قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

أغنية كرمالك .. وقلب والدي السبعيني!

 
 
 
مشكلتي التي ستدوم معي، هي معنى علاقتي بوالدي، لا أعرف كيف يمكنني أن أصف علاقة أي فتاة بوالدها، أشعر كثيراً بمزيد من التأثر، والدي في عمر السبعين، ولا أذكر منه سوى لغته التي يمارسها بهدوء شديد، حديثه الذي لا ينتهي عن السياسة، والطقس، وسياسة جورج بوش التي يكرهها، يتحمس لهيلاري كلينتون، وأتحمس أنا إلى باراك أوباما، لم أكن يوماً عنصرية، حتى وأن فهم البعض ما أكتبه على أنه عنصري، إلا أنني تربيت على التسامح الإنساني، وسأظل هكذا طيلة حياتي القادمة!
سألت صافي التي ذهبت معها ليلة البارحة، لحضور حفل افتتاح معرض تشكيلي، عن عمر والدها؟ علكت ضحكتها، وانشغلت في متابعة اللوحات، التي رسمها الفنان السوداني النيويوركي، وأخذت تحاول لمس بعض اللوحات، وهي تلتف بخوف يمنة ويسره، تنبهت لسؤالي، في الوقت الذي تجمدت به قدمي، ولم أستطع أن أتحرك وكأني ألوح بمنديل من على شرفة القطار وحيدة، حركت رأسها تجاهي، لم تبتسم كعادتها، لكنها أكتفت برفع حاجبيها، وقالت: عمري أربع وعشرون عاماً، وأظن والدي في منتصف الخمسين. تنفست الهواء الساخن في جسدي، وحاولت أن أطرده دفعه واحدة، قلت لها: إذاً عليك أن تتهيأي لوالدك منذ الآن!
لم تهتم صافي لما علق برأسي، وانشغلت معها في متابعة اللوحات، والحديث مع الفنان السوداني الذي سألته حتى أكسر الحاجز الزجاجي، بين رجل ستيني وبين فتاتين لا يستطعن حتى تسلق ظهره الطويل.

 

- كيف حال  نيويورك أستاذ محمد؟

 

بلا تردد قال وهو ينظر لي بكثير من الاستغراب:

 

- نيويورك لا تهمني ولا أريد أن أعرف عنها شئ..الآن أنا معكما فاسأليني عن المكان هنا؟

 

شعرت أن الثلج سقط فجأة حول أطراف أصابعي وشفتي، وأني تجمدت، وأن الوطن الذي رسمته بقلم الرصاص، بات يتزحلق حول ركبتي، وأني فتاة مغلوبة مكسورة على أمرها، وكدت أسأله وأنا أعيد ترتيب الفضاء بين فتاة عشرينية، ورجل يغالب حريق غربته بالرسم حد البكاء، هل أنت في عمر السبعين؟!
تركناه ومضينا، لم نستطع أن نكثف الحوار مع الفنان الذي جاء من نيويورك، ليعرض لنا فنه الجميل، والذي اعتمد أكثره على الكولاج، وقفت أمام لوحته التي استسقى تفاصيلها من رواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"، وكدت أركع من البكاء، حملتني كل قصصي البعيدة والقريبة، لقائي الطفولي بالروائي، دهشتي من مصطفى سعيد.

 

حينما يكون والدك في الستين لن يكون رجل نيويوركي أبداً، قارس في الكلام معك، وإنما ستجده متحفظ لكنه يحاول أن يتعلم كيف له أن يضحكك، سيتعلم كيف يلقي النكت عليك، ويتابع معك بعض المسلسلات المعتادة، يسألك عن الفنان ذاك والمطربة تلك، ليشعرك أنه يمكنه أن  يختلط في مزاجك اليومي، سيقترح عليك أحياناً في أجازة الويكند أن تشوي معه، وفي تلك اللحظات الحميمية، سيقترب منك أكثر مما أنت ترغب في، وسيمطرك بقصص قديمة تشعل ضوءاً في ذاكرته التي لم يرغب بها!
فجأة ستجد والدك يصل إلى السبعين، لا تعرف كيف ومتى وأين؟ وإنما ستجده يهرم أمامك كربيع أخضر،  ليصبح عصبي المزاج، يرفض أن يغادر البيت، وتبدأ كل الأفكار تتعبه وتتعبك معه، وأنا في كل الأحوال لا أذكر والدي في الستين، لكني أذكره الآن، أذكره وهو يجلس وحيداً أمام شاشة التلفزيون، مفضلاً على الخروج، وقيادة السيارة لأجل أن يرفهه عن ذاته، أو حتى زيارة أصدقائه، أذكره أكثر وهو يحمل كتبي حينما يستيقظ مبكراً، ويجدني في حالة من اللخبطة الصباحية المعتادة، استيقظ متأخرة حينما أسهر، أبحث عن رجل في رأسي كي أكتب عنه، وحينما أستيقظ لا أعرف كيف ارتب كتبي، جدول محاضراتي، علبة المكياج، أقلام الحبر، دبابيس شعري. أخطو بسرعة على الدرج الرخامي الكبير، وأسمع نحنحته وأقلامي تتساقط على الأرض، فيأتي راكضاً بخطواته الثقيلة، ليساعدني في حملها، فيلمس توتري ويطلب مني بكل أبوة، أن يحمل معي بعض ما عجزت عن حمله، حتى لا أتزحلق بعباءتي الطويلة، يسير أبي بخطوات بطيئة، وأنشغل أنا عبر الهاتف الجوال في حديث حيوي وودي، مع رذاذ التي تنتظر مروري عليها.
في الباب الخارجي أتسلم كتبي من والدي السبعيني، وأستطيع وأنا في السيارة أن أضع السيناريو الحقيقي لحياته الصباحية التي يعيشها، وحتى أصل إليه في الخامسة مساءً!

 

كيف تموت الحياة فجأة في عيني الرجل السبعيني، كيف لم يعد يتذكر أنه كان يتعلم أن يلقي النكت، أعرف شكل وجهه حينما يضحك في الصباح، تختلف عنها ضحكاته في المساء، حروفه التي يقضمها، والتي تشبعني، أعرف أنه يسامحني حينما أنسى أن أحضر له ما طلبه مني حينما أذهب لأتسوق، أعرف أيضاً أن أشرح له أن الوقت يسرع دائماً، وأنه يأخذني بعيداً عن أبوته الكبيرة، أمام وجه والدي أعرف أنني مازلت خجولة وأنني أحب الحياة، والدي الذي كان يهتم بالحياة والرسم، والظواهر الكونية، كيف له أن يتحسس معك حياتك البسيطة التي تعيشها، أخبارك مع صديقاتك في الصف الإعدادي، حيث تكون الصداقة في عمرنا هي كل حياتنا وتاريخنا، وإذا لم نحصد على صداقات متميزة فهذا انكسار شخصي لنا.

 

في الطريق البحري، تأتي المذيعة عبر إذاعة بانوراما، تتكهن الطقس، والوقت، وحتى خبرتك القادمة، وتقرأ طالعك وحظك الذي غادرك منذ زمن بعيد، وتبدأ في حث المستمعين على الأتصال بها، ودغدغة مشاعرهم، وبأن صباحهم لن يكون مشرقاً، طالما لم تنهمر الرسائل المكتوبة للبرنامج. تعلك اللغة، لتجعلها مجرد فستان عاري، أخجل من لبسه وحيدة، تتنفس بقوة يخترق كل حواسك، فتكاد أن تطلب منها أن تبعد أنفها عن الميكروفون، تخبرها أحد المستمعات أنها تود أن تسمع أغنية "كرمالك" بصوت أميرة، فأتحسس دموعي الساخنة، وأخشى أن تغمرني رذاذ بعاطفتها الحجازية، كيف أشرح لها أن الأغنية هي السبب، وإنني لا أعاني من مشاكل عاطفية حتى الآن، وأن صوت أميرة يخترقني أكثر من أليسا، أنها تذكرني بوالدي، كرمالك صرت بخبي.. بخبي الحب الساكن قلبي.. أعمل حالي ولا على بالي.. مهتمة ومش مهتمة..أخشى أن تكون رذاذ هي من طلبتها لتهديها لي، هل تعرف أميرة وهي تغنيها، أن هناك من سيبكي عليها في هذا الصباح البارد، وأن ليلة البارحة ظللت أمام الشباك، أرقب سقوط المطر، وأنا أحنو على نفسي وقلبي البارد، كنت قد سمعت آل بتشينو يتحدث أن أجمل صوت يمكن أن يطرق أذنه، فأجاب: صوت المطر الهادئ وهو يسقط بخفة على الأرض.

كل الأشياء تشغلني بلا أرادة مني، والدي الذي استيقظ على صوت الراديو في غرفتي، أو حينما فتحت باب الغرفة لتخرج القطة منها، وكنت أدفعها كي تبعد عن قدمي، كان صوتي عالياً، ولم أكن أهتم بأن يرتفع صوتي أو يقل، هذه المواقف الصباحية تدفعني لكي أعيد بعثرة كل الهزائم البرتقالية التي تنتظر قدومها لي!

 

رذاذ تركب السيارة، وأميرة لا تزال تعطل مروري، وعبث السائق بأنفه.

 

قبل أسبوع خرجت مع أبنتي عمي، قضينا وقتاً ممتعاً، تحدثنا طويلاً حول كل شيء، وأثناء ذلك، كانت أحداهن تعرض علي صور احتفالها بعيد ميلادها، الذي لم أحضره بسبب أمتحاناتي، وأثناء تحريكي لزر الصور فجأةـ ظهرت لي صورة أبنة عمي وهي تحتضن والدها بقوة، أخبرتني أنها ستضع الصورة في Face Book، تطلعت إليها، لماذا تشغلني دائماً علاقة البنت بوالدها، بعيداً عن حصري لها بوقت أو زمن معين. حينما وقعت في الحب، كان أول سؤال تبادر إلى ذهني، هل هكذا يقع الآخرون في الحب، وحينما هزمت وبكيت، قمت من على سريري وذهبت سريعاً إلى المرآة، وتساءلت في سري، هل هكذا تبكي النساء في الحب؟ أنه شعور غريب، إنني لا استطيع أن أفهم، إلى متى سنظل نتعلم من كل الحالات التي نعيشها، كيف أستطيع أن افهم إن ما أعيشه، تعيشه مائة مليون امرأة أوكرانية أو كينية أو تونسية، كيف لي أن أعرف أن هذا الشعور الذي تولد بداخل قلبي، هو ما مرت به أوليفيا وخدوج أبنة الصديقة الفرنسية من أب مغاربي، وأن الحياة التي أعيشها يمكنها أن تنقسم على أكثر من فتاة في عمري. ربما لهذا لجئت أوبرا في بعض حلقات برنامجها، أن تتعرف على المرأة الثلاثينية مثلاً في كل بقاع العالم، فهي متزوجة وأم لثمانية أطفال في أفغانستان، ومحامية في نيوزلندا، وراقصة في المغرب، ومسئولة برامج تسويقية في الأردن، هكذا تستطيع أن ترى المرأة الثلاثينية في أنحاء المعمورة، وتتحدث عن نفسها في دقيقتين، تختصر حياة عاشتها وقاستها، لتخبرنا كيف آل بها الحال لكي تكون ثلاثينية!
وأنا حينما وجدت صورتي بعينين محمرتين، وأنف مهرج من شدة الاحمرار، تساءلت وماذا بعد هذا الانكسار، وهذا الألم، ماذا بعد أن يصرعك الحب، حينما لا يمكنك أن تكون معه، أو تمضي به إلى آخر عمرك، أهكذا نتصور ونتخيل!

 

أخبرتني ابنة عمي عن شعورها التاريخي تجاه علاقتها بوالدها، وأشارت لي بفرح لتقول: أنه كل حياتي، يفهمني، يدردش معي، يحدثني عن حياته الماضية مع الكثير من التحفظات، لكني أحب صوته وهو يوشوش لي، ما أن تأتي أمي فجأة وتقف فوق رأسينا، تتلصص على أسرارنا، غيرت ملامح وجهها ببراعة وهي تصف أمها، وغرقت في الضحك، شاركتها أختها الكبرى الضحك وبقيت صامتة، أتطلع مرة أخرى إلى الصورة، إلى الدفء الذي أنبعث في الابتسامات، التي أعتدنا على رسمها، كلما هب أحدهم لاقطاً كامرته ليمطرك بالصور، والتي غالباً لا تعجبنا، ونصرخ في وجهه، أرجوك كفى.. توقف .. تبدو صورنا قبيحة!

أهكذا نقولها بضجر! عني أنا لم أقلها إلا نادراً، أعتدت أن أحب صوري كما هي، أعتدت أن أحب حتى الأخطاء في التصوير، وأحتفظ بصوري، وأقوم بالتعليق عليها، وأشدد على كلمة الفرح بها.

 

وصلت إلى الجامعة تحدثت رذاذ طيلة الطريق، لكني لم أكن أستمع لما تقوله، كنت أشرد مثل الغزلان البرية، أشتاق للصحراء والبحر يحيط بالطريق، والراديو يبدو مشتعلاً بضحكات المذيعة، وبثرثرة لا يمكنها أن تتوقف، وأعدت ترتيب أفكاري ما أن وصلت إلى الساحة الواسعة، الشمس باردة جداً، وأنا أحتاج لأن أكون وحيدة، أبحث عمن يحدد علاقتي مع والدي، تلك اللغة الصعبة، التي أصبحت لا أستطيع ترجمتها، وأصبح كلانا باتجاه آخر، رغم الأغنية وصوت أميرة والكتب التي سقطت مع الأقلام على سلم الدرج الرخامي، رغم الروايات التي كتبت وحاولت أن تلخص أكثر من علاقة أبطالها مع دور الأب دون عصا، دون خيمة، دون فكرة، أو عباءة أو برقع أسود، علاقة مثالية وأخرى غير متكأه على أساس أو هوية، أريد من يحدثني كيف يمكن أن يتحول الآباء بسرعة من عمر إلى آخر، إلى صورة أخرى لا تزعجك بقدر ما تتساءل كيف يمكن لهم أن يعبروا في حياتك بهذه السرعة وبهذا العمر الذي يخلف في داخلهم الكثير من الأشياء العاطبة والصالحة للعمل..

 

هل والدك قد بلغ السبعين أو الستين من عمره..

 

مهما كانت أجابتك.. عليك أن تعرف أنهم يرحلون سريعاً من عمر لآخر!!

 

 



أضف تعليقا

عــــــــــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
23 يناير, 2008 10:57 م
اهلا ساره ..
ارغب ان احجز مقعدي في الكرسي الاول على مسرح قبيلتك ..

ولي عوده اكيد بعد القراءه
فرحت عندما علمت انني اول القراءه والمعلقين

بن ماضي من المملكة العربية السعودية
24 يناير, 2008 02:23 ص
متابع لمدونتك سارة من فترة ليست بالقصيره ...
لكن للمرة الأولى التي اضع تعليقي .
اتمنى لك التوفيق
canndy من المملكة العربية السعودية
24 يناير, 2008 04:21 ص
سـآرهـ ..

سجلي آعجـآبي بشخصك ..

لمـآ قرأت مدونتكـ .. نسيت مـآحولي

( آول تعليق آكتـبه لكـ )
masha3l77 من المملكة العربية السعودية
24 يناير, 2008 03:32 م
عزيزتي ساره

أتيت لأستنشق من روعة قلمك وبوحه لي عوده بعد القراءه فلدي ذاكرة أشتكي من عطبها فليست الذاكرة اللتي تفهم من أول وهله لاأعلم لماذا؟


مشعل الحــــزين
nice1ove من المملكة العربية السعودية
24 يناير, 2008 03:54 م
صبـاح//مسـاء يتقطر حبا

سـارة .. كم انتي شهيه
أتعـرفين .. لايكفيني التهام حروفك ..
أحيـانا .. تجبرني على أن العقها حتى آخـر حرف ..



لـن أزيد .. والدي لم يصل بعـد ..


؛؛ تسـجيل إعجـاب لا أكـثر ؛؛
ameeradm2006 من اليمن
24 يناير, 2008 04:02 م
ية كرمالك .. وقلب والدي السبعيني!

عنوان مميز وتفكير سليم وقصه روعه وانثى السعوديه تتألق مشكورة اختي على التميز الكبير منكِ وإنشاء الله اكون متابع لك وبصمت اصلان يالي انتي تكتبيه حلو وفكر حساس جداً
Mona من لإمارات العربية المتحدة
24 يناير, 2008 04:21 م
حقيقة يا سارة انهم يرحلون سريعا
من عمر الى اخر و من حياة الى حياة

لكنك محظوظة به و لمراقبة تحولاته, نكاته و صمته, عبثه و هدوئه.. ماذا نقول لمن يرى والده مرة في السنة ليكتشف كم كبرا هما الاثنين و كم قست عليهما الحياةاو ربمايتأملان هل بفي بينهما شيء مشترك من ذكريات و أحلام.

بكيت معك على أغنيتك, تذكرت قلب والدي الثمانيني و حكاياته..
judi80
24 يناير, 2008 05:25 م
رائع ماتكتبين..الوالد ذلك العملاق لا اعتقد أننا نستطيع أن نرد بعض من فضله علينا..ما حكايتك مع الشباك؟؟اليوم ترقبين سقوط المطر!!يقول السياب((شاعر عراقي)) أتعلمين؟أي حزن يبعث المطر---وكيف يشعر الغريب فيه بالضياع؟؟وكيف تنشج المزاريب اذا أنهمر؟؟الى اللقاء
ladyt من الولايات المتحدة
24 يناير, 2008 07:54 م
تخيفني كثيراً الطريقة التي تتكلمين فيها عن والدك ..!!

قد يكون والدك فعلاً يتصرف كـ جندي في
معسكر يحسب حساباً لكل شيء حتى مشاعره..

و لكن ان كان هو كذلك .. فـ كوني انتي نسمة الهواء الباردة التي
تدغدغ وجنتيه ..

أحب الحب الذي تعيشينه .. و حقيقة .. أمقت لحظات استنكارك لعالمك المحيط ..
اشعر و كأني اصرخ بعلو صوتي .. لأخبرك
بما يجول في خاطري وانا اقرأ اسطرك ..

لا اعلم .. لماذا اتفاعل مع كتاباتك ببعض الجنون .. تماماً كما تبكين عندما
تغني أميرة كرمالك .. ..

سارة .. احب سطوركـــ ..

ليدي تي
mawjah من المملكة العربية السعودية
24 يناير, 2008 09:41 م


لا أشعر بعلاقة بيني وبين والدي، تراودني رغبة أن أقف على قبره وأصرخ، لِمَ أتيت بي؟، من سمح لك؟ لم أسمح لك. هل بقيت لتتحمل نتيجة عملك، هل تحملني نتيجة عملك!!. إن كانت حياتك وبقائك أمرا ليس بيدك فكيف تجرأت وأتيت بي!!. ثم، حتى لو بقيت معي، أنا لا أريد أن أكون موجودا هنا، في هذا الوجود الكئيب. لا تعجبني هذه الحياة، لا تروقني.. لا أريد أن أعيشها.. أنت تدفعني للإنتحار. على حد علمي، لم أفوضك أو أفوض أحدا ما آخر لأن يأتي بي!! (ليش اللقافة!!). الآن لا بد أن أتكبد عناء المغادرة إن أردت المغادرة، هذا غير عادل!!


rose من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 05:36 ص
عرفت والدي بعد أن وصل الستين من عمره
كنت أهابه وأنا صغيرة فشخصيته قوية ولم أكن أعرف حنيته كيف يعبر بهاأما الآن كبرت وأصبحت أجد الكثير فيه وفي كل يوم أعرفه أكثر
ولكن يضل دائما أب شرقي له تعامله الخاص مع ابنته


شكرا لكِ سارة

so,what من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 07:18 ص

حين قرات مقالتك ذهبت الى عالم اخر .. عالم ابي..نظرته هو الى الحياة .. ماضية وذكرياته
ابي يشبه اباك في كثير من اصفاته الشرقيه .. لكن الفرق ان والدي مازال في الخمسين وذو صوت جهور يحب ان يسمع صداه في كل مكان


سارة ..
حسرة انتابتني حينما رايت المقعد الاول محجوز .
. يا ألهي .. ألهذة الدرجه اصبحنا مأخوذون بكتاباتك .؟؟!!

منذ زمن وانا متابعه بصمت كتاباتك . ولااعلم لماذا عاهدت نفسي ان يكون اول ردلي .. اول مقعد في مسرح قبيلتك ..ولكن مقالتك هذه اجبرتني على مخالفه عهودي

تقبلي تحياتي
عـــــــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 01:01 م
عدت مره اخرى ياسارة ..
بعد قرائتي

الاب في حياه الفتاه هو الرجل الاول
والمدخل الى الجنس الاخر ..

كلما القينا بدلونا في بئره لانجد غير الحنان والدفء والعاطفه والحرص
الذي يغني في الكثير من الاحياه عن حبك للطرف الاخر

اذا اصبحت العلاقه صحيه وسليمة
قصصك دائما رشيقة في السرد لذيذه

لاتطيلين الغيبه
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
25 يناير, 2008 03:54 م
سيدتي

استمتعي بكل لحظة معه
اطال الله في عمره ورزقه الصحة والعافية

خذيها من شخص امضي آخر سنواته بعيد عن الرجل القوي والذي اصبح كهلاً بسرعة
انا من ترك كل شئ خلفة وعاد بعد ان انتهى كل شئ

لازلت اتذكر والدي وانا صغير ... لم اكن اكثر من ست سنوات. كان يجلس على كرسيه المنخفض يحلق ذقنه وأنا احوم حوله اشير الى الشعيرات البيضاء التي بدأت بالظهور في رأسه وسط الشعر الاسود الممشط بعناية كبيرة
كان يطلب مني ان اخلعها من جذورها ... اتذكر ذلك وابتسم فكم كان وسيماً

انظر لرأسي وانا امشطه وأرى تلك الشعيرات البيضاء تحاول المرور بقسوة بين الشعر الأسود
يمر ولدي بجانبي وارغب ان اطلب منه ان يخلع تلك الشعيرات
لكنني اخاف ان يسلك يوماً سلوكي فيترك البلد كما تركت انا البلد

هذيان بارد
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:06 م
كتبت لك تعليقاً.. ولكن النت بطئ عندي فذهب التعليق الظريف بعيداً عن فراشات قلبك المحتارة..

شكراً لمرورك الجميل مرة أخرى..

ولتعليقك الذي ملئ قلبي بالدهشة..

احب الدهشات..

كما أحب قرائي الذين يأتون لقبيلتي مبكرين دائماً..

سعيدة لأنك أحتليتِ التعليق الأول.. فله طعم ونكهة لا يمكنني وصفها يا عابرة :9
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:08 م
بن ماضي

سعيدة لأنك تعلق على احدى مواضيعي..
ولكنك لم تقل لي رأيك في النص؟!

في إنتظارك دائماً..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:09 م
مشعل..


لازلت في إنتظارك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:11 م
كاندي


سعيدة لهذا الأعجاب.. أتمنى أن تسجل المزيد من الأهداف الحقيقية في حياتك!

لك روعة بحجم قلب الأم..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:13 م
نايس لووف

جميل أنه لم يصل بعد إلى هذا السن..

عليك أن تتذكرني حينما يصل!!

ستكون الحياة مختلفة عما يمكنك أن تتخيله ياصديقي..

تسجيل أعجاب لوصولك إلى قبيلتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:14 م
ameeradm2006


شكراً لمتابعتك ..

شكراً لوجودك..

شكراً لمشاركتك بالتعليق
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:16 م
منى

حمدلله على سلامتك.. اولاً.. وسعيدة لأن تعودي إلى أحضان دبي المثيرة

بالفعل أنا محظوظة لأن والدي بقربي..

ولكن سن السبعين.. مأساة في ضعف المشاعر المترفة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:21 م
جودي..

والله بالفعل اكتشفت اني صاحبة شبابيك.. بس أيش اعمل..ماحدث معي كتبته بحاذفيرة.. بس خلاص المرة الجاية مافية شبابيك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:23 م
ليدي تي


ثقي تماماً حينما تصرخين أني سوف أسمعك حتى لو كنت في آخر مكان على الأرض!!

أحب ان ياتي من يقول لي اني أكتب بروحه أو شعوره.. إن مثل هذه المشاعر تملئ نوافذ روحي من العطش

دائماً كوني الليدي تي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:24 م
مواجهة..

أقلقني جداً ماكتبته؟

لماذا هذا التشاؤم الكبير الذي تحمله؟

ذكرتني بالروائي محمد شكري.. كم كان غاضباً من والده هو ايضا!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:27 م
روزز

ياقطعة من البسكويت..

الأباء .. الأخوة.. الأصدقاء.. العشاق..

الأحبة سيضلوا دائماً شرقيين جداً!!

لكن لا نستطيع أن نعيش من دونهم
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:31 م
so, wt

هل تصدقين أني ابتسمت وتقريباً كدت ابكي.. لأني شعرت بأني محظوظة.. ياااالله .. انا اريد ان اشكر الله على كل شي اعطاني اياه.. وأولهم انتِ؟

اتمنى ان تقرأي كتابي قريباً..

وتطيرين من السعادة لأجل القبيلة..

وانت وعابرة.. واحد..

انتما في القلب أغنية رائعة ودافئة!

يااااالله كم أنا محظوظة بقبيلتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 04:34 م
بالديسار

عودة رائعة إلى اجواء قبيلتي..!

أيها المأخوذ بالوطن. أيها المغترب الجميل..

ماكتبته يصلح كثيراً لمدونتك!!

لقد عشت شعورك الرائع وهو يملئ وجدانك..

كم أنت رائع يابالديسار.. حتى لو اخترت غربتك عن الوجود وسط عائلتك..!!

لكننا أحياناً نضطر لأن نغادر سريعاً لأسباب نكتشف لاحقاً انها غير حقيقية..
herheart
25 يناير, 2008 10:32 م
.
.

سارة .. ،


ربما أميرة لا تدرك كم ستبكي كل صباح بـ " كرمالك " .. ،


لكني على يقين من أنك تعلمين تماما.. كم قلبا ستعبثين بأوراقه السرية ليثرثر لك بما لا يقال .. ،


وأصاب أنا دوما معك بلعنة الثرثرة
لأبوح بي وعني .. وأعري قلبي أمامك بلا سبب ، فتصدق نبوءة قلمك .. \


.
.

ها أنا يا سارة أقول ..
ولا شئ يترسب في ذاكرتي من سطورك التي التهمتها بشوق على عجل .. إلا قولك

" لا أعرف كيف يمكنني أن أصف علاقة أي فتاة بوالدها ؟ "


..

ويكفي سؤال مرٌّ كهذا لأبتسم متجاهلة تشويش الدموع حين تتراكم على عدسة العين
مشعرة إياك بغصة في أقصى الفك .. \



..

كم عمره .. ؟



أتساءل وأنا أعبث بشعري المبلل .. \
لربما غادر الخمسين مذ آخر مرة سألت فيها عن تفاصيله الصغيرة ..
أو أنه خمسيني بحت ولم يتحول بعد لرجل أكبر من أن يضم لصدره بنتا أصغر من الثالثة .. !



.
.

كل قصص والدي وطفولته جائتني من أمي أو أمه ومن الآخرين لا من قلبه هو .. \

لا أذكر أنه سرد عليّ يوماً خيبته الأولى ولا انتصاره البكر .. \

إنه لم يهبني ماضيه قط ..
ولا قصصه الصغيرة ..


لكني أعيش شيخوخته الصامتة ..
وشيئا من فصول شبابه الضبابي ..


وأبكي ..
أبكي الآن وأنا أتذكر خسارتي فيه
وندماً ..
إذ أعرف عن خالي المتوفى أكثر مما أعرف عن أبي الحاضر ..


ومع هذا أسامحك يا سارة .. \
herheart
25 يناير, 2008 10:34 م
.
.

والدي لا يعرف اني أحبه
ولا يعلم أن عينه الموجوعة تؤرقني
ولا يفهم شعور ابنته التي توشك على مغادرته بعد عام قصير ..
واني يا سارة سأجهل حتى اللحظة الأخيرة كم من الوجع حملته في سبيل أن أصير ما صرت إليه ..



وأبكي حرقة .. إذ أجهل كم من العناء أحمله .. \


ولكني أسامحك ..



.
.

إنني أتساءل الآن رغم ضوضاء النشيج
هل سأقدر على أن أقول له يوم زفافي " سامحني " فقط سامحني ..
وأمضي لأندس باكية في قلب رجل لا أعرفه حقا..،

أنا التي لم تتقن يوما سؤاله ولا محاورته .. ،
ولا حتى أن أطلب منه مالاً يسد حاجات الجامعة الطويلة .. ،

وأعاني حتى الساعة من اختناق الخجل .. ،
الذي يصاحب بكاء ضعفي كلما تذكرت ضرورة المثول بين يديه ..
ومحاولة اقناعه بإلغاء فكرة أن يكون عرسي في البيت .. \



.
.

هو لا يعلم عن كوابيس أحلامي ..
ولا عن تورم عيني كلما بكيت إثر خلاف صغير بيننا .. ،
ويجهل تماماً أن ابنته الصامتة هذه تملك مدونة تثرثر فيها عنها بكل شئ .. ،




.
.
علاقتي بأبي صعبة ..

رغم كل فصولها الجميلة ..
لكنها موجعة أحيانا
رغم كل زواياها المشرقة ..
لكنها حادة أحيانا
herheart
25 يناير, 2008 10:34 م
إنني أشبهه .. وأفهمه ولأجل ذلك لا أجيد التعامل معه ، ولا هو يتقن التقرب مني


إننا هكذا ..
نحمل للآخر حبا صامتاً هادئاً ..
يخجل من أن يتحول إلى جملة مفهومة أو فعل صريح كحضن أعمى أو قبلة لا تمت للعيد بصلة ..



ومع هذا نبكي ..
وسنبكي حين يدرك أنني لن أبقى ابنته المحشورة في شاشة حاسبها الأسود ، أو حين أدرك أنه ليس خالداً كما أظن .. \




الكتابة إليك اليوم متعبة كهذا البكاء الذي يخلق صداعا جانبيا في شعري .. \

ولابد أن أصمت الآن ..
فورائي تعب طويل غداً لأجد أحذية تكفي لملء حقيبة العرس ..

وحتى أعيد الثرثرة ..
اهطلي علينا حروفاً بصدق يفتح شهية البكاء يا سارة ..
memeawd من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2008 08:32 ص
صباح البهجة..
في هذا الصباح وبما أنني عاطلة قررت فجأة أن اتجول قليلاً بين المدونات هذه اول مرة اتجول فيها، قبل ايام قليلة فقط فكرت في إنشاء مدونتي .
وكأنت خيمتكِ العامرة أول مهبط لترحالي
واجزم أنني سابقى مطولاً هنا قبل أن اشد الرحال إلى مدونا أخرى
سارة أشعر أنكِ الآن في الطريق البحري تتجهين إلى محضارتكِ بعدأن طبعتي قبلة على قلب والدك السبعيني ،وأن طيفه المبتسم وهو يتمنى لكِ التوفيق لازال عالقاً بين عيناكِ وروحكِ وحتى تعودي آخر النهار ويستقبلك بإبتسامة أجمل فتطبعي قبلة أخرى بين ضلوعه،تأملي وأغرقي وعيشي في تفاصيل هذاالأحتضان الأسمى لا حرمكِ الله منه،ورحم الله والدي .
مبدعة أنتِ
ROOGYz من البحرين
26 يناير, 2008 09:26 ص
قرأت ما كتبتيه هنا ..
وهرعت للهاتف .. ..
[بابا .. كم عمرك؟ ]
[ والله ماعندج سالفه!]
وصوت قطار .. خخخخ

سارة .. أبي لازال شاباً ..
على الأقل بالنسبة لي .. :/
يخطو خطوات واثقة وثابته بهيبة الاربعيني
دائماً ما أشعر أن جميع أبطال الف ليلة وليله يشبهونه
بنظراته الحاده .. وشعره الحالك في السواد ... وأنفه المصقول ........


لا أعلم عن أبيك .. لكني مفتونه به وهو في الأربعين .. أكثر من افتتاني به وهو في الثلاثين

وأعلم يقيناً أني سأعشقه أكثر وأكثر وهو في الخمسين


سارة ...... كعادتك .. تلامسين شيئاً من الوجدان ..

أحبك في الله
aNEen alward من عُمان
26 يناير, 2008 10:47 ص
>
<


قرأتكِ يا سـارة
وتذكرت سؤال أخي .. وهو يقول:" كم عمر أبي ..؟! "..
في الخمسين هو .. رغم أن لحيته البيضـاء تمنحه سنوات أكثر ..

ما زال والدي صغيرا ..
يُشاركنا الاستمتاع بـ البحر و المثلجات
وحفظ بعض شخصيات مسلسل " باب الحارة "

ما زال شابا ..
يركض في ملاعب وهمية يُقيمها أخي عاشق الكرة .. ويحرص على تسديد الأهداف .. ويقفز فرحا ..

ما زال يملك من الطاقة لـ اغضاب أمي كما نفعل نحن ..
ومشاكسة صِغار العائلة .. وتوزيع المثلجات كل عصر جمعة ..

أحاول أن أرسم ملامح أبي السبعينية وأسألني ما الذي سيتغير ..؟!

هل سـ يصبح غارقا في عالم ـه الخاص أكثر من الآن ..
هل سـ يتابع نشرات الأخبار .., وقناة الجزيرة في كل ساعة يقضيها أمام التلفاز ..
هل سـ تظل رسائل ـه الالكترونية تصل ـني كلما زل مطار دبي في رحلته السنوية ..
هل سـ يمنحني من وقته 15 دقيقة يأتيني إلى الجامعة ويُعيدني معه للمنزل .. فـ أمشي إليه بـ فجر وعيون الزملاء تتأمل ذا اللحية البيضـاء فـ أسير وأنا على يقين أنهم يتعجبون من ـه .. ومن حضوره لـ أخذي .. مثل ما تتعجب منال زميلتي التي فقدت أباها فجأة في الـ3 من يناير ..
فـ فجع خبر رحيله قلبي .. وملامح منال الغارقة في الألم ..

.
.


سـارة ..
لم تعلم أميرة .. وهي تُغني
أن هناك قلوب .. تتحسس الحزن بـ أطراف أصابعها.. كلما سمعت أغنية أو موالا يُثير شهية الألم ..
كما أفعل أنا حين أُسكت كل الأصوات .., وأكتفي بصوت الجسمي .. وهو يصدح بصوته .. مرددا " احترت أعبر عن شعوري من غلاك / واحتارت أبيات في حقك قليلة /// كيف الحكي يقدر يوصل مستواك / ياللي غلاك الكون عيُا يشيله"
يااااااه يا ابنة المطر
لا أدري ما الذي ينتابني وصوته يخترق كل الحواجز .., ويدخل أعماقي بسهولة كـ الماء إذا جرى


.
.


عزيزتي
أسـأل الرحمن
أن يحفظ والدك
ويطيل عمره
ويبارك فيه


. كوني قريبة من ـه أبدا
فـ هو يحتاجك وإن لم يُعبر ..




مســاؤكِ جنة ياسمين
و
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2008 05:06 م
عزيزتي سارة

ها أنا هنا كما عوتك

وها أنتي هني تطربينن بكل عذب وجديد وممتع .

والدي أطال الله في عمرة وعمر الجميع على طاعتة ورضاه مضى من عمرة إلى الآن 86 سنة ومنذ عرفت والدي والشعر الأبيض يملاء وجهة ورأسة وهو أصم ولذلك فهو وحيد في غالب الوقت وفي بعض الأحيان يحاول ان يندمج في الواقع فأحيانا يصيب وكثيرا يخطىء .
ولكنه يتميز بطيبة قلبة التي لاي يوجد لها مثيل وصلته بالله المستمرة وحبة للناس .
وكثيرا ما تجدونني مستمعا لقصصة التي دائما ما يرويها وبطولاته وصولاته وجولاته التي دائما ما يلمح لي فيها ويصرح في كثير من الأحيان أنة قد جلدة الزمان بقسوتة وقد ضغطت علية الظروف بأصابعها.

شكرا سارة مطر

وتقبلي فائق تحياي

قاضي المحبة
عوض الحبابي
na9er444 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 12:17 ص
سارة
لا أعرف حقيقة ماهية ارتباط طلبات والدي واحتياجته بي أنا أكثر من اخواني وأخواتي ..

لمست ذلك حينما قررت السفر الى قطر للاحتفال بعيد الفطر قبل عدة سنوات

ذهبت إليه , قبّلت جبينه وأخبرته بما عزمت عليه

فكان رده صعباً علي : " تروح يا ولدي وتتركني لحالي "

لأول مرة في حياتي أسمع مثل هذه الكلمات من شفتي ذاك الرجل الصعب المراس الذي لا يعجبه العجب ولا الفضة والذهب !

طوال الخمسة وعشرين ربيعاً التي عشتها على كوكب الأرض .. كان والدي متعلقاً ومتفانٍ في عمله قبل احالته للتقاعد .. يخرج في الخامسة صباحاً ويعود في الخامسة مساءً .. يقرأ الصحف ويتابع الأخبار السياسية والرياضية فقط لتعلقه بهذين الأمرين

فهو كما يقول أصدقائي من أبناء زملاءه
كان لاعباً كروياً محترفاً لم تنصفه الكرة السعودية

أحب أن أسمع عن بطولاته وعما حققه من بطولات في الجري وكرة القدم و الملاكمة ممن كانوا حاضرين تلك المناسبات المدعّمة بالصور

تمنيت أن أكون مثله ولكن عجزي الصحي أصابني في مقتل
فكلما شفيت من مرض أصبت بآخر لدرجة أنني نسيت المعنى الحقيقي لـ " أنا بخير وصحتي زينه "

عاش والدي حياته بعد التقاعد بالكول والعرض .. فلم يترك أرضاً الا وسافر اليها في السنة الأولى لتقاعده .. أما في السنة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة .. فكان مدمناً على اطفاء الكهرباء والتجوّل في أروقة البيت وريّ الحديقة

كان نموذجاً متميزاً للانطوائية فهو ينام على شاشة الاخبار ويصحو عليها .. منقطع عن العالم الخارجي تماماً

في تلك السنون لم يفارق يوماً معشوقته تلك السيجارة التي فضل صحبتها على الكثيرين .

في السنة السادسة والسابعة والثامنة خرج من صومعته شامخاً .. ليتجه الى ملعب القولف وليشتري سيارة القولف الأنيقة

بدأ في الخروج دون قرار مسبق
فتلك هي طبيعته وتلك هي مزاجيته

استمتع كثيراً في لعب الغولف تلك الهواية التي ركنها جانباً بعدما غاب عن أصدقائه في الولايات المتحدة

تحدى الجميع وحقق انتصارات على الكثيرين ممن كان تصنيفهم في المراتب الأولى بسبب مرتبتهم الوظيفية العالية

فما كان منه الا ان اعتزل ال
na9er444 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 12:18 ص
فما كان منه الا ان اعتزل القولف لعدم الانصاف في التصنيف العالمي للمتقاعدين

معلناً بذلك الثورة على ملاعب القولف وعلى مسؤولي التصنيف .



جينما قال لي في ذلك اليوم : " تروح يا ولدي وتتركني لحالي " أحسست بأنه بحاجة إلي
قضيت العيد معه لوحدنا .. تسكّعنا سوياً
ولم أقضِ عيداً أحسست بمتعته بقدر ذاك العيد حتى الآن

أنا وهو لوحدنا .. بعيداً عن باقي أفراد العائلة

ذاك والدي الرجل الستيني الذي عرفته





سارة . .
تعبت وانا اكتب
لروحك الورد أيتها الطيبة

Rebellious من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 09:08 ص


أتابعك منذ زمن وهذا لا يعني إني لا أعجب بالقلم أو بصاحبته، لكن هذه المرة قررت الرد، لأن المتابعة لاتكفي، فبيانك كالسحر، لا أقوى إلا الإنصياع خلفه،

ياه يا سارة
أنت محظوظة لديك أب
مابال من فقدت أبيها
من تراه فقط من خلال الصورة الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو ؟؟
تعيش على كلماته
"في يوم الإمتحان يكرم المرء أو يهان"
هذه الكلمة أضعها نصب عيني كلما ذهبت للقاعة, فهي ترن في أذني وكأني أسمعها منه شخصياً.
وجدتِ يا سارة من يلملم أقلامك، من يقبلك ويحظنك
بما بال من تشتاق للمسة من أبيها
يطمنها أن كل شيئ على ما يرام

أنتِ محظوظة يا سارة
كوني بخير دائماَ
Arooma من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 03:43 م
عندي اختبار بكرا .. وهو آخر يوم اختبار في هذا السمستر الطويـل .. و قد نويت أن أدرس اليوم مبكراً على غير عادتي و لكن الحظ قادني إلى دخول النت ثم دخول منتدى الشرفة ثم التسجيل بالمنتدى للرد على موضوع كتبه صاحبة الراشدي عن مدونتك و عن جمالها ... فقادني موضوعه إلى مدونتك .. و يالدهشتي من الروعة التي وجدتها هنا كما أعجبني الموضوع الذي قرأته عن والدك و تمنيت لو كنت املك موبهتك لأعبر عن مدى حبي و امتناني لوالدي .. و مع زحام المشاعر و جمال المدونة نسيــت أمر الاختبار و هاهي عقارب الساعة توشك أن تتجه إلى الخامسة و أنا لم أتصحف من كتب الاختبار إلا صفحات معدودات هههههه

سأحاول الانتهاء من المذاكرة لأعود و معي الموق المليء بالكوفي لاتيه لأرتشف منه و أنا أستمتع بقراءة باقي ما دونته يداك

صح .. نسيت أن أذكــر لك بأني لم أتناول الشوكولا من عدة أيام رغبة مني في التقليل من بضع كيلو غرامات زائدة .. و لكن في لحظة لا وعي امتدت يدي و أنا أقرأ مدنتك إلى سلة صغيرة ترقد إلى جواري فيها بعض الشوكولا من باتشي و جهينه و لم انتبه لما اقترفته من جرم إلا حينما وجدت السلة فارغة
.
.
أنت السبب و يجب تعويضي ههههههه
mafhm من سوريا
27 يناير, 2008 05:37 م
دائما مميزه
ياصديقتي
كوني بخير
فاطمة من البحرين
27 يناير, 2008 07:24 م
مات حين انتصفت به الثلاثين ،،

مات و لا أعرف كيف كان سيبدو في ستينياته و لا سبيعينياته ,,

مؤلم مدى فتح المجال لتخيل ذلك ،، شعور كامل بالعجز المطلق
روان
27 يناير, 2008 07:36 م
تأخرت هذه المرة ..
حتى أنني نسيت .. أنني عشقت يوماً ..
ليس لـ سبب .. وليس لـ تقصير مني ..
بل .. لـ كآبة لازمتني .. وأبت أن ترحل

غبت .. من 6/1/2008 .. حتى اليوم 27 من نفس الشهر
لا أعلم أين كنت .. مع ذلك بإمكاني أن أعد لك عدد الدموع التي انهمرت ..
كآبة صديقتي .. لم أعهدها قط !


دخلت هنا ..
وكم أن حزينة لـ غيابي وتأخري ..
أعلم سارة أنه لا فرق عندك من حضر أولا ومن جاء بالصف الأخير .. ولكنني لا أحب أن أغيب


جديدك هذه المرة اختلف ..
لم أعشه أمام شاشتي .. بل عشته في ذكراتي
أتعلمين سارة ..
والدي كان قد بلغ الستين من عمره..

وأنا الآن في أتم الاستعداد أن أبكي عند قدميه حتى أموت ..
من أجل أن أراه مرة أخرى لـ مدة خمس دقائق ..

استمتعي بـ والدك كل لحظة ..
لأنهم فعلا يرحلون بسرعة ولا وقت لدينا للوداع ..
أنا أحب أبي .. بـ كل ما كان لديه من عيوب
وأتمنى أن يجمعني به ربي في جنات النعيم



سارة ..
هذه المرة .. لم أجدني .. علها الكآبة مرة أخرى ؟
وجدت أبي وحكاياته .. مغامرته .. ذاكرياته .. حتى تدخله في أدق الخصوصيات
كم أتمنى أن أراه خلفي على درج المنزل في الصباح الباكر

همسة ..
هذا هو أجمل العمر .. فـ اعشقي والدك
حتى لا تبكين يوماً ........

حفظك الرحمن
daym3000 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 08:04 م
اعجبني حبك لابيك كثيرا
(الاب شيء اخر لا يشبه الا نفسه ،لا مقابل له).
(عيناه هي الشيء الوحيد الذي ظل صافيالم تقهره الايام).(و.أ)

سارة .... اتعلمين لم انت بالذات لست لنفسك لوحدك .. بل لكل من يزور مدونتك ويقرأ ما تكتبين ويحاول جاهدا القاء القبض على وجهك ويتمنى لو يلمس يدك وكانك ولي صالح...
انك كذلك لانك فقط تكتبين فتقاسمين الناس اوهمامهم وعواطفهم هزائمهم الصغيره.

كم انت رائعه

سلام


nohaty من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 09:45 م
رحل والدي سريعا
وسريعا جدا
فلم الحق بالدفء الذي تمنيته وتحدثتي هنا عنه
زرعتي امنية كانت بالامس نائمة او تائهة لا اعلم
ولكنها كانت هناك في مجرة بعيدة جدا عن قلبي ياسارة بمجرد فقده
لك الورد ياعزيزة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 10:16 م
هيرهارت

من قال لك اني لا انتظر وصولك..من الذي ضحك على قلبك وقال لك أني لا أبحث عن اسمك من بين التعليقات..واحب طريقتك في الكتابة لي.. وثرثرتك التي تدفأ قلبي!!

والدي يقص علي كثيراً قصصه..ولكني لا اعرف لماذا بدأت اهرب منه!!

على فكرة ياهير هارت..إنني اعاني معك بنفس الألم الخجل من طلب النقود.. رغم مصاريفنا الكثيرة!!

نعم أنا ايضاً اخجل مثلك..واتساءل لماذا لا يفهم ما احتاجه دون الحاجة لأن اقول له.. مالذي ارغب به..!!

انتي اختي قبل ان تكوني صديقتي.. وأنني اشعر بكمية كبيرة من الأنتماء لك ولعائلتك.. بصورة لا يمكنك تخيلها ياهير هارت..

وإن ماتكتبيه هنا.. يؤثر في الكثير من الأصدقاء الذين يعبرون مدونتي ويسألوني عنك ياحلوة..

كم انتِ جميلة..

ووالدك خمسيني مثل والد صفاء إذن .. اطال الله في عمر والديكما
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 10:41 م
memeawd

صباح المحبة والجمال..انتهت دراستي منذ أيام.. فلن اعاود النظر إلى الطريق البحري بعد ذلك إلا على الكورنيش حينما أريد أن اتسوق

أما والدي فهو في الصالة .. يتحدث مع امي ,, يغضب قليلاً.. ويصمت أحياناً.. وتنفلت ضحكاته على احد البرامج الفكاهية..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 10:48 م
ROOGYz

وأنا أحبك في الله كثيراً كثيراً كثيراً كثيراً كثيراً كثيراً.. وفي مكتبي اضع بعض تعليقاتك.. هل تصدقين ذلك!!!

أطال الله في عمر والدك..

والدي اليوم معصب علشان السواق شاكي علينا .. شايف دلع السواقين.. والله مسخرة !!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 10:51 م
أنين الورد

أو أنين الروح..

وأنين الفؤاد..

كلما شاهدت باب الحارة .. تذكرت مقالتك عنها..

أيتها النابضة في عروق قبيلتي.. أيتها البنفسج..

أنت روحاً خلاقة..تشعيلين فيّ لهيباً من الجنة والنور.. تقفين أمام نوافذ قلبي فتسكنين الفؤاد الذي ولى..

مرورك قطيفة من الحريروالروح واللغة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 10:54 م
قاضي المحبة

اطال الله في عمر والدك.. العادة تكتب كلمتين سريعيتين.. هذه المرة .. سعيدة لأنك التقطت انفاسك في قبيلتي التي تحتويك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:05 م
ناصر

ابدعت هذه المرة في التحرر من بعض القيود على مشاعرك.. هذه المرة تكلمت بكل أريحية.. ربما لأنها لا تخصك وإنما تخص والدك اطال الله في عمره!

يآلهي هل صحيح والدك يلعب الغولفالآن؟
وهل كان بالفعل يلعب كرة قديماً.. كم جميل ان يكون والدك رياضي من الدرجة الأولى..

والأجمل ان يكون لديه أبن يحوي مشاعره وينفض عنه غباااار الأيام القديمة..
ويقيس معه نبضات فرح قلبه..

شكراً لتحررك .. شكراً لمشاعرك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:09 م
Rebellious

كم جميل أن يجعلك هذا الموضوع تتفجرين داخل أوردة قبيلتي بالورد والذكريات القديمة لوالدك رحمه الله رحمة واسعة..

وكم جميل أنك لا تزالين تتذكرين كل كلمة يقولها لك!

وأنا محظوظة في والدي.. أعرف ذلك.. وكنت أشعر بالحظ حينما كان سينمائياً.. وشعرت كم انا انانية حينما استيقظت لأجده رجل سبعيني.. يغضب بسرعة.. وينسى أن يقول لي صباح الخير ويسألني لماذا تأخرتي عن الدوام؟

لكن لو تأخر قليلاً في الخارج فأنا أنتظره في حديقة البيت من شدة قلقي وخوفي عليه!!

الله يحفظه ياااااااااااارب..

ويرحم والدك ياعزيزتي الرائعة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:13 م
Arooma

سأعوضك عن الأمتحانات ياحلوة.. بكتابي وعليه اهداء شخصي مني لك.. وماذا تريدين اكثر من ذلك يا أروما..

وتعالي انا ايضاً لدي علبه من الباتشي..من بقايا جلوس اختي الكبيرةوولادتها فكانت الشوكلا تملأ الغرفة.. وقد نسيت علبه.. واقتنصتها لنفسي ..

أروما .. كما أنت بمثل طعم الباتشي الفاخر
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:15 م
حامل المسك سوريا


شكراً ياصديقي العزيز..

وشكراً لمرورك الجميل لمدونتي..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:16 م
فاطمة

ومؤلم هو شعورك هذا الذي يكتنفك أيتها العذبة المؤمنة ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:22 م
روان

ومن الذي قال لك انني لم أفتقدك..

والله.. أنني في كل مرة ادخل بها مدونتي رغم انشغالي في امتحاناتي اتساءل؟

أين غابت تلك الصبية الجميلة.. ورغبت كثيراً في إرسال رسالة لكِ.. لكن عليك ان تعرفي انني لااملك نت في المنزل إلا اليوم.. قررت شراء وصلة بعد أن انتهيت من امتحاناتي الدراسية..

فقد اخذت وعداً على نفسي.. أن اشتريها حالما انتهي من الجامعة!!

ولا تتصورين كم دهشت حينما رأيت اسمك في التعليقات..!!

اتعرفين ماذا فعلت؟
خمني..

.............. هل خمنتي أم علي ان اخبرك بما حدث؟

لقد اغلقت جهازي وذهبت بعيداً دون ان اقرأ ماكتبتيه.. فقد كنت في مزاج سئ واشفقت على قلبي مما ستكتبين..؟ وقلت لربما بعيد الشر اصيبت بحدث ما؟

وبعد ساعة وربما اكثر..عدت إلى مدونتي لأقرأ تعليقك؟

...................... انت في القلب أغنية طويلة ..اجيد احياناًالدندنة عليها@@

على فكرة لم تسألي على امتحاناتي.. انهيتها الخميس الماضي وانا سعيدة لذلك جداً :@@
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:27 م
دايم

سؤال يقتلني.. لماذا تأثرت كثيراً كثيراً كثيراً من تعليقك..

شعرت أنني احتاج لأن ابكي الآن وفوراً..

شعوراً غمرني.. اكثر مما انت تتخيل أو حتى تتصور!!

الهذا الحد اعشق انا قراء قبيلتي؟!

لا افهم سر هذه الدغدغة والدموع التي تملئ عيني..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2008 11:31 م
نوتي

الفقدان وعدم الأشباع..

هما اكثر مما اتخيل المرء يستطيع تحمله..
لك القلب..

ولك الفؤاد..

وأتمنى أن تشعلي في روحك.. عنبر من الإيمان..

والمجرات حولك لا تزال تبرق بالأمل!!
magmo3tensan من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 01:03 ص
صباح الخير سارة
موضوعك جدا جميل ورائع ..
الواضح انه كان موضوع حساس للبعض والبعض الاخر استقى منه الامل ..
بس يبقى الاب شخص ماله مثيل في حياتنا ومهما كان قاسي على البعض فهو اكيد نابع من خوف واهتمام..
الله يحفظ لك الوالد ويطول في عمره وجميع الاباءبدون استثناء..

انا جدا سعيدةوفخورة فيكي .. واتمنالك كل التوفيق...
روان
28 يناير, 2008 10:28 ص
سارة ..
يشهد الله أنني أعلم أنك انهيت امتحانتك
وكنت على وشك أن أسأل ..
وأرسلت الرد قبل أن أضيف إليه سؤالي وواجبي نحو اهتمامي بك ..

قلت لك سارة ..
إنها كآبة أمر بها ..
لم أعد تلك الصبية الجميلة، ولم أعد حتى أهوى المكياج ..
لا أعلم مالذي يحصل لي ......

اشتقت لك ..
ولـ مدونتك .. ولـ خيالك ..
اشتقت لـ مداعبة حروفك

متى النتائج ؟
أنا في انتظارها
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 01:06 م
مجموعة إنسان..

شكراً لك ياعزيزي.. شكراً لك من كل قلبي.. على تفاعلك مع النص الذي لامس قلبي قبل أن يلامس أرواح الزائرين للقبيلة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 01:08 م
روان

لا عليك حتى أنا امر في ذات المشاعر المضطربة .. غصباً عنا. نتخلى احياناً عن الكثير من صحونا العاطفي.. لنتكس بقوة كبيرة إلى الم فاجعة الكآبة..

أمتحاناتي ستظهر قريباً.. بس مش عارفة أمتى؟

بس تطلع راح اكتب لك رسالة جميلة تشبه قلبك الذي يعتصر دون أن يعرف أنه يستهلك الكثير من وقته !!

أتمنى لك صحواً عاطفياً رائعاً
alsubhany من ألمانيا
29 يناير, 2008 01:08 ص
الا القبيله بحالها ممتاز انت واضح عليك الشطاره والحركه والصراحه والدم الخفيف ومن خلال طرحك للمواضيع فانك ستصبحين كاتبة مقال ممتاز باذن الله لو درست عنه شويه احييك وقد شدني العنوان وقادني الى خفة دمك تحياتي واذا رغبت فزوري مدونتي
dawn911 من المملكة العربية السعودية
29 يناير, 2008 07:13 ص


جميل ، أن يكون التشتت الذي لايهديك شكلاً واضحاً لعلاقتك مع أبيك واضحاً في النص ، كانت أفكارك مشتتة كثيراً ياسارة .

أما أنا فوالدي الذي دائماً يُصر بأنه أصغر مني بعشر سنوات ، أستطيع وحدي سبر أغوار نفسه دائماً مع أنني أعتقد أحياناً أنني أفشل !

أقرّ بكِ عين والدك
almjdvb من فلسطين
30 يناير, 2008 05:59 م
http://www.palmjd.newsit.es

شكراااااااااااااااا
kg1
31 يناير, 2008 05:50 م
اسعدتني كثيراً كلماتك ، وقلمك الرائع في هذا البوح الجميل .. لك تحياتي وبالتوفيق
marwan1975
05 فبراير, 2008 01:45 م
اختي ساره

هي العلاقات الاسريه
تختلف من شخص لآخر
بعضنا يجد نفسه غريبا
حتى مع والده
ربما الظروف
ربما اعباء الحياة

طرح رائع
مدونه جميله
اسعدني التواجد فيها
لك تحياتي
وباقات الياسمين

مروان
رجل المطر
jood2009 من المملكة العربية السعودية
07 فبراير, 2008 10:43 ص
لي عودك لمدونك وحجز كرسي بين جماهيرك

وليست املك غير اني احبك يابي

وساقرا عن ابيك وماالفرق بيه وبين ابي

ساااعود

جارتك
جود
اخ من ارض الله من المغرب
15 فبراير, 2008 08:41 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اولا :
اتأسف عن طول غياب عن قبيلتكم حقيقة انني خجول منك يا اختي سارة عن تقصير ولكن انت تعلمي مشاكل الحياة وهموم الدراسة الكتيرة
اختي العزيزة انني كلما دخلة من بوابة قبيلتك وستقبلتني شيوخها-العناوين- استنشق اوكسجين نقيا صافيا واتخلص من هم كبير كاتم على صدري
حقيقة غير مجاملة انني اجد ضالتي كلما دخلت الى قبيلتكم واقمت في احدى خيامها-المقالات- ارتوي من لبن ابلها-الافكار والعبر- واكل من خيارت ما جاد بها اهلها
اختي سارة كلماتك غامضة وكتابتك اغمض منها كل مقالة اقرئها الا وابحرت بي في بحر من التاؤيلات والافكار وهدا ادا كان ينبع من شئ فانه ينبع من حداثتكي واطلاعك على افكار الحداثة
اهتي سارة ان زمن يجري وعمري يتسابق معه وكلما ارتفعت المنافسة الا وزادا اعجابي بكتابت اكتر واكتر
فدمت لنا كاتبة متالقة ودمنا نسمع اخبارك السارة والجميلة
اخوك وصديقك من ارض الله الواسعة
devotion
17 فبراير, 2008 09:27 م
آه ياساره..

ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:28 م
آه ياساره..

ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:29 م
آه ياساره..

ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:39 م


ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:40 م


ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:41 م


ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:43 م


ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:44 م


ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
devotion
17 فبراير, 2008 09:46 م


ابكتني كلماتك لهذا اليوم..

عندما ارى حالة والدي الصحية في نزول
والشيب..انتشر بشكل..فوق الملحوظ
والتجاعيد..انتشرت في وجهه
يخترق قلبي خوووف .. لفقدانه
فمن دون والدي.. لا اظن ان لي قيمة

ليت باستطاعتي اهديه سنين شبابي
amaalelboraie من مصر
19 فبراير, 2008 12:56 م
بجد كاتبة تمتلك مفرداتها وأدواتها بشكل رائع تستحقين التهنئة والإشادة إستمتعت كثيراً عند قراءة مدونتك موفقة دائما دعواتى الخالصة
آمال البرعى
شاعرة
thekra494 من لإمارات العربية المتحدة
02 مارس, 2008 09:36 م
والدي لا يعرفني ..

حاولت كثيرا ترجمة الدخان الأفكار

التي تملء رأسه وفشلت ..

استمتعت بما كتبتيه والله يحفظ والدك

يا رب تقبلي مروري

ذكـــــرى 494
hs6rh من المملكة العربية السعودية
22 مارس, 2008 05:29 م
يسرنـي دعوتك لـ تنـآول طعـام العشـاء في منتـدى هستـرهـ

يمنـع اصطحاب جوالات الكـاميرا والأطفـال والكعـب العالي

http://www.hs6rh.com/vb

اتمنـى قبـول دعـوتي ..