ستكون منتصراً في كل أحوالك.. لأنك تتكلم عن فتى سمين لا يوجد في حياته أي معنى لأي إنتصار! لذا أرجوك لا تطلب مني أن أرفع قميصي، منذ أعوام لم أنظر إلى نفسي في المرآة، كنت أكتفي بنصف المرآة المشروخة في الحمام، كانت دائماً تهبني السعادة، تضحك لي وتقول: كم أنت وسيم ولطيف .. وسيكون قلبك حقلاً للحب.. لكن عليك أن تختار البذرة المثمرة التي سترزعها!! ****** مررت بأقسى ما يمكن من العواصف، لم أكن لأحتاج أن أرفع قميصي، كل ماكنت أحتاجه عضلاتي النفسيه، الحياة بالنسبة لي تحتاج إلى كل دقيقة من تلك الحياة الطائشة التي تبلغ أسوأ قمتها، حينما تشعر بأنك ضعيف أمام كائن واحد، كائن واحد فقط!! وكانت هي.. كثيراً ماتساءلت هل من الممكن أن تحبني رغم كل حروبي الظاهرة والواضحة، هل من الممكن أن تغرم بي، وأنا الذي لم اكن رجلاً يهوى ملاحقة النساء، والسهر تحت كعوب المغنيات ورفع الكؤس لأجل نحيبهن المتعالي الحزين، لم اكن يوماً مرفهاً ولا أملك ذلك الأنطباع الفضفاض بأني أنتمي لعالمها المخملي، كل ما أملكه هي حياتي الاعتيادية التي تهلكني وتمزقني وأدفعها فتدفعني، هذا الشعور الطري الذي أواجهه بها نفسي، كلما صادفتها تمر بعباءتها ورائحة دهن العود ممزوجاً بالعطر الفرنسي، تلقي ضحكاتها وتحياتها على الجميع، بتهذيب يليق بها، وحرارة تشع من كلماتها، فاتأكد إذا ما كان قميصي مزرراً كما يجب أم لا؟ طلبت مني ذات مرة قلماً في محاضرة لغة المسرح، أعطيتها وأنا ادفع إليها بكل الأقلام التي بحوزتي، هل عرفت أني انتظر منها هذه اللحظة، أن تأتي مثلاُ لتسألني فأتوهم أنها سقطت في شركي، لا .. لا أملك شركاً، على الأقل أتوهم مثل باقي الرجال الصغار أنها أحبتني، منذ أول مرور ساذج على قلبي. أعرف مواعيدها جيداً، تأتي يوم الأحد والثلاثاء في الساعة الخامسة وعشر دقائق، تأتي على مهل، قبل سنة كانت تأتي مسرعة، خائفة من التأخير عن مواعيد محاضراتها، ربما أحبت أستاذها، سمعت كلاماً كثيراً عنها، أنها مدللة جداً للحد أن أساتذتها الذين يدرسونها، ينشغلون في التفكير بدلالها وثقافتها.. وحضورها الصاخب في الصف، وهي تعرف مقدار تأثيرها القوى على الرجال، وحتى على الذين يشاركونها الحضور! يوم الاثنين والأربعاء تأتي في الساعة السادسة والربع، تجلس في سيارتها أحيانا..ً تعيد ترتيب مكياجها أو تستمع إلى الأغاني المنبعثة من الراديو، ذات مرة صادف أن خرجت للحصول على كتاب من السيارة، وفي لحظة شعرت بأني أتجمد، ذهلت، كانت سيارتي الخامسة بالصف أمام سيارتها، أنها الساعة الخامسة، وبدت سعادتي كبيرة، حسدت سيارتي أنها كانت بجانبها، رأيت طيفها يتحرك في السيارة، لا تستطيع أن تجلس عشر ثواني على بعضهم، كثيرة الحركة والتبسّم، أشرعت إبتسامة حمقاء لها، لوحت لي بأربع من أصابع كفها الأيسر، أنها هي، تمنيت أن تسألني أن تطلب مني شيئاً، كنت حينها سأخبرها بكل تفاصيلها التي تعرفها، أو ربما لا تعرفها عن نفسها، تأتي هذه المرة تمشي بهدوء ثقيل، قللت كثيراً من سباقها، وبدأت أفكر بها بكل المساءات اللاحقة، مالذي دفعها لهذا الهدوء، هل هو حب جديد، لا يمكن، أعرف أن قلبها خالي، أنها تتحدث مع الجميع، أحياناً اشعر بأنها تائهة ضائعة، تبحث عن ملجأ، رغم أنها تنتمي لطبقة مرفهة جداً، لكني وجدت أنها تتبسط أكثر من المعتاد مع الجميع، وكأنها تريد أن تهرب من نفسها أو حتى من حياتها أو ربما هكذا أظن، حتى أجد مبرر للتفكير العميق بها. طلبت مني قلماً.. وأعطيتها الذي كان بيدي، وقد كان مليئاً بالعرق، لو تعرف أن العرق يصاحبني كلما رأيتها، أو جلست في كرسي الصف أمامي، أبدأ في مراقبة وشاحها الأسود الحريري، ينزلق من على رأسها وتعيد ترتيبه، وقبل أن تعيده ترجع بصرها إلى الخلف، وكأنها تريد أن تسألنا هل لاحظتم شيئاً، هل شاهدتم كم يبدو شعري جميلاً ناعماً وطويلا، أهمس لقلبي أن يخرس، كلما حاول أن يقفز لقلبها، ليسأله الكثير من الأسئلة، عن حياتها التي عرفتها من خلال تلصصي على أحاديث صديقاتها وهي تداعبهن، أنها مدللة.. بل مفرطة الدلال.. ليلة البارحة لم تنم جيداً، والسبب كانت رقبتها تؤلمها، أمضيت الوقت في الحديقة حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، أكاد أن ارى الصغيرات، وهن يتمنين أن تموت من شدة حقدهن على طفولتها التي تأسرني وربما تأسر كل من حولي، اتساءل في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وحيدة ماذا كانت تفكر به؟ مالذي يمكنه أن يشغلها؟ مالذي يدفعها لأن تجلس ترافق وحدتها، ذات مرة قصصت شعرها الطويل، جئت على عجل إلى صف التاريخ، فرأيتها تزيح الوشاح وتري زميلاتها شكلها الجديد، دخولي مفاجاة إلى الصف جعل وجهها يحمر ودخلت في نوبة ضحك، لم تخجل مني ولكني أنا من خجلت لنفسي، وشعرت بأنني أصبحت انثى بريئة وجميلة تلتقي بحبيبها لأول مرة. خرجت من الصف وأنا تقتلني صورتها، لقد بدت جميلة للحد الذي كدت أن اركع وأنا أقول لها، هل يمكنك أن تشعر بي، هل عيناكي يمكنهما أن ترى هذا الفتى السمين، الذي يحفظك كما يحفظ خارطة بيته الذي يسكنه منذ ألف عام، وكما يحفظ كل تفاصيل ذكريات اولاد الحارة مع توهماتهم الليلية، والمجلات الفاضحة المخبأة في صناديق عشش الحمام. أستجمع كل تفاصيل يومها، وتمنيت أن اعرف أكثر عن نهاراتها، وكيف تقضي يومها، بالقراءة.. أم بتلوين أظافرها.. أم أنها تحب هرولة الكورنيش عند الغروب. لا أراها إلا بعد ان تحول الشمس ساعة العصرية، تأتي هي لتنسحب الشمس رويداً رويداً عن ساحة الجامعة الواسعة. سبقتني مرة حينما بينما كنت خلفها، ظللت أعد خطوات قدميها، وتحديت أن تكون 39 خطوة حتى تصل إلى المنعطف، ونجحت.. وقتها تمنيت أن تطل خلفها لتراني وتنشغل في السلام عليّ، وابدأ أنا في جمع أقاصيص متأكد أنها غير صحيحة، ولكن حتى تغير نهاراتي الطويلة المالحة التي لا يمكنها أن تتغير. قبل شهر طلب منا الدكتور ان يختار كل طالب زميل له، ليقوما بالبحث معاً، جاءت هي متأخرة، ولم أكن أنا بعد قد أخترت احداً، ربما لأني سمين فأحتاج إلى متسع كبير من التفكير، لأقرر من هو الأصلح والأقدر على مشاركتي التي أجدها صعبة، هي تختلف عني، يمكنها أن تصاحب أي كان، وتتكلم مع الجميع بلا قلق أو خوف، لقد ضحكت على براءاتها وأحببت أن اسألها إذا ماكانت تفكر بترشيح نفسها إلى أي دائرة نيابية، لقد وجدتها تشتري قارورة مآء شديدة البرود لأحد العاملين في تنظيف الجامعة، هل هي بسيطة ومتواضعة هكذا أم أنها تحاول أن تبرز مكانتها القبلية المعروفة!! سألها الدكتور إن أحبت ان تختار، وبدأت عليها الحيرة تطلعت للوجوه، الطالبات يكدن يفتكن بها، وهي تظن انهن يحملن لها الود والورد وعقد الياسمين، أنها لا تعرف أن بحياتها التي تستعرضها بدون قصد، تنبت في تربة قلوبهن أشجاراً من الحقد. ناديتها.. هل تريدين أن تشتركي معي؟ كنت متأكد أنها لن تقول لا.. ليس لأني طالب سمين، وأرتدي نظارات طبية، وشعري حليق، وليس لأني لا أدخن كما يفعل معظم الطلبة، ولكن لأني اعرفها فهي لا تحب أن تهزم مشاعر أحد، حتى لو كان على حساب نفسها، أنها تاريخي، أصبحت الآن من أختصاصي لي وحدي، ابتسمت لي وسحبت الكرسي تجاهي، وجلست، كل شي بدأ ينتفض بداخلي، بدأت اهتز، أنها توشوش لي، وتضحك وتداعبني، أنها فتاة مختلفة جداً، أنها مثل غزل البنات أن لم تكن أشهى! تكتب لي كلاماً كثيراً على دفتر الملاحظات، تلقي نكتاً كثيرة، وتطلب مني فعل ذلك، تحرك قدميها فتضربها بقدمي وأشعر بالحرج، أنها شقية جداً، لكنها جميلة أيضاًً، مجنونة تخاصم الأستاذ وتضحك معه، وتعلق على كل كلمة لاتعجبها، جريئة لا تخاف، كدت أسألها ألم يحاصرك الخوف يوماً؟؟ لكني أشعر بخوفها حينما تسهب في الحديث عن تفاصيلها، تقف أحياناً لعشر أو خمسة عشر دقيقة وقوفاً، تختار دائماً الوقوف عند الجهة اليسرى، لأي بوابة دخول تقصدها بهدف حضور محاضراتها، تقف لتتكلم فتعبر عن مشاعرها بشكل عميق، ترفع يديها تجاه جبتها، تدقق في عيني محدثها، تطرق رأسها حينما تغضب، وترفع رأسها بهدوء، لديها تفاصيل دقيقة ربما لا تفهمها مثلما أفهمها أنا. عملنا معاً، وأجتهدنا كثيراً، وأصبحت تتصل عليّ، وبات جل وقتي مهتماً بهاتفها الذي يأتي واحياناً لا يأتي، يفزع قلبي كلما رن هاتفي الخلوي، هل ستكون هي؟ أنها تسأل اسئلة كثيرة كما وأني زوجها؟ أين كنت؟ لماذا هاتفك مشغوول؟ كيف هي والدتك؟ ماذا فعلت ليلة البارحة؟ هل أحبتني..؟؟ ( أكتشف لاحقاً انها تفعل مثل هذه الأمور حتى مع خادمة بيتهم ) يأتي الأكتشاف متأخراً، وتغرقني بالأسئلة، واغرق أنا بالخجل! أنها تعريني.. باقي على الكورس اسبوعين تحديداً، تأتي لتقول لي بكل بساطة وهي تبتسم، هل أنت معجب بي أم أنك تحبني؟! كنت أتمنى أن تقولها وهي متأثرة، باكية، دامعة العينين، تتحداني في سؤالها، من تكون أنت لتفكر بي وتحبني؟ لكنها وللأسف أتت لشاب سمين، لا يملك سوى أربعة قمصان، يتناوب جسده على الأحتكاك بهم، يقلم أظافره، ولا يستخدم العطر إلا في الأعياد، ويكتفي برائحةالصابون التي تخرج من جسده، إنها تبتسم .. إنها تقتلني.. تعريني، ليست متفاجئة وأنما تريد أن تعرف إذا ماكنت مجرد معجب بها أم إنني أحبها، هل تعرف ان الرجال لا يحبون أن يتعروا أمام نسائهم، أنهم يخجلون من النظر إلى عيوبهم، وأنا في حياتي ولدت وبي عيب كبير، أنني لم افهم نفسي ولم أحب حياتي البسيطة التي شعرت بأن عليّ أن اتكيف معها، وأن امثل ذلك الدور الذي تريدني أمي أن اقوم به، أن أكون شاباً طيباً وودوداً فكل السمان هكذا، عدا أني أخجلتها فأنا أحب المسرح، لكني وعدتها أني لن أمثل على خشبته، ولكني سأقوم بدور الراوي دائماً. وأول قصة سأكتبها عن تلك الفتاة المليئة بالصخب والفوضى والحياة، تلك التي لا تفهم أن الرجال السمان ليسوا فقط لطفاء، وإنما خلقت قلوبهم قبل أجسادهم الكبيرة!
أضف تعليقا
محمد أيها المجنون ..
أنا اقرأ الآن في مدونتك.. يآلهي هل تصدقني..
تفاجئت من وجودك في نفس الوقت الذي انا موجودة فيه في مدونتك..
يآآآآلهي..
لا لا.. ليس تركي الدخيل.. لا تضعني في ورطة.. ههههههههه.. أنها مجرد قصة جميلة.. وحقيقة على فكرة يامحمد..
من سوريا

أنا مجنون ....وأصدقك .
بالنسبة للأخ تركي أنا كنت أمزح معك وبعرف انك بتحكي عن قصة تانية .
بس بيشبهو بعض يمكن مووووووو ؟؟؟؟
عموماً كلن ظراف وأنا بحبن كتير .
ومتعاطف جداً معن بسبب المواقف يلي بيتعرضولها .
تحياتي وقبلاتي سارة .
كوني بخير .
وانت بألف خير يامحمد..
معليش .. مزاجي كان سيئاً طيلة الفترة الماضية بسبب الأمتحانات.. لكن بعد قراءة قصيدتك دخلتني لعنة الكتابة..
......................
أنت رجل مدهش يامحمد.. حفظ الله رأسك ياصديقي..
من المملكة العربية السعودية

فظيييييييييييعة .. منجد فظييييييعة
كم انت رائعة ياسارة . حتى في انتقاءاتك .. برضه رائعة ..
للمرة الثانية جعلتني اعيش مع هذه القصة بكل كياني ..
أحسست بإحساسه بالرغم من كوني نحيفة بل ونحيفة جدا ( لكن ليس لدرجة المرض).. لكن شعور الإهتام المفقود يطاردني كما هو الحال مع صاحب القصة صديقنا السمين
تصورت وأنا بين السطور اني أقرا قصتي لا أدري لماذا أو مالذي جعلني أربط بين حياتي وقصتك ....
رائعة ياعزيزتي ..
وبإنتظار المزيد .....
من المملكة العربية السعودية

eem ' السعودية
أنتِ ضيفة جديدة على قبيلتي.. لذا فأنتِ ضيفة على قلبي ايضاً.. تعليقاتك تدل على أنك تقرأين سارة بقلبك وعقلك معاً.
ويشرفني أن تكون لدي قارئة بهذه الشطارة والنهم للقراءة..
أما السمين فهو من طلب مني أن اكتب قصته..وكتبتها سريعاً في وقت ما.. وحينما رأيته في قاعة الأمتحان.. تذكرت قلبه وحياته البطيئة وأمه وغرفة الجلوس والتلفزيون الوحيد وتأثرت.. ورغم أني اعيش كآبة مابعد الأمتحانات.. إلا أني اصررت على أن تكون اول مقالة لي بعد الأمتحانات إلى قلبه وسمنته الرائعة!!
لو يعرف كم هو جميل .. لربما لنسي أمر سمنته.. ولكنه يعاني من كل الأقدار المتعرجة التي صاغت له حياته الخاصة!!
.........
جميلة أنتِ ايتها الصبية النحيلة..
لكني متأكدة انك جميلة ورائعة..
من الكويت

وبعد الغياب الذي احزننا لعدم وجود البنفسج بيننا وعدم نثرج الطيب ودهن العود علينا تاتين لمداعبة احساسنا ومشاعرنا ومشاعر الحب الجميل والرائع لان الحب شي لامثيل له ولكن يصبح لعنه على صاحبه اذا كان من طرف واحد والطرف الثاني لا يشعر بما داخله فهذه لعنه الحزن والكئابه لانها تجعل الانسان يعيش بعالم مظلم وممتلئ بجميع ماهو حاد ليجرح القلب وينزف منه جميع ماهو رائع,,,,
سعيد جدا لرجوع ساره صاحبة البراءه والضحكه الجميله التي تسعدنا بها وتشعرنا بالفرح والسرور ولكن نفس الوقت اشعر بالحزن لان سارة مرت بايام عصيبه ولو ان جميع من بالمدونه عرفوا لما وجدتي التليفون صامت الا اذا فرغ من الشحن لان لساره مكانه بالنسبه للجميع ,,,
اما على قصة السمين فهي رائعه هي مشاعره وحبه للانسانه الرائعه بابتسامتها وطفولتها وجنونها الجميل لان الحب الذي نبع من قلبه لها كان صادق ولكن كان الذي ينقصه هي مصارحته لها وقد يكون هناك سبب لعدم مصارحته وهو خوفه من صدمته او خوفه بان تجامله وتجامل احاسيسه ومشاعره ولكن كان عليه كشف مابقلبه وافكاره,,,
اما حبيبة افكاره وقلبه التي كانت ملاك الرحمه والحب فاتمنى لها السعاده لان لايوجد انسانه بطيبتها وتواضعها وطيبة قلبها التي احسسناها عن طريق اسلوبج المجنون العاقل قد لا يجتمع الجنون بالعقل ولكن ساره جمعت بينهم بطريقه اجمل واروع من الروعه نفسها,,,
اتمنى له الحياة السعيده واتمنى ان يجد من يبادله مشاعره واحساسه المرهف الجميل واتمنى لها ان تعيش بسعاده ايضا وان تلقى من الصديقات والاصدقاء من هم جديرين بقلبها ومشاعرها وطيبة قلبها وحسن ظنها ,,,
اما رسالتي لكي ياساره ان تكوني بخير وباحسن حال واتمنالج التوفيق بالاختبارات :)
http://song.6arab.com/Yara_Sodfaa.ram
من عُمان

أدخلها عالم ـه من غير أن تدري ..
بنى لها قصرا لؤلؤيا .. محفوفا بـ شيجرات الياسمين ذات الغصون الطرية ..
كانت ملكة توّجها على قلب ـه في حفلة تتويج لم يحضرها أحد سوى قلب ـه الطيب الحنون بعد أن خلع جسده خلف جذع الشجرة ..تأمل ملامحها الطفولية..المذهلة
اكتفى بـ عينيها العميقتين وخصلات من شعرها الحريري ..
جمع كل ما يخصها من صور تسكن رأسه .. رائحة عطرها ولون خصلاتها .. القَصّة الجديدة .. وملامحها .. وحروف ما كُتبت إلا بـ خطها .. في صندوق مخملي أحمر فور رؤيته تذكرها ..
كان ذاك العالم الذي يلتقي فيه بـ ها بعيدا عن عيون المقارنيين والـ ضاحكين والـ شامتين ..
/
\
/
ابنة المطر
قصة غرقت في تفاصيلها
وتهت بين سطورها
كف تكتبين يا سـارة .. وبـ أي الـ ألوان تسطرين نوص ـك ..؟!؟؟
كـ الورد المخملي .. جميل نصكِ يا نقية
وفقكِ رب ـي
وحماك
شلوووونك سارة شخبارك ؟..
قصة جميلية .. الله يعنة لهذا الشاب .. حسيت ان البنية (الفتاة) الي كان يطاردها هو انتي هههههه كلشي يصير مووو .. بس الضاهر انتي ضفتي لقصةهذا الشخص شوية من جنونك المعتاد .. وبما ان القصة حقيقية يعني اكيد انتي طرف بيها من قريب او من بعيد .. هذا الي حسيتة لاني دائما اتبع قلبي .. وبالمناسبة شكد وكعني قلبي بمشاكل اني بغنى عنها ..
سارة طولت بالكلام صرت ممل ..
يالله اودعناكم وامنياتي الك ان اتقضي عطلة جميلة بعد دوامة الامتحانات المريرة
من المملكة العربية السعودية

انا كمان ياسارة حسيت انك انتي فتاته الجميلة
وبصراحة لو كنتي انتي فعلا .. فأكيد معاه حق انه يقلق ويخاف بالشكل ده
فمن يملك صديقة مميزة مثلك ... لا بد وأنه محظوظ
فكم الجمال الذي تملكينه .. أكبر من أن يوصف
بالتوفيق ياسارة
من مصر

صديقتى الجميله ساره :
كم أنا سعيد برائعتك هذه التى تخللتنى .. .. تعرفين كم أنا أحب هذا الحديث عن الحب وربما تذكرين " بعد مرور عام " و " بعد مرور عام 2 " ... تعرفين كم أرهقتنى تلك الكلمات .. و كأنك تعمدتى الوصف عنى فى بعض الأجزاء ..
لكنى لست سمينا بالمره : )
لكنى أعرف الحب ..... !
أعرفه جيدا ... أكثر من أى شىء ..
أعرفه أكثر من نهارٍ تتوجهه شمسَ ال "نور"
لن أتحدث كثيرا عنى ....
ينبغى أن أتحدث كثيرا و كثيرا عن إعجابى الشديد الزائد عن السابق ...لهذه القصه المتوهجه .....
أريد أن أكتب لكِ كثيرا يا سارو ..
حتى تتحدث لوحة المفاتيح لتقول لى :
" عفوا لقد نفذ رصيدم "
و أرجو ألا ينتهى مثل إعجابى الذى لن ينتهى ...
سأقرأها ثالثا ورابعا ..
وفى كل مره سأترك أثرى لكى تتعلق بى المقاله كما تعلقت بها أنا ..
سارو : هلى لى أن أطلب منك قراءة
" بعد مرور عام " و " بعد مرور عام2"
مرة أخرى .... ليس للتعليق .....
ولكن لأنك السبب فى أنى سأذهب لهما حالا و أرى ما الرابط الشديد الذى جعل تلك القصه تذكرنى بهما ؟؟!!!!
دمتى متألقه يا صديقتى
أحمد خيري
من الأردن

الغالية سارة
كيفك
وكيف ازمة الامتحانات معك
اتمنى من الله ان يوفقك ويرعاكي
امنيتي الوحيدة ان نلتقي لبضع دقائق
لكي ارى شخصيتك وافعالك
اذا كانت كتاباتك الجميلة هكذا
فكيف هي افعالك وحركاتك الحقيقية
لا بد انها اكثر من رائعة
كيف هي رسوم وجهك وانت تعبرين عن مشاعرك الرقيقة
ضحكاتك الفاتنة
اننا حائر امام صفحتك المليئة بالاحداث الشيقة
لا يسعني الا الدعاء لك
الله يوفقك
المحب
احمد
من مصر

السلام عليكم أختنا الغالية
حمد لله على السلام بعد معارك الإمتحانات
إن شاء الله بالنجاح
إنت موهوبة فى كتابة القصة القصيرة
و بارعة فى تصوير المشاعر و الخلجات
الله يوفقك
أبو إبراهيم
من المملكة العربية السعودية

من ؟ - الكويت
شكراً لك على تعليقك الذي حمل تفاصيل كثيرة مذهلة ورائعة.. الشي الجميل أن السمين أحببت أن أهديه هدية.. ففكرت بالقصة التي هو الذي طلبها أن اكتبها..
وأظن أنني أوفيت وعدي معه..
شكراً على صدفة .. الأغنية جداً جميلة..
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد
حمدلله على سلامتك وحفظك الله واهلك مما حدث من اعصار غونو.. وماكتبتيه أدخلني في عراك مع نفسي.. أشعر بأني بدوي قديم .. فقد تاريخه.. ولم يجد سوى قدمية..
وأنا حينما أكتب .. اشعر بالسعادة تقتلني لا أعرف لماذا ياسارة..
من المملكة العربية السعودية

يوسف..
لا ما أظن أنا.. يمكن فيه من ملامح شخصيتي.. لكن الأهم ليست الفتاة..
أنما الشاب السمين الذي كان مأخووذ بالحب دون أن تدري به..!!
الست معي يوسف .. تشعر بالأسى لأجله..
خاصة أنه يلوم حياته التي يعيشها ..
أخبرني عنك يوسف هل انت بخير..؟
وكيف حال دراستك.. هل تعرف ان اليوم سوف تظهر نتائجي .. اشعر بالتعب والضجر جداً.. يااااالله.. أول مرة في حياتي أقلق مثل هذا القلق!!
من المملكة العربية السعودية

صعصع..
ههههه مشكوووور ياعزيزي على رأيك بي.. بس لا أظن أني فتاة... يمكن
بس بشبهها..
تحية كبيرة لقلبك ياصعصع..
من المملكة العربية السعودية

تصدقي ياسارة ... مابقى أحد ما أرسلت له مدونتك بأكملها ...
بالمناسبة ...
اليوم نتائجكم صحيح؟
لا تخافي موفقة ..
تحياتي القلبية المفعمة بالود لشخصك الرائع
من المملكة العربية السعودية

هيروو..
أعرف أنك تدرك جيداً كم افتقدتك..
لكن المعذرة ياأحمد انتقلنا لمنطقة جديدة وأعاني معاناة شديدة في الأنترنت
حيث أن المنطقة جديدة.. ولا بها اي موصلات
للهاتف..
لكن أعجبني تعليقك وقلت يآلهي هل هذا أسلوب أحمد.. مذهل..انك تتحسن كثيراً
وأعذر غيابي الغير مبرر الآن عن مدونتك..
يأجمل الأصدقاء.. سعيد "بنور" قلبك.. وتحياتي لعماد الذي اتمنى ان احظى بعنوان مدونته إن امكن!!
من المملكة العربية السعودية

eem ' السعودية
مراحب حبيتي .. تخيلي اليوم نتائجنا وفيه مادة صادتني عين من الطلبة كان الجميع يطلب مني ان اجلس بقربهم عشان
اغششهم.. وتخيلي بمجرد أني مسكت الورقة
نسيت كل شي.. ماقدرت أحل..إلى الآن
إلى الآن تخيلي مش قادرة أتذكر ولا كلمة من اللي ذاكرتهم بالرغم من ان المادة جميلة للغاية آثار ومتاحف!!
بس حسيت أني انا اغرق في بحر ومش قادرة أطلع منه.. حاولت اكتب لكن للأسف كنت أختنق.. قلت انا قدمت كل مالدي من كذا احس اني F من قلب!!
للأسف معدلي راح يروح فيها بسبب هذه المادة.. جداً متأزمة.. يارب يجعل فيه الخير إن شاء الله.. وتسلمين على الدعاية..
بالتأكيد أحتاجها.. وإن شاء الله تعجبهم مدونتي :)
واتمنى أعرف بالضبط ايش اكثر مايعجبك في كتاباتي.. لأني اكتب نصوص جديدة.. واريد أن اعرف اكثر مايميل إليه القراء؟؟
ألف تحية لك ياصغيرتي..
من الكويت

يا فاتنة الحسن رفقا بناظريك
اي سحر يشع من مقلتيك
اي سحر يكحل جفنيك
واي شهد ينساب من شفتيك
واي وهج نور يتلالا على خديك
يامن تدثرت بالحرير والزعفران
وتشبعت بالمسك والعنبر والالوان
كم زهرة تعطرت بلمس يديك
حدثيني يا سيدة الحسن
كم محبا صار لديك
من الكويت

تمنياتي لكي بالتوفيق والسعاده واتمنى ان تتفائلي بالمستقبل وان هناك مجال للتعويض,تملكين قلوب محبيكي ومتابعيكي فحاولي السعاده بقلب احدهم وتنثري طيبكي وابتسامتك علينا ,,,
بالتوفيق سارونه:)
أضحـك وأقـول أن المخاليـق يبـكـون
وأبكـي وأقــول الـكـون كـلـه سـعـاده
متناقض(ن)ماأبغى المخاليـق يـدرون
حـتـى الـدهـر يـانـاس طــول عـنـاده
أضـحـك أذاقـالـوا المخالـيـق بتـهـون
وأكـتـم عـلـى ونـــات قـلـبـي زيـــاده
ياكيـف أبضـحـك يابـشـر وشـلـون ؟
دام الفـرح عبـد(ن) والاحـزان سـاده
ياكيـف أبضـحـك يابـشـر وشـلـون ؟
دام الـحــزن كـنــه وســـام وقــــلاده
ياكيـف أبضـحـك يابـشـر وشـلـون ؟
دام الحزن شخص(ن) وصدري بلاده
ياكيـف أبضـحـك يابـشـر وشـلـون ؟
دام الـحـزن بـــارود كـابــس زنـــاده
ياكيـف أبضـحـك يابـشـر وشـلـون ؟
دام الحـزن صـار فــي دنيـتـي عــاده
منكـم مـن اللـي يسعـده قلـب مطعـون
ومنكـم مـن اللـي ينجـرح لـي فــؤاده
من المملكة العربية السعودية

أحمد - الأردن
شكراً لك يا أحمد.. والإمتحانات أوقاتها كانت صعبة وسمجة للغاية.. اوووف ما ابغى اتذكرها حتى..
إن شاء الله سأكون في الأدرن بدعوة من صديق عزيز علي..وهو فنان تشكيلي يقطن في الأردن.. وأتمنى أن التقى بمجموعة من الأصدقاء.. وبالتأكيد سألتقي بك.. :)
من المملكة العربية السعودية

هلا سارة
منجد خوفتيني عليك ...
الله يستر ...بس تصدقي انا هذي الحالة تجيني في اختبار الإنجليزي .... حتى أحيانا في مواد ثانية ..
مش حقولك اني بروفيشنال علشان ما أكدب عليك ..
لكني الحمدلله جيدة نوعا ما ..
منجد زعلت علشانك ..بس انت كمان لاتسيبي الدعاء ...وكمان التحصينات ..
والله الناس صايرة هالأيام تحسد على اسخف شي ...
وبالنسبة لمدونتك ومقالاتك ...
كل من شافها اظهر اعجابه بالقصص اللي كتبتيها ..
هي فعلا رائعة ورائعة جدا كمان
زمااااااعليها كلام ...من جهتي انا
لكن بعضهم قالوا ان فيها شي من الخيال
اللي مايوحي للقارئ انه بيقرا يوميات انسانة تعليش في مجتمع عربي ..
هي وجهة نظرهم لكن عني ..أنا عاجبتني زي ماهي ...
وأكثر أكثر شي عجبني ...مممممم
كلها...بالله عليك كيف تطلبي مني اختار شي حلو من اشياء كلها متساوية في الروعة .....
يااااه منجد كل قصة تقولك اقريني انا ...
بالتوفيق حبيبتي وان شاء الله جايبة A
P:
من المملكة العربية السعودية

eem
والله انك صادقة .. الناس صايرة تحسد على أقل شي.. بس انا دايماً اقول للبحرينين لأني ادرس بالبحرين انتو عيونكم تصيب في مقتل لأنو كذا حادثة حصلت لي.. وإن شاء الله ابشرك بكل خير ياحبيبتي..
أما من ناحية الخيال فالحقيقة كل ما اكتبه من قصص حكايات حقيقية جداً.. لكني اكتبها بلغة سينمائية فقط لا غير..!!
وهذا هو سر الجمال فيها..وحتى الناس الذين اكتب عنهم يعترفون بذلك.. ويشعرون بمدى الجمال في القصص.. وهي يوميات لا يوجد بها أي نوع من الخيال ..
إلا طريقة الكتابة.. أنا اسجل قصصي وكأني أهم مخرج سينمائي كوني أعشق السينما جداً :)
ألف تحية لك.. وسعيدة جداً جداً جداً ان تكون لدي قارئة روعة مثلك.. :)
والله بجد.. سعيدة بشكل كبيييييييييييير..
................
من المملكة العربية السعودية

أبو إبراهيم..
شكراً على التعليق.. وشكراً على مرورك الأولي الجميل للقبيلة ..
تحية كبيرة لك.. :)
من المملكة العربية السعودية

من؟ الكويت
شكراً على القصايد الجميلة الممتعة ..
وشكراً لقلبك الكبير ...
سعيدة لأن تشرف مدونتي في التعليق بها لأكثر من مرة..
سعيدة للغاية :)
من البحرين

ومن قال ان السمان لا يعرفون الحب..
من قال ان ذوي السحنات السوداء قلوبهم بيضاء أو صفراء..
الحب للجميع.. مثل الهواء والماء.. لا يمكن أن تلوم قلباً وقع في حب
امرأة لا يمكن أن يطالها أو يصل إليها..
أجدني متعاطفاً جداً مع قلب هذا الشاب الذي يجد أن بمجرد تعرية في قميص سباحة
انه يعلن بذلك كل إفلاسه.. العاطفي والشكلي ايضاً..
للعلم ياصديقتي العزيزة:
أن اسوأ مايمكن أن تعرضيه بالفعل لأي رجل.. أن تطلبي منه أن يتعرى أمامك..
وربما واجهه هذا الشاب الظريف مشاكل كثيرة في حياته.. ورغم صعوبتها
وجد أن سقوطه في حب الفتاة هو أسوأ مايمكن أن يتعرضه له في حياته..
قصة مؤثرة وجميلة وبها كم كبير من الإنسانية العميقة..
دمت ببوحك ياصديقة..
أورهان باموك
من المملكة العربية السعودية

مدوناتنا
http://dhost.info/mdw/mu/
بمشارككتم لنا تدعمون المواقع الطيبة
يد على يد نبني عالم أخر .
من سوريا

سارة :
إن الصفات الخُلقية هي أهم بكثير من الصفات الخَلقية هذا كلام صحيح للغاية .
لكن المضمون لا يغني عن الشكل في كثير من القضايا ولو أني أعتقد أن الشكل في الحب أقل أهمية منه في قضايا أخرى .
هذا عن المقال
أما عنك فأنت تمتلكين نفسا ً طويلا ً في السرد, الشيء الذي يحسب لصالحك .
أعتقد أن هذه القصة واقعية جداً , بل ويوجد آلاف القصص مثلها .
لدي سؤال صغير :
تقريبا ً كل الرجال الذين يعانون البدانة يتعرضون لنفس الذي تعرض له بطل مقالتك لكن ما هي نسبة النساء اللواتي يتجاوزن عن مسألة البدانة عند الرجال؟؟؟؟
دمتِ جميلة ودمتُ نحيلا ً
صهيب حسين
من المغرب

سارة..
لكن على العموم هم بشر مثلنا، أما اللّطف فهو قسمة الأعلى.
لك تحياتي.
من المملكة العربية السعودية

مرحبا سوسو
وحشتيني كثير كثير
من جد عورتي قلبي على النتيجه بس وسعي صدرك لان الدنيا ماتسوى
مقال حلو كثير
السمان يمتازون بشغلات الكل يحسدهم عليها
"خفة الدم"و"الصوت الحلو"و"القلب الكبير"
ماتملين مجلسهم
وتنطربين لصوتهم
وتحبينهم لقلبهم الكبير اللي عمره مايزعل
موفقه
وعساك عالقوه.
سارة .. يارب تكون نتيجتك ناجحة وانشالله بامتياز .. اريدك تبشريني .. اما اخباري ياسارة ماكو شي جديد خلصت امتحانات وكعدت عطال بطال .. على مايبدوا ياسارة ان إلاه الشعر هرب من مدينتي خوفا من الموت بعد ماكان يلاحقني طيلة الايام الماضية فارغمني على كتابة ((العشر البابلية )) وانا كنت اقترب من جواء الامتحانات , كم توسلته ان يتركني وشأني لكنه لم يقدر الضرف الذي كنت اعيشه وبعد ان انتهيت من الامتحانات ورجعت الى مدينتي (سامراء) غادرني خوفا على نفسه من الموت لابل ابى ان يدخل المدينة وقال لي ..مخبل انتة (مجنون انت) اكو واحد يطب هاي المنطقة وصاير حضر التجول والطيارات الامريكية طايرة فوكانة فاجبته وقلت له .. والله اني أطب (ادخل) لو اعرف اموت كافي بعد اني مشتاك لاهلي , وبعدها نظر الى بأشمئزاز ومد يده الى وقال لي لعد انطيني فلوس ارجع لتكريت(مدينة تكريت) وعود اني اجيك من تهدأ الاوضاع .. فكلتة .. ما عندي فلوس من وين اجيبلك مشكلتك دبر روحك .. فنظر الى بنظرة عابسة ويائسة وبدت عليه علامات الزعل فأبتسمت له كي احاو ل تلطيف الجو معه لكنه أدار وجهه ورحل .. اما انا فلم اابه له وواصلت مسيرتي .. وحالى اليوم اعيش وحديا هاجرا كراستي وقلمي متاملا ان يعود قريبا .. لكن خطرت ببالي فكرة بان اتصل به لكني نسيت ان الهواتف الارضية في مدينتي معطلة وشبكات المحمول تكاد تكون معدومة فرميت جهاز الموبايل الذي كان بيدي بعيدا عني باسى واسف متأمل انو يعود قريبا كي اكتب قصيدة جديدة لكم ..
اووووه سارة
على مابدو غرقت بالحديث وطلت بيه دون ان احس .. يالله سارة دمتي بخير وانشالله ناجحة ..
الى اللقاء
من المملكة العربية السعودية

مذكرات تركي الدخيل
ولكن ليس كل سمين لا يعرف ان يدير حاله
ليس بالجسم نحيي ولكن بالعقل نبقي
من البحرين

غاليتي الجميله ساره ولكن دون وحش الجميله اللذي وقعت في حبه لجمال قلبه,ولا أحدب نوتردام صاحب القلب الشجاع,بطلنا شاءت الظروف أن تجعله سمين ليس إلا, يحركه إحساسه الذكوري نحو دهن العود المختلط بالعطر الفرنسي الأنثوي ووقع الأقدام السكريه المتلاحقه تاره و المستسلمه لتصاريف القدر تارة أخرى..يتعذب بتلك الكتله المتخفيه تحت أزرار قميصه اللتي ما أن تلامسها تلك الرائحه المثيره حتى تتفجر إحساسا بالحياة نابضة بالعطاء و بالحب اللامحدود,وكم من غيره يخفي جمالا ورسما عبقريا لتفاصيل السحر الإلاهي إبداعا في الخلق و لا يمكنه من إختيار نبضه فيقع في حيرته وحيد نصفه كثير بمن حوله,جمال الروح ينعكس على رسمنا الخارجي فيجعل السمين رشيقا ببساطه و النحيف ممتلئا ببساطة أكبر..
دمتم كما أنتم بأي شكل كنتم و دامت قلوبكم نابضتا بالربيع الأخضر ربيع الحياة..فهي تحلو بنبض الحب..
من المملكة العربية السعودية

اورهان باموك
لم يقل أحد ان السمان لا يمكنهم أن يحبوا وأن يعبثوا ايضاً بحياتهم كما يشاءوا
....
ولكن كان للسمين قصة أن أحب زميلته بالصف.. وكان يجد نفسه ضئيلاً جداً أمامها..
هو من كان يجد نفسه لا هي..!!
شكراً لتعليقك الجميل..
من المملكة العربية السعودية

صهيب حسين..
طبعاً أظن أنك تعرف نفسك جيداً.. وتعرف أنك تنظر إلى الأمور والأشياء بمنظار شديد التماسك.. شديد القوة.. مضافاً إلى كل ذلك فأنت حذر إلى حد كبير..
واقعيتك تعجبني وأرتاح لها.. بالتأكيد.. القصة واقعية.. ولكن مشكلة السمان أنهم ضعيفي الثقة بشكل كبير ياصهيب .. بعكس ذوي البشرة السمراء او الداكنة.. فهم يتميزون بثقة شديدة بل مفرطين الثقة..
أما عن نفسي الشديد.. يااااااه قوول ما شاء الله بعدين ينقطع :(
الف تحية كبيرة لك ياصهيب..
من المملكة العربية السعودية

سعيد أومرزك
شرفت مدونتي ياسعيد.. شكراً على حضورك..
من المملكة العربية السعودية

اروووووووووووووووج..
والله لك وحشة كبيرة حبيبتي.. وبجد بجد أفتقدتك كثيررررررر.. كثيررررر..
ومعاك حق معظم السمان يمتازون بالطيبة الشديدة وخفة الدم ومستحيل تملي من وجودهم.. لكن كما قلت لصهيب معظم السمان يمتازون بعدم الثقة في أنفسهم.. فأنا اعرف صديقة سمينة.. دمها شربات.. وروحها جداً جميلة.. لكنها لا تقيم أي علاقة عاطفية مع ولد بلدها.. بل تقوم بعلاقات مع رجال مختلفي الجنسية حتى لا يعايروها بسمنتها.. كانت دائماً تشعر بالأهانة حينما تمشي بالسوق ويأتي صبي يعاكسها ويداعب سمنتها.. كنت أشعر بأنها تتمنى أن تنفلق الأرض لتبلعها..!!
من هنا لم تتزوج حتى الآن.. رغم جمالها وجاذبيتها بسبب عدم ثقتها مطلقاً بنفسها..!!
من المملكة العربية السعودية

يوسف..
معك حق تخيل أنا نفس الشي وقت الأمتحانات انواع الأفكار , وأنواع القصص والذكريات التي تحب أنك تسجلها حتى ماتنساها..
وانت يايوسف الله يعينك على هيك أجواء.. يالله .. كيف تقدر تتحمل.. وكيف تقدر تعيش بعيد عن أهلك وبيتك.. ووالدك.. :(
تأثرت من الوضع اللي انتو تعيشون فيه .. بس سؤالي إلى متى راح تظل العراق بهذا الشكل وهذا الأعصار الدموي..!!!
من المملكة العربية السعودية

boysharq84 '
يبدو أنك لم تقرأ النص ابداً..
وهي لا تمت بصلة إلى تركي الدخيل لا من قريب أو من بعيد..
هي قصة طالب جامعي له قلب .. فقط!!
من المملكة العربية السعودية

فلك..
شكراً لك يافلك تعليقك جداً جداً جداً جميل.. حسيته بعمق .. أحببت الكلمات
البسيطة التي طرقت قلبي..
وأنا جميلة من دون وحش.. أتمنى ذلك..:)
فلك لك أسلوب جداً مميز وبديع.. وأحببت تعليقك في مدونتي.. وشعرت وكأنك تعيدين صياغة النص من جديد..:)
أظن أن السمين سيدهش من قراءة تعليقك.. :)
من سوريا

العزيزة ساره
أنا رح قول ما شاء الله ما رح ينقطع
نفسك السردي ههههه
نصك مثقل بهموم السمان وشجونهم واستطعت بكل جدارة أن تغوصي بعمق أحدهم وتقدمي نموذجاً لما يجول في رؤوسهم وقلوبهم من أفكار ومشاعر وتردد
و قلق وضعف الثقة بالذات .
بالنسبة لي وضعت للنص عنواناً لا لأصادر عنوانك بل لأن قصتك ذكرتني بعنوان فلم لميل جيبسون(( بماذا تفكر النساء )) طبعا مع اختلاف المنهج والرؤية
بالطرح والتفكير
فها أنت تعرفين
((بماذا يفكر السمين ؟؟ ))
دمت بخير
سارة .. اعتدنا على كل شيء .. الاحداث تتطور بسرعة ودائما الى الاسوأ .. سارة .. الشخص الذي تتحدثين معه لاتعرفين حجم الآمه ومعاناته ولاتعرفين كم صديق وقريب فقدت وكيف بكيت عليهم وكم مرة تعرض للاعتقال وكيف قضيت اياما سحيقة في العراء .. لم احب يوما ان اذكر ما اعانيه , ليس مكابرة وكبرياء فحسب لا لانني لا احب ان يشاركني احدا الامي ( اعتمد سياسة السينما الهندية )هههههه .. احببت المرح رغم كل شيء رغم كل الجراح .. تصوري دخلت الى مدينتي وانا اعتبر خارق للامن لم ارى مركبات مدنية فاضطررت ان امشي مسافة ليست القصيرة الى البيت وفاجأة واذا بأنفجار قرب دارنا فخفق قلبي بشدة خوفا على اهلي وبعدها جرى اطلاق الرصاص بشكل عشوائي من القوات التي تسمى مغاوير الداخلية .. اما انا فبدأت اتجه نحو دارنا الذي كان يبعد قرابة كيلو متر واحد سالكا طرق امنة متجولا في داخل الاحياء متحاشيا الطرق الرئيسية .. وبعدها اقتربت من دارنا على بعد مائتان متر فقط واذا باليات قوات مغاوير الداخلية وتلك الاليات عبارة عن سيارات الشوفر الامريكة بمحركات ذات دفع رباعي ومسلحة تلك القوات باسلحة خفيفة ومتوسطة .. وترمي الرصاص اثناء سيرها تحذيرا للمدنين وارباك لعدو محتمل لكن كم تلك الرصاصات قتلت اطفالا وعوقت فتيات في زهرة اعمارهن وبعدها هربت مرسعا الى مكان بعيد عن الانظار اختبات فيه ..
وبعدان رحلوا من المنطقة استطعت الوصول الى دارنا فوجدت اثار الرصاص على الجدرا والزجاج مهشم و باب الدار مفتوح فدخلت ..
تخيلي ياسارة شعوري في تلك اللحظة لو لم يخرج لي اخي الصغير عبد الرحمن وتبعته اختي الاصغر منه ريتاج لاااخذهم في احضاني .. فرحت جدا حينما وجدت تلك الابتسامة ترتسم على شفتيهما.. وعلمت ان الاهل بخير والحمد لله .. وبعدها دخلت على اهلي فوجدت والدي ووالدتي لياخذوني في الاحظان وبعدها التفت الى يميني واذا باخواتي ليتم العناق ..وسالتهم عن اخواي الاخران فقالو هم خارج الدار في مكان معلوم وامان وبعد ان اطمانيت تماما سالتهم على ما جرى بعد ان وجدت الجو طبيعي وكانما اعتادوا على مثل هذه الدرامى فقالت لي والدتي بعد ان اخذت مني اغراضي واشارت الي بالجلوس كي ااخذ قسطا من الراحة وكانت بادية علامات التعب والارهاق في وجهي .. قبل قليل تعرض دارنا الى اطلاق نار كثيف من قوات مغاوير الداخلية بعد ان انفجر لغم ارضي عليهم ونجونا لولا فضل الله ومنته
وبعدها اخذت تطلعني على اثار الرصاص في داخل الدار .. وبعد اقل من ساعة بدات ساعات المرح بيني وبين اخوتي واخواتي ..
سارة .. تسائلت عن اخي واختي الصغيرين كيف اعتادوا على هذه الاحداث الصعبة فلم يبلغ الاول ست سنوات وبينما ريتاج اصغر منه بسنة ونصف اذهلتني ابتسماتهما وفرحهما بعودتي ؟؟ ..
سارة .. هذا حدث يوما واحدا .. لا اقصد نهارا واحدا فما ادراك بما يحدث بنا ليل نهار !! ..
سارة
تساليني عن اعصار الدم متى ينتهي .. وانا سأجيبك رغمم انني وجد نفسي تائها في البحث عن حل لنهاية المأساة .. لكنني ساقول لك ِ.. عندما نتمكن انا واخواني المجاهدون والمقاومين من تحرير بلدي من العهر ونعيده الى الطهر فسيكون الجواب وضحا ليس لي فحسب بل اليك ِ ياسارة ..
اطلت كثيــــرا يا سارة ..
دمتي بخير
من المملكة العربية السعودية

عزيزي أحمد سلمان..
كتبت عن السمين لأني أستطيع أن اقرأ مايفكر به,, ومايجول بخاطره.. وأعرف
مشاعره التي عايشها من خلال شغفه اللامعقول بزميلته بالصف!!
وأنا كتبت مشاعره الحقيقية.. لأنني شعرت بها ربما أكثر منه يا أحمد :)
من المملكة العربية السعودية

صديقي يوسف..
لا تتخيل كمية الألم التي عايشتها وأنا اقرأ كلماتك التي حملتني بإتجاه الحي الذي تعيش به.. وعشت مع كل تفاصيلك الصغيرة والكبيرة ايضاً..
يوسف..
بالفعل مسألة الأمن هي مسألة اهم من اي شيء آخر..والحمدلله حينما اضع رأسي على المخدة لأنام تدمع عيناي لأني اتذكر أن هناك الملايين الذين يحلمون بهذه اللحظة.. وهي الشعور بالطمأنينة.. وبأن والدك ووالدتك في الغرفة التي بجانبك.. ووالله يايوسف أنه لأجمل شعور من الممكن ان تحصل عليه في حياتك..
سأدعي لك وللعراق يايوسف بالنعمة التي نعيشها نحن في الخليج.. وأتمنى أن تطمني عليك دوماً .. لا تتصور بالرغم من شعوري بالألم لما كتبته إلا أني شعرت بكثير من البهجة لأني اطمئننت على اخوتك وعائلتك.. حفظهم الله جميعاً .. واهل العراق..
من الكويت

http://songs.6arab.com/3abdo..le3yoon-sarah.ram
بالتوفيق وحياة هنيئه
من سوريا

الحمد لله انك بخير ياسارة
وانك مضوايه متل عادتك
مبروك انضمامك لحزب زورني لزورك
اتمنى لك دائما التقدم
كوني بخير
من الكويت

مساء الانوار والليالي الجميله المضيئه بجمالج الباهر والمنثور :)
انا من يسعده التعليق في المدونه لان مواضيعها جميله جدا وصياغتها اجمل لكي جزيل الشكر وبالتوفيق سارونه :)
من الأردن

سارة
مالنا إحنا السمان
حلوين وقلبنا طيب
وأبيض مثل الحليب
وبنحب بسرعه واللي في قلبنا على لسانا
جميل ما تكتبين
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

هلا ساره..
اتمنى أن تكوني بأحسن حال..
لك مني خالص التمنيات بالتوفيق
استمتعت بقراءة ماكتبت
لكني رسمت نهاية خيالية في فكري .. واكملت نسج خيوط قصتك في خيالي .. ولا أعلم لماذا؟!!
من النمسا

سارة شكرا لقلبك الرائع ..
ودمتي في ضل الله وحفظه
من البحرين

هلا ساره أيتها الجميله إلى أن يظهر الوحش صاحب القلب الكبير و يحتوي نبضك المرهف ..و كم أشعر بوحشه دون وحشي بالقرب مني يتأمل بوح جمالي..الصارخ رغبة بالحياة...
عزيزتي ساره أتساءل عن حروف "فهد" أين نبضه و نثره و شعره..أين بوحه المجنون فلى تحلو الحياة دون الجنون؟!بإنتظاره
من سوريا

و انا اقرأ كنت على يقين ان كل ما تتحدثين عنه ليس تأليفاً و كأني أعرف هذا الشخص …حتى اني تذكرت كل ما حدث في ذلك الكلاس…نعم كان معه حق…الاستاذ كان ماخد عقللك…..بحثت في مدونتك عن المقال الذي و سبق و ان تحدثت فيه عن صديقك وو جدته..كان يكفي ان اقرأ العناوين ووجدته بسرعة …قبل حوالي السنة…..يوليو 2006 في "انها ذاكرة جسدي و أحذيتي" …لا أعلم,اليس هو نفسه..انا متأكدة…على العموم يا سارة…ها انت يا سارة تبرهنين انك لو كنت رجلاً لاحبتك كل نساء الارض حتى لو كنت نفيخة …لأنك بارعة في الحب و الوصف…كنت الحبيب و المحب والمؤلف و المخرج و المصور…لما لم تضعي خلفية موسيقية عم بمزح....بتجنني كعادتك
من لإمارات العربية المتحدة

ال...........رائعه ساره
انا مهندس مصري لم ار السعوديه نهائي ..
ولكن لم اكن اتخيل ان ابنات بالسعوديه لهم تلك الثقافه العاليه...
منه لله الاعلام ال>ي اعطي صوره مخالفه لبنات السعوديه مصري بالامارات
من لإمارات العربية المتحدة

this is the first time visiting site like this
من المغرب

تحية طيبة
دعوة لك غير مأمورة على مدونتي
وعذرا للإزعاج
من سوريا

عنوانٌ يغري منذ البداية ...يوحي بثقة قائله اكثر مما بدا في عرض النص....
هذا الإنسان الذي يظن نفسه أقل من غيره حين يفتقد للمقاييس العالمية التي وضعتها العولمة و والغزو الإعلامي على لائحة المجلات للشخص المثالي ...
هناك مقايسس في داخل الإنسان نسي البعض ترتيبها في قائمة أولوياتهم للحب والحياة والجمال ....
في قلب كل شخص من هؤلاء الخائفين نجد حباً بدرجات ربما اكبر واعمق مما نتخيل
جميلة كعادتك سارة...
تحياتي
من مصر

SEROO
متأخرة كعادتى
الى هذا السمين الذى يعرف معانى العشق كما لم يعرفها كثير من الشعراء وعشاق الشرق والغرب
كم أنت رائع بقلبك الكبير وبثرثرتك عنها وكأنها انثى استثنائية
شعرت انك ترافقها اكثر من انفاسها التى تردد داخل صدرها
أتعلمين ساره
أننى أتمنى لو يصفنى أحدهم بهذه الطريقة
ان يغرق بتفاصيلى الى هذا الحد المضجر
ان يحصى عدد نبضاتى وعدد الحروف التى أنطق بها أن يعرف وجهة عيناى ولون ابتساماتى ومواعيد حزنى وفرحى
أن أرفل بخياله كطفلة عابثة
أن يعزفنى بهذه المثالية على قيثارة أحلامه
كم أتمنى ذلك حتى لو كان سمينا فإنه حتما يعرف معنى الحب
لكلماتك سمو يرتقى للنجوم
من مصر

عزيزتي سارة
حمدا لله علي السلامة وعودا حميدا وربنا معاك في النتيجة وان شاء الله تكون خير
اسلوبك رائع في التعبير وقد عجبني من قبل واحب اقرا كثيرا عن الحب والغرام وخاصة اذا استمر هذا الحب برابط اكبر وهو الزواج ويثير الحديث عن الحب مشاعري وحبي الكبير لزوجتي التي احببتها ومازلت احبها حبا كبيرا اري انه يزداد كل يوم بل كل ساعة
المهم وحتي لااخرج عن موضوعك فقد عجبني كثيرا واتمني ان اسمع خبر نجاحك قريبا
من الكويت

مساء الخير سارونه :)
اول شي احيي فيج روحج الحلوه وطيبة قلبج وتقديرج للصديق والصداقه شي جميل ان تخدمي صديق طلب شي منج وهذا بروحه موضوع قريته من الموضوع الي كتبتيه والله لا يحرمج الصداقه الصادقه :)
اما تعليقي على الموضوع فماراح اتكلم عن اسلوبج الرائع الي شهادتي فيه مجروحه والي كل يوم عن يوم وموضوع يزداد جمال واسلوب يشدنا على شان نقراه فتلسم ايدج وتفكيرج وعلقج والله لا يحرمنا طلتج علينا,,,
واما عن السمين الجميل صاحب القلب الممتلئ بالحب والعاطفه لحبيبته التي احبها وكان الحب من طرف واحد ولكن يسمى حب مهما كان والله يعينه على هالحب الممتلئ بالعذاب والجروح لان كل دقيقه وثانيه يفكر فيها بحبيبته ويتخيلها ويرسمها في خياله
























من سوريا
كيفك سارة ؟؟؟
شو هاد لا يكون عم تحكي عن
تركي الدخيل ؟؟
بس حسب معلوماتي هو كان سمين والآن هو يتمتع برشاقة لا مثيل لها ويظهر أمام الكاميرا على العربية بكل ثقة ويعرف يحاور رجاء الصانع وفضائحها في " بنات الرياض " التي تشبه كل شيئ الا الرواية ، ويحاور رجال الدين وليس عنده مشكلة .
على العموم هذا خروج عن النص ، وما الو علاقة بالمقال أنا بس حبيت سلم عليك وأطّمن عليك وعلى دراستك .
بتمنى تكوني بألف خير .
محمد سعيد