قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

لتغفر لي إسرافي في الحب والعزلة!

 
 
 

إلى عالية أو من تشبه عالية.. وعدتك في ليلة عرسك أن أهب لابنتي الثانية اسمك، وأنا في انتظار الأولى.. لتأتي هبتك الثانية!!

 

 

 

 

منذ متى يمكن لي أن أشرب الحليب بارداً؟

وضعت الكوب الأبيض ذو النقوش الزرقاء على الطاولة الخشبية، وذهبت ببطء بعيداً عني، تكمل تنظيف البلاط والشبابيك، وهي تحزم رأسها بإيشارب جاءها هدية من والدي حينما كان في زيارة إلى باريس، دعاه صديقه زين العابدين لحضور العرض الأسبوعي الباريسي للأزياء الراقية، وهناك أهداه المصمم اللبناني ربيع كيروز عدداً من الإيشاربات الملونة، حينما تلقتها والدتي ملفوفة بشريط طويل أحمر، أخبرته أن عليه أن يعطي واحدة من هذا الحرير الملون إلى عالية، طارت عالية فرحة بالإيشارب، لفته سريعاً حول رقبتها، وطلبت من الجميع أن يلتقطوا لها صوراً، بدت جميلة جداً، فاتنة إلى أقصى ما يمكن للفتنة أن تتكلم. عالية التي فقدت والدها في سن الرابعة عشر، تشعر بأن والدي يمثل الصورة الأخرى لوالدها الذي أنتقل إلى الموت حينما كان يجلس وحيداً في أحد مقاهي روما، في انتظار قدوم صديقه، نظر إلى الساعة ليجدها وقد توقفت عند الثانية والربع ظهراً ولم تتحرك، مدد أصبعه على زجاج الساعة، مسح الهواء الساخن الذي علق بها، لكن الساعة لم تتحرك، كانت قد توقفت لتعلن عن توقف حياته معها، هذه الصورة المؤثرة التي رافقت عالية طويلاً، جعلت منها فتاة تبدو مختلفة عن البقية، ما يؤلم عالية كثيراً أن جسد والدها بقي منكفئاً لأكثر من نصف ساعة دون أن يعلم بوفاته أحد، حتى جاء صديقه ليصعق بوفاة العم سعد. بدا ألم عالية قاسياً جداً، موشى بعراكات العصافير، ورائحة فجر بساتين الريحان الأخضر، إذ روعتها صورة موت والدها وحيداً، مفترشاً ناقة حزن المقاهي بلا خيمة، أو أفق لا يحمل صورة سيف الحجاح وصلابته!
 

نظرت إليها حاولت أن أجذبها نحوي، لتترك عمل البيت للخادمة العشرينية، وتجلس معي، سأشرب الحليب معها، حتى وإن لم أتعود على شربه بارداً، لقد نسيت عالية أنني لم أعد الصغيرة بعمر السادسة، وأنني في ذلك العمر، كنت لعبتها المفضلة، وألعابها الصغار لا يشربون الحليب إلا بارداً. كانت تمشطني وتؤذيني أحياناً وهي تفعل ذلك، تلبسني الحذاء وتعود لتنزعه بقسوة من قدمي، ترص الحزام على خصري وترخيه مرة ومرتين، كانت تظن على الدوام أني لعبتها، لم تتخيل أن هذه الصغيرة ماهي إلا كيان سيكبر معها، ويشاركها بقية أحزانها التي رافقتها، وستحتال معها على الأوقات التي كادت أن تقتلعها من أرضها، وتعيد تنصيبها من جديد، ملكة بلا أب. لماذا تعيقها حكاية وفاة والدها لنصف ساعة وحيداً؟ ( كان أباً مختلفاً.. رائعاً.. وحنوناً.. فلماذا يموت وحيداً؟) هذا ما كانت تقوله على الدوام لنا، حينما نريد من الليل أن يغتالنا بحكاياته الحزينة، وكنت أكره تلك الليالي، أكره حزن عالية الذي يأتي فجأة دون همهمات ونحن ممددين على السطح، وحدي أنا من كنت أزرع البرتقالات والأمل في السماء، بدت سعادتي كنزاً وغنيمة لحيواتي التي ستأتي متنكرة بدهشة فساتين (ستيفان رولان)، الذي فتت الضحك قلبه حينما طلبت منه أن يخيط لي فستان زفاف عرسي الأبيض بلا نقود، فقد تصورت كصغيرة فاتنة أنه سيكتفي بابتسامة واحدة مني تخرج من قلبي، لتكون شيكاً يحوي رصيد ثروتي!

في عمر الثامنة عشر تزوجت عالية، وكنت أنتظر هذه اللحظة بكل أشكال الفضول والمحبة العميقة التي أكنها لها، ليس فقط من أجل الفستان الذي وعدت أن تهديه لي، ولكن لأني كنت لعبتها القديمة، وبدوت شغوفة برؤية لعبتها الجديدة، والذي سيكون شيئاً مختلفاً عني أكبر وأضخم مني، ويملك شارباً وحاجبين كثيفين.

أنتفخ بطن عالية لست مرات، ولكنها أنجبت أربعة أطفال فقط، لم تعش حياة سعيدة هانئة، فيما بدلت أنا حياتي دون توقف ولو لبرهة واحدة من الزمن، رسمت لي فضاءً في ليلة عرسها وسافرت إليه، شققت قلب القمر وسكنت على سطحه، رشوت الماء وصنعت من جذع النخلة خيمة لي، وأصبحت أكثر حرية منها، إذ لم يعد الحزام يضيق على خصري، ولم أعد أرغب في انتعال الأحذية القديمة التي كانت تصر عليّ إنتعالهم، أحببت الحياة جداً، زهدت في الحزن ونسيته، ولم أتعرف عليه إلا في صالونات العزاء التي لم أزرها منذ عامين. نسيت عالية .. خرجت من حياتي، وكأنها لم تعش يوماً في كنف عائلتي، نسيت شكل سيقانها الناعمة، أو حينما تسحب طرحة أم إبراهيم وتهز خصرها الطري ما أن تسمع بنجاحي، نسيت تعبها وهي ترتب لي جدول دروسي، أو انسكاب دموعها  وهي توضب لي حقيبة سفري الصيفية، أو تلك الليلة التي كدت أفقد بها حياتي بعد أن شربت الماء مخلوطاً بمواد التنظيف، عرفت أنها بقيت أمام شباك غرفتي تسمع أغنيات أم كلثوم وقلبها يلوح بالوجع والبكاء، كما نسيت اللحظات البهية حينما تخبئ لي الكعك الذي تصنعه جارتنا البلجيكية، نسيت كل شيء يتعلق بعالية، حتى لون عينيها وبشرتها البيضاء، وصوتها العميق، فقد كانت تشبه كثيراً أسمهان بكبريائها المعتق القديم، وإن لم يكن لعالية أية مطالب أو جنون مندفع إلى حياة مختلفة، حتى بعد أن تناهي لي أنها لا تشعر بالسعادة  في حياتها مع زوجها  توفيق نسيتها تماماً، سقطت من أجندة حياتي، ولم أسقط من حياتها يوماً.

اليوم قررت أن أزور عالية في بيتها الأنيق والذي يقع قريباً من البحر، وما أن خطوت بقدمي حتى تمنيت أن يكون هذا البيت ملكاً لي، ولكن عالية التي فقدت الكثير من حياتها، لم تعد تشعر بأني ملكاً لها، وضعت لي الحليب وتركتني تنظف الشبابيك ولم تنظر لي.

لقد نسيت عالية.. ولم تغفر لي ذلك النسيان، فتركتني أمام كوب الحليب البارد، أفكر طويلاً لماذا لم تفهم توفيق أو تحبه، سمعت من أم إبراهيم أن عالية كانت تعيش غراماً خفياً لم تبوح به لأحد، ولكنها وافقت على الزواج من توفيق، حتى لا تموت وحيدة كما فعل والدها، ولأنها شعرت بالخوف أن نغضب يوماً منها ولن نعد نحبها إذا ما جئ لها بإيشارب آخر من والدي!!  

 

 

 



أضف تعليقا

شمس من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 03:38 ص
حبيبتي سارة ..

كل عام وأنتِ العيد

آه يا طفلة العيد .. أحب ما تكتبين كثيراً كثيراً .. تنقليني دائماً إلى عوالم تشبهني تشبهني ... هل سبق وأخبرتك بأنك ِ تشبهيني إلى حد غريب!!
...........................

شعرت بالخوف الذي فتّق قلب عالية فتزوجت رغم أنها مع هذا الزواج فقدت روحها وربما تضاعف خوفها ..
هل توافقيني يا سارة .. حينما لا نعيش مع من نحبهم ( وأعني ذلك النصف الأوحد) لا نشعر بالأمان وتظل أطراف أصابعنا بادرة ومرتجفة من الخوف طوال الوقت!!!

الحب عند البعض زادهم وحيواتهم كلها .. وعند البعض الآخر مجرد شعور لا يلبث أن يتبخر أو حالة تأخذ وقتها حتى تختفي!!..

سارة .. حينما أحببت شعرت بدفء أطرافي ودخلت السكينة قلبي .. وحينما فقدت ذلك الحب عاد الخوف يسكن أطراف أصابعي .. وحين عاد حبي عادت السكينة وعاد الدفء .. وحين رحل عادت الرجفة...

وبين هذا الرحيل و ذاك الرجوع......سأظل تلك الشمس التي تدفء من حولها حتى لو كان قلبها يعاني من وجع الصقيع...


كل الحب الدافئ لقلبك ولكل رواد القبيلة الأحباء

كل عام والجميييييييييييييييييع بخير


أظن أنني حصلت على المقعد الأول يالسعادتي
Hafsah من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 05:17 ص
برُغم امتلاء الدنيا بالبشر ،
وامتلاء دنيتنا الصغيرة بهم أيضاً !
لكن النابض بين أضلعنا قد يرفض الجميع لأجل واحد ..
ولأجل ما يشبه الواحد "الوحدة"
قد نرغب بالجميع ..
لأن لا نشبه الواحد في وقوفه وحيداً في المقدمة ،
لكن . . . . بدون أحدٍ يرافقه !!

* انتظرتُ هنا كثيراً ..

صباحكُ عالمٌ مكتض بمن تحبّين يا سارة
أحمد الحيدر من الكويت
06 اكتوبر, 2009 06:28 ص
نعم ..

كم من قلوب نرفضها لأجل قلب واحد ..

وكم من " انثى " في مجتمعاتنا جبرت أن تطعن قلبها لأجل رضا السيدة عادات وشقيقتها التقاليد !

مدونة مميزة .. تقبلي مروري وتحياتي ..
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
06 اكتوبر, 2009 06:42 ص
سااااااره

طال انتظارنا لك .... و عودا حميدا لك يا جميلة

في العادة لا أعلق على ما تكتبين إلا بعد أن أقرأه لأكثر من مرة، و لكن هذا التعليق إستثنائي، إنه ليس للتعليق على المقال و إنما لأخبرك كم "وحشتينا" يا سارة ...قرأت ما كتبت مرة واحدة و سأمر مجددا لقراءته مرة أخرى

لك كل حبي

و لي عودة
Manal من الأردن
06 اكتوبر, 2009 07:04 ص
لماذا يحاول الحزن أن يحاصرنا دائماً؟ لماذا تحاصريننا بالحزن أنت أيضاً في ما تكتبين وتقولين أنك أسقطت الحزن من حياتك..هل تعلمين أن أمي ماتت وحيدة أيضاً يا سارة؟ ماتت وحيدة على سرير المشفى في الليل حيث لا أحد كان بجانبها في غرفة العناية المركزة..كان والدي متوجها إلى الطبيب ليسأله عن ما تقرر بشأنها ليدخل بعدها ويجد يدها ما زالت دافئة..وحيدة بجانب النافذة وعلى سرير أبيض..
والآن أعتقد أن موت والد عالية لم يكن مؤلما لتلك الدرجة فقد مات وسط صخب الحياة..كان في المقهى ينتظر صديقا حيث لم يغفل حياته..

لم أعد أريد الحزن منذ مدة طويلة..وكنت قد وعدت نفسي اليوم بالذات بأن أبتسم طوال الوقت وأن لا أعمل اليوم..وعدت نفسي بأن أسرف في الحب أكثر وأستمتع به...قررت وأنا أقرأ تعليقاتك في المقال السابق أن أطلق العنان لنفسي أكثر وأن أجن أكثر لأن الجنون أجمل..وإذا بي أجد مناديل عالية وبساتين الريحان الذي كانت تحبه أمي..

ربما أنت تكثرين من الناس في حياتك لهذا تنسينهم..لا أريد لمزاجي اليوم أن يغيم وأرجوك أن لا تكتبي الحزن..الحزن الذي تتظاهرين بأنك أسقطته..
ما أخبار عزيزك بالمناسبة..لم تذكريه من مدة ومذاق كتاباتك فيه أطيب
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
06 اكتوبر, 2009 08:34 ص
عزيزتي ساره عوده جميله مثلك وحزينه كغيابك
طالما كان يشغلني هاجس الموت .. كنت أفكر كثيرا في موتي كيف سيكون .. كانت تفاصيله تشغلني .. ترى من سيشهد إغماضتي الاخيره .. وضعت الكثير من الإحتمالات ورسمت كثيرا من الأماني لكني لم أتصور أبدا أن اودع الحياة وحيدا .. يكفي أنني عشت أغلبها وحيدا فليس من العدل أن أغادرها كذلك .
منذ سنتين رأيت رؤيا ولا أعلم لماذا حاولت وللمره الاولى في حياتي أن أبحث عن تأويل لتلك الرؤيا .. جاء التأويل مخيفا "" ستكون آخر من يموت من أهلك"
من الصعب أن تودع كل من تحب وحينما تهم بالرحيل لا تجد من يقول لك وداعا .. من الظلم أن تعيش حياتك تبكي أحبابك .. وتبقى للتسول دمعه في عين تتمنى لو بقيت لثواني .. وتقول لك أرجوك لا ترحل .
لا زلت أقراء في وجوه الناس وأبحث ... من تراه سيكون بجواري لأسلمه آخر أنفاسي ..
لا أريد أن اموت وحيدا ..
ساره أبكيتني وأدمعت عيني هذا الصباح
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 09:25 ص
شمس

كل عيد وأنت فيه أجمل وأحلى..

ليس بالضرورة أن حياتنا تنتهي لمجرد عدم وجود من نحب إلى جانبنا، الحياة جميلة فقط لأننا من يصنعها، وليس لأن هناك من يصنعها لنا!

أكتب الكلمات بقوة، ربما لأن من أحب بجانبي في كل اللحظات الرائعة التي أتقاسمها الآن معهُ.

شمس سأعود مرة أخرى لكتابة تعليق.. لأني مضطرة أن أذهب إلى الجامعة لأنهاء تدريبي
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 12:22 م
ساره :لم اكد اخرج من امطارك تحت غيمة هذا الموضوع حتى قرأت ردود الاخوه والاخوات
منال وشمس وخالد وعند هذا الاخير بدأت الدموع تسيل..... لا ادري!! دائما اقرأ في حروفه ونواف اشياء مني من آلامي ووحدتي وغربتي...
هنا في مدونتك اشياء لا تتكرر وحروف مشتعله لا تتقادم بغبار.. او فترة انتهاء.. لهيب متواصل وابداع غير منقطع....انا متابع منذو شهور طويله ولكني اعشق المراقبه ولم امت هماً.... بل زدت يقينا بأن هناك من يكتب بخبره وعين اعمق ..فأثرت النظر من بعد.......ساره انتِ رائعه .......منال حروفك ساحره.......خالد قامات كلماتك تطاول السحب........شمس براءة الطفوله والنقاء اشمها بين احرفك........
البقيه بل الجميع احبكم واراقب كل ما تكتبون منذ مده....فهل ساجد كرسي بينكم حتى ولو في الخلف فقط لاهتف واصفق..
كونوا كما انتم مبدعين
شمس من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 05:48 م

مساءات الحب .. والبسمات الجميلة ..


كنت أغط في سبات عميق لعلي كنت أريد أن أنسى ذلك الأحمق الذي يلاحقني دائماً في مدونتي ليتفنن في كتابة أبشع الكلمات وأقبحها بحقي .. ولا أعرف لماذا كل هذا الغل في قلبه وكأن بيننا ثأر قديم يريد تصفيته!!
وما أن فتحت عيني حتى جئت إلى هنا .. ولم أذهب لأقرأ ماذا كتب هذا الغريب .. ببساطة وحشتوووووووووووووووني أنتم أكثر من عالمي الأساسي بصدق ..أنتم عالمي الأجمل....

سارة أيتها النحلة النشيطة .. ..

من قال لك أننا نصنع جمال الحياة لوحدنا
لا يا عزيزتي الحياة خريطة صعبة صعبة لا نتقن رسمها لوحدنا أبدا ثقي بي .. لابد من وجود ذلك الإنسان بجانبنا ليمسك معنا بالقلم ونبدأ بالتخطيط...

قلتِ بنفسك أنكِ تكتبين الكلمات بقوة لأن من تحبينه بجانبك دائماً....... ولأنه بجانبك أنتِ قوية يا صديقتي ولأنه يشاطرك كل اللحظات الرائعة .. أنتِ مميزة ....ولأنه يسكن قلبك ودمك و روحك وكل ملامحك نحن نشعر بكم كثيراً كثيراً......... هل عرفتِ الآن مصدر قوتك وشغفك بالحياة والحب والناس والقبيلة..

أتمنى أن تظلي يا سارة تشعري بدغدغة الحب الجميلة هذه طوال العمر وأن لا تفقديها أبدا أبدا حتى لا تضطري أن تكتبي هنا ( أشعر أن الحياة مالحة ).


خالد....

لمَ الحزن يا عزيزي.. إن أصريت على إطلاق الدموع فلن تبكي لوحدك سنتشابك بالأيدي ونبكي سوياً كما بكينا مع دعاء ( ترى كيف حالها.. لا أنفك عن التفكير فيها )
هنا يا خالد .. نفرح سوياً ونبكي سوياً لن يفعل أحد شيئاً لوحده ....... أليس كذلك يا سارة؟؟؟

متفاءل شرقي ....

شكراً لكلامك الرقيق بحقي أشعرتني أنني طفلة الصف الثاني تغيظ صديقاتها بطول ضفائرها وجمالها ومصروفها الذي تجاوز العشر ريالات شكراً لك أيها المتفاءل

سارة.. سأعود لأخربش فصفحاتك تغريني للمزيد من الخربشات ..

كوني سعيدة لأجل القبيلة وعزيز أعني لأجل عزيز والقبيلة ;)
Okbah من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 06:04 م
السلام عليكم..
أسلوب رائع جدا جدا وكلمات مصاغة ومنسابقة بشفافية ورقة عالية..
أخلع قبعتي احتراما وحبا بهذه الكلمات..
دمتي بخير
روان
06 اكتوبر, 2009 06:26 م
تسجيل حضور يالغالية

عندي عتب .. وشوق ..
لي عودة
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 07:56 م
حفصة

لدي سؤال وحيد، هل أنت التي كنتِ من ضمن الطالبات الموهبات اللاتي القيت عليهن محاضرة في مدرسة أرامكو السعودية..؟

فأنا في شوق لكي أعرف إذا ماكنت أنت تلك الطالبة الجميلة السمراء أم لا؟

لن استطيع التعليق لما كتبتيه فأنا في ذهول من المعنى الحقيقي الذي استطعت الوصول إليه..

سعيدة بالشكل المطلق والعميق الذي لا يمكن لنا أحياناً تصوره!!
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 07:56 م
حفصة

لدي سؤال وحيد، هل أنت التي كنتِ من ضمن الطالبات الموهبات اللاتي القيت عليهن محاضرة في مدرسة أرامكو السعودية..؟

فأنا في شوق لكي أعرف إذا ماكنت أنت تلك الطالبة الجميلة السمراء أم لا؟

لن استطيع التعليق لما كتبتيه فأنا في ذهول من المعنى الحقيقي الذي استطعت الوصول إليه..

سعيدة بالشكل المطلق والعميق الذي لا يمكن لنا أحياناً تصوره!!
Hafsah من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 08:00 م
تلك هي أنا يا جميلة ..
شكراٌ وفير لذاكرتك ؛
عندما لم تسقطني في دائرة النسيان
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 08:03 م
أحمد الحيدر

شكراً لك أنت.. شكراً لمرورك.. عالية كانت تبحث عن الزوج .. وخبئت حبها لها وحدها فقط، أدرك كم مؤلم ما نعيشه في حياتنا بعض الأحيان، ولكن عالية شيئ آخر.. عالية أجمل ما يمكن للعين أن تراه في العين، ولكنها سقطت فجأة من حياتي، بعد أن انشغلت عن مشاكلها أو ربما يا أحمد لم أستطع أن أرى مشاكلها وكنت أتغاضى عن الألم الذي بدا واضحاً في عينيها
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 08:07 م
الماااااااااااااااااااااااااااااااااااس

وأنتو بعد وحشتوووني مره مره مره مره اقسم بالله وحشتوووووووووني بس يكفي أني رجعت والله يا ألماس اقسم بالله لم أتصور أو أتخيل أني سأعووود إلى سارة..

لا تتصورين ماذا حصل لي..؟ فجأة غرقت في مخاووووف مختلفة ومتنوعة يا الماس، مدري كيف طلعت من المشاعر المتراكمة التي لم أعلن عنها حتى لأقرب إنسان في حياتي

بس الحمدلله أني رجعت الحمدلله..
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 08:21 م
منال..

تأثرت كثيراً كثيراً لوفاة والدتك، بل بكيت حتى وانا أطرق الكلمات عبر الكيبورد لك. حينما أموت يامنال، أود أن يكون عزيز معي، ولا أريد غيره، أقسم بالله ما أكتبه لك هو ما أفكر به الان. لا أريد أن أموت وحيدة، أريد أن أموت وكل من يحبني حولي. يالله.. لا أريد أن افكر بهذا التفكير السلبي، طيلة الايام الماضية كل الأفكار التي تحوم حولي سلبية. لذا حتى فكرة الموت تبدو لي فكرة تهتك أسرار مخاوفي التي قهرتني حد الموت!!

حينما جئت من عالية، كنت أفكر جدياً في الكتابة عن الحليب البارد والإيشارب الذي طوق رأسها، فقد كان باهظاً الثمن، وعجبت أن ترتديه على رأسها لا على رقبتها؟؟

أما عزيز فقد أصبح مغروراً في كل مرة أكتب فيها عنه، وأنا أريد أن أعطي لحياتي الأخرى مزيداً من الحب..

مؤلم حينما اكتشفت أني اسقطت عالية من اجندة حياتي، لأني انشغلت في قراءة قلبي وحده، واكتفيت به وحده، ونسيت مشاكل عالية، وأطفالها الذين ماتوا قبل أن تختار لهم أجمل الأسماء وأرقها وأعذبها

صدقيني منال.. حياتي ليست مليئة بالحب، وإنما أنا من يحاول أن يزرع الحب فيها..حتى الناس الذين يقاسمون حياتي، لم أجد الخير منهم وإنما لمست الكثير من الألم والشقاء منهم
Hafsah من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 08:33 م
سارة ، لا تجعلي جزءاً علوياً منّى يكبر فيستوجب منّى أن أعيد زيي المدرسي للخياط ليزيد فتحته قليلاً ليتناسب مع شكلي الجديد :d
أنا بخير ، وكلّ شيء بخير ،
لكن لا تبخلي عليّ بدعوة فيها "ألف خير فقط"
قد يأتي الألف ثمّ أحتاج لألف وواحد !
اجعليها ‎- كلّ ‎- لتكوني كريمة أكثر =d

سارة ، عذراً لتطفّلي ..
لكن لأجل أنفسنا ،
نحتاج مواجهة بعض التغيرات والضغوطات مع أنفسنا فقط ..
لأنها هي من ستكون بالتأكيد معنا حتّى آخر لحظة ،
هي وحدها من تستحق أن نمنحها ( كلّ ) الثقة والجمال والحب
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 08:46 م
خالد بن رشيد

يالله يا خالد.. أنا لم أكن أقصد الكتابة عن الموت، وإنما كل ما كنت أقصده الكتابة للأعتذار لعالية، كنت أريد أن أعتذر لعالية أني نسيتها فجأة.. نسيت ألمها ولم تنسى يوماً كل الآلمي، رغم انهاكانت بعض الأحيان قاسية حينما تريد أن تدللني، لا أعرف مؤلم يا خالد ماكتبته، مؤلم جداً .. أنا أيضاً لا أحب أن أموت وحيدة ياخالد، وسبق أن سمعت قصصاً عن الكثير من الصديقات اللاتي فقدن بعض من أفراد اسرهن، لكن كانت فرحتهن كبيرة لأنهن كن حوله وهو يودع الحياة، يالله.. كم مؤلم حينما يموت من نحب ونحن بعيدين عنه!!

لم أتصور ان تتحول المقالة إلى قتامة من الحزن والألم،وإنما كنت أشعر بكثير من الذنب تجاه عالية، وكنت أريد تذكيرها بأني لازلت عند عهدي، سأطلق اسم ابنتي الثانية عليها، قلتها وأنا صغيرة وأعود وأقولها وأنا كبيرة في عمري هذا
روان
06 اكتوبر, 2009 08:49 م
سارة .. يارب تعليقاتي ماتطفشك
ترى هي فعلا طالعة من القلب

سارة
لم انت غير ..
لم عندما أقرأ ماتكتبين أعيشه ؟
لم اراه أمامي ؟
لماذا: أنت الأنثى الوحيدة الي تجعلني أبكي؟

أقرأ لك ..
واستمتع إلى أغاني عبدالميجد عبدالله
أغاني عشت بها مراهقتي..
مع أجواء جديدك .. بكيت
مع أن اليوم يوماً جديداً في حياتي
قصة عليا أبكتني
قصتك مع عليا أبكتني

لك قدرة عظيمة في إدخال التفاصيل إلى قلبي
لأراها بين عيوني .. وألمس بها التفاصيل



رداً على تعليقك:
أنا سارة اعاتبك من المحبة
عندما تغيبين ينقصني كل الحب والأمل
أنت رسماً عشقته ولم اراه

أنا معك .. أنا لك
ولكني لاتغيبي .. فضفضي
فـ قلبي لك مساحة لاتنتهي
وروحي معك تبث إليك حناناً
وعيني وأذني .. كلهم ضاغيين ومتابعين لك
متى ماأردت

يعجبني قلبك الذي لاينسى تفاصيلنا

سأعود وأعود..وأعود
أحبك ياجميلة
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 08:56 م
متفاءل شرقي

طبعاً نواف شخص متميز لأني أشعر بأنه صناعة خاصة للقبيلة، أنه اكتشاف القبيلة، وبالفعل كثير من الأحيان اتساءل، هل نواف شخص يملك ما يشابه الكره التي تعبأ بالأحداث والكلمات والشخبطات.. وخالد قمة كبيرة كبيرة كبيرة للغاية، ولكنه أدهشني يا متفاءل ماكتبه أنه يخشى الموت وحيداً، وأنا متأكدة أن الله سيطيل في عمره، وسيتعب من طيلة العمر

وأيضاً للبقية محبة كبيرة وعميقة.

سعيدة يامتفاءل بوجودك، ولا أعرف مالذي حل بنا جميعاً، لكي نتذكر أقدارنا وآلامنا وأحزاننا الضائعة وربما حتى القادمة!!
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 08:56 م
متفاءل شرقي

طبعاً نواف شخص متميز لأني أشعر بأنه صناعة خاصة للقبيلة، أنه اكتشاف القبيلة، وبالفعل كثير من الأحيان اتساءل، هل نواف شخص يملك ما يشابه الكره التي تعبأ بالأحداث والكلمات والشخبطات.. وخالد قمة كبيرة كبيرة كبيرة للغاية، ولكنه أدهشني يا متفاءل ماكتبه أنه يخشى الموت وحيداً، وأنا متأكدة أن الله سيطيل في عمره، وسيتعب من طيلة العمر

وأيضاً للبقية محبة كبيرة وعميقة.

سعيدة يامتفاءل بوجودك، ولا أعرف مالذي حل بنا جميعاً، لكي نتذكر أقدارنا وآلامنا وأحزاننا الضائعة وربما حتى القادمة!!
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 09:09 م
روااااااااااان

كل عيد وأنت بخير..

وأنت بالف حب..

وعيد ميلاد سعيد إن شاء الله..

انت في فترة من فترات حياتك الماضية روان، عشت أياماً صعبة، لم تعلني عن تفاصيلها ، ولكنك ياروان ذكرتي مرارة هذه الأيام، وكيف لم تستطيعي التغلب عليها، وأنا ايضاً يا رائعة، مررت بأوقات نفسية صعبة للغاية، حتى عزيزي لم يكن على علم بها، إلا في ليلة سفري إلى باريس، تحدثت معه، ولم يستوعب مخاوفي كثيراً. أعني وجد أن ما أعاني منه، هي مجرد مرحلة ليس أكثر من ذلك، ومن المفترض أن أعبرها بشكل سريع للغاية!!

وهكذا عشت النواقض والألم لوحدي، وتألمت من وجودها بشكل كبير للغاية، لذا .. فلم أعتب عليك يافراشة، وإنما بالعكس وقفت إلى جانبك، وهذا ما أريده منك يا أجمل روان.. أن تكوني معي.. لا أن تكوني فقط بجانبي
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 09:19 م
حفصة مرة أخرى..

يالله .. كان علي أن أتذكر أن هناك حفصة واحدة، حفصة واحدة فقط!!

وبالفعل، كنت أتساءل ماذا لو كانت هذه الفتاة المدهشة حفصة أخرى.. هل من الممكن أن يقوم القدر بقدرته العجيبة والكبيرة وأن يحصل في الكون كائنان عجيبان مثل حفصة التي لا أتصور أن يكون لديها شبيه آخر

أتمنى أن تكون أيامك بألف خير.. وأن تكوني متهيأة للدراسة القادمة ..
sarahjassi82
06 اكتوبر, 2009 09:22 م

Okbah

الله الله يا بختي.. شكراً مره مره على التعليق الظريف الذي أبهجني.. شكراً لمرورك .. شكراً لوجودك هنا أو هناك عند باب القبيلة أو حتى في طرفها شكراً لك من الأعماق
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2009 11:07 م
مساؤكم حليب

بلا شك يستحق من تشعرين بالحنق تجاهه أن ينفى من الوجوووووووووووود

سارة و متفائل ،، سأعود للتعليق و لنسج قصتي الصامتة مع شخص أخرس ( ولا أعيبه ) إلتقيته صبيحة هذا اليوم
والمرأة المهووسة بالنظافة في المشفى !
شكراً للإطراء و شرف لي أن أكون منكم و فيكم
أنين الورد من عُمان
07 اكتوبر, 2009 10:45 ص
.
.

ربما فقدت عالية طعم الحياة .. حاولت البحث عنه حولها ما وجدته .. ربما تمنت قربكم منها لتقرأ في وجوهكم حكاية قلبها القديمة .. عشقها الأول الذي تخلت عنه بسهولة رغبة في قربكم ورضائكم ..
وربما يا سارة ما عادت ترى الحياة مثلما كانت تراها سابقا ملونة بحب ووفاء .. وربما كبرت ونست معنى أن يكون القلب حيا بالحب ..

نص رائع
كـ عادتك
كنت أجلس أمامك أتأمل كوب الحليب
وأصابعك النحيلة تحيط به


يا ابنة المطر
قبلة لقلبك الجميل
Lady T من لإمارات العربية المتحدة
08 اكتوبر, 2009 01:55 ص
لا أعلم يا سارة و لكن رائحة الياسمين خالطت انفاسي و انا أنظر لك تحملين بين يديكِ كأس الحليب البارد و ترسمين حوله بأصابعك الدوائر ..
قد تكون تظاهرت بإنشغالها .. و لكن حتماً قلبها كان نصفه في ذلك الكأس!
‎تعلمين يا سارة ، عندما انظر للبحر واستمتع بامتداد موجه ، يتلبسني الخوف .. و اسرح ماذا لو تهت ضمنه .. هل سيرحمني جبروته!؟
هل تضيع الجميلات غرقاً !! و هل يستشعرني هوّ كل مساء قبل أن ينام كما أفعل أنا ؟!
صدقي .. بأن الحروف تبتلع نفسها عندما نبوح بالصدق .. لأن الصدق نفسه أصبح منكسراً و محتبساً بين الشفة العُليا و البطين الأيسر..

عيدنا سعيد يا سارة لأنك هنا من جديد ..

أذهب عنك الله كل حزن و كل ضيق
قولي آمين ..

لـيدي تـي
متفاءل شرقي من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2009 12:31 م
قبيلتنا هذه المره هبطت مدرج حزينا ملئ بالآم الفقد والوحده......قال لي صديق يكبرني حلما وحكمه يوما : اننا لا يجب ان نخطط للاشياء فالمصادفة عنصر لذيذ مهما كان نهايتها ومهما كانت الآم الاثر التي تصحبها...فالتخطيط غير مجد ٍ دائما.........!!
وقال لي ايضا لا يجب ان نخطط للموت كثيرا فمجرد التفكير في الموت نجدنا نلتهم الحياه ونحاول الانتصار واغتنام كل الفرص ولكن: تذكر الحياه فقط لتنتج ولتنعم بما منحك الله من صحه والموت لا تستطيع درأه فلاداعي لوضعه امامك؟؟...فعند فراق الروح لن يهمها الا من ينتظرها لا من ينظر اليها......
استمري ياسارة القبيله في صنع المناطيد الملونه ...فما ان تصنعي المنطاد وتضعيه على مائدة افراد القبيله حتى تجديهم ينفخوا من ارواحهم لنحلّق جميعا فروح منال العمق وروان الساطعه وشمس الدفء وخالد رشيد الكلمات وطبيب الحروف نواف.....والاخرون فعلا مزيج رائع يسافر يعلو يسمو يناطح السحب بل يبددها الى الفضاء...لغة قلوب متدفقه تقترب الى الجنون الواعي وتغوص في البوح الصافي النقي.....ساره الموت الوحيد كالحياه الوحيده هنا جسد وهناك روح..............................!!!(وكما قال باولو كويلو : ( قل لقلبك إن الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه)
بورك الجميع فعلا قبيله مميزه افتخر كوني هنا بينكم بعد ان كنت اراقب..
اهديكم مما اخفي الكثير...
طابت ارواحكم وتحليقاتكم...

اعذروا اطالتي................كونوا مبدعين

متفاءل
نوفه من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2009 06:08 م
أتعلمين ناك روحانية عجيبة تطوقني هنا

حرفك يشدني من غير سبب

هنا كم من الصدق و العفوية أستمتعت بالقراءة لك

أتمنى أن تنقلي على مدونة وورد بريس فهي مريحة في التعامل

أكثر من جيران و خالية من الإعلانات

موفقه
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2009 11:02 ص
نوفه

كم جميل هو أسمك.. ورائع أن تشعري بمدى الشفافية التي تنطلق من عبق تلك الكلمات التي تخرج من قلبي يانوفة مباشرة دون تعديل أو حتى وجود أية إضافات، صدقيني حينما تخرج الكلمات تخرج من روحي من عيني من أنفاسي من كل الأشياء الجميلة التي تتراكم داخل أروقة مشاعري!

لا أفكر أن أنتقل من المدونة، لأنني بليدة تماماً في حكاية أي شي يتعلق بالنت، فأنا سريعة في كل شيء وأمل سريعاً في محاولة فهم مثل الأمور التي تتطلب الكثير من الدقة..

لكن هذا لا يمنع أن أفكر جدياً في الموضوع، وسعيدة لأنك طرقتي باب قبيلتي

فأهلاً بك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2009 11:09 ص
متفاءل شرقي

هل تصدق أنني وقفت طويلاً أمام كلمة باولو التي استشهدت بها في التعليق: التفكير في الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه، يالله أنا أتفق تماماً مع ماكتب لأنني أنا عشت هذا الشعور القاتل قبل شهرين وتعبت كثيراً، وانقطعت عن العالم ولم يعد يصلني به إلا كوة بسيطة من الضوء اتسلح بها من خلال قلبي الذي لا يزال قادراً على النبض والحب.
وصدقني يا متفاءل لولا هذا القلب وهذا الشعور الذي يطوقني لما خرجت من هذه الكوة مرة أخرى إلى العالم وأنطلق تجاه الكرة الأرضية أزرع الفل واسقي الأرض لتنبت لنا بدل الأشجار قلوباً طرياً يمكن لها أن تتعلم أن تغرد..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2009 11:42 ص
ليدي تي

الله ياليدي تي الله .. غصباً عني دمعت عيني، هي تدمع من موسيقى من أغنية من كلمة جميلة تقال أمامي من خلفي أو حتى أمامي، رغم أن الغيرة باتت تخنق كل الكلمات وكل العبارات، ولكن.. انتبهي من لكن يا ليدي تي، ولكن لا زلت أؤمن بالحب، وبالحرية، وبالمسؤولية الشخصية الذاتية، لازلت أؤمن بالقوة النفسية، ولازلت أؤمن بالأمل ذاته، جربت أن أغادر نفسي يا ليدي تي، وجربت أن أكون شخصاً آخر لكن عجزت إلا أن أكون سارةالحديقة المليئة بالورد والفل وبالونات الصغار، عجزت أن أكون شيء ناقص ولم أكن إلا الشي الجميل الذي يحاول أن يطلق سحر جمال ما يراه إلى الآخرين.

حزنت لتعليقك.. شيء ما علق في رأسي، أتمنى أن تكوني بخير دوماً وأبداً..

لك في القلب أغنية ياحلوة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2009 12:04 م
أنين الورد

مشكلة عالية مثل مشكلة أي امرأة في العالم العربي، حينما تكون سعادتها الوحيدة هي أن يكون زوجها بخير، دون أن تكون هي بألف خير..
هل فهمتي ما أقصده..؟
أنني أعني أن حياة المرأة عندنا تتمحور حول أطفالها وزوجها وتنسى كل شي كل شي يسعدها، تنسى ماذا تحب؟ وماذا تكره؟ تنسى المطاعم الجميلة التي كانت تفضلها؟ وتنسى الموسيقى التي تحب الاستماع لها أثناء ضجرها وألمها؟ وهذا هو ماحدث لعالية التي نسيت حبيبها السري، وعاشت لأجل توفيق؟ ولكنها لم تستطع أن تعيش معه قصة جميلة؟ ولم تستطع إلا أن تنجب وأن تعيش لكي تضع الإيشارب الباهظ الثمن على رأسها لا على رقبتها!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2009 12:23 م
خاص لروان

أتعرفين أني أحب "عبدالمجيد عبدالله"، رغم أني لا أستمع إلى الأغاني بكثرة، لكني أعشق الموسيقى ولكني لا أجعلها تحيط بحياتي، ربما لأسباب قرأتها وأنا صغيرة، أن الموسيقى تميت القلب، وكنت أشعر في كثير من الأحيان بالتعب النفسي ما أن انتهي من الأستماع إلى أغنية، لكني لا أزال اسمعها بين الحين والحين، حينما أكون في قمة سعادتي، لا يمكن لي أن استمع إلى أغنيةوأنا مصابة بعسر هضمي في مشاعري، لا يمكن لي أن استمع إلى أغنية وأنا مضطربة عاطفياً أو نفسياً، لا يمكن لي أن استمع إلى أغنية وقلبي مثل زبدة أمي!!

سأكمل لك لاحقاً.. علي أن أغادر أجواء مدونتي قليلاً.. ساعود لأقول لك كم أحبك.. وكم أريدك أن تسعدي فأحدب نوتردام قد غادر الكنيسة وستنتهي مشاكلي النفسية التي أرغمني على التفكير بها..

روااااااااااااان
ابتهجي لي ياروان ابتهجي لأجل حبيبتك سارة، وهذا الأحدب القبيح يحمل عفشه ليغادر فضاءي الجميل ويبني له فضاءً من القش والطين، لأن هذا الأحدب لم يعرف الحب يوماً أو الصدق، فهنيئاً لي ولك ولقلبي موت الأحدب المسكين
nohaty من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
18 اكتوبر, 2009 01:51 ص
يااااهـ ياسارة
زمن طويل مر بي دونك
جئتك لأشعر اني لازلت اعيش
الوحدة سلخت مشاعري
واصابتها بالعقم
ابحث الفرح ولكني وجدت الحزن مشرع يديه لي
كوني بخير ياسارة لأجل القبيلة وافرادها
وحشتيني .. لي فترة عنكم
اتمنى الجميع بخير
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2009 08:17 م
رحلة مجنونة ،،،
أنا لا أمارس التدخين ولست أطرب على صوت ماء الأرقيلة ( القدو كما يحسن للبعض تسميته ) !
لكنني أهوى السفر على الرغم من مجال عملي في الطب ( كطبيب امتياز ) مرهق جداً
استطيع أن ألخص ثلاثة اشهر مضت في ، دوام يليه نوم يليه وقت دوام ثم يليه وقت نوم !
لم يتسع الوقت لي حتى أن أتجهز لإختبار التخصصات الصحية الذي كان بمثابة الصاعقة التي فتت ( كم تاء في هذه الكلمة ؟!! ) عمودي الفقري
لم تتسن لي فرصة أن أقرأ نفسي داخل القبيلة كما كنت أفعل ذلك من قبل .
لذا وبعد ليلة مناوبة قررت أن أغادر ولكن إلى أين و لحسن الحظ أم لسوئه أم للأثنين معاً كانت البحرين وجهة لا بأس بها إذا أخذنا في عين الإعتبار قربها و قصر الوقت و كونها مملكة لذا لن نشعر سوى بثلثي الحنين للوطن
و حدث إن حطت أرواحنا الفتية هناك .
عني قد زرتها مراراً ، مجدت زيارتي الأخيره لكونها عرفتني إليكم في كتاب أخضر !
سارة مطر
سارة مطر
سارة مطر
الإسم الذي تردد داخلي كثيراً ، ذهبت لكي أبكي أمامك فقط !
ويبدوا أن كثرة الوجوه قد حيرتني فتوقفت عن البحث ..
إذن إلى أين أذهب ؟!
كان أن استرجعت ما قرأت في كتابك ومدونتك عن مكان يدعى العدلية !
الحقيقة أن لي ذهن مجتر يقرأ الكثير ولكن لا يستوعب سوى بعد فوات الأوان
ولطالما أوقعني في المشاكل !
لا أبد أنه المقهى ذاته ، لا أعلم كيف تقمصت المكان وأهله ووجدتني استمتع باستنشاق هذا العنب المحروق . نكهة الكرز في قعر كأس الصودا كانت تجربة هي الأخرى مثيرة .
لا ، هذا ليس أنا ، أنا أستطرخ داخلي أنا أئن أنا أتوجع أنا أموت أنا سجين داخل أعماقي جئت فقط لأهرب منها ، سارة ، فوجدتني أعيشها هنا .
تباً لي ، قلتها آلاف المرات ، في المطعم لعنت يدي اليتيمة تساءلت أين منديل الوعد ، في المول أين وردتي ؟!
بدأت أدوخ ، بدأ رأسي يدور ، أصبحت رؤيتي قاتمة بعض الشيء استدركت أن أنبوب الأرقيلة لم يخرج من فمي منذ أن وضعها النادل أمامي قبل ١٠ دقائق و يبدو أنني كنت أنحر أفكاري بهذا الفعل.
ليش يا سارة مطر !
انتِ لستِ هنا كي أخبرك الحقيقة ، أنتِ لا تعلمين عني سوى ما أختبأ خلف لقب نووااف !
وتعلقين على أن من حقها أن تسلخني كخاتم الإمامة !
لا .. أنتِ لم تكوني هنا لت
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2009 08:20 م
لتنصتي ، لتسمعي آهاتي معها .
أنتِ لم تكوني هنا لتنزعي من فمي هذا الشيء الذي كاد أن يقتلني !
إنتِ ، كنت أبحث حقاً عنكِ ، لتخبريني كيف أموت بين يديها طالما أن فكرة الحياة مستحيلة.
أحبها حتى الثمالة و أنا أنزع غطاء القارورة و أسكب كل ما بداخلها في جوف المرحاض ، أحبها حتى الموت و أنا أصرف مومساً طرقت الباب بشدة لتشكو إلي : لماذا لم تنادني ؟! أنا حنان ؟!
كيف لم تلحظ أنني بلا روح ؟! و أنني جسد متهالك ؟!
والراقصة أوهمت جليس البيست أنها من نظرة أغرمت به ، ليلة صاخبة كان كأس الليمون أمامي حلالاً طعاماً وحراماً كلفةً ومكاناً .
وصلتك رسالتي الآن ‎- أنني أريد محادثتك ‎-.
كعهدك اتصلتي رجوتك أن نرجع ، بيكت دماً أن نعود ، سألتك بالله ألا تفارقيني !
" إنتا ليش ما تبغا تقتنع إنو علاقتنا مثل أية علاقة في العالم لها بداية ولها نهاية "
‎- للجميع ليس في كلامها ما يحط من قدري كرجل لأنها ليست مجرد امرأة بشرية تنقش المكياج على وجنتيها كل صباح وتقرع بنعليها أرصفة الطرقات ، لا ، هي روح لطيفة وفكر عميق متجسد في هيئة امرأة ‎-.
" جاوبتكِ أنها ليست كذلك إنتِ كما قلت سابقاً لستِ من الأرض ولا يمكن لعلاقة تكونين أحد طرفيها أن تشابهها علاقة أخرى" .
أذكر حينها أنني ورغم قصر قامتك أشخص ببصري إليك ، كنت أراك فوق الأفلاك .
سارة حبيبتي ،،،
إنتِ لم تكوني هنا و سارة مطر لم تكن أيضاً هاهنا ...
فقط المومس و الراقصة والأرقيلة والقارورة و كأسي الليمون والكرز كانوا هنا !!
عدت رتبت تفكيري و أعلنت للوجود أنني سأظل أحبك يا سارة و سأظل أنتظرك وأتعلق بأستار الكعبة فإن لم يكن عاجلاً في الدنيا فلست أسأل الله في آخرتي بعد رضاه والجنة إلاك .
سارة مطر ، لم يكن هذيان منتصف النهار ، كان حقيقة و أرجو منك أن تكتبي لها ، أما عني ، فأمسكي عنك ما يقتلني من كلماتك


تصبحون على خير
3oomq
20 اكتوبر, 2009 02:47 ص

ساره..
لك مني باقات من الورد يا جميله ..


نواف ,,

كان الله في عونك .
كان الله في عونك ..
كان الله في عونك .. .





خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
20 اكتوبر, 2009 07:26 ص
نواااف ... أنت تعجبني
أنت تكتبني
أنت أنا
كنت أراني يتيما في حبي
لكني وجدت من يعشق مثلي
بدر من المملكة العربية السعودية
04 نوفمبر, 2009 11:35 ص
ومثل عالية كثير بسيناريوهات لا تبعد كثيرًا.

شكرًا لك سارة لهذه الالتفاتة وأسعد الله عالية وشبيهاتها ومنافساتها بالحزن والبأساء.