قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

حينما يتحول الأدب إلى فن ملونّ..

. . نظر إلى ابنته، وجدها تسير خلفهم بتثاقل لم يره فيها من قبل.

كان يعرف أنه سيقف أمامها أعزلَ بعد لحظات، وهي تحدّق في عينيه مباشرة، عاقدة يديها، وزامّة شفتيها، بما يُذكِّر بلوحة مودلياني (الصغيرة بالثوب الأزرق).



Amadeo Modigliani

Little Girl in Blue
1918



قبل أيام أخذها للطبيب، ولم يكن يريد سوى شيء واحد: أن يثبتَ لهم أنها ترى أكثر من الجميع، تلك التي يقولون عنها بأنها غير قادرة على رؤية شيء أبعدَ من أرنبة أنفها.

سألها الطبيب: لما أنتِ هنا؟
ردًّت: لا أعرف!!

. . . "

إبراهيم نصر الله
من رواية "شرفة الهذيان"

 

 

أتذكر وسط ارتباكي " ليوناردو دافنشي" , ذلك الرسام العجيب الذي كان قادرا على أن يرسم بيده اليمنى و يده اليسرى بالإتقان نفسه. بأي يد تراه رسم " الجوكندا " ليمنحها الخلود و الشهرة؟ و بأي يد يجب أن أرسمك أنا.
ماذا لو كنت المرأة التي لا ترسم إلا باليد اليسرى , تلك التي لم تعد يدي؟

خطر ببالي مرة أن أرسمك بالمقلوب . و أجلس لأتفرج عليك ِ, عساني أكتشف أخيرًا سرك. فربما كانت هذه الطريقة الوحيدة لفهمك.


أحلام مستغانمي

 ذاكرة الجسد.

 
 
قلت و أنت تحدقين في ذلك الجسر الحجري الرمادي, الذي يجري تحته نهر السين بزرقة صيفية استثنائية :
-
أنت محظوظ بهذا المنظر , جميل أن تطل شرفتك على نهر السين , ما اسم هذا الجسر؟

قلت:
إنه جسر ميرابو. اكتشفت أخيرًا أن " أبولينير" قد خلّد هذا الجسر في عدة قصائد, عثرت على بعضها منذ أيام في ديوان له. يبدو أنه كان ملعًا به. إن الشعراء مثل الرسامين لهم عادة لا تقاوم في تخليد كل مكان سكنوه أو عبروه بحب. بعضهم خلّد ضيعة مجهولة, و آخر مقهى كتب فيه يومًا, و ثالث مدينة عبرها مصادفة, و إذا به يقع في حبها إلى الأبد.

سألتني:
و هل رسمت أنت هذا الجسر؟

أجبتك متنهدًا :
-
لا .. لأننا لا نرسم بالضرورة ما نرى , و إنما ما رأيناه يومًا و نخاف ألا نراه بعد ذلك أبدًا . و هكذا قضي " دولاكروا" عمره في رسم مدن مغربية لم يسكنها سوى أيام , و قضي " اطلان " عمره في رسم مدينة واحدة ... هي قسنطينة.

ذاكرة الجسد
مرة أخرى



اللوحة لـ دولاكروا.

 

 

هو الرسم .
أنه شئ جامد , حركة متقطعة , صورة غير وفية لأصل ,
علم لا احد يهتم به , الا الرسامون طبعا
الذين يعتبرون أنفسهم كائنات عالية تيرة العقول فيما هم لم يتطوروا كما فعل سائر البشر .

 

**  من رواية أحدى عشرة دقيقة

 باولو كويلو



 
 
 

"غريب كم يبدو المكان كمصيدة، أحياناً. لسبب غامض، وجدت نفسي أقضي جلّ وقتي في "سياتل" متردِّداً بين أمكنة ثلاثة: "سينماتك الوهم العظيم"، و "حانة القمر الأزرق"، و مقهى "المخرج الأخير".

جذبتني أسماء هذه الأمكنة، جذبني أكثر اسم "القمر الأزرق". اللون تحديداً جذبني.

قيل: الأزرق مضاد للهياج الجنسي - كنت ثوراً جنسياً - ، وقيل: مهدئ للأعصاب - كنت على حافة الجنون، والعصبية إرثي، أبي مشهور بعصبيته.

قلت: اللون جذبني. تعتقد الطائفة الصوفية "النقشبندية" أنّ في الإنسان عدّة أنفس، ولكل نفس هالة أو ضوء خاص بها. الأزرق لون "النفس الأمّارة بالسوء" (نفسي كانت تأمرني ليس فقط بالسوء، بل حتى بالجريمة، وكنت أخشى من أن تنقضم شخصيتي وتقوم إحدى الشخصيتين بإقتراف جريمة لا تعرف عنها الشخصية الأخرى)، أما الالأحمر، فلون النفس "الملهمة"، والأبيض لون النفس "المطمئنة"، والأخضر لون النفس "الراضية"، والأسود لون "المّرضية" (أرضاها الله)، أمّا الأصفر، فلون النفس "اللوّامة".

. . .





Marc Chagall's

The Blue Violinist
1947



عندي، الأزرق لون الغربة، والغيب، وسماء الطفولة. وربما أن لنواياي السيئة لوناً أزرق .. مرّة تعلّمت العزف على البيانو، و"ألفت" لحناً ساحراً قصيراً، وعزفته لمدّة طويلة جداً، يوماً بعد يوم. ولم أنتبه لسيّر حبي له حتى قرأت كتاباً لموسيقار أسود، يزعم فيه أن لكل "نوتة" موسيقية لوناً خاصّاً بها، ولكل مقطوعة موسيقية لوناً خاصاً بها، فإحدى سوناتات "موزارت" تثير في السامع اللون الأاخضر أو الأزرق أو .. بحثت عن لون "النوتة" التي سحرتني، وذهلت عندما وجدت أنّ لونها أزرق. وانتبهت إلى كوني أحبّ بشكل خاص أغاني "البلوز"، التي تتضمن نوتة تُدعى "النوتة الزرقاء" .. البلوز!

. . .

وعند السود في الولايات المتحدة، الأزرق لون المعاناة، "لماذا أنا حزين و أزرق؟" (أغنية جاز للويس آرمسترونغ، على ما أعتقد)."


حسين البرغوثي
من رواية الضوء الأزرق

 

 
 
في طريقي إلى البيت، اشتريت علبه ألوان، وقطعة كبيرة من ورق الكرتون الأبيض، وفرشاة، وباليت. ما أن رأت الأشياء حتى اتسعت عيناها وقبلتني بصوت مسموع. قالت: إن الوقت في هذه الأيام الأخيرة سوف ينقضي بسهولة.

-
سوف أجلس وأرسم. ما رأيك؟
-
في أي شيء؟
-
في أن أرسم؟ آه. ما رأيك في أن أرسم الحصان؟ هه. فكرة. أليس كذلك؟

قلت: لا أعرف حقاً ما الذي يمكنني أن اقترحه عليك لترسميه.

-
وسأرسم شخصاً مثلك. يشبهك تماماً فوق الحصان.
-
يشبهني؟
-
آه. وتجلس أنت لتكتب روايتك."




" . . .

-
سابدأ الرسم بعد أن انتهي من الطعام. هل أعجبتك الملوخية؟
-
آه. سترسمين الحصان؟
-
آه. ألا يروق لك هذا الموضوع؟ إنني أرى في ذلك مكسباً من عدة وجوه. الحصان هنا فلا أحتاج إلى موديل. وسيجعلني ذلك دائماً بجوار الحصان فلا أنسى الطفل. وعندما يأتي الطفل سيجد لعبته مرسومة بعدة ألوان زاهية، وسيجد اللعبة نفسها. ثم إنه سيجد أباه فوق الحصان. وهذا أهم من كل ذلك. ثم علاوة على ذلك كله، فإن هذا سيمنحك وقتاً أكون خلاله مشغولة عنك بحيث يمكنك أن تنهي قصتك."






Cintia Canelhas

A Wooden Horse






"
كانت الخطوط الأولى قد بدأت تتضح، غير أن اللون الأحمر كان منساباً حتى نهاية اللوحة. حتى بدا، لو أنها اكملته على هذا النحو، سيكون حصاناً دامياً تماماً.

كانت تضع لمسات خفيفة حول العنق:
-
سأحاول أن أكون أمينة كما يجب. سأحاول أن أرسمه كما أرى. دون مبالغات. ما رأيك في هذه الرقبة؟

كان إصبعها يشير إلى الرسغ، وشعرها الأسود الفاحم يفوح برائحته المعتادة:
"
لماذا لا تريد .. ؟"





Marianne Clancy

Wooden Horse
2004





" . . .

جاءت وعانقت كتفي:
-
هل ترى أن الدم. أعني بقع اللون الأحمر أكثر مما يجب؟

إستندت عليّ وهي ترفع جسدها على أطراف قدميها.

-
إن المسألة تتوقف على الرؤيا.
-
إلى أي شيء تنظر من هنا، ماذا تقول؟
-
الرؤيا.
-
أية رؤيا؟
-
تلك الطريقة التي ترين بها الأمور، فأنت تعرفين الأشياء جيداً، ثم تبدأ الرؤيا في التكون.
-
لكنني لا أعرف كثيراً من الأشياء، إن بعضاً من البقع المتجاورة بعد أن أصبحت بقعاً منفصلة لا يمكن أن تعود لتصبح بقعة واحدة كبيرة.
-
من قال ذلك؟
-
كل أرخبيل رأيته على الخريطة. إنك إذا أردت بقعة واحدة كبيرة، إصنعها من البداية واحدة كبيرة، لكن بعد ذلك، لا يصلح. بعد أن أصبح كل على حاله."




Ellen Briggs

Wooden Horse





"
مددت أصابعي النحيلة ولامست الخصلات الداكنة فتراجعت هي قليلاً ثم وقفت، مشت في ثوبها الرقيق العاري حتى نهاية الردهة، واستندت بكتفيها إلى الحائط وظهرها في إتجاهي:

-
لو أنني كنت أستطيع أن أمنع ذلك لمنعته، وأنت تعرف. لقد حاولت كثيراً جداً. لقد حاولت وأنت الذي كان يريد.

مشيت نحوها ووضعت يدي على كتفها النحيل فاستدارت ورأيت عينيها وكانت الدائرتان الداكنتان قد إتسعتا حولهما، واقتربت مني حتى شعرت بجسدها الدافئ. وكانت رائحة الدم تفوح من جرحها، وهي تضع يدها على نحرها وبدأت تقاوم الألم.

-
هل أنتِ متعبة؟ هل أنتِ .. ؟
-
أنا لا شيء. فقط. لو أنني أستطيع أن أجلس بنفس الروح لأكمل الرسم.
-
حاولي. إستعيني بالمقعد الواطئ.

جلست ووجها إلى اللوحة. وضعت الريشة في يدها كما وضعت الألوان على مائدة صغيرة بجوارها، وصنعت لها كوباً من الشاي ووضعته بجوارها.

وتراجعت وجلستُ بعيداً في نهاية الصالة الفسيحة وأنا أقلب صفحات الجريدة.

رفعت يدها الرقيقة وهي ترتعش، ولامست الورقة البيضاء ثم سقطت يدها إلى جانبها، وظلت منحنية للأمام، وشعرها الفاحم يغطي رقبتها الطويلة البيضاء.

نحيت الصحيفة جانباً وانتظرت.

رأيتها تمشي بقدميها العاريتين إلى الناحية الأخرى ببطء شديد، حركت المائدة المستديرة قليلاً، ومدت ذراعيها وفتحت النافذة الكبيرة وأطلت قليلاً ثم تراجعت ومشت عبر الممر المعتم إلى الداخل. واشتعل الضوء. فمشيت أنا بدوري إلى النافذة واقتنصت إطلالة صغيرة ووقفت هناك وقتاً. ثم سمعت صوتاً فتراجعت.

كانت قد نحت الأشياء جانباً وحركت الحصان الخشبي إلى منتصف المكان، وأمسكت بالفارس المحطم ووضعته بجانب الحصان، ثم مزقت اللوحة نثرت أوراقها على الفارس والحصان، وصبت قليلاً من الغاز، وأشعلت عود ثقاب رمته على الأشياء. كنت واقفاً في نهاية المكان ممسكاً بإفريز النافذة ولم أستطع أن أقول شيئاً.

إرتفعت ألسنة اللهب إلى أعلى، فوضعت يدي في جيبي وأخرجت المفكرة الصغيرة، بينما أخذت هي تنحني ببطئ لتجلس على ركبتهيا خلف النار المشتعلة التي كانت تلتهم الفارس والحصان والخوذة وقطع الأوراق الصغيرة الممزقة، ورفعت وجهها الجميل الهادئ المتعب من خلف اللهب وقد انعكست عليه النار فسقطت المفكرة الصغيرة بين قدمي."


عبده جبير
من قصة "فارس على حصان من الخشب"


أضف تعليقا

NaWaF من المملكة العربية السعودية
10 نوفمبر, 2006 04:08 م
أولي :)
غادة خالد من المملكة العربية السعودية
10 نوفمبر, 2006 07:52 م
:)

عجبتني أوّلي !

استمتعت بالقراءة هنا.. استمتعت جداً !
محمد حسن من مصر
10 نوفمبر, 2006 08:15 م
لرائعة دائماً سارة
جأت لأسجل حصولى على البرونزية
على أن أعود لأسجل تعليقى
دمتى بخير
ديفيد معلوف
10 نوفمبر, 2006 09:42 م
تبدو الأشياء متحركة حين النظر إليها.. وتبدأ في الوقوف حينما تسكن النظر إليكِ..

أيتها الصغيرة المجنونة..

من كان أجّن منك.. فليرمى بحجر..
محمد حسن من مصر
10 نوفمبر, 2006 09:43 م
فى كل مرة لا أستطيع ألا أن أسفق لكى أعجاباً بما تخطه يدك من أبداع مستمر
أعجبنى كل هذه القصص المنتقه بعناية شديدة من أنسانه تعرف ماذا تكتب
وأخيراً بقترح عليكى سارة أن تغيرى أبعاد الصور تضميهم للجانب الأيمن شويه لأن العمود الجانبى سقط الى الأسفل
بسبب بعض الصور العريضة
دمتى بكل ود
نون النسا من الكويت
10 نوفمبر, 2006 10:22 م

هناك علاقة غريبة بينهم
اعني الأدب والألوان..

الأجمل انها تقريبا على و شك ان تتقاطع
في تكويني ..

هُناك من لا تسعفهم اللغة ..
فتفيض قريحتهم اللونية ..
لا أدري ولكن عالم الألوان يشدني اكثر
فهو ينطق بما لاتنطق به الآداب مجتمعة ..

:P

وأجمل الأجمل إذا ما اقترنت معا ..


سارة
موضوعك هذا مناسب جدا لورق تغليف الهدايا ويُرسل لي تماما كالهدايا ..

احببته جدا .... واحببت تمازج الأدب باللوحات المُختارة ..

:*

Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
10 نوفمبر, 2006 10:59 م

سارة الغالية

في كل مرة أدخل فيها الى الانترنت، من الطبيعي أن أمر على مدونتك قبل كل شئ.

قبل قليل وأنا أنتظر الصفحة كي تفتح، تفاجئت بوجود مقالة جديدة، طيرت من الفرحة و بدءت دقات قلبي تتسارع.

مررت على المقالة بشكل سريع، وتهيأ لي من هذا المرور، بأن مقالتك دسمة هذه المرة، وشدتني كثيراً طريقتكِ في الاستشهاد بالرسومات الشهيرة.

مجنونة من مجانين الارض
اورهان باموك من البحرين
10 نوفمبر, 2006 11:05 م
تبدين في غاية الذكاء في استحضار النصوص الأدبية..

بدأت أشتاق لأن أقرأ نصوص كافكا وأشعار رامبو
ياترى مالذي يشغلك دائماً بحكايات "احلام مستغانمي"
هل الرغبة في التكوين الأنثوي..أم أنه الرغبة في الحلم
من جديد.. أنكما تتشابهان حد المطر ودهشة الخريف
الجو بدأ جميلاً وبارداً بعض الشيئ.. عليك
ان تبدعي كثيراً.. كثيراً.. كي تصلي إلى سارة مطر
الحقيقية
اورهان باموك من البحرين
10 نوفمبر, 2006 11:11 م
تبدين في غاية الذكاء في استحضار النصوص الأدبية..

بدأت أشتاق لأن أقرأ نصوص كافكا وأشعار رامبو
ياترى مالذي يشغلك دائماً بحكايات "احلام مستغانمي"
هل الرغبة في التكوين الأنثوي..أم أنه الرغبة في الحلم
من جديد.. أنكما تتشابهان حد المطر ودهشة الخريف
الجو بدأ جميلاً وبارداً بعض الشيئ.. عليك
ان تبدعي كثيراً.. كثيراً.. كي تصلي إلى سارة مطر
الحقيقية
marwa من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
11 نوفمبر, 2006 12:54 ص
ازيك ياسارة انا دايما اجى متاخر بس لازم اشوفك كل يوم
روعة كالعادة هتخلينى ادور على الروايات دى واقراهم كلهم
دمتى بسعادة دائما
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 10:38 ص
نواف يامجنون..

مبروك عليك انك أولي.. :)

أنا انبسطت لأنو حصلت على الذهبية.. الف مبروك مثلما أني حصلت علي الذهبية.. في مدونتك :)

تحياتي لك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 10:40 ص
غادة خالد..

أنتِ عجبتيني أكثر.. أقولها للأمانة..
بس الخط مرره صغير بمدونتك.. لكني دخت هناك.. كنت بحاجة إلى اشوية هوااااء
كنت اكثر من رائعة .. بل مدهشة ياغادة :)

سعيدة أني عرفت طريق مدونتك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 10:42 ص
محمد حسن من مصر..

سعيدة لوجودك.. أنت تنور مدونتي بإضاءة اسمك.. حتى دون التعليق..
أما مشكلة الصور.. فليلة البارحة كان هناك ضغط على جيران لم استطع حتى الدخول إلى مدونتي..سأحاول اليوم ان اقوم بتعديلها.. شكراً لذوقك ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 10:46 ص
ديفيد معلوف..

أيها اللندني الجميل.. أنك تمطر هنا في قلبي قبل مدونتي.. سعيدة بما تكتبه لي رغم مشاغلك التي تطحنك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 10:49 ص
نون النساء..

حينما أخترت وضع هذا الموضوع.. جئت في رأسي وكتبت لك تعليقاً حتى قبل أن اضع المقالة.. ربما لأشعر بالحماس اكثر..

قرأت رأسك وقلبك.. شعرت أنني من الممكن أن اجد نون النسوة والنساء هنا.. لا وحدها إنما مع كل شياطينها الملونة..

رائعة في تعليقاتك.. أحبها جداً.. تملك رونقاً ذا طابع يفتنني .. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:00 ص
الصديقة غادة .. أو مجنونة من مجانين الأرض...
هطلت اليوم على مدونتي مبكرة.. يبدو الأمر يحتاج إلى احتفال خاص.. أعرفك تمطرين دائماً متأخرة.. أعرف نظامك الذي يعجبني وبدأت أعتاد على جماله..

شكراً لك.. لكني أريدك ان تقرأيه كاملاً.. وأريد رأيك به.. شكراً على هطولك المبكر.. أيتها الغيمة الجميلة.. لك كل الحب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:02 ص
أورهان..

تشغلني دائماً أحلام مستغانمي.. بدأت لا استطيع أن اعود إليها كلما عصف قلبي بعض رشقات الحب .. أحبها.. بل أعشقها.. أنها كائن خرافي وجميل..سيبقى سري طيلة حياتي :)

أنا ايضاً اشتقت لكافكا.. وأشعار رامبو.. وسط غابة من الألق ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:06 ص
مروى ..
حبيبتي وصديقتي..

سأخبرك بسر.. لقد قمت بالرد على التعليقات لأني أريد أن اصل لأسمك..
وها أنذا أصل لك.. كم يسعدني انك مثل غادة امطرتي مبكرة.. ليتك تأتين هكذا ممطرة وجميلة ودافئة في المقدمة..

لك ميزة أحبها وأرتبها في رأسي كتاج الملكات الصغيرات.. نعم يامروى انصحك بقراءة كل الروايات التي سبق ذكرهم هنا..سوف تعيشين أدواراً عديدة.. ستكونين الجسر والنهر.. وستتحولين بلحظة إلى ذلك الضوء الأزرق.. في النهاية سترفضين العودة إلى مروى إلا حينما تشعرين أنكِ أستوفيتي حقها في شرب القصص والحكايات وعوالم السحر حتى الثمالة ...
ياسر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:30 ص
أختي الغالية / سارة
تحية طيبة ابثها اليك من كل قلوب محبيك وأفراد قبيلتك العامرة بجميل كلماتك وروعة احساسك
مقال جميل وصور رائعة صورتي لنا ادب الكلمات كالرسومات برية الفنان وقلم المبدع
أشكرك
http://almoazab.jeeran.com/almoaza01/archive/2006/11/115252.html
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
بنان
11 نوفمبر, 2006 12:19 م
سارة..
تعرفين أنّي لا أعيش سوى بالفن.
وأقتات بالألوان فقط.. :)

شهادتي بفنك الذي يحوّر كلمات مقتطعة من رؤوس مبعثرة في كل البلاد إلى لوحات ملونة بريشة فنانين خالدين هي مجروحة كالعادة يا عزيزتي..


ربما، أقول ربما،
عندما أحوّر لقاء لي في لوحة،
ربما أدخل التاريخ وأنازع دافينشي في شهرة يديه المزدوجة..
لم لا وفيها أنا وهو؟؟


سلام مكوكي..
stefano3396 من الأردن
11 نوفمبر, 2006 03:33 م
الرسم بالكلمات ؟ اسم ديوان لنزار قباني
سارة مطر ابنة الغيمة والجنون والاضواء ..بدات اشعر حزنا ووجعا يبث من دونتك مثل غبش التلفاز بعد انتهاء البث ؟ هل تحتاجين الى جرعات جديدة من الحزن والجنون ؟ اكاد اشعر انك تبكين مسبلة شعرك على ركبة الموناليزا .. اعصري بعض الوهج وتالقي دائما :)
مع خالص الحب والمطر
NaWaF من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 03:45 م
سوير :) !
وش اقول بس ؟
اختياراتك تعجبني والله :)
بس على سالفة Blue
اتوقع الكل يقولها مو شرط السود :) لول
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 03:46 م
السلام عليكم

عزيزتي سارة

أشكرك لمرورك وسؤالك

وإضافتي للتعليق هنا ليس إلا لإخبارك أنني متابع لك فقط ويشهد الله انة لك فقط لاغير

لدرجة أنني أملك موقعين ومدونتين ولكن مروري عليها ليس بثكرة مروري على مدونتك ومتابعة جديدك وإذا قلتي لي لماذا قلت لك لا أدري.

سارة مطر

لايوجد ما يمنعني عن المرور سوى عملي كما قلت لك سابقا فهو يجردرني أحيانا حتى من نفسي.

مروري هذا ليس إلا شكرا لك على سؤالك ولي عودة بعد قراءة ما كتبتي من جمال أيتها الجميلة
hero21 من مصر
11 نوفمبر, 2006 04:48 م
الغاليه ساره لتعلمى ان اغلى ما عندى فى جيران هى ساره رغغم الضغط الشديد جئت اليكى لاقول انك ستبقين ابدا رائعه ولكن للصدق لم اكمل المقاله انتظرى عودتى
احمد خيرى
هدى من البحرين
11 نوفمبر, 2006 05:13 م
تعرفين سارة أن اكثر شي أثر بي ولامس قلبي.. "
تعتقد الطائفة الصوفية "النقشبندية" أنّ في الإنسان عدّة أنفس، ولكل نفس هالة أو ضوء خاص بها. الأزرق لون "النفس الأمّارة بالسوء" (نفسي كانت تأمرني ليس فقط بالسوء، بل حتى بالجريمة، وكنت أخشى من أن تنقضم شخصيتي وتقوم إحدى الشخصيتين بإقتراف جريمة لا تعرف عنها الشخصية الأخرى)..

أن في الأنسان عدة أنفس بعيداً عن الطوائف وحكاياتها وقوانينها.. ولكني شعرت بأن داخل هدى ايضاً عدة أنفس، وهالة وضوء خاص للحب والكبرياء والعطاء، قلت لك مررة اني اجهل ما اريده ، حينما اذهب لمكان اسأل نفسي، ماذا كنت اريد وماذا كنت ابتغي؟ ومالذي كنت اريده لهدى ولعالم هدى الذي يحيطني بالشفافية التي تؤهلني لأرتقاء السلم..

شكراً على اسماء الروايات التي وثقتها كي أبتاعها وكي استمتع بكل الأضواء الزرقاء والحمراء والملونة..

اللوحات الملونة المرفقة في غاية الروعة والأبداع ايضاً..
layal من البحرين
11 نوفمبر, 2006 06:25 م
مدينة عبرها مصادفة, و إذا به يقع في حبها إلى الأبد.
لا اعد نفسي من اياهم ولكنها تجربه عشتها
اختيارك للمقتطفات كان قصه بحد ذاتها
تحيه لك ساره ودومي مبحره معنا
عامر
11 نوفمبر, 2006 07:00 م
سارة مطر: اعذريني لعدم التعليق لأني لم أعتد ابداء رايي في شيء مالم أمعن فيه وأنا لازلت أتسكع في أزقة الحزن.
أشكر اهتمامك يا صديقتي.
جمال عبدالناصر من الجزائر
11 نوفمبر, 2006 07:45 م
المبدعة :سارة مطر

ها أنت تنتبهين الى موضوع جدير بدراسة أكاديمية وافية
هي هذه العلاقة بين اللوحة و الكلمة.
ها أنت تنتقين لنا فقرات رائعة من روايات عربية ورواية واحدة غربيةّ،انتقاء جميل تجعل المتلقي مباشرة يتجه للبحث عنها في أول مكتبة تصادفه..
انه دعوة جميلة ومغرية للقراءة..
الأجمل ايضا هذا الكولاج بين الفقرات واللوحات
انك كنت دقيقة في اختيارك..
أحسست منذ أول مرة دخلت فيها الى مدونتك
أن الرسامة تنتصر أحيانا على الكاتبة
اعتقد هذا الانتصار يكون في ثلاث لحظات:الحزن، الغضب، والعشق..
هذه اللحظات،
تفقدين فيها الرغبة بالكاتبة فتتجهين إلى الرسم نرسم عند سارة مطر هو هذا الهروب أو السقوط في بحيرة العجز
ادعوك أن تفكري جيدا في انجاز كتاب توثيقي في هذا الاتجاه
الفن التشكيلي في الشعر والقصة والرواية..
وبدون أدنى شك سننتبه إلى جانب آخر من حياة الروائي أو الشاعر أو القاص..
عندما شاهدت اول مرة فيلم "التيتانيك" كانت اقوى لحظة لي في الفيلم هي تلك اللحظة التي كان البطل يرسم البطلة ، التشكيل انتصر على احداث الفيلم بشكل جعلني اخرج من عالمه وتبقى اللوحة والمرأة وعيون الرجل..
سارة ايتها المبدعة انك انتصرت للوحة
اشكرك..
ليلة البارحة كنا أربعة اصدقاء.. برفقة صديقين ألتقيناهما سراً .. أمضينا في البار القريب من شارعنا وقتاً مريعاً.. أحداهما حاول التقيؤ على قميص ممدوح.. وكاد ممدوح أن يغمى عليه.. ضحكنا كعادة كل مجانين السماء حينما تتناول قدحاً من ماري آليزابيث التقية.. خرجنا في الثالثة والربع.. ميممين قبلتنا تجاه الريح.. تخيلناك وسطنا.. تغنين معنا وسط السكارى الستة.. وتقودينا تجاه الجنة.. جنة عرشها السماء.. وتفتحين قمصاننا لتبثي فيهما السلام..

سارة..

قررنا الليلة أن تكوني معنا .. سنرسل لك أرواحنا كي تقلك معنا.. نفس البار.. نفس الأصدقاء.. سنضع صاحب الغثيان في الحمام ونغلق عليه.. طارق أخبرنا هذا النهار ضاحكين.. أن نضحك عليك بعض الشئ.. نتصل عليك ونغلق الهاتف .. عدة مرات.. أن نختبر صبرك.. ولكن حظنا كان سئ.. ذهبنا لأحدى الأصدقاء.. قرر أن يؤدي لنا دور الغبي كي نضحك عليه.. وكنا بحاجة إلى الضحك.. وقررنا الضحك في البار وفي الشارع وعليك ايتها الصغيرة المجنونة.. وعند صديقنا الذي سيقوم بدور عمره.. دوره الحقيقي..

ساررروو.. لا تخافي ستأتيك مقالبنا تباعاً لا تظني أنني ألتهينا بالسكر وتوهم السحر عنك.. أننا نتخيلك دائماً كلما عبرت فتاة جميلة .. نحيلة وذات لون كالذهب.. صرخنا نتبعها.. نطلب منها صورة..

مدومزيل . . آنسة.. مدام.. لدينا صديقة تشبهك.. سنأخذ صورة لك.. نقبلها تباعاً وهي تضحك كالمجنونة..
نصورها ونحن مشبعبين بقبلاتها الحارة..

أيتها الشقية المجنونة.. ماذا نسمي جنونك هنا.. جنونا صاحبناأبو حلج ولا جورج الأسمراني.. للعلم حصل على رفيقة كالقمر.. منذ أول ليله صحبها معه.. قرر أن يتزوجها.. ظللنا طيلة الليل نغني ونضحك عليه.. حولناه إلى عروس وعريس.. وكتب رمز قصة وفيلم.. صورنا صوراً جميله سنبعثها لك..
أيتها المجنونة..
كم
نحبك..
جداً...

أصدقائك الستة.. زوارق بني أمية والعباس
MGH من مصر
11 نوفمبر, 2006 08:50 م
جميلة محاولتك.. لى مثلها
تستطيع الصور أن تعبر عما لا تستطيعه الكلمات وجميل أن تحاول الكلمات وصفها.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:24 ص
ياسر.. صديقي المعذب..

شكراً على كلمات الشكر التي كتبتها للجميع في مدونتك المعذبة.. وجدتك هناك تلقي الورد والياسمين على كل من تلتقيه سراً أو جهراً..

سعيدة لأحاديثك ولمروك العذب هنا في مدونتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:33 ص
بنان..

أعرفك حرة .. كفكرة تركي الحمد.. مجنونة كلوحة دافنشي.. متيقنة كإبراهيم اصلان في مالك الحزين.. من عذوبة آمالك.. صناديقك العشرة قصصاً لحياة جديدة لأورهان باموك.. لياليك المتألقة ترتدي فستاناً حريراً.. وعقداً من آخر الوجع..

وتأتين الآن لتحاصريني.. أنا التي أعشق الرسم ولا أعرف كيف أضع اللون على اللوحة.. أو القلب.. أو حتى جراحي المفتوحة.. تأتين هنا لتغلبيني في عشقي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:40 ص
جمال صديق الشاعر من الأردن..

أحياناً أخجل من أن اذهب إلى خيمتك.. أشعر بالضاءلة أمام كتاباتك التي أعبدها وأعشق كلماتها..

الرسم بالكلمات من أجمل دواوين نزار.. وهنا الرسم جاء متسقاً مع المقتطعات الأدبية..

حزني لا أعرف .. صدقني جمال لا أعرف !!
لكنه بالتأكيد كان موجوداً خلال الأيام التي مضت.. سعدت جداً بقراءة جديدك.. تغلبني كثيراً :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:43 ص
نواااااف ..

مرحبا بك.. بلووو.. معك حق مو شرط للسود بس.. صدقني نواااف انبسطت بتعليقك.. وددي اقوولك وما ودي..
اوووف بس مضطرة..
تدري ليه.. لمن كتبت هذا التعليق حسيتك قريت الموضوع كاملاً.. والله جد نواف مرره مرره انبسطت فيك.. :)

لا أعرف الرواي يبدو أنه لا يعرف ثقافة الحزن أو البلوو لا يكون للسود أنما الجميع في امريكا .. يغنون للحزن ويذكرون أن مشاعرهم كانت بلووو..وهم يملكون البشرة شديدة البياض..

نووووواف.. بجد أنا مبسوطة فيك وبمدونتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:46 ص
قاضي المحبة..

افتقدتك جداً خلال الأيام التي مضت.. وقلت لعل المانع خير.. ومررت على مدونتك ووجدت آخر موضوع مثلما هو.. تحية العيد.. فزاد قلقي عليك..:(
وقلت كنت أشعر بأنك متجدد وملئ بالحيوية والطمأنينة.. وفجأة اختفيت..

سعيدة لمرورك هنا..سعيدة لأن تعود مثلما كنت.. متفق مع ذاتك ومع الآخرين.. وسعيدة لأنك تقرأ لي وتعلق على ما اكتبه :)

وأتمنى أن تكون موفقاً بعملك وهو الأهم..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:50 ص
أحمد .. هيرو مصر..

شكراً على زيارتك لي.. لقد أنتظرتها طويلاً.. لكني أتمنى أن تقرأ الموضوع..
لأني متأكدة ثمة أشياء ستتغير في رأسك.. فأنت بحاجة إلى القراءة بمثل هذه القصصص يا أحمد..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 08:55 ص
هدى..

أنا ايضاً أعدت قراءة هذا المقطع بالذات لأجلك.. حتى أشعر بالضوء والفكرة معاً.. لقد سرقتيني من نفسي.. وجئت لكي أسابقك في الفكرة..الأزرق لون "النفس الأمّارة بالسوء" (نفسي كانت تأمرني ليس فقط بالسوء، بل حتى بالجريمة، لقد أثارني هذا كثيراً .. ليلة البارحة وجدت نفسي.. أريد أن اقوم بفعل إجرامي.. أي شي يناسبني.. شيئاً مثيراً.. تلاحقني سيارات الشرطة والمرور.. هل هذا بسبب اللون الأزرق..أم بسبب رأسي المجنون!!
نيله من الكويت
12 نوفمبر, 2006 09:28 ص
انتي جدا جميله يا سارة
و انا سعيده بالمرور في قبيلتك

ذكرتني مقالتك في روايه جميله اسمها امتداح الخاله ، لكاتب اسمه ماريو باراغوس يوسا

الجحميل في الروايه انه كل فصل يبدأ بلوحه تشبهه المشاهد التي ستظهر في هذا الفصل

اعتقد بانها ستعجبك

لك كل الود
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 10:03 ص
ليال..

جميل أن أراكِ هنا تحطين في مدونتي..

صوراً بعيدة.. ومدينة نتخيل أن نقع في حبها.. الأجمل هو الوقوع.. إذا كان في مدينة أو في قلب بشر.. لحظة وقوعي في أي حب.. مدينة .. قرية.. نهر.. صالة قمار.. وجوه فقيرة مغبرة من الألم.. لعبة قديمة.. نوع مميز من السجائر.. هي اللحظةالتي تخلّدني..هي اللحظة التي يمكنني أن أرسمها..وأستمتع بالنظر إليها..

جميل أن يعجبك المضمون "تحول الكلمة إلى لون.. ثم إلى لوحة فنية" أنها أشرعة للأبحار في عقل آخر.. ولمضمون أكثر تميزاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 10:06 ص
عامر..
مررت عليك للسؤال.. شعرت بأنك بحاجة إلى صديق.. إلى صوته.. إلى ذاكرته أو حتى إلى قوته.. فطرقت بابك.. لأخبرك.. إن أكتافنا خلقت لكي يبكي عليها الأصدقاء..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 10:14 ص
جمال عبدالناصر..

أحسست منذ أول مرة دخلت فيها الى مدونتك
أن الرسامة تنتصر أحيانا على الكاتبة
اعتقد هذا الانتصار يكون في ثلاث لحظات:الحزن، الغضب، والعشق..

** هل هذا صحيح.. هل شعرت بذلك الشعور.. لقد أغريتني في البحث مرة أخرى في نفسي.. قبل أسبوع طلبت مني زين..أن اقضي الوقت مع نفسي.. حتى أعرف مايغضبني ومايسليني.. والآن أنت تثيرني في الجلوس مرة أخرى مع نفسي.. أنت وزين تدفعان لي تذكرة للعبث في رأسي..وأنا لا أحب الجلوس للتذكر لأني سأغرق في حزن قديم.. أريد أن أعبث.. أن ارتقي سلالم المتعة المؤجلة :)

ملاحظة عابرة:
فيلم التايتنك كان يعرض في تلك الأيام التي كنت اقضيها عبثاً في لندن.. وقد رفضت تماماً حضور الفيلم.. لأن كان الجيمع يخرج من قاعة السينما بكائيين.. وكانت اختي التي تصغرني.. تبكي مساءٍ بكاءٍ مريراً.. وتتذكر المشهد الأخير.. لتفزع من نومها.. وقررت أن لا أراها حتى بعد أن تأكدت ان البطل لا يزال باقياً ومحافظاً على حياته!!

أنها الفكرة.. فقط لا غير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 10:21 ص
شلة الأنس..

أولاً احسدكم على ماتعيشونه وماتفضون أوقاتكم بعيداً عن محاضرات المسرح..

ثانياً أحسدكم على الشهرة التي تحصلونها من خلال تعليقاتكم.. فالجميع يسألني كيف نستطيع التواصل مع شلة الأنس؟ وأنا اسألكم كيف يستطيع القراء التواصل معكم..

بعدين مقالب ما ابغى!! مش بحاجة والله لأي مقلب في حياتي.. مرات اسأل نفسي هل وجودكم في حياتي هو أعظم مقلب أتلقاه في حياتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 10:23 ص
MGH من مصر..

مرحبا عزيزي.. نعم لقد وجدت مدونتك تحتوى على ذات المضمون ولكن هنا الرواية تتحول إلى لوحة فنية.. أما انت فصورة معبرة..

سعيدة لمرورك على مدونتي .. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 10:29 ص
نيلة من الكويت..

يآآآه أسم الكتاب رائع.. أمتداح الخالة.. اليوم عصراً سأذهب إلى مكتبتي المفضلة وسأبحث عن الكتاب..وما أن احصل عليه.. حتى أزورك في مدونتك لأبلاغك بذلك..

تحياتي لجمالك الذي دفعك لأن تمري عليّ هنا.. وتلقي لي بالمودة :)
kari من مصر
12 نوفمبر, 2006 02:25 م

سـارة

موضوع ومقال رائع

كم جميل ان تعبر

اللوحة عن الكلمة والاحساس

اتمنى لكى كل التوفبق كما تتمنيه
هند من المغرب
12 نوفمبر, 2006 04:42 م
أولاً أصفق لك وبكل حرارة علي هذا الإبداع الراقي بكل المعاني. أعلن هنا وبكل ثقه بأن قلمك قمة من قمم الإبداع
سلمت يداك مليون المرات. مهما وصفت روعة كلماتك فلن أكفيك حقك فأنت تستحقين أكثر من ذلك بكثير على هذا الأسلوب الرائع.أتمني لك التألق والنجاح و التوفيق وتقبلي خالص تحياتي

ReeeemA من المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2006 11:10 م
اسجل مروري.. لاترك لك اثر وجودي هنا الذي لم ينقطع..

اعتذر عن التعليق الان ...

زحمة الدراسه .. الاختبارات الان لاتسمح لي
لكن حتما ستكون لي عودة حالما افرغ

تحياتي القلبيه لك ياتوأم روحي
Sarah من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 06:51 ص

حسين البرغوثي
من رواية الضوء الأزرق

عجبتني كثييير
:)
انتي عارفة الروايات عالم
رائع..
عالم ألجأ له واهرب اليه
الروايات استمتع بها اكثر من اي شيء اخر
:)
سلمت يديك
sadaaltayr من لإمارات العربية المتحدة
13 نوفمبر, 2006 07:49 ص
مدونة جميلة
أرجو زيارة مدونتي صدى الطائر
www.sadaaltayr.jeeran.com
ولا تنسى أن تضع تعليقك في أحد المواضيع
magneno من مصر
13 نوفمبر, 2006 08:21 ص
الله مدونة نقاء في زمن التلوث الله فعلا لقد تحول في مدونتك الأدب ليس فقط إلى فن بل إلى غبداع
magneno من مصر
13 نوفمبر, 2006 08:23 ص
الله مدونة نقاء في زمن التلوث الله فعلا لقد تحول في مدونتك الأدب ليس فقط إلى فن بل إلى إبداع
http://magneno.jeeran.com/
Artemis
13 نوفمبر, 2006 11:02 ص
ساره ..

أنا محظوظه بك .. والله ..
اليوم لم أذهب للجامعه , شعرت برغبة عارمة في البقاء في البيت , و عقد هدنة طويلة الأمد - قد تنتهي بالصلح - مع جدرانه و غرفه التي تذكرني بأشياء كثيرة احاول نسيانها ..
قطعت وعدا على نفسي بعدم الخروج منه الا و أنا أضع كل الماضي خلفي ..
حتى هاتفي الذي كان بطلا اساسيا في هذه المسرحية سأتخلص منه و أشتري غيره ..

لا أريد لأعشاب الذكرى بأن تتسلق على شراييني و تمتص من الحياة التي أحبها جدا ..

أستمع لموسيقى era و بين يدي كتاب ( مورفين ) لبولغاكوف ..
الكتب فعلا بمثابة مورفين لي ..
لكنها لا تكتفي بتخفيف الألم , بل ازالته للأبد ..

لن أكره الكاميرا و لا الصور .. بالعكس .. سأحبها و أوطد علاقتي بها أكثر فأكثر ..
سأتعلم المزيد عنها , و عن الضوء , و عن الحب الذي قد يترجم حرفيا على شكل نقط ملونة و الكثير من التفاصيل ..
و عن الارادة التي تجعل الصور أجمل ..

قبل أن أنام ليلة البارحة فكرت بالحديث الذي دار بيننا ..
بالفعل أنا محظوظه بك ..
يا الله يا ساره , لم لا يوجد منك مليون نسخة موزعه على كل أقطار العالم ..
رائعه انت يا صديقتي ..

أنا فخوره بمعرفتي بك ..
و احب القدر الذي ساقني لجيران و من ثم لمدونتك ..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 11:05 ص
kari ' مصر

شكراً لمرورك الجميل على مدونتي سعيدة لوجدودك هنا ...

*** هند****

جميل أن اراك هنا في مدونتي.. تصفقين لأختيارات لها نصيب من اللغة والجموح والحلم المسكون في آخر النسيان..الروايات هي عالمنا الاخر ياهند.. هي ولوجنا الأول والأخير.. هي المرآة التي ننظر بها إلى عالمنا الخاص.. بروح يملئها السحر..
كم أسعدني تواجدك هنا في مدونتي..
وكم سعدت بالتعرف على هند المغاربية.. وطرقت باب مدونتها لأجدها مليئة بالورد والسكر..

أشكرك من أعماقي ..

chairi100 من المغرب
13 نوفمبر, 2006 11:21 ص
كلمات في غاية الإبداع زادتها رونقا لمسلت أشهر التشكيايين العالميين.مدونتك جد متميزة
احمد عمر الناصري من المغرب
13 نوفمبر, 2006 11:46 ص
مرحبا سارة
جميلة جداهذه المقتطفات والمشاهد الغارقةفي الالوان
حتى للالوان عندك جنونهم الخاص:

أسكني أفكاري و كتاباتي

واحتمي بشعري وفنوني

ولا تهتمي بلم ذكرياتي

فتتوهي بين يقيني و ظنوني

فأنا مهووس بالمتاهات

وحبك أول درب من جنوني

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 12:00 م
ريماااا.. توأمي الروحي..

يكفيني أن اشعر أن روحك هنا في مدونتي.. مقدرة إنشغالك الكثير بدراستك.. وأصدقائي هم أصدقائي بتوقيع في مدونتي أو من دون توقيع..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 12:04 م
Sarah

الروايات هي عالمي الذي يحمي بطولاتي الخفية.. هي ولعي..وعشقي..هي تلك القصص التي تبكيني وتضحكني في آن معاً..
ربما لهذا ياسارة عشقت السينما..لأنها رواية مصورة!!

لا أعرف لكن هذا ما أشعر به..الصور المتحركة في السينما تحيلني إلى سماوات السماء السابعة.. بطولاتي لم أؤكدها إلا حينما أستعير باروكة أحدى بطلات الروايات الكثيرة التي أمتطي وهجها..

جميل أن أجد من يشبهني.. ليس بالأسم فقط أنما بالمتعة أيضاً.. متعة التحليق عبر الروايات التي لم تقص إلا لأجلنا..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 12:07 م
sadaaltayr ' لإمارات العربية المتحدة

شكراً لمرورك.. وقد تم التوقيع على دفتر زوارك هناك.. :)

********
magneno ' مصر

شكراً لمشاعرك تجاه ما اكتبه في مدونتي..يعجبني أن يكون لدي قبيلة من الأصدقاء من مصر..

تحياتي لك.. ولمدونتك الجديدة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 12:17 م
صديقتي التي أحب.. سندريلا أو "آرتيمس" ..

لم أظن أنك بحاجة إلى مورفين،، ولو كنتِ بحاجة إليه لكنت أجبرتك على قراءة السأم لألبرتومورافيا..ربما حتى تطعني الريح في لحظة البوح حينما تتحول إلى كلمة وتطير!!

احياناً يأخذنا الصدق إلى عوالم أخرى..إلى جنة أجمل وأشهى.. الصدق هو طريق الحب والعشق.. مساكين هؤلاء العابرين إلى قلوبنا الذين لا يمتكلون ما نمتلكه.. ولم يعيشوا الجنة المخلدة في رؤسنا وقلوبنا..أنهم أبعد عن هذا الجمال وأن عاشوه بطريقتهم الخاصة.
آرتيمس أو الجنة..
لا تحكمي على الأمور وهي لم تنتهي بعد.. ولا تربطي أشياءك وكل تفاصيلها بأسم أو هوية.. دعي الجمال يحلق مثلما يكن..أقرأي لنفسك.. وعلقي الكاميرا في قلبك .. وواظبي على دروس النحت.. وحاولي أن تنلفتي من عتق مشاعرك.. وتعلمي الرقص..أذهب لترقصي الفالسا أو أي شئ.. لتحرري جسدك من الغضب..!!
سأكون معك دائماً وابداً.. وحينما خلق الله أكتافنا تساءلنا لمن هذه الأكتاف.. حينما كبرنا عرفنا .. أن اكتافنا خلقت ليبكي عليها الأصدقاء وينتحبوا بصوت أو بلا صوت.. :(
وكتفي وقلبي سيكون مشرعين لك أيتها الأميرة الصغيرة.. سأكون معك حتى تتضح الرؤيا.. وحتى تعلميني الحب بطريقتك المجنونة.. وحتى التقط لكِ صوراً بنفسي معه!!!!!!
وأحتفظ بها لنفسي وأكتب عنكما قصة من رأسي.. أجعلها حديث المجلس القبلي!!

شكراً لمشاعرك التي أحمل اضعافها لك..وثقي انني لن ولن أتخلى عنك مهما حدث!!
أصدقائي هم عائلتي التي أختارها..ووجودك كان إضاءة قوية ليلة العيد في حياتي... ألا تذكرين :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 12:24 م
chairi100 ' المغرب

شكراً من كل قلبي الذي لا يعرف سوى الحب لمرورك الجميل .. صاحب مدونة الواحة.. جميل أن أغرد خارج سرب قبيلتي تجاه الواحة.. :)

********

أحمد عمر الناصري..

أيها المغربي المغلف قلبه بالعشق وصوت الندى الساكن أروقة ممرات الحلم..
أيها الشاعر النبيل.. ذاك الملئ بقصص الغيوم.. تأتي إلى هنا لتشرع الحب .. وتبذرة في قلبي .. لتعاود الحضور مرة ومرتين.. كي تطمئن على زرقة السماء.. وندرة البذر الذي وضعته بيدك على قلبي.. فينبت ليستطيل الزرع الأخضر.. حباً وولعاً وعشقا..

شكراً أيها الصديق المغاربي لهذا العطر وهذا البوح :)
صرخة من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 01:29 م
كلما سمحت لي الفرصه

احاول أن أقرأ شي من جديد القصص هنا....

حيث اني لستُ بمهووسة لها ولكني أهواها قليلا

بحكم أنها جزء لايتجزأ من الأدب

فتقبلي ودتي
rasha80 من الأردن
13 نوفمبر, 2006 01:58 م
عزيزتي الناقلة سارة :
فلتسمعي يوما صوت الحق وناهيك عن كل تلك الأذناب التي تتقطع عند عتبات مدونتك لتركض لاهثة على ذلك الاطراء المزيف التي تضعيه في عتباتهم دون ان تقرئيها حتى
فلنتأمل ما تكتبيه هو مجموع ما تقرأين من مجلات ادبية عالممية والفاظ تسمعيها في برامج الادب والفن أين هو الاحساس الشخصي؟
بالله عليك اي حياة تتكلمين عنها وانت لا زلت حبيسة وسجينة في اطار المجتمع السعودي المحتقر للمرأة

أي اوروبا واي مقاعد عالية لا تتجاوز تلك المساند والبسط على الأرض
فلتكتبي عن تلك الثقافة واتركيك من ثقافة ناس يفهوها هم وحدهم
ولا تأبهي بكلام من يدفعيهم للتعليق لان ذلك لا يحقق لك الرضى الشخصي عن نفسك
كوني زهرة عربية حرة
ونفس عالية نقية تمطرنا ابداعا يليق بنا
واتركيك من عولمة الكتابة
انا من درست الادب الفرنسي اعرف تماما من هم تلك الأسماء التي تارجحين بهم الميمنة والميسرة كل يوم
تلك الأسماء لا يليق بها ان تكون كذلك
واذا اعتقدت يوما انك وصلت عتبات ابداع غادة السمان
فذلك هراء لان من هم مثل غادة
لم يأبهوا يوما بكل تلك السخافات التي لا زلت تخطيها كل يوم
وبالله عليك اتركيك من جيفارا
لانه عالم من السمو والرفعة والانسانية البحتة
لا ينظر الى كل تلك الماديات والاشياء المنمقة
لكن بالنهاية انا لا الومك فكل شباب الخليج تعلوهم الانفة والتمرد الغير مبرر والترف المقرف
وشكرا
ayman66 من مصر
13 نوفمبر, 2006 03:17 م
دوما احلق هنا فى عالم من اللا وعى
ربما اكتفى دوما بعدم التعليق
لاننى دوما ساعود

سيدتى
ابداع بلا حدود
شكرا لك
chairi100 من المغرب
13 نوفمبر, 2006 05:10 م
إلــى سارة مطر
أيتها المفتونة بعشق الكلمة وسحر الإبداع، لا أدري كيف أتعامل مع أصحاب الحس المرهف...
من أين ؟ ياغاليتى ابتدى

وكل ما فيك

أمير .. أمير

يا أنت يا جاعلة أحرفى

مما بها شرانقا للحرير

chairi100 من المغرب
13 نوفمبر, 2006 05:10 م
إلــى سارة مطر
أيتها المفتونة بعشق الكلمة وسحر الإبداع، لا أدري كيف أتعامل مع أصحاب الحس المرهف...
من أين ؟ ياغاليتى ابتدى

وكل ما فيك

أمير .. أمير

يا أنت يا جاعلة أحرفى

مما بها شرانقا للحرير

san82 من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 06:49 م
يا هلاااا اختي الغاليه
مدونه رائعه با الفعل اعجبتني كثيرااا
انا من هواة القراءه وقد وجدت ضالتي في مدونتك المميزه
تحياتي الدلوعة..sun
saadou2006 من Satellite Provider
13 نوفمبر, 2006 07:15 م
السلام عليكم
شكرا لك يا سارة على مرورك و تعليقك الطيب الذي أسعدني كثيرا.
مدونتك دائما رائعة.
لي عودة لتصفحهامرة أخرى.
دمت بخير.
saadou2006 من Satellite Provider
13 نوفمبر, 2006 07:15 م
السلام عليكم
شكرا لك يا سارة على مرورك و تعليقك الطيب الذي أسعدني كثيرا.
مدونتك دائما رائعة.
لي عودة لتصفحهامرة أخرى.
دمت بخير.
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2006 07:39 م

العزيزة سارة مطر

هل تصدقين أني سعيد باختيارك لهذا الموضوع، فقد فاتني الكثير من كتابتك، واحترت على أيها أعلق، لكن اختيارك لهذه المقتطفات الأدبية يتيح لي الكتابة عن سارة الإنسانة، وليس سارة ماردة الكتابة.

هي المرة الأولى التي أرى سارة تنظر بعين واسعة، فقد تعودتها لا ترى إلا التفاصيل الصغيرة، وتكتب عنها بكل سحر الكون الموجود في الحروف.

تخيلت أن أناملك صغيرة جدا، لا تستطيع من رقتها أن تمسك غير أطراف بسيطة من كتل الحياة المترامية الأطراف، وكنت أقول في نفسي هي ساحرة صغيرة جميلة، غدا تعلمها سيدة الحياة كيف تنسج ثوبا باهر التفاصيل وكامل القياس.

لكني لم أعلم أن هذه الصغيرة تستطيع قراءة أفكاري، فتهب واقفة أمامي لتزرع أناملها وسط عيني، وكأنها تقول لي أنظر كم هي أناملي كبيرة متى ما حدقت فيها عن قرب.

من ينظر إلى ما كتبته ساره هنا يرى للوهلة الأولى اقتباسات من أعمال أدبية كبيرة، ويرى لوحات فنية رسخت في عالم الشهرة.

لكن من يعيد النظر، يرى البعد الثقافي لمن استطاع أن يجمع في ذاكرته بين كل هذه الأعمال الإبداعية، ويحتويها داخل موضوع متجانس.

أما أنا فرأيت شيئا آخر. رأيت الساحرة تقول أنا أبصر الخيوط الخفية التي تربط هذا العالم الكبير، أرى الألوان في الكلمات، وأرى الطيف المختبئ خلف الجماد الصامت.

اليوم عرفت عزيزتي سارة أن لكِ عينين كبيرتين وجميلتين، وعرفت أن العالم قد احتوته جفونك حين تغمضينها لتنامين، فاعذريني إن شككت فيكِ يوما.

فاروق النمر من سوريا
13 نوفمبر, 2006 07:52 م
الأخت العزيزة والمبدعة سارة
مساء الخير...{أتمنى أن تعذري تأخري بالوصول}
وهذا الأمر {التأخر} بالتعليق {فقط}ولكن
الحقيقة أنني كنت بالتأكيد من أول الواصلين إلى لوحتك {حينما يتحول الأدب
إلى فن ملون}...
قرأت تعليقات جميع لإخوة والأخوات وهاأنا
بدوري أرسل لك من خلال تعليقي رسالة
{بالأزرق الفاتح}....
سيدتي....
بدايةً أهنئك من قلبي على هذا المزج الرائع
وهذا العنوان {الجامع} وهذه اللوحات
التي أضافت المزيد من الألوان إلى كلماتك
الحاملة لجميع ألوان الطيف....
لقد سعدت بهذا التناغم بين الشكل والمضمون..
سيدتي...
أنا لاأقول جديداً بأن الكتابة مجازفة
وهي كمن يضع رسالة في زجاجة ويرمي بها
في عرض البحر...قد تجد من يلتقطها لتنال
حظها من الحظوة والإهتمام...
وقد تضيع في خضمّ اليم الذي يبتلع كل شئ...
إلا أنني أريد منك أن تتأكدي أنني لست
ممن يكتفون بالوقوف على الشواطئ لتصل
إليهم هذه الرسائل...بل أجد نمفســي
سباحاً ماهراً أحاول حهدي للوصول إلى
العمق حيث يسكن الدر...
ختاماً سيدتي...
أحييك بكل الألوان...
أحييك مع كل حفلة تقيمها طيور النورس
على شاطئ البحر...
أحييك على هذه اللوحة {الكرنفالية} بكل المقاييس...
أحييك حينما تتعرى اشجار لتستحم بدمع الغيوم..
أحييك..مرة...تلوَ مرة...تلوَ مرة..
أحيي من خلالك جميع من يميل إلى الطيبة..
الحرية...والسفر نحو الجمال...
السفر نحو قبيلة {تدعى سارة}..
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
أومرزوك من المغرب
13 نوفمبر, 2006 09:28 م
أختي الغالية سارة مطر
أشتاق دائما لقراءة تدويناتك الأدبية.. وما أعجبت به أكثر هو بداهتك بالتنسيق بين أحرفيك والصور المذيلة مع الإدراج!
كل ما أقوله لك هذه المرة هو أني دائما أتمنى لك الإستمرارية والتوفيق.
ثلج بنت سعود
14 نوفمبر, 2006 10:36 ص
الأديبة سارة مطر..

أرجو أن تعذريني لغيابي.. آسفة جداً.. انفلونزا وسعال وحرارة مرتفعه.. بس بجد أفتقدتك .. والله كنت أطل على مدونتك وقلبي عليك..

سارة لا تهتمي بكلام الحاقدين واللي قلوبهم مليانه حقد.. وشوفي لو المرأة السعودية ماوصلت للي وصلتها هالحين.. ماصار الكل يطالع عليها ويحسدها على اللي فيه..
وبجد شكراً على اسماء الروايات خليتيني اشتااق اشتريها متى ما صحيت من الحالة الصحية اللي أنا فيها..
تعرفين الجو هنا في ميونخ بااااارد وصرت مسخنة طول الفترة اللي فاتت !!!!!!!!!!!!!!!!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:31 م
rasha80 من الأردن..

"...بالله عليك اي حياة تتكلمين عنها وانت لا زلت حبيسة وسجينة في اطار المجتمع السعودي المحتقر للمرأة..."

نعم.. نعم يحقرها.. والدليل جرائم الشرف التي يهدر بها دم المرأة في الأردن، مما أستدعى تدخل لجنة حقوق الأنسان، لوقف هذه النزيف المستمر للمرأة بأسم الشرف!!
ولا أعرف ما أسمي ماكتبتيه نقداً أم أنه حقد طبقي..!!

تقولين أنك درست الأدب.. إذا فنحن المقرفين أصحاب الثروات نطبقه ياسيدتي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:37 م
عزيزي أيمن من مصر..

يكفيني تحليقك في مدونتي.. وليس من المهم أن أقرأ تعليقك .. لكن الأهم عندي أن اعرف أن لدي قراء يشرفني أن اعرف انهم اصبحو جزءاً من قبيلتي..

كم هو جميل تحليقك.. أني أكاد أن المس السماء كلما حل ضيف جديد على قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:42 م
chairi100 ' المغرب

أيه الصديق الجميل أنا التي يسعدني أن اشعر بكثير من المحبة لأن يكون لدي أصدقاء من كل أقطار العالم.. وخاصة المغرب العربي.. وماكتبته لهو يدل على مدى عمق شخصيتك .. ونبلك!!

شكراً على تعطيرك لمدونتي بتواجدك ومرورك بها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:42 م
chairi100 ' المغرب

أيه الصديق الجميل أنا التي يسعدني أن اشعر بكثير من المحبة لأن يكون لدي أصدقاء من كل أقطار العالم.. وخاصة المغرب العربي.. وماكتبته لهو يدل على مدى عمق شخصيتك .. ونبلك!!

شكراً على تعطيرك لمدونتي بتواجدك ومرورك بها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:44 م
san82 من السعودية

رائع أيتها الصديقة أن تكون لديك الرغبة الهادفة للقراءة.. جميل جداً.. لقد أسعدتيني بذلك.. :)

وسعيدة لمرورك على مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:50 م
saadou2006

العفو.. وسعيدة أني عرفت طريق مدونتك.. وخذ وقتك في تصفح مدونتي.. بس ماتعمل زي واحد من قراء المدونة.. أنه يحفظ حتى التعليقات..!!

لقد صعقت من المفاجأة ان يكون لدي قراء يعشقون القبيلة بهذه الصورة الكبيرة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 12:57 م
صرخة..

شكراً لك أيتها الجميلة على مرورك هنا.. وشكراً على تعليقك.. أجدك مميزة في اختيار المواضيع التي تعلقين عليها.. جميل أن يعرف الأنسان مايريده وما يفكر به.. أما أنا فلا زلت ابحث عن نفسي طويلاً .. ويعجبني هذا البحث.. فأنا اجد متعة في التعلم..!!

أما انتِ فأظن أنك متوائمة مع شخصيتك ومع ميولك ورغباتك!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 01:08 م
عزيزي ماجيك..

واخيراً رأيت اسمك بعد آخر تعليق يخص مقالة "والدي النجم السينمائي" أخبرتك أنني تأثرت من التعليق لحد أني شعرت بالرغبة في الأنطواء على ذاتي..
وها أنت تعود إلى هنا لتختار موضوعاً يشبهك في جماله..
ماجيك..
استغراقي في التفاصيل هي واحدة من أهم اسس الكتابة الروائية. وتجدني لا أعرف الأختصار في الكتابة!! ولا أعرف كيف اقول الفكرة من خلال كلمة واحدة أو سطر واحد.وأذكر أني أخبرت صديق لي وهو روائي جزائري، فأخبرني أن هذا معظم مايعانية الروائيون..

أما بخصوص الفكرة..أعترف أني أقف مبهورة أمام الكتابة التي يمتزج بها الفكرة بالجمال اللغوي والتخيل.. لكني لازلت ضحلة في هذا المستوى وسأعمد على تعميقها في كتابي..
لكن الشئ الذي يجعلني استمر بهذه الطريقة في الكتابة.. أنها تعبير عن سارة بشكل فاقع.. وهذا يجعل الرؤية بالنسبة لي أكثر وضوحاً وأكثر مقدرة على الفهم!!
الأجمل هم قرائي الذين يصادفوني في كل مكان ويقصصون لي القصص والحكايات.. انهم اثناء قراءاتهم لي،، يشعرون بكثير من المتعة والراحة والتخيل..قارئ من قرائي.. أخبرني أنه يحفظ كل التعليقات التي تدون هنا في مدونتي!!
ألا تجد أني محظوظة.. لغتي سهلة وبسيطة ولدي قدرة كبيرة على القفز.. وأنتظر الوقت الذي أصبح فيها بمقدرة على الكتابة مثلما يكتب فيه كبار الأدباء والروائيون..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 01:14 م
فاروق النمر..

غيابك لم يؤثر عليّ أنا فقط، أنما الجميع أصبح يسأل عنك!!
هل تتخيل ذلك.. نعم الجميع بلا أستثناء يسأل أين فاروق؟ أو سأكتب قبل فاروق؟ أو لا تقاريننا بما يكتبه فاروق النمر؟؟

واخيراً.. صديق يبدي أعجابه بمقالاتي.. وتفاجئت لأقول له.. هل بالفعل تقرأ لي.. قال لي نعم.. وأقرأ لفاروق النمر أيضاً :)
أما الآخر فيقول لي.. اسمحيلي ياسارة لن أكتب لك.. ففاروق كتب كل شئ!!

فاروق ما أكتبه هي الحقيقة بذاتها ..
لم تعد مدونتي لها طعم من دون تعليقاتك الذكية.. ومن دون تواجدك الجميل على صفحاتها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 01:20 م
أومرزوك ' المغرب

تعجبني علاقتي بمدونتك.. وعلاقتك بمدونتي..

جميلة للغاية وبصورة فيها الكثير من التحضر..والكثير من النضج النفسي..

أسعد دائماً بضيوفي من المغرب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 01:29 م
ثلج بنت سعود..

لقد قلقت عليكِ جداً.. سعيدة أنك الآن بخير.. وسلامتك ماتشوفين شر.. أنتبهي على حالك.. الأهم عندي انك تهتمي بنفسك.. وبصحتك وبعدها كل الأمور تتساوي بالنسبة لي..
وسام ريحاني من البحرين
14 نوفمبر, 2006 04:46 م
رائعة دوماً ياسارة..
أنيقة في كل شي.. في الحب.. في اللغة.. في الشيطنة التي أعشقها فيكِ..\\

دائماً متميزة حتى في ضحكاتك التي تخرق أذني.. بكائك يزعجني.. تبكين في لحظة وتضحكين في أقل من لحظة..\\
جئتك فجأة.. ربما لا تصدقين أنني أتخلى عن معطياتي لأجل إبداعك وتوجسه..\ظ

أخاف عليك من كل شئ\ حتى من لحظة توهجك...
وسام ريحاني من البحرين
14 نوفمبر, 2006 04:46 م
رائعة دوماً ياسارة..
أنيقة في كل شي.. في الحب.. في اللغة.. في الشيطنة التي أعشقها فيكِ..\\

دائماً متميزة حتى في ضحكاتك التي تخرق أذني.. بكائك يزعجني.. تبكين في لحظة وتضحكين في أقل من لحظة..\\
جئتك فجأة.. ربما لا تصدقين أنني أتخلى عن معطياتي لأجل إبداعك وتوجسه..\ظ

أخاف عليك من كل شئ\ حتى من لحظة توهجك...
شيبوب من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 08:51 م
غصت عبارات الاعجاب من قلمى لروعة حروفك المتراقصه حين تجسد الحقد ولبست الكراهيه قناع النقد من جاهله اردنيه اعتقد (ان كان لها القدره على الاعتقاد)ان بنات بلادى حبيسات اطار المجتمع السعودى المحتقر للمراءه...
انقلب حبر قلمى دما من الغضب ليس لانها قالت ماقالت عن بنات بلادى..بل لانها وصفتك ياساره بالناقله من مجلات الادب ومن القصص ماتتحفينا به فى مدونتك الرائعه التى تتمايل الحروف فيها مبتهجه من روعة وصفك واتقان اختيارك لها..
تعودت ان اتبع المقوله الى تقول(اكرام السفيه..سفهه)اى تركه..لكن الحنق اقلق مضجعى فلم استطع الا ان اكتب...اكتب الى تلك السفيهه التى قذفت واوجعت..اتراها اختنقت بنار الغيره؟ ام ان صفحه من مجله تصفحتهاعند الكوافير فرأت نفسها قادره على النقد؟...مع انى لااعتقد انها تملك القدره للذهاب للكوافير ان كنا نحن السعوديين اهل البسط والمساند...
اتمنى ان لاتكون تمتمة هذه الخرقاء قد حجبت رقصات حروفك عنا ياساره فلا تأبهى لنعيقها السمج... فلو انها احسنت التعبير لقالت انك سجينه فى محبره.. تنزف لنا وهجا ساحرا يرسم يمتع النظر ويدخل السرور الى النفس.

دمتى بخير..والله يرعاك....... شيبوب
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
15 نوفمبر, 2006 02:03 ص
سيدتي

تلك القبسات جعلتني أسبح بعيداً في تيار جميل جداً
لا أدري كم تعرفين حبي لإبداعات أحلام
أشك دائماً أنها كانت تكتب لي أنا بالديسار
وهذا قمة الإبداع

جميلة أيتها العاشقة الصغيرة
حتى في إختيار ألوانك

سوف أكتب لك شيئاً يخصك يوماً ما
لا ادري متى

Just keep reading
:)
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
15 نوفمبر, 2006 02:03 ص
سيدتي

تلك القبسات جعلتني أسبح بعيداً في تيار جميل جداً
لا أدري كم تعرفين حبي لإبداعات أحلام
أشك دائماً أنها كانت تكتب لي أنا بالديسار
وهذا قمة الإبداع

جميلة أيتها العاشقة الصغيرة
حتى في إختيار ألوانك

سوف أكتب لك شيئاً يخصك يوماً ما
لا ادري متى

Just keep reading
:)
نون النساء من الكويت
15 نوفمبر, 2006 08:24 ص


ياسارة
عندما تغار النساء
يفقدن عقولهن .. وحُكمهن المحايد للأمور..


نحن مجتمع لازال يُنظر إلينا كبدو يعيشون
في الخيام .. حلبت لهم الصحراء ذهباً فبنوا بدلا من بيوت الشعر قصوراً... ويبدو ان هذه الفكرة لاتزول من أدمغة البعض ..


لابأس
ان نكتفي بالأحبة والأعداء المنافسين لنا على الخير أفضل من الإلتفات الى صغائر الأمور ...

ترتاحين

:)

لابأس
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2006 01:13 م
بالديسار..

أين كنت؟ وأين غبت؟ قبل ليليتن زرت مدينتك الحالمة..مدونتك.. عالمك الذي لا أعرف سواه.. ووجدت طفلتك اللعوبة مثلما هي..تضحك أمامي وتراقصني على الكلمات..
أمس ذهبت لشراء ذاكرة الجسد لأحد صديقاتي.. هدية عيد ميلادها..كتبت لها في أول ورقة من الكتاب..أني أحسدها لأنها ستقرأ الرواية وستعيش كل تلك المشاعر والأحاسيس الباهظة التي عشناها جميعنا حينما قرأنا الجسد والذاكرة والحب والوجع.. وكم تمنيت أن التقي برجل ليكون خالد آخر في حياتي!!

أحضر والدي الرواية لي.. عام 99 بطبعتها الأولى.. وحينما أشتريت الرواية لصديقتي.. كانت بطبعتها ال22 هل تصدق ذلك :)

بالديسار لا تتعلم الغياب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2006 01:24 م
وسام ريحاني..

شكراً على مرورك.. أعذرني ولكني أنصدمت لكتابتك تعليق لي..

:::::::::::::::::
::::::::::::

للذين لا يعرفون وسام.. هو من الرؤس المعبأة بالسياسة والسياسة والسياسة فقط!! وقد تحداني أنني لن أجد أسمه على أي تعليق مالم يكن يليق برأسه!!

ولكنه فعلها ولا أعرف لماذا؟؟
أجدني مصدومة بعض الشئ.. لقد كان مصراً على موقفة :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2006 01:25 م
شيبوب..

شكراً لكلماتك العذبة.. شكراً لمرورك الذي أحببته.. وشكراً لتواجدك الأولي على صدر مدونتي.. والتي بدأت تعتاد يومياً على ضيوف جدد وتتمنى أن لا يرحلوا أبداً عنها..

شكراً لعذب كلماتك .. لقد أحببت وقوفك معي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2006 01:33 م
نون النساء..

شكراً على قبولك دعوتي بالمرور عليّ هنا.. كم أقدر وجودك البهي هنا..

كلماتك رائعة.. لا يمكنني وصف مدى روعتها.. أنها أشبه بكل أحلامي هذا المساء.. احلامي أعدّ لها وأهيأ لها قلبي..

قرأها صديق..بهي جداً يشبهك.. أو يشبه غطاء الأسرار التي تغلق في القلب قبل العقل.. وسألني من تكون هذه النون..أنها مدهشة؟
أحب السائلين تجاه الأوطان المتغيرة والمختلفة.. احب السائلين عن الغيوم التي تعبر لتأتي محملة بكل الهدايا..

ووجودك كان غيمة.. كان ريحاً باردة تعبث في رأسي وفي ذاكرتي لتحولها إلى حقل من الفراشات.. أيها الفراش لتحلق في سماء الوطن البدوي.. لتبني لي بدل الخيمة قصراً.. ولتبقي القصر في روحي حتى يحل قسمة هذا الكون ..!!

أما مسألة الغيرة فقد أعتدت عليها منذ طفولتي :( فلا بأس بها بعض الأحيان..
rasha80
15 نوفمبر, 2006 02:39 م
متى يا أيها المُتخمْ ؟
متى تفهمْ ؟
بأنّي لستُ مَن تهتمّْ
بناركَ أو بجنَّاتكْ
وأن كرامتي أكرمْ..
منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ
وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ
أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ
ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ
متى تفهمْ ؟

تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ
كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ
لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ
كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ
على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ
فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ
rasha80
15 نوفمبر, 2006 02:48 م
أكيد ما عندك الجرأة تنشؤي كتاباتي وكتابات ناس مثقفة غيري لانك بتشتري حكيهم بلعبة الغواية تبعتك المهم انه انا بحتقركم لانكم بجم جدا
مع خالص حبي وتقديري لشجاعتك يا انثى تحلم بان تكون امرأة
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
15 نوفمبر, 2006 03:59 م
سيدتي

الغياب كان قسري
الكتابة لدي مزاج
والأيام القليلة السابقة
كنت أسبح فيها ضد تيار
وعندما يحدث ذلك
فلا وجود لعقل يخلق المزاج

كما تعلمين أنا أكتب قصصاً فقط
والقصص لا تأتي لي كل يوم

ربما كل يومين
:)

لو زرتني الآن لوجدتي جديدي

إضافة صغيرة:
وددت لو لم تكوني رددتي على الإساءة
فعندما تردين تعطين صاحبها أهمية لا يستحقها

كوني بخير
مشعل بن حثليين من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2006 08:05 م
أقول يا أخت رشا..

ترى القلوب شواهد.. من عافنا عفناه..

وبقولك شي.. تراها حركة قديمة.. ودك بشهرة بس ما انت بعارفة كيف تحصلينها؟ ترى غيرك سوواها وما كسب غير سوادة الوجه..

ما أقول غير ترى العقل زينة يابنت الناس.. وترانا بدو مانرضى على تراب وطنا ولا بنات وطنا..
عراقية بصراوية من السويد
15 نوفمبر, 2006 08:29 م
سارة أرجوك لا تفتح النار وتجاهلي كل ماكتب منك.. يكفي أني أجلس في بلاد الغربة..أنظر إلى وطني الذي يعدم جهاراً ولا أحد يتحرك..

سارة من سيكون للعراق العراقيين أم من؟ وأنتم هنا تتشاحنون من أجل غيرة نسائية بحتة.. لادخل للأدب أو الثقافة بكل هذا السجال الذي يقطع قلبي..

الوطن العربي يحترق.. ووطني العراق يصعق يمووت.. من لي بوطن لو راح العراق .. من لي بوطن لو راح العراق.. من لي بوطن لو مات العراق ووصلينا عليه صلاة الغائب..

كل ما أطلبه منك.. كما قال لك أخي بالديسار أن تتجاهلي كل هذه الشتائم الغير لائقة ولا تلتفتي إليها.. وأنظري لأمامك.. لا تدخلوا في حرب صغيرة تكبر بعد أيام.. ونضيع وننسى أهم شي..

ايتها الأميرة الجميلة..
لاتندفعي تجاه التفاهات.. ولا تضيعي وقتك في الدفاع عن نفسك .. وعن أفكارك.. انت أكبر من ذلك.. وتعرفين مقدار تعلقنا جميعنا بما تكتبين..

وفقك الله..
isuraf
15 نوفمبر, 2006 09:06 م
AZUL
لقد كنت أجمع أشلائي المتناثرة هنا حيث أنا ، هنالك حيث أنا...
لكن لاتقلقي أزور قريتك كل مرة، يعجبني أن أتمشى سائحا على أطراف كلماتك .
أسعدني وجود بصماتك في بيتي الرقمي، سأعود إلى الكتابة لاحقا .. هناك أمور إبداعية أخرى أشغلتني ...
دمنا أصدقاء ، ومزيدا من الورود على ضفاف قريتك الباهية....
isuraf
15 نوفمبر, 2006 09:06 م
AZUL
لقد كنت أجمع أشلائي المتناثرة هنا حيث أنا ، هنالك حيث أنا...
لكن لاتقلقي أزور قريتك كل مرة، يعجبني أن أتمشى سائحا على أطراف كلماتك .
أسعدني وجود بصماتك في بيتي الرقمي، سأعود إلى الكتابة لاحقا .. هناك أمور إبداعية أخرى أشغلتني ...
دمنا أصدقاء ، ومزيدا من الورود على ضفاف قريتك الباهية....
isuraf
15 نوفمبر, 2006 09:09 م
AZUL
لقد كنت أجمع أشلائي المتناثرة هنا حيث أنا ، هنالك حيث أنا...
لكن لاتقلقي أزور قريتك كل مرة، يعجبني أن أتمشى سائحا على أطراف كلماتك .
أسعدني وجود بصماتك في بيتي الرقمي، سأعود إلى الكتابة لاحقا .. هناك أمور إبداعية أخرى أشغلتني ...
دمنا أصدقاء ، ومزيدا من الورود على ضفاف قريتك الباهية....
زينو من كندا
15 نوفمبر, 2006 10:09 م
رشا80 من الأردن:
سأرد عليك رداً بسيطاً من كلامك:
"فكل شباب الخليج " تعميمك هذا يدل على نقص في قدرتك على الإنتقاد وفي آرائك... لا إنتي ولا غيرك يستطيع التعميم بهذه الطريقة...
و أرجوكي لا تحاولي دعم الصورة الغربية بأن المسلمين محتقرين للمرأة بل حاولي التعرف على الاسباب التي تدعوهم لفهم. و الحقائق خلف ذلك و محاولة دعم المسلمين و ليس الوقوف ضدهم...

الأخت سارة:
أما فهمت قصدك على الطيارة و أنا في كندا! أنا بس أنشر علم:)
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
16 نوفمبر, 2006 04:48 ص
المدعوة رشا ..
انتي من المخلوقات الغريبة ، هذه المخلوقات عجيبة و فريدة ، غريبة وضيعة ..
لا ينفع معها التحليل النفسي ، أو العلاج السلوكي ، أو التقويم الشخصي ، أو حتى العقاقير المخدرة مثل اللثيوم والفاليوم والمورفين بل حتى لو جاء النمساوي ( سيجموند فرويد ) رائد التحليل النفسي صاحب نظريات المرحلة ( الفمية والشرجية لدى الأطفال ) ، مخترع ( اللبيدو وعقدة إلكترا أو أوديب) لو جاء هذا الرجل وحاول تحليل شخصيتك لكفر بعلم النفس وبجميع تلك النظريات ..
اجعلي عقلك المريض الشبق للغاية لكل ماهو خليجي..
افهمي وعي ياجاهلة
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
16 نوفمبر, 2006 08:41 ص

أحببت كثيراً المزج بين الفنون هنا، دائماً الفنون بجميع أنواعها توسع من مدارك الإنسان، وتعمق الروح الفنية والإبداعية بداخلة.

أتفق مع الأستاذ "جمال عبدالناصر" بأن ما تحوية مدونتك لهذه المرة، دعوة راقية وجميلة للقراءة، وأضيف بأنها أيضاً دعوة للجميع للإطلاع على فن الرسم وخباياه.

عقلك ويدك في هذه المقالة اتجها الى البحث في جانب جديد من شخصية سارة، ونوع أيضاً جديد من إبداعات سارة.

فأنتِ متذوقة للفن من الدرجة الأولى.
براهيم من المغرب
16 نوفمبر, 2006 08:21 م
السلام عليكم اختي سارة
كيفك انت اتمنى ان تكون بخير اشكرك على سؤالكعن مدونتي ومواضيع دا من كرمك
اما بخصوص المواضيع فالان قمت بتنزيل احدى المواضيع الدي تم نقل من مدونة زهراء بعد ادنها ودالك قصد الدفاع عن شرف ما تبقى من العروبة
اما بخصوص جديدي انا فقريب حيكون موضوع جديد وححاول ان تكون انت من الاوائل المعلقين
دمت اختي بكلوود واحترام وتقيدر
اخوك ابراهيم
bougie2006 من Satellite Provider
16 نوفمبر, 2006 11:22 م
الأخت سارة
تعجبني مدونتك جدا و أمر دائما لأقرأما تكتين.
تحياتي لك يا مبدعة.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 10:19 ص
بالديسار..

أكره غياب أصدقائي..ذهبت بسرعة لمدونتك وقرأتها طيلة 3 ساعات.. صدقني وضعت مدونتك على صفحة اللاب توب وظللت أشرب قهوتي وأنا أقرأ لك.. أضحك على جنونك.. وأبتسم لأني شعرت بأنك تكتب وتفكر بقراءك.. وأنا واحدة من أهم قراءك.. لذا شعرت بأن علي أن استلذ بما تكتب ولو كان على حساب ثلاثة ساعات متواصلة "ربما كان ذلك مبرراً لهروبي من المذاكرة :)"

يوم الثلاثاء كنت في المكتبة الوطنية بالبحرين ..ورفعت رأسي ووجدت كتاب معلوف "بالديسار" ضحكت وتذكرتك..

أنت في البال أغنية ومساء فاخر بطعم الشوكلا التي أتناولها الآن قطعة قطعة..من سويسرا..
قصصي يابالديسار تأتيني كل يوم.. فرأسي ناشطة وليست كسولة مثلك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 10:28 ص
عزيزي مشعل بن حثلين..

شكراً على مرورك الأولي لمدونتي.. وشكراً لك على شهامتك التي أقدرها كامل التقدير.. وأنا معك من عافنا عفناه ولو بالغالي ..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 10:32 ص
الأخت الغالية عراقية بصراوية ..

تشرفت بك عزيزتي في مدونتي.. وأنت تعرفين مقدار محبتي لكل المنفين والغرباء والمهجرين قسراً أو رغبة..

أرجو قبول أعتذاري الشديد.. عما حدث لكن من يطرق الباب.. عليه أن يسمع الجواب.. وعلينا احياناً أن نستعير وجوه آخرين وشخصيات أخرى كي نقسوا على من يتعدى حدوده معنا..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 10:39 ص
isuraf من أسبانيا..

أني أمر عليك لأنك واحد من قبيلتي ولا أرضى بغيابك عن مدونتك.. أو عن غيابك عن مدونتي.. أحب القاء الورد عند طريق مدونتك الرقمية لتعرف أن هناك في أقاصي العالم.. من يتذكرك ومن يسأل عنك بلا مصلحة..
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
17 نوفمبر, 2006 12:20 م
جوهره وشلون تمشي على القاع حسبي على من جابها من بحرها ,,,
ماذا عساني اقول..
لا يوجد لدي كلام استطيع ان اعبر فيه عن مدى روعتك وابداعك , هل اكتب؟؟
اخاف ان اظلمك !!
هل اصمت ؟؟
اعتقد ان صمتي ابلغ من اي كلام !!
سوف اسكت واجعل اعجابي بكي في القلب محفوضا يا اروع واجمل ساره, يا ريسة الابداع , يا من تسحرين القلب والعقل عندما تكتبين يا من تجعلين القلب متحرقا لقرأة المزيد..روووووووووووووعه ماذا عساني اقول ...
تحياتي
بحريني غيور
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
17 نوفمبر, 2006 12:21 م
جوهره وشلون تمشي على القاع حسبي على من جابها من بحرها ,,,
ماذا عساني اقول..
لا يوجد لدي كلام استطيع ان اعبر فيه عن مدى روعتك وابداعك , هل اكتب؟؟
اخاف ان اظلمك !!
هل اصمت ؟؟
اعتقد ان صمتي ابلغ من اي كلام !!
سوف اسكت واجعل اعجابي بكي في القلب محفوضا يا اروع واجمل ساره, يا ريسة الابداع , يا من تسحرين القلب والعقل عندما تكتبين يا من تجعلين القلب متحرقا لقرأة المزيد..روووووووووووووعه ماذا عساني اقول ...
تحياتي
بحريني غيور
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 08:18 م
زينو.. كندا

شكراً يازينو لزيارتك لي في مدونتي اتمنى ان لا تنقطع هذه الزيارات الجميلة..
وشكراً على ردك العاقل على الأخت رشا من الأردن..

أما عن حكاية الطيارات والله بس خايفه عليك.. خاصة انك بكندا وتكتب مواضيع عن الطيران.. أن شاء الله خير.. بس من زود الخوف :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 08:19 م
زينو.. كندا

شكراً يازينو لزيارتك لي في مدونتي اتمنى ان لا تنقطع هذه الزيارات الجميلة..
وشكراً على ردك العاقل على الأخت رشا من الأردن..

أما عن حكاية الطيارات والله بس خايفه عليك.. خاصة انك بكندا وتكتب مواضيع عن الطيران.. أن شاء الله خير.. بس من زود الخوف :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 08:23 م
سرجون مطر..

أرجو قبول أعتذاري لحذف تعليقك الأول.. وأنا متأكدة أنك كتبته بلحظة غضب صارخة.. ولكن مثل هذه الأمور علينا أن نستعين بكل إدراكنا العقلي والنفسي معاً أيها المثقف المجنون..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 08:32 م
صديقتي الغالية..

قرأت أسمك مرتين في مدونتي.. يابختي.. وأنا التي أعرف انك لاتستعجلين التعبير أو التعليق .. تأتين متأخرة حينما ينتهي الجميع مما كتب وقالوه.. تأتين كأميرة.. تطوقني بتاج من الياسمين وتمضي..
هكذا هو أنتِ رائعة .. مدهشة.. قصة لم تنتهي.. أحبها هكذا بلا نهايات..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2006 08:36 م
بحريني غيور..

أنت لا يمكنك أن تتصور مدى سعادتي بوجودك من بين أفراد قبيلتي.. أشعر بالفخر كلما طرق صديق باب مدونتي.. وكلما عرف صديق أين تقع مخابئ القبيلة..
تكتب من قلبك ومن رونق مشاعرك التي بدأت أشعر بأنها تلامسني... سعيدة لوجودك هنا.. سعيدة لكل مشاعرك التي تحتويني وتحتوي ماتكتبه القبيلة..

بحريني غيور..
نيك نيم رائع.. جميل أعجبني مدى شعورك وتأقلمك مع ذاتك.. أيها الصديق مرحباً بك في عالمي الخاص :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 نوفمبر, 2006 10:28 ص
bougie2006

شكراً من القلب لمرورك الجميل على خيمة قبيلتي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 نوفمبر, 2006 10:33 ص
اخي العزيز إبراهيم..

لك ألف محبة مني إلى منبرك الذي أستطيع أن اسمع به صوتك بوضوح شديد..

لقد تركتُ بصماتي هناك في منبرك علك تسمعني يا إبراهيم..
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
18 نوفمبر, 2006 12:54 م
صديقتي ساره (ام كشه)
انا من هو سعيد بوجودي في قبيلتك وعالمكي الخاص كما ذكرتي فهل هناك شخص عاقل يعلم بوجودك ولا ياتي اليك فسيكون مجنون(مجنون رسمي بعد) , وهذا شرفا لي ان اكون في من اصدقائك..

اذا لم اكتب لكي من قلبي فكيف ستكتبين لنا من قلبك لابد ان يكون القارء يعيش احساس الكاتب وهو يكتب ولكن بطريقة مختلفه فنحن لا نستطيع ان نصل الى مرحلة متعتكي باكتاب ونحن نقرأ ولكن نحاول قدر المستطاع ان نعيش معكي عالمكي,ومن لا يتمنى ان يعيشه يا سارة..

اممممممممم نم نم لم اجد ما اعلق به لاعجابكي بنك نيمي ولكن تاكدي ان اعجابكي به شرفا كبير بنسبه لي..

تحياتي للرائعه الحساسة الانيقة ملهفة المشاعر..
بحريني غيور
hagacity من السويد
11 ديسمبر, 2006 03:11 ص
حقيقى شئ خارق
بالتوفيق
http://hagacity.jeeran.com/hagacity/
hagacity من السويد
11 ديسمبر, 2006 03:11 ص
حقيقى شئ خارق
بالتوفيق
http://hagacity.jeeran.com/hagacity/
hagacity من السويد
11 ديسمبر, 2006 03:11 ص
حقيقى شئ خارق
بالتوفيق
http://hagacity.jeeran.com/hagacity/
hagacity من السويد
11 ديسمبر, 2006 03:11 ص
حقيقى شئ خارق
بالتوفيق
http://hagacity.jeeran.com/hagacity/