قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

سلمى تقص فضائي..!

 
 
جلست على الكرسي.. أختنقت وبكيت..!

لم يكن أحد حولي.. مددت يدي إلى كأس عصير البرتقال.. وبعد رشفة واحدة بكيت مرة أخرى..!

رن هاتفي الخلوي الموضوع على الطاولة.. تطلعت على الأسم.. وبكيت مرة أخرى.. كانت سلمى تريدني أن أخرج معها، وتذكرت أنني أبكي.. فتوقفت عن البكاء..!

تحدثت معها وأنا أفتح بأصبعي شفتي، أخشى أن تشعر أن كلماتي تمطر في أذنها، ولم أكن أريد لسلمى أن تكتشف أنني بكيت اليوم أكثر مما أحتاجه لعام!

خرج صوت سلمى مبحوحاً.. لم تتنبه أن صوتي قد فقد وطنه، طارت العصافير من أكمام قميصي، وبدا فستاني قصيراً أكثر من اللازم.. تحدثت دون وعي منها ورجتني أن اخرج معها..لبست معطفي الجديد الذي أحضرته لي أختي الكبرى التي عادت من سفرها قبل أسبوع.. ولم أكن في حياتي فتاة محظوظة بالهدايا، كنت دائماً آتي متأخرة حينما توزع أجمل الهدايا، ولا يتبقى منها سوى ما لا ترغب الفتيات به، حتى صديقي الذي أحبه، أحضرت له هدية بسيطة، تعلمت أن لا أغدق الأصدقاء بهدايا ثمينة، وكأني بذلك أشتري مودتهم ومحبتهم لي، طار الصديق فرحاً بها، لكنه لم يتذكرني ولو لمرة واحدة بهدية ولو كانت بحجم كفه، لم يتذكر أن يحضر لي حتى الدونات، التي أحب تناولها في الصباح، وأنا أستمع إلى الإذاعة، وأكتب أولى الكلمات الفرنسية التي أتعلمها على دفتري الأزرق، لم يفاجئني برسالة عبر البريد الألكتروني، يخبرني فيها أن يشتاق لي، كما أشتاق أنا لصوته، وهو يتحول إلى مكعبات ثلج من شدة برودة الطقس!

 

انتظرت سلمى على مفترق الشارع، مكتبها ذو الجدران البرتقالية يقع في الشارع المقابل لي، خارج مبنى عملي هناك ثلاثة نوافير لم أتنبه لهم إلا متأخراً، كما تنبهت أن هناك رجل يأتي دوماً وبيده ثلاثة كتب ضخمة، ويلف حول رقبته شالا يغلب عليه لون الشوكلا، وأنه وهو يخطو عتبات الطريق، لا يرفع بصره، ولا يكاد يراني، وأنا بدأت أهتم بالثلاثة الكتب الضخمة، التي يأتي بها منذ أكثر من  شهر.

جاءت سلمى ومن بعيد لوحت لها، وأنا أحاول أن أدعك ابتسامتي الموعودة، وما أن رأيتها حتى أدركت أنها مصابة بالرشح، مدت يديها وهي ترتدي قفازات جلدية، وقالت حاولي أن تبتعدي عني حتى لا يعاودك الرشح!

كنت قد مررت قبل أسابيع بأزمة صحية، أثرت كثيراً على مزاجي وصباحاتي المتتالية، وحتى على قدرتي على التنفس، وتذكرت أنني لليال طويلة، كنت أستيقظ لأستفرغ كل مافي معدتي، من شدة الم الأنفلونزا!

في الطريق تحدثت سلمى عن أشياء كثيرة، كانت قد شاهدتها في رحلتها الأخيرة مع والدتها، حكت بكثير من الطمأنينة عنها، لم تأتي بسيرة أخرى، وإنما قصت حكايات عن البيت الذي رأته في المدينة، والتقطت له صوراً كثيرة، وشعرت أنه سبق لروحها أن سكنت هذا المكان من قبل!

كنت أستمع لسلمى وهي تتحدث بهدوء سببه مرضها، وتساءلت ألم تعرف أنني كنت أبكي؟ ألم تلاحظ أن صوتي مخنوقا؟ وأن السماء أمطرت وأرعدت؟ الهذه الدرجة مشغولة سلمى عني!

 

في المكان الذي قررنا الجلوس فيه، كانت هناك كراسي على العشب، وشمس دافئة جداً معلقة في السماء، وأقدام مبتدئة كبيرة وذات أصابع طويلة، وأخيراً كانت هناك صالة عرض صغيرة نظيفة وأنيقة، تعرض بها بعض الأفلام المختارة، طالعتني وقالت: هل تريدين أن تحضري فيلماً الآن، نظرت إلى ساعتها وضحكت وأكملت: الساعة الآن الحادية عشر، وأنت مصابة بحالة من عسر الفهم، وأنا بالرشح، وسعر التذكرة لا يتجاوز الخمس ريالات فقط!

قالت كلامها دفعة واحدة، لم تأخذ نفساً واحداً، قضت عليّ، وعلى ألمي، ووجدتني أحتمي بالمعطف الجديد الذي أشترته لي أختي نيرة وابتسمت لها.

دفعت يدها تجاهي، قربت مني.. حتى أصبحت في مواجهتي، دفعتها عني وأنا تغمرني كل زهور عباد الشمس، قلت لها: لا أريد أن أمرض؟

ضحكت وركضت، لحقتني سلمى، وطاردتني وفي البعيد، سقطت على العشب، وسقطت هي بجاني، ضحكنا أكثر، وفجأة قالت لي:

كنت أعرف أنك تبكين منذ ليلة البارحة، وقررت اليوم أن أعبر وطنك لأعيد لمعطفك كل العصافير التي ظننتها قد ماتت، أو سافرت بعيداً عن شرفتك، إن كل الأشياء قريبة منك، لكنك لا تستطيعين احياناً أن تحولي روحك إلى عش صغير، أنك مثل والدتي، وطناً لا يرضى إلا أن يكون مساحة كبيرة، لا عش صغير مثل قلبي!

الساعة الآن الحادية وعشرين دقيقة. وأتخيل أني أحضر الفيلم الذي لا أعرف أبطاله جيداً، لكن عنوانه لفت انتباهي حينما كنت برفقة صديقي، الذي بكيت أمس على كتفه دون أن اعرف سبب بكائي، وأن ازرر قميصه الذي لم يعد يدفأه كما كان يعتقد. وإن سلمى تعيد كل سمائي لكن من دون أن تمطر!

 

 

 

 

(87) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يناير, 2008 08:15 م , من قبل روان

تواجد أول ..
أعتقد وجودي معك يبعد عني الكآبة ..

سـ أقرأ ..
وأعود


اضيف في 29 يناير, 2008 08:22 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخت سارة
حلوة حكايتك اليوم
الإنسان أحيانا يحتار بين أن يظهر دموعه أو أن يخفيها في جيوب معطفه
تحياتي
شيماء


اضيف في 29 يناير, 2008 08:42 م , من قبل روان

الحمد لله ..
رأيت هاتفك الخلوي وهو يرن ..
رأيت الشال الذي يغلب عليه لون الشوكلا، ورأيت العشب ,, وشعرت وكأنني أنا من سقطت بجانب سلمى

هذه المرة .. عشتك مرة أخرى
ياااه كم ارتحت .. ظننت أنني لم أعد روان
وأنني مجرد قناع بلا قلب !


أحببت مقالتك .. عشقتها
قرأتها 4 مرات ..
سأبكي إن علمت أن الأشخاص مجرد شخصيات
ولا أريد أن أعلم الحقيقة مهما كانت

حادثت صديقتي عنك .. أتذكرين؟
قلت لها .. لا أعلم لم أعشق كل ماتكتب!
ربما لأنني ارى نفسي في أسلوبك
أرى نفسي .. كـ وطنك الذي لا يرضى إلا أن يكون مساحة كبيرة


ليتك تعلمين ..
كم ارتحت بعد أن قرأتك هنا 4 مرات
فقد بكيت في غيابي عن مدونتك ..
دموعاً عن قبيلتك كلها !!

أعتقد أن الكآبة سترحل ..
شكراً سارة


اضيف في 29 يناير, 2008 09:17 م , من قبل noonalnesoh

احيانا نخفي سقوط الندى من اعيننا وبنفس الوقت نحتاج وبشده لاحد يسألنا عن سببها

احيانا نحتاج للبكاء لمجرد البكاء

كما قال البدر
حبيبتي تحتاجني مثل البكا
ولكننا نحتاج ايضا لنفصح لسلمى عن سبب هطولها

.......

سلامتك من البأس يارائعه


اضيف في 29 يناير, 2008 10:41 م , من قبل بن ماضي
من المملكة العربية السعودية

ساره شلونك .. عساك بخير

خرج صوت سلمى مبحوحاً.. لم تتنبه أن صوتي قد فقد وطنه، طارت العصافير من أكمام قميصي، وبدا فستاني قصيراً أكثر من اللازم.


تعجبني الكثير من ايحائاتك المميزه.


اضيف في 29 يناير, 2008 10:45 م , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

كعادتك ..مبدعه يا سارا

ساعود لك قريبا


اضيف في 30 يناير, 2008 02:31 ص , من قبل insetiable
من سوريا

سارة :
وحدهاالقلوب الكبيرة تعكس ابتسامة مصلوبة أمام دمعة ....

صهيب حسين


اضيف في 30 يناير, 2008 12:07 م , من قبل dli2000
من المملكة العربية السعودية

كعادتك بوق من ابواق الرذيلة

داعية للفساد الاخلاقي ..

انحطاط في التفكير ..

سخافة في الطرح ..

كثير فيك هالكلمتين ..


اضيف في 30 يناير, 2008 03:21 م , من قبل Arooma
من المملكة العربية السعودية

صديقتي سارة .. اسمحي لي أن أدعوك بصديقتي ... ربما أعوضك عن سلمى ههههه
مررت هنا للمرة الثانية و لأسجل تعليقي الثاني بعد تعليقي على موضوع كرمالك و عمر والدك ... أشعر بدفء يشدني إلى مدونتك يوماً بعد يوم ...

كوني كما أنت ( مدهشة ) دوماااا ..
تشااااو ،،


اضيف في 30 يناير, 2008 03:27 م , من قبل Arooma
من المملكة العربية السعودية

صديقتي سارة .. كتبت لك تعليقاً ذهب أدراج الرياح أكره حينما تختفي تعليقاتي بسبب سوء الإتصال

عموما .. أردت أن أنقل لك مدى شعوري بالسعادة و أنا أتواجد في متصفحك


اضيف في 30 يناير, 2008 06:09 م , من قبل gareeb25
من المملكة العربية السعودية

سارة - تحية

احب كلماتك ويومياتك وقصص مخيلتك الشيطانيه . احب حرفك

كنت في البحرين الايام الي طافت وفي وقت الظهر لما كنت اشوف السعوديات من هنا ومن هناك كنت اقول هذي سوير لألأ هذي لألأ هذي , كنت اختار اجمل البنات واحطك جواها واوزع ابتسامااااااه ههههههههه

ساره ؛ انتظر روايتك بفارغ الصبر ولو قالوا لي ماذا تتمنى !! لقلت رواية بنت المطر في بريدي موقعة بخط يدها فقط ..!!

دعوه صاده لك بالنجاح مني ..


اضيف في 30 يناير, 2008 10:09 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

.
.


حين تُعانق اليد كتاب
تطير نظراتي إلى العنوان المنقوش على غلاف ـه ..
لا أدري حتى اليوم ما طبيعة العلاقة التي تجمع بين ـي وبين كتب أقرأها بـ نهم وكأنني أتذوق الحروف لـ المرة الأولى


.
.


سارة المطر
سلمى حين تحكي أمامكِ الكثير
وتتظاهر بـ أنها لا تعلم أن في عينيك تغرق الأفراح , ويتساقط السرور كـ التفاح إذا تجمد بـ قسوة تحت الثلج.., فذاك يعني أن ـها تمنح حزنك مساحة من الحرية حتى يخرج .. ويغادر قلبك الأبيض ..
فـ بعض القلوب يا سـارة .. نخشى تدنيس قدسيتها .. وقلبكِ يا صديقة جميل في فرحه وحزنه ..


تصويركِ لـ الأيام يُذهلني وكـ أقرأكِ
كـ أنني أكتشف هذا العالم الرائع أول مرة



أحبك ..


اضيف في 30 يناير, 2008 11:46 م , من قبل yjb
من الأردن

ساره


جميل ما تكتبين
وتصويرك رائع وبديع

قبيلتك مشتاقة لك


دمت بخير


اضيف في 31 يناير, 2008 11:02 ص , من قبل veronica4ever
من البحرين

قد يحتاج الانسان الى الدموع في بعض الاحيان بدون اسباب
وبعض الاحيان يوحي لنفسه باسباب ليبكي عليها ولكن في النهاية الدمع يروح عن النفس ويجعلها خفيفة


اضيف في 31 يناير, 2008 09:07 م , من قبل rose

ليتني أملك سلمى تشاركني طقوس دموعي و بعض الألم ... قبل أشهر أمضيت ثلاث أيام متواصلة في البكاء ولا أعلم لم أصاب الجميع خجل من سؤالي .. أحيانا السؤال عن الحال في لحظة أليمة تخفف بعض الإختناق الروحي
لم أنسى تلك اللحظات وأحيانا أوبخ أخوتي واسألهم ليش ما قلتلولي اشبك؟؟ لو مت ما حتبكون ؟؟ أنا كنت أموت بس ما حسيتو؟؟
كانت أيام غريبة ولا أنساها
بعض الأحيان البكاء صديق صادق إن لم نتمكن من البوح
أبعد الله الحزن عن قلبك الأبيض ياسارو


I miss u


اضيف في 31 يناير, 2008 10:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

سعيدة لأنك الأولى هنا .. عدت كما توقعت.. وقد سألت قلبي وصدق هذه المرة كعادته دائماً!

القصة حقيقية.. أعني ماكتبته بالفعل ماعشته مع سلمى وقد قمت فقط بتحريف اسمها.. ليتناسب مع القصة لا غير!

وتخيلي ياروان.. سلمى هي الآن في الرياض وستعود.. ولم تقرأ بعد ماكتبته عنها.. ولا أعرف كيف ستقرأ النص..هل مثلما تعتقد أم أنه ستنجو بنفسها تجاه شعوراً آخر لا يشبهنا

ولكن الصديق ياروان لم يفهم بعد القصد من الهدية.. لم يفهم أنني احياناً حينما ارنو إلى كتفه.. فأنا أريده ان يشعر بحرارة مشاعري واحتياجي للكثير من الطمأنينة له!!

أنت رائعة ياروان..

كوني كما أنت.. وصدقيني.. حينما أكتب بصدق أشعر بأن ما اعيشه ستفضل المئات من الفتيات ان يعشن ذات الشعور


اضيف في 31 يناير, 2008 10:52 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شيماء

جميل ان النص او الحكاية عجبتك..

ولكني لا اعرف كيف اخفي دموعي؟
اني اجهل كيف لي أن ادفنها بين قلبي!!


اضيف في 31 يناير, 2008 11:56 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

من خلف اسوار قبيله
يصرخ قلم ..... وتلبي اعين.

ارواح تقف على رؤوس اصابع حبها وتحملق
بنواصي كل الطرق الماهجرة اليك.

سارة ...
بكيت ... فابكيت ... فتردد البكاء كصدى لا ينتهي !!

بليز لاعاد تعيدينها .


اضيف في 01 فبراير, 2008 12:02 ص , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

من خلف اسوار قبيله
يصرخ قلم ..... وتلبي اعين.

ارواح تقف على رؤوس اصابع حبها وتحملق
بنواصي كل الطرق الماهجرة اليك.

سارة ...
بكيت ... فابكيت ... فتردد البكاء كصدى لا ينتهي !!

بليز لاعاد تعيدينها .


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:53 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية


noonalnesoh

احيانا غصب عني أبادر إلى ذكر الحزن والبكاء رغم أني لا استطيع الكتابة أو التعبير إلا من خلال الابتسامة.. لا استطيع أن اغرق في الحزن طيلة الوقت!!
و

ولكن في ذلك الوقت كنت بالفعل اعيش حالة خاصة من الكآبة..ومثلما قال البدر حبيبتي تحتاج البكا!!

كنت انا احتاج هذا البكاء!!


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:56 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

بن ماضي

انا الحمدلله كويسة؟

أنت كيفك؟

شكرا على التعليق الجميل والمرور الأجمل


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:58 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم

انتظر مرورك يامحمد..

افتقدتك حضورك ياصديقي العزيز..


اضيف في 01 فبراير, 2008 08:10 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

صهيب حسين

معك كل الحق ياصديقي.. رغم قصر التعليق إلا اني اشيد بقوته!!

تحية كبيرة من القلب


اضيف في 01 فبراير, 2008 08:16 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

dli2000

شكلك من الناس اللي يعشقون هذه الرذيلة بالذات.. إلي أنا مش عارفة فين بس لأن عندك خبرة كبيرة فيها..فبالتأكيد متملس وجودها في قلبك!!


اضيف في 01 فبراير, 2008 08:33 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أروما

ولا تزعلي ظهر تعليقك الأول..

معليش النت كان عطلان الأيام الماضية..

جميل ان يعجبك النص يا أروما..

وسلمى ستبقى سلمى الجميلة التي تسافر بعيداً وتعود لتتذكرني دائماً!


اضيف في 01 فبراير, 2008 08:38 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أبو تالا

جميل أن تتذكرني وتشعر بوجودي

والأجمل أن تشعر بالدهشة لما اكتبه!!

شكراً لتواصلك الدائم مع كتاباتي..

سعيدة جداً لهذا الأنتماء القبلي يا ابو تالا


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:14 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد

وأنا احبك أكثر مما تتخيلين .. أو حتى تتصورين..!

الحياة بدون أصدقاء أو أخوات مثلك يا أنين لا تسوى شئ!!

سعيدة لأننا نتشارك ذات الأيام أنا اكتبها وأنت تشعرين بلذتها.. إلى جانب أسمينا طبعاً

أنت جميلة يا صغيرتي ..

أنت أجمل مما أتخيل أو اتصور


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:19 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

yjb

شكراً لمشاعرك ياصديقي..

وأتمنى دائماً أن تنهض بنصوصي المكتوبة


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:23 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

veronica4ever

لماذا التركيز على البكاء فقط في النص!!

هناك ثمة أمور أكثر جاذبية يجدر بنا التوقف أمامها..

ولكن ماكتبته صحيح!!

احياناً يجدر بنا البكاء من أعمق مشاعرنا المترفة!!


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:30 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أتفق معك ياروووز ..


أتفق معك يارووز أننا نحتاج إلى السؤال حتى لا نختنق..؟!

انا من هؤلاء الذين لا يستطيعون تجاهل مشاعرهم..

ويطيب قلبي حينما يسألني البعض عن مشاعري، عن سبب حزني، عن سبب ألمي، وتعاستي البعيدة!!

السؤال يخفف الكثير من العبء الموروث بنا !!

شكراً ياروزعلى وجودك في قبيلتي/...

I miss u too Rose


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:32 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم

شكراً لحضورك الدافئ.. ولكلماتك الزرقاء.. أيها السيف الدائم ..

البكاء ملح القلوب..

ولو أنني احياناً لا أطيق وجوده بين مقلتي !!


اضيف في 01 فبراير, 2008 03:32 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



شكراً سارة..


شكراً لأنك لا تكفي عن أن تسقينا من نبيذك..


ممتنٌ كثيراًً..



اضيف في 01 فبراير, 2008 05:49 م , من قبل herheart


.
.


أأخبرتك أني أحزن كلما كثر المعلقون ها هنا قبلي.. وكأني بتأخري أمارس خيانة الكلمة التي تنجبينها حلوة مرة كقطعة شوكولا غامقة تتفنن في الذوبان .. \




.
.

سارة


يا ابنة المطر الحزينة .. ،
وأكاد أكتشف أنك لا تجيدين الكتابة في ضوضاء المرض .. \


إنك تعتزلين سحرك حين تمرضين .. ،
تتجنبين نافذة القلب بلا وعي منك .. ،


فتبدو كلماتك متوعكة أحيانا كأنتِ
ساحة الرشح الأليم .. \



طهور إن شاء الله .. ،




.
.

ولسلمى التي جاءتنا بك رغم الحزن دعوات




،
.

اعذريني على تأخري ..
فقبل ليلتين كنت في وطن آخر
أطارد أحذية تملأ حقيبتي الكحلية
لعرس موعود أثرثر عنه أكثر من المعقول




أنتظر الآتي من قلبك ..\


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:02 م , من قبل na9er444

ساره ..
رغم ظروفي الصحية التعيسة
مررت من هنا لأجل قبيلتك
فشرب قهوتي معكِ إدمان لا يطفئ لهيب أوردي شئ سواه



ناصر فقط ..
كان هنا ومضى . . !!


اضيف في 02 فبراير, 2008 07:02 م , من قبل عـــــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

فاضت جيوب معاطفنا بالدموع ..
قصتك ملئية بندى المطر و الدموع ..
اشعر بصقيع البرد وقسوه المشاعر
لكنها تفيض جمالا


اضيف في 02 فبراير, 2008 11:02 م , من قبل my8tk8
من المملكة العربية السعودية



مدري ليه تحبوون الحزن والبكا

بس من جد رووعه ساره

تدرين .. اعتقد اني ادمنت قبيلتكـ

كوني بخير دوما ساره


اضيف في 03 فبراير, 2008 06:07 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة

سارتــي :

رغم رحلة بكاءك الطويلة في يوم
واحد ..
إلا انني شعرت بإبتسامتك تنرسم
في مخيلتي بالرغم من غزارة دموعك..

سعيدة جدا أن اكون هنا
لأقرأ كل ما تكتبين ..

كونـــي كما أنتي دوماً
"سارة" ..



ليدي تي


اضيف في 03 فبراير, 2008 06:58 م , من قبل judi80

سارة:ما سر البكاء معنا؟؟؟نأتي الى الدنيا بالبكاء ونخرج منها بالبكاء!!!هنيئا لمن يشرب كأس العصير التي امتزجت بدموعك...يامن أزلت الجدار الكلسي عن النساء وأخرجت الرجال من العصر الحجري..


اضيف في 04 فبراير, 2008 10:48 م , من قبل shahrazad30
من الكويت

اتعرفين سلمى اخرى ...

تقص فضائي المزكوم ببقايا البكاء ...

كعادتك نقش في وجة القمر

احبك بنزق

شهرزاد


اضيف في 05 فبراير, 2008 02:55 ص , من قبل 3oomq
من المملكة العربية السعودية



أمطري يا عزيزتي ..
سـ تزهر أيامكِ قريبًا ..امنيه .. تتبعها أمنيات .. لي و لكل السحب المجاوره ..

/

عــمــق




اضيف في 05 فبراير, 2008 07:34 ص , من قبل منادي
من المملكة العربية السعودية


احرفك هنا كانت قيامة ونفخ بسور الماضي.......انها بالفعل نداءللبعث .

لقد اوقضت كل اه متحلل مترمم منسي وسيرتيه لكنيسة قيامته...

سامحك الله .


اضيف في 05 فبراير, 2008 10:56 ص , من قبل blog

أخبارك وأخبار الجيران في جيرانيات نهاية عام 2007 ، اقرأها علك تجد اسمك بين سطورها:


http://blog.jeeran.com/archive/2008/1/454567.html

تحياتنا.


اضيف في 06 فبراير, 2008 06:35 ص , من قبل mirrors
من المملكة العربية السعودية

تساءلت وأنا أقضم سطورك كم سلمى في حياتي ؟
كم سلمى تظهر في الوقت المناسب تماماً لتوازن مرسوب البكاء في نفسي حتى لا أتسرب كلي من عينيّ !
ربما واحدة فقط !
أو ربما " لا أحد" ياصديقتي
أشعر أحياناً أنني أصبح أتحول لكائنٍ ممنوع من الصرف ، لحجر صلد ، لبالوعة كبيرة تلتقط كل حزن يمر فوقها تبتلعه وتصمت
يتطور الأمر أحياناً حينما أشعر أنني سأتقيأ قلبي !
لا ، تذكرت ، وعدت نفسي مراراً ألا أكون جاحدة ، هناك طابور سلماوات في حياتي ولكنني من تقسم الولاء دائماً لأوجاعها
يخيفني أن أكون خالية تماماً ياساره
يخيفني أن أتحسس صدري وأسمع عويل الفراغ
لا توجد حلول وسطى عندي ! أعرف !
\



/

شكراً للصباح الذي قضيته برفقتك
جميلة ياساره جميلة وآسرة



كوني بخير
م د ى


اضيف في 07 فبراير, 2008 05:58 ص , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

هناك الكثيرون يا سارة من يشعرون بنا ولا ندركهم
يحولون عالمنا الضيق الى عالم ذو مساحات شاسعة لا حدود لها
يرسمون الشمس بسمائنا
ويعلقون العصافير بها
ونحن فقط نمسح دمعنا من على على مآقينا
لننشد اغنية من تعب ليلة كنا سوادا بها
فقط لنكون كما يجب ان نحب ان نكون
لروحك ياعزيزة جنة ورد


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:26 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نوتي

أتفق معك. هناك الكثير .. لكن سلمى .

كنت محظوظة بلقاءها عبر حياتي.. فأنا ممتنة لوجودها في حياتي!


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:31 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

mirrors

شكراً لهذا العويل الذي يخرج من صدرك.

لهذه الروح التي تأتيني لتشاركني البوح.. ولعبة المكسرات!

أيتها النبؤة الجميلة.. أنك مراية حقيقية لنفسك!

أحياناً الفراغ الذي يخلفه الآخرون في حياتنا لهو أكثر جمالآ من وجودهم في حياتنا!

أستمتعي بالغراغ حتى يأتي من يلمئه بالحب


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:33 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منادي..


كلماتك قوية.. لكن صعبة.. القيامة والنفخ.

جعلتني اضطرب


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:40 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منادي..


كلماتك قوية.. لكن صعبة.. القيامة والنفخ.

جعلتني اضطرب


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:40 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منادي..


كلماتك قوية.. لكن صعبة.. القيامة والنفخ.

جعلتني اضطرب


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:42 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عمق


شكراً لك يا عزيزتي.ز


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:44 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..

سلامتك من الرشح والزكام ومرض الشتاء.ز

وعلي ان اعترف اني تأثرت لغيابك..!

شكراً لوجودك في قبيلتي؟!


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:48 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جودي

كنت امر في حالة من الأحباط خاصة بعد انتهاء الأمتحانات. فكان وقتي كله مزدحم بالمذاكرة وغيرها,, وبعدها. وجدت نفسي اغرق في البكاء بشكل كبير للغاية..

ولكني الآن افضل حالاً من أي وقت!


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:50 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ليدي تي

يالله كم أتمنى ان تكوني بالفعل رأيت ابتسامتي الآن لأنك فقط مررت على مدونتي..

أتعرفين أنك ياليدي تي .. شخص مميز للغاية. وتعليقاتك مميزة مثلك. وتشبه روحك الرائعة المحلقة!


اضيف في 07 فبراير, 2008 07:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

my8tk8 '

يالله كم هو جميل هذا الأدمان؟!

جميل أن يدمن الرائعون مدونتي..!


اضيف في 07 فبراير, 2008 07:07 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عابرة

الجميل أن تفيض جمالاً .. وهذا هو المهم..

الجمال هو ما ابحث عنه!


اضيف في 07 فبراير, 2008 07:09 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر

سلامتك ما تشوف شر؟

طمني عليك؟ أيش صار لك؟

أتمنى أنك اصبحت بخير..


اضيف في 08 فبراير, 2008 04:34 ص , من قبل نانا
من المملكة العربية السعودية

أظنه , لم يحدث قبلا أن افتقد أحدهم شخصا لايعرفه
هكذا أفتقدك , حينما لااجد جديد قلمك هاهنا ,, كوني أطيب دوماً


اضيف في 08 فبراير, 2008 08:33 ص , من قبل symbol
من المملكة العربية السعودية

البكاء صنيعٌ لذيذ ..

عندما أحزن أطلق لعيـني العنان حتى تسقـيا وجنتـيّ ، حين أصنع ذلك أتنـهد مطوّلاً ثم أستريح.

هل تعليمن يا سارة ..؟

الدموع و البكاء نعمتان.



تحياتي الطيّبة لك


اضيف في 08 فبراير, 2008 08:36 ص , من قبل symbol
من المملكة العربية السعودية

البكاء صنيعٌ لذيذ ..

عندما أحزن أطلق لعيـني العنان حتى تسقـيا وجنتـيّ ، حين أصنع ذلك أتنـهد مطوّلاً ثم أستريح.

هل تعليمن يا سارة ..؟

الدموع و البكاء نعمتان.



تحياتي الطيّبة لك


اضيف في 09 فبراير, 2008 02:49 م , من قبل nice1ove
من المملكة العربية السعودية

مـساؤكـِ طهـر ..

سـارة..

ليس على مقاسك
هذ الحـزن ..!


أترقب بشغف
ظهوركـِ .. في ذلك الفستان
المزركش بألوان الحياة ..

كم أحبكـِ في ذاك الفستان..!


اضيف في 10 فبراير, 2008 04:47 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

للحزن نصيب ذكر .. وللفرح نصيب انثى في ميراث اب سعودي
سارة ... لقد اعتدنا الاه حتى اصبحت بصمة بوح غالبية الاقلام الشرقه .. مما جعل منا متيمين باقلام غربية باردة ترفض الاحزان وتتجاهل وقعها.

ساره ياشرق الشرق ودفئه
اشرقي بنصيب انثى ودعي عنك الاه

فانت والله بالنسبة لي
ميناء امل وحب وسلام ...اقصده بعد كل رحلة عناء وتيه يوميه.

انتظر اشراقتك كما عهدتك

سلااام


اضيف في 11 فبراير, 2008 12:09 ص , من قبل na9er444

ساره
أبشرك بخير حالياً .. بعدما انتزعوا مرارتي انتزاعاً مني

رموها .. وجلبوا لي ما في أحشائها من حصى !!

لكِ مني وردة واحدة..
استنشقي عبيرها ثم أعيديها

دمتِ بخير


اضيف في 13 فبراير, 2008 03:08 م , من قبل qatare9696
من قطر

وش دعوه فلم اكشن ههههههههه


اضيف في 14 فبراير, 2008 01:34 م , من قبل alhanoof90
من المملكة العربية السعودية


دخلت تطفلاً ..
فوجدتني اقرأ كل مقالاتك .. أو قصصك ..
أعجبتني كثيراً ..
قرأتها كلها ..
وعشتها كلها ..
اتمنى لك الكثير من التوفيق ..
لك الود ..
الهنوف


alhanoof90.jeeran.com
مدونتي المتواضعة ..


اضيف في 14 فبراير, 2008 01:35 م , من قبل alhanoof90
من المملكة العربية السعودية


دخلت تطفلاً ..
فوجدتني اقرأ كل مقالاتك .. أو قصصك ..
أعجبتني كثيراً ..
قرأتها كلها ..
وعشتها كلها ..
اتمنى لك الكثير من التوفيق ..
لك الود ..
الهنوف


alhanoof90.jeeran.com
مدونتي المتواضعة ..


اضيف في 14 فبراير, 2008 01:36 م , من قبل alhanoof90
من المملكة العربية السعودية


دخلت تطفلاً ..
فوجدتني اقرأ كل مقالاتك .. أو قصصك ..
أعجبتني كثيراً ..
قرأتها كلها ..
وعشتها كلها ..
اتمنى لك الكثير من التوفيق ..
لك الود ..
الهنوف


alhanoof90.jeeran.com
مدونتي المتواضعة ..


اضيف في 14 فبراير, 2008 01:37 م , من قبل alhanoof90
من المملكة العربية السعودية


دخلت تطفلاً ..
فوجدتني اقرأ كل مقالاتك .. أو قصصك ..
أعجبتني كثيراً ..
قرأتها كلها ..
وعشتها كلها ..
اتمنى لك الكثير من التوفيق ..
لك الود ..
الهنوف


alhanoof90.jeeran.com
مدونتي المتواضعة ..


اضيف في 14 فبراير, 2008 01:38 م , من قبل alhanoof90
من المملكة العربية السعودية


دخلت تطفلاً ..
فوجدتني اقرأ كل مقالاتك .. أو قصصك ..
أعجبتني كثيراً ..
قرأتها كلها ..
وعشتها كلها ..
اتمنى لك الكثير من التوفيق ..
لك الود ..
الهنوف


alhanoof90.jeeran.com
مدونتي المتواضعة ..


اضيف في 14 فبراير, 2008 02:43 م , من قبل justmalkawi
من الأردن

اتسائل عن سبب البكاء
هل لانها ديها شعور الظلم وانا غير محظوظه
اوصديقها لم يقدم لها هدية

والرجل الذي يحمل الكتب لم افهم سبب وجوده

جننتيني وقراتها ثلث مرات ويمكن اقراها كمان مره



حسن ملكاوي


اضيف في 14 فبراير, 2008 02:49 م , من قبل justmalkawi
من الأردن

اتسائل عن سبب البكاء
هل لان لديها شعور بالظلم وانها غير محظوظه
اوصديقها لم يقدم لها هدية

والرجل الذي يحمل الكتب لم افهم سبب وجوده

جننتيني وقراتها ثلث مرات ويمكن اقراها كمان مره

حسن ملكاوي


اضيف في 15 فبراير, 2008 02:00 م , من قبل sarahjassi82
من الكويت

حسن ملكاوي

وأنا قرأت تعليقك بصحبةرفيقتي امل هاهي تجلس بجانبي في مطار الكويت..

الجو مغبروالطقس في حالة سيئة وستتأخر طائرتنا عن الأقلاع..

قرأت تعليقك وضحكت..

بطلة القصة حزينة لأسباب كثيرة.. ومن ضمنها الهدية.. واكتشفت ان هناك في حياتها الصباحية اشياء كثيرة .. مثل الرجل الذي يحمل ثلاثة كتب ,, واصبحت تبحث عن رابط لسعادتها.. وحياتها المقبلة..


اضيف في 15 فبراير, 2008 02:05 م , من قبل sarahjassi82
من الكويت

حسن ملكاوي

وأنا قرأت تعليقك بصحبةرفيقتي امل هاهي تجلس بجانبي في مطار الكويت..

الجو مغبروالطقس في حالة سيئة وستتأخر طائرتنا عن الأقلاع..

قرأت تعليقك وضحكت..

بطلة القصة حزينة لأسباب كثيرة.. ومن ضمنها الهدية.. واكتشفت ان هناك في حياتها الصباحية اشياء كثيرة .. مثل الرجل الذي يحمل ثلاثة كتب ,, واصبحت تبحث عن رابط لسعادتها.. وحياتها المقبلة..


اضيف في 15 فبراير, 2008 02:06 م , من قبل sarahjassi82
من الكويت

حسن ملكاوي

وأنا قرأت تعليقك بصحبةرفيقتي امل هاهي تجلس بجانبي في مطار الكويت..

الجو مغبروالطقس في حالة سيئة وستتأخر طائرتنا عن الأقلاع..

قرأت تعليقك وضحكت..

بطلة القصة حزينة لأسباب كثيرة.. ومن ضمنها الهدية.. واكتشفت ان هناك في حياتها الصباحية اشياء كثيرة .. مثل الرجل الذي يحمل ثلاثة كتب ,, واصبحت تبحث عن رابط لسعادتها.. وحياتها المقبلة..


اضيف في 15 فبراير, 2008 02:15 م , من قبل sarahjassi82
من الكويت

عزيزتي الهنوف

زرت مدونتك الجميلة.. واعجبتني جداً ايتها الرقيقة للغاية..

لكن كنت اتمنى لو كان اختيارك للخلفية يدل على صغر عمرك الجميل.. كأن تكون بلون الورد او السماء. تتناسب مع شفافيتك.. وتحرري قليلاً من التقاليد في الكتابة.. اكتبي بتحرر اكثر .. اعني ابتعدي عن الكلمات المفخخة.. ستحتاجينها يوماً ما.. لكن في المدونات.. اكتبي بفرشاة صغيرة .. اغمسيها في ذاكرتي.. وامطري ياصغيريتي..

تمنياتي لك بالتوفيق..


اضيف في 15 فبراير, 2008 10:03 م , من قبل اخ من ارض الله
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اولا :
اتأسف عن طول غياب عن قبيلتكم حقيقة انني خجول منك يا اختي سارة عن تقصير ولكن انت تعلمي مشاكل الحياة وهموم الدراسة الكتيرة
اختي العزيزة انني كلما دخلة من بوابة قبيلتك وستقبلتني شيوخها-العناوين- استنشق اوكسجين نقيا صافيا واتخلص من هم كبير كاتم على صدري
حقيقة غير مجاملة انني اجد ضالتي كلما دخلت الى قبيلتكم واقمت في احدى خيامها-المقالات- ارتوي من لبن ابلها-الافكار والعبر- واكل من خيارت ما جاد بها اهلها
اختي سارة كلماتك غامضة وكتابتك اغمض منها كل مقالة اقرئها الا وابحرت بي في بحر من التاؤيلات والافكار وهدا ادا كان ينبع من شئ فانه ينبع من حداثتكي واطلاعك على افكار الحداثة
اهتي سارة ان زمن يجري وعمري يتسابق معه وكلما ارتفعت المنافسة الا وزادا اعجابي بكتابت اكتر واكتر
فدمت لنا كاتبة متالقة ودمنا نسمع اخبارك السارة والجميلة
اخوك وصديقك من ارض الله الواسعة


اضيف في 16 فبراير, 2008 05:27 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أخ من أرض الله..

شكراً على مشاعرك الرائعة تجاه قبيلتي..

سعيدة جداً بها..


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:09 م , من قبل sarahjassi82

ناصر

الحمدلله انك بخير وهذا هو ما يهمني..


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:10 م , من قبل sarahjassi82

دايم

هل من المعقول ان اكون للآخرين ميناء حب وسلام!!

لا اصدق..

شكراً على مشاعرك وبوحك الرائع..


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:11 م , من قبل sarahjassi82

nice1ove '

اعترف ان الحزن ليس على مقاسي ولكني كنت محتاجه لأن أحزن..


كم انت جميلة.. وصادقة ايضاً..


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:12 م , من قبل sarahjassi82

symbol '

ربما ما ذكرتيه هي الحقيقة ان البكاء والحزن نعمة..

لكني لا احب الحزن واعشق البكاء!!


اضيف في 24 فبراير, 2008 08:45 م , من قبل alresala80

قصتك جميله وايد ياساره واتمنى ان تزورى مدونتى واتمنى ان نكون اصدقاء واطلب منك طلب لما تحبين على صديقتك سماء


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:31 م , من قبل sarahjassi82

alresala80

شكراً لك يا صديقتي. وسأقوم بالزيارة قريباً..


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:32 م , من قبل sarahjassi82

نانا

ياللله كم انت جميلة.. يالللللله كم أنت رائعة.. هل من المعقول أنك افتقدتي قبيلتي.. أو أفتقدتي سارة مطر؟!

ناناااا..

شكراً لكلماتك....................


اضيف في 25 فبراير, 2008 08:28 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية


alresala80


تحية كبيرة لك.. ولك ألف شكر ومحبة..ولم افهم ماتعني با سماء؟!


اضيف في 02 مارس, 2008 02:43 م , من قبل thekra494
من لإمارات العربية المتحدة

أنا في عالمك أستمتع بكل شيء

من سماؤك الرمادية حتى أرض تفاصيلك ..

ليس هذا حضوري الأول

أزورك وأستمتع دائما

دمتي بخيـــــــر

أختك ذكــرى 494


اضيف في 06 مارس, 2008 11:22 م , من قبل قدري ثائر
من فلسطين

الاخت الكريمة سارة
اسعدني المرور في رحاب مدونتك الرائعة
واسجل اعجابي الاول الان
لي عودة مرة اخرى لمطالعتها
الشاعر قدري ثائر /فلسطين


اضيف في 24 مارس, 2008 04:24 ص , من قبل abedawade
من الأردن

هاااي كيفيك انشاء الله تمام على فكره انتي زووووووووووء وائصتيك حلوه تمنياتي لكي بتوفيق اخوكي عبد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.