قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

سأكون رجلاً.. وتحبني كل النساء!!

 

 

 

للتو عدت من بيت الدكتور خالد أستاذ المسرح، بعد أن علمت برجوعة من السفر، قررت أنا وزميلي مفاجئته، تحدثت إلى زوجته السويدية، التي كانت سعيدة برغبتي في زيارة زوجها بل ومفاجئته ايضاً، سبقت زميلي عبدالله في الذهاب إلى هناك، ولم أتحمس كثيراً لأنتظاره!!

 

وفي بيت الدكتور خالد، خرجت لي زوجته عند باب الحديقة، ترتدي مريلة البيت، مرسوم عليها ملاعق ومغرفة كبيرة، وزهور صغيرة لونها أصفر، شدتني مريلتها السماوية القصيرة، سيقانها الضئيلة، شعرها الأصفر القصير، وبطيبة متناهية وعذوبة شديدة، أرشدتني إلى الصالة.

"لم يكن قد حضر إلى البيت منذ ساعة خروجه" هكذا حدثتني ورجتني أن لا أتكلف وأن أفعل مايحلو لي بالبيت، حتى يعود الدكتور خالد من مكتب الوكالة الفرنسية التي دعته للحوار، ولكنه تأخر بعض الشئ عن الحضور. كانت تعد الطعام له، أشم رائحة الصلصة، وأعرف أنها تقطع اللحم وتسلق المكرونة، كل طقوسها في المطبخ، تأتي في رأسي، حتى حركات أقدامها أكاد أشعر بها في قلبي.

 

أخذت أتجول في البيت الصغير، بدا لي أنه عبارة عن علبة كبريت صغيرة، للحد الذي أدركت فيه إن بيتي الذي أعيش فيه، قصرََُُ كبير لا يسع حتى لقلبي، صوت الموسيقى تخرج من المطبخ، موسيقى عظيمة تسمعها سيدة تتسلق عتمة ضوء المسرح القديم، كل ما أستطيع رؤيته هي ظلال الزوجة وهي تتحرك بسيمفونية عجيبة، لا يمكنني إلا أن اعيش داخل تلك التفاصيل من يرقص مع من، وهل صيغت هذه السيمفونية لهذه الزوجة العذبة أم لا؟  تضع أمي دائماً الراديو في المطبخ، فتصيخ السمع لفتاوي الشيوخ الغريبة، أضحك على أمي، وعلى الأسئلة التي لايزال الناس يكررونها بلا ملل أو ضجر، مثل تلك الفتاة التي طلبت نصيحة من الشيخ، فقد كانت في طفولتها تعذب الحيوانات الصغيرة، حتى شنقهم، وحينما كبرت شعرت بأنها أخطأت كثيراً، لأرتباكها مجازر بحق الحيوانات التي تصادفهم في طريقها، والآن تطلب المشورة، أضحك ملئ فمي على حماقات البشر، أنهم يطلبون الغفران بعد إرتكابها، وكأنهم حينما يسألون، يسقط الذنب من على أجسادهم النتنه!

 

خطوت خطوتين بسيطتين، حتى تعمدت أن اصل إلى مكتب الدكتور خالد، رأيت فوضويته بها، جنونه، ملله الذي يحدثني عنه، نائماً فوق كرسيه الجلدي، أنواع التبغ الموضوع فوق الطاولة الخشبية، كتبه التي تملأ جدران غرفة مكتبه، صور كثيرة معلقة على الحيطان، تطلعت جيداً وجدتني بواحدة من تلك الصور، ملتصقة به، مشرعة فمي لألف ضحكة، ورأسي مشغولة بأشياء كثيرة، أتذكرها الآن جيداً، مشكلتي هي ذاكرتي التي لا يمكنها أن تنطفئ. عدت إلى طاولة التبغ، وتخيلت صورة الدكتور خالد وهو يضع البايب في فمه، ويمسك طرفها بأصابعه بدقة شديدة، أخذت البايب ووضعته في فمي، أعدت ظهري، وجدت الدكتور خالد ينظر إليّ مبتسماً، لم أرفع البايب من فمي، وقلت له بطريقته المسرحية التي تعودناها عليه في الصف: اهلاً وسهلاً!!

 

جاء زميلي، كنت أتمنى أن امضي الوقت كله وحيدة برفقة الدكتور خالد، دون أن يشاركني فيه أحد، حتى لو كان عبدالله حميد، سألني عن أخباري وقصصي، أبتسمت له إبتسامة عريضة، حتى غارت عيناي، حينما أكون مبتهجة ألوك اللغة كطفل صغير، قلت له أشياء كثيرة حلوة أعرف أنه يحبها، ولا أعرف لماذا ترددت أن أخبره عن بعض الأحاديث، التي دارت حولي خلال الأسبوعيين الماضيين في أحدى الصفوف الدراسية، لمعرفتي أنه سوف يغضب وبقوة، وتساءلت لماذا يدفعني الدكتور خالد لأن أخفي عليه أخطائي ويدعني أمضي الليل كله أسرد له إنتصاراتي، لكني أخبرته عن صباح اليوم، حينما قدمت لنا في المحاضرة، ورقة تقييم دكتور المادة، وزع الدكتور الأوراق، وطلب منا تعبئتها بتلوين الفقرات المختارة، هناك أختيار للجنس ذكر أو أنثى، قلت للدكتور المشرف على توزيع الأوراق وأنا أرفع رأسي، سأضع ذكر في خانة الجنس، ضحك ومضى يوزع بقية الأوراق، وحينما أنتهيت من التقييم، سلمت الورقة لأستاذي الذي رفع كلا حاجبية، لقد وضعت ذكر كما سبق وأن أخبرتة، سألني أية حياة تعيشينها؟ قلت للدكتور خالد، هي الحياة التي كنت أحلم بها!!

 

مد يده إلى وجهي ورسم شاربين فوق شفتي.. وقال لي، ها أنتِ الآن رجل، لكن قلبك سيظل يدق كأمرأة!!

 

وقفت نظرت إلى وجهي في المرآة، رأيت عبدالله يموت ضاحكاً علىّ، لكني ظللت لدقائق أنظر إلى شامتي وإلى فص الألماس الذي وضعته كالهنديات على طرف أنفي، إلى شفتي الممتلئتين، وفوقهما شاربي الذي صنعه لي الدكتور، أستدرت وقلت لهما، أحببت شكلي جداً، أشار الدكتور خالد إلى قلبه، وقال : مايهم هنا ياسارة هنا..إنتِ رجل حينما تريدين أن تكوني.. وأمرأة حينما لا تستطيعين أن تنجين من نفسك.. وتشعرين بالضعف..!!

 

كم مرة تمنيت أن اكون رجلاً، كثيراً.. كثيراً، وأكثر المرات التي أتوق بها إلى القيام بدور البطولة، ولأكن رجل ولو لمرة واحدة، حينما أهزم عاطفياً، لحظتها أحلم بأن اكون رجلاً طيباً ونبيلاً، فأحب كل النساء القبيحات والجميلات جداً، وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق!

 

في ليالي طويلة كنت أعود بها إلى المنزل متأخرة، بت أقرب لأن أكون وحيدة أبوي، لا أحد يشاركني في المنزل الكبير ( الآن عاد أخي الصغير ليشاركني الحياة)، فصار الجميع لا يلوموني على تأخري، إنها تبحث عن رفقة، عن صديقات تسميهن شقيقات، أو إنها تبحث عن ظلالها حتى لاتغوص اكثر في وحدتها في البيت، هكذا أسمعهم يتكلمون، منذ طفولتي وأنا كل ما اسمعه عني لا أعيده أمامهم، بل لا أكرره مطلقاً، وأظل أتوجع وأتألم، وأزيل بقايا الشوك من على قلبي وقدمي، دون أن أصرخ ودون أن يشعر أحد بذلك، أجيد تمثيل دوري جيداً، فقدت حاسة السمع منذ زمن بعيد، كم مرة أصبت بتلوث بمعدتي حينما أسافر، لأتصل على استقبال الفندق الذي أسكنه، بعد منتصف الليل، يحضر الطبيب لي وأنا أتوعك، أتلوى، وأعتصر، وأفرغ كل مافي معدتي دون أن أفكر أن أدير رقم هاتف والديّ، لأخبرهما بمرضي الذي تعودت عليه كلما سافرت خارج وطني، بعد خروج الطبيب وبعد الأبرة التي أعتدت عليها في كل مرة أصاب بها بألم في معدتي، أغوص في نوم عميق، في اليوم التالي، أخبر عائلتي التي تكاد أن تصاب بالسكتة القلبية عن كل ماحدث في الليلة الماضية، هذه هي أنا، ولن أتغير، واتساءل إذا ماغامرت في الدخول في تجربة عاطفية، هل سأمارس مثل هذا الدور، الخوف من أن أصدر أي صوت يدل على ألمي، فأخشى عليهم أكثر مما أخشى على نفسي!!

 

أدخل إلى البيت وأمشي على أطراف أصابعي، واحياناً اطرق نافذة خادمات البيت المطلة على الحديقة، فيفتحن لي والضحكات تدغدغهن، لا أعرف مالذي يضحكهن، وأغضب لتلك الضحكات. أرمي عباءتي في أقرب ممر، وأتصرف كما أنني قد عدت منذ ساعاتٍ طويلة، أمسك علبة العصير وأشربها، وكأني أتيت من غرفتي إلى المطبخ، لأروي عطش حياتي، تضحك الخادمات وهن يرقبن تصرفاتي المحكمة، وأمي تقول لي إن ماينقصني هو شارب وعلبة دخان، كي أكون رجلاً، لكني لو كنت رجلُ يا أمي لأحبتني كل نساء الأرض!

 

عبدالله يتحدث عبر هاتفه الخلوي، فيدنوا دكتوري العزيز بجانبي، ويقول لي محركاً كتفي، هل من المعقول ياسارة ان تحلمي أن تكوني رجل، نعم يادكتور أتمنى ذلك، هل تعرف كم مرة طلبت من مبتهج زميلي بصف المسرح أن يعيرني قميصه؟ ولماذا قميصه؟ لا يمكنه أن يعيرني رأسه؟ ولماذا مابال رأس مبتهج رائعة ومدهشة. نعم لكنها مليئة بهاجس السرير وقمصان النوم، لذا أريد قمصانه لا رأسه؟ يهز كتفه بطريقة جميلة ليقول لي: كلنا هكذا.. حتى ونحن مع نساءنا نفكر بقمصان السيدات والآنسات.. هكذا خلقنا.. ليس لدينا مشكلة.

 

يغيب عقلي. ولكنها مشكلة بالنسبة لي، لأني لا أفكر بهذه الأمور، أشعر بأنها وقتيه، وأنا امرأة لا تهلكها رغباتها، قميص مبتهج يظل برأسي، ورائحة الدكتور خالد تدوخني، كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار، هكذا هم الأصدقاء الرجال، مللت من غيرة الصديقات، ومن ضجر الآنسات، ومن الألم الذي يعصرني في معدتي كلما سافرت إلى خارج حدود وطني!

 

يوماً ما سأكون رجلاً.. وستحبني كل النساء.. وسأتزوجهن حتى لا يبكين على ألم الفراق!!

هكذا أقرر هذا الصباح.. حينما بكت على ذراعي ليلة البارحة ليلى!

 

 


أضف تعليقا

جنيه بقذله من المملكة العربية السعودية
28 ابريل, 2007 03:06 م
جيت وانا ادوس على 260 اقول موضوع جديد بس مدري سبقني احد للرد ولا

وبخاطري اقول يالله ياكريم يكون ردي اول واحد هنيا

بعد المقدمه اللي مدري وش سالفتها اقولتس

الله يمسيتس بالخير يا غناتي

بصراحه قريت اللي كتبتيه

وانا من زمان بعد ودي اصير رجال يكون على قد كلمته

عجبني هذا اكثر شي

"""كم مرة تمنيت أن اكون رجلاً، كثيراً.. كثيراً، وأكثر المرات التي أتوق بها إلى القيام بدور البطولة، ولأكن رجل ولو لمرة واحدة، حينما أهزم عاطفياً، لحظتها أحلم بأن اكون رجلاً طيباً ونبيلاً، فأحب كل النساء القبيحات والجميلات جداً، وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق!"""

اااااااي ورب الكون ان كسرت الخواطر شينه

ساروووه :) تمون

الله يزيدتس من نعيمه ويفتح قدامتس كل ابواب الشهره على مصرعيها (وش رايتس بمصرعيها)

التفاصيل الدقيقه اللي ذكرتيها خلتني اتخيل كل شي وكني شفته بعويناتي زوجة الدكتور والبيت والمكتب كل شي

والله صدز انك مبدعه والصدز اني احب اكون في مدونتس دايم

تتمسين على خير

>>>>>>>>>انا هنيا ..وبطول..



ميس من سوريا
28 ابريل, 2007 03:09 م
في رغبة سرية هذه المرة وسأعلنها على الملأ .........
أتمنى ان أعيرك رأسي ياسارة فقط لهذا اليوم....او ليومين.......!
رأسي يعمل الآن بأفكار رجلٍ مسنٍ له حكمة واتزان وعنفوان....
لكنه يجبرني ان أقوم بشيء ياسارة لا يريد فعله قلبي .....ولأن قلبي ينبض بشكلٍ أسرع واعنف من أي وقتٍ سبق....
ينبض كانه يريد ان يستبق الحياة الآتية ويختصرها بلحظة.....
كلمة ياسارة سمعها ....جعلت رأسي يصرخ ألماً........
وقلبي يعلن عرسه الأبدي .....
فماذا لو أعارنا كل الرجال قمصان أحلامهم ياسارة.....وأخذوا منا رؤوسنا الثائرة ...
اما كنا سررنا وسروا وأغلقنا خلفنا باب الآلام.......!
نصك مثقل بالحنين إلى داخلي .....كما احسست بألم معدتك خارج حدود وطنك ....
وبفرحك الطفولي العامر بمجرد جلوسك على كرسي الأستاذ خالد.......

أمير الفردوس المفقود من المملكة العربية السعودية
28 ابريل, 2007 04:48 م
سلام
شوف يا جميل
آخر عبارة هي محور الموضوع من وجهة نظري:
تجربة ليلى...
اسمحيلي أن أقول لك أنت لاتريدين أن تكوني رجلا
ولكنك تريدين أن تكوني أمراة بقوة الرجل وبدون ضعف المرأة؟؟؟؟؟!!!!!!!!
"سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق"
ما أجمل هذا التعليق
إمرأة حتى النخاع أنت ...
تريدين رجلا قويا جبارا ويجب أن يكون عطوفا حنونا "وبكيت ساعات على كتفيه"
حلو هذا الاعتراف:
"وأنا امرأة لا تهلكها رغباتها، قميص مبتهج يظل برأسي، ورائحة الدكتور خالد تدوخني، كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار، هكذا هم الأصدقاء الرجال"
اذا ها أنت تعترفين بأنوثتك مخفية أعجابك الشديد بهاوتريدين شيئا من الصراحة والعمق تلك التي موجودة في علاقات الرجال كالصدق والايثار

سارة
يكفي هذا الآن
أدعو لك بالتوفيق



أمير الفردوس المفقود
aNEen.alward من عُمان
28 ابريل, 2007 04:55 م
سـارة المطر
مسـاؤكِ حب
لا أدري عدد المرات التي دخلت في ـها مدونتك
ولا عدد المرات التي تمنى فيها قلب ـي كلما فتحت صفحتك أن يكون هناك موضوعا جديدا

صديقتي الـ أجمل
تمنيت كثيرا أن أكون رجلا
يحمل تعب أب ـي
ومسؤوليات بيتنا الكبير
وأشياء كثيرة يا سارة لا يسع المجال لـ ذكرها هنا ..

أحببت زيارتك لـ عالم أستاذك
مقابلتك زوجته السويدية
أعجبني وصفك لـ مريلتها .. لـ شعرها
لـ أركان عشهما الدافئ

أغمضت عيني
لـ أتخيل وجهك بـ شاربين
فـ ضحكت بـ صمت مرتفع
كنتِ جميلة .. بل جميل
هههههههههههههههه

..
..


عندما نسقط يا سـارة
نتمنى وجودهم حولنا
إمساكهم بيدنا
دفنهم إيانا في قلوبهم
علّنا نكون بـ خير بـ قربهم
إلا أننا نخاف عليهم من أحزاننا
وآلامنا وإنكساراتنا
فـ نبكي بـ صمت
ونموت بـ بطء
ونقتل الدمع قبل الهطول
كي لا نجرح قلوبهم الرقيقة
وأرواحهم الجميلة

..
..

صديقتي
لكِ ودّ لا ينتهي




سـارة
رسالة عاجلة إلى " ليلى "

.. لا أحد يستحق ..
محمد حسن من مصر
28 ابريل, 2007 07:33 م
عزيزتى سارة
هذه المرة فى المقدمة قليللاً ..
أن واثق لو أنك كنتى رجلاً لكنتى أجمل رجل ولأحبك كتير من النساء .. ولكن ربما لا يوافقون بكِ إذا كانت أحلامهم تتشابه مع أحلام جوليا روبرتس فى أحد أفلامها عند قالت " أريده رجلاً يحكمنى ،أريده قوياً أخاف منه ..وأحتمى به ،أريده مثل أبى مستعداً أن يموت لأعيش ويعيش لأموت فى حبه ،أريده غيوراً كأننى قطعة منه يخشى أن يخدشها أحد أو يخطفها أحد أو يفسدها أحد ،أريده فارساً من زمن النبلاء قادراً على أن يحارب العالم من أجلى ".. نص الموضوع رائع وأعرف إنك معتزة جداً بأنوثتك
على فكرة قرأت كلام ياسر وهو كثير رائع وتركت لكِ تعليق هناك وبانتظار توقيعك
دمتى بكل ود
ع.غ من الكويت
28 ابريل, 2007 08:03 م
طريقة سرد للواقع مذهله ورائعه لدرجة الجنون وانتقال من موقف لاخر يجعلني اعيش هذه الحياة الجميله التي تكون بها ساره واحاسيسها ومشاعرها , طبعا هذا الشي اهوا الي يميزج عن جميع المبدعين من الكتاب من وجهة نظري وهذا هو الي يخليني مااقدر ابعاد نظري لقرأة مواضيعج ولا الهاء نفسي بغير القراءه انج تنتقلين من حادثه وموقف لاخر من غير سابق انذار(طبعا سطر فصحى وسطر عاميه ) اتمنى استمرار هذا الابداع والله يحفظه من عين كل حاسد,,,
على مااعتقد واستنادا قويه شوي استنادا لتعليق بعض الاخوان تم تحليل شخصية الرجل وليش تبين تكونين رجل بس لا بد من وجود نقص في التحليل حتى لو كان صحيح والمهم ان المعنى في بطن ساره مطر , بكل صراحه اعجبني تعليق الاخ امير الفردوس وبين ووضح وقال الي كل شخص فهم هالموضوع واشكره بس نفس ماقلت في نقص واختلاف في بعض النقاط , واستنادا ايضا على موضوع انا من صنعت لاس فيغاس واول عباره كتبتيها ان ساره كالسماء واي شخص يعرف شخصيتها بس مو كل واحد يعرف ماذا تعني ساره ,,,,

بعض الاحيان الانسان ينجرح من شخص يحبه ويتخيل ويظن ان هالشخص يبادله الحب والموده بنفس الكم بس فجاه ينجرح منه جرح كان متوقع ان هالشخص اهوا اخر شخص يفكر يجرحه بس من غير مقدمات ولا سابق انذار يلقا هالحبيب وهالعزيز وهالاخ او الصديق جرح قلبه بقصد ولم يتاسف على هذا الجرح او العذاب , ويكون المجروح في عذاب من فراق هذا الحبيب لمده من الزمن والحبيب ولا على باله ان غلط في هاللحظه يتمنى ويتسأل هالشخص هل صديقي او الشخص الي حبيته ما عنده مشاعر شنو احساسه هل ندمان هل زعلان ؟؟ فيتمنى في هذه اللحظه ان يكون مكانه ان كان رجل او امراه لكي يعيش هذا الاحساس,,,,
معلومه للجميع واتوقع الجميع يوافقني هالشي ان الرجل له قلبين يحب فيهم امراتين في وقت واحد وحب متساوي وحب شريف ونظيف , اما المراه لها قلب واحد وحب واحد لا غير يعني اذا حبت حبت واذا اكرهت اكرهت والله يبعدهم عن جميع الرجال في حالى الكراهيه وهذا يطبق على جميع النساء بلا استثناء,,,

وقد تكون ساره تمنت تكون رجل لكثرة اهتمامها بالكتاب الرجال عن النساء وهذا شي طبيعي لان اكثر الكتاب هم من الرجال واكثر الشعراء هم الرجال وافضلهم , قد يتمنى المرء ان يصبح شخصية شخص اعجب فيه ويكون افضل منه في علاقاته وحياته وقد يكون هذا السبب,,,

واخيرا قد يكون
عاشق الجمال من الأردن
28 ابريل, 2007 10:21 م
ساره
مساؤك سكر ليش سكر
والله مساؤك عسل

أنا المفتون وأنا المجنون
بشاعريتك قبل الجنون وبعده

أحاسيسك جميلة ووصفك بديع ورائع وتفاصيلك مميزة

وما في مشكله ياسارة ( مشكلتي هي ذاكرتي التي لا يمكنها أن تنطفيء ) نحن لا نريدها أن تنطفيء أبدا إن شاء الله وتستمر متوقدة ومنيرة وصاحية على طول
( حينما أكون مبتهجه ألوك اللغة كطفل صغير ) فعلا فأنت دائما مبتهجة ولهذا نحن نطير بأفكار الطفل الصغير الذي يسطر لنا كل يوم كل شيء جميل
أدام الله عليك إبتهاجك وفرحتك والسرور والسعاده لتمطرينا كل يوم بالجديد والجميل
( هي الحياة التي كنت أحلم بها ) ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ولكن حياتك فل الفل والحمد لله أنك فقط ساره
( فأخشى عليهم أكثر مما أخشى على نفسي ) الله على رقه الإحساس وعظمة النفس التي تملكين سبحان الله على جوهرك ومعدنك العظيم
( كم مرة تمنيت أن أكون صديقاً لا يغدر ولايخون ولايغار ، هكذا هم الأصدقاء الرجال ) بديعة جدا أنت يا سارة والله هذه قمة الحضارة والإهتمام بهذه التفاصيل التي لا يعلمها إلا المهتمون بالعلم والفلسفة وعلم النفس وأصول التربية فقط
فثقافتك عظيمة ومخزونك هائل
ما شاء الله
ولا حسد
أدامك الله لنا منورة المدونة والقبيلة وجيران وكل الصحف ودور النشر العربية وغيرها كمان
فأنت تستاهلين كل خير

دمت بخير
أسف للإطاله
a7bec من المملكة العربية السعودية
28 ابريل, 2007 11:05 م
اشكرك سااره
على تلك القصه التي عشت
احداثها بتفاصيلها بخيالاتها ..

احببت القصه واحببت ان اشكرك عليها ..

تحياتي..
أورهان باموك من البحرين
28 ابريل, 2007 11:45 م
صدقيني ياسارة إنني تأثرت حينما كتبتِ..( إذا ماغامرت في الدخول في تجربة عاطفية، هل سأمارس مثل هذا الدور، الخوف من أن أصدر أي صوت يدل على ألمي، فأخشى عليهم أكثر مما أخشى على نفسي)!!

كل ما كنت أفكر به.. لماذا أنت تنغلقين في عدم البوح بألمك.. رغم أنك تقولين مراراً أنك لا تحملين هم أسرارك.. لكنني من خلال نصك السابق أنا من صنعت لاس فيغاس.. والآن في نصك الأخير.. أجدني أمام أمرأة شديدة الشفافية.. شديدة الألم.. بحيث أنها تخاف أن تقع في علاقةعاطفية ساخنة,, وتجد صعوبة في أن تحكي لرجل حياتها عن ألم معدتها.. وإن كان هذا الألم هو تعبير مجازي لبقية الآلم القادمة في حياتك!

إذا ماهو دور الرجل الذي ستقعين في غرامه؟

ولماذا تخافين وتهربين من التصريح بالألم؟

لماذا لا تريدين أن يطلع أحد على الآلمك العضوية..؟

لماذا تصرين على المكابرة؟

لماذا تصرين على تفعيل الذات أكثر من اللازم ومن المعقول؟

الحياة مغامرة.. وأنت أكثر امرأة في حياتي أراها تعشق المغامرة بلا خوف. لكنك بدأتِ تستدركين الخوف، وتستدركين المعقول ذاته، وترصفين ألمك على مفارق قلبك!!

لا أنكر أني استمتعت بتفاصيل الدكتور خالد.. والشارب الذي رسمه على وجهك.. وظللتِ بعدها تحلمين أن تكوني رجلاً.

لكني توقفت عند نقاط جداً مهمة في النص.. هل تورطتي بعلاقات كثيرة فاشلة جعلتك تتمنين أن تكوني رجلاً وتحبي كل النساء اللاتي فشلن في قصصهن لتعوضي عليهن الفشل العاطفي بالزواج منهن..

إنك قراءة أخرى..

لا أعرف مالذي أزعجني أو مالذي حل بي..

أو مالقرارات التي أردت أن آخذها بحقك..

سارة..

تمسكي بحياتك وبوجود قلبك كما قال لك الدكتور خالد..

ستظلين امرأة ولست قادرة على ان تمسحي على كل جروح النساء في العالم!!

وهناك شيئاً آخر يقلقني.. بوحي ..أفتحي قلبك حينما تمرضين وتتألمين وأخبري كل العالم ولا تخشي النظرات..

جربي ذلك .. وبعدها أخبريني.. إنك ذات ليلة اصبت بصداع وأفزعتِ من يحبك لأجل ذلك!

أرجوكِ ياسارة .



أورهان باموك
عـــــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 12:22 ص
اشتقنا لجنونك .. ساره

حتى وانتِ رجلاا تفكيرن بقلب أمراة

... كلنا نقول نريد ان نصبح رجالا حتى نتزوج من يحبوننا

حتى نحمي معشر النساء من عذاب الفراق الاليم

ونحن نريد أن نحمي أنفسنا من ذلك الفعل

شكرا على عودتك أيتها الجميلة

وهي لي أن استعير قميص انا كذلك P:

mohammed55saeed من سوريا
29 ابريل, 2007 03:39 ص
مساء الخير صديقتي :
وأنا هنا ......
في حضرة هذا النص الجميل أجدني متورط في مغامرة تأخذني معها الى مجاز الروح وحنينها واوجاعها ودهاليزها وتتركني ......... هناك . بين فاصلتين .
كفراش صغير سار بملئ إرادته نحو موت الضوء .... والدهشة !!!
صديقتي :
عندما اختارت جريدة النهار الكتابة عنك والإشادة بك كقلم روائي متميز كانت على حق .
وعندما قالت الكاتبة أحلام مستغانمي بأن هناك تسونامي سعودي قادم في عالم الرواية . أيضآ كانت على حق .
وأنت ستكونين في مقدمة هذا الإعصار .
لأنك تكتبين بكل شغف الكتابة وجنونها .
والقارئ عندما يصل الى نهاية النص الذي تكتبينه يجد نفسه مرتبكاَ بالكثير من الأسئلة . وتختلط مشاعره بين إعجاب وغيرة .. وبين قلق وحيرة .
كما حدث معي أمام هذا النص الجميل الذي امتعني وأدهشني ودوخني وأشعلني بجنون الأسئلة ومداراتها .
نعم صديقتي . ماتكتبينه أدب جميل .
الادب الذي يتركنا في نهايته عراة حفاة أمام دهشتنا به .
ويحضرني بشدة الآن كلام أستاذ الأدب في فلم ( Dead Poets Society ) أو جمعية الشعراء الموتى للمبدع ( روبين وليامز )
عندما يدخل الى الصف ويبدأ بإعطاء الطلبة درساَ في مفهوم الأدب حسب ما جاء في مقدمة الكتاب المعتمد في الجامعة الذي وضعها( المقدمة ) أحد كبار المراجع المختصة في الأدب والنقد معتمداَ فيها على مقاييس حسابية دقيقة .
أذكر حينها قوله لهم : ( بأن هذا الذي جاء في المقدمة ليس صحيحاَ .. لا يمكننا أن نقيس الأدب طولاَ وعرضاَ كما نقيس أنابيب معدنية .
اندهاشنا ..وانبهارنا .. انفعالنا هو الذي يقيس المادة الأدبية .
النساء يغشى عليهن .
الآلهة تولد .
والشعراء يبكون كأطفال .
من يقيس دموعنا. وفرحنا . وكل مايمكن أن يفعله بنا نص أدبي ؟؟؟؟؟
كيف يمكن أن نقيس مشاعرنا الإنسانية بمقاييس حسابية ؟؟؟؟
مزقوا كل ما كتبتوه على دفاتركم .
ولا بأس أيضاَ أن تمزقوا هذه المقدمة .. )
صديقتي :
تخونني اللغة في التعبير عن دهشتي .فيا ليتني استطيع ان أفعل ما فعله صديقي زوربا حين عجز عن قول مايريد قوله لعامل روسي في بار . حينها بدأ يرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويبدأ بعده العامل الروسي في الرقص فيتفاهمان حول كل شيء. وهذا المشهد المدهش برع الممثل اليو
mohammed55saeed من سوريا
29 ابريل, 2007 03:40 ص
وهذا المشهد المدهش برع الممثل اليوناني الأصل أنتوني كوين في تصويره ببراعة في الفيلم الشهير الذي يحمل الاسم نفسه ( زوربا ).
ولكن للأسف الشديد لا املك حكمة جنون زوربا .
ولا الزمان ولا المكان يسمحان لي بلغة أخرى أعبر بها .
ربما أطلت في هذا التعليق . وربما أيضآ خرجت عن النص قليلاَ أو كثيرآ لا اعلم .
ولكني اعلم بأني الآن بحاجة للمشي قليلآ تحت سماء أسئلة بدأت تطل علي من النافذة .
دمت متألقة ومبدعة صديقتي .
دمت متمردة .

محمد سعيد


sweettala من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 04:03 ص
سارة ليس من عادتي قراءة التعليقات قبل تعليقي فأنا أكتب تعليقي بعد ذلك أقرأ للبقية لكن هذه المرة قرأتها وجدت كل ما أريد قوله في تعليق أورهان باموك

:)
ابتسمي من أجلي أرجوكِ
سارة هل تذكرين من أنا ؟؟؟
اشعر بأنك نسيتيني لا أعلم ولكن افتقدك بشدة يا صديقتي الشمعة
حلوتي سارة

أنت تعرفين كم أنت شهية.. أشهى من عصير التوت الذي تشربه صديقة جاري حينما تصاب بإلآم داخلية.. لم تكن تعاني من تلوث في معدتها.. إنما التلوث يأتي من رأسها فتحرك ساقيها.. وحينما تتحرك ساقيها أكثر من اللازم.. تصاب سريعاً
بالآلم وعليها أن تعالجها بأن تشرب عصير التوت..

إذا أنت الآن تكتبين سيرتك.. تكتبين عن شواربك..تكتبين عن رغباتك المصطنعة والحقيقية.

لن تشربين في حياتك أي من عصائر التوت كي تعالجي أعراضك. وإنما أنت مصابة بداء تغيير الأجواء والطقس من حولك.. أنت حالة خاصة . أحيانا تكون إعتيادية وأحياناً حالة خاصة للدرجة العبقرية والجنون ياصغيرة!

أنت لذيذة جداً جداً في إفكارك . مصيبة كبيرة. لا أتصور كاتبة سعودية لديها قدرة على الكتابة السهلة والبسيطة والجميلة مثلك..
إنك تجربة جديدة ..
عالم أشد إثارة من كل العوالم الأخرى..
أظن أنك تملكين أروع سيقان في العالم
فلماذا تفكيرين بقمصان "مبتهج، أو مصطفى، أو أحمد.."..

لماذا لا تفكرين إلا بذاتك الذائبة في قطعة كعكة لذيذة وتشبهك!
chadi225 من سوريا
29 ابريل, 2007 11:01 ص
صباحك الخير
سبقني وكان الحظ الى جانبة صديقي محمد سعيد اذا قال كل المقال ولم يترك لنا ما نقول بشموليته في ابداء الرد والدهشة في اّن . ولكن تلك الاسئلة التي صارت تجوب كالكواكب السيارة في فلكه ربما نتشاطرها سويا فانا لا اخفيكي انني قرات السطور بتمعن ولكني قرأت ما بينها بتمعن اكبر
لقد وضعتني امام شاشة سينمائية ضخمة اشاهد رواية لكاتبة اسمها انت ومخرجة اسمها انت وممثلة اسمها انت
فكان الوضوح في الغموض وكان العبث بالابداع
اشاهدك اسمعك اكاد اجزم انني افهمك
انت تمتهنين سكب الذات على الورق فتصدقين وتنجحين دائما
(لطالما اردت ان اكون رجلا .......)
وبعد ماذا بعد . لا شيئ
شكرا
chadi225 من سوريا
29 ابريل, 2007 11:36 ص
صباحك الخير
سبقني وكان الحظ الى جانبة صديقي محمد سعيد اذا قال كل المقال ولم يترك لنا ما نقول بشموليته في ابداء الرد والدهشة في اّن . ولكن تلك الاسئلة التي صارت تجوب كالكواكب السيارة في فلكه ربما نتشاطرها سويا فانا لا اخفيكي انني قرات السطور بتمعن ولكني قرأت ما بينها بتمعن اكبر
لقد وضعتني امام شاشة سينمائية ضخمة اشاهد رواية لكاتبة اسمها انت ومخرجة اسمها انت وممثلة اسمها انت
فكان الوضوح في الغموض وكان العبث بالابداع
اشاهدك اسمعك اكاد اجزم انني افهمك
انت تمتهنين سكب الذات على الورق فتصدقين وتنجحين دائما
(لطالما اردت ان اكون رجلا .......)
وبعد ماذا بعد . لا شيئ
شكرا
بــحــر(غــيــور)يــنــي من البحرين
29 ابريل, 2007 12:57 م
ساره..

صديقتي التي اشتاق..
آآه جم موضوع فاتني,لهدرجه انا متاخر عليج<<<<< يسوي روحها مايدري انه مافيه خير هههههههه,يالله اهمشي انا قريت المواضيع حتى لو ماعلقت,بس معقوله هالموضوع ماعلق عليه؟؟؟ <<<<<من قرا العنون وهو يبي يوصل للنهايه!!
يالله بسنا هذره زايده انروح للمهم..

هناك اشياء كثيره اريد ان ابدا بكتابتها اولا ولكنني لا اجيد كتابت المقدمات ولا النص ولا الخاتمه<<<< عيل شتعرف تكتب في ذمتك..

(ساره كتبت الف شي وشي وشي ومسحته,صار لي ساعه اقرا واذا يت ابي اعلق احتار ورد اقرا,ولاهو طالع من راسي شي) <<<<<سندرج ادري هههههههه

بس تدرين انا رجل وتحبني كل النساء,وحسستيني بالذنب لاني لازم اتزوج كل الي يحبوني,ونا ماقدر اتزوج الا وحده وشكلي اذا فكرة اتزوج اخر شي باخذ وحده ماعرفها ولا تعرفني...

* كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار!!

8
8
8
8
ياريت في صديق جذي يساره!!

لو كنتي رجل وفيج كل هالمواصفات تصيرين اخوي الي ما ولدته امي ؟؟

تحياتي
بحريني غيور
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 01:20 م
جنية بقذلة

سعيدة لأن يكون تعليقك هو الأول..
دائماً الكاتب يشعر بمشاعر خاصة
تجاه المعلق الأول.. خاصة إذا قام
بالتعليق على تفاصيل دقيقة مثلما
فعلتِ..

ودستِ على 260 أشوى بس مادعمتي.. كنا
من وين نلاقي جنية ولا لها قذلة بعد!!!!

أما السطور التي أخترتيها.. فهي مؤثرة جداً.. انا الآن متأثرة حتى بعد أن كتبتها
شايف الجنون وين وصل فيني...!!!

ربما لأني حينما أرى قلب أحدى صديقاتي مكسور لأجل من أحبته.. أشعر بألم لا يكاد
أحد يعرف قيمته ومصدرة ..أنا انكسر
حينما تبكي على ذراعي من سحق قلبها بلا مبرر!!!

ياترى ماقد مريتي بهذا الشعور.. أنك تتمنين أن تكون رجل.. حتى لا ينكسر قلبك مرررره!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 01:36 م
ميس..

يآآآآه ياميس.. رجل مسن وحكيم ستكرهني صديقاتي.. سيكرهني الرجل الذي يدق باب قلبي.. إن أحسن الدق..سيكرهني سائقي.. ستكرهني خادمتي.. أنا الآن مجنونة أعترف بذلك.. لكن جنوني مقبول يعني أسمعهم يقولون "لا تآخذون عليها مجنونة" ويضحكون..

أما حينما أكون برأس رجل حكيم ومسن أيضاً .. يوووووه ياميس.. لن تحبني الصغيرات في العمر .. لن يحبني أحد..
سأكون امرأة تقليدية جداً..جداً..ولن يكن لحياتي طعم..

نعم ياميس .. تسعدني الأشياء الصغيرة
لن يتعب رجلي القادم في إسعادي يكفي
أن يتصل بي وهو يضحك .. حينها سأشعر
بأن لي قيمة كبيرة.. صدقيني ياميس..أقل
وابسط الأشياء في حياتنا العادية تسعدني
وتطيرني من الفرحة!

أذكر زميلة لي اسمها "عائشة" كانت تطير من الفرحة بشكل مو معقول لأنها اشترت
تي شيرت جديد.. ذات مرة بدت سعيدة أعتقدت انها خطبت.. عائشة ستموت قريباً
إذا لم تتزوج.. وحينما رأيتها مشغولة بسعادتها توقعت أنها خطبت لمن تحب!!

لكنها أخبرتني أنها اشترت تي شيرت "خطير" و "خيااال" وسألتني ألا يستحق هذا ان أرقص!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 01:59 م
أمير الفردوس الموجود ..

صدقني تجربة ليلى ربما أثارت حماستي لأكمال الموضوع.. ولكن رغبتي كانت نابعة من تجاربي الشخصية ومن بعض تجارب الصديقات.
وليلى ماهي إلا تجربة صادفتها ليلة البارحة.

صح ياأمير صح.. أنا أريد أن اكون بقوة الرجل لا بضعف المرأة..لأني سعيدة بكياني الجسدي متوائمة معه بشكل جداً إيجابي وجميل.. ربما يزعج البعض !!

شايف يا أمير تعليقك أعجب الأخ ع. غ. من الكويت.. ودلل على أعجابه بذلك..!!

وأنا بالفعل أقولها لمبتهج أريد قميصك لا رأسك رغم أن مبتهج عبقري جداً .. ومجنون جداً.. ورائع جداً..ولكن.. إلا رأسه!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 02:14 م
أنين..

تعرفين كم نلتقي في أمور كثيرة..وأهمها دراستنا الجامعية.. وحتى بعض بوحنا الخاص..

لكنني كنت أرى دائماً والدي قوياً.. لامعاً..نجماً مهيباً وله حضووور فتان وخاص.. لذا لم أكن أفكر بأن أقوم بأي دور معه أو تجاهه..

ربما كنتُ كل ما أفكر به .. هو قلبي ياأنين.. وربما قلوب من حولي.. من هنا
جاء ألمي وربما رغبتي العنيفة..

أما عن عش الدكتور.. أتمنى أن اكون أوجزت في وصفه ياصغيرتي.. ومش عارفه يا أنين إذا كنت أدركت ملامح مدام خالد أو لا؟؟؟؟

أما حكاية الشنب.. أذكر مرة ذهبت أنا وصديقتي لأستديو شرف في البحرين وهناك وجدنا غترة وعقال وانبسطنا جداً والتقطنا صوراً بها لكن نسينا أن نرسم شوارب لنا فبدت لنا الصور مضحكة وقبيحة للغاية فقد أصبحنا أنصاف رجاااال يا أنين.. وكان شعري ينسدل على كتفي خارج الغترة.. بصراحة اموووت من الضحك :)

وعلى فكرة يا أنين أنا اخشى من السقوط
لكني أكتشفت أني "قوية" بعض الشئ.. بل يخبرني فيصل وهو احد اصدقاء العائلة انه لم يجد في حياته الطبية امرأة تشبه قلبي.. !!

لا اعرف إذا كان قد فحص قلبي أم لا؟؟؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 02:21 م
محمد حسن..

جميل هذه العبارات التي كتبتها.. أو التي قالتها "جوليا روبرتس".. أختيارك جداً موفق فقد أثارتني هذه الكلمات..

:) وسعيد للمديح الذي أصبغته عليّ ..

وأعترف أني أفتقد حضورك وجميل أنك اتيت مبكراً هذه المرة حتى لا أظل أبحث عنك :)
oscar2008 من مصر
29 ابريل, 2007 03:21 م
" الرفيع نفسه يبقى طخين والطخين نفسه يرفع ! " ..

:) أعتقد أن هذا هو حالنا جميعاً ، أتذكر من خلال كلماتك يا سارة أنني عندما كنت أكتب ملف عن " هاري بوتر " ، قلت أن روعة " هاري بوتر " - من وجهة نظري - ليست في كتب السحر والتعاويذ .. الخ

بل الروعة الحقيقية هي أن " هاري بوتر " قد اكتشف أنه ساحر ، بل وساحر معروف ، وسيتخلص تماماً من حياة الرجل العادي ، وألمه ! ..
مَن مِن الرجال لم يحلم يوماً بأن يكون " رشدي أباظة " ؟ ..
ومَن مِن النساء لم تحلمن يوماً بأن يكن " مارلين مونرو " ؟ ..
لا أقصد التخلي عن ذواتنا ، بل مَن مِنا لم يحلم بأنه هناك إضافات أخرى لذاته ، تجعله أكثر تميزاً ، وأكثر حُباً للعالم ، لأنه سيُحب نفسه أكثر ..

:) أداعب شقيقتي وأتذكر عِبارتها ، حيث قالت كيف أننا أشقائها الذكور - ثلاثة أشقاء بالتحديد ! - نُمارس ما يحلو لنا ، على عكسها هي ، فقلت لها :
- " كيف يكون ذلك ؟! .. وأنا دائماً ما أحاول أن أُشركك معي في كل شئ ، حتى مدونة ( قبيلة تدعى سارة ) أخبرتكِ عنها ، وأخبركِ بأسراري .. أنتِ يا جميلتي ( بونبوناية ) مُتفردة في هذا البيت " ..

:) وكذلك أنتِ يا سارة .. " بونبوناية " .. الوك موضوعاتكِ ، وتظل حلاوتها بفمي ، حتى موعد الموضوع القادم ..

:) تحياتي لكِ ولأستاذكِ المسرحي ، حيث كنت أمثل على المسرح ، وحالياً كتبت نصوص مسرحية - كما قرأتِ ، وكما سأتحدث بالتفصيل عنها ! - فقط كوني قوية وكوني بخير ، لكي تستطيعي مُتابعتي يا " بونبوناية " ..

تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 03:54 م
ع. غ الكويت

لا يهمني اللغة طالما أنها تصل القلب.. لاتهمني اللغة سطحية كانت أو عميقة..
طالما أنك تعنيت مشقة المجئ إلى قبيلتي
لتقرأ لي..

لايهمني ياعين أن تكون مثقفاً أو نصف
مثقف.. طالما أنك تعرف القراءة!!

الأمور تتساوى عندي حينما يخصني الموضوع..
ابدو حيادية ومتطلعة ولا أشبع مما يكتب
لأجلي ومايكتب لأجل نصوصي..

لم أتميز أن كنت تكتب بلغة عامية أو فصحى وجدت قلبك هو من يكتب كل تلك
العبارات والتبريرات والتداخلات الجميلة
بل والصور الجميلة لتداعيات الفكرة عن
الرجل أبو قلبين.. والمرأة أم قلب واحد!!

يعني ياعين علينا أن نقتنع أن الرجل "عيااارر" من الدرجة الأولى صح!!

وأنا جداً سعيدة لقراءتك نصوصي بصورة جمالية حتى أن مقدمة تعليقك أخافني..
لقد شعرت أنني تعريت فلم يبقى لا شاردة
ولا واردة لم تكتبها لي !!

فشكراً لمشاعرك.. شكراً لقلبك الذي يكتب
لي الكثير ..
هدى من البحرين
29 ابريل, 2007 07:43 م
سارة

استغرقت وقت طويل لأكتب لك. ليس لأني لا أجد ما اكتبه للقبيلة. لا.. ولكن لأن ماكتب هنا أثر وبشكل كبير وفعال على كل مشاعري بصورة خاصة.

أنت تصنعين الأفكار وتخلطينها وتمزجينها وتقدميها لنا.. وأريد أن اعرف سر هذه الأفكار التي تقدميها لنا.

ماكتب في النص هو ليس تعبير فقط عن سارة جاسي.. ولا عن هدى .. ولا نور أو منى.. إنما هو أحتواء عالمي .. أحتواء لقلوبنا .. احتواء لمشاعرنا.

لماذا أرى انك تقفزين ولا تريدين أن يصاب قلبك بأي خدش. لماذا تخافين من أن يتألم قلبك أو مثلما قلت يتلوع. إن كل هذه الأِشياء ياسارة هي التي تصنعنا وتخلق لنا عالمنا الخاص الذي لا يناسب الرجل. فهو قاسي وجاف ومن دون مشاعر. لذا فهو لا يستطيع على سبيل المثال تحمل الحمل والولادة.

لذا ياسارة ليس من الضروري ان تكون لدينا شوارب حتى نكون اقوياء. الأهم أن نكون اصحاء نفسياً حتى تنبت الشوارب في أفعالنا. وقلة من لهم شوارب وقادرين على أن يتزوجوا من احبوا. ولا اعرف أين تقع المشكلة بنا أم بهم. لكن الأكيد بهم وحدهم.

نص جمممممممممممميل.. جميل ومتناسق وبه الكثير الذي علينا ان نكتشفه مابين السطور. هل تصدقين اني وجدت اشياء كثيرة لم يفهمها أحد وحاولت أن ابقيها لهدى فقط. ربما هي انانية لكن صدقيني هذا النص هو تعبير فعال لما يدور داخل مشاعرنا جميعاً.

وسلمت يداكِ..
Mona
29 ابريل, 2007 08:37 م

سارة .. أيتها الفتاة المدهشة
لقد تفوقت على نفسك في هذا النص,, وهأنا أقرأ و أعيد القراءة ثم أتفاعل مع تعليقات أفراد القبيلة الذين أحببتهم كثيرا و أنتظرهم مثلك تماما.. لفت نظري هذه المرة تعليق ناضج و ذكي لمحمد سعيد من سوريا ... بصراحة قال محمد كل ما أريد قوله و بصورة بهية تليق به و بنصك و هأنا أستعير جملة استشهد بها:
"اندهاشنا ..وانبهارنا .. انفعالنا هو الذي يقيس المادة الأدبية
من يقيس دموعنا. وفرحنا . وكل مايمكن أن يفعله بنا نص أدبي ؟؟؟؟؟
كيف يمكن أن نقيس مشاعرنا الإنسانية بمقاييس حسابية ؟؟؟؟"

و في هذا النص الكثير الكثير من الدهشة و التمرد و الجنون و السرد البسيط الذي يمتع بنشوة غريبة و لا نستطع قياس درجته.
شكرا سارة , شكرا محمد سعيد و كل الحب لقبيلة سارة.

aymanraf من الأردن
29 ابريل, 2007 09:18 م
ساره
والله انك رائعة لم اتي بجديد من قولي انك رائعة
ولكن صدقاً من خلال تجربتي أميل لصداقة النساء اكثر (مش نسونجي ههه) ولله الحمد بكل روح واحدة منهن لي متسع وذكرى طيبة
سألت احدى صديقاتي يوماً لماذا ليس لديك صديقة تساوييني في المودة والثقة
قالت لي مهما كانت الصداقة بين امرأتين لكن تكن بنص صداقتها للرجل فاستغربت لماذا؟ قالت لي لان بيني وبينك نقاط انجذاب فانت أحد قطبي المغناطيس وانا الطرف الاخر ..لايمكن ان تغار مني يوماً لانني أجمل او احظى بالحب اكثر منك. ربما لم افهمها يومها كثيرا
ولكن ياساره عندما قرات مقالك فهمت
لك مودتي
:)
أيمن الرفايعة
hunterahmead من لبنان
29 ابريل, 2007 10:08 م
جميل ان تتمنى ان تصبحى رجلااً.وان تصبحى بقوة الرجل ولكن اما سمعت ان قوة المراة فى ضعفها وضعف الرجل فى قوتة ..لم تجربى لحظة ان تشعرى بالالم ولاتستطيعى ان تقولى الاة .لانك رجل لاتستطيعى ان تتوجعى امام من تحبى لانك رجل ولانك شاطىء الامان بالنسبة الية ولانك ان توجعت فمن غيرك يداوى ويقف صلدا امام المشاكل الكبرى هكذا عرفنا ان الرجل لايتالم لايتوجع وان التعبير عن الالم من اى شى من حبيبة من صديق الالم ممنوع يبدأ وينتهى قبل ان يسمع صوت شهقة واحدة من المة (فقال لرجل قديما الضربة التى لاتقتلنى تحيينى )هكذا وضع المجتمع اطار الرجل من منطلق القوة حتى فىى كيف يدارى الالم ان يدارى الدموع فكونى امراة تصرخ وتبكى فكثيراماتمنيت الصراخ والبكاءكالاطفال كثيرا ولكننى لاطالما فشلت كثيرا مثلما حاولت كثيرا وحتى دمعى لم يطاوعنى كثيراً...دمت بخير..
kanadans
29 ابريل, 2007 11:06 م
ما الفرق؟؟؟؟
تحياتي
محمد بن سالم من المملكة العربية السعودية
29 ابريل, 2007 11:14 م

قصة جدا رائعه.. قليل جدا نرى

طلاب قريبين من الدكاترة اللي يدرسوهم

او المدرسين..

الله يوفقك وانتي انسانه رائعه يا سارة
mihyaar من Satellite Provider
30 ابريل, 2007 12:37 ص
سرد قصصي جميل...

والمضمون أكثر بقليل من الرائع...
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:03 ص
هكذا أقرر هذا الصباح.. حينما بكت على ذراعي ليلة البارحة ليلى!

...................

عند هذا السطر أصابتني لحظة الدهشة
وهي اللحظة التي تبتسم فيها ويغزو نظرتك الحزن في آن واحد

نهاية جميلة جدًا وموفقة
لنص ممتع بعمق

وقراء مبدعون

سارة
..........
وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق!
..........

اذا أصبحتِ رجلا ثم لم تستطيعي أن تتزوجي المرأة التي تحبين فستعلمين كم هو مؤلم وستعلمين كم عليك أن تخسري كرجل حتى تستطيعي أن تذرفي دمعة واحدة تحمل معها بعض وجعك
وستحمدين الله كثيرًا أن قلبك لم يزل يدق كامرأة كما قال الدكتور.. أو كما قلتِ أنتِ


تحيتي ...........
بــحــر(غــيــور)يــنــي من البحرين
30 ابريل, 2007 09:39 ص
ساره..

اعود مره اخرا لاكتب بقلبي قبل عقلي,وليس بجنون كما كتبت يوم امس,لاني لم اجرأ على كتابت كل ما خطر في بالي وتمنيت ان ابوح به,تتحدثين وكأنكي تبوحين بما في قلبي من حب اتجاه النساء,فاهلتعلمين بأنني اعشق جميع النساء!!
نعم اعشقهم جميعن دون ان اميزهم بملابسهم واكسسواراتهم وعطوراتهم او بمدى روعت شعرهم الكثيف المنثور على دراعهم,بل اعشق ما بداخلهم شفافيتهم ورقت قلبهم اذا تحدثوا,اعشق ابتسامات النساء,والوان احمر الشفاه,نعم احبهم جميعن,واحب النظر في اعينهم,لاكتشف ذلك الطفل المشاغب بداخلهم,ذلك الطفل الذي يبحث عن الامان والحب فقط ليخرج لك,ويسلمك نفسه,هؤلاء هم النساء,نعم اعشقهم جميعن,اعشق طقطت الصنادل والنعل التي يلبسونها,واحب النظر الى اضافر اقدامهم الصغيره المزينه بأصباغ الاظافر,فهل يوجد بهم شيئ لا ينعشق؟؟
لااريد ان اطول في وصف ما اعشقه !!
فلا يوجد شيئ بهم لا يعشق..
احبهم جميعن لانني اجد فيهم ذلك الشي الذي افتقده كثيرا,ولا استطيع البحث عنه الا في النساء,قلوبهم تنبظ بالحنان,فهل احتاج لشيئ غير الحنان!!

تمنيتي ان تكوني رجلا لتتزوجي كل النساء الاتي احبوك؟؟
قد يكون الكلام سهل النطق ولكن هل ستجرأين يا ساره!!
هذه الامنيه تحوم بداخلي كثيرا,لا اكذب عليكي ففي كثيرا من المرات اتمنى ان اتزوج كل النساءالاتي قصو شعرهم وتزينو ولبسو وتعطرو وتبخرو ونطقو بكلمت حب من اجلي,من اجل ان يرو تلك الابتسامه على وجهي الطفولي,اريد ان اتزوج كل النساء الاتي نصتنا ليسمعن همومي وكدري وظيق سدري,فلا استطيع البوح الا للنساء,اعشق تجمعهم من حولي اعشقهم حين يبدأون بالضحك على دعاباتي السخيفه,اعشقهم لنفسي فقط,فأنا اطمع بجمع جمين نساء الدنيا لاحبهم وحدي فقط!!
نعم انطق بالحب من كل قلبي لهم جميعن!!
ولكن هل ستقبل جميع النساء بهذا؟؟

لن انتهي من البوح بعشي للنساء,ولكن مابحت بهي قد يفي..
س:
**هل تجرأين على الوقوع في تلك الدوامه؟؟**

تحياتي
بحريني غيور
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 10:18 ص
عاشق الجمال ياسر..

أستاذي الرقيق العذب جداً.. شكراً على السكر وعلى الحلوى و على الزهور التي تحضرها معك كلما عبرت مدونتي :)..

جميل أن تقرأني كما تقرأ باطن كفك ..
جميل أن تقرأ كل هذه التفاصيل.. وتشعرني بأني كيان مستقر مختلف.. متميز.. كيااااااان جميل يطير ويتسلق كل فضاءات العاشقين والمتعبين والمجهدين..

جميل هو قلبك.. وبالفعل حياتي فل بس امر بمرحلة ملل قااااااااااتلة ياياسر :( لا أعرف لماذا تعبرني ولماذا تقلقني..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 10:37 ص
a7bec 'السعودية

وأنا التي أشكرك على مرورك..

الذي بالتأكيد أبهجني وأسعدني للغاية..

:)
اشتياق من فلسطين
30 ابريل, 2007 11:29 ص
حبيبتي سارة ...

قرأت كل كلماتك .. مبدعة أنت يا سارة وسر ابداعك تلك الثورة العارمة التي تجتاح نفسك لتنتفضي بقلمك وتخطي كلماتك تسطري بها وتجسدي كل ابدع منك ..


حبيبتي سارة دعيني أهمس في أذنك بأن الأنوثة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانيها تعد من أكبر النعم التي أنعم الله بها على المرأة ومن تشعر بها تجد نفسها ملكة تملك بها قلوب كثيرة رائعة ..

تلذذي بأنوثتك تبدعي أكثر وأكثر ..
لا أحب أن تحمل الأنثى شيئا هو للرجل أولى .. لماذا ؟ وقد خلقهم الله قوامين علينا .. فلينعموا بقوامتهم ولنخضع لأنوثتنا ...

عيشي حياتك سارة .. واسمحي لي أخبرك بأنك في مقالك هذا قد تشبثت بأنوثتك وحاولتي اظهارها .. ولكن هناك شيء بداخلك يدفعك الى أن تركنيها لبعض الوقت ..

سأدعو الله لك دوما بأن يأتي من يفجر كل البراكين الكامنة بداخلك لتسعدي غاليتي ولتبدعي أكثر وأكثر ..

تحياتي وحبي واشتياقي ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 11:30 ص
أورهان باموك..

اول مرة على الأرجح التي أود كثيراً أن لا أرد على التعليقات.. لأني وجدت نفسي ضعيفة جداً جداً أمامها.. فهي أكثر من رائعة .. هذه المرة.. عاد القراء لسابق
عهدهم.. عادوا في تذكر الحروب التي كان يقدسونها في التعبير عن أنفسهم.. وعن أهواءهم وشخصياتهم ورغباتهم!!

هل تتفق معي أنت بذلك..

المعذرة التعليقات أكبر من حجم قلبي..
......

أشعر بأني ضئيلة.. جداً..

أما لماذا أخاف واهر من الألم.. أو التصريح به..؟ هو ذاته حينما يخاف الأنسان من الله أو من شئ كبير في حياته!!

الأشياء الكبيرة نخافها يا أورهان.. والآلمي هي أكثر ما أخافها !!

أما لماذا أصر على تفعيل الذات .. لا أعرف سؤالك كبير وعميق وصعب..حتى أني ضعت في قراءته الأولى..

أما تورطي في علاقات فاشلة.. كلنا لدينا علاقات ناجحة جداً وفاشلة جداً، هل تتفق معي في الرأي أم لا؟؟

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 11:36 ص
عابرة..

أأأأه ياعابرة.. يوماً ما .. سأغير أسمك لن تكوني ابداً امرأة عابرة في حياة أي كائن يعرفك.. لذا بدأت لا أشعر بتوائم مع لقبك.. أنت الكيان ذاته.. أنت القلب ونصفه..

ربما ياعابرة كنت اكتب بإحساس امرأة وأفكر برغبة رجل.. وربما العكس.. لكني في الحقيقة كنت أفكر بإستعارة رأس الدكتور خالد الذي ستغرمين فيه ما أن تقتربي منه، إلا وتفكري إنك لابد أن تكوني هو يوماً ما :)

نعم.. مبتهج سيطير من الفرح حينما يقرأ تعليقك هذا.. قمصانه جميله جداً..
وهو شاب مدهش.. لكن رأسه مليئه بتلك التوهممممممات الرجالية العجيبة.. يعني ياعابرة اللي بس بنت "تناظرة" مجردة نظرة عادية إلا وقال "حبتني" والله "طاحت في غرامي" أكيد تعرفين هالنوعية.. معليه معليه يامبتهج أنواع "الحش" والعقر فيك.. تحملنا اشوية!!

:)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 11:48 ص
محمد سعيد سوريا..

محمد سعيد.. لحظة.. دقيقة .. عشر دقائق.. لا لا يامحمد ..هل من الممكن أن تعطيني ساعة.. فقط كي أتهيأ لقراءة تعليقك..

أنت "قنبلة" من اللغة..

كياااااااااان خاص.. مدهش.. عظيم .. رائع..

تعرفنا نحن العرب نحب التضخيم والمبالغة.
لكني هذه المرة.. أريد أن اكتب مايجول داخل مشاعري في هذه اللحظة التي تسكنني وترفض أن تغادرني..!

******** ********
اولاً شكراً على مداخلة جريدة النهار.. وربما سيصبح الأمر اكبر من أنهم ذكروني كروائية مبدعة.. لا أريد أن اتسرع سأكتب كل شيئ حينما يأتي وقته :)

وأتمنى يامحمد أن أكون في مقدمة الأعصار الذي كتبت عنه كاتبتي المفضلة "أحلام مستغانمي".. :)

محمد بعدين ايش هذي الروعة انت فنان من كلووه.. فن وأدب ورسم .. ومسرح كمان.. بس لمن وصلت إلى نقطة الفيلم لروبين وليامز..

فزع قلبي من مكانه.. ماقاله رائع وصحيح مئة في المئة.. وبالفعل اتفق مع منى مع روعة ماكتبته.. لا يمكننا أن نقيس الأدب طولاً وعرضاً كما نقيس أنابيب معدنية.. يآآآآلهي.. هل لي أن أتنفس الآن..

لي أكثر من عشر دقائق لم يصل الأكسجين لجسدي.. لقد أخذتني على غفلة يامحمد..
صعقتني هذه الكلمات.. وكل مايلامس العقل والقلب يقتلني!!

أنت لا تملك حكمة "زوربا" ولكنك تملك أهمها هو الأحساس بكل ماتفعله وتكتبه يامحمد وأنا واثقة من ذلك..

لقد أستمتعت جداً بتعليقك يامحمد :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 12:03 م
الصغيرة الجميلة تالا..

هذه المرة لن أغفر لأي قارئ لا يستمتع بقراءة التعليقات.. أنها أكثر من رائعة واكثر من أن تكون مجرد تعليق عابر.. أنها نصوص قوية للغاية.. !

بالتأكيد أعرفك وأعرف قلبك ومشاعرك
وقوة شخصيتك.. ولكن تعرفين لا املك نت في البيت نظراً لإنتقالي لبيت جديد.. ولا أجد الوقت إلا في الجامعة أو حيما أكون خارج القبيلة !!

ولا أستطيع أن انساك ياتالا.. وأذكر اني مرة مررت على عالمك الفراشي ووجدتك مكتئبة.. وشعرت بالغصة!!
ومضيت..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 12:15 م
فهد..

يامجنون يافهد.. ماكتبته لم تكتبه..

قصدت أشياء كثيرة وفهمتها ...


أنك تكتب من تحت الحزام يامجنون!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 12:20 م
شادي سوريا

محمد سبقنا جميعاً ياشادي .. بالفعل ..لم يترك لي أنا حتى القدرة على الرد عليه بطريقة تشبه روعته.

وجميل ياشادي أن تشعر أن نصي عبارة عن شاشة سينما.. وأني اكون المخرج والكاتب والممثل الذي يحكي قصة قلبه ..

لا تتخيل مدى شعوري وهو يتدفق من الداخل والخارج هل بالفعل أمتهن سكب الذات ياشادي..؟؟
هل أقوم أنا بكل ذلك.
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 12:28 م
بحريني غيور..

هل سوف تصدقني أم لا؟!
هل سوف تصدق مشاعري أم ستقول أنها كاتبة وروائية ويمكنها أن تحيك القصص ..

لقد كنت أفكر فيك قبل أن تكتب تعليقك بساعتين على أقل تقدير.. وقلت لقد أفتقدت بحريني غيور.. وهممت بالأتصال عليك..!!

لكنني قلت حينما أذهب إلى الجامعة سأتصل به.. وبدأت افكر في كيفية الهجوم عليك..
لأني أفتقدتك جداً جداً.. جداً..

أتمنى أن تكون بخير.. وأتمنى أن يكون غيابك لأسباب باهتة وعادية ومالها طعم.. عشان بس أغفر لك غيابك!!

سعيدة جددددددددددددددداً لعودتك لقبيلتي يا بحريني.. وغيروووور بعد.. :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 12:42 م
صديقي بتاع الأفلام.. محمد :)

أنت فينك من زمااااااااااااان...
بمر يومياً على مدونتك.. احياناً مستعجلةوأحياناً وأنا زعلانة ومرات كتيرة وأنا مبسوطة ودمي شربات ونفسي
أنكت مع حدا.. بس مابلاقيك..!!

أيييه اللي حاصل معاك بعد آخر نص رهيب أتحفتنا فيه..

محمد أحببت كثيراً مداعباتك لشقيقتك..أبلغها تحياتي.. وبجد نفسي مرة اقرأ تعليقها بس حتى اشوف ازاي بتفكر بجنون محمد أو بإتجا آخر يختلف عني وعنك :)

وبجد يامحمد كتبت نصوص مسرحية نفسي اطلع عليها بس ع الله محدش يقولك تعال وعاوزين نمثل بعدين يلغووووا الفكرة !!!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 12:44 م
منى..

هل صحيح تفوقت على نفسي في هذا النص.
هل صحيح.. تفوقت على مشاعري وخوفي وألمي وجنوني؟؟

هل بالفعل بدأت أشعر بأني من الممكن أن اتجاوز سارة مطر.. أو سارة ليل الجمل!!

وأظن أنك تشاركني متعة القراءة لمحمد سعيد,, تابعي ماسبق ذلك حينما كتب عن جبر علوان وحينما كتب عن فكر مرسيل خليفة وحينما كتب وكتب..

أنه رجل يحمل جوهرة تسمى "عقل مفكر" !
صدقيني ..

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
30 ابريل, 2007 01:38 م
الله يسامحك

هل أنا مقلق لهذه الدرجه

الله يسامحك


sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 01:50 م
عاشق الجمال ياااااااسر ..

لا لا لم أكن أقصدك أنت .. كنت أعني حالة الملل التي تنتابني ياياااااااسر..


امر بمرحلة ملل قااااااااااتلة ياياسر :( لا أعرف لماذا تعبرني ولماذا تقلقني..!!

لماذا تعود على حالة الملل @@@@

لم أكن أعنيك والله العظيم :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 01:58 م
أيمن الرفايعة - الأردن

لا ضير في مثل هذه العلاقات.. خاصة الصداقة مابين الرجل والمرأة..
رغم عدم مصداقيتها في معظم الأحيان
لتتحول العلاقة بفعل الأرتباط اليومي
والتفاهم والعشرة..

إلى علاقة تدخل تحت مسمى العلاقات العاطفية مابين بين!!

وليس كل شخص لديه صديقات يصبح رجل عيونه زايقة.. إنما بالعكس يصبح لديه
فهم ووعي بإحتياجات المرأة.
أما أبو عيون زايقة هذا حكايته حكاية
اللي كل بنت مصاحبها يقولها نفس الحكي اللي بيحكيه مع البنت اللي قبلها!!

وهذولا النوعية مكشوفين جداً..
بس مش قادرين يصدقوا أنهم مكشوفين :)

وماقالته لك صديقتك فهو صحيح جداً..
ومعظم البنات بيحبوا صداقة الشباب أكثر من بنات جنسهم لذات الأعتبارات التي حكتها لك صديقتك :)

جميلة هي صراحتك يا أيمن :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:00 م
kanadans


شكراً.. على .. المرور..

وعلى.. عدم .. الفرق..!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:05 م
Hunterahmead بريطانيا

نعم سمعت ياصديقي أن قوة المرأة في ضعفها.. وقوة الرجل هي ضعفه الحقيقي.

لكنك أحياناً تغلب على حالك كثيراً ..
كثيراً.. وتجد أن وجود الشارب أمر لابد منه.. حتى يصل إلى قلبك..خاصة حينما تهزم عاطفياً..

الأمور في المجتمع وفي الحياة تجبرك معظم الوقت لتتمنى أن يربوا إليك شنب طوويل
حتى يخشاك الناس.. وربما تخشاك نفسك!!

فأنت وقتها لن تكون بحاجة إلى "توصية"!!

ودمت بألف خير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:06 م
محمد بن سالم

شكراً لك.. وبالفعل أجمل مافي الدراسة
حينما تشعر بأن أساتذتك المفضلين لك..
يكونون قريبين منك بصورة خاصة..

وأنت أروع يامحمد..:)

شكراً لمرورك الجميل..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:10 م
ميهاار إيطاليا..

الله .. الله .. ما أجمل أن تقول لي.. أن المضمون أكثر بقليل من الرائع..

شعرت بكثير من الأطراء..
يآلهي .. كثير من الكلمات رغم صغرها إلا أنها تؤثر كثيراً في المشاعر :)

شكراً ياميهار..
stefano3396 من الأردن
30 ابريل, 2007 02:14 م
:)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:15 م
عبدالرحمن السعودية

ها أنت دائماً تحب أن تشاغب قلبي.

تشاغب رأسي.. تشاغب كل تفاصيل النص الذي تقرأه.. وتعلق من طرف النهار أو طرف الليل..

تبدأ من حيث أنتهيت وتعلن أن النهاية هي بداية القصة!!

أتفق معك أن النهاية موجعة .. لأنني كتبتها وأنا أحذف أسمي من رأسي.. ولا تسألني لماذا؟
ألا تنتابك لحظات خاصة من الألم ؛ حينما تريد أن تفر من كرة الحزن بداخلك..

فتقول لألغي أسمي لربما يتغير حال الكرة الأرضية..وتصبح بنفسجية.. مكعبة .. لتصبح أي شئ ماعدا هو هذا العالم الذي يخنقني!!

ربما حينما اصبح رجل سا أتألم إذا لم أتزوج من أحب.. لكني متأكدة أن كل النساء سيحببنني حد الموت.. حد أنهم يأكلوني كما فعلوا بغرنوي بطل فيلم العطر..!!

أكلوه .. لأنه لم يجد أحد قادر على أن يحبه.. وحينما صنع العطر دفقه على جسده فأحبه الناس وأكلوه من فرط الحب!!

يوماً ما.. سيأتي من يأكلني ياعبدالرحمن!!

أنا حزينة!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:19 م
بحريني غيووور ..

صديقي الذي أحب.. هل ماكتبته هو بوح خاص تكتبه بقلبك لنا.. أنك تشاركني حياتك .. صخبك.. وجنونك الطيب والمستقيم..

أنك تحب كل النساء ربما لهذا فقلبك أبيض
.. وكلماتك دافئة.. ولهذا أنت وسيم للدرجة التي ربما تحبك كل النساء!

أعرف يابحريني أنه صعب أن اتزوج كل امرأة احبتني وضحت من أجلي.. لكن ألا يكفي أن تكون لدي الرغبة يابحريني.. المؤلم في قصص الحب.. حينما تنتهي هذه الرغبة من طرف ويبقى الطرف الآخر..
منتظراً على الأقل فقط البوح بها!!

كتبتها ربما لأقول لليلى ولأي امرأة لو كنت رجلاً لتزوجت كل امرأة احبتني ربما تعويضاً عن كل تلك المشاعر المجهدة التي عايشتها كل اللاتي أحببن وتألمن!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 02:20 م
stefano3396 ' الأردن

:)
EMADLOVESNOGA من مصر
30 ابريل, 2007 05:32 م
عزيزتى سارة مطر
.....................
موضوعك هذا مس كبد واقعى المؤلم - لا ادرى اساسا اذا كان مؤلما ام ممتعا ؛ عزيزتى سارة لقد صادقت اكثر من فتاه والعجيبة ان جميعهم - يقاربون الخمسة - اعترفوا لى بخبهم لكن من احببتها تعرض عن هوايا ؛ هل ذلك هو ذنب اولئك الفتيات لا ادرى ؟ انا الان اتمنى ان اتزوج فتاه واحده فقط ياسارة وهى من احبها ........؛ ولا ادرى ماذا افعل مع من يحبوننى ؟ لا ادعى انى اعلم
عماد حمدى
فارس الرومانسية
EMADLOVESNOGA من مصر
30 ابريل, 2007 05:53 م
ياسارة كل الرجال - خاصة الشباب منهم- اقولها بصراحة يتمنون ان كل نساء الدنيا تحبهم وبعد ذلك لا يتزوج الا من يحبها هو ؛ وهذا مافعلته انا -لانى اعترف انى نذل -كما بقية الرجال يوقعن الفتيات اسيرات فى حبهم ثم بعد ذلك يتنصلوا من هذا الحب الذى ربما يكون اشرف من هاماتهم - مقالك هذا ياسارة قلب عليا المواجع ؛ لكن رغم اعترافى بنذالتى فأنا لا اتمنى ان اتزروج الا من احبها قلبى وهنا يكون قلبى هو النذل الحقيقى ولست انا ؛ رسائل محبينى فى كل يوم تقطعنى تمزقنى من الالم والخجل وعذاب الضمير ؛ هل اعترف لهم انى احب غيرهم ؛ ووماذا لو حدث ؛ هل بكل بساطة افقد اغلى لعبة عندى ؛ ومن وقتها يعطينى متعتها ؛ ااااااااااه ؛ حقا انه لهراء
ياسارة نصيحتى لكى ؛ظلى انثى صادقة ؛ تحب بصدق وتوفى بشده ؛ وتعامل حبيبها باخلاص حتى وان كان حبيبها نذلا ذلك افضل بكثيييييير من ان تكونى رجلا نذلا يحبه بعض النساء
نذل الرومانسية
عماد حمدى
chadi225 من سوريا
30 ابريل, 2007 06:35 م
مجددا مساء الخير
هل سيكون تعليقا اخر مجديا ومفيدا .
لم اكن انوي ذلك باي حال ولكن ان كان سؤالك (هل تمتهنين سكب الذات على الورق)
يحتاج الى اجابة فالقول هو نعم او على الاقل هذا ما اراه انك تجيدين عبر كتاباتك ارسال ومضات عن فتاة اسمها سارة وكلما قرأنا اكثر عرفناها اكثر
واعجبنا بها اكثر ككاتبة لا يشق لها غبار
وكانثى ليست كمثيلاتها من النساء
انت شاشة سينمائية فريدة من نوعها
ارى فيك كل ما هو جميل . لك كل الوفاء
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
30 ابريل, 2007 07:51 م
ستغرين رجلاً قوي لم يكن بقلبه العطف بعباراتك ستغيرين !!

جمال ماكتب فسلام على دموع ليلى

محمد م.ع
nadinemauritanie من موريتانيا
30 ابريل, 2007 09:04 م
ma cherie
mais
كم انت صادقة وكم احببت هذه القصة واظن اانى لو كنت رجلا فعلا لفعلت ما قلتيه انتى فى قصتك ماا قرب الحقيقة من قلوبنا ( كم مرة تمنيت أن اكون رجلاً، كثيراً.. كثيراً، وأكثر المرات التي أتوق بها إلى القيام بدور البطولة، ولأكن رجل ولو لمرة واحدة، حينما أهزم عاطفياً، لحظتها أحلم بأن اكون رجلاً طيباً ونبيلاً، فأحب كل النساء القبيحات والجميلات جداً، وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق)
هل تعرفين اننى كثيرا ما عاتبت الرجال فى نفسى على قلة مرؤءتهم لانهم لم يستطيعوا ان يلبوا رغبة نساء يحبونهم ولكننى ايضا اعرف فى قرارة نفسى ان لا شفقة فى الحب ولو اشفق احدهم لتقياء من قبلة المشفوق عليها وهى امراة لا يبادلها الشعور نفسه.
nadinemauritanie من موريتانيا
30 ابريل, 2007 09:10 م
ساعود الى قراءة التعاليق كى اعرف مواضع الوجع العاطفى عند القراء
nadinemauritanie من موريتانيا
30 ابريل, 2007 09:23 م
معذرة معذرة
معذرةانا اكلم سارة وليس ميس
nadinemauritanie من موريتانيا
30 ابريل, 2007 09:28 م
(سأتزوجهن حتى لا تبكي واحدة منهن من ألم الفراق)
هذه العبارة نزعة انسانية لشخص لا يحب ان يجعل الاخرين يتالمون وحمامة سلام وديعة ترفع جناحيها للحب وللسلام لا تتحمل وجع ليلة واحدة من فراق حبيب والله ان هذا لرائع لابد انك شعرتى بهذا ولا ما وصلنا واحسسنا به لاننا عرفناه وعشناه احب هذا الصدق فى المشاعر..
mahfodh من Satellite Provider
01 مايو, 2007 08:09 ص
الأخت سارة المحترمة
من الصعب عليّ وانااتلقف الوهج الشعري المشرق الذي يتوزع على مساحة الخطاب لديك ان اغض النظر ولا انوه عليه ان البحث لديك في هذه العين السينمائية اللاقطة هو رائع في جمالية المكان والزمان تحياتي لك
لأني ازور مدونتك كل يوم
محفوظ فرج
قمة الفن
01 مايو, 2007 09:58 ص
جميل هذا المقال الذي
يميل الى المشاعر الانسانيه
ويحاول تحقيقها بطلب المستحيل
فالانثى تبقى انثى
والرجل رجل
............
طلبت مشاهدة لوحاتي ولكني اراك
لم تعيريها اي اهتمام
الم تعجبك
ام كان طلب لمجرد الطلب
layanandlayan من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 12:13 م
كم مرة تمنيت أن اكون رجلاً، كثيراً.. كثيراً، وأكثر المرات التي أتوق بها إلى القيام بدور البطولة، ولأكن رجل ولو لمرة واحدة، حينما أهزم عاطفياً، لحظتها أحلم بأن اكون رجلاً طيباً ونبيلاً، فأحب كل النساء القبيحات والجميلات جداً، وأتزوج كل امرأة أحبتني من قلبها، وذراعها، ونبضها، ولونت لي أظافر قدميها، وقصت شعرها لأجلي، سأتزوجهن

احببببت هالمقطع كثيييييييييرا
سديقتي سارة تملكين طريقة سرد للواقع راااااائع
لااخفي عليك انا بعد احيانا اتمنى اني اكون رجلا,,,,,,,
وخاصة اني لااااا احب الضعف نادرا ماتجدين امراء شخصيته قوويه,,
خارج النص
اتعلمين ساره اللي الان لم اتعلم كيف يمكنني ان اضع صوره بالمقال..

لاتغبييين بانتظار جنونك القادمـ
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 12:32 م
عماد حمدي..

يمكن حبوك الخمسة عشان اسمك سينمائي جداً.."عماد حمدي" ويمكن لأن لديك أسلوب
خاص.. ومن الطبيعي ان يجد رجلاً تحبه خمسة نساء.. وتجد امرأة يحبها الف رجل..

وأتمنى ياعماد تتزوج الفتاة التي تحبها..

يااااارب :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 12:49 م
شادي.. سوريا

جميل أن يعاود أحد الكتابة والتعليق لي للمرة الثانية.. أجد أن هذا الشعور يأسرني حتى رأسي..

هل تعرف ماذا يقول لي أحد الأصدقاء ما أن انتهي من محادثته.. حينما أكون في حالة من الضيق اتكلم كثيراً.. وأحياناً أصل لحد الخرس.. قمة التناقض.

ولكن ما أن امتهن سكب ذاتي من خلال سماعة الهاتف حتى يقول لي هذا الصديق.. سارا لو تكتبين كل ماقلتيه لي خلال الهاتف سيكون نصاً رائعاً..!!

هل تصدق ياشادي أنني أكتب ما أقوله لمن حولي.. كل ذلك النزيف المنهمر هو نوع من تفريغ الذات بالفعل!!

شكراً لمعاودتك مدونتي والبوح بها..
أسلوبك جذاب جداً ياشادي :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 12:50 م
محمد. ع..

وسلام على قلبك يامحمد..

أشتقت إليك..

..................

:)
نون النساء من الكويت
01 مايو, 2007 01:02 م


وكيف لنا ان نعرف
ثورة الجسد ..
ومجد الإنحناءات
وروح الله في القرار المكين .. *

على إفتراض .. لو تحققت امنية اغلب الفتيات بأن يصبحن رجلاً ..
وهي امنية ربما تمنيتها احياناً فقط..

؟؟؟

:P



* zoom
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 01:03 م
nadinemauritanie ' موريتانيا

دائماً قصص الحب تجعلنا في حالة من الألم
للحد الذي نفكر به بإعادة ترميم هويتنا.. امر في هذه المرحلة حينما تمر أيضًا صديقة لي فتتألم وتتعذب وتتلوع..
وتبكي طويلاً..طويلاً..

حينها أفكر بأي وسيلة كي تبتهج وتسعد.. فأرسم لها شارباً مثلما يفعل الدكتور خالد لي..وأشير إلى قلبها وأقول
يمكنك أن تصبحي رجلاً .. وأن لا تخوني أو تغدري..!!


sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 01:08 م
nadinemauritanie ' موريتانيا

مرة أخرى.. لا عليك.. ميس أو سارة..أننا وجهان لرأس واحد يانادين صدقيني..

هل قرأت التعليقات..

أظنها مدهشة هل تتفقين معي على ذلك..

أما بخصوص رغبتي.. فأنا بالفعل لا أريد لأحد أن يمس بسوء خصوصاً في مشاعره .. !!
نون النساء من الكويت
01 مايو, 2007 01:59 م


وكيف لنا ان نعرف
ثورة الجسد ..
ومجد الإنحناءات
وروح الله في القرار المكين .. *

على إفتراض .. لو تحققت امنية اغلب الفتيات بأن يصبحن رجلاً ..
وهي امنية ربما تمنيتها احياناً فقط..

؟؟؟

:P



* zoom
lailaz من سوريا
01 مايو, 2007 02:15 م
سارة

قرأت في مدونتك كثيرا و قرأت عنك كلاماً جميلاً في مدونات أخرى

و الان أحببت أن أشارك بتعليق بأن من حقك أن يكون محبيك كثر

و لي عودة قريبة للتعليق على مقالك الذي منعني من التعليق الان ضيق الوقت

بورك قلمك
nadakabli
01 مايو, 2007 05:21 م
مرحبا بسارة

هذا ليس جنونا!

ربما أكثر النساء مرت عليهن لحظات(قد تطول) تمنين أن يكنّ رجالا...
حين يجور عليها زوجها وأهله
حين (تتمرمط) في بيت الزوجية
حين تقف عاجزة أن تهتم بشئونها الخاصة
حين تهمش في العمل وفي الشارع وفي المصعد وفي دورة المياه أكرمكم الله
حين يظلمها مجتمعها لأنها (أنثى)
حتى حين يؤلمها داخلها من تراكم العواطف التي لا تجد من يستحقها
وحين ..وحين..وحين...الخ


أذكر في صغري كانت جدتي رحمها الله عندما يضيق بها الحال تقول(آه ياأمي ليتك جبتيني ولد)

أعجبتني هذه الحروف الصريحة حين تأملتها بعمق !


سويّر
دمت بخير
magdasuleiman من الكويت
01 مايو, 2007 08:46 م
أسلوبك في كتابة المقال يدهشني ..
البساطة الوضوح الصدق التلقائية ..
صفات كثيرة تأخذين بها القارئ من يده إلى عالمك ..
وتبقى في ذاكرتي عبارتك الأخيرة ..

كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار، هكذا هم الأصدقاء الرجال، مللت من غيرة الصديقات، ومن ضجر الآنسات، ومن الألم الذي يعصرني في معدتي كلما سافرت إلى خارج حدود وطني!
يوماً ما سأكون رجلاً.. وستحبني كل النساء.. وسأتزوجهن حتى لا يبكين على ألم الفراق!!

دمت متألقة وتقبلي تحياتي

وعد القلب الحر من البحرين
01 مايو, 2007 09:00 م
عزيزتي المبدعة سارا جاسي..

أو سارة ليل الجمل..

هل تصدقين أني بكيت حينما قرأت مقالك

وآنا اتفق مع الأخت من الكويت ماجدة

حينما قالت أن اسلوبك مدهش وتكتبين ببساطة..

لأنك في الحقيقة

تعبرين عن حالتنا جميعاً.. كم مرة تمنيت اكون رجل "وووووووايد "" ياسارتي..

وااااااااااايد

الحقيقة اني بكيت من مقالتك.. وصدقيني يمكن قرأت المقالة عشر مرات ومستحيل اشبع منها..

بصراحة تفوقتي على كل الكتاب..

تكلمتي من قلب وإحساس صادق للغاية.
Rooro من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 09:21 م
" كم مرة تمنيت أن اكون صديقاً لا يغدر ولا يخون ولا يغار، هكذا هم الأصدقاء الرجال، مللت من غيرة الصديقات، ومن ضجر الآنس "


أبدعتي الوصف ..




دمتي بخير ..
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2007 10:01 م
تشتاق لك العافية سارة انقطاعي بضروف اعود لأجد جمال ماتكتبين يزداد اكثر واكثر وخاصه بموضوع أنا من صنعت لاس فيغاس! فصراحتك متناهيه ..
أتمنى قرأت ماكتبت لك هناك ..
فأعرف اشغالك وجامعتك وأصدقائك وأحبائك فنحن يجب من ينبهك عن مانكتب فيكفي لشعب القبيلة ماتكتبين من جمال موضوعاتك ..

,,
ahmadsalman551 من سوريا
01 مايو, 2007 11:11 م
الصديقة سارة شريكة الجنون :
دائما أصل متأخرا لأجد الكل قد سبقني وعانق كلمات القبيلة الموقوتة
المعدّة للانفجار على بعد سطرين...
بل سطر واحد..
وأشعر أن كلماتك ستنفجر
ويقبض علينا متلبسين بحالة تورط ..
هل تكتبين سارة الانثى
أم سارة المتمردة
أم أنها سارة القبيلة؟؟
إن عرفنا حياة مبدع نصّ ما ندرك حينها ما أراده وأراد ايصاله الينا
إن حياته يومياته تفاصيله الصغيرة
هي المفتاح السري لأعماله الادبية .
إننا بحاجة الى تلك الرأس المتورمة جنونا لتوقظ صخب حواسنا الذكورية إننا بحاجة إلى أن نشعل الحطب ناراً
في رغباتنا المؤجلة المستعصية على البوح..
إننا بحاجة إلى من يجعلنا ننظر للرجل بعين المرأة ..
ومن ثم بانقضاض مفاجئ سريع
كلمح البصر نرى الجهة المعاكسة...
لنعرف لماذا أرادت سارة مطر
أن تكون رجلا وتتزوج كل النساء اللواتي احببنه
أمطرت هذا الصباح ..
دمت بخير
summerlelyader من الولايات المتحدة
01 مايو, 2007 11:22 م
الرقيقه ساره.. مزهرية الموقع ....ست النساء مقالاتك اكثر من رائعه
usamakamal من مصر
02 مايو, 2007 02:30 ص
(مشكلتي هي ذاكرتي التي لا يمكنها أن تنطفئ)... وبهجتنا نحن اننا نتعامل مع ذاكرة تسطيع ان تعيد علينا التفاصيل الدقيقة ( بالحواس الخمس ) او الستة او ربما السبعة عند بعض العلماء.. فنحن مع سردك اللاهث نتذوق ونتنسم ونرى ونسمع وبالتأكيد نشعر ونحس ...لكنى اعتقد انك بهذا المقال والمقالات السابقة تقومين بتدريب يومى للولوج الى عالم الرواية ... لكننى اشعر بانك مازلت فراشة رقيقة تقومين بالرقص امامنا ، لتشعرى بالبهجة ، وتختفى مرة اخرى قبل ان نبحث عنك فى مقال جديد .. لكن بالتأكيد عالم الرواية لا ينبع فقط من بهجة الفراشات ... الرواية ( من وجهة نظرى ) سر الحياة ، ولحظة التماهى الحقيقية مع الوجود .. لان بها دفء اللغة ، وجوهر الشعر ، واكتشاف البعيد
وفض بكارة الاشياء .. واعادةتشكيل وعينا للحياة والعالم بشكل مختلف وجديد

محبتى
اسامة كمال
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 09:50 ص
محفوظ فرج..

أفتقدت زياراتك والتي أصبحت بعيدة عن عالمي.. أتمنى أن تكون بخير.. دائماً..

أخبرني يوسف السامرائي أنك تحدثت عني بما يليق.. وأحببت أن اشكرك على شعورك العميق تجاهي..

شكراً لكلمات الشعر التي تمطرني بها :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 09:55 ص
قمة الفن..

شكراً على مرورك العذب..

نعم ياصديقي طلبت منك مشاهدة بعض اللوحات.. ولكني طلبت من العديد من الفنانين.. ووفقت بثلاثة من أفضل الفنانين العرب وعلى مستوى عالمي
وقد أخذت موافقتهم على رسم غلاف كتابي وأولهم الفنان "جبر علوان" والفنان "سيروان" والعديد من أفضل فناني العالم العربي..

والغلاف سيكون خاص وإهداء شخصي منهم لي ..

لذا كنت في محاولة جادة للبحث عن لوحات مميزة وخاصة.. وبالتأكيد لوحك لا تقل جمالاً عن الآخرين.. :)

ولكني كنت أطمح لأن يصنع الغلاف شخصياً للكتاب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 10:04 ص
ليان حبيبتي..

شكراً لمرورك.. وهذا المقطع اختاره الجميع دون أستثناء لملامسته شغف القلب والمشاعر.

أما عن طريقة وضع الصورة.. أعدك في القريب العاجل أرسل لك ايميل توضيحي :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 10:07 ص
نون النساء..

ربما أكثر ما دفعني لكتابة هذا النص.

نصك الشعري العميق .. حكايا شهرزاد

لا أذكر عنوان النص .. لكني أكاد أقسم

أني أحفظ النص المجنون بأكمله..

لقد قتلتني كلماتك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 10:08 ص
lailaz

أتمنى أن تجدي الوقت لتقرأيني ودعك من التعليق..

الأهم أنك تكتشفين القبيلة..

وما سيأتي بعد.. ماهو إلا تعبير عن مشاعرك تجه القبيلة..

سعيدة جداً لمرورك :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 10:11 ص
أشتياااااااااااااااااااااق


أعتذر وبشدة.. أعتذر وبقوة.. يبدو أن اسمك سقط سهواً.. ولم أكتب لك التعليق رغم أني قرأت تعليقك لحظة وصوله,,,
وأظن أني كنت مشغولة في الردود على الأصدقاء..

أرجو أن تعذري نظري الذي سقط من على بقعة الجمال الكوني..

شكراً لمشاعرك تجاهي.. وشكراً لكلماتك العذبة الرقيقة التي شعرت بالدفء تجاهها..

شكراً لجمال قلبك وجمال رأسك أولاً واخيراً:)

والأنوثة أظنها مرادف لقوة الرجل ..
sehamee
02 مايو, 2007 10:59 ص
مبروك عليك هذه الرجوله
التي لن تحصلي عليها ابدا
لان بطرحك هذا يثبت بانك
ايضا ناقصه الانوثه
..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
khdair من لإمارات العربية المتحدة
02 مايو, 2007 11:01 ص


والله أنه جمال السرد والوصف ،
دراما حقيقية تسوقينها بعبقرية فذة ،
وليتهم يدركون أن الذنوب التي نمارسها لا تحتاج لفتوى أحد !
لكني يا صغيرتي أمقت رغبتك بالولوج إلى عالم الرجال ، فنحن جميعا مهزومون ، وكثيرا ما نسقط في فخ الجمال الزائل ، فإلى أين ستمضي بعد ذلك ؟
وربما لا يكفيك شارب وقميص ، وربما تأخذك رغبتك للجنوح إلى الظلم الذي نمارسه بحق أنفسنا كرجال ، وبحق النساء الجميلات وأنت منهن ، وربما يقودك الشارب إلى حتف السلطة التي يبيع فيها الرجال كرامتهم ونساءهم للركون إلى كرسي مذهب .
أنت أجمل حين تكونين إمرأة في تلك اللحظة ، والأجمل أن يعشقك ألف رجل في ذات اللحظة ، فعندما تكونين رجلا لن تجدي إلا إمرأة واحدة تلهث خلفك ، وفي جعبتها آلام العنوسة ، وقليل من قهر ذات البين ، وكثير من الهرب إلى عالم الحقيقة الذي يزول مع إطلالة الأربعين ..
فهل بعد ذلك ترغبين بشارب وقميص ؟

تحياتي إليك أيتها الأنثى
محمد خضير
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 11:03 ص
Sehaam

الله يبارك فيك.. :)

فأنتم السابقون ونحن اللاحقون!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 11:54 ص
nadakabli

مرحبا .. في كل الأحوال الطقسية النفسية الإجتماعية الجسدية..

تمر على المرأة ظروف تهلكها تصرعها فتبقيها في حيز ضيق يدفعها حتى أن
تفكر لأن تلغي هجسها وهوسها الذي
يحولها إلى كومة رماد..!!

بالفعل التهميش يلعب دور كبير في عقل
المرأة أي كانت هذه المرأة..

شكراً لمرورك الجميل.. فقد كان صحوي :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 11:58 ص
ماجدة سليمان الكويت

شكراً من أعماقي على مرورك.. وعلى أختيارك لهذا المقطع بالذات..

هل تعرفين حينما يختار القراء بعض المقاطع أو المشاهد من النص.. تشعر
بأنهم يصيبونك أما بالبندقية أو
بالورد..

وأظن أنك اصبتي قلبي بالياسمين الدمشقي
ياماجدة :)

سعيدة لمرورك ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 03:46 م
صديقتي هدى ..

اعتذر عن سقوط التعليق.. بالتأكيد أخاف على قلبي ياهدى.. واخاف على مشاعري وحتى على مشاعرك انت شخصياً
انت تعرفين ذلك ياهدى..
تعرفين أكثر من نفسي ومن روحي
وأني اخاف على مشاعر من حولي
اكثر من نفسي..

تعليقك يفصلني تفصيل ..ياهددددددددددى :)

شكراً لقلبك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 03:55 م
وعد الحر البحرين

أنا اعتذر لو اني ابكيتك في مقالتي..

رغم أني لم أسعى لذلك ابداً..

لكن الأهم ان المقالة حازت على إعجابك الشخصي ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مايو, 2007 03:57 م
Rooro ' السعودية

شكراً على المرور..

وكم أسعد حينما أرى قراء جدد لمدونتي..

تحياتي
moghamed من المملكة العربية السعودية
03 مايو, 2007 02:11 ص
سارووه:
أرجوك.. لو تحققت الأمنية فإن البيت سيبقى " كبير لا يتسع حتى لقلبي" هكذا سترددين..
ولهذا ولهذا السرد الجميل لا نرغب في أمنية كهذه.
ودمت أنثى تحمل هم قبيلتها.
xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
03 مايو, 2007 05:16 ص
تشاركينني الآن في فص الألماس !! يا للروعه ، وكأنني المح بريقه الآن يصلني إلى حدودي هنا ، للساحل الغربي الذي اعشق !!

قبل اعوام قليله وتحديدا منذ اربع سنوات مضت ، كنت في هذه الغرفه انا وبعض من افراد عائلتي نستقبل مولودا جديدا انضم لهذه العالم . قابلتني احدى الممرضات وقتها مبتسمه ، اقتربت مني وبدأت ترسم بيديها ملامح وجهي الصغير ، اشارت الى هذا الذقن والانف بانبهار فقالت بلكنه هنديه : " انتا مرا هيلو " تذكرت حينها صديقتي " دودي" عندما دعتني لعيد ميلادها وكيف ان صديقها قال لي بأنني كنت اجمل الحاضرات ، وسـ/ يصبح لي شئناً عظيما في المستقبل بسبب فص الألماس هذا .

" مااحلاها " هذه الذكريات اللطيفه ، وما احلى أيام الدراسه أيضاً ، كنت انا وصديقاتي نحمل أفكارا كأفكارك هذه .. ملئية بالجنون والغرابه ,, والرجوله المثيره ,, انها ايام المراهقه .. ومازالت .

صديقتي الرجل " خلود " كانت اكثرنا جنونا وجرأه .. استطاعت ان تصبح رجلا ليوم ، قصت شعرها ، وقادت سيارتها بنفسها في ارقى شوارع مدينتا ، بجانبها كانت تجلس صديقتي" مها " بدقات قلب تكاد تتوقف ، فهي لا تحب المغامرات اطلاقا ، وقعت تحت تأثير - رجلنا – خلود هذه المره واختارت هذه التجربه بدايه انطلاقها نحو العالم الآخر .
عنددما كانتا تتحدثان عن تجربتهما تلك بدأت اشداقنا تتفتح رويداً رويداً وبذهول شديد ، وكأننا نشاهد فلم رعب يعرض لاول مره على الشاشه وفي السعوديه بالذات !!

فخوره هي خلود بفعلتها الرجوليه تلك ، مازالت تتذكر هذه اللحظات وكييف ان رجل الشرطه لم يقبض عليها بمقابل اعطاءها رقمه !! ، و كيف كان يطاردها ابن احدهم عندما حاولت ان تتجاوزه فتلفظت عليه بكلمتها وافتضح امرها .............

.
.

أنا الآن أنثى بصفات رجل ، اسكن بمفردي وأُدير شئوني بنفسي و ( لا استغنى عنهم ) ، و احمل قلباً قاسيا كقلوبهم التي نعتقدها كذلك ، نحن معشر النساء نعتقد بان هذه القسوة خلقت لهم .. وهم بريئون من ذلك ، صادقون في مشاعرهم ، قلوبهم رقيقه جــــداً ، هم ايضا سيتحقون ولا يستحقون !!

نص مبهر / بالغ امتناني ..

* عذرا لردائه اللغة والإملاء والاطاله ، كتبتها على عجل
ROOGYz من البحرين
03 مايو, 2007 09:31 ص
كوني رجلا ولتحبك كل نساء الكون ..
لكني لن أكون احداهن..!!
فانا لا أقبل برجل تقاسمني فيه امرأه ..
فكيف بنساء الكون ..؟!!!
لا بل نساء الكون ورجاله!!!!

....

رائعة انتي دائما ...... تقبلي مروري :)
chadi225 من سوريا
03 مايو, 2007 10:12 ص
تعالي الان تعالي بسرعة لا تتاخري
الوقت يمضي مسرعا
تعالي حيث تحبين وحيث احب لا تتاخري
كوني الاولى كما انت دائما
ادعوك قسرا جبرا لطفا ودا
على مائدة فيها كل ما تحبين وتشتهين
mahfodh من Satellite Provider
04 مايو, 2007 07:29 ص
ايتها السارة للقلب
عالمنا واحد
وميداننا واحد
تخلب البابنا فراشة ملونة تارة
ونحتضن اغنية نتشبث فيها حد الجنون تارة
وتستوقفنا لفتة انسانية اخرى
واحيانا نعشق المفردة حتى الموت
انت عندي لك مكان
ذوقا
وادبا
ولغة
وحين غبت لم يذكرني غيرك
لك مني آيات المحبة
vodafonekingman من مصر
04 مايو, 2007 02:34 م
أجمد تعليق ليكى يا سارة
يا حبيبتى أنا عاوز أقولك أقولك أن كل واحد من يكون ست أو يكون راجل أهم حاجة يكون ليه هدف معين من تحقيق رغبته فى تغيير جنسه إلى الجنس الأخر .
بس أنا رأيى إنك تكونى راجل أفضل لأن من كلامك حسيت إنك هتكونى راجل طحن مووووت
أخوكى : إيهاب من مصر
hany777 من مصر
04 مايو, 2007 03:00 م
سارة انا احب هذا الاسم لانه هو اسم ابنتى الحبيبة و المقربة الى قلبى//ذكرتنى كتاباتك يالاديبة المصرية سهير القلماوى و اتنبأ لكى بأن تكونى اكبر اديبات العرب واتمنى لكى دوام التوفيق والتقدم صديقك هانى من مصر
مصعب من المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2007 12:56 م
بما أني متخصص في علم النفس ,فأنا أنصحك وجميع من رد عليك بتعزيز الثقة بالنفس وتعزيز ثقافتكم الدينية.

وأخيراًأحمدالله الذي رزقني بزوجة راجح العقل رغم أنها تصغرك في السن ,فهي تحت العشرين ولكن بعقل ناضج نير
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2007 02:14 م
الأخ مصعب..

بالتأكيد يشرفنا أن نتعامل مع نفس الدكتور النفساني الذي يعالجك..

شاكرة لك.. مرورك الجميل على مدونتي..

في إنتظار عنوان الدكتور النفساني.
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2007 02:27 م
شكر خاص لكل المعلقين قرأت التعليقات وأستمتعت بها.. لكني سأرد عليها لاحقاً..

في الغد لدي 3 امتحانات نهائية..
لذا اشعر بالكثير من الأرتباك..


أتمنى أن تغفروا لي تأخري في الرد على التعليقات..
مصعب من المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2007 04:48 م
أنا الذي أعالج الناس وأدرسهم وأرتقي بأفكارهم السطحية وأساعدهم بحل عقدهم الفسية عقدة عقدة في عيادتي الخاصة
amine0012003 من المغرب
05 مايو, 2007 11:09 م
( أمين عامل نفسه شاعر وكاد يقتل خالد الصاوي )http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/214268.html
>>>فضولي<<< من البحرين
05 مايو, 2007 11:23 م
الاخ مصعب ..

ياي تسوي اعلان حق عيادتك هني؟؟

اقول ليش ماتعالج روحك بالاول,لان باين نفسيتك تعبانه وايد هههههههههههههههه!!

قال دكتور نفساني قال..

سارونه بالتوفيق قلبي,ديري بالج ودرسي عدل,تعليقاتج لاحقين عليها,ومانمل منها ,اهمشي الدراسه..

تحياتي
فضولي
joriya من البحرين
06 مايو, 2007 12:31 ص
عزيزتي سارة ..
مدونتك رائعة.. وكتاباتك جميلة.. اتمنى لك التوفيق..
بشأن موضوعك، أعتقد أن الرجل او المرأة تتمنى أحياناً لو لم تكن على ما هي عليه.. لأنها تعتقد أنها ستحل مشاكل جميع الإناث لو كانت ذكراً..
فهي مثلاً تجاه رجل لا يعيرها اهتماماً تتمنى لو تكون رجلاً لتعير-يعير تلك الأنثى الإهتمام كلـه.!
لكن القناعة كنز كما يقولون! ولابد أن يكون للذكر همومه التي لا نعرفها!
دمت بخير وسعادة..
جُورِِيَّة..
mohammed55saeed من سوريا
06 مايو, 2007 03:49 ص
البروفيسور مصعب :
بما أنك متخصص في ممارسة مرضك وتخلفك
الذي تفوح رائحته من بين كلماتك ... وبما أنك شملت الكاتبة وكل المعلقين بكلامك توجب علي الرد عليك لأني لا أحب أن اسمع كلمة ولا أرد عليها وخاصّة عندما تكون الكلمات تافهة ككلماتك :
أولآ أنصحك بمراجعة أقرب مشفى للأمراض والعقد النفسية ( لا حظ جيدآ ما أقوله لك : مشفى وليس عيادة ) وهذا يا عزيزي لأنك بحاجة الى علاج مكثف جدآ وطويل الأمد .
ثانيآ: عليك أن تصحب معك مجموعة من كتب العالم فرويد فهو كتب عن أصحاب العقد والامراض النفسية وربما ذلك يساعدك بالشفاء بوقت أسرع .
ملا حظة مهمة جدآ :
( هو ملحد وكافر ولكن لا تشغل بالك بكفره فأنت بالنتيجة لن تتزوجه فلديك زوجة راجح العقل رغم أنها صغيرة في السن ,فهي تحت العشرين ولكن بعقل ناضج نير ...فقط خذ علمه واتركه لرب العالمين يحاسبه على كفره )
ثالثآ وهي الأهم :
خذ معك مجموعة الفنان زياد الرحباني وتمتع بالموسيقا والمسرحيات التي أبدعها فالموسيقا تريح الأعصاب !!!!!
وأنصحك بعمله الجميل ( العقل زينة )
تمنياتي لك بالشقاء العاجل .
بااااااااااااااااااااي
emadlovesnoga من مصر
06 مايو, 2007 11:42 ص
الحبيبة سارة مطر
..........................
زعلاااااااااااااااااااااان منك كثيراااااااااااااااا ؛ لعلك تعرفين السبب .......؛
عماد حمدى
فارس الرومانسية
انتظرك على طاولة العتاب الجميل ......؛
usamakamal من مصر
07 مايو, 2007 02:53 ص
كعادة سارة تتأخر دائما فى الرد على مداخلاتى ، لكن هذه المرة لها عذرها .. لكننى قررت الكتابة مرة اخرى ، لاننى شعرت اننى امت بصلة الى الصديقين الجميلين ( سارة ومحمد سعيد ) بحكم اننى مثلهما اتعلق باهداب الحرية الطريدة فى مجتمعاتنا ،والتى جعلت الاخ ( مصعب ) لا يحتمل وجود انثى تتكلم بحرية وتتنفس هواء مختلفا عن بناتنا... فقط اشير عليه ان يشاهد فلم (سجن شاوشنج) ..الذى وان اختلف فى الموضوع الا انه يتعامل طوال الوقت مع ( الحرية ) كقيمة انسانية.. من الممكن ان نتخلى عن اى شىء الا ان نتنفسها
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2007 01:35 م
محمد ع.. السعودية..

شكراً على مشاعرك الخاصة.. والله يعطينا العافية جميعاً :)

تحية عميقة من القلب لك..
tammam من الكويت
08 مايو, 2007 04:36 م
قبل خمس سنوات جلست صديقتي ايناس ..تخبرني عن والدها الذي يخنقها بالقرارات المفاجئة......وفي نفس اللحظة تلعن كونها امرأة في عصر ابيها ...وهي تكاد لا تزيح نظرها عن وجهي
وعندما سألتها عن ما يحويه وجهي لتنظر له بكل هذا الفضول ...باغتتني...اكره اني انثى...يا ليتني مثلك يا محمد تكتب الشعر فتعشقك النساء..يتبارين على الفوز باسمهن في قصيدة تكتبها عن آخر مغامراتك معهن...
وها انا اهديها شاربي واسم لها في قصيدة...

هذه اسبابي لأكره أنني أنثى ..!
يا سيدي في عالمكم أكره أني أنثى ..
فتارة تراني بخمرة الحب ثملى ..
وأخرى تراني بالحب حبلى ..

يا سيدي في عالمكم أكره أني أنثى ..!
لأن وأد كرامتي في طين ألعابكم ..
هوايتكم الكبرى .
والعبث بجسدي عارياً في شعركم ..
هواية أخرى .!
وتسمي ذلك شعرا..

يا سيدي في عالمكم أكره أني أنثى ..!
لأن لي في عالمكم تسمية أخرى ..!
هي أني شاة حمقى ..
حين يسمح جزاري بالذبح ..
أسوق إليه نفسي سوقاً ..
وتسمي ذلك عدلاً..!

يا سيدي في عالمكم أكره أني أنثى..!
ففي طقوس رجولتكم ..
أن تشربوا الليل..
في مغازلتي قطرة قطرة .
وإن حال نهاركم ..
نسيتم ما قد أشعلتموه
نارا وحرقا...
ويعيدكم عيدكم
عبث الأصابع..
تستلني من حواف الخدر..
بزواية الجسم
فاتحا أرضا..
زارعا قبرا..
مغتصبا كرامتي..
كأني تزوجت أصناما تشتهي
الحربَ

يا سيدي في عالمكم أكره أني أنثى ..‍
لأن قتل عشقي ..
وطمس مشاعري..
هوايتكم الكبرى ..
وتمزيق ذاكرتي ..
لعبتكم الفضلى ..‍‍‍‍‍!‍!
وأصبحت في عالمكم فضلى...
وإن سألت عن أسرار لعبتكم ..
أجبتم ..
زواج أنثى ..!
الحمد لله أني أنثى من المملكة العربية السعودية
08 مايو, 2007 06:52 م
ليش حابةيا سارة تكوني رجل ؟! كل واحد منا خلقه الله بإرادته سبحانه وتعالى , فأنا أردالله لي أن أكون أنثى وهو سبحانه أعلم بمصلحتي في أن أكون أنثى وليس ذكر , وجعل لي واجبات وجعل علي واجبات في هذه الدنيا فإن أنا أديتها وأطعت الله دخلت الجنة ولن يمنعني أحد من دخول الجنة , فإن كان هنا في هذه الدنيا أحد قد ظلمني وسلب حقوقي التي أعطانيها الله سبحانه وتعالى لي ؛فلن يقدر في الآخرة أن يزاول ظلمه علي ولن يمنعني من دخول جنة الله ,بل من ظلمني سوف يلاقي جزاءه في الآخرة وسأقتص منه هناك ,حيث لا ظلم عند رب العالمين ...
المرأة عند رب العالمين مساوية للرجل في الثواب والعقاب ..
قالى تعالى" و ما خلق الذكر و الأنثى (3) إن سعيكم لشتى (4) فأما من أعطى و اتقى (5) و صدق بالحسنى (6) فسنيسره لليسرى (7) و أما من بخل و استغنى (8) و كذب بالحسنى (9) فسنيسره للعسرى (10) و ما يغني عنه ماله إذا تردى (11) إن علينا للهدى (12) و إن لنا للآخرة و الأولى (13) فأنذرتكم نارا تلظى (14) لا يصلاها إلا الأشقى (15) الذي كذب و تولى (16) و سيجنبها الأتقى (17) الذي يؤتي ماله يتزكى (18) و ما لأحد عنده من نعمة تجزى (19) إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى (20) و لسوف يرضى (21)
.......
وقالى تعالى ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر وأنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا).

وقالى تعالى ( من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب).

إذن النساء مساويات للرجال في الثواب والعقاب عند رب العزة والجلال ...فنحن نريد رضى من عنده الجنة ومن رحمته واسعة ....لا نريد رضى غيرالله ...

فسأعيش في هذه الدنيا وأعبد الله كما أمرني ولن يضيرني من ظلمني أو انتقصني في شيء ؛لأني أعرف قدري عند الله و لأن الله لن يضيع عملي, ولن يضرني أحد من البشر بشيء لم يكتبه الله لي .

الحمدلله أني أنثى
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:23 م
الحمدلله أني أنثى..

وأنا بعد أحمد الله أنك أنثى..
لأن تكوني رجلُ بهذا العقل..
ليست في صالح الرجال!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:26 م
محمد تمام الكويت

لقد شعرت بشعووور طاغي في السعادة وأنا اقرأ ماكتبته.. رائعه تلك الحدوتة الجميلة.. صديقاتي يعانين ايضاً من ديكتاتورية الأباء.. وأضحك لتعبهن..ولكن ما أن والدي يتحكم بي..
حتى أصرخ وأبكي تماماً كالصغاااار..

تحياتي لصديقتك..إيناس

النص الشعري جميل للغاية.. وبه كمية مشاعر أكثر من أن اقول أنها صادقة..
بل دافئة ومورقة بالدهشة ..!

تحية كبيرة لك يامحمد..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:30 م
أسامة ..

صديقي العزيز لا عليك من مصعب وغيره..
أنت فقط اقرأ التعليق.. لتعرف أي
رأس هو يحملها.. !!

والمعذرة على تأخري في كتابة التعليقات..
لأسباب أنت تعرفها بالتأكيد :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:32 م
عماد.. مصر


ليه ياعماد زعلان مني..؟؟

عماد ماعنديش وقت حتى أذاكر؟؟

أعمل أيييه أحكي لي..!!!!

عندك حل..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:36 م
محمد سعيد..

صديقي الذي أتووووق جداً لقراءة تعليقاته.. أشكر دائماً تواجدك
في مدونتي خاصة أثناء غيابي الذي
تعبت من إيجاد مبرررات لائقة لأجله!!

أما مصعب.. لا أظن أنه يعرف بفرويد
أو غيره من عظماء علماء النفس..!!

شاكرة دائماً روحك المثقفه التي تعبر
عن ذات واثقة من نفسها.. ولديها
القدرة دائماً على المواجهة..

تعجبني قدرتك على المواجهة مع كل خطأ..

أنت..
رجل..
رائع..
يامحمد
:)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:38 م
جورية..

شكراً لجمالك.. شكراً لذوقك الجوري

شكراً لوردك الذي تركتيه على باب

قبيلتي..!!

وباب قلبي ايضاً..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:41 م
فضولي غيووور جداً على قبيلة سارة

/...............

يبدو أنه هو من يحتاج لعلاج علاقته


مع الآخرين.. الأخ مصعب.. حالته جداً

صعبة.. ربنااااا معااااه يافضولي :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:43 م
أمين..

شكراً على الزيارة.. وإن شاء الله أقرأ الموضوع :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:46 م
هاني من مصر

شكراً لك ياهاني على مرورك.. وربنا يخلي بنتك سارة لك يارب ويسعدني تشبيهي بكتابة كبيرة مثل سهير القلماوي..أظن أن لم يخب ظني أنها أول طالبة درست في الجامعة.. أو أنها اول طالبة كانت تلعب كرة تنس.. وتلبس ملابس الرياضة والكل كان ينظر إليها بتعجب وأستغراب..

لا أعرف إذا كانت هذه المعلومات القديمة التي قرأتها تخصها أم تخص كاتبة أو اديبة أخرى!!!

تحية لك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:50 م
إيهاب..

ايش راجل طحن أووي؟؟

أيه داااا...
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:52 م
الرائع العراقي .. محفوظ

بالتأكيد سوف اسأل عن أصدقائي..

ولا أفكر أن اتخلى عن أشقائي الذين يأتون لخيمتي فيشربون كلماتي.. ويشمون
رائحة وطني وأفكاري.. لا يمكن أن اتنازل عنهم بأي حال..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:55 م
شادي .. سوريا

اتمنى ان لا اكون قد تأخرت عن المجئ لمدونتك

كان أسبوع جداً سئ.. ومتعب بشكل لا يمكنني وصفه لك!!

يااااالله..!!
أشعر بأني بحاجة إلى كمية من الهوااااء..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 03:57 م
ROOGYz ' البحرين

شكراً على مرورك الجميل..

أسعدني وجودك في مدونتي ..

أتمنى أن لا تنقطع الزيارة لقبيلتي ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 04:05 م
xmiss1980x

لم تكن نصوصك أو تعليقاتك رديئة حتى لو أن هناك أخطاء املائية رغم أني لم أجد أي خطأ في تعليقك الذي ابهرني في تفاصيله.. أنا ايضاً مثل مها.. لا يمكنني أن اغامر في وطني..!!

أخااااف من الشرطة ومن الهيئة ومن رجال قبيلتي.. أخاف على سائقي حينما يتجاوز بسيارته شاب في مقتبل العمر ويبدأ في الصراخ عليه!!

أشعر بأن قلبي يكاد يسقط من مكانه..

أشعر بأني لم أعطك حقك في الرد عليك..
ربما لأن الآن فقط علي أن انطلق للجامعة..
وملاقاة شاب جميل أسمه "خالد" معي بالصف..
أشعر بأني قريبة من قلبه.. ولا أعرف إذا ماكان هو يشعر بذلك أم لا؟؟

لكن الدكتور شريف شعر بذلك وأنا احدثه في الهاتف.. وأخبره ضاحكة .. هيا تعااال .. لماذا تنتظر المحاضرة القادمة تعال .. لكنه جاء قبل المحاضرة بنصف ساعة.. وشعرت بأن قلبي يكاد يفضحني
بم .. بم.. بم...


أنت جميلة رغم غيابك الذي لا أحبه !!
emadlovesnoga من مصر
09 مايو, 2007 05:48 م
الحبيبة سارة مطر
000000000000000
طالما انك قلتى ليس لديك وقت لكى تذاكرى ؛ يبقى اكيد فهمتى انا زعلان ليه ؛ على العموم سنؤجل العتاب الى ان تنتهى من امتحاناتك وما املكه الان هو ان ادعولك حتى يوفقك الله - بس تدفعى كام ؟؟؟؟ - ههههههههه عزيزتى سارة ربنا معاكى ويوفقك وكنت اجهز مقال لاجلك هذه الايام ؛ لكن توقفت وقررت ان اتوقف نهائيا عن التدوين على الاقل فى جيران
اراكى دوما بخير
عماد حمدى
فارس الرومانسسية
reeema85 من المملكة العربية السعودية
09 مايو, 2007 08:25 م
عزيزتي الصدقيه الرائعه//ساره

لا اعلم ماعساني اكتب هنا فلا زلت بين حرارة توقي لاحرفك و بين دفئها أغرق و أغرق

كم كبير من الابداع ترعرع ونشئ في غيابي كما عدتك دائما


الى الامام ياتؤامي

ربما تكون لي عودة بتعليق يفيك ويفي ذلك الكم من الجمال..

دمتي بود

ريما
leader2022 من المملكة العربية السعودية
14 مايو, 2007 10:27 ص
أسلوب رائع وتصوير جميل

حياكة القصة وحبكتها تنم عن مقدرة أدبية فذة

الخيال المبدع سمة بارزة تبدو من ثنايا كلماتك ...

لا أستطيع إلا أن أقف إجلالاً للمقدرة التي تمتلكينها ...

waheda من المملكة العربية السعودية
19 يونيو, 2007 11:58 ص
سارة ..
أنت مبدعة ولا أخفي أعجابي بك
لكني لما قرأت أستغربت من بعض الاشياء

حسيت اني أتفرج على مسلسل مو بالسعودية بالتلفزيون
sarahjassi82
19 يونيو, 2007 01:07 م
وحيدة..

وهل مايأتي في التلفزيون أو السينما ياصديقتي العزيزة هو من غير واقعنا..

السينما والتلفزيون هما تصوير واقعي وفعلي لحياتنا المعاشة..!!
وكل ماتفعله السينما أن تضيف بعض الجمال.. كما أفعل أنا..

شكراً.. هذا يدعم نظريتي بأن كتاباتي تستحق أن تتحول إلى قصص سينمائية أو تلفزيونية..
waheda من المملكة العربية السعودية
19 يونيو, 2007 02:27 م
نعم تستحق
لأن أسلوبك رائع
sarahjassi82
19 يونيو, 2007 02:43 م
كم أنتِ لطيفة يا وحيدة..
العابرة/ زهرة محمد من المملكة العربية السعودية
07 يوليو, 2007 02:25 ص
صديقتي سارة ،
هكذا أراكِ وأنا التي حين تشتدّ بي وحشة الغربة، وضجر ..
أقرأكِ كثيراً !!
علينا أن نقرأ كتاباتك كلّها ، قصصك ، جنونك ، الخيال المرتّب ، الحزن الرتيب ،
علينا أن نقرأكٍ حرفاً حرفاً ، زهرا زهراً ، قلباً قلباً ...
وكثيييييييييييييراً
لنعلم أي مزيج يحتويك وتمتزجين به لنستمتع أخيراً بهذه الأسطورة التي تسطّرين تأريخها الآن ، ومنذ بداية ، بقلمك!
أنا فعلتُ ذلك ، ولازلت، وسأزال !
قرأتكِ ذات صيف ، غبتُ طويلاً ، ثم عدت لأقرأمافاتني من سكّرك ...
سارة أنا لا أمتدحك فقط!
ولا أتغزّل بكِ الغزل الذي تحبّيه ، وتدعي إليه في أمطارك المتغنّجة ، وفي أحد المقالات ..
لكنني أخذت عهداً - من نفس المنطلق الذي أحببتِ لأجله الغزل- أقول قطعتُ عهداً أن أقول شكراً لكل من شرّع فضاءات مغلقة في وجه أجنحتي ..
أقول شيئاً على شاكلة شكراً ، ولن تفي !
إنني أعيد غربلة أشياءي من الداخل ، أفكّكها ، أنثرها ، وأعيد ترتيبها بشكل متحرّر ومتمرّد عن كل الأشكال التقليدية ، متحرر من التعابير والأفكار المعلّبة ، بعيداً عن ضيق القلم ، وأقرب إلى الركض في مدى ممطر بدون مظلّة ..
أي فضاء سيكون خلاّقا ..
أي روح ستكون مبدعة وتملك رغبة وطريقة مختلفة للحياة ، لكنها تؤدي إلى الحياة في صورتها الأجمل والأجدر بالعيش ..

سارة ..
ربما قلت كلام غير مترابط ..
لكنها الزوبعة التي تصنعينها بي!

أردت أن أقول أنك كتاباتك تفعل بي كل هذا ..
وأكثر!!


حبي
زهرة محمد-السعودية
Abderrahman من مصر
07 يوليو, 2007 09:10 ص
هذه الزيارة الأولى لمدونتك، أعجبتني الروح التي تكتبين بها
لا تتنازلي عنها أبدا
:)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
08 يوليو, 2007 12:20 م
زهرة محمد


شكراً من كل أعماقي على التعليق المذهل الذي أمطر بداخلي..

أشكرك من كل قلبي.. لقد شعرت ببذخ كلماتك وترفها الرائع.. وأتمنى أن تقرأيني بإستمرار سأكون سعيدة لوجود قارئة مثلك.. :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
08 يوليو, 2007 12:22 م
عبدالرحمن..

ولن أتغير.. :)

سعيدة بوجودك هنا في عالمي..
thekra494 من لإمارات العربية المتحدة
02 مارس, 2008 01:44 م
تتحدثيــن فيعم الصمت

من يقدر على أن لا يصغــي لتفاصيلك

لا أجد تعليق سردي أكتبه هنا

الصمت الجزيل هوالأفضل أمام هول كلماتك

سعدت لاني هنا
قرأتك

دمــتي بخير
ذكـــــرى 494
thekra494
02 مارس, 2008 02:00 م
تتحدثيــن فيعم الصمت

من يقدر على أن لا يصغــي لتفاصيلك

لا أجد تعليق سردي أكتبه هنا

الصمت الجزيل هوالأفضل أمام هول كلماتك

سعدت لاني هنا
قرأتك

دمــتي بخير
ذكـــــرى 494