
اليوم الثلاثاء..
موعد صدور النشرة التي أعمل بها منذ أشهر طويلة.. وحينما تظهر النشرة في الثامنة صباحاً.. يصرخ بنا رئيس العمل ضاحكاً.. لاعناً قذارات الماء.. ورائحة السرير الصباحي.. وطفولة الخريف.. وإغفاءة العصر.. وكوب الشاي بالحليب.. ليقول لنا .. أنطلقوا إلى هضبات الكسل.. وناموا تحت تربتها..
وقد عدت من إجازة متعبة.. لم أستطع تحملها وربما هي فعلت ذلك لي..
أريد أن أعترف.. إنني لا أستطيع أن أغادر قلب عزيز.. ولا يمكنني أن أتنفس من رئتي.. وإنما أتنفس عبر قدميه.. لقد أتعبني هذا الحب كثيراً.. وأهلك بصيرة خاطري.. وغرقني بالكدمات والدموع.. وأجبرني على أكل التفاح الأخضر.. ولملمة الأشياء التي تسقط مني دون وعي.. عباءتي .. غطائي.. أطراف الحديث.. لم أتصور أن أتعذب من سيرة الغياب ورائحة السفر.. وأن تلتحم الغيرة بي كلون الخوخ.. وأنا أحب عزيز وأتعذب لفرط غيابه.. ولا أعرف إذا كان يعلم مابي .. أم أنه يقرر أن يستفهم عن سر عذاباتي الماضية..
لا أحاول أن أجد عذراً لغيابي.. سوى أن ألوم قلبي لأنه جن بمن أحب..
من يقول لعزيز كم أحبه..!!
أريد أن أكون وحيداً في حبي
وعذابي
وكبريائي
وعطائي
وسريري..
ما أريد أن اقوله واليوم هو الثلاثاء..
إن كتابي " قبيلة تدعى سارة" قد ظهر للوجود.. ويستطيع قراءي الكثر الذين كنت أجهل حجمهم.. حتى قررت هذا الصباح.. وأنا اتثاءب وجع عودة عزيز من سفره.. أن اعبث بأسم قبيلتي عبر "جوجل".. لأجد مدونتي تطوف العالم كله.. يالله ما أصعب هذا الحب.. لقد شعرت بأني أهوي على أرض مكتبي.. كما أحب أن أهوي في قلب من أحب..!
يمكن للجميع أن يجد كتابي الأول.. في المكتبة الوطنية في البحرين، دار الأيام، الفراديس، وفي بيروت دار الحرف العربي، وبيسان وموقعي النيل والفرات، وأدب وفن..
أتمنى للجميع قراءة ممتعة..










































19 اغسطس, 2008 12:25 م