قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

رجل أسمه "وطن"..!!

 
 
يوم الثلاثاء إن شاء الله سأطير إلى كاليفورنيا.. لقضاء إجازتي السنوية برفقة عائلتي.. ولا أفكر بشئ مقدار تفكيري.. أن أحظى بإجازة جميلة مثل قلب يوسف العراقي وسارة الهوتي العمانية.. إليكما مودتي ومحبتي الكبيرة!
 
 
ذهبت يوم أمس للقاء الصحفي الكبير في مكتبه الجديد، الذي أنتقل إليه مؤخراً، بعد تصادم عنيف مع الحكومة، وتوقفه عن الكتابة لشهرين كاملين، كان قرار التوقيف نابعاً منه شخصياً وهو نوع خاص من الإضراب تميز به، يتبعه الصحفي الكبير في كل مرة تحكم الحكومة الحصار على قلمه النشط، فلا يستطيع أن يتنفس أو يتحرر من غضبه الداخلي. يسمونه القلم المدلل نظراً لمتانة علاقاته الواسعة مع أعضاء الحكومة السابقة، وحتى الحكومة الحالية، تاريخه السياسي مذهل وعريق، فهو رجل موضوعي ويعيش دائماً على الهاوية، أنهى دراسته الجامعية في جامعة بغداد وأحب العراق كثيراً، وأنتقل بعدها إلى لندن ليتحصل الماجستير في العلاقات الدولية من أهم جامعاتها، و بعد أكثر من خمسة عشر عاماً قضاها في لندن، عاد للأستقرار في وطنه، لكنه لم يزل حتى الآن يحن لبغداد رغم كل شي، وخلت أنه لربما أحب امرأة بغدادية وصرعته بالحب، يكاد لا يمر أسبوعاً واحداً دون أن يدوّن شيئاً عن العراق، وأهل العراق، وحزن رجالها ونسائها، كان وفياً للعراق الذي بذر في أرضها كل جنونه، حتى أن الفرات كان يطرق باب شقته كي يعبر لمجرى النهر من عند أطراف أصابعه.

 

أحببت كثيراً أحاديثه عن طفولته البعيدة، وعن علاقته الخاصة بوالدته التي رحلت قبل أعوام بسيطة، ظهر قبل أسبوعين في برنامج تركي الدخيل على قناة العربية الأخبارية، قامت الآء عسكر بتسجيل البرنامج على شريط فيديو، حتى نقوم بنقده في محاضرة الدكتور عمر السلاوي، حّول الصحفي البرنامج بحديثه المجنون إلى لوحة فنية رائعة، خاصة حينما تكلم بقدسية مذهلة عن إلتزام والدته بمذهبها الشيعي، الذي لم يؤثر مطلقاً على توجهاته الفكرية، كونه من أوائل المنتسبين لحزب اليسار منذ شبابه المبكر، هذا التناقض الشديد بينه وبين أمه خلف في قلبه الإحترام الشديد لرأسها، لم تسأله ولو لمره واحده معنى أن يكون يسارياً، وأكتفت بمداعبة السيدات، اللاتي تلقي عليهن الدروس في حسينيتها الشهيرة، بقولها: " أنه أبني وهو جزءً مني، وأن كان يسارياً شيوعياً أو حتى يهودياً، سأظل أحبه"، وطفرت دمعة من عينيه وهو يتوقف عند هذه الكلمات.

في البرنامج تحدث عن الوجع الوطني، وعن خوفه الدائم أن يموت وحيداً، بدون وجود رفقائه الذين شاركوه بعض اللعنات في حياته، باغته المذيع اللامع وسأله، إن كان كل ما يفعله لأجل أن يحظى بكرسي في مجلس النواب كما أشيع عنه، نظر الصحفي بحزن يطرق الروح إلى الدخيل، وهز رأسه بأسى تعبيراً عن غضبه الشديد، عن الأصوات التي بدأت تشكك في مصداقية قلمه ورأسه، "كل ما أفعله لأجل وطني فقط.. لا أريد كرسياً ولا حتى طاولة خشب.. وليقل المتزلفون للحكومة مايريدون قوله.. مللت من سخافاتهم.. لا يمكن أن يساومني أحد على وطنيتي وعلى شرف ما أكتبه.. حتى لو كان ذلك سبباً في حصولي على مقعد برلماني"، وضرب بقبضة يده على الطاولة، بدا جلياً أمام كل من شاهد البرنامج، مدى غضب الصحفي لمثل هذه الشائعات التي بدأت تطاله في الآونة الأخيرة، وخاصة أثناء الأنتخابات التي تمت قبل ثلاثة أشهر.

وجدت في قلم الصحفي الكبير روح جنون الرجل العشريني، وهو الذي بارح الستين من عمره، ربما لهذا كثيراً ما تحدثنا عنه في الجامعة، وتشاركنا قراءة ونقد مقالاته اليومية، المعنونة "بصداع عربي".

 

لا أعرف طرق البحرين كما أني لا أحفظ دواراتها التي تصيبني بالصداع، لذا تعرفتُ على عنوانه الجديد، عن طريق سكرتيرته التي حدثتني بخجل الصغار، تخيلتها سمراء وذات شعر أجعد، تضع ملمع شفاف على شفتيها، وتلعق رأس القلم حينما تفكر، وسألت الله وأنا في طريقي، أن لا ترتدي سكرتيرة الصحفي، تنانير قصيرة سوداء، أو تضع عدسات زرقاء، لأنها لو فعلت ذلك، سأهرب من نفسي سريعاً، تجاه غيث صديق مراهقتي اللندنية، فهو أكثر شخص يصدق حدسي ويؤمن به، غيث هو الأبن الوحيد للصحفي ساعد الجبّاري، ويعمل كمساعد مخرج في أحد أستديوهات انجلترا، يعشق غيث رائحة السينما منذ صباه، لهذا فكر بأنه إذا لم تكن لديه القدرة على أن يكون ممثلاًً، فليكن مخرجاً على الأقل، اضحك عليه وأقول له، منذ متى سمعنا عن سينما إنجليزية إلا أن تكون ثقيلة ظل مثل أهلها، لا يلتفت غيث إلي أحاديثي وسخريتي المريرة، بل أن عمله في المجال السينمائي، خلق منه كائناً آخر ملئ بماء الغبطة، رغم إن رغبة والده الصحفي الكبير أن يكون غيث طبيباً أو مهندساً، لكنه لم يجد مفراً من مباركته لإختيار أبنه لعالمه الخاص.

عاش غيث معظم حياته متنقلاً  مع مربيته، حيث كان والده يهوى ملاحقة نسائه عبر القارات، حاملاً معه صنادل عشيقاته وقلبه الذي لم يعرف الأستقرار، منذ أن طلق والدة غيث الإنجليزية، وهكذا بدأ يحفر غيث في داخله وعي مستقبله الذي سيصل إليه، وغرق في أستحضار الشخصيات ورسمها في كراسات رسمه منذ صغره، فقد حرصت مربيته الآنسة شيرلي جوزيف، على الأهتمام  به ورعاية مواهبه الفنية حتى وصل لسن الخامسة عشر، بعدها تركت العمل وعادت إلى قريتها في جنوب أفريقيا، لم تكن الآنسة شيرلي ذات دماء أفريقية صرفه، إذ أنها تنتمي للأفريقيين المختلطين بدماء بيضاء، ويطلق عليهم colored. تركت قريتها الريفية التي تقع شمال كيب تاون للعمل في أنجلترا، بعد عدة أعمال لم ترق لها، أستقرت على العمل كمربية لغيث، أحبته منذ أول أسبوع تجريبي للعمل لدى الأستاذ الجبّاري، بعد  تجارب عاطفية لم تنتهي بالزواج قررت أن تمضي حياتها برفقة غيث، حتى قررت التقاعد عن عملها والعودة إلى عائلتها ووطنها، شعر ابيض وأكوام من النقود وأسورتين ذهبيتن، وصكوك مالية لا بأس بها، وخمس حقائب، وأبناء أخت ينتظرونها عند صالة القدوم في المطار الدولي، وعيونهم ترقب الخالة التي دفعت حياتها ثمناً لصبي أحبته، وربما أحبت والده يوماً ما!

 

كنت أضحك على مغامرات والد غيث كلما تناهت إلى سمعي، عبر الأصدقاء المقربين لعائلتي، أو من بعض الإشاعات التي كانت تمس حياته الخاصة، لم يكن وسيماً كما هو حال أبنه، لكنه كان رجل حكواتي من الدرجة الأولى، " لم أحب في والدي سوى نسائه.. كنّ رائعات .. فاتنات.. وشفافات حتى العاهرات منهن.. أحببت عطورهن.. وأكسسواراتهن اللاتي يرتدينها.. وحتى صوت صنادلهن وهي تطرق رخام البيت البارد.. وحينما بلغت الثالثة عشر.. بدأت أغرم بسيقانهن أكثر من أي شيء آخر.. لم يتعرف والدي على امرأة قصيرة طيلة حياته.. لهذا بدأت أتعرف على المرأة من سيقانها.. تاريخها يبدأ من هنا.. لم يكنّ قط عالم والدي لوحده .. إنما كنّ عالمي أيضاً.. من هنا أبدع والدي" هكذا يقول لي غيث وهو يبتسم، لم يكن ماضي والده يورقه، في حين أني كثيراً ما انشغلت بعبث الصحفي أكثر من اللازم في حياته دون مراعاة لحياة غيث المهنية والشخصية، والتي تحتاج إلى أب مستقر عاطفياً وليس مجرد رجل ستيني صاحب نزوات.  في الوقت الحالي يعيش غيث علاقة جدية مع سليفيا، وهي  فتاة يوغسلافية الأصل، تعمل في ترتيب حفلات المشاهير، جميلة كحلاوة المولد، ولها بريق يميزها عن باقي فتيات الثلج، حتى خلتها عارضة أزياء، نظراً لطولها الممشوق، وشعرها الأشقر، لم  يكن غيث أقل جمالاً من سليفيا، فقد كان وسيماً تلك الوسامة التي لا تبهرك ولكنك من الممكن أن تلاحظها، شعر أكرت بسحنة بيضاء، وأنف حاد، لكني أحب قلبه أكثر من أي شيئاً آخر فيه!

 

*****

 

وصلت مكتب الصحفي الذي كتب مقالة جريئة صباح اليوم، حملتها معي، كنت أريد أن أتعرف عليه عن قرب، أنهيت محاضرتي في الثانية بعد الظهر، وكان المتبقي على محاضرة الإعلام المقارن ساعتين، فوجدتها فرصة للقاء الصحفي في مكتبه الجديد، أستغربت أنه كتب ذات مرة في صحيفة اقتصادية، عن هاجسه الفني وعن مشاركة إبداعية في مهرجان المسرح الذي نظم قبل أسابيع، وجدت أنه لا يوجد ما يربط مابين الفن والصحيفة الاقتصادية، خيل لي أنه دفع دفعاً للكتابة بها، أشرت إلى صورته وأنا أحدث صديقتي عنه، أخبرتني إن الكتابة للصحفيين الكبار أصبحت مصدر ثراء لهم، تطلعت إلى صورته، وسألت نفسي، لماذا لم يعد يكبر؟! كانت صورته رسميه جداً، لم أجده ضاحكاً، أو معلناً عن نزواته، تمنيت أن يكون له شعر غجري كما هو شعر الفنان العراقي "جبر علوان"، كنا في المعرض الذي تم أفتتاحه في "الرواق البحريني"، ظللنا نبحث عنه، ووجدنا رجلاً ذو شعر جميل لم يرتب وأهمل تصفيفه، سحبتني صديقتي التي لم تكن في حياتها سمعت عن "جبر علوان" أو حتى رأت صوره، وسألته هل أنت الفنان صاحب المعرض؟ ضحك وهو يدخن سيجاره من سؤال الفتاة، ربما ضحك أكثر على طريقتها في البحث عنه، أجابها.. نعم هو أنا. وغاص في رائحة سيجاره، بينما السماء تمطر في الساعة السابعة وعشرين دقيقة، خارج مبنى المعرض الزجاجي.

 

لم تكن سكرتيرة الصحفي  موجودة، وظللت أبحث عن أي شئ في المكتب يشئ بهويتها، لكنها سارعت بهدوء مرتب للدخول، وآثرت الجلوس بالقرب منها، سألتها هل أنت السكرتيرة؟ أجابتني باسمة نعم.. أنا، الغريبة أنها لم تكن ترتدي عدسات ملونة، كما أنها تضع وشاحاً على رأسها، طلبت منها كأس ماء لبت رغبتي بسرعة شديدة، كدت أخبرها عن أوهامي التي ملئت رأسي، حينما حدثتها لتخبرني عن عنوان المكتب الجديد. أنشغلت في التفكير بالصحفي الذي كنت أسمع محادثته مع صديقه عبر الهاتف، كان صوته جهورياً.. قوياً، ضحكت حينما ضحك، وبدأت في تخيل شكل المواجهة التي ستتم معه، بعد مرور عشرين دقيقة على محادثة الصحفي، جاء دوري لأدخل عليه، هزني شعور بالحرية وأنا اجلس قبالته، شعرت بأن الكلمات التي كتبها عن الحرب والحب، ظهرت كلها فجأة في داخلي، أندهشت للحرارة التي تصاعدت حتى وصلت لقدمي، وقلت لنفسي: إن الحياة تستحق أن نكون أكثر جنوناً معها.

 

كان قصيراً وأسمراً، وله كرش متوسط، يتكلم اللغة الإنجليزية بطلاقة، ويدلك شعره كلما شعر بالضجر، كذبت عليه وأنا أخبره عن رغبتي في التدريب عنده، لم أكن في الحقيقة أريد إلا لقاءه،  أخبرته أشياء لا تمت لي بصلة، أظنه اعتاد على كذب المعجبات الكثيرة، وبدأ يتأقلم معها، أشرت له أن جامعتي التي أدرس بها، ليست بعيدة عنه، أنها في الدوار الثاني بعد وكالة السيارات، ضحك وقال لي وهو لا يزال يعيد ترتيب أوراقه، ألا زال الناس متخلفون ويدرسون في مثل هذه الجامعات، ظننتها أغلقت منذ زمن!! قالها بهدوء حسدته عليه، وبلعت ريقي، كانت صراحته قاسية، قلت له أني بحاجة لتعلم الكتابة، لكي أفهم نفسي، وبالعمل بجانب صحفي متمرس مثله، يستطيع أن يدلني على قلب غيث وأحلامه التي لا تنتهي، أخبرته أني حضرت معرض الكتاب الذي أقيم في أبوظبي قبل أسبوعين، كان الجو لا يطاق، وكانت أبوظبي زهرة ألكترونية تفتح وقتما تريد، وتغلق على نفسها حينما لا يريد أحداً أن تغلق، وعبر هاتفي الخلوي، شاهد صورتي مع الروائي البرازيلي باويلو كويليو، التي ألتقطتها وسط سعادتي الغامرة بالوقوف بجانبه، علق ليقول عنها، أنها لقاء الحضارات، ضحكت جداً وأنا أتصيّد نظراته إلى صاحب السكوكة الرمادية، خاصة حينما أخبرته أنني أعلنت له عن رغبتي، بخوض تجربة عاطفية مع رجل يشبهه، هذه المرة كنت أعنيها بشدة، قال لي وهو يفرك عينيه أنه يقرأ الآن روايته "الزهيمر" شهقت وأنا أقول له الآن .. الآن لتوك تقرأها؟!

أجابني وهو يتسلى بكلماته، لقد شعرت فقط أني مستعد هذه الأيام لقراءتها رغم أني حصلت عليها مترجمة إلى الإنجليزية لا للعربية!

عرفت وقتها أن هناك بعض الكتب التي لا نستطيع أن نقرأها إلا حينما نريد أن نفعل ذلك.

 

تكلمت أكثر مما يجب، حدثته عن رغبتي بالسفر إلى لبنان الشهر القادم، لحضور معرض الفنانة سالي خوري، والذي سيكون  تحت عنوان "أوديليك"، لا أعرف لماذا حدثته عنها ربما لأني أردت أن أقول له، إنني حينما أنظر إلى لوحات سالي، أشعر بأن هناك أشياء صغيرة تربطني بعالمها، فأصاب بالحمى و بألم عميق يتسلل إلى بطني، وقف مندهشاً لي حتى أنه لم يكمل سيجارته، فدفنها في صحنه الصغير بجانب فنجان قهوته السوداء. سلمت عليه بحرارة قبل أن أخرج، ووعدته وأنا غير متأكدة من ذلك، أني سأعود لزيارته قريباً، خشيت وهو يصافحني، أن يكون نسخة أخرى من الأستاذ الجبّاري يطارد صنادل النساء، ولديه صبي جميل يجد مستقبله في سيقان عشيقات والده.

 

خرجت من المكتب وأنا أنفض من على جسدي، كل الأصوات التي تعالت بداخلي، بدا الجو معتدلاً وكنت أفكر كثيراً بغيث، لم أعد أتذكر ما لذي حدث لي قبل دقائق، كانت مجرد مغامرة مع الصحفي الكبير، وعليّ الآن أن أهتم بدروسي الجامعية!

 

 

 

(96) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 يوليو, 2007 03:01 م , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية

الفاضلة سارة

أسلوبك بسيط جداً ، و لكنه جذاب جداً ، لا أبدأ فى قراءة أي مقال لك إلا أجد نفسي مضطرا ، أي و الله مضطرا لإنهاءوه،

سيكون لك مستقبل باهر إن شاء الله سواء فى فن المقال أو القصة

و ستذكرين

أبو إبراهيم المصري


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شكراً لك يا أبو إبراهيم..

وأنا أتعمد أن اكتب بلغة سهلة جداً ولكن مثلما قلت بطريقة جذابة للغاية.. :)

بس ليه مضطر.. ؟؟؟!!

ألف تحية لك .. وللزرافة التي بدأت جيداً أفكر بها يا أبو إبراهيم..

:)


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:07 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شكراً لك يا أبو إبراهيم..

وأنا أتعمد أن اكتب بلغة سهلة جداً ولكن مثلما قلت بطريقة جذابة للغاية.. :)

بس ليه مضطر.. ؟؟؟!!

ألف تحية لك .. وللزرافة التي بدأت جيداً أفكر بها يا أبو إبراهيم..

:)


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:08 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أحمد..

هل تصدقني أشتقت جداً جداً للقبيلة.. لكم جميعاً.. وكم يسعدني أن اجد مرورك أو أي أحد من الأخوة الذين لا أعبر عالمهم إلا نادراً..

( نظري لظروفي الأنترنتية)

لكن بجد أحمد .. ممكن أشكرك أني بقيت في ذاكرتك..

كل كل حبي :)


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:09 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أحمد..

هل تصدقني أشتقت جداً جداً للقبيلة.. لكم جميعاً.. وكم يسعدني أن اجد مرورك أو أي أحد من الأخوة الذين لا أعبر عالمهم إلا نادراً..

( نظري لظروفي الأنترنتية)

لكن بجد أحمد .. ممكن أشكرك أني بقيت في ذاكرتك..

كل كل حبي :)


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:09 م , من قبل ahmadmwo
من الأردن

سارة
شكرا على هذا المقال بأسلوبه الرائع

اتمنى لك التوفيق
واتمنى منك المزيد

تقبلي مروري
احمد


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:16 م , من قبل ahmadmwo
من الأردن

النجوم في عالم التدوين لا يمكن ان ينمحو
من ذاكرة المدونين المبتدئين
وذلك لاسلوبهم الرائع الذي يشد القارئ الى متابعتهم والاقتداء بإسلوبهم في الكتابة

احمد


اضيف في 11 يوليو, 2007 03:17 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أحمد..

شكراً لك من كل قلبي :)


اضيف في 11 يوليو, 2007 05:50 م , من قبل mafhm
من سوريا

تروحي وترجعي بالسلامه
ايامك سعيده
وموفه
كوني بخير


اضيف في 11 يوليو, 2007 06:21 م , من قبل وحيدة أنا
من المملكة العربية السعودية



هلا ساره ..

تقبلي تحياتي ..

(:


اضيف في 12 يوليو, 2007 12:43 ص , من قبل زهرة
من المملكة العربية السعودية

..

هل إسم الرواية الزهيمر أم "الزهيّر" ؟!

كنت مهتمّة بمتابعة أخبار زيارة الكاتب باولو إلى دبي لتوقيع كتابه ..

الآراء كما القلوب أجمعت بأن داخل هذا الكاتب البسيط العميق طقل عبقري ممتلئ بالسلام والحب .. والحبر أيضاً

أليس هو القائل : (ليست المطرقة هي التي جعلت هذه الصخور بهذا الكمال, بل هو الماء بعذوبته و رقصه و غنائه. حيث لا يمكن للقسوة إلا ان تحطم, تستطيح العذوبة ان تنتحت).

أما عن مقالك والقصّة التي تعرف طريقها إلى الروح ..
فليس لدي ماأقول سوى أنك تحرّضيني على الكتابة ..
تحرضيني على التأمّل إلى الأشياء الجميلة والصغيرة ..
وكيف أجعل منها نصّ عظيم !


شاكرة لك


اضيف في 12 يوليو, 2007 01:17 ص , من قبل layanandlayan
من المملكة العربية السعودية

سارة كم انت رائــعة
كلامتك لها سحر تجذب من يقراه
بان يكمل قراته ويجبره بان يقراهـ مره الثانيةوالثالثة
حتى يستمتع بجمال حرفك.

احببت صحفي الكبير يكفي خلال وصفك
بانه (أسمراً،وله كرش متوسط)
لو تعلمين ياسارة باني أحب ويجذبني رجال يلي لديهم كرش ..!!
لدي فضول في معرفة صحفي ولاتستغربين لو تمنيت ان وضعتي صورته احببته من وصفك له..!!لدي سؤال اتمنى ان لايزعجكِ
(ما كتبتيه من خيالك او فعلا قمت بزيارة)
فاذا كان من خيالك فانت مبدعه ماشاء الله عليك لاننا صدقنا كلامتك وابدعت بالوصف..
اماقمتي بزيارة فاحسست وانا اقر باني انا من قمت بزيارة اخذتينا معاك من خلال جمال حرفك..

وتمانياتي لك بسعادة لك ومن معك بالاجازة..انا ايضا استعد للسفر لكن قبلك بيوم ووجهتي لـ دبي

وتاكدي باننا بانتظار قلمك..
ود يليق بك صديقتي


اضيف في 12 يوليو, 2007 08:02 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك

شكراً على زيارتك الجميلة لي.. ودعواتك من القلب حتى وإن لم أسمعها..


اضيف في 12 يوليو, 2007 08:03 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

وحيدة اشتقت لكِ جداً..


اضيف في 12 يوليو, 2007 08:08 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حبيبتي زهرة..

من تعليق واحد كسبت عدد من جماهير القبيلة وباتت تسأل عنك..!!
لا أعرف ماسر جاذبية قلمك..
الأساس في أسم الرواية.. الزهيمر وهو مرض الزهيمر المعروف !!

ورائع يازهرة أني أحرضك على الكتابة.. فأمثالك يحتاجون للتحريض في كل وقت لكي نستمتع بإنتاجهم وأنتِ تستحقين ذلك :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 08:19 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ليان

عودة جميلة .. أشتقت لك.. قمت بزيارة الصحفي.. لكني أخترت له حياته.. لأني لم
أسأله عن حياته الشخصية.. لكني تخيلتها له..وقد استغربت ان فتاة صغيرة وجميلة مثلك تحب اصحاب الكروش.. مع ان هناك دراسة سألت فيها الفتيات عن مقومات الجمال لم يذكر أحد أن يكون للرجل كرش!!

سيكون رجلك محظوظاً بك..

.............

رحلة سعيدة إلى دبي.. والله يعين على حرارة دبي وترفها الزائد عن الحد :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 10:06 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

ملأت غصتي عالمي كله وانا أقرأ سطورك الورديه ...

لا ادري لم .. لكني أشعر بأنك قريبه جدا
((ربما لاني أجد انحناءات (العلم البحريني) ترفرف كثيرا في مقالاتك ... !))

سأشتاق لحرفك..وسأشتاقك أكثر .. :$ ..


سلامي ..


اضيف في 12 يوليو, 2007 10:07 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

ملأت غصتي عالمي كله وانا أقرأ سطورك الورديه ...

لا ادري لم .. لكني أشعر بأنك قريبه جدا
((ربما لاني أجد انحناءات (العلم البحريني) ترفرف كثيرا في مقالاتك ... !))

سأشتاق لحرفك..وسأشتاقك أكثر .. :$ ..


سلامي ..


اضيف في 12 يوليو, 2007 10:07 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

ملأت غصتي عالمي كله وانا أقرأ سطورك الورديه ...

لا ادري لم .. لكني أشعر بأنك قريبه جدا
((ربما لاني أجد انحناءات (العلم البحريني) ترفرف كثيرا في مقالاتك ... !))

سأشتاق لحرفك..وسأشتاقك أكثر .. :$ ..


سلامي ..


اضيف في 12 يوليو, 2007 10:45 ص , من قبل sweettala
من المملكة العربية السعودية

تروحي و ترجعي بالسلامة يارب
تمنيت اني اكلمك على المسن .... سارة ما باركتي لي نجاحي :(
كثير من الأصدقاء فقدتهم وأنتي منهم


اضيف في 12 يوليو, 2007 02:07 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz ' البحرين

البحرين هي عالمي.. فقصصي تبدأ بها..

لن أغيب مطلقاً عن مدونتي..سأكون معكم
على طووول وسأكتب يومياتي سعودية في كاليفورنيا.. :)

سأجعلكم تعيشون معي يوم بيوم .. نهار بنهار


اضيف في 12 يوليو, 2007 02:22 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

سويت تالا..

الف الف الف مبروك..على النجاح

طبعاً متوقعة أنك راح تبدعين في النتائج..
وإن شاء الله اي تخصص؟

أتمنى لك التوفيق وراح امرك في مدونتك ان شاء الله :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 03:36 م , من قبل من؟
من الكويت

اتمنى لكي اجازه سعيده وساره ياساره:)

اهم شي فرحتج وتغييرج الجو لكي تعودي لنا بنفس جديده واجمل وتكوني فاضيه من الهموم والضيقه :)

لا نريدك يوميا في المدونه لاننا نريدك ان تغييري الجو وترتاحي من هموم الدراسه والحياة :)


اما تعليقي على الموضوع فسيكون في وقت اخر اتمنى لكي السعاده :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 04:05 م , من قبل العابرة/ زهرة محمد
من المملكة العربية السعودية

..

إذن كسبتُ -كما متعة القراءة وقراءك - معلومة جديدة ، رغم أنني قرأت الرواية مترجمة بهذا الأسم "الزهيّر" وكان هناك داخل الرواية توضيح لمعناه !
لذا كان سؤالي..

وبالحقيقة أسعدني أن جذبتُ بعض زائريك:
)

سارة أعطيني ربعهم فقط وسأكون ممتنّة
أعنى ربع الحبّ الذي يحفّك .. وتستحقينه بجدارة

أتيت لأقول تسافري وترجعي بالسلامة

ننتظرك بشوق فكوني بالقرب


القلب لكِ

.
.


اضيف في 12 يوليو, 2007 05:00 م , من قبل marwa
من مصر

ازيك ياسارة
وحشتينى جداااااااااااا اتمنى انك تكونى بخير وتقضى اجازة جميلة تستمتعى بيها بعد الامتحانات وتعبها

واضح انك نسيتى تكملى الرواية انا منتظرة اها من زمان
عموما هنتظر تنفيذ الوعد
وان شاء الله ترجعى بالسلامة من الاجازة


اضيف في 12 يوليو, 2007 05:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

من؟ الكويت..

شكراً لك.. والمزاج ولله الحمد في قمته وروعته وعندي طاقة وشعور عميق في الكتابة الجميلة..وطبعاً ماراح اكون يومياً في المدونة.. لكني سأكون متواصلة مع قرائي .. فأنا لا أستطيع البعد عن أجواء مدونتي فهي التي تهبني الحياة :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 05:18 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

زهرة..

ياويلي المعلومة أخذتها من الصحفي هههههه.. الرواية موجودة فوق في غرفة مكتبي.. بتجليدتها اخذتها من مطار بيروت قبل عامين.. كنت في رحلة قصيرة وسأعود إلى وطني في المكتبة بالمطار اخبرتني العاملة الرقيقة عن كتاب البرازيلي النوبلي أخذتها وركنتها في المكتبة..
ودهشتي مع الصحفي كان فنتازيا حتى اظهر له كما أنا مثقفة وبنت عيلة :) هههههه أمزح معك..

نعم يازهرة .. وصلتني رسائلي عبر بريدي الألكتروني تشيد بأسمك وبقوة ياوردالياسمين..

أهتمي بنفسك وسأتذكر وأتذكر شرفة مدونتك :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 05:23 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مرررررررررررررررررررروى فينك يابنتي .. ازيك واحشانننننننني مرره مرره مررره.. نفسي اشوفك اوون لاين..
وازاي شيري..

لا الرواية مانسيتها بس بجد مزحومةموووت..

مروى بحكي بجد انتِ وحشاني مووووووت ..

سلميلي على شيري اووي وخدي بالك من نفسك فأنتِ تهميني جداً..


اضيف في 12 يوليو, 2007 05:49 م , من قبل روافد
من سوريا

اعلم اني لست ماهرة مثلكم ياا ملوك القلم في التعبير.لكني مجنونة مثلكم لدرجة اني لا ا ريد حتى ان اعبر عن جنوني. سارة, لدي هواية أمارسها من وقت لااخر الا و هي التعرف على وضع شركات اجدها تنشر اعلانات وظائف...اذا اثار فضولي الاعلان. ابعث السي في. ..و انتظر المكالمة. و بسبب رأسي الكبيرة, أعلم اني سأتلقى طلب المقابلة. يا الهي يا سارة, زرت شركات فخمة لم اكن اتخيل وجودها هنا..و اصبحت مصدر معلومات لمن يرغب في البحث عن و ظيفة....اكره العمل في مكان واحد و قد نجحت في التملص من و ظيفتين حتى الأن, الا اني استنفدت كل الحيل للهروب من هذا المكان على الرغم من ان الكثيرين قد يحسدونني على منصبي و تدليل مديري لراسي الكبيرة... في أحد الأيام زرت شخصية مهمة لم اتوقع مقابلتها و ظللت أضحك و انا اركض راجعة الى مقر عملي بعد ان انهيت المقابلة بعد عن عرض هذا الشخص التعاون مع شركتنا. .... ركضت فيفي شارع المزة
يجب ان تزوري الشام يوماً, و سأكون دليك لكل الجنون هنا ...يجب ان تنبشيه...بل يجب ان تجربي الحياة هنا....سر عظيم في الشام.... ايش بدك بكاليفورنيا. ...كل الجمال هنا في الشام.اسكن حديثاً على فتاة مجنونة مثلي...يتعبنا التفكير في المستقبل و المادية و احلام البنات و من ثم نبدأ بالهسترة و الهبل حتى السكر.........نضحك ونحن نعلم اننا لم نخلق لنحبس في بيت...خلقنا لنعمل لنضيع و نتوه و نلف حول انفسنا و ننجح و نتميز....كلانا اتفقنا في التمييز و الجدية في العمل..لها عيون خضراء حزينة, و تعلق ان حزنها ازلي خلق معها ...لم تصنعه ..حتى انها تدعي ان لها صورة هي ضغيرة و هي تبدو حزينة ايضاً...تكتب خواطر حزينة.... انا لا احب الحزن. احب ان أهرب منه . اتجاهله حتى لا اغرق فيه. افضل ان يعتقد الناس اني مترفة مثلك يا سارة. و انني لم اعاني ابداً ابداً من اي عقد...ذلك اريحلي من ان اغرق في حزن قد يرضي غيري,,لا يهم لكنها انسانة رائعة و سأحاول أن نشبع أيامنا القادمة بالسخرية و المرح.......علي العودة للعمل فبل ما يضبطني المدير. باي


اضيف في 13 يوليو, 2007 12:01 م , من قبل hala2006hala
من الكويت

انت كما انت
مبدعه ومتميزه
اسفه واعتذر
انت ليس كما انت
بل في تطور وتقدم مستمر
تبهرني كتاباتك
اقف امامها عاجزه عن الرد -اشهد انك تسلبيني الوقت دون ان اشعر - دوما أأجل الدخول الى مدونتك لمتسع من الوقت وصفاء الذهن لاستيعاب كل كلمه وقراءه المقاله اكثر من مره

ساره روعه انت - لكي بقلبي مساحه

هاله


اضيف في 13 يوليو, 2007 09:26 م , من قبل emadlovesnoga
من مصر

الصديقة التى اعتز بصدلقتها جداااااااا سارة مطر ؛ فى ردك على تعليقى السابق قلتى ما الذى اغضبك من جيران استشهد بجملة من هذا المقال " "كل ما أفعله لأجل وطني فقط.. لا أريد كرسياً ولا حتى طاولة خشب.. وليقل المتزلفون للحكومة مايريدون قوله.. مللت من سخافاتهم.. لا يمكن أن يساومني أحد على وطنيتي وعلى شرف ما أكتبه.. حتى لو كان ذلك سبباً في حصولي على مقعد برلماني" .... صراعى مع الجيرانيين التافهين كان لاجل ذلك لم يستطيعوا ان يواجهوا نقدى اللاذع لمدوناتهم وافكارهم بصدر رحب بل ملئوا الدنيا صراخا وعويلا واتحدوا ضدى ما اشبه بالشليلية فقررت ان ابعد
عماد حمدى


اضيف في 14 يوليو, 2007 10:15 ص , من قبل فهد ' الولايات المتحدة '

رجل أسمه وطن..

أم وطن.. أسمه .. رجل..

أني أرى كما لم أتعود أن ارى الصورة مقلوبة أو معدولة كما وضعت في مكتب
الصحفي الذي لم تشيري إليه حتى بأسم!!

هل هو نكرة .. أم أن الوطن لا يحتاج إلا أن يكون رجل..

سأعيد صياغة ماكتبتيه ياحلوة..

امرأة أسمها "وطن"..

لماذا يكون الوطن " رجل "..

وصحفي.. لماذا لا يكون الوطن امرأة.. وهو سيكون الأصدق بالنسبة لي..

لدي أرتباط لم أجده في رجل آخر.. وربما لأني لم أصادف رجلاً حقيقياً كما ينبغى أن يدعى أو يسمى.. أرتباطي بالمرأة نابعاً عن كونه أرتباط أساسي فهي وحدتي المتصلة بذلك الرحم الذي أسقط منه كل الجبابرة والطغاة ومتزلفين الصحفي الذي يطمح بقوة لكرسي برلماني حتى لو لم تقتنعي بكلامي وإن وجدتِ به بعض الجنون ياحلوة!!

كل الصحفيين متزلفين أمثاله .. وهو سيظل نكرة حتى وأن أحب العراق ونساء العراق.. ومواويل العراق..!

لماذا لم يأتي أحد بسيرة غيث.. وغيث صديقنا وهو شخصية حقيقة وليست إعارة من رأس المجنونة المتفجرة سارا.. لكني عجبت كثيراً أنك أعطيت أسمه الحقيقي وأن اخترت اسماً بعيداً لأسم والده الصحفي النزوات صاحب القلب الكبير الذي يتسع لأي امرأة جميلة.. وطاغية بالإثارة!

غيث صديقي.. وأحبه كما أحب الله وكل النساء الرائعات اللاتي مررن على خط إلتماس قلبي وفجرن فيه كل حيلهن وبغائهن وضحكاتهن وسكبن دموعهن المالحة ..


اضيف في 14 يوليو, 2007 11:43 ص , من قبل فهد ' الولايات المتحدة '

رجل أسمه وطن..

أم وطن.. أسمه .. رجل..

أني أرى كما لم أتعود أن ارى الصورة مقلوبة أو معدولة كما وضعت في مكتب
الصحفي الذي لم تشيري إليه حتى بأسم!!

هل هو نكرة .. أم أن الوطن لا يحتاج إلا أن يكون رجل..

سأعيد صياغة ماكتبتيه ياحلوة..

امرأة أسمها "وطن"..

لماذا يكون الوطن " رجل "..

وصحفي.. لماذا لا يكون الوطن امرأة.. وهو سيكون الأصدق بالنسبة لي..

لدي أرتباط لم أجده في رجل آخر.. وربما لأني لم أصادف رجلاً حقيقياً كما ينبغى أن يدعى أو يسمى.. أرتباطي بالمرأة نابعاً عن كونه أرتباط أساسي فهي وحدتي المتصلة بذلك الرحم الذي أسقط منه كل الجبابرة والطغاة ومتزلفين الصحفي الذي يطمح بقوة لكرسي برلماني حتى لو لم تقتنعي بكلامي وإن وجدتِ به بعض الجنون ياحلوة!!

كل الصحفيين متزلفين أمثاله .. وهو سيظل نكرة حتى وأن أحب العراق ونساء العراق.. ومواويل العراق..!

لماذا لم يأتي أحد بسيرة غيث.. وغيث صديقنا وهو شخصية حقيقة وليست إعارة من رأس المجنونة المتفجرة سارا.. لكني عجبت كثيراً أنك أعطيت أسمه الحقيقي وأن اخترت اسماً بعيداً لأسم والده الصحفي النزوات صاحب القلب الكبير الذي يتسع لأي امرأة جميلة.. وطاغية بالإثارة!

غيث صديقي.. وأحبه كما أحب الله وكل النساء الرائعات اللاتي مررن على خط إلتماس قلبي وفجرن فيه كل حيلهن وبغائهن وضحكاتهن وسكبن دموعهن المالحة ..


اضيف في 14 يوليو, 2007 02:25 م , من قبل tammam

بالسلامة يا سارة مع انك يا وجهي الذي يشبهني اعتب عليك دائما...
سأعود لقراءة الموضوع مرة اخرى لاحقا....


اضيف في 14 يوليو, 2007 11:41 م , من قبل فلك
من البحرين

عزيزتي ساره....
تروحي و ترجعي لنا بالسلامه..أحلى الأوقات لك و للعائله التي تحتوي ساره بحب..

عزيزي "فهد"... كم إنتظرنا حضورك الذي يضفي على أرواحنا بريقا يعود لها رونق الحياة..دمتم قريبين من روحي.


اضيف في 15 يوليو, 2007 01:39 م , من قبل aNEen.alward
من عُمان

مسـاؤكِ فرح

رجل اسمه " وطن " ..!!
عنوان رائع سـارة .. ومقال أكثر روعة ..

صحفي وفنان وغيث ونسـاء جميلات ومربية وتفاصيل أخرى تزيد المقال روعة ..

صحفي عراقي ... دفن في قلبه عشق العراق وآلامها .. وآهات أبنائها كل هذا كفيل بـ جعله مميزا ومتميزا بـ قلمه وحرفه وأسلوبه ..
..
..
غيث .. شخصية أظنني سـ أُعجب بها إذا ما التقيتها يوما .. فـ أنا يا سارة أشعر بـ ميلٍ إلى الأشخاص الذين ينبعون من بلدين .. فـ الأم من نهر والأب من نهر آخر ..!!
ملامح غريبة وكلمات عربية ..
شعر أسدف و عيون سوداء .. وفي الأعماق رغبة في المغامرة تسكن قلوب الغرب ..

,, أشعر يا سـارة بـ أن غيث يعيش في عالمه الخاص محاطا بـ ما يحب .. ويشعر بـ الوحدة في أوقات كثيرة .. جميل اسمه والأجمل تلك الصداقة التي تجمعكما
تخيلتهما معا غيث وسليفيا يسيران في الطرقات .. يدفن يديه في معطفه وتحتضن هي ذراعه .. تهمس له ويهمس لها . دفء قلبه يكفيها .. وحنانها يدثره بـ الأمان ..!!

ابنة المطر ..
سـ تحلقين كـ الطيور إلى كاليفورنيا
لـ تستمتعي هناك بـ مناظر أخرى وقلوب أخرى واشياء تختلف عن مدينتك :)
كوني بـ خير



سـ انتظر جديدك بـ شوق ..



لكِ الودّ :)




اضيف في 15 يوليو, 2007 04:08 م , من قبل هجير الوصال
من المملكة العربية السعودية


\
/
\
/
ساره
كنت قد هممت بفتح مدونتي للاشراف عليها وعمل اللازم..
ولكن تذكرت بان هناك قلم فذ لابد من زيارته
وبدأت اقرأ لك هذا المقال
حتى وصلت الى المنتصف ولاشعورياً وكنتيجه انسجامي بمقالك

اغلقت مدونتي لأتفرق لمتابعة ماتبقى لي من الاسطر ..
دوماً كنت اجد متعه ودماً سأجدها بكتاباتك ,,

عزيزتي
هناك من البشر حين نتأمل حياتهم نجد انهم يملكون علامه فارقه لايملكها احد سواهم
فلا عجب ان ننعجب بهم ..

دمتِ متميزه
\
/
\
/


اضيف في 16 يوليو, 2007 04:33 ص , من قبل مُـــريــد الهاشمي
من المملكة العربية السعودية


أول شئ ... أقول لنفسي " ولكم بااك " ..
ههههههه

ثاني شئ ... أوافقك على ماذكرتيه بأن هناك بعض الكتب التي لا نستطيع أن نقرأها إلا حينما نريد أن نفعل ذلك ...
نقطة صحيحة جداً ...

ثالث شئ ... تروحي وترجعي بالسلامة ، وإن شاء الله تكون إجازة حلوة ومريحة لك ولعائلتك الكريمة ...

آخر شئ ... مادام انك رايحة كالفورنيا ، ابغا أوصيك على حاجات تشتريها لي ...
اوك ؟؟
طيب اتفقنا ...
( :


اضيف في 16 يوليو, 2007 07:10 ص , من قبل ayad
من المملكة العربية السعودية

مدونة جميلة ومرتبة وكتابات رصينة ... بالتوفيق ,, واجازة سعيدة .. احنا حدنا نصيف في شقراء


اضيف في 16 يوليو, 2007 08:41 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روفند

في لحظة قراءتي لتعليقك ظننت أنني من كتبت كل هذه الكلمات والتعبيرات المفعمة بالإنطلاق.. شعرت للحظة أن سارة كانت هناك معك.. في إنطلاقة صباحاتك وجنونك الدمشقي.. وضحكاتك المنطلقة..

روفند..
صدقيني اليوم الصباح قررت أن أقرأ تعليقك وحدك.. وأنا أستمع لأغنية براين آدمز..Have you ever really loved a woman واتصورك تستمعين لها معي.. هكذا أتخيلك.. تصيخين السمع كما هن بطلات قصصي اللاتي لازلت أخترع لهن حيوات مختلفة ومتمايزة.. شعرت بأنك تقفين على عتبة واحدة معهن.. وتحاولن أن تضعن أجنحة بيضاء لتحلقن في سماء العالم الأزرق!!

................ أحببت ماكتبتيه.. كما أحببت نهنهاتك وأنت تعيدين ضحكاتك إلى مكانها إلى الكأس الرابض فوق طاولة مكتب الرجل الشهير!!

أنت تكتبين مثلي.. وتعيشين الحياة كما تريدها روفند..!!
أحببت جنونك.. وحكاية تقديمك للوظائف بسبب رأسك الكبيرة التي بالفعل هي كبيرة كما هو قلبك!

دمت رائعة.. وقلمك جميل ورائع صدقيني..أنت فتاة مدهشة :)


اضيف في 16 يوليو, 2007 08:43 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

راوفد

في لحظة قراءتي لتعليقك ظننت أنني من كتبت كل هذه الكلمات والتعبيرات المفعمة بالإنطلاق.. شعرت للحظة أن سارة كانت هناك معك.. في إنطلاقة صباحاتك وجنونك الدمشقي.. وضحكاتك المنطلقة..

راوفد..
صدقيني اليوم الصباح قررت أن أقرأ تعليقك وحدك.. وأنا أستمع لأغنية براين آدمز..Have you ever really loved a woman واتصورك تستمعين لها معي.. هكذا أتخيلك.. تصيخين السمع كما هن بطلات قصصي اللاتي لازلت أخترع لهن حيوات مختلفة ومتمايزة.. شعرت بأنك تقفين على عتبة واحدة معهن.. وتحاولن أن تضعن أجنحة بيضاء لتحلقن في سماء العالم الأزرق!!

................ أحببت ماكتبتيه.. كما أحببت نهنهاتك وأنت تعيدين ضحكاتك إلى مكانها إلى الكأس الرابض فوق طاولة مكتب الرجل الشهير!!

أنت تكتبين مثلي.. وتعيشين الحياة كما تريدها راوفد..!!
أحببت جنونك.. وحكاية تقديمك للوظائف بسبب رأسك الكبيرة التي بالفعل هي كبيرة كما هو قلبك!

دمت رائعة.. وقلمك جميل ورائع صدقيني..أنت فتاة مدهشة :)


اضيف في 16 يوليو, 2007 08:45 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هالة ..

أنت الأروع أيتها الصديقة..

شكراً لحضورك .. لمساءك .. لصباحك..

لرغوة الصابون ,, ورائحة قهوتك..

............ سعيدة بك :)


اضيف في 16 يوليو, 2007 08:47 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الصديق عماد حمدي..

شكراً لك ياعماد.. وأتمنى أن يكون غضبك قد زال.. ونصيحتي لك.. ولو أني لا أحب
النصائح ابداً.. أن يكون عالمك لوحدك
أي لا تبدي أي رغبة في إصلاح مالا يمكنك أصلاحه لأنك في النهاية سوف تتعب وتقرر
المغادرة على طووووول!!

لذا قم بإصلاح عالمك.. زينه.. لمعه.. عطره .. هبه حياتك كلها.. وبعدها
ستجد أن لا وقت لديك لتقرر تغيير
من حولك!!

سعيدة لأنك تتواصل معي ياصديقي العزيز :)


اضيف في 16 يوليو, 2007 08:53 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

فهد..

يآآآآآلهي رائع .. رائع..

بالفعل .. لماذا لا يكون أسم الوطن امرأة.. فكرة جميلة بالفعل.. أما عن نفسي يافهد فقد كان غيث والصحفي وجهان لعملة واحدة ..غيث الصديق الرائع الذي لم يتأثر لغياب أمه أو حاول التملص من الفكرة.. وقرر أن يتخذ من الآنسة شيرلي جوزيف هي الملاذ الآمن كما وهن عشيقات والده..!!

أما الصحفي فقد كان مرتبط بالمرأة لكن بطريقته هو وربما تجدها تقليدية يافهد.. فهو مرتبط بالعراق لأنه أحب امرأة بغدادية فتبغدد بحبها.. أو هكذا تخيلته.. وربما هذا عائد بسبب علاقته الوقية بأمه التي لم تعترض على يساريته رغم حسينيتها القوية!!

............. شكراً لكلماتك وعذوبتها ورأسك .. وها يافلك .. هذا هو فهد عاد إلينا..


اضيف في 16 يوليو, 2007 08:54 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد تمام

صدقني أيها الصديق لم أنساك .. ربما فقط كسلت في المرور على بعض المدونات.. ولكن هل تريدني أن اقسم لك.. أنك على البال.. كل التفاصيل على البال.. وأحلى التفاصيل :)

محمد..

تأتيني كلما قرأت رسائلك المجنونة لتسكن قلبي بقوة التتار..

أيها الصديق تذكر أننا نتشابه جداً..


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:01 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

فلك البحرين

وأنت بالفعل فلك البحرين..

تعرفين جيداً مقدار محبتي للبحرين .. وأهل البحرين .. ورائحة السوق القديم..

وحلوى البحرين :)

فلك ..

فهد فوق تعليقك بروح واحدة ياصغيرتي ..

وهو يهديك السلام وكل تحياته.. ومناصرته الكبيرة للمرأة بشكل عام!!


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:08 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حبيتي أنين الورد .. عُمان التي أحب..

كل تلك التفصيلات بقيت في ذاكرتي.. وهو ليس عراقياً .. إنما الصحفي كان يدرس في العراق.. وهو رجل أحب العراق وتبغدد في حب نسائها .. وترابها وفراتها..!!

وحتى حينما درس في أنجلترا بقيت العراق في قلبه ونبضه! وربما قلت لنفسي إن الصحفي لم يعشق العراق إلا لأنه نسى قلبه فيها.. وعاد ليعيش معنا دون قلبه الذي وهبه لأحدى النساء اللاتي ذاب في عشقهن!

........... ربما ياأنين أنتِ وفهد الذين ركزتما على غيث في حين ان البقية لم يطالعن على تفاصيل غيث مع صديقته سليفيا ومربته الآنسة شيرلي جوزيف!!

............ استغربت لماذا لم يسأل أحد عن غيث ؟ وعن النساء اللاتي تأثر هو بكعب أحذيتهن اللامعة!

........... وحدك أنت وفهد من زرعتما الأمل في قلب غيث .. وبالفعل يا أنين غيث يعيش في عالمه الخاص.. وهو يشعر في كثير من الأحيان أو ربما معظمها بالوحدة.. وكم أتمنى أن تلتقي بغيث لأنه شخصية مذهلة خليط عجيب بين الشرقية والأوروبية.. حتى في ملامحه!!

....... لكنه لا يتكلم العربية بطلاقة.. وإنما يفهمها فقط رغم جنسيتها العربية والخليجية تحديداً..

دمت بكل حب ..


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:12 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هجير الوصال

هل تعرفين أكثر مايميزك.. أنني لا أشعر أبداً بأنانيتك مطلقاً حينما تكتبين أي تعليق لي أو لغيري!

لم أشعر مرة بأنك تكتبين لنفسك أو تحاولين أن تضغطي على الحروف لتخرج كتابة لهجير وفاطمة وياسمين فقط اليست هذه الأسماء التي أخترتيها لنفسك في عالمك السحري!

أيتها المرأة النبيلة..

أشعر بحبك الساخن المنطلق من قلبك قبل قلمك.. فأشعر بكثير من الدفء..

كم أحبك ياهجير..:)


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:22 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مريد الهاشمي..

مريد وينك ووين أيامك؟ أتمنى أنك بخير ..

هذا ماقاله الصحفي ولست أنا من قلته.. وأعجبتني كلمته ولهذا وضعتها في سياق القصة :)

.............. وبالفعل غيابك المفاجئ.. جعلني في ورطة مع اسئلتي الكثيرة ؟ هل انت بخير؟ هل تقرأ بعض المدونات؟ هل دراستك جيدة؟ هل صحتك جيدة؟ هل تزوجت ؟ و .. و.. و.. كل هذه الأسئلة طرحتها أياماً حتى عدت لي.. ولم تشفي غليلي بعد يامريد :)


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:24 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عايض..

مشكوووور ياعزيزي.. معليش شقرا ولا تورا بورا :)

نورت القبيلة ياعايض..:)

( تعليقك جداً أبهجني للغاية )


اضيف في 16 يوليو, 2007 06:08 م , من قبل rosenlieber
من مصر

أحييك على هذه المدونة التي لم تزالين تزرعين فيها أشجار كبيرة مورقة من الأدب الرفيع...
أدعوك لزيارة مدونتي ...
ولك مني هذه الصورة التي أرجو ان تعجبك...
http://www.fotocommunity.de/pc/pc/cat/568/display/7935536


اضيف في 16 يوليو, 2007 06:30 م , من قبل فلك
من البحرين

غاليتي الصغيرة في العمر الكبيرة في الرأس... ساره

فلك من أفلاك البحرين أنا..بفلك بحرها و فلك سمائهاو فلك رمالها..من لا يجد منا ذاك السر الغامض في حبها؟؟ ..مساحة صغيره تجدين لذة في قطعها طولا قرابة الساعتين و النصف ... و عرضا أقل منها مع إبتسامة بتحقيق إنجاز لذلك..أو إنتصار على إجتياز المسافات؟؟ شعور رائع لكل مكتشف للبحرين صدقيني ...

كبيرة هي البحرين بقلب أهلها العامر بالصبر و الإيمان و الحب المستقبل للذوبان في نبض الآخر دون تكتل في السريان...

بتطورها العمراني الملحوظ في الآونه الأخيره الا أنه يبقى السوق القديم بازقته الممتلئه بالفرشات "البياعه" و رائحة المتاي و حلوى الشواطره و السمر على سواحلها في ذاك الجو الرطب,قريب في بساطته للنفس مجرد من بهرجة المظاهر المتغيره, و لا نجد أنفسنا الا و نحن نشتاق لكل ذلك و نعود اليه طوعا "كمية النيل في تذوقها و سر العودة لها"

وطن يا غربتي بدونك..سارة غاليتي و "فهد" نصير النسا.. وطن يعني الإحتوا , يعني الشعور بالإنتما , يعني الهويه, يعني أن تخاف عليه. و تهديه اللامحدود منك, من روحك...

و ذاك ما تجده في الحبيب أن تستشعر فيه الوطن وو يشعرك بالملاذ له..قد يكون الجبيب رجلا فيكون هو الوطن, و قد يكون الحبيب إمرأة و تكون هي الوطن, وقد يكون طفلا في صورة وطن...

ما كتبت منذ زمن في وطني أبوح له جور الوطن..

تمضي الأيام صغيرتي و يمضي الزمن..
و لا ندري أفي غفلة نحن أم نحن في وسن..
فتخبرني الشوارد في الجبين أن العمر ماض للوهن..
أو تعلمين صغيرتي كم قاست مني المحن؟!
و طوتني الأيام حتى مل من حزني الشجن..
خذيني في حضنك صغيرتي ..
فمن منك علي أحن؟؟
و أكتمي سري صغيرتي..
"فأنا طفل و أنت الوطن"..

أتعلمين يا ساره سر إعجابي بحروف "فهد" تلك الروح الآتيه من بعيد...و لا تعجبي.. ذاك لشدة نصرته للنسا ؟؟؟ و تنانيرهن القصيره و تمايل أجسادهن الفارعه المنعتقه للتذوق على مساحات جسده المنهك من عذابات يومه. و بوحه الجرئ لذلك الشعور اللذيذ. كم رائع إحساسه بالمرأه و دسه لأنفه في كل زواياها و إهتمامه بشئونها.. غير إن كان في محله ستكون إمرأته أسطورة هذا الزمان و ملكة كونه.. فكم


اضيف في 16 يوليو, 2007 10:14 م , من قبل ابراهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي
حقيقة اسعدكل مرة ياتي بي الشوق الى كلماتك والى قلمك وبوحك اي اقرا وانصرف وبالي عندك هنا لا اعرف كيف ؟ او لماذا؟ ولكن اعرفه انه يبقى هنا عندك


اضيف في 17 يوليو, 2007 04:02 ص , من قبل emadlovesnoga
من مصر

الصديقة العزيزة التربوية سارة مطر
................................
غُلم وينفذ يافندم ؛ سأعود الى اتلدوين ياسارة سأهتم بتزيين عالمى لاجلك واجل كل الجيرانيين المحترمين المثقفين ؛ سأقاطع الشللية فى جيران ؛ لن اعيرهم وقتى حتى لمجرد النقد سأعود حتما ان شاء ربى لكن كل شئ بوقت ؛ انتظر حتى انتهى من المصيف واعود الى مكتبى ؛× انا فى هذه الايام اختلس بعض الدقائق لمطالعة النت والصحف ؛ سأعود ياسارة ........ سأعود بأفكار جديدة اتمنى ان تشاركينى اياها ........ على فكرة انا بعرض عليكى العضوية الشرفيه لحزبنا (( حزب الكرامة المصرى )) سنفخر بعضويتك اكيد .... سارة لك منى كل الود والحب والياسمين الدمشقى الذى اعلم انك تعشقيه وفى انتظار حلقات فكرية معك فى القريب ان لم يكن عندك مانع
عماد حمدى


اضيف في 17 يوليو, 2007 04:11 ص , من قبل emadlovesnoga
من مصر

سارة مطر
............علم وينفذ ؛ سأعود ياسارة حتما لاجلك واجل كل المدونين المحترمين ؛ سأبعد عن الشللية ؛ لكن انتظر حتى انتهى من المصيف فانا اختلس هذه اللحظات لمطالعة الصحف والانترنت ؛ فى انتظار حلقات نقاشية اطول معك عما كنا بدأناه حول افكار كل منا ....... اخيرا انى عائد وعائد بقوة وافكار جديدة وسأهتم بعالمى حتى لا التفت الى الاخرين الذين لا يمكن تغييرهم كما قلتى
لك من باقة ورد وياسمين دمشقى الذى اعلم انك تعشقيه
عماد حمدى


اضيف في 17 يوليو, 2007 10:26 ص , من قبل tammam

ابحث عنك يا سارة بين كل التعليقات التي تصلني علني ارى اسمك أو لعلني اكتشف سر دخولك خلسة الى مدونتي باسم آخر..ولكن لا احد يتقن الكتابة مثلك لذا انا متأكد انك لم تعلقي..
لو انك لست مهمة بالنسبة لي ما تصفحت وجهك كل يوم...


اضيف في 18 يوليو, 2007 02:56 ص , من قبل بالديسار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

سيدتي

أتعرفين ماذا أحب في قلمك؟
هناك عدم تكلف غير معقول يشعر القارئ بأن ما تكتبينه فأنك تكتبينه له وحده وتخصينه به

تعرفين كلما أخذتني مشاغل الحياة بعيداً قادتني أصابعي هنا

على فكرة كما سمعت هنا ان أقرب الطرق لأي بلد هي عبر العاصمة البريطانية
لذا عندما تعودين للبحرين أو المملكة بعد الإجازة فلتكن عبر هذه البلاد
فلربما حملت لي الريح عبق زهرك فأنتشي به
ثم أكتب شيئاً لك فيه مثلما شئت

ودمتي بخير


اضيف في 18 يوليو, 2007 11:12 ص , من قبل عياد المطيري
من المملكة العربية السعودية

الأخت / سارة مطر ... اولا انا اسمي عياد وليس عايض .. وبامكاتك الاطلاع على مدونتي في مكتوب : ayad7.maktoobblog.com والتعليق .. وثانيا : اسمحي لي أن أقول أن أغلب المدونيين السعوديين والسعوديات,انتي احدهم بالطبع يغلب عليكم الثرثرة حيث لا يوجد هدف واضح لما يكتب ...
ثالثا : لا أعرف ما دخل تورا بورا في شقراء ... ولكن احببت أن اقول لك أنني أغبطك على قضاءك الصيف في تورا بورا أقصد في كلفورنيا ونحن نصيف على هواء مكيفات متسوبيشي في اثيثية بجانب محافظة شقراءالعريقة ... ولا نحسدك على ذلك البتة ... والغبطة غير الحسد ....

لك كل التحية عياد المطيري


اضيف في 18 يوليو, 2007 11:12 ص , من قبل عياد المطيري
من المملكة العربية السعودية

الأخت / سارة مطر ... اولا انا اسمي عياد وليس عايض .. وبامكاتك الاطلاع على مدونتي في مكتوب : ayad7.maktoobblog.com والتعليق .. وثانيا : اسمحي لي أن أقول أن أغلب المدونيين السعوديين والسعوديات,انتي احدهم بالطبع يغلب عليكم الثرثرة حيث لا يوجد هدف واضح لما يكتب ...
ثالثا : لا أعرف ما دخل تورا بورا في شقراء ... ولكن احببت أن اقول لك أنني أغبطك على قضاءك الصيف في تورا بورا أقصد في كلفورنيا ونحن نصيف على هواء مكيفات متسوبيشي في اثيثية بجانب محافظة شقراءالعريقة ... ولا نحسدك على ذلك البتة ... والغبطة غير الحسد ....

لك كل التحية عياد المطيري


اضيف في 18 يوليو, 2007 11:14 ص , من قبل عياد المطيري
من المملكة العربية السعودية

الأخت / سارة مطر ... اولا انا اسمي عياد وليس عايض .. وبامكاتك الاطلاع على مدونتي في مكتوب : ayad7.maktoobblog.com والتعليق .. وثانيا : اسمحي لي أن أقول أن أغلب المدونيين السعوديين والسعوديات,انتي احدهم بالطبع يغلب عليكم الثرثرة حيث لا يوجد هدف واضح لما يكتب ...
ثالثا : لا أعرف ما دخل تورا بورا في شقراء ... ولكن احببت أن اقول لك أنني أغبطك على قضاءك الصيف في تورا بورا أقصد في كلفورنيا ونحن نصيف على هواء مكيفات متسوبيشي في اثيثية بجانب محافظة شقراءالعريقة ... ولا نحسدك على ذلك البتة ... والغبطة غير الحسد ....

لك كل التحية عياد المطيري


اضيف في 18 يوليو, 2007 02:47 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

لا ادري لماذا تنتابني هستيرية من الضحك الداخلى كلما قرأت لك
ربما هي السخرية من نفسي لأ كتاباتك تصيبني بالدوار نضرا لانتقالك بين الاشخاص والمواضيع بشكل متخف لا أدركه الا بعد فوات الأوان
لم اقرأ شيئا يستعصي على تركيزي الا هنا\
جميل حقا\


اضيف في 18 يوليو, 2007 04:30 م , من قبل عـــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

مرحبا حبيبتي ساره

لي فترة من الوقت لم اقم بها بزياره قبيلتك .. اشتقت لك فعلا

أتعلمين انه اجف الكلمات قراءه تكون دائما تحت أناملك قطعه من الحلوى نتهافت على تناولها

استمتع بقراءتك دوما ودائما ..

واتمنى لك قضاء اجازه سعيده ومريحه ..

:)


اضيف في 21 يوليو, 2007 12:12 ص , من قبل عاشق الجمال / اللورد النبيل
من الأردن

ساره

يوميا نكتشف الأجمل فيك ومنك

يا هلا
كيفك
شو اخبارك

وين هالغيبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



دمت بخير


تروحي وترجعي بالسلامه

إنبسطي في السفره وإرجعيلنا بحكايات كثار

الى لقاء


اضيف في 30 يوليو, 2007 09:00 ص , من قبل عبدالله الظفيري
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)

شلونج سارونه وشلون السفره؟؟
قلتي راح اكون متواجده اشوف لاحس ولا خبر والا بس كلام ؟؟

انشالله تكونين مستانسه وبالتوفيق وترجعين بالسلامه :)


اضيف في 31 يوليو, 2007 09:37 ص , من قبل فلسطيني بالسعودية
من مصر

اخوانى
اليوم قريت خبر غريب جدا عن مطرب شعبي رقص بالعلم السعودي والاغرب اننى لم اجد تعليقات مضادة لهذا المطرب وكأن هناك من هو فرحان بذلك رغم ان الرقص تم بطريقة مبتذلة جدا
مرفق الرابط
http://www.aaramnews.com/website/9942NewsArticle.html


اضيف في 02 اغسطس, 2007 10:00 م , من قبل عبدالله الظفيري
من الولايات المتحدة

اول شي اقولج لج وحشه وشووق وغيابج له بصمه علينا بس انشالله تكون هال