قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

في أتلاتنتس النخيل كنت سمكة ..!

 

 

 
 صورة من حوض السمك في فندق أتلانتس بعدستي الشخصية
 
 
 
 
حينما وصلت إلى فندق أتلاتنتس النخيل، كانت الساعة بتوقيت مدينة دبي قد تجاوزت الحادية عشر والنصف، روعة المكان أنستني الساعات الطويلة التي قضيتها ما بين عمل صباحي، وامتحان المنتصف الذي بدأ في الخامسة مساءً، وفي خلال ساعة واحدة كنت قد أنجزت الامتحان، أسابق الريح من أجل الوصول إلى سيارتي الرابضة في ساحة انتظار السيارات في الجامعة.

خلال نصف ساعة كنت في المطار، وكنت محظوظة للغاية إذ كان مقعدي في درجة رجال الأعمال، مما سهل الأمر علي بشكل جيد، فما أن دخلت إلى بهو المطار، حتى وجدت الآنسة في انتظاري، وفي خلال دقائق كنت في السوق الحرة، أتجول من أجل شراء عطر جديد ومكياج، فالتسوق في السوق الحرة لهُ نكهة خاصة ومتميزة وتسعد وأنت تلتقط الأشياء الجميلة والملونة، وتشعر بأن كل العلب الزجاجية والبلاستيكية وحتى ألعاب الأطفال لها رائحة السفر وصابون الطائرات النفاذ.

كان عزيزي قلق علي من الشعور بالوحدة أثناء تنقلاتي من الجامعة وحتى البحرين، وبدا قلقه واضحاً في كل مرة يسألني عن أوراق السفر، عن الامتحان، عن الحقيبة الكبيرة التي حملتها معي، كنت أحاول أن لا أتوقف طويلاً عند خوفه الذي لم يكن يفر من صوته، تابعت إنهاء انكفاء الوقت معي، ترميم كل ما لم يتبدد، تابعت تطلعاتي إلى المؤتمر، وتذكرت طويلاً سكون عزيزي الدمث، الحاوي للحض والتحريض الجميل، وقررت أن أتابع لون بشرته السمراء، أفول اللون إثر التعرض لمزيد من المشاعر والحب، لكافة ما سيأتي لاحقاً، حتى أني شعرت بأني أطوف به متقصية أماكن القلب الخفية. احتفظت بهديته التي أهداني إياها قبيل السفر، علقت سلسلة جان بول غوتيه على صدري، وشعرت بكثير من الزهو، الذي  تيقنت من كهنه، وإن لزمني بدرجة ما.

 
وصلت مطار دبي مشغولة بشكل الفندق، متوهمة الأشكال المستطيلة والمستديرة التي سأراها، وسأتحقق عدد من المرات من تصوير عدستي لها، وسأنشغل طويلاً في تذكر الألوان التي سأحفظها عن ظهر قلب، لم أشعر بأني بحاجة إلى أحد، كنت مشغولة بالتعب الذي لم أتبين ملامحه، لكني أشبه بأن اقتفيت أثره ورحلت معه، فأنا لم أتوقف حتى لكي أتنفس، غمرني التعب فكدت أتحول عن جوهري، ومسني فكدت أشف عن أدق مكنوني الداخلي، وبدأت في قراءة جرائد الصباح التي لم يحسن لي الوقت لقراءتها، فحاولت أن أقرأها باللونج الذي أمضيت به ساعة برفقة سيدة يابانية، تتحدث اللغة الإنجليزية، وتبتسم لي كلما غادرت اللونج لتأتي بصحن آخر من الكعك المحلى أو الشاي الأحمر.
 
شعرت بالطمأنينة، وأنا أرى جموع المسافرين مختلفي الأجناس والأشكال، التي شاركتني الجلوس في اللونج الخاص بدرجتي الأولى ورجال الأعمال، بدوت متدثرة بفراغ منمنم، مزخرف، تحيط بي صورة قديمة أثرية، لأمرأة تلبس العباءة السوداء، ويظهر حاجبيها بسواد يلفت الأنتباه، متزامناً مع رداءها القديم، الصورة تأخذ مساحة هائلة من مشاعري في تلك اللحظة، ثمة ما يظللني، كل ما يمتد فوقي، إدراك كثيف، مركز، أشبه بجريان المآء من عنق أمي، الصورة وعقد عزيزي الذي يدثرني صوته بصباحات الأيام التي ستأتي، والمكان الذي أود سريعاً أن أقيم معه علاقة مقدسة، يآلهي .. لم أشعر بالتعب سوى في تلك اللحظة التي نهضت بها من عبوري الحافل.
في اللونج سريعاً ما ستكتشف من هم الذين يشاركونك محطتك، تختلف إتجاهاتهم ولكننا نتشابه على الأقرب، نحن جميعاً مشغولون للدرجة التي نحمل بها أمتعتنا وبرفقتنا متاعنا من العمل المضني الذي لم نستطع أن ننجزه في مكاتبنا، طالعت سريعاً لأقرأ الوجوه والملامح، الكلمات التي تندفع بسرعة كبيرة، الوجوه المتعبة تلك التي لا تعرف أصباغ المكياج، وترتدي أجمل الملابس وأبسطها، الكتب التي تعلقنا من أرواحنا، الصور التي لا يمكنها أن تغادر حتى أصواتنا المنهكة بصبر أيوب، وكأننا أمضينا سنوات نتمهل في مطالعتها، نفرّق الحروف لننفرد بكل منها على مهل، ننطقها حرفاً، حرفاً، نسمع الخواء المحدق بها، فكل حرف تزداد معرفتنا وتتجلى كل الغوامض.
 
حينما وصلت الفندق، كنت أريد أن أجد ذاتي، وحيدة إلا من حقائبي وذاك الذي يحدق بي، يبادلني النظرات، يمشي بقربي أياماً وساعاتٍ يطالعني من إطار لا يحوي شيئاً لكنني أعرف أنها روح عزيزي الذي أعشق. واجهني رجل الاستقبال المصري، الذي كان يرتدي ملابس أشبه بعلاء الدين، حاولت أن أعّجل الوقت، اندفعت بكتابة رسائل نصية إلى عزيزي، أخبره عن الجنة التي سأعيش بها لأيام. تأثرت أن رجل الاستقبال لم يحسن مساعدتي في الوصول إلى أسانسير غرفتي، الفندق كبير وضخم والساعة في يدي تشير إلى أنها الحادية عشر والنصف، متعبة، الظمأ يكاد يقتلني، أريد أن أفرش جسدي في البحر في الماء في حوض السمك الشهير، أريد أن أغادر روحي لثواني لساعات لدقائق، لكنه يعلك الكلمات أمامي ويشير بسرعة إلى الطريق، يمين.. يسار.. على طووول.. الباب التاني لأ.. الباب اللي ح يجي وراه.. ومشيت خوفاً علي من السقوط، أريد أن أتدبر حالي، أريد أن أكتشف المكان، تهت في أسياب الفندق الكبير، تطلعت إلى السقف الكبير، ذلك السقف الذي لا يمكن لك أن تقرر متى ستكون نهايته، أماكن شتى حللت بها، عبرت معظمها، لم أمكث بها إلا الوقت اليسير اللازم لعبورها، أقمت في بعضها مدداً انقضت عني، فارقت أخرى بلا أي أمل في العودة، لكنها أبقت في روحي،بقي منها جزء من طريق أو فضاء، مدخل مؤد، جزء من لوحة كبيرة، لون طلي بها حوض المسبح الضخم، لافتة لمحطة قطار، بقايا ظل، أعمدة برق، لا يعلق منها شيء، لكني هنا في الفندق وأنا ضائعة أصغي طويلاً لعمري، أتوحد معها، ثمة أماكن تبلغها وتشعر بأن قدميك وطأتها منذ قبل، وتتساءل هل أنا في الجنة، وقد فارقت الحياة منذ خمسين عاماً إلا ثلث!

 

البقية في المقالة الثانية.... :)

 

 



أضف تعليقا

Flona من الكويت
20 يونيو, 2009 09:33 م
سارة
مرحبا عن جديد ...
واو اول تعليق حيكون إلـــــــي

اشتئنالك
Flona من الكويت
20 يونيو, 2009 09:37 م
سارة

مرحبا عن جديد
واو أول تعليق حيكون إلى

اشتئنالك
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
20 يونيو, 2009 10:01 م
سارة انتظرت مطرك طويلا ...كادت حرارة صيف دبي تقتلني عطشا و انا أنتظرك أن ترويني و تبعدي عني عطش الروتين الذي يغلف حياتي في هذا الصيف المغبر ...

اقطن دبي و لكني لم أزر فندق اتلانتس يوما ... اذكر فقط بأنني مشيت على الكورنيش المواجه له في ليلة شتوية عاصفة و كم كان البحر غاضب في تلك الليلة..على الرغم من غضبه عشقته يا سارة حد الجنون! كانت الأمواج تتنافس في بينها من ستكون الأعلى لتلمس القمر ... سحرني ذلك الجو كثيرا.. قد تكون تلك الأمواج كانت تعكس شيء ما في داخلي في تلك اللحظة


لا أعلم لماذا حتى الآن لا تطرق رأسي تلك الرغبة العارمة للتجول بين ممرات ذلك الفندق الذي يحمل اسم القارة المفقودة لم أزره و لا أتوقع زيارته قريبا ..و لكن من يدري قد يجبرني مقالك هذا و الجزء الذي يليه أن أزوره في اقرب فرصة ممكنه

ما قرأته كان مقدمة لمقال جميل انتظره بفارغ الصبر
sarahjassi82
20 يونيو, 2009 10:17 م
فلونة

لست وحدي من يشتاااق إليك يا فلونة.. لقد وشوشوت بأذني أحد الصديقات لتسألني عنك..؟

الكثيرين هم الذين يتعلمون الشوق إليك يافلونة.. معليش المقالة فقط مقدمة لأن الموضوع بدا لي طويل حبيتين فآثرت أن اختزله إلى نصفين يشق روح فضاءنا وسماءنا يا حلوة الكويت..
nawaf135
20 يونيو, 2009 10:20 م
حتى البقية التالية !
أراك بعيون حقيبتك المثقلة ورائحة عطرك الفواح .
أراك بعيون سيدة الكعك اليابانية، مذهولة بما حولك لن أقول كعادتك بل كعادة ما حولك !
***
سمكة !!
إذن من أكون وأنا وليد الحوت الذي رغم ضخامته لم يستطع مجابهة تياره !!
إحكي لي أنك أمواج تتلاطم ، وتقف في دهشة من غباء رجل الإستقبال " علاء الدين " !
إحكي أن ركاب الطائرة ، جموع المسافرين ، على إختلاف غاياتهم
كانوا الأسعد بمقاربتك ،،
لا أحبذ أن يكون الفندق مقر علاقات مقدسة ،، يا سارة .
إحكي أن ذلك القرش العملاق الذي يحوم حول حوض السباحة ، قد توقف متحدياً قانون الطبيعة
فقط ليراك و لحسن الحظ بعينين لا ترمشان أبداً !
***
غريب أن تتوهمي كل ما سترينه حقيقة !
والأكثر غرابة أنك لا تتوهمين إنعكاسك الطفولي عليه !
كل ما حولنا إنعكاس لنا ،، لماذا لا نحاول التأمل داخلنا من خلاله.
أتلانتس النخيل ،، هنيئاً لقدميك هذا الصرح البدوي المتطاول في كل شيء !
أما أنا فسأحاول من خلال صوره اللتي تملاء حاسبي أن أعيشك داخله.
تتأملين حيطانه ، تأسرك ثرياته المتلألأه الطويييييييلة ، مهلاً فلاش آلة تصويرك تعميني !
أنا إناء الخزف الموضوع على طاولة أثرية ، و أراك أكثر انبهاراً بلوحة تعلوني أجهل راسمها
وأكرهه في ذات الوقت .
الجنة أكبر من أن تخطر على قلبك
حتى جولتك التالية ،،، كل الكلمات ،،،
sarahjassi82
20 يونيو, 2009 10:29 م
الماااااااااااااااااااااااس

أريج.. من فضلك أدعوك الآن للفرح .. ويمكن لك أن تنثري كل ياسمين قلبك فألماس قد عادت لتحتل الكرسي الثاني في التعليق!!

بالأمس كانت اريج تتحدث عن قراء القبيلة ومدى شغفها بما يكتبون.. تقول لي أنها تبحث عن اسماءكم كما تبحث عن روحها المنطلقة تجاه الجنوب والشمال.. وفجأة قالت: طيب .. وين ألماس.. ما شوف ألماس!!

كيف لا يمكن لأريج أن تحتفي برؤية ألماس.. حتى لو غابت ألماس عن التعليق فهي موجودة في أرواح قلوبنا.. في قزازيز العطر التي تلوح لنا بأفقها عبر الطاولة.. حتى لو لم تعلق ألماس.. ستبقى هي ألماس التي تحمل في قلبها بذرة من قصائد رجلها البدوي!

فكيف يمكن لأريج أن تعلن عن غياااب ألماس.. وأنا أشعر بطعم التوت الذي يصبغ أطراف اصابعها.. ويمكنلي أن استشف الغسق من بين أضلاع حروفها التي لم تتعود على الكسر أو التلوين!

وأنت تكتبين عن يومياتك في ذلك اليوم الشتائي. ستضحكين وأنا أقول لك أنني تخيلتك في فيلم قديم لكنه ملون تشبهين سكرة الشاشة السينمائية سعاد حسني في فيلمها الذي لم أعد أذكره .. الهواء العاصف وهي تتمشى على كورنيش الأسكندرية تدغدغ أحلامها وأفكارها.. تشبيهاتك إلى الكون واليوم باذخة في الحلم في هبة الضالة.. في قطع الواصل والمعلوم.. تشبيهاتك تأخذني حيث لا يمكن لي أن أعلم إلى أين!

صيف دبي ساخن.. ولا أريد العودة إليه.. لكني مضطرة منأحل أرتال العمل أن أعود إليه مرة ومرتين وثلاث مرات متتالية وكأني أؤذن لأقيم الصلاة.. وأدعو بالطهر إلى كل الأقدام البائسة والباحثة عن المستحيل.

ألماس.. المقالة الثانية أجمل.. لأنني سأكتب في سطور قليلة عن النجوم التي رأيتها والغيرة التي لمستها من كوني فتاة سعودية وكاتبة وربما جميلة.. من المذيعيين والمذيعات العرب الذين لا يعتقدون أننا نعمل وندرس ونكتب ونملك المال والجمال أيضاً..
دمت بحب دائماً أيتها الصديقة المذهلة
sarahjassi82
20 يونيو, 2009 10:42 م
نواف

شعرت وكأني في الجنة ما أن وصلت إلى الفندق، وبدأت أبحث في الوجوه القليلة حيث لم تكن هناك وجوه، فقد وصلت أثناء انقضاء حفل الاستقبال الذي أقيم تحت شرف سمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم، فقد كان البهو فارغاً إلا من العواميد الثقيلة الملونة..وكان البحر من حولي..يحطيني فشعرت بأني سمكة. وبدأت أبحث عن والدي.. نوااااف أنا في الجنة فالبتأكيد سأجد أمي وأبي وجدايّ، فهما يستحقان هذه الجنة، لكنني خجلت من نفسي هل يمكن أن تكون الجنة بهذا الحجم فقط، أم إن جنتي لا تحتوي إلا على هذا البحر وهذه السماء الواسعة!

أتصور دائماً أنني سأكون في الجنة.. ليس لأني أفعل الكثير لأصل لها، ولكن لأني أحمل قلبي هو من سيقرع الباب ليقول لي: هذا ما تستحقيه يا سارة!!
ماذا كان بالإمكان أن افعل، وعلاء الدين يانواف يستخسر الوقت معي، أن يدعوا لي أحداً ما كي لا أتوه بين الأشعه الصفراء التي كانت تخرج من الأنوار المضاءة العالية.. كنت أخمن لون الغرفة، الستائر، حجم الحمام، كنت أخمن التعب الذي سيلتف حولي حينما أرمي بجسدي على السرير، كنت أريد أن أعرف مالذي سيكون عليه يوم غد..كيف سأتواجه مع النجوم الإعلامية..
كانت هناك ثمة أشياء كثيرة تقتلني .. كان الهواء ثقيلاً لكنني استطعت أن أعبره.. أن أجد ( خرم ) كي أحرر نفسي من خلاله!
الفلاشات كانت تومض دون انقطاع.. كان السمك يقبلني وأزرع قبلاته في الهواء.. يلتقط السياح الصور. فيما كان السمك يلتقط لي وحدي الصور!


نواف .. أخبرني لماذا فلونة وألماس تبدوان في قمة جمالهما.. وكأنهما سيدات القصر الذي لم نعد نعرف طريقه؟!
nawaf135
20 يونيو, 2009 11:00 م
فلونة من الكويت ،،،
تمارس فن الإشتياق ،، وحجز المقعد الأول !
إعدت أن اكون أنا من سيمسك لها المقعد ليسمح لها بالجلوس على عرشه المتواضع !
هي بلا شك سيدة قصر ولا تحتاج أن " تبدو " كذلك " !
* * *
ألماس ، تعيش غصة تعجز عن ابتلاعها وإلا لما كان البرد القارس والبحر الهائج مثيراً لها إلى حد الجنون .
ألماس تبحث عن شيء يماثل ثورتها المكبوتة بداخلها .
هي بلا شك سيدة قصر تختزن كل آلمه و تتزين لك يا سارة .
* * *
فلونة و ألماس كلاكما دون ريبة جنتا سارة.
دمتما و سارة الشقية بود
3oomq من المملكة العربية السعودية
21 يونيو, 2009 01:32 ص


أنا هنا .. و سأعود ..

عموقه ..

روان
21 يونيو, 2009 08:25 ص
يامرحبا بك ياسارة ..
جديدك وحشنا :د

أتلانتس .. تجعلك تعيشين في عالم آخر
وكأنك في قارة أخرى لم تزوريها من قبل
ازدحام الناس هناك .. يجعل للمكان طابع مختلف
بالإضافة إلى تميزه

لا صبر لدي لـ اكمال البقية
بانتظارك صديقتي
"يعطيك العافية ومنورة "
ladyt من الولايات المتحدة
21 يونيو, 2009 11:06 ص
أشتممت رائحة البحر في مقالك!!


في انتظار البقية ... : )


ليـــدي تـــي
ابو الريش من المملكة العربية السعودية
21 يونيو, 2009 11:14 ص
يا قويه
ساكنه باتلانتس مرره وحده

شكلك هامورة

حنا المساكين حدنا نوصل لحد حوض السمك ونصور جنبه ونشوف سمكته الكبيرة هذيك اللي يقولون انها حوت والى الان ماني بمستوعب كيف ان الاسماك الكبيرة ما تاكل الصغيرة اللي فيه
سارة لا تقولين انك ما جربتي رحلة سفاري الرمال ......... من جد تجربة رائعة خصوصا الفلة اللي في اخر الرحلة والرقص والتعارف على اللي معك في الرحلة واللي غالبيتهم من دول اجنبية.

تحياتي وننتظر البقيه
anawebs من المملكة العربية السعودية
21 يونيو, 2009 11:43 ص
سمك وأحواض وبشر ..! هناك رابط أوحد جمع هؤلاء ..! أعتقد أنهم السواح ..!

حقا مدونة جميلة ذات كتابات فكرية نيرة وباِسلوب أدبي قصصي جد جميل ومشوق

فتك بعافية
.
.
.
Flona من الكويت
21 يونيو, 2009 01:19 م
ســـــــــــــــــــــــــــــــارة
ســـــــــــــــــــارة القبيلـــــــــــــــة

أو سمكة القبيلة هالمرة ؟؟؟ مقال جميل ، لبرهة شعرت اني قد أغرق في بحر كلماتك ، تعبك ، مشاعرك الرقيقة دثارك ، اشتياقك لعزيز

واكتر ما اضحكني هو كلامك عن مشاعرنا في السوق الحرة ، بدك تضحكي أخر مرة زرت فيها دبي تأخر موعدالاقلاع لحوالي الساعتين ، طول الوئت وانا اتمشى بالسوق الحرة اطالع الأشياء و الناس ما بعرف منين شكلوا كان
حلو اكتر الناس أو الأشياء ، بتعرفي ليه لانو الناس ب 100 وجهه للأسف في النهاية اخوي اتصل و حكى ارحمي
السوق الحرة شوي و تعالي على اللونج و استريحي :- ) : - )

كنت اكتر من سعيدة لما قرأت المقال ووجدت اني سأكون الأولى في إضافة تعليق ، شيء خفف علي همي في ذلك اليوم ...

بس تعالي لهون مين عم يسأل عني ؟؟؟ و ما تتأخري علينا بالجزء الثاني من المقال .... لانو الإشتياق ممكن يكون حلو و مر المذاق في نفس الوقت ....

نواف شكراً على كلماتك و إن شاء المرة القادمة بتكون إنت الأول
‎دمتي و القبيلة بخيــــــر ....
khalid من لإمارات العربية المتحدة
21 يونيو, 2009 01:45 م
ساره ... مررت هنا
ورأيتك تسبحين بفساتك الملون الزاهي وسط الأسماك
وتساءلت عن شعورك وأنت سمكه ..
كتبت ...ومسحت ماكتبته
كتبت ومسحت
كتبت ومسحت
ثلاث مرات
سأعود قريبا حين أجد حروفا تليق بك عزيزتي
مهـاجرة من فرنسا
21 يونيو, 2009 02:02 م


تسجيــــل حضــــور فقــــط
لــي عــودة


asaaddir من الكويت
22 يونيو, 2009 08:49 ص
ساره
عوداً حميداً
اشكر عزيزتي فلونه فهي من نبهي الى هذا المقال ..
رائعة كعادتك وديدنك ساره
ننتظر البقية والتتمة
في حلك وترحالك رائعة ..
اسعد
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 01:35 م
نواف

لا تسألني يوماً لماذا أشعر دوماً بالحظ السعيد في حياتي
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 01:41 م
عمق

في انتظارك.. عليك أن تدركي أنني دوماً في إنتظارك.. صدقت ذلك أم لا تصدقيه أشعر بالرغبة في قراءة كل ماتكتبيه على شرط أن يكون بعيداً عن الألم..؟

سؤال لماذا تعجز البنات السعوديات على رسم السعادة في كتاباتهن.. رغم أنني اجدهن على الدوام في حالة مزاجية رائعة وضحكاتهن تملا افق المكان.. لكن ما أن يبدأن في الكتابة إلا ويسترسلن بالحزن المديد..

من أين يأتي هذا الحزن الذي يكيل بأحلامهن.. وهن يبدعن في زرع السعادة في حياتهن حتى لو بدت قاسية جداً..

لذا عمق أنت مطالبة إجبراياً بالكتابة عن حلمك الذي تودين البوح به.. على أن يكون طهراً مثل قلبك
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 01:43 م
روان

صديقتي الجاي أجمل من المكتوب صدقيني.. مرره مرره حلووو مدري ليه حاسني قلبي أنك راح تتفاجئين أو يمكن اممممممم راح تقولين عادي ياسارة ترانا على علم بكل هذا..

مدري أيش راح تقولي لي ياروان.. سلام خاص من أريج لك..

تقول لي : أحب كثيراً تلك المبارزة بين روان وناصر..
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 01:54 م
ليدي تي

جداً جداً ياليدي.. السمك كان في كل مكان.. وأجمل طبق تذوقته كان في المطعم الفرنسي.. يآآآآآآآه كان الطبق مذهلاً لذيذذذذذذذذذذذذذذذذذذذ مره مره مره مره.. اكتب لك الآن..والشارك ( قرش البحر) اللعبة التي اشتريتها من الفندق تنظر لي وأنا أكاد أن اتحسس اسنانها البيضاء الجميلة..يعني مكتبي وحياتي ورحلتي صارت ياليدي تي كلهاسمك في سمك
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 02:10 م
ابو الريش

والله أنا موش بطرانه.. الشركة اللي اشتغل فيها هي البطرانه.. بالفعل كان هذا هو سؤالي بل هو سؤال الكثيرين الذين كانوا يتطلعون إلى حوض السمك الكبير.. كيف لا يمكن للأسماك الكبيرة ان تأكل الأسماك الصغيرة الجميلة ذات الألوان الفاقعة.. صدقني حتى احد الصغار كان يسأل أمه.. ماما متى راح تأكل السمكة هذي السمكة.. وكان يشير إلى سمكة صغيرة كحبة القلب والروح!!

أبو الريش .. لقد وقفت طويلاً امام حوض السمك.. وحينما التقطت لي صورة امامه.. قال لي أحدهم.. كيف سمكة تصور مع أسماك هل يعقل ذلك؟

كان جريئاً .. لكنها كانت معاكسة ظريفة للغاية..
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 02:13 م
anawebs


الله يعاااااااافيك
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 02:53 م
فلونه

لو تابعتي التعليقات القديمة، لوجدتي دون أن تشعري أن هناك الكثير الذين يهتمون بما تكتبيه الذين يهتمون بالألم الذي صاحب دموعك مع والدتك وانت تغرسين السكر داخل جسدها الطري..

أيتها الشقية الطيبة فلونة.. أنت في القلب أغنية .. فهل تسأليني عمن يسأل عن لون قلبك.. شارتك الذهبية .. أصابعك التي تتفنن في تعذيب الآخرين بدهشتهم والسكون على هواهم..

أما أنا فقد كنت بالفعل سمكة تشبه حوض أسماك قلبك الرائع الجميل.. وقد صدقتي فيما كتبتيه عن ان الناس ب100 وجه.. والآن أنا أحاول أن أكون بوجهين أمام عائلتي لا تسأليني لماذا؟ يبدو أن الصراحة والوضوح لا تعجب العائلات مطلقاً.. أكثر ما أكرهه في حياتي يا فلونه أن أجد أن أحداً من عائلتي يملك طاقة هائلة من المرح.. ولكن بحكم سنه وحكم تجاربه عليه أن يعوض هذا المرح والفرح إلى حزم شديد، لذا فأنا أكره مثل هذه الأقنعه بل أنني أمقته وبشدة.. ولكن يبدو يافلونة أن علي أن اتبع هذا الطريق الذي لا أطيقه ولا يمكن لي أن اتعاطاه في حياتي التي أعيشه خارج اسوار بيتي..

فلونة..

لا تكوني مثلي تصطدمي بالواقع وتشعرين بالجرح في مشاعرك..
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 02:54 م
خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالد


في إنتظارك ...

رجائي الخاااااااااااااااص جداً..

أن لا تطوووووووووووووووول غيبتك من فضلك
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 02:56 م
أجمل مهاجرة..

سأكون في انتظاركما أنت وخااااااااااااااالد البرشلوني
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 02:57 م
أسعد

شكراً لك ولفلونة الجميلة.. وانتظر الفصل الثاني قريباً إن شاء الله .. هذا إذا ما صار بكرة
nawaf135
22 يونيو, 2009 03:06 م
سااارة
لماذا تشعرين بالحظ السعيد دوماً في حياتك ؟!
وبعدين لا يغرك ما كتبت تراني زعلان منك كثير وأحس إنك رافعه ضغطي وسكري وأكيد إنك تعرفين وش معنى رفعة السكر (( الله يشفي أبوك ،، آمين يا رب )) بس من جد أحس إني بانتحر !
طبعاً رح تتساءلين ليش ؟!
لأن صورة وحدة ما تكفي و يحق للجموع الحزينة في مدونتك إنهم يتنفسوا من خلال الصور اللي لو تكرمتي ترفعينها على موقع علشان نشوفها .
طبعاً أنا جهزت معروض بقدمه للملك عبدالله ونائبه الثاني علشان يأمروا بتوصياتهم الكريمة بأن تسمحي لنا برؤية ما اصطاتده كمرتك الوردية
صورة قد تعبر عن كثير من الكلمات ،، صورة من التقاطك الشخصي.
وحتى تأتيني الدعوة من خالد بن رشيد
سأكتفي بالتيه داخل ممراته المكتوبة
‎كل الخير للجميع ،،
نسيت ، في تساؤلك مع عمق ، ألست سعودية ؟!
وشيء آخر ممكن تشغلوني فراش في شركتكم المصون على الأقل مو شرط أدخل الفندق يكفيني الوقوف أمامه حتى لو ببدلة أبطال النينجا :D
sarahjassi82
22 يونيو, 2009 03:19 م
عزيزي نواااااااااااف

بجد خليتني أكيل الضحك لقلبي الجميل الذي يصدق الحب.. ويعشق الحب.. ويموت في ذرات هواء من يحب.. أولاً لا أعرف كيف أضع جميع الصور لكني أعدك في المقالة الثانية سأضع صورة لغرفتي .. وصور مختلفة.. بس المشكلة معظم الصور أنا "ناقزة" فيها

المهم.. أعرف أن عمق سعودية.. أظن ذلك..؟ ولأن عمق في أحد تعليقاتها بدت لي حزينة أكثر من اللازم.. حتى أنها أحبت ذلك الألم الذي ظهر من تعليقات ناصر "نفطي مغترب من أستراليا".. والله لو أنا من ناصر كنت طلعت كتاب .. بهذا العنوان المثير.. وكتبت فيه كل التفاصيل التي وجدتها من الطائرة إلى محلق السفارة والذي فهمت من العديد انه غير متعاون مع الطلبة هناك..

الشيء الثاني.. شركتي الله يحفظها جميعاً.. ماقصرت معااااااي.. والحمدلله خيرها مو بس عليّ على الممكلة كلها .. وأظن أنك عملت فيها بالصيف كما فهمت من أحد تعليقاتك..

لم تبادر إلى دفعي فقط للحضور إلى المؤتمر.. ولكنها شملتني بفخري أمام المشاركين في المنتدى أنني أعمل بهذه الشركة العريقة

ها أيش رأيكم ينفع آخذ "جريد" هالحين أقصد "ترقية" لوووووووووووول بعد كل هالمديح الجبار.. ملزومين يعطوني جريدين مو جريد واحد بس

وأظن ..اممممممممممم يمكن بكرة ينزل المقالة الثانية .. بس جالسة أحاول أني ما أهبب في المقالة

بصراحة الفندق روووووووووووعة .. وكل يومين يرسلون لي عروض عنه بأسعار مغرية جددددداً جددددداً.. وجالسة أفكر أروح لهُ كم يوم
richman055 من مصر
22 يونيو, 2009 05:07 م
الله
مقال جميل

جزاك الله خيرا
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
23 يونيو, 2009 09:31 م
ساااره ...

يالله أشوف حالي كل ما عرفت أو أخبرتيني أن في أحد يفتقدني و يسأل عني من القبيله

سلميلي سلاااام خاص على أريج و أهديها من عندي طوق ياسمين

و قريت في تعليقك لنواف انك نوااايه تجين دبي ... بس اذا جيتي خبريني عشان نتقابل إذا حابه طبعا (براااحتك يعني إذا كان ودك نتقابل أو لا ... القرار راجع لك)

انتظر البقيه من المقال

princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
24 يونيو, 2009 12:36 ص
نواف ...

يبدو أنك تبرع التنجيم و قراءة الكف و الفراسة!

تدري يا نواف بالفعل هناك غصة تعكر حياتي و أنا بشخصيتي العنيدة بعض الشيء أرفض ابتلاعها مما يزيد حدتها بعض الأحيان إلى درجة لا أطيق فيها المزيد من الوجع ..أمم بالأحرى ليست غصة واحدة بل عدد منها و متشابك بطريقة يصعب علي فكها .... مادري يا نواف هل أنا تفكيري مختلف و "حساسه زياده عن اللزوم" لدرجة أن بعض "الغصات" تكون تافهة و هكذا يراها الجميع إلا أنا!

لا أخفي عليك يا نواف في داخلي غضب كبير يثور و يخبو و لكنه دائما هناك ..يسكنني ... و يبدو أنه كان ثائرا حد الجنون في تلك الليلة

بس الحمدلله البركان نايم هاليومين .. و إن شاء الله يطووول و هو نايم
rhal84 من المملكة العربية السعودية
24 يونيو, 2009 01:27 ص
بسراحه قراتك حرفا حرفا وعجبني حبك لعزيزك
وما اقول الا هنيأ له بك ويالله يرزقني عزيزة زيك كاتبه فقرؤها روايه وقصة وقصيدة شعر مثلك
ولك خالص تحياتي سارة مطر المصوراتيه المحترفه
صديقك رحال
Manal من الأردن
24 يونيو, 2009 08:10 ص
مرتاحة جداً..تبدو راحتك نابضة من سلاسة الوصف وسرد مجريات الرحلة بوضوح وحصر..كل جملة تكتفي بنفسها ولا تحتاج إلى حرف زيادة..أول مرة أشعر بهذا في كتاباتك كنت أرى في كل جملة قصة بذاتها..بصراحة أصعب شيء علي أن أصف..أحتاج صفحات وصفحات لأصف شيئا، شعورا، أو موقف...
سارة
أحتاج إلى ثورة منك أكبر كالعادة..تفاصيل جنونك في الفندق..حدثينا عن نظراتك إلى كل شخص وبما قوبلت..لون شفاهك في كل ساعة واسم كل من أعجب بها...
أنا أستمد منك قوة ما يا سارة وشرعية لأفعالي..فمديني بها
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
24 يونيو, 2009 08:46 ص
ساره .....
لا تزال الكلمات تائهه .. والقلم أخرس ..
قد تكون الفكره كبرت بطريقه قصرت فيها العباره أو عجزت عن مجاراتها كما يقول الحلاج " كلما كبرت الفكره قصرت العباره"
قد أكون أمر بمرحله موت داخلي مؤقت يستسقي البعث الجديد .. يغازل إرتعاشة ضؤ في نهاية النفق..
القلب مثخن بطعون داخليه . وأقسى الطعن ماجاء من حبيب ..
لكن صدقيني أنا قريب جدا .. وليس لي غنى عن تطبيب قلبي هنا .. كلماتك وكلمات كل سكان القبيله لها مفعول قطع الثلج التي تبقي القلب حيا حتى يجد جسدا جديدا يسكنه .
لم أغب عن القبيله ولم تغب عني أبدا .. صدقيني .. بل أجدك أقرب لي من أي وقت مضى .. أنت وقبيلتك الرائعه ..
... على فكره أول مره أعرف أنك مصوره بارعه تتقنين الرسم بالضوء كما الكلمات ..
وبالمناسبه يقام هذه الايام وحتى نهايه الشهر معرضي الفني الاول بعنوان أضواء متناغنه في قاعه الغاف للفن التشكيلي بأبوظبي ويشاركني فيه سبعه من المصورين والمصورات الشباب .. هذه دعوه لك عزيزتي أنت وكل سكان قبيلتك لزيارتي هناك .
تحيه أخيره بسعة قبلك الرائع .
flona6 من الكويت
24 يونيو, 2009 09:16 ص
هلا سارة

والله يمكن ما انتبهت على التعليقات بس رح ارجع و اقرأهم مرة تانية ، شكراً كتير على كلماتك الرقيق شعرت بالحب و لإطراء . صحيح يمكن أنا اغنية في القلب ، بس السؤال في قلب مين ؟؟

أرجوك لا تحاولي أن تكوني بوجهين أبداً يا سارة حتى مع الأهل

الأهل قلوبنا تعبت من تضخم حبهم ، و عقولنا ملت من كبح جماح عاطفتنا بسببهم ... ترى أين نحن منهم يا سارة ؟؟ بيننا بحار و صحاري ... بيننا عادات و تقاليد ... و جيوش من الإختلافات ... بيننا حزن و غصة و و رغبة و حلم يكاد ان يموت ... بيننا الكتير مما يفرق ... و لوهلة يجمعنا الحب ... فأين نحن منهم يا ترى ؟؟؟؟
وجه سارة أفضل وأجمل ... لن يمارس فنون الكذب والخداع والغش .. وتأكدي حين يحزن أو ينكسر لن يرممه سوى نفسك وحين ينهزم … لن ينصره سوى ارادتك ... فقدرتك على الوقوف مرة اخرى … لايملكها سواك ..

نريد سارة كما عهدناها بوجهها الصادق .. المشرق .. البرىء .. لتقود القبيلة ...

دمتي مشرقة ...
nawaf135
24 يونيو, 2009 09:48 ص
صباح لا يعكر صفوه آستلي كووبر !
ألماس ،،
أحياناً أتساءل كيف وأنا ابن هذا المجتمع ، أنفر منه و أغضب و أمقته حد الرغبة في مفارقته ولو بالموت ؟!
وأتساءل أيضاً من أين يجيء هذا الشعور و أنا مصقول من رأسي إلى أخمص قدمي بثقافاته ؟!
ولا أجد إجابة لذلك : سوى أن مجتمعي بكل أركانه و أعمدته هو من يجذبني إليه و ينفرني منه !
هو من وهب لي المقدرة على نقده و بشدة، وهو أيضاً من وهب لي فن السكوت والقناعة والصبر على نوباته.
إنه يقسو علي أحياناً حتى يجعل للحياة طعم الاحتضار ذاته ثم يحنو علي حتى أتشبث بها كمن يملك مفاتحها بين يديه !
ما نشعر به وما يخمد ثوران براكيننا ما هو إلا " الحياة " بكل ما تعني.
لا يغرك ابتسامها للغير فهو كابتسامة المرأة للرجل - عفواً على التشبيه - يحتمل أكثر من تفسير و يظل الرجل يسابق أنفاسه بحثاً عن كل مبرر حتى يصاب بشلل دماغي .
ولا يغرك إعراضها عنك فهي كمن يهب لك الحرية على مضض !
فهل تراك تحفلين بمضضها إذاك ؟!
...................................
مصطلح البركان أوردتِه و اوردتُه و إن كان نومه لا يعني سوى أن باطنه يغلي ،، يغلي ببطء..
لنجرب أن نكون نهراً لا يهدأ ،، يفيض و ينضب ،، ولكنه يجري بلا توقف و رغم مرونته فهو يفجر الصخور إذا أراد و تكون له كلمته إينما كان !
ولا ينفر من مجرد ذكر اسمه أحد
.............................
سارة ،، أين أنتِ ؟!
sarahjassi82
24 يونيو, 2009 10:38 ص
نواف


أنا هنا.. في العمل كالعادة.. لكني لا أنقطع مطلقاً عن قراءة طقس هواءكم دافئ شتاءً .. رايق مررره صيفاً..

لدي عمل عليّ أن أنجزه وسأعود لكم ما أن انتهي على الأقل من نصفه حتى لا أغضب من نفسي..

أنتظروني
nawaf135
24 يونيو, 2009 10:49 ص
العمل !!
سأتركك في لذيذ النصب
اشتقت لذلك العمل الذي استيقظ له قبل أن تستيقظ خلاياي المتأخرة دائماً ٣٠ دقيقة !
لن تصدقي أبداً ،، ماذا أفعل الآن ؟!
لن تتخيلي أبداً ؟!
لهذا حكت لي أنني أعيش هلوسة داخل نومي !!
كوني بخير لكل لقب عزيز
flona6 من الكويت
24 يونيو, 2009 02:44 م
سارة .... مرحبا عن جديد
كما وعدت ، قرأت مقالك بعنوان ( مزيد من الضحك ... مزيد من الحب ) و حبيت أشكر كل من (عمق ، المهاجرة ‎- فرنسا ، منال ‎- الأردن ) على كلماتهم الصادقة و الرقيقة ...
إن شاء الله الكل يكون بأتم الصحة و العافية
شكراً مرة أخرى ... ....
flona6 من الكويت
24 يونيو, 2009 02:45 م
سارة .... مرحبا عن جديد
كما وعدت ، قرأت مقالك بعنوان ( مزيد من الضحك ... مزيد من الحب ) و حبيت أشكر كل من (عمق ، المهاجرة ‎- فرنسا ، منال ‎- الأردن ) على كلماتهم الصادقة و الرقيقة ...
إن شاء الله الكل يكون بأتم الصحة و العافية
شكراً مرة أخرى ... ....
أنين الورد من عُمان
28 يونيو, 2009 07:06 م
.
.

لـ المرة الأولى أجد دبي بهذا الجمال الأخآذ
وحدك يا سـارة حين تصفين الحياة تبدو أروع وأجمل
كغيمة تبرد القلب
هذه تفاصيل لا نجدها إلا هنا
في قبيلتك

.
.

صورة رائعة
..،وموضوع مذهل
شعورك الصادق تفجر هنا .. وبللنا


جميلة كالياسمين



انتظر القادم بـ لهفة
nawaf135
29 يونيو, 2009 09:02 ص
صباح الخير يا سكر !

آمل أن تكوني بخير ،، اشتقت لك كثيراً يا غايبة إلا عن الخافق

كتبت تعليقاً مجنوناً أبى موقع جيران أن يرسله لك

مجنوناً بقدر جنون د. أحمد خالد توفيق

كتبته وأنا أحاول أن أتذكر ملامحها بعد عبوري ذلك الباب الحديد الدوار المعقد !
كانت تحمل شيئاً ربما حقيبة أو كتاباً أو ملفاً !
وإلى جانبها أخرى تتحدث عن شيء لا أدري كنهه ..

وإلى جانبها مبنيان عملاقان جداً ولا أعلم لماذا يكون للرقم ٧٥ قدسية شمعة أبولو

لماذا أحاول التذكر ؟!

اشتقتك وكفى ،، واشتقت الزحام هاهنا فلماذا السكون المريب هذه الأيام ؟!

عني ، أتضور جوعاً و حباً و شعوراً أفقده ولا أعلم ما هو ؟!

ربما ذلك الذي يخالجني على شاطئ البحر و أنا أكتب في هاتفي القيصر " أني سأعود لكِ يا وهج الشموس " ..

راجعين يا هوى راجعين

كوني بخير ،،
nawaf135
29 يونيو, 2009 09:21 ص
آه ، صحيح ، قبل أن أنتحل شخصية الوطواط .

لماذا تصر مدونتك بأننا لسنا أصدقاء !!

أين ناصر و ألماس و فلونة و خالد الرشيد و اشتقتلك ،، أين ذهب الجميع ؟!

ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية في هواء الليل ؟!
" ماذا يختفي فينا ؟! "
وهذا ماؤنا الدموي يستعصي و طير الروح ينتظر احتملاً واحداً للموت !

عليك اللعنة يا قاسم يا حداد
اشتقت إليك من المملكة العربية السعودية
29 يونيو, 2009 03:25 م

د. نواف
مرحباً

أنا موجود لازلت اتنفس تحت إدراجات تلكم المبجلة
التي اسمها سارة ذات القلب الأزرق والحاني على الجميع
وتعليقات أفراد القبيلة المحلقون فوق السحاب


آه ياصديقي
كينونتي يجتاحها الإحتياج
كم تمنيت أن اعيش صخب اعماقي
واقــعٌ لاحـُلم
داخــل قلعةٍ حصينه
تــُرفرفُ على ابراجها
رايات الـمُباح
وسأصمد ضـد كل دكٍ وأجتياح

كان بعيداً هنااااك صديقك ؟!

حيثُ الفورة ... العنفوان .. والإلحاح
حيث التوحش والضمأ..!
حيثُ الأجساد تـتحدث
والبلل يغشى
فتصعد وتنزل العقول وتتلون الأنفس
حيث الأندفاع والصبر حيث الأرق العرق والغرق ..!
حيث الذوبان ولجاج البحر ..!
حيث قارورة عطر وسبابة ذكورة ..!
فيـُمسح ماتبقى .. ؟!


ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية في هواء الليل ؟!
" ماذا يختفي فينا ؟! "

لن يبقى سوى
مـنديل الـفطرة .. وحسب .. !!

لا أعلم ياصديقي العزيز
انصك بالأبتعاد عن حقن نفسك ببعض
من الأفكار المجنونه مثلي فربما تظهر آثار
جانبيه تأتي على شكل نوبات من التلهف الليلي
فتبدأ الأعراض الأخرى

وكل شيئ يختفي إلا لعنه تطاردنا بسبب
فكرة كانت مجنونه ..!




وكأنك سكبت من فوقي زمزم مبارك
فطهرتني من مغامراتي
طوق ابيض من الياسمين لك يامُحبي
الودود
na9er444 من أستراليا
30 يونيو, 2009 08:48 ص
صراع بينها وبين نفسها ..

حبيت أمسي عليك بالخيرات وأسلم=وأشوف بعد المفارق وينها دارك

أستيقظت كعادتي كل يوم ..
أقول لها صباحكٍ سكر رغم غيابها لفترة ليست بالقصيرة
ولكنني متأكد بأنها تسمع صوتي في أعماقها الدفينة ..
رغبتي جامحة في التوقف عن النداء كي لا أعيدها إليّ
ولكنني عاجزٌ أمام قلبي / أمامها
أعلم في قرارة نفسي بأنها في صراع بينها وبين نفسها
فإن كنت أحبها مقدار البحر بطوله وعرضه ..
فأنا متأكدُ من أن حبها لي مقدار المحيط
لا أشك بأنها تريدني وتفكّر بي في كل لحظة ألف ألفِ مرة
ولكنها لا تستسلم لعواطفها أبداً
فهي الأم للرجال و الأخت للكبار والبنت للعظماء والحبيبة للمتسكع أنا !
صراعها .. يقطّعني وينهش لحمي ويستنزف مشاعري
أفكر دائماً ..
هل تذكرني ؟؟
هل تشتاق إليّ ؟؟
أم أنها تناستني وانتزعتني من قلبها كما تنتزع الشظايا من المُصاب !!
على الرغم من يقيني بوفائها لي بحضورها وغيابها
إلا أنّ شدة بأسها وتحمّلها ..تحمّلني ما لا طاقة لي به
لم أعد أستطيع التركيز فيما أنا مقبلٌ عليه
هي مستقبلي .. ومستقبلي هي
كلما اقترب موعد تحديد مصيري ..
أجدني متلهف لها ..
لصوتها الذي يدعمني ..
لكلامها الذي ينير دربي ..
لدعائها الذي لا أرتاح الا بسماعه
ياإلهي انها شئ آخر ليس لي قدرة عليه
فلماذا لديها هي القدرة عليّ وعلى نفيي من عالمها !!
ثقتي بنفسي باتت كالبخار .. أراها تعلو وتعلو وليس لي حيلة سوى أن أراها تزول كزوال شمسها عني
أين هي وأنا في قمة حاجتي لها ؟؟ أين وعدها بأنها لن ترحل الا بابلاغي
لماذا تريدني أن أراها كل يوم أمامي .. دون أن يكون لي الحق في لمسها
لماذا تسمع صراخي ولا تجيب
لماذا تسمع نحيب روحي ولا تعيد التفكير
لماذا تسمع جروح قلبي ولا تداويها
لماذا ترخص محبتي التي لا ترخصها الى حين وفاتي
لماذا لا تكون كما أكون
لماذا تدبِر حينما تراني مُقبل
لماذا تفر بعيداً عن منالي
ولماذا لا تمد يدها لـِ يدي التي تريد بترها
((( عودي )))
فالعوده أسهل من ألا تسلك طريقها
فأنا ما زلت واقفاً .. من أجلها .. واقفاً لها رغم تكالب الظروف وقسوة الأيام وقس
na9er444 من أستراليا
30 يونيو, 2009 08:49 ص
((( عودي )))
فالعوده أسهل من ألا تسلك طريقها
فأنا ما زلت واقفاً .. من أجلها .. واقفاً لها رغم تكالب الظروف وقسوة الأيام وقسوتها عليّ
فكلنا أسماك في أتلانتس

سعودي نفطي مغترب في استراليا
Areej من المملكة العربية السعودية
30 يونيو, 2009 08:07 م
كيفك سوسو!
شكلي حسدت ناصر وروان على المقعد الأول
مهـاجرة من فرنسا
01 يوليو, 2009 05:20 م
من هناك
أراقب جنون رجـــال القبيلة
وانتظـر سارة تمطرنا بكلماتها
ليكتمل المشهد

سارة .. أيناك يا بخيلة ؟؟
الجو حار هنا .. ولا بحر قريب مني
انتظر الجزء الثاني لاسبح (؛
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
01 يوليو, 2009 08:17 م
مساءات فيروزية ،،
السلام على الجميع
نعم هو جنون يقتصر على " الرجال "
من عز النوم بتسرقني
بهرب لبعيد و بتسبقني !
يا حبي صرت بآخر أرض عم امشي و تمشي بيا الأرض ،،،
لوينك بعدك لاحقني ؟!
كنا تودعنا وصوتك غاب ،، نداني العمر الخالي
ولما عحالي سكرت الباب ،، لقيتك بيني وبين حالي !

كل الخير
غاده من المملكة العربية السعودية
06 يوليو, 2009 12:45 م
هلا "ساره"
سرحت بالمكان و حبيته ... تدرين هالصوره ما تكفي ونبي زود...

أصبح لدي رغبه مُلحه بزيارة المكان و الإبحار كما فعلتي
"ساره" لقد أثرتي غيرتي .. حتى أني دون شعور مني اتصلت ب "حسام" أطلب منه أن نطير إلى هناك "دبي.. دار الحي" مدينتي التي أدمنت على زيارتها بشكل سنوي تقريباً و في كل مره أرغب بزيارتها كأني لم أفعل سابقاً.. مذهله تلك المدينة..
دون شك........سوف تختلف زيارتي هذه المرة بالطبع
ليس لأني سوف أرى معالم جديدة تختلف كلياً عن السنة الماضية ..بل لأني سوف أشاهد هذه المدينة الساحرة بعينيه و أتنفسه هواها من رئتيه "حبيبي"....

"ساره" كيف هي حال عزيز؟ يبدو أنك قد إنشغلتي عنه في الفترة الأخيرة كثيراً .. في الدراسة والعمل...فلم نعد نقرأ في سطورك نبض قلبك !! كيف هي أحوال قلبك يا "ساره"؟ .. أتحفينا / أخبرينا بجديدة..

"ساره" تريدين الصدق أشعر أني أستمد طاقة مذهلة من قرأه أفكارك و ما تدونين...
أحب زيارة مدونتك حتى وإن لم يكن هناك ما يقال لك و ل القبيلة...

تحياتي لكل القلوب النابضة في قبيلتك و الأصوات المسموعة من خلال السطور
"نواف" بجميل مشاكساته. وعذوبة حديثه ونبض قلبه...
"خالد بن رشيد" الذي فأجنا بالإعلان عن تواجد فنان مُرهف بيننا.
و قطعة "الألماس" الجميلة التي بدأت تصقل صلابة الحجارة من أعماقها و تشرق كالشمس.
"سعودي نفطي مغترب" كلماتك لها وقع محبب ع النفس ترحل بي للعمق و أحاول أن أستشف عن من يتحدث و دائما أفشل.. لا أعلم لمن هذا الحنين في كلماتك أهو للأرض/ الوطن؟ أم للأم؟ أو هي الحبيبة ... لا أعلم لكني سأظل أحاول..


ساره.... أريد أن أقرأ المزيد من هذه الرحلة .. ف إلي بالمزيد..

غاده