قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

عمتي هيا.. وقلب برجس!

 
 
 
في الصيف الماضي بذلت جهداً كبيراً في محاولة كتابة رواية غير مألوفة، سميتها بشكل مؤقت " سيرة وأتفضحت.. قصة امرأة ورجلان" واليوم الأربعاء ورغبت كثيراً في نشر الفصل السابع من الرواية، التي أتمنى أن أطرحها قريباً، خاصة أنني تقريباً قد وصلت إلى إتمامها..
 
 الفصل السابع من الرواية:
 

دعت أمي الليلة عمتي الوحيدة هيا، لزيارتنا وتناول العشاء معنا..

 

أحب عمتي هيا ذلك الحب الخفي الذي تتلمسه حينما يغيب الشخص عن مدار حياتك، فتتساءل عن الثروة التي نهبت منك، دون أن تشعر بخطوات اللص الذي سعى لنزع ثروتك، وعمتي كانت من النوع الذي من الممكن أن يحب، هناك أنواع من النساء شدة جمالهن تمكنك أن لا تتعرف على نوع الحب الذي تكنه لهم، لكن يمكنك أن تحب عمتي بشكل كامل غير قابل للنقصان، وكنت أنا بحاجة إلى مثل هذا الحب في حياتي، ألم يقل لي جيمس أنه لم يجد فتاة مثلي، تبحث عن صورة الكاملة، ولكنها ستموت في النهاية ولديها ألم في قلبها، إنه لا يوجد كائن قابل لأن يكون كامل، حتى أبائنا وأمهاتنا، أنهم صورة ناقصة، ولكن أعيننا تأبى أن ترى هذا النقص إلا كمالاً.

وكل شيء في عمتي هيا قابل للكمال، حتى كلماتها التي تنطقها بهدوء يضجر الجميع، أنها تتحرك أحياناً بمزاج مختلف، للدرجة أن أقصى أمنياتي حينما كنت في العاشرة من عمري، أن أكون امرأة جميلة وفاتنة مثلها، تستحم بالصابون المعطر، وتدهن جسدها بكريم الزبدة، وترش عطور الياسمين كامل جسدها، لم أقبل عمتي مرة دون أن اشتم رائحة الياسمين في عنقها، وأتذكر ما قاله لها نزار قباني ذات مساء لندني حينما التقت به، كانت لا تزال ترفل في عمرها الخامس عشر، قال لها إن هناك قصيدة قد كتبت لأجلها رغم أنه لم يراها سوى هذه المرة، وأثنى على جمالها البدوي وأناقتها الأوروبية. يبدو أن عمتي هي أول امرأة في عائلتنا يكون لها أطفال، وتصّر على إرتداء الفساتين القصيرة، وتقصر شعرها حتى ظهرها، ولا تمضغ اللبان، وتخرج وحيدة مع زوجها إلى المطاعم، وإلى السينما في البحرين، وتسافر أحياناً برفقة زوجها دون أطفالها، عاشت جزءًا كبيراً من حياتها في القاهرة، أحبها جدي كما أحب عينيه وأمه، وفضل أن تعيش أبنته الصغيرة الوحيدة طفولة ومراهقة مميزة، درست في القاهرة حتى وصلت إلى البكالوريا وتزوجت، وهناك ألتقت بالكثير من الأميرات والشيخات، حتى أنها سمت أبنتها الريم على صديقتها، وأبقت صداقاتها سواءًا مع الأميرات أو حتى مع الناس العاديين الذين مروا في حياتها حتى الآن، دون أن يمرها الشعور بالغطرسة أو التميز.

 

أحياناً أفضل عمتي هيا على أمي، وأحسد أبنتها الريم كون عمتي أمها.

 

ما أن تزورنا فهي لا تكف عن دغدغة مشاعري، تحلم أن تراني عروس، يعبر الحمام كتفي ويطير ما أن تخرج الزغاريد من فم الأمهات، لا يمكن أن يكون لي وطن، إذا لم ألبس فستان العرس، ولا يمكن أن أكون قبيلة إذا لم تنقش الحناء على كفيّ، تحدثني طويلاً عن زياد أبنها، لم تعرف أن زياد كان أولى تجاربي في الحب، مارست معه جنون الأربعة عشر، وبعدها مللته أو ربما هو ملني لا أجد في ذلك فرق، وربما لو خيرت في مشاعري لأن أكون زوجة لأحد أبناء عمومتي، لأخترت برجس بلا تردد، وهو الأخ الذي يصغر زياد، تكونت بيننا صداقة مشتركة، وأصبحت عميقة أكثر مما كنا نتوقعها، حينما سافر بعد حصوله على الثانوية العامة مباشرة إلى أمريكا، حيث ولد فيها، كان زوج عمتي قد بعث من الشركة البترولية التي يعمل بها لإكمال دراسته العليا، ليتخصص في الهندسية البتروليه، كان طالباً نبيهاً وذكياً وراغباً في تحصيل علومه ودروسه، وهناك أنجبت عمتي إلى جانب زياد الذي كان يبلغ الثالثة من عمره برجس، وقد كانت حامل به حينما أستقرت في بوسطن، لحقته أخته الريم بعامين ونصف، وأنجبت سعد الذي جمع كل وسامة والده، وفهد الذي سمته بناءً على رغبة دينا قبل أن تفقد والدها، من فرط حب دينا لوالدها، داعبت دينا عمتي وقالت لها : "عمتي بابا لم يحظى بأولاد ذكور.. سميه على أسميه حتى يفرح قلبه"، دمعت عيناي عمتي الوحيدة، من محبة أبنة أخيها لوالدها، وهاهو فهد يحظى بحب الجميع وتدليلهم، خاصة بعد أن غاب عمي فهد من أجواء حياتنا!

 

عاشت عمتي في أمريكا خمسة أعوام كاملة، أنجز فيها زوجها رسالتي الماجستير والدكتوراه، تبدلت عمتي خلال تلك الأعوام كثيراً، صارت عملية ومنظمة أكثر من اللازم، تأكل التفاح، وتشرب قهوة النسكافية دون حليب في كل الأوقات، تتحدث كما هن الأمهات الأمريكيات، عن فهم نفسية الطفل، وعدم ضربه، وجلوس الأم في البيت أفضل من خروجها إلى العمل، رغم أن عمتي عملت في أحد البنوك هناك، وحينما أشرت لها عن عملها السابق، لم يتغير لونها، ولم تخرس لساني، ولكنها قالت، أنها أرادت تجربة العمل في بلد مثل أمريكا، لم تكن ساعات عملها المكتبية طويلة، إذ أنها عملت على نظام الساعات، فكان يدفع لها على حسب الساعات التي تقضيها في البنك، وكلما شعر البنك بأن هناك تغيب من بعض موظفيه كان يتصل بها، خصوصاً أوقات الأحتفالات الكريسماس والنيوير، حيث لا تغلق بعض فروع البنك، تغيرت عمتي هيا كثيراً، بالتأكيد إلى الأحسن، تحسن الحديث والأستماع، وتدلل أطفالها كثيراً، وكنا ونحن صغار نغار كثيراً من طريقة تدليلها لأبنتها الريم وأطفالها الذكور، الذين كانوا ايضاً محط غيرة أقرانهم  من أبناء العائلة.

 

أرتبطت بزياد وأنا صغيرة جداً، وقد كان يرتدي دوماً البنطال والقميص ذو الأكمام القصيرة، تبرز عضلاته الصغيرة من خلال أكمام قميصه، يسرح شعره بطريقة جميلة، ويتحدث عن قصص كثيرة، يحب الأفلام والذهاب إلى السينما، ويحفظ بعض الأغنيات ولا يخجل من غنائها معي، غير ذلك لم تكن هناك أي لغة مشتركة بيننا، حينما أنتهت علاقتنا لم يكن لأحد أن يعلم بوجودها، أنتهت دون ألم على الأقل بالنسبة لي، أقتربت من برجس، بعد أن سافر لإكمال دراسته، والتقينا كصديقين أكثر في إيطاليا، سافرت قبل عامين برفقة الريم وعمتي هيا إلى فلورنسا، وافقت عمتي على مرافقتنا بعد إلحاح كبير منا، ذهبنا دون رجل كبير، سوى أخ الريم الصغير سعد، أمضينا خمسة عشر يوماً كانوا في غاية الروعة، في ثالث يوم من وصولنا إلى إيطاليا، قرر برجس مرافقتنا، ولم تمضي سوى 24 ساعة إلا وقد كان معنا، قادماً من نيويورك  حيث كان في زيارة لأحد أصدقائه.

برجس شاب مجنون، ملحوس مخه كما تقول الريم عنه، جنونه هو جماله الخاص، يعشق الرسم وفكر سريعاً أن يكون له جليري شخصي في سان فرانسيسكو يبيع فيه أجمل اللوحات الفنية، والتحف التي يحرص على شراءها من أهم المعارض الدولية، ساعده زوج عمتي المهندس حمد بن توه، فقد كان مؤمناً بأبنائه بصورة كبيرة وعميقة، وهذا الأيمان الكبير قد لمسه شخصياً من عائلتي، من أعمامي ووالدي بالذات، الذي أحب أبنائه وآمن بهم، مما ولد بداخلهم توازن عاطفي كبير، الحياة المستقرة دفعتهم جميعاً للنجاح، وهاهو زوج عمتي يطبق النظرية التي تتبعها آل جمل مع أبنائها.

 

عرفت من الريم وبعد ذلك من برجس شخصياً، أن هوسه بالعلاقات العاطفية كان يشكل عبئ عميق بداخله، لكنه كان مقتنعاً بأن على الرجل أن يمر في الكثير من العلاقات النسائية، لم يكن يجد نفسه في لعب كرة القدم، أو في الذهاب إلى البارات، والتمتع بالسفر، لكنه كان يجد نفسه دوماً بصحبة امرأة، " لا يمكنني أن أفهم نفسي إلا وبجانبي امرأة أناولها الملعقة لتحرك السكر في كوب القهوة، أو أعيد خصلة شعرها التي سقطت على وجهها، وقتها أفهم ماذا يريد برجس غداً، وما أحلامه التي تسبقه وأمنياته التي تصرعه"، هكذا يحدثنا حينما يتهم بأن كثرة علاقاته سوف تجعله محصوراً بالرجل الكازنوفا، وهو أمر لا نفضله خاصة إذا ما تم الأمر بكثرة، وبصورة واضحة للعين.

 

( تعرفت قبل أسبوع على شابة صغيرة في العمر أوكرانية جميلة، طويلة، ذات ساقين نحيلتين للغاية، ألمسهما بأطراف أصابعي ولا أشبع، فأطلب منها أن تنزع كلساتها الحريرية، كي يطيب للساني أن يتحرر على رخام جسدها، فتضحك وتتدلل وتقول لي كلمات غير مفهومة، لكني أعرف أنها تنشد لي أغنيات الحب، إنها أقرب على الله مني، فلا أصدق أني بحضرتها، وأتصور أني بحضرة كل نساء الجن، حينما رأيتها تندفع تجاه طاولتي، ترتدي تنورة قصيرة جداً، وضعت فوقها مريلة بيضاء اقصر من التنورة، ربطت شرائطها حول خصرها النحيل ( لم أرى حتى الآن مثل نحل خصرها)، تضع كوب القهوة على الطاولة بينما أتصفح مجلة أشتريتها من الحانوت الذي يقع قبل المقهى، أبتسمت لي وداعبتني، وكنت أنا مهوساً بلون بشرتها الثلجي، وذيل الحصان الأشقر الذي يظهر مدى تميز ملامحها الدقيقة، أنحت عليّ وهمست لتقول يبدو أنك مهتم بعلب الألوان ( أضمرت ضحكة كادت أن تخرج من صدري)، آمنت بها، وبقلبي، وباللحظات التي تدوخني بها، حاولت أن أقول لها شعراً أوكرانياً، لأثبت لها أني قادر على أن أخترق أجوائها البعيدة، تحب تانيا الرقص وكنت أنا ايضاً كذلك، فكنا نرقص احياناً طيلة الليل بلا توقف أو ضجر إلا حينما تأن أقدامنا. أدعوها للغداء، فتدعوني هي للحب، أحببت كل سماواتها وفضاءاتها وغبائها الفكري.

بعد أسبوع..

كنت أدعو تهاني العراقية التي تعرفت عليها في الجامعة إلى السينما لمشاهدة فيلم، وكنت أضع يدي في يدها دون خجل، أذكر تانيا الأوكرانية وأعرف أنها تنتظرني، لكني لا أنتظر أحد ياسارة..)

 

هذا بعض مما كان يبعثه لي برجس عبر بريدي الألكتروني، في كل مرة أفتح فيه بريدي أتأمل أسم برجس طويلاً قبل أن أستمتع بلحظة قراءتي لرسائله اليومية عن نساءه اللاتي يكنّ بحضرته، أحياناً يطيب له أن يسمعني صوته، إذا ماكانت هناك امرأة تشغله حد أنه لا يعرف كيف له أن يوقف تدخين سجائره الكوبية، هل كنت أغار على أبن عمتي، أم كنت أثق فيه للحد أنني لم أكن أملك أي نوع من هجس الغيرة عليه، أصدق القول أنني كثيراً ماضحكت على قصصه، لم تهجره ولا امرأة أو فتاة تعرف عليها، كلهن أحببنه، وذبن طويلاً في كريات الدم البيضاء والحمراء في جسده، وهو أستمتع في التغزل في سيقانهن ولحسها متى ما طاب له ذلك!

 

( أنني أشتم رائحة الجنة كلما دخلت مايا شقتي، وحينما تهمس لي قائلة "هلوو ياصغيري"، أكبر فجأة.. يصبح عمري خمسة عشر عاماً إلا أسبوعاً، تظهر رجولتي مبكرة، تكبر أعضائي، وينتفخ صدري بالشعر.

شفتيها قطعتي توت منحوته، يتخلل صوتها الندي مسام جلدي، فأشعر بأني رجل بدوي يحمل كل هجراته وأراضيه في قلبه، ولا يستطيع أن يتعرف عليها، إلا حينما يعاشر امرأته، إذ أنها الوطن الملموس الحر، الذي يمكنه أن يصب فيه مآءه. فيقوم من على جسدها، ويضع عصاه على الأرض بقوة، ويقول جهة الشمال هي وطني!

رائحة امرأته تقوده لعوالمه الخفية، أنه لا يحتاج إلى بوصلة الجغرافيون أو خرائطهم كي يتعرف على طريقة.. فرائحة حناء زوجته تكفيه..إذ أنها تصنع له من ماءه بقائه وثروته..

 

والجنة تكون قريبة مني، حينما تأتي مايا من المعرض الذي تعمل فيه حتى السابعة مساءً، تلبس ملابس أصغر من مقاسها، رغم أنها نحيلة، فتبدو مثل عرائس باربي، أنا رجل مفتون بالنحيلات، اعذريني ربما أكون مهوس بهن، وبأجسادهن التي لا تتحمل أن تكبر أو تنتفخ، فتصدر أصوات الصغار.. وتستخرج شهادات ميلادهم من داخل أرحامهن.

 

تأتي مايا وصوت كعب حذائها يمطر في رأسي، تك.. تك.. أغمض عيني، وأعود للبدوي وراياته الحمراء، وامرأته خلفه تحلب العنزات وترتب برقعها، وتبتسم للهواء الذي يقود النهر من أصابع قدميه. تأتي حاملة معها كعادتها كيس أبيض، به قطعتين من الدونت، وكوبين من القهوة المرة، قهوة سوداء، لم تكن حياتنا إلا مثل ربيع البدوي الذي يسكن دمي الأزرق!

أي سماء تلك التي تجمعني بمايا ونحن نهرول على الشاطئ، أنها خيمتي التي بناها لنا جدي ولم نسكنها، لكننا كنا نتطلع على الصور التي يخبأها خالي ونضحك سوياً، هل تذكرين ضحكاتنا، ربيع النعيرية، والورد الأصفر البلدي يملئ المساحة الصحرواية ليحولها إلى حلم مشروع من الجنة..

 

ها أنذا أعود للجنة..

 

يبدو أنني لن أتخلص منها، طالما بقي جسدي يلاصق جسد تلك الياسمينة..

صدقيني أنها بالفعل تشبه الياسمينه..

تعرفين ماذا حدث لي ليلة البارحة.. رأيت كما يرى النائم ..رجلاً ضخماً لا يشبه إلا حارسي  بوابات الكازينوهات الكبيرة، والبارات الضيقة..ذات الأضاءة السيئة، والرجال الفاسقين الذين يبحثون عن نساء يسقطن في الحب سريعاً لأي رجل يقول لهن كلمة واحدة.. كم أنت طيبة وجميلة!

 قال لي الرجل الأسود: أيها المسكين لن تدخل الجنة، هل نسي أن الجنة تنام بجانبي، وأفرك جسدها بأصابعي اللزجتين بزيت اللوز، فتتحول إلى غيمات محملة بالندرة البيضاء ؟

تعلقت بجسده..

أطفئت سيجارتي التي أنتصفت..

ضغطت على أسناني وقلت له والرذاذ يتطاير من فمي: بلى سأدخل الجنة.. ألا تسكنها أمي وجدتي.. لذا سأدخلها لأنها لي، ولي تكون وحدي.. قلتها بإصرار كبير.. وبثقة عميقة، كنت قد رأيت طرف عباءة أمي التي كانت دوماً تنزلق من على أكتافها، حتى في الجنة لم تكن أمي تحسن لبس عباءتها، بدت جديدة.. كما هو قميص نوم مايا.. أما جدتي فقد كانت تلبس ثوباً لامعاً بلونه الأحمر.. قلت له وأنا أدفعه سأدخل شئت أم أبيت..!!

ونعته بكلمة جارحة.. أظن أني شتمت أمه وعايرته بها.. وسألت أن كان يعرف أي النساء تكن.. وأبوه أي حاكم يكن.. قلت له: أذهب لأبوك وقل له يالص: أظن هذه الكلمة رددتها طويلاً قبل أن أذهب في غفوة قصيرة.. لص .. لص.. شاهدت رجلاً سياسياً وبصقت عليه في التلفزيون..وامرأة سمينة توبخ اطفالها بالضرب وتنتف شعورهم، ورجل طويل يحمل سيجارته أو هي تحمله يمشى دون وعي منه أنه حافي القدمين..

 

في الجنة .. حيث كل الطيبين الذين يتركونا سريعاً، ويمضون إلى أقدراهم دون خوف، مؤمنين أنهم لن يعودوا إلى هذا الحقل، وإلى هذا العطش، وأن هناك من يشربهم الخمر دون خوف من النار، نظرت إليّ جدتي بطرف عينيه..وأرخت الحرير على وجهها الأبيض، ومسكتُ بيد أمي، ومضت ترفع قدمها، عن الزرع الأخضر لتخطو بالداخل..

 

أنها الجنة..

الجنة..

والجنة اليوم هي مايا، قبل أن تتحول إلى أمراً آخر، وهذا الرجل في الحلم يقول لي لن أدخل..أبدو كطفل نزق.. أتعلق برقبته لأزيحه عن طريقي!!

أريد أمي.. أريد جدتي..

أفقت من النوم.. عرق كثير.. سعال.. ورغبة قوية في شرب قليل من الماء...

سارة..

هل باتت الجنة هي حلمي الذي لا أبوح به..هل باتت أحلامي هي هروبي من الصداع الذي يملك رأسي، منذ أن أنتظرت أحدى الصديقات ساعتين متواصلتين .. لم يتعبني الأنتظار.. ولا قدومها وهي تلهث، وترتب شعرها، وتعيد ما أخذته من حقيبتها.. إنما تساءلت إذا ما كان قدومها بعد ساعات، أو حتى بعد خمس دقائق سيسعدني أم لا؟

 

أنها الجنة..

النساء هن الجنة..

الرحمة هي الجنة..

وسارة أنتِ أيضاً الجنة..

 

أكتب لأقول لك أني بخير.. فأجد نفسي مندفعاً لأثرثر بلا توقف.. كما هن النساء كبيرات السن والصغيرات ايضاً.. أتحدث عن تفاصيل لا تهم أحداً سواي، ولا أعرف كيف لا أتوقف لأجر أصابع يدي الحساسة، عند نقطة "أمسح" هنا.. أضغط على الزر فيلغي كل ماكتبته.. في كثير من الأحيان لا أتعمد قراءة ما أكتبه لك.. كما وأني لا أعود لأقرأه مطلقاً.. والمطلق هنا أمر أفتراضي..

اليوم شعرت بأني رجل ليس قابل لإعادة التصنيع مرة اخرى، كما الأوراق البيضاء، وعلب البلاستيك، حينما أنتهي، لن يعود هناك برجس آخر، ليس هو الغرور، ولكن لنقل أن حياتنا لا تحتمل أن يكون هناك من يخلفني.. ما عداك أنت.. أثق فيك ليس لأنك أبنة عمي.. ولكن لأني أرى قبيلتي دوماً من خلال ما تكتبيه وتعلنيه بكل صراحة)

 

جلست عمتي في الصالون المخصص للعائلة، وتعمدت أن أجلس بمحاذاتها، ألتصقت بها، كانت قد أزاحت عباءتها الحريرية من على جسدها، شممت رائحة العطر الفرنسي ينبعث حتى من أنفاسها، ترتب أظافرها وتزيح الشعر من على جسدها كي يبدو ألمس وناعم، تضع أساور ألماسية على معصمها، فتبدو وكأنها شابة في أول الثلاثين من عمرها، تتناول قهوتها بهدوء حذر، أنظر إلى أسنانها البيضاء، أبتسامتها التي تظهر ما أن تأتي قبالتها، تمسح بيدها على شعري، وتلاطفني وكأني في العاشرة من عمري، أعرف ما سيحدث ما أن يأتي والدي، سيحمر وجه عمتي، وستكتم والدتي غضبها من الداخل، وما أن تخرج عمتي من البيت، إلا وستفتعل أمي قصة مع والدي، لأنه دلل أخته الصغرى والوحيدة، وأمي تشعر أن عمتي هيا، امرأة محظوظة، فهي من عائلة ثرية، وهي أصغر أخوتها، وتزوجت من رجل متعلم ومتفتح، ويكفي أنها أيضاً جميلة ولم تعاني رغم أعوامها الأربعينية من أي مشاكل مرت في حياتها، فهي تعيش حياة نموذجية كما يظهر لنا جميعاً، ألا تقل والدتي مثل النساء الكبيرات أمثال قديمة مثل " أعطني حظ وأرميني بحر"، وعمتي أخذت كل الحظ كما تقول أمي!

 

 

(46) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 يناير, 2008 02:25 م , من قبل زكي الناصر
من المملكة العربية السعودية

انا اسطر اعجابي الشديد لهذه الكتابات الرائعة جدا وقد استمتعت كثيرا بكل ماسطرته اناملك واتمنى لكي المزيد من التالق كما يسرني ويشرفني زيارة صفحتي الشخصية بموقع مكتوب ويشرفني ابداء الراي في مدونتي المتواضعه
http://azkafn.maktoobblog.com
ابن الفرات


اضيف في 02 يناير, 2008 03:01 م , من قبل روان

سارة .. هل ستصدقيني إن قلت لك .. أنني مرة أخرى كنت أراكِ .. وأرى الصالون المخصص للعائلة .. ورأيتكم .. وقرأت عبر بريدك الالكتروني رسائل برجس لكِ؟

هذا ماتفعلينه بي .. مع كل جديد ..
أعيش وأرى موافقك .. ولا أرى شاشة الجهاز أمامي .. ولا أرى حروفك
" بل أعيشها "


كم أنا محظوظة لمعرفتي بكِ وبـ مدونتكِ ..
كم أحب الموقع الذي دلني إليكِ ..

سارة ..سأعود ..
أتمنى لك يوماً شيقاً في الجامعة ..
حفظك الرحمن


اضيف في 02 يناير, 2008 03:25 م , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية

سارة هل تسمحي لي بلقب

((الملكه)) نعم الملكة

سااعلن إعجابي بكِ

وبما سطرتي من كلمات فعلآ

انتِ رائعة ..

هل تقبلي إعجابي ايتها ((الملكة))

اللووووعة ساروونة


اضيف في 02 يناير, 2008 03:27 م , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية

اللووووعة= الدلووووعة

هذا من دهشة ماكتبتي

كنت متحمسه بعض الشي


اضيف في 02 يناير, 2008 05:06 م , من قبل mafhm
من سوريا

وفاء للقبيله التي مضى اكثر من عام لنتسابي الها
وجكارا بصاحبتها يلي مطنشه مدونتي
اقول كل سنه وقلمك يكبر
واحبائك يزدادون واعدائك ينقهرون
كوني بخير


اضيف في 02 يناير, 2008 05:50 م , من قبل mafhm
من سوريا

على فكرة هلق انتبهت انني رابع انسان يدخل هذا الموضوع الظاهر انها سنت خير علي بتكون
كوني بخير


اضيف في 02 يناير, 2008 06:28 م , من قبل masha3l77
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي ساره
أسمح لي بأن أقتيس شيئا من بوح قلمك الرائع
ليس لتميزه دون غيره فكل ماخط قلمك مميزا دون حدود ولكن لأنه يمثل لي أنا تجربة شخصيه ولجميع الناس تقريبا


((إنه لا يوجد كائن قابل لأن يكون كامل، حتى أبائنا وأمهاتنا، أنهم صورة ناقصة، ولكن أعيننا تأبى أن ترى هذا النقص إلا كمالاً.))

أتعلمين لماذا؟
هي لغة الحب أن لاترى عيوب من تحب..

رواية أدهشتني واستوقفت تفكيري كثيرا لها
بل أكثر من ذلك أنني عشتها

عزيزتي ساره
وطننا مليئا وعالمنا نسبح فيه دون أن ننتهي ولن تنتهي الرحله
ولكن أكل أمرأه هي جنه
وهل كل رجل هو العكس
وهل هي بميزان زماننا هذا بميزان الكثره
أم ميزان الغالي الثمين النادر؟

عشقت قلمك عزيزتي ربما يخونني التعبير والكلمات فيما أقول ولكن يكفي أنني أقرأه واستمتع بقرائته

دمت بخير وعافيه،،،

مشعل الحـــزين


اضيف في 02 يناير, 2008 08:24 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

>
<


الفصل السابع رائع
كـ روعة الانتظار الذي أنسجه
حتى تحتضن كفاي كتابك الأول



ابنة المطر
أنتِ مذهلة


اضيف في 02 يناير, 2008 11:13 م , من قبل ابو تالا
من المملكة العربية السعودية


تحية- ساره

لا ادري لماذا لا اجدك كما اعتدتك علماً انني لم اعرفك إلا منذ مده قصيره..

في الفترة القصيره التي تعرفة بها على مدونتك , سلبتني انتباهي لدرجة انني بت اقرائك كل يوم بعدما ان انتهي من جولتي في الانترنت حول الاخبار والاعمال وغيرها , اجندي اقف عند قبيلتك لكي اتصفح كل يوم جزء منك , ولا اكتفي..

استمتعت كثيراً بما كتبت واعجبت بالتفاصيل الدقيقة لاني دائما اعيش التفاصيل ولا امل, عندما كنت اقراء ذاكرة الجسد كنت اتحدث كثير عن اما وام الزهر وعن خالد ودقت تفاصيله واستمتع . في نفس الوقت كل من قرائها من حولي كانوا يكرهون كثرة سرد التفاصيل فيها , اجميلة انتي بتفاصيلك.

رغم جمال ما كتبت لا اجدك كما اعتدك ولا ادري لماذا..

ساره اسمحيلي بمناداتك ابنتي لأني احب ان انادي من احب بأبنتي ولو كانت بنفس عمري..

تحيه لقلبيك..

http://www.mawaly.com/file/play/24013.html


اضيف في 03 يناير, 2008 02:20 ص , من قبل قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

توقيع دخول

ولي عودة

عوض الحبابي

قاضي المحبة


اضيف في 03 يناير, 2008 10:02 ص , من قبل brnsalkhobar
من الولايات المتحدة

صباح الخير


كيف الحال

ان شاء الله مرتاحه

وش مسوية


وكيف دنياك


المهم يشرفني دعوتك للأنضمام الى اسره منتداي الجديد على الرابط

http://brnos.ahlamontada.com/index.htm

تحياتي

برنس الخبر


اضيف في 03 يناير, 2008 10:02 ص , من قبل brnsalkhobar
من الولايات المتحدة

صباح الخير


كيف الحال

ان شاء الله مرتاحه

وش مسوية


وكيف دنياك


المهم يشرفني دعوتك للأنضمام الى اسره منتداي الجديد على الرابط

http://brnos.ahlamontada.com/index.htm

تحياتي

برنس الخبر


اضيف في 03 يناير, 2008 11:48 ص , من قبل نور كلمات خاصة
من قطر


دائما رائعه يا ساره ..دائما وابدا ..

كنت أقرأ في صديقي وابن عمي ايضا ..صدقا لقد اذهلتني جدا..النص في غاية الروعة كما الاحداث ..

بالتوفيق ..


اضيف في 04 يناير, 2008 12:30 ص , من قبل fakhry73
من إيطاليا


لقد سررت عندا كتب أحد الزملاء لفي منتدى الشرفة مقالا خاصا عن الكريمة سارة و مدونتها. حيث أني أعرف أنه لا يجامل و ممن يحاربون التكلس والتعفن في مجتمعاتنا، فلقد تيقنت أن المدونة تستحق الزيارة و شعرت بوجوب تشجيع صاحبتها.

والحقيقة أقول أن الأخت سارة أسرتني وأشعرتني بوجوب العرفان بجميلها نحوي والمتمثل في اسعادي، بتأكيدها لما أقول به دائما ، وهو أن المرأة العربية تبدع وتقتحم الصعاب في شجاعة عندما تتاح لها الفرصة.

لك سيدتي كل التقدير والعرفان


اضيف في 04 يناير, 2008 12:49 ص , من قبل سليل العاشور
من البحرين

لا أدري إن كنت غبيا ,مخبولا , قادما من عالم آخر , و لكن ما أعرفه يقينا أني لست متملقا,قرأت الكثير.قصص, روايات, كتب.ولكني لا أجد ما وجده الآخرون في تعليقاتهم.أنتي تتمتعين بملكة الكتابة, و قد يكون القلم لك مطيعا,غير اني لا أجدك في كتابة رواية, أحببت كتاباتك عندما كتبت عن تجاربك الحية التي تعيشينها,فأنت تنقلين تفاصيل المحيط بحذافيرها .بأسلوب رائع يجعلني بصدق أعيشها معك وأحلق هائما بها,هي تنقل لي عالم فتاة,ما يدور في خلدها , ما يؤثر بها , ما يهزها , ما يغضبها .أما في الرواية فأجدك ضائعة. قد أتهم بأني حاقد,أغار من نجاحات الآخرين,ولكن كل ذلك لا يهمني.لأني أصلا غير مهتم بنجاحك او عدم نجاحك, ولماذا أهتم فهو أنجازك الشخصي,ولست من مجانين المشاهير حتى أهلل وأصفق لهم.كل ما أردته هو أيصال ما شعرت به دون أن أتأثر بالآراء.


اضيف في 04 يناير, 2008 01:21 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

ساره
كل عام وانتي بألف خير

اظنكـ مللتي وتشبعتي كلمات الثناء

والمديح ،، ولكن قلمكـ يستحق كل ثناء

روحكـ المنسكبه بين الحروف تخطف ارواحنا

رائع كل ماخطه قلمكـ الماسي

دمتي متميزه كأنتي

ودمتى حبيبه الملايين وهو اغلى الكنوز

تقبلي محبتي ومروري

لكي بتلات الياسمين لنقاء روحكـ

هاله


اضيف في 04 يناير, 2008 03:12 ص , من قبل kjrs
من المملكة العربية السعودية

سارة أنتي روعة في كل شئ حتى بألا
سماء التي أحبها هيا برجس لكي مني احلى تحية وهذا اول رد لأول مقال في جيران مع تحياتي أعذريني فأنا جديد على المدونات الى اللقاء


اضيف في 04 يناير, 2008 09:41 ص , من قبل smoy300
من المملكة العربية السعودية

ابداااااااع في ابدااااااااااع الله يوفقك سارة


اضيف في 04 يناير, 2008 11:03 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

زكي الناصر شكراً لأعجابك وسوف امر بالتأكيد على مدونتك.. لعلي اجد روحي المتبعثرة تسكن في خلايا كلماتك..


اضيف في 04 يناير, 2008 11:05 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان ياروان يارواااان

يآآآآآه ما أسعد حظي ان اراك هنا في مدونتي.. ما أسعد السمك في بحر الخليج وأنا التقط الصور له.. يقفز في قلبي وبين أصابع كفي..

أيتها السمكة المدعوة روان..

أدعوك لتسكني قلبي البحري وليس النفطي .. أدعوي لأن تزوري قبيلتي ويمكنني أن أسلمك صكها أيضاً.. لتكون لك لك وحدك ياطفلة الفوضى ..

أيتها الفتاة الجميلة المتمردة..

أنني لا أستطيع أن اعيش من دوان سماواتكم!!

فكوني للوطن سماء وللقبيلة الف سماء..


اضيف في 04 يناير, 2008 11:08 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ساااااااااارة

أنا الملكة.. لا.. بعدين أنغر ياسارة..

الملوك من يصنعهم التاريخ.. وأنا لا أزال أدون التاريخ ياسارة الجميلة.

الف نخلة في قلبك تزرع بلا عطش..


اضيف في 04 يناير, 2008 11:10 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك..

والله اني كتبت هذا الكلام عدة مرات..

انا اسكن في منطقة لا يوجد بها تغطية كافية للأنترنت.. واستخدم الأنترنت حينما اكون خارج البيت..

وسنة جديدة على حامل العنبر والمسك,,


اضيف في 04 يناير, 2008 11:12 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مشعل

سعيدة لأنك تمر هنا.. تمر خط الجوع والروح وخط البهجة والسعادة..وحتى تصل إلى الجنة..

أظن أن قلبك هو الحياة.. هو الجنة.. هو الأشياء والناس..

مشعل كن دائماً بخير وحب..

ويسعدني ذلك البوح الذي يتميز به قلمك لا استطيع مقاومته.. تبدو مدهشاً ومفتوناً بأنسانية شفافة مفرطة..


اضيف في 04 يناير, 2008 11:16 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد

أريد أن أهبك أسم آخر.. لأنك انت كل ورورد حياتي .. أريد أن أختار لك شرفة حياة القبيلة.. أنت قلبي الاخر..
وربي يعلم كم أحبك .. فأنت ستظلي إلى الأبد أختي الصغيرة التي أتمنى أن أتناولها مثل حبة مضاد حيوي..

أنت وأحلام مستغانمي وكل مفرداتها..

أنت عالمي عابر سرير وعابر القلب وعابر شواطي الموالح في الأغنيات القديمة..


اضيف في 04 يناير, 2008 11:19 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أبو تالا..

معك حق.. أتعرف لماذا ؟ لأن ماكتبته هو فصل م ن33 فصل .. وتشعر بأني لست موجودة به.. لأنه لا يخصني انا انما هي رواية لذا ستجد روح سارة التي تعرفها في بعض مشاهدها فقط!

لكني أعدك أني سأنشر قريباً نص رائع وجميل يشبه قلب أبو تالا.. الذي يحط رحاله دائماً برفقة القبيلة..

لا تتخيل يا ابو تالا لا استطيع أن اجعل احد يزعل من القبيلة.. أو يتركها بلا عودة ..

ستجد سارة دائماً وابداً هنا..


اضيف في 04 يناير, 2008 11:56 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة..

شكراً لمرورك الجميل.. سعيدة لأنك تتواصل معي رغم انشغالك..

الف تحية حب لك


اضيف في 04 يناير, 2008 11:58 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

برنس الخير

شكراً لك .. لكن لدي قناعة تجاه المنتديات . رغم اهميتها وروعتها..

لكني .. لا أملك الوقت إلا لمدونتي فقط


اضيف في 04 يناير, 2008 11:58 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

برنس الخير

شكراً لك .. لكن لدي قناعة تجاه المنتديات . رغم اهميتها وروعتها..

لكني .. لا أملك الوقت إلا لمدونتي فقط


اضيف في 04 يناير, 2008 12:00 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نور الرائعة..

تحية لقلبك ونبضك وروحك ..ولقيادتك السريعة جداً.. لكن لم تخبريني أي النص اذهلك هل هو صديقي وأبن عمي؟!!

أنتظر ردك لو مررت هنا مرة أخرى


اضيف في 04 يناير, 2008 12:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

fakhry73 ' إيطاليا '

شكراً لك وأنت اسرتني بحضورك..

وذهبت لمنتدى الشرفة وقرأت موضوع الراشدي وأحببت جداً رغبته في تشجيع القراء لزيارتي..

لك وله ألف شكر وعرفان لقلوبكما الرائعة.. لعلي أكون فقط جديرة بهذه الثقة..


اضيف في 04 يناير, 2008 12:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

سليل العاشور

صدقني ياسليل .. اتفق معك .. لكن هذا هو الفصل السابع من رواية ربما لهذا تشعر بالضياع بها..

وأنت لست أول شخص ينتقد هذا النص لكن لو اطلعت على الرواية ستجد انها متسقة.. ربما اخطأت بنشرها هل تظن ذلك ياسليل..

شكراً لك.
وبعدين مافيه داعي لا يهمني نجاحك.. لم أطلب منك ذلك. لكن على الأقل دامك كاتب رأيك بصراحة مالقيت له داعي نجاحك او نجاح الاخرين..

تحية لك ياصديق القبيلة


اضيف في 04 يناير, 2008 12:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هالة الكويت


يآآآآآآآآآآآآلله أظن اني غبت طويلاً عن عالم المدونات وعالم هالة الدافئ..

اتمنى أن تغفر لي زلتي ..

لم اعد في كوكب النت..

أني عطشئ لمفردات الغزل التي تكتبيها في مدونتك..

كم اشعر أني بحاجة إلى قلمك..

إلى روحك المحلقة..

لك قلبي وروح قبيلتي


اضيف في 04 يناير, 2008 12:15 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

kjrs

يالله رغم ان التعليق قصير للغاية..

لكنه كان بليغ إلى اكبر قدر ممكن إلى قلبي..

شكراً على الكلمات الجميلة والتي ستدفعني حتماً إلى الأمام


اضيف في 04 يناير, 2008 12:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

سمية

شكراً لقلبك .. شكراً لك يا زهرة الأبداع انت..


اضيف في 04 يناير, 2008 09:37 م , من قبل نور كلمات خاصة


نعم يا ايتها الرائعه ..

ما أذهلني فعلا هو صديقي وابن عمي ..

وقفت على هذا النص كثيرا ولازلت أفكر به .. عندما تحب الفتاة .. وعندما يعشقها ذاك الشاب الوسيم ويبادلها كل الوان الغزل وصنوفه ويفنى فيها لتفنى فيه .. الى اين يتجه عقلها هي في الغرام والى اين يتجه به عقله ..

هل يجب ان تصدق هي ان ما بينهما صداقة ..مع أنها تعرف وهو يعرف ان ما بينهما أكبر من ذلك بكثير .. تريده حضنا دافئا ..زوجا وأمان لوجدانها ويريدها بعض دغدغات وسرقة لوجدانها .. وعندما يكتشفها وكنهها واعماقها يستبدلها بأخرى ..لتجترع هي حقيقة الألم ..ويعاود هو طعناته لقلب أخرى ..دواليك ..

أشياء كثيرة في ذاك النص كانت من إبداع قلمك دخلتِ بها في اعماق الوجدان وتفاصيل الحقيقة والشعور بسلاستك ..بعذوبتك وبصراحتك المتناهية ..

كما انت يا ساره بروعتك ..كما أنت ايتها الجميلة ..

وأنا لدي سؤال ماذا قصدت بقيادتي السريعة لم أفهم لدي دماغ مقفل هذه الأيام

كل الود والمحبة ..كل الود ..



اضيف في 05 يناير, 2008 12:13 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة

سارا .. كلماتك باتت ملاذ تتوق اليه روحي ..

لا تستغربي تكرار اسمي على جميع كتاباتك ..

احب قلمك الذي هو امتداد لكِ ..

Lady T


اضيف في 05 يناير, 2008 07:46 ص , من قبل judi80

سلام الله يا اميرة القلم وما تسطرين.عمتك هيا هي اميرتنا سارة!!فأنت التي تستحمين بالعطر والماء يستحم بك!!والوجه الاملودكفلقة القمر في ليل ربيعي من ليالي تخاديد هووجهك!!واللوحة الزيتية ونساء برجس ذبن كعصارة لتخرجين انت تقفزين على ماكتبه برجس طفلة بنقاء الورد.مما يؤسفني ان برجس يشرب القهوة المحلاة!!والمهرة الاصيلة فارسها يشرب القهوة المرة.شكرا


اضيف في 05 يناير, 2008 07:56 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

هنا ترف !!

//

اعترف.. ككؤس خمر معتق ارتشفت من حروفك حد الثماله ... حد خروج الروح من أسر الجسد.. وانا المسلمة الكارهه لكل ما يسكر .....

//

رسائل برجس .. شيء آخر ..
بعد آخر ..
نوح آخر ...
اتدرين؟ لي ابن خاله .. يكبرني بــ 10 سنين
يحب النساء ويقدرهن ..
أعلم ان له من العلاقات العاطفيه الكثير الكثير
على الرغم من انكاره لذلك
شعرت بحبه للسيقان النحيله ..
وللخصور الضئيله ..
للمرأة .. التي يغوص فيها عشقا ..
ليقتاله (رحيله) قبل أن يقتالها...
برجس هو نفسه فهد (كما يحب ابن خالتي ان يدعو نفسه)
لذا أحببته..وتمنيت لو أكون طويلة وشقراء .. كتلك الاوكرانيه التي دوّخته..
ولي اسما يشبه اسم مايا جميلا يليق برائحة الجنه العالقه بها....
ولي كفان باصابع نحيله يداعبها بلا خجل في أحد دور السينما ..

سارة .. أحببته ..وشعرت بالغيرة منهن جميعا.. ومن تلك أبنة عمه!!



///


الساحره بحرفها دوماً .. سارة
هنا كنت بحرفك .. مترفه ..
(ورده)

//



(اعذري تغيبي عن نصك السابق)


اضيف في 05 يناير, 2008 01:13 م , من قبل فهد الولايات المتحدة

حينما تعلقت بأول امرأة.

كنت في السابعة عشر. وأضع السجائر في جيبي ولا أدخنها. أدرك أكثر أني كنت شاباً عاطفياً. وأخشى على قلبي. حتى أني فكرت وأنا أكتب رسالة لصديقي بول الذي درس معي في ثانوية كنت أجد بها لذتي في التعليم.

أوقات بعيدة. تظن أنك لن تجد نفسك محباً للقلم والكراس وحساب الضرب ومص اصابع الكفين. ولكني مع بول وجدت أن أجمل مايمكن أن تفعل أن تحفظ أسماء رأسك التي تعبث برأسك وتحيط به سياج لوحة السبورة الألكترونية المعلقة على الحائط. إن كان هناك حائط!

بول.. كان صديقي ولم يزل مثل أمي الحنون. يسابق جنوني. اسأله ماذا أفعل بمارتينا. مارتينا يا صديقتي وابنة عمي كانت فتاة شقراء جداً. حتى خلت أن أظافر قدميها حينما تطول تصبح شقراء مثل لون شعرها الذي كان كعريشة العنب، يطول ويتجعد ويبصر لي مستقبلي.

بول. حنوناً. ووحلاً. وكان يكتب لي رسائل كثيرة يحثني بها على أن اتعلم كيف أمضع قلبي. وأتخلص من خجلي وخوفي!

مارتينا. أحببتها وتنبهت بعد عشرة أعوام. أنني لم أكن أعرف مالذي يقودني دائمًا إلى تلك العوالم سأنزع منها سارية علم وطني وأرتديه مثل القميص وأهب النساء خجلي الذي طالما احتواني كطين الطفولة.

أكتب لك بلا وعي.. لماذا أخترتِ أسم برجس لرجل آخر قريب من الوطن والمتنبي والخنساء!

عمتي هيا.
هي صياغة للشرود المر الذي لم تعرفه والدتي. كانت أميرة دائماً. أهدابها جديدة وقفص قلبها من ربيع يشبه كل النساء اللاتي حاول فهد أو برجس ان يصلحن من حال الوطن.
أو العلم ..

أو ربما..

من نص الخريف الذي بدأ قبل أسبوعين.

أكتشفت ذلك صدفة.. حينما قدت سيارتي وسقط الشجر داخلها فنبتت سارة وهيا وزياد مختلفين جداً.

مشتاق لكم..
أقسى مما تتخيلي ياحلوتي!


اضيف في 05 يناير, 2008 05:31 م , من قبل thepop
من مصر

جارتي الخلابة بكلماتك
كم اسعدني اليوم مروري
وقرأتئ اقاصيصك
وتعبيراتك والافكار
التي ترويها بثلاثة جميلة
دمتي ودامت كلماتك
/
/
/
/
جارك محمد سالم


اضيف في 06 يناير, 2008 12:52 ص , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

رائعه
ولكن
مازالت تحتاج الى بعض الشيء قبل ان تطرح كعمل روائي يستحق ان يحمل اسمك


اضيف في 06 يناير, 2008 05:52 م , من قبل majnoon1979
من مصر

كتاباتك خلابة...حفظك اللة ووفقك


اضيف في 12 يناير, 2008 06:53 م , من قبل aziz121212
من المملكة العربية السعودية

و انا اقرا روايتك كنت في نفس الوقت اشاهد فلم التايتنك 0انا ما ادري ما علاقه الفليم بروايتك ممكن الرومانسيه في الفلم و روايتك و طوال فتره الفلم وصفحتك كما هي لم تتغير 0
قريت بعض من الروايه 0
وقريت جميع الردود 0
( بس )هذه اقف عندها00
مره كنت اشاهد فلم مدته 3 دقائق فقط
يمكن تقولين ما علاقه الروايه بالفلم اقولك

ما ابغى اطول اكثر من كذا
بس الله يوفقك و يرعاك
نقطه اخيره
تعرفين لبه اقرا لك اسمك سارة مطر مطر
هذا الاسم الجميل و فال خير ان شى الله عليك

aziz
احب المطرو اسم ساره


اضيف في 28 فبراير, 2008 01:20 م , من قبل salahal
من مصر

لا اجد ما اقولة لكى على هذة الكلمات الجميلة الرائعة التى شدتنى كتاباتك جميلة جدا
اتمنى لكى التوفيق
اخيكى صلاح
salah2006-223@hotmail
ارجوا زيارة مدونتى


اضيف في 02 ابريل, 2008 01:08 ص , من قبل مشاعل
من المملكة العربية السعودية

آسرة جداً


اضيف في 24 ابريل, 2008 06:05 م , من قبل abdellahe78

في جزء ما نشرتي من رؤيتك :جذبني يضا من جديد التناسق الابداعي والفني مع الصورة الخيالية في تقديم مشهد تصويري لا انسه! (سمو السحب)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.