قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

من رســــــائلهم..

    قبيلة اسمها سارة أو سارة هي القبيلة..؟!   إلى سارة القبيلة أو قبيلة سارة أنا من طبعي لا أحب رمي الأحمال على كاهل غيري ولا أيضا ارغب في أثقال كاهلي من جهة ما........ولكن هناك احيانا في أوقات تعبر أمامنا تجدنا نستميت لنبقى فيها ولو للحظات ثم نعبر فطبيعة الانسان الملل من كل جديد بعد اخذ الفترة اللازمة ليتحول إلى عادي غير مرغوب فيه ف اضطراري الخروج...........ولا أخفيك أيتها القبيلة... [اقرأ المزيد]

كلمات متقاطعة..

      كان لي، لي في قبضتي، وكانت قبضتي في جيبي، وكان لي. وكنت في أثناء الوساوس والأجترارات التي كرست لها تلك الليالي الطويلة من الأرق. قد نجحت شيئاً فشيئاً في حذف كل هلامي سطحي، وفي أن أراكم صوراً من رؤية شفافة، فأرسم منها صورة نهائية: عارية، إلا من جورب ومن سوار- تعويذة، متمددة على السرير، وتهت من قاعة إلى أخرى، مبتهجه الجسد، مظلمة الروح: ذلك أن عين الرغبة هي دائماً شرسة، إن الرغبة لا تطمئن... [اقرأ المزيد]

دينا واللون الأزرق..!!

      لذكرى ألم دينا وزواجها.. أكتب قصتك كما طلبتِ..   منذ أن تقاعد من عمله، بدأ يتغير، بدأ يكبر، ويشيخ أكثر، مضطرباً في مشاعره، مضطرباً في رواية قصصه وحكاياته، لم يعد هو ذاك والدي الذي عرفته، خجولاً حتى من ظلاله، درس في مصر، وحصل على البكالوريا وليسانس الحقوق، لكنه لم يصبح محامياً كما رغب والده، فقلبه ضعيف، ومشاعره لا تقوى على مجابهات المحاكم، وقضايا الناس، قلت له وهو يخبرني بحكاياته القاهرية،... [اقرأ المزيد]

الرجل الخمسيني يكتب عن الحب ..

      أتذكر جيداً ذلك اليوم الذي غضبت منى فيه أشد الغضب، ولم أكن أرى سبباً لغضبك، لم أجد على الإطلاق، ما يسبب كل هذا الغضب الحانق الذي تملكك وقتها، ولكني في ذلك اليوم، والذي أقسمت فيه أن تكون هذه، هي آخر زياراتك إلى لندن، وأنه لو كانت نهاية حياتك في كفه، وزيارتك إليها في كفه أخرى، لتختاري وبلا أي تردد، أن تموتي على أن تعاودي المجئ إلى لندن، وكنت أعرف لماذا تغضب النساء، ولكني لم أكن أفهم، لماذا كنت... [اقرأ المزيد]

نبيل العراقي يكتب قصة لسارة..!!

    هل مررت بشعور غريب وعنيف يخامرك، كأن تكون مسئولاً عن شخص ما، لا تعرفه إلا منذ أسابيع، تفكر به، وتنشغل في البحث عن كيفية إبقاءه حياً بأي وسيلة كانت، وفي كل مرة تزوره، تسأله إذا ماكان على قيد الحياة أم أنه غادر سريعاً؟ سؤال صعب وقاسي، هذا ما اسأله إلى قلبي، رغم أني لا أعرف نبيل جيداً، لكنني أشعر فطرياً بأني مسئولة عنه، تنتابني أحاسيس ملوثة ومريضة، إذا لم يرد على أي أيميل أبعثه له، قلبي سينفطر... [اقرأ المزيد]

موسيقى شربل روحانا..

  من منكم يعرف شربل روحانا.. سمعته عشراً، في التاسع من كل شهر، ونسيته مرة وعشر، وأعادته إلى ذاكرتي مدونة رائعة أسمها. "وحيدة كرعشة الموت الأخيرة".. قادتني مرة أخرى إلى شربل روحانا، الذي نسيته بفعل الضجر والأستهلاك اليومي لألفتي .. إلى لبنان وإلى صديقي جو.. "قلبي المتجمد الشمالي".. شيئاً ما يخرج من موسيقى شربل لا أعرفه ياجو، لكنه يقتلني ذلك الوتر، وتر العود وهو يذكرني بساحة الشهداء ببيروت، إليك... [اقرأ المزيد]

خوف حارس المرمى..عند ضربة الجزاء!!

      حارس المرمى كل مايفعله في عيني فريقه.. هو أن يحمي شباكهم من أن تخترقهم قذيقة.. أو يسجل الفريق الآخر هدفاً.. يطّير جمهورهم من الرعب لهدفٍ آخر.. أقسى وأمرّ.. وكنت أنا سارة ..طيلة حياتي.. بألف حارس وحارس.. حتى كرهت الملعب.. وكرهت الكور الجميلة التي كنت أقذفها هنا وهناك.. صغيرة ولعينة ومدرسة في الشيطنة والتوحش والتمرد أيضاً..وأجيد الفرار.. وذات ليلة فررت إلى قلب صديق.. لأتمرد على قبيلتي.. ولم... [اقرأ المزيد]

النجوم حينما تضئ في القلب

      في مرحلة ما من حياتي، كنت شغوفة جداً بالنجوم، لم أكن استطيع أن أطال النجوم في السماء، فعمدت على الوصول إلى النجوم في الأرض، أحتفظ بكنز كبير في حياتي، هي رسائل هؤلاء النجوم الذين عبروا حياتي،،،، أعرض بعضها، فالكثير منها يستحق النشر..   سارة.. البارحة أمضيت ساعة، اعتقد أمضيت أكثر، أحاول أن اكتب ثلاثة أو أربعة أسطر معايدة لصديقة في عيد ميلادها وبعد ملل من التفكير قررت أخيرا أن أوقع على... [اقرأ المزيد]

أفتح قلبك.. كي أدخل بيتي..!!

  هذه آخر مقالة سأنشرها هنا في مدونتي، سأكون في إجازة لعدة أسابيع، لذا لم أجد أجمل من مقالة شديدة الرومانسية أختم بها بداية صيف ساخن!!   حريتي الكبيرة،،   مرة أخرى يفضحني صوتي، ومرة أخرى تكون أكثر مهارة مني، رغم أن الأمر أبعد مما ذهبت إليه.. صحيح أن صوتي كان خائفاً، ولكنه ليس خائفاً من أنك ذهبت إلى قمر آخر، إنما خائفاً من أن أكون فقدتك بسبب خطأ مني.. ألا ترى، ألا يقول لك قلبك، بأنني أخاف... [اقرأ المزيد]

إنها ذاكرة جسدي...وأحذيتي!!

  هذه الرسالة كنت قد كتبتها بعد نهاية الفصل الدراسي الأو ل في الجامعة التي أدرس بها، وأعطيتها لدكتوري وهو بطل القصة، وقد شّبه الدكتور رسالتي بعد أن قرأها، برواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد".... أعرف أنها طويلة بعض الشيء، لكنها ظريفة ومسلية، وستعيشون داخل أروقتها الغنية بالدهشة، الغريب في أمر هذه الرسالة، إن الدكتور بطلها كان هو آخر من قرأها وأطلع على حقيقتها بعد أن قرأها الجميع، حتى عامل المصعد... [اقرأ المزيد]

ظننته تشي غيفارا !!

   الصوره لبطلي الذي لا يشبه أحداً - تشي غيفارا     أركض في كل الأتجاهات، أعبر الجسر، ولا يتسنى لي أن اسلم على البحر، الليل يأكل كل شيء بسرعة غريبة ومجنونة، أدخل في حقيبة صديقتي، أبحث عن رائحة الدفء وأضواء السيارات وطعم الخوخ، ريم صديقتي لا تحب البحر، ولكنها كثيراً ماتحاول أن ترسمه بلا أمواج، هكذا نحن الصغار، نحب بعنف ونكره بعنف أكبر، وأول رجل رسمناه، تمنيناه أن يكون مثل تشى غيفارا، ذو جاذبية... [اقرأ المزيد]

أنا وأحلامي التي سبقتني

    كلما شعرت بالضيق أتصلت على واحد من الأصدقاء، بعد حديث قصير، يخبرني بكثير من المتعة، إن ماقلته له يستحق الكتابة، فيكتب عني أشياءاً جميلة جداً، أحاول أن اصدق إن ماكتب يمتد لقبيلة ساره، بأي حال وبأي صورة، فأطلب منه بكل إلحاح أن يرسل لي مايكتبه، يوماً بعد يوم، بدأت اشعر بالمتعة، أغضب، أزعل، اتدلل فيكتب عني!! يآلهي ما أجملها من متعة،، لقد تكومت لدي الكثير من الرسائل، والكثير من المقالات، والكثير... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية