مرر لي أحمد خيري واجب قام معظم المدونين بالأجابة عليه، قلت لأحمد أن الواجب يطلب مني أن أفصح عن خمسة أشياء لا يعرفها أحد عن شخصيتي، ولكني مكشوفة كالسماء فهل يمكنك أن تحجب السماء كي لا يراها الناس، فأنا شديدة الوضوح للآخرين أكثر من نفسي، واضحة لصديقاتي ولأصدقائي الذين أجهل أحياناً أمزجتهم، لكني لا أملك مايمكنني أن أعلنه للمرة الأولى، ولو أعلنته فلن يتبقى لدي أي ثروة ساحرة من الأسرار. كتمت ضحكاتي وكتبت لأحمد، أنني سأنقب عن حياتي كي أجد بها مايمكنني أن أعلنه، وفي كل مرة أكتشف شيء في حياتي، أضحك طويلاً وأتذكر أحمد، وأحاول تدوينه كي أضعه من ضمن الأمور التي عليّ أن أكشف الغطاء عنها! حينما أختارت جريدة النهار اللبنانية الكتابة عني في سطور قليلة، وكنت أنا الأسم الخليجي الوحيد الذي أختارته الجريدة، للأشادة بي كقلم روائي متميز، شعرت بالغبطة لذاتي، شعرت أن أسمي كتب باللون الأحمر، قرأت التحقيق في الملحق الثقافي والذي نشر قبل أسبوعين، بإشارة من مديرة أحد دور النشر، قبلها لم يكن لدي علم أن أسمي طرح من ضمن الأقلام المتميزة في فضاء البلوغر، الموضوع كان ساخن و جميل، قررت الكتابة عنه، ولكني لم أعرف كيفية الوصول لأرشيف جريدة النهار!! تحدث الكاتب عن أهم المدونات العراقية، وأشار إلى مدونة مصرية واحدة وهي "بهية المصرية" وأشاد بأن الصحفي الكبير "محمد هيكل" يتابعها وأظنه تحدث عنها، الموضوع جميل للغاية، خاصة في شفافيته لسلام بوكس، وهو واحد من أهم المدونيين العراقيين، كان يسجّل يومياته أبان غزو العراق عام 2003، كتب يومياته بكل تفاصيلها وبشكل ساخر، حتى عن أحتياجاته الجسدية، أفردت له أحدى الصحف الأمريكية، عمود لتكتب عنه، الموضوع جميل و طرح بطريقة رائعة للغاية، أعجبني أسلوب الطرح ومناقشة عالم البلوغر برؤية وزاوية مختلفه. سعدت كثيراً بأن يكون أسمي في السطر الرابع، أتيت مبكرة هذه المرة، هكذا حدثت نفسي وأنا تملئني دهشة الشتاء وفوضى الصغار، أشياء كثيرة حدثت لي بعد الأشادة بأسمي، وصلتني عدة إيميلات تسألني عن روايتي التي نشرت منها ثلاثة فصول، أظنكم تعرفونها "رواية بلا هوية". مالذي أريده أن أقوله الآن، إن مثل هذه الأشياء لا تغيرني، رغم أنها تبكيني وتسعدني، تماماً حينما كتب عني ياسر \ عاشق الجمال، قرأت المقالة بعنوان سارة جاسي أو سارة مطر، والتهبت مشاعري وأحاسيسي بقوة، حتى أني حينما قررت عبور مدونته هذا الصباح، خفق قلبي بقوة .. بم..بم..بم.. وتساءلت هل أتيت مبكرة عن باقي الأيام، أم أني أمطرت حينما أحتاج الناس مني أن أمطر. شكراً عاشق الجمال على كلماتك التي ابكتني، أقول لك.. أنك تحمل وزر بكائي طيلة الأيام التي مضت!! هل هذا سر أخفيه أم أنه أمر أعتيادي، وعليّ أن أتحدث عن أشياء يشتاق الناس لمعرفتها. ربما كل ما أردته أن أقوله في نصف سطر، أن كل هذه الأشياء التي تدور في فضائي، لا تغير شيئاً من قناعاتي، ولا حتى من بساطتي النفسية، ولا من نجوميتي التي بدأت في محاولة جادة لأن تضئ! مفتونة أنا بعلاقتي مع الآخرين، أرتباطي قوي بمن حولي، أصرف الكثير من الفواتير الباهظة على مكالماتي الخاصة، أتحدث طويلاً في الهاتف، ولا أفكر بحجم الخسائر المادية التي تكلفني، إلا حينما لا أجد في محفظتي مايكفي لتسديد فواتيري، حينها أندهش من المبالغ الطائلة التي تضيع على أحاديثي الشخصية مع صديقاتي. كثيراً ما ألوم نفسي و أقول كان يمكنني أن أشتري بهذه النقود أفضل لاب توب، بدل صرفها على الهاتف، لكني بعد أسبوع أعاود الكرة من دون أي شعور بالأثم! أرتباطي بمن حولي يسبب لي بعض التعب والألم، أذكر مرة أني تأثرت حينما أفتقدت فجأة أحد أساتذتي في الجامعة، عرفت بعدها أنه ترك الجامعة، بعد سقوط أبنه من الطابق الرابع، وأحتاج لأن يترك الجامعة ليعود لوطنه، ويكون قريباً مع أبنه الصغير، كما أن تكاليف العلاج في وطنه، أقل بكثير من البحرين، ظللت لشهرين وأنا أبحث عن رقم هاتفه، كان يشاكسني طيلة الصف، وأذكر أني كنت أركن سيارتي بذات المكان الذي يركن به سيارته، فتعودت على وجوده، لذا سارعت بالأتصال به، ورغم أنه لم يرد على هاتفي إلا بعد فترة، إلاّ أنه تأثر كثيراً من مشاعري العميقة، وأنا أشرح له كيف أستطعت الحصول على رقم هاتفه، قلت له: كانت أعجوبة إلآهية كي أستطيع مهاتفتك! مفرطة الحساسية تجاه الكثير من الأشياء، أهمها علاقتي بصديقاتي، الآن أحاول أن أتجاوزها، أعترف أكثر أني سريعة الغضب بشكل مزعج جداً، وأستثار لأقل سوء تفاهم، ولكني في ذات الوقت أستطيع الركون والعودة لهدوئي في ذات الدقيقة، الأغرب من كل ذلك، أنني أتعارك بشراسة وقوة كبيرتين، وبعد ساعات أسأل عن غيابهم، وعدم اتصالهم بي فأعاود السؤال عنهم، متناسية مسألة العراك والخناقة الشرسة، ليذكرّوني هم بها، وأرد عليهم بعفوية "يووه أنتو لسه فاكرين"!! أكثر مرة بكيت فيها في المدونة، حينما كتبت "هذيان على صوت فايزة أحمد" حذفت بعض السطور الأخيرة، لأنها كانت تخص مشاعري بشكل مباشر للغاية، تأثرت كثيراً وقت كتابتها ولازلت خاصة حينما أصل إلى سطور "هيا"، فأنا أخشى على قلبي أن يمر بذات تجربتها. أما المرة الثانية حينما دخلت في تفاصيل "وجود" بطلة " رواية بلا هوية"، عذبتني الآلمها لأني عرفتها عن قرب. أما أكثر شئ كتبته وبدا قريباً لي حينما كتبت نص "جعفر الحسيني والملكة"، أحببت هذا النص بشكل خاص. كل شئ في حياتي قابل للمغامرة، أغامر بطريقة مجنونة لا أستدرك مخاطرها إلا لاحقاً، واستغرب كيف أستطعت أن أنجو من الكثير من الخبطات التي كادت أن تودي بحياتي، لا أعرف إذا كان الكثير قد قرأ قبل سنوات عن تغير الطقس في فرنسا، مما أدى إلى سقوط بعض المناطيد المحلقة، وكنت وقتها أجوب أجواء باريس في منطاد للنزهة وللمغامرة، ولكني عدت سالمة، في حين سقطت بعض المناطيد، وأكثر القصص التي آلمتني، قصة العجوزالتي خسرت حياتها، بسبب دعوة أحفادها في عيد ميلادها لتقوم بتجربة الطيران، ليكون هذا آخر أعيادها!! لا أغامر فقط بحياتي، ولكني أيضاً أعشق Gamblingمنذ سني الصغير، أحببت لعبة القمار التي أستطيع فيها أن أستخدم رأسي، أعشق التحدي، لا أهتم بالقيمة التي أحصل عليها من خلال لعبة الجامبلنج، وإنما مايهمني هي سرعة بديهتي، وإصراري على النجاح والتفوق على الآله أو الورق، كنت أقضي وقتاً طويلاً على الآت الجامبلنج في لاس فيغاس، هي متعتي الوحيدة ورجائي عدم النظر إليها من الناحية الدينية، لأني أعشق مثل هذه الألعاب منذ صباي المبكر وحتى الآن. قبل عامين كنت مجنونة جداً.. جداً، مجنونة للدرجة التي نسيت فيها كيف يمكن أن يكون عليه العقل، اقف دائماً عند حافة الخطر، أعبر الكثير من العلاقات بقدمي حافيتين، لا أخاف المشي على النار أو الهواء أو حتى على قلوب الآخرين، لا أعرف مالذي حدث لي فجأة، شيئاً ما غير هويتي، غير رأسي، غير تاريخي، وبدأت أقلل من الركض، لأتعلم المشي من جديد، أخشى على قلبي أكثر من أي وقت مضى، كما أني بدأت أستوعب عمري الذي بدأ يكبر ويضاف إلى جانبه رقماً آخر، لم أعد أرغب في الدخول في مغامرات غير محسوبة مستقبلاً. الكثير من الهدوء بدأ يجتاحني.. ماعدا أني لازلت أقامر بكل ما أملك إلا قلبي. شئ أخير.. هناك مدون لفت أنتباهي أسمه محمد سعيد من سوريا. أقول له: أنت رجل مدهش ومميز!! أمرر هذا الواجب لأكثر الناس قرباً إلى قلبي.. · أنين الورد · نون النساء · ياسر عاشق الجمال · محمد سعيد · محمد بتاع الأفلام
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

قامري
قامري حتى الثمالة
"لكي تجن أجمل ما في الوجود
عش في خطر"
نيتشه
أمير الفردوس المفقود
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبراكاتة
سيدتى علمينى كيف تبوحى بمشاعرك
الرقية وكلماتك الدقيقة
http://ahmeadalbasha.jeeran.com/00/archive/2007/4/201258.html
من مصر

سارة
وحشتينى جدااااااااااااااا
مريت بس اسلم عليكى واقولك انا فى الانتظار
تقبلى حبى
من الأردن

بداية مرحبا
ثانيا سامحك الله على ثلاث أشياء
1 - لا تكتبي بهذه الساعة فلن نكون موجودين
2 - إدراجك إسمي ضمن الأسماء المختارة
3 - أنا أعتذر عن كل دمعه أريقت بمليون إعتذار
وسامحيني لم أقصد
أما بوحك الجميل وصراحتك المتناهية فلن أجد لها دليل سوى قلب أبيض نقي صادق
لست مجاملا ولكني أقول الحقيقة فمن يقول صفاته بهذا الوصف ومن يدرج أسراره بهذه الصراحة هو إنسان طيب لدرجة كبيرة وخاصة بعد أن عاد أدراجه للطريق السليم . ( قبل عامين كنت مجنونة جداً.. جداً، مجنونة للدرجة التي نسيت فيها كيف يمكن أن يكون عليه العقل، اقف دائماً عند حافة الخطر، أعبر الكثير من العلاقات بقدمي حافيتين، لا أخاف المشي على النار أو الهواء أو حتى على قلوب الآخرين، )
ولي عودة لإكمال المشوار
من الأردن

أخر جمله أزعجتني ولكن العودة عنها أفرحتني جدا
مبروك النجاح وأنت تستاهلين السطر الأول والعنوان الرئيسي وليس السطر الرابع
مبروك
والله علشان هيك لاس فيغاس منورة على طول هذا ممن صنعوها إستمدت نورها
( الكثير من الهدوء بدأ يجتاحني ) جميلة هذه الجملة وهذا التعبير رائع جدا
يعني الأمور مستقرة
والحمد لله على سلامتك وعودتك من فرنسا وما تعيديها وتطلعي بالمنطاد
من الأردن

( أن كل هذه الأشياء التي تدور في فضائي، لا تغير شيئاً من قناعاتي، ولا حتى من بساطتي النفسية، ولا من نجوميتي التي بدأت في محاولة جادة لأن تضئ! ) .
أدام الله عليك بساطتك وأضاء نجوميتك عاليا جدا
وصراحتك حلوة جدا
وعنجد مش عارف شو أحكي وشو أكتب
بس عنجد رائع
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

هل تعرفين سارة..
إنني لا أعرف في هذا الفضاء الألكتروني .. سوى مدونتك.. ولا أطلب أكثر من ذلك!
إن ماقرأته الآن.. يدل على وجود شخص آخر يعيش بداخلك..
أنك كائن غارق في البراءة..
بريئة حتى أني اتساءل من أين جاء كل هذا الجنون الذي يدمرني كلما قرأت لك!
يسعد لي هالصباح .. ياسرسورره..
لاس فيغاس آآخ.. حلو كتيير العنوان
والأحلى منه.. أنك بتحكي عن نفسك من
غي ماتخافي أو تحسي أنو صورتك ممكن تتغير.
وأنا ياستي مبسوطة أنو اسمك اتكتب كقلم مميز..
حتى لو كان في السطر الأخير مو بالسطر الرابع بس :9
من المملكة العربية السعودية

اللللله ياساره عليكي وعلى لاس فيغاس
والقلوب الطيبة تحب بعضها بعض.
بعدين بطلي "سواليف" بالجواااااااال
أرحمي أذنك :)
من سوريا

صباحك سكر
استميحكي عذرا .اكاد اجزم في امر ارجوا من جميع الاصدقاء ان يناصرونني فيه قرات منذ بعض الوقت جملة من الابيات ايقنت الان انها ما قيلت الا فيك وهي لمعلمي جبران خليل جبران وهي
يا فتاةيجلو النبوغ حلاها
ولها من كرامة ما تشاء
اتريدين في كتابك شعرا
هو سؤر بمهجتي او ذماء
ذالك فضل يتيح لأسمى فخرا
احرزته من قبله اسماء
فاقبلي هذه القوافي ازجيها
وفيها تحية وثناء
ليس بدعا وانت ما انت ان
أطنب فيك الكتاب والشعراء
ادب رائع ونظم ونثر
كل لفظ يشع منه ضياء
ولسان طلق ولحظ يرى الغيب وجفن يغض منه الحياء
كيف لايستبيهم ذلك الوجه
البديع الحلي وذاك الذكاء
ما معانيهم الحسان لدى
ادنىمعانيك ايها الحسناء
من الكويت

صباحك الصباحي
والورد والتفاحي
يا سارة القبيلة...
يُقال ان شدة الوضوح تُربكنا أحياناً
فنعتقد ان الوضوح غطاء لأسرار أعمق
واكثر إثارة وسحر ..
:P
فاا لا تحاولين ...
من سوريا

قد لا تحقق كلماتي او لنقل كما يتعلم الطفل الكلام قد لا تعطي ما سردتي من كل تصاريف الكلام واطياف الالوان وعبثية المشاعر وهمجية بني آدم ورغبة كل منا بالنجاح وتلك الحاجة المستديمة لمعرفة الحقيقة واي حقيقة
هذه اول مشاركة لي فنان حديث عهد في هذا الميدان واشعر بالخوف فقد تنكسر جميع كلماتي امام تلك المنعطفات الخطرة لكنني املك ان اقول مبروك لك هذا النجاح الذي الحظه من كتابات الاصدقاء وانا لا اخفي اعجابي بقدرتك فمازلت قليل دراية بما انت عليه ارجو ان اكون ضيف سريع المرور قليل الازعاج ولك جزيل الشكر على سماع كلماتي
د عبد الباسط
من المملكة العربية السعودية

سعيد المغرب..
شكراً لك ياسعيد.. وأتمنى أن تكون إمتحاناتك مرت على خير .. :)
سعيدة دائماً لتواصلك مع المدونات المتميزة :)
من المملكة العربية السعودية

أمير الفردوس المفقود..
هذا قووول لنيتشه... اممممم بالفعل المغامرة هي أجمل مافي الوجود :)
من المملكة العربية السعودية

فارس الحسناء
شكراً.. على الدعوة..
من المملكة العربية السعودية

مروووووووووووووى..
أزيك ياروحي .. وحشتييييييييييني
اكثر من نفسي.. !!
افتقدتك كثيراً كثيراً كثيراً..
أتمنى أن تكوني دائماً بخير..
وسلامي لشيري ..:)
من المملكة العربية السعودية

ياسر \ عاشق الجمال..
شكراً لجمالك الطاغي.. شكراً لقلبك الذي لا يشبه أحد.. هل أنت معي.. احياناً نجد أن قلوب بعض الناس تختلف عنا.. حتى وإن كانت تنبض مثلنا.. إلا أن عظمتها عميقة.. ومدهشة للغاية وأظن أنك من أصحاب هذه القلوب ..
ياسر..
حينما كتبت الموضوع .. اعترف اني كتبته بسرعة كبيرة.. كي أهرب من أزعاج أمتحاني وعلى فكرة الحمدلله اكتتتتير عملت "منيح" :)
وفي بعض السطور وصلت لحد البكاء وأختنقت بدموعي.. لقد عصرتني.. آلمتني ..دوختني ايضاً!!
...................
في الحقيقة مسألة المغامرات كادت أن تنسف حياتي.. ولكني ذكرت قصة "المنطاد" لأنها بقيت في ذاكرتي طويلاً.. ربما لأن القصص التي سجلت وقتها أثرت بي بشكل كبير وعميق خاصة أني كنت في سن أدرك جيداً حجم الألم !!
أجمل شئ ياياسر أن بعد العرض من الساحر الشهير بدا الناس سعيدين للغاية من كلماته التي طرقت قلوبنا.. فأصبح الجميع يقولون " إذا نحن من صنعنا لاس فيغاس" أليس جميل هذا الشعور.
............
مسألة الهدوء الذي يعبرني.. غريب ولكنه أصبح جزء من شخصيتي.. كانت سابقاً فوضويه للغاية تحولت منذ عام إلى فتاة عملية جداً.. وربما هذا يضايق البعض.
لكني أفصل كثيراً مابين العلاقات الشخصية وبين عملي الخاص!
في النهاية ..
عليّ أن اعترف أني سعيدة جداً بتعليقاتك الذكية :)
من المملكة العربية السعودية

واحد له قلب..
وأنا يشرفني أن لا تعرف من الفضاء .. سوى عالمي.. وقبيلتي.. :)
أما حكاية أني كائن غارق في البراءة..
مش عارفة بس راح اتأكد وأقولك.. لأنهم يقولون لي أني حينما أغضب " أعض" كنمرة متوحشة..
لذا امممم مسمى البراءة قوي اشوي.. يمكن براءة وحشية !!!!!!!!!!
من المملكة العربية السعودية

لينا..
يسعدلي مساءك بكل خير..
شكراً لسعادتك لي..
ولا أعرف لا أفكر بصورتي مطلقاً حينما أكتب.. لأن الكتابة لدي أمر عظيم لا يتفق مع اي صورة أخرى!
من المملكة العربية السعودية

مشعل بن حثلين..
صدقني أنا قاعدة أعمل "دايييت" بخصوص أحاديثي عبر الهاتف.. وأظن أني خسرت كم جرام.. إن شاء الله اصير كذا على طووول :)
من المملكة العربية السعودية

شادي من سوريا
شكراً كثيرا على هذه القصيدة الجميلة..
سعيدة لأنك تشاركني وتشارك القراء بها..
وسعيدة لمرورك على قبيلتي.. :)
من المملكة العربية السعودية

نون النساء..
بل نون القلب.. ونون الفؤاد.. ونون المواعيد "التي لم تتم" .. :)
هذا ماقاله أحد الأصدقاء.. حينما قال لي.. إن شدة وضوحي تجعله عاجزاً عن فهمي..!!
كلمتك عميقة للغاية.. لأنها جعلت رأسي تبحث عن صورة هذا الصديق الذي أفتقده الآن..!!
قد مررت لك الواجب .. وعليك أن تفكري جيداً في حله.. خمسة أشياء عن شخصيتك لأول مرة تعلنين عنها!!
أنا في إنتظارك..
على فكرة هذا الجهاز الذي استخدمه الآن.. لايمكنني الدخول به على بعض المواقع.. ومن ضمنهم الموقع الذي تستخدمينه.. لذا لا يمكنني الدخول إلى فضائك الذي أوقفته بدون أن تعطينا أشارة بأنك ستبتعدين عن الساحة ولو قليلاً مما جعلني في حيرة شديدة من أمري.. أنت ونيلة!!
كل ماكتبته لك.. ونسيت أن اقول لك كم سعدت حينما قرأت اسمك في نص " إنه قلب الدكتور رشيد"..
من المملكة العربية السعودية

د.عبدالباسط..
سعيدة لأنك أحببت المجئ إلى قبيلتي والتعليق فيها.. ولا أعرف لماذا تشعر بالخوف من المبادرة في الكتابة. الأمر في غاية البساطة.. أفتح قلبك.. ومابينه..
أفتح رأسك.. لتنتهي المسألة أنك تكشف مايدور داخل حياتك الكونية!
سعيدة لمرورك العذب :)
من المملكة العربية السعودية

مسيكم بالخير جميع وخاصه لسوير
ما قلت لتس بديت امون
يالله انك تحييها بنت الاجاويد
سوير يا قلبي ياعزتي لتس والله على صراحتس
ياوخيتي والله ان هاللي بين ضلوعتس ماهوب قلب واحد الاكيد انه قلوب البشر كلهم
وش رايتس المرتن الجايه لارحتي قامبلينق تاخذيني معتس خليني اجيب العيد قبل وقته
كل مرتن امر من هنيا اقول وش الجديد واشوف ان افكارتس ما شاء الله على طول جديده وحياتس مليانه بكل مبهر
اشوى انتس ماعدتي تمشين على قلوب الناس ياويل قلبتس ياجنيه بس لو انك مشيتي على قلبي اكيد خطواتس بتكون خفيفه ورقيقه مثلتس
كل مره اقول جنيه مرت من هنيا
اليوم بقول قلبي توقف هنيا
حفظتس ربي
من سوريا

صباحك نبيذمعتّق
هكذا انت
احيانا عندما نكون واضحين لدرجة الجنون يُدهش الاخرون بغموضناالبسيط كالماء
دمت بخير ..
احمد سلمان
من مصر

:) بجانب أنكِ من صنعت لاس فيجاس ، فأنتِ قد صنعتِ صباحي بما تحمله الكلمة من معنى ، وأنتِ قريبة أيضاً من القلب ، فأنا أحب مغامراتك ، لأني مثلك ، وأحب مداخلاتك ، لذا فبالتأكيد أنتِ لم تصنعي صباحي أنا فقط ، بل صباح جميع من هنا ..
:) تنتظرين أجوبة على التاج مني ، غداً ستجدينها ، وسأضع اللنك في هذا الموضوع فور وضع التاج لدى مدونتي بأجوبته ، فلكِ كل الحق في معرفة الأشياء ، التي لم تعرفيها عني ، هناك أشياء ذكرتها في ردودي عليكِ ، وهناك ما لم أبح به ، وفي نفس الوقت لا تحتاجين أنتِ بالذات إلى ارسال تاج لي ، لأبوج لكِ بما في صدري ..
:) صباحك قشطة بالعسل مثلكِ ، ومثل أفكارك ، وشكراً لارسال التاج ، وإن كنت على علم أن قلبي هو الرسول الذي أوصل شكري قبل لساني ! ..
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
من البحرين

لا أعرف لماذا داخلني شعور عميق ياسارة .. انك كتبتِ كل ماكتبتي..
وشيئاً خرافياً من الألم يسيطر عليك.. تخيلت أنك ستكتبين مشاعرك بصورة بها الكثير من الشقاوة
التي تعودتها منك.. تخيلت أني سأجد صورة سارة الساخرة والساحرة ايضاً.. تلك التي
حفظتها عن ظهر قلب.. ولكن إنزعاجي جاء من أن ماكتب بين السطور كان حفلة راقصة من الألم
أنك تبوحين لنا هذه المرأة عن أنك تعشيقين لعبة المغامرة وتعشقين الركض والآن تتعلمين المشي..
لكن كل ذلك وأنتِ ممتلئة بفراشات من الألم..
أتمنى أن تكوني بخير دائماً ياسارة..
من مصر

ساروووووووووو :
وأخيرا أيتها الثائره ظهرت لنا ثورتك
منفقه . ولن أقول مبذره
مقامره " مجازا "
عصبيه .. و شرسه ..
هادئه بعد مرور العمر ...
وهذه سارو التى أفرأها بين سطورها
هيرووووووو
من البحرين

عزيزتي سارة
كم مرة حاولت ان أقرأك .. ستتعجبين مني.. في الحقيقة عليّ أن اخبرك بكثير من الجرأة التي أعتديتها مني.. أنني أجدك هنا حزينة للغاية..!!
رغم كمية الحياة التي رأيتها بأكثر من صورة وبأكثر من شكل.. فتاة صغيرة تعلن للآخرين عن نجوميتها التي بدأت تحصدها.. إبتداءً من أختيار الكاتب الكتابة عنها في موضوع في غاية الأهمية ينشر عبر جريدة النهار اللبنانية.. ( عليكِ أن تفخري بذلك ياسارة) عليكِ أن تشعري إنك حققت إنجازاً كبيراً.. نظراً لكمية البلوغات الموجودة في الفضاء الألكتروني أو الفضاء الأفتراضي كما يسمى في العلم الحديث!
كم مدونة تكتب في العالم العربي.. الف عشرون الف ثلاثون الف وربع خمسائة مليون مدونة.. رغم ذلك يتم أختيار أسمك ولا يبدو لي هذا الأختيار عشوائياً مطلقاً..
تغامرين وتحبين لعب القمار وتقولين بألم أرجوكم أبعدو عني حكاية الدين..لأني أعشق القمار منذ صغري فهو يحرك رأسي.. وفي الأغلب من يحب القمار هم من طبقة الأثرياء!
وأعذريني ياسارة لأني أعرف ثقافتك حق المعرفة فلا يمكن أن تأتي فتاة عشرينية عبر كتاباتها لتعترف بشئ يخصها وتطلب من الآخرين ان لا يربطوا مابين رغبتها بالدين.. وأنا أكاد أبصم بالمليون أنني لن أجد فتاة تعترف بمشاعرها الرقيقة كما فعلت حينما قلت في أحدى سطورك.. أنك بكيت لأجل هيا لأنك لا تريدين ان تعيشي ذات حياتها!!
هل لاحظتي كل هذه الحيوات الكبيرةوالواسعة التي تعيشينها .. هل لاحظتي كم أنت محظوظة ان تسقط بعض المناطيد ماعدا منطادك وربما منطاد احد ما.. ليهبك الله حياة أخرى رغم ذلك فأنت لا تكتبينها كفتاة متعلقة بالحياة.. أنني أكاد ان اتنفس قلقك " كيف لي أن ابصرت الحياة مرة أخرى"
هل ماكتب هو بوح خاص شخصي \ ام هو نوع من التنفيس عن أشياء لم تكن إلا لتخرج هذا اليوم!
من البحرين

سارة لم أخبرك أن والدي رحمة الله.. كان مقامر جداً.. وشهم جداً.. وطيب جداً..
وكان مهوووس بالمقامرة على الخيول
رغم كل خيباته كنا نعشقه ونحبه.. وبكيناه كثيراً حينما مات.. رغم انه كان شبه مفلس حينما أنتقل إلى الرفيق الأعلى.
شئ أخير... صغيرتي الحياة لاتزال في أولها.. وبكرتها وبدايتها..
فقط استجمعي اكثر تسامحك الجميل.. لتعايشى دورة حياتك من جديد.. بعيداً عن الحزن الخفي الذي غرقت به وانت تكتبين بوحك الخاص!!
كوني انت وقلبي وأصابع كفيك بخير ياصغيرة!
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ســاره
أتكسين كلماتك بالسكر ... فنستلذها
لاأمل من القراءه مرارا وتكرارا
واهديك اسم ياصانعه الحلوى ..
لا يملك الوضوح و الصراحه في قلبك حدودا
وهذا ماجعلنا نتوق للوقوف امام مدونتك ..
والتطفل في شخصيتك لذيذا جدا
من المملكة العربية السعودية

إذا أردت أن تعرف شخصًا.... فاستمع لما لم يقله
رغم كل شيء
فقناعتي أن خلف الضحكة عبرة مستترة وقد يكون العكس أحيانًا
قليل هم بصراحتك يا سارة
يساورني تعاطف كبير مع ألمك الساكن في المنطقة الفاصلة بين الركض والمشي
الشيء الذي أحدث هذا التغيير لا بد أن يكون مؤلما جدًا
**
ترى المحزون لو يضحك يضل بنظرته مفضوح
عليها مرّت الدمعه..عسى الله لا يخلينا
من المملكة العربية السعودية

إذا أردت أن تعرف شخصًا.... فاستمع لما لم يقله
رغم كل شيء
فقناعتي أن خلف الضحكة عبرة مستترة وقد يكون العكس أحيانًا
قليل هم بصراحتك يا سارة
يساورني تعاطف كبير مع ألمك الساكن في المنطقة الفاصلة بين الركض والمشي
الشيء الذي أحدث هذا التغيير لا بد أن يكون مؤلما جدًا
**
ترى المحزون لو يضحك يضل بنظرته مفضوح
عليها مرّت الدمعه..عسى الله لا يخلينا
من الأردن

كل ما تختارينه من صور ولوحات جميل
سعيد بوجودي
مساؤك سكر
ياصانعة الحلوى
وناثرتها علينا
صباحك عسل
من مصر

كعادتك عزيزتى تدهشينى ن ومقالك احالنى على الفور لعبارة وردت فى احدى روايات هيمنجواى ( الوحيد الذى يحيا حياته كما يحب هو مصارع الثيران ) فهو قريب دائما من لحظة الخطر ، التى تعنى ايضا اللحظة الفاصلة بين الحياة والنهاية او بين الحضور والغياب .. كذلك احالن مقالك الى الفيلم الرائع لمخرجنا يوسف شاهين ( الاختيار ) والذى عبر فيه عن شقيقين احدهما بحارا والآخر استاذ جامعى مرموق ، وكاتب ذائع الصيت .. ( البحار ) عاش الحياة بشبقها وبكارتها ، (والاستاذ )لم يعرف الحياة الا من خلال الكتب ، وبرجه العاجى المعزول فيه .. بالطبع اتضح فى النهاية لمن ادرك معنى الفيلم أن الشخصان شخص واحد ، يعانى من الانفصام ، ويعيش بشخصين فى جسد واحد ، وهكذا معظمنا نتمنى ان نخاطر ونغامر ونفترب من لحظة ( الحياة ) الحقيقية ، لكن تقف امامنا الحوائل والمعوقات حتى
نعتاد عادية الحياة ورتابتها .. لكن اضيف شيئا آخر ... انت يا عزيزتى تمتلكين طرف المغامرة ن فقليل هم من يستطيعون ان يذهبوا الى باريس ويمتطادون المنطاد .. وفى النهاية دعودتك الى مدونتى وردة بيضاء ن ولم تات .. لذلك اضيف لك دعوة جديدة الى قراءة مقالاتى فى جريدة الحقائق اللندنية على موقعها الالكترونى من خلال ( الثقافية ) قسم ( أقلام ثقافية ) حيث انشر سلسلة مقالات عنوانها رائحة الغياب ن نشر منها حتى الان خمس مقالات ، يمكنك قراءة جميعها من خلال ( كتاب الثقافية ) .. المؤلف اسامة كمال
وفى النهاية
محبتى وتقديرى
اسامة
من مصر

:) Enjoy
http://oscar2008.jeeran.com/archive/2007/4/202784.html
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
من مصر

سارة ..
:) سأزعجك بطلباتي ، لكني أحببت أن تضعي لي الروابط الخاصة بفصول روايتك ، والتي قمتِ بنشرها هنا من فضلك ..
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
من المملكة العربية السعودية

جنية بقذلة..
دائماً تمطريني بالفرحة حينما تأتين إلى قبيلتي .. توزعين فرحك كقطع الحلوى التي تصنعها الست سميرة بيديها البضتين الرائعتين :)
أنت بفرحك توزعين كل الهدايا على قلبي..
في المرة القادمة اعدك انني سآخذك معي..
بس جهزي الجواز والفيزا ومايصير خاطرك إلا طيب.. :)
انت تغرقيني بالدهشة أيتها الجنية..
من المملكة العربية السعودية

أحمد سلمان ..
صباحك ورد وياسمين دمشقي..
ما أجمل هذا الصباح..
سعدت بك ياأحمد.. وسعدت أكثر بجنونك أنت ومحمد سعيد..
أجمل ثنائي جيران..
من المملكة العربية السعودية

قرأت التاغ تبعك يامحمد ياأوسكار..
وقلت يبدو أن سارة هي محمد لكن دون بوادر أو عوارض شنب أو لحية :)
والله يامحمد حتى نفسك وشعورك يشبهني حد الجنون :)
على فكرة التاغ تبعك بيعأد كما يقولها اخواننا اللبنانيون بتجننننن يامحمد.. :)
من المملكة العربية السعودية

صديقتي المحبة هدى..
ربما.. ربما.. ربما ..
معك الحق.. حينما كتبت هذا النص فجأة شعرت بالعزلة وكثير من الألم .. وشعرت أن قلبي يخرج من مكانه ليراقص الفضاء والهواء والسكون ياهدى..
لقد شعرت بالعزلة الأستوائية مع هذا النص ربما لأني كنت قلقة من الأمتحانات.. ربما لأني كنت اشعر بأني شديدة الضجر والوحدة.. لا اعرف ياهدى صدقيني لا اعرف!!
من المملكة العربية السعودية

هيروووووووو
شكراً على جنونك.. شكراً على حضورك..
لقد أديت الواجب .. لأنك فقط أنت من دعوتني لإداء هذا الواجب ..
الف تحيه قاهرية لك..
من المملكة العربية السعودية

أورهان باموك البحرين
شكراً لك أيها الصديق العزيز على تفصيلك اللامعقول لنصي..!!
لقد شعرت بأن تزيح كل الأوراق من طريقي..لقد شعرت بأن الصدأ الذي حل على قلبي.. هاهو يعاود الأرتقاء من جديد..ويعاود البحث مجدداً عن نفسه..
جميله هي أحاديثك والأجمل من كل ذلك.. حكاية والدك..رحمه الله..!!
أعذرني أورهان.. ماكتبته يؤلم وربما يسعدني حد البهجة.. لا أعرف شكله أو طعمه هذه المرة..
من سوريا

صباح الخير صديقتي الغالية سارة :
لا أعرف كيف ابدأ كلامي . ولا اعرف كيف سأنتهي فلدي كلام كثير ساقوله لك لأني منذ عرفت قبيلتك أصبحت معجمٌ بك .
صديقتي :
فتحت مدونتي وبدأت أقرأ تعليقك ......
....................................
عندما انتهيت من القراءة شعرت برعشات تهزني وتبعثرني وتكهربني وتعذبني بمذاق العسل الحارق اللذيذ .
لا أعرف لماذا لم أستطع البقاء جالسآ فخرجت مسرعآ من غرفتي وكان المطر ينهمر رذاذآخفيفآعلى القلب في الشارع الذي مشيت عليه منتشيآمبللآ بكلماتك التي أخذتني وحملتني على جناحي حلم جميل أو أبعد منه .
وقفت تحت المطر . لم أكن أشعر ببرد أو ملل . ولا بسخرية العابرين من وقفتي الزائغة . ولم أكن أشعر باي شيئ موجع .
لأني كنت أحلم بأن يستمر هذا العناق الى الأبد ...
( لماذا ولم تأتي الى هنا تلبية للدعوة المعلنة وقد خيرت بعدة وسائل للمجيئ ؟؟؟؟؟؟
تسالني أناي فاجاوبها: بأني خشيت على قلبي أن لا يعود سالمآ ..)
تابعت المسير تحت المطر ...وكانت الأرض تركض أمامي حافية القدمين تبحث عن منامي الذي تركته نائمآعلى شرفة تطل عليك ..
سأعود سارة .. نعم ساعود فالمعجم لم ينتهي بعد .
سأجمع اجزائي التي تناثرت . وسأخرج المحارب الطروادي في داخلي وأجهزه بكل أسلحته فأنا عزمت على خطفك يا هيلين وساشعل حرب طروادة جديدة .
سأعود .... حتمآ سأعود .
محمد سعيد
من عُمان

سـارة الـ مطر
أحببت نصك رغم الـ ألم الـ ساكن سطوره
قمت بـ حلّ الـ واجب :)
فـ شكرا لـ قلبكِ
لطالما قرأت لك و صمت و رحلت....
اليوم أقولها بأعلى صوت..أنت مغرورة لحد لا يحتمل....صدقيني ...أنا لا أسبك أو اشتمك ...تلك هي الحقيقة التي لا يعلوها الغبار.
لا تحتاجين إلى ترك رد على التعليق فلن أعود لهنا مرة ثانية.
من الأردن

رائع هذا البوح بالأحاسيس حين يشعر
الإنسان بأنه مقبول فكريا ممن حوله وأهنئك لاختيار
قلمك المتميز من قبل جريده النهار اللبنانية
وهذه الشفافية في حديثك
دمت متميزة حقا
من لبنان

مش عارف اقول اية حاسس ان كل كلمات الوصف الجميل انتهت عند حدود عقلك الاجميل ...فقد اجبرتنى عند اول قراءة لافكارك ان انحنى ايماءا باعجابى ...ولكنى ماذا اقول وقد احدقت الكلمات بعنقى ورايت صفوف كلمات الاعجاب..متناثرة تحت قدميك فاصبحت مبحرا بمراكب بلا اشرعة ...ادعوك لزيارة صفحتى .....هاذا استطعت ان اكتبة ....ماذا اقول وقد قالو فيك اكثر مايستطيع صناع الكلام ان يقولوة ..واحسب انى منهم
من مصر

لا أعرف لماذا لا تردين على مداخلاتى مع مقالاتك ... ربما سقطت سهوا .. اوربما لا تمثل مداخلاتى اى ضجيج لعالمك
من المملكة العربية السعودية

مهم جدا التواصل مع الناس ولو كلف
هالشي مبالغ طائلة من المال.. لكن
السؤال.. هل يستحقون هؤلاء الناس هذا
التواصل؟؟
مشاعرك جدا حساسه ومرهفة يا سارة
لدرجه صرت احس ان مشاعرك ارهف من
الشعره.. الله يحفظك و يعطيك على قد
نيتك الطيبة..
من المملكة العربية السعودية

الله يسامحك ياعاشق الجمال
ليش تبكي البنت ...
والله مالها داعي .
هذي آخرتــــــــها ..
وبعدين سارة ماتستاهل
بنت حبوبه وشاطره وتحل واجباتها أول بأول ..
وأنا شـــاهد ..
سارة
قلم مبدع بكل ماتحملة الكلمة من معنى
لا أدري هل أطلق عليك :
كاتبه
أم
راوية
أم
مبدعة
والا أقولك كلهم
الكاتبه والراوية المبدعة سارة
تستاهلين كل ماكتب عنك وأكثر .
وياحظ لاس فيغاس فيك .
على فكرة ( شرفتيني بتعليقك المميز على مدونتى المتواضعة )
تحياتي
المميز
sha666vip@hotmail.com
من المملكة العربية السعودية

الله عليك يا سارة تغرقيننا في نصك فلا نكاد نصحو الا وقد تغير الزمان والمكان
اخذتينا الى جرز نائية حميمة ودافئة لا يمكن ان تمر ثانية الا والمطر ينهمر فيها
دمت بود انستي فالكتابة فن لا يجيده الا امثالك
المضحك فعلا في الموضوع يا
ساره ..
أنك تقولين أنك كنت قبل عامين مجنونة جدا ..
بس قبل عامين ..!!!
طبعا أمازحك ..طيب الحمد الله انك هلأ عقلت ..
يعني الجنون نسبي على كل حال ..
:)
كل شيء فيك حلو ..بس بلاش القمار يا ساره ..أرحمينا شوي ..وبعدين معك :)
لأ وبتقلك عقلت ..!!
كأحلى ما تكونين أنت دائما ..
أما القلب فعلا ..أحيانا يشعر الأنسان انه عليه حماية قلبه أكثر مما كان يفعل أتفق معك ..
الله يسعدك يا رب..ويحميك
من المملكة العربية السعودية

Tick tick i'm here
.
.
.
لا اعلم لماذا نصوصك تجبر الاخرين للحديث عن انفسهم .. كهذه الاخرى انا .. لذا سأتجاهلها ..
ايضا لا اعلم لماذا عندما قرات تلك الاشياء الخمسه .. خفقات قلباً تسارعت تجهل ماوراءها ..
لم تكن هذا الصراحه .. كما يجب !!
او ربما ارادت ذلك.. لتخبئ بعض الاسرار المؤلمه ..
مثيره انتِ في كل شي .. ولها الفخر لاس فيغاس ..
/
اشتقت والله ..
من مصر

عزيزتى سارة مطر ؛ كم كنت سعيدا لقبولك دعوتى ؛ وانا الآن أكثر سعادة كلما مررت بمدونتك وقرأت أعمالك الرائعة ؛ كنتى دائما رائعة وستظلى من القليلين الذين اعتبرهم فى نظرى مدونين
طابت اوقاتك سيدتى الجميلة
عماد حمدى
فارس الرومانسية
www.emadlovesnoga.jeeran.com
من المملكة العربية السعودية

Sarah I really I like what you write so about ur life or about ur relation ship ur the star of Jeeran dear :)
دائماً يقتلني بوح الآخرين..
النساء أكثر.. الأمهات .. يبكيني حينما يبحن بأوجاع أولادهن.. بأوجاع أمراضهن.. من الوحدة.. من قلة المعروف.. من الأبناء الذين تاهوا.. ولم يدلوا الطريق..
النساء حينما يشتكين من أقدامهن المتعبة..
من قلوبهن التي لا تنفك عن الحب.. والهجر .. والشكوى من الخداع والخيانة..
لا يمكن لأمرأة أن تثق برجل.. تتهمة بالخيانة..قبل أن يشرع بها.. تتهم قلبها أن لم يستطع أن يحب جيداً.. رغم أنه لايزال يدفق بالحب ..
هناك ياحلوة مشكلة عميقة للغاية..مابين قلب النساء الصغيرات ومابين ألم سيقانهن.. أنهم يركضن دائماً ضد الريح.. أنهن يحلمن بأصابع لا تتورم بفعل الركض..,وأنت ياحلوة.. تركضين دائماً بنا.. لكن هذه المرة أحببت بوحك الخاص لي.. أحببت إشاراتك لأنك تتألمين مثلنا.. ومثل كل النساء اللاتي ألتقيهن في المقاهي والباراتِ .. وفي أكشاك الجرائد.. وفي محطات البنزين .. وفي بعض المحلات التي تبيع السجائر والعطور.. كنت أكاد أقسم أنني لولم أعرفك حقاً.. لأدركت أنك لم تخلقي لأجلنا وإنما لأجل هذا الكون ..
ولكن تأتين كباقي النساء وتستعرضين سيقانك.. وأحذيتك .. وجواربك الحريرية المشدودة على خصرك لتعترفي أنك تتوهين في علاقاتك.. وأنك تشتاقين لأن تعبثي بقلبك .. وتعلنين الهدوء والثورة معاً..
أنك تحطمين قوارير عطرك.. إفطارك الجميل.. الجريدة الصباحية.. أنك مفتونة بأشياء باهظة الثمن.. أهمها عقلك وقلبك.
لي عودة أخرى.. علي الآن أن امضي أتحقق من أحدى المزادات.. أخاف أن اراكِ هناك ياحلوة !
من موريتانيا

بسرعة اقلك تعال الى هذه المقالة ستعرف انهم هم الذين يصبغون لحاءهم بالحنة ويضعون العمامةويلبسون السراويل القصيرة والجلاليب ويحللون ويحرمون على هواهم ويدعون لفصل النساء عن الرجال فى الشغل وفى الحياه لعب الكبت بعقولهم فعملو منه ديانة.اناشد كل محبى الحرية ان لا ياخروا للضغط على جيران لكى تكف عن ماانزلقت اليه وعن هذا المنحى الخطير الذى اتخذته وليكن ذالك فى قسم شرطة جيران لابداء اعتراضكم بسرعة ان انصار التكميم سبقوكم هناك فاكثرو من عددكم دمتم لاهلكم المعينرعة الوقت يضيع
من Satellite Provider
سارة ..
مرة اخرى عدت كي اعلق (( من غير وعد )) لكن بسرعة البرق (( انا من صنعت لاز فيغاز )) عنوان لمضمون احسدك عليه ..
س /من اين تنتقين العنواوين .. هل لديكم اسواق تروج العنواين !! .. وكيف تكتبين رواية بلا هوية وانتي فيها من يجسد تلك الهوية ..
عموما .. يقال ان من الصعب المرء يكتشف نفسه .. ولكن من السهل جدا اكتشاف الاخرين .. هل وصلتي الى اكتشاف نفسك ام ماذا؟؟ ..
تكلمتي عن صفاتك وعن اسرارك التي هي فيك او التي تصنعيها لنا .. اوتصنعها لك مخيلتك على انها اسرار .. لايمكن للمرء ان يكشف اوراقه كاملتة حتى لوفضح نفسه بنفسه ..
المرء لايحتاج ان يتكلم عن نفسه بقدر ما يحتاج بديلا يتكلم عنه ..
فأنا اراك انسانة مرحة محبة للحياة بكل تفاصيلها .. ومتحسسة لها لدرجة انها لاتسطيع اني تخفي فرحها او حزنتا على الاخرين ..لابد من وجود احد يشاركها فيه ..
انك مميزة فعلا مثيرة للاهتمام ..
مرة سألت استاذي استاذ محغوظ وهو احد المدونين في جيران عنك .. فاشاد بك
قد يدور في ذهنك لم سألته عني ؟؟..
واقول لك .. قرأت لك معظم كتاباتك فاثرتي حفيضتي حتى بدائت اردد اسمك او با الاصح قبيلتك على لساني حتى وجدت نفسي اني اهذي ..
.. قال لي استاذ محفوظ .. انها جيدة جدا بادب الرحلات .. فلاادري خطر في بالي وانا اكتب ما قاله لي استاذي عنك ان القبك ب ((سندبادة العرب )).. اتمنى ان يروق لك هذه التسمية او اللقب ..
كتب لك هذا التعليق وانا مشتت الفكر لا اعرف ان خرجت عن المضمون او اصبت فيه عموما ..
شعورك الذي اختالك لحضة قرائة قصيدي قد اجبتك عنه اسف تعليقي .. وستجدين مدونة الاستاذ محفوض في التعليق الاول .. ان احببت ان تزوريه ..
كتابتك رائعة مؤثرة .. وشيقة للغاية ..
دمت وعين الله ترعاك
يوسف السامرائي
عابرة..
أنا صانعة الحلوى.. ذكرتيني بالست سميرة.. هي أجمل اصابع ممكن أن تصنع كعكاً وحلوى..
............
تحية رائعة من قلبي تجاهك ياعابرة :)
عبدالرحمن..
هل تعرف أمنيتي أن احرجك وأكتب لأقول لك.. يآآآآه "الغذائية" بفضل الله طابه طابة .. بس ماعليه.. خلينا في المهم يابتاع التوصيات والمالية :)
ماذا كتبت لي في أحد سطورك..
يساورني تعاطف كبير مع ألمك الساكن في المنطقة الفاصلة بين الركض والمشي
الشيء الذي أحدث هذا التغيير لا بد أن يكون مؤلما جدًا
شكراً لتعاطفك.. الآن أريد أن تتعاطف اكثر مع المي من الأسهم !!
اما المنطقة الفاصلة فقد كانت قاسية بصورة تجعلك تنسى هو أيش معنى المشي.. أو ليه أحنا نملك قدمين!!
عارف اصعب شي في الدنيا لمن تبكي مرغماً .. غصباً عنك.. هل جربت هذا الشعور.. أنا مريت فيه في فترة من حياتي كنت أجبر على البكاء.. غصباً عني ياعبدالرحمن وبعدها أجدت المشي..!!
شكراً لمشاعرك التي امطرت في الفاصلة ياعبدالرحمن .. !
اسامة مصر
المعذرة في التأخير على الرد..وعليك أن تعرف أنني أقطن في بيت لا يوجد به أي وسيلة للأتصال لأنها منطقة جديدة.. لذا فالوسيلة الوحيدة حينما اكون خارج البيت أو في الجامعة.
بصراحة اعجبتني ثقافتك .. وأحب كثيراً حينما يقوم أحد ما بالتعليق على نص أو موضوع سواءً لي أو لغيري ويستشهد بأراء لأعظم الكتاب كما فعلت انت لتوك يا اسامة.. وأحببت مقولة مصارع الثيران.. لأني عشت حياتي افكر كثيراً أن اتزوج واحداً من هولاء شايف يا أسامة.. !!!
:)
أما عن فيلم الأختيار ليوسف شاهين.. يبدو لك أن اجمل مافي الفيلم أنك كتبت عنه بطريقة جداً جذابة للغاية..!!
أما باريس والمنطاد.. هناك حيوات وتجارب يا اسامة ..سوف أبكي طويلاً ..لو تقدم بي العمر ولم أقم بعملها..وماحكاية المنطاد إلا حالة عارضة اود كثيراً أن امارسها مرة ومرتين .. لكن تبقى مغامرات احلم بتعلمها..
وبالتأكيد يا أسامة سأمر مدونتك.. وما كتابتك بكل هذه الملاحق الثقافية إلا تعبير كبير على مدى جمال ماتكتبه!!
من Satellite Provider
سارة ..
ليس نص بل هو قصيدة .. عنوانها .. من هنا سنبدأ ..
حاولي مرة ثانية
























من المغرب
هي فرصة لإخراج الخفي لكن معك ربما
لأنك قررت من أو إدراج أن تحدثينا بالخفي
دامت إبداعاتك المثيرة.
وتقبلي إحترامي.