قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

عذرية مشاعرنا..

 
سقطت أمس فجأة دون أن أشعر بهول السقوط ووقعه على صحتي، كان قد مر ثلاثة أيام دون أن أتناول شيء غير المياة المعدنية والعصائر، وبدوت دون سبب لا أرغب في تناول الطعام تماماً، حاولت أن أتناول أي شيء، لكني عجزت عن أن أشتهي اللحم المشوي، وأسياخ الكباب، وورق العنب بدبس الرمان، والفتوش بزيت الزيتون، وصحن أم علي. لم أشتهي الطعام كالصغار، ولم أتخيل ما يمكن أن يحدث لي قبل إنقضاء اليوم في العمل، حاولت أن أحرك قدمي ولم أشعر إلا وأطياف جدران مكتبي تتحرك أمامي. في المستشفى استقبلت إستقبالاً حافلاً، أشبه بالقصص والروايات العظيمة التي تقع عينيك عليها، وتخشى من تصفحها، أو حتى محاولة قراءتها. شعور غريب تملكني، إذ ما أن تفتح عينيك حتى تدهش لمن حولك، الوجوه التي تعرفها، وتلك التي تحاول أن تتعرف عليها جيداً، وتتساءل لماذا تبتسم في وجهك؟ ولماذا تمسح على رأسك؟ الطبيب الذي تتأكد من أن صوته يتطابق مع شخص كنت تزوره أو تلقاه عبر ممرات المستشفى المكتظة بأكوام هائلة من شتى الجنسيات المختلفة، الممرضة التي تبتسم في وجهك، وتصنع لك حياة أخرى، عبر أدوية تشتم رائحتها وتحاول أن تلفظها من بطنك!

الطبيب الذي يعرفني، يبتسم لي، الممرضة تشير لهُ أنني سأصبح بخير، فأنا ابتسم، تذكرت (حمودي) ابن أختي الصغير، حينما كان يفتح عينيه فجأة ويجدنا متحلقين حوله، فيصنع لقلوبنا إبتسامة مدهشة لا تزال آثارها معي، أحملها معي أينما ذهبت، وأينما حللت، واسترجعها حينما أحتاج لأن أكتب شعراً وقصة قصيرة. يآلهي لماذا أشعر بأن حياتي ستكون عبارة عن قصة طويلة جداً؟ الطبيب أعرفه كما أعرف اسمي، الطبيب الذي سقط قلبه بين قدميه، حينما قرأ اسمي، وجاء ليكتشف ما حل بي، وفي الأخير أصر على بقائي في غرفة الملاحظة حتى يتم زرع كل الأنابيب داخل جسدي الصغير، هذا الأنبوب الطويل الشفاف، حتى يغذي جسدي الذي فجأة قرر أن يتوقف عن الحياة، عن الأكل، عن الركض تجاه الأيام القادمة. تساءلت هل السبب جاء بسبب الزغاريد التي اطلقتها قبل أسبوعين، والآن يضع طبيبي سماعته الفضية على صدري، ظهري، بطني، أنه يبحث عن مخرج حقيقي لكل ما حدث لي، يسألني .. يداعبني بأسئلته، لكني لا أملك الإجابة..؟ لا أحد يصدقني..؟ لا أعرف مالذي حل بي، فجأة وجدتني أزهد في كل شيء، وكان الطعام بعضاً من الأشياء التي زهدت بها، حتى أني كنت لا أتخيل أن يدخل في جسدي كل تلك الكمية من المأكولات التي طالما ما اشتهيت أكلها.

المستشفى الذي ظللت به لليلة واحدة، هو مركز تابع للشركة التي أعمل بها، ودهشت من عدد من الموظفين الذين سمعوا عني وسألوا عني، وجاءوا لزيارتي، للتعرف عن قرب لي، حيث أن عملي كإعلامية، جعل اسمي يبدو شهيراً إلى حد ما، وسعدت ببعض الضيوف، وسعدت كثيراً بمجاملتهم الرقيقة لي، لكني لم أكن مستوعبة كل ماحدث لي، وأن هناك من يريد أن يتعرف علي، أو حتى يسأل عن كتابي، أو أن يتصور أحدهم أنه لم يتوقع أن أكون بهذا الجمال، يآلهي.. هل هم يقصدوني بالحديث أم لا؟

جاءت عائلتي، كنت قد قررت أن أترك المستشفى في ذات الليلة، ولكن الطبيب أصر على بقائي فقط حتى صباح اليوم التالي، حتى ينتهي الI.V من العمل جيداً وتغذية جسدي بالمحلول، لكن الذي حدث أن مروى التي خطبت قبل أسبوع واحد فقط، قد وشوشت لي بأذني أن ( عمرو) خطيبها يريد زيارتي لدقائق، فعمرو كان يقرأ لي حينما كان يدرس في لندن، وهو أحد المتابعين لي، شعرت بالخجل والتعب، فأنا مريضة، وشعرت بالضغط الكبير الذي أصابني فالعديد من الذين لا أعرفهم قد زاروني رغم أني كنت أجلس في غرفة الملاحظة، يالله.. كيف لمروى أن تضعني في هذا الموقف مع خطيبها.

وجاء عمرو الذى بدا شاباً رائعاً مختلفاً، وكان ما يهم في وجود عمرو هي أني كنت أريد معرفة كيف استطاعا النقيضين مروى وعمرو الأتفاق على نهاية سعيدة ومشرقة لعلاقتهما، وهما من منطقة مختلفة؟ وجاءت الدهشة التي دعتني لكتابة هذا المقال، حينما أعلنت مروى أنها لا يمكن أن تدخل في تجربة عاطفية دون أن تكون لها نهاية شرعية، وأيدها عمرو الذي قال لي أن سفره للخارج، وتجربته المبكرة في الدراسة والسفر، جعلته يمعن النظر في داخله أكثر، وأنه يريد حياة بها الكثير من المحبة والأستقرار، وليس كما يفعل معظم الشباب هنا في السعودية، إذ أن ما ينقصهم الفهم الواعي لمعنى أن تكون في حياتهم علاقة عاطفية، وليس تجربة عاطفية لمجرد الدخول في التجربة، وتساءل إذا ما كان البعض قليلوا التجربة والفهم يدركون تلك الخيبة النفسية التي يعيشونها، وهم يدخلون في علاقات مدججين بفكرة الوناسة والتسلية، دون أن يدركوا أنهم بذلك يخلفوا قلوباً ستتعلم يوماً كيف لها أن تكره، وكيف أن يغمرها التعب وتبدأ بعد ذلك حفلة المشاكسة، وبناء العلاقات المتوترة على الدوام.

أما مروى فقالت وهي توجهه بصرها إلى عمرو دون أن تغادره إلى مكان آخر، أتوق طويلاً إلى مفهوم عذرية المشاعر، في السابق كانت عذرية المشاعر تبدو جلية وواضحة في علاقات الأزواج، فالمرأة تصبر على زوجها مهما بدت طبائعه، والرجل يصبر على زوجته مهما بدت قباحتها لا تطاق، لكنهما يدخلان تجربة الزواج بعذرية شديدة في مشاعرهما، بعكس الآن، إذ أن سبب الطلاق الرئيس بين معظم الأزواج حديثوا العهد، يعود إلى أن لكل منهما قصة لم تكتمل، يتزوج الرجل بعد أن يترك حبيته، وتتزوج الفتاة بعد أن يقرر حبيبها عدم التقدم للزواج منها، يظن الشاب الذي يترك حبيبته أنه سيتزوج من فتاة لم تعرف الحب، فيما أنه لو يملك القدرة على النظر إلى تاريخها، سيجد أنها عرفته أكثر مما هو عرفه أو لمسه أو حتى تذوقه. وهكذا تدور قصص مجتمعاتنا، عني أنا أذكر أن أحد صديقاتي لم يوافق من يحبها على الارتباط بها، وكانت قد أخبرته بتقدم أحد الشباب لها، لكنه لم يتحرك ساكناً، وتزوجت (عليا) من أحد الشباب المذهلين الرائعين، وعاشت معه قصة رائعة، فقد كان شاباً مذهلاً، لم يدخل في حياته امرأة وتركها لأنه خشي الله وخشي بنات الناس، فوهبه الله ( عليا ) التي قدرته كرجل كثيراً، فيما عاش حبيب (عليا) في جراحات مختلفة، وقد صدمت وهي تقول لي هل تعرفين ( ياسر) تزوج بفتاة ( لعوووب) جداً، وحتى وهي زوجته لم توفر وقتاً، ورغم ذلك فبدا ياسر ذليلاً لها، رأيته وأنا أجر عربة ابني الصغير، فيما كان ياسر يحمل الأكياس خلف زوجته، ياسر الذي ترك (عليا) الجميلة التي تفهم مشاعره حتى وإن لم يتكلم، ولحق بظل امرأة لم تصن مشاعره يوماً، فقط لأنه لايريد الارتباط بأمراة سبق وأن عاش معها الحياة بحلوها ومرها، لكنه لا يمانع أن يعيش مع امرأة عرفت رجالاً مقدار عدد أصابع يديها وقدميها، وهكذا تدور قصص المجتمع الذي نعيشه، قصص حب لا تكتمل لأن الشباب لا يريدونها أن تكتمل، ولأنهم يريدون أن يتزوجوا فتاة لم يعرفوها، لكن بالتأكيد عرفت عشرات قبل أن تدخل عليه عش الزوجية، وربما حتى وهي زوجته لا تزال تظل مع أحدهم، لمجرد التسلية، ولمجرد المتعة التي لا تجدها مع زوجها.

الموضوع شغلني ليلة أمس، مسكين الرجل، يريدون جميعهم أن يكونوا مثل ياسر، وها أنذا أرى نموذج عمرو أمامي مليئاً بالحياة والمستقبل، تخطط مروى مع عمرو الذي عرفته لعام واحد فقط، لزواجهم الذي سيكون في 26 من نوفمبر لحياة رائعة وجميلة، ويتساءل عمرو عن خيبة الشباب الذين لا يمكن لهم أن يقدروا مفهوم العلاقة العاطفية، فيما تبقى مروى مشغولة بمفهوم العذرية في المشاعر التي ماتت، وأصبح الجميع يلهثون وراء سراب!

 



أضف تعليقا

princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
26 يوليو, 2009 03:31 م
أحجز مقعدي الأول هنا

و لكن التعليق على هذا المقال سأتركه لما بعد، فهذا المقال بالذات لا أريد أن أهضمه حقه

و ماااا تشوفين شر يا سارة
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 03:42 م
ألماس

شكراً لك .. أزمة صحية وتعدي.. كلنا لها ياقمر.. انتظر تعليقك بفارغ الصبر.. بالتأكيد بفاااارغ الصبر.. كعادتي لوجودك الجميل في وسط حياتي.. بحلوها ومرررها ..
moodless من الكويت
26 يوليو, 2009 03:52 م
حمدلله عالسلامة.. ما تشوفين شر انشالله
اما بخصوص زغاريد قبل اسبوعين،، مبروك وبالتوفيق

اقتطع من كلامك فقرة اعتقد انها لخصت حال مجتمعاتنا بين التجربة العاطفية والعلاقة العاطفية...


<إم>
بعكس الآن، إذ أن سبب الطلاق الرئيس بين معظم الأزواج حديثوا العهد، يعود إلى أن لكل منهما قصة لم تكتمل، يتزوج الرجل بعد أن يترك حبيته، وتتزوج الفتاة بعد أن يقرر حبيبها عدم التقدم للزواج منها، يظن الشاب الذي يترك حبيبته أنه سيتزوج من فتاة لم تعرف الحب، فيما أنه لو يملك القدرة على النظر إلى تاريخها، سيجد أنها عرفته أكثر مما هو عرفه أو لمسه أو حتى تذوقه. وهكذا تدور قصص مجتمعاتنا،</إم>

المصيبة اننا مجتمعات لا تتعلم.. وشكلها لن تتعلم

تقبلي تحياتي
moodless من الكويت
26 يوليو, 2009 04:00 م
مرحبا

اعتذر على تطفلي على مساحتك الصغيرة في التعليقات ولكنني لم اجد طريقا اخر للتواصل معك

تملكين قلما جريئا واسلوبا سلسا يقارب الشعر حين اقرأه، لك قراءك ومتابعيك، بالنسبة لي اتابعك منذ سنتين او اكثر ربما ، واستمتع بكل ما أقرأه ، لكنني في كل مرة ازور هذه الصفحة اتساءل نفس السؤال.. ما الذي يجبرك على جيران؟ لماذا لا يكون لك مدونة منفصلة يستطيع قراءك متابعتك بشكل افضل بعيدا عن اعلانات جيران المزعجة والمشتتة في كثير من الاحيان..

هذا التعليق ليس للنشر لكنه تساؤل يزورني في كل مرة اقرأ موضوعا جديدا لك، فضلت ان انقله لك هنا

تقبلي تحياتي
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 04:06 م
moodless الكويت

وأنا أتمنى أن يفهم الجميع دون استثناء، أن العلاقات العاطفية ليست للتجربة، إنما هي حياة تقتطع من أرواحنا واسماءنا وهوياتنا..
إننا حينما نعيش الحب فنحن لا نعيشه لنجربه وإنما ليكون في حياتنا على الدوام.

لا أفهم في حياتي سر وجود نموذج ياسر في مجتماعتنا.. على الشباب أن يفهموا أنهم إذا دخلوا تجربة حب لا يدخلوها مددجيين بالخذلان.. وإنما يدخلوها وهم يتمنون السعادة لكليهما.. حتى يحقق الله السعادة في قلوبهما.

أذكر أني كنت أزور فرع البنك الذي املك في مصرفاً حسابياً، ويبدو ان الشاب قد أرتاح لتعاملي الدائم معي، فأراني صورة ابنته ( موضي ) الصغيرة وكان عمرها لم يتجاوز العام ونصف العام، فقبل الصورة وقال . تعيش في الكويت وأعيش أنا هنا في السعودية. لقد طلبت والدتها الطلاق مني، قالها وطفرت الف دمعة من عينيه. وبعد محادثات مكتملة بيني وبينه في عدد الزيارات، كنت متأكدة أنه خلف هذا الخذلان أمراً قد صنعه في حياته.
أخبرني سعود لاحقاً انه كان في علاقة عاطفية وأحب الفتاة جداً وحينما طلبت منه نهاية لعلاقتهما رفض تماماً، وتزوجت فتاته من رجل وسعدت معه، فيما هو اختار ابنة خاله، لتقرر بعد عدد من الشهور فقط الطلاق منه وبإصرار عجيب.. والسبب.. أرادت أن تعود إلى حبيبها الذي وعدها بالزواج في حال طلاقها..

يالله.. يالها من قصة، يحكيها الشاب لي وهو يأكل قلبه من الألم، لا يتصور أحد أن سيفلت من العقاب، بل أنني حتى الآن لم أجد رجل قد حطم قلب امرأة احبته من جميع جوارحها، ووفقه الله في حياته الزوجية.. لقد رأيت قصصاً كثيرة وكنت دائماً أنظر إلى ماخلف هذه القصص الحزينةوالمتعبة، لأجد أن الرجل قد قتل قلب امرأة أو فتاة صغيرة، فعذبه الله في بيته!!

ولكني في حياتي ايضاً وجدت الكثير من القصص الناجحة والرائعة، وخاصة في حياتي العائلية.. قصص جميلة ومذهلة وتعطيني أمل في بكرة.. والأمل في الله طبعاً.
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 04:09 م
moodless الكويت

بالعكس افكر جدياً وسأسعي إليها، لكني لا أعرف الطريقة.. فلو تملك طريقة معينة سأكون سعيدة.. وسأقوم بها بعد أن أخرج من أزمة مرضي المفاجئة
moodless من الكويت
26 يوليو, 2009 04:40 م
ياسر ليس الشذوذ حتى لا نتساءل عن سبب وجوده.. بل اصبح في مجتمعنا نموذج ياسر هو القاعدة..
وهي النماذج التي ترى الحب تجربة ليس نهايتها الزواج، بل اشباع غريزي لا اكثر ، يلقيه على قارعة الطريق في اول توقف في حياته حين تطرق العائلة بابه بالزواج من قريبته او من اختاروها له

هذا هو مجتمعنا.. ان اردنا تغييره،، علينا ان نكسر نصف قوانينه البالية لنبنيه من جديد...

سأرسل لك رسالة خاصة حول الطريقة ان سمحتي
دعاء من مصر
26 يوليو, 2009 04:42 م

منحته ست سنوات من عمري ياسارة ..أنا التي تجاوزت العشرين بخمسة أشهر فقط..
ست سنوات من عمري وصحتي ودموعي..
كنت أسافر البلاد إذا قال لي فقط "وحشتيني"
أحببته حد أنني خفت عليه من أن يشتاقني كثيرا ..فيتعذب..
أحببته حد أنني حين اصطنعت الغضب منه مره ..ارتديت السواد وغطيت وجهي وذهبت الى مكان عمله كي أراه دون أن يراني
أحببته حد أنني كنت أضرب رأسي في الحائط كلما شطرتني الغيرة عليه
أحببته حد أنني أضربت عن الطعام والشراب والنوم لخمسة أيام متواصلة حين أقسمت أنني لن آكل أو أشرب أو أنام ..حتى يرضى عني ..وجاء ليخبرني عن رضاة في غرفة المستشفى !
أحببته حد أنني كنت أدفن وجهي في الوسادة وأصرخ حتى يموت صوتي
أحببته حد أنني رجعت من ساعة واحدة من امتحان "الأنف والأذن" وقد ملأت ورقة اجابتي بالدموع فقط .. دون اجابة واحدة قد تشفع لي بالنجاح...
سارة ..والله لا أعرف ماذا كتبت ولن أعيد قراءته
لا أعرف حتى ان جاء كلاما مترابطا أو لا
لا أعرف أي شي ... أي شيء
...
فهذا الذي لم يبقي مني شيء .. سيتزوج هذا الشهر بامرأة غيري..

أنا أموت ببطء يا سارة
ليت الموت أسرع من هذا !

سامحيني
لا أدري على ماذا
فقط سامحيني
دعاء من مصر
26 يوليو, 2009 04:45 م
أشعر بالخجل فعلا من تعليقي السابق

أجدر بكِ ياسارة ألا تسمحي له بالنشر

مزقيه

أو ضعي فوقه خط مائل

أو اكتبي على ظهره بخط كبير " لاغـــي"
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 05:50 م
دعاء

قرأت تعليقك السابق وبكيت.. بكيت .. بكيت .. بكيت ..ولم أتوقف حتى الآن عن البكاء..

دعاء الله يكون في عونك..وسف أدعي لك كثييييراً.. وإذا احببتي أن أفسح المجال لهُ.. سأقوم بذلك.. أن أردتي أن يتشارك القبيلة مع مشكلتك الكبيرة والموجعة في ذات الوقت..

أنا في انتظار قرارك..
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 05:51 م
مودلزس

بالتأكيد في انتظار إيميلك..
moodless من الكويت
26 يوليو, 2009 06:45 م
مرحبا..
حاولت ايجاد ايميلك في الملف ولم استطع
ارسلت رسالة على الخاص.. اذا لم تصل اتمنى ان ترسلي لك ايميلك على ايميلي
imate@moodless.net
دعاء من مصر
26 يوليو, 2009 06:46 م
لا أحد يفهمني ياسارة .. أمي صامتة جدا ... وأختي تدعو عليه ..وصديقتي أعلنت كرنفال العبارات التقليدية..من قبيل .."مش هيلاقي ضفرك ...هيندم طول عمره عليكي وهيبكي بدل الدموع دم...ربنا مش هيسيبه وهينتقم منه .....الخ"
أنا غاضبة .. غاضبة من كل شيء ...في يدي اليمنى اعصار ...وفي اليسرى بقايا عاصفة ..أصنع بها دوامات هائلة ..ويغشى عليّ من الدوار ..
أن يخذلك أحدهم ..أشبه بمن يخبرك أن الجنةفي أعالي الجبل ..ويأخذك إليها ..ومن هناك يدفعك إلى الهاوية بحجارتها المسننة ..حيث كنتِ تعتقدي أن الفردوس هناك يضحك..
ولا أستطيع أن أكرهه ياسارة..أشعر أنه كبدي الذي تفتت ومشى على الأرض..
لا أحد يفهم أنني لازلت أعشقه ..فبربك لا ترشقي في صدري سؤال :"لماذا؟" ..لأنني لا أعرف ..
أعرف أنني فقط لا أبحث عن المواساة ..لكنني أبحث عن من يفهمني ..
فقولي لي "أنا أفهمك دعاء"




أنا أكتب لسارة فقط..
ربما لأنها قالت :
"نحن نتشابه"
لذا أنا آمل وآمل ..لو تفهميني !
دعاء من مصر
26 يوليو, 2009 06:47 م
سيذهب إلى ألف امرأة غيري ..لكنه لن يجد امرأة بالعالم لم تعرف رجل غيره إلا أنا
khalid من لإمارات العربية المتحدة
26 يوليو, 2009 06:59 م
ياااااه ..أخيرا بعد كل هذا التعب والإنتظار استطعت أن احجز المقعد الأول ....الحمد لله ..حقا كما يقولون للمقعد الأول طعم آخر
دعاء من مصر
26 يوليو, 2009 07:01 م
سارة

سامحيني إن قلت:

لا شيء اسمه "عذرية المشاعر"

المشاعر تُفَض بنظرة !

صدقيني
khalid من لإمارات العربية المتحدة
26 يوليو, 2009 07:20 م
عزيزتي ساره الحلوه ...حمد الله على السلامه وماتشوفين شر وطهور إن شاء الله ...
ساره لقد أتيتي هذه المره أبكر مما توقعت أو مما تمنيت ... صدقيني لقد تمنيت أن تتأخري قليلا هذه المره ..أنا الذي كنت أنتظرك مع كل نسمة نفس تغادر صدري ؟وأنا الذي لا أحسن كتم أنفاسي أكثر من قبله لذلك عانيت وأنا أتعلم السباحة والغوص
منذ ردك الأخير في مقالتك السابقه وأنا أقرأه كل يوم وأتنفسه مع تفاصيل حياتي اليوميه كقالب أيس كريم بالفراوله أو الفانيلا في صيف أبوظبي الملتهب ولا ينتهي ولا تتلاشى المتعه وتتراكض الأحرف من على صفحة الكيبورد ليبقى ليمارس خرسه أمام ثرثرة قلبي التي لا تنتهي .. كنت قد ذكرت بأنك سر ورمز وشيفره ... وزدتي ياساره عن ذلك ...لذلك عزمت أن أبحث عنك وعني وعن البقيه
عزمت تتبع البدايه وملاحقه اللحظات الأولى لولاده القبيله ...أردت أن أعرف كيف ولدت وترعرعت ونشأت . أشياء كثيره أحسست بأني أود أن أعرفها ..
لقد ولدت هنا مع (كريستيان لوبوتان وقلبي ) ولكني بدأت من (جعفر الحسيني والملكه ) تتبعت ولاده القبيله وتجمع الأفراد .. وتشكل قلوبهم .. ورأيتك وأنت تمارسين ذلك الشئ الذي يجعلك ساره ..ساره التي لن تتكرر
شعور جميل أحسسته وأنا أتعرف على أفراد القبيله من قبل أن أعرفهم .... لذلك كنت أتنمى أن تتأخري قليلا هذه المره عزيزتي ... لكن قدومك هذه المره كان شي ثاني .. أجمل من كل ماسبقه سأخبرك لماذا عزيزتي ..
لكن قبل ذلك وبعده وأثناءه حمدالله على السلامه ياسيده القلوب ولي عوده أسرع من قبله مسروقه
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 11:38 م
دعاء

أنا أفهمك جداً جداً جداً.. احنا بنات ونفهم بعض.. أنا متعبة كثييراً كثييراً.. ولدي ضيوف قدموا لزيارتي .. وأكتب لك التعليق من خلال جهاز الآي فون.. وأتمنى أن يخرج الناس من البيت لأني أريد أن أنااام .. متعبة جدداً..

سأعود إلى قلبك.. حتماً سأعود لأني وحدي من يفهم دعااء..
sarahjassi82
26 يوليو, 2009 11:41 م
خالد

صح ما أجمل المقعد الأول.. واللي كان من نصيب روح الألماس ودثارها ويقينها ولون قلوب الأمهات وحدهن..

خاااالد..

ماودي أرجع وأكتب اللي قلته لدعاء.. بجد أنا هلكانه تعب.. وساعود لأكتب لك تعليق بس أرتاح من زيارة الضيوف لي.. فقد جاءوا للأطمئنان علي
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
27 يوليو, 2009 12:26 ص
خالد ..
ضحكت ملىء قلبي عندما اعتقدت أنك حجزت مقعدك الأول هنا .... تعيش و تاكل غيرها يا خالد ..تدري يا خالد و الشعور الأجمل من حجز المقعد الأول هو نشوة الفوز

غاليتي ساره...
لا أعلم إن كان هناك عذرية للمشاعر هذه الأيام، حسنا لن أكون سوداوية إلى هذا الحد و سأكتفي بالقول بأنها نادرة الوجود و ليست منعدمة... الآن عندما استرجع كل تلك القصص التي روتها لي الصديقات و القريبات و غيرهن أجد أغلبها مليئة بالدموع و مشابهة جدا لحكاية دعاء، و لن أكون جاحدة فهناك قصص جميلة جدا تشبه تفاصيلها قصة ياسر و مروى.... و لكن لم استوعب يوما لماذا النوع الأول يطغى على النوع الثاني من القصص!

ذات يوم أخبرتني صديقتي فاطمة بقصة إحدى قريباتها، تلك القصة جعلت أفكاري و قناعاتي و آرائي "تتلخبط" في كيف يرى الكثير من الشباب الحب و كيف يفسرونه... تزوجت تلك القريبه من أبناء أحد معارفهم و في أول ليلة يا سارة تخيلي أخبرها أنه تزوجها لجمالها و أخلاقها و لأن أهله هم الذين أختاروها له ((و لا أعلم لماذا اختيار الزوجة من قبل الأهل يعتبرونه شيء مقدس لااااا يمكن تحريفه!!!!!! و كأن زواجهم لا يمكن له أن يتم أو أن يكون شرعيا و صحيحا ما لم يختار الأهل تلك العروس)) و لكن قلبه مع إمرة أخرى و ستظل تلك المرأة حبيبته ما ظل يحيى في هذه الدنيا.... أما هي فستكون مجرد زوجة جميلة يمتلكها في حياته! إنه بفعلته هذه ظلم قلبان! قلب الزوجة و قلب الحبيبة، و بالمناسبة تلك الحبيبة لم تكن إمرأة ذات عيوب و إنما لم يستطع أن يتزوجها بفعل تلك اللوثة المنتشرة في المجتمع و التي أعطبت العقول فجعلتها تفصل بين "علاقة الحب" و "الزواج" ... تحملت الزوجة الوضع 13 سنة و رزقت منه بأطفال و ذلك طبعا أجبرها على الخضوع و تحمل الوضع أكثر و لكنها بعد 13 سنة خرجت من صمتها فلم تعد تستطع أن تعيش بهكذا وضع، يعيش معها بجسده فقط أما مشاعره و أشواقه و عاطفته و قلبه مع إمرأة أخرى... طلبت الطلاق لتحفظ ما بقي لها من كرامة و مشاعر.

سأقول رأيي بكل صراحة دون الخشية من أسواط رجالات القبيلة... النساء أكثر عذرية في مشاعرهن من الرجال و أكثر وفاءا، لا أبني ذلك بحكم أنني من النساء و لكني بنيته من خلال تلك التجارب التي أسمعها و أراها، و لا أنكر بأن هناك رجال مشاعرهم جميلة جدا و لكننا نحن ا
نورة من المملكة العربية السعودية
27 يوليو, 2009 02:54 ص
اشكرك ساره على هذا المقال الاكثر من رائع لانه وبكل صراحه مشكاله متفاقمه وكبيرة بالنسبه لمجعنا الغريب الاطور

لطاما تسألت في نفسي كيف يستطيع الرجل ان يعيش وانا يقضي حياته ويرتبط بفتاة اقصد بكذبه كم هم غريبين بل للاسف الشديد ومع كااامل احترامي ساذجين
اتمنى يااااساره ان يكونون جميع الرجال مثل عمرو وكم هي محظوظه التي ستصبح مروى
flona6 من الكويت
27 يوليو, 2009 08:45 ص
صباح الخير
حبيبتي يا سارة ... سلامات و ما تشوفي شر .. إن شاء الله هلأ إنتي أحسن .. كلوا أجر إن شاء الله
أول ما شفت كانت التعليقات حوالي ١٠ بس ، ما شاء الله لي عودة ...
دعاء .. بدي إياكي تكوني مؤمنة و ئوية ، المهم أنتي هلأ ... (دعاء) و بس ... ركزي عليها و كوني واثقة بأن الله حيسهل الأمور عليكي و يعوضك بأشياء أفضل .. مو سهل عارفة .. ياريت استلم منك رسالة لأخبرك قصة و أنت شوفي شو صار بالنهاية ..
أسفو سارة ما فيني أكتبها هون بس رح تكوني معنا فيها .... ]دمتي بخير و عافية .. و سلامات يا حبي ...
Flona6@yahoo.com
صابرين من المملكة العربية السعودية
27 يوليو, 2009 08:56 ص
صباح الخير سارة

الأجدر أن تقوم جريدة الوطن بنقل هذا المقال ونشره كما فعلت ببقية المقالات التي قامت بنشرها لك خلال الأسابيع الماضية.

لعل وعسى المجتمع المتخلف الذي نعيشه داخله يحسون ويفهمون ويعرفون ماذا تعني العلاقات العاطفية السليمة، لأننا بصراحة ملينا من الأدمغة الغبية والغير متفاعلة. واللي على بالهم انهم عمرو دياب ولا وائل كافوري.. مصدقين عمرهم، يبغون بس علاقات مكشوفة ما يفكرون بمشاعر البنات اللي معاهم. ولا ولا يقهرني إلا لمن يقول.. والله أنا كان ودي بس الظروف اقسى مني.. أي ظروف أي بطيخ.. من هالأشكال الحياة الزوجية غير مستقيمة عندنا أبداً. وأشكال الخيانات مختلفة ومتغيرة.. وإلا ايش يعني سبب الطلاق.. غير أن الله رقيب عليهم وحسيب عليهم. وما ينولهم الحب والأستقرار في حياتهم الأسرية، لأنهم ما خافوا الله في بنات الناس. والله ما يطق بعصا مثل ما نقول..

تسلم إيدك ياسارة على هالمقال الرائع.
روان
27 يوليو, 2009 10:43 ص
هههههههه
طيب كويس أنا وناصر راح علينا الأول
الصراحة كان يومي سيء للغاية أمس

بقرأ وبرجع ..
سارة .. في مشكلة تواجهني بالردود ..
ليه مانقدر نعلق بالانجليزي ؟
إلا الحروف تقلب عربي بلحالها
ذا ولاء ولا وشو
khalid من لإمارات العربية المتحدة
27 يوليو, 2009 03:44 م
ساره ..الماس ...توقعتكم أذكى والمح من كذا
بالتأكيد رأيت الماس تحتل التعليق الأول قبل أن أكتب تعليقي .
لي عوده تليق بساره
ظل البروق من المملكة العربية السعودية
27 يوليو, 2009 04:45 م
لا بأس طهور عليك ..

حمة الصيف .. تقتات الأجساد الطيبة ..

nawaf135 من المملكة العربية السعودية
27 يوليو, 2009 10:39 م
السلام عليكم !
وزائرتي كأن بها حياءاً فليست تزور إلا عندما أغادر المركز.
ما تشوفين شر يا سارة ،، حتى أنتِ تفعلين ذلك بذاتك
**********
" وأنا أتمنى أن يفهم الجميع دون استثناء، أن العلاقات العاطفية ليست للتجربة، إنما هي حياة تقتطع من أرواحنا واسماءنا وهوياتنا..
إننا حينما نعيش الحب فنحن لا نعيشه لنجربه وإنما ليكون في حياتنا على الدوام ".
*********
كيف تكتبين شيئاً كهذا ؟!
جاوبيني ؟!
أنت بالذات ؟!
ولغيري متى ما شاء فرصة أخذ مساحة أضافية لجنونه بعيداً عن الحب و أنتِ تؤيدينه ؟!
ليتني كنت هناك .
أنا من كان يجب عليه رعايتك كنت احتاج لأن انقل من دمك إلي ومن دمي إليك عن طريق الاي في حتى تفهمي ما كان يحدث ؟!
أتم الصحة والعافية لك يا سارة إن شاء الله.
كوني بخير .
وروحك الطفلة لا يضيرها الإضراب عن الطعام أو الشراب !
انتبهي لنفسك فكلنا نحتاجك هاهنا .
كلنا وأنا تحديداً
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
27 يوليو, 2009 10:52 م
Life ain't fair , right ?! My beloved ante passed away 2 days ago and that's not fair !!
But what your doing to yourself isn't fair either !
I once was at DHC , you know, marching the corridors back and forth with my white coat
I wish you had been sick at that time ( kiddin ) , may be I was able to get access to your ever revolting blood , then change it with mine !
Thenafter, you may feel what I'm feeling now.
Take care sweetie .
I'll be back for more comments ,
anawebs من المملكة العربية السعودية
28 يوليو, 2009 10:57 ص
سارة

دعيني أقتبس شيئا نورانيا مما كتبت أحلام عن تساؤلاتها أين الرجال .. !

( من قال أنّنا نهجس بتلك الفحولة التي تُباع في الصيدليّات؟ أو تلك الذكورة النافشة ريشها التي تفتح أزرار قمصانها لكي تبدو السلاسل الذهبيّة الضخمة، و ما فاض من عشب، و تضع في أصابعها خواتم بأحجار لافتة للنظر؟ رجولة الساعات الثمينة و السيجار الفخم التي تُشهر أناقتها و عطرها و موديل سيّارتها و ماركة جوّالها، كي تشي بفتوحاتها السابقة و تغرينا بالانضمام إلى قائمة ضحاياها.

ما نريده من الرجال لا يُباع، و لا يُمكن للصين و لا لتايلاند أن تقوم بتقليده، و إغراق الأسواق ببضاعة رجاليّة تفي بحاجات النساء العربيّات.
ذلك أنّ الشهامة و الشموخ و الفروسيّة و الأنفة و بهاء الوقار و نبل الخُلق و إغراء التقوى و النخوة، و الإخلاص لامرأة واحدة، و الترفع عن الأذى، و ستر الأمانة العاطفيّة، و السخاء العشقيّ الموجع في إغداقه، و الاستعداد للذّود عن شرف الحبيبة بكلّ خليّة و حتى آخر خليّة و مواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق.

تلك خصال لعمري ليست للبيع. بل إنّ مجرد سردها هنا يدفع للابتسام، و يشعرنا بفداحة خساراتنا و ضآلة ما في حوزتنا.
أين ذهب الرجال ؟ الكلّ يسأل ) .. انتهى

\\\\\\\\

أحرقت ثلاث سجائر في خلال نصف ساعة .. ! أعلنت بها رئتي عن عصيان سياسي ومظاهرة كبيرة اشترك بها جميع أجزاء الجسد .. ! فقط حين قرأت التعليقات ..

كيف أدافع عن نفسي وأنا المتعصب للجنس الذكوري .. ! أأتحدث عن الأسباب ..! كثيرة،، عن الغايات .. ! مبهمة حقيرة .. ! لا أدري ماذا أقول وكيف أحلل هذه الاِزدواجية الشعورية لدى الرجل .. ! لكن عزائي الوحيد أن للنقاء للصفاء للوفاء بقية باقية ماضرها المتلصصون والمتربصون بالمشاعر .

أتمنى أن أعود مرة أخرى كي أعرف ماذا قلت وهل سأضيف .. !

لا باس طهور اِن شاءالله ،، خطاك السو

فتك بعافية
.
.
.
Lady T من الولايات المتحدة
29 يوليو, 2009 09:13 ص
سارة حبيبي الف الف سلامة عليك ..

ما تشوفين شر و بليز تيك كير اوف
يور سيلف عشانا


ليدي تي
Lady T من الولايات المتحدة
01 اغسطس, 2009 02:54 ص
سارة أظن بأني قد تركت لكِ تعليقاً
منذ ما يقارب اليومين .. و لكني لم
أجده ، أصبحت ذاكرتي تخونني و
أصابعي تسهو عن ضغط زر "الانتر"
ألف سلامة عليكِ يا جميــلة ..

لــيدي تـي
nohaty
01 اغسطس, 2009 03:07 ص
الحمد لله على سلامتك سارتي
ماتشوفي شر يارب بحياتك
ألبسك الخالق ثوب الطهر والعافية




نهى خالد
وَحدَة
01 اغسطس, 2009 09:34 ص


أكَاد أقسِم أنكِ تعرفِيني
أنَّكِ اطلعتِي عَلى خَط عُمر فتاة عشرينية
أحبت محمد .. إبن السعودية
وتزوجَت بآخَر لا يربطهَا بِه سوى حُبه لها ..




سارة لَن أحكِي لكِ قصتِي
ولن أخبركِ كيف انِي تألمت
عندمَا وضعت خطط (بايخة جداً) كِي (يحس على دمه ) ويتزوجنِي
كَيف أنَّه جرحنِي (وايد / وايد /وايد)

لن أخبركِ بأي تفاصِيل

فـ أنَا الآن إمرأة رجُل آخر
يحبنِي ويخاف علِي ويرعَانِي .
رجُل خشيت أن يقَع فِي فوّهة الوجَع التِي هَويت فِي عمقها
فـ تزوجتِه

لا أدري إن كَان ذلك (حمَاقة ) أو لا
لكنِي سعيدة الآن

سعِيدة لأنِّي لَم أسمح لـ محمد ..
بأن يمتلكنِي عاشقة تهِيم فِيه وتتمنّاه للأبد
سعِيدة لأن ...
الرَّب يحبنِي وايد
(لابد من ذلك)
فـ عطاياه الكِثار أكبر مِن أن يحصدهَا محمد
بـ فراق!

فـ عطَاياة الكِثار
أكبَر مِن أن يقتلهَا ..
ذاكَ الـ محمد !!


سُوري سارة :$
هالمرَة كُنتُ عارية .. للحد الذِي أخجل أن أذكر فِيه اسمي

بس / أريد أن أعلمكِ رغم غيابي (الطويل / والمتكرر) أنا هنا


أحِبُّكِ (f)
khalid من لإمارات العربية المتحدة
02 اغسطس, 2009 01:54 ص
ساره غيابك يقلقنا ...
عزيزتي أحس بأنك تجهدين نفسك كثيرا في العمل ..بالله عليك رفقا بنفسك وبنا
أتمنى أن تكوني بخير لتشرقي كما عهدناك
جئت وفي جعبتي كلام أبتلعه حذري عليك وشفقتي بك .
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 اغسطس, 2009 03:16 م
أنا هنا..

لقد عدت..

الحمدلله أنا بألف خير وعافية ..

وحشتوووووووووووووووووووووووووني ونفسي أغني لكم.. ياللا واحد أثنيين ... عشرررررررررره..

وحشتوني وحشتوني وحشتوني ..

وحشتوووا عيوني..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 اغسطس, 2009 03:18 م
خالد

تدري أنت صدمتني.. والله العظيم.. يعني من صجك رجعت تقرأ قديمي بيييييييييه .. أحس أني مره مره مره سخنت.. والله العظيم..
حسيت كذا بإحراج.. خاصة أن ما كتبته في السابق كانت عبارة عن تجربة لتدوين يومياتي بمنظور آخر.. ومختلف ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 اغسطس, 2009 03:23 م
نواف

أنت قصتك قصة.. بس بجد وجعت قلبي لمن كتبت.(.حتى أنتِ تفعلين ذلك بذاتك )

مدري ايش صار فيني نواف وبكيت. يعني أنا هالحين الشيطانة واصله لمرحلة متقدمة فيني يعني مو بس شيطااانة حتى والشمس صاكه راسي بس رجعت اقرأ تعليقك غصتني العبرة.. طيب ليه..؟!!

نواااااااااااااف لو سمحت ممكن اشوية تفاءل.. معليش اكتب بسرعة لأني راح ادوووخ من الشمس.. وللتو جلست على مكتبي أبعثر في هويتي القديمة

نواف لو سمحت شاور لي من بعيد قووولي هاااي أنا هنا في الطابق الثاني من المبنى.. تشوووفني.. هييي أنا ساااااااااااااااااااااااااارة.. تسمعني.. بليز بطل كتابة في الحزن.. لو أبغى ازعل بشووف شغالتنا لأنها دايماً تصيح.. لو أبغى أزعل أروح لأقرب صالة سينما في البحرين وأشوف لي فيلم هندي..

مو خلاص كفاية علينا أفلام مليانة غرائب ودموع..ودنا كذا ننبسط نفرح نستناس مو حرام نتعب حالنا هالقد..يالله طيب ممكن تتصدقي علي بإبتسامة.. مررر اشوي على مدونتي.. اعطيني ابتسااااااااامه وممكن بعد كذا تروح وين ما تبغى..
م ع
04 اغسطس, 2009 08:32 ص
تذكرت (حمودي) ،، ولم تتذكريني

مــحــتـاج حبك وإنت محتاج حبـي
إلـى مـتى نكابر على حـساب الاشـواق
إلـــــى مــتى وانا اتخيلك جنبي
إلــــى متــي وفراقنا مالـه فـراق
أدري بــقـلبك صادقٍ مـثل قلـبـي
واكـبــر دليل إني إلى اشتقت تـشــتاق
ماهو بـذنـبـك.. بـس ماهو بذنـبي
إنــي أحــس انك سـبب نبض الأعماق
صدقي معـك أقسى نهايـــة لـكذبي
لــحظـة غروب ودّعت لحظـة اشراق
الله لـو نقـدر حبـيـبي نخـبـــي
كــان الــتقت عشاق بقلوب عشـاق
لكن قدرنا جاب دربـك لــدربـــي
كــنـا لبعضنا قبل ما يضمنا وثـــاق
اثـــنــيــنـا غصـبٍ علينا نلبي
دعــوة غـلا تروي عطش نبع الأريـاق
كــلـي حـبيبك وانت يا كـل حبـي
روحيـن يـجمعنا جسد بـالوفـا ضــاق


http://www.6rbtop.com/downram.php?song_id=48549&type=au&q=هاي


اهداء لك واشتقت لك مرررررررررررررررررررررررره مره مره سارونه جد فاقدك كل هالمده ربي يحفظك قلبي من كل شر
Manal من الأردن
04 اغسطس, 2009 05:05 م
سلامات يا سارة..وأين اختفى عزيز من سطورك؟

لا يحتاج الأمر نقاشاً كبيراً..هو جزء من النفاق العربي لا غير..هذا المرتبط بالشارب الضخم ويفوح مع رائحة السجائر..

أشعلت المقالة وتعليقاتها فتيل الكآبة والغضب عندي..ثلاثة عشرة عاما تنتظر لتخرج من أسر بيدها الخروج منه منذ اليوم الأول؟؟
لو كانت تحبه لكان عذراً لها لو بقيت معه أبدا..لكنها عروس اختارها أهله؟؟؟؟؟؟؟

تباً للنساء يا سارة..لا نستطيع أن نلوم الرجال ونساؤنا هكذا..
khalid من لإمارات العربية المتحدة
05 اغسطس, 2009 01:42 ص
ساره لم أقرأك لوحدك بل قرأت لكل أفراد قبيلتك ..تتبعت نشأتكم وشهدت ولاده كل فرد وكل حب وكل فرحه وحزن.
ربما كان ظهوري متأخرا عن البقيه ..قد تكون سنوات تفصلني عن أول القاطنين لهذه الأنحاء ...وكون المقام قد طاب لي في مرابعكم العامره وكوني قررت الإستيطان هنا (بعد إذنكم طبعا) فقد شدني الشوق لمعرفتكم أكثر .. لذلك قرأت قصه البدايه لكي (أكون معاكم عالخط) ولا أتوه بين الكلمات خاصه أنني أقلكم تمكنا وقدره على مقارعة المعاني والألفاظ ..
...ساره على فكره أقتنيت أخر إصدارات الرائعه أحلام مستغانمي (نسيان كوم) وكون الكتاب يحتوي غلافه على عباره مستثيره (يحظر بيعه للرجال) ولأني خالفت تعليمات المؤلفه ولا أستطيع التواصل معها لأخذ الإذن بذلك فقد قررت أخذ الإذن منك كونك إحدى بنات جنسها وتمارسين نفس غوايتها وتمسكين بذات القلم ...

nawaf135 من المملكة العربية السعودية
06 اغسطس, 2009 09:15 م
مساء الخير للجميع
آسف للحزن يا سارة ،،، بس كلماتك تذبحني
هاااااااااااااااااي لك من كل أنحاء العالم !
هااااااااااااااااي لك في كل مكان !
هااااااااااااااااي لك عندما ترغبين !
اشتقت لك و للقبيلة ولكن كما تعلمين أصبحت الآن مسؤلاً أتمتع برؤية اسمي على البورد الأبيض داخل الجناحات الطبية خاصة ما يكتب قبله
أعرف أن العمل سيشغلني دائماً عنك وعن أفراد القبيلة
لكن والله على ما أقول شهيد أنك داخلي أروع إنسانة ،، ألطف مخلوقة ،، و أبدع كاتبة !
وأكثر ما يعجبني فيك ! أنك تنفريدين بتفكيري ،، تنفريدين بإيجابية الرأي عندي عندما يكون لي رأي في النساء..

بالمناسبة إن كان هذا إيميلك و واتتني فرصة كتابة لك من معتقل انفلوينزا الخنازير الذي أعيش فيه سأفعل بمشيئة الله
على خدك الأيمن قبلة ترضيك و على خدك الأيسر قبلة تهديك السعادة .

أحلام سعيدة
anawebs من المملكة العربية السعودية
08 اغسطس, 2009 11:41 ص
ليس لي شفيع يجعل مني معاتبا سوى أن يكون الود وحسن الظن لي شفيعا بأن أسأل عنك .. ! وينك وعسى ماشر
.
.
.
مهـاجرة من فرنسا
10 اغسطس, 2009 01:52 م
في حياة الرجل ( عندنا ) امرأتين .. واحدة يحبها وأخرى يتزوجها .. فالحب والزواج لا يجتمعان بالنسبة لهم في امرأة واحدة
لكن المشكلة الاكبر بالنساء .. كيف تحط نفسها بمواقف كتلك ؟؟

‎‎- ‎- ‎- ‎- ‎- ‎- ‎- ‎- ‎ ‎
سلامتك ساريتا من كل شر

تحياتي وأشواقي لك وللقبيلة
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
12 اغسطس, 2009 07:08 م
مساء الخير للجميع
أحببت مداعبتكم هذا المساء
مين ناوي يجلس معاي سهران إلين بكرة ؟!
أنا أون كول ( عليهم اللعنة )
سارة ،، سأحدثك في وقت لاحق عن الرجال
خالد بن رشيد من إيطاليا
13 اغسطس, 2009 12:17 ص
ساره ... مرضك ... وكثرة تغيبك .. كل ذلك مخيف ..أتمنى أن تحسي بذلك الخوف والحذر الذي يغزو قلوبنا ..لتطلي علينا ولو بكلمه ...( أنا بخير )
رعاك الله
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
13 اغسطس, 2009 12:38 ص
خالد
أنا بخير واالله العظيم واكتب التعليق من آلآي فون لدي مشكلة في جهاز اللابتوب للأسف الشديد
خالد بن رشيد من إيطاليا
13 اغسطس, 2009 01:08 ص
الحمد لله أنك بخير عزيزتي ساره....
بس مادري شو أسوي بالاب توب الي حرمنا من طلتج ..هذي ضريبه التكنلوجيا ...يبدو أننا سنعود لزمن الخطابات والرسائل مع ساعي البريد فلها ذوق خاص
بالأمس اشتريت دفتر جميل ومبهر ذو غلاف جلدي متقن من فينيسيا ..بودي لو أرسلته لك كي لا تتوقف أناملك الثرثاره عن " الحكي" فقد يقوم بدور " التصبيره" حتى يمن الله بالشفاء على الابتوب
ساره لا تطولي ...
yjb من الأردن
13 اغسطس, 2009 10:40 م
ساره
يا زعيمه القبيله
بعدت عن التدوين قليلا
ولكن مدونتك كما هي رائده
عدنا يا ساره وأول شيء بدأنا به مدونه زعيمه القبيله

يا هلا ساره

أشكرك جدا

ودائما أنت روائيه وقاصه رائعه جدا جدا جدا

مبرووووك
لنا بك
ياسر / عاشق الجمال
اللورد النبيل
عمان ‎_ الاردن
إنسانه من المملكة العربية السعودية
14 اغسطس, 2009 06:57 ص
سأكتب لك هذه المره بتجرد من هويتي وعنواني !
قد يكون الكثير كنموذج ياسر ولكن هناك من هم مثل عمرو ولكن قد يقف امامهم عوائق مثل الأهل الأم والأب عادات القبائل الجاهليه ! كلها تقف امام نهاية العلاقات العاطفيه بشرعيه ! رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم اطهر من بالارض لم يرا للمتحابين مثل النكاح وتوج هذا الحب في أسمى علاقه وهي الزواج ،،
ساره والله إني اعشقه واموت فيه وهو بعد نفس الشيء واكتب لك وانا ابكي عمري ما نثرت حروف عن حبي أحس إنه شيء مره مقدس من إنه احد يناقشني فيه ،،مشاعر بين اثنين بس بين قلبين ما راح يفهم عمق هالحب إلا هالإثنين ،،
بس قدامنا شوية عوائق ادعو ربي يتمم لنا على خير ونعدي من عائق إقتناع اهله اذكر مره ابوه قاله لو دفنتني بقبري رح تزوجها ما اقدر اوصف لك مشاعري وقتها ومن حزنه قرر يتركهم ويهاجر لأي مكان ما احد يقدر يمنعه فيه ما يقدر يشوف ناس فيهم قوة تسلط ! ولما شافوه عزم انه يروح هونو وقالو له خلاص بنخطبها لك بس بشرط خخخ يتعهدون عيال عمها ما يذبحونك لأنهم عيال قبايل " اباد الله قبائل الجاهلية الأولى يااارب " خخخ والحمدلله ان ما عندنا حركات تحجير البنت لولد عمها ولا كان هربت من زمان وسويت فيهم علوم !! المهم انه وافق الأب وشوي متردد بس بعد إيش بعد ما ذبحتوني انا وياه رحماك يارب ،،

والعائق الثاني اني بنت كتب الله لي ان يكون لي قبيله لا تزوج بناتها من من هم دون واقل من قبيلتها لكن الاجمل من ذلك ان ابي إنسان ملتزم يخاف الله كثيراً ضارب بكل عادات وتقاليد قبيلته المتعرجفه المتخلفه ،، ادعي أن بابا يوافق بزواجنا يارب ،، وسبق ان تقدم لي ناس كثير مو قبايل ووافق عليهم ولكني استخرت ورفضت لأني لا اريد ان اظلم رجل واعيش معه جسد بلا روح وقلبي معلق مع رجل آخر ! أحبه

لم ابوح بسري هذا من قبل سوى لخالقي الذي ألجأ إليه آخر الليل كثيراً من الم قلبي الذي يقض مضجعي ،، ومن دمعي الذي يشاركني النوم على وسادتي ولأنه ربي الله الذي لا احد قادر على ان يجمعنا سواه ،،

اللهم إنك تعلم بسري وعلانيتي يارب أجمعنا على خير وانزل فيما بيننا مودة ورحمه واكفنا بحلالك عن حرامك ومن فضلك عن من سواك يارب !

سارة ،، أحبك ( بليز هق )
روان
14 اغسطس, 2009 08:44 ص
وين هالغيبة ياسارة
عسى ماشر ؟؟

قلقتيني والله
روان
14 اغسطس, 2009 08:45 ص
سارة وينك ؟؟
عسى ماشر ؟؟

قلقتيني عليك
sarahjassi82
14 اغسطس, 2009 12:20 م
إلى الجميع روان خالد نواااااااااااااااااااااااااااااااااااااف مهاجرة ألماس

أنا بخيييييييييييييييييييير ولسا اشتريت شاحن جديد لللاب توب والحمدلله عاد للعمل بكل حرارة. وشوق . ولهفة..

سأكتب مقالة جديدة.. أتمنى أن تعجبكم
magmo3tensan
14 اغسطس, 2009 12:26 م
الف الف الحمدلله عالسلامة
مقال جدا راااائع سارة وللامام دوما..
بالتــوفيــق يــااارب وماتشوفي شر..
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
15 اغسطس, 2009 03:09 ص
غاليتي ساااااااره...

انتظرك و انتظرك و انتظرك بكل شوق

لك كل ودي
Mindseye من المملكة العربية السعودية
15 اغسطس, 2009 04:28 م
ساره مطر

أحسده كثيراً وأحزن له لأن ساره كائن غريب في مكان أغرب

قلمك دائما لا يعشق الا الأبداع وروحك لازالت تقاوم شوائب المجتمع القاتم

والله أكن لك الأحترام وأسأل نفسي الى اين ستكون مرسى سفينه قبيله ساره ...أتمنى ان تحتضن شواطىء الجنه ساره الجميله لأنها مميزه بكل المقاييس وتستحق

فديتك
kalam3mad من مصر
18 اغسطس, 2009 09:12 م
لم أكن أعلم ان الملائكة تمرض ..... اتمنى ان يكون ما حدث معك يكون مثل غفوة الزهر لتعودي أكثر تألقاً وجمالاً .....
وربما قد تكون مزحة لتعلمي قدر حبك لدينا ..... وأظن انك لمست اطراف ذلك الحب بيديك ؛
الغالية سارة مطر
تحياتي الى قلبك الصغير الكبير المرهف
تقبلي مروري
عماد حمدي
hope1983 من المملكة العربية السعودية
20 اغسطس, 2009 11:35 ص
عزيزتي سآرة
أعجبني ماتكتبينه قد قرأت لك البعض ممآ كتبته
فأعجبني أنك تكتبين بإحساس
وتنقشين عباراتك من القلب فرغم بساطتها إلا إنها تحمل الكثير من الأحساس الجميل
أنا هنا جديدة يمكن اخذت اسبوعين هنا
ولم أطلب صداقة حتى الآن ويشرفني أن تكوني أول من اطلب صداقته..
تحيآتي لك
HOPE
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
22 اغسطس, 2009 12:49 ص
السلام عليكم
مساء الخير
كل عام وأنتم بخير
ومبروك عليكم رمضان
أسأل الله أن يجعلنا من المرحومين والمغفور لهم والمعتقة رقابهم من النار.
سارة لك تهنئة خاصة من القلب بمناسبة هذا الشهر الرحيم.
كان سيهتز هاتفك حتى الصباح من رسالة التهنئة
كل الجميع ،،
alprince من المملكة العربية السعودية
22 اغسطس, 2009 05:54 م
كل ام وانتي بخير

هذي رسالة تهنئة و تجربة

بشوف رسالتي تظهر او لا

تعقدت من مدونتك
alprince من المملكة العربية السعودية
22 اغسطس, 2009 06:03 م
المشـاعر لا تكون ذات عذريـة أبداً
ومفهوم العذرية الرائج لا يندرج تحت مسماها الحقيقي ..

المشاعر لا تُختزل لشخص عن آخـر في العموم .. قد تتفوق في بعض الأحيان لصالح احدهم او احداهن .. وإن كانت مشاعر الحب المقصودة هنا ه يالتي تدعم موضوعك فإن قلمك على حق الحب الحقيقي لا يعرف قيمته الا من كان عذري المشاعر ..