قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

كريستيان لوبوتان وقلبي..

 

 
 
 
 
إلى ناصر، روان، منال، مهاجرة، ليدي تي، وألماس طبعاً، كل عيد حب وأنتم بألف خير..
 
 
 
لم أتصور أن يكون في حياتي رجل يشبهه.. لم أحلم أن يسكن قلبي رجل عنيد مثله!

وحينما أحببته .. لم أتصور كيف كانت حياتي من دونه.. كنت أردد طويلاً أنه رجل عنيد، بل أنه عنيد للغاية، ومزاجي أيضاً، وأحياناً يتحول إلى رجل ضجر، ويفرض أشياء كثيرة عليّ. لكني رغم كل ذلك  لم أراه يوماً يتناول الشوربة، وأنا أحب الشوربة، وأحب تلك اللحظة التي أجلس فيها على كرسي المقهى، وأنفخ الملعقة وهي تمتلئ بمرق الدجاج، والمطر يسقط صريعاً خلف الشباك الزجاجي ذو الإطار الخشبي، تماماً كما حدث لي في مدينة " كان "، كنت أتناول قطع البيتزا باللحم والجبن، وكان المطر يعلن وجوده واسمه وقبيلته، اخترنا نحن الصديقات الثلاث، أن نتناول عشاءنا في مطعم قريب من الفندق الذي نزلنا به، لم نحمل معنا مظلاتنا كي تقينا من مشاكسة المطر لنا، دخلنا مسرعات إلى المطعم، وكان الفرّان، يصنع البيتزا أمامنا، وشعرنا بالدفء ما أن خطت أقدامنا المكان، نسيت اسم المطعم، لكنه بجانب فندن المارتنيز الذي سكنا به.

احتوانا الدفء كما لم ندفأ في حياتنا، تشاركنا نحن الصديقات الحديث عن السفر، وعن المدينة، وعن قصصنا القديمة، وضحكنا طويلاً وتمنينا لو أننا شباب وتهورنا وتناولنا كأساً أو كأسينا من النبيذ كما هم من حولنا، لكن ضحكاتنا التي ملئت قلوبنا كانت هي النبيذ، الذي لا نخشى أن نجلد أو نصلب، لأننا تناولن بضع قطرات منه!

بدا لنا لقاءنا الحميمي في المطعم، الذي لم نختاره إلا لأنه الأقرب إلى الفندق، وكان هو الأدفأ إلينا، بعثت لعزيز برسالة قصيرة، قلت لهُ فيها، إنني هنا أجدك معي، تسكن الجاكيت الأسود القصير الذي ارتديه، مع قميص الكاروهات الأحمر والأزرق، بعث يقول لي ..أنني لم أغادر رأسه، وتساءلت لو كان عزيز معي الآن، وطلبت له شوربة ليتناولها معي، والمطر ينهمر في الشارع، يبحث عنا دون أن يبللنا، هل سأسعد أكثر مما أحتاج، فأنا  لم أراه يوماً يتناول الشوربة، وأنا  أحب كثيراً أن أراه يجلس بهدوء لم يعتاد عليه، وأن يتحدث في كل شيء لا يضايقني، حتى لا أوقفه عن الحديث، ويترك شعره منسدلاً دون أن يخفيه بطاقيته السوداء القطنية!

كان المطعم مثل قلب جدتي، ومثل أصابع كفي أمي، حينما تدخل إليه، لا تفكر في مغادرته، ولكنّ عليك أن تغادره، حتى وإن بدا لك الجرسون سيئاً ولعينا، ولا يهتم بالتدقيق في كتابة طلباتك البسيطة، لو سمحت أكتب لي بيتزا بقلب عزيز، ورائحة بصيرته ورذاذ مشاعره، وآتي بها لي فأنا أكاد أن أهلك من الجوع، هكذا قلت له، لكن الجرسون اللعين لا يريد أن يفهم ما أريد أن أقوله له.

حين قررنا أن نخرج نحن الصديقات الثلاث من المطعم، كان المطر يندفع في الحب لهذه المدينة الساحلية رائعة الجمال، أوقفنا صاحب المطعم وقال لنا: كيف لكم أن تغادرن المكان دون مظلة، أجبنا ونحن نركض بعيداً عنه، أننا نسكنا هنا يا مسيو، وانطلقنا دون توقف ضاحكين، وقد شبكنا أصابع أكفنا حول رؤوسنا، لكي نمنع المطر من أن يقتلنا من الحب، يآآلهي هززت رأسي، فسقط كل شيء من شعري، ماعدا رائحة جنة عزيز، ظلت تلازمني حتى الآن!

 

لا أتصور أن أحب شاباً عنيداً.. ويذكر عيوبي دائماً دون خجل أو مواربة، لكني الآن لا أتصور كيف يمكن لأي رجل أن يحتل حياتي وقلبي، وحتى عيوبي بدأت أعشقها لأنها تذكرني أن لولا هذه العيوب، لما ظللت معه حتى الآن، فلولا هذه العيوب التي تملئ حياتي، لما تمكن هذه الشاب الأسمر، من أن يسيطر على كل سنتيمتر من حياتي.

يوم الخميس .. احتفى بي هذا الأسمر الجميل، وأجلسني على المقعد الأخضر، وطلب مني أن أمد ساقي إليه، وأن أغمض عيني بحذر، فعلت كل ذلك، وتمنيت أن تطول تلك الدقائق وهو يدفع أصابع قدمي، ويلعب بها ضاحكاً، ومرات يدغدغها كما أشتهي، وأبلع ضحكاتي، وأخرسها بكفي، وأعود فأضع رأسي كالقتيلة دون وعي، يتساقط شعري حول خشب الكرسي، ولكني لا أرفع يدي عن عيني، أريد ليديه أن تداعبا قدمي، وأن يقرر إذا ما كانا يصلحان للسباق معه في الحياة أم لا؟

ألبسني الحذاء الذهبي الذي أحببت، صنعه كريستيان لوبوتان، وأخبرته أنني أعشق الأحذية والصنادل وأني إذا مت، فأنا أتمنى أن أغادر الحياة، وأنا أرتدي حذاءًا فاخراً، دون أن أنزعه، وكنت ذات نهار، أبعثر ساعاتي وأيامي في أحد المدن، وأشرت له إلى الفاترينة التي تعرض أحذية لوبوتان، أعرفها لأنه يضيف دائماً الأحمر إلى بطانتها، وهاهو عزيز يلبسني حياتي الجديدة، رغم أنني أعذبه بجنوني، وهو يعذبني بعقله، وهاهو يمارس معي غواية الرجل، فيسقطني إلى قلبه دون أن أفكر ولو للحظة إلى أن أغادره مهما كلفني عناده الكثير.

أخبره أنني أود أن أصبح ممثلة، فيضحك عليّ طويلاً، وأحياناً ينسى نفسه، فيضحك وكأنه برفقة أحد أصدقائه، ذلك الضحك الذي تجده في صالات السينما، حينما يعرض فيلماً لجيم كاري أو أحمد حلمي ومحمد سعد، ضحك يخرج من كل مكان، فتهتز أجسادهم دفعة واحدة، وتخرج الدموع  وكأنك للتو ألقيت عليهم قنبلة مسيلة للدموع، ورغم كل ضحكاته، أخذني مساء هذا الخميس إلى سينما الدانة، وأنا أرتدي الحذاء الذهبي الجديد، وحضرنا فيلماً لويل سميث يدعى "seven pound"   وضحك لبكائي في بعض المشاهد، وتناول معي الناتشوس، دللني كما يدلل العشاق حبيباتهم، دللني كما لم أدلل قط في حياتي، شعرت وأنا أسير بحذر في ردهة السينما، إن هذا الرجل الأسمر، يتمنى لو يحملني على ذراعيه، بدا لي وسيماً أكثر مما اعتدت عليه، وأخذني إلى مطعم " Upstairs Downstairs" وهناك حيث كانت الطاولات مكتظة بالنساء والرجال، تخلت المطربة الأربعينية عن خجلها، وذابت وهي تغني للحضور أغاني الجاز الشهيرة، وهي تعبث بشعرها البني وتلوح به، بقميصها الأخضر وبنطالها الأسود، وكان عزيز معي، أعني كنت أنا معه، استمع لقلبه، ولحياته، ولطعم الشوق في عينيه، أنه عنيد، وأنا لم أكن أتخيل أن أعشق رجل عنيد، لكنه نجح أن يجعلني أحب كثيراً فكرة وجوده في حياتي!

 

 

 

 



أضف تعليقا

na9er444 من أستراليا
14 فبراير, 2009 09:39 م
الظاهر ما بنام اليوم !
كل شئ حلو ويجذب الانتباه يحدث معي الآن !!

أول مقعد محجوز في هذا الجو الممطر من أستراليا ..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 فبراير, 2009 10:00 م
ناصر..

هنيئاً لك بالمطر.. نشتااااااااق إليه لكنه يمطر في كل مكان إلا في وطننا..

كل المدن محظوظة لأنها تحتوى احلامنا واجسادنا وامنياتنا والمطر يغلفها حينما يريد أن يفعل ذلك!

أنت لا تريد أن تنام.. ونحن نريدك دوماً معنا.. أنك رجل القبيلة.. والرجال لا ينامون مطلقاً.. ربما لهذا استيقظت في هذه الساعة المبكرة.. لتمارس غوايتك وسحر كلماتك هنا في القبيلة!

أتعرف يا ناصر.. قبل قليل بدأت في قراءة تعليقاتك الأخيرة.. قبل نص " في وداع ناصر" بدأت حزيناً هرماً.. متألماً.. ضجراً.. بعكس الآن.. أراك شاباً صغيراً.. بل أنني أجد أن الحياة قد أصبحت بالفعل تبدأ من أطراف استراليا.. حيث تكون النادلة.. وحيث تتوقع أن يرن هاتفك النقال.. لأمرأة لا تعرف رقم هاتفك .. لكنها حتماً ستأتي لتفتح اشرعة قلبك.. وتبدأ في ركضها المستمر لك..

هكذا ماكان يفعله عزيز.. كان ينتظر.. ولكنه كان ينتظر غزوة كبيرة. لم يكن يريد شيئاً عابراً في حياته..وانتظر طويلاً.. وهكذا وجد حبه.. وربما وجدته!

أنتظر الغزوة الكبرى.. لأنها حتماً ستأتي لتأكل كعك قلبك.. كما حدث لألماس.. بارك لها.. اصبح في حياتها فارس جميل.. حتى أنها صارت تنسى أن تأتي لزيارة القبيلة.. فلقد شغلها عزيزها عنا يا ناصر, وأنا متأكدة سيأتي اليوم الذي ستكون فيه مثل ألماس.. وتنشغل عنا..!!

ويبقى هاتفك على الدوام في حالة حمى ساخنة!!
na9er444 من أستراليا
14 فبراير, 2009 10:15 م
لقد اتخذت قراراً هاماً في حياتي .. سأخرج لكي أفطر بيتزا بعدما قرأت ما كتبته عن الفرّان ..

هل تعتقدين يا سارة بأنني تغيرت عن السابق !
ربما .. بيجامتي الزرقاء هي بداية جديدة لي هنا ..
تعوّدت أن أزرع وجهي ووجوه الآخرين بالابتسام والضحك ..وعلى قدر ابتسامي وضحكاتي يكون الألم .. هنا دفيناً في الأعماق .

كعك قلبي قطّعته امرأة قبل عدة سنوات .. وتركته ليحترق مع كل ثانية كانت تمرّ بعد رحيلها .. لا أنكر بانني كنت صغيراً على تلك التجربة ولكنها جعلتني أكبر
اما اليوم .. فمازلت أتلذذ وأتذلل من حبها ..

ليس لي مزاج لرؤية الاخرين .. كلما تبادلت أطراف الحديث معهم .. أكتشف بأنهم ما زالوا أطفالاً في التاسعة عشر والكبير فيهم ذو الواحد والعشرين عاماً !!
أفكارهم بريئة .. احلامهم طفولية .. نظرتهم للدنيا مشرقة .. متفائلين بالغد .. متّسمين الخير في المستقبل .. لم تعلكهم الدنيا بفمها وتبصقهم بعد !

جميلة فيهم تلك الصفات وتلك النظرة للدنيا .. ولكنني لا أجد فيهم من سيفهمني حينما أتكلم ..
وربما لا أريد الكلام أصلاً .. وهذا ما يستفز تلك الصغيرة التي ستبدأ الجامعة معي في هذه السنة !!

أمنيتي ..
لو كان المطر خارجاً يهطل على الخليج العربي .. ربما ستحبنا أرضنا وسيحنو علينا طقسنا قليلاً !


لا أعتقد بانني سأنام .. سأخرج محلقاً تاركاً تشاؤمي في غرفة النوم .. اتمنى لو استطعت أن أحبسه في كتاب صور .. اتصفحه كلما كنت سعيداً كي لا أزداد سعادة ولا أتأمل كثيراً ..


ستعود ألماس .. ففي قلبها اثنان .. عزيز وأنتِ .. ومن له مثل قلبها لا بد أن يعود ..

سأنتظر تلك الغزوة الكبيرة كي ازداد احباطاً ..
فأنا رجل لم تتركني حياتي لأعيشها كيفما أريد .. بل كيفما هي تريد !

na9er444 من أستراليا
14 فبراير, 2009 10:16 م
كلمة أخيرة ..
أسلوبك في الكتابة يزداد جمالاً يا سارة .. سأنتظر ما تكتبين في الأيام القادمة


كوني بخير
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 فبراير, 2009 10:29 م
ناصر..

كنت قد قررت أن أذهب إلى النوم، ونسيت نفسي وحلمت اللاب توب معي!

للعلم أنا اكره الأجهزة الألكترونية،ويضحك عزيز علي حينما أريد أن استخدم هاتفه الجوال واضغط على أزارير غريبة وعديدة..لذا استغربت من حملي للجهاز معي حتى إلى سريري!

لكني لم أندم مطلقاً يا ناصرأني حملته معي، لأني قرأت لك وأنت تمطر في قلبي، صدقني كلماتك لم تعطل بوصلة روحي وإنما إزدادتها فرحاً وبهجة!

لغتك أجمل من لغتي بل أنها أشيك.. الشيء الذي يفرقني عنك هو أن حياتي أحركها مثل ملعقة السكر.. بحركة دائرية فتعود دوماً لي.. إلى روحي حيث أسكن!

تناول بيتزا.. شئ رائع عشته في تلك الفترة القصيرةوأنا في مدينة كان.. كانت روحي دائماً مع عزيز، أينما ذهبت وأينماحللت..

سأخبرك بسر.. أنا متأكدة أنك ما أن ستتناول البيتزا إلا ويتوقف المطر.. وستشرق الشمس من جيبك.. وسوف يرن هاتفك الجوال.. رررررررن. رررررن وسيأتي صوتاً من آخر الدنيا يسأل عنك وعن أحوالك.. وسيكون هو قلبك.. فقط قلبك يريد أن يطمئن على صوتك وعلى راحة مشاعرك!

ناصر

صدقني ستملك الدنيا .. كما أملكها انا الآن.. صدقني ستتحول حياتك إلى انشودة طويلة.. ولن تغنيها لوحدك وإنما سيتشارك معك كثيرون سوف يسعدون لسعادتك!
Manal من الأردن
14 فبراير, 2009 11:56 م
غداً لدي عملية تصحيح بصر صعبة بسبب وجود مشاكل في عينيّ لذا سأغيب عن الشاشة لأسبوعين..لكنني لم أستطع أن أغيب قبل أن أطمئن على قبيلتي..
أتمنى لو أتصل الآن بطارق وأقول له أني أردت أن أسمع صوته مرة أخرى قبل أن تتأذى عيني! ليس هناك صلة بين الأمرين لكنني أريد سبباً يجعلني أتصل به..

أحبه وأبحث عما أشبه حبي له به فلا يسعفني عقلي..أحبه حتى تشبعت ذرات جسدي وعقلي وجزئي الذي لا أعرف كنه كلها بحبه..أحبه وممنوعة من حبه ومن الصراخ في وجهه بها..

يبدو أن "كان" سحرتك بحق وأخذت مكاناً في قلبك.تعرفين..أحياناً الأماكن تحتل موقعا عميقا من قلوبنا أكثر من الأشخاص..
المطر وعزيز الذي أحاول تخيله..مقاعد المطاعم والبيتزا وذراعي الحبيب التي نحرم من تذوقها كما نحرم من ذاك النبيذ..
كلها تجعلني أكاد أبكي..لكني لا أريد أن أبكي بل أريد أن أشكرك على إهدائك..

هنيئاً لك بعزيز وكل عام وأنت بألف ألف حب وحب..كل عام وأنت في قلب عزيز وعزيز في قلبك..معاً
sarahjassi82
15 فبراير, 2009 10:09 ص
منال

الا تجدي أن اسبوعين سيكون جداً طويل علينا.. لكن أقدر معنى العملية وأنصحك بها، لأني قمت بها.. وتخليت عن النظارة منذ سنوات رغم أنني لم أكن احتاجها، ولكني رغبت في إظهار صورتي بمظهر مختلف وبعد اشهر وجدتني اضع العدسات اللاصقة.. لقد جنيت على نفسي. باستخدام نظارة رغم ان نظري كان صحيحاً.. وجنيت على نفسي بالإلتهابات المتكررة بسبب العدسات اللاصقة.

هل تعرفين يا منال ,, وانا اعرف انك لن تقرأي التعليق إلا بعد أياماً طويلة.. إن أجمل مافي عزيز هي عيناه.. كت اتساءل لو كانت هاتين العينين لأمرأة لصرعت العديد من الرجال فعيناه واسعتان جداً ورموشه طويلة للغاية.. وكثيفة ايضاً ( شايفة يعني ما يحتاج إلى مسكرة) مو حنا اللي لازم مسكرة وماركة بعد!

جميل هو الحب.. وجميل أن يكون طارق يحتل هذه المساحة الكبيرة من مشاعرك..

أنك تستحقين على الدوام الأفضل والأجمل والأروع يامنال.. وإن شاء الله معافية بإذن الله.. من كل شر!

طمنينا عليك .. وكوني دائمًا بألف خير.
سبمبوت من الكويت
15 فبراير, 2009 10:32 ص
هنيئا لك لحظاتك مع عزيزك ..
اسعد وانتشي عندما اعلم أن كل سارة وجدت عزيزها مثلا وجدت عزيزي..

na9er444 من أستراليا
15 فبراير, 2009 10:56 ص
منال
ستكونين بخير ان شاء الله
وستجدين الدنيا أجمل كلما سحرتِها بعينيكِ المجرّدتين !

عدت الى هنا للقراءة .. لم أُشبع روحي من قراءتكِ يا سارة بعد ..
والمشكلة هي أنني كلما قرأت .. ازددت رغبةً بالقراءة أكثر
كالعطشان الذي لا يرويه نبيذ !

خرجت في الصباح لشراء البيتزا .. ملكتها بين يدي .. لا أعلم لماذا احتضنتها بعنف .. ربما لما تحمله من ذكريات لوطني ..
رغم كرهي لبيتزا هت لذكرى مرّه معهم ولكنني تشجعت على شراء البيتزا من عندهم .. فهم أفضل الخيارات المتاحة ..

عدت الى البيت .. امسكت القطعة الأولى بأناملي .. وفجأة !!
صرخ ابن خالتي " علي " ليقول بأنها حرام وأن البابروني هو لحم خنزير ولا يجوز أكله!

كرهت البيتزا وكرهت صرخته .. خرجت بها لألقيها في القمامة ولكنني رأيت جارين لنا .. رجلاً وامرأة فائقة الجمال يتبادلون القبل البريئة و الابتسامات الكثيرة .. قدمتها اليهم وعللت ذلك بأنني لا آكل لحم الخنزير والبيتزا ما زالت حارة وجديدة !
قبلوها مني وشكروني على ذلك لأنهم يعرفونني من بعيد من كثرة خروجي لتدخين السجائر الواحدة تلو الأخرى ..

تلك السجائر اللعينة .. التي لا تشبع رئتي مهما دخنت منها ! والتي كلما راتني صديقتي " زارا " تنصحني بالتقليل منها لأن تدخيني المستمر يحسسها بأنني " حشاش " ومتسكع على رأسه هموم الأرض عند الصمت .. و السوالف الحلوه على حدّ قولها عند الكلام !
لا أعرف لماذا تكون " زارا " حزينة وهي لتوها قد أتمّت التاسعة عشر ربيعاً .. لا أعرف لماذا تتسكع مع الشباب أكثر من الفتيات .. استغربت مني كثيراً حينما وعدتها بأن أصطحبها الى الصالون على حسابي لأجعلها أنثى تهتم بأدق التفاصيل فيها من شعرها وأنامل كفيها حتى أسفل قدميها !

النساء هنا نوعان .. نوع نحيل .. ونوع متين جداً
والنحيلات الجميلات ذوات الثالثة والعشرين ربيعاً فأكثر غالبيتهم لا يعتنون بأناقتهن ولا يحرصن على الذهاب الى الصالون كنساءنا في الخليج !!!!!

أما الصغيرات فهن أهل الموضة والمتقدات اثارة واحساس بأنهن جميلات ورائعات يسلبن قلوب الرجال الا انا !!

أبقى جالساً وبصمت على طاولة المقهى .. أحتسي اللاتيه وأنا أدخن سجائري التي أحرقت نصفها
na9er444 من أستراليا
15 فبراير, 2009 10:57 ص

أبقى جالساً وبصمت على طاولة المقهى .. أحتسي اللاتيه وأنا أدخن سجائري التي أحرقت نصفها اليوم فقط في 20 دقيقة حينما رأيت ملاكاً أمامي ترتدي الرمادي .. لعينيها سحر ولجسدها لغة ما زلت في طفولتي أمامها !

رغم أنها سعودية ومتلثمة ولكنها جذبتني أكثر من الأخريات الجميلات .. لا أدري هل نحن قوم ٌ نحب كل ممنوع وصعب المنال ونسترخص المتاح ولا نراه الا حينما نفقده .. أم أننا حمقى فقط !

لا أسعى لوجود علاقة حب بيني وبين أي امرأة هنا .. ولكنني لا أمانع أن يكون لي صديقات .. فتلك كانت هي حياتي الى أن مرضت قبل عام ونصف العام.. كنت أحادث بنات حواء من هاتفي أكثر من التماسيح !
فقد كنّ الأعذب لأنهن الأكذب الا القليلات !

لكل زمان دولة ورجال .. ولكل سنة في حياتي سياسة ومعايير متجددة!
أستطيع أن أحقق كل ما يريده الآخرون وما يرونه هدفاً .. ولكنني أرى أشياء أخرى في كل شئ .. يراها البعض حمقاً ويراها الآخرون دهاءً

بدأت أغار من عزيز .. ليس لأنه يحبك بل لأنك ترينه الدنيا بكل ما فيها
أغار منه حدّ الغبطة وليس الحسد أو الكره
ورغم غيرتي منه .. الا انني أحبه لأنني أجد بعضاً مما فيّ فيه وفي كل رجلٍ يجب أن يغيّر اسمه الى " أيوب " لما يواجهه في حياته ويستدعي صبره الدائم

غداً سأرفع أوراقي الى الملحق الثقافي وقد تداركت خطأ جسيم حيث أنني كتبت في أسفل الخطاب ابنكم الطالب سارة
لا أعرف كيف فاتني هذا الأمر ولكن " علي " قد قراه لي وظن بأن ألف سارة في حياتي رغم أنهن قليلات .. واحدة هي الصديقة و واحدة هي الروح و واحدة هي القلب و الأخيرة هي الجثمان


اعتذر على اطالتي وساحاول التقليل من كتابتي لكِ كي أحفظ لحروفي مكانها هنا في القبيلة
فكثرة الكتابة تضيع الهيبة وتحرق المكانة وتسحق المعزة
هي فلسفة في الاحترام .. استغرب عدم تطبيقها مع قليلين أنتِ منهم رغم كوني أفضل الصمت على الكلام والاكتئاب على البهجة

مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب في استراليا
لكِ التحية والتقدير
Manal من الأردن
15 فبراير, 2009 01:07 م
شكراً يا سارة..وشكراً يا ناصر

هاتفني الطبيب في الصباح وأخبرني بتأجيل العملية حتى الغد..حدقت به من خلال الهاتف المحمول وهو يعتذر ويعلل..لأنني أحببت هذا الطبيب صدقت أنه مضطر إلى تأجيلها لكنه لم يعرف أني لم أنم حتى الثالثة صباحاً من القلق..

أشعر أحياناً بأنه لن يأتي الوقت وأنتهي منها لترتاح أعصابي..أولا قاموا بتأجيلي 6 أشهر..ثم اكتشفوا وجود مشكلة تحتاج علاجاً بالليزر :S الألم الذي عانيته في العلاج جعلني أتمنى لو أن كل شيء ينتهي في لحظة..
ثم بعد ذلك تقرر استخدام أصعب أنواع التصحيح..الليزر..كان الطبيب يحدثني عن الألم والدموع التي سأعانيها لأيام وكنت أبحث في وجهه وعينيه وصوته الهادئ ولهجته العراقية عن ما يطمئني..واطمئننت

اليوم قال لي..لو أردتها اليوم أستطيع تحويلك على طبيب آخر..فزعت وقلت لا أريدك أنت..كأنه يعرف ما في قلبي قال..اطمئني غداً إذن..

أشعر بأنني أكتب مقالاً عن الدكتور وليس تعليقاً:]

يا الله يا سارة كما كتبت في آخر مقال لي..لدي ضعف كبير تجاه أصحاب العيون الجميلة مثل عزيزك ;) خدي بالك أشوفو
وطارقي أيضاً..عيونه خلابة
عمليتي غداً..وليلة أخرى من العذاب

مهـــاجرة من فرنسا
15 فبراير, 2009 04:32 م
سااارة
أول مرة أقرأ لك وأشعر أنني لا أرغب بالكتابة
وتمنيت لو طالت كلمات ناصر لمدة أطول

سارة
قلبي متعب كثييرا وعقلي أكثر

من ضحكات العاشقين وهماستهم
استفزتني باريس وهي ترتدي معطفها الأحمر الدافئ
وتغري القلوب بجمالها .. وتفتنها
كل الأماكن دافئة
قهقهات .. همسات .. وابتسامات رهيبة
سواي باردة
اسرق نظرة مارة من أمامي
واخطف ابتسامة كانت لغيري
والمطر يوقد الجنون بداخلي

فكرت به طويلا .. مادا تراه فاعل ؟؟
ألا زال وسيما مثلما رأيته آخر مرة
أتخيله يتمشى على الشاطئ
أو يتسكع بالشوارع مثلي
والفرق بيننا انني وحيدة
وهو برفقة حبيبة يغيرها كل ساعة
(علبة السجائر)
أغار منها لأنها تتسرب الى داخله بنشوة
لتستوطن برئته .. تدغدغ أعماقه
تغازله وتشاكسه كلما أرادت

تمنيت لو كان حقا عيد حب
لكنه كان عيد شوق وأشواق

وأنا اعلنته عيد نظافة ههه
اتعرفين ما فعلت البارحة
بعثرت كل شيء بشقتي
لأعيد ترتيبه وابعثر من جديد
نظفت الأرض بدموع خانتني
وأنا استمع لصوت ماجدة الرومي بأغنية حبيبي
اغلقت هاتفي ومنعت نفسي من فتح الايب توب
كنت متأكدة ان اللون الاحمر سيلاحقني الى القبيلة
لاجد اسمي باعلى الائحة وباللون الوردي

رغم كل شيء اسعدني دلك يا سارة

آه نسيت .. قبل أن اغلق الموبايل
اتصلت أمي لتسأل عن أخباري
قالت أنها رأت كابوسا بمنامها يتعلق بي

شكرا أمي على كابوس بطلته انا وبعيد الحب


سارة .. منال وناصر
كووونوا بخير



(منال سأفتقد كلماتك بالقبيلة
لا تقلقي ولا تخافي
قمت بتلك العملية من قبل
ونصيحتي
لن تجدي مخدر اقوى مفعولا بتلك اللحظة
من طارق
اهتمي لنفسك)


daym3000 من الولايات المتحدة
15 فبراير, 2009 06:05 م

سارة:

ادام الله الافراح والسعاده في ثنايا قلبك الجميل

لم اصدق بانك من كتب هذا

فقد اوشكت ان انسى بانني اعشق ما تكتبين

والفضل لعزيز
الذي لم احببه في الماضي


لكن اليوم
اهديه الف تحية ود وتقدير
ملفوفة بالف وردة حب واعتذار

فقد اعاد الينا سارة التي كنت اظن بانة سارقها في يوم ما.

سارة كوني هكذا على الدوم كما انت هنا
سعيده ومتالقه وممطرةبلا انقطاع .


تحياتي
Leena من الكويت
15 فبراير, 2009 10:24 م
ســـــــــارة
كل عيد حب انتي و القبيلة و الحب و العشاق و المطر بخير ....

و لا أروع من وصفك عن جد حبيتو كتير لمس قلبي و عقلي و اشياء كتير فيني ...

حبيت كان ... المطر ... البيتزا ... الضحكات ...الشوربة ... النبيذ ... عزيز ... عيون عزيز ... السينما ... الفيلم ... لقطة ويل سميث في الفيلم لما يستسلم للسمكة البيضاء .. بكيت كتير و بكتير اكتر لما الأعمى أبصر و قابل البنت في نهاية الفيلم ...

حبيت كل كتاباتك ... بس اكريستيان لوبوتان و قلبي و ليست سيئة لهذا الحد .. بيجننــــــوا

سلام لكل القبيلة و خاص منال وانشاء تقومي بالسلام و انا مريت بنفس التجربة لا تقلقي بس النتيجة رائعة ...
تحياتي ... ليـــنـــا
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 02:07 ص
كم هو محظوظ هذا الذي تعلق قلبك به ولو كان صانع أحذية !!!
لم تعد سمائي صافية كما كانت وليست حتى ملبدة بالغيوم !!
لم يعد كوني ذاك الضخم يتسع لآهاتي ،،
لفقداني " سارة " !!
التي كانت مطرا" لجفافي ،،
وحديثا" لصمتي ،،
حلما" جميلا" لنومي الذي أعشقه بلا حياء
سارة التي جسدتها كلماتك وأحبت من عزيز حرفه الأول ،،
ضاعت بين الكلمات، واحترقت أصابعها مع كل نقطة وضعتها تحت و فوق كل حرف ثم تلاشت بين الجمل !!
تلاشت تماما" !
وقتها ، قررت النجوم خيانة سمائي مع القمر !
ومل السكون الذي كان يملؤني مني ورحل !
وهناك وجدتك " سارة " أخرى يوم زعمت أن الكون لا يحتمل منكما اثنتين !
فوجدتكما تصنعانه بذات واحدة !
أنتِ هي وهي أنتِ وأنا يوم عشقتها - عشق تعرفينه أنتِ - عشقتكِ أنتِ !
فخري يوم أفخر " أنتِ "
وأهدي صباااحك بأذنيك ( مع بغدادية ) لكاظم الساهر !
كوني دائما" كوني ( الأخيرة : مفتوحة الكاف، ساكنة الواو، مكسورة النون )
ladyt من الولايات المتحدة
16 فبراير, 2009 02:25 م
أمسيات شعرية يغزلها ذلك العاشق الأسمر
و ترقص هي بتمايل ممشوق ، مرتدية حذاءها الذهبي.

تداعب خصلات شعرها و يتأملها بحب
كتأمله لطفلة صغيرة تعشق الرقص تحت
حبات المطر ..

هكذا كنتما !

صدقي يا سارة أن الدفء الذي انبعث من
عبق كلماتك أسال بعض دمعاتي. ربما لأنني تمنيت أن أكون هناك في ذلك المكان آكل قطع البيتزا و أنظر في عيني من أحب! بالرغم من أني لا أجد في
نفسي خصال الرومنسيه الساحرة ..
إلا أنني اعشق تلك العاطفة التي تغمرني
بمجرد السكوت و النظر لمن أحب .

أكيده من أن قاعة العرض تلك، غمرها عزيز لكِ بأجمل زهور الاحساس التي جعلت
الموفي مميز كتميز رقائق الناتشوز التي ربما اختلف طعمها قليلاً لأنكم تشاركتما غمس اصابعكما معاً في صلصتها
الحمراء.

الساعة هنا السابعة صباحا و يبدو أنني
أجيد "الهذرة" في ساعات الصبح الأولى!

عيد حب سعيد لقلبك الذي لثم جميع حواسه بسحر السعادة ..

جميلة دوما يا سارة في فرحك و حتى في
احباطاتك ..

لكِ من قلبي "وردة" ..
لـيدي تـي
mmsfr من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 03:38 م
حلوو

احلى مافي الدنيا انك تحبين واحد يختلف في طباعه عنك

اتركي الكلام اللي يقول ان لازم يكون فيه توافق في الطباع

كذا الحياة تستمر حلوة و غنوة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 08:21 م
سبمبوت الكويت

ما أجمل أن يكون لكل امرأة عزيز في حياتها وقلبها وكيانها.. أنه لهو شعور بالغ في المحبة.. والروعة.. وقتها تزهر حديقة قلوبنا لتكون وطناً لنا يحمل أشجارنا العتيقة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 08:31 م
ناصر

اصبحت لديك قصصاً كثيرة، بتيزا بلحم الخنزير. أبن خالة يصرخ بقوة.. زارا تلك الفتاة التي لا تهتم بتفاصيل أنوثتها.. سجائرك التي لا تنطفئ..عشاق يأخذون البيتزا منك وهم يتساءلون عن لون قلبك..

يالله .. ياناصر اصبحت حياتك مكتظة بتفاصيل كثيرة!تفاصيل حتى وأنا اقرأها اشعر بأنها خيوط لرواية طووووويلة جداً. اتمنى أن أكون في ذات المكان الذي أنت به.. ولكن لأسبوع لا أكثر وأود كثيراً العودة إلى مكتبي، وإلى قلب من أحب، وإلى طعام امي.. والصراخ على ميراني ونيلا وميري..والثلاث هن خادمات البيت.. رغم اني موعودة بالعمل خارج المملكة ولتسعة أشهر .. والآن .. لا أفكر بها.. إن اتت خير على خير وإن لم تأتي.. أنا سعيدة لوجودي هنا.. ولكني لست سعيدة في البيت بشكل كامل!

نحن دائماً نطلب المعجزات نريد أن تكون حياتنا كاملة كما ينبغي ومن المستحيل أن تكون كذلك!

احببت تفاصيل يومك كله..بعد عدة مقالات.. وتعليقات منك.. ساتمكن من كتابة سيرة حياتك يا ناصر. تعال دوماً وأقرأ هنا. واكتب لك تفاصيل أيامك.. كم نشتاااااااق أن نعيش كل لحظاتك!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 08:44 م
ناصر

لا تشرب كوفي لاتيه، لأنها قهوتي المفضلة، لو سمحت دع الكوفي لاتيه لي.. والسجائر لك. لا أحب السجائر ابداً، واتضايق من زملائي لأن معظمهم مدخنون، ورائحة الدخان قويةوكريهه للغاية.

لكني أتخيل اني حينما أصبح في عمر خالتي بهاء، سوف أتحول إلى امرأة مدخنة، هكذا اتخيل نفسي كلما التقيت بخالتي، ووجدتها لا تزال تجيدالتأنق والتعطر بأفخم وأغلى العطور, وتضع ساقيها بطريقة ملكية رائعة، وتمد شفتيها النحيلتين لتمز سيجارتها النحيلة..عبر أصابعها الطرية!

هل صحيح تحسد عزيز.. لقد سعد كثيراً حينما قرأ كلماتك..هو أخبرني بذلك .. قلما يخبرني عن سعاداته، تعودت عليه أن يكون رجل كتوم.. فقط تعلم منذ اسابيع أن يشيد بأي عمل أقوم به، بعد محاولات طويلة معه، اخبرته أنني أحتاج إلى دعمه، أحتاج إلى أن يخبرني إذا ما قمت بعمل جيد معه أن يطبطب على كتفي ويأخذني في حضنه،ياااااااااه بعد محاووووولات طويلة استجاب عزيز لي، وقبل أيام اشاد بتفكيري حينما كانت لدي ديون مالية!!!!!!

لكني على الرغم من الشهرة الجيدة التي اعيشها، واليوم على سبيل المصادفة، خرجت من عملي حوالي الساعة السادسة مساءً وذهبت لتناول شيئاً كنت قد تركته في بيت صديقتي التي تسكن في كامب الشركة!
تطلع رجل الأمن إلى بطاقة الشركة وحدق بها طويلاً ليقول لي، باقي لها يومين وتنتهي، ضحكت لأنني غداً سأستلم بطاقتي الجديدة، وإذ بي أجد زميله يصيح، أليست هذه هي الكتابة سارة مطر والتي تعمل في القافلة؟

هل تصدق ..دهشت.. دائماً أدهش، بالتأكيد ليس هو الرجل الأول الذي يشير لي بصوته أو بسبباته، هذه هي التي تكتب صدقني..؟ هكذا أسمع على الدوام؟ واليوم اتصلت بي مايا الحاج من مجلة لها، لتطلب مني رأياً في موضوع ستناقشه عبر المجلة.. ورغم كل ذلك .. كل الأشياء التي اتلقاها وتتابع معي.. إلا أنني لا أشعر بأهميتي إلا حينما أكون مع عزيز.. فقط!

وأشعر بأن لا شيء يعنيني يا ناصر، لا الشهرة ولا الوظيفة ولا نجاحي في الجامعة.. كل ما يعنيني أنني اشعر بالسعادة تغمرني لأن استطعت ان التقي برجل يشبهه.. رجل لن تجده في أي كاتلوج لو أردت أن تطلب واحد على مزاجك!!!!

عليك أن تحسدني لأجل عزيز.. لا تحسده هو!!

أحسدني أنا.. يا صاحب السجائر الكثيرة.. أحسدني أنا لأنني في حياته
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 08:53 م
منااااااااااااااال


أشتاااااااااق أن أعرف ماهي أخبارك؟
أكيد أنك الآن خلصتي من العملية.. أشعر بألمك اثمن ما يملكه الإنسان هي صحته، وحينما تضيع الصحة، يضيع كل شئ..
عانيت لفترة من اسناني.. حتى خلعت واحداًمنه، واشكر الله انه كان آخر أسناني الخلفية وسأبدلها بعد عدة اشهر بزراعة غيره.. لكني انتظرت أياماًبل أسبوعاً بأكمله حتى اتخلص من الألم.. كان الألم صعباًوقاسياً ومراً..

أما عيون عزيز يالله شو بتدبح عيونو.. لووووول.. املك عينان صغيرتان..وأنف جميل وبشرة بلون الذهب..وشعر أسود.. هذه هي أنا.. أما عزيز.. كيف اصفه لك.. لم ولن أجد رجل بمثل عينيه..واسعتان جداً وذات رموش كثيفة للغاية.. ما شاااااااااااء الله عليه..

واتخيل طارق.. ذو بشرة بلون حليب الصباح.. وأناقة رجال روما.. وشعر رائع ينسدل حتى كتفيه..

أتمنى أن تكوني بألف خير.. مناااااااال عودددددي سريعاً نريد أن نعرف آخر أخبارك. وطيبيك ومديرك الستيني.. كيف حالة..؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 09:03 م
مهاجرة

أنا ايضاً تمنيت أن اترك المساحة لهذا الشاب الرائع. أعني بذلك إلى ناصر. يالله.. أي سحر تعلمه هذا الشاب المغامر بحياته وتاريخه، هل رأيت كيف اصبح حراً طليقاً.. هل عرفت كيف ان مجتمعنا يقتلنا.. ويقتل حتى حرياتنا التي بداخلنا..

ناصر هو اكبر مثال على ذلك.. انظر إلى تعليقاته في السعودية وتعليقاته في أستراليا.. اصبح يعلن لنا عن هواياته في الإبداع والبوح، وذكرياته الطويلة الآخاذة مع عائلته.. رغبته في تكوين صداقات متنوعة.. خوفه من الحب..شعوره تجاه الأشياء.. الغرفة والمقهى والبيتزا..ولحم الخنزير والنبيذ ايضا..

أنه حر..الان.. حر أكثر من أي وقت آخر.. حتى نظراته للمرأة الملثمة.. رغبته في إيجاد اي رابط بينه وبين وطنه..

أريدك أن تكوني مثله يا مهاجرة.. أن تصبحي حرة طليقه في مشاعرك.. عبري عنها.. أتركي الحزن..إلى متى ستظلي بهذه الصورة التعيسة .. أنك جميلة.. أنا متأكدة من ذلك.. كلنا نحبك يا مهاجرة.. ولن نراك في كابوس ذات يوم.. ستكونين أجمل ورده في حديقة قلوبنا..

أما أمك والكوابيس.. هكذا هم العائلة.. يعشقون أن يتشاركوا معنا بعض الألم حتى في كوابيسهم وأحلامهم!

دائماً سيكون حبيبك بالقرب منك.. حتى من نفسك أنت!!

كوني اليوم وغداً بألف خير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 09:06 م
دايم

سعيدة لوجودك انقطعت فترة من الوقت

ولكنك ها انت تعود إلى القبيلة ولو

كنت في آخر العالم.. أو ربما تكون قريباً

منا.. وعلم السعودية يخذلك لينادي

بقبيلة أوباما

دايم..

أنا أيضاً في يوم من الأيام كنت لا أحب هذا العزيز.. وكنت أتخيل أنه سرق كل فرحي وأيامي.. وحتى ثقتي في نفسي..

ولكن الأيام اثبتت عكس ذلك..

الحمدلله.. أشعر بكثير من الرضا عن نفسي وعن قلبي يا دايم..

أتمنى أن لا تهجر القبيلة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 09:13 م
لينا

أتمنى أن تقرأ "منال" تعليقك لتعرف كم نحبها..وكم نهتم لعينيها الجميلتين..

الفيلم يا لينا كان من اختيار عزيز، وكان هدية منه إلى جانب حذاء كريستيان لويوتان. الغريب أنني لم أسمع عن الفيلم، ولم اعرف قصته، لكن عزيز أخبرني انه سمع أنه فيلماً جيد للغاية، ورفض أن يعرف تفاصيله حتى تكون المشاهد جديدة للغاية، ولا نعرف ماهيتها؟

وكان الفيلم رائعاً لأنه لامس القلب، وما آلمني يالينا هو الأعمى، حينما اتصل عليه ليتأكد إذا ماكان يستحق أن يهبه عينيه أم لا؟

هل تتذكرين المشهد وهو يقول:أنك أعمى.. هل تعرف مالون البحر؟
قال له الأعمى: نعم لونه أزرق يا سيدي؟

يآآآآآآآآآآآىىلهي يالينا حبست دموعي كلها..وعموماً بكيت على ذراع عزيز الذي ضحك على دموعي.. ( شايفه ظلم الرجاله يالينا)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 09:16 م
نواف

مدهش تعليقك.. قرأته لعدد من المرات.. وكنت أشعر بأن التعليق هو جزء من قصيدة شعر لقاسم حداد..!!

لك لغة فريدة بنوعها.. مثيرة وشقية.. ولا تشبع قارئها..

جميل أن تقول أحببت من عزيز حرفه الأول.. أنك تكتب بلغة مجنونة.. لا يمكن لي وصفها!!

حروفك رائعة.. تجبرني على أن احترمها أكثر مما يجب. وأشعر بأنني أمامها علي أن اصلي لها..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 فبراير, 2009 09:22 م
الليدي تي

ما أجمل صباحك , وما أروع مساءاتك الناهضة من كوب الشاي الذي بجانبي الآن..

أفرك شعر رأسي براحة يدي. وأضحك وأنا اشتم رائحته العطرة..

الحياة تسكن كل تفاصيل احلامي.. وصالة السينما لم أرى بها غير عزيز.. والناشوز التهتمته إلتهاماً وكانت الصلصة الحمراء هي آخرها.. فقد قضى عزيز على الشييييييييز يا ليدي تي..؟؟؟؟

هل تصدقين ذلك

ليدي تي..

ذلك المسااااااااء.. تمنيت كل القبيلة تكون معنا. تمنيت أن أكون خارج تاريخ القبيلة. وأسكن قلب عزيز ولا أعود إلى البيت أو حتى إلى وطني..

يالله.. يالله.. يالله.. كنت أريد أن آخذه معي.. أعود به إلى غرفتي .. أضعه مع زهور مكتبي.. وأجعله بروش في قميصي لا أتحرك من غيره!!

والآن.. كيف كان صباحك.. وكيف قضيته.. وكيف استطعت ان تحولي أيامك كلها .. إلى أن تكون مممطرة كما تشآئين وكما ترغبين يا حلوة..
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
16 فبراير, 2009 10:34 م
سااارة ..
كل عام و قلبك و قلب عزيز معاً...

أوووه يا ساره كما قلتي عزيزي قلب حياتي .. لم تعد أبدا كما كانت .. و رغم ذلك أحبها و أستلذها معه .. حبي هذا مختلف يا سارة .. لا أستطيع كتمانه أبدا! و أشعر بأني أرغب في الحديث عنه دون توقف << بس أنا مثلك أخاف من الحسد هههههههه .. و كم تعاني مني صديقتي سديم و هند << ذبحتهم بعزيزي و قصصي معه

محظوظة أنت يا سارة "بدوووون ما أحسدك لأني أعرفك تخافين من الحسد ^.^" .. أغبطك لأن عزيز كان معك في ذلك اليوم... كان قريبا منك ... أما عزيزي فقد كان مسافرا.. ألا يكفي أن دياره بعيدة عن دياري! و زاد البعد بالسفر! .. و ما قتلني أنه في ذلك اليوم كان "زعلان" مني شوي ... و لكنه في اليوم التالي فاجأني برسالة راااائعة يا سارة .. رسالة جعلتني أشعر بأني أعشق رجلا خرج من صفحات الألف ليله و ليله .. جعلني أشعر بأني أعيش إحدى قصص الحب الأسطورية..تلك التي تولد في الصحراء و يشهد عليها القمر و النخيل و مياه الواحة! ... إنها بضع كلمات و لكنها أخذتني إلى عالم آخر..

و بالنسبة للأحذية .. أنا موووولعة بها حد الجنون...خزانتي مليئة بها و كم يزعج أمي ذلك الإدمان..لقد ضاقت ذرعا بعدد أحذيتي!... توبخني و تنهي حديثها دائما : "ليش ما تفتحين محل لبيع الأحذيه!"

ناصر ... كن دائما بخير و استمتع بحياتك الجديدة.. و أتمنى أن يغزوا قلبك حب عاصف عما قريب

منال ... إن شاء الله ترجعين للقبيلة بالسلامة فلا غنى لنا عنك يا زهرة القبيلة


سارة ... لا لن أبتعد و لن أقطع القبيلة .. هذا المكان خلق الكثير من لحظات حياتي

لكم ودي جميعا يا أفراد قبيلتنا
Flona6 من الكويت
17 فبراير, 2009 08:48 ص
ســــارة

اعتقد ان الفيلم و الهدية اختيار موفق من عزيز لانو بيلامس المشاعر و لانو كنت قريبة منو و بكيتي على ذراع عزيز ...

أكيد حس انو اديه انتي رقيقة و يمكن ضعيفة ئدام مشاعر معينة ، ليه الرجال بيحبوا يحسوا بضعف البنت ؟؟

مقطع اختيار ويل سيمث لوقت و طريقة الموت أثر فيني كتير بكيت لانو حب الجلو فش من هو و طفل و اختار للموت أن يكون بسمها هي ...
حمــل أفضـل الذكريات في أفظـع اللحظات

سلام لمنال .. و لكــ القبيلـــة ــــل
لينــا
سها من الكويت
17 فبراير, 2009 12:11 م
سارة

جميل ما تكتبينه .. و جميل اسلوبك ... شبيه باسلوب الاميرات ...والنساء الجميلات ..ز انا كاتبة من الكويت واصدرت المجموعة القصصية الاولى منذ عامين .. والان في صدد الاصدار الثاني

اتمنى الحصول على كتابك .... برجاء بعث عنان المكتبة .. وبرجاءابعثى عنوانك لارسل لك نسخة مهداه من كتابي " نساء م.. رجال م "

واهم شي حذاء لابوتان ... اعشقهم واريد العشق وانا مترديه لابوتان ...

دمت بجمال
na9er444 من أستراليا
17 فبراير, 2009 01:23 م
بدأ يومي في الساعة السابعة والنصف صباحاً على صوت المنبه .. بعدما انهكت نفسي بالأمس بالرياضة عند مدربة الـ " بودي أتاك " والذي هو شبيه بما تفعله هيفا قديماً على شاشة الـ إل بي سي ..
ولكن الفرق بأن الفصل مكون من خمسين متدربة تقريباً وثلاثة متدربين نقوم بالتمرن من خلال الحركة المستمرة والقفز والتصفيق واللف والدوران ثم القفز تحت انغام الموسيقى السريعة
لقد كان تدريباً شاقاً علي .. حيث أنه ما نصحني به لفترة شهرين ..صديقي ومدربي البولندي في صالة الحديد في وطني .. بعدما شرحت له حالتي الصحية الكسيفه والتي ترتب عليها عدم خروجي من صومعتي في البيت لسنة ونصف السنة وأعلمته بعزمي على التغرّب هناك بعيداً في استراليا

أما البارحه فكما وعدتكِ يا سارة ختمتها بأكل البيتزا والخبز بالثوم الذي يختلف كلياً عما يقدمونه في وطني.. قمت من نومي متثاقلاً و قلقاً من درجة اختبار تحديد المستوى في اللغة الانجليزية
مع أنني قد كنت مبدعاً في كل جزء من اجزاءه .. الا انني كنت أخشى أن يقوموا بتمديد فترة دراسة اللغة عما اتفقت معهم عليه ان كانت درجاتي متندية



غسلت وجهي .. نظرت الى المرآة فرأيت ناصر بحلّـته الجديدة بـ " الديرتي ستايل " .. أعجبت بمظهري وحسدت النساء على نظرهم لي
فلأول مرة .. ستتاح لهم فرصة مشاهدتي بهذه الحلـّة
اخترت من دولابي شورت أبيض مقلم باللون البني اشتريته البارحه .. وتي شيرت لاكوست أسود اشتراه لي أخي حينما سافر للخارج كسائح !وقبل أن أخرج تذكرت أن أتعطر بعطري الصباحي Essenza del tempo من تروزاردي
اخذت أوراقي كاملة معي .. وسحبت مائة دولار استرالي احتياطاً لأي طارئ قد يطرأ هناك في الجامعة

صعدت الى الباص .. ابتسمت للسائقة .. كانت في بحر الخمسينات من عمرها ولكن ملامح وجهها تؤكد للناظر اليها بأنها قد كانت فيما مضى فائقة الجمال
كانت امرأة بشوشة ..تفوح منها رائحة الفانيلا .. سألتها ان كانت ستتجه الى الجامعة فاجابتني بأنها لو لم تكن ذاهبة الى هناك فستقوم بمساعدتي بالوقوف عند اقرب محطة على طريقها من الجامعه .. تساءلت هل كل هذا من أجلي فقط أو ربما كان هذا من اجل الاستايل الجديد !

وصلت الى الجامعة .. كانت مزدحمة بالطلبة من كل الجنسيات
اتجهت الى المبنى الرئيسي الذي سأد
na9er444 من أستراليا
17 فبراير, 2009 01:24 م

اتجهت الى المبنى الرئيسي الذي سأدرس فيه .. رأيت طلبة كثيرين من حولي .. ومن هناك رأيت عدداً من الفتيات الخليجيات واقفات في طريقي
استفزني المقلب الكبير الذي همّ فيه .. يظنون بأنني وأي شاب غيري سنكون مهتمين بهم .. نظراتهم كانت توحي بذلك ولا أدري لماذا

كان دخولي على القاعة التي فيها مائة طالب جديد سيدرسون معي .. درامياً جداً
حييت الاساتذة والمسؤولين .. ابتسمت لكل الطلاب .. أشرت للبعيدين عني بالسلام بيدي
اما القريبين فقد كنت اتكلم معهم بصوت واضح واحييهم بحرارة وحفاوة وأسألهم عن احوالهم وعن رأيهم في الجامعة وفي المدينة
جميل هو شعوري وانا تحت الأضواء في هذا اليوم .. مع أنني أتجنبها قدر الامكان .. ولكن مزاجي كان رااااااااايق او ربما كنت احاول اخفاء قلقي من النتائج و التصرف بأنها لا تعنيني
وبأنني سأقبل بأي مستوى سأكون فيه

وأنا جالس على الكرسي .. طلبوا مني تحديداً الصمت .. لا أدري هل فعلاً كنت مرتاحاً مع الآخرين لدرجة انني قد اثرت الجلبة من حولي
ام لأنني قد كنت اجتماعياً جداً وواثقاً من نفسي وأوحى ذلك لتلك المعلمة الحسناء جداً جداً .. وسأتعب وأنا أقول جداً جداً عن وصف جمالها وأنوثتها التي تقطر منها عند كل حركة
أوحى لها ما أقوم به بأنني سأكون أحد رؤوس الفتنة في المستقبل !

بدأوا يوزعون الطلبة حسب مستوياتهم ومع كل مستوى متدني كنت اتابع القائمة بتلهف وقلق شديد للغاية
فلست مستعداً لدراسة اللغة لفترة طويلة .. ولا أريد أن أدرس في فصل سأجد الأكثرية فيه من ابناء جلدتي السعوديين
فهم كثيرون في اللغة الانجليزية لدرجة ان 80 % من المستوى الاول والثاني هم سعوديون

كنت اتابع تلك القوائم بصمت .. فضحتني طقطقة القلم .. تداركتها مبكراً
كانت بجانبي فتاة يابانية .. تمنيت ان تكون معي .. فهي بالاضافة لكونها جميلة .. فأنا أحب الشعب الياباني واحترم مكانتهم في العالم وفي الحرب العالمية
ابتسم لي الحظ .. وضعت في المستوى الثالث .. ابتسم لي الحظ مرة اخرى .. اليابانية هي زميلتي التي ستجلس في العشرة اسابيع القادمة بجانبي .. يا إلهي مستحيل ان يبتسم لي الحظ أكثر وتقوم تلك المعلمة الحسناء بتعليمي
وكما توقعت كان ذلك مستحيلاً فهي ستقوم بتعليم فصل آخر
na9er444 من أستراليا
17 فبراير, 2009 01:25 م

حينما وصلت الى الفصل متأخراً لرغبتي في تدخين سيجارة بريئة على عجل .. وجدت معي اليابانية وسعودية أنيقة أعجبت بشخصيتها المتزنة وشابان سعوديان احدهم له خبرة في نفس المستوى والآخر جديد
ورجل كوري فارع الطول عريض المنكبين .. جسده قالب جميل تأملته جيداً .. فهو يشبه تماماً البودي جاردز
وايراني واربعة صينيات وواحد شاهي لوووول .. اربعة صينيات وصيني

كانت كلماتي متأنقة مع الجميع .. وجب علي تعريفهم بنفسي وببلدي .. قلت لهم من السعودية .. لم يعرف الصينيون مكانها .. فرسمت لهم خريطة العالم وحددت لهم السعودية
ولكنهم مازالوا يجهلونها .. فقلت لهم هل تعرفون دبي ؟؟ قالوا يس يس دووباااااي .. قلت لهم يالعنبا اللي انتوا منه خلاص انا من دبي .. بالانجليزي طبعاً :>

كانت المحاضرات ممتعة .. وكانت تجلس خلفي امرأة صينية كبيرة متزوجة أتت لاكمال دراستها .. كانت خجولة لأبعد درجة ولم يكن بجانبها أحد
قلبت كرسيي للتعرف عليها ومحادثتها بالانجليزية وحل الاسئلة .. فتلك اليابانية ليست بحاجة الى أحد .. ولكن المعلم قدم اقتراحاً بأن تجلس تلك الصينية على جانبي الايسر وتبقى اليابانية على جانبي الأيمن
وأمامي السعودية واحدى الصينيات وبيني وبين الشباب باقي الفتيات

كنت في قلب الدائرة محاطاً بالطالبات .. كان شعور غريب للغاية .. كنت أقول في نفسي " الله لا يعيد ايام اول يوم كان ابو ضرس وطقـّته هم اللي معي في الصف " "

كنت سعيداً بقوة لغتي وسرعة حديثي .. للأسف كنت مغروراً للحظات.. ويسعدني اكثر بأن غروري قد انكسر حينما " توهقت " في الاجابة على اسئلة في قواعد اللغة الانجليزية الغثيثة
فساعدوني زملائي ..
na9er444 من أستراليا
17 فبراير, 2009 01:28 م

كان الجو مفعم بطلب العلم .. كنت اشعر بذلك .. تلك الصينية كانت مشكلتها في النطق .. كدنا نخسر في منافسة بسيطة في فصلنا بسبب عدم قدرتها على النطق جيداً ولكنني كنت اغش بحيث اسمع ما تقوله اليابانية وافهم ما ستقوله زميلتي الصينية
تبادلنا المراكز أنا وهي فكنت انا اتكلم وهي تكتب .. كانت سريعة في كتابتها .. أسرع مني تقريباً
وبعد كل هذا التعب قال لنا المعلم .. اننا شطـّار .. فخالجني شعور بأنني طالب في المتوسطة وليس في الجامعة

جامعة قد تحمل الكثير في جعبتها لي .. قد تحمل البهجة .. قد تحمل الوجع .. قد تحمل القلق .. قد تحملني على الوصول الى ما اصبوا اليه .. وقد تكسرني كسراً لا يمكن أن يجبــّر
ولكنها باختصار تجربة لم أعشها من قبل .. غريبه علي .. كنت أحاول أن أتأقلم منذ فترة طويلة عليها .. ولكن التجربه خير برهان
بودي لو يأتي عزيز لدراسة اللغة معي هنا من باب التسلية فقط
كنت بالأمس أحسده .. فطالبتني بأن أحسدكِ أنتِ .. اما اليوم فأريده أن يعيش هذه التجربه لأول مره في حياته أو ربما ليجربها من جديد ان سبق وجرّبها

سنشرب اللاتيه كثيراً .. أنا وهو كثيراً .. فهو يحبها بلا شك .. وسنحرق السجائر ان لم يقلع عنها بعد
لن ننساكِ يا سارة .. ستكونين معنا في كل مكان .. في المقهى في المحاضرة .. في الممشى .. في وجوه الآخرين .. في ابتساماتهم وفي عبوسهم .. في جدّهم وفي مزجهم
ستكونين على البال دوماً .. لأنك تستحقين ذلك



سأنهي اسبوعي معكِ الآن .. وسأعود قارئاً من جديد ..سأعود لقراءتكِ وقراءة أناملك كالعادة .. قبل ذهابي الى الجامعة وقبل النوم.. فقد أصبحتِ أنتِ وعزيز لدي عادة لها الأولوية على سيجارة الصباح !!

والأهم .. لا تخبري ريم بشئ فما أكتبه خاص بين القبيلة وإليها :P

مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب في استراليا ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 فبراير, 2009 08:46 م
ناصر

كنت مع صديقتي ريم نتناول الطعام في المطعم الأنيق الملحق بالشركة التي أعمل بها..

واتصلت على "عزيز".. ووجدته لا يريد محادثتي كالعادة.. استغربت وسألته: ايش فيك..؟

ووجدت بعفوية يقول: معليش سارة.. خلينا نتكلم بعدين مشغوووول؟

رديت عليه: مشغوول في أيش؟؟؟

طبعاً كنت معصبة ع الآخر..

قالي: خليني جالس أقرأ تعليقات ناصر.. بعدين بعدين نحكي مع بعض

تخيلي يا ناصر أكلت علي الجو.. الكل يقرأ لك وينساني مهاجرة تقول لم أريد أن أكتب تعليق.. كنت أريد أن اقرأ اكثر واكثر لناصر

وعزيز يصرفني.. علشان يقرأ لك..

يااااااااااااالله.. الآن لديك قبيلة اسمها "ناصر".... لووول ماعلينا..

سأرد على تعليقاتك الرائئئئئئئئئئئئعة جداً. ولكني للتو عدت إلى البيت.. وعليّ أن انجز الكثير من الأعمال..

فتحية كبيرة للجميع..
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
17 فبراير, 2009 10:46 م
لكنني قرأت له ،، وأحسست أن في دمي شيء منه ومن آخرين جندوا القلم وكتبوا به على نسائم لياليهم !
حيث أتوقع أن يسقط ناصر على رأسه، فيأبى وتسايره الجاذبية في ذلك ، أرى وطنا" قرأت عن جرائمه الأولى فيما سبق.
أصلاب بائسة كانت تجرع الألم و مذلة النفي إلى الأرض السجن، الآن تسقطب العقول الفتية لتزرع بذور المستقبل.
من كان وقتها ليصدق ذلك ؟!
عامان انقضيا على رفضي الإنسلاخ
وتعللي بأنني هناك ستسكنني الغربة وسأشرب نبيذ المجنون !
أذعنت ، استلمت ، و كبلت نفسي قبل أن أقترف الجريمة بل قبل أن أميز الجرم فيها .
هذا الفكر المشؤوم لم يكن وليد لحضاتي تحت مسرب الماء في مزرعتنا بل كان صوت ثورة التخلف حيث أنتمي.
أنت يا ناصر في طرف الثوب وأنا هنا حيث بليت رقعة القماش فآثرت السقوط في الوحل !
أنا من وطنك وإن كنت أرى أنني بلا وطن .
قريبا" سأحتفل بالتخرج من الطب وبعدها سأحتفل بالخروج من وطني.
،،،،،
ساارة لو كانت الأعمار تهدى لأهديت جل عمري لطفولتك ولو كنت أبلغ القمر لوسمته باسمك ..
نااصر تمتع قدر المستطاع
سااارة ( لم يحدث أبدا" سيدتي أن أوصلتني كلمات امرأة حتى الشمس ) .
سلام.
mohamedwageh من مصر
21 فبراير, 2009 12:04 ص
الصديقة العزيزة سارة
كم هو جميل قلمك وتعبيرك المرهف الحس لقد جعلتيني اغير كثيراً من هذا الرجل الذي جعلك تحبين ان يكون في حياتك دائماً وقليلاً ما نجد امراة تحب رجل بهذا الشكل الا في الافلام الرومانسية القديمة فقط اما الان فتغيرت النظرة تماماً فهنياً له ولك هذا الاحساس الجميل والرائع الذي نفتقد له الان
صدقيني لو قلت اني الان رغم ان الساعة قاربت 12 مساء الا انني اود ان اخرج في هذا الجو البارد جداً لاتناول بعض من البيتزا من المحل الذي يقع علي بعد امتار قليلة من منزلي وياريت تتفضل معايا اعزمك علي واحد بيتزا واتمني ان تمطر السماء حتي الصباح
شكرا لك
mohamedwageh من مصر
21 فبراير, 2009 12:09 ص
الصديقة العزيزة سارة
كم هو جميل قلمك وتعبيرك المرهف الحس لقد جعلتيني اغير كثيراً من هذا الرجل الذي جعلك تحبين ان يكون في حياتك دائماً وقليلاً ما نجد امراة تحب رجل بهذا الشكل الا في الافلام الرومانسية القديمة فقط اما الان فتغيرت النظرة تماماً فهنياً له ولك هذا الاحساس الجميل والرائع الذي نفتقد له الان
صدقيني لو قلت اني الان رغم ان الساعة قاربت 12 مساء الا انني اود ان اخرج في هذا الجو البارد جداً لاتناول بعض من البيتزا من المحل الذي يقع علي بعد امتار قليلة من منزلي وياريت تتفضل معايا اعزمك علي واحد بيتزا واتمني ان تمطر السماء حتي الصباح
شكرا لك
mohamedwageh من مصر
21 فبراير, 2009 12:10 ص
الصديقة العزيزة سارة
كم هو جميل قلمك وتعبيرك المرهف الحس لقد جعلتيني اغير كثيراً من هذا الرجل الذي جعلك تحبين ان يكون في حياتك دائماً وقليلاً ما نجد امراة تحب رجل بهذا الشكل الا في الافلام الرومانسية القديمة فقط اما الان فتغيرت النظرة تماماً فهنياً له ولك هذا الاحساس الجميل والرائع الذي نفتقد له الان
صدقيني لو قلت اني الان رغم ان الساعة قاربت 12 مساء الا انني اود ان اخرج في هذا الجو البارد جداً لاتناول بعض من البيتزا من المحل الذي يقع علي بعد امتار قليلة من منزلي وياريت تتفضل معايا اعزمك علي واحد بيتزا واتمني ان تمطر السماء حتي الصباح
شكرا لك
غاده من المملكة العربية السعودية
22 فبراير, 2009 09:48 ص

هنيئاً لكِ يا ساره هذا الحُـب الجميل " الله يبارك لك"

هاأنا من جديد تشدني كلماتك لأعود و أعبر عن إعجابي بكلماتك...
و تتملكني الغيرة من إحساسك الجميل ب عزيز..

مما يجعلني أشعر أني لا أستحق حب "حسـام" أو حتى التواجد في قلبه..
إحساسك ب عزيز يا ساره يجعلني انفر من نفسي لأني لا أملك الجرأة للبوح بالحُـب و التمتع بعيش أيامي كما يجب.

هنيئا لك عيدك وحب عزيز...

كوني بخير
غاده
أنين الورد من عُمان
22 فبراير, 2009 06:53 م
ابنة المطر
كم ابتسـامة رُسمت على شفتي ..،وأنا أقرأكِ هذا المسـاء
أنتِ سعيدة
وقلبك سعيد
وروحك ترتدي ألوان الحب .. وتحلق بحرية
ياااه يا صديقة
كم تمنيت أن أراكِ هكذا من زمن
سعيدة أنا .. أكثر مما تخيلين
وقلبي محاط بـ قوس قزح .. لأنكِ فرحة
أتمنى رؤية حذائك ..،وعينا عزيز ..،والطريق إلى منزلك
كل تفاصيلك التي تضعينها تحت وسادتك ليل ـا .. رائعة
أنتِ تتقنين رسم الحب .. والركض تحت مطر
أنتِ تلونين السماء بفرح سماوي .. وورد مخملي

يا جميلة
كم من الأشياء تغيرت فيك
كبرت ..،ونبع حب صادق من قلبك


أشتاقك سـارة
روان
22 فبراير, 2009 09:29 م
جميلة أنت ورائعة
وغالية على قلبي .. وأغلاهم


سارة ..
أتمنى أن يبقى عزيز في قلبك ومالئاً حياتك كما يود قلبك ..


شكراً على الإهداء
لك وحشة .. تفووووق الوصف
وياهلا بـ ناصر وتواجده العذب
روان من قطر
24 فبراير, 2009 10:04 ص
ناصر

متابعة بـ سعادة يومياتك
أتمنى لك كل التوفيق

أعجبني كثيراً تعقيبك
مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب في استراليا ..


ربي يسدد خطاك
روان
24 فبراير, 2009 10:07 ص
ناصر

متابعة بـ سعادة يومياتك
أتمنى لك كل التوفيق

أعجبني كثيراً تعقيبك
مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب في استراليا ..


ربي يسدد خطاك
روان
24 فبراير, 2009 10:07 ص
ناصر

متابعة بـ سعادة يومياتك
أتمنى لك كل التوفيق

أعجبني كثيراً تعقيبك
مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب في استراليا ..


ربي يسدد خطاك
روان
24 فبراير, 2009 10:07 ص
ناصر

متابعة بـ سعادة يومياتك
أتمنى لك كل التوفيق

أعجبني كثيراً تعقيبك
مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب في استراليا ..


ربي يسدد خطاك
gadh85 من المملكة العربية السعودية
25 فبراير, 2009 03:26 ص
هل تعلمين ساره..
لي عزيز عنيد وقد تعبت من عناده ولكن بعد هذه الكلمات الصافيه أحسست اني احبه أكثر من عناده..
دمتي بخير..
na9er444 من أستراليا
25 فبراير, 2009 06:59 ص


عيد ميلادي اليوم !
أتاني اتصال في الساعه 00:01 بتوقيت استراليا من صديق عزيز علي في السعودية ..!
كان ينتظر الدقائق ان تمر بتوقيتنا ليبارك لك .. أسعدني ذاك الاتصال

طويت صفحة عامي المنصرم وفتحت صفحة جديدة .. أتمنى أن تكون مشرقة ومليئة بالانجازات .

مر من هنا ناصر هذا اليوم



روان شكراً لكِ على صدق مشاعركِ
وكل الشكر لقلب القبيلة سارة التي كانت وستبقى سبباً في معرفتكم .
فلا حرمني الله من اطلالتكم المضيئة علي هنا في غربتي .
روان
25 فبراير, 2009 10:56 ص
كل عام وأنت بخير ياناصر ..
والعمر كله يارب ..ونشوفك عريس وش زينك بالبشت

ناصر ..
مشاعري تخرج من القلب ..
تعودت كثيراً على تواجدك في القبيلة ..
لم أفكر إطلاقاً أننا من وطن واحد ولكن !
عندما سافرت .. لا أعلم كيف شعرت بذلك!


موفق ياناصر
ladyt من الولايات المتحدة
28 فبراير, 2009 09:37 ص
صدقي بأن كل ماأعرفه الان
أني اردت التواجد هنا

* عزيز بطل تاكل التشيز على سارة
بس ماألومه هذا احسن بارت في الناتشوز لول ;)


ليدي تـي
Manal من الأردن
02 مارس, 2009 10:07 ص
شكراً لجميع من شجعني..قرأت بعض التعليقات قبل العملية وقد رفعت معنوياتي حقاً..شكراً لقبيلتك سارة

أنا بخير...سعيدة جداً بالتغيير ورائع أن ترى العالم واضحاً من غير حاجز زجاجي..افتقدت هذا الشعور فترة طويلة.

الدكتور كان رائعاً جداً أيضا ومهتما بشكل استثنائي..أراحني جدا مجرد وجوده وثقتي فيه..
اليوم سأحمل له هدية شكر بسيطة وأنا متوترة قليلاً $:

ناصر
جميل أنك تكتب لنا يومياتك..ستحتفظ القبيلة بها..ثم نجمعها في قصة نسميها "نهارات أسترالية"
Manal من الأردن
02 مارس, 2009 10:23 ص
دائماً أكتب تعليق ثم يختفي
لكنني سأكتبه ثانية فأنا أملك ذاكرة لا بأس بها

شكراً لكم جميعا على تشجيعي..قرأت بعض تعليقاتكم قبل العملية ورفعت معنوياتي كثيراً..شكراً لقبيلتك سارة

أنا بخير والعملية كانت ممتازة على الرغم من أن النتيجة النهائية لم تظهر بعد..شعور رائع أن نرى العالم واضحاً بدون حاجز زجاجي..افتقدت هذا الشعور فترة طويلة..

الدكتور كان رائعاً جداً..ومهتما بشكل استثنائي..أراحني جدا مجرد وجوده وثقتي به..
اليوم سأحمل له هدية شكر بسيطة وأنا متوترة قليلاً :$

ناصر
كل عام وأنت بخير
ستكتب لنا يومياتك..وستحتفظ القبلية بها ثم نجمعها في قصة نسميها "نهارات أسترالية" :]
nohaty من المملكة العربية السعودية
04 مارس, 2009 03:30 ص
ياااه ياسارة البيتزا لها طعم خاص بحياتي خاصة السي فود

http://en.netlog.com/rmad_alward/photo/photoid=20659764&setid=248782&surr=0#photos

ولكِ منها نصيب ياحبيبة خذي مايحلو لكِ

اليوم ياسارة اشعر بحاجة كبيرة لأعانق حرفك أنتِ وصديق آخر يدعى ريان وتشارككما قطع من صوت فيروز وبعض حنين تلبسني

*همسة لناصر
عش متعة الغربة بقدر الامكان وكأنك لن تعود لتلك الاماكن
فلن تجد لذة جمالها الا حين تعود للوطن

للجميع كونوا بخير كي أكون



نهى خالد

sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:06 م
nohaty

هاااااااااي نهى اكتب وأنا للتو قدعدت من بيروت..امممممم اختي طوول الوقت وهي تتمنى تآكل بيتزا..

حرااااااااااام ما خليتها ولا مرة تآكل بيتزا لووووووول


انت جميلة يانهى.. تكتبين اشياء تشبه بلذتها طعم البيتزا بالجبن
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:13 م
منااااااااااااال

حمدلله على السلامة والف الحمدلله على سلامتك.. معليش وضعت خدمة الموافقة على التعليقات، لأنو فيه مريض نفسي جالس يكتب اشياء يعني يظن أنو بكذا بيقدر يحطم سارة أو بيقدر يتغلب عليها.. يعني بجد ما كنت متخيلة أنو نجاحي يقتل الآخرين وخاصة جنس الرجال.. كنت اتوقع الغيرة تأتي من النساء وليس من أناس يبدلون اساميهم وهوياتهم ويأكلون غيرتهم كما يأكلون اسمايهم المزورة!!

منااااااااااال

الف الف الحمدلله على سلامتك .. بس نصيحة ما تجلسي قدام الكمبيوتر فترة طوويلة رجاءً.. عشان العملية تحتاج لها فترة طويلة ما تظلي تبحلقي في شاشة او جهاز حتى ما يروح نظرك اكثر

وخلالالالالالالالالالالاص لم يعد فيه حاجة إلى استخدام النظارات يالله الف الف الف الف مبروووووووووووك بجد فرحنا لك.. ويبغى لك قالب جاتوة وبجانب سي طاررررررررق نآخذ لكم صورة حلووه
المهم
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:16 م
ليدي تي

يالله كم جميل ان تكتبي فقط هذين السطرين... أخذتيني معك لأقصى مكان في العالم اتمنى أن اكون فيه الآن..

ليدي تي

نصيحتك رااااااااائعة تصبيها في أذن عزيز خاصة أنني اشتهي طويلاً أن أذهب إلى السينما معه مرة أخرى

والأجمل أن يختار من تحبين لك الفيلم ويجلس يترقب كل ملامحك الجميلة وهي تكتض بالمشاعر الزرقاء..!
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:19 م
روااااااااان

يالله يارواااااااااان ما اصدق مشاعرك ياجميلة.. بجد أنا حسيتها قبل أن يحسها أي شخص آخر!!
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:21 م
نااااااااااااااصر

كل عام وأنت بخير... وكل عيد ميلاد وأنت أجمل وأروع دائماً..
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:35 م
أنين الورد

اخبرتك قبل أيام .. كم أتمنى أن تكوني أخت لي.. وصدقيني هذا الشعور الذي لا مس كل مشاعري.. بدا حقيقياً وعميقا من داخلي .. وأنني بالفعل أتمنى أن تكوني جزءاً مهماً من حياتي القادمة وحتى من قبيلتي التي أمطر بها عبر الكتابة..

هل تصدقين أن عزيز كان يقرأ لك من خلال قبيلتي حتى قبل أن نرتبط عاطفياً مع بعضنا البعض.. فأنت جزء من كل حيواتي المختلفة..

دمت دائماً بحب يا جميلة..
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:39 م
غادة

لا أعرف "حسام" لكني أعرف جيداً أنك يستاهلك.. ولدي شعور حقيقي أنه رجل راااااائع.. وينبت الحب في شرفات عينيه..

غادة .. أحياناً الخجل هو ملاذ لمشاعرنا.. أما أنا فعزيز علمني كيف لي أن أبوح دون خجل تجاهه.. ولو أني أجدك في خجلك لغة أخرى.. لغة جميلة.. شعور بهي.. قابل للفتنة..

بالنسبة لي تعجبني المرأة التي تعرف أن خجلها جميل وبهي ولذيذ وعميق للغاية كما هي أنتِ يا غادة.

حسااااااااام..

غادة تحبك أرجوك أفهمها.. من فضلك..!!
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:47 م
mohamedwageh مصر


بيتزا بيتزا يالله يامحمد.. كنت في بيروت وطيلة الرحلة كانت اختي تنادي علي بان تأكل بيتزا.. لكنني لم استجب لندائها المتكرر ابداً.

جميل أن تكتب التعليق في مساءً بهي يمكنك في الساعة الثانية عشر أن تكون خارج اطار برواز بيتك..

أما الحب فهو جميل .. لأنك تختار الشخص الأجمل في حياتك .. وهذه هي المعادلة التي حققتها فقط لا غير..

شكراً لقلبك .. وللمطر الذي هطل في بيروت ولم يتوقف!!
sarahjassi82
04 مارس, 2009 02:53 م
نواف

امتأكد أنك مجرد طالب طب.. تتهيأ لأن تخرج من ماء مزرعتكم التي لا أعرف أين تقع؟

يقتلني الرأس الذي يمكن له أن يفكر وأن يحدد له أوطانه المختلفة بل ويحدد له هويته القاتلة..

هل تصدق أنني كدت أن اشطر إلى قسمين حينما أعدت قراءة ماكتبته،، هكذا حملني شعور طاغي باللاوعي .. فجلست أحاول أن أتوكأ على كل جراحاتي المتتالية وقفزاتي التي ستسبق قلمي.. وربما قلبي!

هل تصدق يانواف أنا لم أعد أهتم بالوطن إن كنت في رحمه أو كنت خارج الرحم.. وأنما ما يهمني الآن أن لا أجرح فقط من الرجل الذي آمنت به.. وسلمته كل مقاليد الحكم في مشاعري وحياتي.. صدقني هذا ما أرنوا إليه ليس لشيء آخر أبداً.. أبداً..
nohaty من المملكة العربية السعودية
04 مارس, 2009 08:22 م


هايات ياقمر
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ذكرتيني بصديقة عزيزة على قلبي تدعى عائشة
كانت صديقة الغربة بمدينة لندن
داائما ماتطلب اكل البيتزا او ساندويتش شيش طاووق الى ان انزرعت بمعدتي تلك الاكلتين
اشتاق لتلك الايام الجميلة ياجميلة
حمدا لله على سلامة وصولك من الاجواء البيروتية
احتاج لتغيير جوي انا ايضا
واذهب لمدينتي الصغيرة التي جمعتني بأنفاسه بلحظة لم تكن ذات يوم ضمن جدول مستقبلي
اشتاقه ياسارة كثيرا واشتاق لمدينتي التي تركتها رغما عني
اعدك ياسارة سأعود اليها ذات يوم وارتمي بأحضانها كطفلة فقدت امها دون رغبة منها
وخالقي سعيدة لأجلك كثيرا ياحبيبة
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
04 مارس, 2009 10:16 م
كل هذا وأنتِ ببيروت !
أهلاً بعودتك ،،،
أشعر بأن قبانياً نظم من وجودك هناك قصيدة لؤلؤية ....
فلم يبقى سواك في مطعم خياله...
أنتظر جديدك سيدتي ..
سارة.
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
05 مارس, 2009 12:21 ص
سااارة ،،
مشكلة الرجال،، وأنا أحدهم ،، هي الحب !!
نحن لا نحب واحدة أو اثنتين !!
نحن كحبوب اللقاح التي لا تكتفي بمكوثها في المتك ولا حتى بتلقيح متاع زهرة واحدة.
ونحن كذلك في خفتها !!
رياح بسيطة تكفي لحملنا على متنها إلى حيث الأخريات !
هكذا نحن ،،
وأسألك بعد هذا كما تعجب القباني يوماً ( لم تستطيعي بعد أن تتفهمي أن الرجال جميعهم أطفال ) ؟؟!!!
يحتاج الرجل منا لأكثر من واحدة ليس فقط ليملأن قلبه و إنما ليلجمن جواد الحب الطائش الثائر داخل قلبه !!
لم انته بعد !
وللقاعدة شواذ ، وإن كنت أرى أن هذا هو أجمل الشذوذ على الإطلاق ، كفى هذا الكلمة نعتها المشؤوم العتيق .
هناك نساء كثر ، و أفكار أنثوية ، و مجموعة من العواطف الرومانسية في جسد امرأة واحدة .
تلك التي يعجز قلب الرجل عن حبها وتصيبه بتضخم القلب !
تلك التى يراها كل حين شيئاً آخر يفوق توقعاته..
لست أخاف عليك ، فأنتِ و سارتي التي رحلت وأرجو منك مساعدتي في دخول مملكتها من جديد ، لب هذا الشذوذ !
الخوف على عزيز وقلبه الذي أخشى ألا يستطيع ضخ فيض مياه جوفه لبساتين جناتك !
لو كان لي من الأمر شيء ، لوهبت لعزيزك قلبي
سعِدت أيامك ، سارة.

غاده من المملكة العربية السعودية
07 مارس, 2009 10:39 ص
العزيزة سـاره

ألف حمدالله ع السلامة "إن شاء الله" تكون رحله موُفقة...

----------
ساره قلتِ " وينبت الحب في شرفات عينيه"..


قولك هذا قد ذكرني بمقوله لإحدى الزميلات
قالت " إن نظرته لك أنت غير.. تختلف... عن نظراته لغيرك الكل يعرف انه يُحبك"
أن هناك شيء في داخلة لك أنت...

---- الكل يقول ذلك "كل الحب في عينيه"
يبدو أني الوحيدة التي لا تستطيع القراءة.. لكني أعرف جيداً أني أُحبـه من أعماق...أعماق قلبي..
وهذا يكفي حالياً


ساره

قد أسعدني التواجد في مدونتك .. و سعدت بجميل ترحيبك
أرجو قراءة جديدك و أخبارك دائماً....
فلا تطيلي الغياب...

دُمتي بخير
غاده
kooool101 من المملكة العربية السعودية
11 مارس, 2009 10:49 ص
رائعة جداااااااا


مبروك عليك عزيز
almeqrin من الولايات المتحدة
15 مارس, 2009 07:40 م
السلام عليكم ، قرأت روايتك " كريستان لوبتان وقلبي"فهي رواية روحية تلقائيةوالوصف جميل في سرد احداتها,ولا الوم صديقك في عدم رغبته للشوربة لأنه حسب وصفك له بانه شخص ضجر وعنيد وتناول الشربة يحتاج الى شخص وسع الصدر،كما انني انصح صديقك بتناول الشربة لأن حسب وصفك له بأنه عنيد ومزاجي اذا فهو عصبي والعصبية تفقد الشهية وفقدان الشهية يسبب فقردم ، وعادة تقدم الشربة مع السلطة كمقبلات لفتح الشهية ...واخيرا وليس آخرا اعجبتني روايتك وسأقرأ المزيد من رواياتك