إنها مجرد قصة.. لا شيئ آخر يمكنني أن أضيفه! قصة كتبتها ونسيتها.. واليوم أردت أن أعلنها ضربة حرة!! ( طابت أيامك بمباهج لا تُحصى يا سارة قبل كل شيء، بالطبع سيسعدني كثيرا أن أراك ابعثي صورك ولا تترددي ولو لبرهة سيسعدني أن نراها معا أنا وظلي وأعدك لن يراها جاري الذي يزعجني بعزفه وسيكون هذا سببا كافيا لموت أصابعه ) وصلت البيت متأخرة، كان طريق الجسر مزدحم، الساعة الآن تشير عقاربها إلى أنها العاشرة والنصف، أدرت رقم هاتف معاذ أبن الجيران، مرتبكة، معدتي تؤلمني، رأسي تتساقط منه الصور، وحكايات بندر وهو يشد عباءتي بلا اكتراث وسط الجامعة، ضاحكاً عليّ، ولاعناً السواد الذي يخفي ملامحي، أتململ من شعري ومن الوقت، ومن لعبة شد الحبل، البرد يضعني في حيلة مع ذاتي، أتجمد من الضجر ومن الثلج الذي يرفض أن يتحرك من على جدار قلبي! لم يكن هناك برد أو حتى لفحة هواء، لكني كنت أتخيل هذا، لفرط شعوري بالوحدة، الوحدة تجمدني.. تشعرني بأني سأموت قريباً! تربطني بمعاذ علاقة إستثنائية، كما هي علاقتي مع كل أبطال الأفلام السينمائية التي احضرها، ممتعة ومؤثرة وعميقة، لا أستطيع تحديداً تفسير المشاعر التي تنتابني، كلما عاد معاذ من إحدى رحلاته، يعمل كطيار مدني على متن الخطوط السعودية، ويعيش كعادة كل الطيارين في جّدة، لكنه في كل مرة يحصل فيها على إجازة لأيامِ طويلة، يأتي مسرعاً إلى بيت عائلته في الخبر، يرتبط معاذ بعلاقة قوية مع والداته. يأتي إليها ليرتاح، وليفك أزارير قمصانه، لتغسلها بقلبها وروحها، لم أفكر مرة واحدة، إذا ماكان يأتي لأجلي، ما يهمني هي فكرة وجوده بالقرب مني، أما الأسباب التي تدفعه للمجئ، فهذا الأمر مؤجل بالنسبة لي . أعترف أني خرجت مع معاذ داخل وطني مرتين وربما أكثر، ذهبنا إلى أحدى المقاهي الجميلة في مدينتي، لكننا قررنا بعد شعوري المتكرر بالآلام في معدتي، هذا الشعور يصاحبني حينما أمر في مرحلة من الخوف، لاحظ معاذ خوفي الشديد، وعدم شعوري بالراحة، في كل مرة يدخل بها أحد إلى المقهى، يبدأ العرق ينز من جسدي دفعة واحدة، قررنا أن تكون لقاءاتنا كلها في البحرين، نختار منتصف أيام الأسبوع، حيث تقل نسبة حضور السعوديين، نلتقي في إحدى المقاهي، أعتدنا على أختيار مقهى جميل، ولا يمكن لأبناء وطني معرفته، أو حتى عائلاتنا. كم مرة تبادلنا القبل، عدة مرات لكنها ليست كثيرة، لم أرتاح لفكرة تبادل القبل مع صديق. أنت صديق يامعاذ.. مجرد صديق.. أركن إلى حجرك.. حينما تضيق بي كل حجرات بيتنا الكبير.. هذه الكلمة لخصت علاقتي به، أشتاق لمزيد من القبلات وأن يتحسس أحد ما جسدي، كأي فتاة في عمري، لكني أعجز عن تجاوز الفكرة، لأنها ستصبح علاقتي بمعاذ في مهب الريح، وأنا احتاج لصداقته، وربما هو يحتاج للأثنين معاً، لجسدي وصداقتي! أدرت رقم هاتفه النقال، لكن هاتفه مغلق، لا تتعبي نفسك ياسارة، لقد أغلق هاتفه، ربما هو في مزاج سئ، هكذا حدثت نفسي، لم أعرف معاذ بأي مزاج، غير مزاجه العلني، أنه مثل نسرين بغدادي بمزاج واحد على الدوام، طيلة معرفتي الطويلة به، لم أرى معاذ في حالة مختلفة، أعتدت أن اراه شاباً عادياً، بعض المنغصات في حياته، خيبات بسيطة، ملل أو ضجر من الرحلات، ربما مر معاذ في علاقات عديدة ومتنوعة، مع المضيفات اللاتي يعملن معه في ذات الخطوط، لكنه لم يخبرني مرة واحدة عن أي تجربة صرعت مشاعره، ربما لأنني كنت أنانية جداً في علاقتي معه، في إحتوائه بصورة مجنونة، لم أكن أجد الوقت الكافي لكي أستمع له، تخيلت أن الله قد خلق معاذ، كي يستمع لسيرة حياتي اليومية، لا لأشاركه حياته. لا يزال هاتفه النقال مغلق، هل أشتقت له، لا.. لكني بحاجة إلى أذنيه، وبحاجة إلى همهماته التي تسكنني بقوة. غرفته تقابل غرفة نومي مباشرة، كانت لأخته التي تكبره لكنها تزوجت من شاب ورحلت معه إلى الرياض، وحينما ألتقينا وتعارفنا كأي جارين يبحثان عن علاقة مريحة، وعلاقة بها الكثير من الطمأنينة، أصر على أن يغير غرفته ( لا تعرف عائلتي حتى الآن إن غرفتي تطل على غرفة معاذ) وضع والدي كعادة كل السعوديين حاجز كبير، كي لا يطل بيتنا على ساحة الجيران، لكننا أيضاً تغلبنا على هذه المشكلة، وأصبح بإمكاننا أن نرى بعضنا البعض، رغم وجود هذا الحاجز المعدني. تحايلت على والدي حتى يكون الحاجز أقصر، ووافق بعد أن شعر بأني سأختنق لوجوده. ظللت حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وأنا أحملق في شباك غرفته، حتى فجأة لمحت جسد معاذ يترائ لي عبر نافذته الزجاجية، أزاح الستارة وأشعل الضوء الأصفر، فزعت من مكاني، وبدأت في الصراخ له، معاذ.. معاذ.. وحركت له هاتفي الذي كنت أحمله بيدي.. أرجوك أفتحه.. أفتحه، لم يتنبه لي.. لا أعرف ما لذي فعلته، حاولت أن ابحث عن قطعة معدنية من النقود كي أقذفها على نافذته ليتنبه لوجودي، تذكرت أن لدي قروش بحرينية فئة المائة فلس، حذفت أول قطعة تجاه نافذته، تك.. تك..، الفلس الآخر، تك .. تك.. بدا الصوت عالياً. بهدوء شديد تحرك جسده تجاه نافذة غرفته، سمعت صوت صرير الشباك، قلبي بدأ يدق، يدق في أذني وقدمي، وحتى يصل إلى أن يدق في شفتي، حينما أحتاج لشخص حميم، تصيبني قشعريرة، تباغتني حمى عنيفة، هي ذاتها، حينما أدخن الأركيلة، على معدة خاوية من الطعام!! لأول مرة أرى وجه معاذ واجماً.. لأول مرة أرى معاذ تائهاً وبعيداً عني.. معاذ شو صاير.. قلتها وأنا أعتصر، شعرت بأنانيتي المفرطة، والتي كنت أهرب دوماً من مواجهة نفسي بها، أني دائماً أريد من معاذ أن يظل بحال جيدة، لأنني أحتاجه أكثر مما يحتاج هو نفسه، قلت هاتين الكلمتين وضغطت على شفتي، أعدتهما مرة أخرى. وكأني أوهم نفسي بأنه لم يسمعني جيداً، لم يعد قادراً على أن يستمع لي كما كان في السابق! لم يفتح فمه، وظل ينظر إليّ وكل ما فيه يخبرني، أن معاذ يمر بمرحلة تهلكه وتصرعه. " هل أنت مريض..؟!" تساءلت إذا لم يعرف ما حل بي خلال رحلتي إلى لوس أنجلوس وتوقفي الغير معلن في لندن؟" دقيقة.. نصف دقيقة أخرى.. وتغمرهما خمسة عشر ثانية.. لا أزال مكاني.. أشعر بالبرد، أشعر بأني بحاجة إليه، كل شيء في داخلي قد أستيقظ، الورد في حوض قلبي، نبت بسرعة، لم يحتاج إلا لنقطة عرق سقطت فجأة من رأسي ولساني، ونبت الحوض بأكمله، ربما أخطأت حينما أخبرتك أن علينا أن نبقى أصدقاء، إني بحاجة إليك، إلى قبلاتك التي لم أعد أعرف طعمها، كنا قد تبادلنا القبلات سريعاً، ولم أحظى بذاكرة ضوئية لتبقيها، لم يكن أحد بجوارنا، وكنا مأخوذين باللحظة، بالشعور الجميل الذي أنتابنا فجأة وبدون مقدمات، فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك. أنا أعتذر هل يمكننا أن نكون أصدقاء، ونقبّل بعضنا البعض، بلا خوف أو وجل، ودون أن تتهمني بأني قضيت على عذريتك الذكورية! أدرت رقم هاتفه وأضطر معاذ لأن يرد عليّ.. أنا متعب هل يمكن أن نؤجل الحديث ليوم آخر..هكذا حدثني بإغتضاب موجز. بالتأكيد كما تريد.. أغلقت ستارة غرفتي وأنا أعتصر، الآن لم أعد استطيع أن أرى معاذ، هذه المرة الأولى التي أراه فيها بمزاج آخر، مزاج يشبهني جداً، هل يمكن أن يتحول معاذ إلى صورة أخرى لسارة. بعد خمس دقائق.. أعدت فتح درفة ستارة النافذة، التي تطل على غرفته. الضوء الباهت يغمرني، ستائره التي تميل إلى اللون الأحمر، تفرش أذرعتها في قلبي، وقفت طويلاً، لا أذكر كم مضى من الوقت وأنا أنتظر مرور ظله، لكنه ظل مسترخياً على سريرة لم يتحرك. تك.. تك.. تك.. قرش أخير أقذفه على نافذته.. معاذ .. أحتاجك.. أرجوك!! لكنه لم يجبني.. 
أضف تعليقا
من البحرين

لا زلت اسمع المائة فلس
ترتطم بالشباك .. (لا بل برأسي)
ترتجيه بعض اهتمام ...
((كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.))
جراءة ما كتبتيه هنا أفزعتني..
لكنها الحقيقه ... ولا شيء غير الحقيقه .. نحن عاهرات حب ..!!
سارة .. هذا الصباح .. انتي كتبتي روقيز ... لك أجمل الباقات ...
((انا رقم 2 ..وسعيده بذلك
))
سارة .. ماهو سرك ؟
هل تملكين تعويذة سحرية تسحريني بها عندما أقرأ لك؟
كيف ذلك .. لا أفهم ؟!
مرة أخرى .. رأيت الحاجز الكبير ..
رأيت تلك الستائر .. ورأيت القروش وهي تتطاير ..
كيف تفعلين بي ذلك ياسارة !!
.. أحب سحرك
بغض النظر .. إن كانت مجرد قصة .. أو كانت قصة ..
عشتها .. أتعلمين ماالذي جعلني أبتسم ..
شعورك بالآلام في معدتك، والذي يصاحبك في مرحلة الخوف ..
لاأعلم .. ربما لـ صدق الشعور !
سارة ..
لا أحب الفراق .. ولن أتكلم عن ألمه
لأن التفاصيل آلمتني .. وأتمنى أن لايختفي معاذ .. لاتجعلينه يرحل سارة ..
لا تجعلينه يرحل ...
صديقتي ..
أنا أيضاً أتجمد من الضجر ومن الثلج الذي يرفض أن يتحرك من على جدار قلبي ..
مللت ذلك الثلج ..
"أتمنى أن يجيب"
حفظك الرحمن
تك .. تك .. أنا خارج الزمن ..!
كل الـ معاذات ماتوا في قلبي ..
ربما لذلك أعود الى هنا .. بدأت أجد في هذه الأيام شيئا من بعضي التائه في كلماتك .. في صديق وقبلة او في صديق بلا قبلة ..
المهم صديق ..!!
المهم صدوق ..!!
تك ..تك .. انا داخل غياهيب الجب ..خارج الأمل ..!!
أتقنتُ كتابة وجع الدنيا .. ولا زلت أبحث قلما يكتب وجعي ..ونافذة أحذفها بحاجتي اليه ..!!
هنا يا ساره شيء مني ..
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي قصتكِ رائعه
لي سؤال هل تتقبلين الصداقة
بين الفتاة والشاب
((السعوودين))
أنتظر إجابتكِ
من المملكة العربية السعودية

الحقيقة الأولى أن كل حكاياتك جميلة ،
ذلك الفصل السابع شوقني لأن أصعد السماوات واحدة واحدة
لكنني لا أضع تعليقي على الموضوع نفسه لأن كثيرين سبقوني ، وأنا أظن دائما أن الأشياء التي أحبها تخصني وحدي
مازلت وسأظل أفكر بعقلية الشرقي المتزمت , لأنني وبلا فخر إبن هذا المجتمع المكبوت بكل عقده
،،،،
أنا لم أقرأ الموضوع هذا بعد ، لكنني واثق أنك تجيدين إستثمار كل شيء إلى آخره
يومك
أنوثتك
سعوديتك
حريتك
حكاياتك
....
لكن تذكري أن الحكاية علكة لا تنتهي مهما مضغناها
إلى أين ؟
ما رأيك أن أترك لك قليلا من البرد الذي يلحس أصابعي
من المملكة العربية السعودية

كل شيء في داخلي قد أستيقظ، الورد في حوض قلبي، نبت بسرعة، لم يحتاج إلا لنقطة عرق سقطت فجأة من رأسي ولساني، ونبت الحوض بأكمله، ربما أخطأت حينما أخبرتك أن علينا أن نبقى أصدقاء، إني بحاجة إليك، إلى قبلاتك التي لم أعد أعرف طعمها، كنا قد تبادلنا القبلات سريعاً، ولم أحظى بذاكرة ضوئية لتبقيها، لم يكن أحد بجوارنا، وكنا مأخوذين باللحظة، بالشعور الجميل الذي أنتابنا فجأة وبدون مقدمات، فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.
ساره - تحية
احببت هذا النص واعدت قرائته اكثر من مره , انك جميله يا سارة..
(( اي سر فيك إني لست ادري.. كل مافيك من الاسرار يغري!! ))
(ايلي ابو ماضي )
انك جميلة , كصوت مغنيتي القديمه هذه http://song1.ozq8.com/music/arabic/egypt/3aida/ram/3aida18.ram
من المملكة العربية السعودية

هذه المره قرأتك مباشره من داخلك كنت مضيئه بما اخفيه ,افشيتي عتمي
كل منا لديه معاذ بصوره او اخرى ودوما كنا نراهم لحفرة الالام بل نرى انه لايحق لهم ان يتألموا مثلنا
لم ارى الوجه الاخر لمعاذي ولااكون اكثر صراحه لااريد ان اراه
دعيني انير اخر مااخفيه وانرتيه
( كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك
من لاتريد هي من ترغب تلك هي القاعده
كنتي ساره = رائعه
كعادتك
من المملكة العربية السعودية

لاول مرة ارتجف لهفة لشيء ما.... جعلت من قلبي مراهقا يبحث عن دفء انثى في كل قطرة دم تجتاحة.
كمدمن لرشفة تلالالة لكل عرق بالقلب انتظر نفسااخر ... من سجارة فكرك الكنج سايز.
.... متابع
من لإمارات العربية المتحدة

اشغلتي قلبي على معاذ يا سارا
..
كونــي بخير (f)
Lady T
تيهي على موج القلب زبدا.وتراقصي كالاضواءفي موج الخليج.ياريم نجدأرعي في قلوب العشاق لقد رسمت أمك حواء بدون رتوش ولا اصباغ.يامهرة البوادي شممناك كما تشم الخيول العربية رائحة المطر.دعي معاذ يبحر في بحارك لاتغرقي قاربه قبل أن يصل الى سواحلك العاجية!!((نافذة معاذ أقول لها كذا مرة:هذا الشباك الخلفي نافذتي نحو الدنيا.ألحظه أراه!أقول له مدني بالضياء فقد غابت الاقمار وأختفى الشجر!فلننتظر!فلربما الفجر أأأأأت!!!ياأملا لقد أتعبني أنسياقي! وملء الحقائب سباقي!ياعجلة التأريخ ارجعي لاعرف جذوتي وبدأ أحتراقي.عزيزتي سارة لم تردي على تعليقي على مدونتك(عمتي هيا؟؟؟؟شكرا
من المملكة العربية السعودية

يبدو لي أنها تجيك كوابيس واجده
ماما تقول لاتنامي بعد وجبة دسمة
مش عارفه ليه أشك أنك بنوته SORRY
من المملكة العربية السعودية

روان
كم يسعدني أن تكوني أول من يعلق على موضوعي.. يااااااااللة كم أنت رائعة ياروان ومتميزة..
وصباحي دائماً سيكون سكر ..
لو شاركتِ بوضع مكعبات السكر في فنجان قهوتي 
من المملكة العربية السعودية

روان
كم يسعدني أن تكوني أول من يعلق على موضوعي.. يااااااااللة كم أنت رائعة ياروان ومتميزة..
وصباحي دائماً سيكون سكر ..
لو شاركتِ بوضع مكعبات السكر في فنجان قهوتي 
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz
وأنا سمعت همس معاذ مع صوت الفلس يا روقيز..هل تصدقين أني اكتب لك الرد من الغرفة التي توهمت أنها قريبة من أبن الجيران..
أحب قص الحكايات.. وأنتظر الوحي الآن .. لأكتب قصة اخرى.. أتمنى أن تشبهك دائماً..
لك حبي ..
ورنة المئة فلس .. 
من المملكة العربية السعودية

روان مرة أخرى..
حبيبتي .. أشعر دائماً بالخوف حينما أفكر بالرجل الذي أحب.. ذات مرة كنت أستمع لحوار صديقتين ..وكن يتحدثن عن تلك الآلم الموجعة التي تصاحب قبل اللقاء..الأخرى قالت.. تخلصت منها..اما الثانية فقالت: لازلت أعاني منها.. وأحبها!
أتعرفين روان شئ في رأسي.. الحوار كان بين صديقتين لبنانتين.. نحن نخاف لأننا لا نعرف كيف سيكون الطرف الاخر، خاصة إذ تم التعارف بشكل عشوائي.. اعني لم تسبق لنا رؤية الطرف الثاني.. هنا يكمن الألم والخوف من الطرفين..
وأنا أقرأ طوق الطهارة لمحمد حسن علوان..تحدث عن لحظة مهمة معه في غالية حينما كانا في السيارة،، كانت تريد ان تكشف عن وجهها.. لا أعرف كنت اريد أن اكتب انا هذا النص بطريقة اخرى مختلفة لو سمح لي علوان بذلك!
هناك امور كثيرة يجهلها الرجل .. ولا يستطيع أن يستوعبها ويشعر بها كما هي المرأة!
............... هل لازال بطنك يؤلمك!
من المملكة العربية السعودية

نور كلمات خاصة..
حينما قرأت ماكتبتيه.. شعرت بأنه النص المفقود لمقالتي التي كتبتها..
هل تعرفين كتبتها وبعدها قررت أن أغادر جسدي.. للحظة.. لبرهة..!
وحينما غادرته..
امتلئ جسدي بالدموع..ونحيب كل من يشبه معاذ.. أو من يريد قبله لأنه صديق.. أو صديق نشتهي معه كل القبل السماوية.
من المملكة العربية السعودية

Sarah911
لا اعرف ربما هناك تحفظات كثيرة في العلاقة.. أقبلها حينما يكون الطرفين واعيين لمفهوم الصداقة.ز
عموماً صداقة الرجل للمرأة جميلة جداً.. رغم كل المحاذير الملزمين بها!
إذ ان الرجل يعطي ماينقص المرأة .. وكذلك المرأة تفعل ذات الشئ معه!
دمت صديقة سارة..
من المملكة العربية السعودية

يوسف إبراهيم..
البرد لا يأكلني .. لسبب واحد أنني اقرأ لقبيلتي.. وأشعر بكل الدفء الكبير في قلبي وأطراف أصابعي..
يوسف..
هل لي أن أسكب لك من الشاي الأخضر الذي أشربه الآن.. لك نصفه ولي النصف الآخر.
اما في عدم رغبتك للتعليق .. فهذا أمر يخصك وحدك!
وأنا لا أستثمر شئ.. أنما استثمر رأسي..رأسي فقط أيها الصديق الجميل!
لتأخذك كل الحكايات لكل السماوات القريبة والبعيدة..
من المملكة العربية السعودية

أبو تالا..
وهل أخبرتك سابقاً .. أنك أجمل مني أكثر مما تتصور وأكثر مما تتخيل..
يالله يا أبو تالا..
كم أتمنى أن اصبح كاتبة تجيد الكتابة الداخلية لأبطالها.. أريد أن أصبح أشهر نساجة حكايات .. مثلما تفعل القاصة والكاتبة أمل حنا في مسلسلاتها السورية الرائعة!!
وقتها .. ستنبت لذراعي جناحين وسأطير بهما عاليا!.. عالياً..
شكراً لوجودك يا ابو تالا.. ومبروك الأشتراك في جيران 
من المملكة العربية السعودية

noonalnesoh
تعرفين أريد منك أن تحبي معاذ وكل أبطال قصصي لسبب واحد.. أنني أخلقهم..وأريد أن يكونوا لي ولك مثل عليا.. لأننا نفتقد مثل هذه المثل الصحيحة في حياتنا..
وأنا اريد ياصديقتي أن يكون لنا أحباء وعشاق واصدقاء يخطئون ويكونون قادرين على حبنا كما نحن.. يتلونون ويعودون لكي يكونوا بياضاً ناصعاً..
معاذ..
رائع.. جميل.. فأحبيه.. حتى يصبح في حياتنا معاذ وعزيز والدكتور رشيد وطارق وكل ابطال قصصي ..
كوني جميلة كما هو قلمك..
من المملكة العربية السعودية

تكتبين بحس رفيع وقلم لاًبضيع
تك تك كوني او لا تكوني
تقبلي مروري
امير الغلا
amer.algla@hotmail.com
من المملكة العربية السعودية

دايم..
يسعدني كثيراً أن يكتب لي رجل مثل هذه المشاعر التي ألتفت خلاياه البصرية والسمعية.. يآلهي كم أنت عذب ورقيق..
اهنئك على قلبك.. ولذته..
من المملكة العربية السعودية

Lady T
جميل أن يشغل بالك على أحد الأبطال..
أنه بخير..؟
هل تتوقعين أن أنشر الجزء الآخر من القصة .. أم لا.. ؟
أم أن ذلك سيقتل روح القصة ومساسها..
من المملكة العربية السعودية

كلنا سارة وكلهم معاذ
وجميعنا نبحث الحب الذي يحتويناعدا البعض منهم ..
نتألم بكل الصور
سارة جاسي
كنت ولازلت رائعة الخيال
باقات الياسمين لكلكِ
من المملكة العربية السعودية

جودي
المعذرة عزيزتي .. فأنا غادرت عمتي هيا سريعاً.. ويحق لك أن تغضبي لتجاهلي الغير مقصود.. وبالفعل فأنا ألوم نفسي طويلاً حينما أجد أحد من أفراد قبيلتي.. متسمر في الحوار معي ومتابعتي.. وأشعر أنا بضعف احياناً في النظر..
فأغفري ي زلاتي يا جودي..
وثقي أنني لا أستطيع الأستمرار دون وجودكم في مدونتي ..
من المملكة العربية السعودية

سهيم
شكراً لروعتك أنت ..
من المملكة العربية السعودية

كائن حي..
أسم على غير مسمى.. أظن أنك كائن بلا أي شعور بالحياة..
Soooooooorrrrrrrrry 
من لإمارات العربية المتحدة

ارغب كثيرا في معرفة ..
بقية القصة ..

من المملكة العربية السعودية

أمير الغلا..
شكراً لروعتك ولمرورك الجميل..
وسعيدة لأن تحظى قبيلتي بكل هذا التميز 
من المملكة العربية السعودية

nohaty
كلنا نريد ذاك الحب.. وتلك الفتاة.. وذاك الصبي.. كلنا نريد أن نتحلق حول الفكرة..والشعور بالوجع والحب معاً..
نوتي..
تعليقك مميز رغم قصره 
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
عزيزتي ساره
أمتلكني شعورك وروعة قلمك الدائمه
مشاعرنا تلك الجنه اللتي تتحكم بها أجواء وسحاب وأمطار الغير ونحنا نزرعها بالحب ونقتسم ثمارها معا من أحببنا
لاتنشأ صداقه الأبوجود رافدها الحقيقي
وهو الحب
فهو تصنيف لدرجات قلبنا أن نسميها صداقه وتارة أخوه وتاره أخرى زميل وما ألى ذلك
أحببت ذلك المصطلح الجريء الذي أطلقتيه كصرخة بقلمك الرائع الذي لاتنقصه الجرأه فيما يقول
((كلنا عاهرات حب ))
كم أحب قلمك ياعاهرة الحب
من المملكة العربية السعودية

أعجبتني قصتك جدا مع بعض التحفظات ولكنها رائعه جدا ... أضحكتني رغبتك ان تكوني صديقة لمعاذ ... ولكن القصه رائعة جدا جدا

من المملكة العربية السعودية

عموما بالحياة نواجه آفكار مختلفه عن أفكارنا
نتوافق معها ونختلف ...
أعتبري أني من اللي أختلفوا مع أفكارك لا مع شخصك ..
أفضل العيش بمبدأ لا حياة العبث.
دمتي سالمة
من المملكة العربية السعودية

تسلمين ياقلبي على ماكتبتي والله يوفقك
فعلآ أنتي مذهله وأذهلتيني
تبين الجد انا بردانه وبديت أحس من
الحماس وانا أقرا بقشعريره وبرد قارص
مدري ليه
وغمرني شعور بالحزن... 
من المملكة العربية السعودية

الغاليهساره
انها المره الاولى تطأها قدماي مدونتك لقرأة القصه
لقد شغفني النص فيها وابحرت لعلني اجد النهايه السعيده
ولكن شعرت انك قد وضعتني في حال من يبحث عن معاذ
فاخذت ابحث لعلني اجد البقيه التى فقدتها بعد هجر ه لك
نص غارق في الروعه
كروعة انامللم الرقيقه
تحياتي لك وتسعدني زيارتك ونفش اسمك فيها
من مصر

موضوعك جميل لوى يا شيماء وياريت نتراسل انا وانتى بعد كدة انا مدونتى هى zodics 2008 ياريت تقريها وتقوليلى رايك اية
من المملكة العربية السعودية

الروائية المتفوقة على نفسها دائماً سارة مطر
اسلوبك رائع دون شك
جذاب يشد القارئ بلا شك
اتمني أن يلهمك الله الطريقة التى تستطعين بها خدمة الله
بدون شك سنفني يوما ما
و يبقي ما كتبت ايدينا
و سنحاسب عليه حتى بعد مماتنا
دمت بخير
من البحرين

يأتي من يكتب ليتفوق على نفسه، وجميل أن تتفوق الكاتبة في قصتها على نفسها، ربما ياسارة هذا ماوجدته بك ومعك وايضا مع معاذ البطل.
جعلنا معاذ في حيرة من أمرنا . ياترى مالذي حدث له؟ لماذا أغلق في وجه الصديقة الستارة ولماذا لم يحاول ان يفتحها لأجل ان تفهم منه سارة ما يزعجه.
اشعر بان هناك نص متبقي إذ علينا الآن ان نفهم ماسبب الآلام التي اعتصرت البطلة .. ليس من الضروري ان تكون البطلة هي سارة يمكن تكون هدى او نور او اي شخصية اخرى. لا احب ان أضع الكاتبة دائماً هي بطلة القصة وإنما اجد انه يمكن ان تتمحور لكي تتناسب مع شخصيات ومسميات ثانية.
لكن فضولي كبير لأعرف أيش اللي خلى معاذ يزعل كل هالزعل؟
وودي أصدق ان القصة صحيحة حتى أعرف متبقي القصة.
دمت كاتبة متألقة استطاعت بين كل وقت ووقت أن تتفوق على قلمها. ويمكن بطلها .
قصة ممتعة والملفت ان بطلة القصة هي الراوية مما يدخلك لاشعوريا في صميم الاحداث.
واليكي اقول ان اول درب النجاح لحظة الهام سلمت اناملك التي كتبت ومشاعرك التي انارت
جارك حسن الشام
من المملكة العربية السعودية

ساره
ارفعي الكلت وابحثي عن دار للدعارة تويك يا ماجنه اتعلمين ان السفاهة طبعك فليست حرية ما تبحثين عنه وانما صالون دعارة لتقدمي الوان فسوقك 00
فالسعودية ليست لحريتك المريضة ولو كانت خلف الستار 000
والسعودية لم تكن تضع القوانيين وانما من وضعها واصدر أحكامها هو رب العالمين
في كتابة الكريم 000
من المملكة العربية السعودية

أهذه طبيعتنا ..!
نخاف أن نفقد شهيتنا للحياة بعد أن نفقد ذاك القادر على زرع كل ورود القلب خلال ثانيه و ربما أقل ..
هذا ما رأيته في قلب سارة داخل القصة .. و خارجها ..
الغريب .. و الجميل كذلك .. أن سارة لا تفقد شهيتها للجمال .. للحياة .. لكل الألوان ..
و هذا أكثر ما يبهرني فيك .. و يقتلني بـ ي .. فقدت شهيتي للحياة .. ربما !! ..
سارة .. أنت الوحيدة التي تجعلني أترك كل ما يشغلني لأقرا حتى ردودك ..
ربما لأنك تكتبين ممسكة بقلبك .. بعكس الأغلبية الذين يكتبون بأصابعهم .. و أصابعهم فقط ..
سؤال يطرق رأسي الآن .. تك تك .. : ) .. شو أخبار الجامعة ؟
كوني دومًا شهيه ..
عــمــق
من المملكة العربية السعودية

تصديقين ندمت علي رأي السابق وادري لما
ولكن أنتظري قليلا فلا زال في جعبتي الكثير من الالم
من أجلك ولي عودة
من المملكة العربية السعودية

Lady T
أعدك أني أنشرها أو أرسلها لك شخصياً عبر بريدك الألكتروني
..................
يسعدني هذا التواصل.. أنه يوسوس في قلبي بكثير من الحب.. والعطش للحياة..
من المملكة العربية السعودية

مشعل..
القصة تبحث عن الصدق.. أعني تبحث عن نبؤة الصدق كما أخبرني أحد قارئي المدونة..
أيتها النبئوة أوهمينا بالحب..
بالصدق .. بالشفافية.. بالضجع على كلمة كن دائماً لي وبك..
شكراً يامشعل.. 
من المملكة العربية السعودية

butterfly990
صديقتي العزيزة أريد أن أعرف أين تكمن تحفظاتك..؟!
يهمني أن أعرف أيتها الفراشة الجميلة..
من المملكة العربية السعودية

كائن حي..
حرية الفكر مفتوحة للجميع..
شكراً لك..
من المملكة العربية السعودية

dalw3h '
عزيزتي الشعور بالدفء هو ما أطمح له..
هل صحيح شعرت بالدفء من مفرداتي؟
هل صحيح شعرت بأن الحب من الممكن ينبت بين أصابع كفيك ؟
يآلهي لو أجبت بنعم لمرة واحدة فسأشعر بالسعادة تغمرني جداً..
ألف تحية حب لك ..
من المملكة العربية السعودية

gzal2008 '
أتعرفين ما هو الجمال.. أنك صرتي تبحثين عن معاذ.. لا أعرف ربما لأن الفكرة في رأسي.. فلهذا لم أهتم بمعرفة مشاعره.. هل أنا أنانية 00حتى مع أبطال قصصي أيتها الجميلة.. أسعدني جداً جداً تعليقك.. وأتمنى دوام الزيارة لقبيلتي.. فأنا لا شئ دونكم..
أنتم هي القبيلة التي أبحث عنها .. وسأظل حتى آخر عمري..
أما معاذ..
فأنا أحب أن اضيف هالة كبيرة على قصصي من الجمال والصدق.. فأنا لا أكاد أرى شيئاً آخر غيره!!
من المملكة العربية السعودية

lmadaa
مش عارفة أيش اقووول بس يبدو أنك دقيت باب غلط هنا مدونة سارة ..
من المملكة العربية السعودية

khalilusama '
شكراً على النصيحة الطيبة..

من المملكة العربية السعودية

هدى
رائع ان تجدي ان الكاتب تفوق على البطل.. أو البطلة في النص.. ربما ياهدى هذا ما كنت أبحث عنه.. أن أجد نفسي في وقت من الأوقات تفوقت على أكثر من نفسي ..
شاكرة لك ياصديقتي مرورك العطر
من عُمان

.
..
ذاك الـ معاذ
حين يعود من سفراته الطويلة
يُحضر معه قلب ـاً يشتاق دفء الوطن
وتلك المسافة بين النافذتين
لن تنجح أبدا في وضع نفطة النهاية في حكاية الحب ..
/
\
/
هذا انص يا سـارة
رائع .,, بقدر لنهاية التي رسمتها له
مسـاؤكِ دفء
من لوكسمبورج

مشكووررة سارة على القصة الرائعة و فى قمة التمرد
ما اجمل ان نخرج من المؤلوف و نسرح بخيالنا برهة من الزمن
دمتى بخير و عطاء
اردلان
من البحرين

دائماً تبدين فتاة متمردة حتى في القصص التي تتطرقين في الكتابة اليها..
التمرد سمة قوية واضحة في مفرداتك. في النظر بحذق على النافذة المزورعة في غرفتك التي تشهد على الكثير من القصص التي تعيشين فيها وبها ومن خلالها.
من ليبيا

سارة البنت التي اذهلتني بكتبتها لهذه القصص
يا الهي من هذه الفتاة التي جدبتني بكل صدق انت اكثر من مبدعة وصريحة جدا
انا اول مرة ادخل لمدونتك واعجب بها وانا من هنا سوف اكون زائرة دائمة لك
وارجوا ان تقبلي صداقتي وارجوا ان تضيفيني عندك في قائمة اصدقائك واتمنى ان اراكي في مدونتي المتواضعة لاراءفيها تعليقك لانه يهمني
تحياتي سارة
بصراحة انت مذهلة واااااااااااو
من المملكة العربية السعودية

اخترط خرز السبحة التي نظمتها (قبيلة سارة) لينتثر الخرز (اللفظي)بدون ان يصدر صوتا ولو (تكتكة) بسيطة ، كل ذاك خشية مني ان أسوء لهذا النص الرائع بغثاء ثرثرتي المزدراه ...
كنت ساعبر بهدوء من خلال النص لولا ان استوقفتني الالفاظ التالية :
الحبيب : ( معاذ )
الهاتف النقال : ( مغلق )
تحتاج سارة لـ( أذني معاذ )
وتتذكر سارة ( قبلا سريعة بحرينية)
يسعف سارة : ( عملة معدنية فئة 100 فلس)
ولكن لماذا هذه الكلمات ؟؟؟
سارة (عاذة بمعاذ الذي عاذ بالصمت )
حين ارادت سارة أذني معاذ وجدت هاتفه مغلق
وحين بدا لها خياله داخل غرفته رمته بالعملة المعدنية
_ هل رمته فعلا ؟ الجواب : ورد في النص هذا المقطع :[تذكرت أن لدي قروش بحرينية فئة المائة فلس، حذفت أول قطعة تجاه نافذته، تك.. تك..، الفلس الآخر، تك .. تك.. بدا الصوت عالياً] من استخدم هاتفا عموميا يعمل بالعملة المعدنية ... يعرف ان سارة حين استعصى عليها الدخول من الباب الطبيعي جوالها ولجت من نافذة الاتصال من هاتف عمومي لتتاكد ان معاذ لا يشغله غيرها ...
وماذا وجدت ؟؟
لقد كان معاذ يعوذ بما يشغله عنها قضا وقضياي ....!!!!
[أنا متعب هل يمكن أن نؤجل الحديث ليوم آخر..هكذا حدثني بإغتضاب موجز]
غضب موجز ...!!!!
ياترى مالذي اغضبه ؟؟؟
والجواب : [هذه المرة الأولى التي أراه فيها بمزاج آخر، مزاج يشبهني جداً، هل يمكن أن يتحول معاذ إلى صورة أخرى لسارة]
لن افسر لكم هذا الشبه
ولكن قفوا معي وصفقوا لهذا الابداع الحقيقي من سارة .
زادك الله توفيقا وسدادا وابداعا
جاري حسن الشام
شكراً لقراءتك سارة.. وقراءتك اطراف القبيلة.. وأتمنى بالفعل ان تكون القصة قد نالت هذا الأعجاب..
من المملكة العربية السعودية

الله يهديك ياسارة . حرام عليك هذا الامر تجاهرين بالمعصية ز الله يكون بعون ويهديك الى سوء السبيل
.
.
تصبحين مزاجاً أشتاق إليه كلما نسيت قلمي
في أقصى القلب .. وابتعدت عن أوراقي
.
.
لن أثرثر اليوم
سأكتفي بالابتسام .. ،
و .. " شكرا " لأنك كنتِ هنا حين اشتقت ثرثرتك
من مصر

الغالية سارة
........
ليس لدى وقت لأقرأ مقالك الآن لان فى طيق من وقتى .... لكن لمحت عنوان مقالك فخشيت ان اخرج دون تعليق عليكى ايتها المتألقة ؛ لا ياسارة لم ولن تكونى خارج القلب ؛ فأمنت دائما مليكة القلب ومعشقوته وضرة تاجه ؛ سارة انت فى القلب كما العين فى الوجه .......ز هل ترى وجه بدون عين
سارتى ...... تحياتى لك ايها الغالية
كم اتمنى لو اراكى
عماد حمدى
فارس الرومانسية
أولا ألقصه نقلتني رئسا إلى أسلوب د نوال السعداوي
إنها جرئه بطرح غير معهود عندنا ودعوه مبطنه لقبول أسلوب
مرفوضا عندنا بالظاهر مقبول بالسر وخارج حما الأهل والعذال
وهو الواقع الذي يجري خلف الجدران والستار من قبل الكثيرين
ناهيك عن الإغراء وما حمله أسلوب السرد من التشويق وبعض العبارات من الكلام المثير للغرائز نصا أو تلميح..
ليصل الوصف وكئننا في فلم إغراء متعمد إيصال الفكرة للجميع بلا
موانع او حدود
لكنها أفصحت عن الحقيقة بصدق وعما تحمله قلوب ومشاعر وأفعال الكثيرين
هناك صراع بين الحاجة ألفعليه لطبيعة الغرائز وجبلة الإنسان وبين الواقع والمقبول والمحرم والمرفوض عرفا او دين
والقصة فيها أوجه كثيرة تستحق النقاش من ناحية المضمون وما احتواه
ولكل شخص مرآة وعين عقل يرى فيها الحدث وما احتوته ألقصه حسب
فكره ومخزون عقله وهواه ...
ناصر الشعباني

من المملكة العربية السعودية

حبيتها كثير
سرقتني
واحترقت مع نهايتها
و أخذني التخمين
اسباب تعب معاذ
ودي
من المملكة العربية السعودية

تحيه لك العزيزه ساره
في اسلوبك هذه المره شيء مختلف
بدايتك من نقطة ما قبل النهايه
العوده للوراء وتذكر الاحداث
التقاء الزمن ومن ثم اهم شيء وهي النهايه المفتوحه من وجهة نظري.
النهايه اعجبتني كثيرا
اعتذر لكني لم استطع من خلال كلماتك ان استشعر او افهم مدى حاجتك اليه
كنت تريدين ان تقولي انها كبيره,كبيرة جدا فوق الوصف ربما ولكني لم استطع استشعار ذلك ..وربما معاذ ايضا ولهذا لم يستجب ل....تك..تك..تك..
زاهي هجر
من المملكة العربية السعودية

مر اسبوع كامل ....
اكثر من 604800 ثانية بدون سارة

من الولايات المتحدة

هآآآآي سوسوو
ياربي من جد من غير مدونتك ما ادري وش كنت راح اسوي بهالوقت الساعه عندي 4 الفجر وانا مغتربه ما في احد فاضي لي عشان اهلوس معاه ومو قادره انام في راسي مليون شي وشي ..ومدونتك هي الحل الوحيد لانها تحسسني ان في وحده في هذا العالم عندها نفس الافكار ونفس الهلوسات ..... الخ لان كلامي ماريح ينتهي
ويرإيفر...
سمعت انك راح تصدرين كتاب قريب
مادري هذا خبر قديم بس توني اقراه
ولا لسى ما نزلتي الكتاب للحين ؟؟
يليت تردين لي خبر لاني من اول ما دخلت مدونتك عرفة انك تنتمين لقائمة افضل الكُتاب عندي واتمنى ان احط كتابك على رف مكتبتي جنب كتب الكاتبه المجنونه بروعتها غاده السمان والرائع شكسبير والشاعر نزار والموهوبه رجاء الصانع ..
اتمنى اخيرا ان اعرف متى بينزل كتابك ووين يتوفر ؟؟
.
.
.
الحين خليني اروح اعملي كوب كوفي ساخن واستمتع بآخر 3 توبيكز نزلتيهم بعد "هل ركبت لجمل " وراح ارجع اعلق عليهم بعد ما اخلص
فوتك بعفيه عسووله
اختك الرهف
من المملكة العربية السعودية

سارة مطر صباحك مساءك خير000
أرك لم تردي هل أنعقد لسانك ام كلا مي لم يعجبك
أليس كلامي موجع 000
هل تبحثين عن التعاطف ويقولون انك ترفعتي عن الرد علي 000
لما لم تقولي أنت حر في رائك 0000
الستي من الذين ينادون بالحرية 000
آريتي كم أزعجك الكلام السيئ 000
هذا ما تفعلينه بنفسك وبالآخرين فأنتي تشتمين باسم الحرية
تكتبين عن شرف الكلمة وحريتها ولكنك تفقدين شرفك مع الله
وشرفك مع قلمك 000
لا مانع أكتبي قصصك بكل حرية ولكن اجعليها ترضي الله
وترضي امة محمد 000
الم تدرين أن الله يري ويسمع ويستر 000
ما بال عبدي أستره في الليل ويفضح نفسه في النهار00
هل تبحثين عن الشهرة نعم هذا ما تبحثين عنه
سارة لو شل الله يدك فمن يردها إلي طبيعتها أليس هو
أقرئي هذه الآية وتمعني في معانيها 000
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون
سورة النور الآية 19
وأخير أقول انك أنزعجتي من كلمتين قلتها في حقك 000
كلنا لدينا قصص اقوي من قصتك ولكنها شاينة وسترها الله فسترنا انفسنا
ولكني ندمت وأعتذرت منك
وقبل ذلك أعتذر وأتوب الي الله
من المملكة العربية السعودية

سيدتي سعيد وانا امر على هذه المدونه الراااقيه قصة جميله جدا لديك انشاء جميل وترابط رااائع بين الكلمات اتمنى لك التوفيق وان تتحفينا بالمزيد.
كل التقدير لك.
" ثائر من الصحراء "
من مصر

تدعوكم مدونة اطيار السنونو
snono@maktoobblog.com
ومدونة الطريق الى الفردوس
doaa910@maktoobblog.com
للاطلاع على حملة رفع الحصار عن غزة والتى تبدا فعالياتها فى 15 فبراير 2008...ندعوكم لزيارة المدونتين للاطلاع...ويمكن التنسيق للمشاركة عبر مدونة اطيار السنونو.
من المملكة العربية السعودية

كل المداحون هولاء لن ينفعوك
من الله في شيء
أبحثي عن الله تجديه
تذكري ان بعد الرسل لن ياتي الا العذاب فالله
لازال يرسل رسله بطريقة او اخري
تذكري ان تجيلهم لك لا اغراض في نفوسهم لا يعلم بها الاالله 000
وداعي لك
والله يهديك ويصحك انه سميع مجيب في الليل البهيم
وفق الله الي ما يحب ويرضي
يا خوفي عليك
اتعلمين من أنا من احبك من قدم ولازال يكن لك الحب كله 000
أخوك في الله
من المملكة العربية السعودية

فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات،
لا تجمعي .. هذه صفه تليق بك وبكل بنات حواء اشكآلك
......
استغربت التأييد من الجميع
مااقول الا الله لا يعاقبنآ بما فعله السفهاء منآ
......
سلامـــي
انا سعيد بزيارتك واتمنى لكي التقدم والازدهار ....تحياتي كمال الهاشمي
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة
هذا توقيع الحضور ولي عودة مرة أخرى
عوض الحبابي
قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

هذا توقيع حضوري ولي عودة








































غاليتي سارة ..
دخلت هذا الصباح إلى مدونتك .. لأنني اشتقت لك .. وكم فرحت عند رؤيتي جديدك ..
أحببت أن أكون أول المتواجدين .. لـ شدة فرحتي ..
سأعود وأقرأ .. وأعلق مرة أخرى ..
إن سمحتي لي
" صباحك سكر"