قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

Cupcake

 
إليه.. حيث لم تخترع الروايات والقصص إلا لتكتب عن لون بشرته السمراء..إليه لأنه من أعاد إلى ســـــارة بهجة لعبة الكراسي القديمة !
 
 
 
طلبت منه أن يمنحني فرصة أكون فيه من غير وجوده، ومنحني إياها على مضض، تمنيت أن أعيش دوري وأنا أبحث عنه، أن أعود لكوني الأول، دون أن أعرف أنني سأصل إليه، وإن قدري سيكون محكوماً معه، قررت أن أخلي سبيله، أن أهبه الحرية، ويهبني الخلاص المؤقت. لم يكن يعرف ما لذي يدفعني لذلك، لم يكن يعرف ما لذي أريده من أن أترك حصاري الكبير لهُ، لكني وحدي من كنت أعرف، أن الكوكب الفضي ينقط ضوءه العسلي حينما يتحرر، وحدي من أردت أن أعرف، كيف تكون قيمته الحقيقية في حياتي، وكنت أريد أن اكتشف الفرق الكبير، بين أن أكون مجرد سارة، وبين أن أكون معهُ!

سألني قبل أن يغادر المكان الذي طلبت منه أن نلتقي، أن كنت سأكون بخير من دون وجوده، أعترف أنني شهقت، ابتلعت دموعي التي يبدو أنه تعودّ عليها، واندفعت بقوة إلى حضنه، وأرخيت رأسي على صدره. هل شاهدت ذلك في فيلم قبل عامين، وتمنيت أن أكون فيه البطلة، ربما.. وربما كل ما حدث كان دون وعي مني. وجدتني أضغط على يده، وأتحول إلى قطة صغيرة تندفع دون هوادة إلى حضنه الكبير. أعرف أنني جذابة حين أكون معه، نقطع تذاكر السينما، ونتبادل العراك في اختيار المقاعد، حتى تتململ البائعة من وجودنا، وتضغط على زرالمقاعد، وهي تلعننا في سرها، وربما تحسدنا على تلك الطاقة الهائلة، من المشاعر التي لا نزال نحملها لبعضنا. يخبرني على الدوام بأنني جذابة، أحياناً ونحن نتسلق المصعد الكهربائي، وأحياناً أمام أشرطة الدي في دي، وأحياناً أخرى وأنا أطلب منه أن يشتري لي ما سكارا، كثيره هي الأوقات التي أجبره على أن يخبرني أنني جذابة، عن الشامة التي تقع فوق شفتي، عن أنفي الذي ما فتئ يخبرني وهو يضحك، أنني أجريت عملية تجميل به، شعري الذي لم يعد طويلاً كما كان، عنقي الذي تكتب فوقه القصائد، يحب أن أجرب الأزياء الضيقة، وأن أتخلص من بناطيل الجينز، وأن أضع الأوشحة الملونة، والجوارب الرقيقة.

 

يبتسم بطيبة، ويخبرني أنه سيمنحني الفرصة، كي أقرأ نص حياتي دون وجوده، لقد اكتشف هو أيضاً إنني كاليقين معه على الدوام، ويريد أن يتذكر كيف كان شتاء حياته، قبل أن يعرفني منذ عام ونصف العام. وكيف كان يختار عطوره الباردة، لم يكن يحب العطور النفاذة، فقد وجد أن أكثر ما يلائمه، هي تلك العطور الأخاذة الندية، لم يكن يعرف قبل عام ونصف العام، أنه ستكون في حياته امرأة لا تشبه إلا قلبه!

معه أشعر باني أتسلى بأيام لا تعذبني، لكنها تحتل كل حياتي، لم أغادر المكان بعد مغادرته، تحمست لبقية يومي وللشعور بالمتعة، وعدتُ نفسي أن أعود لأقرأ نص حياتي قبل أن يحتلها كلها، دون أن يترك ثغرة واحدة لهواء غيره، حتى لوالدي لم يترك لهُ مساحة، لم أعد أشعر بأن أحداً قادراً على أن يطرق حياتي.. سواه، لم أعد اشعر بأن أحداً يمكن له، أن يتحمل لحظات جنوني الصاخبة، مزاجيتي، خيباتي التي لا أفهمهما، حزني الذي لم يعد له وجوداً، كالماء في كوب من البنفسج، لا أستطيع أن أغمض عيني دون أن يأتي عزيزي قبل الآخرين، حتى أنني أعاود البكاء  طويلاً، فقد كانت ثمة أشياء كثيرة تأتي قبله، حياتي الباذخة، المقهى الصغير الذي احلم بامتلاكه، السيارة التي رسمها أبن الجيران وعلقتها على جدران غرفتي، واحلم أن تتحول يوماً إلى حقيقة، ربطات الشعر التي تلفها بضجر ابنة أختي، النحيب الذي يأتي أحياناً من غرفة الخادمات، أصابع قدمي أمي حينما تتورم بسبب السّكري، رائحة الكستناء التي تشغل قلب "زين" على رصيف شارع دمشقي، وبقربهم موقد يعمل على الغاز أو الحطب، "كب كيك" الذي يشبهني، فأعطيه كل الأسماء التي كنت أحب أن تكون لي، حتى أنني أجد أن حياتي عبارة عن " كب كيك" موزعاً على طاولة العرض الزجاجية، وصوت نانسي سيناترا يزرع المكان شجراً من التفاح، "bang bang my baby shot me down "، كيف لهُ أن يسبق أحلامي، كيف يمكن لهُ أن يريق الماء، ويفتت الخبز، ويضع الورد الأبيض على طاولة المقهى،  ويصير هو كل هذا الهواء الذي يأتي معه، أحلم طويلاً أن يعرف كيف يقود دراجة نارية، أن يجلسني خلفه، أن يدخل الهواء جلدي وروحي، أصبح أخف، أتخيل أنني أصرخ، لكنني في الحقيقة صامتة جداً، استسلم لمزيج من المتعة والخوف، أغمض عيني وأطير فوق دراجته النارية، التي لا يملكها ولا يعرف كيف يقودها، تحاصر يداي خصره، أقترب منه أشده إلي، أحمي نفسي به، أنتقم من نفسي ومن رغبتي في المغامرة التي لا تموت!

 

أخبره عبر الهاتف كل شيء، كل ما أعيشه، أطلعه على تفاصيل لقاءاتي في العمل، ومواعيدي في الجامعة، وأفكاري التي لا أخجل من إعلانها، شجاري اليومي مع أختي التي لم تعد تفهم الحياة، سوى أنها ركض مستمر، لا يعرف التوقف، حقيبة وهاتف نقال، وأصبع روج "وردي" لا يريد أن يكبر ويصبح "أحمر". يحب طريقة سردي التفاصيل، وثرثرتي أيضاً، أظنه يحب ثرثرتي، لكنه سيطلب مني أن أتعرف أكثر على نفسي، سيدفعه فضوله إلى أن يشتري لي كتباً كثيرة باللغة الإنجليزية، يطلب مني ان أعرف ما لذي أحتاجه لحياتي في الغد، لكني لا أفكر بالغد، لا أعرف ما لذي سيكون عليه، لكنني متأكدة أن أختي لن تتوقف مطلقاً عن الخروج، والتريض بلا وعي على الكورنيش ذو المساحة الضيقة، وأصبع الروج الذي آمل أن يتغير!!

 

شيء فيه يمنحني الشعور دوماً بأني " كب كيك"، وبأنني حينما أنظر على المرآة، أجده دائماً بجانبي أكثر تشويقاً وشفافية للحياة التي نعيشها!

 



أضف تعليقا

princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
07 ابريل, 2009 10:00 م
أحجز مقعدي الأول هنا و و سأقرأ الآن
روان
07 ابريل, 2009 10:53 م
اشتقت لـ مقعدي الأول
سأقرأ وأعووووود
روان
07 ابريل, 2009 11:07 م
أقرأ نصك هذا ..
قبل النوم .. لأنني شعرت أنه سيبكيني
أتلذذ بالبكاء قبل النوم، لأنني أبكي براحتي
ولا يشعر أحد بي .. ولا يسمعون لتنهداتي صوتاً

وها أنا ذا .. أبكي
لن أكون بخير بدونه .. لن أكون


رائعة ياسارة ..
نصك هذا مليئ بالحب
أحب قبيلتنا

تصبحين على خير
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 ابريل, 2009 11:52 م
الماس

في إنتظارك.. وسعيدة لأن عزيزك لازال في القنص.. وعدت للمشاركة بقوة كما كانت عادتك القديمة..

ولو أنني سعيدة جداً من أجل قلبك.. لكني أعترف أن عزيزك بالفعل فارس .. لأنه استطاع أن يسرق قلبك الماسي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 ابريل, 2009 11:57 م
روان

يكفيني تواجدك يا صديقتي التي أحب.. يكفيني أن أجدك تطيرين كالفراش حول حقل القبيلة.. وهذا أيضاً يكفيني..

لماذا البكاء..؟
انت تشتاقين إلى الحزن.. إلى الألم.. إلى أن تمرري حزنك اليومي حتى في فنجان قهوتك..

النص يلوح للحب.. الذي يشبه دائماً الكب كيك ياروان.. أنت تريدين البكاء..؟ أنت تشتهين البكاء..؟
أنت تتوقين إلى الحزن.. وأنا لا أريدك أن تكوني كذلك..

أريد أن اشعر بأن السعادة تطوق حياتك.. كما هي السعادة التي يمكنك أن تشعري بها من كلمات ألماس.. من يوميات نوتي "نهى خالد" .. من قوة شخصية "منال".. ومن روح "مهاجرة"..

أريد أن تكوني هذا الخليط الهائل.. الذي يشعرني بالقوة العظمى وهي تتملكني حينما أقرأ تعليقاتهن.. فيمتلئ قلبي فرحاً وبهجة.. لأن عالمنا القبلي.. هو عالم واحد..
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
08 ابريل, 2009 03:21 ص
إليه.. حيث لم تخترع الروايات والقصص إلا لتكتب عن لون بشرته السمراء..إليه لأنه من أعاد إلى ســـــارة بهجة لعبة الكراسي القديمة !
!!!!!!!!!!!!!
وهل لي أن أخط بحزني رداً على ما شابهني داخلك.
كفاااك ما تفعلين يا سارة، وأنا الذي دفن نفسه في موسوعة الدواء بحثاً عما يضمد جراحه !
تأتين اليوم في شكل CupCake لألتهم منكِ الألم فقط ..
آهـٍ ،،، لامتزاجكِ بها و آهـٍ لامتزاجي بلون عزيزك.
ماذا سيحدث له بعد عامين من الآن ؟!
أسيحدث معه ما حدث معي ؟!
يوم أن خِلت أن الحياة ربيع دائم و آثرت ( سارة ) بعد عامين فقط نفيي إلى الحياة الشتاء .
الشتاء الأبيض الشاحب البشع الذي خلط سمرتي ببرودة بهاقه !
تكتبين بخط النار " رائعة " لا يمكن لي سوى البكاء عنها وعليها .
تكتبين المستقبل وتحكين " له " ثرثرة الماضي و تكتنزين داخلك دفئ ليس له ،، بل للحظاتك معه.
تكتبينها حباً و أقرؤها كخربشتها يوم أن أعلنت أن النوم أثار غيرتها و أنها ستبعث به إلى الجحيم !
(( شيء فيه يمنحني الشعور دوماً بأني " كب كيك"، وبأنني حينما أنظر على المرآة، أجده دائماً بجانبي أكثر تشويقاً وشفافية للحياة التي نعيشها ! ))
المرآة خذلتنا سوية وأشرقت شعاعاً فأعمتنا عن رؤية المأساة القادمة !!
تكتبين يا سارة " غريبة " في واقع لا يقبل الغرائب ،،
أحمل فكراً أمقته جداً و يسكنني ماضٍ يهجرني وقت الحزن ويعودني وقت السعادة !
من أنا ؟!
آسف لهذا التعليق البائس ، لم تسطع أناملي كتابة غيره ...
أدام الله حبك لعزيزك .
gadh85 من المملكة العربية السعودية
08 ابريل, 2009 04:20 ص
اتعرفين ساره لقد حاولت الهروب من عزيزي لنفسي وبدات البحث عنها وتحقيق احلامي المؤجله ولكني اكشفت اني هربت منه اليه فحتى احلامي هو البطل فيها لا اعرف كيف وصلت لهذه المرحله الحرجه ولكني اتوقع انه الحب وما يفعل لقد الغيت نصف حاتي لاعيش معه احلامه ومستقبله
ولكن الذي يسعدني انه انسان يستحق التضحيه نعم انا احب ولاجل حبي سابني مع عزيزي ما يشاء ولو كانت قصورا من رمال
دمتي بخير..
أنين الورد من عُمان
08 ابريل, 2009 07:36 ص

.
.

مختلف ـة أنتِ هذا الصباح يا سـارة
حتى حروفك مستسلمة على نحو جميل
في قلبك حب حريري ..، ورائحة عطر دافئ في ليلة باردة ..

كل الـ تفاصيل هنا جميلة
رائعة
مذهلة
لا تتكرر
كـ لحظاتك مع عزيز


سارته
سلام ـي لـ قلبك العاشق ..،وعزيز
na9er444 من أستراليا
08 ابريل, 2009 09:31 ص
للحضور بشاشة وللهمسات حلاوة وللأعين بريق آسر
حينما نفقد حبهم المتّقد لا نحتاج لأن نبحث عنه في هذه الدنيا
فلن نجده تحت السرير أو فوق المدفئة أو على جانب التلفاز
سنجد ذلك الحب المفقود في أعماقنا
للفراق لوعة .. لا نستذكرها الا عند وقوعه
وللحظات الانتظار حرقة لا نحسها كلما مضت الثواني بأجزاءها

لا أعرف مالذي أصابني
مرّت علي ثلاثة أسابيع من أسوأ الأيام علي هنا في أستراليا
ربما نضبت حقول النفط المتدفقة في أوردتي
حينما سألتني الدكتورة السؤال الذي هز كياني
قالت " هل أصيب أحد من أهلك بسكتة قلبية وهو دون الثلاثين "

أصابني الهلع ليس خوفاً من الموت
بل خوفاً على قلب من لا أساوم على حبها أي أحد أو شئ أو مادة
أصابني الهلع ليس خوفاً من الموت
بل لأن زواجي قد لا يستمر الا لبعض سنوات !
ياإلهي ليست لدي زوجة ؟؟ ليس لي أولاد ؟؟ لست في وطني بل في غربتي التي تسلب أنفاسي أكثر مع كل يوم جديد !!

كنت أقطع الطرقات الاسترالية وأنا محمّل بأطنان من الكآبة والتشاؤم والسخط
كنت أتألم هاهنا في القلب وهنا أيضاَ في عضلاته المحيطة به

كنت أتأخر في كل يوم عن محاضرة الصباح
أحببت صمتي وأنا معهم .. لم يتجرأ أحد على الحديث معي
لم أكترث بأي شئ ولم يخطف أفكاري الا حبي اليتيم الذي تيتّم وهو في أول أيامه

بدأت آلام الجسد تزول .. يوماً بعد يوم
استيقظت قبل ثلاثة أيام لأجد نفسي أنشط من الأحصنة الاسبانية
تمنيت ان ما حدث كان حلماً ولكنني قطعت شكي باليقين بالذهاب لأحد الأطباء الذي قال لي بأن قلبي أفضل من قلبه
كانوا مخطئين في تشخيصهم
وكلفني خطأهم كآبة لا قبل لهم بها

ابتسمت أخيراً ..
وقررت أن أاجل زفافي الى عام 2020 م
فقد كان قرار استعجالي بالزواج هو قرار لحظي غير مدروس !

أحس بالدنيا تنبض في داخلي وأنا هنا ضمن أسوار القبيلة يا سارة
لن تصدقيني حين أقول بأنني أفتقدتك وأفتقدت زخات اناملك يا صديقتي

ولكن من افتقدت احساسي بوجوده هو عزيزك يا سارة ..

فلصديقي عزيز مـَلـَكة ( بفتح الميم واللام )
قليلون من يمتلكونها
ولديه كنز لا يحسده عليه البعض .. بل يحسدك علي
na9er444 من أستراليا
08 ابريل, 2009 09:32 ص
فلصديقي عزيز مـَلـَكة ( بفتح الميم واللام )
قليلون من يمتلكونها
ولديه كنز لا يحسده عليه البعض .. بل يحسده الكثيرون




سلموا لي على الباص
سعودي نفطي مغترب في أستراليا
ابـودوسـه من الكويت
09 ابريل, 2009 05:54 ص
سـآره . .

صبـاحـك / مسـائـك ... سـُـكـر

لـم أعـرف { مدونـتك } إلا مـن شهـور قليـله ...

ودأبـت على قـرائـت كـافـة الإدراجـات بـ صمـت

أسمـع همـسـاتـك ِ بـصمـت وخـشوع

حـتى أجبرتـني اليـوم على أن أضـع أناملي على فـاه الحـرفه حتـى لا يثـير ضجـة ويـوقـظ كـائـن { حـزيـن } يعـيش في داخلـي . .

سـآره .. أخيتي لـك { قـانـون جـاذبيـه } خـاص بـك ِ لـم يكـتشفـه { نـيوتـن }

فإنـي وجـدت نفـسي يومـا ً أكتـب في { ماسنجـري } ... " إنهـا قبيـله تدعى ســآآآره" ... ولا أعلـم لـمـاذا . . ! !

سـاره

أنـت ِ جميلـه أخـيتي ونقيـه كالـ{ بـلور } وطـاهره كـ{ قطرات النـدى } حتـى في بـوحك وأحـزانـك تثـيريـن البهـجـه في من حولـك كـالـ{ مطر }يسقـي مـن يحـب ومـن لا يحـب

بـبـساطـة كلمـاتـك ِ وتعابيـرك الجميـله وعفـويـتـك أحيـانـا ً مثـل { الكـوارتز } ليـس أغلـى المعـادن ولكـن وهبـه الله ما يـمـيزة عـن سـائر المعـادن .. !!
أعود الآن إلى زوايـا الصمـت .. ولكـن تأكـدي إني دومـا ً مـتـابـع لك ولكـاغد ورقـك وقـد رسمـتي على ثغري إبـتسـامـة إجـابك .. وفـخر

دمـتك كمـا { أنـت ِ } وأجمـل . .

أخـوك ..
أبـودوســه ..
ladyt من الولايات المتحدة
09 ابريل, 2009 09:47 ص
و اقول لي عودة ..
فهل سأعود ؟؟


ليدي تي
Flona6 من الكويت
09 ابريل, 2009 02:21 م
حبيتها كتيييييير يا ســــــــــــارة
كل الشكــــــــــر على هذه المشاعر و الكلمات الجميلة .... ...
Flona6 من الكويت
09 ابريل, 2009 02:21 م
حبيتها كتيييييير يا ســــــــــــارة
كل الشكــــــــــر على هذه المشاعر و الكلمات الجميلة .... ...
sa1su من كندا
09 ابريل, 2009 07:51 م
سارة..
لقد عصرتي القلب..فانسكب مطراً
مطراً احتواكِ وعزيزك فشهقت معه روحكما
باحساس واحد متخم بالعذوبة
احبّ تسللك الدائم داخله..وبساطة تعبيراتك ودون مجاملة..يومي دائما كالامس لكن حين اقرأك لا يعود الروتين لصباحي
حتى في الحلوى.....حلوة
مودتي وكب كيكاتها

سين...
beantalsoultan من ليبيا
10 ابريل, 2009 12:33 ص
السلام عليكم .. ان سردك لتفصيل ايامك مع عزيزيك جعل الفضول يتملكني كي اعرف عنكما اكثر
فارجو ان تسردي لنا ايام كما تعودتي ان تحييها فانا صرت كاعزيزك استمتع بسردك لتفصيلك ثرثرتك الممتعه
جارتك بنت السلطان
عادل
10 ابريل, 2009 03:16 م
أحاول جاهدا أن أكون مشرقا كل صباح لكن ما أن أصل المكتب حتى أعرف إشراقة أخرى جميلة تحتل ركنا تطل من خلاله على الأشجار ونافورة صغيرة وتتلذذ بمراقبة العصافير تتنقل بين الأغصان.
إنها إشراقة جميلة اسمها ساره
عادل
10 ابريل, 2009 03:17 م
أحاول جاهدا أن أكون مشرقا كل صباح لكن ما أن أصل المكتب حتى أعرف إشراقة أخرى جميلة تحتل ركنا تطل من خلاله على الأشجار ونافورة صغيرة وتتلذذ بمراقبة العصافير تتنقل بين الأغصان.
إنها إشراقة جميلة اسمها ساره
عادل
10 ابريل, 2009 03:18 م
أحاول جاهدا أن أكون مشرقا كل صباح لكن ما أن أصل المكتب حتى أعرف إشراقة أخرى جميلة تحتل ركنا تطل من خلاله على الأشجار ونافورة صغيرة وتتلذذ بمراقبة العصافير تتنقل بين الأغصان.
إنها إشراقة جميلة اسمها ساره
اشتقت أليك من المملكة العربية السعودية
10 ابريل, 2009 06:46 م
ينتابني الدوار وتسري في عروق جسدي كل تلك
الهرمونات التي تعرفينها عندما أقرأ نصوصك تأتين بي من هناااك من حيث اللاطعم واللامذاق واللانكهه واللاشعور وربما اللاوجود اسكن في حيز مكاني وزماني متجمد قارس بارد في كل تفاصيله وزواياه أهلاً بي في عالمك المليئ بالحياة
أحلى وألذ كآس آيسكريم وأرق وأفتن قالب جلي ..؟!!
مهــــــاجرة من بلجيكا
11 ابريل, 2009 02:55 م
محظوظ عزيــز بسارة
اجيـب نيابة عنه
وسارة ايضا محظوظة بعزيــز



ســارتي
جئت لتسجيـل حضـوري فقط

دمت بخير
Manal من الأردن
12 ابريل, 2009 10:18 ص
لماذا لم يعد شعرك طويلاً هل قصصته؟ لا تفعلي..لا تقصي شعرك الذي أتخيله أسود طويلا كثيفاً..قصصت شعري قصيراً جدا إلى منتصف أذني حين اعترفت لطارق أني أحبه..خلت أني باعترافي سأنتهي منه..كنت أحس بأن حبه عالق في شعري الطويل وخلت أني إن قصصته سأطوي صفحة..وفرحت بشعري الجديد ولم أنس طارق..لم أندم لأني قصصته لكني الآن أنتظر أن يطول بفارغ الصبر..

أما أن تعودي سارة قبل أن تصل إلى عزيز فهذا يضحكني..كيف تفعلين ذلك؟ قد لا تتصلين به ولا ترسلين له الرسائل ولا تقابلينه، لكن هل تستطيعين إخراجه من خلاياك؟
ستجدينه معك دائماً وستبقى صورته تأتي قبل الآخرين حين تغمضي عينيك ولن تعودي إلى كون سارة الأول أبداً أبداً..
بشار قاسم من المملكة العربية السعودية
12 ابريل, 2009 11:43 ص
العقل زجاجة مليئة بالوان فراغيه يكون لاحدها الغلبه في لحظة تجلي يرسمها بكاء أو إنتشاء قلب.
جميل ان تترك وهج كوكبك الفضي منسابً ... ليزور فضاءات الغير... المعتمه،
ولكن تذكر بان حتى الغراب ... يحب اقتناء اي شيء له وهج وبريق !!! .

الفرق بين ادم واسطورة ضلعه حواء
ان للاول غرور وللاخرى عناد
فهو يظن بانة الساريه
وهي تظن بانها الرياح التي تدير اشرعة ساريته
ونسوا بان حياتهم ليست برحلة بحرية
بل هي رحلة بريه على الاقدام ليس للسفن مكان فيها !!!.

تعال اليه ....... ستجدة اقفاً منتظراً وصولك
غادرة ...... سيغادر لارض موازية لارضك كي لا يلتقي بك
هذه هي فلسفة الغرور
اما فلسفة العناد
فهي اعطاء المغرور فرصةً لممارسة هواياته.

ب.ق





Souma من المملكة العربية السعودية
13 ابريل, 2009 05:22 ص
i'm going to go get cupcakes now as soon as shops open...
i don't remember exactly how i got to your page, but i'm glad i did!
لا تلوح للمسافر من المملكة العربية السعودية
13 ابريل, 2009 08:07 م
سارة ...سارة
اصدقك القول
وأصارحك في الرأي
نصوصك وحروفك جميلة جدا
ان لا ابالغ وليس ثمة داعي اصلا للمبالغة
اقول هذا الرأي وانا على إطلاع واسع بالمشهد
الروائي العربي وخاصة السعودية
وكم قرأت الكثير والكثير من النصوص


ارجوك ارجوك ان تحافظي على حرفك
وان تتوسعي وتعمقي من قراءاتك

فانا اشجعك على البدء في كتابة روايتك
انا لا اعرف الكثير عنك
ولكن كل كلمة قلتها هنا قلتها بصدق
اخوك احمد
nohaty من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2009 12:59 ص
أسوا مافي الموضوع أن تكون قد اعتليت قمة الجوع وترى الـ Cupcake أمامك
لكن مايخفف من حدة الجوع حلاوة روحك وكلماتك يافاتنة
أما أنا فسأبحث عن عزيز يشبهني ويكملني
لأرى إن كنت سعيدة به او دونه
ولكني اعدك بكلتا الحالتين سأكون سعيدة
ولن أدع اي عزيز يختلس حياتي ليدفن الحزن بأعماقي
لروحك قُبَل من ذهب




نهى خالد
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2009 11:30 م
نواف

لا تزال تتألم.. لا تزال تنظر إلى خارطة العالم.. وتضع اصبعك على كندا.. ويغطيك الثلج.. لتعرقل مسيرة مشاعرك.. قلبك.. احلامك القادمة والظاهرة..

تألمت كثيراً وأنا أقرأ تعليقك.. العادة تعلقني أمام بعض كلماتك فأتوقف طويلاً طويلاً.. أمامها.. أحاول أن اعبث في كل القصائد التي أحفظها في رأسي..والتي تمطر برداً وسلاماً على قلبي..

وأنت حينما تطرح تساؤلك بعد عامين.. لماذا تحدث الأشياء لمن حولنا لأنها حدثت لنا..؟!
هل فهمت ما أرنوا إليه.. هل فهمت ما أقصده..
لماذا ينبغي أن تتعطل معنا الأشياء.. هل تصدقني يا نواف لو قلت لك. إنني وبشكل يومي أتعرض لأشياء كثيرة.. اضحك أمامها.. وأتساءل لو كنت غير سارة، مالذي كنت سأفعله، لأني فقط سارة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن اتخلى عن حبيب قلبي وروحي وبهجة يومي وغدي عزيزي..

حتى الآخرين حينما يسافرون بعيداً عنا، إذا كان لنا في حياتهم صورة ولون.. سيبقون معنا.. سيظلون معنا.. لو كانوا في الصين وموش بس كندا يا نواف!!

وأنا متأكدة تمام التأكد أنه لن يحدث لعزيز كما حدث لك.. بعد عامين.. سنتناول قطع الكب كيك في أحدى ضواحي لندن.. نتحدث ونقص قصصنا البعيدة.. ونحلم لمستقبل أجمل من قلبينا..

من يعرف هذا العزيز .. لابد له أن يسقط صريعاً في حبه.. وأنا حينما أصلي.. فأصلي لله .. وأصلي شكراً لأنه خلق كائناً مثل عزيزي..

لك يا نواف قلب كالطائر لا يعرف إلا الحب.. الحب وبس!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2009 11:35 م
غادة

أتعرفين أجمل ما نتصف به هنا..

أننا الأكثر قدرة على التعبير عن مشاعرنا بكل حرية..

أننا هنا الأكثر فاعلية.. الأكثر بوحاً وحرصاً ليس فقط على مشاعرنا وإنما على مشاعر من حولنا...

وأنت وأنا .. وأنا وأنت..

نعلن كما هي ألماااااااااااااااااااس ومهاجرة.. وبالتأكد عرابتنا "منااااااااااااااااااااااااااااال"..

أن قلوبنا تعلن نوع حريتنا العاطفية..

كوني بخير.. وأنا متأكدة أن عزيزك يستحق قلبك الذهبي..

أحبيه احبيه أحبيه أحبيه يا غااااااااااادة.. لأنك جميلة وتستحقين هذا الحب الرائع الذي يكتنف قلبك ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2009 11:48 م
أنين الورد

فقط للعلم يا أنين.. كان عزيزي يتابع مدونتك.. بإستمرار ويحب قلمك الجميل.. لا أعرف إذا كان لا يزال يفعل ذلك.. لكن في أولى تعارفنا كان يذكر أنين قلمك..وأنين موهبتك الحاد جداً..

أيتها الصغيرة النبيلة.. بلاش اكتئاب عشان الأمتحانات.. بس بشريني على نتايجك بليززززززز
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2009 11:54 م
ناصر

حمدلله على سلامتك .. ما تشوووف شر ..

بصراحة قرأت تعليقك وأصابني في مقتل .. للدرجة التي عدت اكثر من مرة لقراءة هذه اليوميات الحزينة.. لا أعرف أين " روان" عن قلبك.. خلتها ستأتي لكي تفزع لك.. لا أعني تلك الفزعة التي لا تعرف كيف تضع طرف الحذاء على سطح الطاولة أو على سطح الباب.. إنما تلك التي تنشط فيها كل الهرومونات الإنسانية بإتجاه القلب شمالاً .. رغم ان الشمال دائمًا يبدو ممطراً بالحزن أكثر من الحب!!

كنت أريد من "روان" أن تأتي لتشاركك ذلك الوجع الذي جعلك تذبل هكذا لثلاثة اسابيع متتالية..

لكن ثمة شي أريده منك يا ناصر.. لماذا أجدك تجيد تعذيب ذاتك.. أريد هذه القوة التي بداخلك تخرج لكي تستمتع بحياتك لا بقتلها ألف مرة دون أن تعي لذلك.. اكتب عن فرحك ركز على أيامك الجميلة لا على الدخان والمدينة الضئيلة تلك التي لا تحوي على مشاعرك النبيلة.. ركز على لذة الصباح.. لا على ضجر الراديو الذي لا يعرف القرآن الكريم..

أتمنى أن يكون قلبك الآن بألف خير.. لتعد إلى مدرستك وأنت بكامل عاطفتك المتقدة..

أين روااااااااااااااااان عنك.. أين هي؟

أنني ابحث عن قلبها .. لأنها ستقول لك أشياء أكثر مما سأقوله لك الآن!!
y85f من العراق
15 ابريل, 2009 12:00 ص
سارة ..
ايتها المتشظية أعشق فيك انتي وانتي ..
أعشق فيك جنونك وسحرك ..
انتي عالمي ..
رفقا بي انستي وأعطيني الفرصة كي أستنشق عطر القبيلة ..
انا مشتاق لعطرك ياسارة
تقلبي مني مروري ساحرتي
y85f من العراق
15 ابريل, 2009 12:01 ص
سارة ..
ايتها المتشظية أعشق فيك انتي وانتي ..
أعشق فيك جنونك وسحرك ..
انتي عالمي ..
رفقا بي انستي وأعطيني الفرصة كي أستنشق عطر القبيلة ..
انا مشتاق لعطرك ياسارة
تقلبي مني مروري

يوسف السامرائي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2009 12:02 ص
أبو دوسه

لا أعرف النيك نيم إلى ماذا يرمز.. لكن تعليقك.. اووووووووف خلاني بجد أصدق نفسي .. وأصدق أني بجد "أمارس قانون الجاذبية" لا قانون الشعوذة وسحر القلوب!!

اكتب لك تعليق بسيط .. يمكن لأني بجد فرحت أن يكون لدي اصدقاء من كل مكاااااااااااان.. ويطيب قلبي وأنا اعرف أن بعضهم اخيراً استطاع ان يكتب ليس لغرض ما.. ولكن لأنه أراد أن يعلن عن وجوده.. وصدقني هذا الوجود.. هو أجمل وجود بالنسبة لي!!

أنه يقيمني.يؤكد على مدى وجودي الحقيقي في ساحة المدونااااااااااااااااااات..

دمت قلماً بحجم جاذبية نيوتن..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2009 12:05 ص
ليدي تي

أتمنى بالتأكيد أن تعوووووووووووووووووودي..

أتمنى.. وستعودي إن شاء الله.. نحن والقبيلة في إنتظارك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2009 12:12 ص
Flona6 الكويت


وأنا أحبك كثيررررررر كثيرررررررررررر كثيررررررررررر

شكراً لك يا قمر على مرورك الجميل والمعبر أيضاً
غاده من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2009 12:42 ص
هروب جميل من الروح ل الروح
تدرين "ساره" كان غيرك أشطر....
قبلك حاولت الهروب من "خفوقي" من "روحي"... و بالمقابل لقيتني أبحث عنه في نفسي .. لقيته يطاردني في أفكاري و أفعالي .. رفيق الروح.. هذا الهروب الصعب يا "ساره"....

بخير
غاده من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2009 12:48 ص
سعودي نفطي من إستراليا....
سلامت قلبك إن شاء الله..
ما تعتقد إن التأجيل ل ٢٠٢٠ مره بعيد....

دمت ل القبيلة بخير
غاده
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
15 ابريل, 2009 07:29 ص
ساره ..

كنت الأولى التي حجزت مقعدها هنا .. و لكني تأخرت في الرد لأني كلما أردت أن أكتب تعليقي هرب مني لسبب ما، لم أستوعب يا سارة أنك طلبت من عزيزك أن يمنحك فرصة تكونين فيها من غير وجوده... و أنتِ التي تهربين بالنوم كلما ابتعد عنك (كما أخبرتني)... فأخبريني هل نجت في نيل تلك المساحة ولا ما قويتي يا سارة ^.^

أنا أحصل على هذه الفرصة كثيرا يا سارة و لا أحتاج أن أطلبها منه كما فعلت أنت أولا لأن عزيزي أصلا مو من بلدي و ثانيا لأنه ذبحني برحلات القنص..الحمدلله أنه موسم القنص انتهى تقريبا .. بس بعد يجي الصيف و يجي السفر معه.... و عزيزي يشبهني في عشق السفر .. يعني شفتي معاناتي يا سارة ... نادرا ما أكون قريبة من عزيزي.... و لكن حتى فرصي تلك لابد و أنه يقتحم حياتي طوعا بشكل أو بآخر ^.^

قرأت تعليقك لنواف
"وأنا متأكدة تمام التأكد أنه لن يحدث لعزيز كما حدث لك.. بعد عامين.. سنتناول قطع الكب كيك في أحدى ضواحي لندن.. نتحدث ونقص قصصنا البعيدة.. ونحلم لمستقبل أجمل من قلبينا.."

و جالت في خاطري فكرة أرعبتني و هي "كيف ستكون قصتي مع "رجلي البدوي" بعد عامين؟؟؟"
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2009 11:55 م
سين

شكراً على ما أرتكبته يداك لتنثر عطرك هنا..

شكراً لأني استطيع أن أغير طقس حياتك..

شكراً لأنه يمكن لي أن استمثر كل طاقتي التي بداخلي.. لأولد جاتوه وآيس كريم..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 ابريل, 2009 12:00 ص
بنت السلطان

سوف تسمعي أكثر وأكثر.. يا عزيزتي.. حياتي عبارة عن قصة من كب كيك.. ستستمعين لها حينما أجد لذة ورغبة في بعثرة الشوق والكلام..

لك كل الحب الذي ينمو داخل مشاعري
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 ابريل, 2009 06:29 م
اشتقت إليك


شكراً على مشاعرك.. تعرف لحد الآن موش عارفه انت رجل أو امرأة.. ؟؟!!
sarahjassi82
16 ابريل, 2009 06:31 م
مهاجرة

هل لازلت في بلجيكا.....؟؟؟

اممممممم.. رووووعة.. يا بختك.

بس تدرين عزيز هو اللي محظوظ فيني..؟

صدقيني.. هو اللي محظوظ..
اشتقت أليك من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2009 12:48 ص
سعدت كثيراً كثيراً كثيراً بحيرتك الجميلة التي راقت لي طويلاً هل يمكن لي أن أقول أني امرأة /رجل محظوظة/محظوظ أظن أني كذلك..وسأبقى كذلك طالما أني أنتمي لقبيلتك
خالد بن رشيد من إسبانيا
17 ابريل, 2009 02:16 ص
ساره عذرا على حضوري متأخرا .. لكن صدقيني مررت باكرا جدا لكني لحظتها من الخفه بحيث لم أترك خلفي اثرا أو قد تكون كلماتك قد نبتت في قلبي كجناحين او نفخت روحي كبالون يحلق عاليا للأعلى هناك حيث لا زوايا ولا اركان حيث الفضاء هو كل شئ .فلم يلاحظ أحد مروري.
عزيزتي مررت ذات صباح باكر ومنذ تلك الساعه وأنا اقراْ ماكتبت كل ليله .. كل ليله وأستمتع بما أقرأ كعادتي مع القراءه وكعادتك مع الكتابه . لكني وعلى غير عادتي عجزت عن الرد .لان سؤالا كان يكبر معي كلما أنهيت القراءه
كنت اتساءل هل حقا تستطيع ساره أن تبتعد عن عزيز .حتى لو كان في ابتعادها عوده أقوى .
كعادتك عزيزتي لا تكتفين بنفث تعاويذ سحرك على قلوبنا بل أصبحت تلاحقيننا حتى في الاحلام . فكأنك غدوت الوصيه على قلوب أبناء القبيله والسفيره الامينه للحب في تلك الانحاء فكما كان (كيوبيد ) الاغريقي يلقي بسهامه الذهبيه اصبحت ساره (السعوديه) تقذف القلوب بسهام من الكلمات هي امضى من رموش العيون .
ساره أنني هنا من اقصى شمال اسبانيا من اقليم كتلونيا من برشلونه الساحره . بلاد الحب (لا أخفي أن اول من عشقت كانت اندلسيه ) ساره هنا خلف البحار اجدك تلاحقينني في كل مكان . حينما اخلو وحدي أعاود قراءة ما كتبت حرفا حرفا واتساءل هل حقا تستطيع . هل حقا ارادت او حتى فكرت بذلك . كل ليله منذ قرأتها اول مره وانا اعاود زيارتها ولا أجد جوابا . لاجد الجواب هنا حينما أراك تلاحقينني انا فكيف تتركين عزيزا. ازعج أخواني كل صباح بأني اود أن افطر ب(capcake) عيناي تلاحقان شفاه المراهقات بحثا عن الروج الوردي الذي لم يكبر .ابحث عن انوف تخفي بقايا عمليات تجميل .الشعور القصيره، الملابس الضيقه بناطيل الجينز،الاوشحه الملونه والجوارب الضيقه كلها تلاحقني ، أو اكون انا من الاحقها بإيحاء خفي منك عزيزتي، عجيب ان تملكي تلك السطوه كلها وذلك السحر كله ، حتى السكري والورد الابيض والدراجه الناريه والكستناء . كلها تلاحقني حتى هنا في اقصى العالم .تلاحقها عيناي .تبحث عنها . وكأنها تبحث عن خيط يربطها بك . أو أمر قديكون مر بخاطرك لحظه أو خطته يداك ذات يوم . عشرات الدراجات الناريه تحوم حولي ومئات الورود البيضاء وعشرات الفتيات بشفاه ورديه أو حمراء مغريه لكني ارى فيها سوآ كلمات ساره تتجمع أحرفها وتتشكل لتخلق من جديد بتلك الصوره ، لتلاحقني ، ارسلتها ساره الى هنا ... ا
خالد بن رشيد من إسبانيا
17 ابريل, 2009 02:21 ص
ق من جديد بتلك الصوره ، لتلاحقني ، ارسلتها ساره الى هنا ... الى برشلونه .لتقول لي أنك مهما أبتعدت تتسع دائره القبيله لتشملك حيثما كنت بل قد تتمدد بك لتحتوي أفرادا جددا خلف البحار.
ساره لقد وجدت الجواب اخيرا . إنك لا تستطيعين مغادرة عزيز ليس فقط لانه يعيش فيك بل لانك تعيشين فيه وتمتزجين بكل ذره في روحه وتخالطين كل قطره دم في جسده . بل انت الروح التي تسري في جنباته وحين تغادرين يكون الجسد مجرد دميه او مومياء .
عذرا لإطالتي وعذرا لكثرة الاخطاء الإملائيه فقد التعديل الجديد الحاصل لدى جيران والذي صعب على كثيرا تصحيح الاخطاء او المسح والتعديل
ودمت حبا يسكن القلوب يا (سفيرة الحب)
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2009 09:45 م
مساء الخير ،،
هل لي بسؤالك يا سارة و سؤال كل من تعتقد أنها أنثى وأنها تفهم الحب وأن لو كان لها عزيز لوضعته على عرش قلبها المقدس ؟!
هل يكون الكره فكرة واردة في قلب أنثى عرفت العشق ؟!
أم أنه التلاعب الأنثوي كما فعلت امرأة العزيز ؟!
أم أنها الحكمة القديمة " خُلقت منه لتكون لغيره " أي أن المرأة تبحث عن الرجل المرآة الذي يظهر عيوبها لتزين بدمه ما قبح منها لغيره ؟!
أم أنه الجَلد الذي يملأ جسد الرجل ليهدمه حياً فيموت لتجد أنثى كانت تسمى " أنثاه " المتعة في قتل غيره ؟!
أم أنها الكذبة العظمى المسماة " حب " وأن الواقع هو الفطرة الحيوانية ؟!
أحياناً أتمنى لو كان حبي ، لسارة ، هلوسة وردية و فصاماً يعزلني عني ..
بئساً للحياة دونها ،، وبئساً لي دونها.
عذراً للجنون الذي أعيشه ،، هذا ما فعلته سارة.
أعيش هذه الأيام دور الفاصلة ..
يا رجال كونوا بخير و كان الله في عونكم !
اشتقت إليك من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2009 11:43 م
مساء الخير ،،
نواف

وأن لو كان لها عزيز لوضعته على عرش قلبها المقدس ؟!

أشك في مصداقية هذا الأمـر عند المرأة أو الأنثى والأقـرب وضعة على الرف في سعي منها للحصول
على الكمال في العزيز وهكذا دواليك وكل منهم يضن بأنه الملك المتوج على عرشها ولأنهن يـُجـدن فن
الأيحاء والإيصال والأتصال سيشعر تلقائيا بأنه لن يكون هناك رجل آخـر سواه (ويافرحت ميمته فيه)


هل يكون الكره فكرة واردة في قلب أنثى عرفت العشق ؟!
أعجبتني هـذه الجزئيه من جملة تساؤلاتك سأنتظر معك سارة لتجيب

كان الله في عونكم

abdullah nasser من المملكة العربية السعودية
18 ابريل, 2009 09:56 م
تستحق شخص مثل عزيز من تملك هذا الأبداع في الكتابة .

كتاباتك لها سحرها الخاص سارة لم ينزاح مع طولع الفجر .......
كتاباتك مثل الأغاني في كل مرة نسمعها نستمتع اكثر و اكثر .....

تحياتي لك
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:23 ص
منال

قصصته لدواعي تغذيته.. وأتمنى الآن أن يعود شعراً حراً كما كان في السابق، وحينما أتطلع إلى صوري القديمة اشتااااااااق جداً إلى شعري، لكني لا أشتاق مطلقاً لأن أكون من غير عزيزي!!!

نسيت أن اسألك عن طارق؟
كيف هو..؟ وكيف حال قلبك..؟ وحال مزاجك..؟ وحال رئيسك الستيني؟؟ وحال عينيك بعد التشطيب.. وهل عدت لرؤية الطبيب مرة أخرى؟
لا أعرف لماذا لا أطيق الأطباء..؟ أشعر بأنهم مغفلين جداً.. مع الأعتذار لنواف.. طبيبنا هنا في القبيلة.. لهُ كل المحبة والأعتزاز بمهمة الإنسانية.. إذ يمكن لي أن أكون أي شيء إنساني ما عدا طبيب ( أحممممق)!!

هل تصدقين يا منال أجمل اللحظات هي حينما كنت أجلس بالقرب من عزيزي، ليقول لي: لماذا لم أتعرف عليك منذ أول مرة حطت به قدمي أرض السعودية..؟ إذ كان يدرس وقتها في الخارج!!

لا أعرف بماذا أجبته،، لكني يا منال احسست تمام الرضا بما قاله.. وبما صرح وأعلن به، على الأخص إن خطوات عزيزي بطيئة للغاية.. لكنها فعاااالة ( ما شااااااااااء الله عليه) كوني أخااااف من العين
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:29 ص
بشار قاسم

لا أعرف مالذي أقوله لتعليقك المتميز ، أنت تتحدث عن علاقة المرأة والرجل بطريقتك الخاصة.. وهي طريقة مثيرة جداً.. أعني جذابة بشكل ملفت للنظر!

بشار

رؤيتك رائعة.. ولو أني اختلف بعض الشيء عنك... لا أحب حكاية الضلع الأعوج.. رغم أنني أجدني احياناً أرى الضلوع العوجة من بني جنسك.. مما يدفعني للحيرة والضجر والألم على الوضع المخزي لإنكسار الضلوع!!
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:34 ص
سوما

هل ذهبتي لشراء كوب كيك أو لا..؟؟

حينما قرأت تعليقك.. اشتهيت أن أتقاسم معك قطعة واحدة فقط!!

قطعة واحدة فقط لا غييييييرررر!!

لا أريد أن اعرف كيف اكتشفتي قارة القبيلة.. لكني سعيدة أكثر مما تتخيلي .. لأنك اكتشفتي القارة.. ولم تغادريها دون أن تتركي رائحة الياسمين المعلق بين أطراف اصابعك الندية!!

تحية لك..

وأتمنى رؤيتك تعبرين هنا.. تبوحين بخفايا الكب كيك .. والنهار الذي يلفنا ويقصص علينا حكايا قلوبنا التي لا تريد أن ترتاح!!
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:38 ص
لا تلوح للمسافر

المسافر.. أيها الطائر الذي حل ليغرد سريعاً ليتركني في مهب الريح.. بعد أن دغدغ كل مشاعري دفعة واحدة..

رويدك على مشاعري قليلاً.. لا تهبني الأمل واللغة والكلمات الندية.. وتتركني أفكر بصنع قبيلة من المآء والناس والبشر.. وأقول أنهم روايتي القادمة!!!

صدر لي كتاب.. واعمل على إنجاز قنبلة رائئئئئئئئئعة .. بس أحتاااااااااااج اشوية وقت..
لو أملك هذا الوقت.. اعدك بمليون رواية كل يوم.. أيها المسافر المثقف الجميل..
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:43 ص
نهى خالد

شقية القبيلة.. أو لنقل أنك ابتسامة القبيلة كلها.. أنت المرأة الوحيدة فينا السعيدة دون وجود رجل في حياتها!

منال.. ألماس.. وأنا.. نعيش أجمل حياتنا لأن في حياتنا العزيز الذي يمطرنا بالحب كل دقيقة..وكل نصف الثانية.. ولأننا نرسم حدود خارطة حياتنا سويا دون تفكير بأن يغادر أحدنا الآخر!

ومهاجرة.. تستكين في غربتها ووحدتها وأحاديثها البهية دون أن نلحظ سوى مرة واحدة وجود عزيزها.. رواااااااااااااااااااااااااااااااااااااان قمرنا.. لاتزال تختبئ تحت دثار خجلها.. وتنتظر من يطرق باب قلبها..وهي في كلماتها حزينة..

أما نهى خالد.. فهي لؤلؤة ابتسامة القبيلة.. رغم عدم وجود عززززيزززها.. أنها الأكثر كمالاً بيننا..فسعادتها تنبع من داخلها فقط!
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:45 ص
يوسف سامرائي

كيف حالك يا صديقي..؟

كيف حال حياتك؟

وأين أنت؟

وكيف حال أختك الصغيرة..؟

أحكي لي.. هل لازلت في العراق .. أم خرجت..؟

أعرف أن كل العراقيين يريدون الخروج من الوطن.. إلى بلد يضمن سلامتم النفسية والجسدية..

وماذا عنك أنت..؟

أخبرني..
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:48 ص
إلى خالد بن رشيد الأسباني..

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالله.. ياااااااااااااااااااالله.. في اسبانيا.. يا حظك.. يا بختك ياعم..

أنتظر مني تعليقاً يليق بكل مدن الأندلس القديمة..

علي الآن أن اذهب للنوم..و أفكر بك.. وبالمدينة التي تحتل كل مشاعرك الآن.. وبحبيتك.. وماذا ستجلب لها من اسبانيا..

انتظرني يا خالد الأسباني..
sarahjassi82
19 ابريل, 2009 12:52 ص
آآآآآخ يا غادة..

كنت أضحك على نفسي.. أي هروووب أي قصة.. أي حدوووته.. وجدتني أطارده حتى في أحلامه..

معقوله.. أنا أحب لهذي الدرجة يا بخت قلبي .. يا بخت روحي لأنها تفكر به.. يا بخت أصابعي لأنها تطرق الكيبورد وتكتب اسمه.. يابخت رأسي حينما يبحث عن رائحته.. عن مفردات لغته.. عن أثوابه الذين لم أراهم لكني أحفظ الوانهم..
hero21 من مصر
20 ابريل, 2009 11:35 ص
اشتقت لكلامك والله ساره

الله يسعد قلبك دايما


هيرووووووووووو
for6for من المملكة العربية السعودية
20 ابريل, 2009 04:15 م
كنت اعتقد سنينا طويله ان السعاده تكمن في الخارج !! اي قادمه من الخارج على طبق ذهبي لتقرع قلوبنا فتبتهج!!ولكن وجدت او اكتشفت مؤخرا انها تنبع من دواخلنا بل نحن نصنعها ونجملّها ونعلق فوقها الشموع لنحتفل بها ومعها ومع من نحب.............اعتقد ان القبيله تتوغل وتقتحم جدران السعاده لترسمها على كل من حولها اعجاب وابتسامه وقار........قد اسمي ابنتي القادمه ساره وسأعمل على عمل قبيله مصغره لها من الان!!!!!!!؟

الى الامام ايتها الاخت النشيطه...ايدينا ممدوده دوما بالدعاء...
متفاءل
sarahjassi82
20 ابريل, 2009 10:16 م
ألماس

لماذا ترتعبين من الآن.. لماذا تشعرين بأن عليك التفكير منذ هذه اللحظة ماذا سيحدث لك بعد عامين..؟

أظن التفكير في مثل هذه الأمور سيجعلك تقررين أن تتركي العلاقة وفورا.. حيث أن علاقاتنا العاطفية تبدأ دون تحديد نوع وكيفية إتجاهها.. فلو بدأت في التفكير يا ألماس سوف تذبلين بسرعة..

أذكر أن لدي صديقة كانت تخبرني.. أنها لو تركها حبيبها.. سوف تنعزل الحياة.. ولن تعود حتى لدراستها أو حتى أن ترتدي الملابس الملونة البهية.. وأسوأ ما نعيشه في حياتنا .. حينما نفكر بسلبية مطلقة.. وبعدها يحدث ما كنا نفكر بها.. طيب يا الماس ليه ما نفكر بإيجابية موش افضل!!!

المهم .. حدث وأن انتهت العلاقة.. اتعرفين لماذا يا ألماس.. لأنها كانت تفكر طيلة علاقتها بأن علاقتها سوف تنتهي.. لأنها لا تستحق أن تعيش في علاقة عاطفية. وبعد ذلك.. لم تعش حبيسة الجدران.. ولم تعش في أزمة.. ولم تعتزل الغرام أو الحب.. ولم ترتدي إلا الملابس الملونة.. لأنها بعد فترة بسيطة جدا.. ارتبطت في علاقة عاطفية مع رجل أفضل من الرجل الذي أحبته بمراحل عديدة.. وبسرعة نسيت الرجل الذي غزا حياتها.. ونست حتى اسمه.. وحينما تأتي بسيرته عبورا.. كان الضجر يهطل على ملامحها بسرعة كبيرة..

وسألتها..؟

ما بالك.. ألم تقولي أن قلبك معلق به وحده!!

أجابتني .. المرأة تبحث عن الحب وعن رجل يهتم بها.. بعد ان انتهت علاقتي وجدت ما كنت ابحث عنه.. فلم اظل اتعذب من أجل رجل انتهت علاقتي به!!

لا أعرف كيف اربط لك الحديث.. ولكن ربما لأقول لك.. ما في داعي تفكر كثييييييييييير في الموضوع.. فكري بإيجابية.. بل بإيجابية كبيرة للغاية.. وأحلمي أن تظلي مع رجلك البدوي حتى آخر يوم من عمرك!!

فكري لتحققي حلمك يا أجمل ألماس في الدنييييييييييييا هذي كلها..

...................... تعرفين أنا مبسوطة مره مره مره .. لسبب واحد فقط.. أنني أجد تعليقاتك تمطر فرحاً وحبا..

تحياتي لرجلك البدوي.. فأنت جوهرة.. اوبس.. عفواً ( ألمااااااااااااااااااااس) وبيييييييور بعد..
sarahjassi82
20 ابريل, 2009 10:19 م
اشتقت إليك

اممممممممم.. بس بعد الحيرة.. عرفت!!

تحياتي إليك.. لا إليكِ
sarahjassi82
20 ابريل, 2009 10:31 م
خالد بن رشيد

أقرأ تعليقك وقلبي مفطور من الحسرة.. طبعاً أنت جاي على أساس أنك تعلق تعليق من القلب وتمشي.. وأنت موش عارف أنك تعلق تعليق يذبحني من الوريد حتى الوريد

يعني في أسبانيا..وأنا لي أسبوعين أغامر في حياتي من ألم إلى ألم.. بسبب أوضاع عائلية ( تافهه جداً.. وغبية أكثر) لكنها آلمتني حتى إنني يوم الأربعاء الماضي.. لم أذهب إلى عملي.. وطلبته إجازة.. كي استنير بذاتي التي لم أجلس معها منذ أن حلصت على عملي الجديد!!

وقتها يا خالد.. نسيت من تكون سارة؟ وكيف كان حالها.. وأنت تبعثر لي مفردات مشاعرك التي تشبه الكب كيك..وتقولي أنك تفكر فيني..!!

لا .. لا.. لا.. أنا ما صدق.. تعيش في مدينة ساحرة.. وتفكر فيما أكتبه..لا .. لا.. لا أظن..أنك تكتب فقط لتقول لي.ز انت تعيش بعيداً عن الأجواء الروتينية المعتادة التي تتغلب علينا.. وكثيرة هي الأوقات التي لا يمكن أن نغلب عليها!!
أتعرف يا خالد.. لازلت أفكر بالفيلا.. التي صممتها لصديقك.. ولازلت حتى الآن أفكر بشكل الصالون الذي وضعت من خلاله لمساتك السحرية.. أنه لا يغيب عن رأسي أبدا.. صدقنيز. أرجوك أن تصدقني حينما أقول لك ذلك!!

أيها الساحر الأندلسي..

هنيئا لك بقلبك وروحك..وهنيئا لي بقارئ وصديق مثلك في حياتي الممتدة..إن سعادتك التي تعيشها.. تجعلني أكاد أن أتلمسها.. أشعر بها.. أحس بها.. أستلذ بطعمها..

أما عن عزيزي.. فأنا لم أطلب منه.. سوى أن امكث بعيدا عنه لفترة زمنية معينة.. لسبب هو يعلمه.. كيف أقدر عطاءه الممتد لي!!

يالله يا خالد.. هل كل الرجال هكذا .. يشبهون آباءنا بمفهوم العطاء.. فعزيزي هو كياني حلمي.. منبع العطاء الذي لن ولن يتوقف.. !!

وسؤالي هو.. هل كل الرجال يؤمنون بمفهوم العطاء للطرف الآخر.. كما يفعل عزيزي معي.. ولو أن عطاءه بدا متأخرا بعض الشيء..لكنه عطااااااااااااء متميز وكاف بل أنه أكثر من كاف!!

أيها الرشيد الخالد..

أحس أني أشووووي مقهوووورة.. ليه أنا اعيش أسابيع في قلق عائلي.. وأنت تستمتع بنكهة أندلسنا القدددددددددددددديم..
sarahjassi82
20 ابريل, 2009 10:35 م
نواااااااااااااف

اللي يحب ما يعرف يكرهه.. بس أحياناً صدقني الكره يأتي لأسباب منطقية ومشروعة للمرأة..

أرجوك أن تفهم ذلك..الكراهية تأتي بعد الحب.. حينما تظلم المرأة وتقهر.. حينما يقسو عليها من يحب.. حينما يتزلزل الحب بلا طائل..يكون للكراهية وجود.. ومكان.. وتنزلق فكرة الحب إلى وادي طوى بلا وجووود لهُ!!!
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
21 ابريل, 2009 12:41 ص
ما قرأت من تعليقك كلمة أثارت شجوني سوى
( وادي طوى )
هي كانت تنعت الوادي الذي أنا منه تحديداً بالوادي الطوى ..
كفي عبثاً يا سارة بذكرياتي ولعلمك و إن كنت لست امرأة ، المرأة قد تكره لمجرد الإستمتاع بتعذيب الرجل.
بشار قاسم
21 ابريل, 2009 11:12 ص
سارة
لا اخففيك فهذه المرة هي المرة العشرين التي ازور فيها هذه الصفحه للاستمتاع بقرأة ردود القراء وردك عليهم.
عزيزتي ان ما حداني على التعليق هو سؤالك للرائع خالد بن رشيد (الله يمسية بالخير )

وسؤالك كان ( هل كل الرجال يؤمنون بمفهوم العطاء للطرف الآخر.. كما يفعل عزيزك)
وهو سؤال من الصعب الاجابة عنه في تعليق واحد ولكنني ساحاول الاختصار بقدر المستطاع.
فقبل كل شيء يجب ان ندرك بان لكل رجل او انثى فهم خاص للعطاء ،فلكونه مفهوم مطاطي، تلاعب به بنو الإنسان، وطوعه كثير منهم لتحقيق مآرب غير سوية، فمنهم من يرى بان العطاء هو وهب الاشياء التي يمكن لمسها مقابل اي شيء اخر حتى لو لم يكن بالامكان لمسه بشرط عدم الحاق الضرر بالمعطي، ومنهم من يرى بان العطاء هو اغراق الاخر بكل شيء مملوك او غير مملوك بغض النظر عن ما يترتب على ذلك،
ومنهم من يرى بان العطاء هو ممارسة للمنطق المحكوم بقوانين الفيزياء (لكل فعل ردة فعل ..الخ).

العطاء يا سارة في وجة نظري هو امر فطري لدى اي مخلوق، يتلاشى او يبقى وفقا للخيبات والصدمات والتجارب التي يمر بها الانسان في حياته الاجتماعية.

لذلك اقول لك :
اذا كان عزيزك من النوع الاول او الثاني فتذكري بانه في النهايه ومع مرور الوقت سيكون للمنطق الحيز الاكبر في عقله.


ب.ق
alprince من المملكة العربية السعودية
21 ابريل, 2009 06:40 م
قرأتك هنا حبيبة كـ قطة وديعة
تحملقين في أخـر الشارع لتمضين وحيدة
وعلى الرصيف الآخـر يقف العزيز وينظر لآخـر نقطـة في الشارع حيث تتوقفين ليرسم نقطـة أخرى أكثر عمقاً و بُعداً
تحيتي ساريتا
sarahjassi82
21 ابريل, 2009 07:20 م
اشتقت إليك..

الكره ليس أمر نجرم به.. الكره هي مشاعر، مثل الحب.. البكاء.. الشبع.. الجوع.. يعني جزء من تكوين كياننا.. هل تصدقني لو قلت لك..أنني اكره في اليوم مرتين وأعود فأحب الشخص ذاته أكثر من مرة!!

يعني لمن أتهاووووووووووش مع رئيسي في العمل.. ( بصراحة لو شفتني راح تكره شي اسمه سارة مطر) راح تحس أن هذي الإنسانة عمرها ما تعرف الحب.. ولمن تشوفني بعد أيام بعد ما تخلص الهوشة.. ما راح تصدق أنو أنا سارة اللي كنت أياها قبل أيام!!

من قال أن النساء أو الرجال لا يعرفون الكراهية، الكراهية أمر لا مفر منه، ربما لهذا قامت وزارة التعليم في أمريكا.. موش وزارتنا على فرض تدريس مادة التسامح في المدارس هل تصدق ذلك!!

أحياناً أحتاج إلى أن اسامح من حولي.. حتى أشعر بالراحة.. ونحن إذا أحببنا وظللنا نكره.. سنحول قلوبنا إلى قماااااااااااااااااامة كبيرة جداً.. من الأفضل أن نتعلم فرضية التسامح من أجل قلوبنا ومن أجل راحتها..
مهاجرة من فرنسا
21 ابريل, 2009 07:58 م
سااااارة
اول ما افعله بعد رجوعي هو زيارة القبيلة
وتصفحها
يااااااه لم اكن اعلم انني احبها لهذه الدرجة
اشتااااااق اليك .. وولكل فرد هنا

رحلتي كانت جيدة .. غيرت جو
وجددت نفسيتي
اشعر انني انسانة ثانية
وخصوصا ان زمن الحزن فات
بعد تخلصي من الادوية التي كانت تقلب مزاجيتي كل ثانية
وتغلبي على المرض
ياااااااااه يا سارة .. ما اجمل الرجوع للحياة

كوني سعيدة عزيزتي
اشتقت إليك من المملكة العربية السعودية
21 ابريل, 2009 11:01 م
مساء الخير

أعجبني ردك على الأخ نواف الله يسعد أيامه وأيامك
(اللي يحب ما يعرف يكرهه) بخلاف الأسباب المنطقية
التي استثنيت بــ/ أحيان

كلنا ياسارة بنو آدم وحواء لانرغب ولانقبل بالظلم والقهر
ونتألم من القسوة خصوصا إذا أتت ممن نحب
ولكن من هـو صاحب القلب الكريم القوي والكبير الذي
يخفق ويتنفس بياضاً (كالصُبح إذا تنفس) لايتراكم في قلبة
ألم يقود إلى كل ماهـو بشع أقصد حفظ الود والمعروف
والصفح والتسامح والترفع عن كل سبب
يسلب منا ذكريات ولحظات جميله وقادم أجمل بالتأكيد لأن
صاحب القلب الذي لايعرف الحقد والكره والبغض لايستحق
إلا الـجـمال

ونص آخــر جديد جميل فإلى هنااااااااااك
na9er444 من أستراليا
24 ابريل, 2009 09:14 ص
غاده
مذ أن بلغت الثامنة عشر عاماً وأنا متيم بفكرة الزواج والاستقرار
كنت انزوي بأفكاري بعيداً عن ضوضاء هذا الزمن وطموحات ابناء جيلي المختلفة
كنت متلهفاً على أن أرتبط مع امرأة بذاك الرباط المقدس
ليس لغاية سوى أن تكون برفقتي امرأة تشد من أزري وأنا أشق طريقي في الحياة
أكتنفها وأحيطها بروحي التي تسكن جسدي الذي سيتهالك يوماً ما
وأجعل مهمتي في الحياة هي رضاها وزرع الابتسامة على شفاهها
ولكن مشواري في هذه الدنيا ابتدأ صعباً ولم يكن سهلاً البتة
وكان رضوخي وخضوعي واستسلامي هو السبب وراء تأجيلي لهذه الفكرة سنة تلو الأخرى
الى أن قررت أن أريح نفسي واجعل زواجي في عام 2020 م بشكل تقريبي
ولكن هذا التاريخ المقترح لا يمنع ان اتزوج غداً اذا عزمت أمري
ولكنني على تمام الثقة بأنني لن اقدم على هذه الخطوة بل أنها هي التي ستقدم علي

اعتذر عن تأخري لعدم ملاحظتي لتساؤلكِ


تحياتي لكِ
سعودي نفطي مغترب في أستراليا
سعيد في هذا اليوم !
غاده من المملكة العربية السعودية
16 مايو, 2009 03:07 م
سعودي نفطي مغترب في أستراليا


أعتذر أنا أيضاً على عدم ردي مسبقاً .... ف إعذرني

ربما تكون الخيره في هذا التأجيل .....
أحجز بطاقة دعوتي ل حضور هذا الزفاف مسبقاً ... حتى بدون دعوه ....
اتمنى أن تجد كل السعاده و الهناء...

تحياتي
غاده