من يوميات امرأة أعتادت الهزيمة.. أسمي نادرة .. لكني كثيراً ما تساءلت في طفولتي، إذا ما كان أسمي يليق بي أم لا؟ هل أنا أسم على مسمى، وهل أنا بالفعل شخصية نادرة، أم أنه تم اختيار أسمي بشكل عشوائي!! يفكر الأب والأم بالاسم طويلاً، وحينما يأتي الطفل، تختار العائلة أسماً لم يكن مطروحاً من ضمن لستة الأسماء، أسم لم يتم تداوله بين أطراف العائلة، ولم ينزلق كنهر أزرق، على ذاكرة أحداهم، هكذا حدثت نفسي وأنا عائدة من لقائي الأخير بمحمد. في كل مرة ينكسر بها قلبي، يتركني الرجل الذي أحب بسبب أو من دون سبب، نلتقي كي نعيد حل الواجب العاطفي، فأذاكر له بكل ما أملك من طاقتي العاطفية التي أحملها في قلبي، لكني في كل مرة أسقط مع مرتبة الشرف، دون حتى معرفة أين يقع الخطأ، هل هو في رأسي أم في قلبي، أم أنني طالبة بليدة وكسولة في حل الواجبات العاطفية! كل مرة ينكسر فيها قلبي، أسرع لمشاهدة مسرحية "شاهد ماشفشي حاجة"، أظل أتسلى في مشاهدتها لأيام وأحياناً لأسابيع دون شعور بملل، افرغ كل ما في قلبي من حزن وسفر ورائحة الفراق التي بدأت أعتاد عليها، أضحك على كل كلمة ينطقها سرحان عبدالبصير سرحان، وأقلده بعض الأحيان كلما اختليت بنفسي، أضحك وأبكي أحياناً، أتسلى بقراءة حظي اليومي، وفي انتظار صوت لن يأتي، كلما تمازجت صورة الرجل الذي ذهب كما غيره، أفاجأ دائماً بالهزيمة، بالوقت أغلب الأحيان، حينما أشعر أني بحاجة إليه، يأتيني مودعاً أياي، حاملاً كل ذكرياته، وحتى رائحته يرفض أن يتركها لي، كثير من الأحيان ماقمت بممارسة دور المحبة المصدومة لفراق حبيبها، كم مرة حاولت أن أبهج قلبي، بقصة تكتمل حتى النهاية، ولكن خيبتي أقوى من هذا الإنجاز الكبير، فقد أعتاد على مثل هذه النكبات المقدسة، وأصبح هو من يحاول ترميم مشاعري بعد كل مشوار، أحدثه فأقول له: إذا سنعود يا قلبي من ذات الطريق الذي مشينا به، فيرد علي ويقول: على الأقل لازلت قادراً على النبض في صدرك! عدت إلى البيت أحمل قصتي القصيرة، وعصافيري التي لقيت حتفها سريعاً، انتهت علاقتي بمحمد كما حدثني قلبي، انتهت تجربتي معه كما بدأت، بهدوء أيام الآحاد، يكسر جمود البرد الذي نعيشه هذه الأيام، أخبرني أنه لا يمكنه الاستمرار معي في تجربة الحب، حدثني أنني لم أستطع أن أحرك مشاعره كما ينبغي، كان القمر فوق سطح بيته بارداً، لذا لم اجعله ينزف من الداخل أو الخارج، وأنه حينما كان يستمع إلى الأغاني في سيارته طيلة معرفته بي، لم يتلوع قلبه أو ينزف طحيناً وورداً، لم تعبر صورتي كغيمة صيفية على رأسه، وكأني أنا السبب في كل ذلك، أنا التي عليّ أن أدغدغ مشاعره، كي يتعذب ويتلون وتطفر دموعه، وقبل يومين التقى بابنة عمه "خنساء" مصادفة عند باب بيتهم الخارجي وهي تهم بمغادرتة، أذكر مرة جاء بسيرتها وكان يضحك على سذاجتها، أخبرني أنه في ذاك المساء، لاحظ أنها اختلفت، أستوقفها، حادثها، ضاحكها، حاول أن يعبث بعباءتها الحريرية السوداء، ضحكت له، فظهرت أسنانه وأرخت جفنيها تنظر إلى كعب حذائها الشتوي، لم يشعر بالذنب أو بإثم الخطيئة وهو يغازلها ويستلذ بمشاعرها، لذا قرر أن ينهي قصتنا، أو ربما قصته لوحده، القصة التي لم تعد قابلة للاستمرار، هل بسبب قلبه أم بسبب الأغاني التي لم تكن تحرك مشاعره، أم ياترى بسبب غزله المفرط بالخنساء، قصته التي بدأها وهاهو ينهيها، وهاهي ترفع الآن من عرض السينما، لم يعد بطلاً كما يشتهي، لم يعد يرتدي أفضل قمصانه، وكأنني كنت أميز ألوان قمصانه، لم يكن يعلم بأني مصابة بعمى الألوان، ربما لهذا كنت أختار الرجل الخطأ، لم يكن يتعطر ولم يفكر حتى حينما قرر لقائي حلق لحيته، لأني لست القصة التي يريد أن يعيشها، لم أكن البطلة القادرة على تذويب قلبه في كوب القهوة كما يذوب السكر، كنت أرتدي عدسات لاصقة وأحياناً اخجل من لبس نظارتي، فكم من رجل لا يحب المرأة التي تلبس نظارات طبية، لذا فلم أكن الحظ لحيته، وكنت مصابة على الدوام برشح، لذا لم يعنيني إن تعطر لي أم لا؟ التقينا ولم يكن يريد أن يستمع لي، لم يكن لدي ما أقوله له، لم يأتي محمد ليستمع إلى نادرة، لقد أتى هذا النهار ليتكلم ويتحدث، ويلقي عليّ بوجعه مع امرأة شاركته عاماً كاملاً حياته، بكل لغاتها التي لم يكن يريد أن يفهمها، لقد أتى ليتكلم، واستمتعت له، آخيت له روحي، لم أخبره أنني كنت تعبة طيلة الأيام التي مضت، عانت والدتي مجدداً من الربو للمرة الرابعة على التوالي خلال أسبوع، اضطررت للتغيب عن جامعتي والجلوس معها، نادين صديقتي مرت علي، كي نذاكر سوياً، وكان قلبي لا يذكر سوى وجه أمي ولون بشرتها الشاحب، أتصل بي أخي الصغير طالباً نقوداً لبدء الكورس القادم، لم أخبره عن مرض والدتي الذي بدأ يتزايد سألني عنها، ألح في السؤال عنها، أخبرته كاذبة أن أمي برفقة صديقاتها، سألني فجأة ولكني لا اشتم رائحتهن.. مراد ألهذه الدرجة يمكنك أن تشتم رائحتهن، صمت على الهاتف، صمتاً أخافني فدق قلبي، لا أعرف كيف استطعت التخلص من هواجس مراد تجاه والدتي، استطعت أن أزيح توتري، اندفعت اصف إليه شكل طفلي "فهدة" ابنة عمي، أخبرته عن شعورها الغارق بالسعادة والبكاء، بعد إنجابها لتوأمها، بعد مرارة الانتظار لأكثر من سبعة أعوام ونصف، والآن هاهي تمارس دوراً طالما حلمت به، وأيقنت بتحقيقه، أخبرته أن الطفلين يشبهون ثامر زوج فهدة، وأنه سعيد أنه حصل على صبين، وقال لو حصلت على نصف كنت سأرضى!! ضحك مراد على الهاتف.. وكأني كنت أنتظر ضحكاته، كي يرتاح قلبي، باغتني ليسألني ماذا فعلت البارحة؟ خلت أن حديثي عن طفليّ فهدة سيجعله يبعد تماماً عن سؤاله عن أمي، لكنه يسقطني بضربة واحدة بقوة كبيرة، فلا افهم ماذا كان يريد، هل أقول له الحقيقة، هل أخبره كم أعاني وحدتي مع أمي، هل أخبره بتفاصيل المكان القائم بالمرض، هل أخبره عن الأدوية التي بدأت أتمنى أن ارميها لأقرب سلة قمامة، لأقول لمرض الربو تعال صدري فأسكنه، فأنا لازلت صغيرة وأترك أمي كي ترتاح، لتسعد برفقة حكاياتها ومذياعها الصغير الموضوع دائماً في المطبخ، أترك لها يومياتها ودعها تهنأ بصمتها وهي تتابع مسلسلاتها التي لا تمل من مشاهدتهم، حنينها الدائم لأخيها الذي توفي قبل عشرة أعوام، "أحببته يا نادرة"، هكذا تقول لي، "أحبه جداً، وأفتقده كثيراً، كانت سنته الأخيرة هي سنة امتيازه، وبعدها يصبح طبيباً، لكنه توفي سريعاً، قبل أن يشفى مريضاً واحداً". يقرر محمد أن يتركني، ليقول لي أنني لا أنفع أن أكون حبيبة أو عاشقة مميزة، يتحدث لي منفعلاً، مضطرباً، كم أتمنى لو قلت له، يكفيك كلمة واحدة، نادرة لا أريد البقاء معك، حينها سأقف مودعة شاكرة له ضجرة ، لم أكن بحاجة لكل هذه الأحاديث الساذجة التي تسحقني، فأمي ونادين تنتظراني على أحر من الجمر، تركت محمد سريعاً وربما أرتاح من عدم مساءلتي له، أو حتى أن اذرف ولو نصف دمعة. وصلت البيت، سمعت أمي وقع خطواتي، بينما كانت نادين تدفن رأسها الصغير في كتابها، ظللت في الصالون، اعبث في أدراج أشرطة الأفلام، رفعت صوتي أمي.. نادين.. هل تعرفون أين وضعت شريط مسرحية "شاهد ماشافشي حاجة"!! نظرت نادين إلى أمي، وكأنها تقول لها، عمتي قلب أبنتك أنكسر هذه الليلة!!
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

يبدوووووو والله اعلم ان مشاكلنا مع الحب ستبقى وستبقى وستبقى مابقي الحب ...
لكن ساره ما قالت نادره وش هو اكثر شي تردده لمن تضحك وتبكd...
وكأنها تقول لها، عمتي قلب أبنتك أنكسر هذه الليلة!!
صحوت من النوم .. الآن
وأنا كلي انكسار
أنا من أول السنة الميلادية وأنا أنام كل ليلة وبعيوني دمعة
وأصحى .. وبقلبي ملايين الدمعات
لاأجعل أحد يشعر بي .. لا أتكلم سوى هنا
في مدونتك .. في قبيلتنا
أبكي أمام الناس .. بعيون جافة
ويبكي قلبي صارخاً ولم أجد إلا "العنود"
لكي أختارها مرة، من آلاف المرات لكي أبكي معها على الهاتف .. ولم تعرف السبب
أتعملين السر ..
لا أحد يشعر بقيمتي .. ربما أنا لم أقدر نفسي بالشكل المطلوب
أنا قصرت في حق نفسي
وربما هذا عقاب من الله .. وأنا أستاهل هذا العقاب
لأنني بعدت قليلاً .. كم أشتاق أن أعود طفلة لكي لاأستمع إلا للقرآن
قلت لك .. عندما أشعر بكآبة أتغير .. كم أنا إنسانة مذنبة
رحماااااااااك ربي
سارة .. اسمحي لي .. لقد خرجت عن الموضوع
أنت فعلاً كاتبة رائعة بـ عيوني وبـ رأيي وبـ كل اعتقاداتي ومبادئي
تسردين لنا الكلام .. من قصة لأخرى .. ونخرج من موضوع لندخل في آخر
ومع ذلك .. فهو كله .. كلام متسلسل
سرحان عبدالبصير سرحان
أحببتها أكثر من تلك التي أسميتها حياة .. لاأعلم لم كرهتها
ولا أعلم لمَ لم أجدني ولا أنت فيها ..
أنت ساحرة ..
أتعلمين كيف .. إنها حقيقة .. أنت تكتبيننا كلنا
أقرأ لك كل مرة .. وبعد أن أقرأ ..
أود أن أراك .. فـ أرتمي في أحضانك .. وأضمك
لا أعلم السبب
ولكن أعلم أنني ..
أنتظر جديد قبيلتك ..
حتى أعيش في عالم آخر .. عالم بعيد عن حقيقة عالمي
أنا آسفة للـ كآبة التي مرت من هنا
حفظك الرحمن
من البحرين

//
لا أدري لم غنت في رأسي فيروز فجأه
وأنا أقرأ لك
[بأيام البرد بايام الشتا..
والرصيف بحيرة والشارع غريق
تجي هاك البنت من بيتها العتيق .. ويقولها انطريني ..
وتنطر عالطريق
ويروح وينساها .. وتذبل بالشتا ...... ]
ساره .. بعد كل قصة حب أمر بها
أتساءل .. هل أخيراً تحققت الامنيه ..؟!
لأجدني لاحقاً أحاول ألفظ كل تفاصيلها كطعام فاسد تناولته
ومثل نادرة .. اعتكف لاسبوعين وربما أكثر على [ الدي في دي ]
أشاهد نفس الافلام والمسرحيات طوال الفترة ..
،،
ساره .. انا هنا في القريب .. أقرأ لك .......
فالتكتبيني كما اعتدت ......
لك .. وللعابرين .. زهور اقحوان لا تذبل ....
//
أتعلمين ياسارة قرأت ذات مرة
لأجل ذلك أقول لك أن خطاياها الكثيرة مغفورة لها لأنها أحبت كثيرا والذي يغفر له القليل يحب قليلا
انجيل لوقا
وقد صدق هذا ... وجدت هنا نفسي مرسومه بألوان الشمع الحائلة ...نفسي المنعكسة بأصرار الرغبة بالحب الراحل المضمحل ...
كلنا نبحث عن تسليات صغار تزيل عن روحي رغبات الحب الراحل واسئلة لماذا أنا ؟
لماذا ... يغفل الاخرون عن رغبتهم في حبي
تطابق جمعني بنادرة حتى امي وعقدة الربو التي تطاردها
وجدت نفسي بكل التفاصيل ارتسم
لم استغرب نتطابق جيدا ياجميلة
لك مني حب ونوايا انطلاق
شهرزاد
اتعلمين ؟ بأن الحب عاطفة جميلة نحياها كل يوم و لكن ذاك الذي يسلب من شفاهنا البسمة و انتحل شخصية الحب..ليس وهما صنعناه باحلامنا لنفقد بريقنا ووهج روحنا..
ر ائعة كعادتك يا سارا..
تقبلي مروري و دمتي بحب
من الأردن

ليس السر في الموضوع الذي تكتبينه بل في الروح الحية التي تسكنه..يكاد من يقرأ يشعر بها حية في الكلمات..
كل الحقيقة والحقيقة بلا غطاء هي ما تكتبينه..وهي ما يجعل الجميع يبوح بلا خجل ويصدق في بوحه..
حين أقرأك لا أشعر برغبة في أن أكتب عن نفسي أو بأي طريقة ارتسمت في كلماتك..بل يكفيني أن أشعر براحة كبيرة وأنا أطالع بوحك وبوحهم وأعرف أني..واحدة منهم ولست نادرة أخرى
من مصر

جميلةجدا قصتك، قد استمتعت بقراءتها كثيرا. مع أطيب تمنياتي لكي.
من سوريا

ان تتعودي على الهزائم .....كيف يكون الأمر عندما تتعلقين بشخص متعود على الهزائم.....قد تخسرينه في أصغر امتحان. و لأنه متعود على الهزيمة و يتوقع الهزيمة...سيغير طريقه بسهولة دون أن يلتفت وراءه!!!!!!!!!!لما علينا أن نعيش كل هذه الامتحانات و ما المعيار الذي نحكم به على الهزيمة...لما يفضل البعض الانكسار و الخسارة.....لما لا يتعلمون كيفية التشبث بمن يحبون.....ألا تجيبين!!!!!!!
قصة .. تحكي قصة .. أقرب ما تكون للواقع ..
أو بالأحرى لواقع كل فتاة ..
تمنياتي لك بالتوفيق ..فقد أعدت لي ذكريات كثيرة ..
استمتعتُ هنا ..
أدعوكِ لهناك ..
فأنا لدي من الحكايا الكثير ..
صديقتك نوّارة ..
من المملكة العربية السعودية

اهلا سارة..
قلمك رائع..
دمــــتي سالمة
اختك
ديفوشن
تحاتي ساره
جميل ما كتبت
(إذا سنعود يا قلبي من ذات الطريق الذي مشينا به، فيرد علي ويقول: على الأقل لازلت قادراً على النبض في صدرك!
)
عندما قرأته حضر في خاطري على الفور ما قاله (جوني ديب) في فيلم blow
تمر الحياة بمعظم الناس وهم يخططون لها , وخلال حياتى تركت قطعا من قلبى هنا وهناك والان ليس لدى ما يكفينى لأعيش).
زاهي هجر
من المملكة العربية السعودية

قرأ نصك منذ أيام ولكنه لا يحتاج لتعليق
ماكتبته يكفي
دمتِ نقية
من المملكة العربية السعودية

روان
هناك بيتك ..ووطنك.. ويحق لك أن تبكي فيها حتى قبلي أنا..
بوحي.. تكلمي.. ثرثري.. أزبدي.. أرعدي. كوني روان تلك التي تريد أن تكون..
وأجعلي من قلبك درة وملاذاً آمنا لكل المناضلين والهاربين والواقفين عند درفة السؤال!
روان..
هل تعرفين أنه سيكون هناك معرض للكتاب في البحرين بتاريخ 19 مارس.. هل ستذهبين إلى هناك.. هل تريدن أحد ما يشاركك متعة البحث والسؤال و.. و.. هل تريدين ذلك..
أما حياة فهي محادثة حقيقية وحذفتها لأنها لا تتناسب مع الذوق العام.. ونادرة تستحق أن يكتب شيئاً لأجلها..
من المملكة العربية السعودية

بن ماضي
سؤال عميق للغاية.. بس تدري ما كتبته عن نادرة حقيقي ..وبالفعل راح اسألها وأجاوبك يا بن ماضي..
شكراً على المرور
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz '
من الجميل ان نكون نحن ونادرة ذات الشئ. عني أنا لم أمر في تجربة عاصفة إلا من وقت قريب..واتمنى أن تشكل مستقبل سارة مطر القادم كالبرق..
أما عدا ذلك فأنا لا أذكر شئ.. ولكني لا أريد أن اكون مثل نادرة.. فلدي ثقة بسارة بشكل يدمر من حولي..
ولكي روجي هل لاحظت شيئ.. كيف لنادرة ان لا ترى ما كان عليه محمد بطلها لمدة عام.. كانت لا ترتدي عدساتها فالرجال لا يحبون المرأة التي تلبس نظارة حتى لا ترى أكثر مما هو مسموح به!!
هل فهمت ماتقصده نادرة!!
يالها من إنسانة!!
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..
مأساة نادرة أنها نادرة يا شهرزاد.. من الضجر ان تشعر نادرة بإنسانيتها أكثر منا نحن!
أعني أكثر مما يجب وأكثر مما يتصور..
نادرة وامها وأخيها الغائب الشعور بالوحدةوصديقتها وقلبها الذي تعود على هزائمها.
دائماً اقول لنادرة أنها تضع الفشل امامها ربما لهذا فهي تتوقعه على التوالي!
شهرزاد.. سنكون يوماً نادرات دون الحاجة إلى مسرحية شاهد ماشفشي حاجة!
من المملكة العربية السعودية

أمل
الهزيمة في الحب صعبة. ربما لهذا فأنا لا أريد أن اغادر تاريخي بحالة وهج أو حالة حب.. المعنى .. أنني أحفظ على قلبي من الخوف من التمزق.. من القهر.. من الذوبان في تاريخ لا يمكن له أن يناسبني..
دمت بألف خير
من المملكة العربية السعودية

حين أقرأك لا أشعر برغبة في أن أكتب عن نفسي أو بأي طريقة ارتسمت في كلماتك..بل يكفيني أن أشعر براحة كبيرة وأنا أطالع بوحك وبوحهم وأعرف أني..واحدة منهم ولست نادرة أخرى !!
منال..
قرأت هذا التعليق عشر مرات .. متتالية.. ولدي استعداد ان اقرأه الآن حتى احفظه مثل اسمي!!
كنت سامية في كتابة تعليقك.. بصراحة أنا ادهش من طريقة كتابة التعليقات لدى البعض.. "مصيبة" ولكنها مليئة بالروعة.. منال شكراً لك. شكراً من القلب..
من المملكة العربية السعودية

يووووووووووووووووووووووووووووسف
اهلين .. وأنا ايضاً اشتقت إليك أيها السامرائي.. أتمنى انك بألف خير ياصديقي
العزيز.......
أفتقدتك جداً.. كيف هي أخبارك.؟ وأخبار دراستك؟ والدتك والدك؟ وأختك الصغرى؟
كن دائماً بالف خير 
من المملكة العربية السعودية

محمد ع
شكراً لكل الجمال..
من المملكة العربية السعودية

zahratiba ' مصر
شكراً لمرور.. شكراً لقراءة ماتمكن لك قراءته من القصة..
من المملكة العربية السعودية

R k ' سوريا
كيف يكون الأمر؟
لا اعرف.. ولكن بالفعل اننا حتى في أجمل لحظات علاقاتنا نتساءل متى ستحين الهزيمة..
المزروع بالفرح بعد أيام او بعد تجربة سوف يغير وجهة نظره سريعاً..؟
تعليق قاسي بعض الشئ.. ولكن له مبرراته..
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
سارة!!
تحتملين دائما أسلوبا مائيا رائعا
سارة ..
لقد تمردت من فترة على الفكر الوجودي !
ما رأيك من خلال ما تكتبين؟؟
دمت بحفظ الله
من سوريا

كم يلزمني من الورود كي أزرعها على مفترق حقولك المترعة بالضوء والحب والحنين...
كلما خانتني مساحات الدنيا بوسعها وعبث الوقت بضيقه وأحسست بغصة تنتاب حروفي ودمعةٍ تكاد تهطل مع عبورٍ كلماتٍ جامحة ...شامخة ..أركض بكل مافي قلبي من شوقٍ نحو مدونتك...
سارة غبت كثيراً دون ان احتسي معك نبيذ الكلمة وأسكر بحروفك وبقصصك
ولكن لم تغب انفاس نصوصك عن ذاكرتي ...
دمتي مبدعة وقارئة لما يعتمر في قلوب البشر من عذابات وآهات
تحياتي
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله
اسمحيلى اختي الكريمة
ان اضع بصمتى فى مدونتك الرائعة
تذكارا لمرورى المتواضع
ابداع جميل ورائع والأروع
ماتضمنته من معانى الاحساس
المرهف والحب الصادق
اتمنى لك المزيد من التألق
والازدهار
مع ارق تحياتى
اختى لك منى التحيه دجلت مدونتك بالصدفه فوجدت صدى لما اتالم به ويموج بصدرى
لكننى غلبت نادرتك فقصتى كانت 13 عاما
لكنى لم اتخيل ان علاجى سيكون فى مسرحيه شاهد ماشافش حاجه ممكن تكون فكرة جديده
بعد ان جربت كل الطرق
لك تحيتى ولنفسى قبل نادرة العزاء
عبير
من المملكة العربية السعودية

اختي
جميله جدا قصتيك الرائعه
تسلمين
تمنياتي لكـــ بالتوفيق...
http://eidmmm.jeeran.com/profile/
من البحرين

ولماذا لا نكون كلنا نادرة مثلما قلت ياسارة..
نعم كلنا نادرة ربما انا اولهم.. أو حتى آخرهم ياساااروو..
نادرة عالجت مشكلتها بمسرحية شاهد مشفشي حاجة.. ونحن نعالجها بطرق غبية احياناً..
لكن لنادرة قلب كبير وعطوف ورحيم مثل كل قلوب نساءنا يا ساروو
من البحرين

ولماذا لا نكون كلنا نادرة مثلما قلت ياسارة..
نعم كلنا نادرة ربما انا اولهم.. أو حتى آخرهم ياساااروو..
نادرة عالجت مشكلتها بمسرحية شاهد مشفشي حاجة.. ونحن نعالجها بطرق غبية احياناً..
لكن لنادرة قلب كبير وعطوف ورحيم مثل كل قلوب نساءنا يا ساروو
رووووعهـ يا ساره
استمتع بكل ما تكتبين
اغرق في تفاصيلها
اعيشها
كوني بخير ساره
سارة..وهذيان لا لا لايُمل
متى يكتب الحب عنك... كما تكتبين عنه؟
أعلمينا فقط!!!
دمتي بخير
....يا زمن البوح ماأروعك..الشكر لله ثم لهذه الشبكة التي أتاحت لي رؤية حرفك....
سأعود.لا شك في ذلك
من الولايات المتحدة

كل ما أعرفه أنني احب المرور من هنا ..
و البقاء بصمت من أسطرك و حروفك
لأستلذ بكل ما يمكن أن استلذ به ..
كــونــي بــخير ،،
ليدي تي
من الكويت

مساء الخير
شدني العنوان فدخلت اول ما قراءة شدتني القصه فاكملت رغم طول القصه لا انها روووعه
يعطيكي العافيه
اتمني تقبلين صداقتي
http://m00m20.jeeran.com/profile/
اختك
مشـ خجولة ـاعر
من مصر

مدونة رائعة ونرجوا من كافة المفكرين والأدباء الاهتمام بزيادة رقعة مثل هذه المدونات
تحياتي وأدعوك لمدونتى (المقتطف المصري)
http://waileldesoky.jeeran.com/history
من المملكة العربية السعودية

جميل ماطرحتي به بصفحتك فقد اعجبني موضوعك ...المتميز اسمحي لي بتردد لمودنونتك التي اسرتني بروعه انتقائك
تقبلي مروري جارتك grbeeh
من قطر

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
من مصر

سارة
أنا أيضاً نجمة بلا رجل ..
نجمة .. ولكنني أتألم من الداخل ..
أجمع شظايا مايتسكر في نفسي ..
كل يوم ..قبل
من مصر

اسمى محمد وجدور جدا الاخلاق العاليه ومن مقلاتك ا جذبتنى ولا تعليق على مقولاتيك وادعو لك السعاده والهنا واقول اكى لا تنسى ذكر الله
من فلسطين

مرحبا كيفك اتمنى انك تقبليني صديق اللك واتمنى انك اتزوري موقعي المتواضع
www.moayyed81.jeeran.com
من المملكة العربية السعودية

فعلاً أنتِ قبيلة في صورة أنثى ... أنتِ
قبيلة من الأفكار والأحاسيس والمشاعر
والآهات والفن والسحر القصصي .
تمنياتي لكِ بمزيد من الأدب والثقافة
يــــــ سارةـــــــــــا .
من المملكة العربية السعودية

تركي
شكراً لك.. وشكراً من القبيلة لك..
أظن أنك ضيف جديد للمدونة..
ويسعدني هذا التواجد الجميل..
من المملكة العربية السعودية

الغريب - إيران
شكراً لجمال حضورك..
من المملكة العربية السعودية

asd200083 مصر
شكراً على دعوتك لي بالسعادة
من البحرين

عبدالله الكويت
شكراً لك يا عبدالله بجد أحرجتني جداً..
من المملكة العربية السعودية

كلمات جارفة وحساسة رائعةٌ انتي بقدر انوثتك وعذب كلماتك كوني دائماً قوية
فالمشوار أمامكِ وامامنا طويل للغاية
أختك : فرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





































سارة
أنا أيضاً نجمة بلا رجل ..
نجمة .. ولكنني أتألم من الداخل ..
أجمع شظايا مايتسكر في نفسي ..
كل يوم ..قبل أن أنام
أتعلمين صديقتي ..
كيف قرأت هذا المقال اليوم ..
قرأت العنوان ..
والجملة الأخيرة ..
وعلمت أن محتواه سيبكيني ..
دخلت كي أبحث عنك ..
وعن تلك التي كرهتها .. التي أسميتها حياة
لا أريد أن أبكي ..
أرتدي اللون البنفسجي الآن ..
وأشعر أنني جميلة .. لقد كحلت عيناي
ولا أريد أن أزيل رسمة عيوني .. بالبكاء
أعدك ..
أن أعود وأقرأك ..
سارة ..
لم تقولي لي عن نتائج امتحاناتك
أنتظرك ياغالية