قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

شقة الحرية..

 
قرأت لشاب يعلن عن رغبته القوية لأن تكون لديه شقة يطلق عليها "شقة الحرية"، هذه الشقة يمارس فيها كل ماهو ضد العادات والتقاليد، كأن يعطل الساعة لعام كامل، أو يمضي النهار كله يجوب المقاهي بلا قدمين، أعترف أني أحببت شقته، وأحببت شخبطاته، وجنونه اللامعقول، ربما "هاجس" وهذا هو أسمه يشبهني إلى حد كبير، عدا أني عشت معظم أحلامه في وقت ما من حياتي القصيرة، والدي رحمة الله عليه تزوج مرتين من نساء كان يعرفهن (الاولى توفت ، والثانيه توفّى عنها(اعمامي تزوجوا من نساء هم باختيارهم ولم تقم جدتي بالبحث عن زوجات لهم.
كانوا الناس في السعوديه والخليج يتزوجون عن حب وعن معرفه ، فهكذا كان حال اعمامي وعمّاتي . وهكذا كان حال جدي الذي سمّى احدى حفيداته بإسم حبيبة التي لم يكتب له ان يتزوجها. وهذا كان حال المجتمع من البحر الى الخليج. ومن عدن الى بادية الشام.
بمعنى آخر ... جيل ما قبل الـ ٣٠ سنه (او تحديدا ما قبل وصول المهدي البدوي المتدين الغبي جهيمان) كان يدين بدين الاسلام الذي يدعوا للتسامح وللرفق.
بعد ذالك انتكس المجتمع وبداء يبني الاسوار حول البيوت ولبست النساء العبايات واخترع المطاوعه النقاب ابو فتحتين صغار للعيون ولبست النساء الاكف السوداء وبداء المجتمع بالانتكاس. واصبح الحب حرام.
يعني دين محمد صلى الله عليه وسلم اللي كان قبل ٣٠ سنه (قبل ١٩٧٩) كان مختلف عن دين ما بعد (١٩٧٩) ، في النسخه القديمه كان الحب حلال وفي النسخه الجديده اصبح حرام.

 

أحببت هاجس جداً، كما هي عادتي، "جداً" تأخذ الأندفاع الأول، والأنطباع الذي يسبق الحقيقة دائماً، شعرت بأن هاجس لربما يكون مجرد رجل ينطق الكلمة الأولى، من باب الجنة التي يسقط منها ولها، لكنه لا يقوى على البوح، يخاف من العلن، وشعرت بأن الدم يندفع في قلبي بم .. بم .. بم.. وهاجس ينزلق من المساحة الأرضية الأخيرة، ليعلن على أن الحياة دون جنون، هي جنون قاتل.

 

ها أنذا أدعوكم لشقتي، وأسمها "شقة الحريةاتعجب من علاقات تحيى وتموت وتتغذى على/

بـ مكالمات تليفون!
يعشقون اصوات .. ويعيشون بأوهام
حتى انهم يجهلون اشكال بعضهم البعض ، ولو سألتهم ان يَصِفوها ... لما استطاعوا
ويسمونه حب!!

كل ما سأكتبه هنا أو ما سيكتبه الآخرون بعدي، لا يستند على تاريخ أو حضارة أودين و قانون ووطن، سنمارس حريتنا الفكرية والنفسية في الشقة، سنخلق لنا نهارات جميلة كما هو النمش الموجود على أرنبة أنف الفنانة الهوليودية الشهيرة "نتالي"، ستكون لنا أياماً بلا تاريخ، ولن نكبر فيها أبداً، سيكون لنا حق الأختيار، لأن نكون آباء صالحين أو زنادقة منحلين، لكننا لن نفّجر الأرض طولاً، ولن نرهب الوطن لأننا نحب الله!

 

سأخبركم  كيف هو "هاجس" من حق الجميع ان يحلم ،
لكن القهر ان تكون احلامنا اشياء قابل للتحقيق ... لكن ما يمنعها عنّا هو تخلف مجتمع!!  

 

شيئاً ما يعيق حياتي، الجغرافيون الذين يرسمون خرائط روحي، يضيعون البوصلة التي في يدي، أهو الخوف من التحرك للأمام، أم هي عصرنة الأب وأستغفارات الأم اليومية، أخاف أن أتحرك خطوة واحدة فأصطدم بنهر يقودني للحريق، أخاف أن أعتذر لقلبي، فكثيراً ما أوجعته، وكثيراً ماجعلت من روحي حالة خاصة، في كل مرة أصطدم بها بجدار إنساني لا يفهمني، يذبح الماء الذي يخلق اللون على أصابع يدي، وينثر مدني الصيفية بلا رحمة، ربما لهذا كنت بطيئة جداً في دراستي الجامعية، ربما هو ذاك الخوف الذي بدأ يسكنني منذ عام، منذ أن شعرت أني بدأت أكبر وأني لم أعد سارة عقلة الأصبع التي لا تخشى الظلام، لم أكن قبلها أعرف كيف ينتهي حال الشعراء بالموت بالسكتة العاطفية فجأة، كنت أعجب من قدرتي على صنع كل حيوات أبطالي وإنعاش قطاراتهم القديمة!

 

ربما لهذا لم أدخل في تجربة عاطفية منذ عامين، منذ أن قلت للرجل اللندني، لم يعد هناك من يستحق أن أعيش في ظلاله، وكأنني وقتها قررت أن أحتفظ بقلبي في ثلاجة البيت!

 

كيف نرجي من اشخاص يخجلون من ذكر اسامي امهاتهم و اخواتهم امام اصحابهم ولم يسبق لاحدهم في يوم ان حظن احداهن، حتى امه اكثر ما يفعله هو تقبيل يديها ورأسها ولم يشعر بحظنها وحنانها من كان عمره 10 سنوات
كيف له ان يعرف معنى "احترام انثى" و "حنان" !!
فلا تتعجب اذا رأيت رجل يمشي بالسوق وزوجته تمشي خلفه على بُعد 10 امتار!! لانهم وللاسف كُثُر!!

 

صديقاتي بدأن في الأنتقال لعش الزوجية، أنه ليس كعش العصافير، إنما هي شقة لكنها أيضاً لا تشبه شقتي، لأن الحرية ستكون أمراً خارج عن نطاق التغطية. أبنة عمي وصديقتي "نوف" ستحتفل بزواجها قريباً، قريباً جداً للحد الذي من الممكن أن يكون يوم الخميس القادم، ألم أقل أنه قريباً جداً، سأقف بجانبها لألتقط أجمل الصور معها، سعيدة هي بأختيارها بشكل لم أكن أتصوره، ولا مر عليّ من قبل، أن يكون رجل حياتها إنسان بسيط مثل النهر الذي خشيت أن يدفعني إلى الحريق، تتحدث نوف عن عبدالله، وكأنه آخر ملوك اسكوتلندا, كم هي محظوظة، محظوظة لقناعاتها التي لم أصل إليها بعد!

 

ماذا لو كان هناك مايسمى  بمفهوم"المساكنة"، بلا مسئوليات وبلا خوف من ذلك العقاب، أن تظل طيلة حياتك بلا رجل، ماذا لو استطعت أن أساكن الرجل قبل أن أتزوجه، أن أفهم طباعه اليومية، سلوكه الطبيعي، رغباته البنفسجية وحتى شذوذه اللامعقول، بعدها أقرر إذا ما كان يصلح لأن أعيش بقية حياتي معه أم لا؟!

 

في شقتي.. أرغب أن تكون لدي حرية واسعة، أن أحظى بطفل دون أهمية لوجود الأب، أحياناً تشتعل الرغبة بك لأن تحلم بالحصول على طفل من الرجل الذي تحبه، دون الرغبة بالزواج منه، أن يكون لديك أطفال منه، دون أن يكون هو الوالي والقيصر وصاحب الميزانية والرضعات الليلية وحفظات بمبرز.

 

وجهه نظر .. غير!!

قالت لي مره
تعرف ، لما يضيق صدري ..
آخذ السوّاق واطلع للتحليه ادور .. افتح الشباك شوي حتى الشباب يعرفون ان فيه بنت بالسياره بعدين اقفلها
واقعد اتسلى على الشباب وهم يلاحقون السياره كأنهم كلاب جوعانه تلحق قطعة لحم!!
اللي يتكشخ ويعدل شماغه ، واللي يطول صوت الاغاني ، واللي يعمل نفسه كووول
بس يطيب خاطري ، ارجع البيت
وبحياتي ما اخذت رقم من بساس الشوارع ذولا حتى لو عجبني واحد منهم. لانه رقمني ورقم 100 بنت غيري في ذاك اليوم!!

 

في شقتي ماذا لو فكرت مرة أن اظهر على شاشة السينما، أقدم فيلماً واحداً أحكي فيه عن تجربتي الحقيقية في هذه الشقة، التي سيتوافد عليها الكثيرون، يحملون الكثير من الأفكار التي سنعاقب عليها بالرجم بعد حين، سأظهر لأقول شيئاً ما أمام الكاميرا، شيئاً لا أستطيع الخلاص منه حتى بالكتابة!

 

لماذا علينا أن نسافر بمحرم "أصحاب الدين ممنوعون من أكمال القراءة"، أعترف أني سافرت كثيراً حملت  العالم على ركبتي وقدمي، نبتت حياتي كثمرة على غصن شجرة، قطفتها ووضعتها في حقيبة سفر خلف ظهري ومشيت لأكتشفها، لكن مفهوم السفر دون محرم، بدت دائماً أمراً غير مقبول وهذا أمر يقتلني، الحرية أن نكون قادرين على أن نختار الوقت والمكان، الذي نحلم بالسفر إليه دون عقد القبيلة.

 

في شقتي أريد أن أحقق مشروع شخصي لي، كي أبدد به عزلاتي القادمة التي لم تشبهني يوماً ما، لا أريد أن أكون موظفة أعمل بكل طاقتي لأجل وظيفة مكتبية، أريد أن يكون لي عملي الخاص، أهتم به كما هي عذرية قلبي التي تصرعني، بعيداً عن فكرة "صالونات التجميل" الموبوءة في مجتمعي القبلي، فهو العمل الخاص الوحيد للمرأة. أريد أن يكون المكان خاص وحميم، بنوافذ مشرعة مفتوحة على الدوام، وهناك صالون أستقبال يمكن للفتاة والشاب العمل فيه جنباً إلى جنب، أريد أن أراهم سعداء متألقين، أو طلاب يعملون نصف نهار عندي، أريد أن أشعر بأنهم يملكون كل الأحلام التي تجعلهم يرقصون عاريين غصباً عن أوهامهم!

أريد أن يكونوا سارة على طريقتي..

 

هل هناك معهد للرقص.. أخرج من الجامعة، فأسرع قبل أن أصل لشقتي إلى حصص درس الرقص، أتعلم كل الرقصات في العالم، أستشعر بجسدي وهو يمارس حروبه القديمة والبغيضة، وأتخلص من كل الروائح التي علقت به دون أن أدون التاريخ والوقت!

أريد أن أرقص بخلاعة أو ببدلة كاملة الأحتشام، الأهم هو النهوض من المآء دون بلل!

 

هذه هي شقتي.. من يشاركني السكن بها..

 

(علاقات وناس صعب تنفهم ...

قالت: انت من اعز الناس على قلبي وتعرف عني كل شي. وانا بكره راجعه من السفر.
اتصال بعدها بيومين، آلو كيفك شخبارك .. لو سمحت ممكن تدلني على المكان الفلاني. اكيد، من الشارع الفلاني روحي كذا وكذا .. طيب شكرا باي
وفجأه تختفي!!

قالت: انت آخر واحد ممكن يعيش وحداني!!
سألها: ليش؟؟
قالت: لانك سكسي!! وهي ابد ما شافته!!

قالت: بصراحه ، انا نفسي فيك!! وبحسد اي مخلوقه بتحبك
من بعدها: عجز يتعرف على احد وقلبه يحب احد!! صار منفوس، وما يقدر يفتك من عينها!!

اثنين يسولفون مع بعض. فلان تذكر كم بنت تعرفت عليها!!
لا والله ، كثير مره الى درجه اني بطلت اعد. واحيان اتعرف على نفس البنت مره ثانيه بدون ما اعرف!!

قال: البنت مثل الكوره، كل ما شتّها بالجدار بقوه ... ترجع لك اسرع!!

قالت: بنات ، اليوم معاي 7 ارقام من بلوتوثات. ها نتقاسمهم!!)

 

* ماكتب فقط باللون الرمادي هي من كتابات شقة الحرية "لهاجس"..

 

 

(125) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 اغسطس, 2007 12:10 م , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة

المشكلة كلها فى إجبار إنسان ذو عقل مفكر ناضج مثقف على فعل ما لا يفهمه أو يهضمه

النتيجة انفصام الشخصية

فهي منتقبة و لا تحب النقاب

منعزلة عن الجنس الأخر و متلهفة له بكل كيانها

و بالتالي نجد كتير من السعوديات على متون الطائرات أو ما تتطلع الطيارة تتدخل التواليت بعباية و تخرج بميني جيب أو بنطلون و بدي الخ

الله يستر علينا جميعا و يكفينا شر الانفصام الذي نعيشهفى جميع نواحي حياتنا

أحييك على جرأتك فى تناول الموضوع

و أدعوك للتعليق على مقالاتي

أخوك

أبو إبراهيم


اضيف في 27 اغسطس, 2007 01:20 م , من قبل nasiralshabany

الاخت ساره
كل ما اسافر بعيدا
عن مدونتك واعود اجد
الالق يزداد والطرح اجمل
..
شقة الحريه هي عالم من عوالم دواخل الكثير من شباب الامه وهنا اعني الجنسين
حالة الازدواجيه التي نحملها بما نرغب ونريد في عقولنا واعماقنا وبين ما نتصرف به ونسلكه حالة مدمره في كل الاتجاهات والميادين
عالمنا من الكبير والصغير يعيش منذ الطفولة الى المشيب حالة عدم التوافق بين مايعمل ويتصرف وبين ما يحب ان يكون عليه
نفتقر الى الصدق مع النفس وما تجره علينا تلك الحاله من سموم للنفس وللمحيط
لكننا نتمسك بها ونجامل على حسابها ولن نتخلص منها
........
لا اطيل لانك لاتحبي الاطاله بالمواضيع
دمت بكل خير
الصقر الثائر


اضيف في 27 اغسطس, 2007 02:42 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



"سنخلق لنا نهارات جميلة "

تذكرت منى كريم و "نهارات مغسولة بماء العطش"، "غياب بأصابع مبتورة"

أفتقدتها الشهرين الماضيين، هل من أخبار عنها.. موقعها كأنه مغلق، وصفحتها لم تكتب فيها من June 29.

*****

بالنسبة للموضوع.. قد تكون المشكلة في الأيدولوجية التي يؤمنون بها.. نحتاج لمن ينقدها مباشرة.. لمن يبين أن كل هذا ليس حقيقة قطعية. كل هذا قد يكون زيف بني تدريجيا على مدى تاريخ البشرية وتطور وتطور ومنطق وزين و...و... الى ان صار بالصورة الحالية. أما محاولات التشذييب فقد لا تفلح، لأن النصوص التي تقوم عليها، هي بذاتها تحتاج إلى تشذييب.. وهذا غير مقبول لديهم. إذاً لا بد من المواجهة. كل اللف والدوران حول أن هذه الأيدولوجية لا تدعو الى كذا.. أولا تمنع كذا.. أو متسامحة...أو لا تصادر الحريات.. أو...أو... تذهب سدى بمجرد ان نرجع الى النصوص، التي في الحقيقة تدعوا الى ذلك، قد يبالغون هم أكثر، لكن وإن لم يبالغوا او يتشددوا فإن النص بحد ذاته يحمل أيدولوجية متشددة.


- يتبع -


اضيف في 27 اغسطس, 2007 02:43 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



كيف ولدت شقة الحرية خاصتي؟

دخلت احدى المرات غرفتي، ووجدت ان احد افراد العائلة يقلب في كتاب لي، ليس ذلك بالمعتاد. من حولي لايهتمون بالمعرفة اوالفكر اوالعلم كثيراً. بعد ذلك انقلب البيت علي، طردت كتبي وطرت معها. وتوالت الاجتماعات بي في الأيام اللاحقة من قبل ألئك الذين يخشون علي ان أضل، ويريدون اعادتي للقطيع. استئت كثيراً، لم اكن اريد كل ذلك ان يحدث. كنت اخبئ الكتب التي احصل عليها من معارض الكتاب ومن تلك المكتبة التي في الرياض والتي لا ادري كيف استطاع صاحبها الصمود امام كل الضغوط والظلاميين الذين هناك. لكن مع تكاثر الكتب لم تعد تكفي أماكن الدس التي ألجأ إليها، فأضطررت إلى ان آخذ منها اقلها مصادمة لما في رؤؤس هؤلاء القوم. فكانت بعض كتب فرويد هي التي وضعتها بين كتب المكتبة. انني افكر كيف تعامل اليهود ذووا فرويد معه بعد ان كتب ما كتب. لقد تسبب في ولادة شقة حرية أخرى بعد قرن من الزمان وفي بقعة بعيدة عنه كثيرا، لكن ماذا تسبب على نفسه؟؟ اتذكر سيبينوزا واللعن والعزلة التي نزلت عليه.. لقد لعن لعنا حقيقيا، بعدما عرض عليه شيوخ الكنيس دخلا سنويا ورفضه. فألقو عليه لعنة طويلة مكتوبة في إثنا عشر سطرا وعزل عن مجتمعه فهاجر منه، لقد استظرفت تلك اللعنة التي تلوها عليه، كانت ظريفة فعلا. خع....

وهكذا انشئت مملكتي الصغيرة، لم يدخلها أحد غيري حتى الآن، بإستثناء العاملين الذين كانا ينقلان معي بعض حاجياتي. لا أعرف في دائرة معارفي من استطيع ان ادعوه إليها. تراودني فكرة صغيرة، وهي أن أشتري دولابا بأبواب ومفاتيح أو خزنة وأضع فيها كل تلك الكتب ومن ثم استطيع ان ادخل أحدهم. اعيش في شبه عزلة فكرية، لا استطيع ان اتحاور واناقش بعض القضايا بحرية مع أي أحد منهم، هناك شخص يستطيع ان يتقبل الآخر فتح معي حوار مرة واراد ان يعرفني اكثر وكانت النتيجة ان نصحني و... و...



اضيف في 27 اغسطس, 2007 04:18 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

لماذا لا نُمنح الحرية ..
الحرية .. بـ معنى الكلمة
الحرية .. أن نفعل كل شيء نريده .. نحلم به .. نتمناه على شرط أن لا نتجاوز حدود الدين ..
العادات والتقاليد .. تعبنا منها وسئمنا من نصبها حدودا يجب علينا الوقوف عندها ..
من حقنا أن نمرح .. نفرح .. نطير من دولة لـ أخرى بـ مفردنا .. من حقنا أن نقرأ ما نريد.. ونرسم ما نريد .. ونستمع لما نريد .. من حقنا أن نعبر عن أرائنا ..
أن تكون لنا شقة خاصة .. نمارس فيها كل الطقوس المشتهاة .. نزينها كيفما نشاء .. نعلق على جدرانها صورا مجنونة .. نلونها بـ ألوان نتمناها أصفر.. أسود .. خضر .. أزرق .. كحلي لا يهم المهم أننا مرتاحون ..
من حقنا أن نحدث مع من نشـاء .. ونخرج مع من نشـاء ..
بلا إلى أين ؟؟.. ومتى ؟؟.. ومن ..؟؟
ما دامت رؤوسنا تحتضن عقولا .. فـ نحن أحرار
..
..
لطالما حلمت يا سارة بـ شقة خاصة .. أمارس فيها حريتي كما اتمنى و اشتهي
أمارس فيها كل الطقوس الخاصة بي
أنثر كتبي في أرضها .. على الطاولات
أدعو من أشاء .. متى ما أحببت
أناقش فيها .. أتحدث .. أصرخ .. اصيح بـ ما أؤمن به
أخرج متى أردت .. ولا أعود إلا بعد يوم .. يومين وقد لا أعود
أريد حرية يا سـارة
حرية مؤودة في زمننا هذا
..
..


لكِ سلام ـي


اضيف في 27 اغسطس, 2007 04:23 م , من قبل هدى
من البحرين

وكل شي خلقناه بمقدار..

صدق الله العظيم..

ربما هكذا أفتتح نص تعليقي على "شقة الحرية" أعترف أنها شقة خيالية. أو شقة لمجرد تجميع قطع غيار أحلامنا المنهارة، لكن حتى الحرية لا أؤمن أنها بلا حدود.. عمر الحرية ماتكون بلا حدود أنها تماماً مثل الدول، شايفه الأرض مساحتها واسعة وكبيرة، ولكنها لو كانت من غير حدود ستضيع الدول ولن نعد نعرف القارة الهندية من القارة الآسيوية، المغرب العربي من شرق آسيا من امريكا الجنوبية..

والله سبحان وتعالى قرر الحرية، لكن وضع حدود لهذه الحرية..

أنا لست ضد الأبداع، لكن احياناً بل كثيراً العقل يتدخل في ترتيب هذا الأبداع..

نص جميل.. أفكار غريبة ومضحكة وواقعية، وربما من عمق الواقع السعودي.

لكن تبقى هناك أشياء لا يمكنني أن نتعدى على حدودها، وحرية القلب هي أجمل وأفضل

والعقل لو ذهب بعيد مثل التفكير كيف هو الله وأين هو الله و و.. و.. مثل هذه الأمور غير مستحب التفكير بها، رغم أننا نملك حرية الفكر.



عموماً الف الحمدلله على سلامتك.. والمعذرة على الغياب عن المدونة، الصيف والسفر والعائلة كلها أمور تدفعنا لأن نغيب عن أحبابنا احياناً.


اضيف في 27 اغسطس, 2007 07:38 م , من قبل mohmmadalshikh
من المملكة العربية السعودية

شكرا اختي ساره....على هذا الكلام الرائع.....ولكن؟
الحريه شيئا رائع جدا ولكن في عالمنا هذا(لاتوجد حريه)بمعتاها المطلق


ولكي كل الشكر


اضيف في 28 اغسطس, 2007 12:23 ص , من قبل SunFlower

"الأهم هو النهوض من المآء دون بلل!"
استوقفتني هذه العبارة. جميلة ومعبرة

الموضوع جميل ومثير للجدل
الحرية يمكن ان تكون شيء نسبي. المحروم من العمل يعتقد ان الحرية في العمل،والمحروم من الدراسة يحلم بان الحرية موجودة على مقاعد الدراسة، العصفور يحلم بخروجه من القفص ليطلع للحرية!!
انا برأيي أن الحرية قرار. من الممكن أن يكون الانسان مسجون ولكن قلبه حر، خياله حر، قراره حر.
الحرية شيء مكتسب. الثورات كانت دائما نتيجة قمع الحريات.


اضيف في 28 اغسطس, 2007 12:34 ص , من قبل shalwatani
من البحرين

موضوع جميل خارج من رحم القمع والتجويع للحرية
عزيزتي اعلمي أن القليل من الحرية قد لا يفتح الباب للتفكير بشقة للحرية ..
دمت بخير
شيماء


اضيف في 28 اغسطس, 2007 07:23 ص , من قبل Tariq Abad
من المملكة العربية السعودية

I read it; it has several thoughts in it. I like the taste of history, tradition, culture as well as community issues.



I remember now that one day in the past I thought about writing something close to what you wrote, but I was in Riyadh at the time during the peak of the religious police power, and I hated the fact that my freedom was taken from me without any reason except that religion says, and Shaikh so and so said; it used to make my blood boil in my veins ( it still some what does) when I see them taking one of the Asian workers in their suburban (GMC) and the guy (or guys) have no right to say or do anything. I was there one time and tried to defend my right and I thought (foolish of me) that I will be able to talk in civilized manner my way out of what they were thinking is wrong but I believed it was purely right. Was I shocked to discover how a human mind can get infected with poisonous ideas of corrupted ideologies that leave them paralyzed to even move one brain cell (if they had any) in their empty skulls.



Sarah: you some times open issues that get me going as I dig deep in my old days. I do have my views about certain issues in our community and it seems that you trigger some points every now and then.



Anyway it is a well written article




اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:25 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أبو إبراهيم..

أتفق معك في انفصام الشخصية.. اشياء كثيرة نفعلها دون أي قناعة.. و النتيجة.. دائماً عكسية.. ضد على طوول الخط!


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:27 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر الشباني..

تعليق في الصميم.. شكراً لك.. إننا نعيش الأزدواجية النفسية بشكل قاتل ومذهل.. للدرجة التي إلى الآن لا نفهم انفسنا هل نحن ضد.. أم مع؟!


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:33 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

mawjah

أولاً من هي "منى كريم"؟؟! وأين هي مدونتها..

ثانياً: ماكتبته أعتبره أشجع تعليق وصلني حتى الآن.. أن لدك قدرة كتابية مذهلة خطيرة وعميقة..

لقد ملئت رأسي بالدهشة.. إن لديك حكايات وذكريات لو كنت مكانك لأسرعت بتدوينها في كتاب وليس في مدونة..

اتساءل .. "كوني فقدت جزء من ذاكرتي التي أفخر بها أثناء مرضي" .. هل سبق وان علقت على أحد المواضيع في مدونتي..
كيف لم أتطلع إلى قلمك.. مررت على مدونتك قرأتها بشكل سريع..

لكن تعليقك خاصة التعليق الثاني.. شقتك الحرية التي تسكنك في رأسك ملئت نفسي ذهولاً هل أقول لك الحقيقة لو عرفتك عن قرب لوضعتك بطل من ابطال قصصي .. أشعر بأنك شخصية تستحق أن تعاش وأن نعايش كل عقباتها ونكباتها ونهاراتها المرة والحلوة..

دمت قارئاً جميلاً لقبيلتي :)


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:37 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد

ربما لهذا ياصديقتي .. أخترع لنا متنفساً وحيداً هي الكتابة.. الكتابة هي شقة الحرية الوحيدة التي يمكننا أن نفعل بها مايحلو لنا..

لذا تجديني غاضبة حينما يتدخل أحد في كتاباتي.. أقول يالله حتى في الكتابة كمان فيه "لقافة" يآخي حلوو عنا .. أتركونا نعبث بعض الشيء.. نشخبط على الجدران ونرتدي مانشتهيه ومانرغب به!

إنها حياتنا المنتقاه..

أظن أننا لن نحصل على شقتنا إلا في جحيم الآخرين ياأنين :(


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:38 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هدى..

معك حق في حدود الحرية كما أقرها الدين وتسامح بها ايضاً.. لكن أتجدين أن حياتنا أصبحت قاسية تنقصها الكثير من الطراوة التي تخفف علينا بعض من ضغوط حياتنا القادمة..

تعليق جميل شكراً لك ياهدى. وعودة نبيلة إلى قبيلتي..


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:39 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد الشيخ

لنحلم بها على الأقل يامحمد هل أنت معي.. خلينا في الأحلام لو بضع ساعااات..


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:44 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية


SunFlower


كل شي في حياتنا نسبي.. حتى الماء والهواء.. فما بالك بالسعادة ومتطلبات الحياة..

لكني أخترعت الشقة كي أنسى أننا مهمومون وأننا يمكننا أن نحل مشاكلنا عبر أختراع شي أسمه " الحرية "..


شكراً على تفاعلك مع شقة الحرية التي بدت لي أنها لا تزال تتعلم كيف لها أن تكون حُرة..


اضيف في 28 اغسطس, 2007 10:46 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شيماااااااااااااء

شكراً لك .. ولزيارتك الجميلة لمدونتي..

وجهة نظر أقدرها وربما لا أتفق معها :)


اضيف في 28 اغسطس, 2007 11:07 ص , من قبل NessReEn
من المملكة العربية السعودية

Hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh I canot believe what you wrote my open heart!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

, sara almajnaoonah , you r crazyyyyyyyyyyyyy u know sara what u wrote now its like someone have 2 thinks either he/ she will kill him/ her self after few min so the don’t care of the consequances of what the wrote or someone wanna the door of takhlaf close on her for a long time, I don’t wish that u have both of what I say …

Sara u r just have this mix of feeling , emotions, love, independent, crazy freedom even men’s in this life ( I mean Arabs) wont dare to think about it not to write or talk about it like what u did!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

But u know what I prefer you and you thought over someone and Im sure the r a lot of them , the just attack other just coz the don’t have the courage u have to think or talk like that , from inside the wish the can , but I think we both know and have good example of these ppl !!!






اضيف في 28 اغسطس, 2007 04:19 م , من قبل بالديسار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

سيدتي

لماذا نحتاج أن نأخذ موافقة من حولنا لنتمتع بالحرية؟

لأننا جبلنا وتمت برمجتنا على النظر لولي الأمر (أي كان أب أم سلطة) لأخذ الموافقة على التصرف الذي ننوي فعله

اقول هذا على الرغم من كوني بعيد عن قيود منذ سنوات طويلة لكنني مازلت احس وكأنما هناك من يراقب أفعالي ولا أقصد الرب هنا

ودمتي بخير


اضيف في 28 اغسطس, 2007 05:06 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

صديقتي الجميلة سارة
" لو كانت الحرية ثلجاً ...
لنمتُ في العراء .. "
وبما أنها ليست كذلك سأنام في شقتك الإفتراضية ، سأصنع فيها حريتي التي أنشدها بعيداً عن سلطة القمع والتكفير والإقصاء التي تمارس بحقنا من قِبل الثالوث المحرّم ( الدين والجنس والسياسة )،

قرأت هذا الجنون في " مقهى الجسد " وأعتقد بأنك كنت تقصدين ( مكذب احساس ) وليس ( هاجس ) .
ليس مهماً الإسم على أية حال، ما يهمنا هو فكرة ( شقة الحرية ) بغض النظر عن الذي يطرحها ويتبنى العيش بها .
أعجبني كثيراً هذا الجنون وهذا الطرح الجريئ للأفكار والمشاعر والهواجس والرغبات ، وكم نحن بحاجة الى هذا الجنون لنتخلص من عبء الوصاية على عقولنا،
ومن عبء هذا النظام الأبوي البطرياركي الذي أنتج آلاف الأمراض والعقد .
لكن للأسف الشديد قليلون هم القادرون على الوقوف عراة أمام أنفسهم وأمام الآخرين ( أو الجحيم كما يقول سارتر ) وقول الحقيقة واضحة وعارية كما هي حتى لو كانت قاتلة ، وهم قليلون لأن ذلك يحتاج الى شجاعة وجرأة يفقدها أغلب الذين يعيشون في هذا الشرق التعيس .

شكراً لك سارة لأنك تلامسين شغف الروح
الى الطيران عالياً عالياً ..
ولأنك تملكين هذا الجنون .
وهنيئاً للجبناء بهذا العقل الحجري الجامد .. وهنيئاً لنا بهذا الجنون .
ولأننا نستحق الحياة على هذه الأرض ..
ولأننا نرفض الموت اختناقاً داخل هذا السجن ، وهذا الحصار ...
ولأننا نؤمن بالحرية التي لا تؤذي الله ولا تؤذي بلد أو أحد .
" سنمارس هذا الجنون حتى آخر العقل "
تحية لك صديقتي .
لك مني مشاريع جنون ... وقبلة .
كوني بخير .

محمد سعيد


اضيف في 29 اغسطس, 2007 12:00 ص , من قبل اللورد النبيل
من الأردن

بصراحه

هواجس


وجهه نظر

أحلام وهواجس

خير اللهم إجعله خير


طبعا وجهات نظر

خلينا صاحيين أحسن
المدينه الفاضلة كانت في الأحلام والكتب
لولا السواد لما عرفنا اللون الأبيض

وجهات نظر
هواجس يا هاجس

شكرا

ياسر
عاشق الجمال


اضيف في 29 اغسطس, 2007 05:31 ص , من قبل تركي الدغيثر
من المملكة العربية السعودية

سارة

أراك تكثرين من عبارات مثل اهل الدين لايكملون قرأت الموضوع او نحوه ،،

عموما دعيكي من الناس وعليك أن توجهي السؤال الى نفسك اولا هل تصرفاتك وارائك التي تطرحينها ترضي الخالق وهو الذي يراكي الان من فوق سبع سنوات ؟؟

الله هو مالك الكون وخالقه والمتصرف به وخلق الناس كلهم من اجل ان يعبدوه

وضع شريعة يجب ان نلتزم بها

وواضح انك من كتاباتك تتبعين هواء نفسك ولا كأنه يوجد شريعة يجب ان تلتزمي بها قبل ان تكتبي شيئا

فكل ما تهواه نفسك تفعلينه وتكتبينه اذا هوا نفسك تعشق التحرر فانتي مع ذلك ، واذا هوا نفسك تحب ان تدوسي على تعاليم دينك فأنتي مع ذلك ؟؟

بالتأكيد أنا ايضا هوا نفسي قد تحب كل ماتكتبين عنه وتود ان تفعل مثلك

ولكن نحن عباد خلقنا من اجل عبادة الله سبحانه

وقد حذرنا من هوا النفس

فمن اتبع هوا نفسه فانة النار هي المأوى له

ومن نهى نفسه عن الهوى فان الجنة هي المأوى


أي انه سبحانه يعلم أن النفس تهوى أشياء كثيرة مخالفة للدين

وحذرنا من اتباع هوا النفس ؟؟

اتمنى رسالتي وصلت


اضيف في 29 اغسطس, 2007 10:25 ص , من قبل sowzan

إمسك أول الحرامية
http://sowzan.jeeran.com/archive/2007/8/305575.html


اضيف في 29 اغسطس, 2007 05:16 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



" من هي "منى كريم"؟؟! وأين هي مدونتها.."
هذه بعض كتاباتها..
http://upgiga.com//download.php?filename=f7db2a2c15.zip

قد يفيد القارئ ملاحظة أن "نهارات مغسولة بماء العطش"، كاتبته فتاة عمرها 14 سنة، يوم نشر. وفي "غياب بأصابع مبتورة" كان عمرها 16 سنة. (نشرا في 2002 - 2004 على التوالي)
بالنسبة للمعلومات الأخرى، هي عراقية تدرس الأدب الإنجليزي في الجامعة الأمريكية بالكويت. تشارك أحيانا في جسد الثقافة. موقعها في جيران فارغ ليس به سوى رابط لموقعها الآخر الذي فقدناه. وقد يساعد google في معرفتها أكثر.

*****

" أن لدك قدرة كتابية مذهلة خطيرة وعميقة.."

سارة، كتبت مايبدولي وبدون مواربة. قد يكون هذا الذي يبدولي، هو العميق والمذهل والخطير.

*****

" لقد ملئت رأسي بالدهشة.. إن لديك حكايات وذكريات لو كنت مكانك لأسرعت بتدوينها في كتاب وليس في مدونة....... لو عرفتك عن قرب لوضعتك بطل من ابطال قصصي .. أشعر بأنك شخصية تستحق أن تعاش وأن نعايش كل عقباتها ونكباتها ونهاراتها المرة والحلوة.. "

ليست مثيرة إلى هذا الحد على ما أظن. يمكن المثير هو تلك المغامرات والرحلات الفكرية. أقلقتهم من يوم كنت ابنا صالحا (بإعتبارهم). لا أقبل أن اكون على ماهم عليه هكذا مباشرة. لابد أن أفهم وأقتنع أولا، مصحفي كان مليء بالتهميشات والملاحظات. صرفت الكثير من الوقت في قرائة الشروح و..و.. قرأت آلاف الصفحات وسمعت مئات الأشرطة التي يشرحون فيها متونهم (بعض المتون مشروح في حوالي أربعمئة شريط)، طبعا بالإضافة لمئات أخرى من الأشرطة الدعوية التي يسمعها العامة. تحاورت مع علمائهم ومشائخهم ومفكريهم، بعضهم كان يقول لي، لا تجلس مع هؤلاء الذين يثيرون كل هذا في رأسك. وأنا كنت اجلس مع النص ومع عقلي!!



اضيف في 30 اغسطس, 2007 01:14 ص , من قبل mohammad1959
من تركيا

العزيزة سارة
شقتك تسطع فيها الشمس00والمكان الذي تسطع فيه الشمس لا وجود للجراسيم والاوبئة وندما تغيب الشمس عن المكان يصبح مرتع للعفونة والطحالب والعناكب0
العقل نعمة من رب العالمين00وبالفطرة يميز لنا ما بين الخير والشر والبياض والسواد ومن هنا يجب ان نعرف كيف نكون اسياد انفسنا00 لكننا لسنا كذلك لان المجتمع يفرض علينا وسطا لابد من التأثر به تحت زخم الترغيب او الترهيب
المعد بعناية فائقة لحجز وتطويق العقل القادر على تسيير الانسان نحو الخير000ومن هنانجد سلوكنا وتفكيرنا وقناعاتنا حبيسة اوساطنا الي نعيش00فمنا من هو متعصب ومتزمت للدين رافضا كل الجوانب الاخرى املا بالجنة ولا يريد ان يذهب للجنة لوحده بل يريد ان يأخذ الاخرين بالقوةعلى اساس اعتقاداته00ومنا من هو ملحد وزنديق لا يحلل ولا يحرم ويريد من الاخرين ركوب شراعه حتى لا يغرق لوحده 00ومنا من هو يحب الدنيا ومباهجها والنعم التى خلقها الله للبشر ليتنعموا بها0ويخاف الله فيبتعد عن الاذى والاذية ويسعى للمودة والمحبة بتقية عقلية من رب العالمين000وفي النهاية لابد من القول ان الانسان يتعبد ربه للنجاة بروحه من عذاب رب العالمين00ولن يحاسب اي منا عن اعمال الاخر 0لا بالحسنة ولا بالسيئة00وبالعامية كل واحد زنبه على جنبه


اضيف في 30 اغسطس, 2007 01:17 م , من قبل blog

عزيزتي سارة ،

نود أن نعلمك أنه قد تم ترشيح هذا المقال للنشر في موقع جريدة الراي الالكترونية وتم اختياره بالفعل، إليك الرابط:

http://alray.cc/Blogs.aspx?id=65

تحياتي.

Hala Taha
Jeeran Community Leader


اضيف في 30 اغسطس, 2007 04:18 م , من قبل زوزوتا
من الكويت

ساره

وحشتيني

وحشنى جنونك العاقل

وحشتني شجاعتك بالطرح


اضيف في 31 اغسطس, 2007 10:53 م , من قبل layanandlayan

قليلا الحرية التي نتمتع فيها وخاصة بمجتمعنا..
صديقتي كالعادة مووضوع راائع
واهنيك ع نشرهـ بالراي لكن بانتظار مذكراتك ..
ود يليق بك..


اضيف في 31 اغسطس, 2007 11:18 م , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

انا معك في كل كلمة قلتيها..

مرحبا بشقة الحرية


اضيف في 01 سبتمبر, 2007 04:37 ص , من قبل na9er444
من المملكة العربية السعودية

مرحبــا ســاره

المقدمة ..
لكل منا الحق في استئجار شقــة
كما كان لي الحق أنا والشل