قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

الكرسي الأبيض

 

 
 
 
 

أشعر بالبرد كلما سمعت صوتها، لماذا أعتبرها مهمة إلى هذا الحد؟ لماذا تلعثمت وأنا أخبرها حكايات الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط الذي يتكئ عليه مكتبي؟ أشعر بأنني لا أقدّر نفسي كلما سمعتها تتكلم بحماسة عن نفسها. قبلت أن أجلس أمامها في الكرسي الأبيض المريح، أستطيع أن اجلس فيه ساعات دون أن أحس بالوقت، يكفيني صوتها الغليظ الخشن، لأطمئن إلى الشمس المتسللة إلينا من الواجهة الزجاجية العريضة، المغطاة بستائر سكرية شفافة. ما زلت أخاف منها رغم لقاءاتنا المتكررة وابتساماتها، التي لا تخفت، والتي تثير وجهي قبل أن تضئ عينيها، معها أحس بأنني ضعيفة، وبأنني تخليت عن شغفي بالسينما لأجل قصصها.

شعرها الأسود الباهت، لا يتلاءم مع هدوء ألوان غرفة الجلوس، أو مع حاضر ممثلة سابقة تمضي معظم وقتها في البيت. ولولا زوجها الثري لكانت الآن دون بيت، ورغبة في تذكر القصص وسردها، والعودة إلى ذكريات عملها في المسرح والتلفزيون والسينما.

 

حين تتكلم تعود إليّ الأفلام كلها التي سجنت نفسي فيها، منذ اصطحبتني أخي الأكبر معه إلى إحدى دور السينما، حينما كانت أمي مشغولة عن بكائي بمرضها، كانت القاعة المزينة بالمخمل الأحمر واسعة وكبيرة، ورائحة الأفلام يمكنك أن تشتمها حتى من الحارس الذي يستلم التذاكر من يدك، استمتعنا بالفيلم وبالأصوات، أخي وأنا، بالفيلم الفرنسي، الذي لا أنساه، وظللنا نتكلم عنه أياماً.

 

في الكرسي الأبيض جلست في المشهد الأول. أصوات محركات الطائرات تشوه جمال السكون في الغرفة الواسعة التي أتمنى لو كانت غرفتي. لكنها ليست غرفتي، أحس بذلك، خفت خلال ثوانِ قبل أن اعرف أين أنا وما الذي أفعله في هذا الكرسي. أحس براحة غريبة، كأنني في هذا الكرسي، وجدت ما أبحث عنه منذ مراهقتي، كأنني تصالحت مع جسدي، وكأنه يكافئني على مشهد من حلم أعجبه.

في المشهد الأول دخل المخرج البريطاني، الذي أقرأ عنه في المجلات، والذي لا يحب هوليوود كثيراً، وطلب مني أن أنضم إلى فريق فيلمه الجديد. لكنني لم أتحرك، كيف أترك الكرسي لأرحب بالمخرج، أو لأودعه الوداع الذي يليق به؟ بدا لي وجهه مطاطياً، حاولت أن أمد يدي لألمس وجهه، لكنه وقف بعيداً هنالك حيث يظهر ضوء خفيف ويختفي. أستطيع أن أصفعه إذا أردت، فأنا في مشهد من حلم أمتلكه، أستطيع على الأقل أن امتلك حلمي.

 

عزيز لا تعجبه أحلامي، حتى أحلامي لا تعجبه، قبل أن أقع في حبه كانت تضحكه أخباري الغريبة وأحلامي، التي أرى نفسي فيها متنكرة في زي وحش مخيف، أو امرأة من كوكب آخر أو فخورة بشعري، الذي يتحول أسود مجعداً كشعر صديقتي غادة، صاحبة الكرسي الأبيض، والممثلة السابقة والكاتبة السابقة والشاعرة أحياناً والمنتجة أحياناً أخرى والتي تطمح إلى العمل السياسي.

 

كيف أفهم غادة؟ أفضل أن لا أفهمها. عزيز لم يعد يرتاح لهوسي بها وأنا لا أستطيع أن أمنع نفسي من تلبية دعواتها. لابد أنها في مرحلة "جفاف إبداعي"، أقول لنفسي مستخدمة كلماتها التي تنجح دائماً في أن تبهرني. كلمات غادة معقدة ومحترمة ولا تحمل معنى واضحاً، وما الذي تريده غادة من امرأة حالمة وشقية مثلي؟ لابد أنها باتت تعرف الآن أنني اكتفيت من ولعي بالسينما بمشاهدة الأفلام.

 

في مشهد المطعم، كنت آكل المكرونة بالصلصة البيضاء، التي لا أحبها، وبالفطر. وكنت خائفة من أن يكون وجهي ملطخاً بالصلصة البيضاء المائل لونها إلى لون القشدة. " يجب أن تري الأمور والأِشياء كما هي"، قال عزيز دون أن أراه أمامي أو إلى جانبي أو في زاوية من زوايا المطعم الذي شغلت وحدي إحدى طاولاته. وكيف أعيش بلا أحلامي وتخيّلاتي؟ كيف أواجه أنني لا أستطيع أن اكون مثل النجوم الهوليوديين الذين يبدأون من الصفر ويصلون إلى القمة. وأنا هنا ولأنني من هنا. غادة اكتفت بتصفيق جمهور أحد المهرجانات العالمية لها منذ أكثر من ثلاثين عاماً، صفقوا لزيّها فقط، لكنهم صفقوا، وأنا كسولة وحالمة، فلما لا أعيش في أحلامي؟ ولم لا أستمع إلى غادة وهي تخبرني عما وصلت إليه وما حققته، عن أوهام يمكن تصديقها لأنها تنتمي إلى زمن مختلف، إلى زمن الأحلام الجماعية وربما الثورات على الواقع؟ أما الآن، فالأوهام لا يسمح بها والواقع لا يمكن فهمه.

 

 



أضف تعليقا

masha3l77 من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2008 12:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذتي ساره

أشتقت لكلامك وأتيت لأداوي جراح الزمن بحديثك وروعة قلمك فكنت أول الحاظرين في مقاعد فصلك

بل كنت أيضا حاظرا وجالس بجانب ذلك الكرسي اللذي كنت تجلسين عليه

وكنت أرى عيناك اللتي لم تمل النظر ألى كل شيء حولها ولم تستقر بنظرها كنت حاظرا أستمع ومنصت في حضرتك وحضرة قلمك الرائع

تقبلي مروري المتواضع

مشعل الحـــزين
suleimanobeidat من الأردن
05 ابريل, 2008 12:58 ص
عزيزتي سارة .... خيالك واسع وحلمك قريب عشت الفلم كما اردت ...دمت للابداع
بن ماضي من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2008 01:45 ص
أقتبس من تدوينتك تلك العباره

"عزيز لا تعجبه أحلامي، حتى أحلامي لا تعجبه، قبل أن أقع في حبه كانت تضحكه أخباري الغريبة وأحلامي،"


mnooooory
05 ابريل, 2008 02:30 م
كم انا سعيدة هاذا الصباح عندما تحل مفاجاءه ان سارهتكتب جديدا
فقد تركت كل شيلاعيش اللذه التي اجدهاعندماارى جديدك
اهنئك سارهبكل ماتكتبين .. واهنئك على الشعور الذي استعطتي ان تجعليه يدغدغ بقلوب القاريئن
احببتك دون اراك عندما عشقت كلماتك
شكرا ساره
daym3000 من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2008 09:31 م
رائعة

... كم احببت هذا النص وكاني استمع الى اغنية فيروز ( كيفك انت).
مقالة قصيرة وموضوعها بسيط
الا ان لها وقع خاص ... وقع فيروزي رائع.

سعيد بعودتك

سلااام
guitar
06 ابريل, 2008 02:01 ص
ابداااااااااااااع

كنت انتظر الجديد وانا متيقنة انه يستحق كل الانتظااااار
اما الان فالاوهام غير مسموح بها
لا يسمح العالم بالوهم وهو اقل حقوقنا
ابدعتي عزيزتي
gadh85
06 ابريل, 2008 02:56 ص
لك كل الإحترام والتقدير وأتمنى الا يسرقك منا عملك الجديد فمن أين لنا بساره
eassasaleh من فلسطين
06 ابريل, 2008 08:53 ص
بما أننا اخترنا نفس التصميم للمدونة...

www.eassasaleh.jeeran.com
Arooma من المملكة العربية السعودية
06 ابريل, 2008 09:37 ص
صباحك مفعم بأزكى النفحات ..
لم أزر مدونتك منذ فترة طويلة بسبب انشغالي في الدراسة و العمل .. لكني أشتقت و عدت لأروي عطشي بحروفك ..

كــوني بخيــر
aNEen alWarD من عُمان
06 ابريل, 2008 09:52 ص
.
.

غادة تشعر بـ الاكتفاء مؤقتا
وربما ترى أنها أخذت كل ما تحتاجه من الدنيا ..
ألا تشعرين بذلك سارة ..؟!

كرسي أبيض .. صوت غادة .. الشعر الأسود .. وأفلام تقرأها كما تشتهي

هناك فاصلة .. تدعوني لـ التوقف برهة ,والتفكير في ـكِ وأخيك تجلسـان في غرفة مخملية حمراء ..
أ كنت تفهمين ما يُقال حين ـها .. واللغة الفرنسية تنهمر على أذنيك ..؟!
أم أن ـكِ سافرت بـ خيالك إلى حياة الممثلة .. وتفاصيل وجه البطل ..؟

كل الدقائق في دُور السينما تتوقف .. فـ كأنك تدخلين عالما معزولا ... يهبكِ جناح ـاً تحلقين به عاليا عاليا يا ابنة المطر ..

عزيز لا يحب أحلام ـك
شعرت بـ الألم عليك حين قرأتها
أظنكِ كتبتها .., وأنت متوجعة
أمممممم
لماذا لا يحبها ..؟!
ربما لأنه يخاف أن تشغل وقتك
فلا تعودي تحتاجين قضاء الوقت معه
وقضم كل التفاصيل الصغيرة معا ..


أنتِ جميل ـة
وكنتِ هنا .. كما عرفتك



أشتاقك


حفظكِ الرحمن
mafhm من سوريا
06 ابريل, 2008 11:22 ص
كل مابك ومنك جميل
كوني بخير
nohaty
06 ابريل, 2008 11:53 ص
دائما تتوهي بنا باحلامك
لكننا بها وبكِ نشعر باللذة
تغمرنا حتى الغرق
سعيدة لأني أقرأكِ ياسارة
alturath123 من فلسطين
06 ابريل, 2008 05:24 م
الجارة الفاضلة سارة:يبدو لي ان كرسيك الابيض يشبه كرسي الزعيم في اي بلد عربي
واقرا بين سطورك رغبتك القوية لتقودي انقلابا وتتربعي على احد هذه الكراسي البيضاء ...
واتشرف بدعوتك لاضافة تعليق على مدونتي
الجديدة فيها موضوعان فقط وتعليق واحد
وعلى فكرة محضر الك كرسي ابيض فيها..
رح يعجبك التلزيق فيه..تحيات 123
محمد م ع
06 ابريل, 2008 07:33 م
دوماً رائعه ياسارة ..
حتى وان كان قلمك حزين هذا الصباح
محمد م.ع
shahrazad30
07 ابريل, 2008 12:14 ص
كرسيك الابيض ...

اسوداد القاعة السينمائية الكبرى مع ما يرافقه من انزلاق المخمل الاحمر ... المحاذي للترقب ....

عادت لي الدهشة زارتني الفصول الملونة

كنت احتاج استراحة كتلك

لك مني حب ومطر ... و ياسمين

شهرزاد
roo7uae77 من لإمارات العربية المتحدة
08 ابريل, 2008 12:14 ص
بكل امانه تفوقتي على مخرج الفلم
بسرد حكايه حالمه تنظوي تحت لحاف الاخراج
لا عجب دام قلمك يكتب

دمتى بود
Manal من الأردن
08 ابريل, 2008 08:40 ص
لماذا الواقع لا يسمح لنا بالحلم..من يهتم أصلاً إن قضينا حياتنا كلها نحلم أو لم نحلم قط..
هو الشيء الوحيد الذي لا يتسطيعون منعه وعزيز إن لم يحب أحلامك فهذا شأنه..
احملي يا عزيزتي..وتمادي في حلمك لكن ليس لكل الوقت
جوري من المملكة العربية السعودية
09 ابريل, 2008 06:57 ص
عزيزتي سارة لقد أحببت كلماتك وأسلوبك الشيق الذي ينقلنا من أمكنة غير الأمكنة وأزمنة غير الأزمنةوكاننا نحلق معك على بساطا سحريا من أزمنة علاء الدين يالك من رائعة حقادمت سالمة للفكر الادبي العاصر ارجو تقبلي صديقة جديدة
mohsenyonis من مصر
09 ابريل, 2008 06:29 م
جارتى العزيزة
تحياتى
أحسد "عزيز " لأنك تحبينه ، يعنى تفضلينه على بقية الرجال .. يا بخته .. رقى فى الأسلوب وتسلسل اللحظة الوجدانية بسلاسة تصنع تراكما شعوريا يرتاح إليه الإنسان .. أنت كاتبة رائعة ..
تقديرى واحترامى
mohsenyonis.jeeran.com
mohsenyonis من مصر
09 ابريل, 2008 06:30 م
جارتى العزيزة
تحياتى
أحسد "عزيز " لأنك تحبينه ، يعنى تفضلينه على بقية الرجال .. يا بخته .. رقى فى الأسلوب وتسلسل اللحظة الوجدانية بسلاسة تصنع تراكما شعوريا يرتاح إليه الإنسان .. أنت كاتبة رائعة ..
تقديرى واحترامى
mohsenyonis.jeeran.com
aneen9 من المملكة العربية السعودية
09 ابريل, 2008 09:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي سارة مطر لديكِ قلم رائع وأسلوب جيدوأسمحي لي أقول لكِ الحرية
يجب أن تكون ضمن الشريعةالإسلامية
وبلبس الحجاب فهذه الحريةالتي تتمتع بها المرأةالمسلمة
هذا رأي وإحناإن شاءالله أخوات وجيران
دمتِ بود
aliraqi1966
10 ابريل, 2008 02:15 ص
اسلام عليك انا عندي لك كلام يطول لكن انشاء الله يفيدك غير يوم رافد المله من العراقrafid@hotmail.com
asshm3000 من مصر
10 ابريل, 2008 03:45 ص
يجب الا تأخذنا الاحلام الى طرق قد تكون مغلقة أو مظلمة !!!!!
روان
10 ابريل, 2008 05:00 م
غاليتي سارة ..
مبدعة كما أعرفك ..
يعجبني حرفك .. وافخر بك وبقبيلتك
أتحدث عنك دائماً .. وكأنك كنز وجدته..
مثل الطفل الذي يفخر بذويه

وما الذي تريده غادة من امرأة حالمة وشقية مثلي؟

"تريد صدقك ومشاعرك ..
تريد أحساسيك وشعورك بالآخرين .."

ليتك سارة ..
صديقة لي خارج حروف الكيبورد


حفظك الرحمن
yossri252 من مصر
10 ابريل, 2008 05:42 م
عزيزتي
دائما الأحلام غريبة و جميلة .. لمن يحلمها .. أما من ليست لديهم أحلام .. فلن تعنيهم أحلام الأخرين
دمت بخير و باحلام سعيدة
يسري أبو الخير
umluj30
12 ابريل, 2008 05:05 ص
مبدعة غاليتي دائماً

منفردة بعزف لا مثيل له

محمد max13 من سوريا
14 ابريل, 2008 11:39 م
لكل منا أحلام ولكل من كرسيه الأبيض أو حتى تخته البني ما المشكلة
هناك دائما جدران من واقع تصدم بها أطيافنا الهائمة جدران بعضها مصنوعة من قيم شرقية والبعض الآخر وهمي ربما من صنع أيدينا ما أجمل الانطلاق في المجهول أنا أهوى المغامرة ... ولكن
garrnata من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2008 04:17 م
من يعرف ان ( الجسد حقيبة سفر ) يعي ان ازيز الطائرات وصخب صالات السفر وكل وجوه وهمهمات المسافرين حاضرة في المكتب .

غادة ياسارة حقا وحقيقة تعاني من (جفاف ابداعي) وحقا وحقيقة تنتمي الى جيل اخر وبالتحديد ( زمن الأحلام الجماعية وربما الثورات على الواقع )

واني وان تباعد الشبه اللغوي بينكما الا اني ارى الطابع المتمرد يجمع بينكما مع اختلاف الاجيال التي تتزعمه كل منكما.

دمتي لنا مبدعة يا سارة وكل مرة امر بها مدونتك ادعو الله ان يدوم توهجك ويستمر عطائك ..

malth
16 ابريل, 2008 12:52 ص
الشقيقة الغالية،

مررت من هنا و وددت أن أقول بأنني أحببت مدونتك، و تنفست شيئا من خيالك الواسع كالشمس

لك تحياتي

ملاذ
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:05 م
مشعل

شكراً لزيارتك وشكراً لتنفسك الهواء الذي يلعق بين اسطر الكرسي الأبيض.
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:05 م
suleimanobeidat

شكراً لك على زيارة لمدونتي..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:06 م
بن ماضي

اقتباس جداً رائع وجميل..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:07 م
mnooooory

وأنا اهنئ نفسي لأن لمدونتي قراء رائعين مثلك..

شكراً لجمال قلبك..

شكراً لكلماتك التي تغريني بالبوح اكثر مما في داخل مشاعري..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:09 م
دايم

لأغنية فيروز " كيفك أنت "..

مذاق خاص في طفولتي البعيدة..

شكراً لمرورك , النص جداً بسيط لكن روحي عالقة فيه..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:11 م
guitar

جميل هذا التيقن.. جميل أن تكوني واثقة مما أكتبه ياجيتار..

لك ألف حب..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:11 م
eassasaleh

أظن انا من سبقتك في أختيار التصميم..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:12 م
gadh85

أنا أجد صعوبة يا غادة لأن أعود إلى سارة كما كنت أشتهي وأريد..

لك كل الحب
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:13 م
Arooma


أتمنى أن لا تأخذك دراستك عن المدونة..

كما أخذني عملي عنها..

أشتاق لرائحة الأصدقاء هنا..
sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 01:56 م
أنين الورد

نعم غادة مكتفية في كل شي لأنها عاشت كل شي يا أنين الورد..

sarahjassi82 من البحرين
17 ابريل, 2008 02:50 م
تكلمة انين الورد


أما الفيلم فعليك أن تتخيلي طفلة في أول عمرها ماذا يمكن أن تكون لغتها وحالها.. كان يمكنني أن اصيغ الفيلم لحدوته أخرى.. وهجس آخر.. ولون آخر..

أما عن عزيز وأحلامي..

ربما ما كتبته لم يكن يليق به.. لكن شعرت في لحظة أن لا يمكن لأحد يا أنين أن يهتم لأفكاري.. أو لأحلامي كما أرجو أنا.. وكما أريد وأبتغي..
nolove914 من مصر
18 ابريل, 2008 04:03 م
ما اجمل كلاماتك التى تلين الحجر ولكن هل يوجد فى الدنيا حب بهذه الطريق يا صاحبة الكرسى الابيض
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:00 م
حامل المسك


شكراً على مرورك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:01 م
nohaty

وأنا سعيدة لمرورك الجميل على قلبي يا نوتي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:01 م
alturath123

لا أفكر ابداً في الأمور السياسية .. فهي تقتلني.. الكرسي هو القلب.. هو السينما فقط!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:02 م
محمد ع

سوف اتجاوز بالتأكيد هذا الشعور القاتل .. سوف اتجاوز حزني وألمي

صدقني..

... أشعر بذلك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:03 م
شهرزاد

وهل مثلك يحتاج إلى استراحتي .. وأنت تملكين كل الفضاءات وتملكين ما يمكن له أن يكون!

ألف حب لك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:09 م
roo7uae77

أتمنى أن اكون بالفعل كذلك..اني توفقت بجدارة على مخرج الفيلم الذي لا يحب الأفلام الهوليودية..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:10 م
Manal الأردن

منال سوف احلم ولن اتوقف يوماً عن الحلم.. سأكافح لكي أصل لأن اكون أول
امرأة تقود صواريخها التاريخية والقبيلة
تجاه فضاء الحلم..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:11 م
جوري

شكراً لدفئك.. شكراً لكلماتك التي غمرتني كالمطر.. كالهواء.. كالسراب.. كالصوت الذي يخرج من فمي ولا اسمعه..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:12 م
mohsenyonis

هل تشعر بذلك.. احياناً عليك أن تعيد للشخص إلى حجمه الطبيعي.. فهو يعتقد
إنك إن احببته فلن تستطيع ان تمارس
كراهيتك تجاه..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:13 م
aneen9

يالله الناس وين وهالحكي لحد الحين ينقال!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:13 م
aliraqi1966

شكراً لك..
thaerfarzat من سوريا
19 ابريل, 2008 02:28 م
ملك الحب وحيد وقاسي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:28 م
روان

وأنا أعتز بك جداً..وأعتز لأنك تقرأين بصورة تختلف عمن يقرأني به الآخرون..

أحياناً اشعر بأنك روحي الأخرى..

تاريخي الذي غادرني ورفض أن يعود..

واحيانا اخرى لا أصدق انك تعيشين في قبيلتي وإنك مجرد اسم يقرأني ويخبرني كم أنا جميلة ومسلية..

شكراً لك.. شكراً لجمالك الذي أحب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:29 م
yossri252


أحلام سعيدة للجميع..
thaerfarzat من سوريا
19 ابريل, 2008 02:29 م
thaer-farzat@hotmail.comملك الحب
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:31 م
umluj30

شكراً لإبداعك الذي يليق بك وبي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:32 م
محمد max13

أظن أن احلامنا تبقى احلام علها تفيق بنا أو نفيق نحن بها.. لتكون لنا تاريخاً وعالماً حاضراً..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:33 م
garrnata

الكل يقول لي ذلك.. ستبقى غادة مبدعة المبدعات.. وما أنا إلا عقلة أصبع امام توهج إبداعها..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:34 م
ملاذ

اسم جميل .. وحقيقي لو فكرت بأن الحياة كلها ملاذ. وملاذ فقط!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:35 م
nolove914 مصر

ربما.. بالتأكيد هناك حب بهذا الحجم ..

وأظن أنني متأكدة من وجود الحب بيننا وليس فقط مع الآخرين..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 02:38 م
thaerfarzat

مش عارفة ايش المطلوب مني؟

وحيد انت وقاسي.. وأنا ايش ذنبي؟
sham4me
19 ابريل, 2008 04:13 م
تتلعثم الحروف ...


تصير مئات بل ألوف ...

تحتار بأي لون تراها ستكتب .. وعلى أي بحر تراها ستنسج ...


تاهت وسط معالم لا حدود تحدّها ...

فقررت السكون والتأمل ... بانتظار انتهاء الصفوف ..


أعجبتني التفاصيل التي نسجتِ بها قصتك ...
فقد أوحت بالواقعيّة ..


لك محبّتي ...

وأتشرّف بزيارتك ...

صديقتك نوّارة الجيران ...

نور الشام ..