قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

مايكل.. ريانّة.. ووسيم!

    الموت العلني يخيفني، يجعلني أتواجه مع كل الحقائق التي لا أحب أن أتأكد من واقعيتها، حينما استيقظت على خبر وفاة المطرب العالمي ( مايكل جاكسون ) فعلت كما فعل معظم الناس في العالم، حرّكت الرموت كنترول على معظم الفضائيات، أبحث عن صورة أخيرة لهُ، عن حقيقة لا افهمها، عن قصة تعيد لي حياته التي تلاشت في غضون 30 دقيقة، لكن لا شيء يبّشر بالخير، لا شيء يدفعني إلا لقضم أصابع التعب والألم،... [اقرأ المزيد]

في أتلاتنتس النخيل كنت سمكة ..!

       صورة من حوض السمك في فندق أتلانتس بعدستي الشخصية         حينما وصلت إلى فندق أتلاتنتس النخيل، كانت الساعة بتوقيت مدينة دبي قد تجاوزت الحادية عشر والنصف، روعة المكان أنستني الساعات الطويلة التي قضيتها ما بين عمل صباحي، وامتحان المنتصف الذي بدأ في الخامسة مساءً، وفي خلال ساعة واحدة كنت قد أنجزت الامتحان، أسابق الريح من أجل الوصول إلى سيارتي... [اقرأ المزيد]

أصواتنا تصنع لنا الحياة..!

        تخرج الأصوات من رأسي، من قلبي، من كومة الأوراق التي أحملها في حقيبتي، يخرج صوت جدتي الذي فقدته منذ أربعة عشر عاماً، نحيب جدي حينما غادرت الحياة، صوت الصغير "مساعد" وهو يلتقط الأغنيات من موبايل والدته، ويتأتأ الكلمات لتخرج أغنية أخرى لطفل لم يبلغ سوى عامه الأول والنصف. الأصوات الجميلة تخرج من حياتنا، من قلوبنا التي تبحث دوماً عن الحب، من البطاقات التي تأتي إلينا،... [اقرأ المزيد]

مزيداً من الضحك.. مزيداً من الحب!

  إليه.. في كل وقت.. في كل مساء.. إلى عزيزي الذي أعشق، ذاك الذي عذبته ليلة أمس بالبكاء حد الوجع.. إليه وحده.. فأنا لا أخشى الأعتذار حينما أخطأ.. وحينما أعذب قلب من أحب بالبكاء والنحيب..   كان عليّ أن أراها وهي تغني، لماذا اكتفي بسماع صوتها عبر تسجيل قديم، وهي تلوح لي بصوتها العذب بعمر الأربعة عشر، تغني بصوت لا يعرف الزكام، ولكنك ستحتاج حتماً إلى مناديل ورقية، لكي تزيل الآثار الذي... [اقرأ المزيد]

الحب .. بالعافية!!

  إلى ألماس .. عودي لنا.. لنتعرف على قلبك.. ونحلم معك ولك..فقد قلتنا الشوق لك..!!   هل سمع أحدكم أن الحب بالعافية؟ هل يعرف أحدكم أنه يريد أن يقع في قلب امرأة بالعافية، من دون حتى أن يراعي أن الطرف الآخر، لا يحتاج إلى السقوط في قلبه، ولا يحتاج إلى أن يعرف أنه قد سقط من الأساس، الحب يأتي فجأة دون مقدمات أو شروط، ودون أن تعلن خطوات أقدامنا أننا قادمون. أضع في مكتبي لوحة صغيرة، عن... [اقرأ المزيد]

لأنك الأجمل دائماً.. أعرف قيمتك!

      بين الحين والآخر يعلو الصراخ في البيت بين أمي وأبي، الأمر يبدو طبيعياً للغاية، ولكنني لم أعد أحتمل هذا، لم أعد أحتمل أي عراك حتى لو كان بين قطط البيت الثلاث، تخنقني كل العبرات الثائرة، وأنطوي على نفسي، أحاول أن أجد مفرا من تلك الوشوشات التي تملئ غرف البيت، حتى تأتي إلى غرفتي تطرق الباب، فأرفض أن أفتح الباب لها!   منذ ثلاثة أسابيع وحتى اللحظة التي أجلس بها الآن على... [اقرأ المزيد]

Cupcake

  إليه.. حيث لم تخترع الروايات والقصص إلا لتكتب عن لون بشرته السمراء..إليه لأنه من أعاد إلى ســـــارة بهجة لعبة الكراسي القديمة !       طلبت منه أن يمنحني فرصة أكون فيه من غير وجوده، ومنحني إياها على مضض، تمنيت أن أعيش دوري وأنا أبحث عنه، أن أعود لكوني الأول، دون أن أعرف أنني سأصل إليه، وإن قدري سيكون محكوماً معه، قررت أن أخلي سبيله، أن أهبه الحرية، ويهبني الخلاص المؤقت... [اقرأ المزيد]

في وطني نموت بسبب الهواء..

 إلى كل من يعشق الحرية.. ويريد أن يعيش سليماً دون إعاقات نفسية..      أي حياة تلك التي نعيشها، أي مذاق يمكن لهُ أن يطيب لنا أو نطيب له، أي هواء سيأتي إلى صدورنا دون أن يعدو إلى صدر غيرنا، أي لون يمكن لنا أن نختاره، دون أن يختاره أحداً ما من حولنا، ذاك الذي لا نطيق طريقة حديثه، حينما يتحدث عن الآخرين في غيابهم، تلك بشعة القلب، التي تمطر غيضاً وريحاً من صنادل زميلاتها، ذاك... [اقرأ المزيد]

بكاء في المطعم الأرمني!

    نواف - دايم - مهاجرة - الماس - متفائل.. ليس هذا النص الذي كنت أنوي نشره، لكني أحتاج أحياناً أن اقلل في الحديث عن نفسي، وأن أدع فرصة للآخرين أن تكتبهم مشاعرهم معي !! أما الشيء الآخر.. أحببت هنا، أن أشكر مكتبة أنطوان في بيروت شارع الحمراء، لأن الموظفة التي تعمل في الطابق الثاني، قد طيرتني من الفرحة، حينما ذهبت أنشد عن كتابي، لتخبرني بعد أن ضغطت بأطراف أصابعها... [اقرأ المزيد]

من رســــــائلهم..

    قبيلة اسمها سارة أو سارة هي القبيلة..؟!   إلى سارة القبيلة أو قبيلة سارة أنا من طبعي لا أحب رمي الأحمال على كاهل غيري ولا أيضا ارغب في أثقال كاهلي من جهة ما........ولكن هناك احيانا في أوقات تعبر أمامنا تجدنا نستميت لنبقى فيها ولو للحظات ثم نعبر فطبيعة الانسان الملل من كل جديد بعد اخذ الفترة اللازمة ليتحول إلى عادي غير مرغوب فيه ف اضطراري الخروج...........ولا أخفيك أيتها القبيلة... [اقرأ المزيد]

كريستيان لوبوتان وقلبي..

          إلى ناصر، روان، منال، مهاجرة، ليدي تي، وألماس طبعاً، كل عيد حب وأنتم بألف خير..       لم أتصور أن يكون في حياتي رجل يشبهه.. لم أحلم أن يسكن قلبي رجل عنيد مثله! وحينما أحببته .. لم أتصور كيف كانت حياتي من دونه.. كنت أردد طويلاً أنه رجل عنيد، بل أنه عنيد للغاية، ومزاجي أيضاً، وأحياناً يتحول إلى رجل ضجر، ويفرض أشياء كثيرة عليّ. لكني... [اقرأ المزيد]

اليوم عيد ميلادي..!

 الصورة للكعكة التي أحضرتها صديقتي في المكتب " ســـــــــارة البسام"..   اليوم عيد ميلادي.. سأبلغ ألف عام من الحب.. وسأركب عربة سندريلا .. وأطوف بها جنة قلبي.. اليوم عيد ميلادي.. وكنت أخشى في كل مرة أن يأتي عيد ميلادي.. دون أن يتذكرني أحد.. صديقتي في العمل " ســــــــارة البسام"، والتي تعمل في النشرة الإنجليزية، اخطأت في التوقيت.. وكان أجمل خطأ يمر على تاريخي.. الأخطاء في حياتي... [اقرأ المزيد]

في وداع ناصر..

    الإهداء إلى قارئ القبيلة الدائم .. ( na9er444 ).. حظاً سعيداً لك يشبه قلبك..!   تبدو أستراليا دائماً بعيدة، لأنها تؤلف فقرتين لقصيدة حب، ولأن شوارعها مسكونة بالصيف والقشدة وصغار الكنغر، وتتحدث بلغة العناق تلك التي لا تفهمها إلا حوريات البحر، إنها تقع في طرف ثوب جدتي، هكذا يقصصن علي بنات عمي اللاتي سافرن إليها ذات صيف، أما قصة طرف ثوب جدتي، فهي حكايا نتبادلها بيننا... [اقرأ المزيد]

خالتي بهاء..

  عندما ذهبت لزيارتها تساءلت كيف سأتغلب على مشاعري وأنا أجلس معها، اعرف أنها لا تزال تدخن حتى الآن، رغم أنها ستبلغ الستين بعد عشرة أيام، كما أعرف أنها تهتم بتلوين شعرها، وبكتابة الرسائل للزعماء والأدباء الأجانب، ولديها عالمها الخاص، الذي سيبدو لك أنه عالماً لا يمكن لأن يكون لسيدة عربية، وهي ايضاً تعشق اللون الأبيض، ورعاية النباتات المنزلية منذ أن عادت من أمريكا لتستقر، لكني لم أعرف... [اقرأ المزيد]

قصة حب سعودية..

    مزحوووومة في المذاكرة.. وسرقت من وقتي حتى أنشر موضوعاً أبكاني..أدخل الموقع وشاركني البكاء.. وأعطني رأيك.. وكلها أيام وأعود بأحلامي وعلبة أقلام قلبي.. وأكتب يومياتي التي لن تتوقف.. ربما اكتب عن زميلتي في العمل التي كادت أن تلتهمني بسبب ورقة.. أو ربما اكتب عن أختي التي تصغرني بأعوام وهوسها بعمليات التجميل.. أو.. أو.. أو عن الدكتورة "هبة" التي لأجل اختلاف في وجهات النظر.. باتت لا تنظر... [اقرأ المزيد]

لستُ سيئة حتى هذا الحد..!

        كل شيء جيد، فقطلو يتحرك هذا الكون قليلاًبعيداً عن صدريسامي سعد     كنت أتصفح أحد المواضيع لقراءتها، وقلبي الذي يرتجف، محمل برائحة الأزقة القديمة، وأصوات كعب النساء، ولون العباءات البالية، والروج الأحمر المطبوع على ورقة منديل، مبلل بعطر قديم كتب عليه، ذكرى لأيام لن تعود أبداً. توقفت عند موضوع بعنوان " لست سيئة لهذا الحد"، امرأة من هذا الوطن الذي يغزوه... [اقرأ المزيد]

صديقتي سلمى حايك..!!

    يرن هاتفي الجوال الملقى على الطاولة القريبة من سريري، في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل. لا أتوقع دائماً مكالمات ليلية، ولا أحب أن امضي الليل كله أسرد خيباتي، ومذاق طعم قهوة صباحاتي المتتالية، على الصوت الذي يكافح لأجل أن يبقى في ذروة يقظته، نظرت بعينين فارغتين إلى اسم المتصل، فوجدت اسم "كاميليا"، يومض دون توقف، إنها صديقة مراهقتي اللندنية، والوجع المبكر، وقصص الحب المضحكة،... [اقرأ المزيد]

الرجل البدوي.. يعيش مرتين!

    هل تغيرت..؟! تقول لي ابنة عمي "ذهب" أنني تغيرت، وتمسح صوتها بقطعة مبللة، مثل النساء الطيبات. ليكن ذلك، لكني لا أشعر باني تغيرت، كما تقول لي في كل رسائلها الصباحية، ربما أشعر بأن الشجرة لم تقلع من مكانها، كما تصورت، وربما لأني بدأت أصغي إلى صمت عزيز، وأعرف أنه يضئ أحياناً، سيبدو تصديق هذا الأمر غير محتمل، ولكنني أصّدق أنه يضئ، وأن ضوء روح عزيز ليس سوى سطوع أحبه وكأنه يتقن الحديث... [اقرأ المزيد]

لونه أزرق..!

  هربت من الغرفة التي اختارت أمي أن تصبغها باللون الوردي، لم أحب هذا اللون، ولم أحب الغرفة التي خلت من أشياء كثيرة، أهمها أن يكون هناك صندوقاً أخبئ به كل حاجياتي، كل شيء بدا بارداً، حتى لون الستائر الذي غطى إطار النافذة الوحيدة في الغرفة، فلم أعد استطيع رؤيته. الشقة التي اختارت أمي أن نمضي بها ثلاثة أشهر، كانت كفيلة لأن أفكر بأن أعيش خارج إطارها، تحاصرك المدينة بشدة جمالها، فتصبح كل الأشياء من... [اقرأ المزيد]

ســــــــارة في مديح الأب..

  منذ أيام وأنا أمر بحالة من العطش النفسي، إلى أشياء كثيرة، إلى سارة قبل كل شيء، إلى الشبابيك، وأزهار أمي التي لم تقطفها بعد، إلى صوت المآء قبل أن ينزلق إلى فمي، إلى غيرتي الحمقاء التي تصرعني، إلى المكياج الزهري الذي أشتهي أن ألوّن به وجهي، إلى التنورة القصيرة التي رأيتها معلقة على جسد المانيكان في الفاترينه، وظللت أحملق طويلاً في سيقان المنيكان، وتساءلت هل يمكن أن ينبت لهذين الساقين شعر؟ أسئلتي... [اقرأ المزيد]

معكرونة أمي بالصلصة الحمراء

        إلى عبدالعزيز وذكرى اليومين الماضيين.. وبكائي عصراً في مقهى الأصدقاء.. ماكتبته مجرد قصة.. وربما سيف الذي رأيته في ذلك المساء.. كان هو أنت.. لكن بثوبٍ آخر..     أحب كثيراً مشاهدة فيلم "في بيتنا رجل".. ربما لأن عمر الشريف كان صغيراً ووسيماً، ولم يكن يشبه أحد، أعني لم أجد أحداً يسكن ذات ملامحه، وربما لأن زبيدة ثروت تشبه صديقتي، للحد الذي حينما التقطت لها صورة، لم اكتب أسم منار تحتها... [اقرأ المزيد]

كتابي الجديد.. وقلبي..

    اليوم الثلاثاء.. موعد صدور النشرة التي أعمل بها منذ أشهر طويلة.. وحينما تظهر النشرة في الثامنة صباحاً.. يصرخ بنا رئيس العمل ضاحكاً.. لاعناً قذارات الماء.. ورائحة السرير الصباحي.. وطفولة الخريف.. وإغفاءة العصر.. وكوب الشاي بالحليب.. ليقول لنا .. أنطلقوا إلى هضبات الكسل.. وناموا تحت تربتها.. وقد عدت من إجازة متعبة.. لم أستطع تحملها وربما هي فعلت ذلك لي.. أريد أن أعترف.. إنني لا أستطيع أن... [اقرأ المزيد]

يوم ممطر آخر..!

        اليوم عيد ميلاد عزيز، تذكرت ليلة البارحة، أن لا أنسى ان اتصل به حالما تطرق الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، تذكرت سلمى التي لم تنسى عيد ميلادي حينما كانت في أمستردام، اتصلت بي وهي تأكل دموعها، كانت سعيدة لأنها ظلت تنتظر حتى تدق الساعة الثانية عشر لتتصل بي، بتوقيتنا المحلي، كان عليها أن تخرج من المطعم الذي دعيت إليه مع والدتها، من قبل زوجة الفنان العراقي الذي أحب كثيراً أصابع سلمى... [اقرأ المزيد]

في الأصل أنا سمكة..

    إلى محمد.. كم وددت لو أصبحت سمكة..لك ولقلبك الذي سيحب من جديد!      لا أشبه أي سمكة.. ولكني أشعر بأني في الأصل كنت سمكة، ربما لهذا قررت أن أفر من جلدي، إلى أقرب جزيرة لأقضي بها خمسة أيام، وأتحول فيها إلى سمكة.. لا أشبه الأسماك.. رغم إني حينما غطست في المحيط الهندي.. شعرت بأني كنت في الأصل سمكة. الأمور تغادرني إلى حيث أريد أحياناً، وإلى حيث لا أريد، عشت حياتي كلها، وأنا ألتهم سارة... [اقرأ المزيد]

عبدالله القصيمي..

    إلى القارئة الألماس.. لك كل الحب والود إلى سارة السعيد.. أقرأيني ولا تهربي من القبيلة إلى روان.. عودي لقلبي وقلبك بالسلامة إلى نايف السايس.. ما كتبته مجاملة لتلك الأيام إلى غادة بدوي.. أتمنى ان تكوني بخير فلك لغة خاصة في حياتي     هل من الممكن أن تشعر بمشاعر مضطربة دفعة واحدة، أعني هل من الممكن أن تشعر أن هناك من أطلق الرصاص عليك دون أن يقصد، ودون أن يعني العبث برأسك ولو لبرهة، وبعدها... [اقرأ المزيد]

في قلبي أغنية طويلة..

    أعرف أن الجميع سيقول ها هي سارة قد عادت أخيراً.. اليوم غير كل تلك الأيام التي مضت.. أشعر بأني افتقدت القبيلة.. وافتقدت الكتابة.. والجنون.. والحب.. و.. وهذا هو النص الذي كتبته وقلبي يغرق في الألق!   " لو فيه كثير عيون. تسأل تقول أيش لوون قوول الهوى مجنون.. بحر وصعب مرساه لا تشتكي وتلوم .. عمر الحزن ما يدوم والعمر فيه كم يوم.. حتى نعيشه بآه.." أغنية لعبدالله رويشد.. لها ذكرى باريسية في... [اقرأ المزيد]

السيدة زوجة الشاعر..

    ربطت حزام الأمان، رغم أن الطائرة لا تزال رابضة في المطار، وبدأت أشرب العصير الذي وزعته المضيفات علينا، الساعة تشير إلى أنها السابعة والنصف، وكان على الطائرة أن تحلق في الخامسة والنصف، لم أكن مهيأة لأن يكون مقعدي في الدرجة الأولى، ولكن خطأ الحجز الذي أضاف عدداً من الركاب على الدرجة السياحية في حين أنها ملئت، فلم تجد الشركة عرضاً لمصالحتي، إلا بأن تضعني على الدرجة الأولى، حتى تضمن للساني أن... [اقرأ المزيد]

الكرسي الأبيض

          أشعر بالبرد كلما سمعت صوتها، لماذا أعتبرها مهمة إلى هذا الحد؟ لماذا تلعثمت وأنا أخبرها حكايات الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط الذي يتكئ عليه مكتبي؟ أشعر بأنني لا أقدّر نفسي كلما سمعتها تتكلم بحماسة عن نفسها. قبلت أن أجلس أمامها في الكرسي الأبيض المريح، أستطيع أن اجلس فيه ساعات دون أن أحس بالوقت، يكفيني صوتها الغليظ الخشن، لأطمئن إلى الشمس المتسللة إلينا من الواجهة الزجاجية... [اقرأ المزيد]

شاهد ماشفشي حاجة..

     من يوميات امرأة أعتادت الهزيمة..   أسمي نادرة .. لكني كثيراً ما تساءلت في طفولتي، إذا ما كان أسمي يليق بي أم لا؟ هل أنا أسم على مسمى، وهل أنا بالفعل شخصية  نادرة، أم أنه تم اختيار أسمي بشكل عشوائي!! يفكر الأب والأم بالاسم طويلاً، وحينما يأتي الطفل، تختار العائلة أسماً لم يكن مطروحاً من ضمن لستة الأسماء، أسم لم يتم تداوله بين أطراف العائلة، ولم ينزلق كنهر أزرق، على ذاكرة أحداهم، هكذا حدثت... [اقرأ المزيد]

رائحة أمي..

    إلى روان.. إلى قلبها..إلى كآبتها التي تستريح لها.. يوم ميلادي كان الأحد الماضي..!!     يوم الأحد الماضي كان عيد ميلادي..! لقد كبرت .. عاماً واحداً فقط.. وأضفت للكعكة التي أحضرتها شيماء في المكتب الذي انتقلت إليه قبل ثلاثة أشهر شمعة أخرى.. ورجتني وأنا أنفخ الشموع التي التهبت أن احتفظ بهم.. لماذا يا شيماء؟ إنها ذكرى مولدك! حملت الشموع الصغيرة المحترقة وركنتها في درج مكتبي، لم يمر الوقت... [اقرأ المزيد]