هبتك الثانية!!
منذ متى يمكن لي أن أشرب الحليب بارداً؟
وضعت الكوب الأبيض ذو النقوش الزرقاء على الطاولة الخشبية، وذهبت ببطء بعيداً عني، تكمل تنظيف البلاط والشبابيك، وهي تحزم رأسها بإيشارب جاءها هدية من والدي حينما كان في زيارة إلى باريس،... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 26 اغسطس, 2009
عمري خمسة عشر عام..
لم أكبر حتى الآن يوماً أو عاماً واحداً، لازلت سارة في عمر الخامسة عشر، امتلكت سيارة جديدة، ولفتت العالم بأسره، وأصبحت أميرة صغيرة تمتلك الآلف من الحقائب والأحذية، وتتناول غداءها في مطعم يقع وسط المحيط، مثلت أدواراً بسيطة في أفلاماً روائية قصيرة لزملائي في الجامعة، والتقطت لي صوراً وأنا أركض.. أتنفس.. أبحث في ظل الروايات المترجمة عن رجل... [اقرأ المزيد]
الاحد, 26 يوليو, 2009
سقطت أمس فجأة دون أن أشعر بهول السقوط ووقعه على صحتي، كان قد مر ثلاثة أيام دون أن أتناول شيء غير المياة المعدنية والعصائر، وبدوت دون سبب لا أرغب في تناول الطعام تماماً، حاولت أن أتناول أي شيء، لكني عجزت عن أن أشتهي اللحم المشوي، وأسياخ الكباب، وورق العنب بدبس الرمان، والفتوش بزيت الزيتون، وصحن أم علي. لم أشتهي الطعام كالصغار، ولم أتخيل ما يمكن أن يحدث لي قبل إنقضاء اليوم في العمل، حاولت... [اقرأ المزيد]
السبت, 18 يوليو, 2009
خرجت البارحة مع نورة أردنا أن نشتري بعض الملابس الجديدة للسفر، في الطريق أخترنا أن نركن السيارة وأن نسير عبر أقدامنا، الطقس ليلاً ذكرني بطفولتي فيما انشغلت نورة في الحديث مع أمها عن الحارات المختلفة في البحرين والتي نسير من خلالها، كانت تصف الشوارع بطريقة أثارة دهشتي، لكنني فكرت أن أهرب من أحاديث نورة عبر التلفون، وأن أزيح الطرحة السوداء عن شعري الذي قمت بتلوينه مؤخراً، وأعطاني شكلاً لم... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 13 يوليو, 2009
ربما الصورة تبدو لاعلاقة لها بالموضوع، ولكني أحببت أن تكون فيها، لحين التفكير بصورة بديلة :)
تمتلئ الزغاريد دوماً في قلبي، فتأتي الأشياء تنساب بطريقة مثالية متقنة، فيعتمر قلبي بالزغاريد التي لا يمكن لي أن أنساها، من يقول أن الزغرودة تخرج في وقت الأعراس فقط، فالزغاريد في حياتي تخرج في كل وقت، في وقت الظهيرة حيث سائقي الهندي يدندن أغنياته الخاصة وهو يمسح زجاج السيارة، في الساعة الرابعة... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 03 يوليو, 2009
الموت العلني يخيفني، يجعلني أتواجه مع كل الحقائق التي لا أحب أن أتأكد من واقعيتها، حينما استيقظت على خبر وفاة المطرب العالمي ( مايكل جاكسون ) فعلت كما فعل معظم الناس في العالم، حرّكت الرموت كنترول على معظم الفضائيات، أبحث عن صورة أخيرة لهُ، عن حقيقة لا افهمها، عن قصة تعيد لي حياته التي تلاشت في غضون 30 دقيقة، لكن لا شيء يبّشر بالخير، لا شيء يدفعني إلا لقضم أصابع التعب والألم،... [اقرأ المزيد]
السبت, 20 يونيو, 2009
صورة من حوض السمك في فندق أتلانتس بعدستي الشخصية
حينما وصلت إلى فندق أتلاتنتس النخيل، كانت الساعة بتوقيت مدينة دبي قد تجاوزت الحادية عشر والنصف، روعة المكان أنستني الساعات الطويلة التي قضيتها ما بين عمل صباحي، وامتحان المنتصف الذي بدأ في الخامسة مساءً، وفي خلال ساعة واحدة كنت قد أنجزت الامتحان، أسابق الريح من أجل الوصول إلى سيارتي... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 22 مايو, 2009
تخرج الأصوات من رأسي، من قلبي، من كومة الأوراق التي أحملها في حقيبتي، يخرج صوت جدتي الذي فقدته منذ أربعة عشر عاماً، نحيب جدي حينما غادرت الحياة، صوت الصغير "مساعد" وهو يلتقط الأغنيات من موبايل والدته، ويتأتأ الكلمات لتخرج أغنية أخرى لطفل لم يبلغ سوى عامه الأول والنصف.
الأصوات الجميلة تخرج من حياتنا، من قلوبنا التي تبحث دوماً عن الحب، من البطاقات التي تأتي إلينا،... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 06 مايو, 2009
إليه.. في كل وقت.. في كل مساء.. إلى عزيزي الذي أعشق، ذاك الذي عذبته ليلة أمس بالبكاء حد الوجع.. إليه وحده.. فأنا لا أخشى الأعتذار حينما أخطأ.. وحينما أعذب قلب من أحب بالبكاء والنحيب..
كان عليّ أن أراها وهي تغني، لماذا اكتفي بسماع صوتها عبر تسجيل قديم، وهي تلوح لي بصوتها العذب بعمر الأربعة عشر، تغني بصوت لا يعرف الزكام، ولكنك ستحتاج حتماً إلى مناديل ورقية، لكي تزيل الآثار الذي... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 05 مايو, 2009
إلى ألماس .. عودي لنا.. لنتعرف على قلبك.. ونحلم معك ولك..فقد قلتنا الشوق لك..!!
هل سمع أحدكم أن الحب بالعافية؟
هل يعرف أحدكم أنه يريد أن يقع في قلب امرأة بالعافية، من دون حتى أن يراعي أن الطرف الآخر، لا يحتاج إلى السقوط في قلبه، ولا يحتاج إلى أن يعرف أنه قد سقط من الأساس، الحب يأتي فجأة دون مقدمات أو شروط، ودون أن تعلن خطوات أقدامنا أننا قادمون. أضع في مكتبي لوحة صغيرة، عن... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 21 ابريل, 2009
بين الحين والآخر يعلو الصراخ في البيت بين أمي وأبي، الأمر يبدو طبيعياً للغاية، ولكنني لم أعد أحتمل هذا، لم أعد أحتمل أي عراك حتى لو كان بين قطط البيت الثلاث، تخنقني كل العبرات الثائرة، وأنطوي على نفسي، أحاول أن أجد مفرا من تلك الوشوشات التي تملئ غرف البيت، حتى تأتي إلى غرفتي تطرق الباب، فأرفض أن أفتح الباب لها!
منذ ثلاثة أسابيع وحتى اللحظة التي أجلس بها الآن على... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 07 ابريل, 2009
إليه.. حيث لم تخترع الروايات والقصص إلا لتكتب عن لون بشرته السمراء..إليه لأنه من أعاد إلى ســـــارة بهجة لعبة الكراسي القديمة !
طلبت منه أن يمنحني فرصة أكون فيه من غير وجوده، ومنحني إياها على مضض، تمنيت أن أعيش دوري وأنا أبحث عنه، أن أعود لكوني الأول، دون أن أعرف أنني سأصل إليه، وإن قدري سيكون محكوماً معه، قررت أن أخلي سبيله، أن أهبه الحرية، ويهبني الخلاص المؤقت... [اقرأ المزيد]
الاحد, 29 مارس, 2009
إلى كل من يعشق الحرية.. ويريد أن يعيش سليماً دون إعاقات نفسية..
أي حياة تلك التي نعيشها، أي مذاق يمكن لهُ أن يطيب لنا أو نطيب له، أي هواء سيأتي إلى صدورنا دون أن يعدو إلى صدر غيرنا، أي لون يمكن لنا أن نختاره، دون أن يختاره أحداً ما من حولنا، ذاك الذي لا نطيق طريقة حديثه، حينما يتحدث عن الآخرين في غيابهم، تلك بشعة القلب، التي تمطر غيضاً وريحاً من صنادل زميلاتها، ذاك... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 10 مارس, 2009
نواف - دايم - مهاجرة - الماس - متفائل.. ليس هذا النص الذي كنت أنوي نشره، لكني أحتاج أحياناً أن اقلل في الحديث عن نفسي، وأن أدع فرصة للآخرين أن تكتبهم مشاعرهم معي !!
أما الشيء الآخر.. أحببت هنا، أن أشكر مكتبة أنطوان في بيروت شارع الحمراء، لأن الموظفة التي تعمل في الطابق الثاني، قد طيرتني من الفرحة، حينما ذهبت أنشد عن كتابي، لتخبرني بعد أن ضغطت بأطراف أصابعها... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 06 مارس, 2009
قبيلة اسمها سارة أو سارة هي القبيلة..؟!
إلى سارة القبيلة أو قبيلة سارة أنا من طبعي لا أحب رمي الأحمال على كاهل غيري ولا أيضا ارغب في أثقال كاهلي من جهة ما........ولكن هناك احيانا في أوقات تعبر أمامنا تجدنا نستميت لنبقى فيها ولو للحظات ثم نعبر فطبيعة الانسان الملل من كل جديد بعد اخذ الفترة اللازمة ليتحول إلى عادي غير مرغوب فيه ف اضطراري الخروج...........ولا أخفيك أيتها القبيلة... [اقرأ المزيد]
السبت, 14 فبراير, 2009
إلى ناصر، روان، منال، مهاجرة، ليدي تي، وألماس طبعاً، كل عيد حب وأنتم بألف خير..
لم أتصور أن يكون في حياتي رجل يشبهه.. لم أحلم أن يسكن قلبي رجل عنيد مثله!
وحينما أحببته .. لم أتصور كيف كانت حياتي من دونه.. كنت أردد طويلاً أنه رجل عنيد، بل أنه عنيد للغاية، ومزاجي أيضاً، وأحياناً يتحول إلى رجل ضجر، ويفرض أشياء كثيرة عليّ. لكني... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 10 فبراير, 2009
الصورة للكعكة التي أحضرتها صديقتي في المكتب " ســـــــــارة البسام"..
اليوم عيد ميلادي.. سأبلغ ألف عام من الحب.. وسأركب عربة سندريلا .. وأطوف بها جنة قلبي..
اليوم عيد ميلادي.. وكنت أخشى في كل مرة أن يأتي عيد ميلادي.. دون أن يتذكرني أحد..
صديقتي في العمل " ســــــــارة البسام"، والتي تعمل في النشرة الإنجليزية، اخطأت في التوقيت.. وكان أجمل خطأ يمر على تاريخي.. الأخطاء في حياتي... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 06 فبراير, 2009
الإهداء إلى قارئ القبيلة الدائم .. ( na9er444 ).. حظاً سعيداً لك يشبه قلبك..!
تبدو أستراليا دائماً بعيدة، لأنها تؤلف فقرتين لقصيدة حب، ولأن شوارعها مسكونة بالصيف والقشدة وصغار الكنغر، وتتحدث بلغة العناق تلك التي لا تفهمها إلا حوريات البحر، إنها تقع في طرف ثوب جدتي، هكذا يقصصن علي بنات عمي اللاتي سافرن إليها ذات صيف، أما قصة طرف ثوب جدتي، فهي حكايا نتبادلها بيننا... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 30 يناير, 2009
عندما ذهبت لزيارتها تساءلت كيف سأتغلب على مشاعري وأنا أجلس معها، اعرف أنها لا تزال تدخن حتى الآن، رغم أنها ستبلغ الستين بعد عشرة أيام، كما أعرف أنها تهتم بتلوين شعرها، وبكتابة الرسائل للزعماء والأدباء الأجانب، ولديها عالمها الخاص، الذي سيبدو لك أنه عالماً لا يمكن لأن يكون لسيدة عربية، وهي ايضاً تعشق اللون الأبيض، ورعاية النباتات المنزلية منذ أن عادت من أمريكا لتستقر، لكني لم أعرف... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يناير, 2009
مزحوووومة في المذاكرة.. وسرقت من وقتي حتى أنشر موضوعاً أبكاني..أدخل الموقع وشاركني البكاء.. وأعطني رأيك.. وكلها أيام وأعود بأحلامي وعلبة أقلام قلبي.. وأكتب يومياتي التي لن تتوقف.. ربما اكتب عن زميلتي في العمل التي كادت أن تلتهمني بسبب ورقة.. أو ربما اكتب عن أختي التي تصغرني بأعوام وهوسها بعمليات التجميل.. أو.. أو.. أو عن الدكتورة "هبة" التي لأجل اختلاف في وجهات النظر.. باتت لا تنظر... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 02 يناير, 2009
كل شيء جيد، فقطلو يتحرك هذا الكون قليلاًبعيداً عن صدريسامي سعد
كنت أتصفح أحد المواضيع لقراءتها، وقلبي الذي يرتجف، محمل برائحة الأزقة القديمة، وأصوات كعب النساء، ولون العباءات البالية، والروج الأحمر المطبوع على ورقة منديل، مبلل بعطر قديم كتب عليه، ذكرى لأيام لن تعود أبداً. توقفت عند موضوع بعنوان " لست سيئة لهذا الحد"، امرأة من هذا الوطن الذي يغزوه... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 22 ديسمبر, 2008
يرن هاتفي الجوال الملقى على الطاولة القريبة من سريري، في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل. لا أتوقع دائماً مكالمات ليلية، ولا أحب أن امضي الليل كله أسرد خيباتي، ومذاق طعم قهوة صباحاتي المتتالية، على الصوت الذي يكافح لأجل أن يبقى في ذروة يقظته، نظرت بعينين فارغتين إلى اسم المتصل، فوجدت اسم "كاميليا"، يومض دون توقف، إنها صديقة مراهقتي اللندنية، والوجع المبكر، وقصص الحب المضحكة،... [اقرأ المزيد]
السبت, 06 ديسمبر, 2008
هل تغيرت..؟!
تقول لي ابنة عمي "ذهب" أنني تغيرت، وتمسح صوتها بقطعة مبللة، مثل النساء الطيبات. ليكن ذلك، لكني لا أشعر باني تغيرت، كما تقول لي في كل رسائلها الصباحية، ربما أشعر بأن الشجرة لم تقلع من مكانها، كما تصورت، وربما لأني بدأت أصغي إلى صمت عزيز، وأعرف أنه يضئ أحياناً، سيبدو تصديق هذا الأمر غير محتمل، ولكنني أصّدق أنه يضئ، وأن ضوء روح عزيز ليس سوى سطوع أحبه وكأنه يتقن الحديث... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 12 نوفمبر, 2008
هربت من الغرفة التي اختارت أمي أن تصبغها باللون الوردي، لم أحب هذا اللون، ولم أحب الغرفة التي خلت من أشياء كثيرة، أهمها أن يكون هناك صندوقاً أخبئ به كل حاجياتي، كل شيء بدا بارداً، حتى لون الستائر الذي غطى إطار النافذة الوحيدة في الغرفة، فلم أعد استطيع رؤيته.
الشقة التي اختارت أمي أن نمضي بها ثلاثة أشهر، كانت كفيلة لأن أفكر بأن أعيش خارج إطارها، تحاصرك المدينة بشدة جمالها، فتصبح كل الأشياء من... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 26 سبتمبر, 2008
منذ أيام وأنا أمر بحالة من العطش النفسي، إلى أشياء كثيرة، إلى سارة قبل كل شيء، إلى
الشبابيك، وأزهار أمي التي لم تقطفها بعد، إلى صوت المآء قبل أن ينزلق إلى فمي، إلى غيرتي الحمقاء التي تصرعني، إلى المكياج الزهري الذي أشتهي أن ألوّن به وجهي، إلى التنورة القصيرة التي رأيتها معلقة على جسد المانيكان في الفاترينه، وظللت أحملق طويلاً في سيقان المنيكان، وتساءلت هل يمكن أن ينبت لهذين الساقين شعر؟
أسئلتي... [اقرأ المزيد]
السبت, 30 اغسطس, 2008
إلى عبدالعزيز وذكرى اليومين الماضيين.. وبكائي عصراً في مقهى الأصدقاء.. ماكتبته مجرد قصة.. وربما سيف الذي رأيته في ذلك المساء.. كان هو أنت.. لكن بثوبٍ آخر..
أحب كثيراً مشاهدة فيلم "في بيتنا رجل"..
ربما لأن عمر الشريف كان صغيراً ووسيماً، ولم يكن يشبه أحد، أعني لم أجد أحداً يسكن ذات ملامحه، وربما لأن زبيدة ثروت تشبه صديقتي، للحد الذي حينما التقطت لها صورة، لم اكتب أسم منار تحتها... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 19 اغسطس, 2008
اليوم الثلاثاء..
موعد صدور النشرة التي أعمل بها منذ أشهر طويلة.. وحينما تظهر النشرة في الثامنة صباحاً.. يصرخ بنا رئيس العمل ضاحكاً.. لاعناً قذارات الماء.. ورائحة السرير الصباحي.. وطفولة الخريف.. وإغفاءة العصر.. وكوب الشاي بالحليب.. ليقول لنا .. أنطلقوا إلى هضبات الكسل.. وناموا تحت تربتها..
وقد عدت من إجازة متعبة.. لم أستطع تحملها وربما هي فعلت ذلك لي..
أريد أن أعترف.. إنني لا أستطيع أن... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 08 يوليو, 2008
اليوم عيد ميلاد عزيز، تذكرت ليلة البارحة، أن لا أنسى ان اتصل به حالما تطرق الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، تذكرت سلمى التي لم تنسى عيد ميلادي حينما كانت في أمستردام، اتصلت بي وهي تأكل دموعها، كانت سعيدة لأنها ظلت تنتظر حتى تدق الساعة الثانية عشر لتتصل بي، بتوقيتنا المحلي، كان عليها أن تخرج من المطعم الذي دعيت إليه مع والدتها، من قبل زوجة الفنان العراقي الذي أحب كثيراً أصابع سلمى... [اقرأ المزيد]








