قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

رائحة أمي..

 

 
إلى روان.. إلى قلبها..إلى كآبتها التي تستريح لها.. يوم ميلادي كان الأحد الماضي..!!

 

 

يوم الأحد الماضي كان عيد ميلادي..!

لقد كبرت .. عاماً واحداً فقط.. وأضفت للكعكة التي أحضرتها شيماء في المكتب الذي انتقلت إليه قبل ثلاثة أشهر شمعة أخرى.. ورجتني وأنا أنفخ الشموع التي التهبت أن احتفظ بهم.. لماذا يا شيماء؟ إنها ذكرى مولدك! حملت الشموع الصغيرة المحترقة وركنتها في درج مكتبي، لم يمر الوقت بشكل اعتيادي، كان مُراً وبطيئاً، ويمكنني أن أقول عنه أنه كان قاتلاً أيضاً!

قبل وصول الكعكة.. وقبل أن يمتلئ المكتب بالأصوات التي تغنت لي بعيد ميلادي، أمضيت أياما أتأرجح فيها بين أن أكون في عام وأنتقل لعام آخر، وتذكرت الفنانة ذات السيقان الطويلة، التي جلست برفقتي في المقهى، جاءت وهي ترتدي تنوره قصيرة جداً، وبوت طويل، ووضعت طاقية سوداء على رأسها، أحضرت معها كتاب ضخم، لم تنزع نظارتها الرائعة، ظللت أطاردها بنظراتي، رغم أني حينها لم أكن أعرف بعد أنها الفنانة التي بدأت تعرف الشهرة مؤخراً، كنت أكثر الجميع حماسة لها، لم تكن فقط مبدعة، وإنما كانت شخصية غريبة جداً، ومثقفة كما علمتُ من المقربين لها، ولا تحب الأضواء فهي تدوخها. نظرت إليها فلم أتخيل أن تكون هذه الفنانة المسرحية، تأتي إلى المقهى البيروتي في هذا الوقت المبكر، جاءت وكانت تراقص تنورتها، ما أن جلست حتى أغلقت هاتفها الخلوي، الذي كان يرن بلا توقف، يعرفها الجارسون الوسيم، الذي ابتهج لوجود الفنانة المسرحية وكأنه اعتاد على وجودها، وحدي أنا في المقهى، والفنانة التي مثلت بجدارة مسرحية " وطني وبائع البرتقال"، لم تعر نظراتي أي انتباه، نظارتها جميلة، فمها دقيق، انفها حاد، بشرتها كصابونه لوكس نظيفة وذات رائحة فواحة، والفنانة مشغولة بالقراءة، وإعادة إصلاح الطاقية التي وضعتها على شعرها، لم أكتفي بالنظر إليها، رغبت كثيراً في سؤالها، كيف لها أن تصنع يومها، وكيف تحتفل لوحدها في قراءة كتاب ضخم مثلما تفعل الآن!

 

بعد دقائق .. انتبهت الفنانة ذات البشرة بلون الحليب لي، ووهبتني ابتسامة صغيرة، خجلت قليلاً، وأطرقت رأسي وأخفيته في كتابي الذي كنت ألون به، كنت أريد أن اخرج من مرحلة المرض التي عبرتني في لندن، وعذبتني وأرقتني، وسرقت حتى ثقتي التي اعتدتها في شخصيتي، وكانت الطبيبة الطيبة أخبرتني أن عليّ كلما تذكرت تلك المرحلة المؤلمة من تاريخي المرضي، أن ألون أو أرسم، واكتشفت بعد فترة أني لا أعرف الرسم فقد نسيته. وكنت ذات نهار أمر في مجمع ABC ذهبت إلى فيرجن تحديداً، وهناك وجدت الكثير من الكراسات التي خصصت للأطفال، اشتريت ثلاثة منها، وأنا أحاول أن اضحك أمام البائع الكبير في العمر، لأخبره في محاولة فاشلة إن هذه الكتب هدية لأبنه أختي، غمرني الرجل بابتسامة دافئة، ولم يسألني، لكني طلبت منه في النهاية، علبة ألوان جميلة، أخرج لي ايضاً ثلاث علب مختلفة، وضعها على الطاولة الزجاجية، وقتها طلبت منه أن يختار لي ما يقرره، كي يصنع لي نهاري، واختار لي علبة لازلت حتى الآن احتفظ بها في درج مكتبي، وكلما خرجت العلبة البيضاء بألوانها المختلفة، أتذكر ابتسامة الرجل الكبير، وهو يضرب على آلة الدفع، كي يخبرني بسعر الكتب والعلبة البيضاء!

 

الفنانة الجميلة، ابتسمت لي مرة أخرى، وأنا ألونّّ الكتاب، خرج صوتها الناهض بالفتنة، وقالت لي: هل ترسمين ؟

كنا وحدنا.. أنا وهي والطقس البيروتي، والجارسون الذي انشغل بترتيب الأكواب الزجاجية، وإعادة طحن القهوة التي كان صوتها يفرك أذني، ويشعرني بأن الحياة هي قهوة حلوة ومرة وزائدة حلاوتها، والوقت الذي كانت فيه الحياة سكر زيادة، كانت الفنانة تعيد صوتها إلي، جلست معي، تحدثنا.. أخبرتها إن ما ترتديه يعبر عن ذوقها في الحياة، أحببت البوت الذي كانت ترتديه، رغم إننا كنا في فصل الخريف، أخبرتني إنها لا تجد نفسها إلا حينما ترتديه، وأنها تحب ان تستيقظ مبكرة، وتشرب قهوتها في هذا المقهى الهادئ، الذي يخلو صباحاً من الرواد، وأخبرتني بخجل لم أتوقعه تماماً أنها تحب القراءة بالفرنسية، لأن والدتها التي تركتها حينما كانت في السابعة من عمرها، فرنسية الأصل، تركتها مع أخيها الصغير، والذي ما عاد صغيراً الآن، ويدرس الأخراج في أمريكا، وهي سعيدة لأن أخيها يحبها ويخطأ أحياناً ويناديها "ماما"، رغم أن فارق العمر بينهما بسيطاً.

لم تفكر والدتها حتى الآن بالسؤال عنهم، وهي حينما تقرأ أو تتحدث الفرنسية، تتذكر أمها التي تخلت عنها سريعاً، حكت لي كل ذلك دون أن تنزع نظارتها، وأبديت تعاطفاً كبيراً معها، وتمنيت أن اخبرها عن قصتي مع كتاب التلوين، ولكن هناك من قطع أحاديثنا، فقد جاء الجارسون مرة أخرى، وأقترب من الفنانة في محاولة لحضنها، ليقول لها معاتباً " كيف لك أن تخفين عيد ميلادك..هل كان بالأمس كما قرأت في الجريدة"، أطرقت رأسها، لكن الجارسون أخذها في حضن سريع وقبلة أسرع، وتركها دون أن يتكلم.

-    لا أحب أعياد الميلاد.. أمي كانت مهووسة بها.. وكنت تفتعل لنا الحفلات بلا توقف، وترتب لنا أعياد ميلادنا، حاول والدي.. أن يعوضني عن غياب أمي، لكني بدأت اشتاق للكعكة التي كانت تصنعها، فقد كانت رائحتها تشبه الجنة؟

-          هل شممت رائحة الجنة..؟

-         نعم .. إنها رائحة أمي يا سارة؟

تركت الفنانة التي لا تحب أعياد الميلاد، وتذكرتها وأنا اقطع الكعكة التي أحضرتها شيماء إلى مكتبي، أيتها الفنانة أنني أتابع أخبارك، وأتمنى أن تذكريني كما أذكرك الآن وأنا أمسح كل دموعي التي عبرتني، كنت أظن أن لا أحد سيتذكر عيد ميلادي، حتى اخرج لي صديقي زجاجة عطر صغيرة بلون البنفسج، وغمرتني السعادة التي كنت أبحث عنها، ضحى صديقتي التي عقدت قرآنها قبل أشهر، ظننت أنها لن تتذكر مطلقاً، إنني ولدت لكي أحتفل بتقطيع الكعك، ولكنها أتصلت بي على الهاتف وصرخت لتقول لي: " لا يمكنني أن أنسى ميلادك.. أنه يعني لي الكثير"!

يالله كم أشتهي الكعك الآن.. ربما كي أشتم فيه رائحة والدة الفنانة، التي هجرتها منذ أن كانت في الخامسة!!

 

(99) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 فبراير, 2008 09:34 ص , من قبل وفـــاء بنت عمر
من المملكة العربية السعودية

غريب كيف يمكن لك ان تعيش وسط اناس يعيشون في بُعد ابعد ما يكون عن احداث يومك وحياتك..!

رغم ان الأماكن والأشخاص الذين تكتبين عنهم يا سارة تبدو لي كخيال او سراب بعيد إلا انني استمتع بصدق مشاعرك..

يبدو المشاعر الصادقة..تتجاوز اختلاف الأماكن والأشخاص لتخترق القلوب.

تحية لقلبك النابض...وكل عام وانتي بخير^^


اضيف في 16 فبراير, 2008 09:44 ص , من قبل فهد الولايات المتحدة

كنت مشدوداً بالماء.. كنت مشدوداً بالنساء.. كنت مشدوداً بالملايين من القصص التي تأتيني ولكني أكتشف أنها لا تصل إلي.


تغربت من الأرض.. وها أنذا أعود إليها..

تغربت من حضن أمي.. ولكنها صارت تعرف كيف تعود إلي!

هل أشبه فنانتك التي لا أعرف إذا ماكانت شاهداً حقيقياً أم أنك اختلقتيها كي لا تكوني وحيدة في المقهى البيروتي!

يسألني صديقي إذا ما كنت أنا ايضاً أخترع النساء كي أسلي نفسي!

أنه لا يغضبني. لست من هؤلاء الذين يأكلهم النار. لم أغضب.. أخبرك ياحلوتي أني لم أغضب. ولكن.. لماذا.. يهضم حق النساء اللاتي جئن في مآء حياتي..وغيرن لي الخارطة!
سارا

اني أكتشف البلاد من خلال عنوان مدونتك.. أني أكتشف تراثي القديم.. رائحة جدتي.. صوت أختي الصغيرة وهي تغرز اسنانها في لحم كتفي.. خيمة البيت وفهاد العامل السوداني وهو ينتظر دخولنا إليها.

لو أخبرتك ماذا أخبرت لولي عنك أمس.. جئت على رأسي كغواية.. واشتعلت الفصول في قلبي. ولولي تسألني بقلق.. إذا ماكنت اتهيأ للموت أو للعبادة.. قلت لها أنني اتهيأ للقبيلة!

عيد ميلاد سعيد ياحلوتي..
وأنت العالم الذي يركض بلا خوف أو قلق..

سارا

لن ولن تكوني أشد حزناً من الماء او من تلك الفنانة ورائحة أمها..غداً سيتساقط الثلج في قلوبنا..وربما نغادر اشعارنا للأبد..ونتمدد في الضباب..
ايتها القبيلة.. فأنا أفقد كآبتي أمام ثغرك العسلي..

اتصور نفسي إنني منذ بدء الخليقة عاطل عن العمل.. أدخن كثيراً.. وأشتهي اقرب النساء إليّ.. فكوني انت القبيلة فقط!


اضيف في 16 فبراير, 2008 11:15 ص , من قبل rose

كل عام وأنت بخير
غدا عيد ميلادي ياسارة
أقف خايفة على آخر عتبة من عمر الـ 17 محاولة التبسم لـ18

تملكني القلق عليك ياسارة أتمنى أنك بخير دائما
وسنة حلوة


اضيف في 16 فبراير, 2008 11:16 ص , من قبل rose

كل عام وأنت بخير
غدا عيد ميلادي ياسارة
أقف خايفة على آخر عتبة من عمر الـ 17 محاولة التبسم لـ18

تملكني القلق عليك ياسارة أتمنى أنك بخير دائما
وسنة حلوة


اضيف في 16 فبراير, 2008 11:17 ص , من قبل rose

كل عام وأنت بخير
غدا عيد ميلادي ياسارة
أقف خايفة على آخر عتبة من عمر الـ 17 محاولة التبسم لـ18

تملكني القلق عليك ياسارة أتمنى أنك بخير دائما
وسنة حلوة


اضيف في 16 فبراير, 2008 11:18 ص , من قبل rose

أوبس :$


اضيف في 16 فبراير, 2008 12:29 م , من قبل روان

كل عام ,, وأنت أقرب سارة إلى قلبي ..
كل عام ،، وأنت أصدق المشاعر ..
كل عام ،، وأنتِ بخير

عذراً صديقتي ..
لم أعلم أنه كان بالأحد الماضي .. ولو علمت .. لـ سافرت إليك ..
فأنا معك .. أعيش سعادة غامضة
سعادة .. أشعر أنها رواية


أتعلمين ..
إهداؤك بالأحمر .. أبكاني
الساعة الآن تشير إلى الواحدة ظهراً
أشعر بألم في بطني .. لم تعجبني رائحة طعام الغداء ..
فـ جئت أبحث عنك .. كما أفعل كل يوم في كل صباح لي .. وقبل أن أنام

وقرأت جديدك
أحببت شيئين اثنين في جديدك هذه المرة ..
الجملة الحمراء .. وذكرى بيروت

وعشقت شيئاً واحداً ..
أنتِ


حزنت لأنني جئت متأخراً .. ولكنني هذه المرة لن ألوم نفسي فأنا المخطئة ..
كان يجب علي الاستيقاظ مبكراً .. ليكون صباحي "قبيلتك" ..

لن أسألك سارة .. كم صار عمرك ..
لا أحب أن أعد سنوات عمري .. فلن أجعلك تعدين

إلى روان.. إلى قلبها..إلى كآبتها التي تستريح لها

10/2 سيكون يوماً أحبه
متأكدة .. أن الفراشات كانت في كل مكان
وأن لون الورود كان أجمل ..ويومها .. كان يوماً عليلاً ..
وكانوا كل الناس سعداء بنفس الوقت .. صدفة

سارة ..
كل عام وأنت أفضل الناس ..
أتمنى لك سنة مليئة بالأفراح والنجاحات
أسأل الله أن يبعد عن قلبك .. وعن قبيلتك ..أي حزن أو كآبة



همسة:
سأرسل لك ايميلاً الآن ..
عندي لك من الكلام الصادق الكثير


حفظك الرحمن .. أيتها الأنثى السعودية الـحُرة


اضيف في 16 فبراير, 2008 12:48 م , من قبل روان

نسيت أن أقول ..
هو شي بسيط ولكنه بالنسبة لي الدنيا

شعور لا أستطيع وصفه ..
أنك وأنت تكتبين جديدك
كنت في بالك ..

لا أعلم .. هل أشعر بالغرور
أو بالفخر والسعادة
فقد ملكت قلب إنسانة .. وحيز ولو كان صغيراً من تفكيرها ..
إنسانة .. جمعتني بها الصدفة


ويكفي .. أن أشعر
لو أن الزمان خانني .. أنه مازال هناك
قلباً ينبض بـ صدق .. يتذكرني

هذه تكفي ..
لـ كآبتي ..
أن لاتعود !!

سارة ..
you made my day .. thank you ALOT


اضيف في 16 فبراير, 2008 01:41 م , من قبل xmiss1980x
من المملكة العربية السعودية


بدأت احب الحياه ياسارا ..تفاجأني دائماً ..

بالامس القريب ، فقدت احدى صديقاتي ..
اصبحت ارواحهن الآن أربع ، اشتاق لهن
كـ / أشتياقي لرائحة الماء على صدر امي حين تغتسل..

وقبل امسي القريب بقليل ، احببت رجلاً
كان يقول بأنني لا أشبه احداً ،احبني ، ودللني ،عاشرني ثم اختفى !!

وللتو ، عدت من الجامعه ، لقد انتهت جميع الفرص المتاحه لي لاكمال رسالتي رغم انني انجزت نصفها !!

اصبحت احب حياتي : )

سارا
اعلم جيدا،انك تمقتين الزائر المتغطرس كأنا ..

و لا اعلم مالذي شدني انا اكتب اليوم، اعتدت قراتك دائما

عيد ميلاد سعيد ياسارا


اضيف في 16 فبراير, 2008 06:29 م , من قبل judi80
من Satellite Provider

أتمنى لك النجاح بعد عناء المذاكرة وقلق الامتحانات .يقولون يبقى الانسان في ريعان شبابه فأذا توفت أمه هرم فجأة.الى اللقاء


اضيف في 16 فبراير, 2008 06:39 م , من قبل doddi88
من ليبيا

السلام عليكم
مقال في غاية الروعه يا سارة تسلم الانامل الجميلة والرقيقة
تقبلي مروري
تحياتي


اضيف في 16 فبراير, 2008 08:33 م , من قبل miss21
من قطر

حبيبتي سارا ،،

كم انتي رائعة حقاً ،،
سلبتني كتاباتك إلى حيث لا أعلم

يوم ميلاد مليء بالحنان والاحساس
يوم ميلاد يكبر معه ابداعك
يوم ميلاد يلازمه الحب ماحييت
يوم ميلاد سعيد غاليتي

سارا ،،
كل الغلا اهديكِ


اضيف في 17 فبراير, 2008 07:27 ص , من قبل أنين الورد
من عُمان

.
.



كل عام وأنت في فرح ... وإلى فرح


اضيف في 17 فبراير, 2008 12:41 م , من قبل بن ماضي
من المملكة العربية السعودية

عقبال مية سنة حبيبتي سارة

تذهببين بنا بعيدا بقصصك الأتيه من بيروت وفيرجون
ولندن ووووو

سارة ... 14 فبراير لايحمل ذكرى تستحق ان تكتبين لها موضوع ... اتمنى ذلك


والا راح انتضر العام القادم وانتي الجميع بخير


اضيف في 17 فبراير, 2008 02:46 م , من قبل wissam20
من المغرب

غاليتي سارة سعيد أن أكون في هاته المدونة التي تعتري قمم الشعر
رائحة أمك
و عيد ميلادك
أتمنى أن تحتفلي بهما دائما.....
مع متمنياتي
لك بدوام العافية


اضيف في 17 فبراير, 2008 09:36 م , من قبل devotion

ساره

كل عام وانت بخير...


قصة رائعة


شكرا

اختك

ديفوشن


اضيف في 18 فبراير, 2008 12:29 ص , من قبل khdair


ساره

بدت كلماتك اليوم أكثر ركاكة
وبساطة ، وبدت رائحة أمك عطرا
جميلا منذ أول حرف ، فهل شاخت ساره لتبدو حكاياها بتلك الرتابة ؟

اعذري كذبي
محمد خضير


اضيف في 18 فبراير, 2008 01:03 ص , من قبل أنسان
من المملكة العربية السعودية

مريت من هنا فقط لأشعر بأنسانيتي لا أكثر
جميله هذه المدونه والأجمل شعور الكاتبه بطريقه سردها للأحداث المكانيه والزمنيه
كلما مافي الامر انني اشعر بالسفر في هذه اللحضه شكرأ


اضيف في 18 فبراير, 2008 02:05 ص , من قبل ashk1985
من فلسطين

نااااااااااايس كلام


اضيف في 18 فبراير, 2008 04:47 ص , من قبل kg1

كل عام وانت بخير .. يجعل ايامك كلها سعادة وسرور كاسمك ويبعد عنك الاحزان .


اضيف في 18 فبراير, 2008 09:08 ص , من قبل shahrazad30

الحنين ...
رائحة الكعك ...

ذاكرة الأشتياق

فتات القهوة وباقي الاشياء

كما اعرفك .. تلتقطين اللحظات الصغار وتعيدين صوغها في قوالب اخرى

دمتِ قادرة على خلق الفرح

شهرزاد


اضيف في 18 فبراير, 2008 09:13 ص , من قبل shahrazad30

الحنين ...
رائحة الكعك ...

ذاكرة الأشتياق

فتات القهوة وباقي الاشياء

كما اعرفك .. تلتقطين اللحظات الصغار وتعيدين صوغها في قوالب اخرى

دمتِ قادرة على خلق الفرح

شهرزاد


اضيف في 18 فبراير, 2008 07:52 م , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

وتظلين عالقة بأرواحنا
مهما شاخ العمر بكِ وبنا
كل المنى بالسعادة


اضيف في 18 فبراير, 2008 07:53 م , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

وتظلين عالقة بأرواحنا
مهما شاخ العمر بكِ وبنا
كل المنى بالسعادة


اضيف في 18 فبراير, 2008 09:25 م , من قبل عـــــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

كل عام وانتِ بخير ياساره ..
قصتك مع الفنانه جد جميلة واحببتها ..

لاتبكين لديك الكثير من الاصدقاء هنا ياساره ..


اضيف في 18 فبراير, 2008 09:26 م , من قبل عـــــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

كل عام وانتِ بخير ياساره ..
قصتك مع الفنانه جد جميلة واحببتها ..

لاتبكين لديك الكثير من الاصدقاء هنا ياساره ..


اضيف في 18 فبراير, 2008 09:27 م , من قبل عـــــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

كل عام وانتِ بخير ياساره ..
قصتك مع الفنانه جد جميلة واحببتها ..

لاتبكين لديك الكثير من الاصدقاء هنا ياساره ..


اضيف في 18 فبراير, 2008 11:53 م , من قبل alleqaa

الله الله ع المدونه الراائعه


تسلم يدك ولا يحرمننا من جديدك

ارجو ان نكون اصدقاء

alleqaa84@yahoo.com


اضيف في 19 فبراير, 2008 08:36 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

إمرأة مثلك .. ماذا أستطيع أن أقدم لها في ميلادها ..؟ ....

سارة ..موجودة بالجوار .. وأقرأك .. [ بوست بوست]

....

لكنها بعض الأمور التي تسرقني حالياً ..
..


تقبلي مروري .. ومودتي ..

أحبك في الله


اضيف في 19 فبراير, 2008 12:37 م , من قبل justmalkawi

واو واو
رائع شكرا لكي

حسن ملكاوي


اضيف في 19 فبراير, 2008 12:44 م , من قبل justmalkawi

كل عام وانتي بخير



حسن ملكاوي


اضيف في 19 فبراير, 2008 08:47 م , من قبل نانا
من المملكة العربية السعودية

مرحبا بنا بحضورك
ودائما أنت أطيب


اضيف في 20 فبراير, 2008 02:29 م , من قبل Manal
من الأردن

رائحة أمي البعيدة القريبة..ووالدي أنا السبعيني..وأصدقائي الذين أحبهم..كلها أشياء تعنيني...

لكن ما قصة التواجد الأول؟؟ أجده في كل تعليق تقريباً..هل علينا أن نتنازع كل شيء حتى التواجد الأول..

بالمناسبة..لي صديق عزيز انتقل للعمل في السعودية بداية الأسبوع..من يومها ازداد انجذابي لمدونتك..تك تك خارج القلب من هناك بدأت


اضيف في 20 فبراير, 2008 02:33 م , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

اتمنى لم حياه سعيده ومديده

كل عام وانتي بخير


اضيف في 20 فبراير, 2008 09:40 م , من قبل m8875mohammed
من مصر

مع تمنياتى بمزيد من الرقى و التقدم و النجاح
د/محمد


اضيف في 21 فبراير, 2008 09:56 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

وفاء... بنت عمر..

لأول مرة أقرأ اسمك في مدونتي.. وأشعر بالتأكيد بكثير من السعادة للأسماء الجديدة..

لماذا تشعرين بأن الأشخاص والأماكن خيال وهي الحقيقة كاملة!

هل تعرفين ربما يا وفاء لأني أكتب بلغة سينمائية تجدين عالمي .. عالم يميل إلى الخيال !!

ولكن ما كتبته هي الحقيقة التي عشتها يوم عيد ميلادي!!


اضيف في 21 فبراير, 2008 10:02 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

فهد

وكنت مشدودة لصحراءك ومطر قلبك..

كنت أنت من تغربت وكنت أنا من عشت لأبنى هذه الأرض..

كم انت جميل يا ابن عمي!

كم أنت جميل لأنك رغم كل مشاغلك تأتي إلى قبيلتي لتخيط لي دراعاتي..


اضيف في 21 فبراير, 2008 10:06 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

رووز

وأنت بكل خير. يا صغيرتي .. وعمر مديد إن شاء الله.. روز كم انت دافئة حتى في كلماتك القليلة..


اضيف في 21 فبراير, 2008 10:13 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

لقد تأثرت أنه أبكاككِ وأنا لم أكن اريدك ان تبكي.. كنت أريد أن اسعد كآبتك التي عشتها ذات حين.. ذات شرفة.. ذات بهجة.. ذات مرحلة!

عشت وحينما خرجت منها عرفت كم تبدو الحياة جميلة بلا كآبة ..!!

أنت جمال الكون القادم يا روان.. فكوني نخبة من الحب وحصاد من الوقت البطئ.. كوني روان التي أريدها ان تكون دائماً..

وأنت ملكتِ قلبي بحجمك الكبير وليس الصغير يا روان.. هل تعرفين كم من الأصدقاء من قرأ تعليقك.. العديد العديد.. وظللت مع زميلي الذي بكبرني ضعف عمري.. ليتحدث عنك حتى خلته يعرفك!

أيتها القمر الضاحك..

أنك تملكيننا وتملكين الكون بيدك الصغيرة..


اضيف في 21 فبراير, 2008 12:53 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

xmiss1980x

كم هو رائع أن تأتي إلى مدونتي بعد كل هذا الغياب..

كم هو رائع أن تحبي الحياة.. رغم كل الخيبات.. رغم كل الألم ورغم كل تلك الأشياء التي بدأت تتعلم كيف تغتال الفرح بداخلنا؟

اين كان غيبابك..؟
وأين ذهبتِ بعيداً عن قبيلتي..؟

افتقدت جنونك في مفردات حروفك!!

أيتها الصديقة ... احببت الحياةوأنا اقرأ لك..


اضيف في 21 فبراير, 2008 12:58 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جودي

شكراً لك.. وبالفعل ما قيل صحيح تماماً.. يهرم الرجل حينما يفقد أمه!!


اضيف في 21 فبراير, 2008 03:23 م , من قبل أحمد خيري
من مصر

أشتقت إلي سارووو فأتيت ،،

عارٌ علىَّ أن أغيب كل هذه الفتره ثم آتي إليكِ لا أدري ماذا أقول ؟!

لكل شىءٍ بقايا يا سارو ،، ولكنكِ أنتِ رغم طول البعاد كما أنتِ "أنتِ " ليس بقاياكِ ،،

لا أبحث عن مبرر أو عذر لهذا الغياب ، ولكن أبحث لنفسي عن وطنٍ جديد ، فأنا قد غبتُ عن كل شىء ، حتى عن نفسي ، إلا أنني وجدتُ شيئًا مني هنا ،،

أفتقدتك كثيرًا ولا أطلب منك إلا دعوه بظاهر الغيب أن ينصلح أمري ولو قليلاً فأنا تائه حقا ،، قليلاً .

هذا هو عهدنا و إن إفترقنا

سؤال يدور في رأسي الآن : لماذا أنا أتيتُ إلى هنا ؟ ، لا أدري

و لكن سعيدٌ أني أتيت

سلامُ عليكِ


اضيف في 22 فبراير, 2008 05:49 ص , من قبل hwawee
من المملكة العربية السعودية

كلك ابداع وفالك البيرق ههههههه
بصراحة ابدعتي ويعطك العفية
اخوك هواوي من الرياض


اضيف في 22 فبراير, 2008 06:39 ص , من قبل eidmmm

باركــــ الله فيك...


اضيف في 22 فبراير, 2008 07:58 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

doddi88 ' ليبيا


شكراً لك يا حبيبتي.. شكراً لمرورك ,, ورائحة التوت التي تعبق من كلماتك..


اضيف في 22 فبراير, 2008 08:01 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

miss21 ' قطر '


يالله ما أجمل كلماتك .. ما أجمل اهدائك لي.. يالله ما أجمل حروف أسمك.. شكراً لمشاعرك الرائعة..

أخجلتني جداً..


اضيف في 22 فبراير, 2008 08:09 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أننين الورد

وأنت بألف خير يا أغلى اخت في العالم


اضيف في 22 فبراير, 2008 08:13 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

بن ماضي


وانت بخير.. لكن 14 فبراير لا يعني لي شي..؟
ومش عارفه ليه...


اضيف في 22 فبراير, 2008 08:23 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

wissam20 ' المغرب

وانا يسعدني اكثر وجودك في المدونة..

وشكراً على الدعاء لي... كم تسعدني مثل هذه الكلمات والأمنيات لي..

لك ولعائلتك كل الحب..


اضيف في 22 فبراير, 2008 08:26 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ديفوشن


وأنت الأروع..

وشكراً على التهنئة..


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:06 ص , من قبل ReeeeeeemA
من المملكة العربية السعودية

أتيت، ربما متأخره
لكن لايهم

قلبي وذاكرتي
ودعتهما هنا منذ والدة هذه القبيله
في حياتي،،

هذا الصباح يا ساره
شممت رائحة الجنه، من كعكة لم تصنعها
الأم الفرنسيه
بل من صنع قلمك،
باتت أحرفك برائحة تضاهي أجمل روائح العطر الفرنسيه...!


الرائعه والقبيله التي تحتل المركز الأول

في ذاكرتي
قلبي

كل شيْ مني،،


ينحني حرفي هنا اجلالاً لسمو حرفك

فـ أكتفي بأن التنفس هذا الفجر
رائحة عبق جنتك


دمتي بجمال لا يفارقك،،


توأمك ريــما


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:11 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد خضير

ايها الصديق.. لاعليك .. ربما كنت مستعجلة في النشر فقط ليس إلا..!!

رائع كما أعرفك..


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:15 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

إنسان

ما اروع كلماتك.. هل من المعقول ان يمر شخص هنا ليقرأ انسانيته..

جميل جداً.. هذا القلب والشعور والأحاسيس


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:17 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ashk1985 ' فلسطين

شكراً لك


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:18 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

kg1

وأنت بألف خير ..


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:20 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد

هل يمكنك ان تتقاسمي معي كعك الدونات..

فلك نفس طعمها.. ونفس السكر ..


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:23 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نوتي


شكراً لك.. اخشى ان اصبح امرأة كبيرة !!


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:27 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عابرة

كيف ابكي وأنت واحده منهم رغم اني لم اعد اراكِ على الماسنجر .. خاصة بعد ان اشتريت الوصلة.. ويمكنني أن احادثك يا عابرة لساعات..

اشتقت لك اين انت؟


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:02 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية


alleqaa

شكراً لك..وتحياتي لك


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:05 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz ' البحرين

اول مرة تأتيني وتغادريني سريعاً..

أتمنى أمورك كلها بخير ياصديقتي..

فتعليقاتك تثير قريحتي للكتابة أكثر من اللازم..

اتمنى أنك بخير..


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:11 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حسن ملكاوي

وااااااااو وأنت الأروع


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:12 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نانا

شكرًا لك ولحضورك..


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:14 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منال

لا عليك .. أنهم ابناء قبيلتي واعشقهم ويعشقوني وبيننا قصة حب طويلة. وجميعنا نتسابق للكرسي الأول..

دمت بكل خير يا منال


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:18 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم


وأنت كذلك يا صديقي إلا شخبار بوحة؟!

بصراحة كانت الصور المرفقة رائعة جداً يامحمد


اضيف في 22 فبراير, 2008 11:19 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

د. محمد من مصر

شكراً لك..


اضيف في 22 فبراير, 2008 02:29 م , من قبل zoommon
من مصر

اولا كل عام وانتى با الف خير
احمد من مصر
http://zoommon.jeeran.com/profile/
اتمنى ان تشرفينى فى اى وقت
انا ايضا 18 سنة ومررت بنفس ماتمرين بها امر عادى


اضيف في 22 فبراير, 2008 07:24 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

احمد خيري..


يأأأأأأأأأه كم غبت عام أو ربما أقل أو اكثر!!

كيف حالك؟

وكيف هي امورك؟

اتمنى ان تكون بخير!


اضيف في 22 فبراير, 2008 07:26 م , من قبل marawan666
من مصر

يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.. أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى


اضيف في 22 فبراير, 2008 07:55 م , من قبل نور كلمات خاصة


برائحة الثلج ..

برائحة شموع الحب التي تنير ممرات الضباب ..

برائحة الوان الطيف وخربشات الأطفال على شفاه ساره بالسكر ..

برائحة الأرحام الطاهرة ..

برائحة الأرحام الطاهرة ..

أنت يا ساره ..وقلب امي ..

كل عام وانت بالف الف خير ايتها الغالية ..


اضيف في 22 فبراير, 2008 08:59 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هووواووي


شكراً لمرورك..


اضيف في 22 فبراير, 2008 09:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

eidmmm


وفيك إن شاء الله..


اضيف في 23 فبراير, 2008 01:42 م , من قبل hanaqq
من سوريا

غاليتي سارة
عيد ميلادي حين تطبع امي قبلة على وجنتي
حين تضمني بيديها الدافئتين..............
حين تمسك بيدي او تغطيني..........
حين تروي حكاية جميللة لانام في حضنها العنبري......
لكن اعياد الميلاد هذه السنوات قليلة...
كل سنة وانت بالف خير .......
هنا


اضيف في 24 فبراير, 2008 05:32 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة

سارا متى أقرأ رواية كاملة لكِ؟

احتاج الى نسخة موقعه من أول طبعة لكِ ..


انا في الانتظار ،،
رغم كرهي له ..


ليدي تي


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:03 م , من قبل sarahjassi82

ريما

توأمي الغائب.. شكراً على حضورك الدافئ

رغم اني اعتب عليك هجرك لقبيلتي.. كنت أتمنى أن اشعر دوماً بأنك تجلسين هنا.. في عرشك الذي اعرفه


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:04 م , من قبل sarahjassi82

marawan666 ' مصر


شكراً لمرورك ..


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:05 م , من قبل sarahjassi82

نور كلمات خاصة

كنت اتطلع إلى رائحة امي .. فوجدتك تكتبين عن رائحة الثلج..

شكراً يا أروى طارق على حضورك..

وانت .. وأنا ونحن وأمك و و و و

بكل خير.......


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:05 م , من قبل sarahjassi82

hanaqq ' سوريا

كم رائع ان اكون غالية في قلوب قبيلتي..

وأنت بكل الحب ..

وكل الخير..


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:07 م , من قبل sarahjassi82

ليدي تي

اتمنى أن تكون روايتي هي قصة حياتي..

كتابي قريباً سيظهر لكنه ليس رواية..

إنما هو ما قرأتيه..

وستأتي الرواية في وقت سريع إن شاء الله..


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:53 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية


ترتبط ذكرى الام بحاسة الشم

لا ادري لماذا لكنها .... حقيقه

لم اكن اعرف النوم في طفولتي .... بدونها .... او بدون قطعة قماش تحمل رائحتها.

يذكرني الريحان بها

واليوم بعد اكثر من 10 اعوام من رحيلها
لا يوجد في بيتنا نبات غيره

فهو يذكرنا جميعا بها.

سارة

رائعة كعادتك

ننتظر جديدك

سلاااام


اضيف في 25 فبراير, 2008 11:34 ص , من قبل veronica4ever
من البحرين

كل عام وانتي بالف خير

اشعر بالسعادة حين الدخول الى مدونتك الوصفية التي افتقدها في بعض الاحيان


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:28 م , من قبل sarahjassi82

دايم

كم هو رائع ما كتبته.. شعور حقيقي ان تكون رائحة الأم مرتبطة بأبنائها.. وأنهم حينما يكبرون .. يكونون مرتبطين بمثل هذه الرائحة..

أتذكر أختي كانت تتعرف على عباءة والدتي حينما تختلط مع عباءات غيرها من نساء العائلة.. فكان تتعرف عليها من خلال حاسة الشم.


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:29 م , من قبل sarahjassi82

veronica4ever

وأنا اشعر بمثل سعادتك..

شكرا لك ..


اضيف في 25 فبراير, 2008 09:38 م , من قبل alialdabagh

غاليتي سارة
مهما كتبنا ومهما قدمنا لا نفي حق الام ولنرى حق الام في رسالة الحقوق للامام زين العابدين (ع) (( حق امك فان تعلم انها حملتك حيث لا يحمل احدا احدا واعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي احدا احدا ووقتك بجميع جوارحها ولم تبال ان تجوع وتطعمك وتعطش وتسقيك وتتعرى وتكسوك وتضحى وتظللك وتهجر النوم لاجلك ووقتك الحر والبرد لتكون لها وانك لا تطيق شكرها الا بعون الله وتوفيقه


اضيف في 26 فبراير, 2008 03:43 ص , من قبل jood2009
من المملكة العربية السعودية

اختي ساره
تمنيت الا نتهي سطورك
مبدعه ومتالقه
اطال الله بعمرك

وتقبلي مروري
جود


اضيف في 26 فبراير, 2008 05:10 م , من قبل nuha2008

ساره
كل عام وانتى بخير
كل وانتى اقرب الى الله
وكلماتك جدا روعه ومرهفه الحس
سلمتى ودمتى متالقه


اضيف في 27 فبراير, 2008 03:11 ص , من قبل joe75

سارة

كل يوم و انت بألف خير

أنت و أمك ..و رائحة أمك ..عسى أن تصبح رائحة العالم من حولنا يوما ما ..كرائحة ضفيرة أمّ ..جلست تجدّلها و كأنها الحياة .تغزلها.. و تغزل معها أمنياتها لنا ..و تغني ..كم أحب و أشتاق لسماع أمي تغنّي ...صوتها يشبه تدفّق هذا الدم في عروقي ..يشبه الحياة تماما .يشبه رسالة سماوية لم تصل لكل أهل الأرض بعد .
هذه اللحظة ..تسيطر رائحة أمي و صوتها عليّ تماما و كأنّي بين ذراعيها ..و الله اني لا أبالغ .
عليك اللعنة يا سارة ..لم تكن لديّ ( شهوة) البكاء الان ..


اضيف في 28 فبراير, 2008 07:47 ص , من قبل MaJnOoH
من المملكة العربية السعودية

عقبال 100 سنة ..

كلمات جدا رائعة وراقية ....

واصلي إبداعاتك ...


اضيف في 28 فبراير, 2008 01:27 م , من قبل Brilliant
من مالطة

كل عام و انتي بخير
كلمات جدا رائعة
و معان قيمة
بانتظار الجديد.. و المزيد
تحياتي


اضيف في 28 فبراير, 2008 09:36 م , من قبل هجير الوصال

\
/
\
/
\
سارا
هابي بيرث دي
Happy birthday
وعقبال ال1000000000 سنه >>راح تتنافسي مع الدينصوارت

(24 - فبراير - راح اسجله عندي ..)

حياتي’’ اشتقت لك يادب ’’

موووووووت اشتقت لك >>مرْتن بالحيل

وانتِ ووجهك /
ولا جاء ببالك تجي زياره بس و تعزيني بخالتي >والله انك دب <

على كلاً
رجعت لك وللهستره ..
رجعت عشان اضبط رأسي واعدله >> لانه صفحتك لي دواء ...

واني بعد ""
اشتقت للنبع الصافي
اشتقت للملمس الدافي
اشتقت لنثرك الراقي

تعرفي >>انخش باالجد .. <<..

تشبيهك او تشبيه الفنانه للكيكه برائحةوالدتها مره عجبتني .. يعني ماتجي على البال ابد ’
خاصه رائحة الكيك ..
يعني لو قالت مثلاُ : رائحتها كرائحة احد الفواكه لكان الامر معقول ومقبول "بالنسبه لي على الاقل " ..

وعلى فكره ""تراك مابطلتي من شقاوتك >ياشقيه
اتصدقي عاد ""
من قِرأتي لاحداث المقال:: جالسه اتخيلك تناظرين البنت خاصه انه المقهى فاضي .. لا وتدققين بعد في تفاصيلها وملبسها >> بوطبيع مايجوز عن طبعه <هههه هههه ههه>

حياتي معلش
ارجع واقولك ::
"ترى الكبر شين " وانا اختك ..>> ياحبي للحراش (:
بس اصبري ..يقولون الصبر زين >>ان الله مع الصابرين
هه ههه

سارا

""دمتِ لنا ""
\
/
\
/








اضيف في 29 فبراير, 2008 10:53 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هجير الوصال

عودة حميدة ياهجورة افتقدتك كثيراً الأيام الماضية اقصد الشهور الماضية.

وعيد ميلادي 10 فبراير وليس 24 فبراير!!
فقط للمعلومية..

وبجدوحشتني شقاوتك.. وأتمنى أنك تكونين متواصلة حتى نستطيع زيارتك ياحلوة!


اضيف في 29 فبراير, 2008 10:56 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Brilliant '

وأنت بألف خير يا صديقي العزيز


شكراً على الزيارة والأمنيات


اضيف في 29 فبراير, 2008 11:01 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مجنونة

شكراً لك يا عزيزتي..

وواصلي انت مرورك على قبيلتي حتى أشعر

برائحة عطرك في قلبي وملامح كلماتي..


اضيف في 29 فبراير, 2008 11:02 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جو

وأنت .. وأنا.. وأمك.. وأمي.. وكل نساء العالم.. أعني كل أمهات العالم
ياجو بألف خير ياصديقي العزيز..

شكراً لمرورك.. ولا داعي للنحيب..

لنزرع شي أسمه الأمل الأزرق في أكف راحة امهاتنا الملتاعة بالوجد!


اضيف في 29 فبراير, 2008 11:39 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nuha2008

وأنت بألف خير يا عزيزتي.. وسلمى تقرأك السلام ..

تحية كبيرة لك..


اضيف في 29 فبراير, 2008 12:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

على الدباغ

وكل كل الشكر يا صديقي العزيز..

والأم لها كل ثمل الروائح..

تحية لك..


اضيف في 29 فبراير, 2008 12:09 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جود

شكراً لك..

وأنت بألف خير وصحة ..

والأبداع سيكون في تواصل كما أتمنى.


اضيف في 02 مارس, 2008 01:01 م , من قبل نور كلمات خاصة


الغالية سارة ..

عندما عدت الى هنا ..وجدت كانك أخطات مقصدي ..

الثلج له رائحة من الطهر بطهر الأرحام ..بطهر الأمهات يا صديقتي ..

دمت بكل خير ..



اضيف في 18 مارس, 2008 06:41 م , من قبل وفـــاء بنت عمر

سارة..

وانا بالتأكيد اكثر سعادة للتعرف على مدونتك..

بالتأكيد كل ماتكتبينه يبدو حقيقةً كاملة لكِ لأنها حياتك...

ليس السرد السينمائي هو مايجعل مدوناتك تبدو كخيال..

لكن الأشخاص والأحداث والأماكن التي تتحدثين عنها بعيدة كل البعد عن عالمي مثلما هي احداث حياتي عن عالمك!...بكل بساطة^^


الزاوية التي تنظرين بها نحو الأمور تذكرني بصديقة قديمة كانت تحمل روحا مثل روحك.....كوني كما انتِ!


اضيف في 05 مايو, 2008 04:19 م , من قبل frooo7ah
من المملكة العربية السعودية

لا استطيع الثرثرة امام تلك المملكة
يكفيني اني كنت هُنا ولايكفي ان كل شيءٍ في مملكتك اعجبني

حتى كلماتك المعذبة ووحدتك

عام جديد .. وازدياد العيد عيد
في حياتك

ولاتكترثي لخزعبلات الحياة فهي تُشعرناب الالم
لتجعل منا معذبين .. والسعادة امام اعيننا ..

كوني بخير
فأنتِ رائعةً كالطير

اختك : فرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.