قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

غازلني كي أحتفل بقلبك..!!

 
إلى سيروان.. ووجع دبي التي لم تحتفل بجنوني الأثنيني..

إليك أكتب هذه المرة..

 

هل تحب أن يغازلك الآخرون..

 

أنا أحب.. بل أحب جداً، وأغازل الآخرين كثيراً، أغازل أمي صباحاً حينما أشعر بأنها لا تزال تتثاءب قلق ليلة البارحة حينما سمعت صوت أخي الذي يعيش في لندن، وأغازل صديقتي حينما ألتقيها عند المصعد، أقول لها أن يومي سيكون رائعاً لأنه بدأ بها، أغازل اصدقائي كي أسعد قلوبهم، أحب كثيراً أن يمطرني الآخرون بالحب، لأني أحب بدوري أن أمطرهم بكثير من المشاعر!

حينما أتكلم مع صديق، كثيراً ماً أنتظر منه أن يقوم بالتعليق على أي شي بي، كي يصنع لي نهاري المتبقي، يكمل لي وضوئي الناقص، فاتحة صلاتي، كأن يقول لي، كنت مدهشة بالصف، أو أحببت لغتك وأنت تتكلمين مع الأستاذ بصف المسرح، كنا نتعاون في الضحك على بعضنا البعض، أو بالتنكيل بقصصنا التي نكتبها ونقوم بتمثيل جزءاً منها، كنت أجد في ذلك بوحاً خاصاً، ولغة أخرى من الغزل، تعلمت حس الفكاهة من صفوف المسرح التي عشقتها، وبدورها عشقتني، أضافت إليّ الكثير، أعطتني لغة.. تميمة خاصة بي،  أقبل غزل الأصدقاء كصديقه وككائن أزرق، له روح الغرباء وصدق النبلاء، وأحب غزل العشاق، لكنني لا أعنيه، أنما أنا أكتب عن حالة خاصة من الأطراء.

أنتِ جميلة اليوم، أنت أنيق هذه اللحظة، قلبك أجمل، أحببت مقالك في عمودك الأسبوعي، صوتك طري تبدو سعيداً.. أتمناك دائماً هكذا، الأيشارب الذي تضعينه على رأسك، لفت أنتباهي، أختيارك للألوان مدهش، ساعتك مذهلة شاهدتها في عرض أحد المحلات لكنها على يدك أكثر من جميلة، هل قرأت كتاب "أمريكانلي" لإبراهيم صنع الله، هل تعرفين أنني تذكرتك في بعض السطور، هل ترغبين في إستعارته ما أن افرغ منه، أستاذي كنت رائعاً اليوم بالصف كيف استطعت أن تخبرنا بكل هذه الكمية من المعلومات خارج النص "يضحك الطلبة دائماً على غزلي لأساتذتي"، نورا سأشاهد فيلماً كوميدياً في السينما أريدك أن تأتي معي، أشتريت تذكرتين أحب ضحكاتك في السينما، أنك تدغدغين مشاعري حينما تضحكين!!

هذه هي حياتي..

أحب أن أغازل أصدقائي، قبل أشهر بعيدة تعرفت على صديق، لم يعرف مرة واحدة كيف له أن يغازلني، كان شديد التهذيب ولكنه يبدو أنه لم يكن يتقن فن إدخال البهجة في قلوب من حوله، إلا بطرقه الأخرى، والتي ربما تكون تميزه أكثر مني ومن غيري، أحببت خجله الواضح، غازلته كثيراً، ربما كي أعلمه كيف يقول لأصدقائه كلاماً جميلاً كل يوم، علمته أكثر أن يحب نفسه، لقد أحب أطراف أصابعه فقد كان يمضغها، علمته كيف يحب القمصان الملونة، وكيف يقول لنفسه كم أنا جميل وكم هم الأصدقاء حقيقيون ولطفاء ( سيظن بعض الأصدقاء أنني أتكلم عن واحد منهم، ولا أعرف كيف أهرب من هذا المطب، فلدي ثلاثة اصدقاء بعيدين، يبلعون أظافرهم من القلق)، لكني أكتب ما أشعر به، ولا أتصور أني أضع صورة أحداهم وأحذف الأخرى، كل ما أكتبه هو ما أشعر به، لا يمكنني تغيير صورتي بأي حال، واقعي أو حتى رأسي!

 

في الرابعة عشر من عمري، تزوج أخي الأكبر من آنسة رائعة، أمريكية ذات أصل عربي، حينما أجتمعت العائله بها، بدأت بطرح اسئلة غير تقليدية كما هو واقعي القبلي المعقد، لتسأل من هي اجمل واحدة في العائلة، لتأتي الأجابات كلها لصالحي " أتخيل الآن وجوه بعض القراء، المصابين بعقدة القبيلة متأزمة جداً"، لقد فوجئت لماذا لم يخبرني الجميع بذلك، لماذا لم تخبرني بقية أخواتي البنات، أنني أحظى بكل هذا التميز، لماذا الآن فقط أسمعه؟ لماذا أكتشفت متأخراً أنني الأجمل؟ وأنني الأكثر رقة وعذوبة.

في الرابعة عشر، وكنت أريد من يمطرني بالغزل "ربما حتى لو كان الأمر كذباً" كنت أريد أن أشعر بذاتي، بأن أهميتي تكمن كما يراه الآخرون بي، الآن لم أعد بحاجة لكي أعيد ثقتي في نفسي، لازلت أحتاج الغزل، ولازال الآخرون يحتاجونه كما أنا، لكني لم أعد بحاجة إلى صوت آخر يدفعني تجاه ثقتي في نفسي، أنا قوية الآن، قوية لأكتشف اخطائي، وقوية أكثر لأن أسعى لإصلاحها، لكني قررت بعد ذلك اليوم، أن أغازل الآخرين، حتى لا ياتي يوم يتفاجئون أنهم يملكون أشياءً جميلة في شخصياتهم، في أختيارهم لموسيقاهم، للكتب التي يحرصون على قراءتها، للوقت الذي يقررون فيه البوح عن مشاعرهم، لكلماتهم التي يختاروها بعناية حينما يبكون، للون أحذيتهم وحقائبهم، لأبتساماتهم التي ترسم حينما تلقي عليهم نكتك الماسخة، للأفلام التي يحضرونها ولا تعجبك، لهوايتهم التي تقتلك ضجراً، لكل تلك الأشياء التي لاتليق بك، لكنها تليق بهم.

 

مبتهج صديقي يظن أنني أهدر الكثير من وقتي، في ملاحظة من حولي، يسألني كيف تحفظين كل هذه الأسماء؟ وكيف تتذكرين أهم مميزاتهم؟ كيف تنتجين كل هذا الصبر لتعرفي أين يكمن جمالهم؟ أستغرب كثيراً مثل هذه الأسئلة، وأعترف أني لا احبها، لأني لا أمارس فعلاً لا أحبه، كما أنني أحب الجمال في كل مكان، لا يمكن لعيني أن تغفل عن تصرف جميل والتنبيه له، احياناً في خضم أنشغالي، أنسى أن أقول ما أشعر به لمحدثي، ( غزلي للآخرين هو شعوري الشخصي لهم)، حينما أتذكر أبعث بمشاعري عبر المسج في أي وقت، لا أهتم بالوقت مطلقاً حينما يكون الأمر متعلقاً بكلمة جميلة نسيت أن أقولها، لا أعرف كيف يفوت مبتهج النظر إلى جمال من حوله، والتعبير لهم بذلك!!

-         سارة انت تعجبيني لكني لست مضظراً أن أقولها لك كل مرة!!

هكذا يعنفني مبتهج، لكني لا أريد منك ذلك، أريد أن أرى شخصيتي بكل أختلافاتها في عينك، هناك فرق بين أن تطري علي وبين أن تتحرش بي، أو تعاكسني، أستخدمت كلمة الغزل هنا، لأني أجدها كلمة أكثر جاذبية، وهي في الشعر العربي، تعني الكلام العذب، ومبتهج رغم صلابته في كثير من الأحيان، أشعر بأنه يحتاج إلى الكثير من اللطف في التعامل معه، لكنه لا يبوح بذلك، لذا لو تعاملت بكثير من القسوة، سيرفضني كصديقة جميلة في حياته، لذا فأنا أحب مبتهج كما أحب سارة وبقية الأصدقاء، لكنني أخبرته قبل يومين، أني أشفق عليه، أنه يمكنه أن يرى الجمال في الآخرين لكنه لا يبوح به!!

 

هل أنت جميل اليوم؟

هل قلبك حديقة من الورد؟

هل تمطر حياتك بلون البنفسج؟

إذاً غازل من حولك، كي تحيل حياتك إلى وطن لا يشبه إلا جنتك التي خلقت بين أصبعيك.

 

(118) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 مايو, 2007 02:23 م , من قبل جنيه بقذله
من المملكة العربية السعودية

الله يمسيتس بالخير سوير

يالله حيها

ويني انا من زمان عنتس

سامحيني يا وخيتي الدنيا مشاغلها ما تخلص فديتس

<<<<<<<<<<< خلي عنتس سوالف العجايز وادخلي بالموضوع

ايه

والله ان موضوعتس ذو شجن

يعني الواحد يحتاج كلمتن تذكره ان به شي زين في شخصيته
وان الناس اللي حوالينه يشوفونه انسان رائع وانه مملوح ودمه خفيف وووو

يعني ترى يا وخيتي ماتتعب هالكلمتين لو الواحد يبي يقولها علشان يسعد الطرف الثاني سواء ام او اخت او صديقه

وانا بقولتس الحين انتس كاتبه متميزه وقلمتس ما مثله
وافكارتس ما شاء الله متجدده

الله لا يضرتس

عساني اكون اول رد ومابه احد سبقني علشان احضى بأول رد منتس وهذا تميز بحاله

الله يسعدتس دوم

تتمسين على خير

<<<<<<<<< مريت من هنيا


اضيف في 28 مايو, 2007 03:35 م , من قبل أمير الفردوس المفقود
من إيطاليا

انك تفتحين الغزل على نفسك





يا تري هتستحملي؟؟
لي عودة
سلام


اضيف في 28 مايو, 2007 03:48 م , من قبل عبدالله الظفيري
من الكويت

كتبت وكتبت وكتبت وبعدين راح الي كتبته بضغطة زر:(

كنت فرحان بوجودي المبكر في التعليقات ولكن لم يحالفني الحظ او توجد حرابه بيني وبين حظي ولكن عندنا اتذكر انني تعرفت على اجمل واحلى واطيب انسانه اتذكر ان حظي موجود ويساندني ,,,,

اظهار الاعجاب في ساره وكتاباتها وشخصيتها وجمالها الروحاني وجمالها الخارجي وطيبة قلبها هذا ما اسميه الغزل لان الغزل بساره هو الغزل الحقيقي ,,,

لان الغزل في شخص يجب ان يكون اقل مايستحقه مهما تغزلنا لان الجمال لا يوصف بكلمات بل بتعاملنا واحساسنا وشعورنا بالجمال,,,


كل شخص له عواطف ومشاعر واحاسيس خاصه فيه ولكن هذه الثلاث ميزات تنقسم كل منها الى نصفين نصف للشخص نفسه والنصف الثاني للاشخاص الذين نحبهم ويعجبوننا بجمالهم الداخلي والخارجي في آن واحد ,,,

فالنصف الثاني مرتبط بالنصف الاول والعكس صحيح لان اذا اظهرنا عواطفنا للاخرين سوف تنقص العواطف نصف مالديها فيجب ان تمتلئ عن طريق اطهار الاخرين عواطفهم اتجاههنا وا حتى نفس ما قلتي لو كانت مجامله او ردة فعل فيجب ان تكون هناك اشياء تملئ النقص الموجود الغير مرئي لنا ,,,,


الغزل جميل اذا كان باحترام المشاعر واحترام ذات الاخرين ويكون بادب ,والغزل يجب ان يكون في مكانه وللشخص المناسب كساره التي لا اجد اي كلمات او حروف تعبر عن جمالها الداخلي والخارجي الذي يعجبني في كل يوم وكل لحظه لانها جميلة المعاني جميلة الاوصاف ورائعة المشاعر والاحاسيس والقلب,,,,


عندما نكتب الشعر نكتبه لوجود شي يدفعنا للكتابه , والشيء الوحيد الذي يجمع جميع انواع القصائد ان كانت غزليه او وطنيه او مدح عندما نراها هي ساره فعندما ينظر اليها الشاعر يكتب ولا يدري سوف يكتب عن ماذا هل عن الوطن الذي يجده في قلبها ام الغزل عندما ينظر الي عيونها ام يكتب بالحكمه عندما يقرأ لها سوف يكتب ولكن سوف يجد فالاخير انه كتب اجمل الابيات وافضلها واروعها ,,,,


شكرا ساره وشكرا لكل شي وجدناه في ساره,,,,


اضيف في 28 مايو, 2007 04:57 م , من قبل nasiralshabany
من Satellite Provider

ساره الحلوه
جميلة انت لكن لست اهواك
قد كنت اجهل معنى البغض لولاك
....؟؟؟؟!
حلوه منك ياساره عنون جميل جذاب يوحي بالكثير ...لكنك اكيد ما فصدتي ما فهمه الاخرون ..جميل ومريح لنفس ان تسمع اطراء جميل وكلام حلو .من الذين تعيش معهم او تتعامل معهم ..كلمه حلوه تجدد لكن نشاط جبينك المتجهم وتنفرج اسارير الغضب عن محياك ..عتب خفيف لآخر به زعل عليك تريح نفسه وترتاح . تحية حلوه في صباح تبدا يومك بها تدفعك للنشاط والحيويه .مدح جميل من استاذ في مرسه او ديوان تشعرك بنجاحك وانك انسان ..ابتسامه خفيفه بلا كلام
تنشط القلب والشريان وتمنحك الامان .واذ دخلنا بعالم النسوان . لمسة لزوجك بحنان تعيد الايام الى ايام وغزل الخطبة ان كان .. اعجاب بفستان او تقليعة اسنان تزيل تجاعيد الوجه التي اتعبها الزمان .. شكرا على تقديم وجبة طعام وامنيات لها بالعوافي والامتنان تجعلها صبية كالغزلان
اتريدين ياساره ان اضعك في الميزان
لاشكرك واتودد اليك كي تقبلي من ماكان ..فأنت من بدا الاحسان واوقفنا في هذا المكان لكي نغتاب الناس فعليك الذنب ولنا الاحسان ..
ايكفي هذا لتعطيني الامان وتدخلي
اسطري وتقولين بما جرى عندي كلمة اعجاب وغزل لي من اجمل انسان
فالكلام لاينقطع مع مثلك ولا امل من الحسان ..زوريني لكي تخلصي مني واعتبر الذي جرى ما كان والا ...سينقلب الميزان ..
محب الحسان //// ناصر الشعباني


اضيف في 28 مايو, 2007 05:46 م , من قبل basb0sa
من مصر


كم أعشق اسمك ... سارة

أعشق سردك لتفاصيل قبيلتك
ومعها كل تفاصيلى الصغيرة التى لا تستطيع
ثرثرة روحى البوح بهاولكنى أجدها هنا
لا أعرف كيف تفعلين ذلك ..؟

ولا أعرف كيف تأسرينا بقلبك قبل قلمك ..؟

ولماذا أحاول دوما بفضول عبثى كشف سر طفلة تتوسد حنايا قلبك المغلف بالبياض ..؟


سارة

شكرا لأنكى تجعلينى دائمة الإتصال بقلبى .

سارة

كم أتمنى لو كنت جزءا من قبيلتك الأسطورية ...

عطر بحجم السماء لروحك النقية


اضيف في 28 مايو, 2007 05:54 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

غازليني غزل الحسان
غازليني كي اغدو فرحان
غازليني كي لا افكر بالحسان
لو كل امرأة غازلت زوجها لعشنا بامان
ولم نرى اي من الحسان في بيت اهلها حيران

لك الاحترام على هذه المغازلة الرقيقة للجميع واتمنا من الجميع ان يدخل ويقراء هذه الكلمات الجميلة

تقديري لك عاشق المطر


اضيف في 28 مايو, 2007 07:38 م , من قبل insetiable
من سوريا

سارة.....
إن طرحك لهذا الموضوع يدل على قدرة على ملامسة التفصيلات الصغيرة والمهملة في مجتمعاتنا والتي سيكونلها كبير الأثر على حياتنا و حياة المحيطين بنا لو أعرناها الإهتمام الذي تستحقه .
لكنني أريد التحدث عن موضوع اّخر قد لمسته من خلال متابعتي لكتاباتك , الا وهو أنك استطعت التخلص من عقدة الأنثى في كتاباتك .
تلك العقدة التي يتسم بها الأدب النسائي في مجتمعاتنا .
ما أقصد قوله أنك تكتبين وكلك ثقة أنك كاتبة مميزة ولا تشعرين بأي حال أنك أقل من الرجل بشيء لذلك لست مضطرة للتهجم على الرجال كي تظهري أنك الطرف الضعيف المضطهد .
على أمل العودة إلى مدونتك للتعليق على هذا الموضوع .
دمت سعيدة تبثين الفرح من حولك
صهيب حسين


اضيف في 28 مايو, 2007 07:44 م , من قبل mjdsousy
من سوريا

الله يسعدك اكتر واكتر ويبعد الحزن عن عيونك
عنجد يسعد مساكي ...
مجد


اضيف في 28 مايو, 2007 10:07 م , من قبل عاشق الجمال / اللورد النبيل
من الأردن

عاشقة الجمال


شو هالجمال
أجمل ما في الموضوع
أن عطرك الفواح يطب لي تنسمه
أنا لا أجامل
أشم عطرا جميلا بين الكلمات
ههههههههههههههه
دايما سعيدة
مبتهجه
اللهم صلي على سيدنا محمد
ما شاء الله

ولكن ليش سرقتي مني عشق الجمال
هذه ماركة مسجله

يللا معلش لعيونك ماشي الحال
ولعيونك علقت مع أني ممتنع ومتوقف عن التعليق والكتابة
أٍسف للجميع
ولكن لنا لقاءات أخرى

دمت بخير


اضيف في 28 مايو, 2007 10:08 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

الصديقة سارة :
كيفَ أنتِ ؟؟؟؟
أتشربين القهوة المرّة ؟؟؟؟؟
( غيابك أيضاً يحمل ذات الصفة ،مع مراعاة الفرق بين مرار القهوة الجميل ومرارة الغياب الموجع )
هل تفضلينها بغزل أم بسكّر ؟؟
حسناً سأصنعها وحيداً .
وأشربها معك .

كنت سأبدأ بالعتاب ...
( وأنا عادةً لا أعاتب إلا الأحبة )
ولكن نصّك المغزول بكل براعة جعلني أنسى العتاب ،واخذني معه الى فضاء النون على جناحين من الحنين والغزل المنتظر .

كنت محترفة في رصد غياب حالة الغزل والكلام الجميل وكل ما يسر الروح وينعشها من مفردات عند أغلب الذين يعيشون من حولنا وهي حالة ربما تكون أسبابها نفسية يتحكم فيها المزاج الكحلي المتعب .

سعدت كثيراً لأنك تمارسين الغزل مع من حولك كالفراشة ولست من تلك الفئة الضالة .
(كلمة الضالة هي للمزاح فقط ولتعديل المزاج الكحلي المتعب الى مزاج أخضر )

أنا أيضاً أتشارك معك بهذه الصفة .
وليس هناك من يسلم من غزلي الماطر على كل من حولي من نساء ورجال وشيوخ وأطفال وعمال وفلاحين وطلبة وصغار الكسبة .


اضيف في 28 مايو, 2007 10:11 م , من قبل مجنون ليلى
من الأردن

سارة
زرتك وطلبت منك أن تزوريني
ليش التقل ده
مدونتي للعشاق أنشأتها
وللغزل فرشتها وردا وياسمينا

www.mjnoonlayla.jeeran.com

زوريني
أنت والقبيله

هلا عمي


اضيف في 28 مايو, 2007 10:13 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

والغزل شأنه شأن كل الفنون يتطور ويتجدد مع مرور الزمن ومع المتغيرات التي تحصل من حوله حسب الماهيّة الديالكتيكية .

منذ فترة كنت أتحدث مع صديقة لي عن موضوع القُبلة وأسبابها ودوافها ونتائجها .
فاختلفنا على نقطة وأنتم تعرفون بأن الإختلاف في الرأي يفسد للود مليون قضية عندنا نحن العرب.
فقلت لها :
أنت دبّة ..
غضبت مني وقالت لي :دبة بتدعسك انشالله .
( أعرف أنكم تضحكون الآن )
وبدأت أحاول إقناعها بأن ما قلته هو غزل حداثي وليس شتيمة ولا يستحق الغضب ، فمع التطور في فن الغزل ودخوله عالم الحداثة سقطت كل المفردات الكلاسيكية التي استهلكها الزمن والشعراء والعشاق والعاطلون عن العمل ،ودخلت مفردات جديدة وحديثة .
فلم يعد أحد يقول لمحبوبته أنت جميلة وأنت قمر . وأنت حلوة وكل كلمات الغزل الكلاسيكية التي استهلكت من كثرة استخدامها .
فبدل أنت جميلة وساحرة : أنت دبّة .
وبدل أعطني قبلة حبيبتي : أعطني عضّة .
( منتهى الحداثة أليس كذلك )

صديقتي :
لك مني كل كلمات الحب والغزل التي استهلكها الزمن والشعراء والعشاق والعاطلون عن العمل .

محمد سعيد


اضيف في 28 مايو, 2007 10:14 م , من قبل Gardenia
من المملكة العربية السعودية

لكني لم أعد بحاجة إلى صوت آخر يدفعني تجاه ثقتي في نفسي، أنا قوية الآن، قوية لأكتشف اخطائي، وقوية أكثر لأن أسعى لإصلاحها، لكني قررت بعد ذلك اليوم، أن أغازل الآخرين، حتى لا ياتي يوم يتفاجئون أنهم يملكون أشياءً جميلة في شخصياتهم، في أختيارهم لموسيقاهم، للكتب التي يحرصون على قراءتها، للوقت الذي يقررون فيه البوح عن مشاعرهم، لكلماتهم التي يختاروها بعناية حينما يبكون، للون أحذيتهم وحقائبهم، لأبتساماتهم التي ترسم حينما تلقي عليهم نكتك الماسخة، للأفلام التي يحضرونها ولا تعجبك، لهوايتهم التي تقتلك ضجراً، لكل تلك الأشياء التي لاتليق بك، لكنها تليق بهم
،
يا الله يا سارة كم أنتِ جميلة ورقيقة .. ونادرة التكرار!
أصدقائك لابد أن يشعروا بالتميّز ،
كثيراً ما نكون مميزين فعلاً ونحتاج فقط إلى من يلفت انتباهنا إلى ذلك أو إلى من يؤكد على ما نلاحظه في أنفسنا
الحياة بلا كلمة جميلة قاسية جداً
صحيح أني أؤمن أن بعض الكلمات الجميلة لا يجب أن تتكرر كثيراً حتى لا تفقد معناها
ولكن الحياة لو كانت بقلبكِ لكانت جنة .. حافظي على نفسك
أتوقع أنّ صديقكِ مبتهج لم يتعوّد على التصريح بمشاعره ، بملاحظاته الجميلة ، بجعل لسانه معسولاً
ربما لم يُقابل شخصاً بشخصيتك من قبل
حاولي معه قد تنجحين في تغييره ؛-)


اضيف في 28 مايو, 2007 10:18 م , من قبل محمد م. ليما
من المملكة العربية السعودية


المقال رائع بامتياز ..
.
.
.

رائع كل هذا النفس الإنساني ..
هذا الحب الذي يسع الجميع ..
وهذا الشعور بأن الفرحة تسعنا جميعاً
وهذا الجود بقلبك ليسعد من حولك



هذه الرغبة بخلق الرضى في أرواح الآخرين ..
رضاهم عن ذواتهم
كما هم
دون أن يحتاجوا أن يكونوا غيرهم
أن يكتشفوا جمالهم الخاص
سحرهم الخاص
شعاعهم الخاص
أن يحيوا به..
.
.
رائع ياسارة
أن تكوني
وتكون كلماتك
درباً لذلك كله
.
.
.
اسعدي
بكل هذه السعادة
التي تحبينها للناس ..
.
.


اضيف في 29 مايو, 2007 09:29 ص , من قبل layanandlayan
من المملكة العربية السعودية

واو ياسارة
مقالك رائعة وانتي رائعة
صدق سارة جبتيها ع الجرح بالنسبة لي
شخصيا أحب إن التفت الناس و المارة اسمع منهم كلام حلوهـ
أحيانا تجدني بالجامعة البس عبايتي العادية والبس ساعتي ثمينة
بس عشان اسمع المديح من صديقاتي واو ليان ساعتك حلو وكشخة ..الخ لو شوفيني وقتها أكون اسعد إنسانه
بس للاسف قليل هم الاشخاص يلي يجدونه مره كنت أتحدث بالجامعة مع أبوي وقعت امزح و أتغزل بصوته كل يلي بشلة صديقاتي كانوا معي يسمعون المكالمة معتقدين باني انخطبت و قاعدة أتحدث مع خطيبي
لكن لا أخفي عليك أحيانا تكرار الكلمات يزعجني أكثر من أنها يفرحني ...

وأقولها بصوت عالي بأن أسهل طريقة إلي قلوب الناس هي الكلمة الحلوة
سارة مازالت بانتظارايميلك ,واتمنى ان لايطيل الانتظار..!!!

سلامي لك


اضيف في 29 مايو, 2007 01:29 م , من قبل مشعل بن حثلين
من المملكة العربية السعودية

شوفي ياسارة وربي أني ما أحب القراءة

وأنت تعرفين؟ بس إلا سارة .. مانقدر على

زعلها.. بس ترانا احنا الرجال.. يادوب

نقدر نقول كلمة وحده.. بس البنات يبغوون كلام كثير..مانقدر عليه!!


اضيف في 29 مايو, 2007 02:44 م , من قبل ميس
من سوريا

وكان قلبي مائلاً للحزن في هذا الصباح ...
وكانت خطاه مثقلة ببعض الذكريات....
وحين وصل عتبة مدونتك ....وغمس قدميه بأزق موجك ....وبمياه بحور كلماتك الربيعية الحضور.........خلع عباءة الحزن وارتدى الفرح والبهجة كي تليق طلته بك.........

ساغازل حروفك....واغازل كلماتك....واغازل كل سطر امر به
وكل عين وقلب ويد تحمل قلباً مليئاً بالحب...
وصيتك وصلت لشراييني ياسارة
وقد افتقدت لصدى صوتك في حياتي !


اضيف في 29 مايو, 2007 04:07 م , من قبل y85f

سارة ..
لكي مني كل الحب ..
غمرات الحب تسكنك وماتلبث حتى تورق ينابيعك الى العالم المحيط فيعيش من حولك في ربوع قلب لايسكنه الا الحب ولايقترب منه غير المحب .. انتي صنيعة نفسك فضفري بتاج الملوكية الذي صنعتيه لنفسك .. هنيئا لك قلبك المعسول .. وهنيئا لاصدائقائك اللذين ارتشفوا منه كل الحب او بعضه .. ابقي على ما انتي عليه وستكونين الرابحة في كل شيء ..
حضا سعيدا ياسارة اتمنى لك النجاح والموفقية في كل شيء هممتي في الوصول اليه


يوسف السامرائي
سامراء - العراق


اضيف في 29 مايو, 2007 04:08 م , من قبل نور..كلمات خاصة


يا ايتها الأجمل بين اخواتك ..

أما أنا فلست الأجمل ..

ولكنني الأكثر حضورا ..وألقا .. ودهشة ..

ولي ضحكة خاصة لا يتقنها غيري ..تدخل السرور لكل من يجلس معي ..ههههههه

والعشاء في بيتي لما أكون في الوطن أحلى وألذ ..والسهرة أكثر دفئا ..

كيف وانا أتغزل بحالي على صفحاتك ههههههههههه..وأطنشك :)

وبردك لو سمحت بتتغزلي في ..هههههههه

والله زمان عنك ..

كل كلمة قلتيها هنا جميلة مثلك ..

عذبة طرية كقلبك ..

آمنت بكل حرف كتبتيه ..

وخلي مبتهج أفندي يروح يطير ..

ولأ واسمه مبتهج كمان ..ههههههههه

سلام يا حلو ..





اضيف في 29 مايو, 2007 04:56 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جنية بقذلة..


جميل أن يكون أول تعليق هي أبتسامة كبيرة بوسع هذا الكون من الجنية..

ونحن خلقنا لنحب الجنيات الجميلات..

لنحبهم لأنهم يخترعون لنا حكايات قديمة وجميلة ومولعة بالبهجة..


اضيف في 29 مايو, 2007 04:58 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

امير الفردوس

باب الغزل للجميع.. أعني يمكنك أن تغازل من تحب.. لا تخجل من أن تقول
للآخرين كم هم يبدون لطفاء كطعم
الكرز!!


اضيف في 29 مايو, 2007 05:00 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عبدالله الظفيري.. الكويت

الله الله ياعبدالله.. لمن تكتبت تتفتح ازهار قلبي زهرة زهرة.. أشعر بوجدك
وصدق مشاعرك وانت متألق هكذا بكل حريتك الصاخبةوالساخنة على التوالي!


اضيف في 29 مايو, 2007 05:07 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر الشعباني

أول مرة تكتب لي..وكتابتك لي .. وكأنك تعرفني منذ سنوات بعيدة.. لقد فاجئني أسلوب قلمك تجاهي..

حتى قرأت تعليقك اكثر من مرة وقلت وأنا اضع يدي على وجهي.. هل اعرف ناصر؟؟
وبدأت في تسلق قائمة الأسماء.. أسم يتبعه اسماً آخر.. ناااااااااصر.. هل أخبرك أحداً ما .. أنك مدهش.. لا تطرق الباب.. وأنما تقفز إلى ارجوحة القلب وتطيرني معك .. هناك بعيداً..

جميل ماكتبته..

أنت مثل رغوة الكبتشينو التي أشربها الآن..

سعدت لوجودك في قبيلتي..

سعيدة جداً .. أنك مبدع في اختراق اضواء النيون في مدينتي الساحرة!!


اضيف في 29 مايو, 2007 05:14 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

بسبوسة مصر

شكراً لك أولاً.. لأنك عرفتي طريقي.
فعرفت أن هناك قلوب مثل البسكويت الذي تصنعه الست سميرة لنا كل يوم خميس..
هل تعرفين الست سميرة..

أنها سيدة رائعة مغاربية..
ستحبينها يابسبوسة كما أحبها أنا..
وربما ستحبك أكثر مني.. لأنك ستكونين أكثر
هدوءً مني..

أنت جميلة لأن قلبك قادر على أن يخترق الكثير من القلوب النابضة بالحب!

بت سعيدةوبدت افرك عيني وأنا اقرأ اسمك ..

أتعرفين لماذا؟ لأني بالفعل لم أكن اريدك ان تغيبي طويلاً عن مدونتي.. وحضورك الآن لهو بنى جسراً طويلاً بين قلبي وقلبك..

أنني أحصي الكائنات الصغيرة التي تنبت في الحوض الآن.. الأسماك الصغيرةوهي تتقفاز هنا وهناك وتعلن عن وجود حيوات ستخلق لأجلك يابسبوسة..

أنت الأروع صدقيني..

مثلك لا يمكنه إلا أن يصدّق..


اضيف في 29 مايو, 2007 05:25 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عاشق المطر

شكراً على المغازلة ..

صدقني أحتاجها جداً..

كنت ارتدي تي شيرت أحمر..
وبه رقم من الوسط ابيض..

كنت أريد من يتحرش بي.ز

ويقول لي.. هل انت من ضمن فريق المنتخب؟

هكذا احب تحرشات الصبيان خاصة في الجامعة..

تضحك على نفسك طويلاً وتغرق بهذا الضحك الممطر.. كما هو أسمك..

سعدت بهطولك هنا..

في قلبي قبل مدونتي..


اضيف في 29 مايو, 2007 05:58 م , من قبل sa3sa3
من المملكة العربية السعودية

صباح الورد ياسارة

كلام جميل .. ماقدرش اقول حاجة عنه

ودعوة محببة لكل نفس ..

يبدو اننا بحاجة الى اعادة برمجة .. فبعضنا يعتقد ان الكلمة الحلوة في حق الاخرين .. انتقاصا من ذاته

شكرا لكِ .. كلماتك اصابتني مباشرة بحالة من الثوران الداخلي .. للمطالبة بالتغيير ..

فعين الانتقاد تلبستنا ... وعين الرضا تخلينا عنها


تحياتي ايتها الرقيقة


اضيف في 29 مايو, 2007 06:02 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عاشق المطر

شكراً على المغازلة ..

صدقني أحتاجها جداً..

كنت ارتدي تي شيرت أحمر..
وبه رقم من الوسط ابيض..

كنت أريد من يتحرش بي.ز

ويقول لي.. هل انت من ضمن فريق المنتخب؟

هكذا احب تحرشات الصبيان خاصة في الجامعة..

تضحك على نفسك طويلاً وتغرق بهذا الضحك الممطر.. كما هو أسمك..

سعدت بهطولك هنا..

في قلبي قبل مدونتي..


اضيف في 29 مايو, 2007 06:18 م , من قبل أيمـــن الرفايعة
من الأردن


أطراء
يبدأ بصباح الخير
ولاينتهي بوردة
حواء
لايشبع غرورها
الا اذا ملكت العيون
بصراحة .. انها تستحقه
:)


اضيف في 29 مايو, 2007 06:39 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عاشق المطر

شكراً على المغازلة ..

صدقني أحتاجها جداً..

كنت ارتدي تي شيرت أحمر..
وبه رقم من الوسط ابيض..

كنت أريد من يتحرش بي.ز

ويقول لي.. هل انت من ضمن فريق المنتخب؟

هكذا احب تحرشات الصبيان خاصة في الجامعة..

تضحك على نفسك طويلاً وتغرق بهذا الضحك الممطر.. كما هو أسمك..

سعدت بهطولك هنا..

في قلبي قبل مدونتي..


اضيف في 29 مايو, 2007 10:53 م , من قبل shahrazad30

داهمتني الغيرة

واشعلت اعواد البخور المعتقه في اروقة مشاعري المكتظة كدرا

تلتقطين الحروف من لساني لتنطقي بها

موهبة تماما حتى في حرفة الغزل

اعجبتني فكرتك التي اطبقها كثيرا لكن لم يخطر لي مطلقا ان اطلق عليها اسماء تحية لموهبتك الفذة

تحياتي مرفقة باكثر من غزل و مشروع غواية

شهرزاد


اضيف في 30 مايو, 2007 12:48 ص , من قبل nasiralshabany
من Satellite Provider

جميلة انت هذا القلب يهواك
قد كنت اجهل معنى الحب لولاك
.......
الم احذرك من زيارة مدونتي في جيران
لتجدين هناك انسان
قد نسي الدنبا وكره
النسوان ..ا
http://nasiralshabany.jeeran.com/profile/


اضيف في 30 مايو, 2007 01:33 ص , من قبل عبدالرحمن
من المملكة العربية السعودية

مذهلة........

ماهي بس قصة حسن..
رغم إن الحسن فيها بحد ذاته مشكلة.


اضيف في 30 مايو, 2007 04:37 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

العزيزة سارة
مرة تلو مرة تظهرين مقدرة رائعة
على التقاط تفصيلات حياتية
لن أقول إنها تغيب عن ذهن معظمنا
ولكننا لربما نمارسها دون أن نشعر بها
أفهم مبتهج تماما فهو لربما يجيد
الغزل ولكن على طريقته الخاصة التي كنتُ أمارسها مع كل من أحب ابتداء بوالديّ ومرورا بأخوتي وطلابي وانتهاء بحبيبتي ووطني الذي لا يغازل الا علانية وبصوت عال جداً
ولكني وجدت أن إعلان الحب وغزله يعطي بشكل أجمل ويحرض بشكل دائم على التواصل ..
وهذا شيء مما يجول في قلبي تجاه من أحب
يا نسيم الروح قولي للرشا
لم يزدني الوِرْدُ إلا عطشا
لي حبيب حبه وسط الحشا
إن يشا يمشي على خدي مشا
روحه روحي وروحي روحه
إن يَشا شِئْتُ وان شِئْتُ يشا
دمت بخير



اضيف في 30 مايو, 2007 04:42 م , من قبل فهد ' الولايات المتحدة '

الأشياء تأتي على مهل الأثرياء.. وصانعي الحروب التي تغرز في الخندق مشكلة..

ذلك الخندق الذي يحتوي على بيضات الأسماك واستعارات الأبطال وبقايا أعواد أثقابهم..

الأشياء الصغيرة.. تتأرجح في سكر البنات وفي تنانيرهن القصيرة التي تصل حد الركبة.. وأقل بقليل.. وأكثر بكثير..تتمهل الصبايا على مشارف البحر.. فتخرج الأسماك لتقفز في حجورهن.. وتتحول الصبايا إلى حوريات للبحر.. يتلون عشقهن على الأقمار التي تحوم حول أصابعهن..

يقرأن الشعر..
ويجهضن أرحامهن لتنمو أثداء أخرى..

أنت أيتها الحورية.. أيتها المشمش.. الذي يغزو لون اللوحة المقابلة لي بالمعرض.. أسكن قليلاً عند قدميك..
أريد أن أوجع في داخلك.. أريد لرحمك أن يتلو القرآن.. ويتهجد بأسمي.. وأسم أبي.

أيتها القارئة لفواتح الصلوات الخمس..
أيتها الطاهرة القدسية.. أدنو تجاهك فألون المشمش إلى سكّرة من خمر.

أنت تقتليني وتعذبيني وتعيدين أحيائي من جديد. لجدي قصة بعيدة عني.. يحدثني أن أحب كل النساء.. وأن أغازلهن حتى وإن لم يرغبن بذلك.. أني أغازلهن.. لأني أريد أن اصنع من حروفي غطاء يستر أجسادهن الجميلة. أني أغازل كل نسائي.. وهن بدروهن يمثلن لقلبي.. ويغازلنني.. وأحب غزلهن.. كما أحب الآن الكتابة إليك.

وكل الصديقات تحتويني صورهن..

أنهن جميلات كأعمدة المتحف الوطني.. رشيقات وقويات.. وزاعقات بالحب..

أرتشف المآء من أفواههن.. ليصنعنني من جديد..

أيتها المرأة لم نخلق إلا لأجلك..

وأنتِ أيتها الحورية المدعوة بسارا..
لأجلك اترك الصديقة تحدق باللوحات المعروضة على جنبات المعرض.. وأفر منها إليكِ..

إليكِ..

أقسم لكِ أنه إليكِ..


اضيف في 30 مايو, 2007 06:25 م , من قبل alialdabagh

السلام عليكم
الاخت الغالية سارة سلمك الله
ابداعك ليس له حدود وفقك الله لان تمتعين بهذه المواضيع التي تقرئها القلب قبل العين , ولا يستطيع القارئ ان يتركها الا في ختامها , التمس مقامكم السامي باضافة حديث شريف للنبي (ص) { لا تكون الصداقة الا بحدودها فمن كانت فيه هذه الحدود او شئ منها فانسبه الى الصداقة ومن لم يكن فيه شئ منها لا تنسبه الى شئ من الصداقة فأولها ان تكون سريرته وعلانيته لك واحدة , والثاني ان يرى زينك وشينك , والثالثة ان لا تغيره عليك ولاية او مال , والرابعة ان لا يمنعك شيئا تناله مقدرته , والخامسة وهي تجمع هذه الخصال ان لا يسلمك عند النكبات .
دعواتنا لكم بالموفقية والنجاح والابداع المستمر بمواضيع متميزة


اضيف في 30 مايو, 2007 10:05 م , من قبل عـــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

الغـــزل .. اجمل اختراع لغوي

ابتكره الرجل ليداعب مشاعر المراة

وتهتزاحاسيس المراة لكلمات من ورق

هل رأيت ياسارة كم نحن مخلوقات رقيقات

:)


اضيف في 31 مايو, 2007 04:17 ص , من قبل %Arooojh%
من المملكة العربية السعودية

مرحباااااااااا
سوسو
كيفك!
لك وحشه والقسم بدونك والله والله
ولااااا شي من جد أنواع الملل..
مقال حلو كثير..
فعلاً أنتي مميزه..
الغزل حلو أنه يجي من ناس تحبك وتغليك بجد ...
أو معجب فيك شخصياً
ونفس الشغله منك للطرف الآخر..
بس أي شخص بنشوفه وبنتغزل فيه وننتظر منه يتغزل فينا
كيف تجي هذي!!!!!!!!!!!
صحيح كلنا محتاجن لك كلمة حلوة
بس مو من أي أحد لإن العالم عايشه على النفاق في هالزمن
وأنتي عارفه البنات يمتازون بالرقه
يعني أقل كلمه تأثر فيهم.....
عجبني كثير حبك لنفسك وإعجابك الكبير فيها.....
ومن ناحية أخواتك البنات اللي ماعلموك عن التميز اللي فيك
لا تلومينهم باقي نايمين بس
أنشاءالله بيجي يوم وبيصحون..

بس تدرين!!!

بعد المقال هذا أنتي مديوووونه بشغله

تعرفين شنو!!!

لازم تتغزلين فيني كل يوووووووووووم ;-)

سامحيني على الإطآله
وعساك عالقوة.







اضيف في 31 مايو, 2007 03:59 م , من قبل روافد
من سوريا

لقد اكتشفت هذه الصفة فيك من اول مقال قرأته لك و التعليقات المتبادلة بينك و بين قراءك و ادهشت يقدرتك على مغازلة كل قرتئك.حتى انني تو صلت الى انك عندما تعبرين و تعلقين بهذه الطريقة , تدفعين الاخرين لاتباع نفس الاسلوب لا ارادياً..نعم ساحرة انت ...و كريمة ...كريمة جداً بمشاعرك و هذه موهبة يفتقدها الكثيرون و....يجب أن نتعلم منك كيف نعبر و نعبر بطريقة مبهجة...طريقتك يا سارة......أنا ابتسم لاني أرى قلبك.....


اضيف في 31 مايو, 2007 04:18 م , من قبل aNEen.alward
من عُمان

مسـاؤك حب و ودّ وغزل نقي ..

سـارة الـ مطر
أدركت اليوم أني أتقن الغزل :)
وهذا أمر ما كنت أعرفه من قبل

أن تنثري الغزل على أمك بعد ليلة استعمر فيها القلق على قلبها الحنون .. فأخيك المغترب يُسقط من عينها الدافئة عَبرة .. في كل مناسبة كانت تتمنى وجوده فيها ..
ننتظر الكلمات الجميلة ..و العبارات السُكَّربة عند اللقاء لا لـ أننا محتاجون ولا لـ أننا نحتاج لـ من يقوي ثقتنا بـ أنفسنا .. بل لـ أننا نُحب هطول الكلمات الرائعة , ونعشق طعم الجُمل السُكَّرية ..
عندما نكون مع الـ آخرين نسمح لـ قلوبنا بـ الغوص في أعين ـهم لنكتشف جمال قلوبهم ,, وقلق يستوطن قلوب ـهم ,, وربما هناك حزن على وشك استعمارهم ,, أو فرحة مخنوقة تنتظر من يمنحها هواء ينثر الحياة عليها .. عندها يا سـارة نتمنى أن يكونوا مثلنا يمنحوننا الحب كما نمنح ـهم .. الـ عطاء يا متميزة أمر جمييييل ومذهل ..
بعض العبارات بسيطة .. كـ ياسمين حديقتنا إلا أنه قادر على إحداث أثر كبير جدا جدا ..
أنت رائع اليوم .. هذا اللون جميل عليك .. كلماتك مذهلة .. أسلوبك رائع .. ما أجمل خطك .. أنرت المكان بدخولك ..
وأشياء كثيرة نملكها .. وقادرون على نثرها في كل دقيقة تمرّ .. فـ لماذا لا ننثرها على دروبهم .. فنزيل ألف حاجز , وقد نرسم بذلك ابتسامة على وجه قلب يهطل عليه الحزن ..!!
أحيانا نستيقظ في الصباح وفي أعماقنا أحاسيس غريبة ,, وبكلمة بسيطة جدا يتغير يومنا كله ..
" لكني قررت بعد ذلك اليوم، أن أغازل الآخرين، حتى لا ياتي يوم يتفاجئون أنهم يملكون أشياءً جميلة في شخصياتهم ... "
أحببت كلماتك هذه .. كثيرا :)
مميزة أنت
كـ المطر .. والبحر .. و عذوبة الأطفال ..!!


سلام ـي لـ " مبتهج " الذي يظن أنك تهدرين الكثير من وقتك في ملاحظة من حولك :)


الأكثر تميزا .. سـارة
كوني بـ خير





اضيف في 31 مايو, 2007 11:15 م , من قبل zahi8hajar
من المملكة العربية السعودية

تحيه طيبه لك
(إذاً غازل من حولك، كي تحيل حياتك إلى وطن لا يشبه إلا جنتك التي خلقت بين أصبعيك.)

لا اعرف لكن عقلي حولها الى فلتكن انت كما انت دون تصنع او خجل كي تحيل حياتك إلى وطن لا يشبه إلا جنتك التي خلقت بين أصبعيك.

اتمنى ان لا يضايقك تحوير عقلي للنص..


اضيف في 01 يونيو, 2007 06:04 م , من قبل أورهان باموك
من البحرين

يبدو أننا نفتقد إلى مثل هذه المغازلات
حتى بيننا وبين زوجاتنا.
نفتقد إلى هذه اللمسة الفنية الجميلة التي تحيلنا إلى زهور تتراقص على عذوبة أصواتنا الساحقة اللاهثة وراء الماديات
....


أني أتورق معك ياصغيرة..
أجد ثمة قطارات من البوح الجميل ..

تعبثين بالأفكار يميناً وشمالاً.. وتضعين دائماً بمنتصف القصص الجميلة..

الجمال يأتي دائماً من عندك.. يردف خلايا تاريخك الشخصي الجميل..

أنت تستحقين كل الكلمات الجميلة..

لأنها تأتي من ساحلك الأوحد..


اضيف في 01 يونيو, 2007 09:50 م , من قبل حياة
من البحرين

آنسه ورده..غاليتي و روعتي
مر إسبوع على إنتهائي من دورة دبلوم "البرمجه اللغويه العصبيه"N L P" إن كنت قد سمعت بها..في الدقائق الأخيره كان المدرب يعدنا للخروج من جديد للحياة..بعد أن أمضينا ثلاث أيام في تدريب مكثف لإعادة برمجتنا من داخل الداخل..كم كبرنا على بعض الإيحاءات السلبيه دون إدراك منا لذلك فمنذ أن كنا صغار و خوفا علينا ..عدد هائل من "اللاآت" كنا نسمعها..حتى بات التردد في المبادره رفيقا لنا أو إن وجد الإقدام, بات التفكير في ردة فعل الآخرين و العادات ماذا تكون؟؟تمنعنا من ذلك
تغيير البرمجه السلبيه إلى الإيجابيه و الإقبال على شاطئ الحياة الجميل..و تعزيز الثقه بالنفس..فنحن من خلقنا في أحسن تقويم..فتبارك الله أحسن الخالقين,عن المبادره,مازلت أنا المعاكسه لمن حولي منذ الأزل ههههه..والآن إزددت مغازلة لهم..لنكسر قيود الصمت..و لنآنس صمت الآخرين ووحشتهم,فكم نستطيع أن نغير نهار أحدهم بإبتسامه أو كلمه حلوه أو حتى نظره..فالنبدء يومنا بمغازلة أنفسنا صباحا..فما أجملنا ونحن نستيقظ من النوم و الشعر منكوش على الكتوف..ههههه..قل لنفسك "واااو" ما أجملني هذا الصباح..وش هالعيون الي تجنن.و إبتسم و أنت ترى نفسك في المرآه..و حتى إضحك على هبلك.هههههههه,و لكنك دون وعي ستخاطب نفسك و ستتبرمج على التعبير عن خاطرك.أتعلمين أننا بحاجه يوميا إلى 22 حضنه لإعادة التوازن و الشعور بالإرتياح.أذكر مدرسة "الفايننس" وأنا أوشوشها بكونها أجمل بإرتدائها النظاره الطبيه ذات الإطار الخفيف..و تورد خدودها و هي توزع أسئلة الإختبار..حتى هربت رهبة الإختبار من الشباك و بات الكل مبتسم..آه ياساره ما أجدرنا أن نتعلم فن التعبير..وفن المغازله..و فن البوح ..وفن التحاور و الإتصال..فالإبتسامه صدقه..و إدخال الفرحه على القلوب صدقه.. و العطاء من أجل العطاء صدقه.فلنغير المقوله"من راقب الناس مات هما" و أنا أقول "من راقب الناس زاد فرحا"لنيقظ حواسنا و لانهملها أو نجعلها مجمده..لنراقب الألوان و الأشكال و الأصوات وأدق التفاصيل التي لا تخطر على بال أحد..لنكن الأذكى و الأعذب و الأصدق و الأشهى..لنكن شلال يهدي حياة جديده للبشر كل يوم..
أعطيني أذنك: ساره أتعلمين أن إبتسامتك جميله..و نظارتك الشمسيه التي تخبئ عينان أجمل رائعه.و لديك ملكة كتابه تبهر..ليست بعادي


اضيف في 01 يونيو, 2007 10:38 م , من قبل س.أومرزوك
من المغرب

تحية طيبة .. سارة مطر

جئت فقط ألق التحية وأسأل عن الأحباب،
لأننا لا ننسى الأصدقاء..

دامت إبداعاتك.


اضيف في 02 يونيو, 2007 05:49 ص , من قبل sweettala
من المملكة العربية السعودية

أهلا يا عسل كيفك
انعشني موضوعك وكلماتك بعد يوم من مواجهة الكتب والدراسة
أنت رائعة وجميلة وسكرة وصاحبة الذوق وقلبك أبيض

فقط صديقي طلال من يجيد التغزل بروعه أحب الإنصات لكلماته
اشتاق له كثير لنكته وتحدثه عن عصبيتي و وصفه لإسمي بأسلوبه الطفولي
من أكثر الأصدقاء الذين اشتاق لهم
الله يحميه يارب
ويسعد قلبك يا سارة





اضيف في 02 يونيو, 2007 09:54 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

صهيب حسين من سوريا

تعرف جعلتني أعيد التفكير لأكثر من أسبوع في ماوجدته في سارة.. مثل انني تخلصت من عقدة الأنثى..

صهيب.. هل تتخيل لم تكن لدي عقدة من الأنثى ولكن عقدة من المجتمع الذي يجبرني أن احب ان اكون رجل بشوارب.. وغترة.. وثوب..!!

الأنثى ستظل قوية بداخلي ولو عرفت تفاصيل حياتي لأدركت أنني لا أحب مصاحبة النساء الضئيلات.. وإنما احب دائماً النساء اللاتي لهن قدرة على دفع حياتهن للأمام دفعاً..

صهيب والله أني اكتب وأنا اعرف انه لا يوجد من يستطيع ملامسة الأشياء الصغيرة .. لكن بالتأكيد أشعر بأن التميز يأتي من كتابات الرجل.. أما النساء فتشعر بالضعف في أفكارهن؟
هل أنت معي بهذه النقطة أم لا؟؟


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:04 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مجد من سوريا..

يسعد مساءك يامجد..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:06 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال

وربما أكثر مافي موضوعك. أنك تحررت من غضبك على المدونين وعدم رغبتك في كتابة
أي تعليق.. والكتابة لدي هنا في القبيلة..

اليس هذا شرف لا أدعيه يا ياسر..

لم أسرق منك ماركتك ياياسر أنها مكتوبة لك فقط!!


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:24 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الصديق محمد سعيد..

أنا بخير.. ولازلت أتقاسم قراءة مدونتك مع واحدة من الصديقات التي ابدت الكثير من اعجابها بقلمك.. وبوحك الخاص بك!!

............. محمد لا أشرب القهوة المرة....... حياتي جنة لذا فأنا اشربها سكر معتدل..

ذات مرة سأعزمك على فنجان قهوة وأتغزل بك..

صدقني هذا وعدي لك!!

:)

لا يمكنك يامحمد أن تشرب القهوة بعيداً عني.. ستأخذني من يدي.. لنذهب إلى أقرب صالة سينما.. وسنتسلى بالحديث عن المارات وطريقةوضع مكياجهن.. وسأجعلك تتسلى بالبحث عن الجمال الكامن في كل امرأة تقف بجانبنا أو تمر بمحاذاتنا.. وستصدم من الكمية الكبيرة التي أحملها برأسي..!!

أجيد اختيار الكلمات الجميلة..وأجيد البحث عن الجمال في كل مكان حتى في أصابع القدمين!!


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:26 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مجنون ليلى الأردن


والله قمت بزيارة مدونتك.. لكن ما اعرف إذا كنت قد تركت تعليق أم لا؟؟؟


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:33 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد سعيد..

للتو أكملت تعليقك .. ههههههه .. محمد أنا لدي صديق دائماً حينما يحب التودد لي.. يكتب لي عبر الموبايل.. " دبا كيف حالك؟"

فأعرف أنه يلاطفني ويتودد لي :)

أخبر صديقتك.. أنه لا داعي لكل هذا الغضب الكبير.. إلا أذا كانت تخشى أن تكون بالفعل "دبا" ..

:)


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:34 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

GARDENIA من السعودية..

أصدقائي هم أكثر الناس تميز في حياتي..

والله أنا من غيرهم لا يمكن لأن تكون لدي

قيمة عميقة وحقيقية..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:37 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

GARDENIA من السعودية..

ملاحظة نسيت أذكرها.. مبتهج يقرأ التعليقات ,, وهو مصدوم مما كتبته له..
ولكنها الحقيقة ياجاردينا وعليه ان يدركها..

وعلى فكرة ارسل لي تعليقك عبر الموبايل..

وكتب تحته.. سارة قولي لها مبتهج لن يتغير!!

شعرت أنه يصرخ بأذني فضحكت..

هل تعرفين ماذا قلت له:

لو تغيرت فلن اعرفك.. ربما لن اعاود تقبلك.. خاصة إن صداقتنا الجامعية بدأت بشد شعر وضرب وعض ايضاً..هههههه

لكِ أجمل التحيات..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:41 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد ليما..

يآلهي أنا ادعو كل القراء.. أن يقرأو مقالاتك المذهلة صباح كل سبت ..

على قهوة فرنسية.. وقطعة توست.. وصوت موسيقى شربل روحانا..

هذه الوصفة أبعثها لغادة بدوي.. لأني أعرف أنها مغرمة بمثل هذه الأجواء شديدة الرومانسية.. فشخصيتها العذبة تحليني لسماوات وردية :)

لأنك انسان بدرجة ممتازة يامحمد صدقني..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:47 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ليان

الصغيرة الجميلة ليان.. ماالومك ياليان.. انا بعد حينما ارتدي
عباءة جميلة في الجامعة اتمنى ان يسألني
أحد أن يقول لي أحد كم أنت جميلة..
ولكني بدأت لا أنتظر.. إنما اندفع بإتجاه
الصدق.. صدقيني ياليان.. قولي الكلمة الجميلة في مكانها الصحيح.. وستجدين قبول
رائع من الآخرين والأخريات..!!

ولا تتخيلي يا ليان قد ايش تأثرت من حكاية مغازلتك لوالدك حفظه الله..
أصبحت الآن اغازل امي حينما أتصل بها بالبيت صباحاً.. وتبدأ امي تضحك.

أخبرتني لاحقاً انها أصبحت اكثر سعادة لأن
والدتها قد اخبرتها أن تدعو دائماً في صلاتها.. أن يجعلك في قلب أبناءها محبة عميقة لها.. وهذا هو ماتتطلع عليه!!

كوني دوماً هكذا سعيدة ومتألقة وحدثي والدك واظهري لصديقاتك كم انت فتاة محبة.. ويمكنها أن تدلل والدها بلا خجل..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:49 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مشعل بن حثلين..

مافيه داعي للشرح والله أدري.. بس الأجمل هي قلوبكم الجميلة التي تحمل الحب ولكنها لا تستطيع أن تبذره..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:52 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ميس ..

ميس ياميس.. أعترف اني افتقدت زيارة مدونتك وعالمك السحري.. أنك تخيطين لي قمصاناً من رائحة الجنة.. وقفازات حريرية..

أشتقت إليك. وأظنك أكثر حاجة مني للغزل.. فأنت قطعة من السكر..

رائعة وشهية ولك شعر الملائكة والأميرات الحسناوات اللاتي يتذوقن الكافيار..


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:54 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

يوسف السامرائي..

شكراً لقلبك قبل كلماتك..

شكراً للهواء للغيم.. للصور القديمة التي أتت بك إلى حيث تكون مرابع قبيلتي :)


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:58 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نور كلمات خاصة..

مبتهج حكايته حكاية..!!!

لكن مبتهج رغم واقعيته الفجة.. إلا انه من أجمل الأصدقاء.. ومشكلته في اسمه ونحن شلته راح نحل المسألة بمحاولة جادة لتغير اسمه. وقد اقترح علينابعض الأسماء..!!
ولا زلنا يا أروى في محاولة للثبات على اسم معين ومميز يناسبة..!!

طبعاً انت لو قرأت الأسماء المختارة لمبتهج راح تموتي من الضحك.. تتمحور مابين دراكولا وحتى نيتشه وهاربل و .. و.. دروكن.. و... اسماء كثيرة.. بس بصراحة تليق على سي مبتهج هذا :)


اضيف في 02 يونيو, 2007 11:49 ص , من قبل هدى
من البحرين

الصديقة سارة..



المقالة لا غبار عليها فيها من الجمال الذي نحتاجه .. والجمال الذي نريد أن نقف عنده.. لكن حينما تأتين عند شخصية هدى..والتي أجدها اكثر بساطة من شخصيتك ويمكن ترينها اكثر تعقيد.. لكن ربما هدوئي الشديد.. وخجلي الواضح.. يجعلني لا أستطيع التعبير بشكل عميق عن داخلي كما يريد الناس مني.. فربما خجلي وصمتي .. هما تعبير آخر لإعجابي بشئ أحبه..

أحياناً أمقت هذه الصفة ولكن مع الأيام هل تصدقين أنني بدأت أعتاد عليها ولا أتخيل أن اكون هدى بلا هذه الصفة التي صارت ربما ماركة مسجلة بأسمي.. الهدوء والسكينة القوية..هما مايميز هدى عن غيرها.

الهدوء هذا جعلني لا أقوى ولا يمكن أن اقوم بمغازلة الآخرين مهما كان مدى قربهم لي.. دائماً عملي تجاه رغباتهم وسعي لتحصيلها .. هي الأشد فعالية بالنسبة لي ياسارة.



ربما انت اكثر جرأة مني وأكثر مغامرة ايضاً.. وتحبين السطوع وان تكون الأضواء مسلطة عليك.. فلا تخجلين من البوح..ومن الفتنة ومن العيون المعلقة.. في حين أن بمجرد ان اكون في موقع النظر .. فأنا لا يمكنني أن اتحرك خطوة للأمام!!



الغزل جميل.. لكننا لا نجيده.. لا نعرف أين نقوله وأين لا يمكننا قوله..تعجبني جرأتك ياسارة.. لكن في الوقت الحالي.. لا يمكن أن اتصور أن اكون جريئة حتى في مشاعري وفي التعبير عنها، هل تصدقين ان هناك درجات كثيرة تذهب مني بسبب عدم حديثي ومناقشتي في المحاضرات.. رغم أني أحصل على نتائج ممتازة وتدل على أني طالبة مجتهدة.. ولكني لا أحب ان استعرض ثقافتي أمام الأساتذة ولا أحب ان يتنبه لي أحد..



الخجل خلق معي ليكون موصوماً بأسمي.. والجرأة والغزل جميلين.. لكن!!!!!!



لا نعرف أين يمكننا وضعهم في المكان الصحيح..


اضيف في 02 يونيو, 2007 11:57 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

نور كلمات خاصة..

مبتهج حكايته حكاية..!!!

لكن مبتهج رغم واقعيته الفجة.. إلا انه من أجمل الأصدقاء.. ومشكلته في اسمه ونحن شلته راح نحل المسألة بمحاولة جادة لتغير اسمه. وقد اقترح علينابعض الأسماء..!!
ولا زلنا يا أروى في محاولة للثبات على اسم معين ومميز يناسبة..!!

طبعاً انت لو قرأت الأسماء المختارة لمبتهج راح تموتي من الضحك.. تتمحور مابين دراكولا وحتى نيتشه وهاربل و .. و.. دروكن.. و... اسماء كثيرة.. بس بصراحة تليق على سي مبتهج هذا :)


اضيف في 02 يونيو, 2007 01:15 م , من قبل jor7al7ayat
من لبنان

موضوع رائع اتمنى التوفيق الدائم تحياتي


اضيف في 02 يونيو, 2007 01:24 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

صعصع..

أحببت كلمة نحن بحاجة إلى أعادة برمجة..

هذه الكلمة تستخدمها اختي الكبرى كثيراً.

وشعرت بمدى قوتها لأن أختي تقولها بطريقة جميلة للغاية..

بالفعل نحن بحاجة إلى إعادة تأطير انفسنا ..وان نباغت لسعادة مرة اخرى..

علينا ان نسعى إليها وأن نكون نحن طرفاً في صنعها..


اضيف في 02 يونيو, 2007 03:59 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أيمن الرفايعة..

لا أظن ماكتبته مجرد تعليق

إنما هو قصة أخرى من الشعر..

نبض آخر من الشعور بلذة كل الأشياء

الطرية في كل الصباحات المذهلة..


اضيف في 02 يونيو, 2007 05:32 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية سارة...


أهديك شموعي المضيئة....


http://mihyaar.jeeran.com/ABADO/archive/2007/6/236156.html


اضيف في 02 يونيو, 2007 06:26 م , من قبل herheart

،
,

سارة





،
,

لا تلوميه ..
فبعضنا يضطر يوميا للبس أقنعة العادات
ويستتر عن القلوب بقسوة مزيفة ..

كي لا يفضح حاجته للآخرين ..
لأنه تربى أن يكون أقوى .. بدون الآخر




,
،

أحلم مثلك بزوايا عفوية ..
نخلع في ــها كل القوانين ..
ونكون بشرا ..

لا أكثر ولا أقل



مع تصديق كامل لـ " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "



.
،

لكن ..

لن تتحقق كل أمانينا الجميلة يا سارة ..
خصوصا حين تكون أمنية كبيرة كهذه ..
واسعة لتشمل سكان الأرض كل ــهم ..




صعب يا سارة .. صعب




.
.

مع هذا ..
لك قبل سماوية على جبينك ..


وكوني بخير ..