قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

سلمى تقص فضائي..!

    جلست على الكرسي.. أختنقت وبكيت..! لم يكن أحد حولي.. مددت يدي إلى كأس عصير البرتقال.. وبعد رشفة واحدة بكيت مرة أخرى..! رن هاتفي الخلوي الموضوع على الطاولة.. تطلعت على الأسم.. وبكيت مرة أخرى.. كانت سلمى تريدني أن أخرج معها، وتذكرت أنني أبكي.. فتوقفت عن البكاء..! تحدثت معها وأنا أفتح بأصبعي شفتي، أخشى أن تشعر أن كلماتي تمطر في أذنها، ولم أكن أريد لسلمى أن تكتشف أنني بكيت اليوم أكثر مما أحتاجه... [اقرأ المزيد]

(87) تعليقات

أغنية كرمالك .. وقلب والدي السبعيني!

      مشكلتي التي ستدوم معي، هي معنى علاقتي بوالدي، لا أعرف كيف يمكنني أن أصف علاقة أي فتاة بوالدها، أشعر كثيراً بمزيد من التأثر، والدي في عمر السبعين، ولا أذكر منه سوى لغته التي يمارسها بهدوء شديد، حديثه الذي لا ينتهي عن السياسة، والطقس، وسياسة جورج بوش التي يكرهها، يتحمس لهيلاري كلينتون، وأتحمس أنا إلى باراك أوباما، لم أكن يوماً عنصرية، حتى وأن فهم البعض ما أكتبه على أنه عنصري، إلا أنني... [اقرأ المزيد]

(79) تعليقات

تك.. تك.. أنا خارج القلب..!

إنها مجرد قصة.. لا شيئ آخر يمكنني أن أضيفه! قصة كتبتها ونسيتها.. واليوم أردت أن أعلنها ضربة حرة!!    ( طابت أيامك بمباهج لا تُحصى يا سارة قبل كل شيء، بالطبع سيسعدني كثيرا أن أراك ابعثي صورك ولا تترددي ولو لبرهة سيسعدني أن نراها معا أنا وظلي وأعدك لن يراها جاري الذي يزعجني بعزفه وسيكون هذا سببا كافيا لموت أصابعه )     وصلت البيت متأخرة، كان طريق الجسر مزدحم، الساعة الآن تشير... [اقرأ المزيد]

(129) تعليقات

عمتي هيا.. وقلب برجس!

      في الصيف الماضي بذلت جهداً كبيراً في محاولة كتابة رواية غير مألوفة، سميتها بشكل مؤقت " سيرة وأتفضحت.. قصة امرأة ورجلان" واليوم الأربعاء ورغبت كثيراً في نشر الفصل السابع من الرواية، التي أتمنى أن أطرحها قريباً، خاصة أنني تقريباً قد وصلت إلى إتمامها..    الفصل السابع من الرواية:   دعت أمي الليلة عمتي الوحيدة هيا، لزيارتنا وتناول العشاء معنا..   أحب عمتي هيا ذلك الحب الخفي الذي... [اقرأ المزيد]

(46) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.