للتو عدت من بيت الدكتور خالد أستاذ المسرح، بعد أن علمت برجوعة من السفر، قررت أنا وزميلي مفاجئته، تحدثت إلى زوجته السويدية، التي كانت سعيدة برغبتي في زيارة زوجها بل ومفاجئته ايضاً، سبقت زميلي عبدالله في الذهاب إلى هناك، ولم أتحمس كثيراً لأنتظاره!! وفي بيت الدكتور خالد، خرجت لي زوجته عند باب الحديقة، ترتدي مريلة البيت، مرسوم عليها ملاعق ومغرفة كبيرة، وزهور صغيرة لونها أصفر، شدتني مريلتها السماوية القصيرة، سيقانها الضئيلة، شعرها الأصفر القصير، وبطيبة متناهية وعذوبة شديدة، أرشدتني إلى الصالة. "لم يكن قد حضر إلى البيت منذ ساعة خروجه" هكذا حدثتني ورجتني أن لا أتكلف وأن أفعل مايحلو لي بالبيت، حتى يعود الدكتور خالد من مكتب الوكالة الفرنسية التي دعته للحوار، ولكنه تأخر بعض الشئ عن الحضور. كانت تعد الطعام له، أشم رائحة الصلصة، وأعرف أنها تقطع اللحم وتسلق المكرونة، كل طقوسها في المطبخ، تأتي في رأسي، حتى حركات أقدامها أكاد أشعر بها في قلبي. أخذت أتجول في البيت الصغير، بدا لي أنه عبارة عن علبة كبريت صغيرة، للحد الذي أدركت فيه إن بيتي الذي أعيش فيه، قصرََُُ كبير لا يسع حتى لقلبي، صوت الموسيقى تخرج من المطبخ، موسيقى عظيمة تسمعها سيدة تتسلق عتمة ضوء المسرح القديم، كل ما أستطيع رؤيته هي ظلال الزوجة وهي تتحرك بسيمفونية عجيبة، لا يمكنني إلا أن اعيش داخل تلك التفاصيل من يرقص مع من، وهل صيغت هذه السيمفونية لهذه الزوجة العذبة أم لا؟ تضع أمي دائماً الراديو في المطبخ، فتصيخ السمع لفتاوي الشيوخ الغريبة، أضحك على أمي، وعلى الأسئلة التي لايزال الناس يكررونها بلا ملل أو ضجر، مثل تلك الفتاة التي طلبت نصيحة من الشيخ، فقد كانت في طفولتها تعذب الحيوانات الصغيرة، حتى شنقهم، وحينما كبرت شعرت بأنها أخطأت كثيراً، لأرتباكها مجازر بحق الحيوانات التي تصادفهم في طريقها، والآن تطلب المشورة، أضحك ملئ فمي على حماقات البشر، أنهم يطلبون الغفران بعد إرتكابها، وكأنهم حينما يسألون، يسقط الذنب من على أجسادهم النتنه! خطوت خطوتين بسيطتين، حتى تعمدت أن اصل إلى مكتب الدكتور خالد، رأيت فوضويته بها، جنونه، ملله الذي يحدثني عنه، نائماً فوق كرسيه الجلدي، أنواع التبغ الموضوع فوق الطاولة الخشبية، كتبه التي تملأ جدران غرفة مكتبه، صور كثيرة معلقة على الحيطان، تطلعت جيداً وجدتني بواحدة من تلك الصور، ملتصقة به، مشرعة فمي لألف ضحكة، ورأسي مشغولة بأشياء كثيرة، أتذكرها الآن جيداً، مشكلتي هي ذاكرتي التي لا يمكنها أن تنطفئ. عدت إلى طاولة التبغ، وتخيلت صورة الدكتور خالد وهو يضع البايب في فمه، ويمسك طرفها بأصابعه بدقة شديدة، أخذت البايب ووضعته في فمي، أعدت ظهري، وجدت الدكتور خالد ينظر إليّ مبتسماً، لم أرفع البايب من فمي، وقلت له بطريقته المسرحية التي تعودناها عليه في الصف: اهلاً وسهلاً!! جاء زميلي، كنت أتمنى أن امضي الوقت كله وحيدة برفقة الدكتور خالد، دون أن يشاركني فيه أحد، حتى لو كان عبدالله حميد، سألني عن أخباري وقصصي، أبتسمت له إبتسامة عريضة، حتى غارت عيناي، حينما أكون مبتهجة ألوك اللغة كطفل صغير، قلت له أشياء كثيرة حلوة أعرف أنه يحبها، ولا أعرف لماذا ترددت أن أخبره عن بعض الأحاديث، التي دارت حولي خلال الأسبوعيين الماضيين في أحدى الصفوف الدراسية، لمعرفتي أنه سوف يغضب وبقوة، وتساءلت لماذا يدفعني الدكتور خالد لأن أخفي عليه أخطائي ويدعني أمضي الليل كله أسرد له إنتصاراتي، لكني أخبرته عن صباح اليوم، حينما قدمت لنا في المحاضرة، ورقة تقييم دكتور المادة، وزع الدكتور الأوراق، وطلب منا تعبئتها بتلوين الفقرات المختارة، هناك أختيار للجنس ذكر أو أنثى، قلت للدكتور المشرف على توزيع الأوراق وأنا أرفع رأسي، سأضع ذكر في خانة الجنس، ضحك ومضى يوزع بقية الأوراق، وحينما أنتهيت من التقييم، سلمت الورقة لأستاذي الذي رفع كلا حاجبية، لقد وضعت ذكر كما سبق وأن أخبرتة، سألني أية حياة تعيشينها؟ قلت للدكتور خالد، هي الحياة التي كنت أحلم بها!! مد يده إلى وجهي ورسم شاربين فوق شفتي.. وقال لي، ها أنتِ الآن رجل، لكن قلبك سيظل يدق كأمرأة!! وقفت نظرت إلى وجهي في المرآة، رأيت عبدالله يموت ضاحكاً علىّ، لكني ظللت لدقائق أنظر إلى شامتي وإلى فص الألماس الذي وضعته كالهنديات على طرف أنفي، إلى شفتي الممتلئتين، وفوقهما شاربي الذي صنعه لي الدكتور، أستدرت وقلت لهما، أحببت شكلي جداً، أشار الدكتور خالد إلى قلبه، وقال : مايهم هنا ياسارة هنا..إنتِ رجل حينما تريدين أن تكوني.. وأمرأة حينما لا تستطيعين أن تنجين من نفسك.. وتشعرين بالضعف..!! كم مرة تمنيت أن اكون رجلاً، كثيراً.. كثيراً، وأكثر المرات التي أتوق بها إلى القيام بدور البطولة، ولأكن رجل ولو لمرة واحدة، حينما أهزم عاطفياً، لحظتها أحلم بأن اكون رجلاً طيباً ونبيلاً، فأحب كل النساء القبيحات والجميلات جداً، وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق! في ليالي طويلة كنت أعود بها إلى المنزل متأخرة، بت أقرب لأن أكون وحيدة أبوي، لا أحد يشاركني في المنزل الكبير ( الآن عاد أخي الصغير ليشاركني الحياة)، فصار الجميع لا يلوموني على تأخري، إنها تبحث عن رفقة، عن صديقات تسميهن شقيقات، أو إنها تبحث عن ظلالها حتى لاتغوص اكثر في وحدتها في البيت، هكذا أسمعهم يتكلمون، منذ طفولتي وأنا كل ما اسمعه عني لا أعيده أمامهم، بل لا أكرره مطلقاً، وأظل أتوجع وأتألم، وأزيل بقايا الشوك من على قلبي وقدمي، دون أن أصرخ ودون أن يشعر أحد بذلك، أجيد تمثيل دوري جيداً، فقدت حاسة السمع منذ زمن بعيد، كم مرة أصبت بتلوث بمعدتي حينما أسافر، لأتصل على استقبال الفندق الذي أسكنه، بعد منتصف الليل، يحضر الطبيب لي وأنا أتوعك، أتلوى، وأعتصر، وأفرغ كل مافي معدتي دون أن أفكر أن أدير رقم هاتف والديّ، لأخبرهما بمرضي الذي تعودت عليه كلما سافرت خارج وطني، بعد خروج الطبيب وبعد الأبرة التي أعتدت عليها في كل مرة أصاب بها بألم في معدتي، أغوص في نوم عميق، في اليوم التالي، أخبر عائلتي التي تكاد أن تصاب بالسكتة القلبية عن كل ماحدث في الليلة الماضية، هذه هي أنا، ولن أتغير، واتساءل إذا ماغامرت في الدخول في تجربة عاطفية، هل سأمارس مثل هذا الدور، الخوف من أن أصدر أي صوت يدل على ألمي، فأخشى عليهم أكثر مما أخشى على نفسي!! أدخل إلى البيت وأمشي على أطراف أصابعي، واحياناً اطرق نافذة خادمات البيت المطلة على الحديقة، فيفتحن لي والضحكات تدغدغهن، لا أعرف مالذي يضحكهن، وأغضب لتلك الضحكات. أرمي عباءتي في أقرب ممر، وأتصرف كما أنني قد عدت منذ ساعاتٍ طويلة، أمسك علبة العصير وأشربها، وكأني أتيت من غرفتي إلى المطبخ، لأروي عطش حياتي، تضحك الخادمات وهن يرقبن تصرفاتي المحكمة، وأمي تقول لي إن ماينقصني هو شارب وعلبة دخان، كي أكون رجلاً، لكني لو كنت رجلُ يا أمي لأحبتني كل نساء الأرض! عبدالله يتحدث عبر هاتفه الخلوي، فيدنوا دكتوري العزيز بجانبي، ويقول لي محركاً كتفي، هل من المعقول ياسارة ان تحلمي أن تكوني رجل، نعم يادكتور أتمنى ذلك، هل تعرف كم مرة طلبت من مبتهج زميلي بصف المسرح أن يعيرني قميصه؟ ولماذا قميصه؟ لا يمكنه أن يعيرني رأسه؟ ولماذا مابال رأس مبتهج رائعة ومدهشة. نعم لكنها مليئة بهاجس السرير وقمصان النوم، لذا أريد قمصانه لا رأسه؟ يهز كتفه بطريقة جميلة ليقول لي: كلنا هكذا.. حتى ونحن مع نساءنا نفكر بقمصان السيدات والآنسات.. هكذا خلقنا.. ليس لدينا مشكلة. يغيب عقلي. ولكنها مشكلة بالنسبة لي، لأني لا أفكر بهذه الأمور، أشعر بأنها وقتيه، وأنا امرأة لا تهلكها رغباتها، قميص مبتهج يظل برأسي، ورائحة الدكتور خالد تدوخني، كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار، هكذا هم الأصدقاء الرجال، مللت من غيرة الصديقات، ومن ضجر الآنسات، ومن الألم الذي يعصرني في معدتي كلما سافرت إلى خارج حدود وطني! يوماً ما سأكون رجلاً.. وستحبني كل النساء.. وسأتزوجهن حتى لا يبكين على ألم الفراق!! هكذا أقرر هذا الصباح.. حينما بكت على ذراعي ليلة البارحة ليلى! 
أضف تعليقا
من سوريا

في رغبة سرية هذه المرة وسأعلنها على الملأ .........
أتمنى ان أعيرك رأسي ياسارة فقط لهذا اليوم....او ليومين.......!
رأسي يعمل الآن بأفكار رجلٍ مسنٍ له حكمة واتزان وعنفوان....
لكنه يجبرني ان أقوم بشيء ياسارة لا يريد فعله قلبي .....ولأن قلبي ينبض بشكلٍ أسرع واعنف من أي وقتٍ سبق....
ينبض كانه يريد ان يستبق الحياة الآتية ويختصرها بلحظة.....
كلمة ياسارة سمعها ....جعلت رأسي يصرخ ألماً........
وقلبي يعلن عرسه الأبدي .....
فماذا لو أعارنا كل الرجال قمصان أحلامهم ياسارة.....وأخذوا منا رؤوسنا الثائرة ...
اما كنا سررنا وسروا وأغلقنا خلفنا باب الآلام.......!
نصك مثقل بالحنين إلى داخلي .....كما احسست بألم معدتك خارج حدود وطنك ....
وبفرحك الطفولي العامر بمجرد جلوسك على كرسي الأستاذ خالد.......
من المملكة العربية السعودية

سلام
شوف يا جميل
آخر عبارة هي محور الموضوع من وجهة نظري:
تجربة ليلى...
اسمحيلي أن أقول لك أنت لاتريدين أن تكوني رجلا
ولكنك تريدين أن تكوني أمراة بقوة الرجل وبدون ضعف المرأة؟؟؟؟؟!!!!!!!!
"سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق"
ما أجمل هذا التعليق
إمرأة حتى النخاع أنت ...
تريدين رجلا قويا جبارا ويجب أن يكون عطوفا حنونا "وبكيت ساعات على كتفيه"
حلو هذا الاعتراف:
"وأنا امرأة لا تهلكها رغباتها، قميص مبتهج يظل برأسي، ورائحة الدكتور خالد تدوخني، كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار، هكذا هم الأصدقاء الرجال"
اذا ها أنت تعترفين بأنوثتك مخفية أعجابك الشديد بهاوتريدين شيئا من الصراحة والعمق تلك التي موجودة في علاقات الرجال كالصدق والايثار
سارة
يكفي هذا الآن
أدعو لك بالتوفيق
أمير الفردوس المفقود
من عُمان

سـارة المطر
مسـاؤكِ حب
لا أدري عدد المرات التي دخلت في ـها مدونتك
ولا عدد المرات التي تمنى فيها قلب ـي كلما فتحت صفحتك أن يكون هناك موضوعا جديدا
صديقتي الـ أجمل
تمنيت كثيرا أن أكون رجلا
يحمل تعب أب ـي
ومسؤوليات بيتنا الكبير
وأشياء كثيرة يا سارة لا يسع المجال لـ ذكرها هنا ..
أحببت زيارتك لـ عالم أستاذك
مقابلتك زوجته السويدية
أعجبني وصفك لـ مريلتها .. لـ شعرها
لـ أركان عشهما الدافئ
أغمضت عيني
لـ أتخيل وجهك بـ شاربين
فـ ضحكت بـ صمت مرتفع
كنتِ جميلة .. بل جميل
هههههههههههههههه
..
..
عندما نسقط يا سـارة
نتمنى وجودهم حولنا
إمساكهم بيدنا
دفنهم إيانا في قلوبهم
علّنا نكون بـ خير بـ قربهم
إلا أننا نخاف عليهم من أحزاننا
وآلامنا وإنكساراتنا
فـ نبكي بـ صمت
ونموت بـ بطء
ونقتل الدمع قبل الهطول
كي لا نجرح قلوبهم الرقيقة
وأرواحهم الجميلة
..
..
صديقتي
لكِ ودّ لا ينتهي
سـارة
رسالة عاجلة إلى " ليلى "
.. لا أحد يستحق ..
من مصر

عزيزتى سارة
هذه المرة فى المقدمة قليللاً ..
أن واثق لو أنك كنتى رجلاً لكنتى أجمل رجل ولأحبك كتير من النساء .. ولكن ربما لا يوافقون بكِ إذا كانت أحلامهم تتشابه مع أحلام جوليا روبرتس فى أحد أفلامها عند قالت " أريده رجلاً يحكمنى ،أريده قوياً أخاف منه ..وأحتمى به ،أريده مثل أبى مستعداً أن يموت لأعيش ويعيش لأموت فى حبه ،أريده غيوراً كأننى قطعة منه يخشى أن يخدشها أحد أو يخطفها أحد أو يفسدها أحد ،أريده فارساً من زمن النبلاء قادراً على أن يحارب العالم من أجلى ".. نص الموضوع رائع وأعرف إنك معتزة جداً بأنوثتك
على فكرة قرأت كلام ياسر وهو كثير رائع وتركت لكِ تعليق هناك وبانتظار توقيعك
دمتى بكل ود
من الكويت

طريقة سرد للواقع مذهله ورائعه لدرجة الجنون وانتقال من موقف لاخر يجعلني اعيش هذه الحياة الجميله التي تكون بها ساره واحاسيسها ومشاعرها , طبعا هذا الشي اهوا الي يميزج عن جميع المبدعين من الكتاب من وجهة نظري وهذا هو الي يخليني مااقدر ابعاد نظري لقرأة مواضيعج ولا الهاء نفسي بغير القراءه انج تنتقلين من حادثه وموقف لاخر من غير سابق انذار(طبعا سطر فصحى وسطر عاميه ) اتمنى استمرار هذا الابداع والله يحفظه من عين كل حاسد,,,
على مااعتقد واستنادا قويه شوي استنادا لتعليق بعض الاخوان تم تحليل شخصية الرجل وليش تبين تكونين رجل بس لا بد من وجود نقص في التحليل حتى لو كان صحيح والمهم ان المعنى في بطن ساره مطر , بكل صراحه اعجبني تعليق الاخ امير الفردوس وبين ووضح وقال الي كل شخص فهم هالموضوع واشكره بس نفس ماقلت في نقص واختلاف في بعض النقاط , واستنادا ايضا على موضوع انا من صنعت لاس فيغاس واول عباره كتبتيها ان ساره كالسماء واي شخص يعرف شخصيتها بس مو كل واحد يعرف ماذا تعني ساره ,,,,
بعض الاحيان الانسان ينجرح من شخص يحبه ويتخيل ويظن ان هالشخص يبادله الحب والموده بنفس الكم بس فجاه ينجرح منه جرح كان متوقع ان هالشخص اهوا اخر شخص يفكر يجرحه بس من غير مقدمات ولا سابق انذار يلقا هالحبيب وهالعزيز وهالاخ او الصديق جرح قلبه بقصد ولم يتاسف على هذا الجرح او العذاب , ويكون المجروح في عذاب من فراق هذا الحبيب لمده من الزمن والحبيب ولا على باله ان غلط في هاللحظه يتمنى ويتسأل هالشخص هل صديقي او الشخص الي حبيته ما عنده مشاعر شنو احساسه هل ندمان هل زعلان ؟؟ فيتمنى في هذه اللحظه ان يكون مكانه ان كان رجل او امراه لكي يعيش هذا الاحساس,,,,
معلومه للجميع واتوقع الجميع يوافقني هالشي ان الرجل له قلبين يحب فيهم امراتين في وقت واحد وحب متساوي وحب شريف ونظيف , اما المراه لها قلب واحد وحب واحد لا غير يعني اذا حبت حبت واذا اكرهت اكرهت والله يبعدهم عن جميع الرجال في حالى الكراهيه وهذا يطبق على جميع النساء بلا استثناء,,,
وقد تكون ساره تمنت تكون رجل لكثرة اهتمامها بالكتاب الرجال عن النساء وهذا شي طبيعي لان اكثر الكتاب هم من الرجال واكثر الشعراء هم الرجال وافضلهم , قد يتمنى المرء ان يصبح شخصية شخص اعجب فيه ويكون افضل منه في علاقاته وحياته وقد يكون هذا السبب,,,
واخيرا قد يكون
من الأردن

ساره
مساؤك سكر ليش سكر
والله مساؤك عسل
أنا المفتون وأنا المجنون
بشاعريتك قبل الجنون وبعده
أحاسيسك جميلة ووصفك بديع ورائع وتفاصيلك مميزة
وما في مشكله ياسارة ( مشكلتي هي ذاكرتي التي لا يمكنها أن تنطفيء ) نحن لا نريدها أن تنطفيء أبدا إن شاء الله وتستمر متوقدة ومنيرة وصاحية على طول
( حينما أكون مبتهجه ألوك اللغة كطفل صغير ) فعلا فأنت دائما مبتهجة ولهذا نحن نطير بأفكار الطفل الصغير الذي يسطر لنا كل يوم كل شيء جميل
أدام الله عليك إبتهاجك وفرحتك والسرور والسعاده لتمطرينا كل يوم بالجديد والجميل
( هي الحياة التي كنت أحلم بها ) ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ولكن حياتك فل الفل والحمد لله أنك فقط ساره
( فأخشى عليهم أكثر مما أخشى على نفسي ) الله على رقه الإحساس وعظمة النفس التي تملكين سبحان الله على جوهرك ومعدنك العظيم
( كم مرة تمنيت أن أكون صديقاً لا يغدر ولايخون ولايغار ، هكذا هم الأصدقاء الرجال ) بديعة جدا أنت يا سارة والله هذه قمة الحضارة والإهتمام بهذه التفاصيل التي لا يعلمها إلا المهتمون بالعلم والفلسفة وعلم النفس وأصول التربية فقط
فثقافتك عظيمة ومخزونك هائل
ما شاء الله
ولا حسد
أدامك الله لنا منورة المدونة والقبيلة وجيران وكل الصحف ودور النشر العربية وغيرها كمان
فأنت تستاهلين كل خير
دمت بخير
أسف للإطاله
من المملكة العربية السعودية

اشكرك سااره
على تلك القصه التي عشت
احداثها بتفاصيلها بخيالاتها ..
احببت القصه واحببت ان اشكرك عليها ..
تحياتي..
من البحرين

صدقيني ياسارة إنني تأثرت حينما كتبتِ..( إذا ماغامرت في الدخول في تجربة عاطفية، هل سأمارس مثل هذا الدور، الخوف من أن أصدر أي صوت يدل على ألمي، فأخشى عليهم أكثر مما أخشى على نفسي)!!
كل ما كنت أفكر به.. لماذا أنت تنغلقين في عدم البوح بألمك.. رغم أنك تقولين مراراً أنك لا تحملين هم أسرارك.. لكنني من خلال نصك السابق أنا من صنعت لاس فيغاس.. والآن في نصك الأخير.. أجدني أمام أمرأة شديدة الشفافية.. شديدة الألم.. بحيث أنها تخاف أن تقع في علاقةعاطفية ساخنة,, وتجد صعوبة في أن تحكي لرجل حياتها عن ألم معدتها.. وإن كان هذا الألم هو تعبير مجازي لبقية الآلم القادمة في حياتك!
إذا ماهو دور الرجل الذي ستقعين في غرامه؟
ولماذا تخافين وتهربين من التصريح بالألم؟
لماذا لا تريدين أن يطلع أحد على الآلمك العضوية..؟
لماذا تصرين على المكابرة؟
لماذا تصرين على تفعيل الذات أكثر من اللازم ومن المعقول؟
الحياة مغامرة.. وأنت أكثر امرأة في حياتي أراها تعشق المغامرة بلا خوف. لكنك بدأتِ تستدركين الخوف، وتستدركين المعقول ذاته، وترصفين ألمك على مفارق قلبك!!
لا أنكر أني استمتعت بتفاصيل الدكتور خالد.. والشارب الذي رسمه على وجهك.. وظللتِ بعدها تحلمين أن تكوني رجلاً.
لكني توقفت عند نقاط جداً مهمة في النص.. هل تورطتي بعلاقات كثيرة فاشلة جعلتك تتمنين أن تكوني رجلاً وتحبي كل النساء اللاتي فشلن في قصصهن لتعوضي عليهن الفشل العاطفي بالزواج منهن..
إنك قراءة أخرى..
لا أعرف مالذي أزعجني أو مالذي حل بي..
أو مالقرارات التي أردت أن آخذها بحقك..
سارة..
تمسكي بحياتك وبوجود قلبك كما قال لك الدكتور خالد..
ستظلين امرأة ولست قادرة على ان تمسحي على كل جروح النساء في العالم!!
وهناك شيئاً آخر يقلقني.. بوحي ..أفتحي قلبك حينما تمرضين وتتألمين وأخبري كل العالم ولا تخشي النظرات..
جربي ذلك .. وبعدها أخبريني.. إنك ذات ليلة اصبت بصداع وأفزعتِ من يحبك لأجل ذلك!
أرجوكِ ياسارة .
أورهان باموك
من المملكة العربية السعودية

اشتقنا لجنونك .. ساره
حتى وانتِ رجلاا تفكيرن بقلب أمراة
... كلنا نقول نريد ان نصبح رجالا حتى نتزوج من يحبوننا
حتى نحمي معشر النساء من عذاب الفراق الاليم
ونحن نريد أن نحمي أنفسنا من ذلك الفعل
شكرا على عودتك أيتها الجميلة
وهي لي أن استعير قميص انا كذلك P:
من سوريا

مساء الخير صديقتي :
وأنا هنا ......
في حضرة هذا النص الجميل أجدني متورط في مغامرة تأخذني معها الى مجاز الروح وحنينها واوجاعها ودهاليزها وتتركني ......... هناك . بين فاصلتين .
كفراش صغير سار بملئ إرادته نحو موت الضوء .... والدهشة !!!
صديقتي :
عندما اختارت جريدة النهار الكتابة عنك والإشادة بك كقلم روائي متميز كانت على حق .
وعندما قالت الكاتبة أحلام مستغانمي بأن هناك تسونامي سعودي قادم في عالم الرواية . أيضآ كانت على حق .
وأنت ستكونين في مقدمة هذا الإعصار .
لأنك تكتبين بكل شغف الكتابة وجنونها .
والقارئ عندما يصل الى نهاية النص الذي تكتبينه يجد نفسه مرتبكاَ بالكثير من الأسئلة . وتختلط مشاعره بين إعجاب وغيرة .. وبين قلق وحيرة .
كما حدث معي أمام هذا النص الجميل الذي امتعني وأدهشني ودوخني وأشعلني بجنون الأسئلة ومداراتها .
نعم صديقتي . ماتكتبينه أدب جميل .
الادب الذي يتركنا في نهايته عراة حفاة أمام دهشتنا به .
ويحضرني بشدة الآن كلام أستاذ الأدب في فلم ( Dead Poets Society ) أو جمعية الشعراء الموتى للمبدع ( روبين وليامز )
عندما يدخل الى الصف ويبدأ بإعطاء الطلبة درساَ في مفهوم الأدب حسب ما جاء في مقدمة الكتاب المعتمد في الجامعة الذي وضعها( المقدمة ) أحد كبار المراجع المختصة في الأدب والنقد معتمداَ فيها على مقاييس حسابية دقيقة .
أذكر حينها قوله لهم : ( بأن هذا الذي جاء في المقدمة ليس صحيحاَ .. لا يمكننا أن نقيس الأدب طولاَ وعرضاَ كما نقيس أنابيب معدنية .
اندهاشنا ..وانبهارنا .. انفعالنا هو الذي يقيس المادة الأدبية .
النساء يغشى عليهن .
الآلهة تولد .
والشعراء يبكون كأطفال .
من يقيس دموعنا. وفرحنا . وكل مايمكن أن يفعله بنا نص أدبي ؟؟؟؟؟
كيف يمكن أن نقيس مشاعرنا الإنسانية بمقاييس حسابية ؟؟؟؟
مزقوا كل ما كتبتوه على دفاتركم .
ولا بأس أيضاَ أن تمزقوا هذه المقدمة .. )
صديقتي :
تخونني اللغة في التعبير عن دهشتي .فيا ليتني استطيع ان أفعل ما فعله صديقي زوربا حين عجز عن قول مايريد قوله لعامل روسي في بار . حينها بدأ يرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويبدأ بعده العامل الروسي في الرقص فيتفاهمان حول كل شيء. وهذا المشهد المدهش برع الممثل اليو
من سوريا

وهذا المشهد المدهش برع الممثل اليوناني الأصل أنتوني كوين في تصويره ببراعة في الفيلم الشهير الذي يحمل الاسم نفسه ( زوربا ).
ولكن للأسف الشديد لا املك حكمة جنون زوربا .
ولا الزمان ولا المكان يسمحان لي بلغة أخرى أعبر بها .
ربما أطلت في هذا التعليق . وربما أيضآ خرجت عن النص قليلاَ أو كثيرآ لا اعلم .
ولكني اعلم بأني الآن بحاجة للمشي قليلآ تحت سماء أسئلة بدأت تطل علي من النافذة .
دمت متألقة ومبدعة صديقتي .
دمت متمردة .
محمد سعيد
من المملكة العربية السعودية

سارة ليس من عادتي قراءة التعليقات قبل تعليقي فأنا أكتب تعليقي بعد ذلك أقرأ للبقية لكن هذه المرة قرأتها وجدت كل ما أريد قوله في تعليق أورهان باموك
:)
ابتسمي من أجلي أرجوكِ
سارة هل تذكرين من أنا ؟؟؟
اشعر بأنك نسيتيني لا أعلم ولكن افتقدك بشدة يا صديقتي الشمعة
حلوتي سارة
أنت تعرفين كم أنت شهية.. أشهى من عصير التوت الذي تشربه صديقة جاري حينما تصاب بإلآم داخلية.. لم تكن تعاني من تلوث في معدتها.. إنما التلوث يأتي من رأسها فتحرك ساقيها.. وحينما تتحرك ساقيها أكثر من اللازم.. تصاب سريعاً
بالآلم وعليها أن تعالجها بأن تشرب عصير التوت..
إذا أنت الآن تكتبين سيرتك.. تكتبين عن شواربك..تكتبين عن رغباتك المصطنعة والحقيقية.
لن تشربين في حياتك أي من عصائر التوت كي تعالجي أعراضك. وإنما أنت مصابة بداء تغيير الأجواء والطقس من حولك.. أنت حالة خاصة . أحيانا تكون إعتيادية وأحياناً حالة خاصة للدرجة العبقرية والجنون ياصغيرة!
أنت لذيذة جداً جداً في إفكارك . مصيبة كبيرة. لا أتصور كاتبة سعودية لديها قدرة على الكتابة السهلة والبسيطة والجميلة مثلك..
إنك تجربة جديدة ..
عالم أشد إثارة من كل العوالم الأخرى..
أظن أنك تملكين أروع سيقان في العالم
فلماذا تفكيرين بقمصان "مبتهج، أو مصطفى، أو أحمد.."..
لماذا لا تفكرين إلا بذاتك الذائبة في قطعة كعكة لذيذة وتشبهك!
من سوريا

صباحك الخير
سبقني وكان الحظ الى جانبة صديقي محمد سعيد اذا قال كل المقال ولم يترك لنا ما نقول بشموليته في ابداء الرد والدهشة في اّن . ولكن تلك الاسئلة التي صارت تجوب كالكواكب السيارة في فلكه ربما نتشاطرها سويا فانا لا اخفيكي انني قرات السطور بتمعن ولكني قرأت ما بينها بتمعن اكبر
لقد وضعتني امام شاشة سينمائية ضخمة اشاهد رواية لكاتبة اسمها انت ومخرجة اسمها انت وممثلة اسمها انت
فكان الوضوح في الغموض وكان العبث بالابداع
اشاهدك اسمعك اكاد اجزم انني افهمك
انت تمتهنين سكب الذات على الورق فتصدقين وتنجحين دائما
(لطالما اردت ان اكون رجلا .......)
وبعد ماذا بعد . لا شيئ
شكرا
من سوريا

صباحك الخير
سبقني وكان الحظ الى جانبة صديقي محمد سعيد اذا قال كل المقال ولم يترك لنا ما نقول بشموليته في ابداء الرد والدهشة في اّن . ولكن تلك الاسئلة التي صارت تجوب كالكواكب السيارة في فلكه ربما نتشاطرها سويا فانا لا اخفيكي انني قرات السطور بتمعن ولكني قرأت ما بينها بتمعن اكبر
لقد وضعتني امام شاشة سينمائية ضخمة اشاهد رواية لكاتبة اسمها انت ومخرجة اسمها انت وممثلة اسمها انت
فكان الوضوح في الغموض وكان العبث بالابداع
اشاهدك اسمعك اكاد اجزم انني افهمك
انت تمتهنين سكب الذات على الورق فتصدقين وتنجحين دائما
(لطالما اردت ان اكون رجلا .......)
وبعد ماذا بعد . لا شيئ
شكرا
من البحرين

ساره..
صديقتي التي اشتاق..
آآه جم موضوع فاتني,لهدرجه انا متاخر عليج<<<<< يسوي روحها مايدري انه مافيه خير هههههههه,يالله اهمشي انا قريت المواضيع حتى لو ماعلقت,بس معقوله هالموضوع ماعلق عليه؟؟؟ <<<<<من قرا العنون وهو يبي يوصل للنهايه!!
يالله بسنا هذره زايده انروح للمهم..
هناك اشياء كثيره اريد ان ابدا بكتابتها اولا ولكنني لا اجيد كتابت المقدمات ولا النص ولا الخاتمه<<<< عيل شتعرف تكتب في ذمتك..
(ساره كتبت الف شي وشي وشي ومسحته,صار لي ساعه اقرا واذا يت ابي اعلق احتار ورد اقرا,ولاهو طالع من راسي شي) <<<<<سندرج ادري هههههههه
بس تدرين انا رجل وتحبني كل النساء,وحسستيني بالذنب لاني لازم اتزوج كل الي يحبوني,ونا ماقدر اتزوج الا وحده وشكلي اذا فكرة اتزوج اخر شي باخذ وحده ماعرفها ولا تعرفني...
* كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار!!
8
8
8
8
ياريت في صديق جذي يساره!!
لو كنتي رجل وفيج كل هالمواصفات تصيرين اخوي الي ما ولدته امي ؟؟
تحياتي
بحريني غيور
من المملكة العربية السعودية

جنية بقذلة
سعيدة لأن يكون تعليقك هو الأول..
دائماً الكاتب يشعر بمشاعر خاصة
تجاه المعلق الأول.. خاصة إذا قام
بالتعليق على تفاصيل دقيقة مثلما
فعلتِ..
ودستِ على 260 أشوى بس مادعمتي.. كنا
من وين نلاقي جنية ولا لها قذلة بعد!!!!
أما السطور التي أخترتيها.. فهي مؤثرة جداً.. انا الآن متأثرة حتى بعد أن كتبتها
شايف الجنون وين وصل فيني...!!!
ربما لأني حينما أرى قلب أحدى صديقاتي مكسور لأجل من أحبته.. أشعر بألم لا يكاد
أحد يعرف قيمته ومصدرة ..أنا انكسر
حينما تبكي على ذراعي من سحق قلبها بلا مبرر!!!
ياترى ماقد مريتي بهذا الشعور.. أنك تتمنين أن تكون رجل.. حتى لا ينكسر قلبك مرررره!
من المملكة العربية السعودية

ميس..
يآآآآه ياميس.. رجل مسن وحكيم ستكرهني صديقاتي.. سيكرهني الرجل الذي يدق باب قلبي.. إن أحسن الدق..سيكرهني سائقي.. ستكرهني خادمتي.. أنا الآن مجنونة أعترف بذلك.. لكن جنوني مقبول يعني أسمعهم يقولون "لا تآخذون عليها مجنونة" ويضحكون..
أما حينما أكون برأس رجل حكيم ومسن أيضاً .. يوووووه ياميس.. لن تحبني الصغيرات في العمر .. لن يحبني أحد..
سأكون امرأة تقليدية جداً..جداً..ولن يكن لحياتي طعم..
نعم ياميس .. تسعدني الأشياء الصغيرة
لن يتعب رجلي القادم في إسعادي يكفي
أن يتصل بي وهو يضحك .. حينها سأشعر
بأن لي قيمة كبيرة.. صدقيني ياميس..أقل
وابسط الأشياء في حياتنا العادية تسعدني
وتطيرني من الفرحة!
أذكر زميلة لي اسمها "عائشة" كانت تطير من الفرحة بشكل مو معقول لأنها اشترت
تي شيرت جديد.. ذات مرة بدت سعيدة أعتقدت انها خطبت.. عائشة ستموت قريباً
إذا لم تتزوج.. وحينما رأيتها مشغولة بسعادتها توقعت أنها خطبت لمن تحب!!
لكنها أخبرتني أنها اشترت تي شيرت "خطير" و "خيااال" وسألتني ألا يستحق هذا ان أرقص!!
من المملكة العربية السعودية

أمير الفردوس الموجود ..
صدقني تجربة ليلى ربما أثارت حماستي لأكمال الموضوع.. ولكن رغبتي كانت نابعة من تجاربي الشخصية ومن بعض تجارب الصديقات.
وليلى ماهي إلا تجربة صادفتها ليلة البارحة.
صح ياأمير صح.. أنا أريد أن اكون بقوة الرجل لا بضعف المرأة..لأني سعيدة بكياني الجسدي متوائمة معه بشكل جداً إيجابي وجميل.. ربما يزعج البعض !!
شايف يا أمير تعليقك أعجب الأخ ع. غ. من الكويت.. ودلل على أعجابه بذلك..!!
وأنا بالفعل أقولها لمبتهج أريد قميصك لا رأسك رغم أن مبتهج عبقري جداً .. ومجنون جداً.. ورائع جداً..ولكن.. إلا رأسه!!
من المملكة العربية السعودية

أنين..
تعرفين كم نلتقي في أمور كثيرة..وأهمها دراستنا الجامعية.. وحتى بعض بوحنا الخاص..
لكنني كنت أرى دائماً والدي قوياً.. لامعاً..نجماً مهيباً وله حضووور فتان وخاص.. لذا لم أكن أفكر بأن أقوم بأي دور معه أو تجاهه..
ربما كنتُ كل ما أفكر به .. هو قلبي ياأنين.. وربما قلوب من حولي.. من هنا
جاء ألمي وربما رغبتي العنيفة..
أما عن عش الدكتور.. أتمنى أن اكون أوجزت في وصفه ياصغيرتي.. ومش عارفه يا أنين إذا كنت أدركت ملامح مدام خالد أو لا؟؟؟؟
أما حكاية الشنب.. أذكر مرة ذهبت أنا وصديقتي لأستديو شرف في البحرين وهناك وجدنا غترة وعقال وانبسطنا جداً والتقطنا صوراً بها لكن نسينا أن نرسم شوارب لنا فبدت لنا الصور مضحكة وقبيحة للغاية فقد أصبحنا أنصاف رجاااال يا أنين.. وكان شعري ينسدل على كتفي خارج الغترة.. بصراحة اموووت من الضحك :)
وعلى فكرة يا أنين أنا اخشى من السقوط
لكني أكتشفت أني "قوية" بعض الشئ.. بل يخبرني فيصل وهو احد اصدقاء العائلة انه لم يجد في حياته الطبية امرأة تشبه قلبي.. !!
لا اعرف إذا كان قد فحص قلبي أم لا؟؟؟
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن..
جميل هذه العبارات التي كتبتها.. أو التي قالتها "جوليا روبرتس".. أختيارك جداً موفق فقد أثارتني هذه الكلمات..
:) وسعيد للمديح الذي أصبغته عليّ ..
وأعترف أني أفتقد حضورك وجميل أنك اتيت مبكراً هذه المرة حتى لا أظل أبحث عنك :)
من مصر

" الرفيع نفسه يبقى طخين والطخين نفسه يرفع ! " ..
:) أعتقد أن هذا هو حالنا جميعاً ، أتذكر من خلال كلماتك يا سارة أنني عندما كنت أكتب ملف عن " هاري بوتر " ، قلت أن روعة " هاري بوتر " - من وجهة نظري - ليست في كتب السحر والتعاويذ .. الخ
بل الروعة الحقيقية هي أن " هاري بوتر " قد اكتشف أنه ساحر ، بل وساحر معروف ، وسيتخلص تماماً من حياة الرجل العادي ، وألمه ! ..
مَن مِن الرجال لم يحلم يوماً بأن يكون " رشدي أباظة " ؟ ..
ومَن مِن النساء لم تحلمن يوماً بأن يكن " مارلين مونرو " ؟ ..
لا أقصد التخلي عن ذواتنا ، بل مَن مِنا لم يحلم بأنه هناك إضافات أخرى لذاته ، تجعله أكثر تميزاً ، وأكثر حُباً للعالم ، لأنه سيُحب نفسه أكثر ..
:) أداعب شقيقتي وأتذكر عِبارتها ، حيث قالت كيف أننا أشقائها الذكور - ثلاثة أشقاء بالتحديد ! - نُمارس ما يحلو لنا ، على عكسها هي ، فقلت لها :
- " كيف يكون ذلك ؟! .. وأنا دائماً ما أحاول أن أُشركك معي في كل شئ ، حتى مدونة ( قبيلة تدعى سارة ) أخبرتكِ عنها ، وأخبركِ بأسراري .. أنتِ يا جميلتي ( بونبوناية ) مُتفردة في هذا البيت " ..
:) وكذلك أنتِ يا سارة .. " بونبوناية " .. الوك موضوعاتكِ ، وتظل حلاوتها بفمي ، حتى موعد الموضوع القادم ..
:) تحياتي لكِ ولأستاذكِ المسرحي ، حيث كنت أمثل على المسرح ، وحالياً كتبت نصوص مسرحية - كما قرأتِ ، وكما سأتحدث بالتفصيل عنها ! - فقط كوني قوية وكوني بخير ، لكي تستطيعي مُتابعتي يا " بونبوناية " ..
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
من المملكة العربية السعودية

ع. غ الكويت
لا يهمني اللغة طالما أنها تصل القلب.. لاتهمني اللغة سطحية كانت أو عميقة..
طالما أنك تعنيت مشقة المجئ إلى قبيلتي
لتقرأ لي..
لايهمني ياعين أن تكون مثقفاً أو نصف
مثقف.. طالما أنك تعرف القراءة!!
الأمور تتساوى عندي حينما يخصني الموضوع..
ابدو حيادية ومتطلعة ولا أشبع مما يكتب
لأجلي ومايكتب لأجل نصوصي..
لم أتميز أن كنت تكتب بلغة عامية أو فصحى وجدت قلبك هو من يكتب كل تلك
العبارات والتبريرات والتداخلات الجميلة
بل والصور الجميلة لتداعيات الفكرة عن
الرجل أبو قلبين.. والمرأة أم قلب واحد!!
يعني ياعين علينا أن نقتنع أن الرجل "عيااارر" من الدرجة الأولى صح!!
وأنا جداً سعيدة لقراءتك نصوصي بصورة جمالية حتى أن مقدمة تعليقك أخافني..
لقد شعرت أنني تعريت فلم يبقى لا شاردة
ولا واردة لم تكتبها لي !!
فشكراً لمشاعرك.. شكراً لقلبك الذي يكتب
لي الكثير ..
من البحرين

سارة
استغرقت وقت طويل لأكتب لك. ليس لأني لا أجد ما اكتبه للقبيلة. لا.. ولكن لأن ماكتب هنا أثر وبشكل كبير وفعال على كل مشاعري بصورة خاصة.
أنت تصنعين الأفكار وتخلطينها وتمزجينها وتقدميها لنا.. وأريد أن اعرف سر هذه الأفكار التي تقدميها لنا.
ماكتب في النص هو ليس تعبير فقط عن سارة جاسي.. ولا عن هدى .. ولا نور أو منى.. إنما هو أحتواء عالمي .. أحتواء لقلوبنا .. احتواء لمشاعرنا.
لماذا أرى انك تقفزين ولا تريدين أن يصاب قلبك بأي خدش. لماذا تخافين من أن يتألم قلبك أو مثلما قلت يتلوع. إن كل هذه الأِشياء ياسارة هي التي تصنعنا وتخلق لنا عالمنا الخاص الذي لا يناسب الرجل. فهو قاسي وجاف ومن دون مشاعر. لذا فهو لا يستطيع على سبيل المثال تحمل الحمل والولادة.
لذا ياسارة ليس من الضروري ان تكون لدينا شوارب حتى نكون اقوياء. الأهم أن نكون اصحاء نفسياً حتى تنبت الشوارب في أفعالنا. وقلة من لهم شوارب وقادرين على أن يتزوجوا من احبوا. ولا اعرف أين تقع المشكلة بنا أم بهم. لكن الأكيد بهم وحدهم.
نص جمممممممممممميل.. جميل ومتناسق وبه الكثير الذي علينا ان نكتشفه مابين السطور. هل تصدقين اني وجدت اشياء كثيرة لم يفهمها أحد وحاولت أن ابقيها لهدى فقط. ربما هي انانية لكن صدقيني هذا النص هو تعبير فعال لما يدور داخل مشاعرنا جميعاً.
وسلمت يداكِ..
سارة .. أيتها الفتاة المدهشة
لقد تفوقت على نفسك في هذا النص,, وهأنا أقرأ و أعيد القراءة ثم أتفاعل مع تعليقات أفراد القبيلة الذين أحببتهم كثيرا و أنتظرهم مثلك تماما.. لفت نظري هذه المرة تعليق ناضج و ذكي لمحمد سعيد من سوريا ... بصراحة قال محمد كل ما أريد قوله و بصورة بهية تليق به و بنصك و هأنا أستعير جملة استشهد بها:
"اندهاشنا ..وانبهارنا .. انفعالنا هو الذي يقيس المادة الأدبية
من يقيس دموعنا. وفرحنا . وكل مايمكن أن يفعله بنا نص أدبي ؟؟؟؟؟
كيف يمكن أن نقيس مشاعرنا الإنسانية بمقاييس حسابية ؟؟؟؟"
و في هذا النص الكثير الكثير من الدهشة و التمرد و الجنون و السرد البسيط الذي يمتع بنشوة غريبة و لا نستطع قياس درجته.
شكرا سارة , شكرا محمد سعيد و كل الحب لقبيلة سارة.
من الأردن

ساره
والله انك رائعة لم اتي بجديد من قولي انك رائعة
ولكن صدقاً من خلال تجربتي أميل لصداقة النساء اكثر (مش نسونجي ههه) ولله الحمد بكل روح واحدة منهن لي متسع وذكرى طيبة
سألت احدى صديقاتي يوماً لماذا ليس لديك صديقة تساوييني في المودة والثقة
قالت لي مهما كانت الصداقة بين امرأتين لكن تكن بنص صداقتها للرجل فاستغربت لماذا؟ قالت لي لان بيني وبينك نقاط انجذاب فانت أحد قطبي المغناطيس وانا الطرف الاخر ..لايمكن ان تغار مني يوماً لانني أجمل او احظى بالحب اكثر منك. ربما لم افهمها يومها كثيرا
ولكن ياساره عندما قرات مقالك فهمت
لك مودتي
:)
أيمن الرفايعة
من لبنان

جميل ان تتمنى ان تصبحى رجلااً.وان تصبحى بقوة الرجل ولكن اما سمعت ان قوة المراة فى ضعفها وضعف الرجل فى قوتة ..لم تجربى لحظة ان تشعرى بالالم ولاتستطيعى ان تقولى الاة .لانك رجل لاتستطيعى ان تتوجعى امام من تحبى لانك رجل ولانك شاطىء الامان بالنسبة الية ولانك ان توجعت فمن غيرك يداوى ويقف صلدا امام المشاكل الكبرى هكذا عرفنا ان الرجل لايتالم لايتوجع وان التعبير عن الالم من اى شى من حبيبة من صديق الالم ممنوع يبدأ وينتهى قبل ان يسمع صوت شهقة واحدة من المة (فقال لرجل قديما الضربة التى لاتقتلنى تحيينى )هكذا وضع المجتمع اطار الرجل من منطلق القوة حتى فىى كيف يدارى الالم ان يدارى الدموع فكونى امراة تصرخ وتبكى فكثيراماتمنيت الصراخ والبكاءكالاطفال كثيرا ولكننى لاطالما فشلت كثيرا مثلما حاولت كثيرا وحتى دمعى لم يطاوعنى كثيراً...دمت بخير..
من المملكة العربية السعودية

قصة جدا رائعه.. قليل جدا نرى
طلاب قريبين من الدكاترة اللي يدرسوهم
او المدرسين..
الله يوفقك وانتي انسانه رائعه يا سارة
من Satellite Provider
سرد قصصي جميل...
والمضمون أكثر بقليل من الرائع...
من المملكة العربية السعودية

هكذا أقرر هذا الصباح.. حينما بكت على ذراعي ليلة البارحة ليلى!
...................
عند هذا السطر أصابتني لحظة الدهشة
وهي اللحظة التي تبتسم فيها ويغزو نظرتك الحزن في آن واحد
نهاية جميلة جدًا وموفقة
لنص ممتع بعمق
وقراء مبدعون
سارة
..........
وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق!
..........
اذا أصبحتِ رجلا ثم لم تستطيعي أن تتزوجي المرأة التي تحبين فستعلمين كم هو مؤلم وستعلمين كم عليك أن تخسري كرجل حتى تستطيعي أن تذرفي دمعة واحدة تحمل معها بعض وجعك
وستحمدين الله كثيرًا أن قلبك لم يزل يدق كامرأة كما قال الدكتور.. أو كما قلتِ أنتِ
تحيتي ...........
من البحرين

ساره..
اعود مره اخرا لاكتب بقلبي قبل عقلي,وليس بجنون كما كتبت يوم امس,لاني لم اجرأ على كتابت كل ما خطر في بالي وتمنيت ان ابوح به,تتحدثين وكأنكي تبوحين بما في قلبي من حب اتجاه النساء,فاهلتعلمين بأنني اعشق جميع النساء!!
نعم اعشقهم جميعن دون ان اميزهم بملابسهم واكسسواراتهم وعطوراتهم او بمدى روعت شعرهم الكثيف المنثور على دراعهم,بل اعشق ما بداخلهم شفافيتهم ورقت قلبهم اذا تحدثوا,اعشق ابتسامات النساء,والوان احمر الشفاه,نعم احبهم جميعن,واحب النظر في اعينهم,لاكتشف ذلك الطفل المشاغب بداخلهم,ذلك الطفل الذي يبحث عن الامان والحب فقط ليخرج لك,ويسلمك نفسه,هؤلاء هم النساء,نعم اعشقهم جميعن,اعشق طقطت الصنادل والنعل التي يلبسونها,واحب النظر الى اضافر اقدامهم الصغيره المزينه بأصباغ الاظافر,فهل يوجد بهم شيئ لا ينعشق؟؟
لااريد ان اطول في وصف ما اعشقه !!
فلا يوجد شيئ بهم لا يعشق..
احبهم جميعن لانني اجد فيهم ذلك الشي الذي افتقده كثيرا,ولا استطيع البحث عنه الا في النساء,قلوبهم تنبظ بالحنان,فهل احتاج لشيئ غير الحنان!!
تمنيتي ان تكوني رجلا لتتزوجي كل النساء الاتي احبوك؟؟
قد يكون الكلام سهل النطق ولكن هل ستجرأين يا ساره!!
هذه الامنيه تحوم بداخلي كثيرا,لا اكذب عليكي ففي كثيرا من المرات اتمنى ان اتزوج كل النساءالاتي قصو شعرهم وتزينو ولبسو وتعطرو وتبخرو ونطقو بكلمت حب من اجلي,من اجل ان يرو تلك الابتسامه على وجهي الطفولي,اريد ان اتزوج كل النساء الاتي نصتنا ليسمعن همومي وكدري وظيق سدري,فلا استطيع البوح الا للنساء,اعشق تجمعهم من حولي اعشقهم حين يبدأون بالضحك على دعاباتي السخيفه,اعشقهم لنفسي فقط,فأنا اطمع بجمع جمين نساء الدنيا لاحبهم وحدي فقط!!
نعم انطق بالحب من كل قلبي لهم جميعن!!
ولكن هل ستقبل جميع النساء بهذا؟؟
لن انتهي من البوح بعشي للنساء,ولكن مابحت بهي قد يفي..
س:
**هل تجرأين على الوقوع في تلك الدوامه؟؟**
تحياتي
بحريني غيور
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال ياسر..
أستاذي الرقيق العذب جداً.. شكراً على السكر وعلى الحلوى و على الزهور التي تحضرها معك كلما عبرت مدونتي :)..
جميل أن تقرأني كما تقرأ باطن كفك ..
جميل أن تقرأ كل هذه التفاصيل.. وتشعرني بأني كيان مستقر مختلف.. متميز.. كيااااااان جميل يطير ويتسلق كل فضاءات العاشقين والمتعبين والمجهدين..
جميل هو قلبك.. وبالفعل حياتي فل بس امر بمرحلة ملل قااااااااااتلة ياياسر :( لا أعرف لماذا تعبرني ولماذا تقلقني..!!
من المملكة العربية السعودية

a7bec 'السعودية
وأنا التي أشكرك على مرورك..
الذي بالتأكيد أبهجني وأسعدني للغاية..
:)
من فلسطين

حبيبتي سارة ...
قرأت كل كلماتك .. مبدعة أنت يا سارة وسر ابداعك تلك الثورة العارمة التي تجتاح نفسك لتنتفضي بقلمك وتخطي كلماتك تسطري بها وتجسدي كل ابدع منك ..
حبيبتي سارة دعيني أهمس في أذنك بأن الأنوثة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانيها تعد من أكبر النعم التي أنعم الله بها على المرأة ومن تشعر بها تجد نفسها ملكة تملك بها قلوب كثيرة رائعة ..
تلذذي بأنوثتك تبدعي أكثر وأكثر ..
لا أحب أن تحمل الأنثى شيئا هو للرجل أولى .. لماذا ؟ وقد خلقهم الله قوامين علينا .. فلينعموا بقوامتهم ولنخضع لأنوثتنا ...
عيشي حياتك سارة .. واسمحي لي أخبرك بأنك في مقالك هذا قد تشبثت بأنوثتك وحاولتي اظهارها .. ولكن هناك شيء بداخلك يدفعك الى أن تركنيها لبعض الوقت ..
سأدعو الله لك دوما بأن يأتي من يفجر كل البراكين الكامنة بداخلك لتسعدي غاليتي ولتبدعي أكثر وأكثر ..
تحياتي وحبي واشتياقي ..
من المملكة العربية السعودية

أورهان باموك..
اول مرة على الأرجح التي أود كثيراً أن لا أرد على التعليقات.. لأني وجدت نفسي ضعيفة جداً جداً أمامها.. فهي أكثر من رائعة .. هذه المرة.. عاد القراء لسابق
عهدهم.. عادوا في تذكر الحروب التي كان يقدسونها في التعبير عن أنفسهم.. وعن أهواءهم وشخصياتهم ورغباتهم!!
هل تتفق معي أنت بذلك..
المعذرة التعليقات أكبر من حجم قلبي..
......
أشعر بأني ضئيلة.. جداً..
أما لماذا أخاف واهر من الألم.. أو التصريح به..؟ هو ذاته حينما يخاف الأنسان من الله أو من شئ كبير في حياته!!
الأشياء الكبيرة نخافها يا أورهان.. والآلمي هي أكثر ما أخافها !!
أما لماذا أصر على تفعيل الذات .. لا أعرف سؤالك كبير وعميق وصعب..حتى أني ضعت في قراءته الأولى..
أما تورطي في علاقات فاشلة.. كلنا لدينا علاقات ناجحة جداً وفاشلة جداً، هل تتفق معي في الرأي أم لا؟؟
من المملكة العربية السعودية

عابرة..
أأأأه ياعابرة.. يوماً ما .. سأغير أسمك لن تكوني ابداً امرأة عابرة في حياة أي كائن يعرفك.. لذا بدأت لا أشعر بتوائم مع لقبك.. أنت الكيان ذاته.. أنت القلب ونصفه..
ربما ياعابرة كنت اكتب بإحساس امرأة وأفكر برغبة رجل.. وربما العكس.. لكني في الحقيقة كنت أفكر بإستعارة رأس الدكتور خالد الذي ستغرمين فيه ما أن تقتربي منه، إلا وتفكري إنك لابد أن تكوني هو يوماً ما :)
نعم.. مبتهج سيطير من الفرح حينما يقرأ تعليقك هذا.. قمصانه جميله جداً..
وهو شاب مدهش.. لكن رأسه مليئه بتلك التوهممممممات الرجالية العجيبة.. يعني ياعابرة اللي بس بنت "تناظرة" مجردة نظرة عادية إلا وقال "حبتني" والله "طاحت في غرامي" أكيد تعرفين هالنوعية.. معليه معليه يامبتهج أنواع "الحش" والعقر فيك.. تحملنا اشوية!!
:)
من المملكة العربية السعودية

محمد سعيد سوريا..
محمد سعيد.. لحظة.. دقيقة .. عشر دقائق.. لا لا يامحمد ..هل من الممكن أن تعطيني ساعة.. فقط كي أتهيأ لقراءة تعليقك..
أنت "قنبلة" من اللغة..
كياااااااااان خاص.. مدهش.. عظيم .. رائع..
تعرفنا نحن العرب نحب التضخيم والمبالغة.
لكني هذه المرة.. أريد أن اكتب مايجول داخل مشاعري في هذه اللحظة التي تسكنني وترفض أن تغادرني..!
******** ********
اولاً شكراً على مداخلة جريدة النهار.. وربما سيصبح الأمر اكبر من أنهم ذكروني كروائية مبدعة.. لا أريد أن اتسرع سأكتب كل شيئ حينما يأتي وقته :)
وأتمنى يامحمد أن أكون في مقدمة الأعصار الذي كتبت عنه كاتبتي المفضلة "أحلام مستغانمي".. :)
محمد بعدين ايش هذي الروعة انت فنان من كلووه.. فن وأدب ورسم .. ومسرح كمان.. بس لمن وصلت إلى نقطة الفيلم لروبين وليامز..
فزع قلبي من مكانه.. ماقاله رائع وصحيح مئة في المئة.. وبالفعل اتفق مع منى مع روعة ماكتبته.. لا يمكننا أن نقيس الأدب طولاً وعرضاً كما نقيس أنابيب معدنية.. يآآآآلهي.. هل لي أن أتنفس الآن..
لي أكثر من عشر دقائق لم يصل الأكسجين لجسدي.. لقد أخذتني على غفلة يامحمد..
صعقتني هذه الكلمات.. وكل مايلامس العقل والقلب يقتلني!!
أنت لا تملك حكمة "زوربا" ولكنك تملك أهمها هو الأحساس بكل ماتفعله وتكتبه يامحمد وأنا واثقة من ذلك..
لقد أستمتعت جداً بتعليقك يامحمد :)
من المملكة العربية السعودية

الصغيرة الجميلة تالا..
هذه المرة لن أغفر لأي قارئ لا يستمتع بقراءة التعليقات.. أنها أكثر من رائعة واكثر من أن تكون مجرد تعليق عابر.. أنها نصوص قوية للغاية.. !
بالتأكيد أعرفك وأعرف قلبك ومشاعرك
وقوة شخصيتك.. ولكن تعرفين لا املك نت في البيت نظراً لإنتقالي لبيت جديد.. ولا أجد الوقت إلا في الجامعة أو حيما أكون خارج القبيلة !!
ولا أستطيع أن انساك ياتالا.. وأذكر اني مرة مررت على عالمك الفراشي ووجدتك مكتئبة.. وشعرت بالغصة!!
ومضيت..
من المملكة العربية السعودية

فهد..
يامجنون يافهد.. ماكتبته لم تكتبه..
قصدت أشياء كثيرة وفهمتها ...
أنك تكتب من تحت الحزام يامجنون!!
من المملكة العربية السعودية

شادي سوريا
محمد سبقنا جميعاً ياشادي .. بالفعل ..لم يترك لي أنا حتى القدرة على الرد عليه بطريقة تشبه روعته.
وجميل ياشادي أن تشعر أن نصي عبارة عن شاشة سينما.. وأني اكون المخرج والكاتب والممثل الذي يحكي قصة قلبه ..
لا تتخيل مدى شعوري وهو يتدفق من الداخل والخارج هل بالفعل أمتهن سكب الذات ياشادي..؟؟
هل أقوم أنا بكل ذلك.
من المملكة العربية السعودية

بحريني غيور..
هل سوف تصدقني أم لا؟!
هل سوف تصدق مشاعري أم ستقول أنها كاتبة وروائية ويمكنها أن تحيك القصص ..
لقد كنت أفكر فيك قبل أن تكتب تعليقك بساعتين على أقل تقدير.. وقلت لقد أفتقدت بحريني غيور.. وهممت بالأتصال عليك..!!
لكنني قلت حينما أذهب إلى الجامعة سأتصل به.. وبدأت افكر في كيفية الهجوم عليك..
لأني أفتقدتك جداً جداً.. جداً..
أتمنى أن تكون بخير.. وأتمنى أن يكون غيابك لأسباب باهتة وعادية ومالها طعم.. عشان بس أغفر لك غيابك!!
سعيدة جددددددددددددددداً لعودتك لقبيلتي يا بحريني.. وغيروووور بعد.. :)
من المملكة العربية السعودية

صديقي بتاع الأفلام.. محمد :)
أنت فينك من زمااااااااااااان...
بمر يومياً على مدونتك.. احياناً مستعجلةوأحياناً وأنا زعلانة ومرات كتيرة وأنا مبسوطة ودمي شربات ونفسي
أنكت مع حدا.. بس مابلاقيك..!!
أيييه اللي حاصل معاك بعد آخر نص رهيب أتحفتنا فيه..
محمد أحببت كثيراً مداعباتك لشقيقتك..أبلغها تحياتي.. وبجد نفسي مرة اقرأ تعليقها بس حتى اشوف ازاي بتفكر بجنون محمد أو بإتجا آخر يختلف عني وعنك :)
وبجد يامحمد كتبت نصوص مسرحية نفسي اطلع عليها بس ع الله محدش يقولك تعال وعاوزين نمثل بعدين يلغووووا الفكرة !!!!
من المملكة العربية السعودية

منى..
هل صحيح تفوقت على نفسي في هذا النص.
هل صحيح.. تفوقت على مشاعري وخوفي وألمي وجنوني؟؟
هل بالفعل بدأت أشعر بأني من الممكن أن اتجاوز سارة مطر.. أو سارة ليل الجمل!!
وأظن أنك تشاركني متعة القراءة لمحمد سعيد,, تابعي ماسبق ذلك حينما كتب عن جبر علوان وحينما كتب عن فكر مرسيل خليفة وحينما كتب وكتب..
أنه رجل يحمل جوهرة تسمى "عقل مفكر" !
صدقيني ..
من الأردن

الله يسامحك
هل أنا مقلق لهذه الدرجه
الله يسامحك
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال ياااااااسر ..
لا لا لم أكن أقصدك أنت .. كنت أعني حالة الملل التي تنتابني ياياااااااسر..
امر بمرحلة ملل قااااااااااتلة ياياسر :( لا أعرف لماذا تعبرني ولماذا تقلقني..!!
لماذا تعود على حالة الملل @@@@
لم أكن أعنيك والله العظيم :)
من المملكة العربية السعودية

أيمن الرفايعة - الأردن
لا ضير في مثل هذه العلاقات.. خاصة الصداقة مابين الرجل والمرأة..
رغم عدم مصداقيتها في معظم الأحيان
لتتحول العلاقة بفعل الأرتباط اليومي
والتفاهم والعشرة..
إلى علاقة تدخل تحت مسمى العلاقات العاطفية مابين بين!!
وليس كل شخص لديه صديقات يصبح رجل عيونه زايقة.. إنما بالعكس يصبح لديه
فهم ووعي بإحتياجات المرأة.
أما أبو عيون زايقة هذا حكايته حكاية
اللي كل بنت مصاحبها يقولها نفس الحكي اللي بيحكيه مع البنت اللي قبلها!!
وهذولا النوعية مكشوفين جداً..
بس مش قادرين يصدقوا أنهم مكشوفين :)
وماقالته لك صديقتك فهو صحيح جداً..
ومعظم البنات بيحبوا صداقة الشباب أكثر من بنات جنسهم لذات الأعتبارات التي حكتها لك صديقتك :)
جميلة هي صراحتك يا أيمن :)
من المملكة العربية السعودية

kanadans
شكراً.. على .. المرور..
وعلى.. عدم .. الفرق..!!
من المملكة العربية السعودية

Hunterahmead بريطانيا
نعم سمعت ياصديقي أن قوة المرأة في ضعفها.. وقوة الرجل هي ضعفه الحقيقي.
لكنك أحياناً تغلب على حالك كثيراً ..
كثيراً.. وتجد أن وجود الشارب أمر لابد



















من المملكة العربية السعودية
جيت وانا ادوس على 260 اقول موضوع جديد بس مدري سبقني احد للرد ولا
وبخاطري اقول يالله ياكريم يكون ردي اول واحد هنيا
بعد المقدمه اللي مدري وش سالفتها اقولتس
الله يمسيتس بالخير يا غناتي
بصراحه قريت اللي كتبتيه
وانا من زمان بعد ودي اصير رجال يكون على قد كلمته
عجبني هذا اكثر شي
"""كم مرة تمنيت أن اكون رجلاً، كثيراً.. كثيراً، وأكثر المرات التي أتوق بها إلى القيام بدور البطولة، ولأكن رجل ولو لمرة واحدة، حينما أهزم عاطفياً، لحظتها أحلم بأن اكون رجلاً طيباً ونبيلاً، فأحب كل النساء القبيحات والجميلات جداً، وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق!"""
اااااااي ورب الكون ان كسرت الخواطر شينه
ساروووه :) تمون
الله يزيدتس من نعيمه ويفتح قدامتس كل ابواب الشهره على مصرعيها (وش رايتس بمصرعيها)
التفاصيل الدقيقه اللي ذكرتيها خلتني اتخيل كل شي وكني شفته بعويناتي زوجة الدكتور والبيت والمكتب كل شي
والله صدز انك مبدعه والصدز اني احب اكون في مدونتس دايم
تتمسين على خير
>>>>>>>>>انا هنيا ..وبطول..