قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

صورة فرنسية بعمر الخامسة عشر..

 
 
عمري خمسة عشر عام..

لم أكبر حتى الآن يوماً أو عاماً واحداً، لازلت سارة في عمر الخامسة عشر، امتلكت سيارة جديدة، ولفتت العالم بأسره، وأصبحت أميرة صغيرة تمتلك الآلف من الحقائب والأحذية، وتتناول غداءها في مطعم يقع وسط المحيط، مثلت أدواراً بسيطة في أفلاماً روائية قصيرة لزملائي في الجامعة، والتقطت لي صوراً وأنا أركض.. أتنفس.. أبحث في ظل الروايات المترجمة عن رجل يقودني إلى جنون العالم، صوراً بعدسة مصور فرنسي طويل، تخرج منه رائحة النبيذ والجبن العتيق، وظهرت على غلاف لمجلة فرنسية باللون الأبيض والأسود، دون مكياج بالشكل المطلق، وبفستان تحول إلى حديقة من شدة تزاحم الورود فيه، في الصورة كنت وردة كبيرة، بهجة لا يمكنك أن تخفي ملامحها، سمعت طلقت الفلاش وكان علي أن أنظر بإتجاه آخر، هناك إلى البعيد، حيث لم أكن أعلم أن البعيد يخبئ لي حياة لا تشبه إلا عزيزي فقط!

أنظر لبطاقتي الشخصية التي امتلكتها منذ عامين، صورة قاتمة ميتة، لا تشبه صورة الفرنسي الطويل ذو الرائحة الغريبة، أذكر جيداً صراخ الموظفة الحكومية عليّ كي أزيل الروج الأحمر وأن أكتفي بالكحل فقط، لم تكتفي بالصراخ وإنما هددتني بأن تضع اسمي واسم كل من تسول لها نفسها أن تلتحف بالمكياج، أثناء تصوير البطاقة الشخصية، تلعن السماء والأرض لأننا فتيات ونحب أن نظل على الدوام في عمر الخامسة عشر، نسرق زينة أمهاتنا ونلون وجوهنا الصغيرة، نريد أن نكبر وحينما نكبر كثيراً نشتاق لزواريب الهواء القديمة، لأن نصدق أننا لم نكبر وأن الأمكنة التي اختزلناها طويلاً في ذاكرتنا لا تبارح مشاهدها خليط مواعداتنا البعيدة، لم تفهم تلك الموظفة الفرق بين وظيفتها وبين أن تصور الحياة لامرأة تريد أن تعيش حياتها حتى لو كانت في صورة، مجرد صورة تحتفظ بها في محفظتها الشخصية!

 

عمري خمسة عشر عاماً فقط..

وكل يوم اكتشف أشياءً كثيرة، ليس لأن عزيزي يثبت لي يوماً بعد يوم بأني أبدو على الدوام أصغر من كتفه الجميل، وأن مغامراتنا لا تعذبنا ولكنها ترضينا، وأنني استحق كل العذابات التي ألحقتها به، وأنا مازلت صغيرة على تحمل شقاء صحبته في بعض الأحيان، وأن عناقاتنا البهية تأخذ الكثير من تفكيره وتعجزه على أن يعيد بقية أيامه دون أن أحظى بنصيب الأسد منها. يوم الأربعاء اتفقنا على أن نلتقي في الثامنة مساءً، في الحديقة التي تبعد شارعين وخمس إشارات عن مقر عملي، سنلتقي وننطلق في رحلة واحدة لكي نكتشف الفرق بين قاماتنا، رغم قصري الجميل لكني لا اصدق أني قصيرة، إلا حينما تلتقط لي صوراً تظهر مدى قصر قامتي أمام من يشاركني الصورة، لا أصدق أن هذه صورتي إلا حينما تظهر ضحكتي كما يجب، وحينما يظهر الخاتم الزمردي الذي لم أنزعه من أصبعي، منذ أن التقيت بعزيز في ذلك النهار الذي يبلغ عمره عامين، كنت أتخيل على الدوام أنني سأكبر كل يوم سنتيمتر واحد، طلبت مني "لولو" ابنة الجيران أن اكف عن سرد أحلامي، وقالت لي وهي تعيش لحظة واحدة في حياتها، دائماً اللحظات عند "لولو" ثمينة ولا يمكن لها أن تعاد، مشهد واحد لا يمكن أن يتكرر، لا تفاحة الأمس تشبه اللون البنفسجي، ولا صيف مدينة كان يشبه فوضى بيروت المقدسة: (نحن أجمل بقصر قاماتنا، لأننا لن نكبر أبدا) هذا ما تقوله لولو وأنا أصدقها حتى وهي تخترع لي قصص عن "باسم" الذي رأيناها مصادفة في مقهى "الشوكلاتة"  برفقة شقيقته "نوف"، لم تكف لولو عن تذكر باسم، أو عن أمنيتها بأن  يكون هو رجل الشوكلا في حياتها، كنت أعرف أن باسم لن يعود أبداً، فكل الأحداث في حياة لولو تعاش لمرة واحدة فقط.

 

بدوت متحمسة لرؤية عزيز في الحديقة المسائية، وكأني سأذهب إلى رحلة سياحية، ألم أقل لكم أني لم أغادر حتى الآن عمر الخامسة عشر، لم يستطع أن يقتلعني عزيزي من حياتي، لم يصدق هويتي الحكومية التي تشئ بقسوة الحياة الصارمة التي نعيشها، لم يصدق كل الأشياء التي تحيطه، لكنه يصدق كل الأشياء التي تخرج من فمي، الثقة التي تأتي من صوتي، المرض الذي يجتاحني بشكل مفاجئ، ضحكاتي الصغيرة التي رسمتها على يده، سرقتي لمفاتيح غرفته، دونت في يومياته أحداثاً ومواعيداً وهمية لكي يتذكرني، خلطت حليب الصباح بكوب الهيل والزعفران وشربه دفعه واحدة، ليشعر بأنه ولأول مرة يعيش أياماً مختلفة، أنه يترك كل الأشياء التي حوله، وياتي إليّ، لا يغير دفتر مواعيده رغم كل الأوهام التي رصدتها لهُ، كان يعرف تماماً أنني لازلت أعدو في عمر الخامسة عشر، وهو يريدني أن أكون هكذا على الدوام، فرنسية جميلة لا تكبر أبداً ..

 



أضف تعليقا

MOOOODY77
26 اغسطس, 2009 04:21 ص
كم نتمنى أن نقف عند ١٥ سنة ولكن هيهات
الجميل أن نحاول أن نعيش عند ذلك العمر
خاطرة جميلة تذكرنا بالأدب الفرنسي
تقبلي تحياتي
شمس من المملكة العربية السعودية
26 اغسطس, 2009 05:23 ص
صباحات العشق الذي أغتالني منذ سنوات ولا زال يسكنني في كل حين .. وكم أهوى التمرغ وأنا في أحضان ذلك العشق الغريب !! ..

ساره .. صباحك عشق .. صباحك كان .. صباحك بيروت .. صباحك قهوتي التي أعشق رائحتها أكثر من ارتشافها ..
صباحك عزيز .. صباحك شمس

اقرأك منذ زمن تجاوز السنه وفي كل مره أشعر أنك أنا.. لا أعلم لماذا ؟؟

ساره .. أنا هنا منذ زمن أنا من أبناء القبيلة أعرفك تماماً كما أعرف خالد بن رشيد ونواف ألماس ومهاجره وروان ودعاء ومنال وعادل و الليدي تي وفلونه أعرفكم جميعاً جميعاً .. ولكنكم لا تعرفوني ..

عشت معكم هنا كثيراً لامستم وجداني بكيت على دعاء حين رحل عزيزها
وحزنت حين غادرنا ناصر إلى استراليا كان رحليه إلى آخر الدنيا يذكرني برحيل أخي إلى مكان ليس ببعيد عنه ..
عشت حزن منال..
وأعجبتني فلسفات نواف ..
وراقتني حكايات خالد بن رشيد ..
عشت حالة التخدير التي مرت بها مهاجره وتسائلت نفس أسألتها كيف وجدني ؟؟ متى سكن جسدي؟؟ لماذا أنا ؟؟
كنت ُ معكِ سمكه في أتلانتس النخيل؟؟ هل رأيتني.؟ كنتُ تلك الحورية ذات الشعر الأشقر والذيل الذهبي!! هاه .. تذكرتني!
تذووقت معكرونة أمك بالصلصة الحمراء..
ولبست كعباً عاليا ً من كريستيان لوبوتان!!
زغردت مع أم إبراهيم السمراء..
كنت حاضره معكم في صالات السينما ..
وتذوقت ذلك الطعام الأرمني !

وقفت في طابور المقعد الأول وكان ناصر وروان يغلبوني فأرفض التعليق !!

بإختصار كنت معكم وعشت معكم ضحكت معكم وبكيت معكم عشقت مثلكم وجلت العالم كله من خلال سطوركم وحكاياتكم الساحرة ..

ساره .. أحببت قبيلتك وروادها .. أحببتكم جميعاً

فهل من مرحب ؟..

دمتم كما أنتم نسائم ساحره في عالمي الأفلاطوني الذي حتماً سأشارككم به يوماً ما ..


شمس
RoOra من الكويت
26 اغسطس, 2009 02:27 م
برفكت
alprince من المملكة العربية السعودية
26 اغسطس, 2009 05:25 م
ستبقى الروح دائماً على هذا العمر الحيوي
وستكون متعة الدنيا حين لا تجدين من يلوك تصرفاتك بالصبيانية او الدلع كمايكون في بلادنا

ساااارة

ود يا دلوعة
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
26 اغسطس, 2009 05:27 م
السلام عليكم
مساء الخير .. هو ذات المساء " الطعم " كما يقولها المصريون.
إذن ١٥ عشر عاماً يا سارة !
أنا أصدق ذلك و يكذبني حرفك الأزلي العريق.
وأومن بقصر قامتك من قصر مقالتك.
حديثك اليوم عجيب ، يسرق اهتمامي حتى بأختي التي يعناق شوقها ( منصوبة ) لرؤية طفلها مخاضها ( مرفوعة ) في غرفة الولادة الآن !
إذن فلليوم أفراح ثلاثة طفلها و طفلة القبيلة الشقية و و و ماذا آه و فرحتي بفطري
لا شك بأن هذا العزيز محظوظ بك ، محظوظ بامرأة تكون له صباحاً شرقية كعادة الشمس ومساءاً فرنسية كقهوته المفضلة.

لي عودة هذا المساء .
شمس أهلا و سهلا بك وكل عام وأنت بخير
آمل أن تعجبك فلسفاتي المستقبلية .
و يسرني أن أدعوك للأفطار معي على " فلاسفة في حسائي "
شمس من المملكة العربية السعودية
26 اغسطس, 2009 09:42 م
مساءات الكرز ..

شكراً لترحيبك ‎‎‎- نواف ‎ ‎-‎‎وكل عام وأنت هانئ..
وحتماً ستعجبني فلسفاتك المستقبلية فأرشيف حكاياتك توحي بوجود أرسطو صغير حذِق بداخلك ..
شكراً على دعوة الإفطار متأكده بأنه سيكون إفطاراً مميزاً .. وحساءً شهياً..

أسأل الله لأختك السلامه ومبرووك مقدماً

سملت لمن يحبك
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
27 اغسطس, 2009 02:03 ص
غريبه تلك الرغبه التي تراودنا دوما للعوده للوراء أو لإيقاف عقارب العمر عند زمن محدد ..هل هو شغفنا بلحظات معينه من عمرنا بودنا لو تكررت مرارا حتى لا تنتهي أو هو خوفنا من مستقبل ضبابي لم نعش لحظاته فنركن لما خبرناه وعشنا حلوه ومره والي تعرفه أحسن من الي ماتعرفه .... تعجبني كثيرا فكره توقف الزمن تذكرني بأبطال الروايات الذين لا يكبرون يعيشون حكايتهم ويروونها مرات ومرات لكل من قلب الصفحات لا يملون ولا يغيرون الأحداث ولا يكبرون .... لا زالت سندريلا فتاه جميله منذ كنا صغارا لم تسلبها الأيام براءتها ولا جمالها ...الفتيات أصبحن جدات ولا زلن يروين حكايتها لأحفادهن وهي لا تزال تلك الفتاه الساحره التي أبكتنا لفقرها وملأت قلوبنا سعاده حينما تزوجت الأمير ...تري كم من فتاه نامت وحلمت أن تركب عربة سندريلا ....كبرت الفتاه وتزوجت ولم تركب تلك العربه التي تجرها الخيول وأنجبت والسندريلا لا تزال ترقص والساعه تشير لمنتصف الليل ...ساره لماذا أخترتي سن الخامسه عشره ...لماذا لم تتوقف أيامك قبل ذلك أو بعده .... عن نفسي أعجبتني هذه السن
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
27 اغسطس, 2009 02:05 ص
ساره كل عام وأنتي وكل القبيله بخير وتقبل الله منكم الصيام وصالح الأعمال
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 اغسطس, 2009 02:23 ص
إلى الجميع دون استثناء

نواف خااااااااااااااالد وشمس والبرنس رورا مودي..

كل عاااااااااااام وأنتم بألف خير.. مبارك عليكم الشهر..

معليش نفسي أكتب وأكتب وأكتب.. لكن بنت أختي الصغيرة ذو العشرة أعوام تحتاج اللاب توب عشان تعمل شاتنج مع صديقتها التي تسكن في الشارع المقابل

سأعود لكم ..

خالد أريد أن اخبرك ما حدث لي منذ ثلاثة أيام.. شي يقتل الفؤاد والمشاعر.. بس ما عليك أنا قووية..

نوااااااااااااااف ..
أشعر بأن ثمة أشياء تغيرت في مزاجك وحياتك.. نفسي جددددداً أعرفها..
متفاءل من المملكة العربية السعودية
27 اغسطس, 2009 02:29 م
الرائعه شيخة القبيله والاخوه الاعضاء اهنئ القبيله وكافة اعضائها بالشهر الكريم
وما تزال عيناي ترمقان الروائع من ساره وافراد قبيلتها وبالذات مهاجره وخالد ونواف ومنال وروان وناصر والاخرون بالطبع بالفعل معزوفه اتمنى سماعها وقرائتها كل يوم ولو ان الجميله الفتره الاخيره تتباعد طلتها هنا........ولكن وجودها والاخوان والاخوات يضفي على حياتي الكثير من التفاؤل..........قد اعود ولكن شح مفرداتي يجعلني ارقب من بعيد وان لمحت قبسا لن اتأخر بل سأسكبه ليشتعل هنا وهنا فقـــــــط!!
القبيله قد تكون قريه بل مدينه فالمهندسون والاطباء والمعلمين والمعلمات بداوا يتوافدون........ساره كم انتِ رائعه وذكيه........عزيز كن حريصا فساره كنز قومي لن نتنازل عنه...........آسف على الاقلال في الحضور قد اجد متعتي احيانا في قراءة الردود وتهافت المفردات والمعاني الرائعه!
باقات وبساتين ورود اهديها للجميع وسوف تقوم الاخت ساره بتوصيلها فهي اعلم بعناوين افراد قبيلتها.
كونوا جميعا بخير
اخوكم المتفاءل
mafhm من المملكة العربية السعودية
27 اغسطس, 2009 04:26 م
حبايبنا تعالو لي احدثكم حديث الياسمين والفله حديث الارواح والمحبه حديث من قلب محب يودعكم شهر كريم اتى شهر الله يحل بيننا فان لم نتفرغ له ونحسن وفادته فكيف يكون الوفاء بيننا اتمنى لكم اصدقائي الاحباء شهر خير وبركه بمختلف مذاهبكم واديانكم اتمنى لكم المغفره والجنه واتمنى ان مت ولم اعد بعد هذا الشهر ان تترحموا علي وان عدة ان لاتكونوا نسيتموني وكل عام وانتم بالف خير استودعكم من لاتضيع ودائعه
روان
27 اغسطس, 2009 06:53 م
سارة
كل عام وأنتي بخير .. مبروك عليك الشهر المبارك

أنا كل يوم أدخل قبيلتنا .. أنتظر جديدك
سارة أنتي في أعيننا دوماً زهرة مختلفة ..
لا تذبل ولا يهبت لونها


سلامي لـ عزيز
وبانتظار السالفة اللي صارت من ٣ أيام
روان
27 اغسطس, 2009 06:54 م
سارة
كل عام وأنتي بخير .. مبروك عليك الشهر المبارك

أنا كل يوم أدخل قبيلتنا .. أنتظر جديدك
سارة أنتي في أعيننا دوماً زهرة مختلفة ..
لا تذبل ولا يهبت لونها


سلامي لـ عزيز
وبانتظار السالفة اللي صارت من ٣ أيام
sarahjassi82
28 اغسطس, 2009 01:16 ص
رواااااااااان

مبارك عليك الشهر..

اكيد لازم اقولك ايش صااااار..

لكني بحاجة إلى تصفية ذهني بالكامل .. والتخلص من آثار ما حصل.. وبجد رواااااااااان احتاج لرؤيتكم البالغة الدقة..

لك كل حبي..

ومرة ثانية مبارك عليك الشهر
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
28 اغسطس, 2009 11:31 م
ساااارة ...
كل عام و أنت بخير و أفراد القبيلة بألف ألف خير ...

لا أحب أن أكبر يا سارة و أنا في الواقع لا أكبر ، ليس بسبب فلسفة لولو الجميلة، فأنا لست قصيرة القامة و لكني لااا أكبر لأنني لا أرغب في أن أكبر، لذلك تجديني في أحيان كثيرة أنسلخ من نضجي لأعيش حياتي كمراهقة لم تتجاوز الثامنة عشر بعد ، أذكر كيف طلبت مني أختي الصغرى (و هي الأقرب لي) و صديقتها جنة بأن أبقى كما أنا و أن لا أكبر أبدا لأنني أبدو أكثر جمالا و حيوية و حبا للحياة عندما أكون ألماس ذات الثامنة عشر ربيعا ... و على الرغم من جمال أعمارنا الصغيرة التي مررنا بها يوما إلا أني أؤمن أن لكل عمر جماله

لك كل حبي و تقديري يا أحلى سارة

و أنا بعد مثل روان أرغب في أن أعرف القصة التي حدثت لك قبل أيام ^.^
أشتقت لج و لسوالفج
مهـاجرة من فرنسا
29 اغسطس, 2009 12:40 ص
رمضـان مبـارك للجميع .. يعاد عليكم بالخير والبركة
كل عام وانتم بآلاف الخيــرات

شمس نورتي القبيلة
رائعة أنت يا سارة .. ستبقين دائما بسن الخامسة
ستبقين تلك الشقية التي توزع البسمة على قلوبنا الصغيرة

تحياتي للجميع .. الحاضرين والغائبين
غاده من المملكة العربية السعودية
29 اغسطس, 2009 01:30 ص
السلام عليگم و رحمة الله
شهر مبارك على الجميع (تقبل الله منا و منگم صالح الاعمال)

مقاله أگثر من رائعه من جد، قد عدتي بي لذاك الزمن البعيد زمن الرويات و القصص.

لي عوده يا ساره، ف إستعمال الجوال ل گتابة تعليق ليست خطوه عمليه لگن ليس بيدي حيله ف الإنترنت لدي عطلان.

لي عوده

غاده
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 اغسطس, 2009 07:47 ص
MOOOODY77

شكراً لك يا مودي.. وأتمنى أن يكون النص الذي ليس هو خاطرة يشبه الأدب الفرنسي.. فهو أعرق الأدب..

مره أخرى شكراً لك.. ورمضان مبارك عليك وعلى عائلتك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 اغسطس, 2009 07:55 ص
شمس

يالله يا شمس ما أجمل وجودك وحضورك.. اكتب لك الآن والشمس تخرج من قلبي.. تخرج من صوتي المبحوح فأنا لم أتحدث منذ الساعة الثالثة فجراً حتى الآن.. يبدو غريباً بعض الشيء.. أحب كثيراً أن أمرن صوتي على الحب.. على القوة .. على أن أدفع ذاتي دون توقف أن أصب روحي حتى العمق في كل الأصوات التي تحيط بي وبقلبي وبروتين يومياتي التي تبدو قاتلة بعض الأحيان..

جميل أن تجدني أشبهك.. هل تصدقين ياشمس ربما أكون أنا من اشبهك.. صدقيني..

لكن أتصدقين ياشمس ماهو أعمق ما قرأته في تعليقك ما كتبتيه عن دعاء.. ربما لم أكن قريبة منها في ذلك اليوم لسبب واحد، أني كنت مجهدة متعبة، أشياء كثيرة غادتني وأهمها الصحة. وكنت أعدو تجاه الأفق أبحث عن صحتي.. عن قوتي.. ودعاء قتلتني في العمق. قتلتني حتى أنها لم تدرك ذلك القتل، وأنا أحاول أن أجمع مابقي من الداخل.. وما بقي حتى يمكنني أن أكون كذلك!

دعاء كانت تبكينا كلنا، كانت تبكي الوقت وتبكي الأشياء التي تلتص بنا وسريعاً ما تتحرك خارجنا، وأسوأ ما يمكن أن نعيشه هي حينما تقرر الأشياء أن تخرج دون عودة من داخلنا من ذلك الغشاء الذي يلتف حول الكلمات والأهواء والأمزجة وغيرها..

أما منال فأحزانها قليلة.. فهي أقوى ياشمس مما تتخيلي. ونواف ما شاء الله.. رجل يفلسف القوة والضعف والحب والسكينة.. وخالد شاعرنا البدوي.. ( افتقد السيطرة أحياناً حينما أتحدث عن خالد) من كذا ياشمس راح أضع نقاااط فقط .... نقطة.. نقطة .. نقطة.. تدرين ليه عشان بس ما يكبر راسه..

يالله ياشمس.. لا أعرف مالذي أقوله لك.. وأنا منذ أربعة أيام لم آتي إلى مكتبي إلا اليوم. واريد أن اكتشف الأشياء من حولي. أريد أن أعرف تماماً الأشياء الموجودة تماماً الوجوه المترفه بالحقد والغيرة والعقد الكئيبة
na9er444 من أستراليا
29 اغسطس, 2009 12:05 م


كل عام وأنتٍ يا سارة بخير
كل عام والقبيلة بألف خير

استمتعت بقراءة معزوفتكٍ هذه كفكّ للحصار الدراسي والضغط النفسي الذي يحيط بي من كل صوب
في عمر الخامسة عشرة نزرع الأحلام في كل مكان هنا وهناك
في عمر الخامسة عشر نرى مستقبلنا مضيئاً أعمدته لا تتزعزع من قواعدها

حينما كنت في ذلك العمر
كان حلمي أن أكون مهندس بترول اقتداءً بخالي
ولكن الحلم كان أصعب من أن أحققه في مرحلة الثامنة عشرة المليئة بالصدمات النفسية الدراسية الرومنسية

من الصعب علينا أن نتخلى عن تلك الرومنسيات الغبية
فحيّزها دوماً موجود ويجب علينا أن نضعها في عين الاعتبار لا ارادياً
دون أن نعني أنها مهمة بأسلوب حوارنا

سئمت الدراسة في رمضان
فمحاضراتي طويلة
ولست متعود أبداً أن أعيش يومي بدون صديقتي المغرية .. قهوتي .. التي لا أرى في الإناث أحداً مثلها
فحينما استنشق عبيرها .. تتملك عقلي سكينة
وحينما أتذوق مرارتها .. ويمتصها جسدي .. أرى الدنيا بالألوان مجدداً

رغم صعوبة رمضان هنا
واستحواذ الدراسة على حياتي ..عقلي .. جوارحي
تبقى للقبيلة ولمؤسستها ذكرى وشوق للمكان ولسكانه

مر من هنا سعودي نفطي مغترب في أستراليا
Areej
29 اغسطس, 2009 04:35 م
كا عام وانت بخير ساره
كل عام وانتم جميعاً بخير..
نص أكثر من رائع
شمس من المملكة العربية السعودية
29 اغسطس, 2009 10:57 م
سارة حبيبتي .. شكراً لكلماتك التي غمرتني ابتهاجا ً ..


أنتي لم تقصري مع - دعاء - فأنتي يا زعيمة القلوب أعطيتي كل ذي حق ٍ حقه ..

تكتبين من دمك ... من قلبك .. من حبك .. للجميع ..

وحتماً دعاء تعرف ذلك !


لم أكن أريد أن أكتب اسمها مجدداً ... لا أعلم لماذا أشعر بألم في أطراف أناملي وأنا أكتب عنها ..

لقد شربت دموعها وعدت وبكيتها من جديد ولكن تلك الدموع التي جرت في ذلك الفجر مني لم تخرج من عيناي فقط .. أحسستها خرجت من قلبي من رأسي من مسامات جلدي كله!!! ..

شعرت بأنني غرقت في بحر من الدموع شديد الملوحة .. وغصصت !

سارة لماذا من نحبهم يتركوننا إلى غير رجعه؟؟ هل ذنبنا أننا نحمل بين أضلعا قلبا ً طاهراً صادقاً مخلصاً

هل تلاحظين معي أن الحب بدأ يفقد قدسيته لدى البعض !؟؟

أجيبيني رجاء فأنا أحيانا ً أفقد قواميسي واحتاج لمن يفهمني ما أحفظه عن ظهر قلب !!!

........................................

مهاجرة شكراً لترحيبك بي أنتي ونواف

........................................


سعيدة بكِ يا سارة .
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
30 اغسطس, 2009 01:15 ص
عزيزتي ساره ....هل تعلمين أنني أعاني من توقف العمر حقا ...الأيام تمر وعمري متوقف ...أصبحت نظرات الإستغراب من الآخرين عاديه جدا فكثيرا ما "منعت "من ممارسة بعض حقوقي القانونيه بحجة أنني "دون " السن المسموح .حينها أضطر لإبراز بطاقتي الشخصيه التي توضح تاريخ ميلادي لتأتيني الصفعه التي تعودت عليها " مو باين عليك " أو " شكلك أصغر من عمرك" طبعا ليس لقصر في القامه ولكن بسبب ملامحي طفوليه .... هل تصدقين أن تلك الحاله كانت تلاحقني كلعنه في كل مكان ..أيام الدراسه في الجامعه ..في العمل ....حتى في علاقتي مع الآخرين ...كثيرا ماتمنيت أن أستطيع خلع تلك العباءه الطفوليه ...أيام الدراسه قبل الجامعه كنت أعاني إضافه للملامح الطفوليه لقصر في القامه ونحافه في الجسم فكنت الطالب الأشهر في المدرسه ..لأنني الوحيد الذي يحمل "شنطه" بين الطلبه ..كان المنظر مثيرا وأنا أجر شنطه أكثبر مني ...الميزه الوحيده لذلك هي " الشهره" لاتزال عالقه في الذهن عباره كان يرددها زملائي " عقله يأكل من جسمه"... لكن الحمد لله تجاوزت قصر القامه بعد مغادرتي للمرحله الثانويه ولكن المظهر الطفولي لايزال يأبى أن يغادر
ساره ..صدقيني أن نقاطك الثلاث لا تكفيها بحار الأرض مدادا ..مهما قلت لا أستطع أن أرد فضلك
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
30 اغسطس, 2009 01:23 ص
شمس ...أسمك أصابني في مقتل
تنقصه " هاء" ليصبح " كن" التي منها خلقت
مرحبا بك بعدد خيوط الشمس وذرات النور وبحجم حبي للشمس ..
nohaty من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
30 اغسطس, 2009 01:24 ص
صباحك ومساءك أجمل بروحك ياغالية
لا ادري مااقول
فصخب كوستا هنا كبيرا
يضايقني كثيرا
لكني أحبه اكثر
تركت هدوء شقتي الصغيرة التي تحمل انفاسي وجئت هنا لاشاركهم الحديث والصخب دون رضا مني
سارة ياحبيبة
وددت لو انكِ هنا معي (كتابك)
لكن الحياة لم تزدني بتلك الفرصة التي تمنيتها
احاول دائما زيارتك خفية دون ان ادون شيئا لي
لكني اترك بعضا مني هنا ياسارة
صدقيني ياحبيبة
رمضان هنا ليس له رائحة ولا طعم دون اهلي احبائي
لكني احاول جاهدة ان اصنع لحياتي لذة بكم وانتم بعاد عني
كل عام وانتِ بخير وكل افراد القبيلة الحبيبة بخير




نهى خالد
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 07:26 ص
رورا

ثانك يوووووو
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 08:18 ص
alprince

هي الروح كذلك.. هي الروح التي لا يمكن إلا أن تكون مثل رائحة قشر الليمون.. هي الروح إذاً.. وما نحن إلا كذلك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 08:30 ص
نواااااف

من ساعة ما تخرج نواف وصار دكتور أد الدنيا.. وأحنا مو قادرين نتحصل منه على ساعة حب.. ساعة ليس إلا..

نواااف تخرج من الجامعة، وأصبح أب أحياناً، وأخ رهيب مافي زيو أحياناً أخرى، ومراااات رجل كبيير طاعن في السن يحب أكل الرز، ومرات أخرى.. رجل صبياني يتسلى بشرب القهوة على مفترق طريق لا مفترق لهُ، يلبس الغترة الحمراء والثوب الأبيض، ويطوف اللون واللغة ويكتب أرقام قلبه على ظهر كفه.. ويبحث عن عينان تتكلمان .. وفم يجيد الضحك والحب فقط ليس إلا.. ويحاول أن تكون ( مجرد حالة)..

نواااف تغير.. منذ أن غادر المدينة لزيارة مسقط رأسه، ترك رأسه وعاد بأشياء كثيرة، أنه يكتشف نفسه، يكتشف كيف يكون خال جيد، وأب متطور، وصديق لذيذ، ونفس نقية، لا دكتور يعلق السماعات حول رقبته..

حتى وهو يتذكر سنواته الخمسة عشر، يتذكر الطاولة التي يذاكر عليها، وقدمه التي أصابها شق آلمه في حينها وحاول أن يتجاوز الألم لكي يكون رجلاً بشكل أسرع.

أيها الصديق الغائب الحاضر..

متى ستكون لديك صورة واحدة تعبت وأنا اتتبع صورك المختلفة.

إليك مني كل أيامي في ذلك العمر الغريب. والأجمل لو كنا في عمر الخامسة عشر، وكان خارج مغناطيس الوطن، لكي نتحرر أكثر من القوة التي تأسرنا، قوة العائلة وقوة الرفض!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 08:52 ص
خالد بن رشيد

لا يحتاج إلى أن أقول لك، أن في حياتي لكل شيء طعم ورونق ولذة وبهاء وصفاء ومتعة، كل عمري له نكهة خاصة جداً..
خالد ستجد ذات مرة مقالة لي أكتب فيها عن عمر السادسة والعاشرة والحادية عشر.. أنا لا أتوقف عند رقم محدد أنا أتوقف عند لحظة محددة تأخذني إلى حيث أريد وإلى حيث لا أريد.. الأشياء التي تأتي إلي من الداخل أدفعها إلى الخارج لتتحول إلى قصة حقيقية تأخذ أبعادها ومركزها الرئيس.

خالد..
الأشياء في حياتنا جميلة فقط لو كنا في مجتمع مختلف، وكنا نعيش في واقع يختلف تماماً في عقليته الغريبة ومزاجيته الصعبة. سأخبرك بموقف مر عليّ، كانت الصديقة العربية التي طلقت قبل عام تتزوج رجل طلق قبل عام ونصف. وكانت المرأة الأرملة في ذلك الوطن الجغرافي البعيد تتزوج أرملاً أنيقاً، قد تقاعد من عمله منذ سبعة أعوام، ويمارس الرياضة وقراءة الصحف اليومية والمشاركة في ندوات تضم المتقاعدين ومحبي الصيد.

البنت الصغيرة تحب شاباً صغيراً، يدغدغ مشاعرها ويضع في أصبعها خاتماً يسمى خاتم الوعد،الأمور طبيعية والحياة جميلة ورايقة، الأشياء تأخذ مجراها الطبيعي، الأشياء الصغيرة تستطيع أن تمتلك الأشياء التي تريدها والأشياء التي تحلم أن تكون يوماً لديها.

التركيبة الغبية في مجتمعاتنا تثير حفظيتي، أرمل يتزوج فتاة صغيرة لا تفهم في الحياة شئ، تسرق الهاتف من جيب ثوبه، وتحدث حبيبها الذي لم يتعلم كيف يحلق شاربه، رجل مزواج يقرر أن يغير هواء طقسه فيفكر في فتاة تصغر زوجته الأولى بعشرة أعوام ( صدقني ) ويتزوجها، وتبدأ هذه الصغيرة في عمل الأعاجيب، تتسلى بكل الأشياء حتى بالزوجة الأولى كم يؤلمني ما يحدث من خلل في عقول مجتمعي وعقولنا ونحن نؤمن لهذا الخلل في كل الأشياء المحيطة بنا وعلينا.

أخ يمكن أن يقتل أخته كما حدث في قصة البنتين اللتين قتلتا بعد أن تسلمهما والدهما وكأنه بذلك يغسل عاره وشرفه، وحينما يتزوج وينجب البنات ستمر صور أخوته عبر ذاكرته وسيلتحف بالبكاء الشديد، حينما يجد ابنته تتحدث بصوت هامس مع شاب وتتضاحك معه وتتواعد معه، بالضبط كما حدث مع أختيه الصغيريتن..

كنت مراهقة وأعرف كيف تمر المراحل العاطفية للبنات، وكيف أن الفتاة تغلبها مشاعرها، وكيف يمكن أن لا تقاوم ما سيقوله الشاب لكي تخرج معه، ليس لأنها سيقوم بتهديدها ولكن حينما
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 08:57 ص
كنت مراهقة وأعرف كيف تمر المراحل العاطفية للبنات، وكيف أن الفتاة تغلبها مشاعرها، وكيف يمكن أن لا تقاوم ما سيقوله الشاب لكي تخرج معه، ليس لأنها سيقوم بتهديدها ولكن حينما يقوم الشاب بنبذ المراهقة ستشعر غصباً عنها بأنها عديمة الثقة وأنها لا تستحق الثقة وستفعل المستحيل لكي يعود الحبيب إليها. لقد عشت قصصاً لزميلات وصديقات المدرسة، لم نتربي على أن الثقة لدينا تتساوى مع المستحيل، في حين ان الرجل يعيشها مع كل لحظات حياته، تعيش الفتاةالمراهقة الصغيرة في مجتمعي في حالة من التأزم لأن لا أحد يصدقها ولا أحد يقتنع بكل حالاتها المختلفة، ولا بالتغيرات الهائلة في مشاعرها، وتحتاج دائماً إلى من يقول عنها جميلة.

أنا أثرثر.. بلا هدف .. لكني حزينة حينما اسمع قصصاً غبية تثير حفيظتي للغاية


مجتمعي به خلل كبير.. لا يفكر الأرمل أن يتزوج أرمله مثله، ولا مطلق امرأة مطلقة مثله، ولا يفكر الرجل المتزوج أن يعالج مشاكله بشكل واضح مع زوجته، وإنما يقتل شعوره بالوحدة والعطش إلى الحب بالزواج من أمرأة أخرى، ليعاود كرة الحياة مرة أخرى .. ويعود لشعوره القديم بأن يكون عريساً جديداً

يالله ماهذا الخلل الغبي .. أنا أحترق من عدم الشعور الحقيقي لكيان المرأة لدينا في مجتمعنا..أنا أتعذب لأن لا أحد يمكن لهُ أن يسمع إلى المراهقة الصغيرة، لا أحد يدعم ثقتها بذاتها حتى أنها لا تحتاج إلى معاكسة ومغازلة من أحد.. كم أشعر بالغبن وأنا أرى المطلقة تبحث في القمامة عن نصف رجل حتى لا أحد من اسرتها يعاود التدخل في حياتها من جديد.. يآلهي أنا اموووووووووت من هول ما أفكر به
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:00 ص
خالد بن رشيد

هل تصدق ياخالد.. كنت اتحدث عن موضوع وفجأة افتح إيميلي وأجد فيه موضوعاً احببت مشاركته معكم.. لأنو نفس الفكرة التي كانت تشغل رأسي هذا الصباح..

إشباع الفتاة

سوزان المشهدي – جريدة الحياة

قد أفهم أن تتورط مراهقة «لأن للاندفاع العاطفي والرغبة في محاكاة غيرها من الفتيات» ولكن لا أستطيع أن أفهم كيف تتورط فتاة انتهت من الجامعة ولم «تؤهل نفسياً» لتكون حذرة كما يتطلب الأمر، كيف تنتهي من الدراسة الجامعية ولا تتمكن أن تكون واضحة جداً «بحيث لا يتمكن أحدهم» من اختراق قوتها ومعرفة أماكن الضعف فيها «ليعزف على الوتر المفقود»، خصوصاً ونحن مجتمع لدينا مفهوم خاطئ عن التعبير عن الحب وعن ثقافة الاحتضان وغيرهما.

بعض الآباء يخبرونني بما «يربكني» ويتركني في حيرة، فلا يتجرأ الأب على احتضان ابنته ولا التربيت على كتفيها ولا حتى تقبيلها والإمساك بيدها وكأنها غريبة عنه وليست ابنته من دمه ولحمه. إشباع الفتاة عاطفياً عن طريق تقبلها ومناقشتها والحوار معها ومعرفة تفكيرها والتقرب منها كصديق يجعلها أكثر قوة في مواجهة الآخرين، ولن يجعلها «جائعة» وأقصد جائعة فعلاً وليس مجازاً «لمعرفة مدى قبولها عند الجنس الآخر»، فإذا لم يتمكن الأب بحكمته وبعاطفته الأبوية بوصفه خط الدفاع الأول، وإذا لم يتمكن الأخ أيضاً من ذلك فستبقى الفتاة في حالة جوع دائم. نأتي على المبتز «الذي استطاع قراءة كل ما سبق»، والذي لعب على الوتر الحساس وهو «الرغبة في الزواج»، وتأكد من أن الفتاة «المتهمة دائماً» لن تتمكن من طلب المساعدة، وبالتالي لن تتمكن من إخبار أحد لأن الغالبية «لا تسمع ولا تريد أن تسمع».

تزعجني كثيراً جملة «مراقبة الفتيات» وكأن السبب الوحيد للسقوط في الأفخاخ هو «قلة المراقبة»، والحقيقة هي أن المراقبة المحكمة قد تؤدي الغرض لبعض الوقت، وإذا تعرضت الفتاة أو أجبرت تحت أي ظرف مستجد «أن تعمل» فستسقط فوراً لأن أسلوب المراقبة لا يجدي، والمفترض هو «خلق شخصية سوية قادرة على تلمس الخطر» شخصية واضحة لا يختلف حولها اثنان.

فتياتنا بحاجة إلى تعليمهن أصول التعامل مع الأغراب، وأصول الوقوف في
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:01 ص
فتياتنا بحاجة إلى تعليمهن أصول التعامل مع الأغراب، وأصول الوقوف في وجه كل مريض «مبتلى بمرض في قلبه وروحه وضميره ودينه أيضاً»، وفتياننا أو رجالنا بحاجة لتعليمهم «معنى الدين الصحيح الذي يترجم معنى الشرف والتعفف والذي يعلّمه أن كل فتاة هي أخته أو ابنته وكل سيدة هي أمه، وأن الرجولة الحقيقية هي وحدها التي تمنعه من استغلال ظروف الإنسان النفسية والاجتماعية والاقتصادية».
الخلل الذي أراه أن العقوبات بمفردها «لم تقلل من هذه الحوادث»، بل أراها في ازدياد!!! ولا أعلم ما السبب هل لأن الفتيات والفتيان لا يسمعون الأخبار ولا يقرأون الصحف لأن العقوبة «السجن والجلد» ستبقى حادثة فردية «عاقبت المبتز» فقط ولم تعاقب المجتمع الذي خلق مثل هذه الشخصيات وشجعت على «المفاخرة ببطولاته»؟ الخلل الذي أراه أننا كمجتمع فشلنا في توفير فرص للشبان والشابات «يكتشفون فيها مواهبهم وينشغلون في هواية تشغلهم وتستهلك طاقاتهم».
الخلل الذي أراه جلياً ومن دون مواربة هو الذي تترجمه هذه الحوادث بأننا لم نتمكن كمؤسسات تعليمية ولا دينية ولا توعوية ولا اجتماعية من خلق شخصيات سوية «لا ترى التدين إلا الصلاة والصوم واللحية والحجاب»، وكلها أمور خارجية لا تتحدث عما اعتمر داخل القلب وما سكن داخل الضمير.


** أتمنى من الجميع أن يشاركني رأي.. لأني بجد أشعر بالأسى من كل ما يحدث من غباء داخل مجتمع محكوم بالعقد والتي لا أعرف متى ستتغير
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:25 ص
متفاءل

أعرف أني أصبحت مقلة في الظهور ولا أعرف السبب وراء ذلك، أشعر احياناً بالاضطراب الشديد في مزاجي.. اقولك الحق، اكتشفت أني امرأة شديدة الدلال بطريقة مزعجة للغاية، وبطريقة تحتاج إلى تأهيل وتعديل وإصلاح ايضاً.

وبالفعل القبيلة اصبحت قرية وممكن تكون في يوم الأيام مدينة مختلفة الأجناس والهويات والأعراق والقبائل.. وان شاء الله دائماً نجتمع فيما لنا صلاح فيه لنا أو لغيرنا.. وأنا اتململ كثيراً من اللاب توب الذي استخدمه في البيت وحاولت مراراً وتكراراً العمل على إصلاحه، ولكن في كل مرة يعاود وجعي معه!
رغم عدم وجود أية ملفات كثثيرة إلا أنه بطئ للغاية والعيب ليس في الواير لس وإنما على ما أظن في جهازي.. لهذا فأنا اتكاسل تماماً في استخدامه، وأفضل استخدام الآي فون في قراءة النت.. وللمعلومية فأنا لا أطيق النت أبداً، ولا أعبث إلا بمدونتي فقط لا غير!!

مدونتي هي النت وهي عالمي فقط، لذا فأنا من النادر أن أتواجد لفترات طويلة على جهاز الكمبيوتر فعملي كله على هذا الجهاز وانا احتاج في كثير من الأحيان إلى العلاقات الحقيقية لأن اكون أنا كما ينبغي..

متفاءل أتمنى دائماً حضورك الجميل هنا ..

الف حب لك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:30 ص
mafhm

الله كلام جميل ومعبر..

شكراً لك.. ولحضورك وتواجدك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:35 ص
روان

يا أحلا وأغلى روااااااااان.. كل رمضان وأنتي بألف ألف خير :د وينعاد عليك بألف صحة وخير وعافية، وبعدين لو سمحتي ابغى قريقعان.. يعني لازم حد يقرقعني ويعطيني قريقعان.. ايش هذا دايماً احضر ويقولون لي القريقعان خلص.. واصير اطلب من هذي كيسة أو حتى حلاوة وحده يعني أنا ما يصير لي قريقعان لحالي.. بس تدرين انا ناوية كلنا نقرقع في المدونة ايش رأيك.. كذا نقرقع على بعض.. امممم فكرة حلوة صح.. الله شكلي تحمست مره مره مره.. بصراحة أحب القريقعان مره مره.. جوه رهيب.. العادة دايماً بهالوقت اكون فيه بالجامعة وبجنب الجامعة نقدر نشوف في البحرين الصغار وهم لابسي الملابس القديمة الشعبية اللي تآخذ العقل وهم يقرقعون من غير ما يخافون لحالهم وبالليل وينشدون الأغاني القديمة آآآآآآآآآآآه مره مره حلوووو :د

أما سالفتي ياروان.. كنت اعيش مشاكل في عملي مع بعض الزملاء.. وكنت اشعر بكثير من الغبن.. حتى مرضت وتغيبت عن عملي ٤ ايام مع الاجازة الأسبوعية، كانت ايام مريرة.. حتى كنت اشعر بمرارة الماء في حلقي ياروان.. كنت من جد متأثرة للغاية.. وتعبت كثير، تعبي كان نتيجة صدمتي بالآخرين فلم اكن أتصور أن اصدم بالآخرين بهذه الصورة المفزعه على الأقل بالنسبة لي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:44 ص
ألماااااااااااااااااااس

أكثر ما يحبطني أني أكبر يقولون لي دائماً أني كلما كبرت كلما حلويت.. طيب فيه شي يخليني أحلو كل مرة بس ما أكبر.. بجد أتكلم يعني ما في طريقة اكون حلوووه بس موش كبيرة.. امممممممم.. لازم يصير فيه اختراع.. نكبر بس كذا برؤوسنا وليس في هيئتنا الخارجية ولا حتى في أوراقنا الرسمية. يعني ينفع يسووا قرار يكتبو لنا عمر محدد في البطاقة الرسمية مثلاً أن ١٥ وانتي مثلاً ١٨ وهكذا نصييييييير طوول عمرنا بهالشكل .. عاد نعجز يستوي فينا اللي يستوي بس أهم شي أنو البطاقة الرسمية والوضع بشكل عام طبيعي مئة في المئة :د

أدري مجرد حلم بس بجد نفسي يصيررر

اما الموضوع اللي كان شاغلني حد القلق الفاحش والباهظ، هو ما كتبته لروان قبل قليل.. وبجد بجد يا ألمااااس مره ضااااااااق صدري.. حسيت كذا انا لسى صغيرة وموش قادرة اميز وأعرف مقدار الناس اللي حولي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:47 ص
ألماااااااااااس

وأنا بعد اشتقت لج ولسوالفج..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 10:52 ص
مهااااااااااااجرة

اممممم على فكرة أنا جاية على باريس احم احم في العيد.. احم احم.. بس انتظر الفيزا.. لأنو فيزتي خلصت بس من خمسة أيام وإن شاء الله احصل على فيزا لثلاث سنوات.. عشان كل مره افكر اسافر فيها على أوروبا .. شك بمممم الاقيني في المطار .. أي مطااار في أوروبا.. امممم كيف رمضان معاكي.. وكيف اجازتك كانت في الوطن.. وكيف هو قلبك وروحك وكل ما يحيط بحياتك..؟

هل تعرفين أن أحلام مستغانمي أصدرت كتاباً جديداً بعنوان نيسان كوم.. أو نيسان دوت كوم.. أو نسيانكم.. كما هي تلمح إليه ؟؟؟؟؟

لك كل المنى وكل المحبة من قلبي الذي اتعبه الحب إلى قلبك الذي يشتااااق إلى الحب
na9er444 من أستراليا
30 اغسطس, 2009 11:50 ص
وناسة ..
لو يوقف العمر على 22 سنه وتمر السنوات وانت للحين 22 سنه
ويبقى شكلك وملامحك مثل ما هي
وتتزوج وتجيب عيال وانت للحين 22 سنه
ويكبرون عيالك وانت برضو للحين 22 سنه
وتزوّج عيالك وللحين انت 22 سنه

أتوقع بيصير ملل لو عشنا كذا
احياناً تتملك أفكاري عمر الثلاثين
وأنا على عتباتها الحين
أستقبلها بكل مراره
لاني ما خلصت انجازاتي اللي حددتها لنفسي
1- اخلص الماجستير
2- اخلص شهادات المحاسبه
3- يكون عندي بيت 10000 متر
4- اتوظف في ارامكو لوووووول ==> غيرت الفكره الى استاذ جامعي
5- أتزوج ويكون عندي بنت او بنتين قبل الثلاثين
6- أسافر جولة اوروبية مع الوالد الله يرحمه
7- أتعلم أعزف قيتار باحتراف
8- أكون قدوة لاخوي الصغير واسنده في حياته
9- أدرّس عيال اخواني واخواتي في أحسن مدارس
10- يكون في حسابي 10 مليون

اللي انجزته شئ واحد القيتار
استمتع بالعزف مع ناصر وناصر وناصر .. الاول من قطر والثاني من جده والثالث انا ويجمعنا القيتار والصداقه
أما غيرها فما كانت همتي تسندني في انجازها

هل فكرتي يوماً يا ساره في آلة أو ثقب أسود يعود بالزمن وراء
يرجعك عشر ,عشرين سنه وراء

في كل يوم أفكر ان كان هالشي ممكن يتحقق مع انه مستحيل
قاعد افكر في الانجازات اللي كان ممكن احققها لولا قرارات وخيارات غبيه ليس لها مبرر قمت فيها
يعني اتنرفز من شؤون الطلاب اسحب ملفي من الجامعه
مشروعي كان ناجح نوعاً ما .. سحبت اموالي منه ونجح بشكل لا يصدق
عروض وظيفيه خياليه رفضتها من أجل العلم

والآن هنا .. أتحسر تارة على قرار دراستي
واشد همتي تارة اخرى
درجاتي عاليه ولكن هنا في القلب فراغ لا يملأه شئ
ليش ما أرتاح !!

أجمل شئ يا ساره هو أنني رسمياً تركت استخدام الادوية الشهر الماضي
لمرضي الذي كان رفيقاً لي من سنتين ونصف
سنتين ونصف من حياتي راحت وانا مريض واتجرع أقسى آلام المرض
الحين نفسيتي مفتوحه للأكل .. الأكل الذي حرمني منه مرضي لدرجة ان أسمن وجبه كانت في أيام مضت هي الشوربة

طلبوا مني في الجامعه كتابة مقال من 2000 كلمة
وأصعب شئ كان بالنسبه لي ه
na9er444 من أستراليا
30 اغسطس, 2009 11:50 ص
طلبوا مني في الجامعه كتابة مقال من 2000 كلمة
وأصعب شئ كان بالنسبه لي هو التحليل والنقد لتطبيق نظريات تطور العلاقات البشرية في الشركات الحاليه على مبادئ موسلو الله ياخذه وهيتزبيرق
أنهيت المقال قبل يوم التسليم وارسلته للمشرف علي
واعطاني تحليل للي كتبته والاشياء الناقصه والسلبيات بشكل رائع
عدلتها وراجعته وطلب مني مراجعته
قالي هل انت غاش !!!!
خنقتني العبره يا ساره
كل هالتعب وفي الاخير يسألني هل غشيت
وبعد ما شاف علامات وجهي ودمعتي المحبوسه في عيني للظلم اللي أحس انه جاني
علل سؤاله بان تسليماتي في السمستر الماضي كانت سيئة وفيه لي محضر غش في هالماده ويحذرني من هالشئ لانهم بيدققون على مقالتي
مع العلم باني اول مره ادرس هالماده
وفي الاخير طلع هو الغلطان

بس بعد ما اعتذر لي
وناااااااااااااااااااااااااسه
قام يمدح وقام يقول انت منتاز .. مو بس ممتاز
بس الى الحين مجروحه مشاعري
يعني صايم و مواصل 72 ساعه اكتب ولو نمت انام على الكيبورد واكمل
وفي الاخير يطلع خطأ عندهم بدل ما يحط نجمه عند الطالب اللي رقم بطاقته قريب من رقم بطاقتي يحطونها علي

أذن عندنا حسب اذان صديقي
حيث انه اذا دخل وقت المغرب اسمعه يأذن في الصاله بانه حان الآن موعد اذان المغرب
صديق ما اشوفه الا وقت المغرب

نسيت اقول
صرت اطبخ كل شي تقريباً
لازم نسوي عزيمه في القبيلة بحضور روان ونواف وخالد ومهاجره واريج وغاده ومنال وشمس والجميع
وانا بكون الشيف
لك التحيه

الشيف السعودي النفطي المغترب في استراليا
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 12:27 م
ناصر

قرأت تعليقك ودمعتي عيني لا تسألني وين بالضبط بس دمعت عيني وبقووووه بعد أقولك شي مره مره خطير.. والله العظيم انه مره مره خطير.. تعرف أنو أنا أحلامي تقريباً ٩٠ بالمئة منها تحقق لا تسألني ليه.. هو موش بس توفيق هو عمل واجتهاد.. والله العظيم كل شي حلمت فيه تحقق.. ولكن لم تتحقق على دفعات بل مثل عقد الؤلؤ حبه ورا حبة وبتتالي كبير.. ومندفع.. جميل أن نحلم وجميل أن تكتب أحلامك كما فعلت.. ولكن الأجمل أن يأتي يوم تكتبها وأنت قد حققت جزءاً كبيراً منها. مثلما حدث معي. وبالتأكيد الحمدلله كثيراً على ماوصلت إليه. وبقيت لي خطوة واحدة والجميع يقولون لي .. أنها ليست خطوة هامة بالنسبة لي!!!!

هناك أشياء تأتي إلينا غصباً عنا، أن نولد لعائلة ثرية أو متوسطة هذا الأمر يعود لله سبحانه وتعالى، ولكن أن نعمل على تطوير مانملك هذا الأمر لا يمكن لأن يكون حظ وإنما اجتهاد. وأنا حينما أنظر إلى خلفي فأجد أن كل ما حققته لا يعود بسبب الحظ وإنما بسبب أجتهادي. على سبيل المثال، عملي الحالي، هو أهم جزء من حياتي كلها، لأنني سعيت بكل جهدي لكي أصل لهذه المرحلة الهامة جداً من حياتي، وعلي أن أسعى بكل جهودي لأكمال مسيرتي في العمل، وأن أخلص به وأركز من خلاله، وهو ما أود أن أقوله لك..

أحلامنا لا تأتي إلينا كما ينبغي إلا بإجتهادنا وسعينا الكبير لها، غير ذلك فلن تأتي كما تشتهي. تقول مرة أليسا.. الحظ لعب كبيراً في حياتي، لكني اجتهدت لكي أواصل وجود الحظ معي..

على فكرة شعرت بالألم تجاه مشاعرك فيما يتعلق بالبحث.. ومؤلم هو أن تشعر بعدم وجود الثقة حتى وأن تجتهد لأكمال بحث أو كتابة قصة أو حتى عمل ما.. بس شفت بالنهاية أيش صار لك وأيش حصل لك.. منتاز موش ممتاز!!

أخذت حقك كامل يا ناصر. ولو أني تعاطفت معك بشكل كبير للغاية، لكن صدقني أنا أؤمن بالأجتهاد..أذكر أني حينما قررت أن أكمل دراسة البكالوريوس في تخصص آخر.. وكيف لامني الجميع حتى أني لم اخبر عائلتي إلا بعد مرور عامين على اختيار تخصصي الآخر.. ولكني لم اصيخ السمع إلى الجميع، وهانذا احقق كل النجاح وتخصصي في العمل قليل للغاية ومطلوب بصورة كبيرة

كنت أحلم بالسفر لإكمال دراستي، لكن الله اختار لي أن اكملها في البحرين، واكتشفت اني لا أنفع للغربة أبداً، فأنا حساسة واحتاج دائماً لوجود عائلتي، وا
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2009 12:52 م
ناصر

ضاع النص المتبقي معليش علي أن أذهب الآن.. وسأكمل لك المتبقي من النص لاحقاً.. حاولت أن أعود باك للويب سايت بس ما نجحت

سامحني سأكمل لك مسيرة الأحلام والأجتهاد لاحقاً..
روان
30 اغسطس, 2009 06:50 م
نااااااااااااااااصر
والله فقدتك في المقعد الأول

مبروك عليك الشهر وعلى سارة الجميلة
وعلى قبيلتنا

لي رجعة .. عندي الكثير من التعليق على ردك
شد حيلك .. وليتنا عندك في استراليا عشان نخدمك
شمس من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2009 06:06 ص
خالد بن رشيد ..

إذن أصابك اسمي في مقتل .. أعتذر يا صديقي

وشكرا ً على الترحيب المشمس الدافئ.
مهـاجرة من فرنسا
01 سبتمبر, 2009 04:34 م
في سن الخامسة عشر .. كان اليأس قد تسلل الى قلبي الصغير ونال منه
مثلما فعل بكل كائن كتب له ان يولد ويعيش بوطن بارع باغتصاب الطفولة واغتيال احلامنا الصغيرة
اتصدقين يا سارة .. كانت احلامي جد بسيطة وساذجة مع ذلك كنت اراها مستحيلة
احلم ان تكون لي غرفة بعيدا عن شخير اختي وطباعها الغريبة
كنت احلم بمساحة صغيرة امارس بها حريتي .. ابكي عندما اريد ..اضحك .. ارقص .. افرح .. احزن .. انام واستيقظ عندما اريد
كنت احلم ان اصبح استاذة رياضيات .. لعشقي لها ولاعامل تلاميذي مثلما كنت اتمنى ان اعامل وقتها
احلم ان امشي بالشارع دون نظرات تتبعني وتقيدني
في عمر الخامسة عشر .. كنا بدانا نستوعب عفونة المكان الذي وجدنا فيه رغما عنا .. وطن نتنفس فيه بصعوبة وبعد عناء طويل
وعلمت معنى ان أكون انثى بمجتمع ذكوري .. همي كيف اخفي قلبي الذي ينبض لابن الجيران .. واطفئ بريق عيناي الذي كان يفضح مصيبتي
في عمر الخامسة عشر ادركت معنى العيش بحي شعبي يلبس ثوب الفقر والمهانة .. مع اطفال سلبت منهم الطفولة وشباب تائه .. يعلق احلامه على حافة قوارب قد تتحول الى قبور بأية لحظة
في عمر الخامسة عشر كنت قد تخليت عن السطحية التي اقرأ بها م شكري .. وتعرفت على الاوجه المختلفة لوطن فاسد ينجب المتشائمين والمكتئبين
وطن التناقض واللاتوازن
وفي عمر الخامسة عشر .. كبر عقلي قرنين .. وصغر قلبي سنتين .. تعلمت ان اصنع حياة وردية داخل سجن الوطن

سارة
اجازتي كانت رائعة .. من جانب التقاء العائلة وتجمعها .. الاصدقاء
حضرت عرس صديقتي .. رقص قلبي وروحي لها
بالمناسبة بحثت عن كتابك في كل المكتبات وباكبر المدن ولم اجده .. ذاك حال كل ما هو راقي حيث يصلنا بعد سنوات من خروجه
ساشتريه عن طريق النت
--------
ناصر رح اخد منك شوية دروس بالطبخ
رح تزورني امي بعد اسبوع ان شاء الله .. فلازم اتعلم مشان ما يبقى شكلي مسخرة قدامها
ما زبطت معي ولا طبخة
‎‎‎‎‎‎‎‎--------
تحياتي لك ساريتا وللجميع
محمد من المملكة العربية السعودية
01 سبتمبر, 2009 04:40 م
بالتو انتهيت من قراءة كتابك
"يوميات انثى سعودية حرة"

فــ أحببت سارة الحزن والوحدة ..
khalid من لإمارات العربية المتحدة
02 سبتمبر, 2009 01:46 ص
عزيزتي ساره ..........
....................................................................................................................................................................................................................................................................................
khalid من لإمارات العربية المتحدة
04 سبتمبر, 2009 01:10 ص
غاليتي ساره ...انفجر البالون
كنت أقراء خبرا بأن سيده في مدينة جده قامت بقياده سياره زوجها بدون علمه بعد أن تلثمت بشماغ رجالي وحينما أوقفها رجال المرور وبعد أن أكتشفوا أنها سيده قاموا بالاتصال بزوجها الذي حضر للموقع وسط تجمهر الناس فما كان منه سوى أن نادى بأعلى صوته أشهدوا أيها الناس أن فلانه بنت فلان هي طالق وأنصرف وتركها غارقه في دموعها وسط ذهول الحاضرين ..... لا زالت كلماتك السابقه تحوم في مخيلتي لم أستطع هضمها بعد لتأتيني هذه الحادثه لينفجر البالون ... هل المرأه رخيصه لهذه الدرجه
لن أتكلم عن اسباب منع النساء من القياده في بعض البلاد ولن أقول بأن السيده كانت مخطئه لكن لا قفزت لذهني صوره الفراش الأبيض الذي تعلوه بعض قطرات حمراء تعرضه الأم على الملاء وكلها زهو بطهاره أبنتها.... ولا زلت أذكر تلك الفتوى التي نادتني أختي لكي أقرأها على النت والتي تحرم على المرأه الجلوس على الانترنت بدون محرم والسبب " خبث طويتها " ساره الآلم كثيره والجراح غائره ....صدقيني كلما ابتعدنا عن ربنا زدنا كل يوم غرقا
3oomq
06 سبتمبر, 2009 05:58 ص


كل سنه و أنتِ طيبـــه يا ساره ..

كل سنه و ناصر ، خالد رشيد
نواف .. غاده .. و فلونه .. بخير ..
كل سنه و دعاء بـ خير ..
و شمس الجديده بخير ..
كل سنه و الجميع بـ خـيـر ..

ساره ..
أنا موجوده .. في كل مقال و بكل التعليقات ..
اسمي فقط يغيب .. لكنني موجوده ..
منذ آخر تعليق كتبته لي .. خلقتِ بداخلي ملايين الكلمات التي ترمدت قبل أن تُكتب ..

لا طاقه لي للكتابه .. هذا كل ما في الأمر ..

/

عـمـق ..



nawaf135 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2009 10:39 م
السلام عليكم
مساءُُ عطر.
إنه العمل يا سارة من أخذني عنكم وعن أبناء القبيلة الإعزاء.
" شيء تغير داخلي "
كلنا وبطريقة أو بأخرى نتغير ، تتغير أفكارنا و مشاعرنا و أحياناً تتغير ردود أفعالنا على أمور كنا نزعم يقيناً أنها ثوابت مسلمة لا شك فيها.
" المسؤولية " هي كل ما حدث لي من تغيير حتى الآن، مذيلة بتوقيعي الخاص ورقم البيجر
الشخص الأبكم الأخرس الذي قرأته مراراً و تكراراً على صفحات كتب الطب الباطني وجدته هذه الأيام في كل العنابر يأن و يشتكي ويبكي و أحياناً يلجمه الصمت لتنطق عيناه بأشد الآلام و أفظعها !
وجدته وحيداً ، خائفاً ، ناحلاً و أشياء أخرى شنيعة نصف بها مرضانا !
فأخذتني منكم لهم المسؤولية وزاد ضيق الوقت بعدي عنكم ..
ولكن أنا هنا بقلبي بكل ذكرياتي السالفة الجميلة معكم ، وأحاول جاهداً كل يوم أن أقتضم من الوقت ما يتسع لي لأكتب لكم.
أما حبيبتي التي حاولت نسيانها بكل ما يمكن لرجل أن " يتحمله " فلم استطع و آثار الفضاء أن يرسمها في أفقه الغربي يوم الحادي عشر من رمضان ليزيد من ضمئي إليها ، قررت أن تهديني العذاب في كتاب أحلام مستغانمي الذي صدر مؤخراً " نسيان كوم " !
الأخيرة يبدو أن لها جسداً بلا ذاكرة
( لا يهم فذلك في مواجعي بك يا سارة قليل ! )
سارة في عمر الخامسة عشر أكملت قراءة الرواية الألف و مجمل ما كتبه الصعلوك الرائع د. أحمد خالد توفيق , وأنهت أيضا هذه الأشياء حتى عهد أقرب لعمرها الـ ١٥ من عمرها الآن العطر لباترك سوزكيند, الخلود لكونديرا الحكيم, المياه بلون الغرق, ليس لدى الكولونيل من يكاتبه لماركيز, الحياه في مكان اخر لميلان كونديرا, الخميائي وعلى نهر بييدرا هناك جلست فبكيت لباولو كويلو.
كانت تفعل ذلك بينما كنت استمتع بتلميع إطارات سيارتي البيضاء وألهو مع صحبة لا يجيدون نطق " كويلو " !
هي بلا ريب ما زالت " حبيبتي " التي لن أنساها ولن يأخذني التغير إلا إليها
أما أنتِ يابنت المطر يا طفلة الخامسة عشر فاشتقتك كثيراً و اشتقت لمناغشاتك اللطيفة و تعليقاتك الشبه قاسية على ما أقاسيه من آلام
أشعر بأن كونك يضيق عليك كل يوم وأنت مازلت تخفين آلامك !
أنا هنا وكل أفراد القبيلة لمساعدتك ،، تذكري ذلك :
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2009 10:43 م
عمق وكل سنة وأنت أطيب و أروع ، علام كل هذا الحزن ؟!
كوني بخير .
Manal من الأردن
10 سبتمبر, 2009 09:41 ص
سارة إذا ذهبت إلى باريس توقفي بكل الأماكن التي مر بها من أحب..تنشقي رائحته العالقة فيها فإني سأتنشقها في مدونتك..اشتقت إلى رائحته جداً وأحببت ليل باريس الذي لم يستطع أن يرى قمره..مع أنني لم أحبها هكذا من قبل رغم أن أخي يعيش فيها..

أنا أكبر من أن أكون مراهقة ولا أستطيع أن أراهق..حتى في مراهقتي لم أكن مراهقة
لكن في داخلي دائماً امرأة طفلة..لا تعترف بأحزانها ولا تمنحها قيمة سواء كانت قليلة أم كثيرة فالحياة أثمن من تضيع في حزن
دمت بحب..وعيد سعيد
روان
12 سبتمبر, 2009 01:07 ص
12 - 9 .. يوم ميلادي .. " العمر كله لـ قلبي "


سارة .. هديتي مقال جديد
منك لي :د
ناااااااااصر .. لاتنساني
SaRoNa159 من قطر
13 سبتمبر, 2009 05:33 ص
سارة
‎ ابناء القبيله الاعزاء
صباحكم / مسائكم مسرااات وافراح
روان ..كل عام وانتي بخير(العاب ناريه) خخخخخ تذكرت المباريات .
يوم ميلادك قبلي بيومين (وجه مبتسم)
سيكون ١٥ سبتمبر


سارة مقالاتك هي الهواء الذي اتنفسه
ربما انا مقله في الظهور لكن انا متواجدة دائما
اقرأ مقالاتك بلا تعب ولا ملل ..حتى انني اعيد قرائتها احيانا ..لأن فيها اعماق تتغير مع كل مرة اقرأها فيها

سارة لا تحرمينا اطلالتك الدائمه

وعيدكم مبارك مقدما
na9er444 من أستراليا
13 سبتمبر, 2009 10:05 م
روان
كل عام وانتي بخير
عقبال ما توصلين المية وثمانين

بالنسبه لهديتك بتوصلك قريب : ) ‎‎‎‎----> ايه صح
majed5775
18 سبتمبر, 2009 07:07 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مررت من هنا وسجلي اعجابي فهي صوره نادره تعطينا قراءه جميله وذات رونق خاص

دمتي بتألق
YourFriend
19 سبتمبر, 2009 04:35 ص
ماشاء الله عليك يا سارة
فعلا انا معجبة بروحك وبعشقك للكتابة والأهم من هذا كله معجبة بالاستمراريه والشغف الذين تحميلناهما في داخلك

ماشاء الله الف مررة، حماك الله وحفظك

متابعة لك باستمرار
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2009 08:13 ص
صباح بطعم العيد السعيد
قبل أن تغتال سعادتي يد الدوام في هذا العيد ،،
أردت أن أهدي باقات ورد للجميع بلا استنثاء.
إلى سارة قارئتي كل الورود التي أدمتني أشواكها ،، كلها بلا ذبول وللأبد.
قيصرك وكل عام وأنتِ " حبيبتي ".
إلى سارة مطر باقة ورود حمراء تتوسطها وردة بلونك
منال و خالد و عمق و اشتقت اليك وناصر و فلونة و شمس ومهاجرة وليدي تي ولكل من يستظل بظلال كلمات المدونة ،، كل عام وأنتم بخير !
العيد يوم استنثائي حتى في الدين !
أريد أن من الجميع أن يعملوا في هذا اليوم عملاً خارجاً عن المألوف ( بلا إطلاق )
عداك يا سارة ،، فالبحث عنك بين النجوم صعب جداً
3oomq
21 سبتمبر, 2009 02:24 ص

و أنت بخير و صحه و سلامه نوااااف ..
و كل سنه و ساره و كل الحلوين الموجودين هنا بـ خــيـــــر ياااااارب ..

khalid من لإمارات العربية المتحدة
21 سبتمبر, 2009 01:02 م
قد ثبتت رؤية الهلال وتباشرت الدنيا بعيدها ....
وقبيلتنا لاتزال تتحرى قمرا طالت غيبته ........
ساره ليس لنا عيد بدونك ...لذلك لن اهنئ أحدا حتى تثبت الرؤيه ويتحقق العيد
اشتقت اليك
23 سبتمبر, 2009 09:30 ص
صباح الخير

سارة والجميع هنا كل عام وأنتم بألف خير
ايامكم أعياد وأفراح دائمة إن شاء الله
khalid من لإمارات العربية المتحدة
23 سبتمبر, 2009 10:48 ص
أتمنى ممن يستطيع الإتصال بساره أن يطمننا عليها فقد طالت غيبتها ...
khalid من لإمارات العربية المتحدة
23 سبتمبر, 2009 10:48 ص
أتمنى ممن يستطيع الإتصال بساره أن يطمننا عليها فقد طالت غيبتها ...
reemksa2009
27 سبتمبر, 2009 06:40 ص
لله درك

والصمت في حرم الجمال جمال

تقبلي مروري

عنيدةُ حيثُ أنا
غاده من المملكة العربية السعودية
01 اكتوبر, 2009 01:24 ص
عيد مبارك ل الجميع/ الله يعيده علينا و على أفراد القبيله و المسلمين أجمعين بالخير و البرگه يارب

أرجو من الجميع أن يعذر غياب گلماتي، فقد أشغلني مرض الوالده و جلسات العلاج عن التواجد و المشارگه- أرجو أن تعذروني.

أتمنى أن يظل الچميع بخير و موفور الصحه و العافيه

غاده
روان
03 اكتوبر, 2009 11:27 ص
سارة
وينك .. طولتي الغيبة

عساها خيرة ؟؟
طمنينا
Lady T من لإمارات العربية المتحدة
04 اكتوبر, 2009 02:32 ص
ايه والله اشتقنا لك ..


مين ماخذك منّا !

‎-
لـيدي تـي
sarahjassi82
04 اكتوبر, 2009 09:06 ص
سأعود إن شاء الله.. ظروووف ( موش حلوووة) كنت امر بها، بس على فكرة لم تكن إلا ظروف نفسية.. جعلتني أفقد القدرة على التواصل والكتابة..

الدين جميل ورائع، ويبدو أنني تعمقت كثيراً في الدين.. ونسيت أموراً كثيرة، جعلتني حتى أشعر بأن الكتابة يمكن لها أن تدخل من بوابة التحريم.. أحياناً نمر بمثل هذه الظروف والمشاعر الصعبة والقاسية.. فقط ليلة البارحة، شعرت برضى عن نفسي.. أرسلت مسجات عدة إلى كل من حولي.. أخبرهم فيه.. أنني ولأول مرة منذ أن غصت في بحر آخر، أشعر بأنني سارة، لقد فقدت حتى القدرة على التخيل والقدرة على الحب والقدرة على الضحك، بالتأكيد ليس لأحد من دخل، ولكن ذاتي كانت خائفة وكنت أجد أن الدين هو الملاذ الوحيد لها، فغرقت فيه لحد أن أفقدني التواصل الجيد والفعال مع الآخرين.

أحياناً استيعابنا للأشياء ياتي بمتغيرات مزدوجة ونرفضها حتى لا نعتاش على الإزدواجية، وكانت ازدواجية وضعت بها غصباً عني!!

البارحة فقط استيقظت وأنا أشعر بأن علي أن أعود لسارة الجميلة، لسارة العصفورة، لسارة التي تعشق الحياة أكثر من أي شي آخر!!

يالله..

أشعر بأني كنت في غيبوبة عميقة للغاية
sarahjassi82
04 اكتوبر, 2009 09:06 ص
سأعود إن شاء الله.. ظروووف ( موش حلوووة) كنت امر بها، بس على فكرة لم تكن إلا ظروف نفسية.. جعلتني أفقد القدرة على التواصل والكتابة..

الدين جميل ورائع، ويبدو أنني تعمقت كثيراً في الدين.. ونسيت أموراً كثيرة، جعلتني حتى أشعر بأن الكتابة يمكن لها أن تدخل من بوابة التحريم.. أحياناً نمر بمثل هذه الظروف والمشاعر الصعبة والقاسية.. فقط ليلة البارحة، شعرت برضى عن نفسي.. أرسلت مسجات عدة إلى كل من حولي.. أخبرهم فيه.. أنني ولأول مرة منذ أن غصت في بحر آخر، أشعر بأنني سارة، لقد فقدت حتى القدرة على التخيل والقدرة على الحب والقدرة على الضحك، بالتأكيد ليس لأحد من دخل، ولكن ذاتي كانت خائفة وكنت أجد أن الدين هو الملاذ الوحيد لها، فغرقت فيه لحد أن أفقدني التواصل الجيد والفعال مع الآخرين.

أحياناً استيعابنا للأشياء ياتي بمتغيرات مزدوجة ونرفضها حتى لا نعتاش على الإزدواجية، وكانت ازدواجية وضعت بها غصباً عني!!

البارحة فقط استيقظت وأنا أشعر بأن علي أن أعود لسارة الجميلة، لسارة العصفورة، لسارة التي تعشق الحياة أكثر من أي شي آخر!!

يالله..

أشعر بأني كنت في غيبوبة عميقة للغاية
sarahjassi82
04 اكتوبر, 2009 09:06 ص
سأعود إن شاء الله.. ظروووف ( موش حلوووة) كنت امر بها، بس على فكرة لم تكن إلا ظروف نفسية.. جعلتني أفقد القدرة على التواصل والكتابة..

الدين جميل ورائع، ويبدو أنني تعمقت كثيراً في الدين.. ونسيت أموراً كثيرة، جعلتني حتى أشعر بأن الكتابة يمكن لها أن تدخل من بوابة التحريم.. أحياناً نمر بمثل هذه الظروف والمشاعر الصعبة والقاسية.. فقط ليلة البارحة، شعرت برضى عن نفسي.. أرسلت مسجات عدة إلى كل من حولي.. أخبرهم فيه.. أنني ولأول مرة منذ أن غصت في بحر آخر، أشعر بأنني سارة، لقد فقدت حتى القدرة على التخيل والقدرة على الحب والقدرة على الضحك، بالتأكيد ليس لأحد من دخل، ولكن ذاتي كانت خائفة وكنت أجد أن الدين هو الملاذ الوحيد لها، فغرقت فيه لحد أن أفقدني التواصل الجيد والفعال مع الآخرين.

أحياناً استيعابنا للأشياء ياتي بمتغيرات مزدوجة ونرفضها حتى لا نعتاش على الإزدواجية، وكانت ازدواجية وضعت بها غصباً عني!!

البارحة فقط استيقظت وأنا أشعر بأن علي أن أعود لسارة الجميلة، لسارة العصفورة، لسارة التي تعشق الحياة أكثر من أي شي آخر!!

يالله..

أشعر بأني كنت في غيبوبة عميقة للغاية
sarahjassi82
04 اكتوبر, 2009 09:07 ص
سأعود إن شاء الله.. ظروووف ( موش حلوووة) كنت امر بها، بس على فكرة لم تكن إلا ظروف نفسية.. جعلتني أفقد القدرة على التواصل والكتابة..

الدين جميل ورائع، ويبدو أنني تعمقت كثيراً في الدين.. ونسيت أموراً كثيرة، جعلتني حتى أشعر بأن الكتابة يمكن لها أن تدخل من بوابة التحريم.. أحياناً نمر بمثل هذه الظروف والمشاعر الصعبة والقاسية.. فقط ليلة البارحة، شعرت برضى عن نفسي.. أرسلت مسجات عدة إلى كل من حولي.. أخبرهم فيه.. أنني ولأول مرة منذ أن غصت في بحر آخر، أشعر بأنني سارة، لقد فقدت حتى القدرة على التخيل والقدرة على الحب والقدرة على الضحك، بالتأكيد ليس لأحد من دخل، ولكن ذاتي كانت خائفة وكنت أجد أن الدين هو الملاذ الوحيد لها، فغرقت فيه لحد أن أفقدني التواصل الجيد والفعال مع الآخرين.

أحياناً استيعابنا للأشياء ياتي بمتغيرات مزدوجة ونرفضها حتى لا نعتاش على الإزدواجية، وكانت ازدواجية وضعت بها غصباً عني!!

البارحة فقط استيقظت وأنا أشعر بأن علي أن أعود لسارة الجميلة، لسارة العصفورة، لسارة التي تعشق الحياة أكثر من أي شي آخر!!

يالله..

أشعر بأني كنت في غيبوبة عميقة للغاية
sarahjassi82
04 اكتوبر, 2009 09:08 ص
سأعود إن شاء الله.. ظروووف ( موش حلوووة) كنت امر بها، بس على فكرة لم تكن إلا ظروف نفسية.. جعلتني أفقد القدرة على التواصل والكتابة..

الدين جميل ورائع، ويبدو أنني تعمقت كثيراً في الدين.. ونسيت أموراً كثيرة، جعلتني حتى أشعر بأن الكتابة يمكن لها أن تدخل من بوابة التحريم.. أحياناً نمر بمثل هذه الظروف والمشاعر الصعبة والقاسية.. فقط ليلة البارحة، شعرت برضى عن نفسي.. أرسلت مسجات عدة إلى كل من حولي.. أخبرهم فيه.. أنني ولأول مرة منذ أن غصت في بحر آخر، أشعر بأنني سارة، لقد فقدت حتى القدرة على التخيل والقدرة على الحب والقدرة على الضحك، بالتأكيد ليس لأحد من دخل، ولكن ذاتي كانت خائفة وكنت أجد أن الدين هو الملاذ الوحيد لها، فغرقت فيه لحد أن أفقدني التواصل الجيد والفعال مع الآخرين.

أحياناً استيعابنا للأشياء ياتي بمتغيرات مزدوجة ونرفضها حتى لا نعتاش على الإزدواجية، وكانت ازدواجية وضعت بها غصباً عني!!

البارحة فقط استيقظت وأنا أشعر بأن علي أن أعود لسارة الجميلة، لسارة العصفورة، لسارة التي تعشق الحياة أكثر من أي شي آخر!!

يالله..

أشعر بأني كنت في غيبوبة عميقة للغاية
Fashion with Passion من المملكة العربية السعودية
04 اكتوبر, 2009 07:52 م
سلام من الله عليكي يا سارة
ركضت و غطست ، ثم حلقت عالياً في السماء ، فجأة سقت ، لكني رأيت نفسي بعدها أرقص و أرقص . لا لشيء إلا لأنني كنت أقرأ خواطرك يا سارة .
هذي أول مرة أتصفح مدونتك ، و الله يستر من تاليها !!
سارة .. ممكن أروح معكم الحديقة إياها ، أنا من جماعتكم .. لسة عمري ١٥ ههه
fahad من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2009 05:39 ص
السلام عليكم
صباح السعاده اختي سارهـ ،
سآئني ما كتبته في آخر ( كومنت ) ،
يعني خليني اتكلم بالعامي عشان اخذ راحتي
انا كنت اتابع أغلب خواطرك بس كقارئ بدون ما اعلق ..

وصراحه كنت معجب بأسلوبك جدا .

أنا لست متعصب ديني أو شي زي كذا
انا شخص زيي زي اي شخص بس مسلم وادري ان الله واحد ..

وان مالي منجى ولا ملجأ الا الله سبحانه ..

وصدقيني تفكيرك في الدين ماراح يزيدك الا قوه والدين ما يمنع الكتابه لا تخافين ، الخنساء كانت شاعره ..

وظروفك النفسيه الي مريتيي فيها ، بقربك من الله بتتبخر زي الـ ولا شي !!

و آخر شي أنا مستغرب جدا ، إنك فصلتي ساره الجميله عن الدين لما قلتي ودك ترجعين ساره الجميله !!

يعني بليز وضحي موقفك انتي ايش ؟

مسلمه ؟ ولا ملحده ؟ ولّا ولا شي ؟

فكري كثيير يا ساره فكري كثير ..
sarahjassi82
05 اكتوبر, 2009 11:12 ص
عزيزي فهد..

بصراحة تعليقك مرره قووي على الأخص اني اقرأه نص مغمضة ونص عين مفتحة.. أيش حكاية أني ملحدة أو مسلمة.. ؟ بصراحة قوية كيف قدرت بس تكتب هالكلام..؟

لا .. كثير من حولنا.. عاش لخبطات نفسية عديدة، وغرق في الدين ولم يأخذ أحسنه وإنما أخذ أصعبه..وربما أنا فعلت هذا الشيء، حياتنا بلا دين لا تسوى شيء. لكني غرقت فيه إلى حد كبير، وطوقني بشكل عميق للغاية. وجعلني استاء إلى من حولي، اكثر من استياءي من نفسي.. وهنا يأتي دوري الحقيقي!

كنت غائبة .. وغيابي كان غريب بعض الشيء، لأنني لم اتمكن من استحضار الأفكار أو المشاعر أو الأحاسيس والتعبير عنها، وكان علي فهم مايجري داخل روحي ونفسي!

عموماً كنت مطوقة لأسباب عديدة. والآن استطعت ان أزيح الطوق من على رقبتي..

تحياتي لك، بس بصراحة لا تستعجل كثير وأنت تعلق.. عشان ما نفهمك غلط، وتصدمني بما تفكر به، ليلة البارحة كنت أقرأ في كتاب يتحدث عن أهمية طرح أفكارنا واختيارها بعناية فائقة قبل التحدث بها، وأعطى اسباب منطقية وواقعية، إذا قال علينا أن نبذل جهوداً كبيرة في اختيار أفكارنا وكلماتنا قبل أن نطلقها أمام الناس يقصد بذلك الكلام اللفظي، وقال وعلينا أن نفكر أقل فيما يفكره الناس بشأننا!

لي عودة معك أخرى يافهد.. ولكن كما قلت للتو فتحت عيني
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
05 اكتوبر, 2009 09:19 م
يااااااااااه ...أخيرا ثبتت الرؤيه ...مابغينا نعيد ؟؟
الحين أقدر أقولها بملئ فمي ...كل عام والجميع بخير
وسارتنا تزداد تألقا في قلوبنا لتصل أنوارها للزوايا المظلمه
ساره لا أخفيك بأني قلقت عليك كثيرا ولكني لم أجد وسيله لطرد هواجسي ... فكرت بجديه أن أتواصل عن طريق أحد الاصدقاء بالخارجيه السعوديه عن طريق سفارتها في أبوظبي لإفادتي بأي معلومه عنك تبرد ذلك الخوف الحارق لكني لا أملك حتى طرف الخيط ..كنت كتلك الأحاسيس الجميله التي نشعر بها تغمرنا ولكننا لا نعرف لها عنوانا ولا موعد وصول لنستقبلها عند المدرج ...كنت كتلك الأحلام التي نرى فيها أنفسنا كما نحبها وترحل حل عودتنا " لنحن الحقيقيه" فلا نستطيع أن نستدعيها ...بل هي من تأتي متى تشاء وترحل متى تشاء ....
عزيزتي ساره كلامك عن الدين جد رائع أحسك تنظرين من نفس الكوه التي أطل منها على العالم ... الدين جميل جدا جدا ...لو فهمناه كما أراد لنا ربنا أن نفهمه وكما أراد حبيبه صلى الله عليه وسلم أن نفهمه لعلمنا أنه أجمل مافي الوجود
لقد عشت الدين بكل أحواله وتنقلت بين طرفيه المتقابلين والمتناقضين بشده ..خبرت التساهل المفرط والعيش على سواحله لا تمسني منه سوى ذلك الرذاذ ... وتوغلت في أعماقه وعشت التشدد المفرط القاسي حتى كدت أفقد قلبي و كدت أقضي
وها أنا ألان اجلس علي شواطئه الفسيحه تغمرني مياهه تداعب أطراف قدمي ... الاعب أمواجه المنعشه ...لم تعد تلك الأمواج العاصفه ولا ذلك الرذاذ المتلاشي ... عقد صداقه عميقه معه فوهبني من أسراره ... أصبحت لا أستطيع العيش بدونه وبودي أن يفهمه الناس ويصاحبوه كما صحبته ..تلك أمنيتي ... فليس هناك أجمل من ديننا
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2009 09:28 م
مساء الخير
يجوز للكل التحدث عن الدين فقط على علم ، ولكن أ ما كان من الأفضل أن تحتفظي برؤيتك لما حدث معك لنفسك !
لا لشيء خطأ ، و إنما لأن للبعض من قرائك وربما أكون أحدهم عقلية غير متزنة و تبحث عما يسقط سهواً من الآخرين بغرض اتهامهم بجنايات الإفساد في الأرض !
الدين و الإنغماس فيه شيء رائع لا يمكن بحال من الأحوال التشكيك بروعته و جماله، و لكننا لم نفهم بعد وسطيته و إن أردنا الرجوع إليه لا نقصد إلا التشدد والتنطع فيه ولهذا غالباً نرتد و مثال ذلك واضح فيما حدث معك.
ديننا بلا شك رائع وما زالت كلمات خطبة العيد للعريفي تتردد في مسامعي !
لماذا ؟! لأنه أخبر أن يوم العيد له في الدين خصوصية لنقل أنها أباحت بعض المحرمات نوعاً ما وهذا ما أذهلني
أحسست ولأول مرة أنه يوم من الجنة وأسفت على أعيادي السابقة كيف انقضت على فرح بلا اعتقاد .
يوم العيد كان ملاذا لك يا سارة من هلكة الإلتزام ، ليتك وعيت ذلك
ربما أكون مخطأً فيما ذكرت ولكني جمعت عتبي و اشتياقي و فرحي بك في قلبي فما خرجت سوى بما كتبت هنا.
أنت لا تعودين سارة الجميلة فأنتِ كذلك كما عهدناك حتى في مرضك.
كل عام وأنت بخير و كل عام و أنت إلى الله أقرب
للجميع ، أطيب التحايا ،،،،،
ولقارئتي أجمل و ألطف ما يمكن لبشر أو ملك أن يقول .
sarahjassi82
05 اكتوبر, 2009 11:48 م
أصدقائي القريبين إلى قلبي خااااالدد، ونواااااااااااااف

للتو عدت إلى البيت، يومي لم يكن طيباً على الإطلاق، ليس لأن نصف حلقة الخوف والعزلة قد انتهت ولم استطع مشاهدتها، وربما سأتمكن من متابعة الحلقة المعادة، ولكن لم أكن أريد مراجعة إيميلي، لكن اتصال العزيزة مايا الحاج الصحفية في مجلة (لها) دفعني لذلك، فقد أخبرتني أنها تريد مشاركتني في الإجابة على خمسة اسئلة لنشرها في المجلة، وأكدت علي أن أعاود على الإجابة بأسرع وقت، وهنا وجدت أسميكما ينيران شاشة كمبيوتري الصغير 
يومي كان سيئاً لأني سوف أتدرب في جريدة الأيام البحرينية، ولأن حدث سوء فهم في القسم الذي علي أن أتدرب به، وبدا رئيس التحرير رغم سماحته النفسية غير راضي من إدارة القسم الذي أدرس به، وبعد مكالمات مختلفة أنحلت المشكلة، فجأة اكتشفت أن ميزانيتي مخرومة وشعرت بالغضب يلوكني، وبدأت في جلد ذاتي، كرهت عدم مبالاتي التي لم أحسب لها حساب، الشي الآخر، حاولت الوصول إلى الجامعة ولكن الجسر بدا مكتظاً بالسيارات ولم أتمكن من العودة إلى الجامعة لتصحيح ورقة التدريب العملي!
عدت من البحرين إلى بيت صديقتي، ظللت أتحدث معها وكانت مشغولة بالكتابة عبر البلاك بيري، وشعرت بأني ثرثرت كثيراً كثيراً، لأنها لم تكن معي، ولم تقاطعني، ولم تطلب مني حتى السكوت، فبدأت اتذكر خيباتي الماضية، أتذكر المحن النفسية التي عبرتها، وجعلتني أعيش توازن غير معقول أبداً أبداً..عدت إلى البيت، بغير إنجاز بالشكل المطلق، متعبة، ضجرة، ندمت على ثرثرتي مع صديقتي وندمت أنني لم أسحب ذاتي، وإن فعلتها فلن تشعر بي أبداً لأنها مشغولة للغاية بجهازها ومع المشتركين معها في الجهاز.
لا أعرف من أين يأتي الناس بكل هذا الوقت لتضيعيه في التحدث عبر البلاك بيري، أن أجمل متعة أحصل عليها، حينما أمد يدي لمصافحة صديقتي أو جارتي أو حتى ابنة عمي، حينما يكون صوتي هو أقرب إلى روحها وقلبها، حينما اشرب القهوة وأعبث بعدد حبات السكر في الشاي، حينما أنظر إلى عينيها، وأعيد ترتيب الكحل وأقول لها كاذبة أن قميصها الأزرق جميل ويبدو وكأنه ( ماركة ) شهيرة، أقولها وأنا أدعو الله أن لا تكتشف كذبي، أحب أن أكذب أحياناً حينما أقول أشياء لا يمكن لي في حقيقة الواقع البوح بها، فتبدو مختلفة عني.

خالد..
أنت راااااااااااااااااااااائع، وأنا كنت مختبئة طيلة الأيام الماضية
sarahjassi82
05 اكتوبر, 2009 11:48 م
أصدقائي القريبين إلى قلبي خااااالدد، ونواااااااااااااف

للتو عدت إلى البيت، يومي لم يكن طيباً على الإطلاق، ليس لأن نصف حلقة الخوف والعزلة قد انتهت ولم استطع مشاهدتها، وربما سأتمكن من متابعة الحلقة المعادة، ولكن لم أكن أريد مراجعة إيميلي، لكن اتصال العزيزة مايا الحاج الصحفية في مجلة (لها) دفعني لذلك، فقد أخبرتني أنها تريد مشاركتني في الإجابة على خمسة اسئلة لنشرها في المجلة، وأكدت علي أن أعاود على الإجابة بأسرع وقت، وهنا وجدت أسميكما ينيران شاشة كمبيوتري الصغير 
يومي كان سيئاً لأني سوف أتدرب في جريدة الأيام البحرينية، ولأن حدث سوء فهم في القسم الذي علي أن أتدرب به، وبدا رئيس التحرير رغم سماحته النفسية غير راضي من إدارة القسم الذي أدرس به، وبعد مكالمات مختلفة أنحلت المشكلة، فجأة اكتشفت أن ميزانيتي مخرومة وشعرت بالغضب يلوكني، وبدأت في جلد ذاتي، كرهت عدم مبالاتي التي لم أحسب لها حساب، الشي الآخر، حاولت الوصول إلى الجامعة ولكن الجسر بدا مكتظاً بالسيارات ولم أتمكن من العودة إلى الجامعة لتصحيح ورقة التدريب العملي!
عدت من البحرين إلى بيت صديقتي، ظللت أتحدث معها وكانت مشغولة بالكتابة عبر البلاك بيري، وشعرت بأني ثرثرت كثيراً كثيراً، لأنها لم تكن معي، ولم تقاطعني، ولم تطلب مني حتى السكوت، فبدأت اتذكر خيباتي الماضية، أتذكر المحن النفسية التي عبرتها، وجعلتني أعيش توازن غير معقول أبداً أبداً..عدت إلى البيت، بغير إنجاز بالشكل المطلق، متعبة، ضجرة، ندمت على ثرثرتي مع صديقتي وندمت أنني لم أسحب ذاتي، وإن فعلتها فلن تشعر بي أبداً لأنها مشغولة للغاية بجهازها ومع المشتركين معها في الجهاز.
لا أعرف من أين يأتي الناس بكل هذا الوقت لتضيعيه في التحدث عبر البلاك بيري، أن أجمل متعة أحصل عليها، حينما أمد يدي لمصافحة صديقتي أو جارتي أو حتى ابنة عمي، حينما يكون صوتي هو أقرب إلى روحها وقلبها، حينما اشرب القهوة وأعبث بعدد حبات السكر في الشاي، حينما أنظر إلى عينيها، وأعيد ترتيب الكحل وأقول لها كاذبة أن قميصها الأزرق جميل ويبدو وكأنه ( ماركة ) شهيرة، أقولها وأنا أدعو الله أن لا تكتشف كذبي، أحب أن أكذب أحياناً حينما أقول أشياء لا يمكن لي في حقيقة الواقع البوح بها، فتبدو مختلفة عني.

خالد..
أنت راااااااااااااااااااااائع، وأنا كنت مختبئة طيلة الأيام الماضية
sarahjassi82
05 اكتوبر, 2009 11:52 م
خالد..
أنت راااااااااااااااااااااائع، وأنا كنت مختبئة طيلة الأيام الماضية في باريس، وسأحدثك لاحقاً عنها، وسأضع الصور المتعلقة بالحي اللاتيني، بكل الحقيقة تمنيت القبيلة كلها معي. وكل عيد وأنت بكل حب بخير..
نوااااف
مذهل.. بجد أنت مذهل، أتفق معك، لن أخوض بمسألة الدين، حتى لا يفهمني أحد بالصورة التي هو يريدها، ما كنت أود أن أقوله، أنني غرقت كثيراً قبل رمضان وأثناء رمضان بالعبادات المتتالية، وقتلت قلبي بالخوف، وكان الخوف قد أخذ مني كل مأخذ، وسيطر على كل مشاعري، والخوف قاتل يانواف.

والآن دعوني أنسحب قليلاً، كان يومي ثقيلاً ومليء بالبؤس والضجر، سأبحث عن مشهد كوميدي أتفرج عليه واضحك ملئ قلبي. وسأعود لكتابة نص، لأن غداً سيكون يوماً طويلاً بالنسبة لي 
sarahjassi82
05 اكتوبر, 2009 11:53 م
خالد..
أنت راااااااااااااااااااااائع، وأنا كنت مختبئة طيلة الأيام الماضية في باريس، وسأحدثك لاحقاً عنها، وسأضع الصور المتعلقة بالحي اللاتيني، بكل الحقيقة تمنيت القبيلة كلها معي. وكل عيد وأنت بكل حب بخير..
نوااااف
مذهل.. بجد أنت مذهل، أتفق معك، لن أخوض بمسألة الدين، حتى لا يفهمني أحد بالصورة التي هو يريدها، ما كنت أود أن أقوله، أنني غرقت كثيراً قبل رمضان وأثناء رمضان بالعبادات المتتالية، وقتلت قلبي بالخوف، وكان الخوف قد أخذ مني كل مأخذ، وسيطر على كل مشاعري، والخوف قاتل يانواف.

والآن دعوني أنسحب قليلاً، كان يومي ثقيلاً ومليء بالبؤس والضجر، سأبحث عن مشهد كوميدي أتفرج عليه واضحك ملئ قلبي. وسأعود لكتابة نص، لأن غداً سيكون يوماً طويلاً بالنسبة لي 
sarahjassi82
05 اكتوبر, 2009 11:54 م
خالد..
أنت راااااااااااااااااااااائع، وأنا كنت مختبئة طيلة الأيام الماضية في باريس، وسأحدثك لاحقاً عنها، وسأضع الصور المتعلقة بالحي اللاتيني، بكل الحقيقة تمنيت القبيلة كلها معي. وكل عيد وأنت بكل حب بخير..
نوااااف
مذهل.. بجد أنت مذهل، أتفق معك، لن أخوض بمسألة الدين، حتى لا يفهمني أحد بالصورة التي هو يريدها، ما كنت أود أن أقوله، أنني غرقت كثيراً قبل رمضان وأثناء رمضان بالعبادات المتتالية، وقتلت قلبي بالخوف، وكان الخوف قد أخذ مني كل مأخذ، وسيطر على كل مشاعري، والخوف قاتل يانواف.

والآن دعوني أنسحب قليلاً، كان يومي ثقيلاً ومليء بالبؤس والضجر، سأبحث عن مشهد كوميدي أتفرج عليه واضحك ملئ قلبي. وسأعود لكتابة نص، لأن غداً سيكون يوماً طويلاً بالنسبة لي 
خارج السرب
08 نوفمبر, 2009 06:01 ص
ساره....تلك الأجواء الساحره...التي تغمرني

في وحدتي...وتاخذني عبر الزمان والمكان..،،لأعيش

لحضاتها....لحضة بلحضة...


مجنونة ،..انتي ياساره....



جنونك....فنون..متفرد..ممتع..

انا قارئه قديمه جدا....لك..ولكن مامنعني

من التعليق والمشاركة....الهيبه من قبيلتك..!!

أستوقفني...هذا المقال كثيرا....

واعاد الشجن.،،والحزن الذي حاولت دهورا أن

أتحرر منه،..،

ولكن..هأنت مجددا....تعبثين بالزمان ..والمكان..

وتثيرين فوضى عارمة...من الذكريات المنهكة..

غاليتي...مبعثرة أحزاني...

أليك أنا...في عمر الخامسه عشرة

وهبت العمر والحب والأحلام..والأغاني والأبتهالات

لشخص واحد...تعلق به كل حلم...كل لحظه

عمري بدأ..في السابعة والعشرين....!!

عندما قلت لأول مره....(لا) ربما كانت الأخيرة أيضا...

هل حققت أحلامي....

لا أدري فعلا...الى الآن..

انا بنت مجتمعك..ياسارة..مجتمع وأد البنات.،،بطريقه حديثه...!!وأحس بنفس الامتعاضات...التي تشكين منها

هل سيكون هناك تغير....!.....



آسفه على الاطاله..



اختك


خارج السرب