قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

الحب .. بالعافية!!

 
إلى ألماس .. عودي لنا.. لنتعرف على قلبك.. ونحلم معك ولك..فقد قلتنا الشوق لك..!!
 
هل سمع أحدكم أن الحب بالعافية؟

هل يعرف أحدكم أنه يريد أن يقع في قلب امرأة بالعافية، من دون حتى أن يراعي أن الطرف الآخر، لا يحتاج إلى السقوط في قلبه، ولا يحتاج إلى أن يعرف أنه قد سقط من الأساس، الحب يأتي فجأة دون مقدمات أو شروط، ودون أن تعلن خطوات أقدامنا أننا قادمون. أضع في مكتبي لوحة صغيرة، عن أمرأة جميلة، تهرب مسرعة من قلب يطاردها، لتسقط في قلب آخر، وهكذا هو الحب، أن نملك القدرة على العطاء، دون تفكير ودون شعور يلامسنا أن ما يدفعنا للعطاء هي يد تشد علينا، أو تدفعنا، أو أقدام تلاحقنا، أو اصوات تزعق من خلفنا تطالبنا بالسقوط في حياتها!

مجتمعنا.. يختبئ خلف ألف قناع وقناع، لا يريد أن يعترف بامراضه، لا يريد أن يخبر العالم ومن حوله، أنه يعاني من ضغوطات نفسية عالية، وأنه مصاب بأعراض متعددة، إنفصام في الشخصية، ومرض التوحد الذي لم يعد يصيب الأطفال، وإنما هو الآن يفتك بالبالغين، أن مجتمعنا مصاب بهزال وجفاف في المشاعر، ولهذا جنت النساء عندنا بمهند ويحي، وتمنت النساء جميعهن أن يكون هذا المخلوق الخرافي، موجوداً بينهن، إننا مجتمع قاس جداً، ونجيد ممارسة القسوة على الآخرين وجلدهم، دون أي شعور بالأسف على ذواتنا المسكينة.

هل الحب بالعافية..؟

لا يمكن .. يستحيل أن يصبح الوقوع في شرك الحب، ما هو إلا فخ، لكن الأغرب من ذلك، حينما تتحول حياتك البسيطة، والمفعمة بالحياة والنشاط، إلى أناس فقدو علاقتهم مع الواقع، وفقدوا قدرتهم على التواصل مع الآخرين، لذا فهم يلجئون إلى العنف في علاقتهم مع المرأة، لا أصدق أن يستجيب قلب أحداهن لكي تتواصل في علاقة مع رجل، لأنه يريدها أن تقع في الحب، وأن تحيا بالحب، وأنت تشرب فنجان قهوتها بالحب، وأن تمشط شعرها بالحب، وكل ذلك تفعله معه وغصباً عنها، لأنه يريدها وهو لا يهتم بما تريده، ( أحبيني بالغصب.. رضيتي أم أبيتي)، وهو ماستفزني في الأيام الأخيرة، حينما تحدثت معي أحد الصديقات، وقد كان وجهها يتبلل عرقاً وألماً وحزناً، ليس لأجل قلبها، وإنما لأجل المجتمع الذي يخلف أناساً، معاقي التصرف وجاهلين بقوانين أحترام المرأة، وتقديس قلبها ومشاعرها، كانت تتحدث عن ابن عمها المهووس بها، والذي دفعه جنونه بها إلى أن يفعل الأعاجيب، من أجل أن تكون معه في علاقة عاطفية، لأنه يعاني من فراغ عاطفي!

لقد صدمت، وساءني ما يمكن أن يحدث لنا هنا في المجتمع، من مطارادات في الطريق، أو عبر الهاتف الجوال، أو حتى عبر رسائل البريد الألكتروني، الذين يفهمون ما تكتبه أو تتحدث به، على حسب إدراكهم وهواهم، وتذكرت زميلي في الجامعة، الذي أخبرني بكل برودة أعصاب، أنه يشعر أني مصابة بالزكام من شدة تعلقي به..؟! كنت أشرب القهوة، وفجأة غصصت بها، ونثرتها على الأرض، أتذكر ذلك المشهد بدافع القهر المكلوم بداخلي، يبدو لي جلياً أكثر مما أتصور، وأكثر حتى مما أعتقد، فسارعت بكل هدوء، لأقول له وأنا أدفع بكلماتي أمامه، بالتأكيد أنت مخطئ فأنا لا أحمل لك أية مشاعر، غير أن تكون زميلاً لي..!

لم أشعر بأني خذلت زميلي، لكنه لم يرد أن يعترف بأن مؤشر مشاعره قد أختل توازنه.

إن أجمل ما يمكن أن نعيشه في حياتنا القصيرة هذه، هو ذلك الشعور الثري، وتلك السماء الرحبة، وذلك الوطن الذي ترعاه الملائكة، حينما تشعر بالبرد يحتويك فجأة، وبأنك بحاجة إلى أن تغلق نوافذ الغرفة، فالهواء يحفها من كل صوب، وبأن ذلك الطريق الذي تعبر إليه، في كل صباح الساعة السادسة وأثنين وعشرين دقيقة، لم تعد تعرف كيف لك أن تقرأ اللوحة المكتوبة عليه منذ تسعة أشهر، وقد كتب عليها، " ممنوع المرور من هنا.. أمامك قلب في إنتظارك"، لتقامر بكل ما تملك، ثروتك المنهوبة، أقراطك الصينية، الكأس الذي ترفض أن تراه فارغاً، السيارة التي لا تعرف التوقف،الأيام والنهارات المتبتلة بولادات مختلفة، وأيام مصابة برشح، وتريد أن تشرب كأس ليمونادة!

الرجل في مجتمعي رجل غريب جداً، يطارد النساء في الخفاء والعلن، ويريد منهن أن يقعن غصباً عنهن في الحب، ليشاركنه حياته المملة، هل يصدق أحداً مالذي تفعله رمال الربع الخالي، وشمس صحراء النفوذ في قلوب من حولنا، إنها تدفعهم لأن يستخدموا قوتهم في ممارسة العنف مع النساء، ليجبرنهن على الحب، وكأن المرأة بلا سلطة، وبلا قبيلة، وبلا تاريخ، وبلا دين، وبلا هوية، وبلا وطن، وبل إدراك، يآلهي.. أني أكاد أن أتقيئ الفكرة، لا يمكن لي أن أجد أبشع من هذا الظلم!

(عمر الحب .. ما يجي بالعافية)، هكذا نقولها نحن بلهجتنا المحلية، فنحن نريد أن نمارس شغف الحب، وأن نتولع بمن نحب، لا أن يمسك أحدهم المسدس فوق رأسنا، ليجبرنا على الوقوع في المشاعر معهُ، وعلى التواصل الحميم من خلال رونق يومياتنا، ومشاركة أخبارنا وأحلامنا وأمنياتنا المتغيرة!

 

 



أضف تعليقا

na9er444 من أستراليا
05 مايو, 2009 03:13 م
روان .. هذا مقعدي عدت إليه أخيراً ..

سارة .. ساعود للقراءة بعدما حجزت مقعدي المفضل

كوني بخير
na9er444 من أستراليا
05 مايو, 2009 03:26 م
تكمن هاهنا في العقل المشكلة !!
تدفعنا أخلاقياتنا لنفعل أشياءً كثيرة لهذا الصديق .. لذاك القارئ .. للرجل المستلقي على المقعد الخشبي في الحديقة العامة
نقوم بما تمليه علينا أطباعنا .. نعبر عما نكنـّه في صدورنا .. نفتح آفاقاً جديدة للحوار أحياناً ونتابع الحديث بعدما نتجاوز خطوطاً نضعها للغرباء عنا
لأننا أعطيناهم حيّزاً أكبر بعدما زاد احتكاكنا بهم

وتبدأ المشكلة وتبدأ نظرتنا في التغير تجاههم
فنحن لم نقم بهذا وذاك ولم نفعل هذا ونشارك في أشياء أخرى
الا لاننا وضعنا نظرة الصديق لهم في أعيننا

ولا ندرك بأن عقولهم قد فسرت تلكم الأشياء بأنها علامات الحب
بأنها النجم الجديد في حياتهم
أو ربما بأنهم الصيد الطازج لهم !

يقول ميحد حمد .. ما ينجبر قلب على قلب .. ما دام قلبك ما هواني
ولكنهم يعاكسونه في الرد بأن الحب غصب .. وأنه حق مشروع لهم
وما يؤسف كثيراً هو أنهم قد يستغلون المساحة الحرة التي وهبناها إليهم لبوح مالا يجرأون عليه لو لم نعطهم ذاك الحيز والمساحة

للرجال نظرة .. للنساء نظرة .. ولكل فرد من الجنسين نظرة.. ولي نظرة
تختلف كل واحدة فيها عن الأخرى


لقلمك احترامي
مساءك خيــر
بشار قاسم من المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2009 08:48 م
سبحان الله

لم صورة الرجل لديك مشوهه ؟؟؟!!!

سارة

قد اجد لك العذرا في انتقاد من يؤمن بان الحب كما قلتي " حب بالعافية "
وهو امر قد يقع فيه بعض سواء كانوا ذكوراً ام اناث

ولكني لا اوافقك على تعميم هذا الامر على الرجال وحصرة بهم فقط .

سارة

ارجوك كوني اكثر انصافا وموضوعيه وتذكري بان لك قراء ذكوراً واناثاً من بلدك يرون مسرحيات مجتمعهم التي قد تكون بعض فصولها سخيفة ويسمعون اهازيج وثرثرات مجتمعهم التي قد يكون بعض اجزائها ضوضائية ويتنشقون هواء مجتمعهم الذي قد تكون بعض تياراته غبرة ملوثة .... الا انه وبالرغم من كل هذا فهم مازالو يحبون مجتمعهم ويحبون افراده بكل ما فيه وفيهم من اعاقات ويدعون في كل منبر الى التغيير للافضل وليس البحث عن شماعات لتعليق خيباتهم عليها.

سلام

ب.ق
منّــوُ غَفرَ اللهُ لها من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2009 10:02 ص
يآآه أتمنى يكون الحب بالكيف سوف أشطب كل مايحمله قلبي له ومايخالف أحب واحد غيره بالعافييييييييه
بس صدق عندنا غصب تعرفيني وغصب تحبيني وغصب تكونين على كيفي دكتاتورين حتى بالحب آآوف منهم
Flona من الكويت
06 مايو, 2009 10:46 ص
اهلا برجوعك ...

اشتئنالك ...

انا معك 100 % عمر الحب ما يجي بالعافية و حتى افترضنا إنو صار ما رح يكون حب ....

يمكن يكون حب مريض او حب مفروض بس أبداً ما رح يكون صادق و حقيقي نابع من القلب و الفؤاد ....

المجتمع مو بس مريض ... لألألأ... صار مشوه و موبوء ...
يمكن يصل الشخص لمرحلة يكتشف معها انو لا يملك حق اختيار بس عليه حق مفروض بالطاعة حتى لو كانت النهاية هي الحزن

ليش يا ترى مجتمعنا و رجالنا صاروا هيك ؟؟؟

طمنينا عن امتحاناتك إن شاء الله عملتي منيح ؟؟؟
انا عندي امتحان الفترة الجاي بس ما إلي خلق أدرس ... ...

شكراً يا سارة : ) : ) : )


روان
06 مايو, 2009 11:47 ص
ناااااااااااااااااااصر
مرحبا بك .. اشتاق لك المقعد الأول
طمنا عليك وعلى الدراسة عسى كل شي تمام



غاليتي سارة ..
أشتاق لك ولقبيلتنا دائماً
وأنا هادئة .. وأنا في زحمة ضغوط العمل ..
وأنا حزينة .. وأنا في أشد حالات جمالي

أغار عندما لاتذكرين اسمي ..
فـ أنا كالطفل بالغيرة


سارة أكيد الحب مايجي بالعافية
بس خلبه يجي دخيل الله
أبغى أحب وأشتاق


دائماً لـ مقالاتك نكهة لذيذة
مثل الآيس كريم .. مثل كبسة دجاج
لا يمكن الاستغناء عنها

غلاتك كبيرة ياسارة .. وحبي لك قوي جداً
أعتبرك صديقتي وأنا لا أعرف لوجهك ملامح
اشتقت إلــيك من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2009 12:35 م
رغم اننا في فصل الصيف
اللاذع والحارق وكأننا في وسط كثبان
رمال الربع الخالي وتحت شمس صحراء النفود
إلا أن الأجواء لدينا اليوم في (المدينة) جميله
ومنعشه الطقس غائم كلياً منذ الصباح الباكر
(ردو العلم عني خلو عبداللطيف العيوني)
الشمس تخرج على حياء من بين الغيوم
وعلى فتراة قصيرة وماتلبث فتعود وتتوارى
ينقصنا فقط بـحر بشاطئه الرملي الكبير
الممتد لتكتمل الروعه ويحصل
الإمتزاج المدهش الخلاب
لنعيش اللحظه ولنأخذ حمامات شمسيه لـِنُــكسب تصرفاتنا
وأخلاقنا اللون المحبب لـِ / (نون النسوة)



هــل أنــتي ســارة .. ؟!


سأعود ولأعـذبن أنامِـلـُكِ عذاباً شديدا
ابوفارس من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2009 02:44 م
.. هلا ساره

الحب ليس بالعافيه ... العافيه بالحب

موضعك جميل ولو انه طغت عليه الخطابيه اكثر من اللمسه الادبيه
... صحراء قاحله .. وغبار اغلب السنه .. واجواء حارة جدا ولاشئ غير ذلك ... لاشئ

تمر بالايام لاترى انثى الا امك واختك .. وشغالتكم

هذا هو حال شبابنا وايضا بناتنا ... ( استثني من عاش خارج المملكه )

اعذرييهم ياساره ... ومالخبره التراكميه التي لديهم

او حتى مالخيارات المطروحه امامهم ليختاروا ....

وحتى ان وجد وبالعافيه ... فرقابة المجتمع والهيئه ... مرعبه

... انا لا اوافقهم ... ولكني اجد لهم الكثير من العذر

... وارى داخل قلوبهم بياض رغم كل جلافتهم

... لك الود يفيض ..
متفاءل رغم الالم من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2009 03:37 م
اختي القبيله ساره

نعم كل ما خطت اناملك صحيحا لا غبار عليه.......

الزواج بدون حب, الارتباط بدون اي مشاعر ,فقط ليلة الزفاف تصطدم الرغبات بدون مقدمات..........ويتجه الزوج الرائع الى الحب مباشره ومن طرف واحد اي انها تعبده بالحب وتصلي له بالحب وتلبي رغباته الدفينه الغراميه بالحب...و كأنها حفلة موسيقىه رومانسيه يبدأ جهاز العرض..........هكذا عرفنا الارتباط في مجتمعاتنا وهكذا الِفناه فلما المكابره...!!!

الفتاه محشوره بين الجدران تحلم بفارس على الحصان الابيض فتٌبلى بشاب على حمار اعرج لا يجيد ركوبه اصلا..

والدليل المسلسلات التركيه التي عصفت ببناتنا في الخليج عامه والسعوديه خاصه...فكلمة احبك انقرضت بل لا وجود لها في البيوت فقط طلبات واوامر عسكريه تحوم على البيوت ورثناها اب عن جد ان تكلمت الفتاه قالوا مسترجله وان ابدت رأيا قالوا جريئه وووووو...
نؤكد ان المرض استشرى في غيرنا وهو كامن في احشائنا...تناقض ايما تناقض..

لن "تحبه بالعافيه" لانه لا يحب سوى نفسه وهو لم يكن محبوبا من قبل ففاقد الشي لا يعطيه....


عموما هذه هي الحقيقه التي نحسبها عوره طيلة الوق فنحاول سترها!!!!!

واخيرا استطيع القول وبصراحه مؤلمه ان هناك من يملك قيما ومبادئ غير محدده بل غامضه جدا ولا يملك الا الغرائز للاتجاه اليها واستلهام فجواتها .........تبا لها من عقول خاويه!!!

متفاءل

متفاءل رغم الالم من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2009 03:41 م
اختي القبيله ساره

نعم كل ما خطت اناملك صحيحا لا غبار عليه.......

الزواج بدون حب, الارتباط بدون اي مشاعر ,فقط ليلة الزفاف تصطدم الرغبات بدون مقدمات..........ويتجه الزوج الرائع الى الحب مباشره ومن طرف واحد اي انها تعبده بالحب وتصلي له بالحب وتلبي رغباته الدفينه الغراميه بالحب...و كأنها حفلة موسيقىه رومانسيه يبدأ جهاز العرض..........هكذا عرفنا الارتباط في مجتمعاتنا وهكذا الِفناه فلما المكابره...!!!

الفتاه محشوره بين الجدران تحلم بفارس على الحصان الابيض فتٌبلى بشاب على حمار اعرج لا يجيد ركوبه اصلا..

والدليل المسلسلات التركيه التي عصفت ببناتنا في الخليج عامه والسعوديه خاصه...فكلمة احبك انقرضت بل لا وجود لها في البيوت فقط طلبات واوامر عسكريه تحوم على البيوت ورثناها اب عن جد ان تكلمت الفتاه قالوا مسترجله وان ابدت رأيا قالوا جريئه وووووو...
نؤكد ان المرض استشرى في غيرنا وهو كامن في احشائنا...تناقض ايما تناقض..

لن "تحبه بالعافيه" لانه لا يحب سوى نفسه وهو لم يكن محبوبا من قبل ففاقد الشي لا يعطيه....


عموما هذه هي الحقيقه التي نحسبها عوره طيلة الوق فنحاول سترها!!!!!

واخيرا استطيع القول وبصراحه مؤلمه ان هناك من يملك قيما ومبادئ غير محدده بل غامضه جدا ولا يملك الا الغرائز للاتجاه اليها واستلهام فجواتها .........تبا لها من عقول خاويه!!!

متفاءل

rhal84 من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2009 11:11 م
جميل ان اداخل وابدي راي الذي كنت لا استطيع ابداء الا بعد طلوع الروح
اجدني سعيدا بالمقال رغم مالقيته كشاب يحاول ليجاد الحبببعض ما ذكرتي من طرق اتصدقين انا واحد منهم ولكني لست سعيدا ولم افق به اي الحب
المهم اخواني كفو ووفو بتعليق وتحليل بصراحه نحن ينقصنا الكثير من مهارت الحب وما قبل الحب
مهارت اتصال وحسن تصور وحلاوة لسان المهم صدقيني اني ابحث واقضي حياتي القصيرة ابحث عن كل شي حتي الحب لابد لهمن البحث فينه لن ياتيك الا اذا كنت من اصحاب الحظوظ القوية وهم قلة او ايني بالتاكيد لست منهم
اخر شي اقول شكرا ياسارة
من اعماق القلب وشكرا لافراد القبيلة البنات والشباب ويارب يسعدهم ويسعدك
أنين الورد من عُمان
07 مايو, 2009 11:37 ص
سارة
يبدو أن ـهم يتجاهل ـون أن روحها
أرق من بتلات الورد
وأن قلبها .. ورقي
يتمزق عندما يُقسى عليه

البعض
مصاب بـ أمراض نفسية
بفقد الحنان
بالوحدة
فيظنون أنه من حقهم
أن يجبروا الآخرين على حبهم
متناسين أنهم يعيدون شريط وجعهم في أعين الـ آخرين



يا صديقة
لـ قلبك الوردي سلام


كوني بخير
يا ابنة المطر
salmalove75 من مصر
07 مايو, 2009 02:59 م

الصديقة العزيزة

قادتنى الصدف وحدها الى دخول مدونتك الرائعة وكم اشكرك لطرح هذا الموضوع الرائع لانه حقا بات يشكل ظاهرة غريبة بمجتمعنا وللحق أقول ليس الشاب اليوم فقط من يفرض الحب بالقوة على الفتاة ولكنى أرى ايضا للاسف فتايات كثيرات يفرضن أنفسهن بالقوة على الشباب بل ويطاردهن على الاميلات والجوالات واندهش من قلة حياء الفتاة التى تفعل ذلك وكيف تسمح كرامتها بالجرى وراء شاب لا يبالى بها
المهم ان الظاهرة فى حد ذاتها خطيرة وان كان يجب على كل شاب وفتاة ان يحفظوا ماء وجوههم وكرامتهم ولا يفرضون سيطرتهم على الاخرين بالقوة
لان لا طعم للحب الا اذا كان نابع من القلب وبرغبة الحبيب
وتمنياتى لكل شاب وفتاة بأيجاد شريك الحياة بأرادة كاملة ووعى وفكر مع تمنياتى للجميع بالسعادة

تحياتى لكى على طرح الموضوع وتمنياتى بالتواصل

سلمى
salmalove75 من مصر
07 مايو, 2009 02:59 م

الصديقة العزيزة

قادتنى الصدف وحدها الى دخول مدونتك الرائعة وكم اشكرك لطرح هذا الموضوع الرائع لانه حقا بات يشكل ظاهرة غريبة بمجتمعنا وللحق أقول ليس الشاب اليوم فقط من يفرض الحب بالقوة على الفتاة ولكنى أرى ايضا للاسف فتايات كثيرات يفرضن أنفسهن بالقوة على الشباب بل ويطاردهن على الاميلات والجوالات واندهش من قلة حياء الفتاة التى تفعل ذلك وكيف تسمح كرامتها بالجرى وراء شاب لا يبالى بها
المهم ان الظاهرة فى حد ذاتها خطيرة وان كان يجب على كل شاب وفتاة ان يحفظوا ماء وجوههم وكرامتهم ولا يفرضون سيطرتهم على الاخرين بالقوة
لان لا طعم للحب الا اذا كان نابع من القلب وبرغبة الحبيب
وتمنياتى لكل شاب وفتاة بأيجاد شريك الحياة بأرادة كاملة ووعى وفكر مع تمنياتى للجميع بالسعادة

تحياتى لكى على طرح الموضوع وتمنياتى بالتواصل

سلمى
sarahjassi82
08 مايو, 2009 12:48 ص
ناصررر

مبرووووووووووك المقعد الأول.. مدري ليه انبسط حددددي ..

لمن اشوف قرائي الرائعين يتناوبون على الحصول على المقعد الأول في التعليق..


معليش أجد صعوبة في تصفح مدونتي يبدو ان اللاب توب مصاب بعته كبير.. مش عارفه كيف احل المشكلة..

المشكلة تكمن في عقولنا أيها الصديق.. أنا تعرضت قبل فترة لمطاردة بما يعني ( حبيني رضيتي أو أبيتي) ابنة عمي ايضاً مررت بتلك المعاناة.. صديقة لي.. تعرضت لمجنون يطاردها.. يقول لها أنه لا يعرف كيف يصطاد النساء ويريدها هي بالذات وكأنها حقل تجارب..

جلست مع فتيات يعانين من مشكلة مطاردة البعض لهن، لأنهن لا يعرفن كيف يبدان في إستدراك العلاقات العاطفية والإجتماعية.. نحن شعب فااااااااااااااااارغ عاطفياً ونفسياً.ز ولانعرف كيف نغرم أو نحب أو نمارس العشق والهوى..

أنها مشكلة كبيرة.. مشكلة لهؤلاء الذين سيقودون مجتمعنا إلى المستقبل.. المشكلة أن هولاء على الأغلب لا نعرفهم..اعني علاقتنا بهم تأتي في اطار محدود.. واحيانا لا نعرف البتة !!
3oomq
08 مايو, 2009 11:58 ص

للأسف يا ساره ..

هو الحب كذلك .. صار بالعافيه !

للأسف ..

nawaf135 من المملكة العربية السعودية
08 مايو, 2009 03:44 م
الرجل في مجتمعي رجل غريب جداً، يطارد النساء في الخفاء والعلن، ويريد منهن أن يقعن غصباً عنهن في الحب، ليشاركنه حياته المملة، هل يصدق أحداً مالذي تفعله رمال الربع الخالي، وشمس صحراء النفوذ في قلوب من حولنا، إنها تدفعهم لأن يستخدموا قوتهم في ممارسة العنف مع النساء، ليجبرنهن على الحب، وكأن المرأة بلا سلطة، وبلا قبيلة، وبلا تاريخ، وبلا دين، وبلا هوية، وبلا وطن، وبل إدراك، يآلهي.. أني أكاد أن أتقيئ الفكرة، لا يمكن لي أن أجد أبشع من هذا الظلم!

عجيب !
gadh85 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2009 02:43 ص
اهلا ساره..
لااعرف ماذا قرات لم اجد الا السواد الا الم ارجوووووووووووك ساره عودي كما كنتي سعيده متفائله لاني بدأت احس بضياع لا اصدق؟؟؟هل اعيش في بلد اخر غير الذي تتحدثين عنه
انا معك بنصف ما قلتيه ولكن هناك نصف اخر للحقيقه هناك حب هناك سعاده لمن يبحث عنها وهناك الم وشقاء لمن يسمح له بالمرور لداخله...
اشتقت لمزاجك الهادئ ساره
دمتي بخير..
asaaddir من الكويت
12 مايو, 2009 03:26 م
هو فرض الذات على الذات
هو اقتحام الآخر
هو عدم مراعاة شعور الآخرين
عدم مراعاة ان هناك قلوب اغلقت وصمت على مافيها ومن فيها ..
او لاتريد الوقوع في حبائل اخرين ..
ولكننا اصبحنا بقدرة قادر سمجين لانراعي لاحس ولاشعور ..
عماة ابدعتي ياسارة فيما تكتبين خالص التقدير لك
اسعد
shahinda من الأردن
19 مايو, 2009 04:10 م
أجدني في هذا المقال أوافقك في كل كلماتك، أنا من الفتيات اللواتي كن يعرفن أن الحب شيء ضروري و لكنه ليس كل شيء، و أنه ليس بالضرورة أن أحب من سأرتبط به منذ أول نظرة ، و أن الحب يأتي بالمعاملة الطيبة، كنت مقتنعة تماما بهذا الرأي ، إلى أن أتى ذلك الشخص"المسمى رجل" خطبة تقليدية ، شخص مناسب و فقط ، لم يتحرك له قلبي ، بل يمكنني القول الآن أن قلبي كرهه أو نفر منه ، شعرت بهذا ، لكن لم أستطع أن أقول لا ، كان عقلي و أهلي ، يخبرونني أنه الشخص المناسب ، أسكت قلبي ، أقنعت نفسي أني سأحبه بالمعاملة الطيبة ، هو في البداية أبدى تفهما و عاملني بشكل جيد ، و كان يتفهم كل ما أقول ،و يظهر لي أنه يفكر كما أفكر ، صارحته بعيوبي و مشاكلي ، و الأمور الهامة لي في أي علاقة سأدخل بها ، و نظرتي للزواج ، أبدى تفهما شديدا لكل مشاعري ، أشعرني في لحظة أننا شخص واحد بطريقة تفكيرنا،كان قلبي يصرخ ، يخبرني أن الوضع مثالي أكثر مما يسمح به الواقع ، لم أستمع له ، ووافقت ، عاملني بشكل جيد أول أسبوع ، ثم بدأ يبدي اعتراضاته على الكثير من الأمور التي وافقني عليها قبل الخطوبة ، أخبرني أنه أحبني منذ أول لحظة ، لم أستطع تحمل كل الأشياء التي يطلب تغييرها في ، في خلال أسبوعين ، كان يطلب مني أن أكون فتاة أخرى غير التي أعرفها ، اعترض على الكثير في شخصيتي ، اندفاعي ، رغبتي في تجربة أشياء مختلفة ، اكتشفت أنه افترض أني سأحبه لمجرد أنه خطبني ، و لمجرد أنه احبني من اول نظرة ، افترض أني سأتغير كما يحب لمجرد أنه خطيبي ، كان يريد أن أحبه بالعافية
لم أقدر ، بل كلما شعرت بهذا اكثر كلما زاد نفوري منه أكثر، و في النهاية ، كشف عن وجه بشع جدا ، عاملني بطريقة سيئة ، و حملني المسؤولية ، قال أن السبب أني لست مقتنعة به ، لا أعرف ، الآن أحمد الله ألف مرة على أني لم أرتبط بشخص مثله (ولا أقول رجل)، أحمد الله لأنه لم يأخذ مما أحبه في نفسي شيئا ، و الآن بعد ما حدث ،كنت أتساءل لماذا أراد الله لي
أن أمر بهذهالتجربة فقط لأعرف ، أني في يوم لن أتزوج سوى رجل أحبه ،لأن الحب ليس بالعافية ، و لن يأتي إلا حينما يأتي و يزلزلنا من داخلنا ، ليس شيئا مخططا له و ليس له شروط مسبقة..أشكرك سارة لأن كلماتك فجرت كلمات كنت أرغب بقولها منذ زمن