التقيت بطارق صدفة في مكتب أسد القرشي، كان برفقته وعرّفني عليه، مررتُ على أسد لأخبره ببحث الجامعة الذي طلبة مني أستاذ السياحة، وأصّر على إنهاءه في أقرب فرصة، الوقت جميل، الشتاء قد بدأ ينفض أجنحته ليسافر بعيداً، بدأت أشتاق للحر، للصيف، للشواطئ التي تغسلني وأغسلها بقصصي التي لا تنتهي. لم أكن أحب الصدف، وحينما التقيت بطارق أحببت تلك اللحظات، التي توقظ الماء في ثياب الصغار، فتخرج عن ألفة الظلال العشبية، وتخلق لنا ولهم عالماً آخر لنكتشفه، وتساءلت هل أنا محظوظة بلقاء شاب مثل طارق خارج حدود أطار قبيلتي، أم هو المحظوظ بلقائي، تحدثنا عن ربيع الثقافة الذي ستبدأ فعالياته في البحرين بعد أسبوع، اتفقنا على أشياء كثيرة، وأولها حضور حفلة مارسيل خليفة، قلت له لم يكن أسم خليفة يعجبني حتى أحببت فكر وغناء مارسيل، وبعدها أصبح لأسمه أمسية أحتفل بها كل مرة أسمع بها أهازيج حزنه القومي. الأشياء الجميلة نلتقي بها سريعاً، كأن تبدأ الأشياء تربطنا ببعضنا البعض، كل الأشياء ذات التفاصيل الصغيرة، التي لا يتنبه إليها أحد، كأن تحصي حروف أسمك لتتطابق مع أسم الشخص الآخر، عدد السجائر التي يدخنها، والأحذية ذات اللون الواحد، وتتساءل إن كان مفتوناً بالسينما أو مشاهدة دوري بطولة التنس، وماهو طقس ضحكاته، إن كانت موسمية أم أنها تقع على خط الاستواء مباشرة. أشترك مع طارق بأننا نرتدي بشكل مؤقت جهاز تقويم الأسنان، ونضحك حينما نحاول نزعه لنأكل، بينما ينغرز كعادته داخل لحم ألسنتنا، هل هذه كانت البداية، أم هي الأجواء التي صاحبت تعارفنا السريع، هل كان أسد يخطط لذلك، وهو اقرب الأصدقاء لي في الجامعة، بدأت أفكر بطارق أكثر مما أفكر بالامتحان، الذي عليّ أن أقوم بمراجعته، ولم يتبقى سوى يومين، وشعرت بالذنب وقليل من الأثم، بعد أسبوع من لقائي بطارق، بعث لي بمسج ليقول لي أشياء تضحكني، ضحكت على الرسالة الهاتفية ولا اعرف إذا ماكانت تستدعي الضحك أم إنني توهمت ذلك ( بعد فترة سأكتشف أن الرسالة كانت تسخر من قدمي أخ طارق الأصغر) ولكني أتذكر أنني سعدت برسالته، وبالتفكير بلقاءه في المقهى ذو الطاولات الخشبية، والستائر البنفسجية، الذي اعتدت الذهاب إليه برفقة زين كي نعلب الدمينو سوياً، كنت أكسبها وكانت هي تخسر، وحينما تخسر تكرهني، وأضحك أنا لقلبها الذي يستطيع أن يكره لمجرد الخسارة!! بعد ساعة ونصف من انتهاء امتحان المنتصف لمادة التشريعات الإعلامية، ألتقيت بطارق في السادسة والنصف، في المقهى الذي أحببت كثيراً شاشاته التلفزيونية الكبيرة، التي تبث عليه أغاني منوعة، تسعدني احياناً الأستماع إليها حينما أكون وحيدة، وحينما لا اجد احداً يرافقني، لكني هذه المرة أتيت مع طارق، وتوقعت منه أن يسألني الكثير، عن البحرين وعن جامعتي، وعن الجسر الذي يهلكني المرور عليه، وعن حبة الخال التي تقع فوق شفتي، وعن أوقاتي الدراسية وربما عن ابي وأحوال صيف أمي، وشقتنا في بيروت، لكنه لم يسألني عن شئ، كان بحاجة لان يتكلم، كما أنه لم يتنبه للجارسونة التي بدأت ضئيلة الحجم، وظلت ترمقه بنظرات غريبة، لم يسألني عن أحوال الطقس، وعن الحذاء الجلدي الجديد الذي ورّم أصابع قدمي، بدا طارق مغايراً لما توقعته، حدثني عن اشياء كثيرة، وكأنه بذلك يحرر جسده من كل السموم التي تملئه، أرتشف قهوته رشفة واحدة، وبعدها ظلت قهوته ساكنة، حفظت قصصه تلك الليلة، شعرت بأن طارق سيكون قصة مهمة في حياتي، فلم اشأ أن أقاطعه عن سيرته التي وجدتها عادية، لكنه حينما تحدث عنها، لم يكن يراها مطلقاً عادية، بل كان مقتنع أنه يعيش حالة من عدم التوازن مع محيطه. غيرّ طارق حديثه، سألني إذا ما كنت قد جئت إلى هذا المقهى من قبل، قررت أن لا أكذب عليه ، أن أخبره بأشياء أتسلى بالحديث عنها، لكنها لا تؤثر على حياتي، وربما لا تشكل علامة فارقة، قلت له أنني جئت إلى هنا برفقة أستاذي الذي درسني الفصل الدراسي الثاني "الصحافة المحلية"، وعلمني أن لا أخشى وحدتي، التي رافقت مع بداية دراستي بجامعة البحرين، شعرت بالكثير من الأنطواء الذي لم أعتده في وطني، لم أكن أريد أن أعقد صداقات مبكرة، سهلة وسريعة مع زميلاتي في الجامعة. شغلني طول شعر الدكتور رشيد، وقميصة الأبيض المقلم، الذي اعتاد أن يلبسه مع اساور معدنية في معصمة، اكتشفت أنني اشبهه كثيراً، تفاجأ حينما جاء إلى الجامعة منذ ثلاثة اعوام، أنه لم يكن ليرى ذاته المتمردة في إحدى طلابه، تأثر حينما رآني احمل كتاب كلمات لسارتر، واسعده نقاشي عن حياته التي قضى منها خمسة أعوام في باريس متعلماً، وقبلها عامين في برلين، لم يحب أن يظل بعيداً عن "عروبيته" أو مهاجراً كما هو والده، واختار أن يأتي إلى البحرين محاضراً، وأحب البحرين منذ أن أخذه إحدى طلاب صفه إلى سوق السمك، قرر بعدها أن لا يترك البحرين، أخبرته إنني ايضاً أحب البحرين، رغم أني لم أزر سوق السمك الذي وقع في حبه. تفاجأ طارق من صراحتي لكنه لم يكرهها مطلقاً، لم أكن أتكلم عن علاقتي بأستاذي رشيد بذلك القلق أو الخوف من الفضيحة، إنني أتكلم عن رجل أحببت أني اتفق مع رأسه ومع صباحاته السكرية. فقط جئت مع أستاذ الصحافة رشيد؟ هذا سألني طارق، قلت له كنت مع زين قبل أمس، وتمنيت أن تكون معي بدلاً منها، فقد ظلت طيلة الوقت تمطرني بالنكات، والتعليقات الساذجة على فتيات المقهى، لم يكن يعرف طارق والذي سيكون لا حقاً من المقربين لي، أن الدكتور رشيد مرتبط بعلاقة عاطفية مع فتاة أحبها من أم فرنسية وأب تونسي، وانه لا يفكر كثيراً بأن يضغط على أمينة كي توافق على أن تلحق به حيث يكون، طلب منها الزواج قبل عامين تحديداُ، حينما اتي إلى البحرين مباشرة، شعر بان أمينة لابد أن تكون جزءاً هاماً في حياته، فلم يكن يتخيل أن يكون بعد المسافة مؤثرة به، إلى الحد الذي لم يعد يفكر أن تكون أمينة برفقة رجل غيره. يتصل الدكتور رشيد ويطلب الزواج منها، بعد فترة تقول له أن عليها التفكير، فهي قد وجدت وظيفة جيدة في أحدى مؤسسات دور النشر الشهيرة في فرنسا، وظيفة جيدة وتليق بها، كما أنها تتناسب مع طموحها، وعليه أن يقرر إذا ماكان يريد العودة إلى باريس. هل تريد العودة إلى باريس والزواج من أمينة؟ كنت اشرب قهوتي برفقته حيث كان يحدثني عن الوحدة والعزلة والقوة والصبر والنساء في برلين، ورحلته إلى براغ، وأمنيته أن يملك مسرحاً خاصاً به، ودار سينما، كان يحدثني ايضاً عن نفسي، دون أن يعلم، وكانت رأسي معلقة بأصابعه، أفكر بالوقت الذي سيرتدي فيه دبلة خطوبته، عرفت أنه يحبها، وكنت أنتظر أن يقول لي ذلك. أشعر بأني الرجل المناسب لأمينة، وأنني قادر على أن اصنع لها تاريخاً يليق بنا، ربما لهذا طلبت منها الزواج؟ أنها تقتلني باللحاق بها، توقعت أنها من ستلحقني، وليس أنا! بدا واجماً للغاية، شعرت أن العرق بدأ يتصبب من كل قطعة بجسده، وتساءلت كيف لأمينة أن تغلق عينيها عن قلبه. هكذا قلت لطارق الذي بدأ متحمساً لقصصي، وبدأ يدرك أن حياته التي حدثني عنها قبل قليل، لم تكن بطعم نكت زين أو قلب الدكتور رشيد. التقيت بعد أسبوع بطارق في حفل مارسيل، وكان أسد قد سبقنا برفقة أصدقائه الكثر، في الحفل بدأت عيني تلتقط ظلال الدكتور رشيد، خلت أنني سأراه وكنت أريد أن أعرف مع من سيأتي، تورقني وحدته ويعشقها هو، أخبرتني صديقتي أنها رأت الدكتور رشيد، أتصلت عليه، وعرفت أنه جاء وحيداً، طلبت من طارق أن يسمح له بأن يقضي السهرة معنا، أكاد أرى صدمة طارق لم يتوقع أن تكون علاقتي بالدكتور رشيد بهذا التداخل العجيب والمتفرد، هل أحب طريقتي في الحديث معه؟ هل أحب قدرتي على وضع الحدود بيني وبينه؟ أم أنه خاف من جرأتي المبكرة، وخشي أن يبدو ضعيفا أمامي ( لاحقاً سأكتشف عكس كل ماتوقعت، طارق منفتح جداً في علاقاته مع الغرباء)، جاء الدكتور رشيد، متحرراً من كل مايظهره بأنه مجرد رجل أكاديمي، رأيته مجرد شاب يلحق أسرار حياته، ويريد أن يكشف قلبه، سّلم بحرارة جميلة على طارق، دفعت يدي بإتجاهه وسحبته ليجلس بجانبي، كنت أريد أن أحتويه في تلك الليلة التي غمرتنا جميعاً بالعاصفة الموسيقية، كلمات هامسة تجمعنا نحن الثلاثة، نضحك ونصيخ السمع لها. أظهر الدكتور رشيد مدى رحابة روحه المرحه، غرقنا في الضحك أنا وطارق، وأحببنا وجوده، في لحظة واحدة غرق الدكتور رشيد في أحدى الأغنيات، وعرفت أن أمينة كانت هناك في قلبه، لم تغادره ولا لحظة واحدة، فصمت عن متابعة الحوار! خرجنا بعد الأمسية الوقت بدا متأخراً، ترجلنا على أقدامنا قبل أن نعود إلى البيت، عشر دقائق أمضاها معنا، بعدها غادرنا حاملاً معه كل الأغنيات.. والزهور البيضاء.. وعتق الوطن.. وطحين خبز الأمهات، مد يده ليسلم علينا، أندفع بهدوء ليغمرني في حضنه، قائلاً: شكراً لكما لقد نفضتما عني حزن طال أمده، ليبلغ ليلة البارحة ربع قرن، ومعكما شعرتُ بأني بدأت من جديد! نظرت إليه وهو يحمل جسده بعيداً، هذه المرة أرى رجلاً آخر... ................................ .....................................
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

أنتِ جميلة جداً ياسارا..
بس وين أقدر الآقي الدكتور رشيد..
يمكن يعجب فيني وينفتن فيني وينسى "أمينة"
مش هي بايعته!!!!!!!!!
من البحرين

الله ياسارة.. لوحة لجبر علوان.. كيف كان المعرض..؟؟
LuLua
أنت ............
الروح ................
يا سارتي..
حرفك هو حرفي.............
" أصحيح أنك ترتدين مقوم للأسنان"..؟؟؟
من الكويت

اتمنى أن أحصل على نسخة من ورقة امتحن التشريعات الاعلامية جزاك الله خيرا
كما أنه من دواعي سروري أن أكون أول المهنئين لك على تلك الرؤية الأعلامية الوضاحة من خلال تعبيراتك ووصفك للحدث وإمتيازك في اجادة فن الخبر الصحفي في مقالك واتمنى لو اجد عندك بعض المحاضرات التي تلقيتها بدراستك .. ويكون لك الشكر
واتمنى مروك العطر بمدونتي
http://alkhlawy.jeeran.com/
من البحرين

ها.. اسمه الدكتور رشيد.. يبدو أننا سنبحث عنه في كل شبر في الجامعة
من البحرين

هنيئاً لجبر علوان الفنان العراقي المتميز أن يكون ضيفاً لمدونة القبيلة...
من المملكة العربية السعودية

سارررونة..
مين جبر علوان هذا أولاً..
ومين هو طارق ؟؟؟؟ لازم اعرف ؟؟
ومين الدكتور رشيد.. ؟؟
بليززز ساروونة أبغى أعرف..
أما أمينة الماسخة ماودنا فيها خخخخخخ..
وبعدين من ورانا تروحين لحفل مارسيل خيانة كبيرررره هذي ماتغتفر.. ::::::)
تجنينين ياسارووونة..
من البحرين

هنيئاً لجبر علوان الفنان العراقي المتميز أن يكون ضيفاً لمدونة القبيلة...
من المملكة العربية السعودية

اسمحي لي ساره
لماذا نذهب إلى الصورة ونترك الأصل؟
سؤال غريب.. أليس كذلك؟
الصورة هنا لعلوان.. والأصل لك.. فلماذا أحبابنا في الله يذهبون إلى الصورة ويتركون الصور التي تتحرك في القصة؟
من التداعي مع مارسيل.. هناك فنانة بحرينية اسمها " هدى عبدالله" غنت بصوت أويرالي ما زال يرن في أذني غلى اليوم " عندما يسقط القمر
كالمرايا المحطمة.."
وبكل أسف إعلامنا العربي لا يعرف نها شيء أو هي ذهبت إلى اتجاه آخر ربما كاتجاه الدكتور رشيد نحو فرنسا..
وعلى فكرة:
" تراك تتعبيني بهذا السرد".
ولك تحياتي
من المملكة العربية السعودية

لديك ملكة عظيمة في السرد..
أحببت هذا المشهد..
كنت اشرب قهوتي برفقته حيث كان يحدثني عن الوحدة والعزلة والقوة والصبر والنساء في برلين، ورحلته إلى براغ، وأمنيته أن يملك مسرحاً خاصاً به، ودار سينما، كان يحدثني ايضاً عن نفسي، دون أن يعلم، وكانت رأسي معلقة بأصابعه، أفكر بالوقت الذي سيرتدي فيه دبلة خطوبته، عرفت أنه يحبها،،،،،
موضوع كله عبر وعظات..
طبعاً أنا لاأقصد موضوعك هذا. أنا أقصد موضوع آخر قرأته سابقاً فى كتاب إسمه
(كتاب القراءه والمطالعه)وأنا فى المرحله الإبتدائيه وعمرى 10 سنوات.. فى مدرسة على بن أبى طالب الإبتدائيه بالقاهره.. بس أموت وأعرف إيه أخبار الخال اللى فوق شفتك.. وياترى فى خلخال فى رجلك ولا ماشيه من غير خلخال..
عزيزتى ساره. أنا لاأرى أى مكاسب من الرهان على قارئ ومعلق مثلى على مقالاتك..وأرجو المعذره على اسلوبى...
تحياتى/خالدخطاب
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ســــــاره
في سردك الجنون والجمال الشي الكثير
أحسست وانا اقرى لكِ اني اجلس معكِ و بداخلكِ ..
اسمع لكِ .. وتهمسين لي .. اسلوبكِ رائع جدا
واحببت طارق بتفاصيلك .. وانذهلت من حب الدكتور رشيد من كلماتكِ
حتى خيالي تجسدينه بكلماتكِ عزيزتي
لقد جلست معكِ و لم اقرى لكِ .. هذا ماشعرت به
استمتعت جداو الاقتراب من جنونكِ الجميل
من مصر

الجميلة سارة ..
:) هل شاهدتِ فيلم " Serndipty " ؟ ..
إن لم تشاهديه ، فأتمنى أن تسرعي بمشاهدته ، فهو الفيلم الذي يتحدث عن القدر ، بشكل غريب ، ولن أُكمل أكثر من هذا ، حتى لا أحرق عليكِ أحداث الفيلم ..
مثل " Cafe الذي تجلسين عليه ، كنت أجلس على مُشابه له في مدينتي " حلوان " ، ويُسمى " سهراية " .. أحببت " وائل " العامل هناك ، لخفة ظله ، وأحببت المكان ، لشعوري بأنه يمتصني ..
فجأة تغير المكان ، وأصبحت أجلس على قهوة ، والغريب أنني رحلت بعد رحيل " وائل " عنها .. كنا - أنا وأصدقائي - نحب هذا الرجل جداً ، بالرغم من أن هناك من يكرهه ، لا لشئ - وهذا عرفناه فيما بعد ! - إلا لأنه " مسيحي " !!!!!!!!! ..
:) الغريب - بجانب تشابهنا في حب الأفلام - أنني اكتشفت أنكِ تدرسين نفس مجالي ، فأنا في السنة النهائية - الترم الثاني - من كلية الإعلام \ جامعة القاهرة \ قسم صحافة .. وأعمل في جريدة " بص وطل " الإلكترونية ، بجانب عدة أشياء أخرى ..
كنت أحب كليتي قبل دخولها ، ولكن ما وجدته فيها من أشخاص - بجانب الحرية المزعومة التي تُطلق عليها الكلية حرية رأي ! - لم يجعلني أذهب للكلية بإنتظام ، لأخرج للتعرف خارجاً على أشخاص يحبون الإنطلاق في أفكارهم ، وصنع المسرحيات - وهي عشقي ، حيث أنني كنت ممثل مسرحي - التي تشعركِ بأنكِ لكِ قيمتك في هذه الدنيا ..
:) حديثك عن الدكتور جعلني أتمنى التعرف عليه حقاً ، مثلما تعرفتِ أنتِ عليه ، فهو يبدو انساناً مُرهفاً ، وقلما تجدين من هو مُرهف وحساس في هذا الزمن ؟! ..
:) يبدو أنني " رغيت " - بعاميتنا المصرية - كثيراً ، فأتمنى العُذر ..
ليس لي ! .. إنما للساني ! .. :)
محمد عادل \ أوسكار
من المملكة العربية السعودية

الاخت سارة حقيقة انبهر كثيرا حين اقرأ لك منذ ان ابدأ اجدني غارق في سردك المترابط والمتناسق والجميل تحيه طيبة وامتعينا بالجديد دوما فنحن بالانتظار
من المملكة العربية السعودية

ساروو المبدعة
تحية لقلبك وقلب الدكتور رشيد
تذكرت صديق لي قبل أيام من الساحل االشرقي تركته محبته من غير سابق إنذار ومازال يردد لنفسه إبتسم لتكون اجمل والابتسامة تأبى ان تحل عليه وهو بعيد عنها
كان الله في عون المحبين وابعدني عن الحب ونكباته
:)
تحية لك صديقتي ... والله وحشتيييييييني
كوني بخير وحب
من الولايات المتحدة

ساره المسرح ليلا وأغنية مشتهاة لا يهبها الحب ولا يطلقها وعاشق يطير الليل شعره و دمعة بين الهدب والقلب وحاجز من الرجوله هو قيد على الجسد وحائط على العين فلا شي من الرقص وجعا ولا شي من الدمع وجدا
اه ياساره عدت بي الى اعوام عديده حيت منحتني صفوف المسرح في برنارد المكان الاشد انثويه في نيويورك كلها كنت وصلتها وحيده ومتعبه وارث من التقاليد كسر فيي كل مساحة للرقص غير ان رجلا كرشيد وضعني على مسرح ذات مساء هناك واخبرني انني لن اصل الى مكان ان انا فررت من انوثتي.
ساره
شكرا .
كنت أنا صاحب الرهان..
كنت أنا صاحب الفتنة واللغة المبتكرة.. وعاشق النساء ذواتي التنانير القصيرة..
كنت أنا يوماً أحسب نفسي كرشيد.. تقياً.. طاهراً إلا من عروبيتي..
ياترى لماذا أحب البحرين.. من سوق السمك.. أم من تسويق فواصل القلب.. جهة الشمال وجهة الغرب تحديداً..
أما أمينة فيبدو لي أني لو رأيتها ذات فُرة.. ترتدي تنورة قصيرة.. وتشرب قهوتها على مهل وتتصفح كتاب قديم يتحدث عن آليات اللغة في النشر العالمي.. تحنى رأسها قليلاً.. ولا ترفعه إلا لتمد بيدها لعاملة المقهى كي تضيف قهوة أخرى ..
لن أحبها.. لن أقع في غرامها دفعة واحدة.. لن تشد نظري وأنا اجلس بمحاذاة النافذة التي تطل على أهم شارع في واشنطن دي سي.. يمكنك من خلال النافذة التطلع فقط على أقدام العابرين.. ولتتوهمي ياسارة في لحظة كل تلك الأضواء والضحكات والنكات البذيئة التي يمكنها أن تخرج منهم.
أتصفح جريدة البوست اليومية.. ويقلقني جداً أنها لا تحرك إلا اصبعها لتضم شعرها المتساقط على وجهها.. قميص ابيض وفوقة مايدفئه باللون الأسود.. وحذاء يرتفع حتى ساقيها..!!
كل تلك التفاصيل أتحسسها وأشم رائحتها صباحاتها بصابون لوكس.. ولا أريد أكثر من أن أنزع منها توحدها المدهش بذاتها.
لماذا تتركين رجلاً يفر من بين يديك!!
هذه المرأة لا تروق لي ياسارة. أمينة صادفتها كثيراً تدعى جانيت وجو وبنوي وإلينا.. وسندي.. وربما أحيانًا عايشة " يعيشك ربي" وصافي كما هي ابنة عمنا المشتركة!
أنهم يتحدثون بلغة واحدة.. لغة عدم الفهم وعدم استدارك المشاعر التي تحرك الآخرين تجاهم!
طارق.. هل يمكنني أن اتحدث عن هذا الرجل الذي جعلتيه مجرد مسخ.. هل يمكنني أن اكتب لك مالذي فعلته وأنا أقرأ عن طارق.. لم أفهمه .. لم أستوعب مايريده منك أو حتى من نفسه. . لماذا قمت بتهشيمة؟ مالداعي لأن تهشمي اللون الأبيض والأسود و.. و.. والتنانير القصيرة!
اقول لخالد صاحب التعليق 12.. ما أغباك أيها الرجل!!
أنورين..
كوب من القهوة معك .. أستطيع أن أعرفك على واشنطن التي أعيشها..
ولتعرفيني على نيويورك التي أشتهيها
كلما عبرت كل الفتيات ونظرت إلى سيقانهن كي أرسمهن..
هل وجدت رجلاً يرسم السيقان فقط.. ويضمر الفكرة في أصابعه..
هذا هو أنا.. !!
الهواء يحتويني وأناأقرأ لك.. ثمة أصوات تتداعي في رأسي .. فأطردها بتعبئة صدري بالدخان..!!
لم يتبقى لي سوى سيجارتين ..
وحاولت أن اقرأ لك دون دخان وفشلت!
دمت عذبة..
المعذرة ياحلوتي " سارة " ..
................
أحياناً أجد نفسي منجذباً لقرائك ..
أو... حتى..
منجذباً لهوسي الذي أنثرة هنا..
دون تفكير بحذفة!
من الأردن

صباحك سكر
سأعود بإذن الله
بتجنني
من المملكة العربية السعودية

حبية قلبي ساره
ما اسعد قلبي بهذا الاهداء منك ساره..
فاليلة البارحه دخلت على المدونه وقرأتها مرات ومرات دون توقف او ملل
الا انني عندما تسبقني احاسيسي اعجز عن التعبير عنها
ساره
شعرت وانا اقرأ عن الدكتور رشيد انه يشبهني كثيرا في تمرده الذي يخفيه..في كرهه للغربه..في صدق مشاعره..في وفائه واخلاصه..في حزنه..في عزته..في لحظات المه الذي يخفيه..في هدوئه..في صمته..في مرحه ..حتى في طريقة رحيله الغير ملحوظة كان يشبهني
يا الهي ساره.. ألمني جدا ما فعلته به أمينه والتي للأسف لا تستحق كل هذا الحب لانه في اعتقادي ان القلب الذي يسكن بين اضلعها هو الة تضخ الدم من اجل الحياة فقط ولا يمكن ان ينبض بالحب ابدا
ما حبيتها :(
ساره مازالت عيناي تتجولان في هذه الصفحه واعتقد ان روحي اصبحت معلقه هنا
احبك ايتها الصديقة الرائعة
هيفاء
من المملكة العربية السعودية

بعض القلوب لا تكف عن السفر
ترتكب الغربة حتى وهي مرتمية في أحضان الوطن
تشرح كل تفاصيلها وبعد أن تنتهي تكتشف أنها علامة استفهام كبيرة
تتعب وتتعب
وحين تجد مستقرًا تحبه
تهبه كل شيء
وتطلب منه مساحة للحياة
لكن شيئًا غبيًا يحدث
فيستمر في سفره
هي ضريبة القلوب الطيبة
.
.
هكذا رأيت رشيد
أما أنت يا سارة
فلا جديد حول طرحك المذهل
وسردك الرقراق(أحب كلمة رقراق مدري ليه)
وأرى هناك اختلافًا في هذا النص
رغم وجودك
فقد وهبت البطولة لغيرك
ورضيت أن تكوني ممثلة مساعدة في هذا الفلم لأنه يجب أن يكون كذلك
وحتى يمكنه ان ينافس على الأوسكار
تحية من القلب
,
,
سارة
الغريب .. أني كلما التهمت سطراً أو مقالاً في أي مكان بعيداً عن قبيلتك أتقنت صيد الروعة في ـه إلا مع ــك
فمعك يجب أن تلتهم قلوبنا السطور من الحرف الأول حتى نقطة الختام ..
مقالك جميل ..
جميل جداً .. بحيث يحرضني
على إعادة قراءته من جديد
،
،
أحببت كل الشخوص التي تسكنه ..
وأقسم أن ــي لشدة انغماسي فيه شعرت بي مبللة بالأحداث بعمق
،
،
شكرا لقلمك
،
،
صحيح باركيلي يا سارة
في احتمال أروح لأستراليا هذا الصيف
في وفد من الجامعة كهدية تفوق
تفاصيل السفر تلاقينها بمدونتي بباي سويرة
من الأردن

قلم ومدونة يستحقان الظهور
لك مودتي
معنا
أشهر مدونتك لتكون الاكثر شعبية
http://aymanraf.jeeran.com/ayman/archive/2007/4/196332.html
من عُمان

" " "الأشياء الجميلة نلتقي بها سريعاً، كأن تبدأ الأشياء تربطنا ببعضنا البعض، كل الأشياء ذات التفاصيل الصغيرة، التي لا يتنبه إليها أحد، كأن تحصي حروف أسمك لتتطابق مع أسم الشخص الآخر، عدد السجائر التي يدخنها، والأحذية ذات اللون الواحد، وتتساءل إن كان مفتوناً بالسينما أو مشاهدة دوري بطولة التنس، وماهو طقس ضحكاته، إن كانت موسمية أم أنها تقع على خط الاستواء مباشرة. " " "
كنتِ هنا رائعة يا سارة :)
ونصك من أول سطر حتى النهاية رائع
شكرا لـ منحكِ إيانا
هذا الجمال :)
وفقكِ ربي
من الأردن

ساره
وددت التعليق هنا
فوجدت أنه تعليق جميل يستحق النشر فذهب لمدونتي وإليك التعليق هنا بهذا الرابط :
http://www.yjb56.com/yaser1956/archive/2007/4/197162.html
تحياتي
وأرجو أن تقبلي عذري على النشر دون إذنك
دمت بخير زعيمة للقبيلة
أراك هناك في موضوع تعليق خارج النص
من الولايات المتحدة

فهد
أثملتني دعوتك حقا فصباح وقهوه ودي سي وتفاصيل صغيره كلون من الاحمر على شفاه مرها الربيع مبكرا او شئ من الاصفر في جيد حسناء تضحك
أما السيقان يا فهد فهنالايتعلق الامر بقيم الجمال بقدر مايتعلق بالامنيات المعلقه.
هل تعلم اراني حقا في طريقي الى Tryst المقهى الاحب الي في واشنطن كلهاهذا الربيع وهنا اتسال يارجل هل حقا انت حقيقي وهل حقا تختزن اصابعك الوان الجميلات وهل تفوح من يديك عطور عديده لنساء خلف الزجاج وامام القلب.
اتمنى فعلا ان لا تكون ففي بقايا من القبليه التي اضاءتها ساره قبلية لاتسمح لي ان القاك ذات صباح وانا ارتدي تنورة قصيره بيضاء واضع خلف اذني زهرة حمراء لتعرف يارجل ان تلك الفتاة عند المدخل هي أنورين.
ساره اخيرا شكرا لخيمتك التي امتدت لتسعنى انا والورده ودعوه على القهوه من فهد.
من المملكة العربية السعودية

هدى ..
صديقتي.. أختي.. حبيبتي.. جبر علوان أغنية في الخاطر والفؤاد ايضاً :)
حضرت المعرض يوم الأحد بدا رائعاً ومتألقاً سأكتب عنه في الموضوع القادم إن شاء الله :)
طارق .. ورشيد.. أخذا البطولة مني هذه المرة.. لأن النص كتب لأجل قلبيهما وحياتهما الدافئة..وجميل ياهدى أنك احببتهما.. لأنني أنا ايضاً وأنا اكتب النص شعرت بذات المحبة لهما..
اليس هما أبطال نصي :)
أما رشيد فالبتأكيد شخصيته ممميزة ولايعني ذلك أنه موجود في جامعتنا :)
من المملكة العربية السعودية

NoOr
الدكتور رشيد.. بالتأكيد موجود بيننا لكن بأسم آخر ربما يكون مغاربي أو ليبي أو خليجي..
بالتأكيد قلبه ومشاعره موجوده فيما بيننا :)
من المملكة العربية السعودية

لوولوو..
شكراً لك ياصديقتي المعرض كان رائعاً والتقطت صوراً جميلة ومذهلة..
وسوف انشر موضوع في القريب العاجل..
من المملكة العربية السعودية

........
مقوم أسنان.. هههههه.. سابقاً نعم ليس مقوم لكنه يسمى ري تينر :)
من المملكة العربية السعودية

alkhlawy ' الكويت
والله ياصديقي مادة تشريعات إعلامية .. أخذتها السنة الماضية..!!
فعلي أن انفض ذاكرتي.. حتى أتذكر لك الأسئلة.. :)
من المملكة العربية السعودية

غادة الكامليا..
رشيد مجرد بطل قصة.. !!!
من المملكة العربية السعودية

أبن الجيران..
طيب أوكي فهمنا هنيئاً لجبر علوان.. وقصتي شو فيها:(
ايش ممكن تقول عنها :(
من المملكة العربية السعودية

وحده تمون.. السعودية
جبر علوان فنان عراقي "مذهل"
موضوعي القادم عنه هذا أولاً..
طارق.. أمينة.. رشيد.. مجرد أبطال لقصة كتبتها..!!!
من المملكة العربية السعودية

أبو رهف ..
والله مش عارفة ليه..؟
بس احكي لك القصة.. أنو أنا هلكت صديقاتي بخصوص معرض جبر علوان..
وكان هناك تحدي أني أضع لوحة جبر علوان ما أن آتي من معرضة وحدث بالفعل..
لذا أنشغل الجميع بجبر علوان.. لعلمهم بمدى ولعي بلوحاته القيمة :)
من ذلك أستلمني الأصدقاء بالحديث عن <جبر علوان>
أبو رهف.. أعرف هدى عبدالله.. وأعرف صوتها.. كان عذباً مذهلاً.. لكن الفرص كل الفرص لم تحتويها!!
من المملكة العربية السعودية

واحد له قلب ..
شكراً وملكة السرد موهبة من عند الله أحم.. أحم.. كيفي أمدح نفسي مش هذي مدونتي هههههه.. أمزح معك!!
أتمنى بالفعل أن اكون موهوبة بالفعل!!!
من المملكة العربية السعودية

خالد خطاب..
ولحد الحين عمرك عشر سنوات؟؟
مجرد سؤال؟؟؟
من المملكة العربية السعودية

عابرة..
كم جميل أن يكون لدي قراء مثلك ياعابرة.. يتذوقون الأبطال كما هو طعم الكافيار..
طارق لوح عذب من الرومانسية..
ورشيد طاقة أخرى من الجمال والذكاء
الأنساني..
دمتِ صديقة.. :)
من المملكة العربية السعودية

صديقي مجنون افلام محمد عادل..
طبعاً شاهدت الفيلم..وأجمل مافيه أسم البطلة سارة.. وعشقت الفيلم.. على فكرة أثناء تصوير الفيلم كنت متابعة له لأن القصة أذهلتني في تفاصيلها..
اليس مؤلم .. أن تكتب رقم هاتفها على كتاب وتنتظر كل هذه الأشهر ( لا اذكر عدة اشهر أم سنوات بسيطة) حتى تستطيع الأتصال به ولقاءه رغم أنهما يسكنان ذات الفندق!!
أنت مذهل حتى في أختيارك لنوعية الأفلام التي تشاهدها.. الم تلاحظ أننا نشترك في ذات الذوق للأفلام :)
من المملكة العربية السعودية

على فكرة محمد عادل..
أسرتني بحكايتك على "وائل"..
سهراية.. أسم المقهى سهرايه جميل هو الأسم:)
وبعدين ليه ماتحضر الجامعة.. أنا إذا فاتتني محاضرة واحدة.. أحس ان اليوم لا معنى له!!
بالفعل وأزعل كثيررر لمن يقول الدكتور للطلبة هذيك المحاضرة تكلمنا في ؟؟؟؟
أزعل لأنهم يجاوبون في حين أني لا أملك أي فكرة عن الموضوع المطروح للنقاش!!
من المملكة العربية السعودية

رحيل..
أتمنى بالفعل أن أكون قادرة بشكل أكثر وعي في التميزز في السرد القصصي..
جميل هو الرحيل والأجمل منه هو البقاء..
شكراً لجمالك المتميز
من الكويت

اتمنى اطلالتك بهذا الموضوع الهام
http://alkhlawy.jeeran.com/
انتظر تعقيبك .. فمعي 2 تخصص إعلام أيضا بهذا الموضوع
من المملكة العربية السعودية

رحيل..
أتمنى بالفعل أن أكون قادرة بشكل أكثر وعي في التميزز في السرد القصصي..
جميل هو الرحيل والأجمل منه هو البقاء..
شكراً لجمالك المتميز
من المملكة العربية السعودية

سويت تالا..
شكراً ياقلبي.. وأنت كمان وحشتيني جداً..
أما هذا الصديق قولي له :
بكرة تكبر وتنسى :)
لك كل مودتي ياتالا..
من المملكة العربية السعودية

أنورين..
يآلهي ما أجمل ماكتبتيه أهو تعليق.. أم أنك تحرثين في قلبي وقلبك..
رائع يا أنورين تلك المشاعر المذهلة..
أحببت صياغتها.. أحببت كثيراً لغتها البطيئة السريعة..
كم أنت جميلة .. يا أنورين :)
من المملكة العربية السعودية

فهد..
أنك تغزو مدونتي بنساءك.. جميله هي كتابتك.. الأجمل توهماتك الفنية..
وتداخلك مع كل التفاصيل..
أحببت "سالفة" التنانير القصيرة..
ربما لأني دائمًا كنت أتخيل بعض الصديقات
اللاتي عبرن حياتي.. يلبسن التناير المخططة باللون الأحمر والأسود..
قصتك قصة يافهد..
جمالك يمطرني من القلب حتى القلب..
يسعدني حضورك .. يسعدني جنونك المؤبد..!!
يسعدني أنك لا تخذلني أبداً :)
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال..
والله أنت اللي بتجنن شكراً شكراً شكراً على الكلمات الرائعة وأنا أدعو كل زواري بزيارة مدونة عاشق الجمال..
لأنها بالفعل تستحق الزيارة :)
من المملكة العربية السعودية

هيفاء..
تستاهلي الأهداء لأني وجدت أن النص يناسبك جداً..ويأتي على جراحك حتى وإن لم تظهريها.. الجمال كان طاغي .. ليشبهك كثيراً.. حتى أني تواريت عن بطولة اي نص!!
جميل أن تجدي أن رشيد يشبهك جداً.. يشبه ملامحك الداخلية.. والتي تصرين على عدم الأفصاح عنها..
الجمال يتشابه مع كل الفورقات العالمية.. يبقى إتجاه الجمال واحد ياهيفاء :)
من المملكة العربية السعودية

عبدالرحمن..
اسوأ اللحظات التي أعيشها حينما أكون امرأة غريبة في بيتي أو مع صديقاتي.. اشعر بأن الدنيا لا تستحقني أو ربما لا أستحقها شعور غاية في الألق والأرق!!
أنها كدمة زرقاء في النفس ذائبة!!
نعم ياعبالرحمن هذه المرة البطولة لم تكن لي.. وإنما كانت لغيري وسعيدة لأن اهب كل بطولاتي ياعبدالرحمن لمن يستحقها!!
:)
سعدت بك..
دائماً أسعد بك..
من المملكة العربية السعودية

امرأة لم تولد بعد..
ألف الف ألف الف مبروووك..
عرفت الخبر قبل أن تكتبيه في مدونتي..
وحاولت هذا الصباح .. أن ادخل على مدونتك كي أبارك لك قبولك ولكن للأسف لم أستطع الدخول ويبدو أن هناك مشكلة..
أنا سعيدة لقبولك .. أتذكرين ماكتبتيه لدي في مدونتي.. عن رغبتك في السفر دون خلع العباءة.. وأجبتك بالأيجاب..!!!!!
ماذا هي الآن..؟؟
ستسافرين إلى أستراليا وهي جميلة جداً.. احضري لي معك كنغر صغير.. أريد أن الآعبه حتى أثمل من المرح والسعادة..
لا تتصورين مقدار سعادتي لأجل قلبك الذي أحببته... هل رأيتِ هذه هي ضريبة الدراسة الجادة.. :)
يااااالله من المتوقع أن اسافر إلى امريكا هذا الصيف.. ولكني أفكر بأوروبا رغم غلائها الفاحش امريكا أرخص!!
كم أنا سعيدة لأجلك ياصديقتي .. تستحقينها بقوة وبفخر وإعتزاز..
وسوف لن تنسي هذه التجربة طيلة حياتك !!
:)
كم أحسدك ياصديقتي :)
من المملكة العربية السعودية

aymanraf ' الأردن
شكراً لك.. ..
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد..
أيتها الصغيرة.. أيتها الجميلة..
يسعدني مجيئك رغم أمتحاناتك..
أشتاق إليك كلما قرأت أسمك..
اليوم قررت أن اضع مدونتك في المفضلة..
كل يوم أقول اليوم وأنسى .. ولكني هذه المرة قررت بقوة لأنك تستحقين أن تكوني هنا وفي القلب أولاً..
أشتااااااااااااااااااق إليك كثيراً..
من سوريا

ناس بيقولو عنك مجمونه
وناس بيقولو حاطه تقويم سنان
وناس جانين بيك
موشئ بيجنن
كوني بخير
من سوريا

صديقتي سارة :
وأنا أتناول اللوحة تذكرت الراحل سعد الله ونوس ( وهو بالمناسبة يتعرض الآن لحملة تشويه من قبل اتحاد الكتاب العرب ولقد اتهمه رئيس الاتحاد بأنه سارق وبأنه ليس كاتبآ )
تذكرت ما قاله عن الفنان جبر علوان ذات يوم : حفنة من الألوان القزحية. وحفنة من الأضواء السرية، وموهبة سحرية قادرة على أن تبدع بدءاً من هذه المواد المتقشفة لوحات هي كالرؤى تغير كيمياء الجسد، وتغير حالته المزاجية.....
هذا ما قاله ونوس الذي حكم علينا بالأمل ولو انه مازال على قيد الحياة وشاهد ما يحصل في البحرين من سخافة في ربيعها الثقافي لقال :
اننا محكومون بخيبة الأمل ...
صديقتي سارة :
وأنا اقرأ نصك الجميل المدهش كنت أتخيلني واقف أمام لوحة جميلة من لوحات الفنان جبر علوان ...
كثيرة هي الاسئلة التي أثارها نصك عن الحنين والحب والغياب ....والرحيل والبدايات والنهايات والأصدقاء ..
وبدأت أفاعي الذكريات تخرج من أوكارها وانتشرت في كل شوارع الذاكرة .
ياه.........................
ربما علي الآن أن أصنع القهوة ..
نعم يجب ان أشرب القهوة .. وربما أعود .. نعم ربما علي أن اعود ..
تحيتي لك ولكل القلوب الكبيرة التي تحمل الحب في داخلها ...... شكرآ لك .
محمد سعيد
من سوريا

صديقتي سارة :
وأنا أتناول اللوحة تذكرت الراحل سعد الله ونوس ( وهو بالمناسبة يتعرض الآن لحملة تشويه من قبل اتحاد الكتاب العرب ولقد اتهمه رئيس الاتحاد بأنه سارق وبأنه ليس كاتبآ )
تذكرت ما قاله عن الفنان جبر علوان ذات يوم : حفنة من الألوان القزحية. وحفنة من الأضواء السرية، وموهبة سحرية قادرة على أن تبدع بدءاً من هذه المواد المتقشفة لوحات هي كالرؤى تغير كيمياء الجسد، وتغير حالته المزاجية.....
هذا ما قاله ونوس الذي حكم علينا بالأمل ولو انه مازال على قيد الحياة وشاهد ما يحصل في البحرين من سخافة في ربيعها الثقافي لقال :
اننا محكومون بخيبة الأمل ...
صديقتي سارة :
وأنا اقرأ نصك الجميل المدهش كنت أتخيلني واقف أمام لوحة جميلة من لوحات الفنان جبر علوان ...
كثيرة هي الاسئلة التي أثارها نصك عن الحنين والحب والغياب ....والرحيل والبدايات والنهايات والأصدقاء ..
وبدأت أفاعي الذكريات تخرج من أوكارها وانتشرت في كل شوارع الذاكرة .
ياه.........................
ربما علي الآن أن أصنع القهوة ..
نعم يجب ان أشرب القهوة .. وربما أعود .. نعم ربما علي أن اعود ..
تحيتي لك ولكل القلوب الكبيرة التي تحمل الحب في داخلها ...... شكرآ لك .
محمد سعيد
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال
وانا بدوري ادعو كل اصدقاء المدونة لقراءة مدونتك والتمتع بكتاباتك الجميلة ..
جمالك يمطرني ياياسر :)
من مصر

صديقتى المجنونه ساره :
كيف حالك ؟ ... إنى أفتقد حديثك الوردى
كلما تذكرت كلماتك " حاول أن تخترق اللغه ثم آتى إلى هنا لأرى معنى هذه الكلمه .......
ماذا تصنعين باللغه أيتها المجنونه ؟
أو مااذا تصنع اللغه بكى ؟
جميله أنتى كل مره
هيروووووووووو
من مصر

صديقتى المجنونه ساره :
كيف حالك ؟ ... إنى أفتقد حديثك الوردى
كلما تذكرت كلماتك " حاول أن تخترق اللغه ثم آتى إلى هنا لأرى معنى هذه الكلمه .......
ماذا تصنعين باللغه أيتها المجنونه ؟
أو مااذا تصنع اللغه بكى ؟
جميله أنتى كل مره
هيروووووووووو
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك
من كتب لي عن حكاية التقويم هو موجود بالنص فقد كتبت انني اشترك مع طارق بطل القصة في أننا نرتدي تقويم مؤقت للأسنان
كتبته في القصة :)
ومن قام بالتعليق هو صديق شخصي لي.. حب يتحركش بي وبس :)
ادعوك لزيارة مدونة ياسر عاشق الجمال..حتى تعرف بجد كيف انا محظوظة بكم .. وبوجودي بجيران :)
من المملكة العربية السعودية

أنورين
جميل هذا التواصل بينكما.. وهذه اللغة الرائعة..بينك وبين فهد... لكن حذاري
ففهد شاب مجنون بزيادة .. لكنه مؤمن بقدسية والوهية المرأة بشكل يدعو للعجب :)
ما أروعكما :)
من المملكة العربية السعودية

محمد سعيد..
من وين طلعت لي.. انت رجل مدهش ومجنون وحقيقي وجميل ورائع ومذهل ويقيني وحكيم وصبور وكريم ودافئ ومثقف ومتزن ولطيف ومتعب و و و و و و و و و...
من وين طلعت لي.. تبهرني في تعاطيك مع كل الأمور.. هل تحب عبدالله ونوس رحمه الله!!!
هل تحب جبر علوان ؟؟
أنا أحبه و رجل آخر يدعى سلوان..
كيف أخبرك انك مذهل منذ لحظة ردك على كتابة محمود الذي كتبه بإخلاص للتعبير عن رأيك..
محمد اتمنى تواصلك معي في القبيلة.. وان لا تنسحب من أمر التدوين مطلقاً.. فبوجودك اضاف لسارة شعور مختلف ومميز..
من المملكة العربية السعودية

أحمد هيرو مصر..
واااااااااااااااو افتقدتك جداً جداً..
من مصر

وأنا أيضا يا صديقتى سارووووو :
ذكرتك بالأمس حينما كنت أتحدث مع أصدقائى عن مباراة كرة القدم التى مضت بين الأهلى والصفاقس التونسى ... وكيف حدث هذا الهدف الذى أحرزه الأهلى فى أخر دقيقه .... و تذكرت أنا الهذف الذى أحرزته فى نفس اللحظه ..هل تذكرين : )
أتا بعك دائما واعذرينى غن لم تجدى تعليقى أحيانا ... أقول لك ؟! ..قرأت موضوعك السابق ولم أعرف أن أكتب تعليقا هل تصدقين ؟؟
هيرووووووو
دعوة للتعارف في مزرعة النحل
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الاعزاء المدونون الكرام
يشرفني باسمي واسم زوجي ان ندعوكم لتشريفنا للتعارف والالتقاء بين احضان
الطبيعة في مزرعة النحل الكائنة في جرش وللتعرف على عالم النحل وتذوق
قطفة الربيع باذن الله يوم الجمعة الموافق 27-4-2007 الساعة الثالثة بعد
الظهر ولتكون نواة للقاء بين المدونين في الاردن
ويشرفنا اصطحاب احد افراد العائلة ونرجو من الجميع ان يلبو الدعوة
ويبلغو بمن يريد الحضور قبل يومين على الاكثر من الموعد
اما العنوان فهو
ابتداء من تقاطع جرش باتجاه عجلون مسافة 5 كيلو متر قريبا
وعند الوصول الى تقاطع سوف هناك شارع فرعي يقابله يسارا وهو نزلة حادة
النزول بها لمسافة حوالي 300 متر تجدون مزرعة عسل المروج على اليمين
وما يميزها معرش العنب الطويل من البوابه الى الداخل
للاتصال الهاتفي بحالة الضرورة
0795401955
المهندس احمد ابو دريع
http://munaasad.jeeran.com/image/archive/2007/4/197718.html
عزيزتى ساره
إن المقياس الحقيقى للعمر ليس بالأرقام والحروف.. أما إذا كان ولابد أن نضع أرقام فسأترك لكى الإختيار..
فما رأيك صغيرتى أن تختارى رقم؟؟؟
وأنا شخصياً أتمنى أن يكون أقل من رقم10
...تحياتى/خالدخطاب
من المملكة العربية السعودية

سارة ما هذا الجمال وهذه الروعة
اصبحت اتابع الجديد
من المملكة العربية السعودية

هيرو ..
بالتأكيد اذكر.. وتحديداً فرحة خالك الذي صرخ بشكل عالي ومبهج!!
صح ياهيرو.. اشتقت إلى الحديث معك واحاديث نوووور و ح تبقى خال عن قريب
امممممممممممم اشياء كثيرة يا احمد :)
من المملكة العربية السعودية

هيرو ..
بالتأكيد اذكر.. وتحديداً فرحة خالك الذي صرخ بشكل عالي ومبهج!!
صح ياهيرو.. اشتقت إلى الحديث معك واحاديث نوووور و ح تبقى خال عن قريب
امممممممممممم اشياء كثيرة يا احمد :)
من المملكة العربية السعودية

هيرو ..
بالتأكيد اذكر.. وتحديداً فرحة خالك الذي صرخ بشكل عالي ومبهج!!
صح ياهيرو.. اشتقت إلى الحديث معك واحاديث نوووور و ح تبقى خال عن قريب
امممممممممممم اشياء كثيرة يا احمد :)
من مصر

السلام عليكم ..
عزيزتي سارة ..
أتمنى أن تكوني بخير ..
:)






















من البحرين
المجنونة سارة..
لم نخلص من الحديث بعد عن "جبر علوان" أصبحت من وجباتنا اليومية المعتادة...
أي جنون هو ذاك الذي تعيشنه سواءً في إختيار الصور المرفقة مع القصة..
أو في هوس الكتابة التي تشغلك أكثر من امتحانات المنتصف!!
جبر علوان فنانك المفضل.. ها ماأخبار معرضة الشخصي أيتها المجنونة..
هل النص يأتي بسبب علوان أم ربما اللوحة الفنية تأتي لأن علوان هنا في البحرين!!
أنني أتساءل وأنا أضغط على ضحكاتي.. لأجلك..
سارة.. بدأت لا أفهم هل ماتكتبينه هو مايخلق من أجلك، أم أن ماخلق يكتب لأجلك. هل وصلت الفلسفة التي لم أعتاد عليها..
هل وصل هذا الشعور إليك. وأنا أتحمس لقراءة نصك لأول مرة.. شعور عظيم يضاهي أي شعور آخر،
هل هو طارق الفتى الذي وجدتِ أن حياته لاتزن مقدار ذرة من حياتك المثيرة؟
ماذا كانت عليه حياة طارق حتى يتكئ على قصصك الملونة.. قصصك المليئة دائماً بالأبطال..
وأنت من تصنعينهم.. تصنعينهم وتتركيهم لنا.. لنتخيل أنهم يكونون لديهم أستعداد لكتابة قصة أخرى معنا.
أحببت طارق أكثر منك.. ربما لأننا نتشابه ببعض التفاصيل التي لم تذكريها ولكني تخيلتها لي وحدي..
صنتعتها لهدى فقط، أم أنت فكنت الدور المساند لقلب الدكتور رشيد وقلب أمينة وأحلام طارق الطيب.
الدكتور رشيد قصته قصة.. أحاول تخيل أن يكون لدينا في الجامعة دكتور مثلة.. طبعاً مستحيل!!!!!!!!
لأن شخصيته من الممكن أن تكون من أختراع الرواية.. لأن مثل هذه الشخصيات الرائعة يستحيل أن نجدها حولنا!!
هل أبدو مستاءة من أحد لا.. أكيد لا ياسارة.. ولكن ربما لأن شخصيته كانت متميزة، ولم أجد من الأساتذة في الجامعة مايستحق التميز!