قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

عبدالله القصيمي..

    إلى القارئة الألماس.. لك كل الحب والود إلى سارة السعيد.. أقرأيني ولا تهربي من القبيلة إلى روان.. عودي لقلبي وقلبك بالسلامة إلى نايف السايس.. ما كتبته مجاملة لتلك الأيام إلى غادة بدوي.. أتمنى ان تكوني بخير فلك لغة خاصة في حياتي     هل من الممكن أن تشعر بمشاعر مضطربة دفعة واحدة، أعني هل من الممكن أن تشعر أن هناك من أطلق الرصاص عليك دون أن يقصد، ودون أن يعني العبث برأسك ولو لبرهة، وبعدها... [اقرأ المزيد]

(24) تعليقات

في قلبي أغنية طويلة..

    أعرف أن الجميع سيقول ها هي سارة قد عادت أخيراً.. اليوم غير كل تلك الأيام التي مضت.. أشعر بأني افتقدت القبيلة.. وافتقدت الكتابة.. والجنون.. والحب.. و.. وهذا هو النص الذي كتبته وقلبي يغرق في الألق!   " لو فيه كثير عيون. تسأل تقول أيش لوون قوول الهوى مجنون.. بحر وصعب مرساه لا تشتكي وتلوم .. عمر الحزن ما يدوم والعمر فيه كم يوم.. حتى نعيشه بآه.." أغنية لعبدالله رويشد.. لها ذكرى باريسية في... [اقرأ المزيد]

(57) تعليقات

السيدة زوجة الشاعر..

    ربطت حزام الأمان، رغم أن الطائرة لا تزال رابضة في المطار، وبدأت أشرب العصير الذي وزعته المضيفات علينا، الساعة تشير إلى أنها السابعة والنصف، وكان على الطائرة أن تحلق في الخامسة والنصف، لم أكن مهيأة لأن يكون مقعدي في الدرجة الأولى، ولكن خطأ الحجز الذي أضاف عدداً من الركاب على الدرجة السياحية في حين أنها ملئت، فلم تجد الشركة عرضاً لمصالحتي، إلا بأن تضعني على الدرجة الأولى، حتى تضمن للساني أن... [اقرأ المزيد]

(43) تعليقات

الكرسي الأبيض

          أشعر بالبرد كلما سمعت صوتها، لماذا أعتبرها مهمة إلى هذا الحد؟ لماذا تلعثمت وأنا أخبرها حكايات الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط الذي يتكئ عليه مكتبي؟ أشعر بأنني لا أقدّر نفسي كلما سمعتها تتكلم بحماسة عن نفسها. قبلت أن أجلس أمامها في الكرسي الأبيض المريح، أستطيع أن اجلس فيه ساعات دون أن أحس بالوقت، يكفيني صوتها الغليظ الخشن، لأطمئن إلى الشمس المتسللة إلينا من الواجهة الزجاجية... [اقرأ المزيد]

(63) تعليقات

شاهد ماشفشي حاجة..

     من يوميات امرأة أعتادت الهزيمة..   أسمي نادرة .. لكني كثيراً ما تساءلت في طفولتي، إذا ما كان أسمي يليق بي أم لا؟ هل أنا أسم على مسمى، وهل أنا بالفعل شخصية  نادرة، أم أنه تم اختيار أسمي بشكل عشوائي!! يفكر الأب والأم بالاسم طويلاً، وحينما يأتي الطفل، تختار العائلة أسماً لم يكن مطروحاً من ضمن لستة الأسماء، أسم لم يتم تداوله بين أطراف العائلة، ولم ينزلق كنهر أزرق، على ذاكرة أحداهم، هكذا حدثت... [اقرأ المزيد]

(55) تعليقات

رائحة أمي..

    إلى روان.. إلى قلبها..إلى كآبتها التي تستريح لها.. يوم ميلادي كان الأحد الماضي..!!     يوم الأحد الماضي كان عيد ميلادي..! لقد كبرت .. عاماً واحداً فقط.. وأضفت للكعكة التي أحضرتها شيماء في المكتب الذي انتقلت إليه قبل ثلاثة أشهر شمعة أخرى.. ورجتني وأنا أنفخ الشموع التي التهبت أن احتفظ بهم.. لماذا يا شيماء؟ إنها ذكرى مولدك! حملت الشموع الصغيرة المحترقة وركنتها في درج مكتبي، لم يمر الوقت... [اقرأ المزيد]

(99) تعليقات

سلمى تقص فضائي..!

    جلست على الكرسي.. أختنقت وبكيت..! لم يكن أحد حولي.. مددت يدي إلى كأس عصير البرتقال.. وبعد رشفة واحدة بكيت مرة أخرى..! رن هاتفي الخلوي الموضوع على الطاولة.. تطلعت على الأسم.. وبكيت مرة أخرى.. كانت سلمى تريدني أن أخرج معها، وتذكرت أنني أبكي.. فتوقفت عن البكاء..! تحدثت معها وأنا أفتح بأصبعي شفتي، أخشى أن تشعر أن كلماتي تمطر في أذنها، ولم أكن أريد لسلمى أن تكتشف أنني بكيت اليوم أكثر مما أحتاجه... [اقرأ المزيد]

(87) تعليقات

أغنية كرمالك .. وقلب والدي السبعيني!

      مشكلتي التي ستدوم معي، هي معنى علاقتي بوالدي، لا أعرف كيف يمكنني أن أصف علاقة أي فتاة بوالدها، أشعر كثيراً بمزيد من التأثر، والدي في عمر السبعين، ولا أذكر منه سوى لغته التي يمارسها بهدوء شديد، حديثه الذي لا ينتهي عن السياسة، والطقس، وسياسة جورج بوش التي يكرهها، يتحمس لهيلاري كلينتون، وأتحمس أنا إلى باراك أوباما، لم أكن يوماً عنصرية، حتى وأن فهم البعض ما أكتبه على أنه عنصري، إلا أنني... [اقرأ المزيد]

(79) تعليقات

تك.. تك.. أنا خارج القلب..!

إنها مجرد قصة.. لا شيئ آخر يمكنني أن أضيفه! قصة كتبتها ونسيتها.. واليوم أردت أن أعلنها ضربة حرة!!    ( طابت أيامك بمباهج لا تُحصى يا سارة قبل كل شيء، بالطبع سيسعدني كثيرا أن أراك ابعثي صورك ولا تترددي ولو لبرهة سيسعدني أن نراها معا أنا وظلي وأعدك لن يراها جاري الذي يزعجني بعزفه وسيكون هذا سببا كافيا لموت أصابعه )     وصلت البيت متأخرة، كان طريق الجسر مزدحم، الساعة الآن تشير... [اقرأ المزيد]

(129) تعليقات

عمتي هيا.. وقلب برجس!

      في الصيف الماضي بذلت جهداً كبيراً في محاولة كتابة رواية غير مألوفة، سميتها بشكل مؤقت " سيرة وأتفضحت.. قصة امرأة ورجلان" واليوم الأربعاء ورغبت كثيراً في نشر الفصل السابع من الرواية، التي أتمنى أن أطرحها قريباً، خاصة أنني تقريباً قد وصلت إلى إتمامها..    الفصل السابع من الرواية:   دعت أمي الليلة عمتي الوحيدة هيا، لزيارتنا وتناول العشاء معنا..   أحب عمتي هيا ذلك الحب الخفي الذي... [اقرأ المزيد]

(46) تعليقات

صديقي .. وأبن عمي..!!

  في كل مرة أراها برفقة شاب وسيم، تخبرني أنه أبن عمها! وكنت أبتسم وأحاول أن أصدقها، لم يكن من الضروري أن أصدقها، ولم يكن من الضروري أن تكذب عليّ، ولكنها كانت جميلة حتى وهي تكذب، آخر مرة رأيتها وهي تدخن الأركيلة في مقهى بحريني، أخبرتني أن من كان برفقتها أبن خالها، أبتسمت أكثر، وحينما جاء عزيز بعد دقائق، أبتسمت لي، قلت لها أسمه عزيز وهو صديقي..كم بدت الكلمة قاسية، وربما متحررة، كانت منال أجمل... [اقرأ المزيد]

(75) تعليقات

هل ركبت الجمل..؟!

    هل رأيتني وأنا أركب الجمل؟!   لا أعرف ما لذي فهمه من عبارتي، لكن رأسه أخذته لأشياء أخرى، ولم أكن أقصد إلا ركوب الجمل. لم أتوقف عما أستطاع أن يفهمه من خلال عبارتي هذه التي أندفعت له عبر الهاتف. الحديث في الهاتف جميل، إذ أنك تتحرك بخفة، دون أن يستطيع أحد أن يوقفك عن فعل أي شيء، ودون أن يشعر من معك، بأنك تقاوم حتى مفرداتك وأنت تختارها بعناية، كما تختار قفازاتك الشتوية التي لم تعد تحتاجها... [اقرأ المزيد]

(68) تعليقات

سيجارة واحدة فقط..!!

      حاولت أن أدمن على تدخين السجائر، ولم أفلح، عجزت أن أكون مثله، أدخن مائة سيجارة في اليوم دون قلق، أو خوف من حدوث أية مضاعفات طبية لجسدي الذي لم يعد يتفاعل مع الأحداث اليومية كما كان يحدث من قبل؟ وبت أتساءل.. هل ما عدت سارة التي تستطيع أن تحرك الكرة الأرضية بأصبع قدمها الصغيرة؟ هل فقدت حماقاتي والحب على أيقاع التانغو، وضحكاتي الزرقاء التي لا افقه كيف لي أن أعلنها بطريقة صحيحة، هل فقدت... [اقرأ المزيد]

(100) تعليقات

يشبهني لأننا نأكل البامية!

        يوم الاثنين توفي أبن أخ والدتي.. وهو في ذات الوقت أخيها من الرضاعة. في القرية يلجأ الناس لرضاعة أبناء الآخرين، دون وعي ودون تقدير لمعنى الرضاعة، أنهم يرضعون الأطفال حينما يبكون، ويرضعونهم حينما يشعروا أن الأم لا تملك كفاية من الحليب، فتصبح القرية أخوة وأخوات، فيلجأو للزواج من القرى الأخرى، لكنهم يصابوا بالخيبة دائماً، إذ أنهم لا يريدون ذلك، يريدون أن يبقوا أخوة وأزواجاً أيضاً، فكرة... [اقرأ المزيد]

(79) تعليقات

سأنجب زوجي في عمري التاسع والعشرين!

        دائماً أفكر في عيد ميلادي التاسع والعشرين كيف سيكون ؟ هل سيصبح لدي خمسة أطفال، أم ثلاثة، كما قرأت لي الغجرية الفرنسية كفي في عامي الثاني عشر، لم تفارقني سنتها المكسورة، وهي تشير إلى بطني وتحرك أصابعها لتقول ثلاثة.. إذاً سيكون لدي ثلاثة أطفال، وأنا التي لم تفكر حتى الآن، كيف سينتفخ بطنها، أهو بفعل الحب أم بفعل الرغبة في أن يكون في جسدي وطناً لثلاثة لاجئين.   ولو سألني أحد ماهو الطفل... [اقرأ المزيد]

(74) تعليقات

الفتاتان..وجيمس الهيئة!!

    ليلة البارحة أرسلت رسالة قصيرة لصديقتي غادة أسألها فيها عن شيئ ما، فطلبت مني بطريقتها الرقيقة جداً أن أطالع الخبر المنشور في جريدة الشرق الأوسط، ولها تحية إلى بنات الخبر، وحيث أني من سكان الخبر وهي من سكان الرياض، بسرعة شديدة أنتقلت أنقر على شبكة الأنترنت أبحث عن جريدة الشرق الأوسط كي أقرأ الخبر. وقد امتلئ فمي بالضحك، الخبر يقول أن هناك فتاتين قامتا برش مسيل الدموع على هيئة الأمر بالمعروف،... [اقرأ المزيد]

(103) تعليقات

كلمات متقاطعة..

      كان لي، لي في قبضتي، وكانت قبضتي في جيبي، وكان لي. وكنت في أثناء الوساوس والأجترارات التي كرست لها تلك الليالي الطويلة من الأرق. قد نجحت شيئاً فشيئاً في حذف كل هلامي سطحي، وفي أن أراكم صوراً من رؤية شفافة، فأرسم منها صورة نهائية: عارية، إلا من جورب ومن سوار- تعويذة، متمددة على السرير، وتهت من قاعة إلى أخرى، مبتهجه الجسد، مظلمة الروح: ذلك أن عين الرغبة هي دائماً شرسة، إن الرغبة لا تطمئن... [اقرأ المزيد]

(20) تعليقات

شقة الحرية..

  قرأت لشاب يعلن عن رغبته القوية لأن تكون لديه شقة يطلق عليها "شقة الحرية"، هذه الشقة يمارس فيها كل ماهو ضد العادات والتقاليد، كأن يعطل الساعة لعام كامل، أو يمضي النهار كله يجوب المقاهي بلا قدمين، أعترف أني أحببت شقته، وأحببت شخبطاته، وجنونه اللامعقول، ربما "هاجس" وهذا هو أسمه يشبهني إلى حد كبير، عدا أني عشت معظم أحلامه في وقت ما من حياتي القصيرة، والدي رحمة الله عليه تزوج مرتين من نساء كان يعرفهن... [اقرأ المزيد]

(125) تعليقات

حكايا الصيف..

    مررت بأزمة صحية تعرضت لها أثناء الطيران من البحرين حتى لندن وصولاً إلى لوس أنجلوس، أضطررت لأن أقيم في لندن لأسابيع حتى أتعافى، وبعدها أتنقلت إلى لبنان لأحتياجي أن أكون في مكان آخر برفقة عائلتي، هذه الأزمة جعلت ذاكرتي ضعيفة للغاية، بسبب الخطر الذي فاجئني في الطائرة، والآن والحمد لله بدأت أستعيد عافيتي وصحتي بشكل جيد، سأكتب لكم لاحقاً عن تجربتي المرضية، حينما أتخلص منها تماماً..   *******   الساعة... [اقرأ المزيد]

(95) تعليقات

رجل أسمه "وطن"..!!

    يوم الثلاثاء إن شاء الله سأطير إلى كاليفورنيا.. لقضاء إجازتي السنوية برفقة عائلتي.. ولا أفكر بشئ مقدار تفكيري.. أن أحظى بإجازة جميلة مثل قلب يوسف العراقي وسارة الهوتي العمانية.. إليكما مودتي ومحبتي الكبيرة!     ذهبت يوم أمس للقاء الصحفي الكبير في مكتبه الجديد، الذي أنتقل إليه مؤخراً، بعد تصادم عنيف مع الحكومة، وتوقفه عن الكتابة لشهرين كاملين، كان قرار التوقيف نابعاً منه شخصياً وهو... [اقرأ المزيد]

(96) تعليقات

سمين.. لكني أعرف الحب !!

    مذكرات شاب سمين..   أسوأ مايمكن أن تعرضه لرجل في منتصف العشرين، لا يتقن الحديث عن نفسه، ولا يجيد الكذب على قمصانه، ويقرر قرارات عسكرية، للكائنات الصغيرة التي تعيش معه في غرفته، في محاولة منه لأن يكون مجرد ديكتاتور صغير، أن تطلب منه أن يتعرى بلباس البحر، لأن يستعرض جسده الذي قاسمه حياته حتى لحظة تعرية، أسوأ ما يمكن أن تطلبه من رجل ناهض وكافح وقاوم كل الحروب الكبيرة والصغيرة في حياته،... [اقرأ المزيد]

(113) تعليقات

ملك .. و.. كتابة..

  PC from Hearheart         أنه مجرد هذيان بعد يوم حافل بتعب وأرهاق طريق الجامعة   ملك..  أو .. كتابة.. ملك.. دائماً سأكون الملك.. وأنا.. لماذا أكون كتابة.. لا أعرف ربما لأنك لا تحبين إلا أن  تكوني  كذلك.. أما عن نفسي فأنا ملك .. ملك ياساره.. تسوقني كل قصص مراهقتي.. فيأتي يوسف ليشرب من ذراع النهر.. ملك أو كتابة.. دائماً أكون كتابة.. وحينما لعبنا ذات مرة.. لعبة الأميرة والفارس... [اقرأ المزيد]

(96) تعليقات

غازلني كي أحتفل بقلبك..!!

  إلى سيروان.. ووجع دبي التي لم تحتفل بجنوني الأثنيني.. إليك أكتب هذه المرة..   هل تحب أن يغازلك الآخرون..   أنا أحب.. بل أحب جداً، وأغازل الآخرين كثيراً، أغازل أمي صباحاً حينما أشعر بأنها لا تزال تتثاءب قلق ليلة البارحة حينما سمعت صوت أخي الذي يعيش في لندن، وأغازل صديقتي حينما ألتقيها عند المصعد، أقول لها أن يومي سيكون رائعاً لأنه بدأ بها، أغازل اصدقائي كي أسعد قلوبهم، أحب كثيراً أن يمطرني... [اقرأ المزيد]

(117) تعليقات

قلبي وقبعة الكابوي..!!

      حضرت الصديقات في الساعة الثامنة والنصف إلى الحفل الذي أقمته بمناسبة انتقالنا إلى بيتنا الجديد، الواقع في منطقة شديدة الهدوء، وبجيران نسمع عنهم لكننا لا نراهم، تدافعت الصديقات إلى الحفل، لبست قبعة الكابوي، وأمسكت بيدي ميكروفون صغير، وبدأت في الغناء، تذكرت كل شيء يخص حياتي التي مضت قبل عدة أشهر، حين كان بلال بصحبتي، يملئ حياتي بالمصادفات والألعاب والحروب الصغيرة والكبيرة التي أعرفها أو التي... [اقرأ المزيد]

(75) تعليقات

تلك بلادي يافالنتينا..!!

      فالنتينا*    شعر: سعد البواردي   وأنت تعبرين الكون في مركبة الهواء هل أبصرت عيناك شيئا اسمه الصحراء؟ كثبان رمل أحمر يدعونه الدهناء غابات نخيل اسمها القطيف والأحساء وبلدة ناعسة الجفنين اسمها شقراء تلك بلادي يافالنتينا        *فالنتينا فلا ديميروفنا تريشكوفا ، من مواليد السادس من مارس، عام 1939م ، رائدة فضاء سوفيتية متقاعدة ، تمكنت من الطيران إلى الفضاء الخارجي برفقة... [اقرأ المزيد]

(61) تعليقات

سأكون رجلاً.. وتحبني كل النساء!!

      للتو عدت من بيت الدكتور خالد أستاذ المسرح، بعد أن علمت برجوعة من السفر، قررت أنا وزميلي مفاجئته، تحدثت إلى زوجته السويدية، التي كانت سعيدة برغبتي في زيارة زوجها بل ومفاجئته ايضاً، سبقت زميلي عبدالله في الذهاب إلى هناك، ولم أتحمس كثيراً لأنتظاره!!   وفي بيت الدكتور خالد، خرجت لي زوجته عند باب الحديقة، ترتدي مريلة البيت، مرسوم عليها ملاعق ومغرفة كبيرة، وزهور صغيرة لونها أصفر، شدتني مريلتها... [اقرأ المزيد]

(144) تعليقات

أنا من صنعت لاس فيغاس!

     مرر لي أحمد خيري واجب قام معظم المدونين بالأجابة عليه، قلت لأحمد أن الواجب يطلب مني أن أفصح عن خمسة أشياء لا يعرفها أحد عن شخصيتي، ولكني مكشوفة كالسماء فهل يمكنك أن تحجب السماء كي لا يراها الناس، فأنا شديدة الوضوح للآخرين أكثر من نفسي، واضحة لصديقاتي ولأصدقائي الذين أجهل أحياناً أمزجتهم، لكني لا أملك مايمكنني أن أعلنه للمرة الأولى، ولو أعلنته فلن يتبقى لدي أي ثروة ساحرة من الأسرار. كتمت... [اقرأ المزيد]

(113) تعليقات

إنه قلب الدكتور رشيد..!!

    اللوحة للفنان العراقي الرائع "جبر علوان"..   لقلب هيفاء الذي لم يتوقف يوماً عن الحب أو حتى "إستدراكه"..   التقيت بطارق صدفة في مكتب أسد القرشي، كان برفقته وعرّفني عليه، مررتُ على أسد لأخبره ببحث الجامعة الذي طلبة مني أستاذ السياحة، وأصّر على إنهاءه في أقرب فرصة، الوقت جميل، الشتاء قد بدأ ينفض أجنحته ليسافر بعيداً، بدأت أشتاق للحر، للصيف، للشواطئ التي تغسلني وأغسلها بقصصي التي لا تنتهي... [اقرأ المزيد]

(101) تعليقات

مجنون ليلى وربيع الثقافة البحريني!

  انتقد ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة الوزراء لعدم دفاعهم عن مهرجان "ربيع الثقافة" البحريني الذي فتح تحقيق في بعض فعالياته بضغط من الاسلاميين مشيرا الى وجود "تصرفات تهدد الحرية الفردية" في البحرين. وقال الشيخ سلمان في حديث نشرته الاثنين صحيفة "الأيام" البحرينية "لا احد قال كلمة طيبة وللأسف فان الوزراء كان موقفهم غير مسؤول (..) أنا مستاء جدا وموقفي هذا نابع من حرصي على المستقبل... [اقرأ المزيد]