إلى سارة السعيد.. أقرأيني ولا تهربي من القبيلة إلى روان.. عودي لقلبي وقلبك بالسلامة إلى نايف السايس.. ما كتبته مجاملة لتلك الأيام إلى غادة بدوي.. أتمنى ان تكوني بخير فلك لغة خاصة في حياتي هل من الممكن أن تشعر بمشاعر مضطربة دفعة واحدة، أعني هل من الممكن أن تشعر أن هناك من أطلق الرصاص عليك دون أن يقصد، ودون أن يعني العبث برأسك ولو لبرهة، وبعدها يعتذر لك فلم يكن يعني أن يطلق الرصاص على قلبك أو حتى رأسك. هذا ما شعرت به ونايف السايس يجلس قبالتي، يضع ساقاً فوق ساق، يتحدث بكثير من العفوية، دون أن يرتب أفكاره التي جاءت مبعثرة، يرتدي قميصاً برتقالياً، وتعلن نظراته عن سحراً غريب يشبه سحر نساء هاواي حينما يرقصن في احتفال اليوم الشعبي. لعب معي نايف لعبة صغيرة، وكان السؤال الذي لم أعرف الإجابة عليه، ما أجمل ما في الرياض؟ لا أعلم.. وابتسمت، فأجابني وهو يلعق كلماته كقطعة شهية من آيس كريم مثلج، المطار، حرك رأسه تجاه النافذة التي تقع خلف ظهري مباشرة، ورفع يده وقال: رائحة المطر تصرعني.. حينما أسافر لا أفكر بالعودة بالشكل المطلق! الأشياء تأتي غير مرتبة، كلمات ابنة أختي الصغيرة، تسامر رأسي، وهي تعيدها لي ألف مرة، لكني لا أفهمها، وها هو ذات الشيء لا أفهمه مع نايف، أنه يغامر بقلب تاريخي الآتي والماضي، وهو يتشارك معي لغة أفهمها سريعاً، ودون الحاجة لأن أتناول قاموس تعليمي كيف افهم ما يقوله. في ذلك المقهى الذي أطلقت عليه إحدى الصديقات " مقهى الأصدقاء"، لم يكن هذا اسمه، ولكنها في كل مرة تدخل فيها إلى المقهى، يأتي لنجمة شعور عميق، بأنه لا يمكن أن يلتقي في هذا المكان سوى الأصدقاء فقط. اسم المقهى غريب بعض الشئ، واحتجت عدة مرات متتالية، كي استطيع أن استوعب اسمه، لكني وجدت بعد لقاءي بنايف أن الاسم لا بأس به، إذ انه بالفعل يحوي هذا المعنى، معنى يقربك حتى للآخرين الذين تلتقي بهم لأول مرة. في المقهى الذي تتعدد به الشاشات التلفزيونية، وكراسي الخيزران التي لا تعرف الراحة عليها، وأنت تسند ظهرك، أخبرني ضاحكاً مرة وهو يدخل إلى المقهى في ذلك المساء الأثنيني، وقد كنت انتظر مجيئه برفقة أحد الأصدقاء المشتركين، إنه استطاع أن يحصل على احد كتب عبدالله القصيمي، قالها بفرح يغمره كماء الزهر، كنت استطيع أن اشتم رائحة البهجة في صوته، الذي نسيت تفاصيله الآن، نظرت إليه وأنا يعذبني الجمال كما يقول خالد الطوبلي في ذاكرة الجسد، كنت أشرب شاياً، غرست بداخله أعشاب النعناع، أدرت رأسي الذي كان مشغولاً بمراقبة فنانة مهمشة، ترقص وتغني وتعيد ترتيب كلمات غبية، أضحك طويلاً حينما أتذكرها. قلت له وأنا اخفي دهشتي المبكرة تجاهه.. - هل تقرأ لعبدالله القصيمي؟ أجابني وابتسامة كطعم الثلج تغرس فوق أسنانه.. - نعم أقرأ له..؟ اختصر نايف أشياء كثيرة في مشاعري، ليس لأنه يقرأ للقصيمي، ولكني قبل أشهر، حينما كنت في لندن، اقضي فترة مرضي بها، كنت اكتب روايتي التي أخاف من نشرها الآن، كان أحد أهم أبطال روايتي اسمه "بندر القصيمي"، والمضحك في الأمر، إن لقاء بندر بسارة البطلة، كان بسبب اسم البطل، فسألته إذا ما كان له صلة قرابة بالقصيمي الكاتب الشهير، فقال لها لا.. ولكن يشرفني أن تكون هناك صلة قرابة بيني وبينه! أذكر تحديداً إن ماجد أحد الأصدقاء، حينما قرأ هذا الفصل، أحب بندر بشكل مطلق للغاية، ربما لأني وضعت في بندر كل ما أحلم به من صفات للرجل القادم في حياتي، تقول لي صديقتي سارة التي تعمل معي، إن أحلامي مثالية للغاية، وعلي أن انقص من هذه المثالية، شهقت، كم كرهت المثالية منذ أن تعرفت على ساري، وسعدت كثيراً حينما انتهت صداقتي به، فقد كان يبذل كل طاقته كي أتغير، لم يفهم ساري أن يقبلني كما أنا، بكل مشاكلي وكل جمالي الخاص، الذي لم يحسن أن يتلمسه في سارة كما يجب، أو كما يصح لأي صديق، غادة كانت تكره ما يفعله ساري معي، وكنت اغرق في الألم الصباحي، وخاصة حينما افتح عيني، أنظر إلى رأسي وقدمي الصغيرتين، ورموشي عيني، وأقول بصوت عالي، لا يمكن لأحد أن يغير سارة، مهما أراد البعض أن يفعله معي، كانت غادة تناصرني في الدفاع عن شخصيتي التي تجد أنها رائعة، وهل أجدها أنا كذلك؟ هذا ما كان يهمني، واليوم وأنا انقر أصابعي النحيلة على الكيبورد، أشعر بأني سعيدة بنفسي، وسعيدة بكل عيوبي التي لن يراها من يحبني من قلبه، وسعيدة لأني لست مثالية، ولأني اخطأ مثلما تخطأ والدتي، حينما تبكي والدتها وتكثر من وضع الملح في الطعام. حينما عدت إلى البيت، كان نايف يملئ رأسي، وكان بندر بطل قصتي، يظهر لي كلما فتحت شاشة الكمبيوتر، أثنيهما ينتميان إلى ذات الفكر، إلى تلك الهوية، إلى ذلك الشعور بالرغبة العميقة في فهم الحياة، ربما هذا ما استطعت أن أتلمسه في رأس نايف، الذي كان عليه أن يغادر إلى الرياض حيث يعيش. حدثت ابنة عمي صافي، حاولت أن اكتم كل التفاصيل عن السايس، ما لذي يمكن أن أقوله لصافي، وكيف ستتفهم ذلك الشعور الغريب الذي صادفني، وكيف استطيع أن أقول لها، إن أصعب ما يمكن أن تواجهه في حياتك، أن تجد رأسك مشغولة بشخص ما، دون أن تستطيع أن تقول له ذلك، أو أنك تجد إن ما ستقوله لن يغير من ذلك شيء، لن يضيف ولن يزيد من الفاصلة وجوهر الكلمة، أو حتى من المعنى. سافر نايف إلى الرياض، دون أن اشكره على تلك الساعات الجميلة، التي قضيتها معه في المقهى، ودون أن أقول له إن بطل روايتي التي أخشى على نفسي من ظهورها، اسمه "بندر القصيمي"، وأنه يلتقي معه في ربحة الهواء! جاءت جريدة الحياة بسيرتي..
أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي ساره ..
أسعدني وجود اسمي بين تلك الحروف الحمراء ...
شكرا لك يا سارة على ما كتبتي هنا ... لا أعلم أين هو الجمال في كتاباتك .. أقرأ ما تكتبين دون أن أعلم مصدر تلك الهالة الجميلة التي تحيط بكتاباتك ... و لكني على يقين بأن سارة و شخصيتها الجميله بكل عيوبها و ميزاتها تصنع تلك الهالة المبهرة على تلك الحروف ...
هل اخبرتك يوما بأن أسلوب كتابتك سهل ممتنع! و هنا يكمن السحر .. بكل بساطه (رائعه يا سارة)
سارة .. أرجو أن تتخلصي من ذلك الخوف الذي يجتاحك لنشر روايتك .. ارجوك تحلي بالشجاعة و أكمليها و أعدك سأكون من أول الحاصلات على رواية للكاتبة "سارة مطر"
سارة شكرا على تلك الرسالة ... أعادت إبتسامتي في ذلك اليوم
دمتي بود
ألماس
من الأردن

حجزت مكاني
لي عودة ان شاء الله
دمت بحفظ الرحمن
احمد 
من المملكة العربية السعودية

" نكتب , لأن الحياة وحدها لا تكفي " .. !
شرفينا فقلمك يستحق الاحتفاء به ..
http://www.ruttam.com/vb
......
رتام للفلاسفة والمفكرين , للشعراء ولخالقي الفرح من حطام السنين , للمسكونين
بشياطين القلم , للخارجين من عباءة الألم , لاصحاب الذوق الرفيع , للبسطاء العابرين
نهر الحياة , للساخرين والمشاكسين , للمتسكعين على أرصفة الإبداع , للثائربن على الظلم , للاحرار واصحاب القيم , لمن يرسم الحلم على جدران الحنين .. رتام ..
لكل الاقلام الحره .
من المملكة العربية السعودية

ما اعظم القصيمي
سارة انتي بحق رائــعة
و جميلة
سلم مدادك
اختك : )
من الأردن

أعرف ذلك الشعور تماما..عندما تكون رأسك مشغولة بشخص ولا تستطيعين إخباره أو حتى إخباره لا يغير شيئاً..إلا أني أحب ذلك وأحب أن أظل مستيقظة لأعيش هذا الشعور وأحب أن ألقاه لأنني معه أشعر وهو في رأسي ولا يدري 
مبارك لك .. وعليك نجاحك ...
فتألق المدوّنين في جيران .....
يزيد جيران ألقاً ... ورونقاً وبهاءً ...
لك محبّتي ...
وتقبّليني جارة وصديقة ...
صديقتك نوّارة الجيران ...
نور الشام
أعود لقبلك دائماً
لأنك عالم أحببته ..
ولأنك بـ قبيلتك ..
ملجئي .. ملاذي .. مكاني الآمن
سمعتني إحدى صديقاتي اليوم ..
أبوح لـ زميلة وأقول لها
"قلبي يؤلمني"
قالت لي صديقتي التي أحببتها بلا استئذان
سلامة قلبك ياروان ..
أتشعرين أن قلبك يبكي ..
فعلا سارة ..
قلبي يبكي .. ينزف
أتعلمين ماهي الصدمة
هذه الجملة:
(وسعيدة بكل عيوبي التي لن يراها من يحبني من قلبه)
إذن ..
أنا لم ُأحبُ من القلب
وهنا .. وبعد هذه الجملة
لم بعد قلبي يبكي
سارة ..
ليتني قصة .. أو أسطورة
حتى تكتبيني ..
ربما حينها .. أكون أجمل
اشتقت لـ مقعدي الأول
من البحرين

صديقتي التي أحب
أظن أني اعرف من هو نايف السايس.
لأنك بكل بساطة أخبرتني عن ذاك الذي يقرأ لعبدالله القصيمي.
أذكر انك بعد الجامعة. كنت مندهشة ونحن نمر في ذلك الممر وتقولين لي: هدى.. تصدقين فيه واحد يقرأ لعبدالله القصيمي وانا ماظنيت أن هناك من يقرأ له إلا أمثالي فقط!
ضحكت عليك أو يمكن ضحكت على براءتك ويمكن ويمكن ويمكن يا سارة. لكني ما أذكره أنني قلت لك بكل عفويتي التي تقتلك احياناً:
سارة هو من يكون عبدالله القصيمي؟
لكنك لم تسمعيني كنت مشغولة بكتابة القصة في رأسك؟
وتوقعت ان تكتبي عن نايف او هكذا اسميتيه.. من فترة. ولكني اكتشفت اليوم انك اخترت اللحظة هذه كي تكتبي عن نايف السايس.
سارة
أصعب ما يمكن ان يمر به المرء حينما يعجب والطرف الآخر لا يعرف عن اعحابه شي. ربما نصيحتي لك.. اخبريه أنك معجبه به ليس لأنه يقرأ لعبدالله القصيمي.. ولكن لأشياء أخرى.. ربما استطعتي يا سارة انت تشاهديه فيه.. ولم تجديه عند أحد آخر غيره؟
إذاً مالذي يحبه نايف السايس في الرياض غير المطار؟ هذا ما اود ان اسأله نايف لو التقيت به يا سارة.. واسألك يا سارة ماهو السؤال الذي تتمنين ان تسأليه لنايف لو رأيتيه مرة أخرى؟!
نص جميل ولكني ابحث عن نص اقوى كما هي عادة سارة مطر الكاتبة المعروفة..
من الأردن

يا صاحبة الافكار الجريئة
سارة مطر
في البداية انتظر روايتك
على أحر من الجمر
ودعيني ابارك لك على هذه المفاجأة
الرائعة
حقا ..
اتمنى ان تصلني كي ارى اثار ما خطت اناملك الرقيقة
اما عن مقالنا التالي...
اسعدني رتابة حروفك
وألق العبارات
نص مجسد بحركات بطل قصتنا
وتصويرك للحدث مميز جدا
انتظر جديدك
دمت فخرا لجيران
احمد

هل ستصدقيني لو قلت لك إنني منذ أن غادرت شقة صديقتي مشياً على قدمي..
وصولاً إلى شارع صغير محاذي للعمارة
التي يسكنها صديق قديم.. عرفته منذ
أن كان عمري ثلاثة عشر عاماً.
وربما أخبرتك عنه مرة.. لو كنت تذكرين
قصصي التي كنت ارهف قصها على أذنيك الصغيرتين.
توقفت هناك في مقهى صغير.
وخيل لي إن المطر سيسقط..
وسأفتح عيني فجأة لأجدك أمامي..
تصنعين من قطرتي مطر أرجوحة..
وتعلقين أحلامك التي باتت حزينة
منذ ثلاثة أسابيع وتجلسين فوقها
ترتدين فستاناً قصيراً وترفعين
رجليك إلى الهواء,, وتغادرين
الضحك إلى ضحكٍ آخر..وآخر..
ليت حلمي كان حقيقة..
لكنت صحبتك من هذا العالم
الذي لم يحسن حبك كما يجب..
سارة حبيبتي وابنة عمي..
أنت كثيرة على هذا العالم
( صدقيني )..
أنت كثيرة على مشاعري..
أنت كثيرة على هؤلاء الذين
تسكنين قلوبهم وللأسف لا تسع
قلوبهم سارة مطر كما يجب أن
تكون!!
فقلوبهم ضيقة ولا توجد بها كوة
من شباك كي تطلي بها لتعاودي
شغبك وعفرتتك التي أعرفها ولو
تغيرت كما هم يريدون فلن تعودي
أنت كما أنت.. بل ستعودين هم
كما لا تريدين أنت..
سارة..
الوطن لن يكون وطن إلا لأنه يحملنا
في جوفه في حضنه بين ذراعيه بين كفيه
بين البلعوم والحلق..بين السرةوالركبة
بين الأنف وطرف القدم.
الوطن وطن لأنها يحملني ويحمل الأسود والأبيض
والأصفر.. والحب كالوطن لا يسألك عن لونك
وعن حجم ردفيك فالحب والوطن ذو اتجاهين ثابتين من القدرة على العطاء حتى وهو لا
يحسن العطاء أو لا يمكنه أن يفعل ذلك!
ليست هذه فلسفة إنما هي الحقيقة التي كثيراً ما أردتك أن تعرفيها وأنت تخبريني
بأن قلبك يحب..
لا يهمني من يحب.. ولكن الأهم بالنسبة لي
إنني اشعر بأنك لازلت صغيرة على أن يفهم مشاعرك أحد.. كما حدث لك!
سارة
أيتها الحب الذي يدرك يقيناً بأنه الأصفر والأحمر والأزرق الذي يشبه
لون الكرافتة التي تحبها سينثيا
حينما أرتديها وأرقص معها..
وحينما أراقصها.. فأنا أهب
قدميها للعالم..
وأهب لقلبي عالمها..
سارة ..
الحب ذاك الذي تنشديه لا يمكنه أن يسعى
لأن يغير تلك الشامة الجميلة التي تقع فوق
شفتيك..
سارة..العشاق دائماً يبتسمون..فلا تموتي وسط غابة.. وإنما أريدك أن تموتي بين ذراعي من تحبي.. لو علمتي أنه يحبك.. كما
تحبيه أنتِ.. لا تظلمي نجومك التي تسقط في قلبك..
أصعدي قدمي كما تعلمتي كما جئت إلي حزينة.. شاكية .. باكية.. ساري أو غيره ؟
كوني تلك التي تحلق دائماً فوق كل السماوات واشتري الجوارب الحريرية.. وكلي البسكوت الأبيض.. والعبي في التراب..
وأصنعي الأطفال كما تشتهين ياحلوتي..
ومن يريدك يا سارة سيأتي إليك ليخبرك أنه يحبك.. وأنه لن يتنازل لأن يغادرك
بسبب مشكلة لم تتوقفي أنت أمامها كثيراً..
من يحبك سيهديك قلبه قبل أن يسرق قلبك.
فأنتظري
فإن لم يأتي ساري أو غيره ليقول لك كم هو أحبك.. فلن تنتظري أحداً.. وأذهب لتصنعي أطفالك كما تودين..
من المملكة العربية السعودية

ساره ..
شخصيتك جميلة بتناقضتها وتسمح لكلمات العقل ان تخرج على شاشه الكمبيوتر بسهولة ..
لكِ ترابط عجيب بينك وبين الكلمة ..
صداقه عتيق تفوح منها رائحة العود الفاخر
ومبروك على ذكر اسمك في الجريده على انك تستحقين لقاء كامل

من المملكة العربية السعودية

مساء الخير
أنا جديد عندكم
كاتبة ممتازه يعطيكي العافية وبالتوفيق يا أخت ساره ...
وشكراً
من ليبيا

سارة
.....
كم رائعة انت ... فعلا كما يقول عليك فهد انت كثيرة على هذه الدنيا .... كبيرة انت كما عهدتك ؛بكلماتك وبفكرك وبقلمك ... فهل هناك قلوب تتسع لتحوى هذا الزخم الهائل من الحب .... لا اعتقد ... سارة كل يوم لكى فى جيران تنثرين علينا مشاعر لا ازكى وكأنها الكحل على اجنحة فراشات الليل .... حبيبتى لا اجد كلماتك اصف بها ما بداخلى ؛ لكننى واثق من انك تعرفين ما يدور برأسى ........... على فكرة ياسارة انا قررت ارجع للتدوين مرة اخرى ؛ واجهز الآن فى مدونة سيكون لها شكل مختلف
عماد حمدى
فارس الرومانسية
من ليبيا

سارة
.....
كم رائعة انت ... فعلا كما يقول عليك فهد انت كثيرة على هذه الدنيا .... كبيرة انت كما عهدتك ؛بكلماتك وبفكرك وبقلمك ... فهل هناك قلوب تتسع لتحوى هذا الزخم الهائل من الحب .... لا اعتقد ... سارة كل يوم لكى فى جيران تنثرين علينا مشاعر لا ازكى وكأنها الكحل على اجنحة فراشات الليل .... حبيبتى لا اجد كلماتك اصف بها ما بداخلى ؛ لكننى واثق من انك تعرفين ما يدور برأسى ........... على فكرة ياسارة انا قررت ارجع للتدوين مرة اخرى ؛ واجهز الآن فى مدونة سيكون لها شكل مختلف
عماد حمدى
فارس الرومانسية
من ليبيا

سارة
.....
كم رائعة انت ... فعلا كما يقول عليك فهد انت كثيرة على هذه الدنيا .... كبيرة انت كما عهدتك ؛بكلماتك وبفكرك وبقلمك ... فهل هناك قلوب تتسع لتحوى هذا الزخم الهائل من الحب .... لا اعتقد ... سارة كل يوم لكى فى جيران تنثرين علينا مشاعر لا ازكى وكأنها الكحل على اجنحة فراشات الليل .... حبيبتى لا اجد كلماتك اصف بها ما بداخلى ؛ لكننى واثق من انك تعرفين ما يدور برأسى ........... على فكرة ياسارة انا قررت ارجع للتدوين مرة اخرى ؛ واجهز الآن فى مدونة سيكون لها شكل مختلف
عماد حمدى
فارس الرومانسية
من ليبيا

سارة
.....
كم رائعة انت ... فعلا كما يقول عليك فهد انت كثيرة على هذه الدنيا .... كبيرة انت كما عهدتك ؛بكلماتك وبفكرك وبقلمك ... فهل هناك قلوب تتسع لتحوى هذا الزخم الهائل من الحب .... لا اعتقد ... سارة كل يوم لكى فى جيران تنثرين علينا مشاعر لا ازكى وكأنها الكحل على اجنحة فراشات الليل .... حبيبتى لا اجد كلماتك اصف بها ما بداخلى ؛ لكننى واثق من انك تعرفين ما يدور برأسى ........... على فكرة ياسارة انا قررت ارجع للتدوين مرة اخرى ؛ واجهز الآن فى مدونة سيكون لها شكل مختلف
عماد حمدى
فارس الرومانسية
من ليبيا

سارة
.....
كم رائعة انت ... فعلا كما يقول عليك فهد انت كثيرة على هذه الدنيا .... كبيرة انت كما عهدتك ؛بكلماتك وبفكرك وبقلمك ... فهل هناك قلوب تتسع لتحوى هذا الزخم الهائل من الحب .... لا اعتقد ... سارة كل يوم لكى فى جيران تنثرين علينا مشاعر لا ازكى وكأنها الكحل على اجنحة فراشات الليل .... حبيبتى لا اجد كلماتك اصف بها ما بداخلى ؛ لكننى واثق من انك تعرفين ما يدور برأسى ........... على فكرة ياسارة انا قررت ارجع للتدوين مرة اخرى ؛ واجهز الآن فى مدونة سيكون لها شكل مختلف
عماد حمدى
فارس الرومانسية
من البحرين

أذكر قبل مده .. أحببت رجلاً يكبرني بسنين جاوزت أصابعي العشرة لحد الجنون!
لم أخبره.. وبقيت أتضرع إلى الله أن يلحظ لهفتي له واسمه (عزيز) الذي توسط سواري الذهبي
ويفسر هالات الاهتمام التي أطوقها به،ومكالماتي في منتصف الليل .. ومنتصف النهار ..
ومنتصف كل لحظه ودقيقه من نهاراتي ومساءاتي الضجره ... تماما كما يفسره الجميع .. (أني أقع في حبه)
لم أخبره .. وبقيت .. عدة أيام ؟ أسابيع ؟ شهور ..؟ لا يهم .. بقيت مده كانت كالدهر على قلبي
وعندما أوشكت فراشات الهيام على الزوال .. صارحني بحبه ، وبحياته الاخرى مع زوجته التي تقاربني في العمر!!!
كدت أن اصفعه!! أقسم لك!!
لم أكرهه أبدا .. ولكنني توقفت عن حبه وقاطعت كل ما يحمله إلى ذاكرتي.
أردت أن أقتبس شيئاً من نصك .. لكن ضحكات عزيز وفلسفاته تتوسط كل حرف وفاصلة منه. وانا كما ترين
أمر بمرحلة مقاطعة جميع المنتجات )العزيزيه( XD
سارة،
تعمدت هذه المره أن أكتب تعليقي متأخره. لا أحب أن تكون مشاعري عارية (كضي في الآخرون)
أن يراني الجميع كما انا. أحب أن يقرأني القليل .. ويفهمني أقل من القليل...
سارة .. لروحك .. وللجمال الذي يبلل زهر قلبك..
عشرون قبله ( لأني أحب الرقم 20) ... وحباً في الله ..!
من البحرين

أذكر قبل مده .. أحببت رجلاً يكبرني بسنين جاوزت أصابعي العشرة لحد الجنون!
لم أخبره.. وبقيت أتضرع إلى الله أن يلحظ لهفتي له واسمه (عزيز) الذي توسط سواري الذهبي
ويفسر هالات الاهتمام التي أطوقها به،ومكالماتي في منتصف الليل .. ومنتصف النهار ..
ومنتصف كل لحظه ودقيقه من نهاراتي ومساءاتي الضجره ... تماما كما يفسره الجميع .. (أني أقع في حبه)
لم أخبره .. وبقيت .. عدة أيام ؟ أسابيع ؟ شهور ..؟ لا يهم .. بقيت مده كانت كالدهر على قلبي
وعندما أوشكت فراشات الهيام على الزوال .. صارحني بحبه ، وبحياته الاخرى مع زوجته التي تقاربني في العمر!!!
كدت أن اصفعه!! أقسم لك!!
لم أكرهه أبدا .. ولكنني توقفت عن حبه وقاطعت كل ما يحمله إلى ذاكرتي.
أردت أن أقتبس شيئاً من نصك .. لكن ضحكات عزيز وفلسفاته تتوسط كل حرف وفاصلة منه. وانا كما ترين
أمر بمرحلة مقاطعة جميع المنتجات )العزيزيه( 
سارة،
تعمدت هذه المره أن أكتب تعليقي متأخره. لا أحب أن تكون مشاعري عارية (كضي في الآخرون)
أن يراني الجميع كما انا. أحب أن يقرأني القليل .. ويفهمني أقل من القليل...
سارة .. لروحك .. وللجمال الذي يبلل زهر قلبك..
عشرون قبله ( لأني أحب الرقم 20) ... وحباً في الله لا ينضب ..!
من مصر

الاخت العزيزة سارة
حقيقي وحشتني مدونتك ولكن انشغالي الايام الماضية قد منعني من زيارتك حقيقي اسلوبك كما تعودنا دائما منك لذيذ وجميل يعكس احاسيسك الجميلة ومشاعرك وشخصيتك المميزة
صديقك
محمد
من المملكة العربية السعودية

مرحبا ساره
أعتقد بل وأجزم أنني لو كتبت كتاباً أمدح فيه بعض كلماتك لن يصل إلى ذروة المديح ،،
لكن من خلال إطلاعي على الردود السابقه لم أجد غير الشكر والعرفان الذي يأتي متذيلاً رسائل كثير من رسائل المجاملات !!
كنت أتمنى أن أجد كلمة غير موازيه للشكر ولو كانت من باب الإستفهام؟وليس التعجب!
أمنيتي هذه تمنيت لو تحققت وخاصة في إعتلاء ((ع.القصيمي)) لهذه الصفحه !!
ومع ذلك أعترف بجمال ماأتى بعد هذه القمة التي كانت مقصوده من باب الجرأه والسباق للشهره .
تحياتي ،،
من لإمارات العربية المتحدة

ذات يوم ساقني الملل لأقرأ مدونتك و بعد أن قرأت معظمها قررت أن أبدأ مدونتي على جيران...
تابعي الكتابة أسلوبك مميز وأكثر ما يميزه الصدق والشفافية.
من المملكة العربية السعودية

مبروك أيتها الماطرة الغالية هذا فخر لنا أيظا لاننا ننتمي لهذه القبيلة الرائعة تستاهلين والله ياسارة
تمنياتي القلبية لك بالتقدم
حرفك رائع سلمت يداك
دمت بخير
أخركلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
من الولايات المتحدة

مررت من هنا ..
تقبل اطلالتي ،،
ليدي تي
من المملكة العربية السعودية

مرت عشرين ليله ولم تظهر بعد ....
هل تنازلت النجوم عن بريقهاالدائم من اجل ظهور يشبة ظهور البدر ام ماذا؟
من مصر

من المســـلم
فعلاً لا أعلم ما أقول لكن أنا مدون جديد وفعلاً سعيـــد جداً بمعرفتك يا ساره. أرجوا أن تقبلي مرورى .
من المملكة العربية السعودية

رائعه و متألقة
معكي صديقة جديده اتمنى ان تقبليها
من المملكة العربية السعودية

رائعه و متألقة
معكي صديقة جديده اتمنى ان تقبليها
من المملكة العربية السعودية

ناصر
جميل أن يكون مقعدك الأول.. اتمنى أن تكون دائماً الأول.. ولكن في مقالتي الأخيرة لم الحظ حتى وجودك!!
عسى المانع خير..؟
من المملكة العربية السعودية

الماس
شكراً على التعليق وشكراً اكثر على أنك تشعرين تماماً بما اكتبه.. الماس لا تتصوري سعادتي برسالتك لي.. لقد أخذتني من عالم حتى عالم آخر..
وحزنت لحزنك ولا أتمنى ان يطول هذا الحزن الملل في حياتك!
من المملكة العربية السعودية

أحمد
أنا ايضاً انتظر هذا المزاج أن يعتدل يا احمد حتى انجز هذه الرواية والتي اتمنى أن تصلك مني هدية..
لك كل الحب..
شكراً على وجودك.. شكراً على قراءتك لي كما أتمنى..
من المملكة العربية السعودية

رتام
شكراً على الدعوة
من المملكة العربية السعودية

kialmtlashi21
وما أعظمك أنت يا سيدتي الرائعة 
من المملكة العربية السعودية

منال
منااااااااااااااال تعليقك رغم قصره مره مره مره رائع.. أعجبني جداً. افتقدتك في مقالتي الجديدة اتمنى ان تأتي لزيارة القبيلة لتكوني سمكة 
من المملكة العربية السعودية

نور الشام
شكراً لك يانور على هذا الكم من المشاعر 
من المملكة العربية السعودية

وتر
شكررررررررررررررراً لك
من المملكة العربية السعودية

روان
وأنا اقول لك سلامة قلبك يا روان..
لماذا دائماً قلوبنا تؤلمنا سواءًا كانت ممتلئة أو فارغة في كلا الحالتين .. الألم واحد..
من المملكة العربية السعودية

هدى
شكراً لحضورك يا هدى لقد كان مفاجئة بالنسبة لي.. وما كتبتيه يحتاج إلى حديث خاص بيني وبينك 
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك
شكراً لك
من المملكة العربية السعودية

فهد
ما كتبته أثارني منذ لحظة قراءتي له.. ما كتبته قصيدة طويلة تقتنص لحظات حياتي الماضية..
المشكلة إنني إجدك مثالي الأعلى في الحياة..
ولكني لا أرغب ان اكون مثلك!!
طاقة من الحب والجنون!!
شكراً من القلب على ما كتبته..
من المملكة العربية السعودية

عابرة
اريد فقط ان اخبرك بشيء .. لا احب اسمك أشعر بأنك أعمق من ان تكوني مجرد عابرة!!
أنت شيئاً أكبر .. أعمق.. أشمل.. أجمل..
من المملكة العربية السعودية

عماد حمدي
ههههههه مرة مرة مرة حبيت ما كتبته.. وفهد حينما كتب اني كثيرة على الدنيا بكيت.. بجد بكيت يا عماد..!!
شكراً لك على حضورك
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz البحرين
أخبرتك من قبل.. إنني انتظر تعليقاتك على أحر من الجمر.. خاصة في بعض المواضيع التي أشعر بأني أريد أن اسمع رأي الآخرين فيها..
في حياتنا قصص تضحك وتبكي.. وفي حياتي قصة أحبها بجنون ولا أريد أن ابكي خلالها واسمه مثل أسم حبيبك الذي يكبرك بعشرة أعوام..
يالله كم أنت رائعة يا ROOGYz
من المملكة العربية السعودية

محمد مصر
شكراً يامحمد وأتمنى ان تكون إنشغالاتك خلصت والدليل اني قبل اشوي اقرأ تعليقك على موضوعي الجديد..
شكراً لوجودك يا محمد
من المملكة العربية السعودية

محمد الشهري
شكراً لك يا محمد على تعليقك .. فقد كان جميلاً للغاية.. ومؤثراً وداعماً أيضاً..
من المملكة العربية السعودية

روان..
شكراً على قلقك يا أجمل روان.. 
من المملكة العربية السعودية

autonomous لإمارات العربية المتحدة
شكرا على الحضور الجميل للمدونة.. 
من المملكة العربية السعودية

almoazab
من زماااااان عنك يا ياسر اتمنى انك تكون بألف خير..
من المملكة العربية السعودية

ليدي تي
أين انت؟
ولماذا اختفيتي؟
من المملكة العربية السعودية

دايم
انا ظهرت والدليل مقالتي الجديدة

من المملكة العربية السعودية

themoslem90
شكراً لك يا مدون ياجديد على حضورك.. واتمنى لك إقامة سعيدة بوسطنا 
من المملكة العربية السعودية

pridesQueen
بالتأكيد ويشرفني وجودك معنا هنا في القبيلة وفي جيران تحديداً..
من المملكة العربية السعودية

اضيف في 01 يونيو, 2008 02:46 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية
محمد الشهري
شكراً لك يا محمد على تعليقك .. فقد كان جميلاً للغاية.. ومؤثراً وداعماً أيضاً..
---------------------------------
مرحبا ساره
أعتقد بأن تعليقاتك هذه المره أتت بسرعة ، قد تكون القافله أشغلتك عن همك الأول .
كنت أنتظر ردك من فتره ولكن أتى بسرعه!
حتى إسمي لم يسلم من العجله مع إنك الآن كثير تهتمين بالسلامه في كل إسبوع والسرعه خطره حتى في الكتابه .
تحياتي لك .
صباحاتكِ اشواقٌ بحرية ... انت ايتها السمكة الذهبية اللامنتمية العجائبية الطعم واللون والنكهة ... انت لست مجرد قبيلة .. كلا انت قبيل شياطين الكلم اجمعين ... انا واثق من انك ترينهم وهم لايرونك ... من اين تأتين بكل هذا الفيض المفرداتي المتفرد ؟؟ كيف يتسنى لك صياغة هذه الالحان المتنافرة في هذا الهارموني العجيب ... الحقيقة انا منذهل من هذا المنتدى الغرائبي ( جيران ) ... انه منجم في غاية الخطورة ... ما هذا الفيض الجارف من الاسماء والطاقات الابداعية المتألقة ؟؟ سؤال اوجهه الى ذوي الشأن من المتخصصين في مجالات الادب والفن والاعلام ... ما الذي يمنعهم من الاشتراك في هذا المنتدى واختيار المبدعات والمبدعين المتناثرين كالنجوم الزهر على صفحاته ؟؟؟ حقا ان الاختيار صعب للغاية فيما لو سا ُلت انا شخصيا ( من ترشح لأفضل عمل فني ) لا ادري ما اقول او من اختار ... فقط اقول بوركت امةٌ لها هذا الرصيد الخرافي من المبدعين وهي تغط في ( نوم العوافي ) على ارصدتها الذهبية الخرافية لاهية عنهم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























من المملكة العربية السعودية
يشرفني أن أحجز هذا المقعد
وتسجيل مروري لقراءة ما كتبتِ يا سارة
عودتي قد تكون أو لا تكون
ولكن متابعتي ستبقى دائمة
أصدق التحايا لكِ