قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

في الأصل أنا سمكة..

 
 
إلى محمد.. كم وددت لو أصبحت سمكة..لك ولقلبك الذي سيحب من جديد!

 

  

لا أشبه أي سمكة..

ولكني أشعر بأني في الأصل كنت سمكة، ربما لهذا قررت أن أفر من جلدي، إلى أقرب جزيرة لأقضي بها خمسة أيام، وأتحول فيها إلى سمكة..

لا أشبه الأسماك.. رغم إني حينما غطست في المحيط الهندي.. شعرت بأني كنت في الأصل سمكة.

الأمور تغادرني إلى حيث أريد أحياناً، وإلى حيث لا أريد، عشت حياتي كلها، وأنا ألتهم سارة كقطعة جاتوة محلاة بالسكر والفراولة، وفجأة وجدتني أكبر، حتى لم أعد أهتم بأن أطلب الأذن في أن أحب، وأن أخاف حينما تأتي دورتي الشهرية فجأة، وأعجز عن لبس الكعب، كي أطول شبرين، وحينما تعجز المرأة عن لبس الكعب، إذا فهناك ما يشغلها، كانت أشياء كثيرة تجعلني أنطلق صوب الخيمة، القبيلة، حصان ابن الجيران الذي رسمه بقدمين فقط، صوت أمي الذي يخرج من جميع جهات المطبخ، الياسمين الذي لم يزهر بعد في الحديقة، همهمات الخادمات الثلاث، القط الذي فر من البيت ولم يعد، المذياع الذي تحول إلى ديكور في مكتبي الجديد، حينما اشتريته خلت أنني سألتقط صوراً عشر، واحده وأنا أضع أذني الصغيرة عليه، والأخرى وأنا أتلمس بأطراف أصابعي أزاريره السوداء، ولكن بعد عشرة أيام لم ألتقط الصور العشر، ولم أعد أتنبه في الأصل لوجوده في مكتبي، وكنت أنظر إليه وكأني لا أرى شيئاً، الأشياء الكثيرة تجعلنا نصاب بالعمى المؤقت.

 

وأنا لا أشبه الأسماك.. وإن كنت أريد ذلك..

 

لماذا لم أعد أرتدي الكعب، لأني لم أعد أرغب إلا بالركض، كيف لي أن أتمهل وأجواء عملي، تجعلني أتنافس حتى مع هواء صدري، وبت لا أرغب في العمل كما كنت أريد وأظن، المنافسة تتحول أحياناً إلى عداء قاتل، وهو ما دعاني لأن أريد أن أتحول إلى سمكة.. تقول أمي أن الأسماك لطيفة، ويمكن لأصغر سمكة أن تدافع عن نفسها أمام قرش، ووجدتني أجد القروش الكثيرة في عملي، قرش أبيض وأصفر وأزرق، لذا حاولت أن ارسم على جدران المكتب صورة لنيمو، ولم يعرفه أحد، وحدي أنا الذي أعرفه فقد خذله والده، كما فعل معي والدي في بعض من أيام حياتي، لم يكن يرى نيمو في والده، الرغبة في أن ينطلق صوب محيطاً آخر، وحياة أخرى، أنا أشبه نيمو، لهذا غادرت وطني، غادرت والدي، وفررت من الحب الذي يطوقني من والدتي، مللت الحب، مللت من هدوء والدي، ومن أني لم أعد أستطيع أن ألبس الكعب مرة أخرى!

 

سؤال ..هل رأيت في حياتك سمكة ترتدي كعباً زجاجياً؟!

 

في المحيط الهندي، كنت ألوح بتجربة حياتي، أخذتها معي، رغم أني كنت لا أريد ذلك، فكرت إنني حينما أهرب، سأهرب من عزيز ومن سارة، ومن القصص التي تجعلنا لا نشبه أنفسنا، وأنا حينما أردت أن أكون "نيمو" آخر، كان عليّ أن أجد أسماكاً أخرى، تنسى سريعاً كما كانت تلك السمكة التي قتلتني من الضحك، كنت أريد أن أنسى كل شيء، كان قادراً على أن يجعلني لا أعرف إذا ما حدث لي، كان عبارة من مشهد حب حقيقي، أم مشهد قرر أن يتخلص من نبوءاتي ووشوشات الأيام التي أحلم بأن تكون هي التالية.

 ويوم الأربعاء الماضي حينما اجتمعت برفقة محمد، تدافعت وتيرة حياتي إلى شيء آخر، تذكرت أخي الصغير الذي ينظر إلي الآن بطريقة مختلفة، اكرهها ولا يمكن أن تعجبني، وهو الذي وضع صورتي على شاشة جهازه قبل أن يغادرنا إلى لندن، لا أعرف مالذي دفعني تلك الليلة لأن اعبث في جهازه، بينما هو يتلقى القبلات من أصدقائه الصغار، فقد كان في السادسة عشر حينما غادرنا لستة أعوام، ورأيت صورتي تتحرك عبر جهازه، وطفرت كل الدموع لأكون سمكة في تلك الليلة.

سؤالاً آخر هل الأسماك تغرق حينما تبكي؟

الجواب: نعم ..حينما تكون سارة في جزيرة مروشيوس..

 

ماذا كان عليه محمد الذي لم يعجبني قميصه الأسود، تنبهت إلى أن محمد يمتلك شعراً، قبل أشهر حينما التقيته لأول مرة، تصورت أنه بلا شعر، ولكن هذه المرة، كنت أنظر طويلاً إلى شعره، قص علي أنه كان يملك شعراً طويلاً يصل حتى أكتافه، وأخفيت ابتسامتي، لم أقل له، إنني لم أتصورك إلا رجلاً بلا شعر!

القمصان السوداء تضعني في ورطة التفكير، وهذا ما جعلني أتورط في أن أغدو كائناً آخر، لا يمكن له أن يرى قميص محمد، تصورت أن قميصه أبيض مثل قلبه الذي أحب، وتوجع وتألم، وظللت أنا بعدها ليومين أعيد صور محمد المختلفة، فارتديت الخميس قميصاً اسوداً، وودت لو استطعت أن أحلق شعري، لأكون هو، وأدافع عن مشاعري وقصصي التي ستكتب بشكل آخر!

 

ما يمكن أن يفعله الرجل حينما يخون؟

نظرت إليه، أنه يتكلم عن الخيانة، أها.. أنت تبحث عن إجابة لحياة لم تخلق لتصنع لك المعجزات، أجبته.. " أن ينسحب".. فالانسحاب من مواجهة الخيانة هي نصف الانتصار، ولكن محمد الذي عاش قصة حب مدمرة، لا يريد أن يفهم إن ما عاشه لم يكن سوى تجربة، ولم تكن شيئاً آخر، لم تكن في الأساس إلا امرأة ورجل، إذ كيف يتحول الحب إلى مشروع خيانة علني. لماذا لا يريد أن يفهم البعض أن هناك علاقة بين الحب والله، فالحب حالة من القدسية، لا يمكن أن أقول أنا أحب، ويمكن لي أن أخون، الحب حالة من التفرد والتميز، ولكن ما دخل الأسماك في محمد، هل كان محمد في الأصل قرش أزرق، لم يكن محمد سوى محب لم يستوعب فكرة أن تتهاوى الصورمن أمامه، ولكنها تهاوت، ويريد أن يعود، أنه يرغب في العودة إلى اللعنة، لا يريد أن ينظر إلى شباك المقهى ليكتشف أن هناك سموات أخرى، وقصص في انتظاره، أنه كما الرجل الذي يسعى إلى مصالحة مع العدم، أشبه بحامل بوصلة عاطلة، ستقوده إلى عدمه، وهو يظن أن بوصلته لا ترشده إلا إليها، يحن إليها كثيراً، وتساءلت وأنا أشرب الشاي أمامه، دون أن أبوح له، كيف يحّن أحداً إلى أن يستنشق هواءً ملوثاً، وطناً جلادا،ً قارة شقية لا تمطر ولا تعشق الرقص أو الليل، وهو بوسعه أن يطوف البراري، ويصبح الصياد دائماً!

  حينما غادرت محمد، كنت أريد أن أقص له قصة المحيط الهندي، والسمكة، وأمي، والحذاء ذو الكعب العالي، وإن خارج كل قصصنا تبدأ حيوات أخرى، لم أنام تلك الليلة، لأني فكرت طويلاً فيه، وفي الحب، واللعنات التي ينصبها من يشاركوننا حياتنا، ولأن المغنية المغربية الصغيرة"Nabila Moan" التي ترتدي فستاناً ابيضاً بلا أكمام، تغني وهي تحتاج إلى تقويم أسنانها الأمامية، ولكن صوتها الرطب يرن في رأسي، "لك يا .. الدنيا مرة عليك ومره علي، ساعة تآخذ وساعة تعطيك.. ما تخلي الهموم تضير بيك، عيشها بإحساس"..

 

أمي تقول إن الأسماك الصغيرة يمكن لها أن تأكل الحيتان إن أرادت.. ومحمد هو الحوت الذي لا يريد أن يأكل الأسماك.. لأنها صغيرة .. صغيرة فقط!

 

محمد كن دائماً بخير.. واحد.. اثنان..الحياة خارج مدفأة قلبك رائعة..

 

جريدة الشرق الأوسط في عدد المنتدى الثقافي جاءت بسيرتي.. http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10768&article=471795&feature=1

(72) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 مايو, 2008 09:53 ص , من قبل yjb
من الأردن

ساره
يا زعيمه القبيله

وددت أن أكون الأول

والحمد لله

ولي عوده بعد القراءه والتمعن

فحري بنا أن نقرأك أكثر من مره

دمت بخير سيدتي

الى لقاء
قريب
ياسر


اضيف في 31 مايو, 2008 01:47 م , من قبل Nabeel
من المملكة العربية السعودية

The name of the fish is Dory



اضيف في 31 مايو, 2008 01:48 م , من قبل أحمد
من المملكة العربية السعودية

رائعة رائعة جدا.. أنت يا سارةً

سأضل أكررها كثيراً، لأنك تستحقينها عن جدارة واقتدار، كلما كتبت..!


اضيف في 31 مايو, 2008 02:27 م , من قبل Souraya M

Sar sar your story is very meaningful it reflects deep emotions as well reality. Only those with broad speculations and knowledge will definitely understand and feel as well the meaning behind it

God bless and keep on


اضيف في 31 مايو, 2008 02:45 م , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزني سارة..

حمدا لله على سلامتك ... كنت أزور مدونتك باستمرار بحثا عن مقال جديد سطرته أناملك .... و قد راودتني فكرة أن الكتابة لم تعد تستهويك! (لا أعلم لماذا) و اليوم عندما وجدت مقالك هنا علمت بأنك لا تزالين تكتبين بجمال ساحر

بعد قرائتي للمقال أخذت أفكر و هل أنا في الأصل سمكة أيضا؟؟!!!

سلمتي على الإبداع

دمتي بود
ألماس


اضيف في 31 مايو, 2008 02:55 م , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

وانا سمكه قرش


اضيف في 31 مايو, 2008 03:03 م , من قبل ثامر الطويرقي
من المملكة العربية السعودية

أمر هنا بين الفينة والأخرى بحثاً عن الذائقة الأدبية وروعة تطويع الحرف لايصال الفكرة بخيال لا يرضى بالتباهي فوق الأرض فقط وإنما يغوص في لجج البحار ..


شكراً سارة ,,


اضيف في 31 مايو, 2008 04:08 م , من قبل ابو الريش

تصدقين ... اني احس ان افضل رمز للانوثه والاثاره هو السمكه
وتصدقين اني يوم تخيلت شكلك على انك سمكه على طول راح بالي لحورية البحر وهي تبوس الامير اللي انقذته يوم غرقت سفينته واخرجته للشاطي وتعلق فوادها به... ااوووه والله اني ادوخ لما اتذكر هذيك الحوريه
رووووعه

سااااره والله قصه روعه ميتافيزيقه خنفشاريه ارستقراطيه كرتونيه

من جد اعجبتني موووت


اضيف في 31 مايو, 2008 05:18 م , من قبل moghamed
من المملكة العربية السعودية

سوداوية!!
عدم الإهتمام بلبس الكعب يذهب بصاحبته لأن تصبح قرشاً..!!
عشت لتكتبي..
وكتبت لتعيشي..


اضيف في 31 مايو, 2008 07:34 م , من قبل mixgalal

الي زعيمة القبيلة
نشكركي علي يوميات القبيلة الجميلة
وابدي لكي اعجابي بمدونتك

www.galalgalal.jeeran.com
mixgalal@gmail.com


اضيف في 31 مايو, 2008 09:52 م , من قبل أرواح
من عُمان

ساره أيتها القبيلة العطرية بالمدى المسافر إلى لانهائية رائعة
لم تكن لي خطوة هنا
حتى أعلمتني أصابع أنين الورد أنك هنا سمكة
كالتي تسبح وتغيب لتملأنا بالفضول

يا قبيلة المحيط الهندي ... هناك هواء في الماء ملون بأحلامك فتنفسيه .. لك الود


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:41 ص , من قبل ahmadmwo
من الأردن

حاكمة القبيلة سارة
افتقدتك في قبيلتك
وها انت تطلين
بأبها ما وهبك الرحمن ,
فعلا ميزك عن الكثير
بأن اذاب اللغة والأدب
وجمعهما في قلبك
قلب سارة

ليس لدي ما اقول
وقفت عاجزا امام النص
ليس لدي الا ان اتمنى من الله
ان يحقق كل ما في سرائرك
ويديمك فخرا لجيران
تقبلي ذهولي
احمد


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:12 م , من قبل روان

وكم أعشقها قبيلتك ..
سعيدة بنجاحاتك سارة..

افتقدتك .. فـ لاتغيبي هكذا مرة أخرى!
أعرف أنك مشغولة .. ولكن لأفراد قبيلتك حق
كما لعملك ودرجاتك

أصحبت أنتِ .. وعزيز
من شخصيات حياتي اليومية

أنتظر جديدك ..
لا تتأخري

حفظك الرحمن


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:46 م , من قبل mohamedwageh
من مصر

الصديقة سارة
قراتها عدة مرات وكل مرة ارجع تاني واقراها جميلة اووووووووووووووي وكما تعودنا منك هذا الجمال في التعبير ودمتي لنا بابداعاتك وكلماتك الرائعة
محمد


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:55 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ياسر

شكراً لمرورك وجميل أن تقرأ مقالتي بعد نزولها مباشرة.. لقد تفاجئت من وجودك
ولو أنها ابهجني جداً..

شكراً لحضورك!


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:55 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نبيل

أها.. شكراً لك.. نسيت بجد اسمها؟


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:56 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أحمد..

يالله بجد شكراً كثيراً..


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:57 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Souraya M


تعرفي يا ثريا هو بالفعل ورا ها لقصة معنى كبير.. واظن ان الكثيرين وصل لهم المعنى المقصود!


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:59 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ألماس

شكراً لحضورك.. الكتابة ليست لا تستهويني.. ولكني أمر في حالة من الملل بشكل لا يمكنك أن تصدقيه.. هل تصدقي حتى غرفتي في بيتنا الجديد بدأت امل منها؟
ولا أعرف ماهو الحل؟

الكتابة كانت حياتي .. يالله تخيلي يا الماس اني اكتب الآن انها كانت؟!
ولا اعرف ماهو السبب اذكر في الصيف الماضي حينما كنت في لندن رغم مرضي إلا اني كنت اكتب بشكل غزير جداً..

الملل يطوقني بشكل لا يمكنني وصفه لك..ولكني سعيدة لأن وحتى في غيابي كنت تأتين لزيارة مدونتي..


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:00 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم

من زماااااان عنك أتمنى أن تكون بخير.

يا سمك القرش


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ثامر الطويرقي

يالله قد أيش هالكلام جميل للغاية..

شكراً يا ثامر.. شكراً لمرورك.. شكراً لوجودك.. شكراً لذائقتك الأدبية


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:03 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أبو الريش

سااااره والله قصه روعه ميتافيزيقه خنفشاريه ارستقراطيه كرتونيه


كل هذا في القصة وأنا ما ادري عنها


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

moghamed

بس وين السوداوية في المقال؟

بالعكس احسها كلها أمل وتفاءل..


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

mixgalal

شكراً لك..


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أرواح عمان

حبيتي شكراً لك وشكراً لسارة التي دلتك على محيطي القبلي.. شكراً لجمالك ..

شكراً لأنك تريدين ان تكوني سمكة في قلب
قبيلتي ..


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:08 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أحمد

شكراً على كثير على هالكلام الرائع.. بجد كان مرة جميل وحسيت فيه بصدق..

شكراً على مشاعرك الرائعة .. تجاه سارة وتجاه القبيلة وتجاه ما اكتبه..


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:11 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

لم أعد مشغولة كما كنت في السابق.. بل أنا الآن .. الآن فقط أمر في حالة من الملل بشكل يقتلني.. إنني أفكر في أشياء مخيفة بسبب هذا الملل.. لم أعد ارغب في الغد.. هل تصدقين ذلك يا روان؟
هل تصدقين إنني لم أعد ارغب ان اكون انا سارة مطر!!

أتمنى أن تكون حالة وتمر..


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد مصر

وأنا كمان يا محمد بقرأها زيك عدة مرات عشان يتعدل مزاجي اشوي

عشان مزاجي ملخبط حبتين..


اضيف في 01 يونيو, 2008 05:05 م , من قبل na9er444
من المملكة العربية السعودية

زخات المطر .. سارة

الهمَ يَفتِك بي . .
بيديه يَخنِقُني بِقَسـوة
لماذا ؟
شاردٌ فِكري
أُعَاتِبُني لماذا ؟
على الأرض أمشي . . لمَ لا أطيـرُ مُحرِراً همّي
لماذا ؟
رويتُ هَمّـاً مِن هذا وهذا . .
وما أَشبَعتُ جوعِي لِرحمَتِهم .
فَرحمَتُهم تَشكو نفاذا . . . .!!

هذا ما جال في خاطري بعد قراءتي لما كتبتِ !!!

..

كنت أول القارئين وودت أن أكون أول المعلّقين ولكن يقولون " الثقل زين " --> أمزح

كنت في العمل .. و مزوّد خدمة الانترنت سمح لي بقراءة مدونتك ولكنه أبى أن أضيف تعليقاً

كطفل وضعوا الحلوى أمامه وحرموه منها !

..

نتشابه أنتِ وأنا قليلاً
فأنتِ في الأصل سمكة أما أنا فقلبي قلب سمكــةٍ فقط !

سلمتِ يكل احترام


اضيف في 02 يونيو, 2008 12:15 ص , من قبل محمد الشمري
من المملكة العربية السعودية

ساره إن كان الملل الذي تحدثتي عنه كثير في ردودك السابقه سيجعلنا نجد في هذه القبيلة مثل ماجائتي به الآن نتمنى أن لايفارقك الملل،

( ساره السمكه )تشعر بالملل من كثرة أسماك القرش التي لاترحم !
وكثيراً في مجتمعنا نجد تلك الأسماك الشرسه وخاصة إن كنا معها في عمل ٍواحد!
المنافسه في هذه الأيام أصبحت في محيط ليس بالهادي!
المنافسه تجعلنا نشعر بالملل حينما تخرج عن إطارها .

ساره أنتي سمكه ومع الأيام السمك ستكبر وتكون أعظم مما يتصور سمك القرش.

ساره كم هو جميل كتبتي في وقت الملل
مع إني تمنيت أن الشطر الثاني من البيت السابع لم يكن موجوداً حفاظا على الذائقه وخاصة نحن.

تحياتي لك .
محمد الشمري ( الحرف الذي قبل الراء وبعد الشين هو الميم)


اضيف في 02 يونيو, 2008 03:51 م , من قبل Manal
من الأردن

أولاً العنوان ضاع مني أو سرق..أنا في الأصل....لا أذكر ما كانت التتمة..لكنني عجزت عن إكمال كتابتي ذلك اليوم..
لا أستغرب هل أخذت العنوان من رأسي يا سارة؟ فأنا مثلك لكني ممنوعة من السفر..

أنا أيضا أعتقد أن هناك علاقة بين الحب والله..وبقدسية الحالة وبأن الله يكون سعيدا حين نحب لأنه يريد ذلك
أنت تحبين سارة وسعيدة بكونك هي فلماذا تهربين منها ومن عزيز وهو نور أيامك؟
في الأصل أنا طفلة لا تحب ظلام الهروب من عزيز...


اضيف في 02 يونيو, 2008 03:54 م , من قبل Manal
من الأردن

أولاً العنوان ضاع مني أو سرق..أنا في الأصل....لا أذكر ما كانت التتمة..لكنني عجزت عن إكمال كتابتي ذلك اليوم..
لا أستغرب هل أخذت العنوان من رأسي يا سارة؟ فأنا مثلك لكني ممنوعة من السفر..

أنا أيضا أعتقد أن هناك علاقة بين الحب والله..وبقدسية الحالة وبأن الله يكون سعيدا حين نحب لأنه يريد ذلك
أنت تحبين سارة وسعيدة بكونك هي فلماذا تهربين منها ومن عزيز وهو نور أيامك؟
في الأصل أنا طفلة لا تحب ظلام الهروب من عزيز...


اضيف في 04 يونيو, 2008 12:32 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

.
.


أتسمع ـين تصفيق ـي يا سارة
وكفاي تتقابل ـان بـ قوة تحكي لكِ عن جمال حرفك الـ أزرق
أي جزيرة تلك التي فجرتكِ هنا
فـ سطع ـتي كـ نجم ـة ذهبية


اقترب ـي .. ودعيني أطبع على جبين ـك قبلة ..


جميل ـة .. جميل ـة .. جميل ـة

لكِ ودّ لا ينتهي


اضيف في 04 يونيو, 2008 04:59 م , من قبل romio606
من ليبيا

سارة
....
لا أعرف هذه المرة بما اناديكى ؛ هل بالمجنونة ام بالعفوية ام بماذا فكلها القاب أطلقتها عليكى فى كل تعليق تكرته لك هنا فى هذا الجب العميق ؛ حقا ياسارة مدونتك كالجب حينما انقر بزر الماوس عليها فطالما ينتابنى دوار اشبه للذى يأتينى وانا اصعد اعلى ظهر السفينة فى رحلاتى ؛ وعلى الرغم من اننى اصيب دوما بهذا الدوار الا اننى لا افضل اى مكان فى السفينة الا السطح ، هكذا حالتى معك ؛ على الرغم من اننى فكل مرة افقد وجهتى حينما اتى اليك ، وكلما قررت وصممت على ان اقاطع مدونتك الا انا اصابعى تتسلل الى لوحة المفاتيح لتكتب عنوان مدونتك واذ بى ثانية اجد نفسى على سطح السفينة الشئ الذى احبه والذى يصيبنى بدوار كل مرة ... سارة لم تعد كلماتى المبتذلة قادرة على ايفاءك حقك.... سواءا كان من المدح او الذم .... شعرت كثيرا انى اريد ان اعنفك وبشدة .... لاادرى لماذا ... ومرات اخرى اشعر اننى اريد ان اقبل اناملك على ما تخط ..... ايضا لا ادرى لماذا؟ .... سارة صدقينى كلما وقفت امام كلماتك اخرج بتفسير غريب لشخصيتك ... يختلف كل مرة عن الاخر ، اشعر اننى اقف امام لوحة سيريالية شديدة التعقيد ... لاافهم منها الا انها مجرد بقع زيتية على الرغم من انها شديدة الروعة والتعبير... ربما لضعف مستوى المشاهد... على الرغم من انى كثيرا لا افهمك ؛ لا افهم هل تريدين ان تصبحين رجلا ؛ ام انك تريدين ان تحبى شخصا جاوز عامه الخمسون ام انا لا اعرف ماذا تريدين؟؟؟؟ ام تريدين ان تصبحى سمكة ؟؟؟؟ على الرغم من انى لا افهمك الى اننى اكثر ما احسك ولغة الاحساس ياسارة تفوق اى لغة احس واشعر بما يدور فى راسك ربما للتوحد العمل المهنى لكلانا ... سارة حقا انت رائعة
اعتذر منك على تكرار تعليقاتى على الموضوع السابق لكن ربما السبب الصورة للفتاة ذات السيقان الجميلة اعلى الموضوع فأنا انسى نفسى تماما امام اى قوام جميل ... هذه السيقان التى ذهبت بعقلى فجعلت اصبعى يضغط بحركة لا شعورية على "اضف تعليق" اكثر من خمس مرات وانا فى حالة سرحان
اعتذر ثانية واحذرك ان تضعى صور لفتيات جميلات ثانية ... والا فتحملى نتيجة ما سيحدث ... ههههههههه
عماد حمدى


اضيف في 05 يونيو, 2008 07:44 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة

سارتــي :

كم وددت لو أكون في أول الصفوف ..
حتى اصفق بكل ما أوتيت من قوة ..
ليس لشيء .. إلا انه ليس من السهل
ان يبعثر الانسان مشاعره على الملأ..

بينما تصرخين انتي هنا ..
بأنك متعبه و مجهدة ..
أشعر بتعبك من بين السطور ..
و اشعر بامتزاج صادق مشاعرك
مع زيفها ..!!

حـلقي كما تفعلين دوماً ..
لأنك تجيدين التحليق عندما ترغبين ..

قد أكون مجرد قارئة تهتم بقراءة
سطورك.. لكن اعلمي بأني سأكون هنا
على الدوام لأقرأكِ كيفما تكونين ..

كل ما ارغب في البوح به هنا ..

أني أٌطير فراشاتي على بياض صفحاتك بـ حرية .. و كأنك الربيع الذي انتظره
لأسمح لفراشاتي بالانطلاق من بين اضلعي..

لا أريدك بأن تكوني سمكة ..
لأني اخاف الغرق في محيطك ..

لسبب ما أجهله أرى في محمد قلباً نقياً
صادقاً بالرغم من سواد قميصه ..

يبدو بأني اطلت البوح !!

لذا ,, حلقي يا سارة كما تفعلين على الدوام,,


ليدي تي



اضيف في 07 يونيو, 2008 11:13 م , من قبل قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم

سارة مطر

مساء الروعة والرقة والجمال والإبداع مساء الخير

هذا إشعار عودة ودخول

وسوف يكون لي حديث مطول عن كل جديد لك


قاضي المحبة
عوض الحبابي


اضيف في 08 يونيو, 2008 11:58 م , من قبل jooory
من المملكة العربية السعودية

إنها الحروف الماسية ....
تنسابُ على صفحاتٌ عاجيّه ...

شكراً ساره ....


اضيف في 09 يونيو, 2008 12:02 ص , من قبل jooory
من المملكة العربية السعودية

إنها الحروف الماسية ....
تنسابُ على صفحاتٍ عاجيّه ...

شكراً ساره ....


اضيف في 09 يونيو, 2008 11:53 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر..

يداخلني شعور ما عميق .. غريب.. ناهض.. باقي.. متسع.. ضيق.. صدقني لا أعلم لكن هناك ثمة قراء.. يتميزون لي حينما اقرأ لهم.. وحينما يغيبوا عن هوائي ووطني اشعر بأني ملكة بلا قبيلة!!

وكم كنت سعيدة لأنك كنت هنا.. ولأني أشعر بأنك ستكون دوماً هنا..

كم أنا سعيدة لأنك تكتب لي.. تقرأ لي.. تشتاق للتاج الذي لم أعد البسه إلا في مناسبات متغيرة ومتلونة!!


اضيف في 09 يونيو, 2008 11:57 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد الشمري

ليس في كل مرة .. يمكن للملل أن يجعلني في حالة من التوهج.. ربما تلك الليلة ظللت أستمع إلى اغنية ظهرت فجأة وصودف أنها غرزت في قلبي مكاناً شيقاً.. وبدأت اعيد تفاصيل السفر الذي جاء بلا تخطيط.. وجعل من امنياتي اصبوحة شهية!

الملل يجعل روحك تغتال حتى نهايتها .. حتى نفاذها .. حتى وحتى وحتى!!

اما انك تقول لي غيري من الشطر السابع.. فأظن إن هذا الأمر من مسئوليتي وليس من مسئولية أحد ان يطلب مني أن اراعي كلمة أو معنى اكتبه كما أردت أن اكتبه.. ولو يا محمد تابعت كل ما سيقال لي.. فلن اكتب قصة في حياتي!!


اضيف في 09 يونيو, 2008 12:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منال..

منال يا منال يا شاطئ.. يانجمة سهيل.. يالغة الصغار حينما يبتهجوا بوجود كعكة على طاولة المدرسة..

منال يا منال يا صوت امي القادم الآن من المحيط الهندي.. يطلب مني أن احمي قدمي من الهواء..

منال..

انا كنت مثلك اظن ان الحب حالة من القدسية.. لكن سأسرق كلمات فاطمة الزهراء المغربية.. حينما اخبرتني اننا في مجتمعي نعيش واقعاً مغاير .. واقع غبي.. اهبل .. عاقر لا يستطيع انجاب الأطفال أو البنين..

هل تصدقين حينما وقعت في حب عزيز ظننت أنني لن اغادر قلبه إلا لقبري.. كنت اشعر بأنه عالمي النهائي!

ولكن فجأة .. تجدين هو من يقرر أن يكون القبر الآن وليس بعد مليون عام!
إننا هنا في مجتمعنا لا نفهم الحب.. لا نفهم كيف لنا ان نعبر عن مشاعرنا.. عزيز يشعر بالملل من سارة.. وهذا ما كان يقتلني يا منال.. حتى جاء الوقت الغريب الذي تسرب الملل في قلبي منه.. بعد ان عانيت معاناة طويلة استهلكت كل مشاعري !!

هل تصدقين أن الله يريدنا أن نحب يا منال.. انا انا انا انا يا منال اصدق ذلك.. اصدق ذلك.. ولكن هل ستجزعين حينما تجدين الشخص الذي تتمنين وجوده في حياتي للأبد.. يشعر بالملل القاتل من هوائك..!!

انها تجربة وجدت انها تصلح لأن تكون شيء اشبه بالوهم!

الأجمل إنني انا الآن أشعر بالملل كما شعر هو به معي!
يالهؤلاء المساكين الذين لا يعرفون قيمة الآخرين في حياتهم!!!!!!!!!!!!!


اضيف في 09 يونيو, 2008 12:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد


يأأأأأأأأأأأأأأأأألهي كم أحتاج لهذه القبلة ومنك أنت بالذات.. انت انت
انت ياسارة لا احد غيرك!!


اضيف في 09 يونيو, 2008 12:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عماد حمدي..


لم أكن اصدق ما قلته لي عن السيقان الجميلة..لقد ضحكت طويلاً. ولكن لماذا تريد ان تعنفني على ماذا ؟ مالذي فعلته لك لكي تقوم بتعنيفي يا صديقي العزيز


اضيف في 09 يونيو, 2008 02:11 م , من قبل محمد الشمري
من المملكة العربية السعودية

في البدايه أنا سعيد بتواجدتك اليوم
وثانيا: أنا لم أطلب التغيير في الشطر ياساره ولكن تمنيت
وأعتقد أن التمنى مسموح به في هذه القبيله !
وأنا لم أقلل مما خطته أناملك ولكن أحب أن يكون للردود معنى أكبر من الشكر والمديح ،،

تحياتي لك والحمدلله على السلامه


اضيف في 10 يونيو, 2008 02:19 م , من قبل ميس
من سوريا

حين تغزل الرائع نزار قباني بالأسماك لم يتغزل بها عبثاً ...فقد كان يرى في حبيبته سمكةً تسبح في بحر حبه دائماً وكان يلونها بأصابع خياله مرةً بالابيض حين يفرح ومرةً بالأسود حين يغضب ...وكثيراً ماكان يلبسها قوس قزح...
أراك سمكةً ملونةً بالفضاء والحب والحياة
سارة
لا تنزعي من قدميك حذاءك الزجاجي فالزمن الذي نحتاجه لا يسمح لنا بالمشي حفاة ...بعد ان زرعوا لنا الأرض شوكاً وزجاجاً وآلام...
عزيزتي سارة ...
قد أغيب عن الرد أحياناً ولكن لا تغيب قراءاتي لنصوصك الدرر
تحياتي جميلتي


اضيف في 10 يونيو, 2008 02:59 م , من قبل Manal
من الأردن

أنا طفلة كبرت رغم إرادتها يا سارة..تبهجني الكعكة على الطاولة وأحن إلى وشاح حريري أربطه على رأسي وأدعي بأنه شعري طويلاً طويلاً وحلمي البعيد أن أركب حصاناً وأدور في غابة..

أعرف أننا في مجتمع غبي عاقر متبلد عالق في حفر زمنية ولا يفهم ما تعني المشاعر حتى يعبر عنها
عزيزي لم يشعر بالملل القاتل من هوائي لأنه لم يستسغه أصلاً لكنني لم أجزع وظللت أريده في حياتي إلى الأبد..
أنا أيضاً يا سارة تسرب الملل منه إلى قلبي..لكن هل تعتقدين أن الملل نهائي؟ عزيز يعود مرة ومرة ومرة إلى أن تملي مللك


اضيف في 11 يونيو, 2008 08:55 م , من قبل taleen84

مساؤك رائق

بمزاج انثى

تسكبين معاني .. نمر بها يوميا

هواجسنا.. احلامنا

اوجاعنا البسيطة.. وكوابيسنا الكبيرة

مترفة بحرف

علقتيني على طرفه،،،

لأستعمر مساحات مدونتك

واكون حيث ينبض حرفك دافئا .. زخما.. مطيرا

يا قبيلة من اجمل النساء

اسعدني ارتشاف حرفكـ

تحايا الياسمين

" تالين"


اضيف في 14 يونيو, 2008 09:19 م , من قبل كاتب الأنثى
من المملكة العربية السعودية

هاي
مدونة رائعة
كلمات اروع
زرتها بشكل ليس بالكثير ولكن اهتممت بها
اشكرك على هاي الكلمات

تشرفت بزيارة مدونتك ويشرفني زيارتك مدونتي
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/


اضيف في 17 يونيو, 2008 10:37 م , من قبل azizr200680
من المملكة العربية السعودية

ساره
هل هي دعوه للتحلل من عهودنا لننتقل نحن القروش من سمكه الى سمكه اليس للوفاء قيمه
هنيئا لمحمد بذالك القلب النقي
ومسكينه تلك السمكه اللتي انخدعت بكلماته وتعلقه واعتقدت انها هي اللتي تعيش على عرش الجمال وابحرت تستعرض حراشفها من قرش الى قرش


اضيف في 18 يونيو, 2008 03:07 م , من قبل adilsamar
من المغرب

http://adilsamar.jeeran.com/archive/2008/6/597577.html


اضيف في 19 يونيو, 2008 04:57 ص , من قبل عـــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

انتي فعلا سمكه ..
تسبح في بحر خيالنا وتمتعنا بحركاتها وراقصاتها ..

او نحن نسبح في بحر قبيلتك ..
لابد من المرور وزيارتك ِ

لقد غبتي طويلا كفى ..


اضيف في 20 يونيو, 2008 05:39 م , من قبل daym3000

يقال بان الكاتب المبدع ، المرهف يتاثر ابداعه عندما يتعامل في حياته بلغة غير لغته التي اعتاد الكتابة بها.

....................................

نهجر ... اوطاننا ونقسم لها باننا سنعودبالرغم من ايقان بعضنا بانه لن يعودابدا.

وتهجرنا الاشياء الجميلة وهي خرساء لا تبوح الا بما قد يجود اقفاها به



اضيف في 21 يونيو, 2008 09:54 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم

لا اعرف ما هو مبرر ما كتبته رغم شدة جماليته الرائعة.. !!


أعني لم أجد سبباً لكتابة هذا التعليق وهل هو يخص المقالة ام لا؟


اضيف في 21 يونيو, 2008 09:55 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عابرة

نعم غبت كثيراً كنت في اجازة قصيرة وللتو عدت.. كنت ع الماسنجر وكنت انتظر هطولك كالمطر الذي لم يأتي !!

أين انت يا صغيرة!


اضيف في 21 يونيو, 2008 05:15 م , من قبل daym3000


لن انكر كتابتي لهذا الرد رغم تبرئي منه لحظة مشاهدتي له ليلة البارحة
ولكنني انكر تعمد ارساله واحمل النت المسئولية كامله فهو ليس الا هذيان من الف هذيان احس به لحظة اتمام قراءة
نص يعود لك.


اعتذر عن اي ارباك او احتيار سببة هذا الرد.

سلااام


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم

لا عليك.. اعتدت منك هذيان خاص ومختلف.. ولكن هذه المرة بدا مختلفاً تماماً عن كل مرة


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:15 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

azizr200680

بالفعل صدقت .. ما اجمل قلب محمد..

لم أجد قلباً بمثل جماله.. لا اعرف كيف استطاع احداً ما خيانته..!!

لازلت اجهل ..كيف يمكن ان يخون الإنسان نفسه!


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

كاتب الأنثى


شكراً لزيارتك..وإن شاء الله اعبر مدونتك فقط أعطيني بعض الوقت


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:18 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

تالين

يالله يالله يالله.. شكراً على الكلمات الرائعة التي اتحفتني اياها.. شكراً لوجودك شكراً لقلبك شكراً لهذيانك الذي يشبه المطر.. شكراً لأنك تسمرتي امام بوابة قبيلتي..

يالله. ما اجملك يا تالين.. كم انت رائعة


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:21 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منال

اتعرفين امي تقول لي: انني طفلة!!

لكني لست كذلك.. على الأطلاق لست كذلك..

لكني احببت منال ما كتبتيه اشتهيت الكعك يا منال.. واشتهيت الشرائط الوردية.. والفساتين القصيرة..والخوف من العقاب.. والشيطنة التي لم تتخلى عني حتى حين!!

اما عزيز لا اعلم مالذي يمكنني أن اقوله لك الآن..


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:23 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ميس

انا غبت عن نفسي يا صديقتي العزيزة.. ولكن شغلتي رأسي بأسماك نزار قباني..اصبحت مهتمة بأسماكه اكثر من اسماكي..

في قلبي الآن سمكة يا ميس!!!!!!!!


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:25 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد الشمري

شكراً لتوضيحك رؤيتك المختلفة.

وأظن يسمح في القبيلة ما لا يسمح في غيرها!!

شكراً لمرورك الجميل.. شكراً لتواجدك المختلف في قبيلتي


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:28 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جوري

يا جوري يا جوري.. شكراً لمرورك الجميل..

ويبدو ان قلبك اسم على مسمى


اضيف في 21 يونيو, 2008 06:47 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة

دائماً هناك شعار بالدخول..

ولكن يا قاضي ويا صاحب المحبة..

هل تقرأ سارة كما تريد أو كما أنا اريد!!

أنتظر الرد منك


اضيف في 21 يونيو, 2008 07:03 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الليدي تي..

كتبت لك تعليقاً وفجأة انقطع الأتصال..

وضاع ما كتبته.. ضاعت مشاعري التي

بعثرتها بكل قوتي..وبكل دهشتي السمكية

وبكل إحساسي الذي جاء غارقاً لك وبكِ..

أذكر أني كتبت لكِ..

من قال إنك ياليدي تي .. مجرد قارئة..

من الذي أخبرك أنني لا أشتاق لأن أرى اسمك..واني أتتبع ما تكتبيه لي هنا

من الذي قال أنني لا أنتظر ما ستختاريه من كلمات..

سأكون كاذبة ياصديقتي.. سأغير من تاريخ قارتي المائية..

سأغير حتى من قناعاتي..

أريدك أن تحلقي دائماً هنا.. أريد ان اشتم عطرك الذي سيعبرني من المحيط

وحتى المحيط..

أنت رائعة..

كلماتك تجعلني أسير بلا عكازي القلق الذي يحتويني منذ فترة طويلة!

أيتها اللغة الموسيقية.. كوني دائماً هنا@@@@


اضيف في 03 يوليو, 2008 04:46 م , من قبل بندر
من المملكة العربية السعودية

ساااااااااااره
انا مأدري كيف دخلت هنا بالصدفه
وبصراحه اعجبني قلمك بكتاباته
مع اني محدود الثقافه بالنسبه
لكي ولزوار مدوناتك اعتبر نفسي
جاهل امامكم بس حبيت
اكتب لك هالخرابيط يمكن تفيدك
وتفيد من يقرها

@ كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه

@صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك

@عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء

@الإنسان لا لحمه يؤكل .. ولا جلده يلبس .. فماذا فيه غير حلاوة اللسان..

@لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.

@كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا

@ما أسهل أن تكون عاقلا . . بعد فوات الآوان

@المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد


بندر


اضيف في 04 يوليو, 2008 12:06 ص , من قبل snabarg
من المملكة العربية السعودية

مراحب ساره كيفك

مقال جميل ماعرفنا منك دوما
متألقه مبدعه رائعه
اتمنى ان لاتكوني قد نسيتي شخصيتي من كثر المعجبين بقلمك مبدعه

فيصل
silver_moon808@hotmail.com


اضيف في 05 يوليو, 2008 04:58 ص , من قبل magmo3tensan
من المملكة العربية السعودية

قصة جميلة عزيزتي سارة...
اتمنالك المزيد من التألق والنجاح..
وللامام دوما..


اضيف في 05 يوليو, 2008 02:04 م , من قبل روان

تأخرت علي بجديدك سارة
علّ المانع خير ..


حفظك الرحمن


اضيف في 07 يوليو, 2008 04:17 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

يابلقيس مملكتنا

لقداطلت.

غابت ... فغابت الاقمار معها

اطالت ... فطالت فوارغ الايام... بدونها

هناك ... نقول باننا نسينا

وهنا ... ننسى اننا نسينا

نبحث عنها كاننا نحن

وتعود الينا ... كما هي تفعل دائما.


سارة ننتظرك

سلااااام


اضيف في 08 اغسطس, 2008 09:35 م , من قبل deja vu
من المملكة العربية السعودية

مرحبا سارة .. أتابعك دائماً عن "بعد"

تقبلي مني هذه الهدية

www. dejavupress.blogspot .com


اضيف في 08 اغسطس, 2008 09:36 م , من قبل deja vu
من المملكة العربية السعودية

مرحبا سارة .. أتابعك دائماً عن "بعد"

تقبلي مني هذه الهدية

www. dejavupress.blogspot .com

حملة مقاطعة التلفزيون




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.