قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

معكرونة أمي بالصلصة الحمراء

 

 

 

 

إلى عبدالعزيز وذكرى اليومين الماضيين.. وبكائي عصراً في مقهى الأصدقاء.. ماكتبته مجرد قصة.. وربما سيف الذي رأيته في ذلك المساء.. كان هو أنت.. لكن بثوبٍ آخر..

 

 

أحب كثيراً مشاهدة فيلم "في بيتنا رجل"..

ربما لأن عمر الشريف كان صغيراً ووسيماً، ولم يكن يشبه أحد، أعني لم أجد أحداً يسكن ذات ملامحه، وربما لأن زبيدة ثروت تشبه صديقتي، للحد الذي حينما التقطت لها صورة، لم اكتب أسم منار تحتها وإنما كتبت نصاً" صورتي مع زبيدة ثروت في عيد ميلاد مهجة 21 يناير 2008م". حينما أراها لا أتذكر أنها صديقتي، وإنما أتساءل إذا ماكانت هي الفنانة الرقيقة، ولكنها أنتقلت كفراشة صيفية لحياة أخرى، ووطن آخر، ومنار لا يسعدها أبداً مثل هذا التشبيهة، وتتمنى لو أنني شبهتها مثلاً بأنجلينا جولي أو سينيا ميلر، حتى تطير من الفرحة!

عنوان الفيلم مثيراً جداً، يثيرني أنا تحديداً، كلما خرجت من تجربة حياة فاشلة، ولم تتوافر لها اي ركن أو زاوية نجاح، أتأمل طويلاً مشاهدة الفيلم، وتأتي كل الصورة دفعة كالمطر على قلبي ورأسي وربما حتى على أطراف أصابعي، كم حسدت إحسان عبدالقدوس ليس فقط على عبقريته الفذة، وإنما لقدرته الكبيرة في اختيار عناوين رواياته وقصصه القصيرة، وكثيراً ما تمنيت بعد أن اتممت قراءة روايته، أن  أكون زبيدة كما هي في الفيلم، ربما لأنها  بكاءة مثلي تماماً..

 

منذ سنوات لم يكن في بيتنا رجل سوى والدي..

وكان بقية أخوتي يقطنون كعادتهم في بيوتهم، لذا فأنا كثيراً ما كنت أشتهي أن يكون في بيتنا رجل، وليس فقط أب..حتى تعرفت إليه، لماذا يكون التعارف السريع شيقاً ولذيذاً، كطعم المعكرونة بالصلصة، التي تصنعها أمي لنا في أغلب كل مساءاتنا، حتى إنه إذا مر بنا مساء دون وجود معكرونتها الحمراء، شعرنا بالخيبة، وكأننا فقدنا شيئاً من يومياتنا، تقصص أختي الصغيرة، القصص الكثيرة عن المعكرونة التي تجيد أمي طبخها، وأنا بدوري أقصص حكايا أختي للدكتورخالد، الذي درسني المسرح قبل عام، وخذلته حينما نسيت المسرح، لكني لم أستطع ان انسى هذا الرجل، الذي صنع مني كيان خاص مجنون، ولا يمكن له أن يبقي كما هو!

حينما التقيته الذي حتى الآن لا اعرف كيف لي أن اكتب أسمه، هل اكتبه كما هو، أم علي أن أخترع من تلك الأسماء التي تنهمر على رأسي، ما أن اجلس في غرفتي الترابية، ابحث عن بطل يستطيع أن يضحكني حتى الصباح.

ما أن التقيت بسيف، حتى تمنيت أن يكون معنا في بيتنا، يشاركنا حياتنا، كرجل، كصديق، كحبيب، كأن يكون أي شيء، وأن يلعب أي دور يريد أن يقوم به، لكن أن يكون معنا، كما نريده أن يكون، ويشاركنا كل حكاياتنا، التي لا نمل من بعثرة الحديث عنها، وحتى أن يشاركنا غلبنا بالمعكرونة، التي أصبحت جزءاً هاماً من هويتنا..

 

خرجت من الجامعة، لأجد منال برفقة ابن عمها، الذي جاء ليقلها في ذلك المساء، حتى تحضر معه الحفل، الذي قامت به زوجة عمها، من أجل فرحتها بأبنتها لميس، صحبتنا أحاديثنا حتى نهاية البوابة الرئيسية للجامعة، كان المساء لذيذا، ورائحة النخيل تعبأ في صدري، وتلج بها، وعمر الشريف بقميصه الأبيض، وبمبادئه التي تحاصره حتى في مشاعره، وبالشفاه الدقيقة، التي تجعلني ارتجف، كلما نظرت إلى عيني زبيدة ثروت، لتكن هي في تلك الليلة ثروتي المنهوبة، لم تخبرني منال أن ابن عمها ينتظرها، حتى تفاجئت بوجوده، ولم يتفاجأ هو بوجودي، اليس ذلك غريباً، يآلهي يبدو لي كذلك.. تحية سريعة ولم تجد حتى منال الوقت لكي تقول اسمي كاملاً، حتى وجدت سيف يأخذها إلى سيارته الجميلة، وينطلق سريعاً بها، كأنه يريد أن يغادرني بلا عودة، أو حتى أمل بالعودة!

 

وبقيت أنا..

أفكر بالسيارة الجديدة، وبالكعب الذي لم استطع ان امارس من خلاله أنوثتي وأنا أمشي به، فقد كان قاسياً، وما حدث في هذا المساء وأمام بوابة الجامعة، والفتيات يغادرن حولي ولا أكاد أن افهم من ثرثرتهن شيئاً، سوى تباعد السيارة من أمام ناظري، ولمبات الطريق وهي تومض وتختفي فجأة أمامي!

لماذا فجأة نشعر بالأنتماء لاشخاص لربما نراهم لمرة واحدة، ولن نعد نراهم مرة أخرى..

لماذا نشعر فجأة بأن هناك رجلاً واحداً يمكنه أن يسكننا ونرفض أن يغادرنا إلى حيث لا نريد، مالذي يحدث فجأة ويصبح شخص لم نلقه إلا منذ أيام، هو أكسجين حياتنا، ولا نتخيل الحياة بدونه؟ كيف كنا نعيش قبل أن نلتقيه؟ ثم أصبحنا فجأة نموت حين يغيب! أيه كيمياء تلك التي تعبث بنا؟ أين تقع تلك الجينات التي تنتظر شخصاً، لا نعرفه من قبل ليصبح أهم ما في داخلنا، هل يعني أن كل الذي بداخلنا، كان بدون أي قمية! كان تافهاً ليأتي غريب ما، ويؤكد لنا هذه الحقيقة، وهل سيف كان واحداً منهم، لم أرى سوى دشداشته وعينيه الواسعتين، لم الحظ شيئاً آخر، غير أنه غادرني سريعاً، قبل أن اتفحص ما هو أهم من ذلك، إذا ما كنت استطيع أن أبني معه ثروتي القادمة أم لا؟

 

في تلك الليلة شعرت بأني لا اريد أن أعود إلى البيت، إذ أنني لن أجد به رجلاً مثل عمر الشريف، وإنما سأجد به أباً فقط، وأنا أحتاج لرجل، أحتاج إلى من يقاسمني حياتي، وأن يجلس معي عند ركبتي، وهو يستمع إلى قصص أختي الصغيرة، وأن يقرأ معها ما تدونه كل يوم عن النكت، التي تخترعها أو تلك التي تسمعها، من مدرستها القريبة من بيتنا، دفترها صغير وجميل يشبهها كثيراً، وأشتهي كثيراً حينما أراها تعدو في صالون البيت الواسع، تحمله بين صدرها، لا تفارقه تغرس فيه حياتها القادمة، وقصصها الكثيرة التي أتمنى أن تكون لي مثلما تكون لها، ولكن سيف يبدو غريباً، جاء سريعاً.. وسكن في رأسي طويلاً..

 

ظللت في سيارتي لعشر دقائق، ظل سائقي يدخن وهو يجلس متكئاً على الكراسي الأسمنيته، حتى أطلب منه ان يأتي ويسوقني إلى حياتي الأخرى، فجأة رن هاتفي الخلوي، كانت منال تتحدث بصوت عال، يبدو ان النافذة مشرعة فأنا لا أكاد ان أسمع صوتها، مافهمته، أن سيف طلب منها أن آتي معهما إلى الحفل، أخبرتني أنه لم يعرف أنني سعودية، وأنها اخبرته أنني سارة صديقتها، التي أشاركها دراسة الأعلام، وقد شعر بالخجل ويريدني أن احضر حفل العشاء، صوت منال يأتي من كل مكان، لم يكن فقط يأتي من الهاتف الصغير الذي أضعه عبر أذني، لا أعرف سيف وإن بدت ملامحه جميله، للحد الذي لا يمكن أن اجد من يشبه تماماً كما هو عمر الشريف، لم أسمع صوته كما يجب، ولكني أظن أني شممت رائحة عطره، كانت بلا شك فواحه ورائعة، وسكنتني، سيف سرق قلبي في 30 ثانية فقط، أتذكر هذه الثلاثين، وأنا أسجن قلبي بين ذراعي فيلم " في بيتنا رجل"..

 

جاء الصوت مرة أخرى..

-         ها سارة نجي نمرك أنا وسيف..؟!

 

الليل جميل في البحرين.. المساحة الهائلة للجامعة في مدينة عيسى تسع كل مشاعري، وسيف سرقني بقوة، وأنا أريد رجلاً في قلبي، ورجلاً في بيتنا، لأكذب وأقول، أريده أن يتسامر مع والدي مساءً، وأن ينصت إلى شكوى أمي من السكر والضغط ورائحة سائقها الشخصي، وأن يضحك ملئ قلبه على قصص الصغيرة، ودفترها الوردي الذي تدون فيها تاريخ قبيلتي، وأن يتشارك معنا همومنا ونحن نجبر على أكل المعكرونة بالصلصة الحمراء تقريباً كل يوم، نأكلها ونحن نتذمر، نأكلها ونحن نبكي، نأكلها ونحن نشتاق لها، نأكلها ونحن نشتهي كل حيواتنا القادمة، نأكلها ونحن نريد رجلاً آخراً في البيت، نضحك ونتسامر معه، ونقصص كل قصصنا التي خبأنها حتى يأتي رجلاً آخر، يطرق باب بيتنا الكبير وإن كان خطئاً، لنقول له..

المعكرونة في إنتظارنا..

 

تنفست من بطني .. واستجمعت قوتي التي أحتاجها حينما يأتي الوقت لها، لأقول لمنال..

 

- شكراً لك.. أمي تنتظرني على العشاء .. فلقد صنعت لنا هذه المرة داوود باشا..

 



أضف تعليقا

raya23ye من هولندا
30 اغسطس, 2008 04:16 م
رائعه كالعاده...........تحياتي
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
30 اغسطس, 2008 07:30 م
غاليتي ساره ..

أولا أود أن أهنئك بحلول الشهر الكريم ... أعاده الله عليكم و علينا باليمن و البركات و الطاعات ... و جعلنا الله من صيامه و قيامه ...


رااااائعة أنتي يا سارة ... عندما أقرأك أشعر بأني أقرأ ألماس ... فأنتي تأتيين بكتابات تشبهني كثيرا و تشبه ما مررت به في لحظة من لحظات حياتي التي أشعرها غريبة و مختلفة عن عن حياة باقي الفتيات حولي ... هل لأني أنا الغريبة بينهن أم أني أرى الحياة بمنظار يختلف عن منظارهن ...

سأخبرك بقصتي ... كان هناك شخص في حياتي و لم يكن يعني لي الكثير و لكن في أحد الأيام رأيته و لا أعلم ما الذي حدث! في لحظة قلب كياني و بات يعني لي الكثر.. هل كان السبب زيه الذي يرتديه!!!! فقد كان مختلفا عن كل مره رأيته فيها ....إعتدت أن أراه بالشماغ و الدشداشه و لكن في تلك اللحظة التي غيرت ما يعنيه لي كان يرتدي زي غربي (على الرغم أعلم بأني لست سطحية إلى تلك الدرجة و لكن لم أجد تفسيرا لما حدث في تلك اللحظة!!!!!)... لا أعلم يا ساره و لكن ما أعلمه بأنه دخل حياتي فجأة!و ليته لم يفعل

دمتي بود
ألماس

na9er444 من المملكة العربية السعودية
30 اغسطس, 2008 11:49 م
مررت من هنا
وفاءً لروحي التي عشقت قراءتكِ وقراءة ما تكتبين . .


كوني بخير
ابو الريش من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 01:22 م
كنت هنا ... ولي عوده

مكرونه !!

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 02:37 م
raya23ye هولندا


شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 02:37 م
raya23ye هولندا


شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 02:42 م
الماس

وأنا ايضاً اهنئك بحلول شهر رمضان الكريم.

يالله يا الماس ما اروع ما تكتبيه.. حينما تقولين انك تقرأين الماس..لأنني هذا ما اطمح إليه.. أن يشعر الآخرين انهم يقرأون انفسهم معي..

أما بخصوص الشخص الذي لفت انتباهك، فمن المستحيل ان انظر إليك انك تافهه أو انك تملكين عقلاً طينياً بلا وعي.. ولكن هل تصدقين أنني أعجبت بعزيز لأني وجدت مثلاً ان ( سكوسكته) بدت مثيرة للغاية..
اعرف ان الجميع سيضحك علي..
ولكن لا أعرف رغم انه يمتلك أجمل عينين في العالم.. لكني وجدت أن سكسوكته هي اكثر الأشياء التي لفتت إنتباهي..

وما رأيته بهذا الشخص من تغيير في زييه الخاص.. لهو أمر طبيعي للغاية..وأن يكون هناك التماس حقيقي وجذاب جداً..
اما ليته لم يفعل..

فقد دخل.. وأنتهى الموضوع..
دخل وسكن قلبك.. وأنتهى كل شيء..

أنه يغرد الآن داخل قفص مشاعرك..

هنيئا هو بكِ يا الماس..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 02:46 م
ناصر يا ناصر يا ناصر


مبااااااااااارك عليك الشهر..

الشهر يا ناصر مووو أخووك

أتمنى أن تمر لتقرأني .. لا أن تشم رائحة المعكرونة فقط!!

كيف حالك؟
وكيف كانت إجازتك البنغلاديشية؟
وكيف سيكون حالك حال رمضانك؟

كتابي سيكون إن شاء الله في معرض الكتاب في البحرين في العاشر من سبتمبر.. اتمنى أن تحصل لك الفرصة لأن تكون هناك..

حيث أكون وتكون القبيلة!!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 02:47 م
أبو الريش

أنتظر رأيك..

لا ..

لا..

ليس في المعكرونة فقط ورائحة الصلصة..

وإنما تثيرني أرائك الرائعة أعني تعليقاتك المدهشة..

تحية لك ورمضان كريم..
na9er444 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 03:51 م
الشهر مبارك علينا وعليك يا سارة
والله يعيده علينا وعلى جميع المسلمين بكل خير . .


شممت رائحة المعكرونة حينما قرأتها لأول مرة .. وسأعود لقراءتها مجدداً هذه الليلة
فمقالاتكِ تحتاج لجوّ هادئ عند القراءة ..



أنا بخير وصحتي في تحسن ملحوظ والحمدلله ..

كانت اجازتي رائعة كروعةِ أناملكِ / هذيانكِ وأنتِ في قمة تركيزكِ/ سرحانكِ عند الكتابة ..

أستمتعت كثيراً في استراليا و أيقنت بأنني ولدت في الدولة الخاطئة
فالجوّ بلا شك كان مختلفاً والطبيعة مختلفة وحتى في أبسط الأمور كتعاملهم كانوا مختلفين ..

ولكن غلطتي الوحيدة كانت في اختيار خطوط الاتحاد البنغالية ( البنغلاديشية )

كنتِ على البال دوماً هناك
فقد كان ينقصني حضوركِ و قراءة ما تكتبين , وأنا في حالة ( الروقان ) التي تتجلى في وضعي قدميّ على بعضها وانا استمع لعبدالحليم وهو يقول ( أنا ليك على طووول ) أمام أمواج المحيط !!!

أما رمضان فقد رأى الهلال أحد الصعايده ظهيرة هذا اليوم .. على سيارة الاسعاف
وسنبدأ الصوم غداً ..
أتمنى أن أكون بكامل صحتي كي أصومه كاملاً



أما بالنسبة لمعرض الكتاب فسأكون هناك ان استطعت مع علمي بأن حضوري لن يقدّم أو يؤخّر في شئ .

سارة ..
جعلتني أكتب جون توقف ولكنني سأتوقف هنا !!!
كوني بخير ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 04:09 م
ناصر

عني أنا.. فلم تكن إجازتي مثلما أريد أو حتى مثلما أشتهي.. كان الأمر صعباً
وقاسياً بالنسبة لي..

لا تسألني لماذا ؟

ولكن يمكنك أن تعود لتقرأ مقالتي السابقة.. لقد شعرت بأني اخترت
المكان الخطأ.. والناس الأكثر خطئاً في حياتي.. وكنت اتناول دموعي كمضاد حيوي كل ساعتين.. والله كنت استيقظ من النوم وابكي.. واخرج إلى الشارع وابكي
حتى مرضت؟

لقد مرضت هناك لثلاثة أيام .. وتناوب المرض على جسدي.. وخسرت الكثير من وزني..وتساءلت أي خسارة تلك التي اعيشها وأنا التي لم أعتاد إلا على الانتصار..

تعلمت الانتصار لنفسي من لغتي التي بدأت اختار مفرداتها بعناية تفوق عنايتي بشعري..!!

أيها الرائع.. كم سعدت لاختيارك مكان مثل استراليا.. نصحتني ابنة عمي بالذهاب إلى هناك؟
ولكني احتاج إلى من يرافقني إلى الجنة..

لا يمكن أن تسير إلى الجنة بمفردك..

اتصدق يا ناصر في كل صيف اشتهي ان اكون بحضرة زوج.. حتى امارس ولعي بالسفر الصيفي معه!!

هل غامرك هذا الشعور ام انه يختص بالنساء فقط.. وحدهم لا سواهم..في كل صيف احب ان يقودني رجل إلى البحر..إلى صالات السينما..إلى حوانيت التي تبيع البيتزا والزيتون..إلى صالون الشعر.. الركن الصغير الذي تغني به المطربة الصغيرة أغنيات خلقت للكبار .. للكبار فقط!

ياااالله كم اشتهيت أن اسافر الآن..خاصة إنني فكرت بالسفر إلى باريس الجمعة الماضية والغيت بسبب ظروف مرافقتي..اقول مرافقتي وليس مرافقي..

الحياة دون رفيق .. لايمكن أن تكون كما تشتهي أو كما ينبغي لك..

سعدت كثيراً لأمور صحتك..أتمنى ان تكون بخير دائماً..
na9er444 من المملكة العربية السعودية
31 اغسطس, 2008 06:48 م

سارة ..
لن تكون باذن الله رحلتك الأخيرة .. وستجدين في رحلتك القادمة ما ينسيكِ ما حصل
الجميل في الانسان أنه ينسى طال الأمد أو قصر ..
وتذكري أن الجنة هي الجنة برفيق أو بدونه

كان بودي أن أكون الرفيق لكِ في ترحالك
ولكن الظروف لم تنصفني , فلم أكن ذاك الأخ او الزوج او حتى ابن العم ..

لم يكن لدي تعليق في أول مرة أقرأ فيها مشاركتك الأخيرة ..
ولكنني شاركت كي لا يكون عدم حضوري تجاهلاً


ابتسمي يا صديقتي فالحياة ستبقى جميلة
وما يزيدها جمالاً .. أحزاننا !!!


كوني بخير
عــــــــــــــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
01 سبتمبر, 2008 06:03 ص
أرغب بتناول معكرونه معكِ

فلقد شعرت انه لها نكهه وطعم اخر خلال حديثكِ ..

واتمتى لكِ التوفيق في نزول كتابك الذي طال انتظاره .. وانا جد متشوقه لقراءه وتمتع بجنونك لذيذ

اكتب التعليق في اول يوم رمضان المبارك
وكل عام وانتِ بخير
محمد بن سالم من المملكة العربية السعودية
01 سبتمبر, 2008 02:31 م
فعلا انتي الكاتبه التي تكتب من على سطح القمر
مُـريـد الهاشمي من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
01 سبتمبر, 2008 04:19 م


يبدو أني غبت كثيراً عن المدونات ، وعالم جيران ...
وكأني كنتُ في غيبوبة ، وأفقت ...
مممممم ... نقول إن شاء الله ...

القصة ممتازة ، يعجبني عندما يكون المدخل للقصة سلساً ...
أما نهاية القصة ، لم أفهمها ، فقد كنات فجائية بعض الشئ ، ( لاتحضرني مفردة أخرى غير فجائية ، أتمنى أن تكون صحيحة لغوياً ) ...

أسلوبك في القصة القصيرة رائع ، ولكن أتذكر أنك كنتِ تكتبين رواية ، ماهي أخبارها ؟؟؟
مُـريـد الهاشمي من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
01 سبتمبر, 2008 04:22 م

وكل عام وأنتم بخير ...
شهر مبارك على الجميع ...
الله يتقبل الصيام والقيام ويعيننا عليه ...
mafhm من الولايات المتحدة
03 سبتمبر, 2008 01:00 م

شهر ولا كل الشهور
عبادة يوم به من صادق تساوي كل الدهور
شهر رمضان قد هل
اعاده الله على امتنا الاسلاميه بالخير والبركه والمحبه
والف بين قلوب كل من عرف ان شهر رمضان شهر الله قد طل
فسمحوا لي بتهنئتكم ووداعكم على امل ان القاكم بعد العيد وانتم سالمين
غانمين بالمغفره والخير والبركه
وكل عام واتم باسلامكم وايمانكم واهلكم واوطانكم بالف خير
كونوا بخير
مجنون من المملكة العربية السعودية
03 سبتمبر, 2008 04:24 م
بالامس عند الساعه 3 عصرا قرأت هذه المقاله وتوجهت بعدها لامي التي طلبت منها طبخ مكرونه على الافطار

سالتني اتحبهابيضاء ام صفراء ؟

هكذا اعتدنا اكل المكرونه لا اعلم سبب هذه الالوان ولم تدخلني والدتي الى المطبخ في يوم من الايام لتشرح لي تفاصيل الوان الطعام
لكونها تدرك مقدار كرهي للمطبخ
وحالة الفوبيا التي تصيبني منه بعد ذلك الحادث الذي لا احب تذكره .

على كل حال وبدون ادنى تفكير قلت لها اريد مكرونه كتلك التي تجعلها ام سارة

تبسمت امي وقالت :
ايش ام سارة ياوليدي (تم حذف الحوار للخصوصيه)

قلت ابيها مكرونه بالصلصه الحمراء .

قالت ايه طيب

المهم

وصلت مكرونه ام سارة

واكلتها بدون تفكير

كان شكلها لذيذ للغاية وبصراحه كانت تلك هي اول مره اكل مكرونه من ايدين امي بهذا اللون فقد اعتدت اكلها اما بيضاء او صفراء

بعد ان تذوقتها ... ادركت حينها بانها ليست الا مكرونه
وادركت بعدها بانها ليست بالذ انواع المكرونه
وادركت ايضا بانني فتنت واشتهيت شيء معين فقط لانني لم اعتد ان اتذوقه من قبل في حياتي العاديه

وللاسف كل شيء جميل نتمناه ونعتقد بانه مميز نصدم بحقيقته في النهايه وندرك بانه ليس الا شيء عادي .

Manal من الأردن
04 سبتمبر, 2008 01:59 م
غصة واحدة ترتفع من معدتي إلى حلقي وتجتاز بقية الأجزاء إلى عيني..ولا أريدها دموعاً..
لست متأكدة إن كان ما قرأته أم اللحن الذي يدندن لصق أذني هو من افتعلها..

ربما أنت من سيضحك علي إن قلت لك أن ما جذبني في طارق هي ابتسامة ساخرة من عينيه الزيتونيتين رأيتها عن بعد..لكنني اكتشفت فيما بعد أن عينيه بنيتان!
رفيق واحد فقط أردته لكنه وكل شيء حولي حرمني ويحرمني منه الآن ودائماً..
سألتك مرة ما يضرني إن ذكرت اسمه ونصحتني بألا أفعل وفعلت..
أطالبك ألآن أن تقرأي اعترافي..حبيبي الذي لم يعد مجهولاً وأريد تعليقك..لا تخيبي ظني سارة..
هدى من البحرين
04 سبتمبر, 2008 02:59 م
صديقتي العزيزة سارة.

قرأت تماماً بكل شعور بالمتعة ما كتبتيه عن معكرونة أمك , ولكني قرأت أكثر شعورك تجاه سيف . هل كان هو سيف ام أنك كنتِ تتمني ان يكون "عزيز" أو عزيزاً آخر يا صديقتي!!

الشعور جميل للغاية، ان تكتبي عن المعكرونة ونحن نعيش أيامنا الرائعة في شهر رمضان الكريم. وكنتِ انتِ كريمة في ان تغرقينا معك في كل توهماتك الآتية والعائدة . كنتِ انت بصيرة وفتح المعاد !

لكن نسي الجميع انك تحبين فيلم في بيتنا رجل. نسي الجميع أنك تبحثين عن عمر الشريف بسيف أو ربما في عزيز الذي اهدتيه مقالتك !!

رمضان مبارك لك ولعائلتك

وتمنياتي لك بحياة يملؤها كما هو في فيلم " في بيتنا رجل"



عبد المنعم الحازمي من المملكة العربية السعودية
05 سبتمبر, 2008 06:54 ص
وأنا أقرأ بعض ردودك حضرني مقطع جميل من أغنية محمد عبده (أبعتذر) :
اتصدقين
ما اخترت أنا احبك .. أحبك
ما احدٍ يحب اللي يبي
يا حبي المر العذب
سكنتي جروحي غصب
ليت الهوى
ليت الهوى وانتي كذب

بالنسبة لأمنياتك الصيفية .. أعتقد أنها ليست خاصة بالنساء فحسب
هذه بدورها ذكرتني بأغنية شيماء :
كل الأحبة اثنين اثنين
وانته يا قلبي حبيبك فين ؟

إن كنت لم تسمعيها فأرجو ألا تفعلي

مالذي يحدث فجأة ويصبح شخص لم نلقه إلا منذ أيام، هو أكسجين حياتنا، ولا نتخيل الحياة بدونه؟ كيف كنا نعيش قبل أن نلتقيه؟ ثم أصبحنا فجأة نموت حين يغيب!

ليتني أمتلك جوابا شافيا
هذه في الصميم يا سارة

لك أعذب تحية
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:15 م
ناصر

بالتأكيد انها لن تكون الرحلة الأخيرة..
ولكن تعرف جيداً انني لا أحب ان اخسر بأي حال من الأحوال..

أمقت الخسارة في كل شيء.. ولا أطيق رائحة أو طعم أو مذاق الخسارة!

وأتمنى أن تكون أموري القادمة جميلة مثل شواطئ سيدني تلك التي صنعت في قلبك الحلم..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:19 م
عابرة

اشعر بأنك تناولتي المعكرونة معي..

هكذا جلسنا سوية.. وضحكنا وحكينا وقصصنا قصصنا الطويلة والصغيرة..
وكانت المعكرونة تشاركنا اوهامنا القادمة..

مشتااااقة لك يا عابرة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:21 م
محمد بن سالم

تشبيه رائع ..

اسعدني جداً..

مبارك عليك الشهر..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:24 م
مريد الهاشمي

مبارك عليك الشهر.. اما مدخل القصة فجيد أنه اعجبك.. أم النهاية..فهي البطلة كانت تتمنى سيف ..وتفكر لماذا غادرها سريعاً.. وحينما عاد ليأخذها
فكرت بعض الشيء وقررت ان ترفض الدعوة
ليبقى سيف مجرد شخص عابر..

إذ انها تحلم برجل يملك كل حياتها ليكون مطابقاً لما في فيلم " في بيتنا رجل"
روان
06 سبتمبر, 2008 07:26 م
أحب جديدك ..
وأتشوق لـ قراءة كل التفاصيل ..
مراراً وتكراراً ..

وفي كل مرة ..
أعيش بسحر كلماتك،
وقاع، قد تكوني عشتيه ولكن من خلال
حروفك


سارة..
أشعر أنك صديقة .. تزورني في الأحلام
أنك موجودة .. ولكني لاألمس يديك
عند السلام

صديقة .. أشتكي لك في سري..
همومي وفرحي .. مع أني لا اراك
ولا أعرف لوجهك ملامح ..


ماشاء الله عليك سارة ..
لك طريقة في الوصف .. شدتني هنا
إذ لم يشدني أحد غير البدر ..
وأنتِ .. اليوم !


جديدك هذا .. جميل ورائع ..
كله أحساسيس ..
أنت تحركين فينا ما مات من مشاعرنا

أعتلمين ..
أنا أيضاً أحتاج إلى رجل ..
بكل ماذكرت وأكثر


ولكن ..
أريد منك جواباً قبل ذلك ..
لماذا يكون التعارف السريع شيقاً ولذيذاً؟؟


كل عام وأنت بخير
أنتظر العيد .. حتى تكونين
أنتِ .. وقبيلتك
"عيدي"
روان
06 سبتمبر, 2008 07:29 م
أحب جديدك ..
وأتشوق لـ قراءة كل التفاصيل ..
مراراً وتكراراً ..

وفي كل مرة ..
أعيش بسحر كلماتك،
واقع، قد تكوني عشتيه ولكني أعيشه من خلال
حروفك


سارة..
أشعر أنك صديقة .. تزورني في الأحلام
أنك موجودة .. ولكني لاألمس يديك
عند السلام

صديقة .. أشتكي لك في سري..
همومي وفرحي .. مع أني لا اراك
ولا أعرف لوجهك ملامح ..


ماشاء الله عليك سارة ..
لك طريقة في الوصف .. شدتني هنا
إذ لم يشدني أحد غير البدر ..
وأنتِ .. اليوم !


جديدك هذا .. جميل ورائع ..
كله أحساسيس ..
أنت تحركين فينا ما مات من مشاعرنا

أتعلمين ..
أنا أيضاً أحتاج إلى رجل ..
بكل ماذكرت وأكثر


ولكن ..
أريد منك جواباً قبل ذلك ..
لماذا يكون التعارف السريع شيقاً ولذيذاً؟؟


كل عام وأنت بخير
أنتظر العيد .. حتى تكونين
أنتِ .. وقبيلتك
"عيدي"
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:31 م
حامل المسك

كل عام وانت بخير.. مبارك عليك الشهر
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:38 م
مجنون

مقدمة تعليقك بدت اكثر من رائعة..اكثر من جميلة.. اكثر من أني قرأتها والسعادة تتساقط مني كالمطر .. البهو.. كندبة الحقيقة.. كلون السماء .. رائحة الزعتر..

ولكن خاتمتها اغضبتني بعض الشيء.. اعني لم استطع ان اتؤام مع تفاصيلها.. لم استطع ان اشعر بها كما شعرت بالمقدمة التي حفلت على تفاصيل ذكرتني ببعض المشاهد في أحد المسلسلات السورية..اظنه ذكريات الزمن القادم..ومطر البطل القادم من بهو الثراء.. كانت المشاهد تتساقط على رأسي.. كشعوري بقبلة امي حينما لا اعلم كيف قدمت لي.. وكيف استفقت عليها..

مجنون..

تعليقك أذهلني .. أمك أيضاً سكنتني..وتذكرت ان المعكرونة يمكن لها أن تكون صفراء وبيضاء.. وانا لم اتخيل أن تكون المعكرونة إلا حمراء!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:43 م
منال


أريد أن افهم هذا اللذي كتبتيه.. يهمني الأمر جداً..

"رفيق واحد فقط أردته لكنه وكل شيء حولي حرمني ويحرمني منه الآن ودائماً.. "


منال أريد أن أدرك مالذي جعل قلبك ينزلق دون توقف.. وطارق كيف هو؟ وهل بيقت كل الأشياء التي يملكها على ذات النسق..؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:47 م
هدى

سعدت كثيراً بحضورك .. وربما اشتهيت ان آكل المعكرونة معك وبحضرة كل القصص التي كتبتها والتي لم تأتي على ذاكرتي لكتابتها..

الف حب لك يا هدى..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 سبتمبر, 2008 07:56 م
عبدالمنعم الحازمي

لم اسمع أغنية شيماء.. ولو أنني سأقتلك بإجابتي.. قليلة هي اللحظات التي اتأثر بها من أغنية ما.. وحينما اتأثر فإن ذلك يعني شيئاً كبيراً قد حدث!!

والأشياء الكبيرة التي تحدث لا تأتي من كلمات أغنية.. وإنما من افعال أشخاص يدخلون حياتنا بلا مبرر.. مثلما حدث لي ياعبدالمنعم اليوم الظهر.. هل تصدق ذلك.. حينما تقوم بصد بعض الناس عن حياتك .. لأنك لم تتعود على نكهة الخيانة.. لأنك حينما تحب أو حينما تقرر ان تحب فأن قلبك وعقلك تهبه لرجل واحد.. وأظن ان الصدق في العلاقات بات امرأً لا ينبغى لنا ان نتحدث عنه. او ربما الآخرون لا يعجبهم ان نكون اوفياء لمن نحب..

وحينما قررت أن امارس حبي المديد.. رفضت كل المحاولات ياعبد المنعم لأن امارس أي نوع من الخيانة تجاه هذا الحب!!

رغم كثرتهم.. وما أبشعهم..

لماذا لم يعد هناك من يصدق بالحب. ولماذا هناك من يعتقد اننا بهذه السهولة يمكن لنا ان نغادر قلوب من نحب لنلجأ إلى قلوبهم القبيحة..!!

يالله يا عبدالمنعم كم اكره هؤلاء.. اريدهم اني يغادرو ارضي..

أريدهم ان يغادرو مساحة احلامي التي احرثها بلا ضرر!!
Manal من الأردن
07 سبتمبر, 2008 12:04 م
هي أيضاً كلمات انزلقت حينها كما انزلق قلبي وظل ينزلق..أحببت هذا التعبير كثيراً.."الانزلاق"..
إن صح فهمي لما تقصدينه بالأشياء التي يملكها..فنعم..ولا..
ما ظل على نفس النسق أني أحبه وليس حتى كيف أحبه..ومهما تغيرت صفاته وسلوكه أو ظننتها تغيرت ومهما عرفت عنه من سلبية أو إيجابية..مهما صار أجمل ومهما اسودت طباعه..يظل مختلفا في عيني..مختلفاً بطريقته..بالطريقة ذاتها التي أحبها والتي انزلقت بها منذ البداية

أنا سعيدة جداً لأنك حللت بدياري أخيراً..لكنني أردت تعليقك بالذات أنت فقط على المقال "هكذا ورغماً عنك أحببتك" ألم تقرأيه؟ :S
أنين الورد من عُمان
07 سبتمبر, 2008 12:04 م
.
.


نص جميل سـارة .. جميل
كـ تفاصيل أختك الصغيرة
كـ قبيلتك

.
.

البعض يا صديقة
يدخل بـ سرعة تخيف القلب
تهزه .. فـ يتحرك


أنت رائع ـة

رمضان كريم
daym3000 من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2008 02:27 م

هنالك علاقة مابين الحب والليل وومحاجر الاعين ومحارم االفاين
انها علاقه معقده تولد من رحم الحب المتمرد
وتمتد اطرافها الى ان تصل الى كل جوانب حياتنا اليوميه.
____________________

الحب ثمرة بطعم لاذع، ثمرة حوليه مغرية لم يحن وقت حصادها.،
يذكرني الحب ..... بالبلح الاخضر

فله طعم من الصعب تصنيفة وله مذاق من الصعب بلعة ..... الا ان بطعمه سحر يسيغة ويجعل بداخله كل ما تتمنى تذوقه، انه همس خفي يعيدك للماضي
ويطلسم عليك بطلسم: ((لذيذالغرابه)).

بعد اكله تشعر بالضماءوتشعر بان لسانك قد التصق بكل ماحوله داخل تجويف الفم
هنا فقط ... في هذه الحظه
تجد للماء طعم يشبة ماء الجنه.....

اذن .... فجمال الحب لا يكمن فيه بحد ذاته

بل في اختلاف طعم ماء حياتنا بعد تذوقه.


سارة لقد كنت رائعة هنا

سانتظر جديدك كالعاده

سلااااااام
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2008 06:52 م
روان

ربما في وقت من الأوقات كنت اشعر بأني اقرب إليك من حبل الوريد.. وكنت حينما اكتب اتخيل ملامحك..ثلجية أم لها طعم الشوكلا..صغيرة بحجم كف اليد كما هي صديقتي ريم..أو ربما تكوني شيئاً آخراً لا يمكن لي ان اتخيله!

روان..

كنت اكتب وأتنفسك والآن..

اكتب واتوجع لأنك لا تأتين إلا حينما تنعسين.. !!

تنعسين فقط!!

روان

ليتك تعودين كما كنتِ..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2008 06:52 م
روان

ربما في وقت من الأوقات كنت اشعر بأني اقرب إليك من حبل الوريد.. وكنت حينما اكتب اتخيل ملامحك..ثلجية أم لها طعم الشوكلا..صغيرة بحجم كف اليد كما هي صديقتي ريم..أو ربما تكوني شيئاً آخراً لا يمكن لي ان اتخيله!

روان..

كنت اكتب وأتنفسك والآن..

اكتب واتوجع لأنك لا تأتين إلا حينما تنعسين.. !!

تنعسين فقط!!

روان

ليتك تعودين كما كنتِ..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2008 06:52 م
روان

ربما في وقت من الأوقات كنت اشعر بأني اقرب إليك من حبل الوريد.. وكنت حينما اكتب اتخيل ملامحك..ثلجية أم لها طعم الشوكلا..صغيرة بحجم كف اليد كما هي صديقتي ريم..أو ربما تكوني شيئاً آخراً لا يمكن لي ان اتخيله!

روان..

كنت اكتب وأتنفسك والآن..

اكتب واتوجع لأنك لا تأتين إلا حينما تنعسين.. !!

تنعسين فقط!!

روان

ليتك تعودين كما كنتِ..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2008 07:13 م
منال

لا لم أقرأ مقالك التي اخبرتني عنه..

لكنني سوف اسعى لقراءته...

ومعرفة ما يدور في قلبك ورأسك..
روان
10 سبتمبر, 2008 01:09 ص
تعبت من ضيق الوقت ..
تعبت من الحر ..
تعبت أن أرضي كل الناس ..
وأن أجعل حتى من يكرهني يحبني


ولكن ..
إن عشت ثلاث أضعاف ماعشت من عمري..
وأنا أبحث عن وصالك ..
عن وجودك في حياتي ..
(صدقيني .. لن أتعب)

أنا لاآتي هنا سارة فقط حينما أنعس!
قد أمر ..
وأجد قلبك يرقص فرحاً
وقلبي .. ينزف بكاء
ولا أود أن أعكر صفو القبيلة


ولكن ..
أن تقولي لي فقط حينما أنعس ..
فأنت تجعلينني كلي أبكي ..

تنفسيني سارة ..
فأنت (أول أنثى) جعلتني أبكي
أتذكرين ؟

أنت أول أنثى .. أفتخر بها
بعد أمي وأختي ..
أتكلم عنك أمام الجميع ..
كأن نجاحك نجاحي
كأنني أم .. لا ترى إلا طفلتها


أنا فقط ..
أعيش صدمة واقع
أبكتني .. وستبكيني
حتى أتعلم، ولن أتعلم !


مشكلتي سارة .. أنني تربيت في منزل
يسقيني الطيبة بدل الماء ..


((سارة))

أنتي ..
صديقتي .. أختي .. وقبيلتي

أنتي..
"اقرب إلي من حبل الوريد.. "



هل مازال لي مكان في قلبك؟
sosom1969 من المملكة العربية السعودية
11 سبتمبر, 2008 03:19 م
أختي ساره الشهر عليك مبارك

لقد حلقت مع حروفك الى علمآ متناهي الغرابه والبعد.

لقد عشت القصه وأكأني انا المعني بها.

وانا أتلبع كتاباتك منذو مده في [القافله]

أتمنى أنا أحظى بنسخه من كتابك أذا أمكن .

ومتى سيكون معرص الكتاب في البحرين ؟؟

كل التقدير لك

جارك صقر
lovebabies من مصر
12 سبتمبر, 2008 12:14 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا عضوة جديده في جيران بس بصراحه استمتعت جدا بكتابتك فأنا من عشاق القراءه و علي فكرة ده اول موضوع اقرؤه شكرا ساره
bengeldon من الكويت
15 سبتمبر, 2008 08:21 ص
شكرا لك علي الكتابه والله لم اقرأ اتفه من هكدا فكر
حاولي بمواضيع اخري
ROOGYz من البحرين
15 سبتمبر, 2008 12:20 م
سآرة


بوست (صديقكِ السمين)
أتذكرينه؟!

أتذكرين فتآةً بحرينية أدرتِ سمآع قصصها عن الحب؟!
.. حرفهاآ الأول ROO والأخيرGYz <_ تسمع بالتلميح

كنتُ أنا ، وقصص الحب اليوم .. (او منذ شهر 4 ) .. انتهت
تزوحت ياسآرة.

لم أعد انتظر رسآئل أحدهم لتبعثرني أو تلملمني،
لم أعد أقرأ لــ نآيف وأبكي حبيباً لا أدري كيف هو!



معكرونة (والدتك) .. أصبحت أتنآولهآ يومياً... مجبوس على الغدآء !!
وزبيدة ثروت لا تشبه زبيدة ثروت !!
لا أخذ لها الصور ولا أهيم بملامحها (أبداً)

لكن لا سيف ...!! .. بل رجلاً آخر ..

ويجلس عند ركبتي .. وأحكي له ...


فقط .. أعتذر عن غيآبي الفترة الأخيرة،
مبارك عليج الشهر / ومبآرك عليج الكتآب اليديد ^_^
بحريني غيور من البحرين
16 سبتمبر, 2008 04:41 ص
هاااي..
مقال جميل كما تعودنا..
اشتقت لكي ولقلمكي المجنون ..
مررت لالقي التحيه..
>>>>وابارك لج بالشهر<<<<
اقرئكي بدون تعليق اذا سمح لي الوقت
فلا تعتقدي انني مت ..
فلا زلت هنا..
تحياتي
بــحــر(غيور)يــنــي
wella1 من مصر
16 سبتمبر, 2008 11:30 ص
انا اول مرة ادخل على مدونتك واقرا فيها
وبصراحة ندمت لانى مش عرفتك من زمان
بصراحة خلينى اقول ليكى اية الجمال دة
بجد اكثر من رائعة

(لماذا نشعر فجأة بأن هناك رجلاً واحداً يمكنه أن يسكننا ونرفض أن يغادرنا إلى حيث لا نريد، مالذي يحدث فجأة ويصبح شخص لم نلقه إلا منذ أيام، هو أكسجين حياتنا، ولا نتخيل الحياة بدونه؟ كيف كنا نعيش قبل أن نلتقيه؟ ثم أصبحنا فجأة نموت حين يغيب! أيه كيمياء تلك التي تعبث بنا؟ أين تقع تلك الجينات التي تنتظر شخصاً، لا نعرفه من قبل ليصبح أهم ما في داخلنا، هل يعني أن كل الذي بداخلنا، كان بدون أي قمية! كان تافهاً ليأتي غريب ما، ويؤكد لنا هذه الحقيقة،)

بصراحةة سؤاللك مالوش جواب

يعنى ياسارة ترفضى تروحى الحفلة وتشوفى سيف مرة تانية عغشان داود باشا
ابقى خلى داود باشا تنفعك
ههههههههههههههه تحياتى لكى يامبدعة

مع تحياتى لكى وللمكرونة بتاعة مامتك

ويلا

ROOGYz من البحرين
18 سبتمبر, 2008 10:29 ص
ألم أخبركِ أننآ متشآبهتآن ؟


قرأتُ مقآلك هذآ على أمي،ابتسمت (انتي سآره في النت؟)

- لا ماما مو انا
-
- والله


... ولا زآلت لا تصدق ..!!


..



فقط /
اردت أن أقول .. أنهآ أحبت كل مآ قرأته ..


..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2008 06:59 م
روان

قبل أيام عشت تجربة "عائلية" صعبة وقاسية.. وربما أثارت مشاعري كلها دفعة واحدة..وهي أنني امرأة لا يمكن أن تتواجه مع قسوة الآخرين..

هل تصدقين يا روان..

الناس قاسيين جداً.. جداً..
اكتشفت ان الحياة جميلة..ويمكن لها أن تكون أروع..ولكن من حولنا .. ينحون تجاه حياة بائسة ليصنعوها لنا..

روان..

هل تذكرين رسائلك القديمة.. هل تذكرين أنك كنت تتوجعين.. صدقيني حينما كنت أعبر تلك التجربة المرة..والتي لم تتعد عشر ثواني فقط من حياتي ولكنها سلختها سلخ..أعني تلك العشر عذبتني عذاباً أشك أنني أستطيع أن اعبر تلك المرحلة مرة أخرى!

روان

انت أقوى مني.. وأقوى من نفسك حتى..
عشر ثواني قتلتني .. ولكنك انتِ تقتلين أوجاعك بأكثر من طريقة.

ألف حب لك..

وأتمنى أن تحصلي على الكتاب من البحرين.. أو من مجمع السيف
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2008 07:00 م
روان

قبل أيام عشت تجربة "عائلية" صعبة وقاسية.. وربما أثارت مشاعري كلها دفعة واحدة..وهي أنني امرأة لا يمكن أن تتواجه مع قسوة الآخرين..

هل تصدقين يا روان..

الناس قاسيين جداً.. جداً..
اكتشفت ان الحياة جميلة..ويمكن لها أن تكون أروع..ولكن من حولنا .. ينحون تجاه حياة بائسة ليصنعوها لنا..

روان..

هل تذكرين رسائلك القديمة.. هل تذكرين أنك كنت تتوجعين.. صدقيني حينما كنت أعبر تلك التجربة المرة..والتي لم تتعد عشر ثواني فقط من حياتي ولكنها سلختها سلخ..أعني تلك العشر عذبتني عذاباً أشك أنني أستطيع أن اعبر تلك المرحلة مرة أخرى!

روان

انت أقوى مني.. وأقوى من نفسك حتى..
عشر ثواني قتلتني .. ولكنك انتِ تقتلين أوجاعك بأكثر من طريقة.

ألف حب لك..

وأتمنى أن تحصلي على الكتاب من البحرين.. أو من مجمع السيف
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2008 07:07 م
جاري صقر

الكتاب موجود في المكتبة.. ومعرض الكتاب سينتهي غداً بإذن الله..ولكن كتابي موجود في المكتبة الوطنيةالواقعة في شارع المعارض.. ويمكنك ان تجد الكتاب في السيف ايضاً..

أما لو أني اهديت كتابي للجميع..فلن أربح ابداً.. انا احتاج إلى دعمكم..أما إذا اشتريت كتابي ووزعته الأفضل ان لا اضعه في المكتبات وأضعه عندي وأقوم بإهدائه إلى الجميع..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2008 07:19 م
lovebabies

شكراً لك وأتمنى ان تكوني قارئة دائمة للمدونة ياصديقتي العزيزة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2008 07:27 م
bengeldon

وأنا لم أجد أتفه من هذا التعليق
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2008 06:23 م
ROOGYz

طبعاً يا صديقتي أذكر نصي " مذاكرات سمين..لكنه يعرف الحب"..وهل تزوجتي ؟ هل يعقل ذلك؟ لماذا تفعلينها قبلي..؟
لماذا لم تنتظريني..؟

كنت أتصور أنني سأتزوج حتماً زواج جماعي مع كل قارئات قبيلتي..؟ لم أصدق أنك سوف تسبيقنا.. لتنسي كل القصص..والحب.. والحكايات..

لا أتخيل قلبك يعرف السكوت أوالصمت عن الحب..لا أتصور أن تصومي عن الحب.. أيتها العصفورة..

سيف مجرد رجلاً خالني شعور أنه ستكون لي معه قصة..كان خيال في ذلك اليل الجامعي.. وكانت مشاعري تنبض بالقلق لأني احتاج إلى من يسكن بيتنا.. رجل اشبه بعمر الشريف.. يملك غير قلبه..مبادئه القيمة.!!

لا أحب طعم غيابك..

ولو تزوجتي فأطبخي معكرونة أمي الحمراء..فبها حياة مختلفة..ربما لا تشعري بقيمتها الآن.. ولكن بالتأكيد ستدركيها قريباً..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2008 06:23 م
ROOGYz

طبعاً يا صديقتي أذكر نصي " مذاكرات سمين..لكنه يعرف الحب"..وهل تزوجتي ؟ هل يعقل ذلك؟ لماذا تفعلينها قبلي..؟
لماذا لم تنتظريني..؟

كنت أتصور أنني سأتزوج حتماً زواج جماعي مع كل قارئات قبيلتي..؟ لم أصدق أنك سوف تسبيقنا.. لتنسي كل القصص..والحب.. والحكايات..

لا أتخيل قلبك يعرف السكوت أوالصمت عن الحب..لا أتصور أن تصومي عن الحب.. أيتها العصفورة..

سيف مجرد رجلاً خالني شعور أنه ستكون لي معه قصة..كان خيال في ذلك اليل الجامعي.. وكانت مشاعري تنبض بالقلق لأني احتاج إلى من يسكن بيتنا.. رجل اشبه بعمر الشريف.. يملك غير قلبه..مبادئه القيمة.!!

لا أحب طعم غيابك..

ولو تزوجتي فأطبخي معكرونة أمي الحمراء..فبها حياة مختلفة..ربما لا تشعري بقيمتها الآن.. ولكن بالتأكيد ستدركيها قريباً..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2008 06:33 م
بحريني غيووور

وينك ووين أيامك؟

وكيف صرت؟

وكيف صارت دراستك؟

كيف حال اخيك الصغير البعيد..هل عاد من دارسته؟

أتمنى أن يكون غيابك الذي وصل حتى عامه الأول والنصف.. أن تكون قد حققت الكثير من الأنجازات..

تحية لك كبيررررة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2008 06:38 م
ويلا

ومعكرونة امي بتسلم عليك ..

على فكرة لسا بس قبل أشوي كنت بآكل فيها..

أما لماذا هناك يملكون حياتنا رغم أنهم قد دخلوها لتوهم؟

وهذا الشيء لا افهمه.. أما سيف فهو مجرد بطل.. ومن يملك حياتي.. فهو يساوي سيف الف الف مرة.. يكفي أنه يملك حتى أنفاسي.. ولو انني ابغضه في بعض الأحيان..وأتمنى لو أتمكن من إيقاف نزيف قلبي له!!

ولكني لا أستطيع لا.. أقدر..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2008 06:42 م
ROOGYz

هل تصدقيني كم اسعد .. بل أطير من الفرح.. حينما يخبرني أحد أنني اشبه..

يالله ياروجيز. يالله.. هذه المشاعر تغتالني..؟

تحية حب لأمك.. لقلبها..لأثوابها.. لصباحاتها. لغمازتيها.. لعروق يديها.. لمرآتها المعدنية.. للهواء الذي يغشى قلبها..

سؤال..

هل حصلتي على نسخة من كتابي؟!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2008 06:48 م
ROOGYz

هل تصدقيني كم اسعد .. بل أطير من الفرح.. حينما يخبرني أحد أنني اشبه..

يالله ياروجيز. يالله.. هذه المشاعر تغتالني..؟

تحية حب لأمك.. لقلبها..لأثوابها.. لصباحاتها. لغمازتيها.. لعروق يديها.. لمرآتها المعدنية.. للهواء الذي يغشى قلبها..

سؤال..

هل حصلتي على نسخة من كتابي؟!
ابو الريش من المملكة العربية السعودية
21 سبتمبر, 2008 03:52 م
الغاليه جدا جدا (سارة)

تحية طيبة وكل عام وانت بخير

لفت انتباهي تكرارة الرد على بعض التعليقات باكثر من مره وبصورة مكررة
لا اعلم السبب
اهو عطل فني في حاسوبك يقوم بتدبيل الردود
ام هو امر متعمد لغرض التاكيد على اهمية ردك
ام هي محاولة لزيادة عدد التعليقات
ام هي محاوله لصرف الانظار عن بعض التعليقات الغبيه

سااااره
ان سيف هذا واشباهه من الشخصيات التي تمر في حياتنا كومضه فلاشيه يشبهون الرجل ذو الظل الطويل

حقيقه الامر انه ليس هنالك فرق بين ظل وظل
فكلاهما يعتمدان على طول الجسم وزاويه انحراف الضوءالموجه اليه

لذلك قد يعجبنا ظل معين ... لان طول الجسم المسبب له وزاوية انحراف الضوء الساقط عليه كانت مناسبة تماماً لانحرافاتنا الداخلية في تلك اللحظه

فيترك بداخلنا انكسارا ضوئيا يشبة الاستجماتزم ويجعلنا نتمنى ان يكون لدينا ظل خاص ملك لنا يشبه ذلك الظل الذي لا يمكن نسيانه

سارة تبين الصدق ...
قسم في تيه تلقفها تاك اني نسيت النقطه اللي انا كنت ارمي اليها في بداية كتابتي لهذا التعليق
ارد الشرهه على الصيام


بس يالله انا ما تعودت امسح ردودي

ومجرد اني اتذكر ابشري راح ارد مرره ثانيه

خليني ازيد عدد الردود
شاهيندا من الأردن
22 سبتمبر, 2008 11:37 ص
"إلى عبدالعزيز وذكرى اليومين الماضيين.. وبكائي عصراً في مقهى الأصدقاء.. ماكتبته مجرد قصة.. وربما سيف الذي رأيته في ذلك المساء.. كان هو أنت.. لكن بثوبٍ آخر.."

لو لم تكتبي هذه المقدمة لما فهمت نهاية قصتك أو لنقل لما استطعت تفسيرها ، و أعتقد أن كل مغزى القصة إنما يكمن في تلك المقدمة ، فكثيرا ما نقابل أشخاصا ، نشعر اتجاههم بحميمية لا يستطيع منطق تفسيرها ، و لو أننا أصغينا إلى صوت مشاعرنا ، لأخبرتنا أن ما أغرمنا به لم يكن سوى شبه ما يحملونه بشخص تعلقت به أرواحنا ، لهذا سرعان ما يزول ذلك الشعور بالحميمية بمجرد رؤيتنا لشخص من نحب ، فهل للصورة أن تعادل الأصل ؟؟؟!!

sosom1969 من المملكة العربية السعودية
22 سبتمبر, 2008 01:05 م
أما لو أني اهديت كتابي للجميع..فلن أربح ابداً.. انا احتاج إلى دعمكم..أما إذا اشتريت كتابي ووزعته الأفضل ان لا اضعه في المكتبات وأضعه عندي وأقوم بإهدائه إلى الجميع..
------------------------------------
جارتي ساره أسعد الله أوقاتك بكل خير .

انا لم أطلب أهدائي الكتاب ولكن طلبت كيفيت الحصول عليه فقط .

كل التقدير لك

وبالتوفيق أن شاء الله
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
22 سبتمبر, 2008 09:25 م
سارة مطر

مررت من هنا فأحببت أن أترك لك سلام حار


عوض الحبابي
روان
23 سبتمبر, 2008 12:46 ص
أتمنى ..
أن أحجز المقعد الأول ف يجديدك القادم

لا تتأخري به !
ROOGYz من البحرين
23 سبتمبر, 2008 10:10 ص
بعثت أخي ليشتري لي نسخه،
نسي عنوآن الكتآب وأحضر لي روآية كرديه مقآتله عآشقة بدل أن يتصل ويستفسر عن اسم الكتآب


سآرة سأقتني كتآبك وسأقرأه من الألف إلى اليآء أعدك (ورده)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2008 07:41 م
ROOGYz

لا أريد أن تتفاجئ فكتابي هو مدونتي ..

كتابي هو يومياتي الحرة..

يالله .. أخوكي "قهرني" معليش سامحيني..

أتمنى أن تحصلي على الكتاب.. فقط أريد أن اتباهى بأن قرائي يحبوني كما أحبهم
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2008 07:44 م
روان

أنتظر مرورك.. وقبله مرورك عبر قلبي.. كي تصلي إلى قبيلتي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2008 07:50 م
قاضي المحبة

شكراً لمرورك الجميل..

عيد سعيد..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2008 07:57 م
sosom1969

الكتاب موجود بالسوق البحريني اكثر شي..

وأتمنى أن تحصل عليه..

تحية لك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2008 08:02 م
شاهيندا

لقد تفاجئت كثيراًكثيراً من تعليقك..هل من المعقول أن أكون محظوظة لهذه الدرجة أن يكون قرائي على هذه الدرجة من الذكاء.. هل تصدقين يا شاهيندا لقد تسمرت في مقعدي.. لم أتصور أن يفهمني أحد ياشاهيندا بهذه الصورة القوية.. لم أتصور أن يقرأني أحد بهذه الصورة..

وبالفعل المقدمة..ماهي إلا تصور لما سيأتي من النص..

شاهيندا لك كل الحب..لك كل المودة..ولقد سحرتيني بتعليقك الذي أذهلني..!!
ســـ ـــارة من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2008 07:10 ص
صبــــــــاح برائحة المعكرونــة!

تقولين ..

(لماذا فجأة نشعر بالأنتماء لاشخاص لربما نراهم لمرة واحدة، ولن نعد نراهم مرة أخرى..)

وأقول ..

هي أرواح كالسحاب التقت ..

أتسأل هنا .. متى تمطر !

..

سارة .. كوني قريبه .. كالنبض ..



essam12345 من الكويت
29 سبتمبر, 2008 01:31 م
مرحبا سارة سعدت بصحبتك وكل عام وانتى بخير عيد سعيد أخوكم أحمد الكويت
essam12345 من الكويت
29 سبتمبر, 2008 01:33 م
عيد سعيد

وكل عام وانتم بخير





احمد
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 اكتوبر, 2008 01:10 ص
ســـــارة

صدقيني لا أعرف متى تمطر؟

تعرفين صرت أتساءل.. بالفعل ..

متى ستمطر؟؟

يالله يا ســـــارة..

لماذا جئتي الآن..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
03 اكتوبر, 2008 01:14 ص
أحمد

كل عيد وأنت بحب

بخير..

بضحكة.

ببهجة الدنيا كلها..
azizr200680 من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2008 08:35 م
لااعرف ماهوالرائع اللذي يتحدثون عنه في ماكتبتي
قد يكون العيب مني ولكن لماذا رائحة المكرونه هي اللتي تسير معك وماهو دورها في التقائك بسيف
يقول الشاعر
تصدقي مااخترت انا احب ماحد يحب اللي يبي
الحب هو هكذا حلاوته عندما تحب من لاتعرف وتنجذب اليه لتلهث كثيرا للحصول عليه
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:43 ص
رائعه كالعاده...........تحياتي
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:43 ص
رائعه كالعاده...........تحياتي
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:43 ص
رائعه كالعاده...........تحياتي
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:43 ص
رائعه كالعاده...........تحياتي
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:44 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:44 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:44 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:44 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:45 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:46 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:47 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:48 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..
افلام من مصر
26 نوفمبر, 2008 04:49 ص
شكراً لك ولرائحة معكرونة أمي..