قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

السيدة زوجة الشاعر..

 

 
ربطت حزام الأمان، رغم أن الطائرة لا تزال رابضة في المطار، وبدأت أشرب العصير الذي وزعته المضيفات علينا، الساعة تشير إلى أنها السابعة والنصف، وكان على الطائرة أن تحلق في الخامسة والنصف، لم أكن مهيأة لأن يكون مقعدي في الدرجة الأولى، ولكن خطأ الحجز الذي أضاف عدداً من الركاب على الدرجة السياحية في حين أنها ملئت، فلم تجد الشركة عرضاً لمصالحتي، إلا بأن تضعني على الدرجة الأولى، حتى تضمن للساني أن يخرس!

وكنت في أشد حالات تعبي، مرهقة وضجرة، وأحتاج لأن أشم رائحة أمي كي اهدأ، توقعت أن امضي الوقت في الطائرة، في قراءة كتاب قديم حملته معي، أو مشاهدة أحد الأفلام السينمائية التي تعرض على شاشة الطائرة، ولكن ما أن ربطت الحزام وشددته برفق، حتى اكتشفت أنني سأغادر إلى النوم خلال خمس دقائق لا أكثر، رفعت رأسي حتى أضع كأس العصير على الصينية التي حملتها المضيفة، فلمحتها وهي متجهة إلى الحمام، عرفتها سريعاً، هذه المرأة المذهلة التي صرعت صديق والدي اللندني، وهام حباً وعشقاً بها، أتذكر قصتهما معاً، رغم أنهما كان في عمر الأربعين، إلا أن قصتهما بدت مثيرة بالنسبة لي، والآن وبالرغم من كل هذه السنوات، لازلت أستطع تذكرها، بل وأنا متأكدة من ذلك!

 

فككت الحزام، واشتعلت الرغبة في داخلي لأن أنظر إليها مرة أخرى، اصبحت الأن في منتصف الخمسين، جدة من أبنها الوحيد الذي أنجبته من تجربة زواجها الثانية، هكذا تناهى إلى سمعي قبل عام أو ربما عامين، ما يثيرني في قصة السيدة الخمسينية، هي أنها كانت أمرأة حرة بكل ما يمكن للكلمة أن تحتويها، أعرف أنها تزوجت الشاعر الشهير، حينما كانت في الثامنة عشر من عمرها، وكان هو شاعر وفارس متخن بجراح وطنه، أما هي فكانت بألف وطن، وألف صدفة وبحر، وترغب في أن تكون مغنية راب احياناً، وممثلة في أحايين أخرى، جميلة جداً، كما رأيت صورها في بيت السيد عمر اللندني، أحد صورها باللون الأبيض والأسود، تغمر الريح غمازتيها، شعرها الطويل منسدل حتى يصل إلى بطنها، تضع ساقاً على ساق، وتمضغ ابتسامة عذبة على فمها السكران، وقدميها الحريرتين، لازلت أتذكر البنطال الشارلستون الذي كانت ترتديه، والقميص ذو الأكمام الطويلة، الأزارير المفتوحة حتى يظهر خط صدرها، الذي لم يكن كبيراً أو مثيراً، بل بدا بريئاً لمراهقة لعينة، تهوى النقش على مشارف العيون الزرقاء الحزينة!

 

أحبها السيد عمر وجن بعشقها، حتى أنني كنت رغم عمري الصغير، ألمح آثار قدميها على قلبه، منذ أن ظهرت في المجتمع الفرنسي، كوجه عربي جميل يعشق الحرية، سقط صريعاً في حبها.

تركها زوجها الشاعر، وشعرت هي بالألم لذلك، لم يخبرني بذلك صديق والدي، لكنني كنت قد شاهدت لها حواراً لندنياً مع كوثر البشراوي في اواخر التسعينات، سألتها في إفتتاح أحد المعارض الفنية، وكان وقتها نزار قباني حاضراً برفقتها، لم يغب هذا الحوار عن ذاكرتي..

سألتها كوثر..

 أتذكرين زوجك الشاعر؟

 أجابتها..

 وهل يمكنني أن أنسى .. لقد خرق ذاكرتي وقلبي؟

أصطادت كوثر الكلمة وقالت لها..

وهل كان رصاصة..؟!

زاغت نظرتها إليها، وردت عليها بتهدج في صوتها..

 كان أكثر من ذلك.. كان وطن يحترق!

ولماذا انفصلتما..؟

كان بلا وطن.. وكنت أنا أرفل في حقول ألف وطن.. و أتخير في مطارات العالم أي من الجوازات التي أحملها يمكنها أن تسهل  أمري.. أما هو فكان يحترق كالأشجار في غابة بولونيا.. وهو يشير إلى جوازه ويقول لموظف الجوازات الأبيض..حزيناً وبائساً ومهزوماً.. وطني لا يظهر في جهازك اللعين.. ولكنه وطني يظهر في كل قصائدي!

وأنفصلنا..

بسبب جواز سفر؟

لا بسبب وطن..!

 

وهل يمكن أن يغيب ذلك الحوار البرتقالي عن ذاكرتي، أني أتذكرها مثل البراري الصحراوية، أحبها جداً، حتى وإن صافحتها لمرة أو مرتين أو لثلاث مرات، مهوسة بها، ما أن أراها في الشوارع التي أقصدها في لندن، محاطة دوماً بأحد رجال حياتها، إلا وأشتهي أن أكون مثلها، محاطة برجل يحبني وأحبه، رغم جمالها الموجع كسل أفريقي، كانت لا تحب أن تستثمر وقتها في علاقات كثيرة ومتعددة، أحبت طيلة حياتها الثرية، أن تستريح على ذراع رجل واحد، حتى يتركها أو يزهد بها، فلم تكن تزهد رجالها مطلقاً!

 

ظهرت في فيلم واحد فقط، حينما بلغت الواحد والعشرين عاماً، في فيلم فرنسي من إنتاج عربي مشترك، علاقات اهلها كبيرة وواسعة، واستطاعت أن تكوّن علاقة جميلة مع الممثل الشهير ألن ديون، أحبها ديون، وشاركها في مشهد صغير، وبعد فيلم واحد، قررت أن تهجر التمثيل، فلم تجد نفسها قادرة على حفظ المشاهد التي يطلب منها، فقد كانت تنام في البلاتوهات، وتطلب من خادمتها أن تفرك أصابع قدميها على الدوام، وتبكي حينما يصرخ المخرج في وجهها، وتأن من ثقل المكياج على وجهها الشامخ، لم تستطع هذه الجميلة ايضاً، أن تستثمر وقتها في مهنة لا يمكن أن تقدم فيها نفسها كما يجب، فتركتها بلا عودة. على أغلفة مجلات كثيرة نشرت صورها، يآلهي كنت قد سبق وأن رأيت غلافين لها، تبرق فيهما كالصباح المفتول برائحة الخبز، وحليب الأمهات الصغيرات، لم تكن قط جميلة، أنها متوحشة الجمال، لا يمكن لي انسى مفرق شعرها، أو حتى عنق رقبتها الرائع، وتلك السلسلة التي تتدلى دوماً عليه!

 

خرجت من الحمام، ورفعت رأسي، أتلصص عليها، بدت سيدة جميلة نوعا ما، يبدو أن الوقت قد غدر بها، ترتدي فستاناً هفهافاً داكن الزرقة، وتربط الحزام حول خصرها، لم ترفع رأسها، وجلست على كرسيها، سمعتها وهي تحاول أن تتحدث مع حفيدها قبل أن تقلع الطائرة بنا، لتقول له بلغة إنجليزية كالرعد الأشقر، وهي تمزجها بلهجة سيدة فرنسية تعلك اللغة رغم عربيتها، "حبيبي.. عليك أن تسمع كلام مربيتك.. والآن سأغلق جهازي الخليوي.. حتى لا تسقط بنا الطائرة ولن تستطع بعدها أن تأتي إلى حضني.!"

وقفت عند أسم الصبي الصغير الذي كانت تحدثه، أنه على أسم الشاعر زوجها الذي طلقها بسبب وطن!

 

 

(43) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 ابريل, 2008 04:21 م , من قبل na9er444

اتذكر كانت فيه مقالات ثانية
شكلي دخلت مدونة ثانية بالغلط


اضيف في 23 ابريل, 2008 08:47 م , من قبل روان

سارة ..
أفتقد كل جمال في حياتي ..

تركت كل شي من يدي ..
وجئت هنا أبحث عنك
اشتقت لك ..



أشعر بك سارة ..
أعتقد أنني أشعر بما يحدث ..
مقالك السابق ..
ردودك السابقة ..
الحذف الذي تقومين به ..

ليتني ياسارة ..
أملك "سعادة" حتى أعطيكي منها ولا تشبعين


جئت أبحث عنك ..
لأن الشوق إليك .. غلبني


سأعود يا غالية


اضيف في 23 ابريل, 2008 09:55 م , من قبل Ahlam

كان بلا وطن.. وكنت أنا أرفل في حقول ألف وطن.. و أتخير في مطارات العالم أي من الجوازات التي أحملها يمكنها أن تسهل أمري.. أما هو فكان يحترق كالأشجار في غابة بولونيا.. وهو يشير إلى جوازه ويقول لموظف الجوازات الأبيض..حزيناً وبائساً ومهزوماً.. وطني لا يظهر في جهازك اللعين.. ولكنه وطني يظهر في كل قصائدي!

وأنفصلنا..

بسبب جواز سفر؟

لا بسبب وطن..!

كان هذا أجمل ما في النص ولكن أعذريني ان قلت أنني شعرت بإن هذا النص والنص الذي قبله لم يكونا بمستوى نصوصك السابقة .. فقدوا جزء من البريق الذي تتميز به معظم كتاباتك .. فهل من سبب؟


اضيف في 23 ابريل, 2008 10:00 م , من قبل raya23ye
من هولندا

الاخت ساره
مبروك مقالك رائع كالعاده.......ولكن لماذا الحذف؟؟؟أنا فنان وعندما أنتج عملا أعتبره سيئا لا أرميه بل أحفظه على جنب لكي يحفزني لانتاج الاحسن والاجمل ........وانت كل كتاباتك رائعه وموهبتك تستطيع التغطيه بسهوله على الضعف ان وجد.....تحياتي


اضيف في 23 ابريل, 2008 11:14 م , من قبل ahmadmwo
من الأردن

سارة البراقة
حروفك كما عهدتها شامخة
وتصويرك للأحداث اكثر من رائع
كما لو انني كنت اشاهد عن قرب
فعلا نص مميز
دمت فخرا لجيران
وسلمت اناملك الرقيقة
تقبلي مروري
احمد


اضيف في 24 ابريل, 2008 12:01 ص , من قبل وتر
من المملكة العربية السعودية

و انتي يا ساره..انتي وطن المدونين بروعه كتاباتك


اضيف في 24 ابريل, 2008 02:30 ص , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

اول شي من هي زوجة الشاعر؟

وثانيا اقبلي هذي الكلمات القبانيه:

هل كان حبي لك
مربوط بتوقيت المطر؟
ام ان من يكتبني هو المطر؟

انك جنون شتوي نادر...!!

ليتني اعرف يا سيدتي
علاقة الجنون بالمطر...!!

سيدتي التي تمر كالدهشه
على ارض البشر

حاملة على يدها قصيدة
وفي اليد الاخرى قمر


سارة مطر

يا امراة توجز تاريخي
وتاريخ المطر

دمت سالمه
لا عدمناك

سلاااام


اضيف في 24 ابريل, 2008 01:55 م , من قبل faiz105
من اليمن

اول شي من هي زوجة الشاعر؟

وثانيا اقبلي هذي الكلمات القبانيه:

هل كان حبي لك
مربوط بتوقيت المطر؟
ام ان من يكتبني هو المطر؟

انك جنون شتوي نادر...!!

ليتني اعرف يا سيدتي
علاقة الجنون بالمطر...!!


اضيف في 24 ابريل, 2008 02:15 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

معليش يا ناصر..

قمت بحذف موضوع المعكرونة لأني لم أتحمل أن يصيبني أي انتقاد بسبب النص السابق أنه اقل من بقية النصوص التي نشرت!

إنني اتعرض بشكل يومي لأنتقادات متتالية ومتعددة ولا يمكنني ان اتحمل أي نوع من اي انتقاد!

فلو عشت الوضع الذي عشته قبل اسابيع لكرهت نفسك.. حياتك.. نظرتك الفوضوية التي أعتدتها لنفسك!

انت هنا.. لازلت هنا في القبيلة يا ناصر!


اضيف في 24 ابريل, 2008 04:40 م , من قبل na9er444

سارة
عندما قرأت الانتقادات الموجهة إليك
عبرت القارات الانترنتية لقراءة ما كتبه منتقدوكِ
للأسف مستواهم أقل من مستواكِ
ولكنهم وهبوا أنفسهم الحق في انتقاد الآخرين !!

أعجبتني المعكرونة الإيطالية كثيراً
بعيداً عن حبي للمأكولات الإيطالية !!

لنظرة خاصة بي أعتقد بأنها رائعة كروعة أخواتها من مقالاتكِ الأخرى
بالإضافة الى أنني أرى بأنها تميّزت عنهم بما فيها من عفوية وعدم تكلف و بساطة متناهية قد لا يراها الاخرين جمالاً
ولكنني اعتقد عكس ذلك تماماً

فكم هي الأشياء التي ببساطتها تكون أجمل
ولنا في قيس بن الملوح ونزار خير دليلٍ على أن السهولة دائماً تكسب الجولة داهسة بأقدامها على تعقيد أدونيس و ضبابية غادة السمان ..


بوركتِ اخيتي
ولي عودة لهذه المقالة
فما أزال قريباً من القبيلة


اضيف في 24 ابريل, 2008 04:54 م , من قبل abdellahe78

اهنيك على هذا المقال وارفع لك القبعه - والله يوفقك


اضيف في 24 ابريل, 2008 08:47 م , من قبل hasan200079
من مصر

بصراحه مدون جميل وربنا يوفقق اتمنا ان تذوى مدونى وانتمنا ان نكون اصدقاء
www.hasan200079.jeeran.com


اضيف في 24 ابريل, 2008 09:23 م , من قبل raya23ye
من هولندا

الاخت ساره.....أحببت ان أضيف ردا على تعليق الاخ او الاخت na9er444 رجائي ان تقرأيه أنت أيضا اولا أنا فنان تشكيلي معروف في اوربا عشت في أكثر من 10 بلدان عربيه وأوربيه و أختلطت بناس من كل بقاع العالم وتعلمت من تلك المغامرات الكثير الكثير ولكن أهم ما تعلمته الى الان وهو السبب في وصولي الى ما أنا فيه الان هو أهمية النقد....أكتشفت منذ بداياتي ان النقد في العالم العربي معناه شتم المنقود والانتقاص منه ومن أنتاجه.....في حين ان النقد في باقي بقاع العالم هو كنز ثمين يقدم للمنقود للوصول بأنتاجه الى الافضل والاحسن....وأعتقد ان هذا السبب الرئيسي لتطورهم وتقدمهم وتخلفنا.....أنا أطالع مدونتك منذ بداياتها ولم أفكر بالتعليق يوما مع أعجابي الشديد بسحر كتاباتك وجمال أسلوبك.......مقال المكرونه الايطاليه لم يكن سيئا أبدا من الناحيه الجماليه كل ما كان يفتقر له هو الروح المليئه بالحيويه والتناقضات التي كتبت المقالات السابقه...كتاباتك كانت وما تزال جميله الاسلوب وأتوقع لك مستقبلا باهرا في هذا المجال أسمعيها نصيحه من أخ أكبر ركزي على النقد وحاولي ان تعرفي أين الخلل وحسنيه في المقال القادم وبهذا تضمنين الوصول الى موقعك الطبيعي بين نجوم الكتاب العرب.......بالتوفيق أنشاء الله


اضيف في 26 ابريل, 2008 02:10 ص , من قبل rafid12244774
من النمسا

انت يتضح لي من خلال تمعني في كتاباتك انك ساحره ومتفوقه على سحر الجمال بالاف الخطوات من خلال اسلوبك المغناطيسي القادر على سلب اعتى الرجال نعم سلب حتى من اقسم بالله ان لايخون اويغير حبيبته جعلتيه يدب اليك دبيبا لايمكن ان يمسك بنفسه وجذوره المتعمقه في اعماق التربه فاخذ بسحرك ليقلع تلك الجذور وبيده وليمضي به سحرك الفتاك وليبقى خادما بين يديك عزيزتي هنيئا لك يا ساحرة الجيران ومن هي ابلغ منك ومن هي اكثر شهدا منك خادمك رافد المله من العراق


اضيف في 26 ابريل, 2008 02:12 ص , من قبل rafid12244774
من النمسا

الرجاء ان تجعليني صديقا لك واكون شاكرا لطفك وقبولك العرض


اضيف في 26 ابريل, 2008 09:50 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

شــ قصّة المعكرونه


كله اسبوع اللي ما دخلت مدونتج


اضيف في 26 ابريل, 2008 11:10 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

>
<

نستطيع البقاء مع الكثير
إلا أن ـنا نعجز عن البقاء مع الباحثين عن وطن
وربما لـ ذلك .., لا أملك أصدقاء
أو بـ صورة أوضح فقيرةأصدقاء
لـ أنني بلا وطن
مشردة
تبحث عن نفسها
عن بقعة أرض تستقبلها بلا شروط


حكاية نسجتها بـ براعة
شاعر .. وطن .. مضيفة طيران
وأمور أخرى .. أحبها


أنتِ جميل ـة


...
قرأت موضوع " المعكرونة "
وقد عدت لـ الرد عليه .. ,وما وجدته
عموما .. الأهم
الموضوع كان جميلا رغم بساطة الحرف وعفوية احسـاسك


سـارة .. أنتِ رواية


اضيف في 26 ابريل, 2008 11:27 م , من قبل روان

كم أنت جميلة ياسارة ..
دائماً أعيش مقالك ..
دائماً

تكتبين .. بـ طريقة تجعلين فيها من الوصف
واقعاً

لاأعرف كيف تصطادين الجراح ..
ولكن حروفك تلامسنا


برغم آلام تلك الايام ..
إلا أنني أشكر كآبتي ..التي جعلتني أجد قبيلتك

سارة ..
أتمنى لك .. سعادة لاتنتهي


اضيف في 27 ابريل, 2008 10:28 ص , من قبل shahrazad30

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام

الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا

هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد

وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية

وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك

عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة

معهم حق سارة لم تكوني انتي هنا ...

لم تكوني سارة التي اعرفها

شهرزاد


اضيف في 27 ابريل, 2008 10:33 ص , من قبل shahrazad30

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام

الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا

هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد

وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية

وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك

عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة

معهم حق سارة لم تكوني انتي هنا ...

لم تكوني سارة التي اعرفها

شهرزاد


اضيف في 27 ابريل, 2008 10:34 ص , من قبل shahrazad30

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام

الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا

هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد

وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية

وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك

عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة

معهم حق سارة لم تكوني انتي هنا ...

لم تكوني سارة التي اعرفها

شهرزاد


اضيف في 27 ابريل, 2008 10:35 ص , من قبل shahrazad30

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام

الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا

هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد

وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية

وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك

عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة

معهم حق سارة لم تكوني انتي هنا ...

لم تكوني سارة التي اعرفها

شهرزاد


اضيف في 27 ابريل, 2008 10:42 ص , من قبل shahrazad30

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام

الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا

هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد

وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية

وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك

عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة

معهم حق سارة لم تكوني انتي هنا ...

لم تكوني سارة التي اعرفها

شهرزاد


اضيف في 27 ابريل, 2008 10:44 ص , من قبل shahrazad30

رغم ... الانشغال الذي يدثر تفاصيلي ويصبغ ازمنتي بالقلق والركام

الا انني احب العود هنا ...
حيث السنابل والياسميبن وقشور البابايا

هنا اجيء
للبحث عن وسائد لم تقبلها رؤوس بعد

وللتنقيب عن أرض لما تطأها اقدام حافية

وللنبش في تفاصيل لم تسكن عقل امرأة اخرى سواك

عندك تتعطل لغتي ...فيصبح الصمت ادعى للمارسة

معهم حق سارة لم تكوني انتي هنا ...

لم تكوني سارة التي اعرفها

شهرزاد


اضيف في 29 ابريل, 2008 09:03 م , من قبل alomda1
من فلسطين

مرحبا يا اختى
ممكن تضيف مدوناتكـ الرائعة على منتداى فى موقع بيرف سبوت
http://www.perfspot.com/groups/3la2


اضيف في 03 مايو, 2008 12:49 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

اغضب بكثير من الحزن.. حينما استشعر طعم الملح في مفرداتك ..

أنا ايضاً اشتاق لك .. مهما حصدت من تعب أو الق أو بعض من الذكريات البائسة..

وياليتني انا ايضاً امتلك كل السعادات كي اهبها لك.. كي لا تحزني مطلقاً..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:49 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

احلام

رأيك وأنا احترمه جداًجداً..

يسعدني مرورك .. بل أحب من يخبرني عن مناطق الضعف.. فكلنا نشتهي الحزن والضعف..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:51 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

raya23ye

حذفت لأني لم اطق أن يقال عن قلمي أنه ناقص.. اكره النقصان.. واكره الفشل والخيبة ايضاً..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:51 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

احمد

وانت ايضاً شخس مميز للغاية يا أحمد..

سعيدة لأنك تقرأني سعيدة لوجودك في قبيلتي.. سعيدة لأنك تحتوي نصوصي..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:54 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

وتر

شكراً لك يا وطن..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:54 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم

زوجة الشاعر اعرفها ..و القصة حقيقية يا دايم..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:55 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

فايز اليمن

يبدو انك لطشت سؤال دايم؟


اضيف في 03 مايو, 2008 12:56 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر

شكراً على دعمك الكبير والرائع الدائم لي..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:57 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

abdellahe78

شكراً لك..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:57 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

hasan200079

شكراً لك..


اضيف في 03 مايو, 2008 12:59 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

raya23ye هولندا

طبعاً انا قرأت تعليقك منذ فترة طويلة وشعرت بكثير من الراحة ربما لهذا استطعت ان اكتب مقالتي الأخيرة..

ولو انني لم اعبر على التعليقات لكي اكتب ردودي.. ولكني ها انا الآن أقوم بدوري وأحاول أن اوفيك ولو جزء بسيط من حقك الكبير علي.. في دعمي بطريقة رائعة وملفته لرأسي.. لقد شعرت بالراحة وانا اعود للمرة الألف لأقرأ تعليقك ..

شكراً كثييييييييييييييييييراً لك يا صديقي العزيز..


اضيف في 03 مايو, 2008 01:01 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

rafid12244774 النمسا


وااااااااااو شكراً على كلماتك الرائعة لي.. كم أنا ممتنة لك .. ولكلماتك الساحرة العذبة..

شكراً لك وانت صديق بمجرد عبورك لقارتي " القبيلة".. اصبحت واحد منها ..


اضيف في 03 مايو, 2008 01:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

rafid12244774 النمسا


وااااااااااو شكراً على كلماتك الرائعة لي.. كم أنا ممتنة لك .. ولكلماتك الساحرة العذبة..

شكراً لك وانت صديق بمجرد عبورك لقارتي " القبيلة".. اصبحت واحد منها ..


اضيف في 05 مايو, 2008 02:53 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz

كتبت قبل هذا النص قصة سيدة تطبخ معكرونة لزوجها.. حينما تشعر بأنه يحبها.. ويبدو انها لم تحظى بجماهيرية كما توقعت لذا آثرت قتلها ووأدها ومحوها من المدونة

راحت عليك المعكرونة يا روجيس


اضيف في 05 مايو, 2008 03:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد

ستظل المعكرونة في ذاكرتنا حتى تنسى السيدة في القصة طبخها لزوجها..

اخترت الطائرة والمضيفة وكوب العصير والسيدة الخمسينية.. وقصص حبها التي أنتهت كما هي الأوطان التي نغادرها بلا رجعة!

جميل أنك قرأت النص كما لم يقرأه البعض.. جميل أن يكون لك هذا الحب وإن كنت توهمين نفسك أنك بلا أصدقاء!!


اضيف في 05 مايو, 2008 03:03 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

وانا اتمنى لك كل السعادات


اضيف في 05 مايو, 2008 03:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد

جميل أن تأتي لتشاركني هوس صديق والدي بالمرأة زوجة الشاعر. جميل ان احتفي بك هنا رغم كل مشاغلك القاتلة..

واتمنى ان تكوني امضيت في مدونتي.. وحملت متاعاًجميلاً من الحب..


اضيف في 05 مايو, 2008 03:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

alomda1

إن شاء الله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.