قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

الكرسي الأبيض

 

 
 
 
 

أشعر بالبرد كلما سمعت صوتها، لماذا أعتبرها مهمة إلى هذا الحد؟ لماذا تلعثمت وأنا أخبرها حكايات الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط الذي يتكئ عليه مكتبي؟ أشعر بأنني لا أقدّر نفسي كلما سمعتها تتكلم بحماسة عن نفسها. قبلت أن أجلس أمامها في الكرسي الأبيض المريح، أستطيع أن اجلس فيه ساعات دون أن أحس بالوقت، يكفيني صوتها الغليظ الخشن، لأطمئن إلى الشمس المتسللة إلينا من الواجهة الزجاجية العريضة، المغطاة بستائر سكرية شفافة. ما زلت أخاف منها رغم لقاءاتنا المتكررة وابتساماتها، التي لا تخفت، والتي تثير وجهي قبل أن تضئ عينيها، معها أحس بأنني ضعيفة، وبأنني تخليت عن شغفي بالسينما لأجل قصصها.

شعرها الأسود الباهت، لا يتلاءم مع هدوء ألوان غرفة الجلوس، أو مع حاضر ممثلة سابقة تمضي معظم وقتها في البيت. ولولا زوجها الثري لكانت الآن دون بيت، ورغبة في تذكر القصص وسردها، والعودة إلى ذكريات عملها في المسرح والتلفزيون والسينما.

 

حين تتكلم تعود إليّ الأفلام كلها التي سجنت نفسي فيها، منذ اصطحبتني أخي الأكبر معه إلى إحدى دور السينما، حينما كانت أمي مشغولة عن بكائي بمرضها، كانت القاعة المزينة بالمخمل الأحمر واسعة وكبيرة، ورائحة الأفلام يمكنك أن تشتمها حتى من الحارس الذي يستلم التذاكر من يدك، استمتعنا بالفيلم وبالأصوات، أخي وأنا، بالفيلم الفرنسي، الذي لا أنساه، وظللنا نتكلم عنه أياماً.

 

في الكرسي الأبيض جلست في المشهد الأول. أصوات محركات الطائرات تشوه جمال السكون في الغرفة الواسعة التي أتمنى لو كانت غرفتي. لكنها ليست غرفتي، أحس بذلك، خفت خلال ثوانِ قبل أن اعرف أين أنا وما الذي أفعله في هذا الكرسي. أحس براحة غريبة، كأنني في هذا الكرسي، وجدت ما أبحث عنه منذ مراهقتي، كأنني تصالحت مع جسدي، وكأنه يكافئني على مشهد من حلم أعجبه.

في المشهد الأول دخل المخرج البريطاني، الذي أقرأ عنه في المجلات، والذي لا يحب هوليوود كثيراً، وطلب مني أن أنضم إلى فريق فيلمه الجديد. لكنني لم أتحرك، كيف أترك الكرسي لأرحب بالمخرج، أو لأودعه الوداع الذي يليق به؟ بدا لي وجهه مطاطياً، حاولت أن أمد يدي لألمس وجهه، لكنه وقف بعيداً هنالك حيث يظهر ضوء خفيف ويختفي. أستطيع أن أصفعه إذا أردت، فأنا في مشهد من حلم أمتلكه، أستطيع على الأقل أن امتلك حلمي.

 

عزيز لا تعجبه أحلامي، حتى أحلامي لا تعجبه، قبل أن أقع في حبه كانت تضحكه أخباري الغريبة وأحلامي، التي أرى نفسي فيها متنكرة في زي وحش مخيف، أو امرأة من كوكب آخر أو فخورة بشعري، الذي يتحول أسود مجعداً كشعر صديقتي غادة، صاحبة الكرسي الأبيض، والممثلة السابقة والكاتبة السابقة والشاعرة أحياناً والمنتجة أحياناً أخرى والتي تطمح إلى العمل السياسي.

 

كيف أفهم غادة؟ أفضل أن لا أفهمها. عزيز لم يعد يرتاح لهوسي بها وأنا لا أستطيع أن أمنع نفسي من تلبية دعواتها. لابد أنها في مرحلة "جفاف إبداعي"، أقول لنفسي مستخدمة كلماتها التي تنجح دائماً في أن تبهرني. كلمات غادة معقدة ومحترمة ولا تحمل معنى واضحاً، وما الذي تريده غادة من امرأة حالمة وشقية مثلي؟ لابد أنها باتت تعرف الآن أنني اكتفيت من ولعي بالسينما بمشاهدة الأفلام.

 

في مشهد المطعم، كنت آكل المكرونة بالصلصة البيضاء، التي لا أحبها، وبالفطر. وكنت خائفة من أن يكون وجهي ملطخاً بالصلصة البيضاء المائل لونها إلى لون القشدة. " يجب أن تري الأمور والأِشياء كما هي"، قال عزيز دون أن أراه أمامي أو إلى جانبي أو في زاوية من زوايا المطعم الذي شغلت وحدي إحدى طاولاته. وكيف أعيش بلا أحلامي وتخيّلاتي؟ كيف أواجه أنني لا أستطيع أن اكون مثل النجوم الهوليوديين الذين يبدأون من الصفر ويصلون إلى القمة. وأنا هنا ولأنني من هنا. غادة اكتفت بتصفيق جمهور أحد المهرجانات العالمية لها منذ أكثر من ثلاثين عاماً، صفقوا لزيّها فقط، لكنهم صفقوا، وأنا كسولة وحالمة، فلما لا أعيش في أحلامي؟ ولم لا أستمع إلى غادة وهي تخبرني عما وصلت إليه وما حققته، عن أوهام يمكن تصديقها لأنها تنتمي إلى زمن مختلف، إلى زمن الأحلام الجماعية وربما الثورات على الواقع؟ أما الآن، فالأوهام لا يسمح بها والواقع لا يمكن فهمه.

 

 

(63) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 ابريل, 2008 12:14 ص , من قبل masha3l77
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذتي ساره

أشتقت لكلامك وأتيت لأداوي جراح الزمن بحديثك وروعة قلمك فكنت أول الحاظرين في مقاعد فصلك

بل كنت أيضا حاظرا وجالس بجانب ذلك الكرسي اللذي كنت تجلسين عليه

وكنت أرى عيناك اللتي لم تمل النظر ألى كل شيء حولها ولم تستقر بنظرها كنت حاظرا أستمع ومنصت في حضرتك وحضرة قلمك الرائع

تقبلي مروري المتواضع

مشعل الحـــزين


اضيف في 05 ابريل, 2008 12:58 ص , من قبل suleimanobeidat
من الأردن

عزيزتي سارة .... خيالك واسع وحلمك قريب عشت الفلم كما اردت ...دمت للابداع


اضيف في 05 ابريل, 2008 01:45 ص , من قبل بن ماضي
من المملكة العربية السعودية

أقتبس من تدوينتك تلك العباره

"عزيز لا تعجبه أحلامي، حتى أحلامي لا تعجبه، قبل أن أقع في حبه كانت تضحكه أخباري الغريبة وأحلامي،"



اضيف في 05 ابريل, 2008 02:30 م , من قبل mnooooory

كم انا سعيدة هاذا الصباح عندما تحل مفاجاءه ان سارهتكتب جديدا
فقد تركت كل شيلاعيش اللذه التي اجدهاعندماارى جديدك
اهنئك سارهبكل ماتكتبين .. واهنئك على الشعور الذي استعطتي ان تجعليه يدغدغ بقلوب القاريئن
احببتك دون اراك عندما عشقت كلماتك
شكرا ساره


اضيف في 05 ابريل, 2008 09:31 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

رائعة

... كم احببت هذا النص وكاني استمع الى اغنية فيروز ( كيفك انت).
مقالة قصيرة وموضوعها بسيط
الا ان لها وقع خاص ... وقع فيروزي رائع.

سعيد بعودتك

سلااام


اضيف في 06 ابريل, 2008 02:01 ص , من قبل guitar

ابداااااااااااااع

كنت انتظر الجديد وانا متيقنة انه يستحق كل الانتظااااار
اما الان فالاوهام غير مسموح بها
لا يسمح العالم بالوهم وهو اقل حقوقنا
ابدعتي عزيزتي


اضيف في 06 ابريل, 2008 02:56 ص , من قبل gadh85

لك كل الإحترام والتقدير وأتمنى الا يسرقك منا عملك الجديد فمن أين لنا بساره


اضيف في 06 ابريل, 2008 08:53 ص , من قبل eassasaleh
من فلسطين

بما أننا اخترنا نفس التصميم للمدونة...

www.eassasaleh.jeeran.com


اضيف في 06 ابريل, 2008 09:37 ص , من قبل Arooma
من المملكة العربية السعودية

صباحك مفعم بأزكى النفحات ..
لم أزر مدونتك منذ فترة طويلة بسبب انشغالي في الدراسة و العمل .. لكني أشتقت و عدت لأروي عطشي بحروفك ..

كــوني بخيــر


اضيف في 06 ابريل, 2008 09:52 ص , من قبل aNEen alWarD
من عُمان

.
.

غادة تشعر بـ الاكتفاء مؤقتا
وربما ترى أنها أخذت كل ما تحتاجه من الدنيا ..
ألا تشعرين بذلك سارة ..؟!

كرسي أبيض .. صوت غادة .. الشعر الأسود .. وأفلام تقرأها كما تشتهي

هناك فاصلة .. تدعوني لـ التوقف برهة ,والتفكير في ـكِ وأخيك تجلسـان في غرفة مخملية حمراء ..
أ كنت تفهمين ما يُقال حين ـها .. واللغة الفرنسية تنهمر على أذنيك ..؟!
أم أن ـكِ سافرت بـ خيالك إلى حياة الممثلة .. وتفاصيل وجه البطل ..؟

كل الدقائق في دُور السينما تتوقف .. فـ كأنك تدخلين عالما معزولا ... يهبكِ جناح ـاً تحلقين به عاليا عاليا يا ابنة المطر ..

عزيز لا يحب أحلام ـك
شعرت بـ الألم عليك حين قرأتها
أظنكِ كتبتها .., وأنت متوجعة
أمممممم
لماذا لا يحبها ..؟!
ربما لأنه يخاف أن تشغل وقتك
فلا تعودي تحتاجين قضاء الوقت معه
وقضم كل التفاصيل الصغيرة معا ..


أنتِ جميل ـة
وكنتِ هنا .. كما عرفتك



أشتاقك


حفظكِ الرحمن


اضيف في 06 ابريل, 2008 11:22 ص , من قبل mafhm
من سوريا

كل مابك ومنك جميل
كوني بخير


اضيف في 06 ابريل, 2008 11:53 ص , من قبل nohaty

دائما تتوهي بنا باحلامك
لكننا بها وبكِ نشعر باللذة
تغمرنا حتى الغرق
سعيدة لأني أقرأكِ ياسارة


اضيف في 06 ابريل, 2008 05:24 م , من قبل alturath123
من فلسطين

الجارة الفاضلة سارة:يبدو لي ان كرسيك الابيض يشبه كرسي الزعيم في اي بلد عربي
واقرا بين سطورك رغبتك القوية لتقودي انقلابا وتتربعي على احد هذه الكراسي البيضاء ...
واتشرف بدعوتك لاضافة تعليق على مدونتي
الجديدة فيها موضوعان فقط وتعليق واحد
وعلى فكرة محضر الك كرسي ابيض فيها..
رح يعجبك التلزيق فيه..تحيات 123


اضيف في 06 ابريل, 2008 07:33 م , من قبل محمد م ع

دوماً رائعه ياسارة ..
حتى وان كان قلمك حزين هذا الصباح
محمد م.ع


اضيف في 07 ابريل, 2008 12:14 ص , من قبل shahrazad30

كرسيك الابيض ...

اسوداد القاعة السينمائية الكبرى مع ما يرافقه من انزلاق المخمل الاحمر ... المحاذي للترقب ....

عادت لي الدهشة زارتني الفصول الملونة

كنت احتاج استراحة كتلك

لك مني حب ومطر ... و ياسمين

شهرزاد


اضيف في 08 ابريل, 2008 12:14 ص , من قبل roo7uae77
من لإمارات العربية المتحدة

بكل امانه تفوقتي على مخرج الفلم
بسرد حكايه حالمه تنظوي تحت لحاف الاخراج
لا عجب دام قلمك يكتب

دمتى بود


اضيف في 08 ابريل, 2008 08:40 ص , من قبل Manal
من الأردن

لماذا الواقع لا يسمح لنا بالحلم..من يهتم أصلاً إن قضينا حياتنا كلها نحلم أو لم نحلم قط..
هو الشيء الوحيد الذي لا يتسطيعون منعه وعزيز إن لم يحب أحلامك فهذا شأنه..
احملي يا عزيزتي..وتمادي في حلمك لكن ليس لكل الوقت


اضيف في 09 ابريل, 2008 06:57 ص , من قبل جوري
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة لقد أحببت كلماتك وأسلوبك الشيق الذي ينقلنا من أمكنة غير الأمكنة وأزمنة غير الأزمنةوكاننا نحلق معك على بساطا سحريا من أزمنة علاء الدين يالك من رائعة حقادمت سالمة للفكر الادبي العاصر ارجو تقبلي صديقة جديدة


اضيف في 09 ابريل, 2008 06:29 م , من قبل mohsenyonis
من مصر

جارتى العزيزة
تحياتى
أحسد "عزيز " لأنك تحبينه ، يعنى تفضلينه على بقية الرجال .. يا بخته .. رقى فى الأسلوب وتسلسل اللحظة الوجدانية بسلاسة تصنع تراكما شعوريا يرتاح إليه الإنسان .. أنت كاتبة رائعة ..
تقديرى واحترامى
mohsenyonis.jeeran.com


اضيف في 09 ابريل, 2008 06:30 م , من قبل mohsenyonis
من مصر

جارتى العزيزة
تحياتى
أحسد "عزيز " لأنك تحبينه ، يعنى تفضلينه على بقية الرجال .. يا بخته .. رقى فى الأسلوب وتسلسل اللحظة الوجدانية بسلاسة تصنع تراكما شعوريا يرتاح إليه الإنسان .. أنت كاتبة رائعة ..
تقديرى واحترامى
mohsenyonis.jeeran.com


اضيف في 09 ابريل, 2008 09:18 م , من قبل aneen9
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي سارة مطر لديكِ قلم رائع وأسلوب جيدوأسمحي لي أقول لكِ الحرية
يجب أن تكون ضمن الشريعةالإسلامية
وبلبس الحجاب فهذه الحريةالتي تتمتع بها المرأةالمسلمة
هذا رأي وإحناإن شاءالله أخوات وجيران
دمتِ بود


اضيف في 10 ابريل, 2008 02:15 ص , من قبل aliraqi1966

اسلام عليك انا عندي لك كلام يطول لكن انشاء الله يفيدك غير يوم رافد المله من العراقrafid@hotmail.com


اضيف في 10 ابريل, 2008 03:45 ص , من قبل asshm3000
من مصر

يجب الا تأخذنا الاحلام الى طرق قد تكون مغلقة أو مظلمة !!!!!


اضيف في 10 ابريل, 2008 05:00 م , من قبل روان

غاليتي سارة ..
مبدعة كما أعرفك ..
يعجبني حرفك .. وافخر بك وبقبيلتك
أتحدث عنك دائماً .. وكأنك كنز وجدته..
مثل الطفل الذي يفخر بذويه

وما الذي تريده غادة من امرأة حالمة وشقية مثلي؟

"تريد صدقك ومشاعرك ..
تريد أحساسيك وشعورك بالآخرين .."

ليتك سارة ..
صديقة لي خارج حروف الكيبورد


حفظك الرحمن


اضيف في 10 ابريل, 2008 05:42 م , من قبل yossri252
من مصر

عزيزتي
دائما الأحلام غريبة و جميلة .. لمن يحلمها .. أما من ليست لديهم أحلام .. فلن تعنيهم أحلام الأخرين
دمت بخير و باحلام سعيدة
يسري أبو الخير


اضيف في 12 ابريل, 2008 05:05 ص , من قبل umluj30

مبدعة غاليتي دائماً

منفردة بعزف لا مثيل له


اضيف في 14 ابريل, 2008 11:39 م , من قبل محمد max13
من سوريا

لكل منا أحلام ولكل من كرسيه الأبيض أو حتى تخته البني ما المشكلة
هناك دائما جدران من واقع تصدم بها أطيافنا الهائمة جدران بعضها مصنوعة من قيم شرقية والبعض الآخر وهمي ربما من صنع أيدينا ما أجمل الانطلاق في المجهول أنا أهوى المغامرة ... ولكن


اضيف في 15 ابريل, 2008 04:17 م , من قبل garrnata
من المملكة العربية السعودية

من يعرف ان ( الجسد حقيبة سفر ) يعي ان ازيز الطائرات وصخب صالات السفر وكل وجوه وهمهمات المسافرين حاضرة في المكتب .

غادة ياسارة حقا وحقيقة تعاني من (جفاف ابداعي) وحقا وحقيقة تنتمي الى جيل اخر وبالتحديد ( زمن الأحلام الجماعية وربما الثورات على الواقع )

واني وان تباعد الشبه اللغوي بينكما الا اني ارى الطابع المتمرد يجمع بينكما مع اختلاف الاجيال التي تتزعمه كل منكما.

دمتي لنا مبدعة يا سارة وكل مرة امر بها مدونتك ادعو الله ان يدوم توهجك ويستمر عطائك ..


اضيف في 16 ابريل, 2008 12:52 ص , من قبل malth

الشقيقة الغالية،

مررت من هنا و وددت أن أقول بأنني أحببت مدونتك، و تنفست شيئا من خيالك الواسع كالشمس

لك تحياتي

ملاذ


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:05 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

مشعل

شكراً لزيارتك وشكراً لتنفسك الهواء الذي يلعق بين اسطر الكرسي الأبيض.


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:05 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

suleimanobeidat

شكراً لك على زيارة لمدونتي..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:06 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

بن ماضي

اقتباس جداً رائع وجميل..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:07 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

mnooooory

وأنا اهنئ نفسي لأن لمدونتي قراء رائعين مثلك..

شكراً لجمال قلبك..

شكراً لكلماتك التي تغريني بالبوح اكثر مما في داخل مشاعري..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:09 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

دايم

لأغنية فيروز " كيفك أنت "..

مذاق خاص في طفولتي البعيدة..

شكراً لمرورك , النص جداً بسيط لكن روحي عالقة فيه..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:11 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

guitar

جميل هذا التيقن.. جميل أن تكوني واثقة مما أكتبه ياجيتار..

لك ألف حب..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:11 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

eassasaleh

أظن انا من سبقتك في أختيار التصميم..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:12 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

gadh85

أنا أجد صعوبة يا غادة لأن أعود إلى سارة كما كنت أشتهي وأريد..

لك كل الحب


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:13 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

Arooma


أتمنى أن لا تأخذك دراستك عن المدونة..

كما أخذني عملي عنها..

أشتاق لرائحة الأصدقاء هنا..


اضيف في 17 ابريل, 2008 01:56 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

أنين الورد

نعم غادة مكتفية في كل شي لأنها عاشت كل شي يا أنين الورد..


اضيف في 17 ابريل, 2008 02:50 م , من قبل sarahjassi82
من البحرين

تكلمة انين الورد


أما الفيلم فعليك أن تتخيلي طفلة في أول عمرها ماذا يمكن أن تكون لغتها وحالها.. كان يمكنني أن اصيغ الفيلم لحدوته أخرى.. وهجس آخر.. ولون آخر..

أما عن عزيز وأحلامي..

ربما ما كتبته لم يكن يليق به.. لكن شعرت في لحظة أن لا يمكن لأحد يا أنين أن يهتم لأفكاري.. أو لأحلامي كما أرجو أنا.. وكما أريد وأبتغي..


اضيف في 18 ابريل, 2008 04:03 م , من قبل nolove914
من مصر

ما اجمل كلاماتك التى تلين الحجر ولكن هل يوجد فى الدنيا حب بهذه الطريق يا صاحبة الكرسى الابيض


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:00 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك


شكراً على مرورك..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:01 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nohaty

وأنا سعيدة لمرورك الجميل على قلبي يا نوتي..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:01 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

alturath123

لا أفكر ابداً في الأمور السياسية .. فهي تقتلني.. الكرسي هو القلب.. هو السينما فقط!


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد ع

سوف اتجاوز بالتأكيد هذا الشعور القاتل .. سوف اتجاوز حزني وألمي

صدقني..

... أشعر بذلك..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:03 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد

وهل مثلك يحتاج إلى استراحتي .. وأنت تملكين كل الفضاءات وتملكين ما يمكن له أن يكون!

ألف حب لك..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:09 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

roo7uae77

أتمنى أن اكون بالفعل كذلك..اني توفقت بجدارة على مخرج الفيلم الذي لا يحب الأفلام الهوليودية..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:10 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Manal الأردن

منال سوف احلم ولن اتوقف يوماً عن الحلم.. سأكافح لكي أصل لأن اكون أول
امرأة تقود صواريخها التاريخية والقبيلة
تجاه فضاء الحلم..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:11 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جوري

شكراً لدفئك.. شكراً لكلماتك التي غمرتني كالمطر.. كالهواء.. كالسراب.. كالصوت الذي يخرج من فمي ولا اسمعه..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:12 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

mohsenyonis

هل تشعر بذلك.. احياناً عليك أن تعيد للشخص إلى حجمه الطبيعي.. فهو يعتقد
إنك إن احببته فلن تستطيع ان تمارس
كراهيتك تجاه..!!


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

aneen9

يالله الناس وين وهالحكي لحد الحين ينقال!!


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

aliraqi1966

شكراً لك..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:28 م , من قبل thaerfarzat
من سوريا

ملك الحب وحيد وقاسي


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:28 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

وأنا أعتز بك جداً..وأعتز لأنك تقرأين بصورة تختلف عمن يقرأني به الآخرون..

أحياناً اشعر بأنك روحي الأخرى..

تاريخي الذي غادرني ورفض أن يعود..

واحيانا اخرى لا أصدق انك تعيشين في قبيلتي وإنك مجرد اسم يقرأني ويخبرني كم أنا جميلة ومسلية..

شكراً لك.. شكراً لجمالك الذي أحب..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:29 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

yossri252


أحلام سعيدة للجميع..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:29 م , من قبل thaerfarzat
من سوريا

thaer-farzat@hotmail.comملك الحب


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:31 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

umluj30

شكراً لإبداعك الذي يليق بك وبي..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:32 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد max13

أظن أن احلامنا تبقى احلام علها تفيق بنا أو نفيق نحن بها.. لتكون لنا تاريخاً وعالماً حاضراً..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:33 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

garrnata

الكل يقول لي ذلك.. ستبقى غادة مبدعة المبدعات.. وما أنا إلا عقلة أصبع امام توهج إبداعها..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:34 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ملاذ

اسم جميل .. وحقيقي لو فكرت بأن الحياة كلها ملاذ. وملاذ فقط!


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:35 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nolove914 مصر

ربما.. بالتأكيد هناك حب بهذا الحجم ..

وأظن أنني متأكدة من وجود الحب بيننا وليس فقط مع الآخرين..


اضيف في 19 ابريل, 2008 02:38 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

thaerfarzat

مش عارفة ايش المطلوب مني؟

وحيد انت وقاسي.. وأنا ايش ذنبي؟


اضيف في 19 ابريل, 2008 04:13 م , من قبل sham4me

تتلعثم الحروف ...


تصير مئات بل ألوف ...

تحتار بأي لون تراها ستكتب .. وعلى أي بحر تراها ستنسج ...


تاهت وسط معالم لا حدود تحدّها ...

فقررت السكون والتأمل ... بانتظار انتهاء الصفوف ..


أعجبتني التفاصيل التي نسجتِ بها قصتك ...
فقد أوحت بالواقعيّة ..


لك محبّتي ...

وأتشرّف بزيارتك ...

صديقتك نوّارة الجيران ...

نور الشام ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.