قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

أصواتنا تصنع لنا الحياة..!

 

 
 
 

تخرج الأصوات من رأسي، من قلبي، من كومة الأوراق التي أحملها في حقيبتي، يخرج صوت جدتي الذي فقدته منذ أربعة عشر عاماً، نحيب جدي حينما غادرت الحياة، صوت الصغير "مساعد" وهو يلتقط الأغنيات من موبايل والدته، ويتأتأ الكلمات لتخرج أغنية أخرى لطفل لم يبلغ سوى عامه الأول والنصف.

الأصوات الجميلة تخرج من حياتنا، من قلوبنا التي تبحث دوماً عن الحب، من البطاقات التي تأتي إلينا، لتبارك لنا بالعيد، وبالعودة من السفر، وبشراء سيارة جديدة، أو تبارك لنا لأعياد ميلادنا، ترسم لنا أشياء لم نكن نملك القدرة على البوح بها، خاصة تلك التي تخرج عن التقليد، لتقول لك، "عيد ميلاد سعيد وكم أتمنى أن تطول كم سانتيمتر حتى لا تفكر بارتداء الكعوب العالية"، أو يكتب لك زميلك في الدراسة " كل عام وأنت وحقيبتك "البرادةُ" بألف خير"، كان بعض الطلبة يطلقون على حقيبتي السوبرماركت أو البرّادة باللهجة البحرينية، لأنها واسعة بعض الشيء، ربما لأنهم لا يتقنون ملاحقة الموضة، وربما لأنهم لم يجدو بي شيئاً يعيبني، فلم يجدوا سوى حقيبتي، وكم ضحكت لهذا التعليق، وابتهجت لأجله!

لكني لازلت حتى الآن أبحث عن تلك الأشياء التي لا تشبه أحد، غير تقليدية حتى في جنونها، وربما لهذا جربت أكثر من مرة أن أغير ضحكتي، أن استبدلها بأكثر من ضحكة، تصبح خارجة من القلب والروح، تنفض جسدي وتبعثر تلك الأرواح لتخرج عن نطاقها اللامعقول، جربت ضحكة ابنة أختي فلم أفلح فقد كانت صغيرة وطائشة، وحاولت أن أضحك كما تضحك أمي، فوجدتها تضحك مثل الورود في حديقة والدها، خجولة جداً وجميلة أكثر من اللازم، وحينما تضحك تخبئها بكفيها الورديتين، وجربت أن أضحك كما يضحك عزيز، فغرقت في البكاء، فالأشياء الجميلة تجعلني حقيبة من سفر البكاء، كما يقول خالد الطوبلي بطل رواية" ذاكرة الجسد"، أن الأشياء الجميلة تلك التي تجعلنا عاجزين عن البحث عن مفردات تلائمها، فتدفعنا دون وعي حقيقي منا إلى البكاء، وهذا الشاب الأسمر الوسيم، ما أن تمر صورته عبر ذاكرتي، حتى تطفر كل الدموع مني، فأنا أشتاق إليه في كل وقت، وأحن إلى وجوده معي في تفاصيل ملحمة حياتي.

حينما أعددت حقيبتي للسفر إلى دبي، من أجل المشاركة في منتدى الإعلام العربي هناك، لاحت لي حياتي، وجدتني أريد أن أضع الأصوات كلها في الحقيبة، بدل القمصان والأحذية والفساتين القصيرة الملونة، أنني لا أحتاج إلى أناقتي، لكني أحتاج لهذه الحياة التي أعيشها أن تكون معي، فاجأني عزيز بهدية جميلة للغاية، لم أطلبها منهُ، لم أتذكر أن في أي من لقاءاتي، طلبت منه هدية بعينها، فقد كنت أشعره على الدوام، أني بحاجة إلى وجوده في حياتي أكثر من أي شيئاً آخر، وأن عليّ أن أغدق روحي بنخيل فضاءه الأزرق، وأعبأ لغتي بماء مفرداته، وأطوق وطنه وأرضه وشوقي لهُ بجنوني حبيُ الكبير. أهداني إكسسواراً عطرياً لا مثيل له، من جان بول غوتييه، أشبه بميدالية دينية، جاءت على شكل جوهرة حقيقية، تضم في قلبها رائحة العطر الشهيرة، عطر غوتييه هو في الأساس عطراً حساساً، يقودني في مرات كثيرة إلى فكرة الإنطلاق للسباحة في الهواء، وجاءتني الهدية، وطوقت بها عنقي بعد أن حضنتها سبعة الآف مرة، وقبلتها خمس وعشرون ألف.. ألف مرة. في الحقيقة أنا لا أعبأ بالوجود، لكني أعبأ بالأشخاص الذين يهبون لهذا الوجود المعني اللازم له!

 

وحينما قمت بإعداد الحقيبة لوحدي، كنت أبحث عن أصوات جديدة تغمرني، لم أشبع منها، مجنونة أنا بالأشياء الجديدة التي أعد نفسي لها، مجنونة بالأسماء التي أحاول أن أتخيل ملامحهم وأصواتهم، تماماً مثل جيراني في صالة السينما، تأتي الأصوات والهمهمات، فتشغل روحي، وأبدأ في الارتباك ما بين الصورة التي تملأ شاشة السينما، وبين الأصوات التي تلوح لي بهويتها، فأتصور أن كل من حولي يملكون سحراً خاصاً، لا يرتدون البواريك الكثيفة، أو يضعون رموشا اصطناعية، وإنما يحسنون تقدير الجمال، بمسحة من الحب، وبدفقه من الفتنة، لكني الآن، أريد لكل التفاصيل التي في حياتي، أن يصبح لهُ صوتاً فأحمله معي، صوت تلفزيون والدي، دراجة الشاب الهندي الذي يغسل منذ أول شروق الشمس سيارات الحي الذي أقطنه، حلوى "غزل البنات" عند مفرق دوار الجامعة، صوت توفيق الدقن في فيلم قديم، وهو يدافع عن اللصوص باللعب في مسدس يأتي الصوت متأخراً عن طلقة الرصاص، السجادة الحمراء التي وضعت في أول طريق الصالون في البيت، صورة أمي القديمة التي غيرت حياتي، فقد بدت صغيرة بعمر الأربعة عشر ربيعاً، ولم أكن أتخيل كيف تكون ملامحها دون دموعها المالحة، التي أعتدت عليها طيلة حياتي، وهي تبكي فراق أمها، أو فراق أبنائها إما بسبب زواجهم أو بسبب سفرهم إلى الدراسة، أقلام التلوين التي احتفظ بهم منذ أن كنت أدرس في لندن بعمر صورة أمي القديمة، ضجيج أطفال العائلة الذين يفاجئوننا بالزيارة يوم الجمعة، ويهرعون يبحثون عن العلكة الملونة، وأصابع الآيس كريم.

 

كل هذه الأصوات أريد أن أعيد تجربة تخزينها في روحي، وفي ذاكرتي، حتى لا أشعر بأن الموت قريباً مني، منذ أن رأيت والدي صبيحة اليوم، وجسده قد فقد أرتالاً من وزنه، وبدا شاحباً، وعجزت قدميه على أن يصعد سلم البيت، وتمنيت حينها، وأنا أبتلع دموعي، أن أحمل والدي على ظهري، وأصل به إلى غرفته، لماذا الحياة تصبح أحياناً صعبة، حينما يكبر من حولنا، ليتها فقط الأصوات هي التي تكبر!!
 
ملاحظة: الموضوع القادم سيكون عن المؤتمر الذي حضرته في دبي، وأظنه سيكون موضوعاً مثيرا للغاية..!
 

 

 



أضف تعليقا

na9er444 من أستراليا
22 مايو, 2009 02:12 ص
مقعدي الأول .. لابد من أن هناك علاقة حب تجمعنا أنا وهو !!

سارة ..
لي عودة
sarahjassi82
22 مايو, 2009 02:38 ص
نااااااااااصر

لا أعرف أين تكمن المشكلة.. في الكمبيوتر المحمول أم في موقع جيرااان، فأنا أجد صعوبة شديدة في تصفح مدونتي ثقيلة للغاية.. هل هناك فايروس في الكمبيوتر أم ماذا؟

وحينما احاول أن اقوم بالتعليق على قرائي الرائعين.. الصفحة تبدو ثقيلة للغاية.. والآن أحاول تصحيح الأخطاء الإملائية.. ولكن عيناي تحكمانها كلمة واحدة هي Error وبخط أحمر عريض..

سعيدة بك ولك ولي.. سعيدة لأننا هنا مع بعضنا.. يالله قد أيش أنا أحتاج لكم.. قد أيش أنتم تمثلون ثلاث أرباع حياتي الثرية..

أرجوكم كونوا حووووووووولي.. لا أريد أن تغيب أصواتكم التي لا أعرفها عن كيان القبيلة وكيان سارة شخصياً..
sarahjassi82
22 مايو, 2009 02:38 ص
نااااااااااصر

لا أعرف أين تكمن المشكلة.. في الكمبيوتر المحمول أم في موقع جيرااان، فأنا أجد صعوبة شديدة في تصفح مدونتي ثقيلة للغاية.. هل هناك فايروس في الكمبيوتر أم ماذا؟

وحينما احاول أن اقوم بالتعليق على قرائي الرائعين.. الصفحة تبدو ثقيلة للغاية.. والآن أحاول تصحيح الأخطاء الإملائية.. ولكن عيناي تحكمانها كلمة واحدة هي Error وبخط أحمر عريض..

سعيدة بك ولك ولي.. سعيدة لأننا هنا مع بعضنا.. يالله قد أيش أنا أحتاج لكم.. قد أيش أنتم تمثلون ثلاث أرباع حياتي الثرية..

أرجوكم كونوا حووووووووولي.. لا أريد أن تغيب أصواتكم التي لا أعرفها عن كيان القبيلة وكيان سارة شخصياً..
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
22 مايو, 2009 04:26 ص
في الحقيقة أنا لا أعبأ بالوجود، لكني أعبأ بالأشخاص الذين يهبون لهذا الوجود المعنى اللازم له !

ألبس الله أباك ثوب الصحة والعافية ،، آمين يا رب .

الأصوات ،،

حدث ذات يوم أنني قرأت أن أصواتنا ومن سبقونا تتلاشى في الأثير و تعبر باهتزازات متضائلة القوى خلال كل شيء.

وحدث حينها أنني تساءلت ، لو صنعت مكبراً يلتقط هذا الصوت هل سأتمكن من سماعى صوت أبي المتوفى منذ أربعة عشر عاماً من جديد !

تبسم أخي الذي يكبرني بعمري و أردف قائلاً :- فقط عندما تسطيع فلترة صوت أبيك من بين أصوات قوم عاد !

عوداً حميداً يا سارة .

لاحظت في كتاباتك امتزاجك بكل ما حولك و كأنك تريدين من القارئ أن يعيش نفس لحظاتك و أن تشرق عليه الشمس من نافذتك.

نجحتي بالتأكيد ، حتى أنني أكاد أرى إنعكاس صورة هذه الفتاة على المرآة التي تحملها بيسارها !

ألم أخبرك بعد ؟! اختيارك للصور يثير دهشتي كل لحظة أزورك فيها.

ياااااه ، أضعت كلماتي ، نسيتها داخل مكتبتي العصبية !
النوم يحرس أركانها ولا يمكنني من ولوجها .
إنني فقط أكتب لك منك.

سأعود بعد النوم لأشبك لك ما طوقته حول عنقك و أفلتر أصواتك المحببة و أبدي رأيي في ضحكاتك و كيف يميل ثغرك معها إلى اليسار .

سأعود بعد النوم ، لأنام .
شششش،،،،،،شششششش،،،،،،،ششششش،،،،شششش
samoorh من المملكة العربية السعودية
22 مايو, 2009 08:01 ص
أي علم هذا الذي لم يستطع
ان يصنع اصوات من نحب
في اقراص او زجاجة دواء
( نتناولها سراً حين نصاب بالحنين )
كم اتمنى ان لي عدد لا بنتهي من اصوات عزيزي
اتناولها كل لحظه ,,

.. صوت واحد اسمعه هنا بوضوح ,, كوضوح اشعة شمس يوم صيفي ..
صوت الحب الذي تحملينه للجميع .. وصوت حبهم الذي يحملونه لك
وانا منهم ,, يشرفني انضمامي الى قبيلتك
استمتعت كثرا بقراءة يومياتك الرائعه .. كنتي تعيشين كل لحظاتي .. في كل كلمة تكتبينها
قلمك وقلبك قريبان جدا مني .. حتى انني اظن تكتبينني بين سطورك
لك كل المحبه والحب
سميرة
sarahjassi82
22 مايو, 2009 12:15 م
نوووواف

صدقت .. وأنا اكتب رغم عجزي عن إعادة تصحيح بعض المفردات، إلا أنني كنت أريد من الجميع أن يعيشون كل لحظاتي لشدة جمالها وروعتها..

صدقني يا نواااف ما عشتها من لحظات قبل السفر وبعد السفر وحتى بعد العودة من دبي، بدت لي لحظات أشبه بالجنة.. لأنني قررت وأنا أعيشها، أن اعيشها كسمكة حرة طليقه.. وقد كان ما أردت..

احببت فكرة أعادتك لصوت ابيك، ذكرتني بصديقتي التي أحب هدى البحرينية.. كانت تغص بمفرداتها لأنها تحاول أن تتذكر صوت والدها ولكنها في النهاية تصاب بالخيبة والعجز، فقد تركها وهي صغيرة للغاية.. فلم تعد تتذكر حتى رائحته..

نوااااااااااااااااااااااااف.. الف الف الف مبروك يا طبيب نواااااااااااااق عقبال أن تصبح استشارياً في المرحلة المقبلة.. وأن تختار تخصصاً يتناسب مع هويتك وروحك المنطلقة
sarahjassi82
22 مايو, 2009 12:19 م
سميرة

هنا نزرع الحب.. الحب فقط.. هنا تمطر قلوبنا الأسماء والهويات والألوان والزهور ورائحة الحقول البعيدة..

نحن هنا نعيد تصنيع من حولنا عبر دهشتنا اللامنتهية.. نحن هنا نعيد لكل الأشياء حقيقتها..

وبالفعل ما قالته أحلام مستغانمي، أي هذا الطب الذي لم يصنع من أصوات من نحب كبسولات نتناولها في كل مرة نحتاج إليها..

عني أنا استطعت الحصول على هذه الكبسولات السحرية. فصنعت لعزيزي قارة داخل وطن روحي.. وأنا اكتب لك الآن يا سميرة.. وصوته ومفرداته اللغوية.. عصبيته.. طيبة قلبه.. ثقافته الكبيرة تأتي لروحي دفقة واحدة..

أننا هنا ياصديقتي قبيلة من الحب.. وطن نصنع فيه قوارير من المشاعر ونطمح لتصديرها للخارج..بأسعار مغرية
na9er444 من أستراليا
22 مايو, 2009 12:49 م
مازال المطر يهطل في الخارج منذ البارحه..زخاته ناعمة أحياناً وخشنة على البشر أحياناً أخرى
سمعت صوتاً يناديني .. انه عقلي الباطن .. يريدني أن أنصت بصمت المغترب لما يسمعه هو
مرّت عدة ثوانٍ وأنا أحاول جاهداً سماع أي شئ ..
وفجأة !! ظهر صوتها الملائكي مردداً ..يا طير يا طاير على اطراف الدنيا
كانت فيروز تخاطبي أنا لا سواي ..!!

صدقيني يا صديقتي ذات الانامل الفاتنة ..
لا أعرف ما هي مشكلة حاسوبك ..
ربما يعاتبك بطريقته عن قلة حضورك في المدونة التي يعشق !
أو ربما لوجود خلل في الاتصال بالانترنت نفسه
أو ربما لخلل في احدى القطع
أو ربما لخلل في احد البرامج
فالمشكلة أبعد عن أن أعرفها للأسف
ولكنني أنصحك بان تعرضيه على احدى صديقاتك اللاتي لهن خبره في الكمبيوترات وهن سيفيدونك أكثر مني
او اختصري الطريق .. وسوي فورمااااااااات : )

تمر لحظات أتساءل فيها بيني وبين نفسي
لماذا لم أفكر بالانتحار ؟؟ لأد الرد من نفسي علي بان انتحاري خسارة عظيمة للبشرية .. فهذه هي الطاقة الايجابية التي يجب أن نوجدها في أنفسنا !
وهذا ما قد يقوله صديقي الذي أمقته الدكتور فيل .. حياتك ثمينة وأثمن من أن تقدرها

استقبلت البارحة رسالة اس ام اس على هاتفي المحمول
كانت من رقم غريب .. يسألني بلطف ولهفة عن أحوالي في الغربة ..
فكان ردي بانني قد مررت بظروف أسوأ مما أنا فيه الآن وأنني سعيد بالرسالة ( رغم جهلي لمرسلها )
فجاءني الرد .. هل عرفتني ؟
فكان ردي .. لا ولست مهتم بذلك !!
ربما هي ريما ذات الشعر الحريري أو ربما سلمى التي تصلي .. التي غنت فيهما فيروز أغنية ريما
لا لا .. ربما هي كيم كاردشيان أو قد تكون جيسيكا ألبا ذات الوجه الطفولي
باختصار لا تهمني صاحبة المسج
فما يهمني هو ذكرها لي والذي يدل على نقاء قلبها الذي ليس للعالم نصيب في أن يكون لهم صديق مجهول ذو قلب كهذا ..!!

سارة .. اسمك جميل .. ادركت ذلك الآن
قررت بالأمس بحكم أنني عينت نفسي مسؤول العلاقات الدبلوماسية الاستراتيجية للقبيلة
ان منحتني الموافقة على تولي هذا المنصب المستحدث قبل لحظات طبعاً ..
أن تكون أغنية فيروز ..((كتبنا وما كتبنا )) هي النشيد الوطني للقبيلة
فن
na9er444 من أستراليا
22 مايو, 2009 12:50 م

سارة .. اسمك جميل .. ادركت ذلك الآن
قررت بالأمس بحكم أنني عينت نفسي مسؤول العلاقات الدبلوماسية الاستراتيجية للقبيلة
ان منحتني الموافقة على تولي هذا المنصب المستحدث قبل لحظات طبعاً ..
أن تكون أغنية فيروز ..((كتبنا وما كتبنا )) هي النشيد الوطني للقبيلة
فنحن هنا نكتب ما نريد .. ولا نكتب بقدر ما نكتمه في صدورنا ..

قررت أن أنزع عن جسدي رداء الكآبه والسوداوية
الذي احتكر حياتي لسنوات عديدة
آن الأوان !! .. كي أعلنها صريحة .. نعم للحياة !

عزيزها .. ابتسم يا صديقتي فلبشاشتك أثر كبير على تحليق صديقتي في سماء حياتنا
فهي مرآتك .. ونواة قلبك

مر من هنا سعودي نفطي مغترب في أستراليا
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
22 مايو, 2009 04:08 م
عدتِ من جدي " نوااااااف "

أما عرفت حل اللغز ؟!
أما قرأتِ آخر تعليق على مقالك " مزيداً من الضحك ،، مزيد من الحب "

سأعود قريباً .
مهاجرة من فرنسا
22 مايو, 2009 08:04 م
أول ما وقعت عيناي على الصورة .. علمت أن النص سيكون مختلفا واكثر تميزا ... بمزيد من الحب .. من الانوثة .. ومزيد من اللحظات المميزة
أقرؤك وانا أحاول تجاهل الفتاة .. أراها بعيون مختلفة .. أصر أن تشبهني .. وألبسها بعض تفاصيلي .. ملامحي .. أغير شعرها الحريري بآخر أشقر غجري .. مبعثر بشكل فوضاوي
بنفس سروال الجينز مع تي شرت مشابه .. سؤال يطرق باب فضــولي .. ما لون حذاؤها ؟؟ اين يصل طول كعبه ؟؟
ذاك الكعب العالي الذي كان دائما هاجزا لي .. طولي الزائد .. حياتي التي تمشي بسرعة كبيرة .. كانت تمنعني من لبسه
ســارة
أكتب لك وانا في حالة اشبه بالتخدير
لم اعلم انني سأكون احلام ثانية .. التقي برجل اسكنته من قبل بخربشاتي .. بزاوية خيالية من قلبي .. بين أوراق مذكرتي الصغيرة التي رافقتني بكل مراحل عمري
احاول ان استرد تفاصيلي الاولى معه .. كيف وجدني لاجده .. كيف يقتحم عالمي .. ويصبح اسير انثى تسكن جسد نحيــف ..تحمل حقائب كبيرة .. ومهووسة بالاساور
كيف تمتزج روحي بروحه .. قلبي بقلبه .. وتصبح انفاسه هوائي
ياااااه يا سارة .. صوت الحب يغطي كل شيء مؤلم عشته من قبل
اشعر انني ولدت من جديد .. ولدت لحظة لقائي به .. لاعيش حياة جديدة

الاصوات
بحثت كثيرا بين كلمات افراد القبيلة .. احاول ان اقطف صوتا يناسب كل واحد منهم
يعجبني صوت منال رغم انني لم اسمعه يوما
يرافقني صوت دملجي امي .. صوت حمامة كانت تطل علي من زجاج نافدة غرفتي
اسمع كثيرا صوت ابني الذي لم انجبه بعد .. وهو يناديني
اصوات كثيرة آنست وحدتي .. ورافقتني

سارتي
اعتذر عن الاطالة
اردت ان اشاركك بعضا من سعادتي
مثلما لطخت صفاحتك من قبل بالكآبة

كــوني بخيــر
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
23 مايو, 2009 12:48 ص
سارة ..

آسفة أنا لأنني أطلت غيابي عن هذه القبيلة الرائعة ... آه يا سارة ..لا أعلم ما يمكنني قوله هنا و لا أدري من أين أبدأ و لكن بالمختصر يا سارة حياتي لم تعد كما كانت.. فقدت المتعة في أشياء كثيرة كانت تخلق لي أجنحة من السعادة و تجعلني أحلق في السماء لألمس تلك الغيوم البعيدة .. تخيلي يا سارة لم تعد تسعدني تلك الأوقات الرائعة التي اقضيها مع الأصدقاء في صالات السينما أو في الكوفي شوب أو في أي مكان آخر و أنا التي أهوى الخروج مع الصديقات و قضاء الوقت برفقتهن.... لاااااااااااااااااااااااا اعرف لماذا.... لا أدري ما الذي أصابني .. لا أشعر بالكآبة أو الملل و لكني فقدت المتعة في أغلب الأمور!

مررت للسلام ..... أما قراءة ما فاتني من القبيلة فسأتركه لوقت لاحق عندما أشفى من هذه الحمى التي باغتتني حتى أتمتع بكل حرف كتب

و أعتب عليك يا سارة ....جيتي دبي و لا علمتيني ..كا ممكن نتقابل ع الأقل
متفاءل من المملكة العربية السعودية
23 مايو, 2009 09:46 ص
القبيله ساره:

تغمرني الفرحه عندما ارى تحليقا جديدا لك في سماء مدونتك التي دائما ما تفوح منها الورود بأعذب واحلى الانغام ....فألى الامام!!!

اما الاصوات التي نحب نعم كما قلتِ ولكن انا اعتقد انها فقط تلك التي تترد موجاتها بفطريه تامه وبحنان منقطع النظير كالنابعه من قلب الاب او الام وايضا الاطفال ولذالك دائما احتفظ باصواتهم العذبه في محمولي...لتبدد الآم الغربه وتعيد شحن بطارية الصبر التي تتلاشى قوتها عندما اتذكر سماء المملكه او شوارعها الطويله.............رغم ان التقدم التكنولوجي شق امواج الشوق ليبدد الكثير من طعم اللقاءات الدافئه الا انه يسمو بنا الى عالم الروح والخيال بحمل كل فطري روحاني معنا اينما خطت بنا الاقدااااام...

اتمنى لك مزيدا من الاشرررراق

اخوكِ متفاءل
روان
23 مايو, 2009 06:05 م
وتمنيت حينها، وأنا أبتلع دموعي، أن أحمل والدي على ظهري، وأصل به إلى غرفته ...

الغريب أنني وأنا أبكي بسبب هذه الكلمات
للمرة المليون .. أرى الدرج وأرى ظهر والدك

سارة .. قد تكونين مللت تعبيري هذا .. ولكني أكرره
لأنني لا أصدق
أنك في كل مرة تجعلينني أعيش مقالك .. أراه أمامي
دائماً تقول صديقتي العنود .. أنها حين تريد أن تعرف كيف هي نفسيتي عندما أغيب عنها .. تدخل للقبيلة لتقرأ وجودي
وتتساءل
ألهذه الدرجة تحبين القبيلة

أنت الأنثى الوحيدة التي تجعلني أبكي ياسارة
وكلماتك هي الوحيدة من بعد اشتياقي تجعلني أشتاق لأبي
أنت مايجعلني دائماً أتمنى قبل النوم أن أعيش قصة حب


تكتبين أشياء تجول في أنفسنا سارة
ولكنها لاتعرف طريق الخروج .. وأنت تكتبيننا


لم أكن أعلم أن الاصوات فعلاً تصنع لنا الحياة
ربما لأن نطاق حياتي يدور حول أربعة
والدي رحمه الله وأمي .. أختي وأخي
تعودت .. أن يغيب كل من أحب من حياتي
فلم أعد أشعر للحياة معنى .. إلا مع أسرتي
وأنتظرك وأنتظر جديدك حتى أعرف ماتعيشين

وهنا اكتسبت أصدقاء جدد ..
منهم ناصر صديقنا السعودي النفطي المغترب في أستراليا
الذي دوماً مايخطب مني مقعدي الأول الذي طالما احتللته



أنتظر مقالك عن دبي والمؤتمر
أشعر أنك عشت الكثير من الأحداث
دبي .. وحدها عالم آخر !

بانتظارك صديقتي
سوير من عُمان
23 مايو, 2009 09:12 م
.
.


سـارة
كلما تذكرت مشكلة أذني تساءلت
ماذا لو فقدت القدرة على السمع يوما ..؟!
وأي الأصوات سـ أشتاق أكثر


موضوع ـكِ اليوم رائع
أعاد ترتيبي يا صديقة



سلامي لـ روحك
Flona من الكويت
23 مايو, 2009 09:37 م
هلا سارة

إن شاء الله تكون امورك بخير و كلها تمام

كالعادة متألقة انت ... ..و صوتك لو جاز لي وصفة لقلت :

صوت حتون و حيوي .. مرح و فرح .. هائج و ربما مجنون ..
فيه بحة و ربما حرقة تدل بوضوح على دفىء مشاعرك

دمت انت و صوتك و قبيلتك بخير و صحة

فلونة
Flona من الكويت
23 مايو, 2009 09:37 م
هلا سارة

إن شاء الله تكون امورك بخير و كلها تمام

كالعادة متألقة انت ... ..و صوتك لو جاز لي وصفة لقلت :

صوت حتون و حيوي .. مرح و فرح .. هائج و ربما مجنون ..
فيه بحة و ربما حرقة تدل بوضوح على دفىء مشاعرك

دمت انت و صوتك و قبيلتك بخير و صحة

فلونة
ladyt من الولايات المتحدة
26 مايو, 2009 10:04 ص
يمنحوننا الحياة بل يلونونها ، فنصل لمرحلة
نشعر بأننا نعيش من أجل أولئك الذين تنفسنا
الدنيا بأرواحهم! تماماً كما تفعلين مع عزيزك
مع كل ما حولك من أرواح و ماديات.
أصوات كثيرة صرخت في ذاكرتي ، أصوات
خرجت من بين طيات صدري ، من رأسي
من روحي ، من حقيبتي ، من مخيلتي ،
من قلمي ، من كل شيء أحبه .. و من كل
شئ عانقني في مرحلة ماضية.
أسراب من العصافير هاجرت قبل أمس
من مضجعي لتعود اليوم بعد أن زرتك..
شعرت بدموعك التي حاولتي ابتلاعها وانتِ
تنظرين لوالدك و تذكرت ما أخبرت والدي
به اليوم! تصدقين يا سارة أنني كنت اشتكي
له أمر الكبر!!! أخبرته بأني لا أريد أن أكبر
لا أريد أن أفكر بالهموم، لا أريد سوى أن
املئ قلبي بإبتسامة أمي و أن أراقب والدي
و هو ينعس في الصالة بعد وجبة غداء دسمة
أريد أن أثرثر مع أختي طوال الليل و نحن
نختبأ تحت ملاءات السرير ، أن أتابع تأملي
لسقف حجرتي حتى يطلع النهار.
لماذا نكبر ؟ و لماذا تكبر معنا همومنا و مشاكلنا؟
آآه يا سارة عذبة أنتِ و انا أقرأك بعد ان خذلني
النوم و تعبت مناجاة نجومي التي لم تعد تعرف
من تكون سماءها !
تعرفين يا سارة .. انتِ محظوظة بأن تجدي من
تشعرينه بحاجتك له (اللهم لا حسد ). فـصدقي
أنهم قلة أولئك الرجال في هذا الوقت الذين
يشعرونك بأنك عالم لهم ، بأنك بكفه و كل شي
باقي يأتي بعد ذلك ..
صديقتي و انا نثرثر كل يوم ع المسن عن فقدنا
لذلك الذي يسمى بالحب!! خيبات أملنا كبيرة و لكن
يبدو لي بأنك دافع بأن لا أفقد الأمل : )

سأعود أرض الوطن قريباً و عندها سأكتب
لدنيا بأسرة كثيراً ..

سارة انتي دوماً سارة !

ليدي تي
غاده من المملكة العربية السعودية
26 مايو, 2009 04:40 م





أصبح من الصعب المرور ع مدونتك دون مشاركة القبيلة الرأي...

تتحدثين دائما عنا بأصواتنا، تخاطبين الروح قبل العقل.....
يجذبني هذا البوح، حتى تعجز أفكاري أن تبوح أو أن تتنفس فقد قلتِ كل ما قد يجول في فكري
أناملي يا "ساره" تعجز عن مجاراتك ......

ذكرتي" الجدة" التي فقدتها من أربعه عشر عاماً أو قد يزيد ....
رغم ذلك صورتها ... ملامحها لازالت تزورني بين الحين والأخر، صوتها يرحمها الله
لا يزال يهمس في إذني .. بأعذب الدعاء و أجمل الأماني..

لا أبالغ إن قلت أني قد تذكرتها يوم زفافي و تمنيت "لو" أنها قد رأتني ذاك اليوم...
و شملني بعض الدعاء....
تعلمين أني قد ارتديت في معصمي "ساعة يد" كانت من إحدى مقتنياتها...
فقد أحببت أن تكون معي ذاك اليوم على طريقتي..

للمصادفة أن تحضر إحدى الجدات "خالة والدي" التي هي أختها/ شقيقتها..
مرتديه إحدى أثوابها رحمها الله ... فتخبرني أنها احتفظت به خصيصاً لترتديه في هذا اليوم...
ف أنا كما قلت سابقاً "البكر" و أول الأحفاد......
و كأن الجميع كانوا في انتظار ذاك اليوم ..... ف يحتفل كلً على طريقته....

"ساره"

أعتقد أن هناك عامل مشترك يجمعنا ....
و كأننا نفس الشخص "فقدان الجدة في نفس الفترة تقريباً.. و افتقاد تواجدها- و محبة الوالد حفظه الله"

ساره
الله يحفظ لك والدك /أحبابك و يحميك
ويبعد عن قلبه الشر إن شاء الله..

دمتي للقبيلة بخير

غاده


اشتقت إليك من المملكة العربية السعودية
27 مايو, 2009 11:45 ص
ساااااااااا .. رة


طبعاً اصـدق
لأنك أقرب لي
من بوذا لأعتبارات لاتخفى على أحد
اللي خلد كلمات عذبه ايضاً

وبعدين بشويش على لأنه ماأحتمل
كلمة "بشووويش"
وقعها قوي جداً
تـبعثرني ..؟!
وتصنع لي حياه أخرى
ومو ناقصني بعثره
فقد كانت تعني لي " أبعد "من أوراق "الكلينكس"وحسب
تراني أملك "قلب"رهيف وحساس بعد
صوووووت يناديني ..تذكر
لدينا قاسم مشترك أيتها المبجله
" هي ذاكرتي التي لا يمكنها أن تنطفئ "

ويا أيتها التفاحه ..!! بدونك
نحن كون يسابق بعضه للإنتحار .. للعدم
وحسبي أن بفمي تفاحه أجد في مذاقها الحياة


وإذا ماودك بلاش من الغلبه
لنقتل بعضنا ولديكِ خياران للقيام بذلك
" إما بالحب أو بالثقة "
موت رحـيم يـعني

سلامة قلبك ونبضك وأنفاسك اللي تبعث الأكسجين
ياشجيرة الياسمين

3oomq من المملكة العربية السعودية
28 مايو, 2009 07:25 ص
لا أعرف لما يا سارة .. !
كلما مررت من هنا أشتاق إليِّ أكثر ,, ولا أحتمل ..
كلما مررت من هنا أتمنى لو أنني أستطيع أن أبوح بكل ما يرنو في قلبي .. فقدت يا سارة ماهية الأشياء جميعها .. لم أكن أتصور أنني سأفقد لذة الحياة التي لـ طالما آمنت بأنها لا يمكن إلا أن تكون ( حلوة ’’ بس نفهمها )
أشتاق إلي
أشتاق إلي
أشتاق إلي
أشتاق أن أبكيني كما يجب ..
أتمنى لو أنني أبكي روحي كما بكيت جدتي ذات يوم عندما وارينا جسدها التراب ,, و للصدفة صوتها لم يفارقني .. كان على غير عادته و هي تطالبني أن لا أتركها ( تعالي .. تعالي .. تعالي ) كما لو أنها علمت أنها ستسكن العناية المركزة طوال الشهرين المتبقية لها في الحياة .. أتصدقين أنني لم أعود ؟
أقسم برب الكعبة أنني لم أعود رغم أن شيطاني السابع نبئني أنها تموت و أن كل الدموع التي ذرفتها قبل تلك الليلة بالذات لم تكن محض افتراض و وهم .. بكيتها وجعا تلو الوجع و لا أزال ..
أتمنى لو أبكيـنـي ( أنا ) بوجع كـ ذاك الذي أعتصر روحي قبل السنوات الثمانية الأخيرة لأشعر أنني لم أفارق الحياة بعد .. ألا أستحق ؟ ألا تستحق عمق أن تبكيها العيون كما يجب ! ..
الغريب ,, أن الكل يبارك لي حياتي الجديدة .. !!
أعلمتِ الآن يا سارة لما لا أترك لي أثر هنا ,, لأنه لم يعد لي أي أثر يُذكر ..
/
سأطلب منك طلب صغير .. أن سمحت لي ..
رسالة إلى السعودي النفطي المغترب في أستراليا ( ناصر ) أن يكتب .. و يكتب .. و يكتب .. والله أشتاق لأحلامي - التي كانت - كلما قرأته ..

/

عــمــق ..
sarahjassi82
28 مايو, 2009 03:12 م
عمق

يالله ما أصعب ما كتبتيه.. ما أتعس تلك اللحظة التي لا يعرف المرء كيف يحولها إلى واحة من الجمال.. لقد اتعسني تعليقك حتى أنني بدأت بك أولاً..

لأنني تعاطفت مع مشاعرك.. تعاطفت مع صيحات جدتك.. تعاطفت مع كل شيء يحيط بك.. ولكن سؤال هو، لماذا نتفنن في قتل ذاتنا.. لماذا نتفنن في إسكاب النار إلى حريق مشاعرنا،، لماذا تشعرين بتلك الطاقة الهائلة من الأسى والألم.. لماذا لا تدخرين هذه الطاقة لسعادتك.. يالله ياعمق .. يالله.. كنت قبل أيام أعيد تجربة علاقاتي الفاشلة مع صديقاتي.. وصدمت أنني اكتشفت أنني خسرت كثيراً طيلة معرفتي بهن.. لأنهن كن يكتمن كل ليال الفرح بداخلي.. وأقسم بالله منذ أن فارقتهن.. وبدأت حياتي تزهر من جديد..!!

وادركت حينها أنني اخترت الطريق الصحيح.. حينما هجرت رباط الصداقة بيني وبينهن..

عمق.. تذكرين تماماً صياح جدتك..لا تخشى من هذا الصياح الحزين.. لأنك لم تكن تملكين القدرة لتهبيها ما كانت تطمح إليه.. كنت للأسف الشديد.. كانت تريد مزيداً من الحب..ومزيداً من رائحتكم.. لكنك لا تملكين هذه القدرة..فحين صاحت عليك.. كان كل شيء تملكينه في تلك اللحظة .. قد أنتهى من عندك.. قد نضب كل شيء في داخلك..قد تلاشت كل المقدرة الفائضة عندك!!

عمق..

نحن الشرقيين نملك القدرة الهائلة على تحطيم الذات. رئيسي بدل من أن يشيد بمجهودي، يتفنن أحياناً بإستفزازي.. واتساءل بدل هذا الجهد الكبير الذي يبذله في استفزاز موظفة تعشق العمل، كان يمكن له، أن يتفنن في دعمي النفسي والمهني..!

شايفه كيف..!
وأنت تشبهين رئيسي.. بدل هذه الطاقة الجبارة في البحث عن أشياءك الكثيرة، عليك أن تؤمني بما لديك من أشيااء صغيرة.. ولكنها حتماً ستصبح اشياءً كبيرة فيما بعد!!

عمق ...
لدي سؤال لك.. لماذ تحبين جمال حرف سعودي نفظي مغترب في استراليا ( ناصر) هل لأنه يعشق السوداوية.. ولأن قلبه مفعم بالألم وانكسار الأيام القادمة والبعيدة؟؟
sarahjassi82
28 مايو, 2009 03:16 م
إشتقت لك


ما أعذب كلماتك..وما أعذب رائحة الأوكسجين..إن كان للأوكسجين رائحة تشبه رائحة التفاح..!!

جميعنا لدينا ذاكرة لا تنطفيء..

ربما لهذا نحن نشبه عمق.. نسارع إلى نبش الألم البعيد .. ذكريات جداتنا اللاتي نشتاق لأصواتهن.. ذكرى أحلامنا في عمر العاشرة..حينما تمنيت أن أدفن في بلكونة شقتنا في الزمالك..

هذه الذاكرة لا يمكن أن نلعنها لأنها سبب عشقنا لحياتنا القادمة.. وعشقي تحديداً لحياتي مع عزيزي
sarahjassi82
28 مايو, 2009 03:26 م
عروستنا الجميلة ( غادة)


لماذا تمنين علينا بتعليق مثل طاقة الياسمين؟

أعني لماذا تبخلين علينا بمشاركتنا بعض من جمالك الذي بدأت أدرك حدوده.. من أين يبدأ .. ومن أين ينتهي.. لم تزل غيرتي منك .. أغار منك كغيرة أخت لأختها.. سبقتني إلى قلب حبيبك.. وأصبح حسام هو اللغة الجديدة في حياتك.. ربما يكون هناك تعبيراً أقوى وأكثر رومانسية..

أعرف الرومانسية.. لكني لا أفتعلها.. أنا أحب الحب .. لأنه يربطني فقط ... فقط يا غادة بعزيزي الذي أعشقه.. كما يعشقك حسام قبل أشهر وبعد سنوات من الآن!!

هل تصدقين ما أشعر به يا غادة تجاهك.. أشعر بأن حسام مقتولاً بك.. لكنه لا يريد أن يبوح لقلبك..؟ لا يريد أن يتعذب بالكلمات التي ستخرج من قميصه المخطط بالأزرق والأبيض.. يذوب بتفاصيل كونك وحياتك المائية..!!

لا أعرف ما برجك. لكني متأكدة أنني رأيتك..؟ أتعرفين أين يا عروسة.. رأيتك في حوض أسماك فندق أتلانتس في دبي..

صدقيني.. كنت أنت تلك السمكة..التي وضعت وجهها أمامي مباشرة.. فحركت طرف أصبعي الأيمن تجاهها.. وهممت أن أقبلها.. كنت أنت تلك السمكةالبهية.. الرائعة.. متوسطة الحجم.. تلك التي لا تغمض عيناها.. فالكون لا يتحمل أن ترمش عروس القبيلة طرف عيناها..

غااااااااااااااااااااااااادة.. عشقت أخت جدك حفظها الله.. وأعطاها طولة العمر.. احببت تصرفها.. وحينما قرأت ما كتبتيه.. هممت أن أقبل تلك الخالة الرائعة.. وتمنيت لو كنت أعرف ألوان تفاصيل الفستان.. لأنني همت بالسرحان في تفكير تفاصيل ليلة فرحك أيتها العروس الدافئة.. كأجمل سمكة في حوض أتلانتس الرائعة
sarahjassi82
28 مايو, 2009 03:37 م
ليدي تي..

يالله يا ليدي تي.. مالذي حل بقلبك.. لماذا أشعر بأنه أصبح قطنة بيضاء..أخشى عليك من غرز الأبر..من الهواء الذي يحيط بك.. من السماء التي تزرعين بها عينيك الجوهرتين..!!

ليدي تي.. أنت العذبة في هذا الكون.. وليس من الضروري أن يكون لدينا حب.. فقط حتى نعيش في سعادة.. هل تصدقين أن اسوأ حدث يمكن أن يتعرض له المرء.. أن يعيش قصة من طرفين قاسية وسيئة.. حينها تتبدل الحياة.. ويتبدل الكون..الحياة رائعة سواءً بوجود رجل أو عدم وجوده.. وصدقيني.. أحياناً تكون الحياة جميلة جددددددددداً من غير وجود صداع كوني اسمه ( الحب) كما يقولون!!

وربما أكون محظوظة.. لا لا .. بل محظوظة جدددداً..لأن في حياتي شاب مثل عزيز قرة عيني وروح فؤادي.. بس تراه بعد محظوظ في امرأة تعشقه مثل هذا العشق.. ولا أريد أن أزيد أو أضيف. لكن بالتأكيد ستجدين من يليق بك ياليدي تي.. لكن امعني جيداً في الاختيار وعلى الاخص ان الشاب السعودي .. متهور بعض الشيء، يريد كل شيء الآن في التو والحال، وليس لديه أي فهم أو وعي عن معنى الحب..؟ وكيف يتم التعامل مع المرأة..؟ لذا عليك بالحرص حتى لو كنت بحاجة إلى هذا الحب.. صدقيني الحياة جداً جميلة..ولسنا بحاجة إلى متهورين يدمرون تفاصيلها..
sarahjassi82
28 مايو, 2009 03:42 م
حبيتي صاحبة القلب العذب الرقيق

فلونه.. فلونتا كلنا.. ولن تعد فلونه فقط لوحدها..

أتفهمين ما أقصده .. ؟ أتدركين ما أعني له..؟

أنك الآن جسداً من هذا الكيان .. أرقك هو أرق لنا..

رائحة صوتك خالية من الشوائب.. خالية من الأنين..

لك كل الحب.. كل الألم.. كل ذلك النزيف من الحب الذي

يعجز عن التوقف ..
sarahjassi82
28 مايو, 2009 03:54 م
سوير

أو انين القلب .. أنين الزهر.. أنين الفؤاد.. أنين شعلة الغد..

وأنا في عمر السابعة.. نزل علي هاجس غير طبيعي.. لو سألني

الله عن الحاسة التي يمكن لي أن أفقدها.. فكنت أقول لا يمكن

لي اأن أفقد متعة البصر.. وهكذا دواليك.. أفقد سمعي.. لا .. لا..

ربما حاسة أخرى..؟

وهكذا دواليك..

لا تسأليني يا سوير لماذا كنت أفكر بهذا التفكير. عاد كنت صغيرة

وكنت أفض الكون وملله بالتفكير العميق في حواسي الخمسة..

أو ربما حواسي السبعة
sarahjassi82
28 مايو, 2009 04:06 م
المااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس

من وين طالعة السماء.. خالد بن رشيد قبيل ثلاثة مقالات.. تساءل عن سر غيابك..؟ وسعدت لولدنا الجميل أن يسأل عن بنت بلده ذات الشفافية المدهشة..

اهديناك مقالة.. قلنا لعلنا نعرف أخبارك..؟ أو حتى نعرف أيامك..؟ شفتي جد ايش أحنا مهتمين بيك وبروحك الغالية.. عشان بس تعرفين انت موش رخيصة ابداً علينا.. يعني مليت من الكوفي شوب والطلعات.. وكمان مليت منا..؟

يالله ايش هذا ..؟ بجد زعلتيني

عموماً . كنت في دبي في منتجع اتلانتس النخيل.. وكنت سعيدة والتقطت عدداً من الصور، ولم أكن وحيدة فقد كان حولي العديد من النجوم.. وبصراحة تمنت من كل قلبي أن أستقبل عدداً من قرائي.. بس ما شفت احد تشجع وعزمني على سبيل المثااااااااال

ووالله لو كنت أعرف كيف أصل إليك .. لكنت دعيتك لتناول العشاء في الفندق.. المهم الجايات كثيرة بإذن الله.. يا أجمل الماسه في جيرااااااااان.. وفي دبي وبر دبي كماااااااااان!!

أما أنك تتحدثين عن الملل ورتابته.. إذاً هناك شيء.. جسدك ينبئك أن عليك أن تغيري من بعض عاداتك.. أدفعي نفسك لعادات أخرى مختلفة.. صوبي عليها.. ركزي أكثر بها.. أعني بذلك عاداتك الأخرى التي لا تعرفين كيف تصوغينها من أجل ترنيمة حياتك القادمية..

المعنى..

أنك اعتدت على الرتابة. سافري لعدد من الأيام.. غيري حتى في يومياتك.. أخلقي توازناً مختلفاً لايامك البهية.. وكوني فرداً آخراً داخل خيمة الماس..؟ اصنعي بعض الفوضى في حياتك..؟؟

يالله يا الماااااااس..

لا أحب رؤية رفقاء القبيلة ومناصيريها وأحد أهم أعمدتها يشعر بالغربة أو حتى يتلذذ بقطف التين الشوكي من الملل!!

أيتها الجميلة كوني الان ..وبعد الآن .. بألف خيييير
sarahjassi82
28 مايو, 2009 04:35 م
رواااااااااااان


أتمنى بالفعل أن تكوني أنت وناصر اصدقاء في الحياة..وليس فقط عبر الأثير الألكتروني.. أنا متأكدة أنكما ستكونان من أجمل وامتع الأصدقاء..

لكنكما ستدمران الكرة الأرضية من الحزن.. هل قرأتي ما يكتبه هذا المغترب من حزن يؤلم حتى جدران غرفتي..؟

يالله لا أعرف كيف يمكن لهذا الشاب ان يعيش على أكتاف سحر الألم وأعجوبة الحزن الثرية!!

أتمنى أن يتعلم كيف أن الحياة من شدة اتساعها مبهجة ولعينة ورائعة وقاتلة من الروعة أيضاً!!

كنت مثلك ياروان.. حينما وضعت الموضوع في جيران.. وقمت لإراجعه أقسم بالله ياروان ما أن اصل إلى هذا السطر حتى أنزلق في حفرة كبيرة من البكاء.. ابكي حتى اشهق.. ابكي وأنا أتلوع.. ابكي وأنا أخرس الكلمات وأحاول أن أدفعها .. لكن ما أن رأيت الوالد وقد اصبح قادراً ما شاء الله على أن يحملني حول كتفه وظهره.. إلا وتغيرت مباهج الألوان أمامي..وأصبحت الشاشةأمامي ليست هامشة.. وإنما ملونة وشديدة الدقة في ذات الوقت!!

أتمنى أن لا أجعل قلبك حزيناً من الألم .. من التعب ومن البكاء..

وأن يغفر لوالدك.. ودامه أنتي بنته.. أكيد ما ضاعت حياته عبث وتكبر هذا الأنثى بأخلاقها وإتزان حياتها!!

روااااااااااااااان..

عووووووووودي لنكهةالفروالة ولطعم الفستق.. وبرودة الآيس كريم.. ايتها الحلوة اللذيذة.. أخرسي دموع قلبك.. والحياة رائعة رائعة رائعة.. والحب ليس بالأمر القادر على أن يعتق أرواحنا من النار.. إنما نحن وحدنا من نستطيع أن نعتيق هذه الروح بقدرتنا على فهم ذاتنا.

هل تصدقين في حياتي لم اتخيل أن الرجل هو سعادتي..كنت أظن أن اكون راضية عن نفسي وقناعتي هي كنزي الذي علي أن أشد الرحال لهُ..

لكنني أعترف أني مغرمة بحكاية التعارف مع الحياة.. وفهمها!!
اشتقت إليك من المملكة العربية السعودية
28 مايو, 2009 06:10 م

لماذا نحيل ذاكرتنا لحاوية نفايات ..؟!

ألى يوجـد شيئ أخر نستخدم معه مفردة أخرى
غير "نبش" أيتها الأنثى الـحُـره الكريمه

أنا أتمنى أن ألتقيكِ في العطله الصيفيه
القادمه في الغردقه ونملأ رأتينا برائحة البحر
وتشاركين تفاحتي في رسم لوحة جميله
توضع في حائط الزمن وتعلق في عنق العالم الحقيقي



أنا هنا استخدم اللون ا لأزرق فقط ..!!
sarahjassi82
29 مايو, 2009 11:39 ص
مهاجررررررررررة

( بالله عليكم. هل قرأ أحدكم نص مهاجرة..يالله .. يالله.. بالله عليكم.. هل يتخيل احداً ما أن يكون هذا مجرد تعليق.. أو أنه يشبه قلب عزيزي (كب كيك) لذيذ وشهي ومثلج أيضاً.. بالله عليكم.. هل هذه فنانة.. أم راقصة كلمات استعراضية..أم قلب أنطقه الله)

أعلن عن دهشتي.. لكل الكلمات التي كتبت.. وجعلتني أبكي عن محاولة التفتيش عن ملامحها.. هل يتصور أحداً أن يفكر بصوت ابناً لمن ينجبه.. يالله يالي هذه الروعة.. أذكر أنني كتبت سطرين في موضوع سابق وذكرت فيهما سيرة لطفلين كنت قد رأيتهما في الحديقة التي كنت أجلس بها.. وأتذكر ملياً انني بعثت برسالة إلى عزيزي.. أقول لهُ فيه.. أنني قررت أن أنجب الآن طفلين جميلين.. فوصلتني رسالة يبدو أن الشاب قد فهم ما أقصده خطئاً.. فقمت بإزالة السطرين.. هكذا بكل بساطة..

لم يفهم هذا الرجل أنني أردت الأطفال أن يأتو من كم قميص رجل حياتي.. عزيزي فقط، لا من أحداً آخر غيره!!

لقد احبطني مثل هذا التفكير ، والآن وأنت تتكلمين عن صوت ابنك الذي لم يأتي.. اتساءل أي جنون ذلك الذي يجمع نساء ورجال القبيلة.. يالله.. يالله.. كنت قد فكرتي بذلك.. وكنت قد فكرت بإشياء كثيرة تخص ذلك.. لا استطيع أن أبوح لك إلا حينما أراك وجهاً لوجه.. لأضع كل الكلمات في قلبك لتتناولها بجنون امرأة تشبه احلام مستغانمي..

نعم يا مهاجررررررررررر ة.. هل وجدت نصفك الآخر..؟

هل سقطت في شباك الحب في فرنسااااااااااا .. أخبريني عن ذلك..؟ لا أدعي أنني لم أفهم ماتقولينه.. لكني أدعي أن عقلي اصبح امام أفراد القبيلة يفقد ذاكرته من الحب من الدهشةمن الروعة ومن أشياء أخرى؟

أنت تقوديني إلى الجنون..؟

هل تحبين يا فتاة..؟

هل تعشقين أيتها السلطانة الملوحة بفضاء الكون؟

اخبريني.. قصي عليّ أفضل القصص..

أما صوت منال.. فأنا متأكده تماماً انه ملئ بعنفوان سيدات القرن التاسع عشر. .. أعني أميرات ذلك القرن البعيد.. المثقفات.. الذين يمكن لك أن تدرك مستوى جمالهن وسلالتهن المنحدرة..

صوت منااااااااااااا ال..ثابت كالأرض التي لم يكن حتى الزلازل يستطيع أن يهشمها .. أنه صوت ملوكي يعرف قيمة نفسه..

أما صوتك أنت.. فهو الدلال.. والغنج.. وصوت ألماااااا
sarahjassi82
29 مايو, 2009 11:42 ص
أما صوتك أنت.. فهو الدلال.. والغنج.. وصوت ألمااااااس ملئ بالتنهدات وكأنها لا تزال تجلس على جسره.. تطلق كل تنهيدة من قلبه ومن رئتيها.. ومن فهمها المزموم..ويبقى صوت غادة.. يأتي كسرب من الطيور.. يأتي جماعات متتالية.. لأنها حينما تكتب.. فأنها تتذكر جيداً ملامح كل الذين يحتلون حياتها إحتلالاً قسرياً.. تكتب غادة فتتسابق الصورة مرة واحدة دفعة واحدة..

مهاااجرة

كيف أنتِ ونواف التفتما إلى الصورة كل هذا الألتفات المحموم جداً.. جعلتم من عيني معاودة النظر الصورة للمرة الألف .. أنظر إليه بتفحص آخر.. وبإنطلاقة مختلفة للغاية.. اعدت ترتيب الصورة..ولم اجد سوى الجمال بها يصرعني!!

لك كل الحب مهاجرة.. ومنتظرة على أحر من الجمر ما ستكتبيه لي..
nohaty من المملكة العربية السعودية
29 مايو, 2009 10:01 م
ياااااااهـ ياسارة
الان غارقة في ملوحة دمعي
وحين استطعت ايقافها اتيتني بكلماتك التي أثارت براكين الألم داخلي
سارة ..
الألم يعتصر روحها و جسدها الهزيل
ويعتصرنا معها وجعا ياسارة .. اي والله وجعا
خوفا فراقها
لا احتمل الحياة دون صوتها
ولا رائحتها التي ادمنتها
ولا المنزل الذي جمعنا ولا زال يجمعنا دوما منذ ولادتنا
تنام على ذاك الابيض الذي تمقته بقوة
صوتها لازال بعمقي
اخاف فقدانها كما فقدت حبيبي (ابي)
منذ اكثر من عشرون عاما
لا احتمل فراق احبتي
ولا وجود رائحتهم التي تنعشني كل صباح
كتبت تلك الحروف بوقت كنت أمنع فيها بعض دمعات سقطت قسرا ياسارة
لا ادري لما تراجعت في ارسالها اك الوقت
قرأتك هنا في حين كانت ترقد في العناية المركزة
وكان قلبي ينفطر لها
ادعوا الله لها ولامي وكل احبتي بالشفاء وان لا يصيبهم مكروه
الان اصبح لدي هاجس اخر
كيف سأغترب بعيدا عن الوطن وعن احبتي
سآخذ معي كل صورهم وكل أصواتهم
ولكنها لا تكفيني
حقا ياسارة لا تكفيني
قبل يومين قالت لي جدتي لا تذهبي وكوني معنا
اما امي تريدني ان اذهب فهي لا تحب ان تقف امام مستقبل فلذات كبدها
تريدهم ان يصلوا الى اعلى مايمكن ان يصلوه .. ولكن قلبها وروحها لا يريداني فراقي .. بالامس فقط ياسارة .. علمت انها تحبس نفسها داخل غرفتها وتشاهد كل يوم صورتي حين غبت عنها 5 اشهر فقط
فكيف الان وانا سأغيب عنها سنتان ونصف السنة
حقا اشعر الالم ولا ادري ماافعل
اعيش حيرة كبيرة في ان اتركهم او اكمل مشوار دراستي ..؟؟
nohaty من المملكة العربية السعودية
29 مايو, 2009 10:04 م
حقا اشعر الالم ولا ادري ماافعل
اعيش حيرة كبيرة في ان اتركهم و اكمل مشوار دراستي ..؟؟
او ان ابقى بينهم واتخلى عن حلمي ..؟؟
الخيار صعب جداااا
كان الله في عوني وعون الجميع
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
29 مايو, 2009 10:16 م
لا لا لا لا و ألف لا يا سارة .. لن أمل من القبيلة و لا منك و لا من كل أفرادها الذين تعرفت عليهم هنا .... لا أبالغ عندما أقول أن القبيلة تضيف نكهة رائعة أحباها حد الإدمان في حياتي ... و ربي يشهد يا سارة ,, أدري أني غالية و حاااسه بها الشي من دون ما تهديني أي شي ... سبحان الله القلوب عند بعضها و المشاعر متباادله

و خالد ليس بالمستغرب أن يسأل عني ..فهكذا هم أبناء بلدي ... و الآن جا الدور علي أني أسأل عنه ...وين هالغيبة يا خالد؟؟

و بالنسبة للسفر ... فكرت فيه و إن شا الله راح أسافر قريب .... يبدوا أن هذا هو الشي اللي أحتاج له

و أنا أقرأ مقالك هذا يا سارة تذكرت أصوات كثيرة .. كثيييرة مرت في حياتي و لم تكن جميها من تلك التي أود الاحتفاظ بها و توضيبها في حقيبتي كلما سافرت ... فهناك أصوان أبت ان تمحى من ذاكرتني على الرغم من بشاعتها و مرارتها و رغبتي العارمة في أن أرميها من مساحات الذاكرة في رأسي .. و لكن هناك صوت واحد طغى عليها جميها، فبمجرد أن فرغت من من حروفك هنا سارعت لأستمع لتلك القصيدة التي كتبها "رجلي البدوي" لي و أهداني إياها بصوته .... كم هو رااااائع صوته يا سارة ...صوت مختلف ... "صوت آت من الجنة"

أتمنى أن يطيل الله عمر والدك و يلبسه ثياب الصحة و العافية، أعرف شعورك جيدا عندما رأيت والدك في ذلك الوضع، فأنا لا أطيق أن أفكر مجرد التفكير بأن والدي قد يشيخ يوما و يشيخ صوته اللي أهواه و يضعف جسده و ذراعيه فلا تتمكن من احتضاني بنفس القوة التي تحتضني بهما الآن... أذكر جيدا عندما أخبرني والدي بأنه أجرى فحص و أخبروه بأن مستوى السكر مرتفع قليلا في دمه كيف ذرفت دموعي ... كم أخشى عليه من المرض و من أي مكروه قد يصيبه ... الله يخليه لي يا رب

و بالنسبه للعزيمه .....خلااااص ولا يهمك المرة الجاية إذا جيتي على دبي تخبريني.... و إن شا الله راح أعزمك و نتقاابل
غاده من المملكة العربية السعودية
30 مايو, 2009 05:03 م

هاه.....ساره !!!

 أشوف أخذتي دروس في التنجيم
الآن نريد أن نعرف ما موضوع "مؤتمر دبي"؟
الآن الآن يا ساره.......... تنجيم صح !!؟

( هل تصدقين ما أشعر به يا غادة تجاهك.. أشعر بأن حسام مقتولاً بك.. لكنه لا يريد أن يبوح لقلبك..؟ لا يريد أن يتعذب بالكلمات التي ستخرج من قميصه المخطط بالأزرق والأبيض.. يذوب بتفاصيل كونك وحياتك المائية..!!
لا أعرف ما برجك. لكني متأكدة أنني رأيتك..؟ أتعرفين أين يا عروسة.. رأيتك في حوض أسماك فندق أتلانتس في دبي..
رأيتك في حوض أسماك فندق أتلانتس في دبي..
صدقيني.. كنت أنت تلك السمكة.. )


بدأت تُثيرين دهشتي بعد أن أثرتي إعجابي ....

فعلاً يا "ساره"... أنا من مواليد بُرج مائي....برج السرطان..
الذي أرجو أن يكون يتوافق مع برجك...

يسعدني يا "ساره" أن نلتقي و نتحاور .. حتى لو كُنت سمكه.
ونتشارك الاستمتاع باحتساء كوب من القهوة....
التي طالما أخبرت حسامي أنها بدونه مُره.. فمن يدري قد أجدها برفقتك شديدة الحلاوة.

"حسام" يا "ساره"
كأنكِ بيننا حتى تخيل لي و أنا أقرائك أنكِ بجواري
حسام مقتولاً بك.. لكنه لا يريد أن يبوح لقلبك.

حواره معي كما الألغاز حيث يجب على أن أجتهد لتفسيره و حل الرموز..
لكنه حوار عذب .. تسرح أفكاري مطولاً ل سبر أغواره..
حتى أني صرت أحاوره أحياناً في نفس اللغة التي يفهمها..
من باب ....الغنج...
لعله يظن أن أصحاب الأبراج المائية واجبً عليهم السباحة في الأعماق دائما
لكن لأخفيكِ أن حديثي معه حديث الروح ل الروح..لا يخلو من الشفافية...


"ساره"

بدأت أزهو غروراً .. وأترنح طرباً...
فقد أسعدني أنك بدأتِ تذكرينني في سطورك و تخط أناملك الرقيقة حروف اسمي الذي طالما أعجبني ...
فأنا من أشد المعجبين بحروف اسمي و على قناعه تامة بأن والدي أحسن باختياره....."غاده"..
كنا في محادثة منذو زمن "أنا والزميلات" .. بشأن أسماءنا وهل نرغب بتغييرها.... بعضهن يرغبن ب إستماته أن يغيرن أسماءهن .. ومنهن من ليست مقتنعة به لكن ماذا تفعل...
غاده من المملكة العربية السعودية
30 مايو, 2009 05:08 م
كنا في محادثة منذو زمن "أنا والزميلات" .. بشأن أسماءنا وهل نرغب بتغييرها....
بعضهن يرغبن ب إستماته أن يغيرن أسماءهن .. ومنهن من ليست مقتنعة به لكن ماذا تفعل...
و قد استغربن حين أخبرتهن أني أحب هذا الاسم بل أعشقه...

قولي يا "ساره" ما حكايتك مع اسمك ! هل يعجبك ؟؟
أرجو أن يكون.. فهذا الاسم عزيز علي جداً..
فهو اسمها مدللة العائلة.. أُختي الصغرى/ آخر العنقود "سارة".

ساره.. أخبار المؤتمر..كما وعدتي..

دمتي للقبيله بخير
غاده
rmezysbry من اليمن
01 يونيو, 2009 11:58 م
كل الي اقدر اقوله مشاء الله عليك وعلي عقليتك المتفتحه واتمني ان اتعرف علكي اذا ما كان هناك ازعاج
وايضااء اريدك تطلبيني في الدردشه الحين لاني ما استطيعش اتعامل علي الموقع ؟
flona6 من الكويت
03 يونيو, 2009 09:36 ص
عزيزتي سارة

أو أحكي عزيزتنا سارة لإننا أفراد قبيلة واحدة الأن ؟؟

شكر كبير على تعليقك الدافىء ... وآسفة على التأخير كان عندي امتحان ..

إن شاء الله أمورك تكون طيبة و القبيلة بإنتظار جديدك .... ما تتأخري علينا ...

دمتي بخير ...
na9er444 من أستراليا
05 يونيو, 2009 10:39 ص
ما بال أصوات القبيلة كالسراب لم تُسمع أو ترى لثلاثة أيام متتالية ..
ما بال الحياة هنا متجمدة كغير العادة
أين نجومها المتلألئة بداية بنجم روان ونواف ونهاية بنجم رشيدنا ومهاجرة وامتداداً لشمسها ساره !



مر من هنا سعودي مغترب لابس نظارات شمسية في أستراليا
nawaf135
05 يونيو, 2009 11:27 ص
أهلاً وسهلا بك يا ناصر
وشكراً لسؤالك عنا أيها المتكنغر !!
أرجو أن تكون بأتم الصحة والعافية ((( سلم لي على هوولي فالنس إذا شفتها ))) 
**********************
لماذا نغيب هذه الأيام ؟!
عن نفسي ، عندي اختبار جراحة السبت القادم – ليس غداً طبعا – و كما تعرف هو آخر اختبار عندي في الطب ولهذا لا أشعر برغبة بعد تخمة دامت 6 سنوات في ابتلاع وجبة لحمية دسمة كالجراحة دفعة واحدة، ولهذا أتناول منها كل يوم قطعة وأحاول التأقلم مع تعفنها مع مرور الوقت ! .
و سبب آخر عجيب جداً لتوي أدركته.
لا يخفى عليك إن كنت قد قرأت لي ، أنني أحب " سارة " من وطني " سارة " هجرتني إلى حيث لا أدري بل إلى حيث تُجلب لها " الكوكيز ".
**********************
ذات مساء وفي البحرين تحديداً في " السيف " وقفت أتأمل تلك الوجوه العجيبة على كتاب أخضر اللون معنون بـ ( قبيلة تدعى سارة ).
للحق أقول ، أن الإسم استرعى انتباهي قبل الوجوه فابتعته لفوري ونسيت الضجيج حولي فقرأت منه معضمه.
عشته مطراً، و سكوناً، و شتاءاً باردا،ً و ظلاماً موحشاً، و ألماً و حباً ، وحسرةً و شوقاً ولحظات أكثر زرقة و أكثر تورداً.
***********************
كان نهري الجاري بحب سارة لم ينضب بعد فسارعتها برسالة أنني سأهديها الكتاب الذي بين يدي.
سألتني اسم الكتاب لأنها ستشتريه بدلاً من أن أتكلف عناء إهدائها له !!
وفور معرفتها للكاتبة فاجأتني كعادتها دائماً بأنها تقرأ لها منذ الأزل ، تقرأ لها و تعجبها مقالاتها في المدونة.
عرفت أن لسارة مطر مدونة الجنة اللإرمية .
وبعدها لأنني عرفت أن " سارتي " تقرأ هنا ، صرت أخط بقلمي الوهمي آهاتي وآلامي في صورة تعليقات .
لأنني على علم بأن " آنستي " ستقرأها ولربما فاض النهر من جديد . ولكن للأسف
قرأت هي من جملة ما كتبت ( عندما تذهب سارة وتجيء سارة فأنا محظوظ )
فكتبتها " سارة " وغلفتها بكل المقت و أرسلتها إلى بريدي الإلكتروني !!
و كتبت أني " أخور " بمواجعي في كل مكان وأنها تأسى علي.
لهذا أحجمت عن الكتابة ، فهي لا تقرأ مما أكتب سوى ما يزيد كرهها لي.
أنا من هنا أكتب لها صريحاً.
أن لحبها قلباً بداخلي لا يموت
nawaf135
05 يونيو, 2009 11:28 ص
ولا يقف ولا يسأم.
وأعتذر جداً لأبناء القبيلة ، أنني سأغيب عن الكتابة ولكنني بالتأكيد سأقرأ لكم جميعاً
ناصر و روان وغادة و منال و خالد الرشيد و اشتقت لك و كل من يأتي مثقلاً ليضع أحماله هنا.
إلى سارة مطر،،،،،،،،،،،، كل الكلمات ،،،،،،،،،،،،،،
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 12:31 م
ناصر

اتمنى أن تقرأ ماكتبته لك " عمق " في تعليقها.. يالله لو بس أحد يكتب لي مثل اللي كتبته لك عمق كنت أحترفت الغرور وبمهاااارة عالية جداً..

بس تبغى تعرف الحقيقة والله يا ناصر أنا غرت كثيييير كثييير.. قلت شكلو هالأسترالي بيآكل الجو مني..

غيرتي محدودة جداً.. وفي نطاق غاية في الضيق.. اغار من فكرة.. من تركيبة غبية هائلة في الغباااااااء.. ليست كل الأشياء تدفعني للغيرة .. ولكني أحياناً أمارسها تمثيلاً .. صدقني والجميع يعرف ذلك.. أغار من الحق حينما يظلم .. وهو أكثر ما يحركني!!

المهم ما علينا من كلام الأنشاء.. تعرف احيانًا تتفجر الاقلام في الكتابة..واحياناً تنطفئ وهذا امر عادي فالمدونة هي ملاذ للقراءة اكثر من التعبير.. فما يهمني أن يقرأ الناس لا أن يتركوا فقط تعليقاتهم.. يهمني أن يقرأني الناس الأصدقاء الذين يعيشون حياتي .. ويستأنسون بها.. لكن صدقني التعليقات التي نتركها.. هي ما نعيشه بداخل مشاعرنا.. ونود كثيراً ان نتشارك به مع الآخرين.. لنقل ان الآخرين وجدوا اصدقاء في الواقع لا عبر شبكة افتراضية..

أما عني انا فمأساتي هي انني لا استطيع التوفيق بين العمل والدراسة والكتابة.. الأمور صعبة للغاية..والحمدلله آخر موعد للأمتحانات يوم 21 جون.. وبعدها انطلق لباريس أغير الطقس الذي اعيش بداخله.. فأنا محمومه للغاية أثر كل التعب الذي خلف ارتالاً من الدهشة والضجر والتعب والحر!!

فقط امس اليوم الوحيد الذي ظللت فيه في البيت منذ الساعة الواحدة وحتى صباح اليوم .. لم أخرج فيه من البيت، ولم أفعل سوى الأنتهاء من واجبات العمل.. كنت قد حضرت حفلاً يوم الأربعاء بعد نهاية الدوام.. وكان علي تسجيل ملاحظاتي للأربع ساعات التي قضيتها في بهو الحفل التقي في هذا وأجامل تلك.. وابحث عن الف فكرة وفكرة!!

عمق تسلم عليك..وتقول لك أنك تعبر عن نفسها..وتطلب منك المزيد من الكتابة!!
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 12:48 م
نوااف

أتمنى لك التوفيق في كل أوقاتك.. وفي عملك ودراستك..

بصراحة: لقد تفاجئت.. صدمتني لأني اكتشفت ان وجودك لم يكن لأجل نفسك وإنما لأجل هدفاً آخر..
كان من الأفضل ان تقضي جل ذلك الوقت الذي مضى.. في تجاوز الأمر .. لا في أن ترجي أمراً صاحبته رافضة وجوده في الأساس.. كان من الأولى ان تعطيها مساحتها التي طلبتها.. وأنا أتفق معها في أمر مشاعرك.. كان عليك أن تقنن الكثير منها.. وتفهم الطريقة الأولى الصح في أما تجاوزها وإما في رسم خط واضح بينكما..

تحياتي لك.. وموفق عزيزي وين ماااااااااكنت..
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 12:53 م
فلووووووووووووووووووووووووونه

ها بشريني كيف الامتحانات.. انا امس كان عندي امتحان متأخر للمنتصف والحمدلله انو سويت فيه تمااااااااام يارررب بس اخلص من الفاينل وآخر امتحان راح يكون في 21 اووووووووووف انتظر هذا الوقت بفارغ الصبر.. سنحتفل به سوياً فلووونه..

حبيتبي كيف حال الماما؟؟ أتمنى أن تكون بخير.. وأنت يا أحلا فلونة بألف خير وعافية..

وجمعة مباركة عليك يا صديقتي الصغيرة..
nawaf135
05 يونيو, 2009 01:05 م
وأنا أتفق معها في أمر مشاعرك.. كان عليك أن تقنن الكثير منها..

شكراً لك.
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 02:51 م
نوااااااااااف

العفو ياصديقي العزيز
nawaf135
05 يونيو, 2009 03:08 م
قد أكون فقدتها للأبد !
( حيث تعلمت قد مع الماضي " للتحقيق " )
لكنني لن أفقد " بكامل قواي " متعة الكتابة لك.
************
سأكتب لك حتى تملينني يا آنستي.
************
في انتظار أخبار مؤتمر دبي !!
fayezss من المملكة العربية السعودية
05 يونيو, 2009 03:32 م
اهلا ساره
اسلوبكي جميل جداً
يجعلني اضيف مدونتكي لمفضلتي

شكراً
nasseemm007 من المملكة العربية السعودية
05 يونيو, 2009 07:08 م
اختي الغالية سارة
لا ادري ماذا اقول ولا من اين ابدا
فانا في كل مرة اقرا موضوعا من موضوعاتك احس بان عقلي يلف بالكرة الارضية ثم يعود
قد اجد صعوبه في فهم بعض
الاشياء ليس كتابتا وانما المغزى منها

ولكن كل ماقرات موضوع اجد اشياء جديده

تحسسني بانك انسانه غير التي قرات لها بالمرة السابقه

اختي الغالية

كلماتك معبره
وفيها حكم ولابد ان نستفيد منها

وتقبلي مروري
النسيم
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 08:55 م
تصفيق حاااااااااااد وهاااااااااااااااائل إلى نواف

نواف الذي لا تنلفت الزمام من بين يديه..نواف الرجل المحب.. الذي يستطيع أن يمارس كبرياءه حتى على أقرب الناس من حوله!

انت حينما تكتب هنا.. لا تكتب من أجل امرأة.. امرأة كانت في حياتنا.. إنما تكتب من أجل نفسك.. نفسك فقط ولتتعلم الإنانية.
ماذا كسبت بعد كل مراحل الألم التي عشتها صعوداً وهبوطاً.. ماذا استطعت ان تفعل من أجل أن تعيد تاريخاً مضى.. تاريخ رااااح ومضى بحلوه ومره.. على فكرة يا نواف اسوأ ما يمكن ان تعيشه امرأة .. وليكن يشبه كابوس حياتها.. حينما تتخلص من رجل.. وتقول لهُ وداعاً ويبدأ في مطاردتها .. ويبدأ في تعقب تصرفاتها وحركاتها.. ويبدأ في طلب المزيد من بقايا حب مضى!!
سؤالي يانواف ماذا كسب.. ماذا كسبت من سارتك التي تركت علاقة لم تجد بها نفسها، هل نحاكم انفسنا أم نحاكم الآخرين على صراحتهم في حياتنا.. صدقني أنها افضل من أن تقيم معك علاقة وهي لا تملك اي ذرة في مشاعرك.. وأنت لو لم تحمل لها أي نوع من المشاعر ووالله ستتركها دون أن تشفق عليها، ودون حتى أن تعطيها سبباً ل لمعنى هجرانك لها.. وبعدين مش ضروري الناس كلها تحبنا.. مش ضروري الناس كلها تعشق الأرض اللي نمشي عليها بمجرد أننا نحبهم.. اقسم بالله يانواااف وهذه لأول مرة اقولها.. كنت أقول، لو لم يحبني عزيز.. سأكون امرأة محظوظة ليس لأجل شيء. وإنما لأجلي انا.. فيكفيني أن قلبي قد لمس الحب وتعرف عليه.. وأنا اعرف الكثير من الفتيات اللاتي يتقن إلى حب شخص مميز كما هو عزيز.. ألا يكفي أنني وقعت في الحب.. الا يكفي أنني بكيت لأجل من أحب. ألا يكفيني أنني عرفت طعم السعادة والهدايا والسفر والأيام الجميلة والمكالمات الليلية الطويلة والأهات والصراخ والعراك الجميل..

حتى لو لم يحبني الطرف الآخر.. فيكفيني شرف المحاولة.ز فهناك الآف غيري لم يجربن ذلك الطعم اللاسع لمعنى الحب!
نواف..

اسمحلي كنت رجل ضعيف للغاية. وكأنك فقدت حياتك كلها.. نواااف حياتك لاتزال رائعة ومدهشة وجميلة جداً جداً ..ولن تنتهي لمجرد امرأة دخلتها ولم أوفق معها.. ما معنى الخسارة إذاً لو فقدت امك. أو أحداً من أقرب الناس إليك لا سمح الله بالموت.. إذا ً لا تزال الحياة جميلة..لم تفقد فيها أحداً.. والشخص الذي كان في حياتك.. انتهى منها لم يعد لديه مجالاً لأن يأخذ
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 09:07 م
مساحة اكبر.. وبس!

يكفي أنك حبيت.. وكف عن التطلع إلى الماضي.. لدي ابن عم رهيب للغاية.. لديه عدد كبير من الصديقات ربما لأنه يعيش خارج السعودية في امريكا تحديداً.. لو كان يعيش في السعودية لربما نظرت إليه نظرة بها الكثير من الشفقة والسبب.. إن ما يفعله الشباب هنا يدل على عدم النضج والوعي.. وعلى أهدارهم كمية كبيرة من أوقاتهم في التعرف على عدد كبير من الفتيات، وكأن الحياة بعد بكرة راح تنتهي.. ولكن ما يفعله ابن عمي في امريكا في وضح النهار..إلى جانب أنه لا يخدع.. لا يغش .. لا يتباهى.. لا يمارس العنصرية أو كسر الذات.. كما يفعل الجميع هنا.. كان يقول: لا يبيكني من الضحك سوى شاب مخنوق في حبه.. انتهت تجربته ويكرر انه لن يجد امراة تشبهها.. لأنها تبتسم غير.. لأنها تشرب القهوة في الساعة الحادية عشر ظهراً.. لأنها تلبس الفستان الأبيض كل عصر أحد.. أي جنون هذا.. ستجد امراة لاتفعل سوى التثاؤب امام شاشة التلفزيون رغم ذلك ستسقط صريعاً في حبها!!

أتمنى أن تعود قوياً.. أن تعود إلى نفسك.. لا إلى امرأة لفظتك من حياتها.. لا تفكر في الدخول في معمعة الارتباط العاطفي في هذه الفترة إلا وبعد أن تستقر عاطفياً..وتجد أن مشاعرك كلها قد انتهت من ناحية الطرف الآخر..لا تحاول ان تظلم أحداً.. ونصيحة لا يطبقها العديد هنا.. نظراً لضحالة فكرهم العاطفي.. حينما ترتبط مرة أخرى.. لاتقص حكايتك للمرأة الجديدة في حياتك.. يالله ما أغبى رجالنا وما أحمقهم..انهم يعذبونني جداً في أمر حديثهم عن الماضي.. إن أجمل ما يمكن أن تحققه إلى امرأة في حياتك.. سواءً كنت تريدها أن تكون حبيبة أو صديقة.. أن لا تأتي بسيرة حياتك الماضية. عني أنا شخصياً. بمجرد أن اتعرف على شخص.. أقولها مثالاً فقط.. ويحدثني عن علاقاته الماضية.. فأنا وبشكل اتوماتيكي..اضعه في خانة الزملاء وليس حتى الأصدقاء..ولايمكن أن أجعل العلاقة تتطور إلى أكثر من هذا الجانب..وهذا ما قرأته في كتاب للدكتور فيل..إذ كان يؤكد على ضرورة عدم حديث الطرفين عن أي من تجاربهم الفاشلة العاطفية.. إذا أراد تكوين بداية جديدة.. فالمرأة لا تحب أن تشعر بأنها مجرد ممرضة لمشاعر الطرف الآخر.. وبعضهم ما يصدق ينفتح له الباب.. إلا ويجلس يقصص أدق التفاصيل على رأس المسكينة. أذكر جيداً انني حميت نفسي طويلاً من التعرض لمثل هذه الحالات.. وكنت أغلق الباب بعنف ودون مساءلة..فأنا حتى
sarahjassi82
05 يونيو, 2009 09:12 م
فأنا حتى الآن لم اسمح لأحد أن يضعني درجة ثانية.. وكنت دوماً امام نفسي المرأة التي لا تسمح للاخرين الأستفادة من مشاعرها.. لا دكتورة ولاطبيبة وإنما أنا سارة فقط!
nawaf135
05 يونيو, 2009 11:11 م
تعرفين أن ما ساءني في ردك الأول ،، ليست كلماته ولا في اتفاقك مع فتاة ماضيي وإنما لقصره وكونه مقتضباً جداً.
كنت أحتاج لرد أكثر لمساً لمعانانتي كنت أحتاج إلى تحليل توبيخي فأنا من هواة الجلد.
أكره أن تختصرني كلمات قليلة.
وبالذات منك لأنك صديقة وما كتبته أخيراً يدل على صدق صداقتك.
أرجو أنني لست زميلاً لك ، فأنا أمقت أن أكون في خانة من يمكن الإستغناء عنه وإيجاد بديل له.
ما عشته للأسف لم يكن لحظات بل اندماجاً متجانساً لأعمق المعاني.
لهذا كان من الصعب علي نسيانه.
أو بالأحرى كنت مذهولاً بما فعلته " سارته ".
لكنني علمت الآن أنني كنت أحمقاً – كما تحبين - عندما توقفت أحلامي عندها، عندما أقسمت أن الشمس لا تشرق على اثنتين منها.
أرجو لها بعدي كل خير.
أما أنتِ ، فأحسست لأول مرة أنك الآن تقفين على باب قلبي تطرقينه كعادتك بخفة و تفتحينه بكل هدوء ، تعيدين ترتيب بعثرة المشاعر داخلي و تنفضين غبارها البارد المتخلل داخله.
لا أقوله لأنك امرأة و إنما أقوله لأنك تصدقينني في نصحك و تشاركينني لحظتي.
للأسف كانت الأولى في حياتي ولست ممن يعشق الكثيرات إن كان يمكن لفعل العشق أن ينسب للجمع.
كانت وسوف تضيع ذكرياتها بحلوها و مرها سوف أضيعها بنفسي لأني أجيد – إذا أردت – فعل ذلك.
لن أكترث بعد الآن سوى بحياة تجعلني سعيداً بأحلام تأخذني إلى فضاءات أحلق فيها لوحدي أرى نجومها لوحدي و أعيش سكونها لوحدي.
سوى أنني أرجو أن تضيئها كلماتك فأنتِ تكتبين بالنور مجرة ما تنفك عن إذهالي عن معانقة خيالاتي .
سأعود لأكتب لك " حظاً " جمعني بك وبأفراد القبيلة .
سأعود لأكتبني .
سارة أيتها الأخت الصديقة العبقرية ، كل الكلمات تعجز عن شكرك.
أسأل الله لك عزيزاً لا يمل ولا يكل حبك.
عزيزاً متجدداً ترينه كل ساعة أعجوبة رائعة.
عزيزاً لا تأخذه صانعة الخبز منكِ.
تصبحين على خير.
مهـاجرة من فرنسا
06 يونيو, 2009 01:39 ص
سااااارة
كيف حالك ايتها الصديقة الجميلة ؟؟
اشتاق اليك وللقبيلة كلها
ناااصر
اشكرك على سؤالك عزيزي
غيابي لا لشيء سوى الدراسة
سرقتني الامتحانات من القبيلة وحتى من نفسي
اتعلم اشتاق لتلك اللحظة التي ارمي بها بجسمي على سريري
افرغ عقلي من كل شيء واستسلم للنوم
سارجع بعد اسبوعين ان شاء الله
دعواتكم يا ابناء القبيلة

سااارة
طوال هذه الفترة وانت افكر بك
تأكدي ان غيابي بسبب الدراسة فقط
لا شيء اخر يشغلني عنكم
كووووونوا بخير جميعا
غاده من المملكة العربية السعودية
06 يونيو, 2009 10:04 ص
نواف
صدقت "ساره"
اليوم الذي يذهب لا يعود " لا تبكي ع الأطلال"
ركز في دراستك يا دكتور
العمر والحياه قدامك إن شاء الله، تحب و تنحب.
صدقني وقتها ما راح تقدر تقاوم أو حتى يكون قدامك مجال للتفكير.

تمنياتي لك و جميع أفراد القبيله بالخير.
غاده
nawaf135
06 يونيو, 2009 04:20 م
شكراً يا غادة ،،
أن تكوني ناعمة ولينة أمر رائع يجعلني أتساءل : من أين واتتك القوة لكتاب هذا الرد العجيب ؟؟!!
" مجرد مزحة "
صحيح أن الحب شعور لا يوصف ..
بيئة جديدة ..
بس أنا مع رحيلها ، ركنت الحب بعيداً عن قلبي .
تقدري تقولي تحت الرئة اليمنى
لا أحتاج أن أُحِب بعد الآن ولا أن أُحَب " طبعاً بالمعنى الرومانسي ".
لأني عرفت أن الوقوع فيه يعميني
حتى عن معرفة من أحب ..
حتى عن معرفة نفسي ..
ولا أخفيك أنني أجد نفسي عاشقاً لصفحات العلم الطبية
أكثر من عشقي " لبشر " يهرم متى ما أراد.
تقتلني اللامنطقية في كل شيء.
أكره التوقعات.
تمنياتي لك بأكثر من الحب .....
nawaf135
06 يونيو, 2009 04:21 م
شكراً يا غادة ،،
أن تكوني ناعمة ولينة أمر رائع يجعلني أتساءل : من أين واتتك القوة لكتاب هذا الرد العجيب ؟؟!!
" مجرد مزحة "
صحيح أن الحب شعور لا يوصف ..
بيئة جديدة ..
بس أنا مع رحيلها ، ركنت الحب بعيداً عن قلبي .
تقدري تقولي تحت الرئة اليمنى
لا أحتاج أن أُحِب بعد الآن ولا أن أُحَب " طبعاً بالمعنى الرومانسي ".
لأني عرفت أن الوقوع فيه يعميني
حتى عن معرفة من أحب ..
حتى عن معرفة نفسي ..
ولا أخفيك أنني أجد نفسي عاشقاً لصفحات العلم الطبية
أكثر من عشقي " لبشر " يهرم متى ما أراد.
تقتلني اللامنطقية في كل شيء.
أكره التوقعات.
تمنياتي لك بأكثر من الحب .....
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
06 يونيو, 2009 05:44 م
السلام عليكم ورحمة الله
ساره .... أشتاقك يافتاة ...؟؟؟
أشتاقك وكفى..
أشتقت لك عندما تقولين يااااااه ..أو الله الله
صدقا أشتقت لك عدد ذرات النور التي تشعينها من هناك ..حيث تجلسين وتكتبين
واشتقت لكل قلوب القبيله ... من يشاركوني نبضات قلبي
تحيه لك عزيزتي ... شكليها وارسمي ملامحها كيف تشائين وانفخي فيها روحا من لدنك شفافة كروحك ووزعي منها تحايا وسلامات على كل سكان القبيله<
تحيه لكل سكان القبيله ولكل من سأل عني .. لماسة الامارات وناصر ونواف واشتقت اليك وللجميع.
وتحيه خاصه جدا جدا لعاشق القبيله نواف .. وتحيه مجللة بإنحناءة رأس لحبه والمه .. والذي لولاه لما كنا ولما كان للعرب لغة ولما كان لنا فيروز وحليم ....
ولا لا لا لحب أمريكي ..يأتينا من خلف البحار ..لم ينشاء في ارحام القلوب إنما في أنابيب الاختبار ... حب مستنسخ ... ليس له لون ولا طعم ولا رائحه .....
اشتقت إليك من المملكة العربية السعودية
07 يونيو, 2009 05:58 ص
بونجور ..
انشانتيه دو فوفوار ..
جو ما بيل (اشتقت إليك)

كومان فو بورتيه ..؟!

شفت صور للريف الفرنسي وتأثرت فيها .. أيما تأثر ..عدوها لي



ذات نهار جميل مفعم بالعاطفه أو ذات لحظه مليئه بالحرمان
أو بالإحتياج ربما تكون مفعمه بهرمونات الذكورة الأندروجين
أمتطى ذاك الفارس صهوة حصانه الأبيض مع أستبداله
لكعب قدمه بأصبع السبابه (وَها)..بأنتر
فانطلق يشق الفضاء

فاكتب أليها ..؟!

الــحب ذلك الإحساس الـدافيئ والشعور الفطري الرائع
نحتاجه نبحث عنه ونتأمله لنعيش في كنفه وأجوائه ولحظاته الـرائعة
في حـالة حـدوثه الفطري هـو في حقيقة الأمر ..!!
مخلوق أشبه مايكون بذاك المولود الذي ظهر على الدنيا من بين أضلع
أمرأة ورجل تواقان لــه ولطقوسة
ويجب أن يعطى كل أهتمام وعنايه
لينمو رويداً رويداً ويكبر هـذا المولود على كـل ماهـو جـميل بين أمه وأبوه

وختم كلامه لها بطلب لن يضايقه عدم تنفيذه ؟!
أتمنا أن أتعرف على هذا الكائن المحبب لأعرف بماذا يتميز عساي
أن اجـد سريعاً من تسقط صريعه في حبي وأكون "عزيزها"

فأتاه (صوت من الوجود)رد بالغ راشد عاقل وَ (يتيم )

مرحبا..

ما اظن ان في داعي للتعرف على عزيزي.
فكل شخص له مميزاته وصفاته..الخاصة به
فربما لن يكون هو الأفضل أو الأجمل أو الأغنى .. لكنها( كيمياء )

تحياتي .. تحيات تلكم الرائعه المبجله طبعاً اكتفي بها
=============
أهلاَ بعودة الغائب الحاضر (الرشيد خالد)
(مهاجرة) أسأل الله القدير أن يكلل مجهوداتك بالنجاح والتوفيق يارائعه بحق
=============
سأذهب لأغمر رأسي داخل برميل شعير معتق ثــُم ..أرتدي جريده
وأغني (كم جميلاً لو بقينا أصدقاء) فكن صديقي ..
والصديغ اللي (مايوفي ويصدق)لصديغو دا زاتو مو صديغ أي والله


اورفوار



flona6 من الكويت
08 يونيو, 2009 09:09 ص
سارة كيفك ؟
الامتحان إن شاء الله يكون كويس بس كان طويل كتير ٣ ساعات من الكتابة المتواصلة
وإلك كل التوفيق في امتحاناتك

ماما تمام مشغولة مع حفيدتها الجديدة بس امورها الحمدالله كويسة ... و إن شاء الأهل بيكونوا تمام عندك
شكراً على سؤالك ... شو مستعدة للصيف ؟؟؟
flona6 من الكويت
08 يونيو, 2009 09:10 ص
سارة كيفك ؟
الامتحان إن شاء الله يكون كويس بس كان طويل كتير ٣ ساعات من الكتابة المتواصلة
وإلك كل التوفيق في امتحاناتك

ماما تمام مشغولة مع حفيدتها الجديدة بس امورها الحمدالله كويسة ... و إن شاء الأهل بيكونوا تمام عندك
شكراً على سؤالك ... شو مستعدة للصيف ؟؟؟
radiomoon من مصر
08 يونيو, 2009 06:34 م
Thank you verey much for the beneficial informatin .

thanks.. good look

<a
href="http://www.radiomoon.net/vb/">radiomoon vb</a>
daym3000 من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
10 يونيو, 2009 12:00 م

السلام عليكم

للقهوة سحر غريب
فلحظة امساكك لفنجان القهوة ((خصوصا التركيه)) وتقريبه من شفتيك لانتشاء سحرة ستجد بان رائحتها قد شلت حاسة السمع لديك واعلقت عينيك رغما عنك واطلقت العنان لخيالاتك التي ستاخذك الى هناك .... حيث يحن قلبك وتبتسم الوجوه لخشتك بدون ان يكون لهم مصلحة من ورائك.
لقد ساقني فنجال القهوة الى هنا
لاكون في احضان قبيلتي الرائعة

سارة
كم اشتقت اليكم والى رضية.

سلاام
أحمد عبدالله من المملكة العربية السعودية
10 يونيو, 2009 12:13 م
هلا سارة
يسرني ان أدعوكم بزيارة مدونتي
http://ahmedb2009.wordpress.com

تحياتي لكم
أحمد عبدالله
كــــهـــرمـــان

أحمد عبدالله من المملكة العربية السعودية
10 يونيو, 2009 12:19 م
هلا سارة
يسرني ان أدعوكم بزيارة مدونتي
http://ahmedb2009.wordpress.com

تحياتي لكم
أحمد عبدالله
كــــهـــرمـــان

أحمد عبدالله من المملكة العربية السعودية
10 يونيو, 2009 12:31 م
اخيراً
يسرني ان ادعوكم بزيارة مدونتي
http://ahmedb2009.wordpress.com

تحياتي لكم
أحمد عبدالله
كــــهـــرمـــان
عمار من المملكة العربية السعودية
14 يونيو, 2009 03:42 م
السلام عليكم جميعا
لقد تعرفت عل ى هذه المدونة عن طريق صحيفة الوطن السعودية بحيث ان قد نشر هذا الموضوع في جريدة الوطن السعودية بيوم الاحد الموافق ‎‎‎2009-6-14 وقد اعجبت كثيرا بما قد كتب في المدونة
الرجاء زيارتي وشكرا

عمار

http://bataweel.maktoobblog.com/
ahmadafifi من مصر
15 يونيو, 2009 04:40 ص
اسمي احمد .. وهو اسم بلا معني .. تماما كصاحبه .. سقطت في هذا العالم في يوم مضحك .. لم يكن من المفروض ان يولد فيه احد .. علي يد قابلة تدعي ام سعيد .. في حي عشوائي .. كما يحلو للمثقفين ان يطلقوا عليه .. تتعانق شوارعة كحيات عملاقة في حالة شبق .. يختلط فيه الفقر بالايمان والسخط بالحميمية .. يخرج للصلاة فيه رجال هرمون هزمتهم الشيخوخة والخوف من الموت ويدخل شباب للقاء فتيات استوت نهودهن واردافهن وكادت ان تسقط .. وسقطت.

سعيد بقبيلتك وارجو ان ارسل لك قبيلتي
" الحيوان " كتابى الأول ..
nawaf135
16 يونيو, 2009 10:32 م
أين الجميع ؟!
أين الجنون الذي كان يقودنا إلى الهاوية ؟!
أما كان يغني لنا ؟!
أنا إذا كنا " نحب " ،، فنحن نهب لأنفسنا الحياة وليست الحياة من تهب لنا " الحب " !
أين المطر الذي كنتِ تخطين بقطراته كل ما تبخره نيراننا الدفينة ؟!
أين همزتك التي لا تقبل الكسر مطلقاً
أين أنتِ ؟!
كيف أراكِ ؟!
وقد رسمتكِ داخلي وردة مائية تدمع كل مساء.
أعياني النقر على التحديث كل ساع !
كأني أعيش حالة من الزفير المستمر ..
نعم ، أرجو أن تشهقي لي – عني - .
ما سيحدث أنني بعد كل هذا التوتر و كل هذا التشنج الكاتاتوني .
سأستطيع الإسترخاء من جديد.
فقط ، إذا ، شهقتي
كنتُ ، لو لم تفعلي ، أنوي أن أموتني
فلماذا توقفت أنفاسك
عن " إنعاشي "
أينما كنتِ ،، كل الكلمات .
alsultaheh
19 يونيو, 2009 01:43 ص
موضوعك مرة حلو
متى ستكتبين عن مؤتمر دبي، أبي أقرأه
rhal84 من المملكة العربية السعودية
19 يونيو, 2009 01:24 م
سلام يا اجمل سارة
والله انبسط وضحكة من الفرح يوم قريت ردك
الجميل وادركت مدى ذكائك العاطفي ما احوجنا الا الف الف سارة مثلك تدرك الفرح مثل ما تدرك الزعل بذكاء وتنتشلنا منه
وبعدين تري انا زعلان عليك شوي عارفه ليش؟
انا اقلك لقبي رحال مش رحل
بس تريكي معذورة انا كاتبه غلط بالنكليزي