قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

لونه أزرق..!

 

هربت من الغرفة التي اختارت أمي أن تصبغها باللون الوردي، لم أحب هذا اللون، ولم أحب الغرفة التي خلت من أشياء كثيرة، أهمها أن يكون هناك صندوقاً أخبئ به كل حاجياتي، كل شيء بدا بارداً، حتى لون الستائر الذي غطى إطار النافذة الوحيدة في الغرفة، فلم أعد استطيع رؤيته.

الشقة التي اختارت أمي أن نمضي بها ثلاثة أشهر، كانت كفيلة لأن أفكر بأن أعيش خارج إطارها، تحاصرك المدينة بشدة جمالها، فتصبح كل الأشياء من السهل أن تصل إليها، إلى المكتبة حيث تقرأ، إلى النافذة حيثت تطل، إلى الكأس حيث تشرب، إلى المرآة التي تنظر دوماً إليك، إلى السرير حيث تنام، وكأنك تقرأ رواية عن شاعر عاشق، أذلته عشيقته، فقالت له وداعاً. تحمل المدينة عنك حقيبة يدك ومظلتك، لتزرع في قلبك قبلة طويلة، وتحلم أن ترى عيوناً ناعسه، تشرق الشمس بها، لتصبح شباك للغرباء، تبكي الموجه فيه.

يالله .. ما زلنا بشراً ضعفاء، حتى أمام جمال مدينة، نبحث عن الشوق، ليتبعنا كالشوق، ونحب ونكره حد الشوق، فهل يمكن أن يكون هذا العالم، أكثر رأفة بقلبي الصغير، الذي لم يعتاد على أن يتصاحب مع هذا الجمال الساكن بالبحر، وكأني أبحث عن طين، عن وطني الذي يشبه حزن مبعد، مثل قصاصات الأخشاب. يالا جمالك أيتها المدينة الفاتنة، وإضاءات الشوارع تشتعل مثل طعم نخيل الكوفة، مصابة بسل السكر، وتتساءل هل إضاءات النيون المشتعلة با إعلانات الطرق قد تولدت من رحم القمر.

كل شيء جميل..ماعدا رأسي، كل شئ جميل.. ما عدا فساتيني القصيرة، وأحذية ابنة عمي، التي لا أعرف من أي متجر تحضرهم، وتتباهى بهم وهي تضع ساقاً على ساق.

رن هاتف الشقة، فوجدت صوته رقيقاً وعذباً، استيقظت من أفكاري التي لم أعد أجهلها، إنه صديق أبن عمي الذي جاء برفقته، وقف طويلاً لينظر إلى فستاني وأشار أليّ ليقول، فستانك أزرق..؟ نظرت إليه، نسيت لونه، ليس لأنه أخذني بطوله وبقميصه الجميل، ولكني رغبت أن أتأكد إن كان الفستان بالفعل لونه أزرق، هززت رأسي وقلت له: نعم أزرق..؟ لا أعرف لماذا أعدت إجابتي عليه، لم يكن يحتاج مني إلى تأكيد، ولكنه بادرني قائلاً: لم يعد أحد يرتدي الفساتين؟

وصمت.. لماذا يخلق بداخلي كراهية من الآن لكل الفساتين، التي أمضيت سنوات عديدة وأنا أبتاعها وأرتديها، دون أن يقول لي أحداً إنه لم يعد يرى من يرتديها.. ماذا لو عرف وسام أنني لن أفكر مطلقا، بأن اشتري فستاناً آخراً في حياتي، بعد أن قال كلمته ومضى..لم يرى وسام قدمي ابنة عمي وإلا لقص قصصاً كثيرة، لا تزال الغرفة وردية، وأنا لا أريد أن امضي بها صيفي كله، أريد أن اهرب من تلك الحياة الصبيانية التي تصر أمي على أن أكون بها، وأنا أصر على أن أكبر وأني لن أعد أفكر بالأزرق، ولا بلون بشرة وسام التي بدأت خالية من أية شوائب، حتى أنني أفكر كيف نبت لهذا الجسد شارباً وشعراً لامعاً سلساً..

جاء صوت لونا على الهاتف، أخذتني ثرثرتها سريعاً، تذكرتها ونحن صغيرات، كنا نتبارى بعلب البلاستيك نصنع منها هواتف خلوية، بحبل نوهم أنفسنا بأننا لا نراه، ونظل نتحدث لدقائق طويلة، أحبها جداً لأني أغرق بها، فحينما أتكلم مع لونا أسمع صوتي، فأتبين ملامحه أكثر، ذات مرة قررت أن أسجل صوتي على كاسيت، واحكي أشياء مضحكة عن خادمة البيت " أم إبراهيم" التي جاءت لتسكن معنا في الشقة، والتي ما أن فتحت النافذة حتى أمطرت، فأغلقت بسرعة النافذة وضمت كتفيها على صدرها وبكت، لم أسأل أم إبراهيم عما يبكيها، ولكن بالتأكيد إن ما جعل قلبها يستسلم للبكاء، هو ذاك الذي دفع جدي يبكي حينما وضعت أمي له صحن الفاكهة وبدا مليئا بمختلف الأصناف، سقط رأسه على كتفه الأيسر وانخرط في بكاء طويل!!

إنها الجنة..

وجدت أم إبراهيم الشارع المكتظ بالخضرة، وعلى بعد عينيها يمكنها أن تشتم رائحة البحر، التي لا تبعد عن شقتنا سوى شارعين بسيطين، وما أن أمطرت حتى شعرت بأنها تسكن الجنة، فبكت وانكفأت على ذاتها، وجدي الذي رأي كل الفواكه المختلفة تجتمع في صحن واحد، وبكى هو أيضاً، لأنه صدّق بأنه يعيش الجنة.

أما أنا..

فأتساءل عن الجنة، ولونا تخبرني أن لا أنسى نظارتي الشمسية، وأن أضع الكريم ذو الرائحة النفاذة على يدي، فاليوم يمكن لنا أن نلتقي بالروائي الذي جاء في زيارة إلى هذه المدينة المذهلة بالجمال، دون أن تصدق بأنها ستلتقي به، أخذت موعداً معه لتناقشه في كل شئ إلا في روايته الأخيرة "قبعاتي الست"، تريد أن تسأله عن صحة ما ذكرته أحد الصحف بزواجه من الفنانة التي تحب أن ترتدي الكعوب الذهبية، وتلبس الفساتين الحريرية الطويلة، وقصت شعرها قبل ستة أشهر، وهي المولعة بشعرها الفائض حتى ظهرها، لونا تريد أن تقف على كل شيء في حياته، وتريد أن تتعامل معه كمحقق لا كمعجبة متيمة به.

أغلقت سماعة الهاتف، وأنا لا أصدق بأني سأرى "صادق بن سليّم"، وأتشارك معه حديث في مدينة تشبه الجنة. غرفتي وردية، ولا أحب جدرانها، وملابسي كلها فساتين، ولم تعد الفتيات يرتدين الفساتين، وأم إبراهيم تبحث عن آخر أحلامها في شقة لن نمضي بها سوء ثلاثة أشهر، وعليّ أن اعتاد عليها، والجنة قريبة مني، ووسام يخترق جدران المكان، لماذا الكلمات بسرعة تقتلنا.. لم يعد في دولاب ملابسي أي شئ لونه أزرق!

 

 



أضف تعليقا

viloteflower من الكويت
12 نوفمبر, 2008 04:26 م

اللون الازرق لوني المفضل
فهو يذكرني برائحة البحر بلون السماء الصافيه
تذكرت تلك الصخرة التي كنت جالسه عليها امام وانا اتذكر لي ذكريات واعزاء فارقو هذه الدنيا

فانا سعيده اني اضفت اول تعليق

على مقالتك الرائعه
فانت رائعه دائما بما تكتبين
فاتمنى لكي التوفيق

horseman84 من السودان
12 نوفمبر, 2008 05:54 م
دائما تتحفينا بالجديد
ابداع الكلمة وتناسق الكلمات والمعاني
تحياتي لك اختي
km21960
12 نوفمبر, 2008 06:17 م
مقال رائع يعبر عن ما في القلب والخاطر
والذوق وكيف يتحكم بالافعال
تحياتي كمال الهاشمي
tamimi12003 من فلسطين
12 نوفمبر, 2008 10:31 م
كم جميل ان نعانق الفكره كلما اقتربت من الواقع .. فمقالك قريب من واقعي الذي اعيش ... فاشكرك على ما تكتبين وامنى لك التوفيق

ابو غزل التميمي
فلسطين
عــــــــــــــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
13 نوفمبر, 2008 07:46 ص
جميع الالوان جميله بنظري عليك
نوته من الولايات المتحدة
13 نوفمبر, 2008 10:19 م
تصدقين سارة ..؟
خزانتي لم يعد بها ملابس "فوشية" .. تخليت عنها جميعها
بسبب كلمات كهذه..

هي كلمات ربما عادية .. لكن من نطق بها اظن بأنه شخص غير عادي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 01:12 ص
viloteflower الكويت

وأنا أكثر سعادة بأنك كنت أول من علق على نصي.. بعد جفاااااااااااف دام أسابيع طويلة عن الكتابة..
سعيدة لأني لأول مرة أقرأ اسمك في مدونتي.. وسعيدة لأني سأتعرف عليك عن قرب اكثر واكثر..

اما بخصوص الألوان أنا أيضاً أحب اللون الأزرق..ولكن أحياناً هناك من في حياتنا من يحاولون أن يغيروا قناعاتنا على حسب رؤيتهم الخاصة بهم..دون أن يشعروا بأن من الممكن أن ذلك يقتلنا..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 01:15 ص
horseman84 السودان


شكراً لك يا عزيزي .. وسعيدة لأنك تجد أن ما اكتبه يستحق التعليق..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 01:16 ص
كمال الهاشمي


شكراً لك ياكمال.. وأتمنى بجد أن يكون المقال يسر الخاطر كما تقوووول
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 01:18 ص
أبو غزل التميمي


ياترى ما هو واقعك.. ذاك الذي تعيشه؟ وتجد أنه يشبه جنة المدينة أو الفستان الأزرق..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 01:37 ص
عابرة..

هذا ما يسمونه الحب..

كم أعرف أن قلبك تسكنه مشاعر جمى لي..

هل اهنئ نفسي ياعابرة على هذه المشاعر

التي تطرقني كلما رأيتني أزيح فواصل حياتي

وأنا أحدثك بتاريخي الصغير كلما التقينا عبر الكلمات..

ألف قبلة حب لك ياصديقتي التي أحب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 01:39 ص
نوته

يآلهي .. لأنهم لا يعرفون كم تؤثر بنا مثل هذه المفردات.. أنها تنقلنا إلى الجنة.. وتعيدنا إلى الصراط..

أنهم يهبون الموجة الأولى.. ويتركون باقي الموجات تسير في إتجاه آخر..

نوته..

اللون الفوشي جميل.. اشتري قميصاً..والبسيه دون تردد!
علوش من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2008 12:20 ص
سارة .. هذه المرة الأولى التي أترك فيها أثراً في ربوع قبيلتك ..
كلما أغرت على هذا المكان , عدت مجنوناً !
قبل أكثر من عام تعرفت على هذا المكان, وكنت كل مرة اغتسل من دنس الخطيئة , تكتبين ما يحرم على عصفور(كقلبي) قراءته !

وبمناسبة الحديث عن التحريم سارة : مازلت أعتقد , وبالرغم من اختلافنا الأيدولوجي , بأن نصوصك محرمة في كل المذاهب والاعراف ..

ساقرأ نصاً أو نصين, ثم أغادر , فأنا أخشى المطر .. شكراً سارة, شكراً رغم كل شئ .
غاده من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2008 08:35 ص
السلام عليكم

نص أكثر من جميل حتى اني قد فقدت "معاني الحرف و هوية التعبير" وأنا أبحر في سطورك.....
ساره
في كل زياره ل مدونتك أشعر أني أتعرف عليكِ من جديد ... ف أنتِ دائماً مُذهله ..

"سعيدة لأني وجدتك فقد تملكني صوت أفكارك.. و احببته"

ساره
"رجاءً..... لا تطيلي المغيب "

"غـاده"
أنين الورد من عُمان
15 نوفمبر, 2008 10:36 ص
ياااه يا سـارة
الغياب الذي رسمته طويل


حرفكِ كـ هو
ينقل ـنا من عالم إلى آخر ساحر
حين ـما تكتب ـين يا صديقة
ينمو على ظهري جناح ـان
أحلق بـ هما إلى شقتك الزرقاء
إلى صحن الفواكه
ورائحة البحر ..، والخصب


حرف أنيق يا صديقة .. جميل


لكِ الودّ
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2008 03:42 م
علوش

لا أعرف لماذا منذ عام وللتو تأتي إلي لتخبرني أنك تمرر عيينك على قبيلتي..؟!

لماذا ننتظراًعاماً بأكلمه لنخبر السماء كم هناك نجوماً جميلة ولاكنها لا تأبي الظهور!

علوش..

ما أكتبه اشعر بأنه يخرج من روحي من أصابع كفي..من محبرة قلبي.. من يقيني بأني أستحق كل تلك السعادات النبيلة..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2008 03:44 م
غادة

وأنا سعيدة لأن هذا النص البسيط قد دخل إلى أعماق قلبك.. ايتها الجميلة لربما أنا من هي أكثر حظاً منك.. لأنني علمت طريق قلبي.. واستطعت ان استثمر مشاعرك لأن تبوحي بكلماتك عبر مدونتي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2008 03:48 م
أنين الورد

هل تصدقين كنتُ أنتظر تعليقك..

ولم تخيبي ظني.. شممت رائحتك قبل أن يأتيني من يخبرني بأنك تلوحين بصوت السكر والمآء العذب في قلب مدونتي..

أيتها المسكونة بجناجي عصفور..

أنني أكتب فأعبر عما يجول داخل رأسي وقلبي.. ولأننا نمتلك ذات الاسماء.. فنحن نتملك ذات الأرواح المحلقة..

أنين الورد..

أنت نور قلبي.. حينما تمطرين أريد أن ارفعك إلى السماء كي لا تبتل قدميك الصغيرتين.. أريد أن احفظك من كل سوء.. وأريد لقلبك أن يسكنه الحب..

الحب فقط..

الحب..
SALIM
15 نوفمبر, 2008 05:17 م
THANK YOU
na9er444 من المملكة العربية السعودية
15 نوفمبر, 2008 08:08 م
ساره
لم أعد أملك وقتي كما كنت في السابق
فألف ألف كوكبٍ يشغلني تارة ويتعبني تارة أخرى

مرّ طيفي من هنا لقراءتكِ
فتلك هي عادته التي أدمنها حدّ الشبع
وأفقدته رشده حدّ السكر

ساره
أطلتِ الغيبة هذه المرة
فلا تعيديها علينا فلا حاجة لتذكيركِ بأنكِ شمعة القبيلة

كوني بخير
Manal من الأردن
16 نوفمبر, 2008 10:19 ص
ضعت..ضعت في كل ذلك..لا شك أنك مشوشة الفكر سارة..

هل كان وسام أحد أولئك الذين يتملقون الكون..ما الضير إن لبست فستانا ولا أحد يرتدي الفساتين..ثم من قال ذلك؟ أنا أيضا ارتدي الفساتين وأتمنى لو أرتدي كل يوم فستانا لكن لا أستطيع بسبب عملي..

اللون الأزرق هو لون حكاياتي والسخونة في عيني والحلوى التي أخذتها أختي مني وقمصان حبي..هو اللون الذي أحبه أكثر

ضعت في تفاصيلك الحية وضياعك فيها..ذاك الضياع الذي يشعرنا أنا نعيش في عالم غير العالم حولنا...ولأعوض ذلك صرت أهذر كلاماً لا أدري ما جدواه..
زوربا من سوريا
16 نوفمبر, 2008 11:31 م
ساره
لكي تحياتي
أين أنتي ؟؟؟
أنا متابع لكي لكن لا استخدم اسلوب التعليق
لقد تغير كثيراً أسلوبك ساره
عودي كما كنتي
تقبلي مروري
دمتي عزيزتي
زوربا من سوريا
16 نوفمبر, 2008 11:35 م
أين هي التي صنعت لاس فيغاس
أين هي التي أسست شقة الحرية
عودي
مروان من البحرين
24 نوفمبر, 2008 11:58 ص
هكذا .. حين تكون الكتابة داخل حدود المدهش
أنت مدهشة بما لا حد له
تمارسين سطوة الإدهاش

شكرا لك واتمنى زيارتك لمدونتي المتواضعة
http://r2oosaklaam.maktoobblog.com/
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2008 09:08 م
مروان

أن شاء الله تتم الزيارة لمدونتك.. لكي اطلع على ذاك الجنون الآخاذ..

شكراً لزيارتك.. وأتطلع بشوووق لمعرفة ما تحتويه مدونتك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2008 09:10 م
زوربا سوريا

وأنا ايضاً افتقدت شقة الحرية وافتقدت روحي في قصيدة " في شقة رجل"...ولاس فيغاس أنا من صنتعها..؟

يالله.. سأعود يا زوربا .. سأعود لسارة المجنونة التي عرفتها.. واليوم شعرت بذلك.. لك كل أمنياتي القلبية الدافئة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2008 09:14 م
منال

حينما قرأت تعليقك أول مرة.. اشرعت قلبي.. وقلت أريد هذه الفتاة اللعينة أن تعود مرة لتشاغبني في تعليقاتها.. !!

والمرة الثانية.. تساءلت وأنا اعيد قراءة تعليقاتك القديمة على مواضيع أخرى..واتساءل هل من المعقول ان اجد امرأة في وطن آخر.. يمكن أن تكون روحي الأخرى!!

والآن.. للتوعدت من رحلةالجامعة.. من ذلك الجسر الذي مللته..اتناول قطعة موز..والطقس في غرفتي يميل إلى الحرارة..وأنا أحاول ان ارتاح في البياجاما البنفسجية.. وأعود لأقرأك يا منال كما لم أقرك ذات مرة..

واتساءل.. مين هو وسام؟
لقد صنعته وأنا اعني احداً آخر ربما..؟
ربما كنت اعني ابن عمي.. ولكني الآن..
لا أعرف من يكون وسام؟

من منا المشوش يامنال.. بالتأكيد لست انت..!

أحبك يا منال..
وأحبك قلبك..
الذي عرف كيف يدق لذاك الحبيب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2008 09:20 م
ناصر

أتمنى أن تكون بخير..

اعني ذلك بصدق الدنيا..

أتمنى دوماً أن تكون بخير..

كلما رأيت اسمك .. تذكرت منال..اعني منال " الأردن"..

ذات مرة كتبت أنها تغار من احاديثنا الليلية.. تلك الليلة التي لم اعد استطع ان انام بها..

ولا اعرف لماذا؟
حتى الآن.. ادركت اني غاضبة من امراً ما؟
بعده .. نسيت لماذا كنت مشتعلة بالحزن والألم..

لم تعد في السينما اية افلام..تجبرنا حينما نحزن ان ندلف إليها..
قبل قليل مررت على السيف لأشتري "حلاو" ذاك الذي يشبه الجلي.. ورفعت رأسي اطالع الصور في ممرات السينما.. وقلت لقلبي..

أرجووك لا تنكسر هذه الأيام..
فالسينما تخلو من أي حياة..
وحينما تنكسر لن يعود لي ملجأ..

في السابق كنت كلما حلمت بكابوس.. أو زارتني رائحة الأكتئاب.. كانت قدمي تطرق ابواب السينما!!
ولكن الآن..

مشاعري رقيقة وعذبة وجميلة ودافئة مثل قلبك.. لكني اخشى عليها من كل هذه العذوبة الثرية!!

المهم..

كن دائماً بخير.. حتى تكون كل صباحاتي بألف خير..

هل من الممكن ان تفعل ذلك لأجلي!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 نوفمبر, 2008 09:21 م
سااااااااالم


العفوووووووووووووو.. لكني لا أعرف شكراً على ايش بالضبط..

تحياتي
روان
24 نوفمبر, 2008 09:53 م
نبحث عن الشوق، ليتبعنا كالشوق، ونحب ونكره حد الشوق


سارة ..
اشتقت لك
لـ جديدك
افتقدتك كل يوم في إجازتي
كنت أعود مسرعة ..
وأضغط ريفرش مائة مرة .. علّي أجد جديد

افتقدتك ..
وخفت أن تختفين من عالمي ..
أحبك سارة ..
أحبك كثيراً ... أحبك في الله

أبشرك سارة
لم يعد هناك من يتحكم بي ..
عدت كما كنت ..
تلك الفراشة الحرّة ..

فراشة جميلة ..
أتباهى بألواني .. التي كلها .. جاذبية !!



سأذهب للبحرين نهاية هذا الاسبوع ..
بعد الغد، هل هناك مجال أن نلتقي ؟

روان
24 نوفمبر, 2008 10:02 م
نبحث عن الشوق، ليتبعنا كالشوق، ونحب ونكره حد الشوق


سارة ..
اشتقت لك
لـ جديدك
افتقدتك كل يوم في إجازتي
كنت أعود مسرعة ..
وأضغط ريفرش مائة مرة .. علّي أجد جديد

افتقدتك ..
وخفت أن تختفين من عالمي ..
أحبك سارة ..
أحبك كثيراً ... أحبك في الله

أبشرك سارة
لم يعد هناك من يتحكم بي ..
عدت كما كنت ..
تلك الفراشة الحرّة ..

فراشة جميلة ..
أتباهى بألواني .. التي كلها .. جاذبية !!



سأذهب للبحرين نهاية هذا الاسبوع ..
بعد الغد، هل هناك مجال أن نلتقي ؟
AlrayanBasha من المملكة العربية السعودية
25 نوفمبر, 2008 07:26 م

يا إلهى جميلة أنت كما أنت يا سارة بل اسمحي لى ان القبك بالدكتورة سارة ..

منذ فتره وانا متابع لمدونتك استمتعت بقراءة جميع كتاباتكـ , مدونتكـ هي بداية معرفتي بعالم المدونات والتدوين, كم أنت مميزة يا سارة, كم أنت فريدة من نوعك, وكم أنا سعيد لمعرفتي بك.


باعتقادي بصمات الحياة هي الألوان, بالمناسبة جميل هو اللون الأزرق, ومن منا لا يرتدي الجينز الأزرق ..




طالت كثيراً غيبتكـ, عوداً حميداً عزيزتي
تحياتي القلبية .. ريـان
Manal من الأردن
26 نوفمبر, 2008 10:18 ص
أنت تتقنين الغياب..
وأنا ولدت ليحبني الناس..أنا مغرورة يا سارة ومسرورة لأنك تعرفين أني شريرة كما أسمي نفسي أو لعينة كما تسمينني..

حين قرأت أول مرة لك..كنت أحاول تمضية آخر دقائق في العمل قبل انتهاء الدوام ولكنني علقت وغادر الكل وأنا لا أزال أجلس مأسورة..لا أكاد أصدق أني أخيرا وجدت أنثى تكتب قلبها..حقيقتها ولا تخجل..أحسست أنك تقرين فعلي

وحتى الآن..حين أدلف للقبيلة أظل تحصرني فيها كعالم آخر وحين أخرج..أستفيق
عندما انتهيت من قراءة تعليقك ثلاث مرات وعدت إلى عملي..لم أذكر ما كنت أفعله قبل أن أبدأ القراءة!
abdosteet من مصر
26 نوفمبر, 2008 03:37 م
دائمالاتنسى انك موهوبة شكراااا
زوربا من سوريا
26 نوفمبر, 2008 11:54 م
سأنتضرك ساره
تكوني أجمل عندما تكونين مجنونة
لو تعلمين كم من لقاء وهمي صنعت لنفسي معكي
أنتي جميلة سارة و مجنونة
مارسي جنونكي حتى أخر العقل
سأنتضرك
تقبلي مروري
دمتي متألقة
Mona
29 نوفمبر, 2008 09:50 م
صديقتي الماطرة سارة

هل تذكريني أيتها المجنونة حتى حدود العقل ... هل تذكرين منى التي أحبت شغبك و شغفك و قرأتك بقلبها قبل عينيها..
مازلت هنا أدور حول قبيلتك, أتلمس أخبار أفرادها, أشتاق لفهد و هدى و أنين الورد, أفرح بالاصدقاء الجدد كناصر و منال تماما كما أفرح دائما بك انت يا سيدة القبيلة و المطر و الرباح و كل الفصول.
رغم انني تأخرت عليك كثيرا الا انني اعرف أنك تسامحين القلوب الصادقة و المتعبة و تعلمين كم هي صعبة ظروف الحياة مع العمل الدراسة و الاطفال الذين يحتاجون مزيدا من الاهتمام كل سنة.. كل يوم ... كل ددقيقة.
فرحت بصدور كتابك.. تذكرين كم شجعتك منذ لحظة تعارفنا عند العقل المتجمد الذي ازداد تجمدا..عل يوجد الكتاب في دبي؟؟ لقد وجدته على موقع النيل و الفرات
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb168947-131745&search=books
انا الان انتظر روايتك التي قرأنا بعض فصولها هنا في فضاء القبيلة و انا واثقة أيتها الصديقة انها ستكون من أمتع الروايات و اصدقها و أقربها الى قلبي.
سارة.. انت جميلة, حقيقية.. انت تكتبين منى في كل حرف .. وتمطرين في قلبي و في كل الحروف..تحياتي لقلبك...لروحك... ليديك.. و لعزيز و لكل الاعزاء.
منى
alprince91 من المملكة العربية السعودية
30 نوفمبر, 2008 04:53 م
اللون الأزرق لون رائع بلا شك
و كون وسام علق عليه لايعطيك الحق بكراهيته وإتباع رغبات الغير وإلا لأنتهت الألوان واختصرت على لونين فقط و كنتِ إمعــة !
بالنسبة للفستان
أغلب الرجال لايرون المرأه إلا في الفستان .
البنطال يلبســه الآن الرجال بكثرة فماالإختلاف بين الهندي والمرأه .

إسمحي لي بالقول أن وسام لم يكون موفقا في التمييز
ميقات الذاكرة من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2008 03:05 م
نصك
ساخن الحرف
شهي كخبز يخرج للتو من التنور

كنت هنا وأستمتعت كثيراً

دمتم ..

بالمناسبة لا أحب اللون الازرق
ladyt من الولايات المتحدة
01 ديسمبر, 2008 06:34 م
اخر كلماتك جاءت و كأنها تحكي
مابين أضلعي !!

فمازالت كلمات عادل تدور في
رأسي .. بالرغم من اقتناعي
بالمبررات التي عقبتها على تعليقه
الا انها أثرت فيني بشكل
لم أتوقعه !!

سببت لي بعض من الانكسار و الجرح
بالرغم من أني أعي بأنه لم يقصد
فعل كل هذا بي !!

تعرفين ساره اشتقت لثرثره هنا !
صدقاً لا أقوم بهذه الثرثرات الا هنا
أخشى دوماً قول ما يخيفني للعلن
الا في حال تجاوزي لمخاوفي
و لكني هنا لا أخشى شيء !!

هل يعني ذلك انك تمنحيني بعض
من قوتي ؟! أم اني اعتدت البوح
بين حروفك !

لا أعلم !!!

أفكاري مشوشه .. و مشاعري مختلطه..
كنت بالأمس تعيسه، حزينه ..
و لكني عندما استيقظت شعرت بطاقة
عجيبه من المرح و الفرح تغمرني !!

غريب أن يمتلأ دولابك بأشياء تعتقدين
أنها تجعلكي رائعة فيما ينظر لها
الغير بأنها أشياء قديمة !!

لم أحب كلمات وسام، و لم أحب كلمات
عادل !!

يحتاج هؤلاء الشباب لتشفير بعض
من تعليقاتهم الشخصية و توفيرها
لأنفسهم

سعيدة لأن أقرأكي هنا من جديد ..


محبتي لروحك ،،

ليــدي تـــي
رمزي الحربي من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2008 09:20 م
دائما مبدعه ياسارة
وانا اصبحت مدمن لما كل ماتكتبيه
مجنون من المملكة العربية السعودية
02 ديسمبر, 2008 09:13 م
اما ان قلبي مصاب بعمى الالوان

او ان هنالك خطب ما في هذا النص

لا ادري

باي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 08:30 ص
مجنون..

كيف لا تدري؟؟ كيف لك أن لا تعلم؟؟

وكيف يعني لك الإصابة بعمى الألوان..!!

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 08:30 ص
رمزي الحربي

تحية لك.. ولعشقك لقبيلتي .. وما أكتبه في هذه القبيلة!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 08:52 ص
الليدي تي

ربما يكون عادل يشبه " وسام".. وربما "وسام" يشبه " فهد" ..وفهد يشبه.. " ليث" .. وهكذا دواليك..

أنهم يأتون لحياتنا مصادفة.. أو مقررين المجئ.. ويعبثون بمشاعرنا دون أن يشعروا بأنهم يبطشوا بنا.. حد الموت!!

وما أروع ما كتبتيه يا ليدي تي.. لا أعرف صدقيني.. هل أنا أهب القوة.. أم البوح أم كليهما معاً.. لكني يسعدني ذلك.. أنا أيضاً.. أجد ملاذي الآمن هنا.. حيث أقول كل شيء.. واخطأ وأعيد فأرتكب أثاماً أخرى مختلفة وملونة.. جميلة وقبيحة وشيقة في ذات الوقت!!

أما من ناحية انك قمت وكنت في أسوأ حالاتك المزاجية.. فأتبعي ما أقوم به منذ فترة حتى أصبحت عادة.. كل يوم أقرر أن غداً سيكون رائعاً.. وسأشبع أحلاماً ونوماً عميقاً.. وهو ما يحدث بالفعل!!

لعادل.. أقول له.. كم قلوبنا طرية.. لذا فأحذر من خدش هذا الزجاج اللامع!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 08:55 ص
ميقات الذاكرة..

لأول مرة.. أجد أحداً ما لا يعشق لون السماء..

لك كل حب القبيلة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 08:57 ص
alprince91

كم تمنيت .. أقول كم تمنيت أن تقرأ النص بقلبك.. لا وأنت تمارس مهامك الأخرى كمحقق في الألوان وإرتداء الفستان من البنطلون!!

يالله..

اشوية خياااااال بس!!

مو أكثر من كذا..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 09:03 ص
منى ..

صدقيني إن قلت لك.. أنك لم تغادري قلبي .. ولم تغادري حتى رائحة الأيام التي مضت.. ولم تغادري كل نصوصي وأنا اكتبها واقول يا آلهي هل الماس ستقرأ هذا السطر وستفهمني.. هل ستكون روان بخير.. ولن تعود تمطر ألماً.. فأنا احياناً اشعر بأن امها بالخفاء.. وانين تلك الصغيرة العذبة المثقفة العبقة بكل رائحة طفولتي.. فأنا اتحسس مفرداتها بطرف لساني.. وتأتي الليدي تي.. بكل شقاوتها وعنفوانها لتقول لي أشياء وأشياء وأشياء وأغرق معها في كل تفاصيل أشياءها الرائعة..

أما ناصر فهو حدوتي .. قصتي الجميلة.. أخشى على صحته.. كلما أرخيت السمع لصوت أخته وهي تحدثني عنه.. وعن همومه وآماله ورغباته.. وأدعي له في سري وتقواي وخشوعي وسجودي وأمنياتي أن يكون بألف خير!!

وتأتي " القنبلة" أو الأنثي الجديدة.. لا أعرف مالذي يمكنني أن اطلقه عليها.. ساعديني يامنى .. فأنا احتاج منك كل قوتك الرائعة الذهبية.. لتخبرني ما لذي يمكن لي أن اطلقه على منال!!

إنها حالة خاصة.. حالة غريبة من الجنون المدهش..ثورة كبيرة .. تختبئ في أثوابي الألف .. وفي هواء مكتبي.. وحتى تدخل في تفاصيل علاقتي مع عزيز حبي الحقيقي!!

يالله يا منى.. فهد .. يآلهي من فهد.. من جنونه.. وقوته وضعفه وحكايات عشيقاته.. ومن وجعه وقصائده المجنون.. حينما قرأت رواية "بيعت الجسد" خيل أن فكتوريا التي كتبت الرواية.. كانت تعني ابن عمي فيه!!

أشتاااااااق لك.. وكنت استغرب غيابك.. واتساءل كيف يقوى قلبها على ذلك.. كيف يمكن لها أن تفارق القبيلة وهي من صنعتها!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 09:04 ص
زوربا

أعرف اكثر منك.. أنني حينما أكون مجنونة فأنا اكون أجمل وأشهى واكثر قدرة على العطاء..

لكن اعطيني وقت كي اتحرر من برودة الطقس لا برودة قلبي!!

لك كل الحب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2008 09:07 ص
abdosteet

شكراً كثيراً لك..
nawaf135 من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2009 12:10 ص
الألوان ،، والرسام الأعمى داخلي !
الألوان ،، والنانوميتر !
لم أتذوق يوماً طعمها ولم أحض باشتمام رائحتها ،،
وفي الأحد الأيام
الماطرة هنا حيث لا أنتمي و تتنتمي كل الألوان ،،
قررت أن أعشق " اللون الوردي "
لم أقرر !
بل قرر أن يسكن داخلي دون أمري
وكمخطوفة عشقت خاطفها ، وقعت في غرامه
وتمنيت لو أعطى العرب له اسماً أنثوياً
حتى أطارحه الغرام دون أن تتيبس أفكاري لمثل هذا الشعور !
أحببته كثيراً على شفاه الفتيات
وما عدت أرى غيره !
ركنت إلى الإحساس به يوم أنطفأ الفانوس الأحمق داخلي ،،
عشته وطناً وزمناً و " جنةً أخاذة"
عجبي ! مع افتتاني بك أنتِ
لماذا كل هذا الهرب من لون ،،
أراك مخلوقة منه وأراه حينما يشرد التفكير مني إليك !!