قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

راجعين للحب تاني..

      منذ أن تزوج علي من صيفين، وهو يحلم أن يرى بطني منتفخة، لا أعرف سر اهتمام علي بأن أبدو تماماً مثله. لكني لا أحب حياته التي تختلف عن صيف تفاح حياتي، فأنا أحب أن أشرب الكابتشينو وهو يعشق قهوة الأسبريسو دون سكر، ومن هنا عرفت أن حياته ستكون تقليدية كما لا ينبغي أن أقول. لم يكن يضع أي صورة شخصية له، في ردهات منزله الذي أنتقل إليه قبل تسعة أشهر، رغم أن العمة ملاك كانت تزين صور أبناءها... [اقرأ المزيد]

صورة فرنسية بعمر الخامسة عشر..

    عمري خمسة عشر عام.. لم أكبر حتى الآن يوماً أو عاماً واحداً، لازلت سارة في عمر الخامسة عشر، امتلكت سيارة جديدة، ولفتت العالم بأسره، وأصبحت أميرة صغيرة تمتلك الآلف من الحقائب والأحذية، وتتناول غداءها في مطعم يقع وسط المحيط، مثلت أدواراً بسيطة في أفلاماً روائية قصيرة لزملائي في الجامعة، والتقطت لي صوراً وأنا أركض.. أتنفس.. أبحث في ظل الروايات المترجمة عن رجل... [اقرأ المزيد]

زغرووودة والنبي..

  ربما الصورة تبدو لاعلاقة لها بالموضوع، ولكني أحببت أن تكون فيها، لحين التفكير بصورة بديلة :)   تمتلئ الزغاريد دوماً في قلبي، فتأتي الأشياء تنساب بطريقة مثالية متقنة، فيعتمر قلبي بالزغاريد التي لا يمكن لي أن أنساها، من يقول أن الزغرودة تخرج في وقت الأعراس فقط، فالزغاريد في حياتي تخرج في كل وقت، في وقت الظهيرة حيث سائقي الهندي يدندن أغنياته الخاصة وهو يمسح زجاج السيارة، في الساعة الرابعة... [اقرأ المزيد]

أصواتنا تصنع لنا الحياة..!

        تخرج الأصوات من رأسي، من قلبي، من كومة الأوراق التي أحملها في حقيبتي، يخرج صوت جدتي الذي فقدته منذ أربعة عشر عاماً، نحيب جدي حينما غادرت الحياة، صوت الصغير "مساعد" وهو يلتقط الأغنيات من موبايل والدته، ويتأتأ الكلمات لتخرج أغنية أخرى لطفل لم يبلغ سوى عامه الأول والنصف. الأصوات الجميلة تخرج من حياتنا، من قلوبنا التي تبحث دوماً عن الحب، من البطاقات التي تأتي إلينا،... [اقرأ المزيد]

مزيداً من الضحك.. مزيداً من الحب!

  إليه.. في كل وقت.. في كل مساء.. إلى عزيزي الذي أعشق، ذاك الذي عذبته ليلة أمس بالبكاء حد الوجع.. إليه وحده.. فأنا لا أخشى الأعتذار حينما أخطأ.. وحينما أعذب قلب من أحب بالبكاء والنحيب..   كان عليّ أن أراها وهي تغني، لماذا اكتفي بسماع صوتها عبر تسجيل قديم، وهي تلوح لي بصوتها العذب بعمر الأربعة عشر، تغني بصوت لا يعرف الزكام، ولكنك ستحتاج حتماً إلى مناديل ورقية، لكي تزيل الآثار الذي... [اقرأ المزيد]

الحب .. بالعافية!!

  إلى ألماس .. عودي لنا.. لنتعرف على قلبك.. ونحلم معك ولك..فقد قلتنا الشوق لك..!!   هل سمع أحدكم أن الحب بالعافية؟ هل يعرف أحدكم أنه يريد أن يقع في قلب امرأة بالعافية، من دون حتى أن يراعي أن الطرف الآخر، لا يحتاج إلى السقوط في قلبه، ولا يحتاج إلى أن يعرف أنه قد سقط من الأساس، الحب يأتي فجأة دون مقدمات أو شروط، ودون أن تعلن خطوات أقدامنا أننا قادمون. أضع في مكتبي لوحة صغيرة، عن... [اقرأ المزيد]

لأنك الأجمل دائماً.. أعرف قيمتك!

      بين الحين والآخر يعلو الصراخ في البيت بين أمي وأبي، الأمر يبدو طبيعياً للغاية، ولكنني لم أعد أحتمل هذا، لم أعد أحتمل أي عراك حتى لو كان بين قطط البيت الثلاث، تخنقني كل العبرات الثائرة، وأنطوي على نفسي، أحاول أن أجد مفرا من تلك الوشوشات التي تملئ غرف البيت، حتى تأتي إلى غرفتي تطرق الباب، فأرفض أن أفتح الباب لها!   منذ ثلاثة أسابيع وحتى اللحظة التي أجلس بها الآن على... [اقرأ المزيد]

كريستيان لوبوتان وقلبي..

          إلى ناصر، روان، منال، مهاجرة، ليدي تي، وألماس طبعاً، كل عيد حب وأنتم بألف خير..       لم أتصور أن يكون في حياتي رجل يشبهه.. لم أحلم أن يسكن قلبي رجل عنيد مثله! وحينما أحببته .. لم أتصور كيف كانت حياتي من دونه.. كنت أردد طويلاً أنه رجل عنيد، بل أنه عنيد للغاية، ومزاجي أيضاً، وأحياناً يتحول إلى رجل ضجر، ويفرض أشياء كثيرة عليّ. لكني... [اقرأ المزيد]

في وداع ناصر..

    الإهداء إلى قارئ القبيلة الدائم .. ( na9er444 ).. حظاً سعيداً لك يشبه قلبك..!   تبدو أستراليا دائماً بعيدة، لأنها تؤلف فقرتين لقصيدة حب، ولأن شوارعها مسكونة بالصيف والقشدة وصغار الكنغر، وتتحدث بلغة العناق تلك التي لا تفهمها إلا حوريات البحر، إنها تقع في طرف ثوب جدتي، هكذا يقصصن علي بنات عمي اللاتي سافرن إليها ذات صيف، أما قصة طرف ثوب جدتي، فهي حكايا نتبادلها بيننا... [اقرأ المزيد]

لستُ سيئة حتى هذا الحد..!

        كل شيء جيد، فقطلو يتحرك هذا الكون قليلاًبعيداً عن صدريسامي سعد     كنت أتصفح أحد المواضيع لقراءتها، وقلبي الذي يرتجف، محمل برائحة الأزقة القديمة، وأصوات كعب النساء، ولون العباءات البالية، والروج الأحمر المطبوع على ورقة منديل، مبلل بعطر قديم كتب عليه، ذكرى لأيام لن تعود أبداً. توقفت عند موضوع بعنوان " لست سيئة لهذا الحد"، امرأة من هذا الوطن الذي يغزوه... [اقرأ المزيد]

صديقتي سلمى حايك..!!

    يرن هاتفي الجوال الملقى على الطاولة القريبة من سريري، في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل. لا أتوقع دائماً مكالمات ليلية، ولا أحب أن امضي الليل كله أسرد خيباتي، ومذاق طعم قهوة صباحاتي المتتالية، على الصوت الذي يكافح لأجل أن يبقى في ذروة يقظته، نظرت بعينين فارغتين إلى اسم المتصل، فوجدت اسم "كاميليا"، يومض دون توقف، إنها صديقة مراهقتي اللندنية، والوجع المبكر، وقصص الحب المضحكة،... [اقرأ المزيد]

لونه أزرق..!

  هربت من الغرفة التي اختارت أمي أن تصبغها باللون الوردي، لم أحب هذا اللون، ولم أحب الغرفة التي خلت من أشياء كثيرة، أهمها أن يكون هناك صندوقاً أخبئ به كل حاجياتي، كل شيء بدا بارداً، حتى لون الستائر الذي غطى إطار النافذة الوحيدة في الغرفة، فلم أعد استطيع رؤيته. الشقة التي اختارت أمي أن نمضي بها ثلاثة أشهر، كانت كفيلة لأن أفكر بأن أعيش خارج إطارها، تحاصرك المدينة بشدة جمالها، فتصبح كل الأشياء من... [اقرأ المزيد]

معكرونة أمي بالصلصة الحمراء

        إلى عبدالعزيز وذكرى اليومين الماضيين.. وبكائي عصراً في مقهى الأصدقاء.. ماكتبته مجرد قصة.. وربما سيف الذي رأيته في ذلك المساء.. كان هو أنت.. لكن بثوبٍ آخر..     أحب كثيراً مشاهدة فيلم "في بيتنا رجل".. ربما لأن عمر الشريف كان صغيراً ووسيماً، ولم يكن يشبه أحد، أعني لم أجد أحداً يسكن ذات ملامحه، وربما لأن زبيدة ثروت تشبه صديقتي، للحد الذي حينما التقطت لها صورة، لم اكتب أسم منار تحتها... [اقرأ المزيد]

يوم ممطر آخر..!

        اليوم عيد ميلاد عزيز، تذكرت ليلة البارحة، أن لا أنسى ان اتصل به حالما تطرق الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، تذكرت سلمى التي لم تنسى عيد ميلادي حينما كانت في أمستردام، اتصلت بي وهي تأكل دموعها، كانت سعيدة لأنها ظلت تنتظر حتى تدق الساعة الثانية عشر لتتصل بي، بتوقيتنا المحلي، كان عليها أن تخرج من المطعم الذي دعيت إليه مع والدتها، من قبل زوجة الفنان العراقي الذي أحب كثيراً أصابع سلمى... [اقرأ المزيد]

عبدالله القصيمي..

    إلى القارئة الألماس.. لك كل الحب والود إلى سارة السعيد.. أقرأيني ولا تهربي من القبيلة إلى روان.. عودي لقلبي وقلبك بالسلامة إلى نايف السايس.. ما كتبته مجاملة لتلك الأيام إلى غادة بدوي.. أتمنى ان تكوني بخير فلك لغة خاصة في حياتي     هل من الممكن أن تشعر بمشاعر مضطربة دفعة واحدة، أعني هل من الممكن أن تشعر أن هناك من أطلق الرصاص عليك دون أن يقصد، ودون أن يعني العبث برأسك ولو لبرهة، وبعدها... [اقرأ المزيد]

السيدة زوجة الشاعر..

    ربطت حزام الأمان، رغم أن الطائرة لا تزال رابضة في المطار، وبدأت أشرب العصير الذي وزعته المضيفات علينا، الساعة تشير إلى أنها السابعة والنصف، وكان على الطائرة أن تحلق في الخامسة والنصف، لم أكن مهيأة لأن يكون مقعدي في الدرجة الأولى، ولكن خطأ الحجز الذي أضاف عدداً من الركاب على الدرجة السياحية في حين أنها ملئت، فلم تجد الشركة عرضاً لمصالحتي، إلا بأن تضعني على الدرجة الأولى، حتى تضمن للساني أن... [اقرأ المزيد]

شاهد ماشفشي حاجة..

     من يوميات امرأة أعتادت الهزيمة..   أسمي نادرة .. لكني كثيراً ما تساءلت في طفولتي، إذا ما كان أسمي يليق بي أم لا؟ هل أنا أسم على مسمى، وهل أنا بالفعل شخصية  نادرة، أم أنه تم اختيار أسمي بشكل عشوائي!! يفكر الأب والأم بالاسم طويلاً، وحينما يأتي الطفل، تختار العائلة أسماً لم يكن مطروحاً من ضمن لستة الأسماء، أسم لم يتم تداوله بين أطراف العائلة، ولم ينزلق كنهر أزرق، على ذاكرة أحداهم، هكذا حدثت... [اقرأ المزيد]

رائحة أمي..

    إلى روان.. إلى قلبها..إلى كآبتها التي تستريح لها.. يوم ميلادي كان الأحد الماضي..!!     يوم الأحد الماضي كان عيد ميلادي..! لقد كبرت .. عاماً واحداً فقط.. وأضفت للكعكة التي أحضرتها شيماء في المكتب الذي انتقلت إليه قبل ثلاثة أشهر شمعة أخرى.. ورجتني وأنا أنفخ الشموع التي التهبت أن احتفظ بهم.. لماذا يا شيماء؟ إنها ذكرى مولدك! حملت الشموع الصغيرة المحترقة وركنتها في درج مكتبي، لم يمر الوقت... [اقرأ المزيد]

سيجارة واحدة فقط..!!

      حاولت أن أدمن على تدخين السجائر، ولم أفلح، عجزت أن أكون مثله، أدخن مائة سيجارة في اليوم دون قلق، أو خوف من حدوث أية مضاعفات طبية لجسدي الذي لم يعد يتفاعل مع الأحداث اليومية كما كان يحدث من قبل؟ وبت أتساءل.. هل ما عدت سارة التي تستطيع أن تحرك الكرة الأرضية بأصبع قدمها الصغيرة؟ هل فقدت حماقاتي والحب على أيقاع التانغو، وضحكاتي الزرقاء التي لا افقه كيف لي أن أعلنها بطريقة صحيحة، هل فقدت... [اقرأ المزيد]

يشبهني لأننا نأكل البامية!

        يوم الاثنين توفي أبن أخ والدتي.. وهو في ذات الوقت أخيها من الرضاعة. في القرية يلجأ الناس لرضاعة أبناء الآخرين، دون وعي ودون تقدير لمعنى الرضاعة، أنهم يرضعون الأطفال حينما يبكون، ويرضعونهم حينما يشعروا أن الأم لا تملك كفاية من الحليب، فتصبح القرية أخوة وأخوات، فيلجأو للزواج من القرى الأخرى، لكنهم يصابوا بالخيبة دائماً، إذ أنهم لا يريدون ذلك، يريدون أن يبقوا أخوة وأزواجاً أيضاً، فكرة... [اقرأ المزيد]

شقة الحرية..

  قرأت لشاب يعلن عن رغبته القوية لأن تكون لديه شقة يطلق عليها "شقة الحرية"، هذه الشقة يمارس فيها كل ماهو ضد العادات والتقاليد، كأن يعطل الساعة لعام كامل، أو يمضي النهار كله يجوب المقاهي بلا قدمين، أعترف أني أحببت شقته، وأحببت شخبطاته، وجنونه اللامعقول، ربما "هاجس" وهذا هو أسمه يشبهني إلى حد كبير، عدا أني عشت معظم أحلامه في وقت ما من حياتي القصيرة، والدي رحمة الله عليه تزوج مرتين من نساء كان يعرفهن... [اقرأ المزيد]

حكايا الصيف..

    مررت بأزمة صحية تعرضت لها أثناء الطيران من البحرين حتى لندن وصولاً إلى لوس أنجلوس، أضطررت لأن أقيم في لندن لأسابيع حتى أتعافى، وبعدها أتنقلت إلى لبنان لأحتياجي أن أكون في مكان آخر برفقة عائلتي، هذه الأزمة جعلت ذاكرتي ضعيفة للغاية، بسبب الخطر الذي فاجئني في الطائرة، والآن والحمد لله بدأت أستعيد عافيتي وصحتي بشكل جيد، سأكتب لكم لاحقاً عن تجربتي المرضية، حينما أتخلص منها تماماً..   *******   الساعة... [اقرأ المزيد]

ملك .. و.. كتابة..

  PC from Hearheart         أنه مجرد هذيان بعد يوم حافل بتعب وأرهاق طريق الجامعة   ملك..  أو .. كتابة.. ملك.. دائماً سأكون الملك.. وأنا.. لماذا أكون كتابة.. لا أعرف ربما لأنك لا تحبين إلا أن  تكوني  كذلك.. أما عن نفسي فأنا ملك .. ملك ياساره.. تسوقني كل قصص مراهقتي.. فيأتي يوسف ليشرب من ذراع النهر.. ملك أو كتابة.. دائماً أكون كتابة.. وحينما لعبنا ذات مرة.. لعبة الأميرة والفارس... [اقرأ المزيد]

سأكون رجلاً.. وتحبني كل النساء!!

      للتو عدت من بيت الدكتور خالد أستاذ المسرح، بعد أن علمت برجوعة من السفر، قررت أنا وزميلي مفاجئته، تحدثت إلى زوجته السويدية، التي كانت سعيدة برغبتي في زيارة زوجها بل ومفاجئته ايضاً، سبقت زميلي عبدالله في الذهاب إلى هناك، ولم أتحمس كثيراً لأنتظاره!!   وفي بيت الدكتور خالد، خرجت لي زوجته عند باب الحديقة، ترتدي مريلة البيت، مرسوم عليها ملاعق ومغرفة كبيرة، وزهور صغيرة لونها أصفر، شدتني مريلتها... [اقرأ المزيد]

أنا من صنعت لاس فيغاس!

     مرر لي أحمد خيري واجب قام معظم المدونين بالأجابة عليه، قلت لأحمد أن الواجب يطلب مني أن أفصح عن خمسة أشياء لا يعرفها أحد عن شخصيتي، ولكني مكشوفة كالسماء فهل يمكنك أن تحجب السماء كي لا يراها الناس، فأنا شديدة الوضوح للآخرين أكثر من نفسي، واضحة لصديقاتي ولأصدقائي الذين أجهل أحياناً أمزجتهم، لكني لا أملك مايمكنني أن أعلنه للمرة الأولى، ولو أعلنته فلن يتبقى لدي أي ثروة ساحرة من الأسرار. كتمت... [اقرأ المزيد]

هذيان طالبة جامعية..!!

     اليوم:  الأربعاء 24 يناير.. الوقت: العاشرة مساءً..   الهواء يمر الآن عبر نافذة قلبي، الليلة هي آخر مواعيدي في جامعة البحرين، وآخر يوم في الكورس الجامعي، شعرت بأني بدأت ارتب تاريخ سفري من سماء البحرين، الغائبين دائماً هم الأكثر حضوراً في القلب، وكنت أريد أن أغيب لأترك في قلب البحرين جمالاً يذكرني به الآخرون.. الحب في قلبي يجعل هواء الليلة ثقيلاً، لم أتعلم كفاية كيف أغني أغنيات الوداع، لذا... [اقرأ المزيد]

في شقة رجل..!!

      عمرها سبعة عشر عاماً، وتكتب بلغة جريئة، تنتقي حروفها بلا خوف من ظاهر الفعل والمضارع، عمرها سبعة عشر عاماً، وتنشلني من حزن العيد، الذي أبكاني فيه قتل عروبتنا حتى لو كان من أعُدم واحد من أقوى جلادي القرن العشرين والواحد والعشرين، ولكني ظللت هذا العيد أبكي خيباتنا نحن العرب، في دفع الآخرين كي يقتلوا حكامنا، ويذبحوا تاريخنا، ويفندوا قراراتهم كما يشتهوا، نعم بكيت هذا العيد، كما لم أبكي بأي عيد،... [اقرأ المزيد]

القبيلة في بطولة فيلم سينمائي سعودي..

      صباح الخير .. مزاجي عشبي هذا الصباح.. أشتم رائحة الصغار في رأسي وأصابع كفي.. سأكون في إجازة لأسابيع من دراستي وعملي.. كي أنجز كتابي الأول.. أشرب قهوتي وأفكر بقرائي مروى تأتي على رأسي تحتل صباحي.. منى تخيط لي أفكاري.. أسماء كثيرة بالأمس مرت في رأسي.. وهذا الصباح أستمع لفيروز.. وأشتهي أن اجلس مع قبيلتي..   الحدوتة الأولى..   قبل أسبوع وصلتني رسالة غريبة بعض الشئ.. ولكنها أدخلت الكثير... [اقرأ المزيد]

كتفاي .. وفساتين الصغيرات..

      كتبت هذا الهذيان والعزيزة "نيلة" تملئ رأسي..   خلقت كتفاي في سني الثانية عشر، للنساء اللاتي لا يحضرن بناتهن إلى السوق لشراء ملابس العيد، فكنت فريسة سهلة الصيد، كي تقيس النساء، أثواب بناتهن على ذراعي، هذا الذراع الذي كبر الآن، وبات أكثر تحملاً من ذي قبل، و أكثر اتزاناً و أكثر قوة، يحمل جسدي الممشوق كامرأة تخبأ الشموس داخل أروقة فضاءها، هذا الكتف الضئيل، قاس مئات الفساتين التي أشتهيتها،... [اقرأ المزيد]

حكايا أسمي.. والجامعة..والمقاطعة!!

     الجزء الثاني..   في فترة ماضية من حياتي لم أكن أشعر بأن لأسمي أية ميزة، وأنت ترى عشرات الفتيات في صفوفك الدراسية، يحملن نفس الاسم، كان قلبي الصغير يمتلئ بغيرة لا أحبها ولا أطيقها، وأنا المرأة التي لا تعرف الغيرة، وأنما تهوى تمثيلها حتى تسكنها، حينما أجد بعض الفتيات يحملن أسماء ذات ترنيمة جميلة وقصيرة وتشعر وأنت تنطقها، أنك تعرف صاحب الأسم جيداً، لون تاريخه الأبيض، وحكاياته القديمة،... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] الصفحة التالية>>