أعرف أن الجميع سيقول ها هي سارة قد عادت أخيراً.. اليوم غير كل تلك الأيام التي مضت.. أشعر بأني افتقدت القبيلة.. وافتقدت الكتابة.. والجنون.. والحب.. و.. وهذا هو النص الذي كتبته وقلبي يغرق في الألق! " لو فيه كثير عيون. تسأل تقول أيش لوون قوول الهوى مجنون.. بحر وصعب مرساه لا تشتكي وتلوم .. عمر الحزن ما يدوم والعمر فيه كم يوم.. حتى نعيشه بآه.." أغنية لعبدالله رويشد.. لها ذكرى باريسية في تاريخي، فقد غنيتها أمام المطرب نفسه في الشانزليزية.. كان موجعاً بالنسبة لي، أن اضطر للقاء ابن عمي في مطار البحرين، وليس في بيتنا، أو في الخيمة التي يمتلكها عمي الآخر، وحينما قمت بتصويرها له، طلب مني أن أكون في الخيمة في ذلك المكان القصي تحديداً، فقد تذكر جدي رحمه اللهً، وعرفت أن قلبه يبكي.. قرر أن يحط في البحرين لعدد من الساعات، وبعدها سينطلق إلى وجهته التي يقصدها. كان موجعاً لي أن أستمع إلى الأغنية التي تكرر الإذاعة بثها، أغنية قديمة بصوت مطربة جديدة تظهر دوماً ساقيها القصيرتين، حينما تغني للتلفزيون، أحببت الأغنية التي تقول " يا مسافر وحدك.. وسايبني.. ليه تبعد عني.. وتهجرني"، وكان عبد الوهاب ينطق الجيم بطريقة رنانة، أما المطربة ذات الساقين البضين، فأحسنت نطق الجيم، وحينها تلوع قلبي، نسيت فستان المطربة القصير، والترتر الذي يملئ جفنيها، فأخذتني سريعاً إلى صوتها الساكن. ولكني هذه المرة أشعر بالحنق على قلبي، وعلى الطريق، وعلى رجل الأمن الذي ظل لعشر دقائق يتفحص صورة سائقي، وظللت أنا أعلك الوقت مع ملك على الهاتف، تعرفت على ملك قبل أشهر قليلة، ولم أشعر بالملل منها، خلت إنني سأنفضها من تاريخي، كعادة كل الذين باتوا يدخلوا حياتي من جديد، هل كبرت..؟ هكذا اسأل نفسي بأرق الصغار، كلما بدأت أمّل من رفقة الصديقات، لا أريد أن أشبه والدي، الذي حرر نفسه من أصدقائه قبل أعوام، ورفض أن يعود إليهم، فدخل في صومعه خلقها لنفسه، وملك تخبرني بقصة طفلها هابي.. وطفلها هذا ما هو إلا قطها، أخبرتني يوماً أنه وفي عز ألمها، فكرت بفكرة مجنونة جداً أن تتزوج قطها هابي! ربما لهذا لم أمل حتى الآن من وجود ملك في حياتي.. ليس لأنني قررت أن أتزوج قطي، ولكن لأني أفكر احياناً بأبعد من هابي. بدأت أتحاشى النظر إلى عيني رجل الأمن، وهززت رأسي حينما طلب مني أن أقف على جانب الطريق، حتى يحل معضلة جواز السائق، أكملت حواري مع ملك التي سترافقني حتى المطار، أحتاج لمظلتها التي تحملها دوماً معها، أريد أن أضع رأسي داخلها وأنا التقي بابن عمي، الذي لا يرغب بزيارة وطنه، ويفضل أن يسافر بذراعيه إلى كل مطارات العالم، أني أحتاج ملك، لأني لن أستطيع أن أقف مع ابن عمي دون أن أضع رأسي على صدره، منذ أسبوعين وأنا انتقل من ألم إلى ألم، لا يفهم عزيز رغبتي في الحزن، ولا يفهم إنني أحمل في قلبي شعلة الأغنية القديمة، التي كانت ترقص عليها أختي الكبرى نيرة في صيف أسباني، كانت نيرة فتاة مراهقة ولعينة، وكنت أحلم دوماً بأن اكبر لأكون مثلها، جميلة وتملك شعر يميل إلى الأشقر يغطي ظهرها، أما أنا فصاحبة شعر أسود، هي ذات وجه دائري، وأنا أملك وجه صغير لا يكبر أبداً، كانت نيرة التي أحبت في حياتها كل مراهق عاكسها، تغني على الدوام تلك الأغنية، التي ما أن أسمعها حتى يغشى على قلبي لفحة من السكر " يا ستي يا ختيارة.. يا زينة كل الحارة .. حبيبي ياللي بحبوا ناطرني بالسيارة"..لا افهم لماذا لا أكون مثل نيرة وجنونها الذي لا يقاوم، إنني أفتقد ذلك الجنون منذ أن حصلت على وظيفتي الجديدة، شعرت وقتها بأني كبرت، الآن فهمت لماذا كنت دوماً أهرب من فكرة العمل إلى الدراسةً، لم أجد احد يعمل وأحتفظ بجنونه كله، وها أنذا اسقط سريعاً كجدة أختي نيرة الختيارة، ولم أعرف كيف لي أن أعاود المشي كما عهدت نفسي، هل كانت المشكلة في سارة، أم في العمل، أم في تلك الأجواء التي ظننتها ستكون ساحرة، ووجدتني أحبو على قدمي حينما كسرت دون أن اعلم، كل ذلك وعزيز يطلب مني أن أكبر، أن لا أشكو ضعفي، وأن لا أبكي، فالبكاء للصغار، صرت أهرب من حضن عزيز، إلى جدران حمام مكتبي، كلما عجزت عن العمل، أطلق روحي وانشغل في البكاء، وحينما يرن هاتفي النقال، وأجد صورة عزيز تخرج لي عبر الشاشة، أمسح دموعي بسرعة، بل واشربها أحياناً، أدفق المآء في شراييني، وأتحول إلى وطن لا يعرف البكاء، كل ذلك وعزيز لا يعرف! تركني رجل الأمن أمضي بعد أن تأكد من صحة المعلومات، وكنت قد أنهيت حزني مبكراً مع ملك التي لم تتركني أعيش الدراما التي تكرهها صديقتي زين بي، حتى الآن لا أعرف إذا ما كانت زين تحبني أم لا؟ أعرف أنها تكره لون بشرتي لأنها تحلم أن تحصل مثلها، فبشرة زين مثل قطن المشفى، ذلك الذي نضعه تحت أضراسنا كي يقف الدم، ما يمكنني أن أقوله عن زين إنها سريعة التلوث، ربما أكون قاسية في تعبيري المجازي عنها، ولكن حينما عادت من رحلتها مع زوجها، التقتني في مطعم أنا من قام بأختياره، لأتناول معها حياتي التي لا تريد أن تعترف أنها أكثر إثارة من كل حيواتها التي عاشتها، سألتني إذا ما كنت أشعر بالغيرة من زواجها؟ لم يقتلني سؤالها، ولكني تمنيت أن يكون ابن عمي برفقتي، كي أدنو منه أكثر وأدخل في قميصه وأبكي، ولن يطلب مني أن اكبر، أو أن أحرص على وجعي، أو أن أتحول إلى جنون نيرة التي أحب حياتها، وحينما التقى بصديقة تشبهها، أخبرها أنه جن بها، لأنها تذكره بابنة عمه التي أصبحت سيدة تغدو في أول الأربعين. زين تأتي في أحاديثي، وعزيز لا يعرف ماذا تعني لي هذه الصديقة، وربما حتى أنا لا أعرف إذا ما فكرت يوماً أن أغار من أي شيء تملكه، أو حتى تملكه الأخريات، أغضب حينما يشعرني أحد بطعم الغيرة، حينما يضعني في موقف أجبر فيه على أن أغار، أشعر بالضآلة والحنق على نفسي، بالضعف أكثر، حينما أدرك أن هناك من يستطيع أن يملك قراراً، وأنا لا أملك صنع قرار، لكني لا أغار من جسد أو لون أو حتى زوج! ملك.. لا تزال تنتظرني حتى تشاركني لعبة الاختباء في ذاكرة أبن عمي.. للقصة بقية.. 
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

بدون ادنى شك
هذه هي ساره
متابع للنهايه
من البحرين

للتو عدت من اجازه طويله ( بالنسبة لي على الاقل)
استنشقت ما استنشقت ، ودخلت المكتب على عجاله، كنت آمل أن أشعر بالفرح، بالشوق للكرسي والطاوله وأقلامي المرتبه ، لكني على العكس ارسلت برسالة لاختي اخبرها اني اشتقت لصباحاتنا
حقاً سارة .. يبدو ان العمل يقتل الكثير من البهجه التي ترتاع بين أضلعنا ،،،
ساره
أعشق كل قصصك .. وجميع فلسفاتك المبكيه المضحكه(أحيانا)
المندسه بين ثنايا الحروف ،
دائما ما تجبريني أن أقرأ قصصك على قلبي/ وعيناي .. ورأسي الضجر ،،
مرات لا تعد على اصابع اليد الواحده
أيتها السارّه .. بانتظار جديدك
( زين - عزيز - ملك ... أسماء تملأ واقعي،
ربما فعلاً انتي أنا
)
من المملكة العربية السعودية

ناصر..
أتعرف ليلة البارحة غرقت ذاكرتي بشدة لسبب واحد إني تذكرت ريم. وتساءلت هل تشبهها أم أنها تبدو أجمل منك بكثير!!
لذا لم أصدق عيني حينما استيقظت وأنا أطالع اسمك كأول معلق على مقالتي التي كتبتها ليلة البارحة وأنا في أتم عافيتي..
سمعت أنك مرضت ودعيت لك كثيراً.. وعدت بعدها كي أمرض بدلاً عنك..ولكني مرضت نفسياً.. مرضت لأني أغادر من عمل إلى عمل.. من وطن إلى آخر.. من وجع إلى ظل..ومن حريق إلى ضوء!
ناصر..
أكتب لي دوماً.. فأنا اتلذذ بصراحتك الرائعة والدافئة التي تملئ عظام يدي!
من المملكة العربية السعودية

دايم..
كنت وأنا اكتب اتذكر بعض العيون الحزينة المسائية.. كانت تغمرني الفرحة
إذا كانت هذه العيون الزرقاء.. هي
شياطيني التي تدفعني للكتابة بكل هذا البوح القاتل!
خصوصاً حينما جئت على سيرة زين.. كنت يا دايم اريد ان اتخلص من عبء مؤلم وقاسي في قلبي!
وشعرت وأنا اكتب عنها هنا..إنني لا أهشم زين.. وإنما اضعها في مكانها الذي من المفترض أن تعرفه!
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz
حمدلله على سلالالالالالالالالالالالالالالالالامتك ياقمر.. على فكرة افتقدتك جداً جداً جداً.. ولكن لأني افتقدت روحي أيضاً.. فأنا لم اعد ابالي بسؤال من حولي.. " ستغضب روان مني وربما أنين الورد" فهما لا تحبان مثل هذه الكلمات تخرج من قلبي أو من فمي!
ROOGYz علي أن اعترف لك.. إنني حينما أقرأ تعليقك اعلقه على جدران مكتبي.. وتمنيت أن يطول تعليقك كي أضعه بجانب التعليقات الأخرى..
أتعرفين عالمي.. أجمل عالم لو أنني استطعت أن اعيشه كما أكتبه.. يقول لي عزيز إنني احياناً أستخسر السعادة لنفسي.. هناك من خوفني من الفرحة.. وبعدها صرت قلقة من السعادة التي تغمرني مع ابن عمي .. ملك.. وعزيز..وها انت تأتين في الوقت المناسب..
أتعرفين إنني منذ أسبوع وأنا لا أكف عن الثرثرة.. أثرثر كثيراً في الهاتف مع ابنة عمي.. مع أمي.. مع زملائي في العمل.. وكلما ثرثرت كنت انخرط في وجع لا يقاوم.. ابكي بكاءًا مريراً لا ينقطع.. اتعرفين لماذا؟
كنت ابحث عن نفسي.. عن سارة.. شعرت للحظة أني فقدتها.. فكنت اظن إنني أذا تحدثت مع الكل فلربما تعود إلي وتذكرت الفيلم القديم الذي شاهدته لميج ريان، حينما سرق الرجل العجوز روحها.. يآلهي .. كنت أنا ميج .. وأحداً ما سرق روحي .. إبتساماتي العذبة.. ضحكاتي التي تخرج من صدري.. ولعي وحنيني الدائم لعزيز حينما يتكلم معي.. كل تلك الأشياء ضاعت مني خلال الأسبوعين الماضيين.. بالله عليك .. اخبريني ماالذي يمكنني أن افعله وأنا اعيش تلك الدوامة التي عاشتها ميج ريان في الفيلم الذي لم أفهمه إلا حينما عشت ذات الدور!
وحشتيني.. وغيابك بغيض للغاية!
من عُمان

.
.
أنتِ حزين ـة أكثر مما يجب لـ أنكِ تبحثين عن ـكِ // وقلبكِ الباحث عن سـارة
ويبدو أننا مثلما نتقاسم الاسم ذاته .., نتقاسم الاحسـاس بـ الضياع والتشرد رغم الأوطان المزدحمة ,والأرواح المحيطة بنا ..
بعض الأغاني يا صديقة حين تتكرر تنثر على قلوبنا حزن غريب .. ووحشة مريرة تذكرنا بالوحدة التي تقضم أطرافنا رغم ازدحام الطريق الاسفلتي .. وعين رجل الأمن الجامدة .. الغارقة في تفاصيل جواز السائق .. فـ سحب من وقتك دقائق تتمنين قضاءها مع ابن عمك الذي ابتعد عن الوطن .., واحتضنته مطارات العالم إلا مطار أخضر ..
عزيز يدعوك لـ التخلي عن سـارة الطفلة التي تتخذ قلبك وطن ـا .., وأنا أدعوك لـ البقاء كـ أنتِ
نقاء .. شفافية .. عفوية
تفاصيل كثيرة رسمتها هنا ..
جميل ـة .. كـ الورد
أحببت حرفك صديقتي
مسـاؤك وطن
كوني بخير
ولكن لأني افتقدت روحي أيضاً.. فأنا لم اعد ابالي بسؤال من حولي.. " ستغضب روان مني وربما أنين الورد" فهما لا تحبان مثل هذه الكلمات تخرج من قلبي أو من فمي!
نعم لا أحبها
سارة
قد يقتل العمل فينا جنوننا ..
ولكن .. إن قتله ..
مالذي سيبقى لنا
لي صديق ..وأعتبره أخي .. ومرآتي
ناصحي .. وأحد أفراد اسرتي
قال لي ..
عندما أستيقظ كل صباح
لي خيارين اثنين
" إما أن أبتسم .. أو أكتئب "
وحينها .. يكون يومي كله .. بـ خياري
خفت سارة ..
أن تكون قبيلتك .. تحمل لي الذكريات المؤلمة
أذكر أول مرة قرأت فيها مقالاتك
كانت السماء تمطر
والجو مظلم .. وأهلي خارج الوطن
وأنا كئيبة .. وابكي بصوت
لعدم وجود أحد في المنزل سواي
أحبك سارة ..
أحب قبيلتك ..
أحب "روان" وهي في قبيلتك
لا أعلم كيف تكتبيننا كلنا
لا أعلم كيف تجعليني أعيش مقالك
أستغرب
كيف لـ حروفك أن تسافر بي بعيداً ..
عن غرفتي، جهازي، ومكاني
وأعيش تماماً ماتكتبين
مثلا الآن .. رأيت السيارة وهي تقف ع الجنب
رأيت رجل الأمن ..
الذي يزعجني أنا أيضاً كل مرة
كيف لك سارة .ز أن تنتشلينا من مكاننا
إليك .. ؟
جميل أن أرى .. أن الكل ينافسني
بالحضور الأول
جميل أن أعرف ..
أنك تذكريني دائماً .. حتى في ردودك
جميل أن أعلم ..
أن هناك سارة .. مثلك
قبيلة أحببتها وكأنها ملكي
سارة ..
أطلت الحديث
اعذريني
ولكنني ..
أجد روان هنا
أجد راحتي ..
هدوئي ..
جفافاً لـ دموعي
أنا سعيدة
لأنك بحياتي
حفظك الرحمن
من مصر

جميل انى اسمع واحس كلامك تانى
لا حرمنا الله من كلماتك
من لإمارات العربية المتحدة

صباح الورد....
شكرا لك سارة على ما أبحتي .. في بعض المواقع كنت أشعر بأنك تتحدثين عن مواقف تكاد تكون "أنا".. مقال قريب إلى قلبي
أوافقك الرأي بأن العمل يسلب منا جنونا ... لذلك لم أعشقه يوما!
و فعلا لا أعلم لمذا يصر الأشخاص الذين يشعرون بالنقص كون حياتنا أفضل منهم في بعض نواحيها برمي صفة "الغيرة" علينا!... كثيرات من صادفتهن
من أمثال زين
في انتظار البقية ...
دمتي بود
ألماس

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام
الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا
هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد
وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية
وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك
عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة
دمتي وهاجة بالتغيير
شهرزاد
من النرويج

انا جار جديد ساكن في الشقه التاسعه والعشرون واصفحت شي من مدوناتك وكلها كثير حلوه وانشاء الله تكوني زي مابتحكي مع تحياتي لكي (باهر)
من الجزائر

الله يخليك لينا فب قلوبنا و لا تنسينا يا قمر الخليج
من الولايات المتحدة

سارة ..
لأول مرة اشعر بإبتسامتك تطوق كلماتك
بالرغم ان ما كتبتي هنا لا يشعر بالفرح..
إلا انني مازلت و انا اكتب تعليقي الآن
اشعر بأني أرى ابتسامتك تملأ عبق كلماتك..
لا أعلم هل اصف كلماتك بالرائعة ؟
أم اصف الروح التي تحفرينها بتأنق هنا..
سارة انتي فعلاً قبيلة متكاملة ..
تقبلي اطلالتي ،،
ليدي تــي
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد
الغريب إن ما مررت به كان حزيناً..ولكني حينما كتبت هذا النص لم أكن في ذلك الحزن القديم..
بل كتبته بكل طاقتي ومشاعري.. وشعرت بقوتي ياسارة وأنا أفرغ كل شحاناتي السابقة التي طوقتني!
هل تعرفين .. امس زميلي في العمل.. أخبرني أنه أحب النص جداً.. ولكنه وجد اني حزينة.. لا أعرف لماذا غضبت حينما ألمح لي بهذا .. اعني حينما أخبرني أن نصي تقطر حزناً بعض الشيء.. لم اكن اريد أن يأتي على هذا الشعور أي أحد!
من المملكة العربية السعودية

روان
وأنا أيضاً أحبك..أكثر مما تتصورين.. وأكثر مما تتخيلين هل تصدقيني في ذلك؟
أعني هل تصدقين مشاعري التي تمطر الآن بقوة.
العمل أساء لي في مشاعري.. او ربما لم يستطع ان يحتويني كما ينبغى.. اعني عملي هو حياتي كلها وكيان سارة مطر.. ولكن روان عملي.. وضعني تحت قيود.. على فكرة أفكر ان اضع صور مكتبي الذي اجلس فيه في المدونة.. ربما حتى تشاركوني تفاصيل حياتي اليومية..
وما قاله أخيك صحيح مئة في المئة وأنا أتفق معه تماماً.. ما يحدث لنا هو من خياراتنا. وأنا اتمنى ان استوعب طريقة عملي الجديد.. وأن استوعب تفاصيله التي ترهقني.. فعملي يتطلب أن اعمل برأسي فقط!
واحياناً تريدن العمل من دونه..
من المملكة العربية السعودية

ألماس
هل تصدقين إن رسالتك هذه بأغلب تفاصيلها وصلتني من معظم زميلات عملي.. الكل دون استثناء شعر بأنه وجد نفسه في النص.. وهذا الأمر أسعدني جداً بل طيرني من الفرحه..
والعمل يقتل فينا كل رغبتنا في أن نعيش كا لآخرين.. واصعب ما يمكن أن تمر فيه أن تغادري أجازتك وصوت الهاتف لا يتوقف مطلقاً!!
اما زين التحفه فوجدت ان الكثيرات اخبرنني أنهن وجدن امثالها بشكل مزعج للغاية..!!
وهي حالة موجودة في المجتمع وعلينا تقبلها للأسف يا ألماس..
وتحية حب لك ..
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد
وأنا احب حضورك رغم كل الحصار والركام ورغم كل شي يمكن أن يتواجد حولك..
أحب أن تأتي لتغادرني وتأتي حتى لا تغادريني..
شكراً لكلماتك القماشية.. بدت لي مطرزة بتفاصيل شتى.. كنت بحاجة إليها..
من المملكة العربية السعودية

باهر..
مرحباً بك في القبيلة..
من المملكة العربية السعودية

ليدي تي
نعم بالفعل كنت اكتب النص وأنا اشغل رأسي بكل الفرح.. صدقيني كان يمكن ان ينبت لي جناحين.. كان من الممكن ان اتناول قلبي بالشوكة والسكين دون ان اصاب بالمغص.. او حتى الوجع..
كان الحمام يطير
كان الحمام يحط
كان الوقت فرصة
وكان الحلم كالجنة
شكراً ياليدي تي على قراءتك المذهلة لي 
من المملكة العربية السعودية

هذه هي المرة الأولى التي أقراء فيها لك
أختي سارة ..
وقد أعجبت جدا بأسلوبك القصصي الرائع
والمشوق..
تقبلي تحياتي..
من المملكة العربية السعودية

مبهرة يا سارة
وأنا هنا من المنتظرين
لما سيفاجأنا به نبضك
كوني بخير دائماً
من المملكة العربية السعودية

شكرا لك ساره
دائما أجد المتعه بقراءة ماتكتبين لنا وتقدمينه
أشتقت لأن تقرأي سطور مدونتي
أتمنى زيارتك لها
فقد كبرت قليلا ولكنها لاتزال في سن الحضانه منذو أن خط قلمك قطرته الأولى بها عزيزيتي ساره
من مصر

متاهة هذا الوجود سارة ... جميلة صورك الكتابية .. كوني بخير جارتي الفاضلة
من لإمارات العربية المتحدة

لفت انتباهي
حزنك المتناغم
تيه لقاؤك مع الذكريات
مرورا بانتظارك
دائما أنتي بطلة الأماني
ونحن دائما نصغي اليك بجنون
سارة دمتي بخيـــر
ذكـرى 494
من الأردن

سارة..تثير فيّ حقدا على أشياء لا أقدر أن أحصيها..
من مصر

و الهى يا سارة انتى اجمل فتاة مع اننى لم اشاهدك لكن بكلامك انتى شئ جميل
ارجو ان تزورى مدونتى و تقولى لى ما رأيك
shery16.jeeran.com 
من المملكة العربية السعودية

رائع قصه ممتعه
اتمنى لك التوفيق
من المملكة العربية السعودية

dream84
شكراً لك وأتمنى الزيارة مكرره إلى القبيلة..
من المملكة العربية السعودية

Rebellious
شكراً لهذا الأنبهار الذي يغلف كلماتك الرائعة..
من المملكة العربية السعودية

مشعل
صدقني اكاد بالمحاولة المستميتة ان ادخل على مدونتي.. وهي مدونتي وانا لا اطرق بابها كثيراً..
لكنني ساحاول.. بكل طاقتي لزيارة عالمك الكبير..
من المملكة العربية السعودية

hifati
نعم ربما ترينها متاهة ما بعدها متاهة.. إليك عني بكل هذا الجمال!!
شكراً لمرورك
من المملكة العربية السعودية

ذكرى
ذكرى يا ذكرى يا ذكرى.. حينما قررت الحضور إلى دبي فكرت بإرسال رقم هاتفي إليك.. ولكن المؤتمر لم يكتب النجاح في حضورة كوني تأخرت في التسجيل..
أيتها الذكرى الجميلة.. لا تأخذي من أسمك إلا جمالها.. ولا تكوني ذكرى.. مجرد ذكرى..
لك كل الحب والأمنيات التي تحلبينها من القبيلة.
من المملكة العربية السعودية

منال
لماذا؟
لماذا الأحقاد؟
وهل هي كبيرة أو صغيرة.. هل هي مضرة أم انها مجرد كومة احقاد من المحبة الدائمة ايتها الشقية 
من المملكة العربية السعودية

وتر
البقية تريد البوح فقط!
من المملكة العربية السعودية

شيري
شكراً لمرورك الجميل.. وإن شاء الله فقط يتسنى لي الوقت لأهرب بكلتا قدمي إلى دارك.. وعالمك.. وفوضويتك اللامعقولة!
من المملكة العربية السعودية

محمد ع
شكراً لك.. ولروعتك الدائمة..
من المملكة العربية السعودية

MOHMAEDAL
شكراً لك.. وشكراً لزيارتك للمدونة.. 
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

عبارتك الرنانة تتداخل الى اذني كاجراس وتحوم حول شرايين قلبي حتى بتُ أحس بنبض قلبكِ حتى بدا لي مثل خيالاً تلك الانامل اللطيفة التي تخطة الحواجز في الحزن والالم بكلماتك المؤثرة فهنيئاً لك على ما أنتِ به من عطاء لشعرك الذي لايمل فمرحى لك ولمشاعرك الجميلة
من الأردن

سارة
للأسف متأخر كعادتي
ولكن عودتك فعلا رائعة بهذه الكلمات الرائعة
وانا اتمعن كلماتك الممزوجة ببعض الذكريات الحزينة نوعا ما
اعجبني ما قلتي
((أمسح دموعي بسرعة، بل واشربها أحياناً، أدفق المآء في شراييني، وأتحول إلى وطن لا يعرف البكاء، كل ذلك وعزيز لا يعرف!))
اغرق في عالم الخيال فأرى سارة الطفلة البريئة بقلبها الطيب
انتظر بقية الحديث
تقبلي جنوني
احمد

من المملكة العربية السعودية

تحيه ساره
(لا عدمناك )
يالجمال امطارك في قبيلتك
اتخيلك كـ النحله تحوم على حياتنا لتمتص تفاصيل لحظاتنا اليوميه لتنسجينها بأجمل القصص والتفاصيل الحميميه ..
جميله جداً انتي ياساره..
ابو تالا
أنا الآن خارج الوطن ..
دخلت ..
والخوف يمتلكني
خفت أن جديدك قد فاتني
لم أستطع الاستيقاظ صباح يوم الجمعة
وأنا اعتدت .. أن جديدك
يشرق مع صباح كل جمعة
أتعلمين سارة ..
قررت السفر كي أنسى ..
وأرمي في تلك الطرقات الجديدة
كل مافي جعبتي من ذكريات وأفكار
رميتهم ..
ولكن في الوقت ذاته أرهقت جيبي
لا أعلم لماذا نؤمن أن التسوق يساعدنا على الاسترخاء
أم أنها مقولة .. نحن صنعناها وصدقناها
أتعلمين الجديد؟
أنا في هذه الرحلة
لم أرتدي الكعب ..
ولم أحتج إلى تلك الحقيبة الثقيلة
التي أملؤها بالمكياج لكل رحلة
هذه المرة
كان كل شي مختلفاً
أنتظر جديدك
بفارغ الصبر
من المملكة العربية السعودية

bavesipan
شكراً كثيراً من القلب على هذه الكلمات الرائعة التي ملئت روحي.. ونثرتها مثل أكوام الزهور لدى طاولة جدتي..
شكراً لمشاعرك الرائعة..
من المملكة العربية السعودية

احمد
يالله عليك يا احمد اخترت اجمل بارت موجود في النص.. وبالفعل هذا البارت عشته قبل ساعة ونصف الساعة هل تصدقني يا احمد..
كنت ادفق المآء في شرايين قلبي دفقاً..
يالله يا احمد حتى ولو وجودك جاء متأخر لكنه جميل في قلبي وروحي..
من المملكة العربية السعودية

أبو تالا..
غيابك طال عن المدونة عسى المانع خير؟
عموماً سعيدة انك لم تغادر القبيلة وها انت تعود إليها...
من المملكة العربية السعودية

روان
هل تعرفين أنا احتاج إلى رحلة ايضاً إلى أي مكان..وإلى حضن رفيق يطبطب على رأسي ويمسد أصابع قدمي..
اليوم فكرت أن اسافر لا اعرف إلى اين ولكني فكرت في السفر برفقة صديقة.. كان علي ان التقيها اليوم على الغداء..
ولكني لم ألتقي بها وطارت فكرة السفر من قلبي.. حتى قرأت تعليقك..
روان.. لم اتنبه إن جديدي يظهر كل جمعة..ربما لأنه اليوم الوحيد الذي اكون فيه بلا عمل أو دراسة.. فأنا حتى ادرس يوم الخميس
المهم من الجميل ان تسافري دون كعب.. احب الكعوب وامتلك الكثير منها لكني لا ألبسها رغم اني قصيرة القامة..
لا اعرف روان هل احسدك على السفر. ام احسد نفسي إنك تقرأيني على الدوام
أحبك كثيراً واستمتعي على قد ما تقدري بالرحلة دون مكياج ودون كعب 
من المملكة العربية السعودية

برغم من ان اغنيتك وقفت بنا في علو زاهي .. وثملنا أثناء ارتشافنا لفصولها
مرورا بداخلك .. بمن حولك .. حالة زمجرت فيها الأجواء .. واعلنت قلب ينزف أمور كثيره لم تعجبك في ذاك المساء المليء بكل شي .. ولا يحمل لأي شيء شيء سوى قبع ذاتك إبتداء من جنون الطفلة داخلك .. الى الحديث عن آلامك ..
لله درك أسرتنا شواطئك .. وبجمالها عصبت اعينا .. وكأننا نقول لك بين ايديدك يا سارة .. فإلى أين ستنطلقي بأفئدتنا ..
لا أخفيك بتسارع دقات قلبي .. حين أنحدرت من الأمنيات بالعودة الى الصبا .. نحو ابن عمك الحبيب الكاره للوطن ..
هناك أعجبني وصفك (أن يسافر بذراعيه إلى كل مطارات العالم،)
وللهروب هم الألم الذي سببه لك من تحبيه بصمت كانت القبلة هي ملك ..
وأخيرا وصلت بنا هيث المحطة التي امتعتنا الرحلة للوصول اليها
( حينما أدرك أن هناك من يستطيع أن يملك قراراً، وأنا لا أملك صنع قرار، لكني لا أغار من جسد أو لون أو حتى زوج!)
سارة / مضمخة انت هنا بالروعة
آمل ان تقبليني حرفا صغيرا حيث أنت
كنت اتفقد صفحتى واذ بى ارء مقالك
وقرائت الكلمات بعد الكلمات بدون ملل
ورئيت ذالك القلب الطاهر الذى ينطق
ماتتكلم به الروح واثارت كلماتك نفسى
لان اكتب لكى مايجول فى خاطرى من صدق كلماتك
انك انسانه طاهرة القلب
هنا ناصر \اسير الشوق \ اقف صامت
سارة انتى اجمل نساء العالم واطهر قلب
اتمنا منكى ان لا يقف قلمك صامت
والى الامام
تقبلى خالص احترامى
اتمنا زيارة مدونتى
http://aseeer50.jeeran.com/profile/
من Satellite Provider
سارة مجنونة انتي كما عرفتك ...
اقسم ان ألهه الجنون هي التي خلقتك يا سارة ..
.................
لكي حبي وأشواقي عزيزتي

من المملكة العربية السعودية

رائعــة
بكل محتوياتها
لكِ كل الشكر
يا سارة 
من البحرين

سارة اكتب لك وانا استمع الآن لأغنية راغب علامة الجديدة.
وانتظر رد ابن عمك المجنون كما تعودنا ردوده ولا اعرف سبب غيابة عن جنون تعليقاته.
كما اخبرتك سارة البطلة في اغنية راغب علامة بشعرها الطويل وانفها الجميل تشبهك ونظرتها الغريبة وهي تلتفت يميناً ويساراً تذكرني كثيراً يا صديقتي بك.
أعرف سوف تغضبين فأنت تقولين لنا كل العالم صاروا يشبهوني!
بس معاليه تحملينا احنا ربعك.
سارة عودي لجنونك وانسي كل الآلمك ولا عاد تذكرينها احنا حولك ومعك .
من الأردن

عزيزتي سارة
اتشرف بزيارتة مدونتك الجمليلة بجمال روحك وابداعك
استمتعت بقرأة قصتك وشدتني كثيرا للنهاية انا ابحث عن النهاية
ولكن لكرمك لنعود بسرعة لقراءة النهاية تركت النهاية لحلقة اخرى
دمت لابداعك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

































للمقعد الأول اغراء لم يسعني تحاشيه
أحببت أن أسجل حضوري في القبيلة هنا أولاً
وللحديث بقية
دمتِ كما أنتِ يا سارة