قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

راجعين للحب تاني..

 

 

 
منذ أن تزوج علي من صيفين، وهو يحلم أن يرى بطني منتفخة، لا أعرف سر اهتمام علي بأن أبدو تماماً مثله. لكني لا أحب حياته التي تختلف عن صيف تفاح حياتي، فأنا أحب أن أشرب الكابتشينو وهو يعشق قهوة الأسبريسو دون سكر، ومن هنا عرفت أن حياته ستكون تقليدية كما لا ينبغي أن أقول. لم يكن يضع أي صورة شخصية له، في ردهات منزله الذي أنتقل إليه قبل تسعة أشهر، رغم أن العمة ملاك كانت تزين صور أبناءها على جدران الممرات في بيتهم الواقع في الضاحية، وكنت أعاكسه على الدوام بأنه لا يريد أن يرى نفسه برفقة امرأة طيلة حياته، كثيراً ما تسليت بقذفه بأبشع اللعنات والضحكات، لكن علي الذي يعيش بطريقة مختلفة عن حياة والدته الفاتنة، كان يأمل طويلاً أن يأتي يوماً تتصاعد فيه وتيرة حياته وتنهض به، دون أن يقدم  لها أي شي لكي تصرع قلبه!

 

يأتي علي لزيارتنا في البيت، يجلس مع أمي ويقص عليها مشاهد غريبة، ويتطلع في البحث عن أحذيتي، يحضر لي هدايا غريبة ما أن تصل إلى يدي حتى أنفجر في الضحك، أصبح لدي أعداداً هائلة من الأحذية الصغيرة جداً والمصنعة يدوياً، لا أعرف لماذا يدفع كل هذه المبالغ الطائلة، لأجل تلك الأحذية الصينية والإيطالية والمكسيكية التي يصنعها رجال حرفيون بمهارة وإتقان، يهبني إياها ويتطلع إلى أيامي المقبلة بصبر لا أشغل رأسي به!

 

يشرب علي القهوة في الغرفة الخارجية التي أقامها أخي الصغير حينما عاد من لندن قبل خمسة أشهر، وأشرف على اختيار الألوان والأثاث وجودة الزجاج، كما أشرف على صناعة البهجة بحيادية ملفتة. أخبرت أخي ذات لحظة لا أتذكرها، فقد كنت مشغولة بتغيير العالم، والرسم بأصابع ابن أختي (نيرّة)، والبحث عن رؤوس صغيرة تفرح باستقلالية أي فكرة، وبأن اليوم سيأتي الذي أستطيع أن أمسك فيه الميكرفون بعناد، لأتحول إلى مغنية تغني أي شيء يعلق بذاكرتها، سأغني عن اللون الأزرق، وعن حذاء المرأة الصينية، وعن رواية لم أقرر إكمالها، سأغني عن الماء في برشلونة، وعن الأرنب في البرتغال، وعن تنورتي حينا كنت في السادسة من عمري، ولن أكون مغنية تقليدية مطلقاً، تغني عن الحب والبكاء والرجال وهم يمارسون إزدواجيتهم مع المرأة، سأشبع الحياة غناءً وسعادة، سأحول نمط الأغاني إلى شيء آخر، كيان مختلف، وسأعمل على تأسيس الأغنية لتعيش بين لحظاتنا، وبين طرف ابتساماتنا. أخبرت أخي  إنني أحب أن يكون في بيتنا ملاذ زجاجي، نصنع فيه أكواب حياتنا كلما رغبنا أن تكون لنا أكواب لا علاقة لها بأحد، نملئ المكان بالنباتات الخضراء ونجلعها تتقاسم الهواء معنا دون ضريبة، نضع الكراسي الخشبية بها ونجلس مع بعضنا، أو نقرر أن يكون لكل واحد منا كرسيه الخاص، كما علينا أن نعلق اللوحات الزيتية على الجدران الأسمنتية المطلية بألوان صارخة وصاخبة، ليكون هذا هو عالمنا الذي يحقق معنا معاركنا اليومية، نصنعه دون أن نطلب من الضيوف أن يقول لنا كم جميل ما فعلناه. أحب أخي  الفكرة ولم يقرر أن يأخذ مني تفاصيل كثيرة، وكنت أتمنى أن أهبه رأسي، لكي يضع العصافير في هذا الملاذ الزجاجي، ويعطيه جنسيتنا، حتى لا يفكر بمغادرة المكان أبداً، ويكون ضيفاً لنا على الدوام.

 

قرر أخي أن يدعو علي لكي يختار له كرسي في الغرفة الزجاجية، وحينما اختار الكرسي الذي سيجلس عليه، عرفت أكثر أنه تمنى لي مرة أخرى، أن ينتفخ بطني!

 

لم يحب علي حياتي لأنها جميلة أكثر من اللازم، ولأني لا أهتم إلا بها، وحتى حينما قررت أن اشتري المطعم الصغير في تلك المدينة الساحلية البعيدة، تأثر كثيراً.. وباح بسر إلى ابن عمي ليقول له: كم أتمنى أن تخسر!  قالها دون مراوغة، ودون أن يعي أنني لو كنت امرأة أخرى لكرهته وطردته من الهواء ومن الفلم الوثائقي الذي بذل فيه جهوداً مضنية، لكي يظهر في عشرة مشاهد فقط، ويصر للجميع أن هذه المشاهد هي الجزء الحقيقي الذي لا يعرفه البعض عنها. لكن علي لا يشغلني كثيراً، وقد  أدرك هو أنني لا أهتم بأي شيء آخر، وأنني أنطلق في حياتي دون هوادة، وأنني حتى هذه اللحظة لازلت أحتاج إلى القهوة في سريري، ولا تزال أشيائي متناثرة حالما استيقظ، ملابسي على الأرض، سروالي الأخضر القطني الذي أحب يخرج من طرف الدولاب،و باب الخزانة  لم يغلق منذ أسبوع وتطل منه أحذيتي الكثيرة، مجفف الشعر والكومبيتر والراديو، وكوب شاي يرقد بجانب جهاز الجوال خاصتي. أعيش حياتي بعيداً عن قلق علي، خاصة بعد أن حقق الفلم نجاحاً كبيراً، وظهر اسمي واضحاً كما كنت أتمنى، أما حمد من فريق الإنتاج فقد أعلن أنه في كل مره يعيد فيها مشاهدة الفلم يتذكر حبيبته وسمية التي سافرت لعامين برفقة والدتها لتتعلم دراسة الإخراج. حسدت وسمية ولم أحسد حمد.

( مجنونة هذه الفتاة أنها مليئة بالذكاء كان يمكن لها أن تصبح مهندسة شهيرة)، هكذا يقول عن وسمية، وكنت أقول له وأنا أرتب مشاهد الفلم، لكنها تريد أن تصبح مخرجة ! دعها تعيش تجربة حياتها في سنها المبكرة، ماهو المكسب إذا استخدمت ذكاءها في أمر لا تحبه ولا تطيقه، دعها تستخدمه لأمر آخر غير ذلك. يبدو كلامي قد أقنع حمد، الذي صافح الساعات الطويلة وتغير الطقس، وأنتج فلماً عظيماً يشبه قلبه.

قرأت عن نجاح الفلم الذي سيشارك في أكثر من مهرجان سينمائي للأفلام القصيرة الشابة، وأنا أتسلى في متحف متروبوليتان للفن في نيويورك، بمشاهدة كتاب يعرض تصاميم شانيل الناطقة كأعمال فنية، خاصة أن مثل هذه الأعمال تعرفني أكثر إلى المصممة الرائدة غبريال شانيل ( كوكو شانيل) ثم إلى المصمم الألماني الذي حافظ على ميراثها ولم يخنه، وإلى أجواء النصف الأول من القرن العشرين، فقد كانت الأزياء تعكس حركة المجتمع وقدرته على قبول الجديد، خصوصاً إذا قدمته امرأة مولعة بالابتكار مثل كوكو. لكن لحظة.. لقد شدني فستان جميل لشانيل، أنه أشبه بفستان لامرأة حامل، مر علي سريعاً في رأسي، وتخيلتني وأنا أرتديه، وعلي قد غلبته السعادة  سعيداً لأنه حقق حلمه، أن تكون لي حياتي الأخرى!



أضف تعليقا

Everything من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
19 نوفمبر, 2009 01:24 ص
welcome back....

katkoth444 من المملكة العربية السعودية
19 نوفمبر, 2009 02:06 ص
أوووووووول مره الحق و اكون من اول من يعلق على قصة لك .. انا جدا مبسوطه ثاني تعليق ما قدرت اقرا القصه

برجع اعلق بعد ما اقراء

د. كتكوته
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 نوفمبر, 2009 03:05 ص
Everything

شكراً على الترحيب.. وهل تصدق تو أتنبه أنك تقطن العيش في بريطانيا..

لا أعرف مالذي خطر في رأسي أن اخبرك فيه الآن..؟ أن تغير اسمك..؟ لا أظنك أي شيء.. أنا متأكدة أنك كل شيء..شعور زاعق لاحقني منذ أن قرأت النك نيم.. يخيل لي.. أن كوكب حي من الأفكار والمشاعر.. ولا يمكن بأي شكل من الآشكال أن تكون everything!!

تقبل ودي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 نوفمبر, 2009 03:32 ص
د. كتكوته

وأنا جداً مبسطوة ياكتكوته على أنك ثاني من يعلق على النص.. بصراحة حينما طرحت النص تساءلت..؟ هل سيقرأه أفراد القبيلة المعتادين؟ هل سيكون هناك من ينتظر مقالتي.. لكن ما أن تطرقت عيني على فرحتك المدهشة .. حتى تمددت معها وضاع كل الخوف.. مع كلماتك العذبة!

أقرأي النص فهو جميل.. يشبه تلك الفرحة العامرة التي تغلغلت في اعماق نفسك وروحك الطرية ياكتكوتة

في انتظار ما يسفره عودة الحب لك.. أعني بالتأكيد في النص .. وليست مايعنيه في حياتنا
Bent Dadi
19 نوفمبر, 2009 05:47 ص
هههههههه ضحكت للفوضى إللي تحبها بغرفتها وربي كأنك توصفين ما يحدث بغرفتي حين اكسر روتين واصبح لا مباليه كطفله مهمله تماماً والأغرب أني بمزاجات اخرى اشد ما اكون حريصه على ترتيب السرير قبل مغادرتها !! هكذا هي الحياه عشها كما تحب واملائها ما تحب احبها بكل ألوانها بكل فوضتها بكل انماطها واكسر الواقع واخرج بآخر يحكي عنك كما تحب وتهوى !

سارة يارب يملي أيامك فرح فرح فرح

sarahjassi82 من البحرين
19 نوفمبر, 2009 11:28 ص
بنت دادي

يالله ما أجمل تعليقك يا بنت دادي..احسدك على طريقتك الرائعةفي التعبير عن مشاعرك دون خجل من البوح اللذيذ..

وجعلك سالمة يابنت دادي، وجعل أيامك ونهاراتك وطيشك الأنثوي..في حالة من التوهج والتألق الجميل..
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
19 نوفمبر, 2009 11:52 ص
ساره أيتها التفاحه ... تغيبين وتهطلين بغزاره ..
جميل أن تأتي مع نهاية الأسبوع لنعيش اجازه بعبير التفاح ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 نوفمبر, 2009 05:43 م
خالد بن رشيد

في انتظار هطول مشاعري.. كما هطلت أنا على غفلة.. تحديت الوقت وأنزعاج المكان وثرثرة المتملقين في العمل..وقررت أن اكتب لأقول ما كنت أفكر به منذ أياااااااااااام
FLONA من الكويت
19 نوفمبر, 2009 07:25 م
ســــــــــــــــــــارة
تاني تاني تاني .... راجعين للقبيلة تاني ... لسارة ... للحب ... للأمل .... راجعين لكل شي حدا عم بتمناه و هو عم يقرأ كلماتك الحلوة ... إن شاءالله أمورك تكون طيبة يا سارة ...
والله اشتئنالك ... فتحت اليوم الصبح و كانت جرأة نواف هناك .. شامخ كالنخل ... كنت متوقعة ايميل منك .. حتى اسمع وشوشاتك الجريئة .. و هماستك المغرية .. انتظرت ان تبثى سعادتك نحوي .. لعلها تصلني لأني في أمس الحاجة لها ...
أنا تعبانة كتير يا سارة .. من كل شي .. و أكتر ما تعبني هو أنا ...
بس مع هيك راجعين يا سارة .. راجعين لـك و لقبيلتك .. لدفئك ... لتفاؤلك .. لحبـك
رح أرجع أكيد .. و سلام كبير لكل القبيلة فلونة
FLONA من الكويت
19 نوفمبر, 2009 07:26 م
ســــــــــــــــــــارة
تاني تاني تاني .... راجعين للقبيلة تاني ... لسارة ... للحب ... للأمل .... راجعين لكل شي حدا عم بتمناه و هو عم يقرأ كلماتك الحلوة ... إن شاءالله أمورك تكون طيبة يا سارة ...
والله اشتئنالك ... فتحت اليوم الصبح و كانت جرأة نواف هناك .. شامخ كالنخل ... كنت متوقعة ايميل منك .. حتى اسمع وشوشاتك الجريئة .. و هماستك المغرية .. انتظرت ان تبثى سعادتك نحوي .. لعلها تصلني لأني في أمس الحاجة لها ...
أنا تعبانة كتير يا سارة .. من كل شي .. و أكتر ما تعبني هو أنا ...
بس مع هيك راجعين يا سارة .. راجعين لـك و لقبيلتك .. لدفئك ... لتفاؤلك .. لحبـك
رح أرجع أكيد .. و سلام كبير لكل القبيلة فلونة
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
19 نوفمبر, 2009 08:28 م
سارة ،، مساء بك .
( أفراد قبيلتك يستمتعون بعلك جمل نصك الجميل والهمهمة قبل أن تقرر أفواههم بالتعليق :‎- كم هي لذيذة عبقريتك ) !
سأعود لأعلق على هذا النص المجنون ......

!!!!!!!!
princessalmas
19 نوفمبر, 2009 10:55 م
سااااااااااااااااره، و يا سارة الوحيدة التي أعرف ((تصدقين حياتي لم تمر بها إلا سارة واحدة و هي أنت، لم أقابل فتاة من قبل أسمها سارة، و لم أعرف صديقة تدعى سارة!))

أول شي الحمدلله على السلامه بعد هالغيبة الطويله

عندم قرأت نصك هذا لا أعلم لماذا أخذني إلى بداياتي في هذه القبيلة، فهو يحمل العبق ذاته و يفوح بالرائحة العتيقة ذاتها التي كانت تلفني في تلك الفترة و أنا أقرأك

كم أنت جميلة يا سارة! حكاياتك تذكرني بأن الحياة لا زالت "حلوه" .. خصوصا لنا نحن البنات .. أغلب الأحيان أشعر بأن لنا حياة أجمل بكثير من تلك التي يعيشها الرجال

بالمناسبة... زرت معرض الكتاب الذي يقام في الشارقة و وجدت كتابك هناك و على الرغم من أنني أملك نسخة منه من العام الماضي إلا أنني أخذته و قلبته في يدي عندما رأيته، ابتسمت و قلت لصديقتي التي ترافقني:"إنني أنتمي لهذه القبيلة، أنتمي لقبيلة تدعى سارة"

princessalmas
20 نوفمبر, 2009 02:31 ص
بالمناسبة ..

لا زلت أعمل على فلمي الوثائقي و لا زالت مشاهده لا ترضيني! أرغب في المزيد و أرغب في شيء مختلف، شييء لم ينتج من قبل .. أود أن يتظمن فلمي مشاهد مجنونة، مشاهد مختلفة قد يصعق منها القريبين مني! أممممم لا يزال فلمي ليس كما أحب و لا زلت أكافح لكي يظهر أسمي واضحا كما اتمنى
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 04:23 ص
فلونة

الصديقة الجميلة. الصديقة الميئلة بالفراشات والذنوب الصغيرة، فلونة التي خلق قلبها قبل أن تخلق أطراف أصابعها.. مالذي حل بك..؟ مالذي جعل تلك الابتسامة التي تسبق كلماتك، تنكفئ على وجهك دون سبب؟ أو ربما بوجود أسباب أجهلها أنا شخصياً!!

مالذي يدفع فلونة لكي تشعر بأن فلونة ذاتها ليست على خير..؟ مالذي جعل تلك الأنوار تنطفئ أمامك فجأة.. هكذا.. دون مقدمات تذكر؟ وحتى وإن كانت هناك مقدمات، لكن الأضواء الملونة نحن بحاجة إليها؟ كما أشعر في كثير من الأحيان أنني بحاجة إليك يافلونة..؟ أقسم بالله أنني احدثك من قلب يحبك ويتطلع إلى أن تكون أيامك أشهى من الأيام التي أخترعها أحياناً لنفسي؟

وتاني تاني راجعين للحب تاني.. للنار وللعذاب من تااااني..

لكننا هنا لن نرى النار أو نمارس أي نوع من أشكال العذابات القهرية التي لا نفكر بوجودها أصلاً..

عودي وأشرعي قلبك .. أحكي كما تحكي كل شهرزادات العالم الإنساني!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 04:41 ص
نواااااااااااااف

في انتظار تعليقك وفي انتظار أن تقرأ النص كما وأنك تبحث عن ملامح بطل القصة لهذا النص.. في انتظار ما ستقوله عن نفسك .. لا عن علي.. الذي لا يريد أن يقول الكثير عن نفسه..

نوااااف

في انتظارك وانتظار ايضاً مهندس الكلمة والمشاعر خالد بن رشيد.. يالله كم أحسد قبيلتي على وجود طبيب ومهندس من بين أفرادها.. بارك الله فيكما وفينا أيضاً..

ولازلت في انتظار الشوق والمعنى وتبجيل الكلمة حينما لا تخرج إلا معقمة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 04:51 ص
الماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس

حياكي الله يا أحلى ماسة في كوكب المشتري والزهرة.. أتمنى أن تكون كل أيامك بخير .. وأتمنى أن تكون أحلامك واسعة وكبيرة كما ينبغي لها أن تكون..

سعدت لوجودك.. سعدت لأنك تتكلمين بطريقة احبها وأستلذ بها.. يسعدني أكثر أنني أحاول أن أقلدك ولكني أعجز فكيف لي أن أكون الملكة في حضرة الماسة!!

صدقيني هذا ما أفعله.. أترقب كلماتك كيف تخرج من شاشة الكمبيوتر.. وأحاول أن أدقق في طريقة خروجها ولادتها كينونتها.. وأرغب أن تكون لي ملكاً لي..

يالله كم سعدت انك اشتريتي الكتاب، عاد تصدقين يا أجمل الماسة، أتمنى من الجميع أن يتوقفوا عن شراء كتابي، لحين استلام حقوقي من الناشر، الذي يصر على أن الكتاب رغم نفاذ نسخاته إلا أنه يقول: لا أعلم.. هل الكتاب رائج أو لا؟ وهو يعلم كما أعرف أنا تمام المعرفة، أن الكتاب قد وجد طريقه في السوق وبسهولة من خلال معرفتي بما اشتروا الكتاب وحصلوا عليه، ومن خلال المكتبات في البحرين، التي اخبرتني بأن الكتاب وجد له مكاناً في السوق وبشكل كبير للغاية..

بالتأكيد يا ألماااس حياتنا أجمل من حياة الرجال، فحياتنا مثل رغوة صابون نفاذة رائعة وحلوة ومليئة بالعسل.. أما هم فأعجز عن الوصول إلى رأسهم الغبية، وإلا ما وجدتي الكثيرون منهم، يعيشون علاقات عاطفية ساخنة ويتزوجون من امراة لا يعرفونها، وتكون هي قد عاشت علاقات غرامية ساخنة وربما أكثر منهم. ويظلون طيلة حياتهم مسجونين بالألم الحب المفقود، رغم أنه كان بيدهم؟
بذمتك يا ألماسة أي جنون هؤلاء الرجال يعيشون به، وأي غرابة في التفكير، وأي طريقة حياة يمكن لهم أن يعيشوها، إذا ما كان الحب يساوي لديهم الحياة بأكملها..

أنظري إلى كمية التعاسة والأحباط التي يعيشون فيها، بسبب تفريطهم بالمرأة التي عبدوها.. وبالنهاية يسوق لك مبررات غبية، إذاً كيف تطيب لك الحياة وانت تتزوج من امرأة غريبة باختيار عائلتك وبعدها بأشهر تبدأ في الأسواق والأماكن المختلفة تبحث عن امرأة أخرى تستطيع أن تعيش معها في علاقة ساخنة، تعوضك عن حرمانك من المرأة التي فقدتها بسبب عدم قدرتك على التفكير!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 04:54 ص
الماس

هل صحيح أنك تقومين بعمل فلم وثائقي؟؟؟

هل تتكلمي جد أيتها المجنونة اللعينة.....
منى من لإمارات العربية المتحدة
20 نوفمبر, 2009 08:32 ص
صباح الخير لسارة و لكل أفراد القبيلة
باقي اليوم و غدا السبت لمعرض الشارقة للكتاب و أنا أتمنى من كل قلبي الحصول على كتاب سارة. من هي المكتبة التي تنشره؟ أرجو من princessalmas
ان تقول لي رقم القاعة و الدار التي تعرض الكتاب
أنا منى.. أقدم صديقة لسارة وللقبيلة. ومازلت مدمنة على زيارتها كلما سمح الوقت. سارة مازلت كما انت مبدعة و ماطرة...
أحبك كثيرا يا زعيمة القبيلة و ملكة القلوب
منى من دبي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 01:49 م
منى

كل عام وأنت بخير.. وكل عام وقلبك وكل أفراد قبيلتي التي أحب بألف خير.. اشتقت لك جداً جداً ياجميلة..واشتقت لكل الأيام السابقة التي جمعتنا سوياً..

وأتمنى من ألماس أن تفيدك بمكان الكتاب، لكن لحد علمي أنه موجود أما في المكتبة الوطنية قسم البحرين، أو دار الأيام ايضاً قسم البحرين..

تحيتي لك ولعائلتك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 01:50 م
منى

كل عام وأنت بخير.. وكل عام وقلبك وكل أفراد قبيلتي التي أحب بألف خير.. اشتقت لك جداً جداً ياجميلة..واشتقت لكل الأيام السابقة التي جمعتنا سوياً..

وأتمنى من ألماس أن تفيدك بمكان الكتاب، لكن لحد علمي أنه موجود أما في المكتبة الوطنية قسم البحرين، أو دار الأيام ايضاً قسم البحرين..

تحيتي لك ولعائلتك
turkii122
20 نوفمبر, 2009 01:59 م
سررت بمروري من هنا
تركي الساير
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
20 نوفمبر, 2009 06:53 م
منى ..

لا أتذكر اسم دار النشر و لا ارقم الدار.. فلي ذاكرة ضعيفة جدا في حفظ أسماء المحلات التي اعتدت أن أشتري منها ملابسي و عطوري و أحذيتي الجميلة، فما بالك بتلك "البوثات" في معرض الكتاب، لم التفت لأسمائها، كنت فقط أمشي و عيني معلقة على الكتب التي تعرض

و لكن ممكن أن تجدين الكتاب بمساعدة الاستعلامات.. اعطهم اسم الكتاب أو الكاتبة و سوف يدلونك أين تجدينه
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
20 نوفمبر, 2009 07:11 م
ساااااااااااااااااارة

أشعر بالغرور العابث بعد كلماتك لي

أوافقك في كل ما كتبته عن الرجال يا سارة.. أوافقك و بشدة

فبالأمس يا سارة، دخل في فلمي الوثائقي الذي أعمل عليه منذ الأزل مشهد لم أتوقعه، و لا أعلم من أين خُلق ذلك المشهد، فبطلة فلمي تفاجأت بعودة من كان يسكن ضفاف قلبها يوما، عاد لها طالبا منها أن تسمح له بالدخول إلى حياتها مجددا، فهو كما يزعم لم يجد السعادة مع إمرأة أخرى منذ أن هجرها!.... كان لحوحا جدا، حتى أنني كنت قد فكرت في أن أحذف بعض المشاهد التي أظهرته فيها منكسرا و لحوحا أكثر مما يجب، كي لا يشعر أي شخص بالأسى لأجله! و لكي لا يشعر المشاهدون أن بطلتي قاسية القلب، و لكنني في النهاية قررت أن أتركها، فقط لأنها أعجبتني، و أشعرتني أن النساء دائما هن المنتصرات في الحب، فقلوبنا لا تتعلق بالرجال كما يفعلون هم، نحن نستطيع نسيانهم إن وجدنا قلبا أجمل من قلوبهم، أما هم فتبقى لعناتنا و عذاباتنا تلاحقهم أينما ذهبوا، و تبقى قلوبهم ترغب في تلك المرأة التي كانت تحبهم يوما.

لا أعتقد بأن فتاتي ستعود لذلك الرجل يوما، فقد تخلصت من حبه منذ زمن بعيد، على الرغم من أن المشاهد سيشعر بأن وترا في قلبها قد تحرك قليلا عندما كان يسترجي العودة منها.
منى من لإمارات العربية المتحدة
20 نوفمبر, 2009 10:36 م
سارة و ألماس
شكرا جزيلا يا صديقاتي ... سأجد الكتاب.. و سأقرؤه كما لم أقرأ من قبل.
سارة.. العائلة بخير.. و الاولاد يكبرون بسرعة.. و أنا أكبر معهم والمشاغل و المشاكل تزداد
و أنا أزداد حبا و شغفا.. لكل ما هو جميل في الحياة و انت جميلة يا سارة و قبيلتك أجمل ما قرأت حتى الان.
شكرا لهذا الوجود الحميم.

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 10:50 م
مجرمة أنت يا ألماس.. الآن كيف سيطيب لي النوم.. وأنا أفكرك بفلمك الوثائقي.. كيف سيطيب لي أن لا أحلم إلا بك.. وبالفتاة القوية التي قويت أمام مشاعرها ولم تتنازل عنها!!

كيف لي أن أهنأ دون أن أرى أو أقرأ أو استمتع بمشاهدة إبداعك ..؟

أنت لعينة .. الليلة فقط يمكن لي أن اعاكسك كما أعاكس علي.. واقول لك.. انك لعينة إلى حد كبير.. أنت تجرين إلى أن أنفعل في الكتابة معك وضدك!!

كيف تثيرين شهيتي للحديث عنك أكثر من اللازم وأكثر من المستطاع.. كيف يمكن لي أن لا أتخيل الآن.. الآن فقط شكل البطلة..وشكل المشهد.. وشكل الصور التي زينت كل المحطات القوية في فيلمك المدهش..!!

انت مختلفة.. اليوم وقبل ثلاثة أشهر.. وبعد تسعة أشهر من الآن.. سأعود نفسي على أن انبهر بك أكثر وأكثر وأكثر!!!!!!

الآن..

اخبريني كيف سأناااااااااااااااااام.. وأنا أعاود مشاهدة مشاهد فلمك في رأسك وأرسم شعراً أسوداً للبطلة.. واختار لها ملابسها واسمها في الفلم!!

دائماً الآن..وبعد خمس دقائق كوني بألف خير يا أجمل ماسة في دبي!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2009 10:53 م
حبيتبي منى

كلنا نكبر .. أن أيضاً أكبر.. أكره عمري.. لكني أعشق أيامي وحياتي. ربما لأنها ملتصقة بعزيزي.. ربما لأني أتصوره الجمال الكوني كله.. ربما وربما وربما.. وهذا هو سر حياتي .. أو هو سر حياتي المعلن.. والحمدلله..

اشتقت لك.. بل اشتقت لك أكثر وأكثر وأكثر.. وحينما قرات اسمك.. سقط قلبي بين قدمي.. احببت أن أخبرك كم كنت أشتااااق إليك في المرات الماضية.. صدقيني .. أنت في البال أغنية وزهرة لا تموت أبداً..
Manal من الأردن
21 نوفمبر, 2009 10:29 ص
اشتقت لكم..للمقاهي والفساتين والشتاء والقلوب..

قلبي ممتلئ ممتلئ..بأشياء كثيرة و لا أستطيع الحديث أبداً أبداً..

حقاً اشتقت لكم
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 نوفمبر, 2009 12:03 م
منى

بالسعودي نقول مره مره مره اشتقت لك.. بجد منى مره مره مره اشتقت لك.. ما اعرف ايش كمان اضيف لك.. بس في الحقيقة اني اشعر بكثير من المودة والامتنان لوجودك هنا في القبيلة..

فأنت رأس فكرها.. عليك أن تذكري ذلك على الدوام..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 نوفمبر, 2009 12:05 م
ياجماااااااااااااعة

أين رواااااااااااااااااااان..

أين غادة..

أين نهى خااااااااااااااااااااااااااااااالد..

بجد وحشوني جداً جداً..

أما ناصر فيقول أن موقع القبيلة لا يعمل معه..؟
لذا فنحن في انتظار عصى سحرية يمكن لها أن تفتح موقعي في كمبيوتر ناصر
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
21 نوفمبر, 2009 01:39 م
ساره هاهو الحطب وهاهي الشعله تبدأ مع حلول اول ايام الشتاء في شرقنا النفطي.....
مقالك اراه كعمق المحيط ولن نرتوي بسرعه!!
امنحي المتفاءل شرف الغوص ....قد ابدأ لاحقا فمروري في عاصفه يحتم علي التريث كي اجلب ادواتي وابحر بالجديد.....وكأني امام لوحه مرسومه بريشة تُرى من كل جهه بشكل ولون اكاد اراها بعشرات الاشكال....من انتفاخ البطن حتى رائحة القهوه ....... مدهشه...!!!


قد اعود عند صهيل السيوف واشتعال القلوب!!!


ساره والاخرين نوف والرشيد ناااااااااصر لك وحشه وكل شي وفلونه منى منال وروان وشمس التي لم نشم ضوئها بعد......لنبدأ الاحتفال بهذه اللوحه فالقبيله وضعت بصمه خلالها ورمزا فريدا..... وجواهر ثمينه...!!


ساره مجيده هي طلتك...
حتما سأعود ....
متفاءل
مهـاجرة
21 نوفمبر, 2009 09:26 م
تسجيل حضور فقــط ..
معكم من بعيــد

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
22 نوفمبر, 2009 12:26 ص
متفاءل شرقي

هيا غوص أبحر.. أريد أن أقرأ ما تفكر به.. ما تراه ما تحلم به.. ما تشعر به..

متفاءل

كم جميل اختيارك لاسمك المستعار
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
22 نوفمبر, 2009 12:30 ص
مهاااجرة

اشتقناااااااااااااااااااااااااااااااااا لك.. اشتقنا لك ولرائحة باريس ولقلبك الناهض بالأمل وليس الألم..
لك كل الحب..
Everything من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
22 نوفمبر, 2009 08:36 م
last year, i had met Kristina .... she was pretty girl with a cute baby face.
since that day, we spend hours & hours, almost every day in "starbucks" , talking in many different silly things, discussing the differences between our cultures , laughing, drinking, eating, and smoking like any careless people.
finaly, I invited her, to an official date !!!!
the location will be @ alwaha restaurant , the date is 23-november , the time insha'allah will be @ 10.30 PM.
evry thing insha'allah are perfect.
see u tomorrow.............

goodnight everyone.
Everything من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
22 نوفمبر, 2009 08:42 م
last year, i had met Kristina .... she was pretty girl with a cute baby face.
since that day, we spend hours & hours, almost every day in "starbucks" , talking in many different silly things, discussing the differences between our cultures , laughing, drinking, eating, and smoking like any careless people.
finaly, I invited her, to an official date !!!!
the location will be @ alwaha restaurant , the date is 23-november , the time insha'allah will be @ 10.30 PM.
evry thing insha'allah are perfect.
see u tomorrow.............

goodnight everyone.
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
22 نوفمبر, 2009 09:49 م
Everything


أتمنى أن يكون لقاءك أو موعدك السري أو العلني يسير بخير كما تود أن يكون؟ لكني لا أفهم حتى الآن وأعذر جهلي.. هل بعد عام يكون هنك date حقيقي.. إذاً ماذا تسمى الأيام المسلية التي قضيتها مع كرستينا..؟ هل كانت مجرد تعارف عن الأكل وقص الحكايا والذهاب إلى السينما ولعق الأصابع وتناول الكعك المحلى وشرب القهوة دون كافيين..؟
مالفرق بين الموعد الحقيقي وبين الأيام التي سبقت ذلك؟؟


ودمت سالماً ياعزيزي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
22 نوفمبر, 2009 09:49 م
Everything


أتمنى أن يكون لقاءك أو موعدك السري أو العلني يسير بخير كما تود أن يكون؟ لكني لا أفهم حتى الآن وأعذر جهلي.. هل بعد عام يكون هنك date حقيقي.. إذاً ماذا تسمى الأيام المسلية التي قضيتها مع كرستينا..؟ هل كانت مجرد تعارف عن الأكل وقص الحكايا والذهاب إلى السينما ولعق الأصابع وتناول الكعك المحلى وشرب القهوة دون كافيين..؟
مالفرق بين الموعد الحقيقي وبين الأيام التي سبقت ذلك؟؟


ودمت سالماً ياعزيزي..
Lady T
24 نوفمبر, 2009 05:25 ص
لا أعلم يا سارة ان كانت هناك حياة اخرى تنتظرنا لنعيشها؟! أم اننا نحن من يتوق لملاقاة تلك الحياة لتعيش فينا !
صدقي يا سارة اني مللت سماع اغاني الحب و الفراق و لوعة الاشتياق ..
مللت ترديد الناس عن ذاك ما يسمونه الحب!
لماذا نملأ قلوبنا و عقولنا بهاجس البحث عنه في كل مكان !! صدقي اني بحثت عنه تحت ملاءة السرير ، عنق السماء ، بين خليات النحل ، في عيون صديقاتي ، في كلمات شاب مفتول العضلات ! بحثت و بحثت و قررت أخراً بأن الحب
هو ما يتسلل لقلبك لا ما نبحث عنه!
يكفيني الآن أن أعانق حب المقربين لي .. أن أسعد بحبي لأشيائي ،، فعلاقتي مع محيطي
لا استطيع وصفها .. أحب كل شيء يخصني
و كأنه لا يخصني .. أحبه و كأني سأفقده في الغد .. لا يهمني ان كان هذا ما يسمونه حب التملك .. كل مايهمني .. اني مليئة بالحب ..
مليئة بتلك الاغنيات التي تلون صباحي بلون خصلات شعري ، و تنعش مساءي بأقلام الحمرة التي ألطخ بها شفتاي لتبدو جذابة أكثر
جمال الأغنيات لابد و أنه يكمن في مدى احتياجنا لها .. قطعاً حب الافراد ليس كل مانحتاجه ..

سارة كل عام و انتِ بخير ،، و عامك ابيض بإذن الله .. :*

صدقي ان البياض الذي يكسو جدرات اي حجرة يرهبني حد الموت! لا تبالي يبدو اني بدأت "أهلوس" ..
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2009 08:35 ص
الى صورة ساره ،وسارة ونبع قلبها الصافي:

لم آتي هنا لاضم صوتي لصوت علي الذي خاض مرارة الصوره لحب قرض الكثير من حياته...
ولن أقول اجيبيه في تغيير احذيتك الصينيه بالذات ....ولن اقول توقفي عن الغناء باللون الازرق..او الاخصر الصافي ولا ترددي شيئا عن غزلان البرتغال او بلوزة المراهقه !!

ولكن الرجال يعرفون جيدا نظرات بعضهم ويرون خلال تلك الجدران الزجاجيه مواقعهم ولهذا احب تلك الزجاجيه قرب الباب....!!!

اضم صوتي لعلي فتجربة الانتفاخ تزن الكثير من اطنان الصور....فهي صافيه صادقه لا تحجبها اكواب الحياه ولا الانفاس المليئه بدخان المالبورو او حتى الفاخر من بلد كاستروا!!! فتجربة الحياه تنسي تجارب الموت مجتمعه!!!

علي لم يجرب الغرف الزجاجيه او بالاصح لم يستنشق الصوره الجليه خلالها ليبدأ التركيز في الصور......لان هناك صوره واحده تدور في فلكه فرغب عن وضع صورا اخرى بين الجدران الاسمنتيه !!!
اما حمد ووسميه حالفهما تغير الطقس.. لذا ولّدت صورا رائعه بل خياليه....(احسد حمد بدوري هنا!!)

القبيله بات الانتفاخ بفستان كوكو وشيكا فالصوره ستخرج بلذه ونضج حتى لو لم تعلقيها على الجدار الصاخب....

اتمنى لعلي اطلاله رائعه خلف جدران الزجاج وعلى كوب شاي سليماني بملعقتي سكر كبيرتين......!!!


الاخ كل شي:
لا تطلب موعدا بعد سنه ولكن اطلب صوره وامنحها صوره وعند اللقاء سينتصر من علق الصوره على الجدار بقوة لا تجرفها رياح الشرق ولا اعاصير كاترينا.........!!!!


الحب الاول هو الصادق وهو المحطه الاولى التي تترك صدى قوي يعيش به الانسان طول العمر حتى لو بدا كقرية نمل نائمه سرعان ما يخفق قلبه بإنتظام وبالذات قلب الرجل الصادق(ههه تعصب!!!)............!!
الاخت المااااسه كما اسمتها الساره:
لن يكون فيلمك باهت الصوره اذا اخرجه رجل يثمّن قيمة الصوره وتاريخها ودقتها.......امممم وافينا بموعد البث فقد نتصدر الصف الاول اتمنى له تهافت على شبااااااك تذاكره يضاهي فيلم حمد ووسميه....وقد تحسدك القبيله فإستعدي لتعليق التعويذه !!!!
قد اعود لو بدأت الجمهوريات والمملكات بالحضور فالنحلات بدأت تمتص الرحيق وبعض الرجال لم يتذوق بعد....


ولكل من يتردد في تعليق الصوره اهدي و
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2009 08:40 ص

ولكل من يتردد في تعليق الصوره اهدي ..واهدي ايضا تلك الفراشات صدق الرجال ...وعذوبة اكوابهم ....ولعلي اهدي وللمااااسه قبل الاخراج اهدي ولقبيلة السيدات هنا اهدي:
http://www.youtube.com/watch?v=MAC73hdSGCQ

تحيات مفعمه بالبياض والنقاء لكل العيون هنا!!
متفاءل....!!
مُريد الهاشمي من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
24 نوفمبر, 2009 05:40 م

في السابق .. لم أكن أفهم لم كل هذه المشاعر المتزاحة في قصة قصيرة واحدة .. وكم شعرتُ أني أدوخ عندما أقرأ لك ..

الآن عندما فتحت مدونتك ، قرأت هذه القصة القصيرة .. شعرتُ أني بدأت أفهم أسلوبك أكثر .. مع أنه لم يختلف عما قبل .. ولكني إستمتعتُ وانا أقرأ .. أعتقد بعد قراءة مجموعة كثيرة من القصص القصيرة المختلفة .. فهمتُ أن التركيبة الصعبة والتي تُعرضيها في قصصك هي التي تجعل لها طعم آخر ..

أسجل إعجابي بأسلوبك القصصي ..
kaoutarloca من المملكة العربية السعودية
25 نوفمبر, 2009 03:50 م
رائعه انتي وقصصكي أروع لفتني العنوان وبعده لفتني كلمة كوكو شانيل لانه عطري المفضل فوجدتني أقرأ القصة
أعجبتي هده الجملة
"دعها تعيش تجربة حياتها في سنها المبكرة، ماهو المكسب إذا استخدمت ذكاءها في أمر لا تحبه ولا تطيقه، دعها تستخدمه لأمر آخر غير ذلك"

هدا بالضبط ماافتقده الاختيار الموفق
لطالما ابتعدت عن اختيارات وارادتي واتنازل عن أبسط حقوقي
كل خطة أخطيها ترجعني الى الوراء بدلا من تقدمي ..........
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
27 نوفمبر, 2009 08:52 م
كل عام و أفراد القبيلة بخير


كل العيد ،،،،،،،
هيبكريت وليس هايباكرايت أو هايبوكرايت من المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2009 12:22 ص
لم أرغب في الرد على بريدك الشخصي كي لا يزعل علي ، فالرجل العربي مهما بلغت ليبراليته يظل أحمق !

وصلت إلى مدونتك لأنني كنتُ كتبت قبل شهور غير قليلة ( تتويه متعمد ) يوميات لسنتين دراسيتين قضيتها في البحرين . أدرك أنكِ ستسنتجين أنها لدراسة الماستر . لست في حاجة للذكاء في هذا الموضع . وفريه لأمكنة وأزمنة أخرى ، فنحن في بلا بلا بلا بلا بلا ....( خرطي الفاضي المعتاد )

قرأت أكثر من مقالة أو يومية ، لا أدري أيهما أصح ( لا ضغينة فلا أقصد شيئاً والله ، لا أقصد أنها يوميات شبيهة بالمقالات " الجافة " ، ولا أقصد أنها مقالات شبيهة باليوميات " المنسكبة وفق ظلال تشابه ظلال دينوار " ) .

تذكرين حين سألتْ بطلة المريض الإنجليزي دليلها يوم كانا غائصين في الدوامة الغبارية : هل سننجو ؟ فرد عليها : نعم ، بالتأكيد. فقالت : " نعم " مطمئنة . لكن " بالتأكيد " ليست كذلك . ( وش دخل هذا ؟! )

قبل ساعات قليلة من الآن ، سألتُ صاحبي : هل أنا مجنون ؟ فرد علي : أنت لست إنسان طبيعي ! قلت : مش مجنون لكن فيني لحسة. قال : هو هذا ، فيك لحسة " طبيعية " جدا.ً بالطبع أنا آخذ أحكام صديقي هذا على محمل الجد التام ، لأنه معاق يشكو شللاً نصفياً . ( وش دخل هذا ؟! لا تهتمي . ملحوس ) كنت أقول : ، لحظة لحظة قبل أن أقول ، لا تبحثي في النت عن يومياتي لأنكِ لن تجديها ، أحياناً أحس أنني اخترعتها . مثلها مثل تنظيم " القاعدة " المُخترع كما يقول فيصل أحد أبطال روايتي الأولى والتي ستكسر الدنيا وتحدث فرقعة لا مثيل لها . قالها لي فيصل قبل قليل. وقال لي أشياء أخرى لعلي أرسلها لكِ شرط أن لا تشي باختراعاتي لأحد قبل تسجيلها رسمياً.

أردت أن أعود لأقرأ يومياتي كي أعيش أجواء البحرين لأن جزءاً من روايتي يدور حول البحرين.

البحرين جمعتني مع ما كتبتيه هنا . وهو جميل بلا مواربة . وجلَّه صحيح ( من الطبيعي أن لا تكون اليوميات الخاصة بكِ صحيحة كلها بالنسبة لي كقارىء غث من خارج النص ). البحرينيون رائعون وبسطاء ولكنهم حساسون جداً.

قرأت من بعض الردود أن لكِ كتاباً ، هل هو كتابكِ الثاني ، لأن الكتاب الأول للناجحين هو في العادة كتابهم الثاني ؟ ، ما هو عنوانه ؟

حين بدأت الكتابة قبل سنو
هيبكريت وليس هايباكرايت أو هايبوكرايت من المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2009 12:45 ص
تكملة

حين بدأت الكتابة قبل سنوات عشر كنت " أغير " ممن يكتبون بشكل جيد ، حتى أدركت أن " الغيرة " في هكذا مواضع فعل خاطىء ، والفعل الصحيح كما يقول البحبحاني في كتابه الماتع " يبأ سلملي على غوزوه " هو : الرثاء . لا أعني فن الرثاء " الشعري " بل رثاء الفن الشعري . ويبأ سلملمي على غوزوه كما ختم بذلك المخبول البحبحاني .

شخصان أحببتهما حتى الثمالة : سعيد صالح ، وأيقونة كانت تضعها بعض المنتديات هي عبارة عن وجه بقرة .

أنا أتكلم بكل ما أوتيت من جدية . قسماً بالله أني أهيم بهذه البقرة الجميلة . لعل السبب أنني في حقيقتي " ثور " ، أو كما تقول الأيقونة الأخرى سعيد صالح : ثور الله في برسيمه !

بالله عليك فهمتِ شيء ؟

ذكريني أقص لك قصتي مع البنت التي سافرت معها إلى القاهرة وماذا قال القاهريون عن صدرها . هذا طبعاً على اعتبار أنني سأعود للرد .

على فكرة : إذا كتبتُ رداً على أحد فلا أنظر فيه مرة ثانية من أجل التصحيح ، فلا تعذريني !

لحظة : كنت نويت أن أكتب لا تردين على هذا الرد لأنني لا أنوي مشاهدة أياً منهما ، لكنني أردت أن أحصل على كتابك بالتوفيق

لحظة ٢ :

حتماً استنتجت أنني لأنني كتبت كلمة " تكملة " ، وهو ما يعني أنني قرأت التعقيب الماضي وعرفت أنَّه لم يأتِ كاملاً ، فهو يعني أنني كذاب !!

ظني كما يحلو لكِ . حتى أنكِ قد تظنين أنني نملة سكرانة لكنها تغطس بشكل جيد في كوب من الشاي كالذي أرتشفه الآن ، مليئاً بالسكر كعراقي من الحلَّة . وإنما أملأه بالسكر لا لشيء إلا كي تستمتع النملة وتسكر من أجل شيء يستحق

تشاو
غاده من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2009 09:02 م
السلام عليكم و رحمة الل وبركاته

عيدكم مبارك جميعا
أخيرا في احد استفقدني و سال عني....
أنا حاضرتكم بشكل يومي تقريبا ... و احاول أسجل حضوري قد ما اقدر ... بس والله إشتقت للجميع...
أرجو ان تعذروني للغياب الطويل لكن فترة مرض الوالده لم تترك لي مجال للتواصل كما يجب...

نواف "إبقى صامد،، ستعود" إلا إذا كانت مجنونه ل ترفض حُبً ك هذا و قلب وافي مخلص مثل قلبك...

خالد بن رشيد، متفاءل، ألماس و مهاجره ... كيف حالكم جميعاً

"سـاره" كيف هي أحوال قلبك .. سامعين قصص عن فستان زفاف .. فيه أخبار حلوه قريب
يالله شدي حيلك إنت و الصبايا .. وفرحونا


عيدكم سعيد
غاده
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 01:25 ص
مساء رائق ،،، !
غاااااادة الطيبة كيف أنتِ ؟!
كيف أبقى صامداً ؟!
كانت " سارة " فصلاً خامساً بحرارة الصيف و جمال الربيع و جنون الخريف و سكون الشتاء !!
أنا عشتها فصلاً واحداً طوال الثانية حتى السنة ..
والآن أعيش فصلاً أسوداً يلتهم كل فكرة تسطع في سمائي ...
لم أكن وحدي منفرداً بحبها، ولم أكن وحدي من أغرورقت عيناه لفقدها . حتى السماء دمعت مؤخراً فأهلكت جيرانها غرقاً.
كن منصفاً يا سيدي القاضي تخونني لغتي و ألفاظي ،،
بدأت أهذي مجدداً
المعذرة فانا في مناوبة تلتهمني
نعم اشتقتك يا سارة مطر ، وقرأته رجلاً يعشق ماذا ؟!،، القهوة المرة ! الأحاديث الغريبة ! حلم الطفولة .... توقف الحديث عنه في استطراد وصفي شفاف كالزجاج ! لربما كان ملاذأ أشبه بما تحلمين به ؟!
ثملنا من شربنا كؤوس أفكارك ..
عني وعن القبيلة جميل ما صنعت بنا
ما كنت لأصدق أنك يا " علي " بعد الأحذية الصغيرة " رجل " يستمتع باستنشاق هواء رئتيها عن غير قصد إلا عندما برزت غيرة الرجال الغير مبررة منك
وأنت يا سارة تفعلين كما تفعل " سارتي " ولكن بنكهة فوضوية أشبه بطعم الشاي الباااارد.
" دعها " ....
عرفت و عرف علي و شاركنا حمد مقت هذه المفردة التي تقع في أنفسنا موقع ألم الرجال ...
آه يا سارة لماذا هذا النص الذي لا يحده زمان ولا مكان ؟! ، لماذا هذا النص الذي تختنق فيه أبطاله ؟!
لماذا هذا النص الذي لا أجد فيه عبقريتك الفاتنة !
ترى " من " هذا الذي يشغل عقلك ؟!
عزيز وصفاً لا اسماً أم الإثنتين ؟!
مهلاً ،،
( بالتأكيد يا ألماس حياتنا أجمل من حياة الرجال، فحياتنا مثل رغوة صابون نفاذة رائعة وحلوة ومليئة بالعسل.. أما هم فأعجز عن الوصول إلى رأسهم الغبية، وإلا ما وجدتي الكثيرون منهم، يعيشون علاقات عاطفية ساخنة ويتزوجون من امراة لا يعرفونها، وتكون هي قد عاشت علاقات غرامية ساخنة وربما أكثر منهم. ويظلون طيلة حياتهم مسجونين بالألم الحب المفقود، رغم أنه كان بيدهم؟ )

الله الله
متفائل ،، خالد بن رشيد يا معشر الرجال مابين الأقواس هو حديث النساء بعد معارك الحب التي يسقط فيها الرجل صريعاً مسربلاً بدموعه، هو وصمة العار التي تسم
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 01:28 ص
تسمه بها المرأة عندما تقرر جاحدة نسيان ما تزعم أنه حب متبادل ...
سارة مطر ،،،،
كل عام وأنتم بخير
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 01:02 م
نواف الطبيب ام الحبيب:
ما بين اقواسك المقطوفه من معلقة بنت المطر كانت لتكفي لنشر كل آآآآلامهن مع الرجال ولكن تناسين اننا جئنا من بطونهن لا نعرف الا الصدر الابيض والابتسامه الدافئه...فأن كنا كما يقلن فهن من دفعنا الى ذاك الشتاء....هكذا أظن....فصدر الحبيبه هو صدر اشبه بأم لا فرق ولكن لون البياض ينقلب الى حمره وقلب يخرج لكل نظره من رجل تملل من صدر آآآخر ليجد عينا ترمقه ويبدأ المسكين الملدوغ يتقلب على ارصفة الشوق وسرير الامل ليخرج بنبض مختلف عن ذاك الاول.....ليجد نفسه ثمل من صدرين ذا لونين مختلفين.....اما هي وما ادراك ما هي فالالوان هي من يمزجها ويخرجها بنكهة الكابتشينو او الشمبانيا المسكره!!!!

آآآآآه منكن ..!!!! وآآآآآآآه عليكم ايها الرجال ....فنواف يلدغ في عقر قلبه والمهندس تجرعها وبنى بنيانا عله يرى تلك النجمه.....!!! والمتفاءل يتأبط حباً جفت اطرافه وبقي قلبه يزهر فلا استطاع النهوض ولا الاشاره؟؟.!!!.!!.؟

سااااره كم تجدن اقتناص اللحظه لتحفروا الاخاديد والشقوق في المشاعر....!!!
نواف تجاربهن تجعلنا ننضج قبل الاوان .....لتعش معنا سنينا ......

واخيرا هناك تساؤل يلوح في افقي المتهالك الكئيب مفاده :هل نحن نمد ايدينا البيضاء للصلاه والدعاء فقط لنفوز بحور عين.......!!!
ام لنخرج من جروحهن الى المقصورات!!!!؟؟؟؟

واخيرا يقول احد التلاميذ لاستاذه سقراط اتنصحني بالزواج ؟؟ام ابقى عازباً؟؟؟
فقال سقراط: ستندم في الحالتين!!!!!

فهل نفس السؤال عن الحب؟؟سنندم !!!؟

ابافهد والرشيد افتوني في رؤياي فقد بت ارى الشيخ كسيرا والشباب يخرج لهن ومن اجلهن؟؟؟وهن كركب يسار به وهن نياما؟؟؟

مهما تنفسنا روائحهن ومهما استنشقت ارواحنا عناق الصدر الابيض والقلب المغروس بسهامهن يبقين نجمات تسقط شهبها كل اوان بلا رحمه فأين المفر!!!؟؟

آآآآآآسف لبوحي وهل ناح الرجال الا على اطلالهن.....ليدرن الظهور على ظهور اول قافله!!!

تبقى سارة القبيله تشعل الفتيل ليتناثر الدفء رغم حرارته هذه المره علينا ولكن النكهه قد تكون شاي بارد كما اسلف ابي فهد ؟؟....ولكني اراها حليبا ذا بياض الملح والطعم!!
سوف ننتظر بلا يأس اطلالة شعاع الرشيد وشمس وروان ومنال وكل شيء فقد تتعادل الكفتان ليخرج ع
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 01:05 م
يتبع.......

ليخرج علي بلاغيره ويخرج نواف بصوره نعلقها كلنا على جدران القبيله....ليعلمنَ انهن من بدأنَ الطعن والدموع!!!


تحياتي لسارتنا وللطبيب .....واكرر مباركاتي للعيد للجميع وسنه هجريه تلتحم بميلاديه سعيده جديده ..!!

متفاءل سأبقى.....
غاده من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 11:15 م
سلام
قراءه متأخره ....و إثبات تواجد ...

تحياتي للجميع
غاده من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 11:15 م
سلام
قراءه متأخره ....و إثبات تواجد ...

تحياتي للجميع
غاده من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2009 11:43 م
ساره ...
نسيت أقولك ... وصلني الكتاب أخيراً
صدقي لو قلتلك صار لي أكثر من سنه موصيه عليه كل من نزل ل البحرين .. طلبته منه .. و أخيراً وصل
بس للصراحه الى الأن ما قراءته .. أوعدك قريب

.........
"نواف" لا أجد ما يقال إلا بعض من نبض قلبي....

لملميها يا عيوني نظرة الشوق إدفنيها...
في حنايا خافقي و لهفة العاشق معه....
لملمي حزني و دمعي ونبرة الكدر إكتميها...
لا يلاحظ حزن قلبي و ليه فايض مدمعه....

تحياتي للجميع
sarahjassi82
04 ديسمبر, 2009 01:22 م
غاااادة


ولكم بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك..

حمدلله على تواجدك.. مره مره مره وحشتينا..

مرررره مرره فرحانة جددددداً لتواصلك الرائع ووجودك الأروع..

مشتااااااااااااااااااقة جداً جداً لك..

( معليش جالسة اشتغل على بعض المواضيع ومن كذا مشاعري احسها مشتته )

انتظري اشووي علشان انفتح على كل مشاعري التي كانت في انتظار تواجدك
غاده من المملكة العربية السعودية
05 ديسمبر, 2009 06:37 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ساره خطر لي اليوم أن احكي ما حدث معي البارحه .. ربما من دواعي الفضفضه .. فأقراءيني رجاء
زارنا مطر خفيف ع الرياض "كان ضيف بهي الطله لطيف المعشر" ...رذاذ محبب غير أجواء الرياض و أحاسيس البشر حولي إلا "حسامي" اللي قرار ما يتحرك ابد من البيت .."لدرجة إني البارح في تلك الجمعه المباركه .. قررت دون شعور مني ان اوصد/اقفل باب قلبي أنا الأخر عنه
".. فأنا في أجواء ممطره كهذه أعشق أن يبللني المطر و أغتسل به.. لكن من باب شقتي هذا محال .. حاولت أن أستميله لكي نتسكع بالسياره لا اريد أكثر او ان يقلني لبيت أهلي .. لكن "كان هذا أشد حالات المحال"...
رومانسيه بزياده.. ههههههههه
الأزمه كانت لو كان هذا المطر كذاك الذي أغرق جده "التي ك عادتها دائماً غير" ما كان حل بي .. كنت سألازم منزلي دون حراك.. مأساه اجارنا الله وأياكم..
أنا أعشق تلك الأجواء .. لدرجة اني لا شعورياً أبدا بترديد أغنية "كاظم الساهر" زيديني عشقاً زيديني
"ساره إعذري إستخدام مدونتك و إزعاج قبيلتك و أفرادها بهذه الهلوسه"

تحياتي لجميع أفراد القبيله.. لكن يشغلني تسأل أين " سعودي نفطي مغترب في إستراليا"؟؟؟؟ هل شح او جف منه النفط !!!
نبيل من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2009 02:40 م
جميله المدونة والاجمل مقالة اليوم ولي مقالة بزاوية عزيزي رئيس التحرير هي اقرب لمقالتك امل ان اكون قارى نهم لكتاباتك وان تضعي انطباعك في مدونتي ولك الشكر ياااستاذه سار ه
http://nabeelalhumaini.blogspot.com/
مريم النقيب من المملكة العربية السعودية
07 ديسمبر, 2009 05:58 م
يروقني الذي تكتبينه كذلك التفاصيل الصغيرة التي تختبئ بين حروفك بطريقة فاتنة..

استمتعت بالقراءة
almoazab من المملكة العربية السعودية
09 ديسمبر, 2009 03:31 م
اطرق الباب وانا باستحياء أحس بانني غريب رغم اني كنت من أفراد هذه القبيلة ازدادت جمالا وروعة لي صولات وجولات داخل اروقتها اتذكرها حينما كانت متنفس لي وانا على فراش المرض اتذكر انني من خلالها عرفت صداقات كثر
اعذريني ساشاره لقد خانتني الكلمات واختنقت بداخلي الجمل وارتعشت اناملي فوق لوحة المفاتيح تعددت امامي مشاهد الذكريات امن المعقول انني اصبحت غريبا في داري ماهذا الشعور الذي اجتاحني ماهو هذا الشئ العظيم الذي أشغلني كل هذه المدة
اعذريني لم اجد الاجابه
سلامي الى كل أفراد القبيلة الذي اصبحت لاأعرف معظمهم
وسلام خاص الى دولة هانم
وسلام لك ايتها السارة بقبيلتك الماطرة بوجودك الخلاب
دمت بخير
وأخر كلامي سلامي
أخوك ياسر (المـALMOHEBـحب)
hassan1388
10 ديسمبر, 2009 07:22 ص
ساره مطر ..
السلام عليكم ورحمة الله
اليوم شرفت بزيارة صفحتك واعجبني الكثير فيهاااا ..
تمنياتي لكي بالتوفيق .
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2009 10:36 ص
مالي ارى غيوم البعض تأبى الهطول.....

عموما تلك المطره السابقه اضحت بورود رائعه جدا....
رغم الشوق لسحب اخرى ارى بعضها يتراكم ...

سوف نترقب خفقات القلوب النقيه ونقر المطر على قمم القبيله!!!
(غاده مرحى اخرى......)
ساره نواف‎_خالد‎‎_ منال‎_روان‎_كل شيء‎_شمس‎_مهاجره‎_هايبوكرايت‎_فلونه‎_الهاشمي‎_ليدي تي‎_الماس.....وكل من نسيت احببت المرور والسلام !
اتمنى للجميع ابتسامات لا تفنى...

متفاءل مبتسم
sarahjassi82 من الكويت
10 ديسمبر, 2009 06:59 م
أعزائي قراء قبيلتي..

أنا في الكويت لحضور مؤتمر فكر ٨ .. وأشعر بالوحدة إلى حد كبييييييييييييييييير للغاية..

شعور أقرب إلى العزلة.. أقرب إلى مصالحة مع التعب والضجر.. لم أعد أطيق الحكي الكثير .. ملاقاة الناس ومجاراتهم في أحاديثهم رغم حلاوتها.. رغم مرونتها.. رغم حتى عذوبتها..

السعودية رغم قربها تبدو لي أنها أشبه بالحلم لي..

يالله ..

وحشتني كل شي .. عزيزي .. أشياءي الخاص.. روتيني اليومي الذي لم أتغلب عليه!!

في انتظار ان استيقظ من غيبوبة الوحدة التي هجمت علي بشكل مبكر
sarahjassi82 من الكويت
10 ديسمبر, 2009 07:02 م
غااااااااادة

كل ما تكتبيه يليق بك..

أنك تزرعين في داخل كل رائحة الحسامات أولها وآخرها وأوسطها..

غااادة..
يالله ما أجمل طهرك السماوي..

أعشق حروفك .. حرف حرف..

لك لذة ليالي الكويت البارددددددددة..

أنت جميلة جداً وحسام يستحق هذه النبؤة المبكرة..

فأنت قمره.. فكيف لليالي أن تضيع أقمارها..
sham4me
11 ديسمبر, 2009 06:18 م
راجعين يا هوى ..

قصة تحكي خيال حقيقي وراء شخصية مفعمة بالأحلام ..

سررتُ بالمرور هنا ..

كما يسعدني أن تمرّي بمدونتي هناك ..

فأحلامي كأحلامك ..

تأبى الاستسلام ..

لك كل التحايا ..

صديقتك نوّارة الجيران ..

نور
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2009 08:14 ص
لافراد القبيله:
اهدي سلاماتي وتحياتي واتمنى للجميع سنه هجريه وميلاديه سعيده!

ما لي لا ارى الاخرون يطربوا القبيله!!
ساره الكويت قريب من قلوبنا جدا بفنه بطيبة اهله وثقافتهم العاليه بلغي تحيات القبيله لهم!!

غاده:المطر هو عطر الحياه الذي يشعرنا بهبة السماء وتواصلها الدائم....حتى لو لم يقلك بسيارته يكفيك شعور المطر ليخرجك الى فضاء اوسع تتعانق فيه الروح مع السماء!!!

لن ينضب نفط المهاجر النفطي هكذا اظن!!! سيعود ويشتعل ليعود الدفء اكثر واكثر!!

ساره رجوعك من الكويت سالمه هو بداية لموضوع جديد ام تعليق جديد...

http://www.youtube.com/watch?v=H1soozx2A_Y


من اعماقي لكم جميعا اتمنى السعاده!!!
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2009 08:15 ص
لافراد القبيله:
اهدي سلاماتي وتحياتي واتمنى للجميع سنه هجريه وميلاديه سعيده!

ما لي لا ارى الاخرون يطربوا القبيله!!
ساره الكويت قريب من قلوبنا جدا بفنه بطيبة اهله وثقافتهم العاليه بلغي تحيات القبيله لهم!!

غاده:المطر هو عطر الحياه الذي يشعرنا بهبة السماء وتواصلها الدائم....حتى لو لم يقلك بسيارته يكفيك شعور المطر ليخرجك الى فضاء اوسع تتعانق فيه الروح مع السماء!!!

لن ينضب نفط المهاجر النفطي هكذا اظن!!! سيعود ويشتعل ليعود الدفء اكثر واكثر!!

ساره رجوعك من الكويت سالمه هو بداية لموضوع جديد ام تعليق جديد...

http://www.youtube.com/watch?v=H1soozx2A_Y


من اعماقي لكم جميعا اتمنى السعاده!!!
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2009 09:12 ص
لافراد القبيله:
اهدي سلاماتي وتحياتي واتمنى للجميع سنه هجريه وميلاديه سعيده!

ما لي لا ارى الاخرون يطربوا القبيله!!
ساره الكويت قريب من قلوبنا جدا بفنه بطيبة اهله وثقافتهم العاليه بلغي تحيات القبيله لهم!!

غاده:المطر هو عطر الحياه الذي يشعرنا بهبة السماء وتواصلها الدائم....حتى لو لم يقلك بسيارته يكفيك شعور المطر ليخرجك الى فضاء اوسع تتعانق فيه الروح مع السماء!!!

لن ينضب نفط المهاجر النفطي هكذا اظن!!! سيعود ويشتعل ليعود الدفء اكثر واكثر!!

ساره رجوعك من الكويت سالمه هو بداية لموضوع جديد ام تعليق جديد...

http://www.youtube.com/watch?v=H1soozx2A_Y


من اعماقي لكم جميعا اتمنى السعاده!!!
روان
12 ديسمبر, 2009 10:03 م
اشتقت إلى حد الجنون

زحمة في كل شي ..
في حياتي ..
في مخي ..
في عروقي ..

ملاحظة: ماأحب
انتبه ياناصر وياسارة الغالية ..
زحمة بعروقي بلا حب

لي عودة .. بقوة
عذراً على الغياب
Hi kuwait من الكويت
15 ديسمبر, 2009 09:32 ص
السلام عليكم

أعجبني أسلوبك المييز

و حياج الله في الكويت
وفي كثير أماكن ممكن تقظين وقتج فيها

زوري المركز العلمي برفقة إحدى الصديقات
ستستمتعين كثيراً
غاده من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2009 12:14 م
جمعه مباركه "للجميع إن شاء الله"
هذه اول جمعه في عامنا الهجري 1431هـ ..رضى الله عنكم جميعاً و ارضاكم و اعطاكم وكفاكم وهداكم واغناكم وعفا عنكم و عافاكم وشفاءكم و مرضاكم ووفقكم لخير الدعاء و صالح العمل و اجاب لكم كل رجاء و احبكم و جعلكم من الساعين للخير المؤثرين في الغير و امنكم بين اهاليكم و ادخلكم الجنه ....
أمين
Everything من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
19 ديسمبر, 2009 04:40 م
عدت ..... !!!

أرتني ازهار الخجل ... وقطفت بعضاً منها ....
استنزفتُ .... ارصدة اشعاري...... املاً في تخديرهاااااا

حاولت اغوائها............. بطرقي البدائية
فعلمتني .......... كيف يكون الاغراء !!!!!ا


شلت اطرافي بانفاس ........ وهمسات نثرتها على عنقٍ .... لم يعتد ملامسة يد ٍ ......غير يد حلاق الوشاح التركي !!!!ا

وووووووووووواو

ليت بامكاني البقاء هنااااااااااااااك ...

فهناااااك .......... للمطر ودخان السيجارة وقدح الشاي ...... طعم مليء بالحب كهذه :
http://www.youtube.com/watch?v=1MR2gE7lobM

متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2009 12:57 م
ساره بتنا نتباعد عن مشاعرنا في زحمة الماده!! بل اعتقد ان هناك من يعمل جاهدا الى تحويل رغباتنا ومشاعرنا ايضا الى سلعه تباع وتعرض على شكل دعايات او مسلسلات او افلام؟؟؟

روان: تلك الزحمات اعتقد انها تفاعلات حيه جدا داخل الوجدان النقي نغربلها لنخرج بألوان عميقه وخبرات نتواصل والمحيط الخارجي....وطبعا لسعات الحب تأتي اكثرها بريقا!!!!

غاده :اطلقي حمامة الشوق وفيضي عليها من ملوحة الدمع لتثمر ....القبيله ارض خصبه فقط انثري البذر وسنحصد جميعا....

كل شي البريطاني:
نحن تواجدنا في زمن غباره كثيف رغم البريق فعادات آئله للسقوط واخرى تتجدد...فلذالك نجدنا بين مد الماده وجزر العاده!!
الكلام يتكسر والمجداف لم يعد كافي للابحار.....

القبيله وافرادها: الهجريه بدأت ولم ارَ احتفالا وقد ننتظر الميلايه لنلاحظ عن كثب صخب التغيير....
للجميع اتمنى سنه جميله بصحه وتفاؤل

متفائل يمر.........

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2009 01:20 م
متفاءل شرقي

تحياتي للجميع.. سعيدة جدددددددددداً بتواصلكم الرائع حتى من دون وجودي..

لكني اعتب على ضغط العمل والدراسة فهذه هي سنتي الأخيرة.. والان كل ما علي أن أقوم بتقديم بحث التخرج..

وأخلص من هم الدراسة ولو لشيء بسيط.. دعواتكم لي أن اتخلص من هذا الكابوس الصعب .. والمضطرب في ذات الوقت..


دعواااااااااااتكم من القلب.. وسنة هجرية جديدة للجميع..
na9er444 من المملكة العربية السعودية
27 ديسمبر, 2009 02:45 م
تحية لكٍ يا ساره .. لك روان .. لكِ غادة .. لخالد .. ونواف .. لجميع أفراد القبيلة .. تحية للعاملة في المطار .. لبائعة التبغ .. للمدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت


يقول عوكل :"حـب ايه اللي انت جاي تقول عليــه ** انـت عارف ابله معنى الحب ايــــــه "

تم حل جميع المعضلات الالكترونية الانترنتية مع ضمان لمدة سنة : )

٤١ ساعه ما بين رحلات ومطارات
٨ مرات اقلاع
٨ مرات هبوط
١٤ محاولة أكل تونه في الطيارة
٣ منها نجحت للأسف
٧١ مقعد بيني وبين المقعد الأول

مما يدل على أني مالحقت ولا حتى على الجلوس في الحوش : )

القبيلة تزدان بورودها كالعادة !
اشتقت لحراسة البوابة الشمالية للقبيلة وقراءة حروفكم ..


عزيزي العميل :
اذا كانت المسجات ببلاش فبطارية أجهزة الآخرين تفضى بسرعة ..ومن باب ترشيد استهلاك الكهرباء حافظ على نظافة مدينتك


مر من هنا ..
سعودي نفطي مغترب
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 ديسمبر, 2009 03:14 م
ناصر

حمدلله على السلامة..

ولكم بااااااااااااااااااااااااك.. معليش انا مشغولة جدددداً ببحوثي للتخرج..

عقبالك يارررب

وعقبااااااااااااااااااااااااال الجميع إن شاء الله..
na9er444 من المملكة العربية السعودية
27 ديسمبر, 2009 07:40 م
هلا وغلا ساره
الله يسلمك خيتو من كل شر
شدي حيلك والله يوفقك
والقلب داعيلك

وطمنينا عالنتايج
ربي يحفظك
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2009 07:00 م
مساء رائق ،،،
قد أكون ابتعدت عن القبيلة بشكل لا أقبله لنفسي ، ولكن ذلك لانشغالي كثيراً هذه الأيام !
طبعاً لست أعد بحثاً كما تفعل الرائعة " سارة "
سارة كل تمنياتي لك بالتوفيق والامتياز كما تفعلين دائماً . نعم هذا هو موسم الحصاد لا تتقاعسي ولا تشغلي نفسك بالقبيلة فنورك عليها لحظة يكفيها " ألف يوم " .
خالد ،، ناصر ،، شمس ،، غادة ،، روان ،، متفائل ( الأخ الصديق ) ،، فلونة ،، مهاجرة ،، ليدي تي و المواليد الجدد اشتقتكم جميعاً
لي عودة عندما تقف لثتي عن النزيف وعندما يطلق سراحي طبيب الأسنان و أفوق من غازه المضحك ............

سنة هجرية وميلادة تكون خيراً و سلاماً على الجميع .
( موسى أحببناك وأبو خالد من أجلك انفلق و ربك أكرم سيهلك الظالمين ،، عيسى لك ولادتان يوم خلقت ويوم تعود من عند ربك ففرحة اكتملت وقتها و فرحة سيسعد من يكون وقتها بلا شك ‎- عليكما السلام )
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
30 ديسمبر, 2009 01:16 م
افراد القبيله جدد و قدماء اجدد سلامي وتمنياتي للجميع بعام رائع لا تغادره السعاده ولا يرحل عنه النجاح....
ساره استمري في العطاء والاجتهاد وثقي ان اكفُ الدعاء لن تنزل واللسن الابتهال لن يخمد صوتها لك بالتوفيق والتفوّق...

قرة العين الصديق ‎‎__نواف:
جميل جدا هو ذاك الغاز الذي يهيء المشرط لتخرج الاسنان ضاحكه....طبيب يعالج طبيبنا هههه قد يحتاجك ولكن بلا غاز يضحكه ....كن حنونا كما عهدنااااك!!

هل تراهن برجوع سارتنا بموضوع عن لغة القلوب ام عن الاكواب وبطاريات المذاكره.....امممممم انا اقول هناك شيء تخبئه للقبيله ....بل اراهن!!
غاده ناصر وكل شي ونفطي والرشيد وروان وشموسه ومنال وكتكوته وهايبكريت ....لكم فائق الود.................... :د
الى نجمتي الفجريه التي تفتح الصباح على هذه القبيله لترى احرفي اهديك:
http://www.youtube.com/watch?v=D0dQdwWF0IY
شمس من المملكة العربية السعودية
02 يناير, 2010 05:10 ص

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام للجميع .. وكل عام وانتم كما أنتم ..بصافئكم ..بجمالكم ..بتفردكم


اتمنى أن تكون هذه السنة مباركة للجميع..سنه سعيدة ..تحققون بها امانيكم ..وتسعدون بقرب من تحبون ..

تجتمعون بمن تعشقونه وهو بعيد عنكم .. وتستغلون الأوقات الجميلة مع من هم قريبون منكم..

ابتعدت عنكم كثيراً .. ومع ذلك كنتم قريبين من قلبي .. وكنت أخطف الأوقات وآتي لقرائتكم ..


علمت أن ّ.. سارة الزعيمة .. مشغوله ببحث تخرجها .. ودعوت لها أن تنتهي وترتاح ....

رأيت عودة ناصر وفرحت .. عوداً حميدا ً ناصر..

تبسمت حين علمت بفلم .. ألماس .. الوثائقي ..

شعرت برغبة .. منى.. الملحة بالحصول على كتاب سارة .. ونظرت إلى الكتاب بجواري وتبسمت ..!!
وشعرت بحنق .. الليدي تي .. و ضجرها في البحث الحب ! واكتفائها بحب الأشياء والأغراض !

ورأيت سطور غادة الرقيقة ... وتغزلها بمطر الرياض .. وسعدت .. ( للرياض قصة جميلة معي بقدر حزنها بقدر استيائي منها كمدينة!!!)

ارتحت حين فهم أخيراً .. مريد الهاشمي .. كيف تكتب ساره !

وقرأت هذيان طبيب القبيلة نواف .. شممت رائحة صابونه .. ولازلت أنتظر نهاية معركته مع سارته ...!!

مهندس القبيلة رشيد .. فاحت رائحة التفاح بقدومه ..

أما متفـــاءل.. فحكاية أخرى مختلفة بإختلافه ..

ذكرتني في أكثر من موضع .. وسألت عني .. وانتظرت شروقي.. سعيدة حقا بتذكرك إياي.. وقد كنت أظن بأن النسيان غيبني عنكم .. فلم يسأل أحد عني سواك وأقدر لك ذلك حقاً متفاءل ..

تساءلت حين لم يسأل عني سواك ؟
ترى لوغيبني الموت .. كيف سيعيش الناس بلا شمس ؟ وهل سيكون الشتاء والجو الغائم هو مصير البشرية !!!
( معتزة بنفسي كثيراً أعلم ذلك )



أما بالنسبه لغيابي .. فلا أظن أن سرده مهم بقدر أهمية عودتي لكم.. لذلك سأكتفي بما كتبت ..


كونوا بخير في حضوري وفي غيابي ..الطوييييييل



وكل عام وانتم بخير أعزائي ..


ملاحظة: اقتنيت كتابك ساره وكان صديقي في عزلتي مؤخراً ..
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2010 09:38 ص
ماتزال القبيله ترقب نبض ساره لتبثه دما نقيا في شرايين القبيله.....متى تنتهي تلك الرساله!!عزائنا هو ثقتنا بذكاء وصبر سارتنا وقدرتها على الابداااع...حالفك التوفيق دوما.....

العزيزه شمس:
ليت لي مزامير داؤود او عصا موسى لتسند حروف تعبيري لوصف الشمس واشراقها سواء كانت تبدد العتمات او تعانق الورود او ترسل دفئها لبدء الحياه!!
ابتعاد ضوئك يراكم الثلوج لتبدأ اعراض البرد ..والطبيب ارى طاحونته تنزف والمهندس غاب بأسمه بعد براكينه التي لن تنساها القبيله!!
وروان تغرد بعيدا فهل ستأتي بأنباء عرش؟
وكل شي ونفطي ومهاجره ومنال ومنى وفلونه وغاده والماس؟؟ابراج الغرب الهت نواظر بعضكم عن خيمتنا.......عودوا فالشتاء قارس الا في كنف دفء القبيله!!

عوده للشمس: هل تدوني روائعك اتمنى ان ارى عزفك يوما منفردا.....اشكر مرورك وعبقه المخدر!!


نواف: مهما تباعدت الخطى وثقل اللقاء سوف تبقى طبيبنا تحمل الترياق شعرا وشعورا.....كن بخير...

ود لا ينضب للجميع
متفاءل بكم
زينب عبدالأمير من البحرين
03 يناير, 2010 07:07 م
جميـل يا سارة.. قرأت لك الكثير وكأني أعرفك..
هل تقبليني في القبيلة؟
أحببت حروفك.
شمس من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2010 11:17 م

مساء الشمس ..

ها نحن نعاود المرور .. ونشرق من جديد

عضو القبيله الفعال .. متفاءل .. قد تكون من أغرانا على ذلك .. فشكراً لك ..

جواباً لتساؤلك ..

نعم لي مدونتي الصغيرة أطرح فيها ما ضاق صدري على احتماله وأظنني أرهقتها لدرجة أن الموقع برمته غاب عن عالم النت ههههههههه..

قد يكون هذا سبب اكتئابي في الفترة الماضية .. ولكني تجازوت الأزمة بنجاح خصوصاَ أني احتفظ بنسخة منها..

ولا أعلم ان كانت المدونات المجانية تفتقر إلى الخصائص التي من شأنها حفظ حقوق الكاتب أو على الأقل وضع نظام صيانه محكم للمواقع التي تقدم خدمة التدوين المجاني..

لم أكن حريصه من قبل على عمل مدونة مدفوعة وقد يعود سبب ذلك إلى طبيعتي التي لا تهوى التكلف بقدر ماهي تهتم بالمضامين .. أما وقد بان لي مدى هشاشة وضعف المدونات المجانية فأظنني سأبدأ بالتفكير جديا َ بالأمر،،،

ومع ذلك يسعدني حرصك على قرائتي .. وحتماً سنجد طريقة لذلك ..

...................

سارة .. أظن أننا خرجنا عن النص فعذراً لك ِ يا زعيمة القلوب ...


مساءٌ يفوحُ حباً