قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

خالتي بهاء..

  عندما ذهبت لزيارتها تساءلت كيف سأتغلب على مشاعري وأنا أجلس معها، اعرف أنها لا تزال تدخن حتى الآن، رغم أنها ستبلغ الستين بعد عشرة أيام، كما أعرف أنها تهتم بتلوين شعرها، وبكتابة الرسائل للزعماء والأدباء الأجانب، ولديها عالمها الخاص، الذي سيبدو لك أنه عالماً لا يمكن لأن يكون لسيدة عربية، وهي ايضاً تعشق اللون الأبيض، ورعاية النباتات المنزلية منذ أن عادت من أمريكا لتستقر، لكني لم أعرف أنها تضع صورتي وأنا صغيرة، في غرفة الجلوس التي تحب كثيراً أن تمضي بها معظم نهاراتها المبكرة. حتى جئت لزيارتها وكنت أحمل معي كتابين، اخترتهما باللغة الإنجليزية، وتفاجئت أنها تقول لي: لو كانا مكتوبين باللغة العربية لكنت أخذتك في حضني لساعات طويلة!

 

خرجت من الغرفة وتركتني وحيدة، حركت قدمي ونظرت إلى الجدار الذي كان يحمل صورتي وأنا في عمر العاشرة، بالكاد تعرفت على هيئتي، أي حياة تغادرني لا أحب أن أعود إليها، أي وطن أتركه لا أفكر فيه طويلاً، حتى حينما غيرت مكان عملي، لم أفكر حتى الآن بزيارة زملائي الذين يتذكروني طويلاً، لكني لا أتذكرهم طويلاً، لا أحب هذا الميراث الدائم من الذكريات والأحلام وحتى الخيبات، قبل أيام تحدثت مع صديقتي التي تذكرت سريعاً خيبتها الأولى، وما أن أشرعت في الحديث حتى تمنيت أن أوقفها عن هذا المطر العاصف، بعد 45 دقيقة قلت لها بهدوء غريب أثارني مثل قهوة الأكسبريسو، ناديا كان هذا ماضياً فلا تعودي لتذكريه.. وإن كان أسوأ ماضي يمكن لك أن تتذكريه.. ألغيه من حياتك!

 

عمري عشرة أعوام، أرتدي فستاناً يميل إلى اللون الأصفر، مزموماً من الأمام، به ورود بيضاء وأخرى حمراء، تبدو مثل غمازة ابنة أختي الصغيرة، ويلتف حول خصري حزاماً من ذات الفستان، بدت بشرتي سمراء، لكني شعرت وقتها وأنا بين تلك الوجوه التي رافقتني في الصورة، أن روحي شريدة، وان الفوضى التي في شعري، لم تأتي نتيجة عراك مع أحد الصبية، وإنما لأني لم ألقي بالاً لأكون بمثل ترتيب الفتيات اللاتي كن معي، ربما كنت خائفة من شيء ما، خجلة لأني لم أكن برفقة عائلتي، أخبرتني أمي أنها لم تجد فتاة في مثل شقاوتي، وكنت أحمل كرتون البيض وأركض به، وأعد كم بيضة ستكسر في كل مرة أركض بها من الصالة حتى المطبخ. أخبرتني بقصص كثيرة عن شقاوتي، ولكنها نسيت أنها أحياناً تبدو وكأنها لا تعرفني، وإنها تنساني أحياناً دون تعمّد، لقد نسيت مرة أن تذكرني حينما جاءت طبيبة الحي، لتسأل عن عدد سكان البيت، وعن الأمراض التي أصبنا بها. حينما عدتُ من المدرسة، ضحكت أمي طويلاً ما أن رأتني، أخبرتني بعفوية دافئة أنها نسيت أن تذكرني لدى طبيبة الحيّ، كم بدا الموقف مؤلماً بالنسبة لي، وتساءلت طوال ذلك اليوم، متى سأكبر حتى لا أتألم حينما ينساني من حولي، ولكنّ الشيء الذي لم تعرفه أمي عني، أنني كنت فعلياً فتاة خجلة جداً، وإن هذه الصورة تثبت ذلك، فقد كانت ابتسامتي "فقيرة"، وربما كانت جيوبي أيضاً كذلك، فيما كانت الوجوه التي حولي، متنزهاً من حقل الحب والسعادة الطرية، حتى بدت أسنانهم مشرقة وناضجة بالحياة!

 

وأنا.. أين كانت حياتي حينما التقطت لي تلك الصورة الربيعية، ولماذا الخالة بهاء تحتفظ بها، وتعلقها في غرفة جلوسها. دخلت علي بصينية فضية بها فنجانين من القهوة، طالعتني وانشغلت وهي تحدثني بوضع الصينية على الطاولة الخشبية، وإشعال سيجارتها، هل تتذكرين هذه الصورة؟ هززت رأسي بلا، يبدو أنها لم تكن تنتظر مني أي إجابة، تأكدت أنها لم تسمعني، لهذا أكملت لتقول: نادر زوجي التقطها لك .. وكان يراك أجمل فتاة، وأخبرني أن لحياتك وقلبك مستقبلاً ومسيرة من النجاح!

 

أعدت النظر إلى الصورة، تذكرت الأستاذ نادر حينما جئت إلى سوسن لأذاكر معها، وكان هو في زيارة إلى والدها، وقد تعود أن تكون كاميرته السوداء الكبيرة معه، وكنت أعشق كما هم الصغار، ضوء الفلاش.. تك.. تك..أضحك ستكون أجمل وأنت تضحك.. أنظر يمين.. ارفع راسك.. حسناً أنت مشرق كما زهر الياسمين..وهكذا التقط صورتي التي لم أراها إلا بعد العشرات من السنين، سافر الأستاذ عماد مع الخالة بهاء إلى أمريكا، لم أكن اصّدق أنه سعودياً، ليس لأن اسمه نادر، وليس لأنه لا يرتدي الثوب السعودي إلا صباح العيد كما أذكر، ولكن لأسباب كثيرة، كنت أتمنى أن يكون الأستاذ نادر هو والدي، لأنه شديد الطيبة، ولأنه عذب ورقيق، ولأنه لم يرزق بأبناء، ولأنه توفي وهو في أمريكا، ذلك البلد الذي هام به عشقاً وحباً، ووجد بتلك الأرض معجزته، ولكنه ايضاً أحب كثيراً أن يقضي العيد في القرية، حيث كنا نذهب إليها ونبارك للناس بالعيد ويباركوا لنا بزيارتنا نحن أهل المدينة إلى القرية!

 

في الخامسة عشر، أخبرت الجميع أنني حينما أتزوج سأنجب طفلاً واسميه نادر، آو أي اسم يختاره الأستاذ، رحل الأستاذ وبقيت الخالة الجميلة الثرية بهاء، وأنا اليوم آتي لزيارتها، والخجل القديم الذي كان مختبئاً في الصورة يعود من جديد.

جلست أمام الخالة الجميلة، وهي ترتدي تنورتها البيضاء، وأخمن كم سيجارة ستدخنها وهي تجلس أمامي، غرفة جلوسها رائعة ودافئة، وأحلم أن تكون أحد غرف بيتنا بمثل جمالها. تفاجئني وأنا أتناول القهوة التي لا أحب كثيراً أن اشربها، وأفضل الماء عليها، سارة.. تحبين يا صغيرة؟ وهل يحبك هو ايضاً؟

يالله يا خالة لماذا هذا السؤال، هكذا أحدث نفسي، لا أريد ان أتحدث عن تاريخ مشاعري، حتى لا تعودي تؤرخيها كم الصورة التي لم أراها إلا بعد حبل من السنين، أطرقت رأسي وقلت لها: أظنه كذلك .. يحبني كما أحبه! مزت شفتيها وقالت وهي تداعب شعري، أظنه..الست واثقة..؟

بلى.. أحبه جداً.. ويحبني ربما "جداً".. لكني لا أهتم بجداً.. لأنني أكتفي بحبه..!

أخذتني في حضنها، وقالت وهي تشتم رائحة الأستاذ نادر رحمه الله، كبرتِ يا سارة.. كبرت وأصبحت تفلسفين مشاعرك، كما كنت أفعل أنا ذلك حينما كنت في عمرك!

خالتي بهاء.. شكراً لوجودك في حياتي.. وأريد أن أكبر أكثر، وأتخلص من خجلي منك، ومن كل ما يحتويك، وآتي إلى بيتك، أتناول معك شرب السجائر، والحديث عن الحب والطفولة والشعر القديم!

 



أضف تعليقا

روان
30 يناير, 2009 11:58 ص
وأخيــــــــــراً
حجزت المقعد الأول

مازلت أقرأ ..
أحب أن أقرأ ماتكتبين أكثر من مرة ..
سأعود

جمعة مباركة .. للجميع
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
30 يناير, 2009 03:23 م
ساااارة ...انتظرت مطرك طويلا و كم كانت سحابتك هذه راااائعه ....طمنيني كيف كانت الامتحانات؟

الماضي و الذكريات ..لا يمكن أن انساهم أو ألغيهم من حياتي يا سارة كما تفعلين ..فذلك هو ميراثي الذي يعلمني أني ذات تاريخ في هذه الحياة ... أتناسى الألم و لكني لا أستطيع نسيانه .. و لا يمكن أن أنسى سعاداتي التي ممرت بها في الماضي ... أنا عكسك يا سارة أعشق الذكريات .. ربما يترجم ذلك عشقي للصور التي لا ألتقطها بإحترافيه ... أصور لمجر أن استرجع ذكرياتي.. و لو ترين مجموعتي من الصور لعلمتي أن من أخذها شخص غير محترف التصوير ..فهي كارثه


كنت فتاة شقية جدا يا سارة عندما كنت طفلة، و كم كنت أعشق اللعب مع الصبية .. و حتى الألعاب التي كنت اقتنيها ليست الدمى أو منزل الدمى و أدوات الطبخ "تلك التي تعشقها الفتيات الصغيرات" ...كنت أفضل الدراجات الهوائية عليها ... و لكن عندما نضجت و كأن تلك الشقاوة بأكملها تحولت إلى خجل .. فأنا فتاة خجولة جدا جدا جدا يا سارة! أخجل من كل شيء .. فلم أعد تلك الفتاة الجريئة ... وربما لتاريخ طفولتي سبب في ذلك التحول... هل تعلمين إني خجولة حتى في حبي و مشاعري... و ذلك يزعجه جدا.. قد تستغربين ذلك و تعتقدين أني فتاة جريئة ... و لكني لست كذلك

هل يمكن أن لا نتألم عندما ينسانا أحد يا سارة .. لاأعلم و لكني لا زلت أتألم عندما يسقطني أحد من قائمته ..طبعا ليس الجميع ..فقط أولئك الذين يعنون لي الكثير و الذين لا أودهم أن ينسوني لأي سبب ... تعالي أهمس لك:"لم أعد أهتم إن أسقطتني أمي من قائمتها أم لا" .. عندما كنت طفلة و مراهقة كنت أبكي بحرقة و أكره الدنيا كافة عندما أشعر أنها لا تهتم لأمري .. أما الآن فقد جفت دموعي عن ذلك الموضوع ...هي من أجبرتني على ذلك يا سارة ...

آآآسفة على الإطالة يا رااائعة ..و لكني أحب الحديث هنا

و كوني مستعدة قد تكون لي عودة ثانية للتعليق بعد أن أقرأ مقالتك مرة أخرى
khalilusama من المملكة العربية السعودية
30 يناير, 2009 03:35 م
رغم اعتراضي على كثير من فحوى قصصك

لكن لكي اسلوب متميز

سلس

كونك سعودية مسلمة

ادعو الله ان يهديك لاستخدامه فى خدمة الدين
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 يناير, 2009 06:30 م
روااااااان

للتو عدتُ من الخارج.. أعني كنت خارج القلعة خارج البيت.. خارج السور المعدني الحديدي الذي بت أكرهه كما أكره سائقي الآن!!

الآن عدت إلى البيت الذي أخاله يتحول إلى سجن دون سجان.. ولكنه سجن!!
هل يمكن لك أن تتصوري أن ملاذك يتحول إلى قلعة ياروااان..

يوم الجمعة تجتمع الأسرة.. للتو كتبت رسالة إلى عزيز اخبره فيه.. أن هذا البيت كل من فيه 90 بالمئة ناجحون لذا فهم غيروين جداً يناضلون من أجل أن تصبح ثروتهم تغطي الشمس.. فلا تجد الحب!

هل تصدقين ياروان.. على طاولة الطعام اعتدت على الجلوس في مكان معين.. اليوم جلس به أخي الذي لا اطيقه.تساءلت أين مكاني.؟ وهذا بيتي؟ وحتى الكرسي الذي لي قد أحتل من شخص لا اطيقه!!!!!!!

رواااااان..

أنا سعيدة لأنك هنا.. سعيدة جداً جداً جداً لأنك أول من قرأني.. وكنت انتظر ألماس.. وناصر..؟
فاجئتني الماس بتعليق رهييييييييييييب جداً ..لا أعرف كيف لهذا الفتاة قلب وحكايات وقصص وأمنيات وأحلام.. و .. و.. أيضاً أنتظر رحيل ومهاجرة..

وبالتأكيد أنت في القلب.. هنا تسكنين..ربما حينما فتحت نافذة القبيلة.. أشرعت قلبي لك يا روان.

حدثيني عنك وعنم مشاعرك وعن أحاسيسك وعن أمنياتك.. رواااان لا تغيبي ابداً.. لنكن نحن القبيلة ضد القتيلة!!

ومن يكون القاتل سوى المجتمع البائس الذي نعيشه!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 يناير, 2009 06:42 م
الماااااااااااااااااس

ما كتبتيه هو ألماس بحد ذاته..الألماس ليس ذاك الذي نرتديه بين أصابعنا.. أو ذلك الذي نعلقه حول رقابنا.. إنما الألماس هي أفكارنا تلك التي نخلقها ونعيش لنتنفسها..

ألماس..

شعرت بمتعة لا يمكن لك أن تتصوريها.. ربما هي المتعة التي تشعل كل مشاعري وأنا أجلس بالقرب من عزيز حبي الذي يحتويني بلا هوادة..

قرأتك وكأني اتعلم الحب.. أتعلم كيف تخرج الحروف من قلوبنا لا من أصواتنا!!

بالنسبة لي كل شيء يخرج من حياتي لا يعود. عملي القديم انهيته من حياتي..رغم أنه هو من صنع سارة.. حتى رئيستي الإنجليزية.. وهي من أصل عربي.. كانت تخبر الجميع أنني فتاة ناكرة للمعروف.. لكنها لو عاشت حياتي لما قالت ما قالته أمام زملائي الذين ضحكوا بعد أن ذهبت لما قالته عني!!

انهيتها من حياتي.. لأني كنت فتاة مطيعة وكنت فتاة لا تقول لا.. فقد كان عملي ولم يكن ما أصنعه هواية اتسلى بها.
ربما لهذا فعلاقتي مع عزيز لا بأس بها لأني أمارس من خلالها كل اعتياديتي .. أعني أنا كما أنا.. لهذا فأنا لا أفكر بالشكل المطلق أن أفر منها!!

ألماس.. الماضي يبقى ماضي.. أنني احياناً أستخرج منه فقط ما يمكن أن يبهجني أو يبهج الآخرين وأحيانا أجد نفسي أغرق في تفاصيل مؤلمة..وما أن استيقظ حتى أقول.. يالله كم كنت فتاة سيئة لأني أعدت لتاريخ حزن لا أطيق تذكره!
حينما أضع مخدتي .. أتذكر عزيز فيضطرب قلبي وتضطرب أنفاسي.. أنه أجمل ميرات يمكن لي أن أحمله في قلبي!!

أما أمي .. فكثيراً ما كانت تنساني. كثيراً كثيراً..حتى فجأة تنبهت لوجودي..!!!!!!!

ولكني لم أعد أهتم.. امممم لا أعرف ربما كنت أكذب الآن!!!!!!

ألماس

سعدت حينما عرفت أنك تهوين التصوير.. يالله كل من يدرك قيمة الثانية.. لهو شخص مميز في قائمة اصدقائي.. وقائمة حياتي.. وأظن أنك الأكثر تميزاً يا ألماس.
أحببت طريقتك في الكتابة والتعليق على هوايتك وخاصة حينما قلت " كارثية" لوووووول ضحكت طويلاً.. اشتهيت الضحك.. لا أعرف لماذا فرت من السعادة لعدة أيام.. انقلبت حياتي بعد ألم في اسناني إلى كآبة غريبة.. ربما لأني امراة ولكني حساسة.. ولأني في مجتمع يقتل النساء وهن أحياء!!!

الشيء الآخر، لم اكن أظنك جريئة أبداً.
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 يناير, 2009 06:46 م
ألماس..

إكمال النص السابق..

لم أكن أظنك جريئة.. عرفت من حروفك ومن دقات قلبك أنك فتاة خجولة للغاية.. وحتى حينما تبوحين بما يجول داخل أروقة مشاعرك فأنك تحاولين أحياناً أن تخففي من اللغة الصريحة.. لتصبغيها بلغة أكثر تحفظاً.. حتى وإن لم يعرف الجميع إلا أنك ألماس.. إلا أنك تحاولين أن تكوني حروفك هي واجهتك ولكن بالطريقة التي تليق بك كما تحبين وكما تودددددين..


شقاوتك جميلة..والأجمل أنك تذكريها.. عني أني حتى طفولتي لا أحب أن اتذكرها..رغم جماليتها المعقولة!!

يالله.. يالله يا ألماس .. كم هو جميل قلبك الأخااااااااااذ .. رائعة أنتِ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 يناير, 2009 06:51 م
khalilusama


ملاحظة مهمة:

تعليق مثل هذا وراح أنفجرررر.. أنا لحد الحين مآسكة نفسي.. مو حالة هذي..
الله مو عاجبة ما اكتبه لا يقرأني يروح يشرب من البحر!
stararar من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2009 06:12 ص
مقـاله معـبره وجيده في نفس الوقـت

تتوضح لمـعـان عده وتسطـير جمـيل

تـقـبلي مروري
daym3000 من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2009 09:35 ص
جميلة هنا
كصباح شتوي يعقب ليلة ماطرة

لقد طربت اليوم كما لم اطرب من قبل

شكرا لك يا سارة


تحياتي
Manal من الأردن
31 يناير, 2009 09:39 ص
وأنا أيضاً لست جريئة..هيا اكتبي لي ردا جميلاً مثل ردك لألماس

دائماً أحس بأنه ما زال فيك طفولة ظاهرة..أنا أحب أن أظهر الطفولة التي في داخلي ولا ألقي بالاً للانتقاد الذي يوجه إلي لذلك..تقول لي أختي الكبرى أحياناً "لا أعرف كيف يعينك صاحب العمل..رجل ستيني مساعدة له وأنت تتصرفين هكذا كالأطفال..لو أنه يعلم فقط"..
يضحك أصدقائي مني حين أعلن هوسي بمسلسل كرتوني
الماضي يبقى ماض لكننا نظل معلقين به بشكل ما..في لا وعينا وفي أعماق أعماقنا..
أنا لا أحب أن أتذكر الماضي السيء وأحاول عدم ذكره أبداً لأنني ممن يؤمن بأن الإنسان يصنع حاضره بغض النظر عن ماضيه..لكني أحب ذكرياتي السعيدة وتذكري للطفلة التي كنتها يساعدني في فهم نفسي أكثر والعيش كما أنا حقاً..

رائعة كالعادة في وصف حالتك الذهنية ومشاعرك بدقة حتى أني أتخيل كل شيء أمامي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2009 11:34 ص
stararar

شكراً على الرد الجميل المميز.. مقالتي هي روحي . هي إنسانيتي .. هي أنا.. !!!

ليست مجرد مقالة إنما هي عمق انساني!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2009 11:35 ص
دايم

غبت طويلاً عن مدونتي.. وها أنت تعاود الظهور .. أتمنى أن تكون دائماً بخير!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2009 11:42 ص
منااااال

اسمحيلي أن أضحك بصوت عالِ هههههه..هي هي هي.. هأهأ.. هكذا تتنوع ضحكاتي مثلما تتنوع فساتين الجدات القديمة.. مثلما يتنوع لون الشجر الذي لا يزهر إلا عند بلكونة قلبي..

سأخبرك بشئ.. يوم الثلاثاء تأخرت في المكتب حتى بعد الخامسة. وامضيت اتحدث مع زميلي وهو صحفي معروف.. يكتب في جريدة الوطن السعودية.

أخبرته عنك وعن الأمورة.. كونكما من الأردن.. لقد أبهجني حينما قال: الشعب الأردني شعب مثقف للغاية.. وشعب ينتقي ما يقرأه بعناية شديدة.. وطالما لديك صديقة وقارئة لقبيلتك فأظن بأنك تجربة ناجحة تستحق التصفيق..

شايفة يا منال.. عشانك بس صرت أستحق التصفيق..ياللللللله لا تتخيل مقدار مشاعري الجياشة التي تولتني في ذلك المساء البهي!!

أما أنك موش جريئة.. لا .. لا.. لا.. يامنال بلاش كذب. أنت أقوانا في القبيلة.. أعني أنت رمزنا نحن هنا روان وألماس ورحيل والأمورة ايضاً.. نحن هنا في القبيلة نستظل تحت مظلتك.. صدقيني.. حينما أقرأ تعليقك.. أنسى كل ما حولي.. أعني حتى هاتفي النقال فأنا لا أعيره أي أهتمام.. وتجديني التهم الحروف إلتهاماً في كل مرة تقولين شيئاً جديداً.. تفجرين طاقة أخرى.. تحكين بسلاسة وقوة كبيرة عن إنسانيتك وأحياناًعن لعانتك وشقائك وشقاوتك!!

أنت يا منال.. نموذج للفتاة الجديدة.. مثلما أنا نموذج للفتاة السعودية الجديدة!!

شيئاً عميقاً بك يجعلني استمد كل قوتي منك وأنت تبعدين عني الآلف الأميال.. وكل ما يتصل بنا هي شاشة الكمبيوتر..

تك.. تك..

ها أنذا اضرب الشاشة.. أهديك قبلتين لطفولتك الرائعة.. ولصبر مديرك الستيني عليك
mafhm من سوريا
31 يناير, 2009 02:52 م
هنا وقفت
وصفقت طويلا
مهما غبت لابد ان اعود واقرا ماتكتبين
كوني بخير
روان
31 يناير, 2009 03:13 م
قرأتها سارة .. أكثر من مرة
كالعادة

أنا أغلب الذكريات تؤلمني
أعيش اللحظات السعيدة وقبل أن أنام تزورني المؤلمة

بالأمس، تذكرت مكالمتي الهاتفية مع أكبر أعمامي
عندما أخبرته بوفاة أبي، أتذكر رده بالصوت حتى هذه اللحظة
بكيت حتى نمت

وأتذكر طفولتي..
والمصور الأمريكي صديق أبي الذي كان يأتي لزيارته كل فترة ويقوم بتصويرنا في كل أنحاء المنزل وخاصة في حديقة منزلنا

وأتذكر منزلنا في الرياض، منزل طفولتي
هناك ذكرياتي وهناك السعادة الأصدق

وأتذكر أمي عندما كانت دائماً بكامل أناقتها ورونقها، قبل أن ينهكها المرض والمسؤولية

أما أنا ..
لا عزيز لدي .. ولكنني أرد أن يكون لي عزيز

أتمنى أن أسعد أمي برغم أنها تضايقني كثيراً
أتمنى أن أحمل عن عاقتها كل مايضايقها
أتمنى أن يرزقني الله مالاً كثيراً من حيث لاأحتسب
أتمنى أن أسافر متى ماأردت بدون أن تلزمني أية قيود
أتمنى أن أجد الرجل الذي يحبني بلا أنانية
الرجل الذي يتمنى أن يكون أباً لأطفالي

أتمنى ياسارة لو كان لي خالة
مثل خالتك بهاء، حتى أفضفض لها
كانت هكذا أمي ياسارة
قبل أن يرحل أبي ..

لاأتذكر آخر مرة ذهبت معها للسوق
أو للصالون
لا أتذكر آخر مرة بكيت في حضنها وضممتها

أشعر أن كل منا له هم يتعبه ..
أكان مكاناً على طاولة الطعام
أو شخص لا يتفق معه
أو وحدة لا تنتهي
أو أو أو أو .......

أنا سعيدة سارة، نوعاً ما
ولكن موضوع الذكريات هيج مشاعري


أسأل الله تعالى
أن يحقق أماني الجميع .. بلا استثناء

رحيل من لإمارات العربية المتحدة
31 يناير, 2009 05:03 م
لذيذ ما تكتبين و مبدع...

ما يعجبني بك أنك متصالحة مع ذاتك لهذه الدرجة =)

تحياتي لك.
Manal من الأردن
01 فبراير, 2009 08:36 ص
اضحكي ملء فمك..
وأنا أيضا ضحكت معك وبصوت عالي وحدي وأمام زملائي :]
اليوم أمطرت يا سارة..لم تمطر منذ زمن وأنا سعيدة جداً فالمطر يخلق لي كيانا جديدا في كل مرة..أبتسم وأضحك حين تمطر بغض النظر عن تعكر مزاجي السابق أو مقدار الكآبة فيّ..اليوم أخبرت الجميع بأنها أمطرت لأنه اليوم الأول في الشهر الذي ولدت فيه...

أما بالنسبة للشعب الأردني فنعم أعتقد أننا شعب مثقف..أنا أقرأ كثيرا والقراءة تجري في دمي..أما أنت فتستحقين التصفيق بي أو بدوني..أنت رائعة وجديدة وتعرفين ذلك..
Flona6 من الكويت
01 فبراير, 2009 01:13 م
مرحبا سارة

يمكن الصدفة وصديقة عزيزة جدا خلوني اتعرف على كتاباتك و مدونتك و بشكرهم كتير هلأ
حبيت معظم كتاباتك و خاصة مقالة لست سيئة لهذا الحد يمكن لانها جمعتني بنفس مشاعر كنت احملها لأحد اخواني في يوم من الأيام ... شكراً كمان مرة لا تخلي السحاب يخفيك عنا كتير ... موفقة و إلى الأمام دائما ً
ليـــنا
Flona6 من الكويت
01 فبراير, 2009 01:14 م
مرحبا سارة

يمكن الصدفة وصديقة عزيزة جدا خلوني اتعرف على كتاباتك و مدونتك و بشكرهم كتير هلأ
حبيت معظم كتاباتك و خاصة مقالة لست سيئة لهذا الحد يمكن لانها جمعتني بنفس مشاعر كنت احملها لأحد اخواني في يوم من الأيام ... شكراً كمان مرة لا تخلي السحاب يخفيك عنا كتير ... موفقة و إلى الأمام دائما ً
ليـــنا
مهـــاجرة من فرنسا
01 فبراير, 2009 03:59 م
تحية طيبة لك وللجميع
يبدو انني اخر من يلتحق بالقبيلة
كلماتك تخلق بداخلي شعورين متناقضين
رغبة بالبوح والعجز على ذلك

سارة
هنيئا لك بتلك الخالة الجميلة والرقيقة
كم اعشق ذاك النوع من النساء
ضحكت يا سارة لانني تذكرت خالتي
كانت هي عكس خالتك تماما
من النوع الذي اكرهه
نقاشاتها لا تتعدى الطبخ والتسوق
كرهتها لانها تعتبر الحب عار وجريمة
انزعج كثيرا عندما اتذكرها
كانت امي تستعمل معي كل الوسائل لارافقها
تزعجني عندما تنصحني بعدم الحب
كانه شيء بايدينا .. نختاره بارادتنا
انقذيني من ذكر سيرتها

حقا هنيئا لك بخالتك
التي سحرتني بمجرد قراءتي عنها
جعلتني اسافر مع دخان سجائرها
اعشق رائحة السجائر
اشعر انها تدغدغ مشاعري

اتعلمين يا سارة
احسدك على تلك القدرة بنسيان الماضي
الحسد النقي والصافي والغير الضار طبعا لوول
لان الماضي هو مصيبتي
ضعيفة انا امام الذكريات ... تلعب بي كما شاءت
مثلما تلعب رياح الخريف بالاوراق تماما
للصدفة اكتب اليك وانا استمع لمحمد عبده .... اغنية الاماكن
خير دليل على انني اسيرة الماضي والذكريات

لكنني اشاركك الخجل
خجولة جدا وصامتة ايضا
هذه كارثتي الاخرى
لست من النوع الذي يعبر عن مشاعره بسهولة
تلعب بي عوامل التعرية كي انطق بكلمة ربما يعتبرها الاخر تافهة
ولا تستحق كل هدا العناء

اما امي
تنساني دائما وكثيرا .. واصبح أمرا عاديا بالنسبة لي
بل استغرب عندما تتذكرني يوما

سارة يا سارة .. جد اسفة عن الاطالة
لكن في قبيلتك .. يكون للبوح طعم اخر
اخبريني كيف كانت الامتحانات ؟؟

تحياتي ايتها الرائعة
أنين الورد من عُمان
01 فبراير, 2009 04:33 م
..
نتشابه كثيرا يا صديقة
نتشابه اليوم أكثر حين نبتعد عن الذكريات القديمة .. ونسير بلا تفكير في ما مضى .. نحن نتقن الرسم على الـ بياض ونتجاهل كل الصفحات الملطخة لأنها قديمة ،وربما لأنها لن نتقدم لنا شيء ..وربما لأننا ننتظر القادم ..


نصكِ اليوم جميل .. كـ ياسمين في يد طفلة ..


سـارة المطر
سلامي لـ قلبك
..،وعزيز الجميل




أنين الورد =]
ASAADDIR من الكويت
02 فبراير, 2009 06:48 ص
سارة
كم اعشق تدفق الكلمات من بين يديك فلك اسلوب شيق وجميل بل ان كلماتك هي سبب اشتراكي في جيران ..
عزيزتي
الذكريات قد تكون في مجملها صفحه رمادية ولكننا نطويها وليس معنى اننا طوينا صصفحة من حياتن اننا ناكري جميل ..
بل معناه اننا اسدلنا الستار على مرحلة بكل من فيها وما فيها . فنحن نخشي ان نتذكر لحظة جميلة اتبعتها لحظة الم ..
لك اسلوب يتسلل الي اعمق اعماق الروح ياساره
دمتى بكل الخير
اسعد
ladyt من الولايات المتحدة
03 فبراير, 2009 08:56 ص
حتماً لي عودة
عندي اختبار بكرة

أدرس و اختبر و أعود
لأقرأ جمال سارة


لــيدي تــي
الامورة من الأردن
04 فبراير, 2009 01:44 م
كيف يا سارة مشتاقه الك ولكل شي بتكتبيه بس شو حكيتله عني انا الامورة
احكيله اني بحبك لانك بتكتبيني وعنجد نفسي اعرف شاب متلك اسفه قصدي روحه متل روحك وعم بحلم برفيئة اتلي مشي نطلع فوق الشمس اخدها ونطير انعلي مطرح لا جن ولا انس
بحبك يا سارة وانا متلك بحب انسى بس مرات اشياء صعبب تنسيها بتعرفي ليش لانها بتترك جرح بالصميم باللاوعي متل لما ما تعملي غلط وتعيشي الحلم وبعدين يخونوكي او يحرموكي نجاحك او يفرضو عليكي فشلهم وبصيرو بدهم زيك بس منك انتي الي تخدميهم وهمي نايمكين مابدهم حتى يسعو اهاها بهديكي ولعزيز هاي الاغنية واكتبي اكتر واكتر فجريني احكيلي عن حالي يا اناعلى فكرة هاي زهرة شامية رقيقة وحلوة زيك اسمها اه يا انا
واحلى اغنية لاحلى سارة
قلي بحبك لهادي يونس
http://www.youtube.com/watch?v=yLBOqIKfzIY
سلام قلبي الك ولعزيز وللسعودية ولكل انسان بملك قلب رائع متلك وفكر انظيف وكلمات بتحيينا وبتموتنا بترفعنا وبتنزلنا زي نزار قباني بتاخديييينيييييييييي لحدود الشمس وبترمينيييييييييي
الامورة
na9er444 من المملكة العربية السعودية
05 فبراير, 2009 01:09 ص

متألقة دوماً يا سارة
مررت لقراءتك وتسجيل حضوري
لأنني سأنشق عن نصفي بعيداً إليّ !

المورة من الأردن
05 فبراير, 2009 11:19 ص
سارة حبيبتي
اسمعت هادي الاغنية حسيتك فيها
وبهديكي اياه وبتمنى على انغامها تكتبي مزيدا من ابداعاتك
بستناكي
الامورة
http://www.youtube.com/watch?v=pS6ujqskFuE
تغريد من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 12:55 ص
عاتبت نفسي مرة.. أو بالأصح حاكمتها
لأني ما عدت أعرف هل هي مخطئة أم مُحسنة!

حاكمتها.. لأنها تنسى أيامها الفائتة سريعا وبطريقة مخيفة..
عملي السابق عندما أخبرتهم أني سأنسحب
ظلت اتصالات المديرة تلحقني وتلمح وتصرح بأنها ترغب في عودتي وأن المكان ينقصني..

أجد نفسي بعدما أنهي المكالمة..أنفضها بشعور مُتبلد!
السخرية.. أن مفاصل صوتي عندما اتحدث معها لا توحي بأني متبلدة!


حقًا سارة هل الأمر طبيعي أن ننسى بسهولة أيامنا الفائتة حتى لو كانت جميلة؟!
وتلك الأرواح الطيبة التي كانت تتودد لتجاورنا وتحظى بصداقتنا.. كيف تفسر الآن تعاملنا الجاف والعملي معها..؟!
السؤال الأخير يقلقني حقا!
ladyt من الولايات المتحدة
06 فبراير, 2009 02:32 ص
لا جمال يضاهي روعة اطلالك




ليدي تـي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 11:01 ص
مسك العنبر


شكراً على مرورك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 11:15 ص
روان


تصدقيني أو لا تصدقيني.. لا أعرف لكني أرجوك أن تصدقيني .. اليوم الجمعة..وقد ملئت شعري بالزيت وبعد قليل أفكر بالذهاب وغسله.. أهتم بشعري بشكل لا يمكن لي وصفه لك..لأنني أجده سابقاً جميلا ورائعاً وبهياً.. وفجأة اختنقت .. واختنق شعري الجميل معي.. لهذا فأنا ابذل كل طاقتي لكي يعود كما كان!

ما أردت أن اقوله لك.. أنني أمس كنت في بيت أختي مع صديقتي ريم..وشربت أنا وريم الكثير من المنبهات شاي قهوة .. قهوة شاي.. وهكذا دواليك حتى قريب من الساعة الواحدةوالنصف!!

تركت الحفل وعدت إلى غرفتي بعد الساعة الثانية.. الأمر يبدو برمته غريباً يا روان وحينما عدت بدأت العمل حتى صباح الساعة السادسة من هذا اليوم، في الويكند أقوم بإنجاز الأعمال المتأخرة والتي يجب علي تقديمها صباح السبت!

حلمت أنني كنت أقرأ كل ما كتبتبه بالحرف الواحد، أقسم بالله..وإنني رددت عليك وكتبت لك شعراً وكلاماً ملوناً وبهياً يشبه قلب الأمورة الصغيرة التي ستجدين تعليقها في الأسفل!
وما أن قمت من النوم وتوقعت أن اقوم حوالي الساعة الواحدة، ولكني صدمت أني استيقظت مبكرة جداً حوالي التاسعة.. وظللت أفكر بأشياء كثيرة للغاية، ربما كان أهمها "عزيز" يااااااااااااا هالعزيز اللي راح اذبحكم فيه

........ روان ظللت أدور في غرفتي حتى أخرج من ذاتي التعبة.. "مصابة بالزكام والرشح" .. وكنت أفكر أن اكتب مقالاً وأهدية إلى قارئ القبيلة الذي سوف يسافرإلى استراليا..وما أن جلست على النت ..إلا وبحثت عن تعليقي لما كتبتبيه ..ولم أجده يا روان.. وقلت لنفسي أي جنوناً هذا الذي أعيشه اليوم وربما إلى الغد!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 11:23 ص
إضافة إلى روان

ما كتبتيه ياروان يؤثر بي.. على الأخص حينما تذكرين أن امك تهرم أمامك وأنتِ تقفين عاجزة عن ذلك..يالله كم بدا لي الأمر مؤلم بل في غاية الألم الفظيع!!

أما مكالمتك لعمك فهي قصة أخرى.. ألماً آخر.. حزناً سيظل داخلك حتى نهاية عمرك البعيدة ( أطال الله في عمرك الصغير ياحلوة).

ماذا تريدين أن أقول لك.. كم أود أن تقبلي دعوتي لكِ بالحضور لمشاهدة فيلم جيم كاري ( Yes Man) انه يتقن مفهوم السعادة بعد أن كان رجل اللا..أنه يعلمني أنا وأنتِ كيف تكون السعادة وكيف يمكن لنا أن نخلقها وأن كلمة (نعم) تخلق لنا الكثير من الأبواب المغلقة.. وأن الحياة جميلة لكي تتعلمي بها لغة لا تخطر لك على بال مثل اللغة الكورية.. أو تتعلمي عزف الجيتار على يد شاب صغير هاو وعاشق لهذه الآلة.. أو .. أو.. الحياة جميلة.. ولكننا هنا في هذا الوطن.. نتعامل مع الحياة بالضرب والكراهية ولانملك تلك العينان الجذابتين لها..

الحياة حلوة.. سواءً بعزيز أو من غير عزيز وهذا هو الأهم.. جيم كاري أو (كارل) كما هو في الفيلم.. لم يتحمل أن تتركه زوجته لتفر مع رجل آخر.. كان يخشى ظلالها.. وحينما أتقن مفهوم التسامح والحب.. اصبحت هي من تحاول العودة إليه!
حينما نسي كارل ستيفاني.. وركز على كارل وكيف لكارل أن يسعد لحياته.. حجز مقعده الأول في السعادة!

أقرأي رووووان دون انتظار لمن يساعدها على أن تتعلم السعادة التي تريدينها!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 11:25 ص
رحيل

جميل ما توصلت له.. وأتمنى على الدوام أن اكون متصالحة مع ذاتي ..

شكراً لمرورك العبق ..

لك حبي ومودتي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 05:11 م
منال

عندكم تمطر وعندنا لم تمطر أبدا..

نحن جافوووون جداً من الداخل ومن الخارج..

كنت اتصنت على حديث أخي الكبير الذي سيصل قريباً إلى عمر الخمسين هل تصدقين ذلك!!

ووجدته يتحدث عن الأموات والحوادث والبيوت والنقود ولم أجده يأتي بسيرة مبهجة.. إلا حينما تحدث عن شيء ما.. لا أعرف كيف تفتق ذهنه ليجد أن الأمر مسلياً ولم يكن سوى شيء سخيف للغاية.

الحياة عندنا جااااااااااافة وربما أكون أنا الزهرة الوحيدة في البيت!!

ولا أخشى على نفسي من الذبووول ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 05:13 م
لينا

هل تصدقين اشعر بأن حياتي قصة طووويلة جداً.. وأشتهي الكتابة كل يوم.. لكن بعض الأمور هي من تعرقلني.. اهمها عدم تنظيمي للوقت.. صدقيني لو نظمت اشوي وقت لن أجعل السحاب يخفيني أبداً عن قبيلتي..

لك كل الحب والمودة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 05:24 م
رحيل

ما أجمل بوحك..وما أطيب خجلك.. امتحانات رائعة للغاية.. وسأتخرج بإذن الله هذا العام إن حللت مشكلة تعارض مادة واحدة فقط مع مادة أخرى!!

قرأتك لأكثر من مرة.. انت تسمعين محمد عبدة.. لكني آكل البطيخ..!!

شايفة ما في رومانسية. لكن شكل البطيخ رومانسي قلبه أحمر ولذيذ أيضاً.. ورائحته متميزة للغاية

الخالة بهاء لم يجود الزمن بمثل ندرتها.. ربما لأنها أرادت أن تكون مختلفة. لهذا تزوجت الأستاذ نادر.. وقررت أن تقضي طيلة سنوات عمرها في سان فرانسيسكو حيث يعيش الآن ابنهما الرائع المدهش..
الذي لم أجد مثل جنونه حتى الآن!

تحب الخالة بهاء كل الذين يتناولون الحب على مرأى العالم.. يتعاطونه وهم يدخنون أو وهم يبصرون الفنجان.. أو وهم يغادرون باصات المدرسة.. لا تحب الخالة من يكذب أو من يمارس لغة الكذب مع نفسه.. لذا فتجدين صوتها يعلو خارجاً لا يمكن أن يتناسب مع شخصيتها حينما تكتشف أن هناك من يكذب عليها..

أنا أحب الخالة بهاء.. لأنها تحبني.. وتحب قلبي ايضاً.

أنا خجولة جداً في الألتقاء بالآخرين ولكن ما أن اطمأن لهم.. حتى يغادرني الخجل دون عودة!!

رئيسي في العمل الأستاذ محمد العصيمي سافر إلى هيوستن.. ولم أبعث له بأي رسالة غير رسالتي الأولى.. والسبب أشعر بالكثير من الخجل والإضطراب ولا أفهم سر هذا الخجل ممن كان رئيسي وسبباً بعد الله في نجاحي..

الحياة جميلة.. لنتعاون يا رحيل جميعنا أن نراها بهذا الجمال الفاحش
adil من المملكة العربية السعودية
07 فبراير, 2009 08:57 ص
يا الله عليج ياسروره الجميلة
ذكرتيني أن لي خالة اسمها علوية لم أزرها منذ فترة طويلة ولي عمة اسمها زهرة مر عيد الفطر ولم أزرها وأجلت الزيارة لعيد الأضحى وجاء العيد وبعد العيد لكني لم أزرها.
لم أكن هكذا أبدا، ولا أريد أن أكون هكذا فخالتي علوية وعمتي زهراء جزء مهم في حياتي ومرحلة من أجمل سنوات حياتي.
أنا لا أقدر أن أكون مثلج يا ساره لأنني أحب الماضي كثيرا لهذا أتذكر والدي باستماعي لأم كلثوم يوميا لأنه كان يعشق كل أغانيها بدون استثناء. أنا أحب الماضي كثيرا وعندما يخذلني الحاضر أقفل على نفسي كل الأبواب وأجمد كل أحاسيسي ومشاعري ولكني أبقي نافذة صغيرة أطل من خلالها على الماضي وأحاول جاهدا التعلق به لسويعات لعلي أتغلب على ألمي.
شكرا لك يا أجمل ساره لأنك سببت لي اضطرابا في دقات قلبي وغيرتي مجرى الدم في كل جسدي، فخالتي علوية وعمتي زهراء ستكونان جزءا من برنامجي لهذا الأسبوع.
محبتي دائما
عادل
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2009 12:47 ص
أتساءل ،، لا ،،
تقف الأسئلة أمامي مذهولة لتسألني !
من أنتِ ؟!
لماذا كل هذا الضياع الطفولي داخل كلماتك !
حاولت تحليلك في مدارس فرويد وما بعده فعجزت !
ربما لأنك ( مدرسة ) فلسفية وعلي أن أتنقل في صفوفها ،،
أوقلت " ربما " !!
بل أنتِ كذلك .
تحياتي لك ولخالتك ( حيثت تعلمت : التدخين سيء فقط )
رعاك الله
omarcong1 من المملكة العربية السعودية
09 فبراير, 2009 06:59 ص
شكرااا لك علي هذه القصة فكرتنا بالماضي والذكريات والطفولة وانا اول مرة ازور مدونتك واتمني ان تطلعي عي مدونتي
azzaldeen من ليبيا
17 فبراير, 2009 03:09 م
أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال

المذوق والرائع

ولك خالص التحيات
abdulrhman64 من المملكة العربية السعودية
18 فبراير, 2009 11:02 ص
الاخت سارة
تحية طيبة وبعد
شكراً
على ماقدمتي واتمنا ان تقراين اكثر فى كتب كيف تكتب القصص .
لانكي تملكن الحس القصصى ولا تملكن الخبر فى كتبت القصص او المشاهد القصصية.
وكذلك تقراين فى علم حركة كاميرا فى توصيف المشهد المطلب عرضة في كتابتك.
اتمنا لكي النجاح

عبدالرحمن
beantalsoultan من ليبيا
01 مارس, 2009 02:00 م
السلام عليكم عزيزتي سارة هذا اول مرور لي لمدونتكي وبصراحه وبدون مجامله وجدتها مشوقه جداااااااااااااااا رغم اني لم اقرا كل ماتحتويه ولكني ساعود باذن الله لقرات مكتبتي ارجو منكي ان تقبلي زيارتي لمدونتكي وتقبلي دعوتي لكي تزوري مدونتي الوان وهي في قسم خواطر وشكراااا جارتك بنت السلطان
beantalsoultan من ليبيا
01 مارس, 2009 02:03 م
عذرا للاخطاء الاملائيهبس لاني مستعجله وحبيت اسجل مروري
beantalsoultan من ليبيا
01 مارس, 2009 02:04 م
عذرا للاخطاء الاملائيهبس لاني مستعجله وحبيت اسجل مروري
rhal84 من المملكة العربية السعودية
25 ابريل, 2009 08:28 ص
السلام سارة اعجبني خالك نادر
وعمتك اكثر ..........
اغبطك علي عمتك ولكن خالك لماذا احب امريكا
ولماذا بعض الامريكين احبوا بلدنا السعودية
اسالة كثيرة
ذكرتي في احد المدونات انك اذهلتي من شخص
قراء لعبدالله القصيمي وستغربتي جدا
فماذ لو تعرفينا ماذا اقراء ربما ستبهرين
امزح لا تسدقين
انا انسان عادي في كل شي وقل من عادي الا في حبي للطلاع والقراءة والغيير
المهم انا معجب بنجاحك الباهر جدا
اعتبريني صديق جديد هاه ياساره
لا تخجليني فأنا اشد خجلا منك

هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
06 يوليو, 2009 10:40 م
رائعه،، في كل احوال ياساره

في كل مره اعود اليك بحثاً عن الصفاء ،في كل مره اشعر باني اخاطب ملكة تعيش في عالم مختلف عن عالمنا ،عالم كُنّا ومازلنا نحلم به ام مستيقظين او نائمين في سبات عميق
اميرتي
اهنئك لمَلكتك ومُلكيْتك .
\
/