قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

بكاء في المطعم الأرمني!

 
 
نواف - دايم - مهاجرة - الماس - متفائل.. ليس هذا النص الذي كنت أنوي نشره، لكني أحتاج أحياناً أن اقلل في الحديث عن نفسي، وأن أدع فرصة للآخرين أن تكتبهم مشاعرهم معي !!
أما الشيء الآخر.. أحببت هنا، أن أشكر مكتبة أنطوان في بيروت شارع الحمراء، لأن الموظفة التي تعمل في الطابق الثاني، قد طيرتني من الفرحة، حينما ذهبت أنشد عن كتابي، لتخبرني بعد أن ضغطت بأطراف أصابعها على الكيبورد، تك..تك..كتابك نفذ بسرعة كبيرة، ونحن ننتظر أعداداً جديدة منه :) يالله عاااد أنتو دوورو على ســـــــارة في تلك اللحظة، أنا كتابي ينفذ من المكتبات في بيروت، أظن أن سعادتي تخترق فضااااء هذا الكون!
والشيء الأخير.. فقط أمس ذهبت للمداومة في جامعتي التي أدرس بها، (جامعة البحرين)، لأجد أن معظم الأساتذة والدكاترة اللي درسوني، فخورين بي بشكل لا يمكن وصفه، وسعيدين بي بصورة كبيرة، ويتابعون ما يكتب عني، وينتظرون مني آمالاً كبيرة، ويتمنون أن يروني يوماً قريباً رجاء صانع أخرى :)
 
والآن هذا النص الجديد..
 
كانت تقول لي الفنانة التي التقيتها مرة واحدة في شارع اكسفورد الشهير، وانتقلنا بعدها إلى المقهى، إن عشاقها يسقطون سريعاً في حبها.. يولعون بها .. وبأصابع قدميها، لذا فسريعاً ما حولت بصري إلى قدميها، ووجدتها تنتعل صندلاً اسوداً، حاولت أن أخمن ماركة الصندل، حتى أعرف كيف يكون مذاق الفنانة (لي لي)، أعدت نظراتي إليها، بعد أن وجدت أن صدرها بدا يعلو وهي تتنفس، وشعرت بأنها تريد أن تقول لي المزيد، تحركنا ببطئ حتى وصلنا إلى المقهى الصغير، وأكملت قائلة: في الأشهر الأولى من العلاقة كان عشاقي، يرسلون لي دوماً القبلات الشهية، ثم شيئاً فشيئاً بدأت أتعلم كيف أنتظر منهم أن يسحبوها!

عرفت أن (لي لي) تتوجع ليس من الحب، ولكن من هؤلاء الذين يحاولون أن يعيشوا داخل صورتها كفنانة وبعد ذلك، لا يعودون يريدون أكثر من ذلك!

 

في المطعم الذي يقدم الأطعمة الأرمينية، ظللت أنتظر حتى يحين دوري، انطلقت أختي الصغيرة في زوايا المكان الدافئ، تبحث عن معنى حقيقي للصور المعلقة على جدران المقهى الشهير، والذي يقع قريباً من الفندق الذي أسكنه، خيل ليّ أني رأيت الفنانة (لي لي)، برفقة رجل طويل ويربط شعره من الخلف، أمعنت النظر إليها، وودت لو كانت هي، حتى أرتمي في حضنها، وأشرب من رائحتها، وابحث في عينيها عن قصة جديدة، لا يسحب أحداً منها قبلاته الشهية. التفت إليّ السيدة باستغراب، ولمن تكن هي، وخجلت من نفسي، وعدت أتطلع إلى مدير المطعم النحيل، الذي بدا حاداً في مزاجه، حتى أنني قررت في لحظة أن اترك المكان سريعاً، لكن أصوات الهمهمات الطرية التي ملئت المطعم، والأضواء الصفراء والزرقاء، جعلتني أخمن الكثير من القصص التي أزهرت في هذا المكان، لذا قررت أن أنتظر دوري، فهذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها مذاقاً لأطباق من المطبخ الأرمني، وخلتها فرصة كي أتباهى أمام ( عزيز )، وأقص عليه تجربتي في تناول الطعام في هذا المطعم الشهير!

 

بعد فترة  انتظار طويلة، جاء الجرسون وطلب منا الجلوس على طاولة صغيرة، لا أعرف كيف استطعت أن أتحمل كل هذا الوقت، لكي أحصل في الأخير على هذه الطاولة، نظرت خلفي، ابحث عن أي لوحة تشيء لي بأي مذاق لحياتي القادمة، إلى شيء يعيد لي سيرتي مع عزيز، وكنت أشعر بحنين جارف إليه خاصة بعد أن استيقظت صباح اليوم، وقد اعتدت على أن اسمع صوته وهو يوقظني عبر الهاتف، في أول أبجدية النهار، تطلعت إلى قائمة الطعام، وقد وضعت الأطعمة وصورها، وضحكت طويلاً، لأنني كنت أريد أن أحفظ كل الأشياء الصغيرة والكبيرة، وقمت حتى بتصوير الكرسي الذي جلست عليه، وقائمة الطعام الضخمة، لكي أريها لعزيز حالما أعود إلى السعودية!

 

وحتى يصل الطعام، بدأت أختي في الثرثرة، ففي أحاديثها قصص كثيرة جميلة ومسلية ومثيرة، حتى أنني لم أصدق إن من تجلس معي، هي أختي التي تصغرني بأعوام، و رغم سنوات عمرها، فهي تملك كل هذا البريق الهائل للحياة، وكل هذه المخيلة المذهلة، أخبرتها عن الفنانة (لي لي)، وكيف أنني توهمت أنها تلك الآنسة المذهلة، ذات البشرة بلون القشدة، وبدأت أقص لأختي مسيرة جراح (لي لي)، كانت الصغيرة تلعب بالشوكة، وبعد ذلك عوجت فمها وقالت لي: لسن فقط النساء من هن يتألمن، إنما الرجال ايضاً يعرفن مذاق العذابات المالحة، وقصت لي قصة خال صديقتها، الذي خطبت لهُ فتاة من أقرباء العائلة، وكان يعمل (عبدالرحمن) مدرساً، رغم أن أسرته صاحبة ثروة، لكنه أحب مهنة التدريس، لكنه فوجئ أن خطيبته تحتقر مهنته، رغم ذلك لم يستسلم ولم يشعر أن وظيفته ستكون عائقاً في إكمال مسيرة زواجه، أمضى معها أشهر بسيطة، وذات يوم أشارت له وهما في الطريق، إلى بيت كبير وضخم، وقالت هذا البيت هو بيت صديقتي، وقد تلون وجهها واضطربت، ولم يتوقف عند ذلك، حتى أنه لم يتساءل لماذا تغيرت ملامح مشاعل؟ ولماذا صمتت طيلة الوقت، حتى أنه حينما أعادها إلى البيت، لم تجيب على اتصالاته.

 

أحب عبدالرحمن الشعر لأجلها، فقط كانت شفافة وتعشق الشعر وتستلذ به، حاول أن يعجبها، أن يستحوذ عليها، أن يضيف قطرة طل على قدح حياتها، وظن أنه نجح، حتى أحبها بعمق، أحبها بجنون رجل، يتعلم أبجدية الحب من جديد، وفي يوم اتصلت له لتقول له، أنها حاولت أن تستمر معه، لكنها لم تفلح، وأنها لا تزال تحب الرجل الذي رفضت عائلته السماح له بالزواج منه، وأنها تطلب منه أن يسامحها فلم يكن الأمر بيدها، لم تستطع أن تحبه!

أنكسر قلب عبدالرحمن، أنكسر بنفسج الضباب وتلاشى، ماتت الشمس، والجسور، والنساء، وتذكر أن البيت الذي أشارت إليه لم يكن بيت صديقتها، وإنما كان بيت من أحبت، لم أتأثر هنا، لم يحن الوقت بعد لكي أموت، وأضطجع على ألمي، وإنما حينما أكملت الصغيرة قائلة: لقد أنكسر قلب عبدالرحمن، لم يصدق أنه أصبح طائرًا في قفص الألم، حتى أنه ولفترة طويلة، لم يكن يستطع أن ينام، إلا بين حضني والده وأمه!

 

وهنا فقط أجهشت في البكاء المرير، حتى انتحبت، ووضعت رأسي بين كتفي، ولم أتوقف عن البكاء، وكأن هناك من سرق مني خزائن الموج التي أحملها دوماً معي، حتى بعد قدوم الجراسين إلينا خائفين، من أن يكون قد حدث أمر ما، لكن أختي والتي أصيبت بالذهول مما حدث ، أخبرتهما وهي تنتفض خوفاً وجزعاً.. إنني بخير، ولم أتوقف عن البكاء، رغم إصرار الصغيرة أن تكمل لي القصة. أرجوكِ سارة أسمعي القصة، أسمعيها حتى النهاية، وكلما تخيلت جسد عبدالرحمن الشاب الطيب، والذي أحب الشعر لأجل خطيبته، الذي كان قلبها مكسوراً في حب رجل آخر، يحشر جسده من شدة ألمه بين والداه، أبكي حتى كتابتي لهذه السطور!

أسمعيني يا سارة.. لقد تغلب على ألمه خلال عام، وتزوج وأنجب صبيين، وحقق نجاحاً مذهلاً في استثمار نقوده في التجارة، لكنه لم يترك التدريس، رغم أن مشاعل كانت تعيب عمله، لكن هذا الجرح قد دفعه إلى الأمام.

لم أكن استطيع أن أسمع صوت أختي، كنت أريد عزيز، أبحث عنه، كي يصنع لي من فضاء المكان أغنية، وسبيل كي أطمئن فيه ..

عبدالرحمن.. لا أعرفك.. لكني أحترمك كثيراً.. كثيراً.. أكثر مما تتخيل..!
 

 

 

 



أضف تعليقا

nohaty من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 12:48 م
كم أتوق لضم كتابك بين راحتي
أعدك بذلك في القريب ان شاء الله
سأعود أخرى بمزاج أصفى لمعانقتك
عميق ودي

نهى
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
10 مارس, 2009 01:28 م
بحجم لهفتي وشوقي لإشراقتك الجديده بحجم خيبتي لأني لم أستطع أن املاء عيني بها , ضجيج العمل من حولي يشتت اطراف الانوار من بين يدي ,فأعود لأمسك بخيط جديد ..
لي عوده حينما أختلي بجهازي في حجرتي فهي بحاجه لبعض النور .. هل تعلمين أن الكهرباء مقطوعه منذ ثلاث
sarahjassi82
10 مارس, 2009 01:45 م
نهى

حبيتي إذا كنت في الرياض، فهو معروض في دار الفراديس.. بصدق الدنيا اتمنى أن تحصلي عليه..

وعوووووووووودي أقرأي النص.. فالقصة مؤثرة.. وأريد أن أعرف رأيك فيها.. من فضلك ..

في إنتظارك..
sarahjassi82
10 مارس, 2009 01:47 م
خالد بن رشيد..

ليه الكهرباء مقطوعة..؟

بصراحة نفسي اعرف السبب..

وبالتأكيد في إنتظارك، كي تقرأني على مهل..

وتحية إلى المرأة التي تعذبها فتعذبك..

اهديها كل الحب .. وكل الأمل الذي يسكن قلوب القبيلة..
shadiout من موريتانيا
10 مارس, 2009 02:14 م
الحروف هذه كانت متوقدة اكثر من الازم كانت تشى ان ان خلف كاتبها رصيدا لغويا غير محدود وطاقة كتابة لامتناهية ...فشكرا لمن اختار ان يوزع المعارف عبر هذة الفضاءالكترونى لاان يتركها حبيسة دفينة فى ذات ذاته.مع تحياتى
متفاءل من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 02:31 م
الى قبيلتنا ساره سردك رائع ورصك للكلمات بديع حتى شعرت انني اقف خلف اختك..اتألم مع عبدالرحمن ذاك الذي ابحر ليلا ليجد نفسه في نفس الشاطئ..

بعض الرجال يهيم بصدق ونقاء والبعض الاخر يتخذ الانثى جسرا او مصنعا للتفريخ والتربيه.......رغم ان بعضهن لا تتنبه لاهمية الصدق في اختيار الزوج الا بعد كسر مجاديفه... وركوب سفينة عشيق آخر...........
نصك جميل لا احتمل مجاراته فقد تناثر منه الابدااااااااع...

(وبمناسبة مرورك ببيروت هل لنا بنسخة منه؟؟
وهل كتابة الروايه سوف تنسيكِ القبيله؟؟

تحياتي لك

(يوجد بعض الاخطاء الاملائيه)


متفاءل مر من هنا
متفاءل من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 02:38 م
لي قريب من جل هواياته التسكع في معارض الكتاب ولاول مره يعرض خدماته علي؟؟
وما زلت ارغب الحصول على تلك النسخه؟؟
فما اسم الكتاب ؟؟

ارجوا الاسرااااع فقد ينتهي عرض المتسكع وتخيب الآمال!!!!

كامل مودتي
shadiout
10 مارس, 2009 02:57 م
شكرا لك على تعليق المهذب الراقى الذىيرشح نضجا وتميزا.
كما تجدر الاشارة ان البحث عن الاخر سواء كان رجلا او امرأةبحث يتطلب دقة وادراكا وبصيرة . مخطئ من يتصور ان المراة عش تفريخ ومصنع اطفال لااكثر
والى ان تتحد المفاهيم كل المفاهيم فى هذا العالم العربي المنهك لك تحياتى
daym3000 من الولايات المتحدة
10 مارس, 2009 07:48 م

عبدالرحمن انا والله ما اعرفك ولكني بكل فخر اسجل نفسي كاحد المعجبين بشخصك وجمال قلبك وحبك لعملك.
ورغم ان اكره شي عندي اني ادرس احد وخصوصا اللي يجيك فاغر فمه وحالق شنبة ومسوي شد ومربي له سكسوكه كدش
بس بعد سالفتك هذي صدقني اني راح اسوي فصول تقويه مجانية لكل السعوديز اللي معي بالكلاس ........... (ايش عنده البروفيسور )
كل هذا لعيونك ولعيون كل المدرسين في العالم.




سارة
فزعتلك سالفة عبدالرحمن بس مو معناه انها كفايه
يالله شدي حيلك وروينا جديد ابداعاتك يا (رجاء صانع أخرى)

تحياتي
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
10 مارس, 2009 09:41 م
عزيزتي ساره ...
كعادتك متفرده .. سخيه.. في عواطفك ..تتقنين التحليق بأجنحة الكلمات لعوالم تسكن نفوسنا ولكننا لم نطأها قط.. عجبي منك .
عزيزتي لا تقارني نفسك بأحد ..فأنت جميلة كما أنت بلا مقارنات
لو لم يكن في الكون سواك لكنت جميله ولو امتلاء الكون بألاف النجوم لكان لك اشراقتك وسطوعك المميز..
قد نثرت يد الله ملايين الشموس في ظلمة الكون ولكن شمسنا الصغيره تطمس أنوارهن بوهجها لانها الاقرب ... لانها تشرق من شرفات قلوبنا وهن يشرقن من خلف الاسوار
ساره .. كوني قريبة وكفى .. ممن احبوك .. كوني كما انت وكفى ..
كوني ساره التي تملاء أعيننا وقلوبنا .. ساره التي قرأناها وأحببناها ...ولا تكوني كأحد اخر
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 10:10 م
shadiout موريتانيا

يالله مين قدي أنا هالحين.. :÷

وصلت لين مورتيانيا.. وعقبال ما أوصل للقمر أو اممممم يمكن وصلت له وأنا ما أدري

عزيزي شاديوت..

سعيدة لتعليقك ..بصراحة سعيدددددددة مررره مررره.. بس ودي أعرف أي لغة يتكلمون اهل موريتانيا..؟
عربي أو لغة خاصة بهم؟؟

أتمنى أن تجيب على استفساري؟؟؟!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 10:12 م
دااااااااايم

طيب أنا كمان ما أعرف عبدالرحمن لكني بكيت بكاءً حاراً لأجل قلبه الذي انفظر وأنكسر.. حتى أن يعود هذا الرجل الشاب لأن ينام بين والديه من شدة ألمه!!

ولكن من منا لم يسأل عن شجاعة مشاعل التي تركت خطيبها حتى لا تخدعه.. على فكرة تزوجت من تحب..وبعد زواجها بعامين اتصلت على عائلة عبدالرحمن وطلبت منهم أن يسامحوها..وهي سعيدة جداً بزواجها..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 10:15 م
خالد بن رشيد

يالله يالله.. لا أحد يكلمني اليوم.. أنا بجد وصلت القمر.. شكراً من القلب ومن رائحة الثلج الذي رأيته يتساقط من قلب ابنة عمي هذه الليلة.. ولم أستطع أن المسه..

شكرًا لك من روح الرمان الذي طالعته خلف زجاج السوبرماركت ومددت يدي.. واعدته مرة أخرى ( احب الرمّان جداً)

لأجل كل القلوب التي تشبه قلبك..وقلب حبيبتك.. شكراً لك من كل أطراف قلبي.. ومن روح فؤادي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 10:17 م
متفائل

اها هالحين عرفت.. امممم كل الكلام الحلو عشان نسخة من الكتاب.. إذا كنت في الرياض فسارع بالذهاب إلى معرض الكتاب.. واشتري نسخة من كتابي..من دار الفراديس..

ها ايش رأيك يا متفائل؟

موش حل منااااااااسب ورائع للطرفين
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2009 10:19 م
متفاءل

اسم كتابي (قبيلة تدعى سارة) دار الفراديس..

لم يفت الوقت يامتفاءل.. باقي لين يوم الجمعة
مهـــاجرة من فرنسا
10 مارس, 2009 11:47 م
سارة بدات أشعر بالغرور
وأنا اقرأ اسمي باول سطورك
تأتيني رغبة أن أقول للجميع هده انا

مجنونة

تصيغين الحرف بطريقة رائعة
كقطع الشوكولاطة التي لا أشبع منها ابدا
كلما بدأت بها لا ارغب بانهائها

ليست مجرد كلمات وحروف ما تكتبينه
بل احداث مرئية اراها امام اعيني
عايشتها معك
تعبت رجلاي من كثرة الانتظار الى ان يحين دورك
تنفست الصعداء حين فكر الجرسون باغاثتنا
وهو يطلب منك الجلوس على طاولة
تاهت عيناي امام القائمة وكنت اود ان اتدوق من كل طبق
احاول ان استرق الكلمات من عيون اختك
قبل ان تنطق بها .. وتسرد القصص بطريقتها المميزة
رأيتك وانت تنفجرين فجأة بالبكاء
متأثرة لانكسار قلب رجل
يرجعه الالم طفل صغير يعرف النوم بحضن والديه فقط
احضنك محاولة بنفس الوقت ان اطمئن الاخرين
و اعادة الهدوء باعين الموجودين

جميلة الابتسامة وهي تمتزج بدموعك
عبد الرحمن سعيد
ومن كانت خطيبته ايضا

يااااااااااااااه كم انت عميقة يا سارة
رائعة وانت توزعين الابتسامة على القيبلة
رائعة وانت تبكين
رائعة أنت كيفما كنت



كووووني بخير


nawaf135 من المملكة العربية السعودية
11 مارس, 2009 05:05 ص
واااااو.
سيدة الكلمات، سارة.
أرمني سمعتها قريباً جداً أين و متى ؟!
آه، لما قرر الأستاذ الدكتور الحاصل على البورد الأمريكي زعزعة السكون داخل القاعة الباردة بالصياح كامرأة تلد فيلاً مقلوباً.
كل هذا فقط ليلم شمل العرب واليهود والأرمنين تحت سقف العمومة !
البائس ، أصم أذني .
سااارة الباكية ،
رفقاً بعينيك ، رفقاً بنهرك الجاري فوق خديك ، رفقاً بقلبك العزيز داخل سجن العزيز.
تحكين قصة الحب الخالدة ذات النهاية المأساوية.
كل الخلق تحكيها ولكنك لا تفعلين ذلك فقط بل تحيينها أيضاً.
تغرقين قارئها في مزيج المشاعر ، تقتلينه عند منعطفات الفواصل و تأسرينه بين السطور.
أعجب من الرجال كيف يقهرهم الحب هكذا ؟!
عبدالرحمن أحب الشعر وأعرف رجلاً أحب عصير الليموناضة المكرهب من أجل عشيقته المتلونة.
و مشاعل خانته قبل أن يعرفها و خانته بعد ذلك
مدللتي لم تشر قط إلى بيت أو شارع ، بل كانت تتلذذ بفرقعة أصابعي أثناء تجولنا في الطرقات.
وتكتفي بالتيه داخل نظراتي كما أقسمت.
الآن هي في كندا البيضاء ، تلف وشاحها الوردي حول رقبتها و تدفن جسدها النحيل داخل المعطف الخمري !!
وتلاعب الثلوج كما فعلت بقلبي.
وتحكي لي أن أمتع اللحظات في كل جديد هي الأولى و الأولى فقط.
وأنا هنا أسكن ألمي ،،
وافتقد فرقعة أصابعي ،،
و أتمتم بكلماتها داخلي ،،
و أعيشها كل يوم جديد لحظة أولى ،،
وهي لا تفهم ذلك ،، لا تفهم ذلك !
،،،،،،
سارة لست سوى أنتِ ، السماء الثامنة للأدب والأرض الثامنة للتميز و المعنى الآخر للأنثى.
،،،،،،
خالد بن رشيد تشرفني صداقتك جداً.
،،،،،،
صباح سعيد.
kooool101 من المملكة العربية السعودية
11 مارس, 2009 10:23 ص
رائعه جدااااااااا

بالله ايش اسم كتابك ؟؟؟؟
beantalsoultan من ليبيا
11 مارس, 2009 03:40 م
السلام عليكم ساره صدي فكري كيف حالك بجد وبصراحه ومن الاخر مقالاتك ووووووووووووواووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو لو عنك وقت اكمل ههههههههه بس يلا مره تانيه المهم عندي سؤال مقالاتك في مدونتك هي مقتطفات من كتابك؟ وياريت تنوري مدونتي الوان في خواطر تقبلي مروري جارتك بنت السلطان وبتوفيق يااااااااارب
ladyt من الولايات المتحدة
12 مارس, 2009 04:40 ص
أكثر ما علق في ذهني!!

لو ما كان هذا اللي اردتي نشره!
فماذا كنتِ ستنشرين؟!

(مسكة غلط) ادري .. سوري :$

ليــدي تـــي
wella1 من مصر
12 مارس, 2009 01:55 م
غاليتى
بصراحة انا بتعجبنى اوى كتبابتك
مش بمل منها ابدا

كتباتك اكثر من رائعة حتى اسمها تحفة انا على قد مابحب كتباتك بحب اسمها اوى قبيلة تدعى سارة جميل اوى
انتى مش عارفة بجد انا عجبنى الاسم دى قد اية

كنت عوزة اسئللك هوة كتابك موجود فى مصر ولا لا؟؟
ولو موجدود ممكن الاقية فى اى دار نشر

بتمناللك المزيد من التالق

مع تحياتى ويلا
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
13 مارس, 2009 03:37 م
ساره ..

لا يهم إن كان هذا هو النص الذي كنت بصدد كتابته أم لا ... ما يهم ان تلك الحروف قد أمطرت من غيماتك العشر .. و على الرغم من ذلك لا زلت انتظر ما كان يدور في رأسك

استوقفني عبدالرحمن كثيرا.. غالبا ما تكون الأدوار متبادلة في الحياة ..أو ربما أكون على خطأ .. ربما يكون سبب رؤيتي تلك هي القصص التي سمعتها و لم يتاح لي المجال أن اسمع قصص مشابهه لقصة عبدالرحمن

عبدالرحمن بشغفه للتدريس ذكرني ب "عزيزي .."و لكن عزيزي شغفه مختلف .. إنه يهوى "القنص" و كل ما يتعلق به يا ساره و كم أعاني من ذلك ههههههههههههههه .. أشعر بأن تلك الهواية تزاحمني في قلبه ... فهو مجنووون مجنووون بها.... عندما يرسل لي صوره في رحلات الصيد اتيقن بأن ذلك الرجل مهووس بتلك الهوايه.. فهو يهجر حياة البذخ إلى أخرى بسيطة جدا و هو الذي اعتاد حياة الرفاهيه .. وكم يكون سعيدا في تلك الصور يا ساره ..اجمل صوره و أكثرها سعاده هي تلك التي يلتقطها في تلك الرحلات..ابتساماته ساااحرة حد الجنون في تلك الصور.. لانها غير مصطنعه .. و ليست تلك التي نرسمها على شفاهنا بترديد كلمة "chees" عشان تطلع الصوره حلوه .. لا لا لا إنها ابتسامة نابعة من القلب ^.^ ... هل تعلمين عندما اريد ان ابهج نفسي أرى صور رحلاته .. هنا أعرف بأنه كان سعيد جدا جدا جدا في تلك اللحظه.. فيسعد قلبي لذلك


هل تعرفين يا سارة,, قرأت ذات مره أن الرجال لا ينسون حبهم بينما النساء يفعلن ذلك بمجرد حصولهن على الرجل الذي يغدق عليهن بالحب و الحنان ... فالرجال بطبعهم مقارنون .. أي يقارنون كل إمرأة يصادفونها بتلك الحبيبه .. لذلك لا يمكن أن تهاجر تلك المرأة أسبارهم، بينما النساء عاطفيات، فبمجرد وجود الحب و الحنان و التقدير فإنها تطرد جميع الرجال الذين مروا في حياتها ليعتلي عرش قلبها رجل واحد هو ذلك الرجل الذي وهبها تلك الأحاسيس...

ما رأيك في ذلك يا ساره؟ أتوافقينه أم لا؟؟
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
13 مارس, 2009 08:50 م
princessalmas
هل تعرفين يا سارة,, قرأت ذات مره أن الرجال لا ينسون حبهم بينما النساء يفعلن ذلك بمجرد حصولهن على الرجل الذي يغدق عليهن بالحب و الحنان ... فالرجال بطبعهم مقارنون .. أي يقارنون كل إمرأة يصادفونها بتلك الحبيبه .. لذلك لا يمكن أن تهاجر تلك المرأة أسبارهم، بينما النساء عاطفيات، فبمجرد وجود الحب و الحنان و التقدير فإنها تطرد جميع الرجال الذين مروا في حياتها ليعتلي عرش قلبها رجل واحد هو ذلك الرجل الذي وهبها تلك الأحاسيس...

********************
غريب هذا و هذا ما يحدث معي !!
عادل من المملكة العربية السعودية
13 مارس, 2009 10:10 م
نحب
ننكسر
ننجرح
ننزف
نتأثر
نحبط
نموت
لكن في النهاية نقوم ونتابع الطريق
azeo7 من المغرب
14 مارس, 2009 01:17 م
يا
عطر
الشوق
يا
شهد
و ذوق
يا
نور الشمس
يا
صوت
الهمس
يسعد
صباحك
روان
15 مارس, 2009 12:42 م
وأنا احترمته أكثر وأكثر..

ياترى ياسارة ..
هل سيأتي يوم أتصرف نفس التصرف مع رجل غريب كما حدث مع عبدالرحمن ؟

أتمنى لا ..



أتعلمين ..
لقد نقشت يداي بالحنة
روتين سيقتلني .. فـ أحببت أن أبدو جميلة

لك وحشة ..
يامن عشق البحرين لأجلك ..
Manal من الأردن
15 مارس, 2009 05:44 م
لم أستطع أن أكتب شيئاً..أشعر بشوق جديد لا أستطيع استيعابه..شوق من نوع آخر ولغير طارق..أحاول استيعابه بوعيي كله حتى أنني لم أتألم لعبد الرحمن ولا لغيره..

أردت فقط أن أخبرك أني هنا..
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
15 مارس, 2009 08:16 م
ساره لقد وصلت لما هو أبعد من القمر ..لقد سكنت قلوبنا ياساره .هناك من وطئ القمر لكن القلوب تلعنه .
منذ دقائق كنت أناقش مع صديق التصميم الذي وضعته لمسكنه ، أسميته ضؤ القمر . نعم قلت له لقد سميتها فيلا ضو القمر ،كان يضحك مستغربا ونحن نخرج لصلاه العشاء جعلت فيها صاله عائليه علويه تحلق في السماء بلا جواجز ولا جدران ، توحي لمن تحتويه بأنه بين السماء والارض ، ومساء في الجلسات العائليه الحميمه وحين تضاء بضو القمر ،تسرقك اللحضات من نفسك وممن معك لذلك أسميتها فيلا ضؤ القمر، لا أعلم لم تذكرتها حين قرأت تعليقك وأنت تقولين لقد وصلت القمر ، حقا ياساره أقول بأنك وصلت لما هو ابعد وأنفس صدقيني .
عزيزتي ساره أنت بحق من تستحقين الشكر لأنك منحتنا مساحات قلبك ، لأنك فتحت لي شباكا أطل به على عالمك أو عالمكم ، وقد كنت منذ سنين أسكن في عينيها ، ولا زلت لا أود المغادره ، أتشبث بكل لحظه في عالمها، تكفيني هي ، أما عالمكم فتكفيني إطلاله من خلال الفرجه التي تفتحينها لي لأكتشف كم تغير ذلك العالم، خمس سنوات كانت آخر عهدي به أراه جميلا بعينيك ياساره ، اراه لا كما عهدته قبل رحيلي ، غادرته ولم يتبق في عيني ماء أسكبه ،لكني لا زلت أجد فيه عبد الرحمن ،
ساره اخبريني هل لازال الحب يزهر في ربيعكم . هل لا زالت القلوب تنبض ، أذا لم لا يزال عبدالرحمن يروي قصة أخرى .تعلمين مررت بقصه مؤلمه من عالمكم قبل شهر في المالديف قد أحكيها لك يوما .
أما بخصوص سبب انقطاع الكهرباء فقد زال بعد عناء والحمد لله بس لا تخافين مو بسبب الفاتوره بل بسبب عامل متحذلق أراد تصليح التكييف فتسبب بماس لم نكتشف سببه الا بعد ثلاث .وشكرا على السؤال
نواف لي كل الشرف والفخر والسعاده بصداقتك ويكفيني أن لي فيكم نسب وصهر وكانت المملكه مسقط رأسي
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
15 مارس, 2009 09:00 م
غيابك سيدتي مؤلم جداً.
أحياناً أشتاق إليك كأنك جزء مني .
وأحياناً أشعر بأنكِ أنا ..
روحك الهائمة ..
حياتك الغامضة ..
حبك العجيب ل-ع-زيز .
لا تطولي علينا يا سارة ههههههه ترى من تلغى تخلى !!!
دمتِ بخير حتى يدوم الخير بك
مُقَدِسك.
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
16 مارس, 2009 08:16 م
عندنا في الامارات يقال " من طول الغيبات ياب الغنايم "
وكذلك " مايبطي السيل إلا من كثره "
... ساره غيابك يقلقنا .. عسى المانع خير أيتها النقيه
أخدع نفسي بأن سبب الغياب جديد مختلف .. بديع...رائع .. لكن القلب يقرصني
عسى المانع خير
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
17 مارس, 2009 05:24 ص
غارَتِ الشُّهبُ بنا أو ربما * أثرَّتْ فينا عيونُ النرجسِ ...
وصلت إلى معرفة أنكِ رواية الوجود العبقرية التي لا تنتهي !!
فأنتِ و حيث ما كنت على صدر هذا المدونة شيء لا يحدث في الرؤيا

صباح فيروووووزي
nohaty من المملكة العربية السعودية
17 مارس, 2009 10:52 م

أسبوع مثقل بالهموم
حتى نخر منافذ الفكر مني
هناك قصصا كثيرة ياسارة يشيب الرأس لها
فعبدالرحمن ليس الا نقطة في بحر
ولو نظرنا دواخلنا وتعمقنا بها
لتألمنا كثيرا حتى النخاع
فحين يزورنا الالم لمرة يترك أثرا مريرا بالعمق
يظل معنا طيلة عمر
منا من يستمد قوته منها ومنا من تميته
البكاء وسيلتنا حتى نغسل أرواحنا
ياااهـ ياسارة
كثيرا مابكيت
وكثيرا سأبكي
وكثيرا سأظل أعاني
وكثيرأ سأقوى
لن أقف عند نقطة ما من حياتي
بأيدينا نجعل العالم جميلا بنا
نركن الالم لمن يريد
ونعيش كما نريد
أحببت روح عبدالرحمن كثيرا
وأحببتها هيا ايضا فكل منهما كان قويا بقدر
والاهم اننا احببناكي جميعا ياسارة
بنهاية الاسبوع وجدت كومة من الاخبار السارة مثلك
فقط ينقصني اتخاذ القرار
فلا وقت لدي
دعواتك ياقمر


نهى خالد
nohaty من المملكة العربية السعودية
17 مارس, 2009 11:02 م
سارة لم أستطع الحصول على كتابك
لاني من سكان مكة
وكل من اعرف يسكن بالرياض جاء لهنا (مكة)
ارجوا ان احصل عليه قبل سفري لمدينتي التي احبب
ROOGYz من البحرين
18 مارس, 2009 09:19 ص
قلبِي على حافة الإنهيار

موجوعة ياسارة!! انا اليوم موجوعة ولا أدري لِمَ زاد وجعي وأنا أسمع أنين عبدالرحمن في حضن أمه للحد الذي دفعني للإمساك بقلبي
ربما لأني تذكرت إمرأة أنجبتني وأحبتني ... وأحتاجها الآن وايد

عقلِي لم يستوعِب للآن أن عبدالرحمن أب سعيد :/ .. ذاكرتي (داست بريك قوي) عند أنه .. متألم .. وموجوع .. وتائه .. ويحتاج إلى ماما



سأعود .. حين أفيق من هذَا الألم ، وأعرف كيف أرتب حرفي



(w)
ROOGYz من البحرين
19 مارس, 2009 08:01 ص

قلبِي على حافة الإنهيار

موجوعة ياسارة!! انا اليوم موجوعة ولا أدري لِمَ زاد وجعي وأنا أسمع أنين عبدالرحمن في حضن أمه للحد الذي دفعني للإمساك بقلبي
ربما لأني تذكرت إمرأة أنجبتني وأحبتني ... وأحتاجها الآن وايد

عقلِي لم يستوعِب للآن أن عبدالرحمن أب سعيد :/ .. ذاكرتي (داست بريك قوي) عند أنه .. متألم .. وموجوع .. وتائه .. ويحتاج إلى ماما



سأعود .. حين أفيق من هذَا الألم ، وأعرف كيف أرتب حرفي



(w)
سيميـا من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2009 07:56 م
قرأت قبيلة تدعى سارة قبل أن اعرف طريقي للمدونة...
أسلوب السرد لديك جميل... وجاذب بــ شده...

دعواتي لك بالتوفيق
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:13 م
سميا..

هل معنى ذلك انك قرأت الكتاب قبل أن تقرأي مدونتي.. ؟؟!

هذا هو سؤالي.. واشكر لك بحثك عن القبيلة..

ودعواتك محفوظة في القلب ياجميلة !
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:16 م
ROOGYz

اتمنى أن يكون وجعك قد غادرك الآن..

اكذبي علي.. اخبريني بقصة غير حقيقية ولكنها سعيدة.. وشوشي لي بأذني.. انثري ضحكاتك هنا أمام اصبع قدمي الأوسط.. امطريني بالحب.. واخبريني ياروجيز أن اوجاعك قد غادرتك الآن.. دون تفكير.. ودون حتى أن تسعي لذلك!

نعم.. ما عرفته ان عبدالرحمن رجل سعيد. لقد تزوجت مشاعل وانجبت واصبحت اماً .. انتهت الحكاية.. لماذا على عبدالرحمن ان يعيش الألم لأكثر من حياة..وهو سيعيش الحياة لمرة واحدة فقط!!

هذا السؤال لك .. لماذا تعيشين الألم ياروجيز اكثر من صدمة وأكثر من لحظة وأكثر من قسوة..!!

لك كل الحب.. وانتظر هطولك وإشراقك .. وانتظر ان تبوحي لي بأكثر من ذلك!!
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:18 م
نوتي ( نهى)..

لا أعرف كيف يمكنك ان تحصلي على الكتاب ولكن يمكنك ان تحصلي عليه من خلال موقع نيل والفرات.. أو انتظري حتى يأتي يوم لتشتري الكتاب من معرض الكتاب!!!


................. لا تقلقي على الكتاب..حتماً ستقرأينه
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:22 م
نهى

لأني أقوم بقراءة التعليقات من الأسفل.. قرأت تعليق الكتاب.. ولم اقرأ الذي يسبقه..

طار الأسبوع الملئ بالهموم.. وجاء اسبوع أجمل واشقى.. وأروع.. كيف اصبحتِ.. وكيف صرتِ الآن.. أيتها الشقية الجميلة..

اخبريني ماذا حصل لك.. دعوتك لك وأنا اتطلع إلى حروفك عبر الشاشة الفضية. ودعوة لك مرة أخرى.. وأنا اتنفس الهواء ليخرج من أصابع كفي.. ودعوت لك وأنا اسقي الزهرة التي وضعتها في زجاجة بيضاء رائعة تشبه قلبك الجميل..
ودعوت لك أخيراً وانا كتب لك التعليق..

فماذا تريدين مني أن افعله ايتها الشقية دائماً.. الجميلة كزهر ابيض لا يرد من أحد قطفه أو التحرك من أمام ناظرية!!!!!!!

كم أتمنى لك نهارات رائعة تشبه قلب عزيز الذي اعشق
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:23 م
نواف

صباحك مطر خفيف كان يطرق نافذة مكتبي قبل نصف ساعة فقط!!
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:25 م
نواف

صباحك مطر خفيف كان يطرق نافذة مكتبي قبل نصف ساعة فقط!!
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:29 م
خالد بن رشيد

صدقني لن اعود لهذا الغياب مرة اخرى.. المشكلة صادفتني ازدحام جدولي في العمل ودراستي السنة الأخيرة لي في الجامعة.. عملت لي ارتباك غير طبيعي..لكني اظن اني الآن اصبحت بخير..!!!

شكراً على سؤالك.. شكراً على متابعتك.. شكراً على ذلك النبض الذي لمسته لتوي..

صدقني سعدت كثيراً بهذا الأهتمام الرائع والدافئ
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:33 م
نواااااااااااااف

صدقني لا اتغلى.. وبالعكس عزيز يدفعني بقوة لكي اتواجد مع قرائي.. مع مدونتي لأنه يشعر بأنها بيته الثاني.. وطبعاً اكيد أنا بيته الأول

لكني كما قلت للأخ خالد بن رشيد.. انني ازدحمت بالعمل والدراسة.. وشعرت بأني اسقط في هوة سحيقة لا اعرف كيف اخرج منها؟

اخبرني كيف هي دراستك..؟ وكيف دارت أيامك الأخيرة..؟ لا تسألني لماذا اهتم بالأخيرة.. لأن ما بينها هو امتداد للأيامنا التالية..

اتمنى أن تكون صباحاتك متألقة كصباحاتي القادمة.. انني استشعر السعادة في قلبي يانوااااااف..

تصدق.. احياناً افكر أن اهديك قلبي ليوم واحد..لتعيش تلك التجربة التي أهيم فيها.. لكني لا أضمن ان لا تعيد قلبي لي!!!!!!!!!!!!!
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:42 م
خالد بن رشيد

حينما قرأت تعليقك.. كنت قد وضعت السماعات في أذني. وبدأت اطرب على صوت "فاضل شاكر" وهو يغني "رووح.. حبيبي رووح".. هل تصدقني.. كنت أتلهف لقراءة ما كتبته..

فيلا.. ضوء القمر.. مالديف.. حب .. عشق.. أرض وتراب الوطن.. الكهرباء.. العامل ( الفهلوي) .. الصالة العليا.. السماء.. قلبي.. حياتي.. تاريخي.. خمسة اعوام..

خالد..

أنت تكتبني.. أنت تقرأني.. أنت تهيم بي. تراقصني.. هنا سأحرم قدمي من الصدنل الصيفي.. وسأبدأ في الرقص الآن معك.. هيا.. مد لي يديك.. وخذني إلى عيني من تحب.. لأخبرها أن في حياتها من لا يقدر بثمن..!!

كم جميلة هي الحياة.. كم جميل هو القلب.. كم جميل ان تبقي قلبك مشتعلاً دافئا مثل أصابع كفي أمي حينما تقرر أن تطعم ابن أختي الذي لا يحلو له إلا النوم في حضنها!!

لقد تشوقت جداً جداً لرؤيتة تصميم الفيلا.. يبدو لي أنك بارع في الرسم والشعر والحب.. وتكوين علاقات مثالية تشبه ذلك الفندق الذي سكنته في جزر المالديف "فل مووون"..

أنا مشتاااقة لكي أقول لك ما أروع هذا التصميم ياخالد، ما أجمل إبداعك..

على فكرة هل تصمم لي بيتي ( شوفت قد ايش انا مصلحجية كل هالكلام الحلو.. عشان اقنعك تصمم لي بيت المستقبل وببلاش )

أنت قصة.. حدوتة يا خاااااالد.. وعبدالرحمن يعيش حياته.. وبالتأكيد عليه ان ينسى قصة امرأة لم يعش معها حكاية سوى أشهر بسيطة للغاية..وهذا هو مقلب حياتنا .. حينما يتقدم أحد منا للزواج من امرأة لا يعرفها. يكون قلبها معلق برجل آخر لم يغادرها.. ولم تغادره هي ايضاً..

يآآآآآآلهي.. اصابع كفي تعبت من البعثرة والكتابة لك.. لكنك تسألني إذا ماكنا هنا في الوطن.. نعرف الحب..
نعم نعرفه.. بس نعرفه لنمارس من خلاله الفشل.. لكن لا أظن أنني أنا وعزيز نفعل ذلك.. لا مستحيل لا أظن.. أننا نعيش التجربة .. ولا نقرر مالذي يمكنه أن يحدث.. لكننا نمارس النجاح حتى الآن!!

ما يؤلمني انني اشعر بأن الذين يمارسون الحب في وطني.. يمارسوه بقوة وبضغط كبير حتى يقولوا مررنا وفشلنا فيه!!!!!!!!!!!!!
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:56 م
منال

وكنت في انتظارك وتلمس خطواتك يا منال.. بس احب اقوووووولك انت مش بس مجنونة انت اكبر مجنووووووووووووووووووووووووووووووووونة في الدنيا كلها يا منال

وتعرفين ايش اقصد..

رهيبببببببببببببة انتي ..غريبة انتي.. مدهشة انتي..
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:58 م
روان

يآلهي حنة.. رائع جميل.. وماذا وجدت في تجربة تغيير الروتين.. هل شعرت بالسعادة أو انها مجرد طريقة لتفادي الشعور بالنظر إلى بياض الكف!!

أما انت وعبدالرحمن.. المرأة لديها قدرة كبيرة على بناء حياتها من جديد .. مع رجل يقدرها ويعطيها حقها وقدرها
sarahjassi82
21 مارس, 2009 01:59 م
azeo7 المغرب

شكراً لك على المبادرة الجميلة والجذابة في ذات الوقت..
sarahjassi82
21 مارس, 2009 02:02 م
عادل

ما يهم هو أن تتابع..

أن نتابع..

أن لا نتوقف عن الحياة.. الحب.. العطاء..

وإلا لما عادت لنا حاجة لذلك..
sarahjassi82
21 مارس, 2009 02:03 م
نواف

ما كتبته الماس في قمة الواقعية.. صدقني..
sarahjassi82
21 مارس, 2009 02:28 م
الماس

كتبت لك تعليقاً طويلاً.. ولأنه مليئ بالمشاعر فقد ضاع.. وتوقف الكمبيوتر عن النبض.. توقف عن الهواء.. انه يبحث عن قلبك.. عن شجر الليمون.. تلك التي نسمع عنها ونقرأ عنها في شعر محمود درويش غير ذلك فلا نشتم رائحة الليمون.. إلا حينما نحتاج أن نضع قليل منه فوق الشوربة التي نشربها بهدوء نحسد عليه.. وكأننا نمارس الهدوء لأول مرة في حياتنا!!

كتبت لك كلاماً كثيراً.. سأحاول أن استجمع خيبتي تلك التي غادرتني ليضيع ما كتبته لك..أذكر انني سعدت جداً لأنك عزيزك يهو الصيد.. وأنا فرحة لأن عزيزي لا يحب الصيد.. بل يهوى سماع الموسيقى ويطير بها.. وله ذوق موش طبيعي في اختيار المقطوعات الموسيقية.. والله يا ألماس لو عزيز يعشق الصيد مثل عزيزك.. لأصبتك بالجلطة القلبية لا سمح الله.. فأنالا أطيق فراق عزيز.. لا أطيق فراقه.. اموووووووت حينما يغادر المدينة التي نعيش بها.. ويذهب لزيارة عائلته في مدينة أخرى.. أغرق في حزن لا يصدق .. لا يعقل.. لا يمكن أن يتركني .. وسأظل أهرب من حزني لبعده عني بالنوممم شايفه الدلع بس..
وأنت صيييد.. قنص يا ألماس.. بصراحة الله يعنيك..لأنها هواية رائعة ومدهشة ومن يمارسها فهو شخص متميز للغاية.. وأظن انك اخترت الرجل الصح يا ألماس.. اشعر بذلك.. احسه.. اتلمسه من خلال بعدك عن القبيلة.. من خلال إفتتانك بكل ما يمت لعزيزك بصلة..

ألماس..
اتذكر جيداً تلك الأيام التي سبقت تعرفك إلى عزيزك..كنت تعيشن في حلقة تبحث عن موت غريب.. وفجأة نبت في قلبك شجرة تفاح.. اشعلتي قلبك وروحك.. وذهبت لتسابقي الأمواج.. وتصعدي للسماء لعل السماء تمطر في قلبك وحدك.. وهو ما حدث لك..

تحولت إلى امرأة شديدة الجمال.. هل تصدقين أكاد أن اقول أنك تشبهين القمر اليوم.. أنك القمر بذاته.. اكاد أن اقول لك ..يآلهي ما هذا الشعر الحريري الجذاب الذي يتساقط على ظهرك.. ايتها الرائعة.. ايتها النقية.. انت تستحقين كل هذا الجمال انت تستحقين كل هذه العذوبة .. وكل هذه الحياة التي تغمرك بقوة..

ألماس

ما كتبتيه هو عين العقل.. المرأة حينما يغادرها الرجل الذي أحبت.. فإنها تنتظر رجل آخر يحبها.. لتقول له ذات الكلام الذي قالته لمن سبقه.. أنت آخر حب في حياتي.. لتعيد هذه المقولة اكثر من مرة.. وتقولها بذات الصدق الذي يكتنف كامل مشاعرها..

sarahjassi82
21 مارس, 2009 02:33 م
ويلا مصر

نعم أكيد في مصر.. بس بصراحة مش عارفة. اسأل في مكتبة مدبولي.. أو انتظر معرض الكتاب حينما يبدأ في مصر..

تقبل تقديري..
sarahjassi82
21 مارس, 2009 02:42 م
ليدي تي

كان الموضوع اللي كنت اود الكتابة عنه عن أجمل اللحظات التي يمكن ان تري فيه الشخص الذي تحبين.. لا أريد أن احرق القصة.. لكن هل بحثت يوماً عن أجمل لحظه عشتيها.. لتجديها لحظة جداً بسيطة وعادية.. ولكنها لاتزال حتى الآن تؤثر بك!!

وكانت اللحظة بالنسبة لي.. لحظتي مع عزيزي.. ابقتني حتى الآن.. مفتونة به!!
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2009 06:17 م
مساء الخير ،،
سأختصر كما فعلتِ !
وكما فعلت سارتي بي !
أيامي الأخيرة قضيتها في عنبر أمراض الباطنة أقرأ و أفحص و أتلعثم أمام الإستشاري تاركاً له فرصة القضاء على ما بقي من الثقة داخلي !!
وفي الليل ، على صفحة مدونتك أعاود تحديثها كل ثانية كالمجنون !
وبين كل تحديث وآخر أشهق عميقاً عل الألم يزول و معه يسكن خفقان قلبي المتعب !
3 أشهر تفصلني عن علاقة الطبيب وعن بداية التيه أيضاً في مجال التخصصات !!
*********
بقي أن أقووول أنني أحترق و أستغرب أنك لا ترين كيف بسمومي أكتب أسطري ،،
سارة، بكل ألم، في كندا تبحث عن عاشق أبيض و أنا هنا أحتوي كل صقيع كندا داخل صدري فأتفحم وأحترق !!
*********
وفقك الله في سنتك الأخيرة ،،،
almalhb من Satellite Provider
23 مارس, 2009 10:26 ص
يسلموعلى هذه الكلام الجميل وعاشت الايادي تقبلو تيحايتي انا كريم الاسدي
almalhb من Satellite Provider
23 مارس, 2009 10:29 ص
يسلموعلى هذه الكلام الجميل وعاشت الايادي تقبلو تيحايتي انا كريم الاسدي
nohaty من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2009 11:28 ص
يااهـ ياسارة
أشعر أن الاحلام والجمال والفرح يتساقطون فوق رأسي
بيني وبين احلامي 4 أشهر لأعيشها واقعا لا خيال كما كنت
سأرجع لمدينتي
وسأضمها وتضمني
ونبدأ رحلة عمر جديدة سويا
هناك خبر مفاجيء وقع على قلبي قبل عقلي
أشعرني الفرح والخوف معا
لا عليكِ ياياسمينة القبيلة
جئتكِ بصوت دافئ أحبه كثيرا وليس لأنثر عليكِ بعضا من جنوني

http://song7.6arab.com/Fadel_jowa-elrou7-ft-elissa.ram



......... كتابك سيرافقني حتما لمدينتي
ونعيش الحلم معا ياسارة كوني على ثقة


نهى خالد
غاده من المملكة العربية السعودية
26 مارس, 2009 02:58 ص
تتعبت نفسي و هى ترثي قلب عبدالرحمن على ما حل به. لگن قلبي يشگر مشاعل لصدقها.
أرى أن هذه الصدمه قد أمددت عبدالرحمن بالقوه ل الإستمرار بدل ان يعيش حياته ب گذبه.
nassermmq من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2009 12:27 ص
هلا

لا تسأليني كيف وصلت لمدونتك...ما اذكر..!!

ولكن أسأليني كم مره ترددت عليها...وعن السبب

حروف وجمل غريبه وجذابه فعلا
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
28 مارس, 2009 12:43 م
ساره طالما سحرتني بكلماتك لكن هذه المره أجزم بأنك تمارسن سحرا خفيا يتجاوز همهمات وطلاسم السحره بل يتجاوز المسافات ويخترق المجهول ويجمع خيوط قلوبنا بين يديك .
تعلمين بدأت أتأكد من أنك سمكه فعلا كما كتبت سابقا ، يبدوا أنك احدى تلك العرائس الراقصه بفساتينها الملونه في مياه المالديف الزمرديه ،كنت اشك في إحداهن، أنها فتاه او اميره مسحوره ، كانت تلاعبني تحت الماء وتقرض اطراف اصابعي ،ترى هل كانت أنت ، ذلك هو التفسير الوحيد الذي وجدته لكي افسر سبب معرفتك عن ال (فل مووووون) ، ساره حقا كيف عرفت انني كنت اختلي بنفسي هناك.
عزيزتي ساره استطعت بعد عناء الحصول على كتابك من معرض ابوظبي للكتاب ولذلك قصه معاناه مضنيه ولكنها اثمرت عدد من النسخ وكأني أخشى فقدانه بعد أن وجدته ، اعدك بأن اهدي بعض النسخ لبعض الأصدقاء
ساره كما أهديتنا كتابك الرائع أهديك بحيرة البجع .. ارجوك ..ارجوك اسمعيها واغمضي عينيك وشاهدي روحك تصعد مدارج السماء .. واهديها لعزيز
لك تحيتي واتمنى لك التوفيق في امتحاناتك وسنجد متسعا للحديث عن الفيلا التي ترغبين والتي لا اشك انها لن تكون برحابه وجمال قلب عزيز ..
روان
29 مارس, 2009 10:46 ص
اشتقت لجديدك ..
أين أنتي ؟