قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

غزل وقصص البنات..

 
خرجت البارحة مع نورة أردنا أن نشتري بعض الملابس الجديدة للسفر، في الطريق أخترنا أن نركن السيارة وأن نسير عبر أقدامنا، الطقس ليلاً ذكرني بطفولتي فيما انشغلت نورة في الحديث مع أمها عن الحارات المختلفة في البحرين والتي نسير من خلالها، كانت تصف الشوارع بطريقة أثارة دهشتي، لكنني فكرت أن أهرب من أحاديث نورة عبر التلفون، وأن أزيح الطرحة السوداء عن شعري الذي قمت بتلوينه مؤخراً، وأعطاني شكلاً لم أكن أتخيله، بدا جميلا جداً هكذا أسمع الوشوشات التي تأتيني، لكني لم أعد سارة ذات الشعر الغامق، بل تحولت إلى كيان يشبه الصيف، طري وشهي وقابل للحب والحياة، وصنع بالونات الدهشة الصابونية.

المساء في تلك المساحات الضيقة يهبك أشياء كثيرة، ذكريات عديدة، وألوان مختلفة من حياتك التي تعرفها، والتي تسقط فجأة وتنساها بسرعة السقوط، رغم الحرارة إلا أن الأجواء كانت لا بأس بها، يمكن لها أن تحدد قبلتك إلى كل الأتجاهات التي يمكن لقدميك أن تسوقانك إليها، لست بحاجة إلى دليل ولا تحتاج إلى من يوجهك إلى طريقك التالي. تساءلت لماذا لا تتوقف نورة عن الحديث مع أمها؟ لماذا لا يمكن لها أن تستمتع معي لطريق، وأن نخمن ما شكل الفساتين القصيرة، والأحذية المطاطية التي نريدها، والقبعات التي قررنا أن تكون في حقائبنا، أغمضت عيني لثواني، بدأت في تخيل الفستان الذي سأرتديه في عرس أخي، كنت قد قمت بقياسه لدى صاحب المحل الذي يأتي بالفساتين من آخر الدنيا، لكي ترتديه أمرأة من هذه الدنيا، ومن هذا العالم الزهري، ووجدتني التقط صوراً لي عبر كاميرتي الخاصة، بدا الفستان الطويل لا يشبه لون التفاح الأخضر، بل أيضاً رائحتة، زاهياً بكل الحيوات التي أخترلها من أجل حياوات أخرى، إذا لماذا أحتاج إلى فساتين صيفية أخرى، وأنا أريد لحياتي أن تتحول إلى أعراس صيفية مثيرة، ولماذا علي أن أفكر بأشياء كثيرة، حتى أنني فكرت بالبيت الذي مررت عليه قبل عشر دقائق، وكاد أن يكون أقرب إلى علبة كبريت، تساءلت إذا ماكان عليّ أن اقترح لصاحب البيت أن يقوم بتلوينه وتحويله إلى وكر للأطفال، كي يلعبوا فيه ويستخرجوا منه الأحلام وشعر البنات وألواح الشوكلا بالفستق والزبدة، وبالونات العلك المصابة بارتفاع في السكر، أشياء كثيرة تأتي، أحاول أن اتمسك بها، أي شيء يدعوك للجمال للسعادة فأنت لا تحاول أن تجعله يفر من بين أصابعك، أنها حياتك، وعليك أن تختار لها مايناسبك من الفرح، تماماً مثل الحياة التي ننطلق إليها أنا ونورة!

حينما أغلقت نورة هاتفها الجوال، نظرّت إلي ولأول مرة أكتشف أن لنورة شفتين تشبه الفراولة، ضحكت وقلت لها: هل أكلت فروالة قبل قليل؟ ابتسمت في قلبي، وقالت: بل كنت أحدث أجمل وأشهى فراولة كانت تقصد بذلك والدتها. سألتني نورة ولم تقاوم تلك النسمة التي هبت في صيف البحرين القائظ، لتزيح هي الأخرى، غطاء شعرها الأسود، وتقول لي: ما رأيك لو أشترينا بيتاً في كوبنهاغن؟ كانت نورة قد قرأت عن تراجع أسعار العقارات السكنية في الدنمارك كبقية دول الشمال الأوروبي، وهي تحب أن تمارس أحلامها دائماً معي، إذ يمكن لها أن تقول لي أي شيء، أي شيء بكل عفوية وسذاجة، ولا تتوقع مني أن أعتب على أفكارها أو حتى أمارس عليها غواية الضحك، وأنما أمارس معها كل مشاعري، وأدقق في كل أحلامها، أرسمها أحياناً، ومرات أتناولها مع قطعة الكرواسون بالزعتر، وفي كثير من الأحيان أعيشها كشيء حقيقي، كي أسعد في حياتي، أعرف أن نورة لن تجد صديقة تشبهني، وأعرف أنني لن أجد فتاة في مثل جنونها، ذات مرة فكرت أن ترسم وجوهاً مختلفة على أصابع كفي العشر، وكتبت تحت كل وجه اسم رجل، تهبه الحياة كما تقول لأنه يجلس بين أطراف أصابعي، هذه هي نورة التي أحب، وهذه هي نورة التي تعبث كثيراً في رأسي، حينما تقول لي أننا نشبه البتيزا، لا تجد في حياتك بتيزا لا يمكن أن تؤكل، أضحك على أفكارها وأحسدها بعض الشيء، وربما هي تحسدني على أشياء كثيرة، لم أعرف قيمتها إلا الآن، تبقى إنساناً عظيماً لأنك لم تعرفها، وحينما تعرفها تتساءل، هل كان الجميع يعلمون أنها بي، أو أنني لا أتصنعها وإنما هي جزء من تكويني الإنساني، يالله.. لم أحب يوماً الفلسفة إلا من أجل ابن عمي ( فهد )، غير ذلك لم افلسف الحياة مطلقاً، وإنما كنت أتناولها كما أتناول أصابع البطاطس برفقة الكاتشب.

تقرر نورة أن تعود وتثيرني بتساؤلاتها وتقول لي بشكل مفاجئ، سارة.. هل تعرفين ما هو الضعف..؟ أجبتها بالتأكيد أعرفه..لكن نورة دفعتني لأن أتوقف وهي تقول لي: هل تصدقين لم أراك طيلة معرفتي بك ضعيفة..ولكني على الدوام كنت أشعر بأنك تتصنعينه، أنك تظنين أنك بذلك تهبين لسارة الكثير من الأنوثة، رغم أنك لا تحتاجين إليها.

لماذا أكملت طريقي مع نورة، ونسيت أن أعود وأرفع شعري من جديد، لماذا جعلتني نورة أفكر بحديثها طيلة الساعات الثلاث التي ظللنا بها نقيس القمصان القطنية، ونشتري الماسكارا، ونبتاع الأساور البرتقالية والفضية، أخبر قلبي عن أفكاري وأمنيات نورة، يضحك قلبي، ويدفعني لأن أغامر بحياتي،  لم تدع نورة لي فرصة أن أعيش تفاصيل هذا الصيف بأن أكون أنا وجدران البيوت والأزقة الضيقة بخير، لماذا تحب أن تكيل لي نورة الشوق لكي أعرف الكثير عن سارة، وأنا أحب أن أعرف الكثير عن الآخرين.

 



أضف تعليقا

na9er444 من المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2009 02:31 م
روا .. الجميع ..
المقعد الأول ..
صدقوني نسيت لذته !!

لي عودة يا سارة
moodless من الكويت
18 يوليو, 2009 02:54 م
لم أقرأ احلامك منذ فترة ليست بقصيرة

مرحبا بعودتي
..

رحلة سعيدة مقدما
sarahjassi82
18 يوليو, 2009 03:27 م
كالعادة فيه ناااااااااااس يكسرووون الخاطر..
مايعرفون لماذا ينرفضون من الحياة والمجتمع.. ويعتبرون نجاحي في المدونة.. سهام تقتلهم.. عدت من جديد لفرض خاصة التعليقات.. حتى لا نتسلى بقراءتها..

بجد بجد.. مساااااكين ومحتاجين علاج نفسي سررريع.. بصراحة ماكنت متخيلة نجاحي فتااااك لهذي الدرجة..
sarahjassi82
18 يوليو, 2009 03:31 م
ناااااصر

عدت والعود أحمد لتحتل المرتبة الأولى..
وأنا سعيدة بهذا النجاح وهذا الوصول..
وسعيدة لأنك هنا قريب من طقس المكان والبيت ورائحة الوطن.. أتمنى أنك تحظى بكتابي.. ولو للذكرى.. يالله ياناصر.. أريد منك مقالة مذهلة أعني تعليق مذهل لكي نشعل النار في هذا الصيف الحارررر للغاية..

أقولك شي ضحكتني مرره مرره وأنت مو قادر تكمل الباقي أعني باااااقي الكلمة رووعه.. لوووول..

عموماً انتظر تعليقك بفارغ الصبرر.. رغم أني كتبت المقالة وأنا أقضم ملل الوقت والتفكير بصورة نورا الجميلة..
sarahjassi82
18 يوليو, 2009 03:32 م
moodless

مرحبا بعودتك وسعيدة لكل ما يأتي من خارج نطاق القبيلة أو داخل نطاق القبيلة..

الأحلام جميلة جداً لأن نبعثرها.. ولأن تحتوينا..ولأن تكون معنا وبنا..
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2009 03:57 م
مساء الخير
أهلاً بالجميع
سارة أنتِ متأكدة أن " نورة " ليست أنتِ ؟!
ومبروك على اللون الجديد
كوبنهاجن ،، من يفعلها الآن !!
إجازة ممتعة ،، الطرقات الضيقة تجلب الريبة يا سارة أرجوك خذي الحيطة
sarahjassi82
18 يوليو, 2009 04:28 م
نواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف

علي أن أخرج الآن من مكتبي لأزور صديقتي.. بس حبيت اقوووولك أنو تعليقك رائع رائع رائع رائع للغاية..حبيتو كثييييييييير

لكن أنا ماراح أسافر على كوبنهاغن.. لا .. مكان آخر سأخبرك به لاحقاً.. وستحلم أن تسااافر معي إلى هناك..ربما أبعث لك إيميل وبعض الصور من المكان.. لكني لن أنقطع حتماً كما ان سفري ليس قررريب أيضاً سأخبرك متى..؟ لكنه سيبقى سر بيني وبينك بس

بسرعة اكتب لك لكن حبيت أقولك مره مره مره حلوو تعليقك وبالذات على شخصية نوووورا.. ياليت تكون نورا سارة..
Doaa
18 يوليو, 2009 06:41 م
هي الزياره الأولى ومن المؤكد لن تكون الأخيره

كتاباتك أكثر من رائعه
تصورين كل شيء بمتعة حالمه
تصوير نحتاج إليه في واقع خانق


لي عوده يا ساره
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
18 يوليو, 2009 11:24 م
ســــــــــــــــــاره.....

أتمنى في أحيان كثيرة أن تكون لي صديقة تشبه نورة و لا أخفي عليك أيضا أنني أرغب بصديقة تشبه سارة كثيرا ... عندما تقرؤك أختي تخبرني بأننا نتشابه في أشياء كثيرة ....في أفكارنا و جنوننا و حبنا للحياة و الناس و السفر ......الخ ، قد يكون ذلك سببا لرغبتي في صديقة مثلك.... نعم أعشق الحياة و أحبها مع صديقتي سديم و عاليه و أستلذها حد لعق أصابعي لكي لا أفوت حتى بقايا الطعم العالق بهن ... فسديم تهبني الجنون و عشق الحياة و فهم ذاتي و إيجادها و عاليه تهديني المغامرة في الحياة، حتى صالات السينما لها أجواء مختلفة معها..... و لكن أحيانا كثيرة أرغب في أن تكون هناك صديقة تشبهك لتكسب حياتي لونا و نكهة مختلفة


و على ذكر السفر.... سفرتي اللي كنت متحمسه لها حد الجنون تكنسلت لأسباب خارجه عن إرادتي ... لك أن تتخيلي مدى الإحباط اللي أمر به و خصوصا أني كنت محتاجه لهذي السفرة على الرغم بأني لا أحب سفرات الصيف لأن دول العالم تكون مكتضه بالسياح و أجواء الصيف لا تعجبني و لا تطرب مزاجي ... أحب السفر في فصول السنة الآخرى فهذه الفصول تلبس الأجواء حلة رااااائعه أكثر جمالا من حلة الصيف
ladyt من الولايات المتحدة
19 يوليو, 2009 02:10 ص
لا تعلمين يا سارة كم بدأ
ادمان المسكارا يتسلل لقلبي
لم أعد اهوى تلك الصباحات التي
تخلو من كثافة رموشي ..

قبلة لجنون نورا و جمال سارة ..

ليدي تــي
ظل البروق من المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2009 06:27 ص
وهل يقوى قلبك مفارقة هذا الصيف ؟

صدقيني قلبك يزهر هنا ..
أنين الورد سـارة من عُمان
19 يوليو, 2009 10:52 ص
.
.

شعرت ..،وأنا أقرأك
بـ أني أسير في عالم وردي ..،ورغم أني لا أحب اللون الوردي ولا أستسيغه إلا أني استمتعت كثير
يا سارة ..

صباحي اليوم جميل لأنه بدأ بك


سلامي لـ قلبك
sarahjassi82
19 يوليو, 2009 11:19 ص
Doaa

وهذا ما أريد أن أصل لهُ.. التصوير الفتوغرافي الذي يختار أجمل صورة لكي يكتب عنه ويعبر عنها بدقة متناهية..

أما الوضع الخانق.. فلا أملك ما أقوله لك.. ربما يكون خانقاً لأننا من نصنعه .. ولأننا لا نجيد رسم السعادة على قلوبنا..وبالتأكيد أتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لك.. لأنني أنا اللتي سأكتب لأقول لك.. لماذا اصبحتي قادرة على أن تخنقيني برحيلك المفاجئ
Sultan
19 يوليو, 2009 11:30 ص
سارة الصغيرة الجميلة
منذ أسابيع وأنا أستمع إلى أصوات غريبة تصدر من جهازي المحمول
زقزقة عصافير، هدير نبع، رفرفة أجنحة، طرقات مطر خفيف
ومع الأيام والساعات اكتشفت السبب: إنها رسالتك، شموعك المضيئة..
عزيزتي .. أيتها القريبة من البصر والبصيرة
إنه لمن الصعب علينا أن نحيا على هذه الكرة الكونية دون أحبة يشاركوننا رغيف الشجن ، والألم والأمل والحب
ولذلك أجدني مدينا لك بالعديد من الأشياء
أهمها أنك دوما ما تجعلي يومي أجمل
كوني بخير

فهد الولايات المتحدة
19 يوليو, 2009 11:44 ص
ستدهش أريج الشقية.. ستدهش سجانة الوقت..وصائدة فرص لعبة الاستغماية.. ستدهش نتافة الحليب وصوامة الليل والنهار..ستدهش أريج التي لم تفتأ تسأل عني. ولكني لم أكن أملك الحيلة لكي أقول لها شكراً من الروح التي تطير الآن إلى أين لا أعلم..شكراً للفتاة التي أجهل هويتها ولكنها تقول عن لسانك.. أنها تبحث عن تعليقاتي لكن الخيبة تطرق رأس أوجاعها فلا تجد شيئاً لا مني ولا من سيقان اللاتي أحبهن أو اللاتي يدخلن حياتي لكي أعيش تجربة الحب معهن.

جئت اليوم والوقت متأخر كما تشير إليه ساعتي، في الغرفة التي لا أريد أن أضع بها ستائر حتى لا تحجب روح القبيلة عني. أي قبيلة كانت. وأي قبيلة يمكن لها أن تكون.

أشعر بأنك تلوذين بعيداً عني. هل جاءك المغص مرة أخرى؟ كنت في العاشرة وكلما اختبئتي عني تقولين قصصاً لأخوتي وأمي.. بطنك عاد من جديد ليمغصك..؟

لماذا تغيبين حينما يحين ألم مغص بطنك..؟ بدأت أخاف عليك. ثلاثة أيام متصلة ولم أعرف كيف أصل إليك أو حتى أعرف ماحل بك..؟ أرجوك طمنيني عنك..؟ بدأت أخاف.

سارة.. أنا قريب منك حد الحب، حد الودع، حد غشاوة بكاء الراحلين وقد فاتني تذكر اسماءهم المكتوبة في بطاقاتهم الشخصية. لماذا تريدين مني أن أسجل إعترافاً عائلياً. بدأت أخشى عليك.. وجئت لكي أترك أثراً. لعله يخبرك أننا نخاف عليك أكثر مما تخافين على نفسك.

أنت أمرأة رائعة.. تستحقين التلاوة. وتستحقين أن نموت وأن نعيش لأجلك. ليس بفضل قرابة الدم وعمومة العائلة وروح الأم والخال والجد البعيد. ولكن لأننا نؤمن أن علينا أن لا نستنسخ من أقوالنا ولكن علينا أن نعيد البصر بما نملكه من قرارات نحتاج إلى وجودها.

شيكاغو بعيدة . شيكاغو قريبة. شيكاغو تعيد القهوة وطلاء البيوت التي تحلمين بها. شيكاغو تصنع لنا بعض الأغنيات سلم موسيقى. تؤطر خطواتك. ابتدعي عليك لكي تقرأي ما كتبته لك. شيكاغو تصون اللغة. تبيع الزهور التي قطفت منذ دقائق. شيكاغو تكيل المديح لفساتين الأمهات البسيطة .

لك وحدك.. شيكاغو الآن تسهر.. وربما تبكي عليك..
روان
19 يوليو, 2009 03:24 م
:‎-D

ربي يحفظك ياناصر
سارة .. جيت اشوف وش فاتني ..
كنت حاسة فاتني شي
لقيت فاتني الكثير

لي عودة يالغالية
kalam3mad من مصر
19 يوليو, 2009 08:28 م
متى سيأتى الفارس ليخطف هذا القلب المشاغب .... ويريحنا من مشاكساته........
تقبلي تحياتي
عماد حمدي
فهد الفراج من المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2009 10:42 م
أسلوب سرد القصه يدل على موهبه وإبداع ولكن عذراً فقد كنت متصفحا سريعاً لها لأن هناك من هو بالباب (اللهم أجعله خيراً...فصوت الجرس لايتوقف) آمل زيارة مدونتي المتواضعه والناشئه حتى يستمر التواصل البيني وتقبلي تحياتي،،،،،http://alfaraj996.blogspot.com/

خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
20 يوليو, 2009 10:41 ص
سارة انا خلاص غسلت ايدي من المقعد الأول خلالالالالالاص...
عزيزتي ...سارتي... بدأت شكوكي تتحول ليقين بأنك تخفين عنا سرا ... الصور التي تستقبلين بها زوار قبيلتك تفضحك ... ساره أنت فنانه اليس كذلك ..وصلت ليقين بأنك تمارسين الفن سرا وتتعاطينه ببذخ ..حقا يعجبني ذوقك وتبهرني عينيك ...
عزيزتي سأقول لك شيأ ... برغم أني أختلف معك في بعض الأمور لكني حقا أحترمك جدا جدا وأقدرك جدا جدا وأحبك أكثر .. تعجبني عفويتك وطفولتك .. تذكريني بها عندما كنت أناديها بأميرتي الصغيره
أميرتي يعجبني تفاعلك مع الحياه وأحب قلبك الذي لا تنتقل إليه العدوى التي عمت ماحولك .. تذكريني أيضا بصديقتي (منى) تلك الطاهره والتي أرغمتني على احترامها وصداقتها في مجتمع يدنس كل علاقه بين شاب وفتاه .رغم المسافات التي فصلتنا والتناقضات التي تجمعنا والإختلافات التي استمتعت بها معها لكنني لا زلت أتذكر طفولة عينيها حين دعتني يوما لتناول القهوه في مقهى (سيراميكا) وهناك كنت أتابعها وهي تلون قطعة السيراميك بشغف الاطفال ... حينها تلاشت كل المسافات التي كانت وزالت كل التعقيدات ..كانت الكلمات الكبيره تصغر وتخبو والتعريفات المعقده تصبح بلا معنى أمام براءتها كنا نتوحد ... نذوب في بوتقه القلب الإنساني الكبير .. نتمازج لنشكل تمثالا مرمريا ناصع ... رغم انها تكبرني بأعوام لا زلت أتذكر حينما هاتفتني ذات مساء لتبكي وفاة جدتها التي أحبتها كحلم ... ساره لقد أختفت منى في غفلة من الزمن كما أتت .. لكني لا زلت المس بياض قلبها وأشم عبير صدقها .. لقد كانت صديقتي وأختي الكبرى ..
سارتي الصغيره منذ لحظه جاءتني باقه ورد مذهله ومعها بطاقه ملونه مكتوب بها كل عام وأنت بخير ..لكن بدون أي بصمات للمرسل .. نعم لقد أحتفلت قبل أيام بعيد ميلادي وحضيت بكعكه بيضاء بالكريما عليها صورتي وهدايا تعبق برائحة الحب .. لكن باقة الورد هذه أسرتني بسرها وغموضها .. ترى هل تحمل قصه جديده ... ربما
سعيد جدا بعودة الماس للكتابه وسعيد لأنك تستعدين للسفر .. تعجبني أجواء السفر حتى لو كان المسافر غيري .. التسوق ..حزم الحقائب ..النداء على المسافرين ..الافلام على الطائره .. صوت الكابتن وهو يرحب بالمسافرين..موظفي الجوازات ..مقاهي المطارات .. يااااااه كل ذلك يصيبني بالجنون .. على العموم لست وحدك تستعدين للسفر فقد حزمت حقائبي وأستعد للمغادره خلا
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
20 يوليو, 2009 11:02 ص
على العموم لست وحدك تستعدين للسفر فقد حزمت حقائبي وأستعد للمغادره خلال أيام لزيارة تلك التي تسكن اللوفر وتسحرني بابتسامتها
sarahjassi82
20 يوليو, 2009 11:12 ص
خالد

صحيح فيني النوم..؟ وتعبااااااااانة أشووي.. وكحة وسخووونة.. واغلقت الباب قبل قليل كي أغمض عيني من التعب والإرهااااق..

بس أيش هو السر اللي كشفتو.. أني فناااانة..؟ طيب ليه ما تصير أذكى من كذا وتقولي بكل حق ايش السر اللي تتخيله الثاني..؟

الأمر موش حدوته ابداً.. بس أبغى اعرف قد ايش قرائي يهتموا بملاحظة مشاعري..
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
20 يوليو, 2009 01:17 م
غاليتي ساره ماتشوفين شر وطهور إن شاء الله ليتها فيني ولا فيج
ساره أنت كلك أسرار ... أنت سر واحد عميق
لا أعلم عن بقية أفراد القبيلة إن كانوا يوافقوني القول ...
أرى الجميع يراك سرا يأبى التفسير .. شيفره قديمه غامضه لم يستطع أحد فك كل رموزها .. كل يرسم لك في خياله رسما وشكلا وصوتا ورائحه .. حتى أبناء قصصك كل منهم سر ورمز ..
ساره الصغيره لا تحرميني تلك النشوه التي تغشت شامبليون وهو يفك رموز حجر رشيد ويزيح اللثام عن لغة الطير ويحيي حضارة دفنتها الأيام
كل مقال تكتبينه بمثابة حرف ورمز يفك طلاسمه من شيفرتك وكل فرد ترسمين حياته وملامحه تتشكل هيئته حروفا وأرقاما لتحكي وتقص وتزيل شئيا من ذلك الغموض..
نعم بعد كل مقاله أكتشف سرا جديدا يقربني من ساره الحقيقيه وليس ساره الكلمات .. ولا ساره الحروف ولا ساره القبيله ..مقالاتك تولد كالفيلم الخام يخفي غير مايظهر ... أغمسه في محلولي السحري .. لتظهر الصوره الرائعه لساره ...
لاتسأليني عما كشفت من أسرار فيما عدى كونك فنانه جميله .
ساره أنتي لست شئ واحد .. أنت تتشكلين مع كل مقاله في ذهن أفراد قبيلتك أشكالا بعددهم .. لون شعرك وعينيك .ملامح وجهك..طولك وهيئتك.. حتى لون الروج الذي يقبل شفتيك يتشكل في أذهاننا بعشرات الألوان مع كل مقال جديد .تلك ميزه لا يتقنها الا القليل ويتمناها الكثير . لماذا تريدين أن أبوح بك فتتجمع كل تلك الروئ في هيئة وشكل واحد .لا أتكلم عن الشكل فقط بل أتكلم عن ساره الإنسان ساره العقل والقلب والروح والجسد ساره نمط الحياه ساره التي تكتبنا ونقرؤها
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
20 يوليو, 2009 01:18 م
قد لا يعنيك لون شعرك أو لون الفنجان الذي تشربين به قهوة الصباح أو نوع الهاتف المتحرك الذي تتلاعب به أصابعك وتبثينه ضحكاتك وكلماتك لعزيز أو حتى نوع السياره التي تتنفس عبيرك وأنت ذاهبة للعمل قد تمر تلك التفاصيل سريعا فلا تستوقفينها لكنها تعشعش في مخيلاتنا صدقيني .حتى بدون ان تذكريها..
كلماتك وشخوصك ترسم لنا تفاصيل حياتك وتشرع أمامنا عشرات الأبواب لاحتمالات لا تنتهي يحدها الجمال والكمال
عزيزتي ساره لا تسمحي للبعض بأن يعكروا صفوك فتحرمي مريديك من جمالك . البعض لا يدرك جمال الإختلاف أو كما قلت يغيضهم نجاحنا ..أحس بظيق يخالط بشاشتك ... ليتني أشيل همج فكلنا نحبج
sarahjassi82
20 يوليو, 2009 05:54 م
خالد

غادرت المكتب في الساعة الثانية عشر والنصف تقريباً إلى البيت، وكلماتك لا تزال تئن في مشاعري، كنت متعبة للغاية، وكل ما كنت أحتاج إليه هو فقط الراحة ليس أكثر من ذلك.

وحينما استيقظت من النوم عدت إلى عملي مرة أخرى، حتى سائقي استغرب مني، وزائروا البيت وجدوني ارتدي عباءتي لأنطلق تجاه عملي بكل حيوية، رغم أني لا أعرف حتى الآن كيف نمت، وكيف وصلت الغرفة، وكيف استطعت أن ا غمض عيني والشمس تسطع في ساحة غرفة النوم، لم استطع أن ارخي الستائر، ودخلت لأنام، لأني أهرب من فكرة المرض

صدقني يا خالد وأنا الآن اكتب لك من مكتبي، والشمس تغادر المكتب الجميل الذي أعمل به وهو حياتي كلها التي أعشقها، والساعة تشير بيدي إلى انها الخامسة و٥٠ دقيقة، إلا أني اشعر أن كلماتك قد نزلت مطراً في روحي..

ربما أكون غير سعيدة هذه الفترة، والتي أتمنى أن أتجاوزها بسرعة لأعود إلى سارة، أظن أنها فترة وإن شاء الله تعدددي.. كما عددت أشياء كثيرة في حياتنا.. لكني سأخبرك بشيء جميل. كلماتك هذه سأطبعها وسأضعها أمامي هنا من ضمن باقة الكلمات الجميلة التي تصلني حتى حينما تسقط عيني عليها، أملئ روحي العطشى بها.. ربما متعبة لأني لم أعد أسمع صوت عزيزي، ربما لهذا فأنا أشعر بأن السماء بحاجة إلى أن تمطر من جديد، تصدق خالد، اقسم بالله.. أتخيل أن الحياة ناشفة جداً جداً جداً.. وأن وطني بحاجة إلى كمية كبيرة من الأمطار حتى يشبع.. وأنا هذا الوطن.. اشبه بالصحراء الجرداء..

حزينة بعض الشيء..

لقد فقدت المطر ياخالد..

أتمنى أن أراك قريباً حينما أزور الأمارات، وحينها لن تكون بحاجة إلى أن ترسم لي أي صورة أو أي شكل مختلف عن الحقيقة.. لكني في طبيعتي شقية جداً جداً، رغم سنوات عمري الناضجة إلا أنك ستتفاجأ من فتااااة تشبه القطة وفي قلبي تصنع كل قهوات العالم المثالية..

خالد.. لماذا أتيت في هذا الوقت الذي انا بحاجة إلى أحد يقول لي، أني جميلة وسأظل جميلة على الدوام..
أحبك كثيراً خالد..

حفظك الرحمن
دعاء من مصر
21 يوليو, 2009 02:45 ص

بالأمس فقط ...قرأتك !
قرأتك من أقصاكِ إلى أقصاكِ .. كنت أتوقف بين نص وآخر لأتنفس .. وأضع يدي على قلبي الذي كان يدق كثيرا كثيرا ..كأنني نزلت للتو من أرجوحة عالية في مدينة الملاهي ... وأصابني الدوار !
صدقت أنكِ لست مجرد أنثى سعودية حرّة ..وهذه يومياتك ! .. توقعتك ضوء هارب عبر الزمن من الأساطير اليونانية القديمة ..ضوء راقب أبوللو حين اشترك في بناء أسوار طروادة ..فتعلم منه كيف يلعب بأنامله فوق القيثارة فتقفز الحجارة راقصة من الطرب إلى مكانها من الأسوار...فأتيت هنا تلعبين بالكلمات فتقفز إلى قلوبنا مباشرة ..وتبدأ بالرقص!
توقعتك فينوس ربة الحسن والجمال
أو مينرفا ربة الحكمة
أو ديانا ربة القمر !
أو بنيلوب ... الوديعة كالأطفال ..الحلوة كالرضا .. المرحة كسطور الغرام في خطابات الحب ..بنيلوب التي تفخر الأرض بأن تحملها ..والهواء بأن تستنشقه ..والبحر بأنه يغسل قدميها المعبودتين !
يا ألله !
أنت جميعهم يا سارة ! ... وأكثر!
دعاء من مصر
21 يوليو, 2009 02:50 ص
سارة ... أعترف أنني لم يخطر ببالي التعليق أمس .. ولكنني حلمت بك .. أقسم بالله حلمت بك .. لهذا استيقظت ووجدتني أفتح مدونتك دون وعي ... وأريد أن أعلق بشدة !

لن أطلب منكِ أن تصدقي ... يكفيني الحلم ياسارة !
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
21 يوليو, 2009 09:39 ص
خالد ....
قرأت آخر تعليق لك لسارة!! بصراااحه عجيب و لازم هذا التعليق يكون لوحده مقال و يعنون بعنوان يرمز إلى سيدة القبيلة الرائعه


سارة...
لا تحتاجين لمن يخبرك أنك جميلة في أي وقت من الأوقات، فأنت جميلة على الدواااااام
مهـاجرة من فرنسا
21 يوليو, 2009 09:11 م
كلماتك همممم لذيذة كخبز أمي الذي تصنعه بأصابعها الرقيقة وقلبها الجميل
لتنثر السعادة بقلوبنا الصغيرة ونحن نلتهمه بشقاء وفرح
تشبه قلب صديقتي التي ستدخل قفصها الذهبي بعد اسبوع من الان
اخيرا ستتزوج ذاك الرجل العنيد .. الذي انتظرته طويلا
اتصدقين يا سارة .. حزمت حقائبي وبعد ساعات فقط ساكون ببيتنا
سأنام بحضن أمي وستبعثر شعري باناملها
اتوق ان ارى ابتسامتها .. وسماع تعليقاتها
سأفعل الكثير والكثير

ان استطعت الانفلات .. ساكون هنا
لكن حتما ستكونين معي يا سارة وكل القبيلة
سارة .. كوني بخير .. واعلمي انك الاجمل دائما
سلامي للجميع .. والى اللقاء

sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:34 م
دعاء

حبيبتي أنا اصدقك ولماذا لا أصدقك.. أنا أصدق كل الذين يطرقون قلبي.. وأنت لا تكذبين حينما تقولين لي أنك حلمت بي..

لكني سأخبرك بشيء.. كنت أردد قبل يوم وأنامتعبة للغاية.. يآلله أحتاج لدعوات الآخرين لي.. لا تتصورين.. حينما قرأت اسمك.. خنقتني كل الدموع .. لوعت فؤادي.. حرقني اسمك.. لأنك كنت أبحث يا دعاااء عمن يشعرني أنني بقربه.. وجئت انت دون أن تدري لتضعي يدك على قلبي.. ولتحتويني بقوة.. تحتوي هذا الكم الهائل من المشاعر من الأحاسيس من الكيان الذي يدفعني إلى الحب والذكريات وتأمل الأشياء ..

دعاء.. كلماتك أثارت بي شجوووووون طويلة وعريضة ومشاعر لا أول لها من آخر.. كيف يكون للآخرين القدرة على الحب دون أن يعلموا كيف يكون شكل أو هيئة أو لون هذا الذي يبعثر كلماته ومفرداته..

سعيدة بتعليقك شعرت بأننا نتشابه كثيراً، أننا نحب مهما بدا لنا الأمر يستحقنا أم لا.. أننا نحب فقط، لا نفكر بمن حولنا بعيد أو قريب، ضعيف أو قوي، كبير أو صغير، أسمر أم ذهبي اللون.. أننا أنا وأنتي يا دعاء نتأتي للآخرين بقلوبنا لا بقواميس طويلة لا أول لها من آخر..

دعاااااااء..
لا تحرميني من اسمك.. ومن دعائك لي..
انت جميلة جميلة أكثر مما تتخيلين ليس لأنك كتبتي لي هذا التعليق، لكني متأكدة أن الله هو من ساقك لي لتكتبي لي مثل هذه العبارات التي دوختني حد البكاء الأول والأخير..

لك كل الحب.. وقلبي مفتوح لك يادعاء
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:37 م
ألماس

خالد حكاية أخرى.. لون آخر.. وطن لا يشبه إلا القمر.. خالد أقصوصة من الجمال التاريخي القادم والماضي.. خالد في كاميرا قلبه حكاية نود جميعاً أن نعرف بدايتها .. وأن نسترخي على مسامراته الليلية..

هل وجدت شاباً يشبه خالد يا ألماس ؟

سأجيبك.. لا.. لا يوجد من يشبه قلب خالد، ولا حتى بصمته التي يحاول دائماً أن يسلب أرواحنا من خلالها.. خالد شخص لم يولد من يشبهه.. ولم يولد من يفكر خارج الصندوق مثله؟

لذا ما يصنعه في حياته وفي حياتنا لا يمكن أن يشبه ما يصنعه الاخرون لنا..!!
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:44 م
مهاجرة

بجد راح تروحي المغرب.. يالله بالسلامة إن شاء الله، ومبروووك على زواج صاحبتك.. ويالله عقبالك إن شاء الله..

أتمنى أن تكوني بخير.. ويالله عاد قولي لنا انطباعاتك عن الماما الله يحفظها وعن البيت وعن الأكل الطيب.. وعن الشمس بالمغرب.. وعن الشاي وعن الطرق والأطفال والملابس كل شيء .. كل شيء.. اكتبي وامتعينا معك..

أرجو ان تكوني بألف خير وتوصلي بالسلامة يااااارب..
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:45 م
فهد الفراج

شكراً لك على الزيارة .. وإن شاء الله ازور مدونتك..
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:46 م
عماد حمدي

جميل تعليقك.. يعني تتحرش بمشاعري هالحين وإلا بجد تبغى تتخلص مني وما أرجع اكتب..
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:47 م
روااااااااااااان

إن شاء الله ما يفوتك شي أبداً..

سعيدة لمرورك ..
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:50 م
أنين الورد

تعرفي أحياناً لا أحب اللون الوردي..

لا أعرف لماذا..؟ لكني أحب الفساتين السماوية أو الزرقاء.. أما الوردي فأحبه في الورود فقط لا في جدران الغرف أو في مكان آخر..!!

ربما لأن الوردة التي حصلت عليها اليوم من بائع الزهور في محيط عملي كان لونها وردي.. ذهبت لأشتري باقة ورد لزميلة بمناسبة عيد ميلادها ( سمير) البائع المصري.. سألته وأنا أضحك.. يعني أنا مالي وردة..؟

فأعطاني ورده يقول انها تشبهني..؟

ربما الورد يشبه قلوبنا يا سارة..
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:51 م
ظل البروووق

كل شي نقوى عليه. حتى في الحب.. نقوى على اشياء كثيرة.. إذا أردنا أن نحمي مشاعرنا من العطب والتلف..!!
flona6 من الكويت
22 يوليو, 2009 01:53 م
متألقــــة انت يا سارة

حتى بدون ما تعملي شوبغ جديد !!!

أجمل الصدف هي التي تأتينا بغته و مفاجئة
سعدت بالتحدث معك في ذلك اليوم ... وأن شاء تكوني مبتهجة و متألقة يوم زفاف أخيك و زغاريد أم إبراهيم تملأ المكان بالسرور ....

كلمات جميلة و تعليقات أجمل (ناصر‎ /دعاء/ منال/نواف/ ليدي تي / برينسيسسالماس / مهاجرة / خالد إن شاء الجميع يكون بألف صحة و عافية
(و اكيد العزيز حتى لو ما كتب تعليق )

المطــــــر يمكن الله عم يحرمنا نعمة المطر من شدة ما قست و تحجرت قلوب اللذين من حولنا ....

شخصياً احتاج إلى شلالات مطر و ليالي ممطرة ... يمكن هذة الحبات تحمل لي حياة من جديد ....

دمتي و القبيلة بخير و إجازة صيفية سعيدة للجميع
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:54 م
ليدي تي

يعني أنا في كل مرة راح أروح اشتير ماسكارا سوف اتذكرك ستغزين ذاكرتي ياليدي تي..

ستأتين إلى رأسي مثل هجوم التتار .. حلوووه مثل غزل البنات..

دمت بهية مثل قلبك وأصابع قدميك
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 01:59 م
الماس

هل تصدقين حتى نورا التي أحبها لم تغنيني في تلك الساعات عن عزيز.. ربما أكون صادقة الآن مع نفسي أكثر من أي وقت مضى. كان عزيز هو الصديق وممكن إضافة التاء المربوطة فقط كان يحتويني ويدرك كم المشاعر التي تحتويني.. كصديقة وكصديق في ذات الوقت!

كان هو الأمل وكان هو نورا التي لا يشبه ملامحها ولكن يشبه قلبها وروحها.. نورا صديقة رائعة.. وابنت عم بهية تشبه ملح الطعام.. لا يمكن لنا ان نستغني عنها.. لكن سيبقى عزيز هو ملك قلبي وروحي. وهو الأقدر من بين كل الذين عبروا حياتي فهماً لسارة الحقيقية.. ولا أخجل أن اخبره بكل شيء.. كل شيء.. حتى باحلامي التي لا أحب أن احكيها لأي مخلوووق ربما لأن أحلامي جميلة جداً.. وأخشى دائماً من أن تسرق!!!

نورا رائعة.. بالتأكيد ( عشان بس ما تزعل) :د لكن جمال الصديقات يأتي يوم ونصف يوم ويغيب شهراً بأكمله.. أما روعة عزيزي فهي على الدواااام دون أن تتوقف
sarahjassi82
22 يوليو, 2009 02:11 م
فلونة

الألق يأتي من روحك أيتها الجميلة النقية..

وجودك هنا أعطى الألق والروح الصافية إلى الجميع.. فأنتِ يا فلونه أخت للجميع.. وأنت فراشة القلب والفؤاد والمكان ..

الشوبنغ حلوووووووووووو بس يبغالو فلووس وفلوووووس وفلوووس وفلووووس وفلووس وفلوووووووووس كثييييرة وكثيييرة وكثييرة
bdr101 من المملكة العربية السعودية
22 يوليو, 2009 03:39 م
يا قبيلة البذخ في كل شيء ويا بنت القبيلة وشيخها و راويتها العجيب... قرأتك بدهشة وسؤال صغير: لمَ الإفراط في الرفاهية والحياة الشهية اللذيذة!!!
يا طايرة في الدنيا اسمحي لي أن أدعو للإنسان المسلم في ذاتك بـ:" الله يحميك".
حرفك كثير، ومتدفق. روحك مشتعلة تلتهم الاعجاب ومزيد من الاعجاب، فالكثير من الاعجاب من الجنسين، فلا تهمد بل تمور. لو أردت أن اسميك رقماً فسأختار لك الرقم (٤٥٠) اتعلمين لمَ؟ إنها درجة اشتعال شيء ربما يكون أثيراً على ذاتك المتدفقة بالكلمات والمعاني. والحقيقة تقول إن "النار لا تبقي ولا تذر".
أذكر إنني قرأتك، على عجل، في زمن الغرور بالدنيا، قبل عامين أو ثلاثة. فرحت بكون السعوديين يدونون ويقبلون على هذا النوع من التعبير الخلاق والمفتوح.. حتى على "مصارع السوء"!
لم اتوقف حينها كثيراً عند حرفك ‎ لشيء ما.. لا أعلمه، ربما "زحمة وقت" لا أكثر. لكن مشاعر الفرح تتملكني دوماً لرؤية كل ما هو سعودي رائع. وانتٍ بالتأكيد رائعة كإنسانة اسأل الله لها توفيقاً لا نظير له وعزة وتميز.
اما اليوم وأنا اقرأ حرفك، فبصراحه لم اتمالك نفسي من أن "اتخيلني" فتاة عربية مكبلة بقيود القهر لا مال عندي ولا عزوه، ماذا لو كنت فلسطينية مفجوعة باغتصاب أرضي وانتمائي، أو مصرية مطحونة لم تسمح لها الفرصة من تجاوز بيت سابع جار لها لفقرها المدقع وخشية قمع أو اعتداء من الاوباش، او جزائرية لا تزال اسرتي تئن بذكرى عشرات الشهداء من ابناءها، أو مغربية يذلني الفقر وتغريني الدنيا بأن افعلها لكي اعيش زي البشر، أو افغانية رائعة الجمال تطوقني كل مآسي الارض وقواها وسأعتبر معمرة إن تجاوز عمري الـ 40 عاماً!!! تخيلت كيف سيقرأون حرفك الباذخ الملهوف على "الوناسه" وسعة الصدر وأشهى الملذات والماركات. ماذا لو كنت فتاة سعودية مطوقة بنصيب والدي من الدنيا واعراف القبيلة أو المجتمع، فاقدة البوصلة ان "ديني يقيني".
عزيزتي سارة، انتٍ بحت للجميع، ورغبتي ان ابوح فقط لذاتك الجميلة متمثلة في فطرتك وجانب الإيمان في قلبك واليقظة في عقلك النير.. فدعيها تمر...!
Areej من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2009 12:14 ص
مبرووووووووووك ناصر المقعد الأول
اتخيل روان وهي جايه تركض عشان تحجزه :د

مراحب بك فهد نورت القبيله بجد أشتقت لتعليقاتك الجنونيه
سوسو حبيبتي بجد حيرتيني حيرتيني حيرتيني معك
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2009 07:55 م
السلام عليكم
ما أجمل أن يلتم الشمل من جديد
أحاديث ليالي الصيف ممتعة حقاً.
أشتقت لهذه القبيلة القبلة.
الجميع بلا استثناء ،، آيٌ رائع
ولي عودة عندما ،، ماذا ؟!
آه، عندما تتسنى لي الفرصة

سارة مازلت أنتظرك
ليلة سعيدة
SaRoNa159 من قطر
13 اغسطس, 2009 02:59 م
سارة ...يا السميه :د

انت حقاً تعديتي حدود العجب والتعبير اللذيذ من وجهة نظري
توقفت طويلا عند مقالك هذا ..احسست اني معكم انتي و نورا
وسأبدأ من اليوم في التجول في مدونتك الاكثر من راائعه.

اتمنى ان تقبلوني ابنة شقيه في هذه القبيله..


لكم ودي