اليوم الثلاثاء.. موعد صدور النشرة التي أعمل بها منذ أشهر طويلة.. وحينما تظهر النشرة في الثامنة صباحاً.. يصرخ بنا رئيس العمل ضاحكاً.. لاعناً قذارات الماء.. ورائحة السرير الصباحي.. وطفولة الخريف.. وإغفاءة العصر.. وكوب الشاي بالحليب.. ليقول لنا .. أنطلقوا إلى هضبات الكسل.. وناموا تحت تربتها.. وقد عدت من إجازة متعبة.. لم أستطع تحملها وربما هي فعلت ذلك لي.. أريد أن أعترف.. إنني لا أستطيع أن... [اقرأ المزيد]
أعرف أن الجميع سيقول ها هي سارة قد عادت أخيراً.. اليوم غير كل تلك الأيام التي مضت.. أشعر بأني افتقدت القبيلة.. وافتقدت الكتابة.. والجنون.. والحب.. و.. وهذا هو النص الذي كتبته وقلبي يغرق في الألق! " لو فيه كثير عيون. تسأل تقول أيش لوون قوول الهوى مجنون.. بحر وصعب مرساه لا تشتكي وتلوم .. عمر الحزن ما يدوم والعمر فيه كم يوم.. حتى نعيشه بآه.." أغنية لعبدالله رويشد.. لها ذكرى باريسية في... [اقرأ المزيد]
أشعر بالبرد كلما سمعت صوتها، لماذا أعتبرها مهمة إلى هذا الحد؟ لماذا تلعثمت وأنا أخبرها حكايات الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط الذي يتكئ عليه مكتبي؟ أشعر بأنني لا أقدّر نفسي كلما سمعتها تتكلم بحماسة عن نفسها. قبلت أن أجلس أمامها في الكرسي الأبيض المريح، أستطيع أن اجلس فيه ساعات دون أن أحس بالوقت، يكفيني صوتها الغليظ الخشن، لأطمئن إلى الشمس المتسللة إلينا من الواجهة الزجاجية... [اقرأ المزيد]
جلست على الكرسي.. أختنقت وبكيت..! لم يكن أحد حولي.. مددت يدي إلى كأس عصير البرتقال.. وبعد رشفة واحدة بكيت مرة أخرى..! رن هاتفي الخلوي الموضوع على الطاولة.. تطلعت على الأسم.. وبكيت مرة أخرى.. كانت سلمى تريدني أن أخرج معها، وتذكرت أنني أبكي.. فتوقفت عن البكاء..! تحدثت معها وأنا أفتح بأصبعي شفتي، أخشى أن تشعر أن كلماتي تمطر في أذنها، ولم أكن أريد لسلمى أن تكتشف أنني بكيت اليوم أكثر مما أحتاجه... [اقرأ المزيد]
في الصيف الماضي بذلت جهداً كبيراً في محاولة كتابة رواية غير مألوفة، سميتها بشكل مؤقت " سيرة وأتفضحت.. قصة امرأة ورجلان" واليوم الأربعاء ورغبت كثيراً في نشر الفصل السابع من الرواية، التي أتمنى أن أطرحها قريباً، خاصة أنني تقريباً قد وصلت إلى إتمامها.. الفصل السابع من الرواية: دعت أمي الليلة عمتي الوحيدة هيا، لزيارتنا وتناول العشاء معنا.. أحب عمتي هيا ذلك الحب الخفي الذي... [اقرأ المزيد]
في كل مرة أراها برفقة شاب وسيم، تخبرني أنه أبن عمها! وكنت أبتسم وأحاول أن أصدقها، لم يكن من الضروري أن أصدقها، ولم يكن من الضروري أن تكذب عليّ، ولكنها كانت جميلة حتى وهي تكذب، آخر مرة رأيتها وهي تدخن الأركيلة في مقهى بحريني، أخبرتني أن من كان برفقتها أبن خالها، أبتسمت أكثر، وحينما جاء عزيز بعد دقائق، أبتسمت لي، قلت لها أسمه عزيز وهو صديقي..كم بدت الكلمة قاسية، وربما متحررة، كانت منال أجمل... [اقرأ المزيد]
هل رأيتني وأنا أركب الجمل؟! لا أعرف ما لذي فهمه من عبارتي، لكن رأسه أخذته لأشياء أخرى، ولم أكن أقصد إلا ركوب الجمل. لم أتوقف عما أستطاع أن يفهمه من خلال عبارتي هذه التي أندفعت له عبر الهاتف. الحديث في الهاتف جميل، إذ أنك تتحرك بخفة، دون أن يستطيع أحد أن يوقفك عن فعل أي شيء، ودون أن يشعر من معك، بأنك تقاوم حتى مفرداتك وأنت تختارها بعناية، كما تختار قفازاتك الشتوية التي لم تعد تحتاجها... [اقرأ المزيد]
دائماً أفكر في عيد ميلادي التاسع والعشرين كيف سيكون ؟ هل سيصبح لدي خمسة أطفال، أم ثلاثة، كما قرأت لي الغجرية الفرنسية كفي في عامي الثاني عشر، لم تفارقني سنتها المكسورة، وهي تشير إلى بطني وتحرك أصابعها لتقول ثلاثة.. إذاً سيكون لدي ثلاثة أطفال، وأنا التي لم تفكر حتى الآن، كيف سينتفخ بطنها، أهو بفعل الحب أم بفعل الرغبة في أن يكون في جسدي وطناً لثلاثة لاجئين. ولو سألني أحد ماهو الطفل... [اقرأ المزيد]
مذكرات شاب سمين.. أسوأ مايمكن أن تعرضه لرجل في منتصف العشرين، لا يتقن الحديث عن نفسه، ولا يجيد الكذب على قمصانه، ويقرر قرارات عسكرية، للكائنات الصغيرة التي تعيش معه في غرفته، في محاولة منه لأن يكون مجرد ديكتاتور صغير، أن تطلب منه أن يتعرى بلباس البحر، لأن يستعرض جسده الذي قاسمه حياته حتى لحظة تعرية، أسوأ ما يمكن أن تطلبه من رجل ناهض وكافح وقاوم كل الحروب الكبيرة والصغيرة في حياته،... [اقرأ المزيد]
إلى سيروان.. ووجع دبي التي لم تحتفل بجنوني الأثنيني.. إليك أكتب هذه المرة.. هل تحب أن يغازلك الآخرون.. أنا أحب.. بل أحب جداً، وأغازل الآخرين كثيراً، أغازل أمي صباحاً حينما أشعر بأنها لا تزال تتثاءب قلق ليلة البارحة حينما سمعت صوت أخي الذي يعيش في لندن، وأغازل صديقتي حينما ألتقيها عند المصعد، أقول لها أن يومي سيكون رائعاً لأنه بدأ بها، أغازل اصدقائي كي أسعد قلوبهم، أحب كثيراً أن يمطرني... [اقرأ المزيد]
حضرت الصديقات في الساعة الثامنة والنصف إلى الحفل الذي أقمته بمناسبة انتقالنا إلى بيتنا الجديد، الواقع في منطقة شديدة الهدوء، وبجيران نسمع عنهم لكننا لا نراهم، تدافعت الصديقات إلى الحفل، لبست قبعة الكابوي، وأمسكت بيدي ميكروفون صغير، وبدأت في الغناء، تذكرت كل شيء يخص حياتي التي مضت قبل عدة أشهر، حين كان بلال بصحبتي، يملئ حياتي بالمصادفات والألعاب والحروب الصغيرة والكبيرة التي أعرفها أو التي... [اقرأ المزيد]
اللوحة للفنان العراقي الرائع "جبر علوان".. لقلب هيفاء الذي لم يتوقف يوماً عن الحب أو حتى "إستدراكه".. التقيت بطارق صدفة في مكتب أسد القرشي، كان برفقته وعرّفني عليه، مررتُ على أسد لأخبره ببحث الجامعة الذي طلبة مني أستاذ السياحة، وأصّر على إنهاءه في أقرب فرصة، الوقت جميل، الشتاء قد بدأ ينفض أجنحته ليسافر بعيداً، بدأت أشتاق للحر، للصيف، للشواطئ التي تغسلني وأغسلها بقصصي التي لا تنتهي... [اقرأ المزيد]
في القطار التقيت بها، وحيدة هي كما أنا.. ألصقت على نافذة الكابينة التي أجلس بها، يمنع استخدام الهاتف النقال، وتدخين السجائر، عرفت ذلك من الأشارة الحمراء، وأغلقت هاتفي الخلوي. صغيرة أرتدي جاكيت جينز، وبنطلون قصير، وأمسك كتاباً باللغة الإنجليزية، عن الفنانة الهوليودية التي أحببت كثيراً أفلامها، كنت أعرف أنني أحتاج إليه خلال رحلتي في القطار، كان كتابها يتكلم عن علاقاتها الكثيرة مع الرجال،... [اقرأ المزيد]
صديقتي نور بعثت لي بهذه المقالة، وطلبت مني أن أنشرها.. رغم أنها خارج حدود الوطن وربما حتى من تاريخ القبيلة ايضاً، إلا أنها رأت في هذه المقالة كل الحقيقة التي نعيشها نحن داخل مجتمع قبلي، محكوم بالعادات وبلفحة التاريخ القديمة! أنت منذ الصغير تتباهى بملابسك البيضاء "المكوية" بعناية شديدة، وبالغترة البيضاء الغارقة في "النشا"، والتي تعطيك إطلالة جميلة وهيبة وتدل على الترتيب والتأنق وتبعد... [اقرأ المزيد]
حضر المخرج البولندي إلى البحرين، ليومين فقط، أتصل بي، لم أكن على علم بوصوله، وربما لم يعلم هو بسير رحلته، لكن المخرج الذي شاهدت له عرضاً مهيباً في لندن عام 2004 ومن يومها وأنا آلاحقه، وأحب هو أن تلاحقه فتاة شرقية مجنونة مثلي، أكتب له رسائل من كعب الآنسات الصغيرات، اللاتي يتعمدن الدلال على ساحة الحرية، أغرقها برائحة الوطن المعبأ بسكر اللغة، ونشيد الصباح، بصوت وأجراس مساءات الليل العربية،... [اقرأ المزيد]
3- صيغة حياتي وعلاقتي بجوليا روبرتس أخاف على صغيري عبدالرحمن لأنه صورة طبق الأصل مني، أنا أمه.. أما محمد فهو طفل خلق ليكون رجلُ أشبه بجّده عبدالرحيم، مفعم بالروح الطاغية التي تسيطر عليك، بشكل يدفعك للتعجب، قوي الشخصية، صبي سعيد كما كنت أنا في عمره، كنت أحاول أن أتكيف مع الأشياء الصغيرة التي في حياتي، وتلك التي لم تخلق لي، وإنما أسعد لأنها خلقت، حتى وأن لم أحصل عليها. ستحب محمد كثيراً،... [اقرأ المزيد]
هذه هي سمكة العيد بكوب البلاستيك.. السمكتين في حوض بلاستيكي صغير.. من منكم تذكر السمكة التي أشترتها والدتي، يوم عيد الفطر لأبن أختي الصغير، من منكم فكر بتلك السمكة الصغيرة التي ظلت لأكثر من شهرين في كوب بلاستيكي وحيدة، تقاوم الضجر ، وتقاوم حياتها كلها، كتبت عنها في "هذيان على صوت فايزة أحمد"، نسيها الجميع لكن بقيت سيدة عظيمة تسألني عنها، أنها الصديقة الغالية "أشتياق"... [اقرأ المزيد]
هذا هو الفصل الثاني من روايتي والتي لا تزال بلا هوية، ولازلتُ أبحث عن أسم يليق بهذه الرواية المفعمة بالأنسانية، حتى الآن لم أجد أسماً يناسب أم الصبيان، وأخترت بشكل مؤقت للبطلة، أسم "وجود" رغم إن أسم "هند" و "ليلى" يلحان على رأسي بقوة، ولأن البطلة تتحدث عن وجودها للمرة الثانية، برفقة الرجل الذي أطلق حياتها بالزواج منها، فآثرت أسم "وجود" في الوقت الحالي.. إلى سوسن فريدون ملهمتي ومروى أهدي... [اقرأ المزيد]
في لندن ألتقيت بها في سهرة عائلية، جميلة جداً، تمطر بالشموس وحدائق الربيع، أكاد أتلمس ضحكاتها الآن، فستانها الأبيض الحريري القصير، شعرها الطويل، عيناها تلمعان بحب وكثير من الحزن، كنت أراها أجمل امرأة في قبيلتي، سعيدة لحياتها وكنت أحلم بها، لم أعرف أن وراء هذه السعادة قصة طويلة من الألم، والخرس العائلي الذي عاشته قبل أن تتزوج وتغادر الوطن، بحثت عن تاريخها القديم، وتألمت لكل الأحداث التي عايشتها... [اقرأ المزيد]
كنت مستغرقة في كتابة بعض فصول روايتي، وفجأة قفز واحداً من أبطال روايتي، ليجلس عند طرف رأسي، يوشوش بأذني مايريد أن يقوله لي، كنت قد أعطيته أسم الدكتور "عمر السلاوي" خرج بين السطور، ليتحدث معي، وبسرعة شديدة، كتبت كل تفاصيل هذا الحوار، حتى لا أنسى سطراً أو كلمة، لقد أستمتعت جداً بالحديث معه، بعيداً عن عالمة الروائي المفعم بسادية الروح، كنت أريد أن افهمه أكثر، أن أعي تجربته الأنتقالية، من... [اقرأ المزيد]
قامت بترجمة النص: غادة بدوي الأضافات الأدبية اللغوية: سارة مطر هل راودتك الرغبة ذات مساء،أن تمد يدك لتمسك الهواء، كطفل يعبث في صندوقه السحري، ليخرج الأرانب وغمامات الثلج وغمازات الصور، هل تخيلت نفسك مرة وأنت تقفز من على متن طائرة صغيرة، لا تشبه طائراتك الورقية التي تصنعها في طفولتك وتطيرها في السماء، كلما تناهى إلى سمعك بخبر بسفر والدك، الذي يفاجئك على حين غفلة، كلما جئت... [اقرأ المزيد]
اللوحة للفنان السعودي ضياء عزيز - الحظ كنت قد قررت أن أبتهج حينما يصل عدد قراء مدونتي إلى عشرين ألف زائر.. وقد عدت متأخرة هذا المساء إلى مدونتي.. لأجد أن أصبح عدد زائري مدونتي إلى 20100 الف زائر.. وابتهاجاً لهذه المناسبة الرائعة على الأقل بالنسبة لي.. خاصة إن ميلاد مدونتي لم يتجاوز سوى أربعة أشهر.. أحببت أن أحتفل معكم بهدوء.. وعقلي مشغوول بامتحانات منتصف التيرم.. مهمومة ببحوثي الدراسية... [اقرأ المزيد]
* قرأت مقالة الصحفي البحريني "محمد فاضل" في موقعه الشخصي، وقد أعجبتني جداً، للحد الذي طلبت من الصحفي أن انقلها إلى مدونتي، شعرت بأنها قريبة من سارة، إنها رسالة بشكل أو بآخر إلى ذلك الفضاء الخاص لقبيلتي!! لقد كتب محمد ما كنت أفكر به، لقد حرر قلبي من شغف التفكير بصراعات الماء والنار، والشعور الدائم أنك أحياناً تحاول أن تتحدث إلى الآخرين بصوت مرتفع، في حين أن أصواتهم تبقى هي الأعلى رغم عدم نضجها... [اقرأ المزيد]
25 أكتوبر يأتيني صوت أبن أختي تهدهده مربيته.. فأحنو على قلبي.. أهذي بدقة كي لا أعّطل جريان ذاكرتي.. أسمي الأشياء بأسمائها.. أبتلع رائحة دخان الصبي.. الذي أمطرني بإعادة تكرار رقم هاتفه.. أنظر إليه.. وأكره اتجاه الموسيقى.. كبتشينو أطلبها وأنتظر صديقتي في المقهى.. أخبرتني أنها قادمة لتريني شكلها الجديد.. قصت شعرها لتتحرر من حبيبها الذي لم يعد يحب أقلامها القصيرة.. ولا بحة صوتها العذبة التي... [اقرأ المزيد]
"كم أفتقد الحوار معك.. متى ستعود؟ لدي قصصاً كثيرة أود أنً أخبرك بها...جلست في الشرفة وشربت قهوتك بدلاً منك.. هذه الأيام أتسلى بالضحك والذهاب إلى السينما.. ومواعدة الأصدقاء وسماع أغنيات الحب.. وتناول البيتزا كلما رأيت إعلاناً عن الصلصة الحمراء والجبن الفرنسي.. متى ستعود ؟ أسألك للمرة الثانية.. كم افتقدتك طيلة الأيام الماضية.. اشتريت كتاب المزحة كما طلبت مني.. وحينما قررت قراءته لم أجده في... [اقرأ المزيد]
داليا أبنة عمي، تحب نجم أستار أكاديمي الوسيم، وتعلق صوره التي تقتطعُها من المجلات في غرفتها الجميلة، والتي لا تحتاج إلى صوراً مقطوعة، أخشى على جدران غرفتها أن تفقد جمالها. تسأل داليا عن أرقام هواتف النجم، وعن موعد طرح فيلمه الجديد الذي يلعب بطولته. أطلب منها أن تستمع إلى قصصي الجديدة، عن عملي الجديد، ولكن رأسها لا تستوعب الحديث عن أي شي، إذا جاءت سيرة النجم الوسيم!! كنت أريد أن اخبرها... [اقرأ المزيد]
دائماً ألومه على غربتي الأولى؟ ويلومني هو على أسبابٍ كثيرة!! لا أعرف لماذا لازلت أحمل له هذا اللوم الغبي حتى الآن، والذي يبدو لسبباً ما قد بدأ يعتاد عليه، ولم يعد يزعجه كما كان في السابق. بدأت اشعر بذلك، وخفت من الهزيمة، خفت أن اهزم أمام هذا الرجل السينمائي. لم يبقى له أحداً في البيت سواي، تلاشت كل القبيلة، لأبقى أنا قبيلته الوحيدة، وأنا اليوم من دونه، أركض تجاه وطناً آخر وتاريخاً... [اقرأ المزيد]
أكثر من صيغة لموت واحد موجود هكذا، بفطرة الآباء والأمهات القديمة. لو أنني غير ذلك، فقط عكس الفطرة، أخرج من ثقب في جدار، أو من صوت حيوان أليف، أو من مساحة صغيرة في جريدة فرنسية، لو أنني أخرج من كعب يطأ لأول مرة ببهجة امرأة في العشرين قاعة رقص، أو من إضاءة تشغل اثنين فوق سرير ضيق، لو أنني أخرج من جاكيت ينفتح عن نهد إيطالي متواضع، أو من مزاج طارئ لعازف بيانو، لو أنني أخرج من يد وأسقط في آلة... [اقرأ المزيد]
دائماً كنت أسمع عن اللغة التحشيشية، ولم أكن أعرفها إلا من خلال النكت التي كانت تصلني، وكنت أغرق بعدها في الضحك عليها، الصديقة آرتيمس كلفتني بأداء الواجب، وكنت أتساءل بأي لغة سأكتبها، وفي النهاية توصلت إلى تلك اللغة التي طالما أضحكتني وجعلتني أبلل نفسي من شدة الضحك، إنها اللغة التحشيشية، لذا فضلت أن أقوم بأداء الواجب بروح التحشيش الذي لا يمكن أن يهزم،، أرجو أن يتعاطى الجميع مع إجاباتي بروح... [اقرأ المزيد]








