قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

غزل وقصص البنات..

  خرجت البارحة مع نورة أردنا أن نشتري بعض الملابس الجديدة للسفر، في الطريق أخترنا أن نركن السيارة وأن نسير عبر أقدامنا، الطقس ليلاً ذكرني بطفولتي فيما انشغلت نورة في الحديث مع أمها عن الحارات المختلفة في البحرين والتي نسير من خلالها، كانت تصف الشوارع بطريقة أثارة دهشتي، لكنني فكرت أن أهرب من أحاديث نورة عبر التلفون، وأن أزيح الطرحة السوداء عن شعري الذي قمت بتلوينه مؤخراً، وأعطاني شكلاً لم... [اقرأ المزيد]

في أتلاتنتس النخيل كنت سمكة ..!

       صورة من حوض السمك في فندق أتلانتس بعدستي الشخصية         حينما وصلت إلى فندق أتلاتنتس النخيل، كانت الساعة بتوقيت مدينة دبي قد تجاوزت الحادية عشر والنصف، روعة المكان أنستني الساعات الطويلة التي قضيتها ما بين عمل صباحي، وامتحان المنتصف الذي بدأ في الخامسة مساءً، وفي خلال ساعة واحدة كنت قد أنجزت الامتحان، أسابق الريح من أجل الوصول إلى سيارتي... [اقرأ المزيد]

أصواتنا تصنع لنا الحياة..!

        تخرج الأصوات من رأسي، من قلبي، من كومة الأوراق التي أحملها في حقيبتي، يخرج صوت جدتي الذي فقدته منذ أربعة عشر عاماً، نحيب جدي حينما غادرت الحياة، صوت الصغير "مساعد" وهو يلتقط الأغنيات من موبايل والدته، ويتأتأ الكلمات لتخرج أغنية أخرى لطفل لم يبلغ سوى عامه الأول والنصف. الأصوات الجميلة تخرج من حياتنا، من قلوبنا التي تبحث دوماً عن الحب، من البطاقات التي تأتي إلينا،... [اقرأ المزيد]

Cupcake

  إليه.. حيث لم تخترع الروايات والقصص إلا لتكتب عن لون بشرته السمراء..إليه لأنه من أعاد إلى ســـــارة بهجة لعبة الكراسي القديمة !       طلبت منه أن يمنحني فرصة أكون فيه من غير وجوده، ومنحني إياها على مضض، تمنيت أن أعيش دوري وأنا أبحث عنه، أن أعود لكوني الأول، دون أن أعرف أنني سأصل إليه، وإن قدري سيكون محكوماً معه، قررت أن أخلي سبيله، أن أهبه الحرية، ويهبني الخلاص المؤقت... [اقرأ المزيد]

في وطني نموت بسبب الهواء..

 إلى كل من يعشق الحرية.. ويريد أن يعيش سليماً دون إعاقات نفسية..      أي حياة تلك التي نعيشها، أي مذاق يمكن لهُ أن يطيب لنا أو نطيب له، أي هواء سيأتي إلى صدورنا دون أن يعدو إلى صدر غيرنا، أي لون يمكن لنا أن نختاره، دون أن يختاره أحداً ما من حولنا، ذاك الذي لا نطيق طريقة حديثه، حينما يتحدث عن الآخرين في غيابهم، تلك بشعة القلب، التي تمطر غيضاً وريحاً من صنادل زميلاتها، ذاك... [اقرأ المزيد]

بكاء في المطعم الأرمني!

    نواف - دايم - مهاجرة - الماس - متفائل.. ليس هذا النص الذي كنت أنوي نشره، لكني أحتاج أحياناً أن اقلل في الحديث عن نفسي، وأن أدع فرصة للآخرين أن تكتبهم مشاعرهم معي !! أما الشيء الآخر.. أحببت هنا، أن أشكر مكتبة أنطوان في بيروت شارع الحمراء، لأن الموظفة التي تعمل في الطابق الثاني، قد طيرتني من الفرحة، حينما ذهبت أنشد عن كتابي، لتخبرني بعد أن ضغطت بأطراف أصابعها... [اقرأ المزيد]

قصة حب سعودية..

    مزحوووومة في المذاكرة.. وسرقت من وقتي حتى أنشر موضوعاً أبكاني..أدخل الموقع وشاركني البكاء.. وأعطني رأيك.. وكلها أيام وأعود بأحلامي وعلبة أقلام قلبي.. وأكتب يومياتي التي لن تتوقف.. ربما اكتب عن زميلتي في العمل التي كادت أن تلتهمني بسبب ورقة.. أو ربما اكتب عن أختي التي تصغرني بأعوام وهوسها بعمليات التجميل.. أو.. أو.. أو عن الدكتورة "هبة" التي لأجل اختلاف في وجهات النظر.. باتت لا تنظر... [اقرأ المزيد]

ســــــــارة في مديح الأب..

  منذ أيام وأنا أمر بحالة من العطش النفسي، إلى أشياء كثيرة، إلى سارة قبل كل شيء، إلى الشبابيك، وأزهار أمي التي لم تقطفها بعد، إلى صوت المآء قبل أن ينزلق إلى فمي، إلى غيرتي الحمقاء التي تصرعني، إلى المكياج الزهري الذي أشتهي أن ألوّن به وجهي، إلى التنورة القصيرة التي رأيتها معلقة على جسد المانيكان في الفاترينه، وظللت أحملق طويلاً في سيقان المنيكان، وتساءلت هل يمكن أن ينبت لهذين الساقين شعر؟ أسئلتي... [اقرأ المزيد]

في الأصل أنا سمكة..

    إلى محمد.. كم وددت لو أصبحت سمكة..لك ولقلبك الذي سيحب من جديد!      لا أشبه أي سمكة.. ولكني أشعر بأني في الأصل كنت سمكة، ربما لهذا قررت أن أفر من جلدي، إلى أقرب جزيرة لأقضي بها خمسة أيام، وأتحول فيها إلى سمكة.. لا أشبه الأسماك.. رغم إني حينما غطست في المحيط الهندي.. شعرت بأني كنت في الأصل سمكة. الأمور تغادرني إلى حيث أريد أحياناً، وإلى حيث لا أريد، عشت حياتي كلها، وأنا ألتهم سارة... [اقرأ المزيد]

الفتاتان..وجيمس الهيئة!!

    ليلة البارحة أرسلت رسالة قصيرة لصديقتي غادة أسألها فيها عن شيئ ما، فطلبت مني بطريقتها الرقيقة جداً أن أطالع الخبر المنشور في جريدة الشرق الأوسط، ولها تحية إلى بنات الخبر، وحيث أني من سكان الخبر وهي من سكان الرياض، بسرعة شديدة أنتقلت أنقر على شبكة الأنترنت أبحث عن جريدة الشرق الأوسط كي أقرأ الخبر. وقد امتلئ فمي بالضحك، الخبر يقول أن هناك فتاتين قامتا برش مسيل الدموع على هيئة الأمر بالمعروف،... [اقرأ المزيد]

رجل أسمه "وطن"..!!

    يوم الثلاثاء إن شاء الله سأطير إلى كاليفورنيا.. لقضاء إجازتي السنوية برفقة عائلتي.. ولا أفكر بشئ مقدار تفكيري.. أن أحظى بإجازة جميلة مثل قلب يوسف العراقي وسارة الهوتي العمانية.. إليكما مودتي ومحبتي الكبيرة!     ذهبت يوم أمس للقاء الصحفي الكبير في مكتبه الجديد، الذي أنتقل إليه مؤخراً، بعد تصادم عنيف مع الحكومة، وتوقفه عن الكتابة لشهرين كاملين، كان قرار التوقيف نابعاً منه شخصياً وهو... [اقرأ المزيد]

تلك بلادي يافالنتينا..!!

      فالنتينا*    شعر: سعد البواردي   وأنت تعبرين الكون في مركبة الهواء هل أبصرت عيناك شيئا اسمه الصحراء؟ كثبان رمل أحمر يدعونه الدهناء غابات نخيل اسمها القطيف والأحساء وبلدة ناعسة الجفنين اسمها شقراء تلك بلادي يافالنتينا        *فالنتينا فلا ديميروفنا تريشكوفا ، من مواليد السادس من مارس، عام 1939م ، رائدة فضاء سوفيتية متقاعدة ، تمكنت من الطيران إلى الفضاء الخارجي برفقة... [اقرأ المزيد]

مجنون ليلى وربيع الثقافة البحريني!

  انتقد ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة الوزراء لعدم دفاعهم عن مهرجان "ربيع الثقافة" البحريني الذي فتح تحقيق في بعض فعالياته بضغط من الاسلاميين مشيرا الى وجود "تصرفات تهدد الحرية الفردية" في البحرين. وقال الشيخ سلمان في حديث نشرته الاثنين صحيفة "الأيام" البحرينية "لا احد قال كلمة طيبة وللأسف فان الوزراء كان موقفهم غير مسؤول (..) أنا مستاء جدا وموقفي هذا نابع من حرصي على المستقبل... [اقرأ المزيد]

حينما يكون والدي عظيماً وأكون رجل نوبل!

حقيبة أبي" نص محاضرة نوبل"   أورهان باموك     من تقاليد جائزة نوبل أن يلقي الفائز بجائزة الآداب محاضرة عن رؤيته الأدبية بمناسبة تسلمه جائزة نوبل في استوكهولم ـ السويد. وكأن الكاتب هو الوحيد بين كل الفائزين (فعلاوة على الأدب هناك الطب والاقتصاد والعلوم من طبيعة وكيمياء) القادر على أن يقدم شيئا لجمهور المحتفلين بالجائزة في السويد وفي العالم من ورائها. وهو التقليد التي اتبعه الكاتب... [اقرأ المزيد]

شباب ودهشة الرياض..!!

  نموذج من شباب الرياض   اليوم الأربعاء 7 مارس، الوقت في ساعتي، الثانية وخمس وعشرين دقيقة، أجلس في صالة الضيوف، في المطار الخاص Privet aviation  في مدينة الرياض، أستطيع أن أقول أنها تجربة مثيرة بالنسبة لي، أن أكون لأيام قليلة، في عاصمة وطني "الرياض". ما لذي يمكنني أن أضيفه إلى الرياض، أكثر من أن تكون مدينة الكباري، والسيارات المتنوعة، وأغاني "خالد عبد الرحمن"، وأصحاب مفتعلي الوسطية، ورواية... [اقرأ المزيد]

رغوة القهوة.. وأدب الأظافر !!

  دائماً تفاجئني بعض الأقلام الرائعة، حينما تكتب عني، أو حتى تأتي بسيرتي، أشعر بالخجل، أشعر أكثر أن مايكتب عني لهو كثير.. كثير، للحد الذي أفكر فيه إن هذا الضوء سيغير حياتي، لم أعد أعرف من جمال مايكتبه الأصدقاء، كيف تكون ملامح قبيلة سارة الحقيقية! كثيره هي الكتابات التي تطرقت إلى قبيلتي، وجعلتني أشعر بالخوف من فرط جمال مايكتب، هذه المرة أخترت آخر ماكتب عن سارة وقبيلتها، وأخص بالشكر كل من آتي... [اقرأ المزيد]

الطالب الشجاع!!

الطلاب الإيرانيون: الموت للدكتاتور   نجاد وصفهم بالأقلية الجائرة بعد أن قاطعوه       لم يتوقع الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد، ان تشهد زيارته الى جامعة امير كبير، احدى ابرز الجامعات الايرانية، حركة احتجاج كبيرة وصولا الى نعته من جانب بعض الطلبة بـ«الدكتاتور» و«الفاشي». وقد ندد المئات من الطلبة بسياسات احمدي نجاد، معتبرين انه فرض على الجامعات الايرانية أجواء القمع. وأحرق بعض الطلاب صورا... [اقرأ المزيد]

وما أنا إلا حلم حزين !!

نجم والي.. روائي عراقي.. يعيش في المانيا.. قرأت له روايته "تل اللحم" وظللت أبحث عنه عاماً كاملاً، حتى اسأله عن بعض تفاصيل شخوص روايته! حينما أقرأ تدخل حياتي في تفاصيل الكتاب.. وحينما أعيش داخل هوس الكاتب.. أبعثر تاريخي على عتبة أبطاله. أفتش في رؤوس الكتاب والقصاصين والشعراء عن مايخبئونه تحت أنسجة كلماتهم.. ووالي واحداً من هؤلاء الذين وجدت ما أبحث عنه في كتاباتهم. نص لوالي أعجبني.. ربما لأني... [اقرأ المزيد]

كيف لم نعد نقرأ السينما..!!

    كتبت مرة تقول: المقاعد في صالة السينما تنتظر دفء الأجسام، تنتظرنا، كيف لم نعد نذهب إلى السينما؟ وكيف لحقت الوجوه بالحقائب التي سبقتها إلى السفر والطائرات، نخرج طقوس هذا العيش من جيوبنا ونلبسها بسرعة رغم أن الحياة أصبحت أغلى الآن من أي وقتٍ مضى، بعدما عشنا ترف الأسئلة، أسئلتنا التي أصبحت مسرحيات وأفلام ومهرجانات سينمائية. نبرع في العيش، لا في التوقف عن العيش فحسب، لكننا اليوم نفتقد إلى... [اقرأ المزيد]

لون مسروق من الجنة..

  منير صديق رائع وزميل دراستي في جامعة البحرين، وأقرب الأصدقاء السعوديين لروحي التي لا تغفو إلا على الورد البلدي، منير شاعر، يكتب نفسه، وها أنذا أسرقها دون علمه، منير أعتذر لك عن سرقتك، لكن الكلمة الجميلة تقتلني، وعليّ أن افضحها!!   قبل الحافة :   لا تتركوا أغصانكم تواجه الصوت بمفردها ..   يمسكون بأوتاد قلوبهم .. يجعلونها تتلوى من هذيان يصبغها بالسواد .. هذا السواد ذاته الذي كتبنا به على... [اقرأ المزيد]

إبتسم فأنت ترى قلبي ..

      إلى سوسن فريدون.. ذكرى قلبك ذو السابع عشر الذي يشبه دوماً قلبي ..     أعترف أنني أسعد امرأة يمكنك أن تراها على ظهر الأرض، وإنك لن تجد امرأة سعيدة مثلي، سوى فتاة المجتمع الهوليودي "باريس هلتون"، فأنا أراها على الدوام ضاحكة، مشتعلة بالفرح والمغامرة، إنني لا أتكلم عن عقلها، يقولون عنها تافهة، لكني لا أطلب منها أن تكتشف الذرة لي، كما أني لا أطلب من الآخرين، أن يكونوا بمقدار ذكائي، جميعنا لدينا... [اقرأ المزيد]

شبكة الرأي والقبيلة والمركز العربي..

      إنجاز آخر يضاف إلى القبيلة، بعد اختيار مدونتي من ضمن المدونات العربية، في شبكة الرأي العربية، يأتي الآن دور شبكة المركز العربي، لتقوم باختيار مدونتي، ونقل محتواها إلى موقعهم الإلكتروني. بالتأكيد شعرت بمزيد من الثقة في قلمي ورأسي ايضاً، كثيراً ماقلت لسارة في صباحاتها العسلية، هل هذا الرأس يصلح يوماً لكي يكون شهيراً، لكي يتحدث ويعلن عن جنونه وهفواته، وحروبه الصغيرة، أحدث أصدقائي كثيراً، إنني... [اقرأ المزيد]

تحرر جنسي وتمرد في رواية سعودية: الأوبة

    أقرأ الآن في رواية الأوبة، لروائية تدعى "وردة عبدالملك"، وتم منع الرواية وسحبها من أسواق البحرين، قبل أسبوع واحد فقط من إعلان فسحها في أسواق الخليج، ذهبت يوم الأربعاء إلى المكتبة الوطنية بفرعها الكائن في مدينة عيسى، ليفاجئني البائع، بأنه تم سحبها من جميع الأسواق، نظراً لتجرأها على الذات الآلهية، رواية صغيرة تتكون من 101 صفحة فقط، تتكلم بطريقة فضة عن الجنس، بصورة تعبيرية شديدة التقزز، وإنتهكات... [اقرأ المزيد]

مزاجي حليم..

    مزاجي حليم..   موعود Live موعود بالذات.. والمطر يغسل شوارع مدينتي.. ولا يبالي بحصار الشمس.. يدعوني المطر إلى الفرح.. ليخلقني كيفما أريد.. أعبر السماء الزرقاء كطائر أفرد ذراعي.. وأطير بأقصى ما أملك من قوة. أضفر شعري وأربطه بقلبي.. أنا أمرأة الظل.. يباغتني " ميلّ وحذف منديلة .. على طرف أجيله.. وآمانه يادنيا أمانة تأخدينا للفرح آمانة.."   أحببت عبدالحليم منذ طفولتي البعيدة.. وأحببته... [اقرأ المزيد]

رحلتي الصيفية إلى "ييغ" الفرنسية..

  مقهى باريسي.. حيث القلب والروح..   حينما وصلنا إلى محطة القطار، حملنا حقائبنا وصعدنا السلم الصغير، كان الجميع قد سبقنا في الوصول إلى الأعلى، لم يتبقى سوانا، أنا ونور، دفعنا حقائبنا، عبر وضع يورو معدني وأستلينا أولى العربات، وضعنا حقائبنا فوقها، كانت حقيبتي مصنوعة من المعدن، موديل تعبت في الحصول عليه، لم يكن وقتها متوفراً في أسواقنا السعودية، فيما كانت حقيبة نور داكنة الزرقة، تعمدنا اختيار شنط... [اقرأ المزيد]

أنا والبحرينيون..من يكتشف الآخر!!

      أشعر بأن هناك أتفاق عليّ، أما محبتي الشديدة والأيمان بي، وإما كراهيتي الأشد!!   هذا ما أجده في الجامعة التي أدرس بها، جئتها فتاة خجلى للغاية، كنت أستند دائماً على الجدار وأضع عيني في الأرض، ربما لا يصدق أحداً إن هذه الشخصية هي أنا، لقد كنت أشعر بأني وحيدة، وعليّ أن أكون كذلك، في بلد لا أعرف فيه إلا هذه الجامعة، فلم أكن أريد أن أتقرب من أي شخص، فقد كنت انهي محاضراتي وأعود إلى السعودية،... [اقرأ المزيد]

السحر والحقيقة والأوهام..!

    * قرأت مقالة الصحفي البحريني "محمد فاضل" في موقعه الشخصي، وقد أعجبتني جداً، للحد الذي طلبت من الصحفي أن انقلها إلى مدونتي، شعرت بأنها قريبة من سارة، إنها رسالة بشكل أو بآخر إلى ذلك الفضاء الخاص لقبيلتي!! لقد كتب محمد ما كنت أفكر به، لقد حرر قلبي من شغف التفكير بصراعات الماء والنار، والشعور الدائم أنك أحياناً تحاول أن تتحدث إلى الآخرين بصوت مرتفع، في حين أن أصواتهم تبقى هي الأعلى رغم عدم نضجها... [اقرأ المزيد]

رواية أشد جرأة من "بنات الرياض"

  أشد جرأة من «بنات الرياض» ... «الآخرون» رواية لكاتبة سعودية شابة «مجهولة»   عبده وازن الحياة - 12/07/06// قد تكون رواية «الآخرون» للكاتبة السعودية الشابة «صبا الحرز» من أجرأ الروايات الصادرة خلال الآونة الأخيرة، ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي. وعرفت صاحبتها كيف تستفيد من تجربة رجاء الصانع في روايتها «بنات الرياض» لتمضي في لعبة السرد الفضائحي وتلج عالماً سرّياً... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية