قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

تك.. تك.. أنا خارج القلب..!




إنها مجرد قصة..

لا شيئ آخر يمكنني أن أضيفه!

قصة كتبتها ونسيتها.. واليوم أردت أن أعلنها ضربة حرة!!

 

 ( طابت أيامك بمباهج لا تُحصى يا سارة

قبل كل شيء، بالطبع سيسعدني كثيرا أن أراك

ابعثي صورك ولا تترددي ولو لبرهة

سيسعدني أن نراها معا أنا وظلي

وأعدك لن يراها جاري الذي يزعجني بعزفه

وسيكون هذا سببا كافيا لموت أصابعه )

 

 

وصلت البيت متأخرة، كان طريق الجسر مزدحم، الساعة الآن تشير عقاربها إلى أنها  العاشرة والنصف، أدرت رقم هاتف معاذ أبن الجيران، مرتبكة، معدتي تؤلمني، رأسي تتساقط منه الصور، وحكايات بندر وهو يشد عباءتي بلا اكتراث وسط الجامعة، ضاحكاً عليّ، ولاعناً السواد الذي يخفي ملامحي، أتململ من شعري ومن الوقت، ومن لعبة شد الحبل، البرد يضعني في حيلة مع ذاتي، أتجمد من الضجر ومن الثلج الذي يرفض أن يتحرك من على جدار قلبي!

 

لم يكن هناك برد أو حتى لفحة هواء، لكني كنت أتخيل هذا، لفرط شعوري بالوحدة، الوحدة تجمدني.. تشعرني بأني سأموت قريباً!

 

تربطني بمعاذ علاقة إستثنائية، كما هي علاقتي مع كل أبطال الأفلام السينمائية التي احضرها، ممتعة ومؤثرة وعميقة، لا أستطيع تحديداً تفسير المشاعر التي تنتابني، كلما عاد معاذ من إحدى رحلاته، يعمل كطيار مدني على متن الخطوط السعودية، ويعيش كعادة كل الطيارين في جّدة، لكنه في كل مرة يحصل فيها على إجازة لأيامِ طويلة، يأتي مسرعاً إلى بيت عائلته في الخبر، يرتبط معاذ بعلاقة قوية مع والداته. يأتي إليها ليرتاح، وليفك  أزارير قمصانه، لتغسلها بقلبها وروحها، لم أفكر مرة واحدة، إذا ماكان يأتي لأجلي، ما يهمني هي فكرة وجوده بالقرب مني، أما الأسباب التي تدفعه للمجئ، فهذا الأمر مؤجل بالنسبة لي .

 

أعترف أني خرجت مع معاذ داخل وطني مرتين وربما أكثر، ذهبنا إلى أحدى المقاهي الجميلة في مدينتي، لكننا قررنا بعد شعوري المتكرر بالآلام في معدتي، هذا الشعور يصاحبني حينما أمر في مرحلة من الخوف، لاحظ معاذ خوفي الشديد، وعدم شعوري بالراحة، في كل مرة يدخل بها أحد إلى المقهى، يبدأ العرق ينز من جسدي دفعة واحدة، قررنا أن تكون لقاءاتنا كلها في البحرين، نختار منتصف أيام الأسبوع، حيث تقل نسبة حضور السعوديين، نلتقي في إحدى المقاهي، أعتدنا على أختيار مقهى جميل، ولا يمكن لأبناء وطني معرفته، أو حتى عائلاتنا.

 

كم مرة تبادلنا القبل، عدة مرات لكنها ليست كثيرة، لم أرتاح لفكرة تبادل القبل مع صديق.

 

أنت صديق يامعاذ.. مجرد صديق.. أركن إلى حجرك.. حينما تضيق بي كل حجرات بيتنا الكبير..

 

هذه الكلمة لخصت علاقتي به، أشتاق لمزيد من القبلات وأن يتحسس أحد ما جسدي، كأي فتاة في عمري، لكني أعجز عن تجاوز الفكرة، لأنها ستصبح علاقتي بمعاذ في مهب الريح، وأنا احتاج لصداقته، وربما هو يحتاج للأثنين معاً، لجسدي وصداقتي!

 

أدرت رقم هاتفه النقال، لكن هاتفه مغلق، لا تتعبي نفسك ياسارة، لقد أغلق هاتفه، ربما هو في مزاج سئ، هكذا حدثت نفسي، لم أعرف معاذ بأي مزاج، غير مزاجه العلني، أنه مثل نسرين بغدادي بمزاج واحد على الدوام، طيلة معرفتي الطويلة به، لم أرى معاذ في حالة مختلفة، أعتدت أن اراه شاباً عادياً، بعض المنغصات في حياته، خيبات بسيطة، ملل أو ضجر من الرحلات، ربما مر معاذ في علاقات عديدة ومتنوعة، مع المضيفات اللاتي يعملن معه في ذات الخطوط، لكنه لم يخبرني مرة واحدة عن أي تجربة صرعت مشاعره، ربما لأنني كنت أنانية جداً في علاقتي معه، في إحتوائه بصورة مجنونة، لم أكن أجد الوقت الكافي لكي أستمع له، تخيلت أن الله قد خلق معاذ، كي يستمع لسيرة حياتي اليومية، لا لأشاركه حياته.

 

لا يزال هاتفه النقال مغلق، هل أشتقت له، لا.. لكني بحاجة إلى أذنيه، وبحاجة إلى همهماته التي تسكنني بقوة. غرفته تقابل غرفة نومي مباشرة، كانت لأخته التي تكبره لكنها تزوجت من شاب ورحلت معه إلى الرياض، وحينما ألتقينا وتعارفنا كأي جارين يبحثان عن علاقة مريحة، وعلاقة بها الكثير من الطمأنينة، أصر على أن يغير غرفته ( لا تعرف عائلتي حتى الآن إن غرفتي تطل على غرفة معاذ) وضع والدي كعادة كل السعوديين حاجز كبير، كي لا يطل بيتنا على ساحة الجيران، لكننا أيضاً تغلبنا على هذه المشكلة، وأصبح بإمكاننا أن نرى بعضنا البعض، رغم وجود هذا الحاجز المعدني. تحايلت على والدي حتى يكون الحاجز أقصر، ووافق بعد أن شعر بأني سأختنق لوجوده.

 

ظللت حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وأنا أحملق في شباك غرفته، حتى فجأة لمحت جسد معاذ يترائ  لي عبر نافذته الزجاجية، أزاح الستارة وأشعل الضوء الأصفر، فزعت من مكاني، وبدأت في الصراخ له، معاذ.. معاذ.. وحركت له هاتفي الذي كنت أحمله بيدي.. أرجوك أفتحه.. أفتحه، لم يتنبه لي.. لا أعرف ما لذي فعلته، حاولت أن ابحث عن قطعة معدنية من النقود كي أقذفها على نافذته ليتنبه لوجودي، تذكرت أن لدي قروش بحرينية فئة المائة فلس، حذفت أول قطعة تجاه نافذته، تك.. تك..، الفلس الآخر، تك .. تك.. بدا الصوت عالياً.

بهدوء شديد تحرك جسده تجاه نافذة غرفته، سمعت صوت صرير الشباك، قلبي بدأ يدق، يدق في أذني وقدمي، وحتى يصل إلى أن يدق في شفتي، حينما أحتاج لشخص حميم، تصيبني قشعريرة، تباغتني حمى عنيفة، هي ذاتها، حينما أدخن الأركيلة، على معدة خاوية من الطعام!!

 

لأول مرة أرى وجه معاذ واجماً..

لأول مرة أرى معاذ تائهاً وبعيداً عني..

 

معاذ شو صاير.. قلتها وأنا أعتصر، شعرت بأنانيتي المفرطة، والتي كنت أهرب دوماً من مواجهة نفسي بها، أني دائماً أريد من معاذ أن يظل بحال جيدة، لأنني أحتاجه أكثر مما يحتاج هو نفسه، قلت هاتين الكلمتين وضغطت على شفتي، أعدتهما مرة أخرى. وكأني أوهم نفسي بأنه لم يسمعني جيداً، لم يعد قادراً على أن يستمع لي كما كان في السابق!

لم يفتح فمه، وظل ينظر إليّ وكل ما فيه يخبرني، أن معاذ يمر بمرحلة تهلكه وتصرعه.

 

" هل أنت مريض..؟!" تساءلت إذا لم يعرف ما حل بي خلال رحلتي إلى لوس أنجلوس وتوقفي الغير معلن في لندن؟"

 

دقيقة.. نصف دقيقة أخرى.. وتغمرهما خمسة عشر ثانية.. لا أزال مكاني.. أشعر بالبرد، أشعر بأني بحاجة إليه، كل شيء في داخلي قد أستيقظ، الورد في حوض قلبي، نبت بسرعة، لم يحتاج إلا لنقطة عرق سقطت فجأة من رأسي ولساني، ونبت الحوض بأكمله، ربما أخطأت حينما أخبرتك أن علينا أن نبقى أصدقاء، إني بحاجة إليك، إلى قبلاتك التي لم أعد أعرف طعمها، كنا قد تبادلنا القبلات سريعاً، ولم أحظى بذاكرة ضوئية لتبقيها، لم يكن أحد بجوارنا، وكنا مأخوذين باللحظة، بالشعور الجميل الذي أنتابنا فجأة وبدون مقدمات، فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.

 

أنا أعتذر هل يمكننا أن نكون أصدقاء، ونقبّل بعضنا البعض، بلا خوف أو وجل، ودون أن تتهمني بأني قضيت على عذريتك الذكورية!

 

أدرت رقم هاتفه وأضطر معاذ لأن يرد عليّ..

 

أنا متعب هل يمكن أن نؤجل الحديث ليوم  آخر..هكذا حدثني بإغتضاب موجز.

 

بالتأكيد كما تريد..

 

أغلقت ستارة غرفتي وأنا أعتصر، الآن لم أعد استطيع أن أرى معاذ، هذه المرة الأولى التي أراه فيها بمزاج آخر، مزاج يشبهني جداً، هل يمكن أن يتحول معاذ إلى صورة أخرى لسارة.

 

بعد خمس دقائق.. أعدت فتح درفة ستارة النافذة، التي تطل على غرفته. الضوء الباهت يغمرني، ستائره التي تميل إلى اللون الأحمر، تفرش أذرعتها في قلبي، وقفت طويلاً، لا أذكر كم مضى من الوقت وأنا أنتظر مرور ظله، لكنه ظل مسترخياً على سريرة لم يتحرك.

 

 

تك.. تك.. تك..

قرش أخير أقذفه على نافذته..

 

معاذ .. أحتاجك.. أرجوك!!

 

لكنه لم يجبني..

 

 

 

(129) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 يناير, 2008 10:13 ص , من قبل روان

غاليتي سارة ..
دخلت هذا الصباح إلى مدونتك .. لأنني اشتقت لك .. وكم فرحت عند رؤيتي جديدك ..

أحببت أن أكون أول المتواجدين .. لـ شدة فرحتي ..
سأعود وأقرأ .. وأعلق مرة أخرى ..
إن سمحتي لي

" صباحك سكر"


اضيف في 06 يناير, 2008 10:34 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

لا زلت اسمع المائة فلس
ترتطم بالشباك .. (لا بل برأسي)
ترتجيه بعض اهتمام ...

((كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.))
جراءة ما كتبتيه هنا أفزعتني..
لكنها الحقيقه ... ولا شيء غير الحقيقه .. نحن عاهرات حب ..!!


سارة .. هذا الصباح .. انتي كتبتي روقيز ... لك أجمل الباقات ...


((انا رقم 2 ..وسعيده بذلك ))


اضيف في 06 يناير, 2008 10:46 ص , من قبل روان

سارة .. ماهو سرك ؟
هل تملكين تعويذة سحرية تسحريني بها عندما أقرأ لك؟
كيف ذلك .. لا أفهم ؟!
مرة أخرى .. رأيت الحاجز الكبير ..
رأيت تلك الستائر .. ورأيت القروش وهي تتطاير ..

كيف تفعلين بي ذلك ياسارة !!
.. أحب سحرك

بغض النظر .. إن كانت مجرد قصة .. أو كانت قصة ..
عشتها .. أتعلمين ماالذي جعلني أبتسم ..
شعورك بالآلام في معدتك، والذي يصاحبك في مرحلة الخوف ..
لاأعلم .. ربما لـ صدق الشعور !


سارة ..
لا أحب الفراق .. ولن أتكلم عن ألمه
لأن التفاصيل آلمتني .. وأتمنى أن لايختفي معاذ .. لاتجعلينه يرحل سارة ..
لا تجعلينه يرحل ...



صديقتي ..
أنا أيضاً أتجمد من الضجر ومن الثلج الذي يرفض أن يتحرك من على جدار قلبي ..

مللت ذلك الثلج ..

"أتمنى أن يجيب"
حفظك الرحمن


اضيف في 06 يناير, 2008 11:27 ص , من قبل نور كلمات خاصة


تك .. تك .. أنا خارج الزمن ..!

كل الـ معاذات ماتوا في قلبي ..

ربما لذلك أعود الى هنا .. بدأت أجد في هذه الأيام شيئا من بعضي التائه في كلماتك .. في صديق وقبلة او في صديق بلا قبلة ..

المهم صديق ..!!

المهم صدوق ..!!

تك ..تك .. انا داخل غياهيب الجب ..خارج الأمل ..!!

أتقنتُ كتابة وجع الدنيا .. ولا زلت أبحث قلما يكتب وجعي ..ونافذة أحذفها بحاجتي اليه ..!!

هنا يا ساره شيء مني ..


اضيف في 06 يناير, 2008 01:25 م , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي قصتكِ رائعه


لي سؤال هل تتقبلين الصداقة

بين الفتاة والشاب

((السعوودين))



أنتظر إجابتكِ


اضيف في 06 يناير, 2008 01:46 م , من قبل يوسف إبراهيم
من المملكة العربية السعودية


الحقيقة الأولى أن كل حكاياتك جميلة ،
ذلك الفصل السابع شوقني لأن أصعد السماوات واحدة واحدة
لكنني لا أضع تعليقي على الموضوع نفسه لأن كثيرين سبقوني ، وأنا أظن دائما أن الأشياء التي أحبها تخصني وحدي
مازلت وسأظل أفكر بعقلية الشرقي المتزمت , لأنني وبلا فخر إبن هذا المجتمع المكبوت بكل عقده
،،،،
أنا لم أقرأ الموضوع هذا بعد ، لكنني واثق أنك تجيدين إستثمار كل شيء إلى آخره
يومك
أنوثتك
سعوديتك
حريتك
حكاياتك
....
لكن تذكري أن الحكاية علكة لا تنتهي مهما مضغناها
إلى أين ؟

ما رأيك أن أترك لك قليلا من البرد الذي يلحس أصابعي


اضيف في 06 يناير, 2008 06:25 م , من قبل gareeb25
من المملكة العربية السعودية



كل شيء في داخلي قد أستيقظ، الورد في حوض قلبي، نبت بسرعة، لم يحتاج إلا لنقطة عرق سقطت فجأة من رأسي ولساني، ونبت الحوض بأكمله، ربما أخطأت حينما أخبرتك أن علينا أن نبقى أصدقاء، إني بحاجة إليك، إلى قبلاتك التي لم أعد أعرف طعمها، كنا قد تبادلنا القبلات سريعاً، ولم أحظى بذاكرة ضوئية لتبقيها، لم يكن أحد بجوارنا، وكنا مأخوذين باللحظة، بالشعور الجميل الذي أنتابنا فجأة وبدون مقدمات، فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.

ساره - تحية

احببت هذا النص واعدت قرائته اكثر من مره , انك جميله يا سارة..

(( اي سر فيك إني لست ادري.. كل مافيك من الاسرار يغري!! ))
(ايلي ابو ماضي )

انك جميلة , كصوت مغنيتي القديمه هذه http://song1.ozq8.com/music/arabic/egypt/3aida/ram/3aida18.ram


اضيف في 06 يناير, 2008 06:26 م , من قبل gareeb25
من المملكة العربية السعودية

ابو تالا


اضيف في 06 يناير, 2008 10:27 م , من قبل noonalnesoh
من المملكة العربية السعودية

هذه المره قرأتك مباشره من داخلك كنت مضيئه بما اخفيه ,افشيتي عتمي


كل منا لديه معاذ بصوره او اخرى ودوما كنا نراهم لحفرة الالام بل نرى انه لايحق لهم ان يتألموا مثلنا

لم ارى الوجه الاخر لمعاذي ولااكون اكثر صراحه لااريد ان اراه


دعيني انير اخر مااخفيه وانرتيه

( كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك

من لاتريد هي من ترغب تلك هي القاعده



كنتي ساره = رائعه

كعادتك


اضيف في 06 يناير, 2008 11:15 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

لاول مرة ارتجف لهفة لشيء ما.... جعلت من قلبي مراهقا يبحث عن دفء انثى في كل قطرة دم تجتاحة.
كمدمن لرشفة تلالالة لكل عرق بالقلب انتظر نفسااخر ... من سجارة فكرك الكنج سايز.

.... متابع


اضيف في 07 يناير, 2008 12:38 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة

اشغلتي قلبي على معاذ يا سارا ..

كونــي بخير (f)

Lady T


اضيف في 07 يناير, 2008 05:36 ص , من قبل judi80

تيهي على موج القلب زبدا.وتراقصي كالاضواءفي موج الخليج.ياريم نجدأرعي في قلوب العشاق لقد رسمت أمك حواء بدون رتوش ولا اصباغ.يامهرة البوادي شممناك كما تشم الخيول العربية رائحة المطر.دعي معاذ يبحر في بحارك لاتغرقي قاربه قبل أن يصل الى سواحلك العاجية!!((نافذة معاذ أقول لها كذا مرة:هذا الشباك الخلفي نافذتي نحو الدنيا.ألحظه أراه!أقول له مدني بالضياء فقد غابت الاقمار وأختفى الشجر!فلننتظر!فلربما الفجر أأأأأت!!!ياأملا لقد أتعبني أنسياقي! وملء الحقائب سباقي!ياعجلة التأريخ ارجعي لاعرف جذوتي وبدأ أحتراقي.عزيزتي سارة لم تردي على تعليقي على مدونتك(عمتي هيا؟؟؟؟شكرا


اضيف في 07 يناير, 2008 06:18 ص , من قبل سُهيم

رائع


اضيف في 07 يناير, 2008 08:32 ص , من قبل كائن حي
من المملكة العربية السعودية

يبدو لي أنها تجيك كوابيس واجده
ماما تقول لاتنامي بعد وجبة دسمة
مش عارفه ليه أشك أنك بنوته SORRY


اضيف في 07 يناير, 2008 07:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

كم يسعدني أن تكوني أول من يعلق على موضوعي.. يااااااااللة كم أنت رائعة ياروان ومتميزة..

وصباحي دائماً سيكون سكر ..
لو شاركتِ بوضع مكعبات السكر في فنجان قهوتي


اضيف في 07 يناير, 2008 07:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

كم يسعدني أن تكوني أول من يعلق على موضوعي.. يااااااااللة كم أنت رائعة ياروان ومتميزة..

وصباحي دائماً سيكون سكر ..
لو شاركتِ بوضع مكعبات السكر في فنجان قهوتي


اضيف في 07 يناير, 2008 07:10 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz

وأنا سمعت همس معاذ مع صوت الفلس يا روقيز..هل تصدقين أني اكتب لك الرد من الغرفة التي توهمت أنها قريبة من أبن الجيران..

أحب قص الحكايات.. وأنتظر الوحي الآن .. لأكتب قصة اخرى.. أتمنى أن تشبهك دائماً..

لك حبي ..
ورنة المئة فلس ..


اضيف في 07 يناير, 2008 07:17 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان مرة أخرى..

حبيبتي .. أشعر دائماً بالخوف حينما أفكر بالرجل الذي أحب.. ذات مرة كنت أستمع لحوار صديقتين ..وكن يتحدثن عن تلك الآلم الموجعة التي تصاحب قبل اللقاء..الأخرى قالت.. تخلصت منها..اما الثانية فقالت: لازلت أعاني منها.. وأحبها!

أتعرفين روان شئ في رأسي.. الحوار كان بين صديقتين لبنانتين.. نحن نخاف لأننا لا نعرف كيف سيكون الطرف الاخر، خاصة إذ تم التعارف بشكل عشوائي.. اعني لم تسبق لنا رؤية الطرف الثاني.. هنا يكمن الألم والخوف من الطرفين..

وأنا أقرأ طوق الطهارة لمحمد حسن علوان..تحدث عن لحظة مهمة معه في غالية حينما كانا في السيارة،، كانت تريد ان تكشف عن وجهها.. لا أعرف كنت اريد أن اكتب انا هذا النص بطريقة اخرى مختلفة لو سمح لي علوان بذلك!

هناك امور كثيرة يجهلها الرجل .. ولا يستطيع أن يستوعبها ويشعر بها كما هي المرأة!

............... هل لازال بطنك يؤلمك!


اضيف في 07 يناير, 2008 07:20 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نور كلمات خاصة..

حينما قرأت ماكتبتيه.. شعرت بأنه النص المفقود لمقالتي التي كتبتها..

هل تعرفين كتبتها وبعدها قررت أن أغادر جسدي.. للحظة.. لبرهة..!
وحينما غادرته..

امتلئ جسدي بالدموع..ونحيب كل من يشبه معاذ.. أو من يريد قبله لأنه صديق.. أو صديق نشتهي معه كل القبل السماوية.


اضيف في 07 يناير, 2008 07:22 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Sarah911

لا اعرف ربما هناك تحفظات كثيرة في العلاقة.. أقبلها حينما يكون الطرفين واعيين لمفهوم الصداقة.ز

عموماً صداقة الرجل للمرأة جميلة جداً.. رغم كل المحاذير الملزمين بها!

إذ ان الرجل يعطي ماينقص المرأة .. وكذلك المرأة تفعل ذات الشئ معه!

دمت صديقة سارة..


اضيف في 07 يناير, 2008 07:26 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

يوسف إبراهيم..

البرد لا يأكلني .. لسبب واحد أنني اقرأ لقبيلتي.. وأشعر بكل الدفء الكبير في قلبي وأطراف أصابعي..

يوسف..
هل لي أن أسكب لك من الشاي الأخضر الذي أشربه الآن.. لك نصفه ولي النصف الآخر.

اما في عدم رغبتك للتعليق .. فهذا أمر يخصك وحدك!

وأنا لا أستثمر شئ.. أنما استثمر رأسي..رأسي فقط أيها الصديق الجميل!

لتأخذك كل الحكايات لكل السماوات القريبة والبعيدة..


اضيف في 07 يناير, 2008 07:30 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أبو تالا..

وهل أخبرتك سابقاً .. أنك أجمل مني أكثر مما تتصور وأكثر مما تتخيل..

يالله يا أبو تالا..

كم أتمنى أن اصبح كاتبة تجيد الكتابة الداخلية لأبطالها.. أريد أن أصبح أشهر نساجة حكايات .. مثلما تفعل القاصة والكاتبة أمل حنا في مسلسلاتها السورية الرائعة!!

وقتها .. ستنبت لذراعي جناحين وسأطير بهما عاليا!.. عالياً..

شكراً لوجودك يا ابو تالا.. ومبروك الأشتراك في جيران


اضيف في 07 يناير, 2008 07:34 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

noonalnesoh

تعرفين أريد منك أن تحبي معاذ وكل أبطال قصصي لسبب واحد.. أنني أخلقهم..وأريد أن يكونوا لي ولك مثل عليا.. لأننا نفتقد مثل هذه المثل الصحيحة في حياتنا..
وأنا اريد ياصديقتي أن يكون لنا أحباء وعشاق واصدقاء يخطئون ويكونون قادرين على حبنا كما نحن.. يتلونون ويعودون لكي يكونوا بياضاً ناصعاً..

معاذ..

رائع.. جميل.. فأحبيه.. حتى يصبح في حياتنا معاذ وعزيز والدكتور رشيد وطارق وكل ابطال قصصي ..

كوني جميلة كما هو قلمك..


اضيف في 07 يناير, 2008 07:39 م , من قبل ameralgle
من المملكة العربية السعودية

تكتبين بحس رفيع وقلم لاًبضيع
تك تك كوني او لا تكوني
تقبلي مروري


امير الغلا
amer.algla@hotmail.com


اضيف في 07 يناير, 2008 07:42 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم..

يسعدني كثيراً أن يكتب لي رجل مثل هذه المشاعر التي ألتفت خلاياه البصرية والسمعية.. يآلهي كم أنت عذب ورقيق..

اهنئك على قلبك.. ولذته..


اضيف في 07 يناير, 2008 07:45 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Lady T

جميل أن يشغل بالك على أحد الأبطال..

أنه بخير..؟

هل تتوقعين أن أنشر الجزء الآخر من القصة .. أم لا.. ؟

أم أن ذلك سيقتل روح القصة ومساسها..


اضيف في 07 يناير, 2008 07:57 م , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

كلنا سارة وكلهم معاذ
وجميعنا نبحث الحب الذي يحتويناعدا البعض منهم ..
نتألم بكل الصور

سارة جاسي

كنت ولازلت رائعة الخيال
باقات الياسمين لكلكِ


اضيف في 07 يناير, 2008 08:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جودي

المعذرة عزيزتي .. فأنا غادرت عمتي هيا سريعاً.. ويحق لك أن تغضبي لتجاهلي الغير مقصود.. وبالفعل فأنا ألوم نفسي طويلاً حينما أجد أحد من أفراد قبيلتي.. متسمر في الحوار معي ومتابعتي.. وأشعر أنا بضعف احياناً في النظر..

فأغفري ي زلاتي يا جودي..

وثقي أنني لا أستطيع الأستمرار دون وجودكم في مدونتي ..


اضيف في 07 يناير, 2008 08:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

سهيم


شكراً لروعتك أنت ..


اضيف في 07 يناير, 2008 08:09 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

كائن حي..

أسم على غير مسمى.. أظن أنك كائن بلا أي شعور بالحياة..

Soooooooorrrrrrrrry


اضيف في 07 يناير, 2008 08:12 م , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة

ارغب كثيرا في معرفة ..
بقية القصة ..


اضيف في 07 يناير, 2008 08:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أمير الغلا..

شكراً لروعتك ولمرورك الجميل..

وسعيدة لأن تحظى قبيلتي بكل هذا التميز


اضيف في 07 يناير, 2008 08:19 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nohaty

كلنا نريد ذاك الحب.. وتلك الفتاة.. وذاك الصبي.. كلنا نريد أن نتحلق حول الفكرة..والشعور بالوجع والحب معاً..

نوتي..

تعليقك مميز رغم قصره


اضيف في 07 يناير, 2008 09:38 م , من قبل masha3l77
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
عزيزتي ساره
أمتلكني شعورك وروعة قلمك الدائمه
مشاعرنا تلك الجنه اللتي تتحكم بها أجواء وسحاب وأمطار الغير ونحنا نزرعها بالحب ونقتسم ثمارها معا من أحببنا
لاتنشأ صداقه الأبوجود رافدها الحقيقي
وهو الحب
فهو تصنيف لدرجات قلبنا أن نسميها صداقه وتارة أخوه وتاره أخرى زميل وما ألى ذلك

أحببت ذلك المصطلح الجريء الذي أطلقتيه كصرخة بقلمك الرائع الذي لاتنقصه الجرأه فيما يقول


((كلنا عاهرات حب ))


كم أحب قلمك ياعاهرة الحب


اضيف في 07 يناير, 2008 10:47 م , من قبل butterfly990
من المملكة العربية السعودية

أعجبتني قصتك جدا مع بعض التحفظات ولكنها رائعه جدا ... أضحكتني رغبتك ان تكوني صديقة لمعاذ ... ولكن القصه رائعة جدا جدا


اضيف في 08 يناير, 2008 02:58 ص , من قبل كائن حي
من المملكة العربية السعودية

عموما بالحياة نواجه آفكار مختلفه عن أفكارنا
نتوافق معها ونختلف ...
أعتبري أني من اللي أختلفوا مع أفكارك لا مع شخصك ..
أفضل العيش بمبدأ لا حياة العبث.
دمتي سالمة


اضيف في 08 يناير, 2008 03:05 ص , من قبل dalw3h
من المملكة العربية السعودية

تسلمين ياقلبي على ماكتبتي والله يوفقك

فعلآ أنتي مذهله وأذهلتيني

تبين الجد انا بردانه وبديت أحس من

الحماس وانا أقرا بقشعريره وبرد قارص

مدري ليه

وغمرني شعور بالحزن...


اضيف في 08 يناير, 2008 03:17 ص , من قبل gzal2008
من المملكة العربية السعودية

الغاليهساره
انها المره الاولى تطأها قدماي مدونتك لقرأة القصه
لقد شغفني النص فيها وابحرت لعلني اجد النهايه السعيده
ولكن شعرت انك قد وضعتني في حال من يبحث عن معاذ
فاخذت ابحث لعلني اجد البقيه التى فقدتها بعد هجر ه لك
نص غارق في الروعه
كروعة انامللم الرقيقه
تحياتي لك وتسعدني زيارتك ونفش اسمك فيها


اضيف في 08 يناير, 2008 05:45 ص , من قبل lmadaa
من مصر

موضوعك جميل لوى يا شيماء وياريت نتراسل انا وانتى بعد كدة انا مدونتى هى zodics 2008 ياريت تقريها وتقوليلى رايك اية


اضيف في 08 يناير, 2008 12:35 م , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية

الروائية المتفوقة على نفسها دائماً سارة مطر

اسلوبك رائع دون شك

جذاب يشد القارئ بلا شك

اتمني أن يلهمك الله الطريقة التى تستطعين بها خدمة الله

بدون شك سنفني يوما ما

و يبقي ما كتبت ايدينا

و سنحاسب عليه حتى بعد مماتنا

دمت بخير


اضيف في 08 يناير, 2008 05:08 م , من قبل هدى
من البحرين

يأتي من يكتب ليتفوق على نفسه، وجميل أن تتفوق الكاتبة في قصتها على نفسها، ربما ياسارة هذا ماوجدته بك ومعك وايضا مع معاذ البطل.

جعلنا معاذ في حيرة من أمرنا . ياترى مالذي حدث له؟ لماذا أغلق في وجه الصديقة الستارة ولماذا لم يحاول ان يفتحها لأجل ان تفهم منه سارة ما يزعجه.

اشعر بان هناك نص متبقي إذ علينا الآن ان نفهم ماسبب الآلام التي اعتصرت البطلة .. ليس من الضروري ان تكون البطلة هي سارة يمكن تكون هدى او نور او اي شخصية اخرى. لا احب ان أضع الكاتبة دائماً هي بطلة القصة وإنما اجد انه يمكن ان تتمحور لكي تتناسب مع شخصيات ومسميات ثانية.

لكن فضولي كبير لأعرف أيش اللي خلى معاذ يزعل كل هالزعل؟
وودي أصدق ان القصة صحيحة حتى أعرف متبقي القصة.

دمت كاتبة متألقة استطاعت بين كل وقت ووقت أن تتفوق على قلمها. ويمكن بطلها .


اضيف في 08 يناير, 2008 05:42 م , من قبل fine4

قصة ممتعة والملفت ان بطلة القصة هي الراوية مما يدخلك لاشعوريا في صميم الاحداث.
واليكي اقول ان اول درب النجاح لحظة الهام سلمت اناملك التي كتبت ومشاعرك التي انارت
جارك حسن الشام


اضيف في 08 يناير, 2008 09:50 م , من قبل aqwer
من المملكة العربية السعودية

ساره
ارفعي الكلت وابحثي عن دار للدعارة تويك يا ماجنه اتعلمين ان السفاهة طبعك فليست حرية ما تبحثين عنه وانما صالون دعارة لتقدمي الوان فسوقك 00
فالسعودية ليست لحريتك المريضة ولو كانت خلف الستار 000
والسعودية لم تكن تضع القوانيين وانما من وضعها واصدر أحكامها هو رب العالمين
في كتابة الكريم 000


اضيف في 08 يناير, 2008 10:20 م , من قبل 3oomq
من المملكة العربية السعودية

أهذه طبيعتنا ..!
نخاف أن نفقد شهيتنا للحياة بعد أن نفقد ذاك القادر على زرع كل ورود القلب خلال ثانيه و ربما أقل ..
هذا ما رأيته في قلب سارة داخل القصة .. و خارجها ..
الغريب .. و الجميل كذلك .. أن سارة لا تفقد شهيتها للجمال .. للحياة .. لكل الألوان ..
و هذا أكثر ما يبهرني فيك .. و يقتلني بـ ي .. فقدت شهيتي للحياة .. ربما !! ..

سارة .. أنت الوحيدة التي تجعلني أترك كل ما يشغلني لأقرا حتى ردودك ..
ربما لأنك تكتبين ممسكة بقلبك .. بعكس الأغلبية الذين يكتبون بأصابعهم .. و أصابعهم فقط ..

سؤال يطرق رأسي الآن .. تك تك .. : ) .. شو أخبار الجامعة ؟

كوني دومًا شهيه ..

عــمــق


اضيف في 09 يناير, 2008 02:32 ص , من قبل aqwer
من المملكة العربية السعودية

تصديقين ندمت علي رأي السابق وادري لما
ولكن أنتظري قليلا فلا زال في جعبتي الكثير من الالم
من أجلك ولي عودة


اضيف في 09 يناير, 2008 09:15 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Lady T

أعدك أني أنشرها أو أرسلها لك شخصياً عبر بريدك الألكتروني


..................

يسعدني هذا التواصل.. أنه يوسوس في قلبي بكثير من الحب.. والعطش للحياة..


اضيف في 09 يناير, 2008 09:17 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مشعل..

القصة تبحث عن الصدق.. أعني تبحث عن نبؤة الصدق كما أخبرني أحد قارئي المدونة..

أيتها النبئوة أوهمينا بالحب..

بالصدق .. بالشفافية.. بالضجع على كلمة كن دائماً لي وبك..

شكراً يامشعل..


اضيف في 09 يناير, 2008 09:19 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

butterfly990

صديقتي العزيزة أريد أن أعرف أين تكمن تحفظاتك..؟!

يهمني أن أعرف أيتها الفراشة الجميلة..


اضيف في 09 يناير, 2008 01:48 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

كائن حي..

حرية الفكر مفتوحة للجميع..

شكراً لك..


اضيف في 09 يناير, 2008 01:51 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

dalw3h '

عزيزتي الشعور بالدفء هو ما أطمح له..

هل صحيح شعرت بالدفء من مفرداتي؟

هل صحيح شعرت بأن الحب من الممكن ينبت بين أصابع كفيك ؟

يآلهي لو أجبت بنعم لمرة واحدة فسأشعر بالسعادة تغمرني جداً..

ألف تحية حب لك ..


اضيف في 09 يناير, 2008 01:58 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية


gzal2008 '

أتعرفين ما هو الجمال.. أنك صرتي تبحثين عن معاذ.. لا أعرف ربما لأن الفكرة في رأسي.. فلهذا لم أهتم بمعرفة مشاعره.. هل أنا أنانية 00حتى مع أبطال قصصي أيتها الجميلة.. أسعدني جداً جداً تعليقك.. وأتمنى دوام الزيارة لقبيلتي.. فأنا لا شئ دونكم..

أنتم هي القبيلة التي أبحث عنها .. وسأظل حتى آخر عمري..

أما معاذ..

فأنا أحب أن اضيف هالة كبيرة على قصصي من الجمال والصدق.. فأنا لا أكاد أرى شيئاً آخر غيره!!


اضيف في 09 يناير, 2008 02:01 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

lmadaa

مش عارفة أيش اقووول بس يبدو أنك دقيت باب غلط هنا مدونة سارة ..


اضيف في 09 يناير, 2008 02:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

khalilusama '

شكراً على النصيحة الطيبة..


اضيف في 09 يناير, 2008 02:03 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هدى

رائع ان تجدي ان الكاتب تفوق على البطل.. أو البطلة في النص.. ربما ياهدى هذا ما كنت أبحث عنه.. أن أجد نفسي في وقت من الأوقات تفوقت على أكثر من نفسي ..

شاكرة لك ياصديقتي مرورك العطر


اضيف في 09 يناير, 2008 03:47 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

.
..


ذاك الـ معاذ
حين يعود من سفراته الطويلة
يُحضر معه قلب ـاً يشتاق دفء الوطن
وتلك المسافة بين النافذتين
لن تنجح أبدا في وضع نفطة النهاية في حكاية الحب ..

/
\
/


هذا انص يا سـارة
رائع .,, بقدر لنهاية التي رسمتها له






مسـاؤكِ دفء


اضيف في 09 يناير, 2008 04:38 م , من قبل ardalan11
من لوكسمبورج

مشكووررة سارة على القصة الرائعة و فى قمة التمرد
ما اجمل ان نخرج من المؤلوف و نسرح بخيالنا برهة من الزمن
دمتى بخير و عطاء
اردلان


اضيف في 09 يناير, 2008 07:38 م , من قبل أورهان باموك
من البحرين

دائماً تبدين فتاة متمردة حتى في القصص التي تتطرقين في الكتابة اليها..


التمرد سمة قوية واضحة في مفرداتك. في النظر بحذق على النافذة المزورعة في غرفتك التي تشهد على الكثير من القصص التي تعيشين فيها وبها ومن خلالها.


اضيف في 09 يناير, 2008 07:56 م , من قبل doddi88
من ليبيا

سارة البنت التي اذهلتني بكتبتها لهذه القصص
يا الهي من هذه الفتاة التي جدبتني بكل صدق انت اكثر من مبدعة وصريحة جدا
انا اول مرة ادخل لمدونتك واعجب بها وانا من هنا سوف اكون زائرة دائمة لك
وارجوا ان تقبلي صداقتي وارجوا ان تضيفيني عندك في قائمة اصدقائك واتمنى ان اراكي في مدونتي المتواضعة لاراءفيها تعليقك لانه يهمني
تحياتي سارة
بصراحة انت مذهلة واااااااااااو


اضيف في 10 يناير, 2008 11:57 ص , من قبل garrnata
من المملكة العربية السعودية

اخترط خرز السبحة التي نظمتها (قبيلة سارة) لينتثر الخرز (اللفظي)بدون ان يصدر صوتا ولو (تكتكة) بسيطة ، كل ذاك خشية مني ان أسوء لهذا النص الرائع بغثاء ثرثرتي المزدراه ...


كنت ساعبر بهدوء من خلال النص لولا ان استوقفتني الالفاظ التالية :

الحبيب : ( معاذ )

الهاتف النقال : ( مغلق )

تحتاج سارة لـ( أذني معاذ )

وتتذكر سارة ( قبلا سريعة بحرينية)

يسعف سارة : ( عملة معدنية فئة 100 فلس)


ولكن لماذا هذه الكلمات ؟؟؟


سارة (عاذة بمعاذ الذي عاذ بالصمت )

حين ارادت سارة أذني معاذ وجدت هاتفه مغلق

وحين بدا لها خياله داخل غرفته رمته بالعملة المعدنية

_ هل رمته فعلا ؟ الجواب : ورد في النص هذا المقطع :[تذكرت أن لدي قروش بحرينية فئة المائة فلس، حذفت أول قطعة تجاه نافذته، تك.. تك..، الفلس الآخر، تك .. تك.. بدا الصوت عالياً] من استخدم هاتفا عموميا يعمل بالعملة المعدنية ... يعرف ان سارة حين استعصى عليها الدخول من الباب الطبيعي جوالها ولجت من نافذة الاتصال من هاتف عمومي لتتاكد ان معاذ لا يشغله غيرها ...

وماذا وجدت ؟؟
لقد كان معاذ يعوذ بما يشغله عنها قضا وقضياي ....!!!!
[أنا متعب هل يمكن أن نؤجل الحديث ليوم آخر..هكذا حدثني بإغتضاب موجز]

غضب موجز ...!!!!

ياترى مالذي اغضبه ؟؟؟

والجواب : [هذه المرة الأولى التي أراه فيها بمزاج آخر، مزاج يشبهني جداً، هل يمكن أن يتحول معاذ إلى صورة أخرى لسارة]

لن افسر لكم هذا الشبه

ولكن قفوا معي وصفقوا لهذا الابداع الحقيقي من سارة .


زادك الله توفيقا وسدادا وابداعا



اضيف في 10 يناير, 2008 12:50 م , من قبل sarahjassi82

جاري حسن الشام


شكراً لقراءتك سارة.. وقراءتك اطراف القبيلة.. وأتمنى بالفعل ان تكون القصة قد نالت هذا الأعجاب..


اضيف في 10 يناير, 2008 01:00 م , من قبل القلب الجريح
من المملكة العربية السعودية

الله يهديك ياسارة . حرام عليك هذا الامر تجاهرين بالمعصية ز الله يكون بعون ويهديك الى سوء السبيل


اضيف في 10 يناير, 2008 11:19 م , من قبل herheart

.
.


تصبحين مزاجاً أشتاق إليه كلما نسيت قلمي
في أقصى القلب .. وابتعدت عن أوراقي





.
.

لن أثرثر اليوم
سأكتفي بالابتسام .. ،

و .. " شكرا " لأنك كنتِ هنا حين اشتقت ثرثرتك



اضيف في 10 يناير, 2008 11:30 م , من قبل emadlovesnoga
من مصر

الغالية سارة
........
ليس لدى وقت لأقرأ مقالك الآن لان فى طيق من وقتى .... لكن لمحت عنوان مقالك فخشيت ان اخرج دون تعليق عليكى ايتها المتألقة ؛ لا ياسارة لم ولن تكونى خارج القلب ؛ فأمنت دائما مليكة القلب ومعشقوته وضرة تاجه ؛ سارة انت فى القلب كما العين فى الوجه .......ز هل ترى وجه بدون عين
سارتى ...... تحياتى لك ايها الغالية
كم اتمنى لو اراكى
عماد حمدى
فارس الرومانسية


اضيف في 11 يناير, 2008 03:17 م , من قبل nasiralshabany

أولا ألقصه نقلتني رئسا إلى أسلوب د نوال السعداوي
إنها جرئه بطرح غير معهود عندنا ودعوه مبطنه لقبول أسلوب
مرفوضا عندنا بالظاهر مقبول بالسر وخارج حما الأهل والعذال
وهو الواقع الذي يجري خلف الجدران والستار من قبل الكثيرين

ناهيك عن الإغراء وما حمله أسلوب السرد من التشويق وبعض العبارات من الكلام المثير للغرائز نصا أو تلميح..
ليصل الوصف وكئننا في فلم إغراء متعمد إيصال الفكرة للجميع بلا
موانع او حدود
لكنها أفصحت عن الحقيقة بصدق وعما تحمله قلوب ومشاعر وأفعال الكثيرين
هناك صراع بين الحاجة ألفعليه لطبيعة الغرائز وجبلة الإنسان وبين الواقع والمقبول والمحرم والمرفوض عرفا او دين
والقصة فيها أوجه كثيرة تستحق النقاش من ناحية المضمون وما احتواه
ولكل شخص مرآة وعين عقل يرى فيها الحدث وما احتوته ألقصه حسب
فكره ومخزون عقله وهواه ...
ناصر الشعباني


اضيف في 11 يناير, 2008 09:41 م , من قبل na9er444

أشعة مدونتكِ خيوطها من ذهب كالعادة
سلمتِ يا سارة


اضيف في 11 يناير, 2008 09:44 م , من قبل na9er444

( يتبع )
^
^
^


التوقيع :
ناصر فقط


اضيف في 12 يناير, 2008 01:28 ص , من قبل نهران
من المملكة العربية السعودية

حبيتها كثير
سرقتني
واحترقت مع نهايتها
و أخذني التخمين
اسباب تعب معاذ


ودي


اضيف في 12 يناير, 2008 04:39 ص , من قبل zahi8hajar
من المملكة العربية السعودية

تحيه لك العزيزه ساره

في اسلوبك هذه المره شيء مختلف

بدايتك من نقطة ما قبل النهايه
العوده للوراء وتذكر الاحداث
التقاء الزمن ومن ثم اهم شيء وهي النهايه المفتوحه من وجهة نظري.

النهايه اعجبتني كثيرا

اعتذر لكني لم استطع من خلال كلماتك ان استشعر او افهم مدى حاجتك اليه
كنت تريدين ان تقولي انها كبيره,كبيرة جدا فوق الوصف ربما ولكني لم استطع استشعار ذلك ..وربما معاذ ايضا ولهذا لم يستجب ل....تك..تك..تك..


زاهي هجر


اضيف في 13 يناير, 2008 01:06 ص , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

مر اسبوع كامل ....

اكثر من 604800 ثانية بدون سارة


اضيف في 13 يناير, 2008 09:54 ص , من قبل rhooof222
من الولايات المتحدة

هآآآآي سوسوو
ياربي من جد من غير مدونتك ما ادري وش كنت راح اسوي بهالوقت الساعه عندي 4 الفجر وانا مغتربه ما في احد فاضي لي عشان اهلوس معاه ومو قادره انام في راسي مليون شي وشي ..ومدونتك هي الحل الوحيد لانها تحسسني ان في وحده في هذا العالم عندها نفس الافكار ونفس الهلوسات ..... الخ لان كلامي ماريح ينتهي
ويرإيفر...

سمعت انك راح تصدرين كتاب قريب
مادري هذا خبر قديم بس توني اقراه
ولا لسى ما نزلتي الكتاب للحين ؟؟
يليت تردين لي خبر لاني من اول ما دخلت مدونتك عرفة انك تنتمين لقائمة افضل الكُتاب عندي واتمنى ان احط كتابك على رف مكتبتي جنب كتب الكاتبه المجنونه بروعتها غاده السمان والرائع شكسبير والشاعر نزار والموهوبه رجاء الصانع ..
اتمنى اخيرا ان اعرف متى بينزل كتابك ووين يتوفر ؟؟
.
.
.
الحين خليني اروح اعملي كوب كوفي ساخن واستمتع بآخر 3 توبيكز نزلتيهم بعد "هل ركبت لجمل " وراح ارجع اعلق عليهم بعد ما اخلص

فوتك بعفيه عسووله
اختك الرهف


اضيف في 13 يناير, 2008 07:40 م , من قبل aqwer
من المملكة العربية السعودية

سارة مطر صباحك مساءك خير000
أرك لم تردي هل أنعقد لسانك ام كلا مي لم يعجبك
أليس كلامي موجع 000
هل تبحثين عن التعاطف ويقولون انك ترفعتي عن الرد علي 000
لما لم تقولي أنت حر في رائك 0000

الستي من الذين ينادون بالحرية 000
آريتي كم أزعجك الكلام السيئ 000

هذا ما تفعلينه بنفسك وبالآخرين فأنتي تشتمين باسم الحرية
تكتبين عن شرف الكلمة وحريتها ولكنك تفقدين شرفك مع الله
وشرفك مع قلمك 000

لا مانع أكتبي قصصك بكل حرية ولكن اجعليها ترضي الله
وترضي امة محمد 000
الم تدرين أن الله يري ويسمع ويستر 000
ما بال عبدي أستره في الليل ويفضح نفسه في النهار00

هل تبحثين عن الشهرة نعم هذا ما تبحثين عنه

سارة لو شل الله يدك فمن يردها إلي طبيعتها أليس هو
أقرئي هذه الآية وتمعني في معانيها 000
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون
سورة النور الآية 19
وأخير أقول انك أنزعجتي من كلمتين قلتها في حقك 000
كلنا لدينا قصص اقوي من قصتك ولكنها شاينة وسترها الله فسترنا انفسنا

ولكني ندمت وأعتذرت منك
وقبل ذلك أعتذر وأتوب الي الله



اضيف في 14 يناير, 2008 11:40 ص , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

سيدتي سعيد وانا امر على هذه المدونه الراااقيه قصة جميله جدا لديك انشاء جميل وترابط رااائع بين الكلمات اتمنى لك التوفيق وان تتحفينا بالمزيد.

كل التقدير لك.

" ثائر من الصحراء "


اضيف في 15 يناير, 2008 01:07 ص , من قبل دعاء غانم
من مصر

تدعوكم مدونة اطيار السنونو
snono@maktoobblog.com
ومدونة الطريق الى الفردوس
doaa910@maktoobblog.com
للاطلاع على حملة رفع الحصار عن غزة والتى تبدا فعالياتها فى 15 فبراير 2008...ندعوكم لزيارة المدونتين للاطلاع...ويمكن التنسيق للمشاركة عبر مدونة اطيار السنونو.


اضيف في 15 يناير, 2008 02:07 ص , من قبل aqwer
من المملكة العربية السعودية

كل المداحون هولاء لن ينفعوك

من الله في شيء

أبحثي عن الله تجديه

تذكري ان بعد الرسل لن ياتي الا العذاب فالله
لازال يرسل رسله بطريقة او اخري
تذكري ان تجيلهم لك لا اغراض في نفوسهم لا يعلم بها الاالله 000
وداعي لك
والله يهديك ويصحك انه سميع مجيب في الليل البهيم
وفق الله الي ما يحب ويرضي

يا خوفي عليك

اتعلمين من أنا من احبك من قدم ولازال يكن لك الحب كله 000
أخوك في الله


اضيف في 15 يناير, 2008 06:15 ص , من قبل shoooq84
من المملكة العربية السعودية

فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات،


لا تجمعي .. هذه صفه تليق بك وبكل بنات حواء اشكآلك

......

استغربت التأييد من الجميع

مااقول الا الله لا يعاقبنآ بما فعله السفهاء منآ


......

سلامـــي


اضيف في 15 يناير, 2008 05:00 م , من قبل km1960

انا سعيد بزيارتك واتمنى لكي التقدم والازدهار ....تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 18 يناير, 2008 12:15 م , من قبل awad1122
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة

هذا توقيع الحضور ولي عودة مرة أخرى

عوض الحبابي

قاضي المحبة


اضيف في 18 يناير, 2008 12:16 م , من قبل قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

هذا توقيع حضوري ولي عودة


اضيف في 19 يناير, 2008 05:21 م , من قبل عـــــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية