قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

لستُ سيئة حتى هذا الحد..!

 
 
 
 
كل شيء جيد، فقط
لو يتحرك هذا الكون قليلاً
بعيداً عن صدري

سامي سعد

 

 

كنت أتصفح أحد المواضيع لقراءتها، وقلبي الذي يرتجف، محمل برائحة الأزقة القديمة، وأصوات كعب النساء، ولون العباءات البالية، والروج الأحمر المطبوع على ورقة منديل، مبلل بعطر قديم كتب عليه، ذكرى لأيام لن تعود أبداً. توقفت عند موضوع بعنوان " لست سيئة لهذا الحد"، امرأة من هذا الوطن الذي يغزوه الملل والحنين البارد وشمس الظهيرة، تتحدث فيه عن ضفاف قلبها، وتتساءل عن حديث مونتيرلان الذي يقول: إن كنت عاجزاً عن قتل من تدعي كراهيته , فلا تقل أنك تكرهه!

وتقول وهي تعترف: لا أكره بصورة عنيفة إلا عندما يؤذيني أحد , وقد آذاني شخصاً ما لدرجة أني تمنيت أن يموت، أو على الأقل لو كانت هناك طريقة ما .. لقتله .. كنت سأصبح سعيدة جداً لو فعلتها، أما الآن .. فالحياة له أفضل (لي) فهي تمارس قتله ببطء شديد للغاية.

 

ووجدتني أريد أن أدون هنا اعترافا، تضامناً مع الموضوع الذي أثارني، إذ أنها فتحت قلبها، وتساءلت هل يحق لها أن تعلن كراهيتها لأحد!

واكتشف أني كالأمم القديمة، قادرة على الكره الذي لا أريده، لكني لا أتذكر أنني أبقيت هذه المشاعر معي طويلاً، أنها تأتي بشكل قوي جداً، وسرعان مع الأيام ما تنتهي دون أن أعود فأتذكرها، ما عدا مع ما حدث لي مع أخي قبل أربعة أشهر، وقتها شعرت بالحقيقة التي أعرفها، ولكني لم أعشها، أن المرأة مقهورة في كل الأديان السماوية والشرعية، وأن المرأة يمكن أن تقتل نفسياً وعاطفياً حتى من أقرب الناس لها.

ووجدتُ قلبي يتعلم الكراهية الشديدة، فكرهت أخي وقررت أن لا أسامحه، وقبل يومين، عدت من بيت زميلتي في العمل، ذهبت لتعزية قلبها، وتعزية الغيوم الصامتة البعيدة، ما أن غادرها والدها، وكان الحزن يعتمر قلبها، فقد وجدت سناء تنزف ألماً، وهناك قررت أن أسامح الجميع، وتذكرت أخي الذي تعلمت كراهيته كل يوم في الساعة السابعة صباحاً، أنني لا أستطيع أن أسامحه، وأن تلك اللحظات المؤقتة التي تعبر أيامي، حينما أجد سيارته السوداء مركونة أمام سيارة السائق الهندي، الذي أعتاد أن يشرب قهوته دون أن ينظر إليّ، فإن قلبي يزداد كراهية لوجوده في حياتي، وأني أكره حتى السلسة السوداء التي يعلق عليها مفاتيح غرفته، ويضعها فوق الطاولة الرخامية، حتى عطره قررت أن أخاطب المصنع لأطلب منهم أن يكفوا عن صنعه، فلم أعد أطيق رائحته، لم أعد أطيق حتى وجوده، وذهبت مرة إلى أمي في المطبخ، وكانت تعد طبقاً شعبياً وهي ساهمة، وتتذكر أمها التي فقدتها منذ سنوات، وتحاول أن لا تنسى صورتها، فهي لا تحتفظ بصورها في درج غرفتها، وقد طلبت من أخيها أن يبقيهم معه، وسافر إلى لندن، واحتفظ بهم بعيداً عن قلبها وألمها!

قلت لأمي: كيف تحملتِ أن ينمو هذا الابن داخل بطنك؟

ألهذه الدرجة تكرهيه.. هكذا حدثتني، وهي توجز مفرداتها ولا تزال تستشعر كل الحب لأمها، إن أمي لا تصدق أن القلوب الصغيرة، يمكن لها أن تكره وأن هذا الكره يعذب كل مشاعرها!

حينما غادرت سناء، وغادرت حزنها ولهيب دموعها، كنت أفكر كيف يمكن لي أن أسامح أخي، حتى أدخل الجنة!!

وأنا أريد الجنة.. لكني لا أريد أن يكون أخي في حياتي..

لم أستطع حتى الآن أن أسامحه، لقد آلمني .. لم يغادرني هذا الألم حتى الآن!

 

ومن أكره بعد..

 

أكره رئيسي في العمل، ليس لأنه لم يأخذ شيئاً من اسمه العادل، ولكن لأن قلبه جميل للغاية، ولأني أعرف أنه لا يزور مدونتي، ولأني لم أجد رجلاً يشبه نظرته الدافئة للحياة، وللشوكلا، ولعطر بربري الذي لا يكف عن التعطر به ظهر كل يوم في الساعة الثانية عشر والنصف، ولكن لأنه يحب استفزازي كلما رآني أضع قوتي في موضوعاً ما، فيقوم على تأجيله، أو يقوم على إنجازه في آخر دقيقة، فيما يبقى الوقت الآخر لأحدٍ آخر، يكتب له رسائل صباحية عبر بريده الإلكتروني، يغازله بالحب، ويسميه ملاكي الطاهر!

 

وأكره زميلتي التي تغير اسمها، لأنها فشلت في الحب، وتألمت.. وحينما تألمت أصبحت تريد أن تؤلم الآخرين معها، وأنا أكرهها جداً، لأنها جعلتني ذات يوم أفكر بها لعشر مرات، في حين أني كنت أتألم لأجل قلبها الذي أنكسر فجأة ودون أن تخطط لذلك..

ويمكن لي أن اكره..لست بعيدة عن الكراهية، وسامحني يا قلبي لأني عجزت أن أكون ثابتاً كالمهر، وأن كنت أحلم أن أظل مثل المطر، أبلل الصغار وقلوب الأمهات، وأعبر الضوء دون أن أحترق!

 

يقول أحداهم:

 

أحياناً نكره بلا سبب , ونحب بلا سبب .. هناك أشخاص تألفهم ويألفونك " الأرواح جنود مجندة , ما تعارف من ائتلف وما تنافر اختلف " . والأغلب أن من تكرهه يكرهك بدوره ويبادلك نفس المشاعر .

وبما أني لا أكرهك ولا أحبك .. كيف تفسرين ذلك الشعور (شعوري نحوك) , هل هو تناقض لا يقبله العقل ؟ إذا كنا نعرف بداهة أن اللاوجود هو وجود الغير . وهل إذا ارتفع وجود الكره لابد أن يخلفه وجود الحب ؟

 



أضف تعليقا

Opairah من الأردن
03 يناير, 2009 12:58 ص
لا تعليق
ladyt من لإمارات العربية المتحدة
03 يناير, 2009 01:02 ص
سارة :

تحت ضوء هلال أول الشهر أكتب لكِ
لأهنيكي بالعام الجديد و لأواسي قلبي
تضامناً مع قلبك!!
فنكساتنا متقاربة ، و احباطاتنا
متوازية ..
بكل آسف، تزداد خيبات أملنا
في نصفنا الثاني ..
و بالرغم من كل الكراهية التي
قد أحيط بها قلبي في فترة زمنية
محددة .. إلا أنني اجد أني أهدم
كل جدران الكره و حواجزه بمجرد
أن يقبل الطرف الآخر لمحاولة لطيفة
فأعود مرة أخرى لأكون في مركز الضعف
الذي أمقته!!

أنا فعلا لست سيئة! وأنتِ كذلك!!
لأن تلك القلوب الذكورية ظلمتنا
و بـشدة !!

و بالرغم من كل ذلك مازلنا نبحث
عن عاطفة صادقة تلملم شعث أرواحنا
بين أضلعهم!!

لا أعلم ان كنتِ توافقينني نفس الرأي!
بس سلمي لي على مديرك هههههههه

سنة سعيدة عليكِ و على كل القلوب
التي تحبها شيخة هذة القبيلة ;)

محـبتي،،
لـيدي تـي
لا أعلم من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 01:49 ص
ياه ياساره

اليوم كنت أحادث نفسي

أنني لا أريد أن أكره أمي

لأنني أريد أن أدخل الجنة

ولكنها آلمتني..

وتركت فيني جرحًا عميقًا جدًا

وكلما أتذكره أبكي بقوة

ولكنني أريد أن أدخل الجنة

وأرد أن أحبها

هل يجب أن أفعل!

هل أستطيع فقط.. أن لا أكرهها؟

ولكنني لم أعد أستطيع أن أحبها كما يجب أن يحب الجميع أمهاتهم!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 08:26 ص
Opairah


جيد أن لا تعليق..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 08:31 ص
الليدي تي

واهنئك أنا بالعام الجديد يا صديقتي الجميلة، وربما تبدو إحباطاتنا متشابهة ومتقاربه، فالعنف الإنساني يبدو منبسطاً حول مجتمعاتنا العربية وبشدة!!

وكم أتمنى يا ليدي تي ان لا تمقتي نفسك لمجرد أنك تشعرين في لحظة بالضعف لوهلة.. ربما يكون هذا الضعف هو أجمل ما تملكين..

والبشاعة الذكورية تكون طاغية حينما لا تجد من يوقفها عند حدها!!

أما مديري يآلهي لوووووول.. هو قابعاً في مكتبه.. يداري البرد بالرسائل الألكترونية.. وهو الآن لا يضايقني لسبب بسيط جداً.. لم تظهر مواضيع ابدي فيها رغبتي وحماستي الكبيرة في العمل.. حتى يأتي ليرفع ضغطي والله مشكلة عمرك شوفتي رئيس يحب يشوف موظفيه عندهم ملل من العمل.. طيب تشوف موظفتك مهتمه بهذي الدرجة لشغلها المفروض تفرح مو تزعل وتتضايق.. يالله.. نااااااس غريبة ياليدي تي.. مش عارفة متى نخلص من هذي الأجواء؟!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 08:34 ص
لا أعلم..

بجد مش عارفه.. هذا التساؤل يقتلني بعمق .. أعني أننا جميعاً نرغب بالجنة.. ولكن ما يفعله أقرب الناس لنا.. يجبرونا على أن نكرههم حتى لو كان ليوم أو حتى سنة.. إننا بشر..
لكننا لسنا عاطلون عن الكراهية..

طيب هل الأمهات بعدن عن الكراهية.. وهل الآباء كذلك..؟!
أنه تساؤل ملح.. لكنني مجبرة على أن اقف أمامه!!
Manal من الأردن
03 يناير, 2009 08:43 ص
المرأة مقهورة فعلاً في كل الشرائع السماوية..هل هي حقا سماوية كل تلك الشرائع التي تقهر المرأة؟؟

أنا لا أكره..هذه حقيقة
ولا أحب كثيرا أيضا فمن أحبهم معدودون أما بقية العالم فلم أهتم يوما بتحديد مشاعري نحوهم وفيما يفيدني ذلك؟

أما طارق..فلا أعرف إن كان بخير أم لا..هو يقول دائماً أنه بخير..
أحيانا أحس أنه موجود في خيالي فقط..نعم لأن لا أحد يشبهه..لأنه رائع ولأنني أتساءل دائما هل يمكن أن أحب شخصاً بهذا القدر ولا يحبني؟؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 09:35 ص
منال

المرأة مقهورة شراعئياًوسماوياً.. المرأة لم تأخذ حقها في الأرض.. وبين قبيلتها وحتى بين نفسها ..
الحديث عن مثل هذه المواضيع يقتلني يا منال.. لذا لن اتكأ في حديثي عنها..

وتوقفت طويلاً امام ما قلتيه.. عن انك لا تحبين إلا قليل من الناس.. وإنك لا تكرهين لأنهم لا يأخذون حيزاً من وقتك وتفكيرك..

وأصدقك القول أنني تأثرت بما كتبتيه وجدته منطقياً وبه الكثير من العقل!!

أنت تساعديني عبر كلماتك بإعادة التفكير فيما يحدث حولي.. لأنني انا منشغلة كثيراً بمن حولي.. ولا أعرف كيف اتخلص من هذه العادة السيئة..!!
لدي صديقة تزوجت ولم أعرف إلا بعد أن انقضت شهر العسل. وقد عذرتها لسبب واحد أن فرصة الزواج قد تأخرت بالنسبة لها.. وهكذا بدأت تتوالى العلاقات المضطربة الغبية.. تلك التي تخشى ان تفصح عن حملها.. وتلك التي تترك حبيبها وتبدأ في الغضب من المجتمع ومن الناس وتبدأ في غزو مشاعر الآخرين عن طريق سحق إنسانيتهم.. يآلهي ما هذا العالم الكئيب.. ولكني لن أتخلى عن قلبي الذي استطاع ان يفر من كل هؤلاء ليكون هو المنطقي والإنساني..

أما طارق فله الفضاء.. ليقرر إذا ما كانت قد انتبه لقلبه أم لا؟
ROOGYz من البحرين
03 يناير, 2009 10:24 ص
أوُكي / الكُره ..!
.
تعودنا دائماً أن نتكلّم عن الحب، وأن نشعر بالحرية
ونحن نعبر عنه بالحدِيث أو الكتابة ..
أو حتى الممارسات العادية .. كالنظرات .. والقُبَل

(( اتمنى ان لا تقفز الاخت بتول على ردي!! ))

أما الكُره ، نحنُ دائِما ما نخفيه .. ونخجل، بل نخاف
أن نعترِفَ بِه كــ شعوُر .. مباح !!

فتلقين لو أحد سئلنا (من تكره )
نجيب بثقة .. انا ما عمري كرهت أحَد !

هُراااء .. !!

أنا أكره .. إبن عمتي ..
لأنه آذاني (كثيراً ووايد وجداً)

ولستُ أخجل من أن أقولها .. ولستُ أخاف

انا أكره إسمه / ولون بشرته / عمق نظرته
والبحه التي في صوته
أتعمّد دائماً أن أصُد
عن كل شيء وأي شيء
يجيء بقارِب الذكريات البريئة الـتي جمعتنا .

وحقاً .. ووالله لستُ أكذِب ..
أني أتعمّد أن أؤذيه وأن اريه حجم الكره الذي في نفسي له :/


و .. لستُ سيئة لهذا الحَد!!!


... اتمنى أن تتصالحي أنتٍ والسي السيد اخوج ،
لأن الكره .. عميق ..
قاسٍ
ومؤذٍ .. جداًً!!!

وأنا أكره أن أرى زهرة الريحان تتأذى ..


سارة (أطول رد كتبته في مدونتج خخخ )
عابر
03 يناير, 2009 10:58 ص
نكره اليهود ونجاهر بذلك
نشاهد ظلمهم وبطشهم ... ونردد بكل الم ونحن نشاهد المجازر

""مو معقولة"".

عرب تبكي
وعرب تضحك
جيل يقتل ... وبيوت تنسف
ناس تلهو , تلعب , تفرح عام يولد
ام تلطم ... واخرى تصرخ
سبع بنات .... قتلوا في القصف
عرب تشجب ....وشعوب تُخرس
ثورة بشرٍ .... باتت مطلب
جاهد ظلماً .... وانصر طفلة
انصر طفلاً ... يبكي اهله
انصر شعباً... يُفنى عِرقة
بتذكرهم ... نبقى معهم
بتذكرهم ... نصبح منهم
بتذكرهم ... سنصرخ يوما
وندرك ان
جهاد اليهود ... بات وجوبا.

""هذا هو اليوم المنتظر""

خوفي من اننا ننسى بسرعة
ونتلقى الصدمات .......... جرعة , بعد جرعة
نبكي في اللحظة الاولى
وننسى الضربة ,
ولا نردد بعد ذلك الا ......

""مو معقولة""

viloteflower من الكويت
03 يناير, 2009 11:49 ص


اكرهك كلمه قلتها لشخص قد احببته بجنون
وكان الدنيا لي ومافيها اكرهك قلتها له بالرغم من ان قلبي كقلب الطفل الذي لايعرف الكذب ولا الكره
وقد كرهت هذه الطيبه الشديده فيني التي فعلا لا استطيع ان اغيرها
وكرهت تاثري الشديد باي موقف يجعلني بسرعه ابكي كرهت مشاهدتي طول الاسبوع الفائت لقتلى غزه لدرجة ان عيني انتفختا من كثر البكاء
كرهت مديري الذي طلباته لاتنتهي وكاني شخص خارق انجز كل شي
وكرهت نفسي نعم كرهتها
فلا اعرف هل هو سيء ان اكره نفسي التي ظلمتهابطيبتي الزائده ونسياني نفسي التي انشغلت عنها وجعلتها دائما آخر اهتماماتي

فشكرا لك غاليتي على ماتطرحين من خواطر خاصه بك تجعلنا نسترسل بالرد ونصرح بما في داخلنا فشكرا لك ياعطر المطر
فلكي مسميات كثيره عندي
مع اجمل التحايا لك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 12:29 م
ROOGYz

وأنا ياروجيز اتمنى ان لا تظهر لي هذه البتول.. أشعر بقشعريرة.. وكأن ابي لهيب سيظهر لي بلحيته .. يالله ما علينا..

لا أريد أن اسألك لماذا تكرهين بالذات أبن عمتك.. ولا أريد أن أعرف لماذا آذاكِ واااجد..وااايد.. جددددداً..لأن الأذية نخجل من أن نذكرها..كما أنا أخجل تماماً من أن أذكر لماذا أكره أخي الذي في كل صباح.. أشعر بأني أتقيأه كل كراهيتي له ليلة البارحة.. واتساءل هل لو عرف كم أكرهه.. سيشعر بالراحة أم انا التي سأشعر بها!!

صدقيني .. يا روجييز أني اتساءل كل يوم دون مبالغة.. كم أحب الله لأنه خلق لي قلب أحب عزيز... وكم احقد على قلبي لأنه يتألم لأنه يكره هذا الأخ!!

ياااااااااالله.. هل تصدقين أشعر بأني أضغط على الحروف وقلبي يعتصر.. المهم!!

الكراهية.. تدفعنا فقط لأن نتعلم كيف يكون هو طعم الحب!!

روجيززز صدقيني لم يكن الأطول.. ولكن لأن الكراهية والحديث عنها تشعرنا بأننا نكبر بسرعة.. أو أننا نستهلك مشاعرنا بصورة دقيقة للغاية..

سلمتي لي يا حلووووة..
adil من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 01:18 م
لا أستطيع إلا أن أقول أنك جميلة جدا وتستحقين كل الحب والإعجاب وهذا ما أحمله في قلبي لك ولقبيلتك وأنت فعلا إضافة حقيقية للحياة

ع ا د ل
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 01:50 م
viloteflower

قبل أن أرد على تعليقك دخلت إلى مدونتك وشممت عطرك بها.. ورائحة البنفسج,, وأدركت كم هم رائعون زائري قبيلتي..!!

كم مؤلم أن تقوليها لشخص كنت تحبيه كم أكرهك.. وأنا أخشى من هذه العبارة.. لقد سألني عزيز قبل أيام إذا كنت سأكرهه أم لا في حياتي؟
فقلت له: مستحيل .. هل تصدقين ذلك أيتها البنفسج.. لا أعرف لماذا صدقني..؟ كيف يصدق عزيز امرأة مثلي، لديها قدرة على الحب.. إذا كنتِ قادرة على الحب.. فالبتأكيد ستكوني قادرة على الكراهية.. يالللللللله..

أظن أن علي أن اتوقف عن البوح.. لأني سأبكي الآن. وأنا لا أريد ذلك..
زهرة البنفسج..

أنا مغرمة جداً.. والمغرمون يقعون في كاهن الألم سريعاً.. لذا احياناً اتساءل لماذا أحب..؟
لا علينا.. رئيسك يطلب منك أموراً خارقاً.. قبل ان انتقل إلى عملي الحالي. كنت رئيستي سيدة مخيفة للغاية.. وكنت أعطيها اسماء عديدة مثل هولاكو .. والبعبع .. والذيبة.. وكنت أعمل في ثلاثة أقسام هل تصدقين ذلك.؟ ولكن ولله الحمد.. مع الصبر ما فيه شي يضيع..!!

رائعة أنت..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 01:54 م
عادل


على فكرة .. هذا التعليق من رئيسي في العمل.. لقد كانت مفاجأة غريبة.. ومثيرة.. كل ما فعلته أني تناولت الجوال وبعثت بمسج لعزيز أقول له.. تصدق رئيسي معلق في المدونة..!!

.........

كل ما يمكن أن اقوله لك يا عادل..كم جميل أن يكون الإنسان عادلاً فما بالك حينما يكون رئيساً لمجموعة تتضمن خليط من الجنسين.. ألا يكفي الظلم الذي نواجهه بشكل يومي من المجتمع والأسرة..نأتي للعمل ونجد أنفسنا قادرين على أن نكرهه!!

ألا يكفي الكره الذي نحمله في قلوبنا لمن يبقون به لسنوات، وحينما يغادرون حياتنا .. تتحول مشاعرنا تجاههم إلى كراهية بغيضة!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 02:02 م
منال مرة أخرى..

أما طارق..فلا أعرف إن كان بخير أم لا..هو يقول دائماً أنه بخير..
أحيانا أحس أنه موجود في خيالي فقط..نعم لأن لا أحد يشبهه..لأنه رائع ولأنني أتساءل دائما هل يمكن أن أحب شخصاً بهذا القدر ولا يحبني؟؟

هل يمكن أن تكون هذه مقدمة لرواية رائعة.. هل يمكن أن تتحول حياتنا البسيطة إلى رواية.. هل يمكن أن يكون طارق مجرد خيال.. كما هو فيلم أحمد حلمي آسف على الأزعاج.. حينما يستيقظ البطل على وهم أن الأبطال الذين كان في حياتهم ما هم إلا أموات!

يالله يا منال..
أتمنى أن يكون طارق هو الحب الحقيقي في حياتك..
تغريد من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 02:38 م
المرأة ليست مقهورة في الأديان السماوية

لأنها مستقلة تماما حتى في قبرها ويوم يحاسبها الله

هي مستقلة تماما كأي إنسان عاقل حُر مسؤول عن تصرفاته وأفكاره..


المشكلة في هذا الرجل القائم على أمرها والذي لم يفهم بعد كيف يقوم على أمرها
من غير ما يكون فرعون..


سنة الله ثابتة وهي الاصطفاء والاختيار للتكليف وليس للتشريف

فاختار الله الحكيم.. الرجل ليكلفه بالقوامة على المرأة
وأنا كأمرأة أحب هذه القوامة السماوية العادلة اللي تناسب فطرتي العاطفية

لكن الرجل من جهله أخذ الأمر تشريف وفخر وعز وكبر

لذلك كان ظلمه أسبق وبطشه أعمق..


المرأة بشر واللي ظلمها بشر مثلها يا سارة

أما شريعة الله فهي بريئة من أي ظلم..
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
03 يناير, 2009 04:04 م
هل تعلمين يا سارة .. تعبير الكراهية في قاموسي ذا معنى مضطرب و غريب جدا! فأنا لا أعلم هل أنا أكره ذلك الشخص فعلا أم أنه مجرد غضب في داخلي لا أكثر و أني لم أصل إلى خط الكراهية...

بالمناسبة ... كرهي لا يدوم طويلا ... و حتى و إن كان من جرحني بالغ في ذلك ... أكره في بادئ الأمر و لكن لا أبالغ عندما أخبرك بأني أحمل قلب طفل ... يتناسى الكره بسرعه ... أكره في أول ساعات الجرح و بمجرد أن أنام و أصحى يكون الكره قد زال... و لا أعلم هل تناسيته أم زال بالفعل؟؟!! لا أعلم يا ساره و لكني في تلك اللحظة "التي ينتهي فيها الكره" كل ما أشعر به أن قلبي أصبح أقل وزنا ... و أعني ذلك حرفيا .. فعندما أشعر بالكره أشعر بأن قلبي ثقيل جدا حيث أني أرغب في تلك اللحظه بأن انتزعه و أرميه خارج قفصي الصدري لما يسببه من ألم لي...


سأخبرك قصتي لتعلمي كيف تكره ألماس......
عندما غادرني (عزيزي) فجأة دون سبب و دون أن يغلق باب قلبي خلفه .. كرهته كرهته حد الجنون يا سارة، كنت أرى صورته و أشتمه، و كان بودي أن أبصق على تلك الصورة و لكن لا أعلم لماذا لم أكن استطع أن أفعل ذلك ... كنت أخبر كل من حولي بأني أكرهه أكرهه حد الجنون و لكن هل تعلمين شيئا يا سارة، كان قلبي يقول عكس ذلك .. فأنا لم أكره ذلك الرجل يوما.... كنت اتظاهر فقط بذلك أمام صديقاتي و لا أعلم لماذا كنت اتظاهر كرهه يا سارة..هل لأشعر بالقوة؟ ربما ..... و قد صدقت أني أكرهه إلى أن سألني صديقي ياسر ذات يوم عندما كنت أشكي له انكساري و ألمي الذي خلفه لي عزيزي... هل تكرهين ذلك الرجل يا ألماس؟ و جدتني أجيب دون وعي: لا.... و عندما رأيت علامات الدهشة في وجه ياسر.... اطرقت أجابتي.....إني لا أكرهه و لكني لا أحبه أيضا يا ياسر.. و لم أكن أعني الجزء الثاني من جملتي و لكني قلتها لكي لا يشعر ياسر بمدى ضعفي و تنازلاتي عن كبريائي في تلك اللحظه ! هنا عرفت بأن قلبي لا يستطيع أن يكره من أحب

أنا لا أكره يا سارة أو أحاول أن لا أكره ... هل تعلمين لماذا؟؟ لأني أرغب في الجنة تلك الرغبة هي التي تمنعني من أن أحمل ذلك الشعور في قلبي

اسمحي لي على الإطالة يا عذبة .. و لكني وجدت أصابعي تطرق الكي بورد دون توقف!
رحيـــــــــــل من لإمارات العربية المتحدة
03 يناير, 2009 05:18 م
أحيانا أكره حتــــــــــــــــى نفسي، تصدقين أن أكثـــــــر إنسان كرهته في حياتي هو أكثر إنسان أحبه وهو والدي، الأشخاص يتغيرون مع الوقت ويصبحون أشخاص مختلفين، أنا ما زلت أكره والدي الذي كرهته فالماضي ولا أتمنى أن يعود، أحب والدي هذا وأتمنى أن يدوم لي حتـــى أموت...
حتـــــــــى أخوك قد يصبح شخصا آخر يوما آخر، أهم شيء أن تتركي أبواب قلبك مفتوحة، فمن يدري
ta9hreed من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2009 09:52 م
عزيزتي :سارة ...

لست أدري حقا هل ما يخلجنا أحيانا كره ام ماذا ..؟؟

من المؤلم ان نتستيقظ على صفعات ..ولا تعرف بالضبط ما تشعربه ...ولكن كل ما استطيع قوله ..(أنني لا أستطيع الكره ) مهما كان ..ومهما الظروف ...

تنعتنى صديقة قريبة لي ..أني عديمة إحساس في هذا الخصوص ..
مياسي من الأردن
03 يناير, 2009 10:13 م
الكره يحتاج إلى قدرة فظيعة لا أمتلكها

الكره يستهلكني يا سارة ولذا لا أكره و لا أستطيع أن أكره حتى

من كرهتهم في حياتي لا يتجاوزون 3 أشخاص و الآن نسيتهم حتى

ولكن ما علاقة الكره بكون المرء سيئا؟ الكره كالحب تماما شعور انساني خالص لا يستحق حتى أن نعاتب أنفسنا عليه؛ ولكن حين نتجاوزه إلى الحقد نصير في منطقة أخرى تستهلكنا تماما؛ لربما كان شعورك تجاه أخيك الآن في هذه المنطقة

قرأت جملة منذ فترة:

"كل حب لا تتبعه كراهية لا يعول عليه"؛ فما رأيك أنت؟



raya23ye من هولندا
03 يناير, 2009 11:09 م
عزيزتي ساره
الفنان ومن يمتلك روح الفن في قلبه لا يعرف الكره حتى لو أراد ممارسته......أعجبني الموضوع وأعجبني مديرك ودبلوماسيته في الرد..........أستمري وبالتوفيق أنشاء الله.........تحياتي من بعيد من ليل وصقيع ورومانسيةأمستردام
karimajlan من اليمن
04 يناير, 2009 01:25 ص
الأخت ســـاره
اسمحي لي أن أعبر عن إعجغبي الشديد بأسلوبك الأدبي الجميل وقدرتك الممتازة على وصف مشاعرك وتصويرها كأنها مشاهد سينمائية حقيقية تجسد المأساة التي تعيشها المرأة في مجتمعات اعتادت على ممارسة السلطة الجائرة على كل انسان ضعيف بل وعلى كل مخلوق ضعيف لا لذنب اقترفه بل لمجرد أنه ضعيف أو لأنه واقع - بحكم قدره - في نطاق سلطتها وتسلطها...
واسمحي لي أن أقول لك أن المرأة ليست مقهورة سماوياًولا شرعاً... لأن الله عز وجل خلق الإنسان ليكون خليفته في الأرض...
وأتفق تماماً مع الأخت تغريد من السعودية...
وتقبلي وافر احترامي وتقديري وأتمنى أن تزوري موقعي
ودمتي مبدعة متألقة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 08:32 ص
تغريد

شكراً لك .. وشكراً لطرحك رأيك بكل حيادية.. تحية لك.. ولزيارتك الجميلة لقارتي القبيلة..
ROOGYz من البحرين
04 يناير, 2009 08:38 ص

أجل / انها أنا مرة أخرى
ما تتصورين .. شقد انا مشغولة

لكِني دائماً ما اجد الوقت لأن أقرأ لكِ ...
وهذِه المرة ردك أرغمني على الحديث والبوُح !!!!
...


لا أريدُ لأحَد أن يعرِفَ سبب كرهِي لـ إبن عمتي
ليس لــ شَيء .. سوى انه .. ليس سيئاً أبداً !!!

لم يكُن ليؤذِي ذبابه .. فَكيف بأذِية من هِي من لحمه ودمه !!

ولستُ أؤذِيه .. لأذيتي ..
بل لأني كنتُ (فاز) بوردتين .. وفراشة
ولم أعد سوى .. شيء قد سقط وتحطم
وليس هنالك أي محاولة قد تصلحه
فانا تحطمت (وبس!)

أعلَم .. انه يكره ذاته لكرهي له!
وأعلم أني كنت له الصديقة والاخت وابنة (الخال)
وربما .. أكثر ..

لكِني لازلت لا استطيع الغفران
لأنه لازال لا يستطيع الاعتذار ...



ربما لذلِك .. لا زلتي .. تتجاهلين سيارة أخيك
وتغمضين عيناك كلما سرَت رائحته في الرواق .. وقلبك .. ورأسِك

لابد انكِ لازلتِ تنتظرين الاعتذار .. كــ رووقيززز !!!


سارة ... اول مرة أحس اني (صج) محتارة ..
هل أنا أكرهه?!

(شكلي لاء...!!)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 08:42 ص
الماس

أدرك تماماً مشاعرك الجياشة تجاه عزيزك حينما تلاشت تلك العلاقة.. أذكر أني ايضاً كرهت عزيزي في مواقف معينة.. وكنت اتألم من الكراهية أكثر من تألمي للموقف الذي حدث.. هل تصدقين ذلك؟
ولكني لو كرهت الشخص الموجود في حياتي كونه جرحني فأني لن استطيع ان اعود فأقول أني احبه.. وهذا الأمر كان مستهجن من قبل صديقاتي اللاتي حولي.. فيقلن لي.. حينما تحبي عزيزك من كل قلبك فأنك لن تستطعي على كراهيته لك..

ولازلت اشكك في الأمر.. أنا أحبه الآن كثيراً كثيراً كثيراً كثيراً.. ولكن يمكن لهذه المشاعر أن تتبدل لو جرح مشاعري يوماً ولن أغفر له!!

احببت كل تلك التفاصيل الجميلة التي كتبتيها يا الماس.. احب هذا البوح العذب.. هل تعرفين حينما تبوحي بالكتابة,, وقتها ستشعري أن كل مشاعرك تخرج على السطح فلن تعود تألمك ..

أيتها المرأة الطاغية بالألماس.. لا أعرف كيف ستتحول أمورك مع عزيزك ولكن يهمني أن اعرف؟ يهمني أن اطمئن على قلبك!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 08:49 ص
رحيل

فقط لو يأتي ليقول لي: سارة لم أكن أقصد.. كنت تعباً .. كنت مرهقاً.. كنت اشعر بكل المرارات المالحة.. فقط لو يأتي يا رحيل ويكذب علي .. ويقول لي لم أكن أقصد.. فقط لو يقول لي.. سارة أنا احبك.. صدقيني سيكفيني هذا الشعور..

رحيل ..

هذا الأخ اساء لي.. وإن كان فقط لفظياً.. لكن شعرت أنني خسرته وللأبد.. هل تصدقين ذلك؟ هل تصدقين مشاعري؟ نعم خسرني للأبد.. وأني كل صباح اتقيأ كراهيتي له.. وأنا اعيد ترتيب مشاعري الصباحية.. وأتمنى لو لم يخلق في هذا الكون!!

للأسف.. لو يعرف كم هي مشاعري سيئة حياله.. وكم قتل كل اللحظات الجميلة.. لن اغفر له.. لن اغفر له.. لكن لو اظهر لي .. كم هو مستاء من الموقف حينها سوف اسامحه!!

يالله.. كم تعس هذا المجتمع.. كم هو مؤلم هذا المجتمع الذي يسمح للرجل ان يذيب كرامة المرأة لأنه فقط يشعر بالنقص!!

أما كراهيتك لوالدك فأتمنى ان اعرف السبب وكيف تحولت المشاعر؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 08:51 ص
ta9hreed

هل من المعقول انك لا تكرهين أحد..؟

أنت لست عديمة أحساس.. ولكنك تعرفين كيف تضبطين موجة مشاعرك..

صدقيني أحسدك على هذه المشاعر المذهلة التي تحملينها في قلبك..

أعني أنك تخططين جيداً لمستقبلك.. سيكون قلبك بخير.. وصباحك بألف خير.. وكرواسون الفطور بالجبن بألف خير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 08:56 ص
مياسي

كل حب لا تتبعه كراهية لا يعول عليه!!

لا أعرف اشعر بالإضطراب وأنا اقرأ تعليقك.. مندهشة لقدرة القراء على تصنيف مشاعرهم الكرز.. صدقيني مياسي
أشعر أحيانا بالخيبة.. لأني أرى امامي عملاقة .. وأنا لا أزال في خيبتي ضعيفة وأكره رجل .. لم يقدر قيمة من حوله..يالله يا مياسي.. كرهت ثلاثة.. والآن لم تعودي تذكريهم.. بالتأكيد لم يكونوا حولك .. ولم تمارسي معهم يومياتك.. لتجد حتى رائحتهم تسبقك على الدرج الرخامي للبيت.. وأنهم يجلسون بجانب ظهر كل يوم جمعة.. يتناولون الغداء والسمك.. وربما كتفك يلامس كتفهم!!

مياسي

نسيت من كرهتم لأنهم لا يحملون الأسم الأخير من عائلتي.. ولكن ان يكون أخاً لك.. وينظر لك وكأنه لا يعرفك ولا يعرف من تكون أخته!!

لن أسامحه .. لن و.. ولن..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 08:59 ص
raya23ye

كيف هي هولندا؟ وكيف اصبح لون الورد الأصفر والأبيض والأحمر.. وكيف تستطيعي ان تمضي دربك على الرصيف دون ان تقولي مرحبا .. أو اسعد الله صباحك.. تقوليها ورائحة القهوة تدخل إلى رأسك دون أن تغادرها..

نعم.. اعترف ان رئيسي دبلوماسي جداً.. وله نظرة مختلفة إلى الحياة وإلى المرأة.. لقد دخلت عليه في مكتبه.. ووجدته يخاطب امرأة ويقول لها:

I love u too?
نظرت إليه وابتسمت.. وقال لي: أنها أختي سلام!!!!!!!!!!!!

والآن.. اشعر بالخيبة.. لا أظن أن اخي سيصبح رجلاً مودرن ويقول لي: I love u

الحياة تختلف من حال إلى حال.. ومن محيط حتى آخر!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 09:01 ص
karimajlan

شكراً لك يا عزيزي.. ولكن المرأة تبقى مقهورة.. ولم يوجد حتى الآن من ينصفها.. أنها مظلومة بالحب.. والخيبة.. والأنفلونزا .. وحتى في رقم الحذاء!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 09:21 ص
ROOGYz

سأسامحه فقط أن قال لي: أحبك يا أختي ولم أكن اقصد ذلك..

حينها سأفرد موضوعاً طويلاً اتحدث فيه عن القدرة عن العفو.. المهم يا روجييز أن ابن عمتك لا يؤذي ذبابة.. ولكن هناك من يؤذيك وهو يعرف انك تتألمين لذلك..

يالله..

جميل أن تكوني محتارة.. ولكني لست كذلك .. فأنا احب بجنون.. وأكره بجنون.. والوحيد الذي استطعت ان احبه أو فهمت ان ما اعيشه هو الحب.. هي مشاعري لعزيز.. حتى أن الاخرين يضحكون علي.. يقولون لي.. هل تتعذبين ؟ هل تتألمين؟ إذا الف مبروك لدخولك الكلوب معنا.. كلوب المحبين والعاشقين..

روجيييز ما الذي تنتظريه من ابن عمتك الآن؟

هل سألتك نفسك هذا السؤال؟
ROOGYz من البحرين
04 يناير, 2009 01:24 م
[ الحيرة ] ليست جميلاً ابداً

فأنا أصرح بكرهي له منذث الـ 14

والآن بعد 9 سنين (عجاف خخخخ) أكتشِف أني ربما أسأتٌ تفسير شعوري ..
أني ربما كنتٌ مجروحة فحسب !!!


ماعلينا .. سيرة الحُب أحلى !!
لوكانت مصحوبه بالكثير من الوجع والبكاء .. ومتابعة اسخف البرامج تالي الليل في محاولة يائسة للنوم ..

لكنه يظل ألماً لذيذاً نستسيغه !


هنيئاً لعزيز حُب سارة الحرة
raya23ye من هولندا
04 يناير, 2009 05:38 م
هولندا تحييك يا ساره وترسل لك تحياتها الحاره مغلفة بسحر نسائمهاالثلجيه البارده وبرومانسية لياليها الطويله ونهاراتها القصيره الغائمه الشبيهه بالليل ....بعطر...الورود الحمراء والصفراء والبيضاء النائمه تحت الارض المنجمده تنتظر الدفء لكي تبزغ من جديد كما ننتظر نحن الكلمه الحلوه لكي ننتعش من جديد.....أعجبني ...مديرك وذكرني بأيام بعيده, هذا المدير دبلوماسي ورجل ذو خبره كما يبدو لي وعبارة( I love you too) من العبارات المتداوله ولكن الفرق يكمن في مناسبة قولها و لمن نوجهها و في طريقة نطقها...ونظرة العين المصاحبه لها...أنا أقولها لأختي دائما في نهاية مكالماتنا بس بطريقه مختلفه تماما عن قولها لأحباء أخرين في مناسبات أخرى!!!
لا تطولي الغيبه علينا يا ساره فمقالاتك تدفئ القلب في هذا الشتاء الجليدي.........
تحياتي الحاره من ضفاف قنوات أمستردام المتجمده ومن أزقتها الغارقه في الضباب الثلجي المعتم
تغريد من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2009 05:54 م
أنها مظلومة بالحب.. والخيبة.. والأنفلونزا .. وحتى في رقم الحذاء!!


حسيت أبغى أسأل زي الأطفال
[ كيف حتى في رقم الحذاء يكون ظلم؟]


عجبني اختزالك للظلم في رقم الحذاء
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2009 10:06 ص
روجيزز

قرأت لعزيز ما كتبتيه في تعليقك.. ابتسم وقال جيد هنيئاً لي بسارة.. وأخذ نفساً آخر وقال:

هنيئاً لسارة بعزيز ..

أظنه كان يعنيها بقوة..حركات عزيز تلك التي لا تتغير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2009 10:09 ص
raya23ye

حينما تحدثتي عن هولندا ونهاراتها القصيرة.. تذكرت مدينة كان الساحرة.. وحينما اختفت الشمس لنصف يوم شعرت بالكآبة.. وكدت اختنق.. ولكني خشيت من ضحكات الصديقات اللاتي كنا معي.. نعم لقد شعرت بالخوف والأختناق..

الشعور بالمودة قوي جداً ويلهب القلب ياصديقتي.. امس ارسل لي عزيز يقول لي I love u

لا اعرف تساءلت ما سبب مجيئ الرسالة الآن.. ولكني تذكرت ان علي ان استمتع بالحب مهما بدت اسبابه منطقية او غير منطقية..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2009 10:24 ص
تغريد

ربما تذكرت أن المرأة لا يمكن لها أن تلقي بالحذاء كما فعل الزيدي..!!
الامورة من الأردن
05 يناير, 2009 12:07 م
كيفك سارة بهديكي اغمية شيرين عبد الوهاب المرايا
قول يالي في المرايا فهمني ايه الحكاية تعبان فرحان مرتاح ندمان حجات كتيرة بحياتنا اتسببت في حيرتنا وادينا عيشين جيين ورايحين
هي هيك سارة صح
بحبك
na9er444 من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2009 03:20 م
تسجيل حضور !
na9er444 من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2009 03:21 م
تسجيل حضور !
روان
05 يناير, 2009 05:16 م
سارة ياسارة ياسارة
(أولاً عذرا لـ قلبك .. وعذراً للجميع)
لتأخري ولكن الألم مع أهل غزة
قتل قوتي
أرهق جسدي
وأنهكني كراهية


سارة ..
برغم الحرب .. برغم الظلم ..
برغم الإحساس بالقهر والحقد ..
لم أتوقع أن ينتشلني أحد مما أعيشه
كما فعلت أنت سارة .. وكما فعل مقالك
يااااااااااه
منذ زمن لم أستمتع بما أقرأ..
والعيب مني وليس منك

منذ زمن لم أرقص على كرسيي حتى أصل للنهاية .. بكل شوق .. أتسارع لأقرأ الحرف تلو الآخر حتى تنتهي الجملة فأقرأ مابعدها

مقالك هذا .. بالرغم من الكراهية
ولكنه رائع ..
سارة كيف لك أن تسحري القلوب
قلوب تأملت حتى هلكت
وقلوب أحبت حتى اشتاقت

أنا جربت الكراهية ..
أنا أكره كل أفراد عائلة أمي ..
لا أتمنى موتهم .. لا أتمنى أن يغيبوا عني
لاأتمنى لهم الخير .. والأهم
لا أتمنى لهم الشر حتى لا يعود علي

فقد جرحوا أمي ..
وقصروا في حق أبي رحمه الله في آخر أيامه
ولن أحبهم ولو كان في حبه تلبية لكل أمنياتي

ولكن ..
تعلمت أنه يجب علينا أن نحب أفراد الاسرة الواحدة
أحبي أخاك سارة .. أخاف على قلبك من ألم الندم .. فهو ألم قذر ولا ينتهي
إن كان لي قدر في قلبك .. حاولي
أولا من أجل الله ومن ثم الجنة
ومن أجل أمك .. من أجل قلبك حتى لاتندمي
اعذريني لو كرهتي نصيحتي
أنا أحيانا أكره النصائح


سارة ..
لأول مرة أعلم
الحياة لمن نكره أفضل لنا فهي تمارس قتلهم ببطء شديد للغاية.

كل مرة ..
إن لم أتعلم أسلوباً جديداً من الحب
تعلمت شيئاً جديدا في الحياة
منك ..


لو كتبت كل مافي نفسي بعد مقالك هذا
لـ شعرت أنت بالملل من وجودي
وتمنيتي أن لا أعود

سأعود لكي أعلق كثير من المرات ..
عشقت مقالك هذا .. حتى الثمالة


سارة ..ثقي ..
بأنك لن تكوني أبداً .. سيئة
بأي حد من الحدود ..
أنت قلب ينبض بالحب والصدق
قلب أتعلم منه الحب كل يوم

اشتاقي لي حتى أعود
رحيــــــــــــل من لإمارات العربية المتحدة
06 يناير, 2009 06:04 م
كرهته عندما قتل ثلاث سنين من عمري لم يسمحلي أن أعمل فيهن وعشت فيهن كالسجين مشاعري غير مهمة و بدون تقدير...
كرهته حين استعمل كوني انثى ضدي وكأنه ذنب يحب أن أحمله إلى القبر...
كرهته حين كانت كل كلمة أو نظرة يوجهها إلي لوم و اتهام واحتقار بدون سبب أعرفه.
لكن في النهاية اقتنع و اطلقني وعندها أحببته، وكلما نجحت وحققت شيئا في حياتي أصبحت أحس بالامتنان نحوه.

بالنسبة لأخيك استعملي معه مبدأ "طنش تعش تنتعش" لا تسمحي له أن يجرحك وانتقمي منه بأن تكوني شخص أفضل منه
Manal من الأردن
07 يناير, 2009 09:11 ص
حديثك يرفع معنوياتي سارة ويواسيني بأن أفكر بأن كل ما في الأمر أنه لم ينتبه لقلبه!

كان أحمد حلمي يشاهد الصور ويجدها فارغة يبحث في هاتفه ولا يجد شيئاً..أما أنا فحين أبحث في هاتفي أجد ردوده وحين أنظر في الصور أرى وجهه و..وأحبه..أحبه..وفقط أحبه
سيناء حيث أنا من مصر
07 يناير, 2009 05:28 م
سارة
مدونة جميلة
أتساءل فقط
أين قرأتي : سامي سعد

أشرف العناني
shahrazad30
08 يناير, 2009 11:52 ص
أتعلمين يا سارة ان للكره تقنيات

لانعرفها الا عندما نصبح محترفين كره

ولأني منذ زمن غدوت محترفة كره فقد فطنت لتلك التقنيات و اسارار تلك العوالم ..

لا أدري عن الاخرين عن نفسي الكره يجعلني اشعر بالسعادة أكثر
( أكرهوني أرجوكم أكرهوني )
شهرزاد ( المجنونة )
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
08 يناير, 2009 02:35 م
ساااااره ... لقد طلبتِ مني أن أطمنك على قلبي الصغير....

"أيتها المرأة الطاغية بالألماس.. لا أعرف كيف ستتحول أمورك مع عزيزك ولكن يهمني أن اعرف؟ يهمني أن اطمئن على قلبك!!"

و لا أعلم يا سارة ...أقسم بأني عندما شعرت بالفرحة لسعادة قلبي وجدتك تقفين عند كتفي .. أنت الوحيدة التي مرت في بالي و قلت : "يجب أن أخبر سارة بسعادتك يا قلبي"

ساره قلبي سرقه رجل رااائع رائع يا سارة ..و لكني حزينة جدا لأني متحفظة في مشاعري تجاهه و هذا يشعره بالألم .. فنا لا أريد أن أُجرح مرة أخرى يا سارة ... و لكني أقسم يا سارة بأن ذلك الرجل لن يتكرر ...هل صادفتي يوما رجل يحمل قلب طفل؟؟ ذلك هو رجلي .. أشعر بأنه خُلق لألماس ... ألماس وحدها دون نساء الكون!

بالمناسبة... هنا أشكر الكراهية لأني لو لم أكره عزيزي لما أستطاع هذا الرجل أن يسرق قلبي .. الآن أيقنت بأن الكره قد يكون في صالحنا أحيانا ^.^

يالله صلي لي يا سارة بأن لا أفقد سعادتي و أن لا أُجرح مرة أخرى .. صدقيني قلبي لا يستحق أن يُجرح (ليس غرورا و لكنه الواقع)

كوني دائما بخير يا من ألهمتني كثيراً
مهـــاجرة من فرنسا
08 يناير, 2009 04:17 م
تحيـة طيـبة

تـرددت كثيـرا بالكتـابة اليـك
كنـت أود أن احتفـظ بك بعالمي الخيالي وفقـط
لأنه وردي ودافـئ وحـر مثلك تمـاما يـا سارة

ربمـا مـاشجعني بالكتـابة اليـك هو موقـف
مـررت به هـذا الصبـاح مع نفـسي
كنت أتسكع بشوارع بـاريس
وحيـدة ..
أجتـر بعض الذكـريات
وأجـر معي خيبتـي
لا أعلم لمـا تذكرتك بهـذه اللحظـة يـا سارة
تذكـرت مقـالا لك
معـكرونة أمك .. ليـس لانه كان وقت الغـذاء
بل استوقفتنـي بعـض الكلمـات
" في بيتنـا رجـل "
أتصدقينني ان قلت لك انني رسمت رجلا بخيـالي ليكـون في بيتنـا
أحدثـه عن كل شـيء يـا سارة
أخاف عن نفسي من هذه الكذبة التي خلقتهـا بنفسي
وصدقتهـا وحدي لسنوات

تخيلي باريس ورومنسيتهـا .. دون رفيـق ؟؟


لسـتِ سيـئة يـا سارة
لكننـا كبشـر
نكـره دائمـا من نحب كثيـرا او من كنـا ننتظـر منه كثـيرا
كرهت شخصا جعلني اتذوق العـذاب
جرحني ببـروده .. بصمتـه
بلا مبـالاته
عذبني كثيـرا يـا سارة
لكـن الآن أتساءل ان كنـت حقا كرهتـه
ام كنت أوهم نفسي بذالك
وهل هـو كـره أم عذاب الحب

نسيـت نفسي بين صفحاتك
اعتـذر عن الاطــاله
لكن هـناك شيـء ما بمدونتك يجعلنا نعشق
الكتابة والبوح
البوح الذي نخاف منه بالواقع

سارة أنتِ رائعة
اتمنـى أن احصل علـى كتابك باقرب فرصة
لـي عودة ان لم ازعـجك بثرثرتي
روان
08 يناير, 2009 05:03 م
princessalmas

ألف مبروك
سعيدة جداً لسعادتك ..
أتمنى لقلبك أن يتم مسروقاً بكل
أمانة
واهتمام
وصدق

لا أعرفك ..
ولكن دامك قريبة لـ قلب سارة
فحتماً ستكونين قريبة لقلبي


أتمنى أن يسرق قلبي أحدهم أنا أيضاً
عادل من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2009 06:17 م
لا تنسي أن تبعثي لي بقبلات باردة من بيروت ولا تنسي وأنت تحلقين فوق الغيوم أن تتذكري أنني أحبك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 07:23 م
الأمورة

احب شيرين عبدالوهاب.. ولكني لم اسمع أغنيتها هذه بالذات.. كم أتمنى لو تبعثي لي بالرابط سأكون جداً سعيدة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 07:28 م
ناصر

في إنتظارك.. أعني في إنتظار ما ستكتبه لي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 07:45 م
روان

روان يا روان يا روان..أولاً أحب أن اخبرك أني سأكون في بيروت لشهرين لأني سأتدرب في جريدة الحياة.. روان سأكون وحيدة ولن يكون برفقتي أحد.. يالله ياروان ماذا أفعل في الليالي الجميلة في بيروت.وأنا بمفردي في إنتظار أحداً من عائلتي يمر بي أو يسأل عني؟؟؟

طيلة الوقت ورأسي مشغولة بمن سأرنو آخر الليل لأتناول العشاء معه..

أما عن المقالة.. هل تصدقي عزيز ماذا أخبرني؟قال لي.. لم أحب المقال كثيراً..فرائحة الكراهية.. تنبعث من كل مفرداته.. استغربت.. لم يكن كراهية بقدر ما كان تعبير عن الذات البشرية..ولهذا لقى المقال صدى كبير وواسع .. وبالفعل اشعر بالفخر لأني كتبت هذا المقال.. وشعرت بالسعادةوهي تطيرني من مكاني.. لأني والله يا روان وكأني تذوقت حروفكمثل شراب الكاكاو.. الساخن

شعرت بمعاناتك مع عائلة أمك.. كم هي قاسية مثل هذه المشاعر..وعلى الأخص إذا ما كان يتعلق بالأم أو الأب!!

أما أخي يا رواااااااااان.. لا.. وألف لا.. ساظل احمل له قلب قاسٍ يدرك تماماً مفهوم الكراهية..لقد اساء لي دون مبرر.. ولم أجد له أي سبب لأن يدفعه لأن يفعل ذلك إلا الغيرة من نجاح الأخت!!

يالله.. في قلبي الكثير ياروااان..

لكن ممكن بس تقولي لعزيز.. أنني اعشقه اكثر من أي شيئاً آخر في حياتي.. ولم يكن هناك أي شي أحبه مقدار محبتي إليه!!

هل يمكن أن تفعلي ذلك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 07:49 م
رحيل

يالله.. كم شعرت بألمك البعيد.. الحمدلله أنه انتهى.. الحمدلله انه اقتنع اخيراً انك تستحقين الحياة.. بالله عليكِ اشرحي لي يا رحيل لماذا الآخرين يملكون مثل هذه القسوة.. لماذا لا يشعرون بآلامنا..وبمدى احتياجنا لإثبات انفسنا..

يالله ثلاثة اعوام وانت تعاركين الكراهيةوالأحباط والألم

ولكنك في الأخير انتصرتِ .. في الأخير اثبتي وجودك في الحياة..وها أنتِ تعبرين إلى الشط الآخر بكل قوتك وإندفاعك للحياة..

صدقيني .. آلمني ما كتبتيه..ولكني سعيدة لهذه النهاية السعيدة من الكراهية..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 08:28 م
منال

تعليقك مذهل وعلى الأخص فيما يتعلق بأحمد حلمي.. اظن أننا سنكون صديقات وعلى مستوى عال من الثقافة والتميزززز

هنيئاً لي بك يا منال..لدي صديقات من القبيلة هنا.. يقرأن مشاعري.. ولدي صديقة هنا.. تقرأني كرأس مفكر..

رائعة انت يا منال.. من أين لك بهذه الرأس المذهلة؟؟؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 08:32 م
أشرف العناني

عرفت سامي سعد من أحد المواقع..!!

سعيدة لوجودك في قبيلتي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 08:36 م
شهرزاد

يالله.. جعلتيني أتوقف طويلاً أمام تعليقك.. أخبرت روان أن عزيز لم يحب كثيراً مقالي هذا والسبب انه يشتم رائحة الكراهية في كل حروفه!!

ولكني أنا اختلف عنه فأنا هنا أثرت تفريغ كل الشحنات السلبية الطاغية التي أثرت طويلاً في مشاعري!!

يالله يا شهرزاد.. تعليقك جعلني افرك عيني لمرتين متتاليتين
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 08:47 م
ألماااااااااااااااااس

وأخيراً.. وجدتِ قلبك الآخر.نصفك الذي سيشرب المآء من بين أطراف اصابعك..
ذلك الذي سيغازلك حينما تظهرين مراءتك من الشنطة وتعيدين ترتيب احمر الشفاة على شفتيك.
ذاك الذي سيجعلك تبكين لأيام.. وسيجعلك تضحكين لساعاااااااات..

وأخيراً يا ألمااااااااس وجدتي عزيزك الذي سيحفظ كل تواريخ أيامك.. ويحصد معك كل نجاحاتك.. وسيحاول أن يبكيك لأنه يعشق أن يرى دموعك تنهمر دون توقف!!

لا أعرف مالذي يمكن لي أن اقوله لك. لكن ما اعرفه انني سا أهنأ قلبه لأنه استطاع أن يختطفك دون هوادة!!

أما من ناحية التحفظ نعم .. نعم أنصحك بذلك..وسوف انصحك بشراء كتااااب رائع اظن ان عليك ان تقرأيه وأن تحفظي الخطوات التي سيذكرها لك الكتاب.. لأنه سيكون حامي قلبك وبشكل كبير للغاية.. سأبعث لك بعنوان الكتاب وهو باللغة الإنجليزية إلى إيميلك..

صدقيني ستضحكين طويلاً وأنتِ تقرأين الكتاب.. لأنه سيكون مرشدك الشخصي..حتى لا تقعي في أية اخطاء..

كوني متحفظة .. كوني متحفظة.. كوني متحفظة.. لا تندفعي ابداً في مشاعرك واعطها فرصة للظهور ولكن حينما يأتي وقتها..!!

يالله يا ألماس كما أنا سعيدة لك. واريد أن اعرف كل أخبارك واخبار قلبك الجديد..

أشعر ان عام 2009 سيكون عاماً مليئاً بالأمل..والوعود والذكريات والشموع. وبقايا الأكواب الماسية.. التي ستكتب كل حياتنا..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 08:58 م
مهاجرة فرنسا

أنتِ الرائعة يا صديقتي ولست أنا..

أنت الرائعةوانت وحيدة تتسكعين في شوارع باريس.. وقلبك يتساءل عن الرجل الذي اخترعتيه ليكون لك ملاذاً ووطناً..

يالله لماذا اتيت بسيرة في بيتنا رجل.. أو معكرونة أمي.. على فكرةأيتها الصديقة الجميلة.. معكرونة امي لا تزال فوق طاولة الطعام. كم مللت من وجودها. لذا سكبت لنفسي قدحاً من الشوربة.. وعدت سريعاً كي أرد على تعليقك.. فلقد لمس وجداني..

عزيزيتي كم جميل أن أكون حلماً وردياً للفتيات.. وكم جميل أن اشعر أنا بذلك وأشعر بأني قادرة على تنفسه..

قريباً سأكون وحيدة في بيروت.. وسأتسكع الشارع لوحدي وافكر طويلاً في عزيز وسأحلم أن يكون معي..

سأقر لك ما وجدته في جوالي:

وجدت اليوم بيت شعر قديم لابن الدمينة يعرض فيها معنى قريباًللمعنى الذي تم إرساله بالأمس لإيلي وايزل ( الكره ليس عكس الحب.. إنه مجرد غياب الاهتمام والعاطفة.. لإنك إذا كرهتني هذا معناه أنك لازلت تهتم)

يقول عبدالله ابن الدمينة وهو من فحول شعراء العصر الأموي:
لئن ساءني أن نلتني بمساءة.. لقد سرني أني خطرت ببالك!

ما رأيك فيما كتب..على فكرة انتظر ردك بفارغ الصبر.. اتعلمين لماذا؟ لأني اشعر بأنك بحاجة إلى القبيلة.. وأنا لا اتخلى عن من هم بحاجة إليّ.. صدقيني سيكون قلبي دائماً مشرعاً لك.. ولا تشعري مطلقاً بانك وحيدة.. أنا هنا.. اعني كل القبيلة ستكون هنا حولك!!
na9er444 من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2009 09:36 م
مشاعر الكراهيه تلك التي تجثم على صدري
هي مشاعر سوداويه بكل خيوطها وزواياها
أستطيع أن أقتل من أكره .. ولكنني لست بقادر بعد !!
أحياناً ..اقول في نفسي .. الحمدلله الذي لم يضع بي قوة لا محدودة ولم يجعلني ذا منصب وسلطة
لأنني سأظلم من أكره لكرهي لهم
وسأحطّم وجوههم الى حد التشويه
وسأتلذذ في تعذيبهم ..حبة ..حبة


من أكرههم قليلون ولا يتعدون العشرين
لست بقادر بعد على قتلهم ولو كنت ذا قدرة لفعلتها
فانا مجنون واعترف بذلك
ولكن المصيبة هي أنني لو قتلت واحداً فسأعتبر مجرماً ..ولو قتلت عشرة فسأعتبر قاتلاً متسلسلاً .. ولو قتلت ألفاً فسأعتبر بطولاً قومياً

أعتقد في صميمي أنني لو امتلكت تلك القدرة
فسأعيد النظر في كرهي لهم !!
وسأسحقهم من خلايا دماغي وامحيهم من ذاكرتي

لأنني فضلت العفو على ارتكاب المجازر بهم
مجازر لن أتردد في أن تكون على ارض الواقع يا سارة

ولكن المرض اعياني
والقلب اشقاني
والحب اسكرني وابكاني



لم أنوي العودة بصراحة
ولكن دفء قبيلتك ونقاء سريرتك وبراءة كتاباتك وطيبة قلبكِ هي من أعادني دون وجود الرغبة في الرد


كوني بخير يا ساره
adil من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2009 08:25 ص
ما رأيك في هذا الصباح الماطر؟
في بعض قطرات المطر التي تتساقط من السماء وتلامس وجهك الجميل حب من القلب إلى القلب
هل تشعرين بذلك؟
عادل
روان
11 يناير, 2009 08:57 م
مبروك علينا فوز المنتخب ..


هذه المرة سارة .. لا أملك لك نصيحة ..
ولكن أتمنى أن تعشقين بيروت
في كل الحالات .. كما كنتي
واستغلي كل فرصة ..

وأنا ..
سأخبر عزيز .. لا تقلقي


هل تعلمين ماذا تفعل بي حروفك ..
إن علمت .. لـ غار عزيز
ولـ غار كل كاتب وكاتبة على وجه الأرض
أنت تسحرين قلبي ونفسي سارة


لي سنة منذ أن تعرفت عليك
وعلى المدونة ..
أتعلمين ذلك ؟
أنا حسبتها
mo44 من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2009 12:53 ص

الكـــره

لم يخلق لك...الكره يقتل الملامح المشرقه...والأبتسامه ..


الكره صوت مخيف وعيون بارده


hunterahmead من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2009 03:15 ص
تنصلت من ذللك الطلب المريح الا اطأ ارض قبيلتك الخيالية الواقعية الذاتية من شخص كم اشك فى حقيقتة ولااعرفة وهذا فى حد ذاتة يتنافى مع ما احب او احلم ولكنى وجدتنى انا الاخر لااستطيع الحياة لدون خيال واستخمعت كل شجاعتى وفتحت الباب ..وقرأت تللك العبارات التى بها الكثير مم اغوار الذات وبدات اقرا التعبسقات وكانى دخلت ةكر احدى العصابات الكل يبوح بكل تحملة طيات قلبة من كرة وفجأة وجدت ذلك الباب قد اغلق على قلبى ووجدتنى قد اخذت اسال نفسى بالحاح عن تللك اللعبة التى ندعوها بلعبة الصراحة وسئلت نفسى كم تحب وكم نكرة ..واجبت بصراحة وخدتنى اكرة الظلم والسلبية فوجدتنا كعرب اسياد الظلم الان اياطرة السلبية ..هناك من يقول ان لم تستطع ان تقتل الكرة بداخلك فلا تساعدة على الحياة ..اظنة نات وشبع موت الى قال الكلمتين دول (ذى ما بنقول بالمصرى)اخيرا. اعتقد انك استطعت ان تكسلى قارءا خديدا..ادعوكم خميعا ان تدعوا لغزة فمالنا الان غير الدعاء..وادعوكم للتعليق على ماكتبتة اغزة (ياغزة لاتبكين)...تحياتى
صديق قديم منسي وناسي من الكويت
12 يناير, 2009 09:23 م
ماتفاجأت ولا كنت اتوقع اني راح اتفاجأ لين اشوف هالمعجبين بكتاباتج واسلوبج الحلو الي يتطور من احسن للاحسن " اللهم لا حسد" من عرفتج وانتي دايم تخافين من الحسد بس اكيد تعرفيني ما احب احسد وعيني بارده وحبيت امر اسلم وامشي ,,,

" صديق منسي وناسي"
socraat من الكويت
14 يناير, 2009 01:47 ص
السلام عليكم أختي /سارة
أكيد أصعب الجروح
هي التي تأتي من الاقربين
لنا والاهل والاصدقاء
ولكن التسامح صفه الاقوياء
والعفوة عند المقدرة له أجر عظيم
عندالله سبحانه وتعالي
وأتركي الايام تمحوا كرهك هذا
وانظري للشيء الجميل في من تكرهين
ان الكراهيه كالنار
تاكل نفسها لو لم تجد ما تأكلها
اختي في الله سارة
اتركي كل شيء مؤلم وراء ظهرك
وانظري للحياه من الناحيه
المضيئه ولا تنظري الي نصف الكأس الفارغ
تحياتي لكي
سعيد صالح
مهـــاجرة من فرنسا
14 يناير, 2009 04:53 م
سارة العزيزة
اعتذر عن تأخري في الرد .. صحتي لم تكن جيدة
ونفسيتي لم تسمح لي بالكتابة
ما علينا

كنت دائما أقول أن الكره هو قمة الحب مع غياب تفاعل الطرف الاخر
فعندما يهتم هذا الاخير ترجع المشاعر الى مجراها الطبيعي
الى حالة العشق المجنون
كم نحن ضعفاء أمام الحب
يجعلنا نقترف أشياء لم تخطر ببالنا يوما
نكره يا سارة عندما نحب كثيرا
ونكون بحاجة الى الكثير .. من شخص ننتطر منه الكثير
ويصدناا بعكس ما نريده
كرهته يا سارة لانه جعلني احسم قرار اغترابي
هربت منه .. واكتشفت ان ما فعلته لم يكن سوى تعذيبا لنفسي
بقيت اربع سنوات اتسكع بشوارع باريس
دون ان أفكر بزيارة الى بلدي
كنت أعتقد أن بهجرتي لمكان لا توجد به بصماته
لمكان لا اشتم به رائحته .. ظننت انني سأنساه
لكنني احببته اكثر واكثر
عوض ان تنسيني هذه المدينة التي تبهر الجميع
لطخت شوارعها بذكرياتي الصامتة معه
وأعبقت أركانها بأحلامي المنتحرة
كرهته لأنه جعلني اتهرب من نفسي
جعلني أكره صوت ماجدة الرومي وهو يردد كلمات " مع الجريدة "
كرهته لانه جعلني اتصرف بطيش
لكن
رجعت يا سارة بعد أن اقنعت نفسي أن لا جدوى بما أفعله
وانني لن اعبره
عند أول لقاء بيننا .. بكل جرأة سأل " ألا زلت تحبينني "
دمعت عيناي وقلت " وأكثر "
أهذا هو الكره يا سارة ؟؟

أعلم أنني أطلت عليك .. لكن أتصدقين أنني أول مرة أكتب هذا .. واول مرة اواجه فيها نفسي بحماقاتي
مدونتك تجعلني أقول الكثير والكثير

سارة
اتمنى لك رحلة موفقة الى بيروت
هناك ستعرفين معنى اخر للشوق
شوق يجعلك تعشقين عزيز اكثر

وستتمنين لو لم تغيري معكرونة أمك بقدح الشوربة
رائحتها الطيبة جعلت مقالك ذاك أجمل

سارة .. أشكرك وأشكر قبيلتك
على فكرة اود ان اهدي لك اغنية اسبانية اسمعها عندما أقرأ لك
كلماتها رائعة ..و اتمنى ان تنال اعجابك
http://fr.youtube.com/watch?v=5sjkxSrTwwo

كوني سعيدة
Manal من الأردن
15 يناير, 2009 09:57 ص
هذا لأقول كلمة لتلك المهاجرة..

كنت يائسة لدرجة الهرب مرة..لكن أن يكون البعد سببا في نسيانه هو مالم يخطر في بالي أبداً..لو نسيته في بعدك عنه فهذا ليس حبا بل حالة من التعود فقط أو تعويضا لنقص تستطيعين إيجاد غيره..

أما بالنسبة للدمعة وردك "وأكثر" فليست حماقة أبداً بل دليل واضح على الصدق والثقة..صدق حبك وصدقك مع نفسك وثقتك به لتدعيه يعرف..
ما أثر بي حقاً في كلامك أنك سعيدة بجرأتك على مواجهة نفسك عبر مدونة سارة..وكل ما أردت أن أرد به هو أن عليك مواجهة نفسك في الواقع أيضا..لا تخجلي ولا تخافي النقد أو اللوم أو الشفقة بل كوني واثقة واثقة واثقة..افعلي ذلك أمام المرآة إذا أردت وستجدين أنه سهل ومريح جداً وحقيقي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 12:25 م
روان

روان يا روان يا روان

لم أجد أطيب من قلبك الجميل..

اصدقك القول أني تفاجئت من حماسك الكبير لفتاة رائعة مثل ألماس وانتِ لا تعرفيها.. وأنتِ لا تعرفي طعم قهوة الصباح في فمها.. أو كيف تحب أن يكون الكرواسون.. أومقاس الحذاء الأسود الذي ترتديه في مشاويرها القصيرة..

وكيف تحب ان تكون عليه تنورتها .. وكيف تربط الشال على رقبتها خشية من البرد!

أظن أن غياب ألماس عن الرد عن ما كتبتيه .. هو أهتمامها بعزيز قلبها..الذي سرق كل ذرة في مشاعرها.. وجعلها تبذر الحب في كل جنبات قلبها..

يالله يا روان ما أجمل قلبك.. وصحيح هذا هو السؤال الذي كان يطرق رأسي قبل أن التقي بعزيز.. هو من هو المحظوظ الذي سيسرق قلبي.. على الأخص حينما تجدين من حولك لا يستحقون منك حتى نظرة قصيرة.. أو نظرة دون معنى..

كم أتمنى أن يأتي الفارس الجميل الذي يكون بالفعل قادراً على أن ياخذك بعيداً عنه.. لكنني تعلمت درساً.. أن تكوني بلا فارس.. أفضل من أن يكون فارسك ذو حصان أعرج!!

وصدقيني كثيراً ما شكرت الله على أنني لم اتعجل في علاقتي بحلم حياتي.. وأن انتظاري وصبري طيلة هذه السنوات قد اثمرت برجل أعشقه كما لم اعشق شيئاً في حياتي!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 12:27 م
عادل


شكلها ما في بيروووووت كما هو واضح من كلام صالح لي يوم الأربعاء.. قبل أن أخرج من مكتبي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 12:39 م
ناصر

فلسفتك رهيبة.. أعني جميلة للغاية.. بالفعل لو قتلت الفاً لأصبحت لكل بساطة بطلاً قومياً..

جميل بوحك.. ولكنك كيف استطعت ان تجمع عشرين شخصاً في حياتك لكي تكرههم..

كرهت أخي ولازلت.. واشعر بالعذاب يقتلني لأني اكرهه واتمنى أن أفعل شيئاً.. لنقل أني اكرهه وأتمنى ان اقتله.. لابأس بذلك.. اكرهه نعم وأتمنى أن أقتله..

لهذا فكراهيتي قليلة للآخرين.. ايام بسيطة تنتهي بسرعة كبيرة.. ولكن لأن هذا الشخص ربما يكون حولي وأراه كما أرى ظلي.. لذا فالكراهية تتعاظم داخل مشاعري كل يوم.. لكني بعد اشهر سأخلص من وجوده.. وسأخلص من ظله.. ومن صوته.. ومن قمصانه التي لا اطيقهم.. ومن سيارته السوداء التي تأخذ مساحة كبيرة في مساحة البيت.. ومن قلمه الذي ضاع وضحكت على غضبه.. ضحكت لأني كنت أريد لقلبه أن يتألم.. وقد تألم من أجل قلم.. قلم يا ناصر.. ولم يتألم أنه آذى اخته.. وجرح قلبها.. وظللت لأشهر اتساءل اهذه هي الحياة التي نحبها.. اهذه هي الحياة التي سأكتب عنها يوماً واجعل سيرتها.. حلماً للآخرين..

معليش يا ناصر.. زعلت حينما قلت لم اكن افكر بالعودة.. ولكن دفء القبيلة اعادني.. لا أريد أن أفكر أنه من الممكن أن أخسر فرداً مهماً لقبيلتي..أريدكم دوماً حولي ومعي..وتعيشون داخل تفاصيل حياتي!!

فهل ما اطلبه كثير عليك يا ناصر..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 12:43 م
عادل

المطر هو قلبك.. صدقني هو قلبك..

حينما تمطر السماء تبتهج الحياة..

وهذا ما يحدث .. حينما تدخل إلى مكاتبنا..

تنمو الورود في مكتبي بسرعة عجيبة..

تشرق الشمس لتستقر خلف المبنى الكبير الذي يطل عليه مكتبي الجميل..

الحياة جميلة..وكأنك أنت من تصنعها..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 01:19 م
روااااااان

كتبت لك تعليقاً قبل قليل واصيب الدي أس إل لدينا في البيت.. بصداع وغيبوبة مبكرة..ولم أصدق أنه عاد حتى اعود بذات الأنطلاقة للتعليق على قلبك.. مشاعرك.. أحاسيسك .. سماء وطنك..ومشمش الروح التي لا تنكريها..

روان.. اذكر تماماً أول رسالة تلقيتها منك عبر إيميلي.. ذكرتي لي.. انك ما ان قرأتِ ماكتبت عبر موقع إيلاف.. إلا وزرتي القبيلة.. ووجدت أن القبيلة تستحق أن توضع في المفضلة وإن كانت مفضلتك لا تحتوي إلا على موقع شيخ الحرم . السديس حفظه الله.

هل تظنين أن ذاكرتي مثقوبة.. أو ان قلبي لا يدرك كم يعشق من حوله.. صدقيني يا روان ستكوني مخطئة لو ظننتي أنني لا أهتم بأي فرد من القبيلة.. وإنني حينما أنشر موضوعاً فأنا اتساءل؟ كيف سيكون بهاء روان.. وماذا ستقول الماس.. وناصر كيف سيعلق بأي فلسفة يمتلكها هذا المجنون ليضع كل ذكاءه في رد محكم المفردات. أما الليدي تي.. فكيف ستكون ردة فعلها.. أما شيخة الصراحة القاتلة.. فهي " مناااااااال".. مجنونة الكلمة.. مجنونة التفكير.. مجنونة في صراحتها .. ووضوح رؤيتها..

رواااااااان.. انا مبسوطة جداً لأجلك اتعرفين لماذا؟ لأني اشعر بأن مزاجك كبتشينوووووو.. يااااارب دووم يصير هالمزاج مثل طعم قهوة الكبتشينو يا روااان

أتعرفين ياروان.. قبل قليل أرسل لي عزيز مسج.. وهرعت لأن اتشارك معه كلماتك الرائعة في التعليق، وأرسلت له ما كتبتيه وأنا اعرف انه سبق وأن قرأه ولكني اردت أن استفتح صباحي بكلمات تلامس القلب وتجعلني أشعر بقيمتي ككاتبة وكإنسانة محبة في المرتبة الأولى..

لقد بعثت لعزيز هذه الكلمات:

هل تعلمين ماذا تفعل بي حروفك ..
إن علمت .. لـ غار عزيز
ولـ غار كل كاتب وكاتبة على وجه الأرض
أنت تسحرين قلبي ونفسي سارة

....... صدقيني أحب أن اتشارك مع من أحب مقاسمة تذوق طعم الشوكلا..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 01:27 م
mo44

شكراً لهذه المشاعر الجذابة..

جميل أن يقول لي احدهم ان الكره لم يخلق لي..!!

ولكن لابد أن نكره حتى نصبح بشراً..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 01:33 م
hunterahmead

شكراً على تعليقك .. والذي استطعت بصعوبة قراءته نظراً لكثرة الأخطاء الإملائية.. وجعلتني أعيد قراءته لأكثر من مرة..

لكني اشكرك على عبورك قارة قبيلتي..وبوحك الجميل فيها
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 01:38 م
صديق قديم ناسي ومنسي..

أتمنى أن تكون بخير..

كيف الكويت .. وكيف ناسها وأهلها.. وكيف القلب والجو.. والمطر.. وطلعات البر

واكيد عيونك باردة مو حارة.. وصج انا اخاااااااف من العين.. ما أدري ليه؟ الظاهر كل البيت يخااااافوووون من العين..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 01:40 م
سعيد صالح

بالفعل كلامك جميل ومنطقي.. لكن الكراهيةاحياناً لابد منها..
اعني لابد أن نكرهه حتى نعرف قيمة انفسنا وقدرتنا على السيطرة على مشاعرنا..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 02:07 م
المهاجرة

لقد تأثرت كثيراً كثيراً كثيراً حينما قرأت تعليقك.. وسعدت وأنا أجد منال تتشارك معك في رسم وتوضيح لمدى أهمية مشاعرك وقدرتك الرائعة في البوح بها!!

الحب لا يمكن أن تنسيه بالسفر ولو لأربعة أعوام.. ولو كان في أجمل بقاع العالم.. اتصدقين يا مهاجرة..سافرت بالصيف إلى لبنان.. وشعرت بأنها اكبر غلطة صنعتها لنفسي، للدرجة أني كنت أجلس في غرفة الفندق ثلاثة أيام لا أخرج منها.. كنت مشتااااقة لعزيز وكنا قبلها قد انفصلنا، وكنت مشتااااااقة له بطريقةموجعةومؤلمة.. لذا قررت أن لا اسافر إلا حينما اكون في مزاج جيد.. أو برفقة اناس يستطيعون أن يخرجوني من المزاج السئ الذي من الممكن أن ادخل إليه.

لذا لا أعرف كيف استطعت حتى عدم التفكير بالعودة لوطنك.. لربما لو عدت لملئتي قلبك من رائحة عائلتك.. ولشعرت بكثير من الحب حتى لو جاء من خلالهم.ز لا فقط من خلال من تحبين..

صدقيني يا مهاجرة..

لقد شعرت بعمق مشاعرك.. وتهت من خلال إنتحارها من باب إلى دار إلى قلب..

الحب الحقيقي هو ما تعيشيه يامهاجرة. والدليل ما أن عاد إلا واجبتيه أنك تحبيه رغم كل المرارات القاتلة...والأيام المالحة.. وعطش الروح والجوع..

يالله .. كيف استطعتي ان تتحملي كل هذا الألم.. ؟؟؟؟
هل تصدقين لو زعلت أو غضبت من عزيز لساعة.. اتألم اموووت اهلك.. اهرب من مكتبي..وأغادر روحي واظل لساعات في الحمام ابكي..بكاءً مراً بلا حدود.. ولكني اعود واشكر الله.. انني بين اهلي وعائلتي..

ولكن الحمدلله.. الأمور لا تطول كثيراً.ز فنعود إلى بعضنا إلى عشنا الصغير حياتنا التي نحبها..

الأغنية جميلة جدا.. اكتب لك وأنا اسمعها يا مهاجرة.. اكتب لك وانا افكر بك وقدماك تتسلقان شارع الشانزليزية أو جادة جورج الخامس..

لك كل الحب ..وكل قولبنا مشرعة لك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 02:13 م
منال

شكراً لدعمك كلماتك مهاجرة.. وصدقيني لم تكن كلماتك فقط لمهاجرة.. فكنت تتحدثين عنا جميعاً.. فحديثك لنا كلنا لمن عاش الحب أو لمن تركه من يحب.. ولمن عاش علاقة رائعة ولم تكلل بالنجاح..

شكراً لقلبك.. ولروحك المحلقة عبر نوافذ الحياة المشرعة.. شكراً لقطع البسكوت التي تبلل بالشاي كل صباح..
na9er444 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2009 05:38 م
رذاذ المطر .. سارة
ما تطلبينه ليس بكثير علي
ولكن الظروف تحكمنا وتلجمنا ..
صدقيني لن يكون غيابي ملحوظاً .. فمن له مثل هذه القبيلة , لابد أن يكون فخوراً بقلوب أفرادها وحبهم له.. هذا الحب الذي سيملأ فراغ غياب أي فرد من أفرادها



كلمة أخيرة يا سارة . .

من حقكِ أن تكرهي أخاكِ , ومن حقه عليكِ أن تحبيه !!



سأكون قريباً من هنا . . !
كوني قريبة .
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
15 يناير, 2009 09:50 م
روااااااااااااان .... شكرا يا روان ..

كم أنا سعيدة لوجود هذه القلوب الجميلة التي تشبه إلى حد الجنون نسمات الربيع الصباحية في حياتي! روان بكلماتك هذه دخلتي إلى زمرة تلك القلوب التي تبهج ألماس التي تجعلها تعشق الحياة لمجرد ذكر أساميهم ..لا يهمني كيف دخلوا إلى حياتي أو من أين أتوا أو المدة التي قضوها فيها .. ما يهمني فقط أنهم دخلوها

ادعي لك يا روان (و الدعاء تحت انغام المطر مستجاب) أن يخطف قلبك عزيز رااائع يدللك كطفلته الصغيرة .. و يجعلك أميرته بلاااا منازع ..فقلبك الطاهر يستحق ذلك

و كما ذكرت سارة، إعذريني يا روان أني علقت متأخرة، و لكن عزيزي هو السبب .. تخيلي يا روان أقسم لك بأني أهملت كل شيء كل شيء لأجله .. الطعام و النوم و صديقاتي اللاتي لم أعتد أن أهملهن يوما! ...و حتى صلاتي كنت أخطئ فيها أحيانا!.. هل لك أن تتخيلي كم تمكن مني ذلك الرجل!

لكن كل ودي يا روان و يا سارة
adil من المملكة العربية السعودية
17 يناير, 2009 01:38 م
أرى في عينيك حدائق مليئة بالورد وأستطيع أن أتنفس روائحها العطرة من بعيد
كوني كما أنت رائعة في كل ما تفعلين وفي كل ما تقولين
مرة ثانية وثالثة من القلب إلى القلب لك كل محبة وتقدير واحترام
فأنت تصنعين سماء جميلة وغيوم ماطرة في كل مكان

عادل
رحيــــــــــل من لإمارات العربية المتحدة
19 يناير, 2009 04:52 م
أتريا جديدج

مهـــاجرة من فرنسا
19 يناير, 2009 09:19 م
مســـاء الهــدوء

منـــال أشكـرك عزيـزتي على كلمـاتك
ودعمــك

ســارة الغالية
لا بـأس بقليـل من الألم كـي نتـذوق السعـادة
انتظـر جديدك بفـارغ الصبــر

كــوني سعيــدة
خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
26 يناير, 2009 07:54 ص
وقعت في أسر الكراهيه مرات ومرات وكنت أتمنى الموت في كل لحظه ، قد يكون سبب ذلك هو عدم تقبلي لرؤية من أكرهه أو حتى سماع صوته ، اتفهم قولك لأمك كيف تحملتي أخي في بطنك فقد كنت أتساءل كيف تتحملون فلانا وكيف تطيقون كلامه ووجوده ، لكن صدقيني ل ينتشلني من ذلك سوى أني جربت أن أتناول المصل المضاد واتعاطى الحب بدلا من الكراهيه ، كنت أذهب لمن كرهته وأعتذر له على مضض وحين يستغرب من الإعتذار وما سببه أقول له لأني أخطاتي في حقك مع نفسي ، وجدتها ثقيلها وكأني أتقياء كلمات الإعتذار بل قدمت لأحدهم هديه ،في النهايه قد لا يكون الحب قد حل بدلا عن الكراهيه ولكني بدأت اتقبل الحياه بوجود من كنت زكرههم سابقا.
لك تحيتي
الامورة من الأردن
26 يناير, 2009 02:11 م
عزيزتي سارة
هذا رابط للاغنية وهي من فيلم اسف على الازعاج
انا تعبانه وبتمنى تكتبي اشي حلو كتير يفرحني زي هديك قصة الاحذية لما بليتها مي وقصة سانجب زوجي
انتي بتجنني كتير وبحسك انا عشان هيك بهديكي اغنية المرايا
http://www.youtube.com/watch?v=nMBz7Cd-tpA
http://rapidshare.com/files/13271624...n-el-meraya.rm
اذا لم تعمل الروابط اعملي بحث على المرايا شيرين
بحبك
الامورة من الأردن
26 يناير, 2009 02:16 م
كمان سارة يا احلى سارة بهديك اغنية طاير يا هوى طاير لمحمد رشدي بجنن اسمعيها
http://www.mawaly.com/file/play/28612.html عارف يا هوى ايه الحكايا مكتوب عالمية قصتها معايا ودارتها الموجة خايفة علينا منك يا هوى ومن اهالينا...ديما يا بحر اتخبي اسرارنا...ولعمرك مرة بتحكي اخبرنا لكن الهوى مالو وملنا امرك يا هوا خبر اهالينا
sarah24 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2009 07:16 م
مرحبا ياساره .. > على فكره اسمك حلو مو عشانه اسمي كمان لكن معناه يجنن .

فيه لحظات الانسان يتذكرها ويتألم لكن مصير الايام والشهور تمحيها من الذاكره او على الاقل تمحي أحساس الالم ..

تذكري اللحظات الحلوه ..وبيوم من الايام مصيرك راح تنسين لان الانسان سُمي بهالاسم لانه ينسى
ضوضاء من المملكة العربية السعودية
29 يناير, 2009 12:49 م

اهلاً سارة
أهدتني اليوم صديقة رابط مدونتك كي أطلع على الجملة التي اقتبستيها لي وشعرتِ بها
أشكرك كثيراً

أختك : ضوضاء من موقع جسد الثقافة .
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2009 01:09 ص
أيجب علينا حقا" أن نتبنى مشاعرنا الفطرية ؟!
لماذا لا نحب حينما يتوجب علينا الكره !
لماذا لا نجرب التمرد في المشاعر !
نخالف المتوقع ،،
نقضي على ناموس الحياة وعلى مقصلة جنوننا الحديثة نعدمه ،،
ولك كل جسمي لكي تقتص منه يامن صفعتني على خدي الأيسر
ساارة لأجل قلبك الذي أخاف هرمه ،،
دعي الكره لغيرك ( حيث تعلمت : الكره والغضب يصيبان الدماغ بأذية تتفاقم مع كثرة الكره )
ونحن نخاف على عقلك الشقي أذية من تافه يدعى : الكره !
herheart
14 ابريل, 2009 04:42 م
\

كلنا نكره يا سارة
مثلما نحب تماما إنها أشياء عفوية .. تفاصيل لا نفكر بها .. إنها تحدث هكذا



لا يمكنني أن أصحو لأقرر أنني سأكره ابن الجيران بلا سبب ، قد نفعلها مع الحب لكننا لا نكره دون سبب ..


ربما لأن الكره ردة فعل لكنه ليس فعلا بحد ذاته
أنا مثلا كرهت الدكتور الذي درسني مقرر الأدب في عصر صدر الإسلام والخلافة الأموية ..

كرهته جدا وكرهت أهله ومدينته ..
كرهت السيارة التي يقودها ونظارته الطبية

كرهته لأنه كان قاسيا جدا ومغرورا وجافا مع الجميع ، وأنا لا أحب هؤلاء الناس الذين يزيدون الحياة صعوبة ..

أليست الحياة الجامعية منهكة إلى الحد الذي لا تحتاج فيه إلى من يزيدها تنغيصاً ؟


لكنه لم يفعل .. لم يحاول أن يتغير قط رغم تهرب الطلبة من التسجيل في فصوله ، ورغم خلو مكتبه من الزوار دوما

في مرة من المرات حرص على إهانتي أمام الجميع فلعنته كما لم ألعن أحدا ، وبكيت في الجامعة وأنا أتابع دموعي في انعكاس وجهي الكئيب على الزجاجة الكبيرة

قبل أيام أخبرتني سارة أنه أصيب في حادث ، وأنه عاني من كسور عديدة .. صرخت مدهوشة
أعدت عليها اسمه ست مرات ، سألتها بجنون
متأكدة ؟؟؟
الدكتور محمد ؟
متأكدددددددة ؟؟؟؟

شعرت بفرح خبيث يتسلل إلى قلبي
لم أكن أريد أن أفرح لأنه لا مبرر من الفرح خصوصا بعد مرور أكثر من عامين على ذاك الموقف
أو بمعنى آخر أليس من العيب أن أفرح لأنه مصاب ؟


أقسم أنني لست ممن يشمتون بالآخرين ولا ممن يتمنون المرض أو الموت لأحد ..
ولم أكن أتمنى في تلك اللحظة أن يتعرض الدكتور محمد لأي سوء .. لكنني فرحت فرحت بشكل مخيف

كنت خائفة من نفسي ،من هذا الشيطان الذي يقهقه في قلبي ..
هكذا فسرت أمي قسوتي أنها شيطان
لكنني أكيدة أنها أنا ..
إنها جزئي الآخر الذي يعرف كيف يكره حين يجرح


\

نعم ..
أنا أعرف كيف أكره كما أعرف أن أحب
وأعلم أن من كرهتهم في حياتي كلها لم يتجاوزوا أصابع يدي

\

أنا مستاءة من موقفي من إصابة الدكتور محمد ..
لكنني سعيدة بك
وبعودتي إلى قبي
herheart
14 ابريل, 2009 04:44 م
أنا مستاءة من موقفي من إصابة الدكتور محمد ..
لكنني سعيدة بك
وبعودتي إلى قبيلتك

اعذريني على ثرثرتي الطويلة لكنني أحبك وأحب قلبك

كيّان