يسند رأسه البارد على ذراعي، فيخلق مني مدينتين وملك عظيم ينتظر لحظة تتويجه، لأجله أحببت أغانيcountry music التي أحبَها بشغف، ولم أكن أستسيغها قبل أن أعرفه، أشياء كثيرة في حياتنا تتغير تبعاً لأمزجة الطرف الآخر الذي يشاركنا حياتنا العاطفية، ليس فقط أمزجتنا، إنما حتى التفاصيل الشكلية الخارجية، يحب لون الشعر أحمر فنسارع بتغيير لونه، يحب أغاني الوطنية الأمريكية، فنترك الراب ونهيم في البحث عن ما يعجبه، دائماً نلغي هويتنا سريعاً، بمجرد وقوعنا في شرك أي علاقة، ونتمنى أن تكون دائماً هي المرحلة الأخيرة من عواطفنا، حتى لو اكتشفنا في منتصفها أن هذا الشخص لا يليق أبداً في البقاء في حياتنا، نأمل دائماً على مبدأ الواقعية والقدر، ونظن أن قدرنا قد أرفق معه، فنستكين حتى لتناقضاته اللامعقولة. وأنا كنت سعيدة بالتمازج الدافئ مع شخصيتي، ها أنذا كرغوة الصابون أو رغوة الكبتشينو، لكني كنت أريد من يأتي ليجبرني على تغيير جزء من يومياتي، هوسي الكبير بنفسي، استمتاعي اللامعقول بطيارات الورق، خاصة عند محاذاة البحر، أضواء النيون وأعلانات طريق الجسر، رائحة الشاورما في الدكاكين الصغيرة، صوت قاطارات الشحن، وتلوين أظافري، وسماع كل قصص ابنة الجيران عن أشياء لا تهمني معرفتها أو حتى الوقوف عليها، وحتى عن قصص طفولتي التي لم أعد أحبها مطلقاً، لأني لم أكن أجد نفسي بها، كنت أريد مزيداً من الحياة، مزيداً من فقاعات الصابون، ومزيداً من الجنون!! كنت أريد أن أتورط في علاقة عاطفية، تجبرني على النوم متأخراً، والأفراط في تناول البوظة، وتغيير لون صنادلي الصيفية، ومراقبة الرجل ذو البشرة الذهبية، كنت أنتظر من يمزق قلبي، فيخيفني أخفاء الحقائق عنه، موعد خروجي، المسجات التي تصل إلى هاتفي الخلوي، الأصدقاء الذين يلجئون لي وقت المحن. وجاء بلال وأنا من فتحت له الباب، لأني كنت أنتظر رجلاً مثله، أستسلم لكل أحاديثه عن السينما، وعن رغبتي في التمثيل كما هي عادتي، حدثني عن أخته التي تزوجت وانتقلت بعيداً برفقة زوجها إلى الصين الشعبية، وعن رغبته في أن تكون سعيدة فهذه هي التجربة الثانية لها، حدثني عن الجارات اللاتي يتدفقن بشكل مستمر إلى بيتهم فيحولن صباحات والدته إلى حياة أخرى، تغنيها عن غيابه هو وأخيه فؤاد، كل تلك الأشياء الصغيرة جمعتني ببلال، حتى وصلت أن حدثته طويلاً عن جامعتي في البحرين، وعن أساتذتي وعن مشاكلي التي تحدث دائماً مع طالب يكبرنا جميعاً في العمر، لكنه سعي لكي يكون مقدماً للنشرة الجوية في التلفزيون، ومن يومها وهو ينظر إلينا وكأننا لسنا كائنات بشرية، حدث صراع بيني وبينه في صف التلفزيون، وعلى صوته، وفجأة وجدتني في كل محاضرة قبالته، وإذا أراد أن يستشهد على ما أقوله، فأنه ينظر على السماء في محاولة تمثيلية منه لمعرفة أسمي، فتصيبني تصرفاته بالضحك حتى البكاء، تضحكني تصرفات بعض الطلبة، وأكثرها تصرفات الطالبات، حدثته عن شعوري بالفراغ بعد تخرج صديقتي "البحرانية"، وهي أقرب الصديقات لي، طبطب على كتفي طويلاً، ليقول لي، أنني مغرمة بشي أسمه صداقة، لم يكن يعرف أنني أحب أن يكون الآخرين في حياتي، أكثر من وجودي في حياة نفسي. الآن في هذه السهرة برفقة صديقاتي اللاتي لا يعلمن كم ترك بلال في قلبي فراغاً هائلاً حينما غاب. كنت أتذكره وأنا أمسك المايك وأحرك جسدي بأعجوبة، أتمازج بفكاهة غريبة مع الكلمات، فتصفق الصديقات لي وهن يوزعن ضحكاتهن على بعضهن البعض، كنت أنا سارة بلون آخر، وبمزاج أكثر سخونة، سافر بلال ولم أرد أن أربط حياتي به، قدم إلى بعثه ليكمل دراسته، وحصل عليها وقد كنت متوقعة ذلك، التقينا في مقهى جميل في العدلية، وهي واحدة من أهم المناطق في البحرين، تنتشر فيها الكثير من البيوت التي تحولت إلى مقاهي جميلة ومتميزة. أختار هو المقهى، وجلب معه قبعة الكابوي التي أحتفظ بها منذ عامين، أهداها له فؤاد حينما كان عائداً من أمريكا، وقد أعجبت بها حالما رأيته يعتمرها في أحدى الصور. جلسنا في المقهى الذي لم يسبق لي التعرف عليه، كان على الطراز المغاربي، جميل وساكن، جلسنا على مقاعد أرضيه ملونه، احتسينا الشاي الأخضر، وأكلنا طاجن باللحم، وضحكنا وتسلينا في الحديث عن الطريقة التي أصبح بها ممثلة سينمائية، نظر إلي وقال سريعاً، "أظن أن عليّ أن أتقدم للزواج منك حتى تتحقق كل أمنياتك"! فاجئني حديثه، لكني لم أكن أريد أن أتورط أكثر من اللازم معه، بدأت الصور تتدافع على رأسي، قلت له أن الوقت لا يزال مبكراً وأن عليه أن يسافر بلا مسئوليات، وهناك حينما يستقر، كلانا سيعرف مقدار أهمية كل واحد في قلبه. انتهى الليل .. انتهى لقاءنا، حالما ألبسني قبعة الكابوي، وقبلة عميق على خدي الأيمن وجبيني. ومضى بعيداً عن حياتي، لا تزال إيميلاته تملئ بريدي الالكتروني، خّلف بلال فراغاً كبيراً في مشاعري، كان يجبرني على أشياء، وكنت أصيغ السمع لكل أوامره، لأني كنت أريد من يغير لي حياتي ويبدلها، رغم أني لم أشكو مرة واحدة أو أتذمر منها. لكني كنت بحاجة إلى من يداعب مشاعري. في تلك الليلة، لبست قبعة الكابوي وغنيت أجمل الأغاني التي يحبها، وضحكن الصديقات رغم أن حريقاً في قلبي لا يزال يشتعل، عادت حياتي إلى سكونها، عدت على حياتي وكأني لم أتركها أشهرا طويلة. كم رغبت أن يعرف أن وجوده في حياتي، أضاف الكثير خاصة إلى وحدتي التي بدأت أضجر منها في الجامعة. كنت أشتكي له من كل شئ، من أصوات الصديقات، ومن تأخر سائقي في الصباح، ومن السكر الزائد في القهوة, وحتى حينما أحلم في منتصف الليل بكوابيس أو أحلام ناقصة، كنت أّرن على هاتفه فيقوم مفزوعاً ليستمع إلى سيرة أحلامي. سافر وحيداً قلت له أن لا يرتبط بي، وأن يصاحب الفتيات ويواعدهن وأن لا يشعر بمسئولية تجاه مشاعري، أردت أن يتحرر من وجودي في حياته، وخلت أني سأكتفي بأشرطة أغاني الكونتري، وبقبعة الكابوي! 
أضف تعليقا
من الأردن

سارة
ممتعة ورائعة كعادتك
لنا لقاء أخر
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

مرحبا سارة
أتعرفين أكثر ما يعجبني بمقالاتك ؟
العناوين ,,
أحببتك من أول عنوان !!
أجمل مافي الحب هو هذه التفاصيل الصغيرة
جميل إدراكك بأنك أنت من أفسحت لبلال
المجال في قلبك ,
أؤمن بأننا مستعدون للحب دائما
علينا فقط إتاحة الفرصة .
نصيحة مني ارتدي قبعتك ودندني أغاني الكونتري واسعدي بذكرى جميلة
لا يمتلك الكل قلبا كقلبك وقبعة كقبعتك
تحيتي ,,
من المملكة العربية السعودية

حظي ما اعتدل.. ماعدلوا شوكة الميزان..
نكروا جميلي.. والقلب فيهم بلي..من ذا الجفى يانكد حالي
وسط الحشى اشعلوا نيران
وين القريبي..في اول زعله رحل..وبقيت انا محد قبالي
لا عاد اخوال ولا خلان
حظي ما اعتدل.. ماعدلوا شوكة الميزان..
من الكويت

كم بلال يمر على العُمر ؟؟!!..سارة..
:)
ومبروك الجيرة الجديدة :P
من المملكة العربية السعودية

سارة القصة جميلة جداً..
يعني اكيد كلنا نتمنى اننا نعيش قصة تغير من يومياتنا الكئيبة في وطن لا توجد بها اي اماكن ترفيهية.. على الأقل انتي رحتي على لاس فيغاس لعبت قامرتي سويتي اللي براسك..
بس الحياة بالفعل مملة وتحتاج لأكثر من وجود رجل اسمه " بلال"..
ما ادري ايش اقولك.. بس هي القصة صحيحة او لا.. لأنها في الحقيقة اثرت فيني جداً..
من المملكة العربية السعودية

أحمد سلمان
انتظر عودتك بالتأكيد..
سأكون سعيدة لأني أعرف أن تقرأني بكفك وروحك معاً..
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال .. عاشق الحب..
عاشق الكلمة.. عاشق الياسمين..
ورائحة فوضى الحب..
الروعة تقاس على مساحة قلبك فقط!
لك مني أجمل تحياتي رغم كسلي المتعب..!!
من المملكة العربية السعودية

orchidee 'السعودية
رائع أن يحبني أحد من أول عنوان..
هذا الشئ يجعلني فخورة بسارة اكثر من اللازم..
لا اعرف مالذي يحل بي..لكني أحرص كثيراً في أختيار عناوين .. ولو عرفت عناوين كتبي القادمة والتي أعمل الآن عليها..
ستصابيني بالدهشة.. صدقيني يا اوركيد
اكتشفت رغم الملل الذي اعيشه ويغمرني أن علينا دائماً ان نفسح للرجل في حياتنا لمغادرتنا ليكتشف عوالمه من دون رقابتنا وإن كان صادق في حبه سيعود هكذا اتصور!!
افتح القفص للطيور وأن اراد العودة بالتأكيد سأكون سعيدة للغاية.. وأن احب سأحاول أن ابدو ايضاً سعيدة لأني لم أضيع وقتي معه!!
من المملكة العربية السعودية

محمد.. بن سالم..
كم هو جميل حضورك.. رشيق حتى بتعبيرات الشعر التي أحضرتها برفقتك..
الحياة جميلة بميزان قلوبنا أو بلاه..
من المملكة العربية السعودية

نون النساء
الله يبارك فيكِ.. إن شاء الله بس عجبك لون البحر :)
ربما حتى أتعلم العوم .. بلال.. واحد من العشرات الذين سيمرون على قلبي..
لكني بعده.. بدأت اشعر بأني افتقدت جزءاً من حياتي الصاخبة.. لم ارى شاباً يهوى الحياة كما هو بلال..!!
أنه يحصي اسماء الشوارع والطقس.. وتاريخ اليوم وامس ويقسمهما على قلبه ليكتشف إذا ماكان محظوظاً أم لا؟!
سعيدة بك.. دائمًا دافئة..
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد
دائماً سأكون في إنتظارك..
................
............................
من المملكة العربية السعودية

هيا
مش مهم أن تكون القصة من واقعي الشخصي.. أو من خارجها الأهم أنها لامست قلبك..
هل فعلت ذلك.. حينما تجيبين على سؤالي
بنعم ..!!
سأكون قد حققت ماأتمناه..!!
لكن بالفعل اشعر بفراغ كبير وعظيم ياهيا..!!
هل كان بلال هو من يأخذ كل هذا المكان صدقيني لا أعرف!!
ما اعرفه ان قلبي خااااااوي واكاد أسمع صوت صداه ..!!
:(
محبطة بعض الشئ!!
من المملكة العربية السعودية

حسنا ويبدو أن تردد كلمة البحرين هنا جذبني مرة أخرى ,
في لهجتنا كلمة "وحشتيني " تعبر عني
أشياء كثيرة في حياتنا تتغير تبعاً لأمزجة الطرف الآخر الذي يشاركنا حياتنا العاطفية، ليس فقط أمزجتنا، إنما حتى التفاصيل الشكلية الخارجية، يحب لون الشعر أحمر فنسارع بتغيير لونه، يحب أغاني الوطنية الأمريكية، فنترك الراب ونهيم في البحث عن ما يعجبه، دائماً نلغي هويتنا سريعاً، بمجرد وقوعنا في شرك أي علاقة، ونتمنى أن تكون دائماً هي المرحلة الأخيرة من عواطفنا، حتى لو اكتشفنا في منتصفها أن هذا الشخص لا يليق أبداً في البقاء في حياتنا، نأمل دائماً على مبدأ الواقعية والقدر، ونظن أن قدرنا قد أرفق معه، فنستكين حتى لتناقضاته اللامعقولة
حقيقة!
من البحرين

صديقتي العزيزة..
جميل هذا الحضور. جميل هذا التلقي الذي واجهته من خلالك وربما من خلال بلال.
ربما يكون في حياتنا ألف بلال. نحن له، ونشكو له أحلامنا وكوابيسنا الليلية.
وربما شعرت بذلك الوهج الذي ملئك قبل أن يغادرك بلال وقبل أن يترك لك القبعة. أني اتساءل الآن هل القبعة هي تاريخ بلال أم هو تاريخك أنت ..
تصدقين ياسارة أشياء كثيرة تأسرنا في الطرف الثاني. واكثر مايؤلم حينما يكون الطرف الآخر غير واعي لما نفعله لأجله. هنا تأتي المصيبة الكبيرة.. لماذا لا يكون واعي لأننا نغير لون شعرنا ولأننا نعشق أغاني التي يحبها.
هل تصدقين أنت وضعتِ اصبعك على الجرح..
نتخيل أي علاقة تطمرنا .. أنها العلاقة التي من المتوجب ان تكون الأخيرة ولماذا الأخيرة .. لأننا نخاف من الألم. فالألم صعب وموجع وموحش للغاية.
تركتِ بلال.. أو فتحت الباب له ليطير.
ويطير الحمام
ويحط الحمام..
هل سيأتي بلال.. هل ستكونين بإنتظاره.
يطير الحمام ..
يحط الحمام..
ربما ياسارة سيأتي رجل آخر يكون مختلف عن بلال. يقول لك قصص مختلفة ويصنع من اسمك من اجرة السيارات التي تمر امامه.
حبيت أسلوب بلال لأنه يعبر عن الفترة التي يعيشها.. وتكون تقريباً متصلة به.
الخاتمة اكبر دلالة على إمكانيات سارة السردية وقوتها.
،
,
لأول مرة يا سارة ..
تسكبين أنا ـــك بكل هذا الألم ..
،
,
ولأول مرة ..
أقرأك وأنا أجدني هنا ..
في تفاصيل حروفك ــك ..
أتلمس ملام ــح قلبي بهدوء ..
وأشعر ببلل يسكن بؤرتي فيعكر شاشة
الحاسب الذي يقرأك ..
،
,
لأول مرة يا سارة ..
أجدني بك ..
،
,
كنت سأقتبس كل سطر لأقرأك فيه
كما يستحق بياض قلبك الصغير ..
وأشعل مع ــك طقوس الحنين ..
كما يستحقها المهاجران ..
ذاك الشرقي الذي خلفني وراءه
مستمسكة بحلم الفستان الأبيض
لينغمس في كتب ألمانية قاسية
.
.
وشرقيك الذهبي ..
وهو يحلق بعيدا عن ــك بهكذا هدوء ..
ليهبك فرصة الاحتراق بصمت موجع كيوم الحفلة ..
يا الله ..
,
،
أي قافلة من الصبر النبوي تغزوني الآن
لتريحني وتستريح ..
وأي أمل عظيم سيستوعب الفراغ الذي يخلفه بلال ــك ؟
قوية أنت ِ ..
هل تدركين هذا يا سارة .. ؟؟
،
,
عظيمة حين دستي على كل أنات قلبك ..
فأوصيتيه بأن يتناسى لمعان عينيك في حضوره .. واعتراف ملامحك لقلبه بأنه الوحيد والأهم والأغلى والأقرب ..
وقبل ذلك ..
الرجل الذي تحلمين بكل صدق الطفولة ..
وهوس المراهقة ..
وأمل الناضجة ..
بأن ينسبك إليه ..
ويوثق للعالم اتصال قلبيكما ..
لتكوني له وحده ..
ويكون لك وحدك ..
،
,
ترى ..
هل كنتِ بكامل قواك العقلية ..
أم أن ــك ألغيتي صوت قلبك ..
وكنت هناك أمام ــه عقلا ..
مستعدا للمخاطرة كالعادة بكل شئ
على أن يكسب سارة .. وسارة فقط
،
,
لماذا لم أستطع التحاف الكبرياء مثل ــك
حين غادرني بوجع صامت ..
فدسست له قلبي ..
وعبأت هاتفه برسائل تنتحب رغما عن ــي
يوم ــها يا سارة ..
لم يقل لي أريدك لي ..
يومها يا سارة ..
لم أعرف أن ــه حلمي الذي تحقق ..
،
,
شئ واحد كان يسكن ــني ..
أن بغيابه سأفقدني على قارعة الوحدة
لأشنق كل أفراحي المبتورة بعده ..
،
,
سارة ..
أحبك هنا كما أحبني ..
وأتمنى من الله أن يغلف قلبينا بسعادة اللقيا بهما ..
ولتقر أنفسنا باجتماع أبدي ..
لا تنغصه البعثات الخارجية :)
،
,
سارة ..
سيعود لك إن شاء الله ..
،
,
برقية إلى قلب ــك :
سامحيني على كل الهذيان الأنثوي الذي يقبع هنا بلا حياء ..
كتبت السطور لقلبك الذي بكى دون أن أراجعها لتكون عفوية تماما كالحب الذي يسكن قلبينا
مع كل الرغبة التي نحس بها نحو الحرية, فإننا نتعرى منها عند أول قطرة حب تبدو في سمانا ..
نعود بعد ذلك، لنكتوي بنار التملك، أو بصقيع اللامبالاة !
سارة..
ربما نكون تعبنا..
من المملكة العربية السعودية

تضع قبعة الكابوي
وتوزع جنونها على صديقات الفرحة
وترقص على ذكرى بلال
تنساب سارة في أحداثها على طريقتها الخاصة ..........
وأنا أتابع...
كنت أنتظر لحظة سارة...
أحسست أن إقحام تفاصيل بلال في الحفلة يحتاج إلى رابط أقوى..
وعندما وصلت إلى لحظة إعطاء بلال قبعة الكابوي لسارة...
ابتسمت وقلت هذه هي سارة
تذكرت فلم بابل وإن كانت العلاقة ليست بتلك القوة ولكني تذكرته
جميلة كعادتك يا سارة
من سوريا

سارة الجميلة ...
نعم إنّه قلبي وشال الدانتيل ..
كنت آخذه منها وأتنسم رائحة التبغ اللذيذ الممزوجة بعطرها المنبعثة منه
إنّه شالها كقبعته !!!
لا أدري وأنت تسردين هنا هذه التفاصيل الصغيرة كنت تداعبين قلبي على الاقل بأشياء أحسها وادركها
لأني عشتها وماأزال
و أرفض أن تنتهي
فعلى الرغم من صخب الحياة
وماديتها المفرطة وهمجيتها العاليه واحزانها المترفة..
لا يمكن أن نلغي ذلك الجزء العاطفي الشفاف في دواخلنا
والرغبة في الاستسلام لحلم رومانسي لذيذ عن تلك الايام التي خلت وتلك القادمة والهدوء الذي كان وسوف يكتنفها
سارة لك عدسة تلتقط تفاصيل جزئية صغيرة ولكنها عميقة كعمق الحب وجنونه
لك باقة ياسمين
وزهرة غاردينيا كانت في دفتري ....
من المملكة العربية السعودية

مبروك انتقالكم وجعله الله منزل مبارك لك ولعائلتك ..
سارة كتبت مره احدى الأخوات في مدونتها قبل 6 أشهر وتابعت رد لك عن الحب وعلاقات الحب وخيانات الحب وقلتي لها برد قلبي قاسي أو محروق لا أعلم :
نعم خيانه لاتهتمي بحب هذا الزمن وعيشي حريتك بأمان وصيتي الجميع فهذا مثل ماوصيتي به بلال بأن يذهب ليفعل مايشاء بحريه وذكرتي بأنك عشتي التجربة ومن ذالك الوقت تغير كل شي لك .. هل هذا هو حبك الذي لامس قلوب البعض :)
سأذهب والدتي تتصل بي لأخذها من مناسبة كأني بك تقولين (سلملي عليها)سأوصل سلامك لها :)
دوماً رائعه سارة ..
من سويسرا

أنتِ جميلة
.
.
جداً
.
.
بهذا القلب الذى تحملين
.
.
وهذا الصدق .. لونكِ
من المملكة العربية السعودية

هل لانك سعودية وحريتك بمدونه جائك أهل الكذب ليجملوا ماوسوس شيطان شخصك هنيئاً يا فتاة بلال
من المملكة العربية السعودية

{{{أين أنت يا بلال؟؟؟؟؟ " سارة أتمنى أن أملك أي شئ لأعيد لك بلال لتنعمي بأصغر تفاصيل حكاياه وتطفئ نار الشوق في قلبك يا صديقتي "}}}
اللي كتبته جزء من مقال طريق العودة في مدونتي اتسلي بقرائته يمكن أقدر أرسم البسمة على وجهك الجميل ..
من المملكة العربية السعودية

سارة
تعبنا
من تشتت مشاعرنا
من أولئك الذين نشري حبهم بحريتنا
طرفاً من حبهم بكل حريتنا
*****
بعدها
يتركوننا
يمضون
يتلاشون
دون أن يفكروا ولو للحظة بنا
*****
نيأس من حبهم
نبدأ من جديد البحث عن حريتنا
يتطاول بحثنا
بزمن وقوده من أعمارنا
نلقى حريتنا مرمية في زاوية مهملة
لاتتعرف علينا
تتوحش
نحاول أن نستأنسها
وتحاول هي أن تألفنا
ويبقى في عينيها شعاع حزن داكن
يغشى قلوبنا
ويغدو حزننا مزمناً
....
....
....
حتى حب آخر
يشتت مشاعرنا!
من عُمان

سـارة الـ مطر
مررت من هنا 5 مرات
وفي الـ 4 قررت وضع موضوعك على سطح مكتب ـي
..
..
البعض منهم يا سـارة
يهطل علينا مرة واحدة فقط
لـ يتفتح وردنا .. وتخضر رياضنا
وما كان بلال إلا مطر أحياك
ثم غادرك تاركا إياك مبتسمة وعينك دامعة
صديقتي
مقالك دفن في أعماقه الكثير والكثير
من الـ ألم والـ آه والـ شوق ..
أكثر .. مما يمكنني تحمله
""لا تزال إيميلاته تملئ بريدي الالكتروني""
هذا كل ما أردت معرفته
كي أتأكد بـ أنك ستكونين بـ خير
لكِ ودّي
ولـ بلال سلام ـي
من الأردن

الى القبيله
إنتبهوا
لا تمروا من هنا ...التدوين معلق
http://www.yjb56.com/yaser1956/archive/2007/5/226573.html
Oh my Bilal you went away
all what I know to cry and pray
that you will come back to me someday
you will
you won't be the same
as you have gone from me one day
You will love, hate , love again
in far away lands you will miss me in vein
as I will move on, and so will you
someday
emails or letters don't forget to write
your words always makes me smile
If I have plenty of your emails today
I am sure that you will forget to
Someday
As this is life!!
من البحرين

الكتابة لديك تمشى على قدمين..
قوية رغم سلاسة الكلمات التي تأتي
إليك راكعة!
بلال يا بلال في كل منا بلال وبلالة ايضاً..
من المملكة العربية السعودية

مهندس بحريني
من زمااااااااااااان عنك ..؟؟
أتمنى أن تكون بخير.. ولك وحشة بالتأكيد..
واكيد اكيد أني افتقدت حضورك.. فأنت لا تأتي إلا على سيرة البحرين..
طيب عشان خاطري مرني من غيرة هالسيرة..
حتى أشعر اكثر بقيمتي :)
أمزح معك بالتأكيد اتمنى ان تكون بخير..
وشكراً على مشاعرك الجميلة :)
من المملكة العربية السعودية

هدى
القبعة هي تاريخي أنا..
لأني أنا من يلبسها الآن..
..................
جميل هو قلبك وعقلك ياهدى..
من المملكة العربية السعودية

herheart
نعم ياهير هارت لأول مرة يسكنني الألم.. لأني محبطة من كل ماحولي.. هل لاحظتِ ذلك..
نعم محبطة من التاريخ الذي نظن أننا نصنعه فنكتشف انه يصنعنا غصباً عنا..
الحياة جميلة.. كما هي قبعة الكابوي.. لكن يظل بالقلب جرحاً لا يزال ينزف..
على فكرة قرأت تعليقك وسعدت به,, جداً جداً جداً.. وظللت أفكر بتعليق يناسبك لكني حينما قرأت تعليقك مرة اخرى ومرتين وعشر..
شيئاً ما سكن قلبي.. ووجدت نفسي أتألم بشدة..
كم أنتِ جميل حينما تبوحين لي بكل تفاصيل أشياءك القديمة.. لأتشارك بها معك..!!
دمتِ دائماً جميلة ورائعة..
من المملكة العربية السعودية

عبدالرحمن السعودية
شكراً لك.. وأنت تعرف أن رأيك دائماً يهمني للغاية.. فأنت تقرأني بصورة جميلة وخطيرة ايضاً..
فيلم بابل موجود بمكتبتي لكني لم أراه حتى الآن..
متى تظن أني سآآآراه..
عبدالرحمن وينك..!!
عندي اشوية احباط!!
من المملكة العربية السعودية

أحمد سليمان..
أنت لا تعلق.. أنت تكتب لي شعراً.. أنت تدللني.. وتداعب شعري.. وتفتح رأسي
لأكثر من لغز ولأكثر من شال ومائة وخمسين ياسمين..
أنت جميل .. بأطراف اصابعك وهي تنقر على الكي بورد مرتين ..
أتيت إلى هنا مرتين..
وأتيت إلى رأسي الف مرة..
وقبل قليل مررت على ديارك ولم أراك؟؟
ماذا بك يا صديقي؟؟؟
هل أنت بخير..
من المملكة العربية السعودية

محمد..
لا أذكر ردي.. لكن الأجمل أن تذكره أنت..
أتعرف معنى هذا.. أنني أستطعت الوصول إلى قلبك.. و عقلك..
وهذا ما اريد أن افعله..
قلبي ليس محروووق والله..
لا ..
لا..
محمد..
أنا محبطة ليس من العلاقات.. لكن من الأشياء الجميلة التي تغادرنا.. ونحن من نصر لها أن تغادر كي تعوووود هل تصدق ذلك يامحمد.. كي تعود..
محمد.
بالتأكيد تحياتي إلى والدتك .. :)
( بس ياخوفي لا يكون مطلع روحها)!!!!!!!!!!
من المملكة العربية السعودية

words2007 ' سويسرا
وأنتِ بالتأكيد الأجمل ..
شكراً لقلبك..
شكراً لنبضك..
للحب..
للورد..
من المملكة العربية السعودية

سعد القاسم..
تعرف واحد أسمه يونس شلبي.. في مسرحية..
(شاهد ماشفشي حاجة)
اصلوه مابيجمعشي.. هو أنت دا!!
من المملكة العربية السعودية

تالا..
قرأت مقالتك جميلة للغاية..
جمالها في صدقها وبساطتها..
أنت فراشة بالفعل..
:)
من المملكة العربية السعودية

محمد ليما..
يااااالله جميله هي الكلمات..
جميل ماكتبته لي..
أنك تقرأني وأقرأك..
مندهشة من مدونتك.. رائعة للغاية..
وكتبت لك هذا الكلام يامحمد..
لأني وجدت نفسي كثيراً في المقال الأخير..
للحد الذي سقط قلبي عند قدمي..
كم انت حساس ومذهل يامحمد..
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد
سأخبرك بالحقيقة.. إيميلاتك هي التي تجعلني بخير
والله العظيم يا أنين..
وقد أخبرتك ذلك سابقاً في إيميلاتي التي أبعثها لك..
لأني أعتبرك أختي الصغيرة.. وأستمتع بكل ماترسليه لي..
لذا..
أنا أكون جداً بخير..
حينما أرى اسمك في بريدي..
من المملكة العربية السعودية

شوية حرية.. مصر
والله أنا جميلة..
لا اعرف لماذا بدأت اشك؟؟
من المملكة العربية السعودية

ياسر اللورد النبيل..
كنت في ضيافتك.. وعذراً على تأخري..
:)
أشتقت إليك جداً..
من المملكة العربية السعودية

Reality bites
شكراً جزيلاً.. على ماكتب ولكن لم أفهم إذا ماكانت هذه قصيدة كتبت لأجل الموضوع
أو أنه منقول..
الكلمات جميلة وتتحدث عن بلال..
لكني مش عارفة حسيتها أغنية ..!!!!!!
من المملكة العربية السعودية

أورهان باموك..
والكتابة إليكم تحتاج إلى أجنحة كي أحلق صوب عوالمكم..
شكراً من كل قلبي .. لتعليقك الصغير الجميل..
من الأردن

.
.
.
هل نريد
حريـة منفلتة ؟؟؟؟؟؟
http://aymanraf.jeeran.com/ayman/archive/2007/5/228131.html
:)
من الأردن

ساره
كم كنت سعيدا بهذه الزيارة
شكرا جزيلا
ما زلت موجودا
ولكني لن اعلق
ولن اكتب
من مصر

كم مر من الوقت على سفر بلال ؟؟؟ سارة
كم يوم
قولى لى كم يوم..!
وانتى وصفتى بإتقان
ذلك الفراغ الذى يخنق بداخلى كل بسمة
بمجرد مرور 3 أيام
فقط 3 أيام
ولكن ماذا لو ...
فقط مجرد التخيل يترك بداخلى كمية هائلة من الوجع الذى لا أجد له نهاية
ولكننى حينها لن أكون بمثل قوتك غاليتى
لكى من عمق القلب
شكراً
فقط
لأنك شاركتينى للحظات ذلك الألم
دمتى وارفة بنبضك
ساره
قبيلتك كبيرة والحمد لله
وزوارها كثر والحمد لله
ولهذا أطلب منك مساعدة
أنشري هذه المدونة عندك
http://mjnoonlayla.jeeran.com/archive/2007/5/232303.html
مجنون ليلى الحديث
شكرا يا زعيمة القبيلة
وإقبليني عضوا في القبيله
شكرا مقدما
من المملكة العربية السعودية

مفلح السعودية
شكراً لك..
من المملكة العربية السعودية

مجنون ليلى
شكراً على دعوتك.. وكم رائع أن يكون المحب مجنوناً وعاقلاً في ذات الوقت..!!
أتمنى لمدونتك أن تكون قبيلة لمحبي ليلى!!
من المملكة العربية السعودية

سارة هل توقفتي ولو قليلاً عندما قرئتي هذا الاسم" مفلح"؟
أم أجبرتي نفسك على المرور بسرعة ؟؟
أتيت متأخراً..
لكني قرأتك قبل أن يقرأك الآخرين.. أدرك ذلك ياسارا دون حتى أن تتحدثي أو تتكلمي .. أدرك جيداً مدى خطورة قراراتك اليومية وقراراتك التي تحثك منن الداخل أن تعيدي أعمار قلبك وحياتك بكل تفاصيلها..
غادرت المدينة مبكراً..
سافرت عبر السيارة لساعتين إلى مدينة قريبة منها.. اتصلت على صديقة عراقية.. روجتها أن تأتي معي.. كنت أريد أن احدثها عنكِ.. رغم أنها تعرفك كما تعرف كفها.. !!
هل تعرفك من قراءتها اليومية لك..او حينما نلتقي فتقرأ قلبي.. أبدو منبهراً بك على الدوام.. ابدو شقياً وصغيراً ولعيناً وضجراً حينما أغضب منك ومن حياتك ومن بكاءك المرير عبر الهاتف حينما يأتي متأخراً يحتاج لكلمة واحدة..
توقفي أرجوكِ توقفي..
.............
فيتوقف النهر عن الجريان.. المطر عن الهطول وابدأ افتش بلعبة أخرى .. كالبزل اعيد ترتيب صورتك من جديد على طاولة صغيرة سوداء تصل حتى منتصف ركبتي.
..........
على الحافة:
رفضت صديقتي العراقية ان تغادر معي، لديها معرضها الفني الذي تديرة.. وهي بحاجة لأن تكون هناك لأطول فترة.. تعيد ترتيب اللوح.. لتجد ابطالاً يعشقون ان يروا صورهم معلقة على الجدران.. يلتقطوا صوراً معهم.. ويقارنوا الحياة بالألوان..
أي حياة يمكنها أن يعيشها الأبطال الذين نكتشفهم حينما يغادرونا.. كبلال مثلاً.. أنا لن أغادرك مطلقاً.. ربما لأني لن اهبك قبعة كابووي.. لكنك تعرفين أن حياتي هي مثل حيوات اهالي الكابوي وربما أعمق..!
هل حياتي هي المثيرة..
أم كعوب السيدات قصيرات القامة..
أم ربما.. هو تعبك وقلقك الليلي..
..............
أعذرني لأني اتيت اتسلق وجعك متأخراً.. لكنك تعرفين أنني قريب من الطاولة السوداء الصغيرة في مقهى واشطن دي سي..
لا أزال في إنتظارك.. سأقلك بسيارتي إلى مدينة بعيدة.. لتصرخي بها.. سيرد عليك ألف بلال..
ألف بلال ياسارا..
سارتي الحلووووة..
أنتِ وجعي.. كل وجعي ..
بالرغم من النادر أن استمع لأي أغنية عربية.. ليس لذلك تحيزاً.. وليس لهذا الأمر أي مراوحة للتنصل من هويتي المزيفة..
فكل ماحولنا يمكنه أن يغرق بالزيف في نصف ثانية وربما أكثر ..
ظللت أستمع لأغنية "أليسا" جواي ليل..
تذكرت تفاصيلك.. نسيت طعم الخوخ..والأيشارب الذي تلفينه في البرد.. خلته سيكون ذهبياً كما هو لون الأجفان التي تضعها "الملكة" حتشتشوب..
إليكِ جوايا ليل.. ربما سأجد بلال بعيداً متسكعاً ببيرة من غير كحول لأنهااكثر ضرراً من ان تكون بيرة بكحول..!!
من المملكة العربية السعودية

أظن أن قسوة الفراق ياسارة تولد لدينا الرغبة في الولادة لمرتين..
الولادة المّرة .. والولادة القصرى..
أننا مفتونين بالولادات الغير مكتملة..
قلوبنا لا تكتمل ..
في حين أن عقولنا تولد متأخرة بعض الشئ..
دمتِ حبيبة وشفافة ..
من البحرين

غاليتي ساره..أدخل إلى نفسي عندما أدخل قبيلتك بكل ما فيها من حروف تأخذني بالأحضان تغوص في أعماقي و أغوص فيها حتى نكاد أن نكون واحد..قرأتك مرات عده و أكتبك للمرة الأولى و عتبي على وقتي العنيد العاصي..ما الذي يمنعنا في الحياة أن نحب أو نتخيل أو نتعلق أو نجن..إنه الوحيد المبدع المجنون من سيخبرنامتى نتشبث ومتى نفارق و متى نعود فإتركيه يقودك و إستمتعي حتى بطعم آهاته و أناته الجارفه الحارقه..أين أنت من البحرين ؟؟أما زلتي هنا؟؟إنني أبحث عن قلبك مذ خلقت..عن أصالة قهوتنا العربيه وكرم عطائنا الحاتمي..فقط لأرد لك بعض الجميل بوجودك بيننا..
بسبوسة من مصر
هل تعرفين أن اقرب الأصدقاء إلى قلبي قرأ لي تعليقك عبر الهاتف.. أخبرته أن يقرأ لي آخر تعليق وكان من حسن حظي أن يكون تعليقك..
قرأه.. وأستمعت إليه.. وأنا أحن إلى بحة صوته.. قرأ التعليق.. وقال تبدو الآنسة بسبوسة لذيذة ليس فقط في أسمها وإنما في أختيار كلماتها..
عذبة أنتِ..
جميلة يابسبوسة..
ظلت كلماتك محور حديثنا حتى ساعة متأخرة..
سعيدة لأنك كنت في القلب..!!
وكنت قريبة جداً مني..
عاشق الجمال..
هل تسمح لي أن اعترف لك بأني أفتقدتك جداً.. جداً.. جداً... جداً..!!
بجد.. أفتقدت يايااااسر..
على فكرة سآتي إلى عماّن قريباً،، لزيارة أحد الأصدقاء وأجملهم وهو فنان تشكيلي عراقي،، بدعوة شخصية منه.. أتمنى أن استطيع اللقاء بك..
فهد
أنت لا تأتي متأخراً حتى لو لم تأتي..
أنت تأتي حينماأشعر بأن الناس بدأت تنفض من مجلس قبيلتي..بالتأكيد تساءلت أين هو فهد..؟ وكيف هو؟ ولماذا لم يقرأني؟ وأعيد قراءة تعليقاتك القديمة.. أخبرتني أريج،،، أنه اعادت قراءة المقالات القديمة لكي تقرأك أنت؟!
فتحت فمي.. فهد.. هل تريدين أن تقرأي فهد؟ إذاً أنت لا تريدين قراءتي..!!
ضحكت وقالت:
أنه مجنون... وأريد أن اعرف كيف يكتب!!
كيف تكتب يافهد..؟؟ أخبر أريج كيف لجنونك طعم الخوخ الذي كتبت عنه ليك تبدع في الجنون وعن كمية البيرة بالكحول أو دونها لكي تبدع في كل ماكتبته لي!!
هل تعرف أني كنت بحاجة إلى كلماتك.. إلى شيئ يخرجني من العتمة التي لا ضوء بها.. كي أخرج من همومي ومشاغلي الدراسية الكثيرة!!
ومن غباء بعض المتطفلين الذين يظنون أنهم واضحين لنا بينما هم مجرد نكرات تأتي لتعوي هنا!!
" أظنك فهمت ما أعنيه"...!!
فهد... جوايا ليك.. وليس ليل يافهد!!
لا أعيب على أذنك الموسيقية.. وأنما اعرف ان مزاجك ليس عربي مطلقاً..
صديقتي منى من الأمارات تقرأك وقد كتبت لي رسالة تقول أن فهد كتب أجمل تعليق في المدونة.. هنيئاً لك بحب امرأة مثل "منى"..
واحد له قلب..
يآآآآه كلماتك جميلة ..
لأني أعتبر ما تكتبه لي مقاطع من
أشعار خاصة بك وحدك!!
بالفعل لك قلب..
قسوة الفراق تولد مشاعر أكثر إيجابية لحياة جديدة يا صاحب القلب :)
حياة
أسمك يذكرني ببطلة "ذاكرة الجسد"..
كل أمرأة أسمها حياة.. لابد أن يكون في قلبها رجل عظيم مثل خالد..
يآآآه ياحياة..
كلماتك تعيد إلى نفسي ترميمها..قرأت تعليقك بصف الآي تي.. وتذكرت كل كلمة كتبتيها لي .. في صف "آثار ومتاحف"..
ظللت أسترجع كلماتك.. على فكرة.. لم اكن احب اسم "حياة" حتى قرأت "ذاكرة الجسد" فخلتك امرأة معجونة بفتنة الياسمين..!!
هل كانت بطلة الذاكرة تعشق الياسمين.. أم انني تخيلت ذلك!!
اخذت تماما بدنياك و حروفك
غرت من قبعتك
وهويت بلال
وتراقصت على انغام اغنياتك خلتني هناك حيث انتي
جميلة دائما ياسارة
جميلة
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

هاااااااي
سوسو
مقال حلو كثير
ذكريات الحب تبقى أحلى شي بالحياة وأحلى شي لما تسمعين أغنية وتعيشين ماضيك فيها
من جد رجعتيني لأيام حلوة!
وذكرتيني بكلمات أحبها كثير
((ياصاحبي بخاطري شي ودي أقوله..
لك "وحشة" ماجت لغيرك من الناس..))
((كان هالدنيا خذت مني وجودك..
تتعب الدنياولاتاخذ غلاك..))
الله يوفقك وعساك عالقوة...
من المملكة العربية السعودية

أرررررررررررريج..
شكراً على التعليق الجميل.. طبعاً أنا يهمني أنكِ ترجعين لماضيك ولو قليلاً..
ربما حتى تعودين تفكرين بقلبك مرة أخرى إذا ماكان قادر على أن يحب من جديد أم لا؟؟
أنا سعيدة لأنك علقتي على الموضوع ولو أنه جاء متأخراً.. لكنكِ أضفتي شيئاً آخر للنص..
أتعرفين ماهو يا أريج..
أنك كنت هنا... مررت هنا وحدك يا أريج.. :)
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..
اشتقت إليك وإلى قراءة بوح نصوصك أنت جميلة أظنك تعرفين ذلك..لذا لا حاجة لي
لأن أعيد ترتيب الكلام على طاولة قلبك!!
الجمال لا يحتاج إلى كتابة .. وإنما يحتاج
ياشهرزاد إلى تأمل كما أفعل مع نصوصك..
من البحرين

آنسه ورده..غاليتي ساره
عندما تبوح حروفك مستثيرة لنا للبوح أيضا,يأتينا ردك كأن لا أحد ينافسنا فيها..حتى يخيل للعابر أنه الوحيد اللذي مر القبيله و إستحوذ على كرم و ضيافة أهلها.يا لدفء أحاسيسك و غزارتها.جذبتيني من حصة "الآي تي" و إستحوذتي علي في حصة "الآثار".فلقد رن الجرس عندي.هذا يعني أنك لازلت في البحرين..وطنك الثاني
"حياة" و أنا أيضا لم أحب الأسم قبلا أو أني لم أعره إهتماماإلى أن أسماني به ذاك الخالد في قلبي..فبت أعشق "حياة" بحروفها و رزانهتا و شقاوتها معه..
أثر على الجسد ..وعبور سرير دافئ ..يخلف فيك فوضا للحواس..حتى تتخيلي رائحة الياسمين اللتي تعشقها "حياة"كاتبة هذه السطور..وتلامسي قلبها بحدسك الباهر..إنها أنا من تحب الياسمين..أنتظره في كل مكان حتى عند إشارات المرور...و أنا أخطفه بعجاله من باعته..
آنسه ورده..سلامي" لمنى" صديقتك في "الإمارات"..فهي من تشاركني قراءة "فهد" من "الولايات المتحده الأمريكيه"..حقا كيف يكتب؟؟و كيف يمسك القلم؟؟و هل هو من يكتب الحروف أم الحروف هي من تكتبه؟؟أبحث عن بوح ذاك الرجل فاضح المشاعر آسرها في قبيلتك ..و أبحث عن بوح حروفك تجاهها..فماذا عساك تجابهي في كل مره؟؟؟
من الأردن

فراشتي الرقيقة سارة
تحية طيبة وبعد
جميل ان نتذكر الاصدقاء
نتذكر حركاتهم
نتذكر ضحكاتهم
نتذكر عاداتهم وافعالهم
انتي تملكين قلبا دافئا
وعقلا راسخا
اتمنى من الله ان يعوضك بالافضل
وان تبقى بسمتك الرقيقة على شفاهك
ولكن اعتقد انك ستلتقين به يوما
وتعوضي اللحظات التي مررت بها
وبما انك تحتفظين بقبعة الكابوي
اثق تماما انك لن تفرطي
باي صديق او صديقة
يا صاحبة القلب الدافئ
المحب دوما
احمد
من المملكة العربية السعودية

\
/
\
/
طيب وبعدين !!!؟؟
اقصد,,
هل اكتفيتِ فعلاً بأشرطة الاغاني وبقبعه الكابوي..؟؟
سارا
احس اذا رجعت للنت
ومادخلت على مدونتك اسلم عليك
او اتحرش فيـــــــــــك
احس انه ناقصني شي ..اتصدقين عاد !!
هه ههههه
عزيزتي
جنونك يرعبني
ويعجبني بنفس الوقت ..
مدري ايش هو دواك
بليــــز ممكن تصفي لي دواء
يقيني او يخفف عني مدى هوسي بقلمك ..
دمتِ
\
/
\
/
من المملكة العربية السعودية

لااعرف مااقوله لكى ساره
كان عندى كلام كثير
ردود اصدقائك قالت ماهو اكثر
اسلوبك جميل
ايقنت انكم بناتالخليج تعيشون حياه فعلا ممله فى كل شى
شعرت بذلك عندما اتيت للمملكه
وعند دخولى مدونتكايقنت هذا
شكرا ودمتى بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من سوريا
قلبك وقبعة الكابوي..!!
قلبي وشال الدانتيل ..!!
ممتعة ممتعة
سأعود ...