قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

جرأة ألم صديقنا نواف..!

  يسألني الكثيرون لماذا أغرق في البكاء سريعاً، حينما أرخي السمع إلى قصص الحب، ولماذا أصبحت أحمل مظلتي الشمسية معي حتى وأنا أدرك أننا في شهر أغسطس الساخن، إذ تحّرم السماء علينا أن نغرق في نصف قطرة مطر، رغم ذلك فأنا أحمل مظلة الحب معي طيلة اليوم، خشية من سقوط مطر القلوب الجميلة التي تشبه قلب "نواف"، وحينما كتب لي نواف لم أتمالك نفسي من البكاء لأجل قلبه، وبكيت طويلاً .. طويلاً، وحينما بحثت... [اقرأ المزيد]

لتغفر لي إسرافي في الحب والعزلة!

      إلى عالية أو من تشبه عالية.. وعدتك في ليلة عرسك أن أهب لابنتي الثانية اسمك، وأنا في انتظار الأولى.. لتأتي هبتك الثانية!!         منذ متى يمكن لي أن أشرب الحليب بارداً؟ وضعت الكوب الأبيض ذو النقوش الزرقاء على الطاولة الخشبية، وذهبت ببطء بعيداً عني، تكمل تنظيف البلاط والشبابيك، وهي تحزم رأسها بإيشارب جاءها هدية من والدي حينما كان في زيارة إلى باريس،... [اقرأ المزيد]

عذرية مشاعرنا..

  سقطت أمس فجأة دون أن أشعر بهول السقوط ووقعه على صحتي، كان قد مر ثلاثة أيام دون أن أتناول شيء غير المياة المعدنية والعصائر، وبدوت دون سبب لا أرغب في تناول الطعام تماماً، حاولت أن أتناول أي شيء، لكني عجزت عن أن أشتهي اللحم المشوي، وأسياخ الكباب، وورق العنب بدبس الرمان، والفتوش بزيت الزيتون، وصحن أم علي. لم أشتهي الطعام كالصغار، ولم أتخيل ما يمكن أن يحدث لي قبل إنقضاء اليوم في العمل، حاولت... [اقرأ المزيد]

مايكل.. ريانّة.. ووسيم!

    الموت العلني يخيفني، يجعلني أتواجه مع كل الحقائق التي لا أحب أن أتأكد من واقعيتها، حينما استيقظت على خبر وفاة المطرب العالمي ( مايكل جاكسون ) فعلت كما فعل معظم الناس في العالم، حرّكت الرموت كنترول على معظم الفضائيات، أبحث عن صورة أخيرة لهُ، عن حقيقة لا افهمها، عن قصة تعيد لي حياته التي تلاشت في غضون 30 دقيقة، لكن لا شيء يبّشر بالخير، لا شيء يدفعني إلا لقضم أصابع التعب والألم،... [اقرأ المزيد]

اليوم عيد ميلادي..!

 الصورة للكعكة التي أحضرتها صديقتي في المكتب " ســـــــــارة البسام"..   اليوم عيد ميلادي.. سأبلغ ألف عام من الحب.. وسأركب عربة سندريلا .. وأطوف بها جنة قلبي.. اليوم عيد ميلادي.. وكنت أخشى في كل مرة أن يأتي عيد ميلادي.. دون أن يتذكرني أحد.. صديقتي في العمل " ســــــــارة البسام"، والتي تعمل في النشرة الإنجليزية، اخطأت في التوقيت.. وكان أجمل خطأ يمر على تاريخي.. الأخطاء في حياتي... [اقرأ المزيد]

خالتي بهاء..

  عندما ذهبت لزيارتها تساءلت كيف سأتغلب على مشاعري وأنا أجلس معها، اعرف أنها لا تزال تدخن حتى الآن، رغم أنها ستبلغ الستين بعد عشرة أيام، كما أعرف أنها تهتم بتلوين شعرها، وبكتابة الرسائل للزعماء والأدباء الأجانب، ولديها عالمها الخاص، الذي سيبدو لك أنه عالماً لا يمكن لأن يكون لسيدة عربية، وهي ايضاً تعشق اللون الأبيض، ورعاية النباتات المنزلية منذ أن عادت من أمريكا لتستقر، لكني لم أعرف... [اقرأ المزيد]

كتابي الجديد.. وقلبي..

    اليوم الثلاثاء.. موعد صدور النشرة التي أعمل بها منذ أشهر طويلة.. وحينما تظهر النشرة في الثامنة صباحاً.. يصرخ بنا رئيس العمل ضاحكاً.. لاعناً قذارات الماء.. ورائحة السرير الصباحي.. وطفولة الخريف.. وإغفاءة العصر.. وكوب الشاي بالحليب.. ليقول لنا .. أنطلقوا إلى هضبات الكسل.. وناموا تحت تربتها.. وقد عدت من إجازة متعبة.. لم أستطع تحملها وربما هي فعلت ذلك لي.. أريد أن أعترف.. إنني لا أستطيع أن... [اقرأ المزيد]

في قلبي أغنية طويلة..

    أعرف أن الجميع سيقول ها هي سارة قد عادت أخيراً.. اليوم غير كل تلك الأيام التي مضت.. أشعر بأني افتقدت القبيلة.. وافتقدت الكتابة.. والجنون.. والحب.. و.. وهذا هو النص الذي كتبته وقلبي يغرق في الألق!   " لو فيه كثير عيون. تسأل تقول أيش لوون قوول الهوى مجنون.. بحر وصعب مرساه لا تشتكي وتلوم .. عمر الحزن ما يدوم والعمر فيه كم يوم.. حتى نعيشه بآه.." أغنية لعبدالله رويشد.. لها ذكرى باريسية في... [اقرأ المزيد]

الكرسي الأبيض

          أشعر بالبرد كلما سمعت صوتها، لماذا أعتبرها مهمة إلى هذا الحد؟ لماذا تلعثمت وأنا أخبرها حكايات الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط الذي يتكئ عليه مكتبي؟ أشعر بأنني لا أقدّر نفسي كلما سمعتها تتكلم بحماسة عن نفسها. قبلت أن أجلس أمامها في الكرسي الأبيض المريح، أستطيع أن اجلس فيه ساعات دون أن أحس بالوقت، يكفيني صوتها الغليظ الخشن، لأطمئن إلى الشمس المتسللة إلينا من الواجهة الزجاجية... [اقرأ المزيد]

سلمى تقص فضائي..!

    جلست على الكرسي.. أختنقت وبكيت..! لم يكن أحد حولي.. مددت يدي إلى كأس عصير البرتقال.. وبعد رشفة واحدة بكيت مرة أخرى..! رن هاتفي الخلوي الموضوع على الطاولة.. تطلعت على الأسم.. وبكيت مرة أخرى.. كانت سلمى تريدني أن أخرج معها، وتذكرت أنني أبكي.. فتوقفت عن البكاء..! تحدثت معها وأنا أفتح بأصبعي شفتي، أخشى أن تشعر أن كلماتي تمطر في أذنها، ولم أكن أريد لسلمى أن تكتشف أنني بكيت اليوم أكثر مما أحتاجه... [اقرأ المزيد]

عمتي هيا.. وقلب برجس!

      في الصيف الماضي بذلت جهداً كبيراً في محاولة كتابة رواية غير مألوفة، سميتها بشكل مؤقت " سيرة وأتفضحت.. قصة امرأة ورجلان" واليوم الأربعاء ورغبت كثيراً في نشر الفصل السابع من الرواية، التي أتمنى أن أطرحها قريباً، خاصة أنني تقريباً قد وصلت إلى إتمامها..    الفصل السابع من الرواية:   دعت أمي الليلة عمتي الوحيدة هيا، لزيارتنا وتناول العشاء معنا..   أحب عمتي هيا ذلك الحب الخفي الذي... [اقرأ المزيد]

صديقي .. وأبن عمي..!!

  في كل مرة أراها برفقة شاب وسيم، تخبرني أنه أبن عمها! وكنت أبتسم وأحاول أن أصدقها، لم يكن من الضروري أن أصدقها، ولم يكن من الضروري أن تكذب عليّ، ولكنها كانت جميلة حتى وهي تكذب، آخر مرة رأيتها وهي تدخن الأركيلة في مقهى بحريني، أخبرتني أن من كان برفقتها أبن خالها، أبتسمت أكثر، وحينما جاء عزيز بعد دقائق، أبتسمت لي، قلت لها أسمه عزيز وهو صديقي..كم بدت الكلمة قاسية، وربما متحررة، كانت منال أجمل... [اقرأ المزيد]

هل ركبت الجمل..؟!

    هل رأيتني وأنا أركب الجمل؟!   لا أعرف ما لذي فهمه من عبارتي، لكن رأسه أخذته لأشياء أخرى، ولم أكن أقصد إلا ركوب الجمل. لم أتوقف عما أستطاع أن يفهمه من خلال عبارتي هذه التي أندفعت له عبر الهاتف. الحديث في الهاتف جميل، إذ أنك تتحرك بخفة، دون أن يستطيع أحد أن يوقفك عن فعل أي شيء، ودون أن يشعر من معك، بأنك تقاوم حتى مفرداتك وأنت تختارها بعناية، كما تختار قفازاتك الشتوية التي لم تعد تحتاجها... [اقرأ المزيد]

سأنجب زوجي في عمري التاسع والعشرين!

        دائماً أفكر في عيد ميلادي التاسع والعشرين كيف سيكون ؟ هل سيصبح لدي خمسة أطفال، أم ثلاثة، كما قرأت لي الغجرية الفرنسية كفي في عامي الثاني عشر، لم تفارقني سنتها المكسورة، وهي تشير إلى بطني وتحرك أصابعها لتقول ثلاثة.. إذاً سيكون لدي ثلاثة أطفال، وأنا التي لم تفكر حتى الآن، كيف سينتفخ بطنها، أهو بفعل الحب أم بفعل الرغبة في أن يكون في جسدي وطناً لثلاثة لاجئين.   ولو سألني أحد ماهو الطفل... [اقرأ المزيد]

سمين.. لكني أعرف الحب !!

    مذكرات شاب سمين..   أسوأ مايمكن أن تعرضه لرجل في منتصف العشرين، لا يتقن الحديث عن نفسه، ولا يجيد الكذب على قمصانه، ويقرر قرارات عسكرية، للكائنات الصغيرة التي تعيش معه في غرفته، في محاولة منه لأن يكون مجرد ديكتاتور صغير، أن تطلب منه أن يتعرى بلباس البحر، لأن يستعرض جسده الذي قاسمه حياته حتى لحظة تعرية، أسوأ ما يمكن أن تطلبه من رجل ناهض وكافح وقاوم كل الحروب الكبيرة والصغيرة في حياته،... [اقرأ المزيد]

غازلني كي أحتفل بقلبك..!!

  إلى سيروان.. ووجع دبي التي لم تحتفل بجنوني الأثنيني.. إليك أكتب هذه المرة..   هل تحب أن يغازلك الآخرون..   أنا أحب.. بل أحب جداً، وأغازل الآخرين كثيراً، أغازل أمي صباحاً حينما أشعر بأنها لا تزال تتثاءب قلق ليلة البارحة حينما سمعت صوت أخي الذي يعيش في لندن، وأغازل صديقتي حينما ألتقيها عند المصعد، أقول لها أن يومي سيكون رائعاً لأنه بدأ بها، أغازل اصدقائي كي أسعد قلوبهم، أحب كثيراً أن يمطرني... [اقرأ المزيد]

قلبي وقبعة الكابوي..!!

      حضرت الصديقات في الساعة الثامنة والنصف إلى الحفل الذي أقمته بمناسبة انتقالنا إلى بيتنا الجديد، الواقع في منطقة شديدة الهدوء، وبجيران نسمع عنهم لكننا لا نراهم، تدافعت الصديقات إلى الحفل، لبست قبعة الكابوي، وأمسكت بيدي ميكروفون صغير، وبدأت في الغناء، تذكرت كل شيء يخص حياتي التي مضت قبل عدة أشهر، حين كان بلال بصحبتي، يملئ حياتي بالمصادفات والألعاب والحروب الصغيرة والكبيرة التي أعرفها أو التي... [اقرأ المزيد]

إنه قلب الدكتور رشيد..!!

    اللوحة للفنان العراقي الرائع "جبر علوان"..   لقلب هيفاء الذي لم يتوقف يوماً عن الحب أو حتى "إستدراكه"..   التقيت بطارق صدفة في مكتب أسد القرشي، كان برفقته وعرّفني عليه، مررتُ على أسد لأخبره ببحث الجامعة الذي طلبة مني أستاذ السياحة، وأصّر على إنهاءه في أقرب فرصة، الوقت جميل، الشتاء قد بدأ ينفض أجنحته ليسافر بعيداً، بدأت أشتاق للحر، للصيف، للشواطئ التي تغسلني وأغسلها بقصصي التي لا تنتهي... [اقرأ المزيد]

سيرة لسيدة فرنسية..!

      في القطار التقيت بها، وحيدة هي كما أنا.. ألصقت على نافذة الكابينة التي أجلس بها، يمنع استخدام الهاتف النقال، وتدخين السجائر، عرفت ذلك من الأشارة الحمراء، وأغلقت هاتفي الخلوي. صغيرة أرتدي جاكيت جينز، وبنطلون قصير، وأمسك كتاباً باللغة الإنجليزية، عن الفنانة الهوليودية التي أحببت كثيراً أفلامها، كنت أعرف أنني أحتاج إليه خلال رحلتي في القطار، كان كتابها يتكلم عن علاقاتها الكثيرة مع الرجال،... [اقرأ المزيد]

أنا أسود.. أنت أبيض!!

      صديقتي نور بعثت لي بهذه المقالة، وطلبت مني أن أنشرها.. رغم أنها خارج حدود الوطن وربما حتى من تاريخ القبيلة ايضاً، إلا أنها رأت في هذه المقالة كل الحقيقة التي نعيشها نحن داخل مجتمع قبلي، محكوم بالعادات وبلفحة التاريخ القديمة!   أنت منذ الصغير تتباهى بملابسك البيضاء "المكوية" بعناية شديدة، وبالغترة البيضاء الغارقة في "النشا"، والتي تعطيك إطلالة جميلة وهيبة وتدل على الترتيب والتأنق وتبعد... [اقرأ المزيد]

صديقي المخرج البولندي..!

      حضر المخرج البولندي إلى البحرين، ليومين فقط، أتصل بي، لم أكن على علم بوصوله، وربما لم يعلم هو بسير رحلته، لكن المخرج الذي شاهدت له عرضاً مهيباً في لندن عام 2004 ومن يومها وأنا آلاحقه، وأحب هو أن تلاحقه فتاة شرقية مجنونة مثلي، أكتب له رسائل من كعب الآنسات الصغيرات، اللاتي يتعمدن الدلال على ساحة الحرية، أغرقها برائحة الوطن المعبأ بسكر اللغة، ونشيد الصباح، بصوت وأجراس مساءات الليل العربية،... [اقرأ المزيد]

الجزء الثالث من رواية بلا هوية!!

      3- صيغة حياتي وعلاقتي بجوليا روبرتس   أخاف على صغيري عبدالرحمن لأنه صورة طبق الأصل مني، أنا أمه.. أما محمد فهو طفل خلق ليكون رجلُ أشبه بجّده عبدالرحيم، مفعم بالروح الطاغية التي تسيطر عليك، بشكل يدفعك للتعجب، قوي الشخصية، صبي سعيد كما كنت أنا في عمره، كنت أحاول أن أتكيف مع الأشياء الصغيرة التي في حياتي، وتلك التي لم تخلق لي، وإنما أسعد لأنها خلقت، حتى وأن لم أحصل عليها. ستحب محمد كثيراً،... [اقرأ المزيد]

أشتياق .. وحصار السمكتين!!

    هذه هي سمكة العيد بكوب البلاستيك..       السمكتين في حوض بلاستيكي صغير..     من منكم تذكر السمكة التي أشترتها والدتي، يوم عيد الفطر لأبن أختي الصغير، من منكم فكر بتلك السمكة الصغيرة التي ظلت لأكثر من شهرين في كوب بلاستيكي وحيدة، تقاوم الضجر ، وتقاوم حياتها كلها، كتبت عنها في "هذيان على صوت فايزة أحمد"، نسيها الجميع لكن بقيت سيدة عظيمة تسألني عنها، أنها الصديقة الغالية "أشتياق"... [اقرأ المزيد]

الفصل الثاني من رواية بلا هوية

      هذا هو الفصل الثاني من روايتي والتي لا تزال بلا هوية، ولازلتُ أبحث عن أسم يليق بهذه الرواية المفعمة بالأنسانية، حتى الآن لم أجد أسماً يناسب أم الصبيان، وأخترت بشكل مؤقت للبطلة، أسم "وجود" رغم إن أسم "هند" و "ليلى" يلحان على رأسي بقوة، ولأن البطلة تتحدث عن وجودها للمرة الثانية، برفقة الرجل الذي أطلق حياتها بالزواج منها، فآثرت أسم "وجود" في الوقت الحالي.. إلى سوسن فريدون ملهمتي ومروى أهدي... [اقرأ المزيد]

رواية تحتاج إلى هوية!!

    في لندن ألتقيت بها في سهرة عائلية، جميلة جداً، تمطر بالشموس وحدائق الربيع، أكاد أتلمس ضحكاتها الآن، فستانها الأبيض الحريري القصير، شعرها الطويل، عيناها تلمعان بحب وكثير من الحزن، كنت أراها أجمل امرأة في قبيلتي، سعيدة لحياتها وكنت أحلم بها، لم أعرف أن وراء هذه السعادة قصة طويلة من الألم، والخرس العائلي الذي عاشته قبل أن تتزوج وتغادر الوطن، بحثت عن تاريخها القديم، وتألمت لكل الأحداث التي عايشتها... [اقرأ المزيد]

عابر سرير..بطلي يشرع قلبه..

        كنت مستغرقة في كتابة بعض فصول روايتي، وفجأة قفز واحداً من أبطال روايتي، ليجلس عند طرف رأسي، يوشوش بأذني مايريد أن يقوله لي، كنت قد أعطيته أسم الدكتور "عمر السلاوي" خرج بين السطور، ليتحدث معي، وبسرعة شديدة، كتبت كل تفاصيل هذا الحوار، حتى لا أنسى سطراً أو كلمة، لقد أستمتعت جداً بالحديث معه، بعيداً عن عالمة الروائي المفعم بسادية الروح، كنت أريد أن افهمه أكثر، أن أعي تجربته الأنتقالية، من... [اقرأ المزيد]

خالد فاقد البصر..يكتشف السماء!!

          قامت بترجمة النص: غادة بدوي الأضافات الأدبية اللغوية: سارة مطر   هل راودتك الرغبة ذات مساء،أن تمد يدك لتمسك الهواء، كطفل يعبث في صندوقه السحري، ليخرج الأرانب وغمامات الثلج وغمازات الصور، هل تخيلت نفسك مرة وأنت تقفز من على متن طائرة صغيرة، لا تشبه طائراتك الورقية التي تصنعها في طفولتك وتطيرها في السماء، كلما تناهى إلى سمعك بخبر بسفر والدك، الذي يفاجئك على حين غفلة، كلما جئت... [اقرأ المزيد]

عشرون ألفاً من الحظ للقبيلة..

     اللوحة للفنان السعودي ضياء عزيز - الحظ   كنت قد قررت أن أبتهج حينما يصل عدد قراء مدونتي إلى عشرين ألف زائر.. وقد عدت متأخرة هذا المساء إلى مدونتي.. لأجد أن أصبح عدد زائري مدونتي إلى 20100 الف زائر.. وابتهاجاً لهذه المناسبة الرائعة على الأقل بالنسبة لي.. خاصة إن ميلاد مدونتي لم يتجاوز سوى أربعة أشهر.. أحببت أن أحتفل معكم بهدوء.. وعقلي مشغوول بامتحانات منتصف التيرم.. مهمومة ببحوثي الدراسية... [اقرأ المزيد]

السحر والحقيقة والأوهام..!

    * قرأت مقالة الصحفي البحريني "محمد فاضل" في موقعه الشخصي، وقد أعجبتني جداً، للحد الذي طلبت من الصحفي أن انقلها إلى مدونتي، شعرت بأنها قريبة من سارة، إنها رسالة بشكل أو بآخر إلى ذلك الفضاء الخاص لقبيلتي!! لقد كتب محمد ما كنت أفكر به، لقد حرر قلبي من شغف التفكير بصراعات الماء والنار، والشعور الدائم أنك أحياناً تحاول أن تتحدث إلى الآخرين بصوت مرتفع، في حين أن أصواتهم تبقى هي الأعلى رغم عدم نضجها... [اقرأ المزيد]

يوميات من السينما والحب والشوكلا!!

    25 أكتوبر   يأتيني صوت أبن أختي تهدهده مربيته.. فأحنو على قلبي.. أهذي بدقة كي لا أعّطل جريان ذاكرتي.. أسمي الأشياء بأسمائها.. أبتلع رائحة دخان الصبي.. الذي أمطرني بإعادة تكرار رقم هاتفه.. أنظر إليه.. وأكره اتجاه الموسيقى.. كبتشينو أطلبها وأنتظر صديقتي في المقهى.. أخبرتني أنها قادمة لتريني شكلها الجديد.. قصت شعرها لتتحرر من حبيبها الذي لم يعد يحب أقلامها القصيرة.. ولا بحة صوتها العذبة التي... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] الصفحة التالية>>