قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

سيرة لسيدة فرنسية..!

 
 
 
في القطار التقيت بها، وحيدة هي كما أنا..

ألصقت على نافذة الكابينة التي أجلس بها، يمنع استخدام الهاتف النقال، وتدخين السجائر، عرفت ذلك من الأشارة الحمراء، وأغلقت هاتفي الخلوي. صغيرة أرتدي جاكيت جينز، وبنطلون قصير، وأمسك كتاباً باللغة الإنجليزية، عن الفنانة الهوليودية التي أحببت كثيراً أفلامها، كنت أعرف أنني أحتاج إليه خلال رحلتي في القطار، كان كتابها يتكلم عن علاقاتها الكثيرة مع الرجال، أنها تتكلم عن كل واحد عبر حياتها، وترك أثراً عميقاً فيها، أنها أيضاً تعبر عن سخطها من حياتها الشخصية في طفولتها، ومن التمثيل ومن الرموش الأصطناعية التي تضعهم دائماً فوق عينيها، ألم تقل في كتابها أن المنتج الذي أقام معها علاقة في عمر العشرين، كان يطلب منها حينما أحبها أن لا تخلع صندلها حتى وهي تنام بجانبه على السرير، وكنت هي تتلوع وتتألم ولكنها لم تكن إلا لتطيع رغباته الشاذة.

أحببت حديثها عن حياتها الخاصة، ورغبت أن اكون مثلها حينما أكبر، أن تكون لي تجاربي وأن لا أخشاها، بقيت أكثر في رأسي كفنانة جميلة، أرقب حضورها الدائم على شاشة السينما، وأتطلع لرؤيتها حينما تزور لندن في أستعراض لفيلمها الذي سيقرر عرضه قريباً.

 

كثيراً ماكنت أتمنى أن أكتب كتاباً عن يومياتي، التي بدأت أعتاد على سذاجتها، كنت أواعد شاباً كلما ضجر من حياته، أو أراد الهروب من موقف صعب، أستشهد بجمل من أفلام شاهدها، ووجدت الحياة مسليه معه، فكنت أحاول أن الجأ إلى هذه الطريقة بيني وبين نفسي الآن حينما كبرت وضجرت من تفاهة الصديقات.

كل تلك الصور تأتي كمشاهد سريعة، وأنا أجلس قبالة السيدة في القطار، الذي أقلني من المحطة العامة في باريس إلى مدينة رين، قطعت تذكرة درجة أولى، كي أستمتع بالهدوء بلا ضجر، وإكمال فصول سيرة الفنانة الهوليودية، أما سيدة القطار فأنشغلت بالغزل عبر سنارتين، كأنها تخيط قميصاً، أو ربما جورباً أو شالاً، شعرها غائم قصير يتدلى حتى كتفيها.

 

فتحت دفتري الجلدي الذي أدون فيه كل شي، عن الشاب الذي لم يتوانى عن تسليتي، وعن عشق كيمو صديقتي لأي شاب يملك سيارة حمراء سريعة، حاولت أن ادون كل التفاصيل الصغيرة عن هذه السيدة، التي كانت تنظر إليّ من خلال نظاراتها الزجاجية، كنت أرفع بصري تجاهها، وبخجلي المعتاد تجاه الغرباء، أعاود النظر سريعاً إلى دفتري!!

 

أستغرقت في القراءة، حتى شعرت بأني في لحظة سأتحول إلى فنانة، مصنوعة من ذراع الليل، ترتدي فساتين السهرة، وتغسل وجهها بالعطر، وتتحدث بلغة بطيئة. سمعت طرقاً جميلاً يحدثني، يعاتبني أو يلومني، إنها السيدة صاحبة الكور الصوفية، وأخيراً تكلمت، أخبرتني كيف لصغيرة مثلي، أن تقرأ مثل هذه الكتب، وأشارت بطرف عينيها إلى كتابي، الذي بدت أوراقه متسخة، كنت أقرأه وأنا أتناول غدائي وعشائي، وتساءلت إذا كان يحق لي أن أعبث برأسي بمثل تفاهات فنانات هوليود أم لا؟ تعجبت لأنها فرنسية وتتقن الحديث بالإنجليزية، ولو أنها ثقيلة، لكنها لم تخطئ في لفظ أي مفردة أو كلمة، أسرعت في الرد عليها، حتى لا تتوقف عن محادثتي، أخبرتها عن عشقي لهذه الفنانة، وعن أدائها الذي يسلب كل مشاعري، عن عينيها التي تعبر من خلالهما عن أدق مشاعرها، وعن إرتعاشاتي في بعض مشاهدها، حينما تركب دراجتها وتلاحق الهواء، قلت لها أيضاً أنه لا يهمني عدد الرجال الذين مروا في حياتها، كما يهمني أن أعرف كيف لهذه الفنانة التي سلبت مشاعري، منذ أن كنت في الثانية عشر، حينما مرضت أمي ذات يوم، وظللت أفرغ كل مافي معدتي، حتى خاف علي أخي الذي يكبرني كثيراً، كنا في البلد الأوروبي، وحاول أن يسري عليّ خوفي من مرض أمي، فصحبني  إلى السينما، كي أخرج من كآبتي المبكرة، وهناك في صالة السينما اكتشفتها، وعرفت بعدها كيف تخرج الأسماك من فضاءها الواسع لتتكلم!!

 

بعد نصف ساعة من حديثها، عرفتُ أنها روائية وأن زوجها أمريكياً، ولكنه قبل سبعة أعوام قرر أن يترك نيويورك حيث كان يؤلف المسرحيات، بينما هي تكتشف شوارع نيويورك كل صباح في العاشرة والنصف، عبر باص أحمر مكشوف يلف بها كل طرق المدينة.

- لم أحب نيويورك مطلقاً!! هكذا أخبرتني وهي تزم شفتيها، شهقت.. من منا لا يحب هذه المدينة شديدة العصرية، قلت لها أني أحبها جداً لأنها تشبهني، وأني كثيراً ما أحببت التزلج يومياً هناك في سنترال بارك، وكنت أقول لصديقاتي دائماً، إنني سأقضي حياتي بها، حتى لو ذهبت إليها سباحة.

- كيف لم تحبي هذه المدينة؟ لقد وقعت في غرامها! رفعت حاجبيها، سألتني عن عمري، وكيف لفتاة بمثل عمري تقع في عشق مدينة مثل نيويورك!! قلت لها وأنا احاول أن امسح الروج من على شفتي، سبعة عشر.. عمري سبعة عشر، وعدلت طرف جاكيتي الجينز الضيق الذي أرتديته، وأكملت لها ذاهبة للجلوس عند صديقة لأمي، تعرفنا ونعرفها، ونعرف مزاجها ومزاحها وقصصها، ولون حقائبها السوداء، إن صديقة أمي لا تؤمن بأي لون للحقائب، تتساءل وهي تركض خلفنا أنا وأبنتها ليلى في فناء الفيلا الصغيرة جداً التي تسكنها مع زوجها رشدي المغربي، كيف يكون للحقائب ألواناً أخرى، أخبرتها ان السيد رشدي رجل رائع، وأحب فرنسا أكثر بعد حصوله على الجنسية، حكيت لها عن قصصي مع ليلى، التي طالما أحببت لون بشرتها وشعرها الأسود، وكثيراً ماضحكنا على خدوج أختها الصغرى، التي تعشق  إرتداء الأساور الذهبية، في كل مرة أذهب بها إلى بيت السيدة إيزابيلا تمطرني بالقبلات وتقرصني بقوة، وأهرب منها وتظل تلاحقني طيلة الوقت، حتى خفت ذات مرة أن اكسر تلك المزهرية التي التقطت لي صورة مع ليلى ونحن نقف بجانبها، كانت ضخمة وجميلة يمكنك أن تتلمس زخارفها الجميلة، وضعت السيدة إيزابيلا صورتنا في صالونها الذي تدخل إليه الشمس.

 

أطيل النظر في وجه الروائية الستينية، تبدو شديدة الجمال حينما كانت صغيرة، بل لربما تكون مثيرة، تسألني عن هويتي، أحاول كأي فتاة في عمري، أن أختلق لنفسي شخصية أخرى، وقارة مختلفة، ولون من السكر لم أعتاده لكني رغبت فيه، إنني أجرب أن أكون شخصاً آخر، وطن زائف، وأسماً يتكأ على لحن قديم، أحب الموسيقى، وتصوير البط في البحيرة، ورسم قمصان البحارة، والتسكع عند بياعي الكتب القديمة، أخبرتها أن أسمي ليلي، كما هو أسم صديقتي التي سأصل إليهم، وبدأت في أختراع ماتبقى من الحكاية، حدثتني كثيراً من القصص الساحرة عن طفولتها التي عذبتني لأني لا أمتلكها، القرية الصغيرة في فرنسا، المدرسة والملابس القصيرة، وذهابها إلى العاصمة لحضور مؤتمر برفقة صديقتها، وهناك صديق صديقتها والذي كان على قدر من الطيبة، أمن لهما إمكانية الدخول لحضور مؤتمر للكاتب الأمريكي شارلز آريفنز، يأتي برفقته الشاب المسرحي النزق توم ديف هاك، فيعجب بها، ويقرر أن يمضي حياته معها، متجولاً، ساعياً، مكتشفاً ألف قارة وقارة، يكتب ويؤلف، وهي تغرف له الحب من الحديقة أو من الثلاجة، لم يرزقا بأطفال، ولم يفكرا ممن يكون السبب، لم ترغب هي بإجبار توم على ذلك، ولم يرغب توم بإيذاء مشاعر الروائية الفرنسية، والتي ستصدر ست روايات بعد ذلك، تحكي لي أدق التفاصيل الصعبة التي عاشتها في جنوب أفريقيا، حينما قام اللصوص السود بمهاجمة سيارة زوجها وإحتجازه في كيب تاون، وكيف أنها سقطت بلا وعي على الأرض وكادت أن تفقد حياتها، لكن الأمور عجلت في تحرير زوجها وذلك بعد تدخل سفارتي البلدين، وبعد إنتهاء الأزمة التي عبرتها، قررا أن يمضيا حياتهما لا يبتعدان أبداً.

 

 تحدثنا كثيراً، أحببت أحادثيها التي تشبه السكر، كم أشتهيت أن اقص عليها حكاية أبنة عمي مشاعل، تلك الفتاة المجنونة، ربما ستجد أن سيرتها تنفع لكي تضعها في رواية جديدة، مشاعل ذات ليلة أتصلت بي لتقص عليّ آخر مغامراتها وهي تكاد تأكل نفسها من الضحك، أرتدت ثوب أخيها الذي يكبرها بعام واحد فقط، وذهبت برفقة أبنة خالتها التي تماثلها في العمر، وقاما بالأستيلاء على سيارة أب الأخيرة، وسياقتها في الشوارع الزراعية للقرية، وبعدها تمت مطاردتهما من قبل الشباب، الذين لمحوا بعض أعراض الأنوثة على الشابين الذين يقودان سيارتهما في وقت متأخر، حاولتا أن تتلثما، وقمن بسياقة السيارة بسرعة كبيرة، وهن يزرعن الضحكات، أسأل مشاعل هل خفتما، قالت لي، ولما نخاف؟ أنها تجربة وتستحق التضحية؟!

 

وها أنذا كل ما أفعله أن اجلس برفقة الروائية الفرنسية، أخجل من كتاب سيرة الفنانة التي أحبها، واظل أدافع عن غرامياتها، ورغبتها في الأنتحار طيلة حياتها، لماذا لا يترك الجميع لي حرية أن اختار الكتاب والفنانة التي أحب، وهاهي مشاعل في أقصى وطني، ترتدي ثوب أخيها، وتذهب لتمارس فعلاً جنونياً، وهي لا تخاف!!

 

تمنيت أن أقص على الروائية أحلامي الغريبة التي تأتيني كل مساء، أن اكون فنانة، أو صاحبة مقهى، أوزع الأبتسامات وازرع الورد على الطاولات، وذات مرة فكرت بحلم آخر، أن اكون جاسوسة، الصق شارباً أصطناعياً على وجهي، واعاكس الشقروات اللاتي يقعن في حبي مباشرة، من شدة غموضي ( لم أرى نفسي ولا مرة واحدة قادرة على إصطناع الغموض)!!

ماذا لو أنها سألتني أسئلة أخرى، لربما حظيت معها بوقت أجمل، من ذاك الذي تنتهي به على قراءة سيرة حياة فنانتي التي أحب!!



أضف تعليقا

محمد من البحرين
20 مارس, 2007 11:50 ص
باسمي ونيابة عن قراء مدونة شيخة القبائل " قبيلة تدعى سارة " نتقدم بالشكر الجزيل للكاتبة المتميزة/ سارة المتألقة في عالم المدونات من خلال مدونتها والتي تطل فيه علينا بين الفينة والأخرى , فنحن نشد على يدها ونقول لها إلى الأمام يا أختنا العزيزة مع أمنياتنا لك بدوام الرفعة والرقي في حياتك العملية والاجتماعية وشكراً جزيلاً على المواضيع المتميزة .
كما أدعو أن كان أحد زوار المدونة يمتلك صحيفة أو مركز ثقافي إلى أهمية الألتفاف لها " سارة " .. نظراً لما تقدمهُ من خلال مدونتها , والتي بدئت تشق طريق التميز والشهره من بين مئات المدونات بقوة وسرعة هائلة ...
لذا وجب المحافظة عليها و رعايتها ...

تحياتي : محمد
واحد له قلب من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2007 12:03 م
القصص دائماً تكتبنا ياسارة..

والروائية التي ألتقتي بها "تكتبك" و"تكتبنا"

أنها لم تكن سيرتك وحدك.. أنها سيرتنا جميعاً..

حينما نواجهه الموت أو القلق أو الخوف.

سرد رائع وجميل ويدعو للقراءة بشهية مفتوحة ..

الحب لك وحدك ياشقية الكلمات.
لينا
20 مارس, 2007 12:08 م
جميل ماكتب هنا.. أنا بتابعك بإستمرار.
وراح أظل أتابعك.. قلمك شفاف.. وجميل.

ويخليني أعيش بدنيا ثانية.
هاله من الكويت
20 مارس, 2007 12:22 م
كنت على موعد .... مع الاستمتاع ...والروعه
ما أجمل ما سطر لنـــا قلمك
مااروعكـ وروعه صدق كلماتكـ وسردك الشيق

سلمتي وسلم بوحكـ / دمتي متألقه

كان موعدي هنا من افضل اوقات نهاري


حبي وتقديري


هاله

هاله من الكويت
20 مارس, 2007 12:24 م
sarahjassi82


تسـ/ــعــد حروفي وتبتهج أسطري لـمجـرد وجودكـ/ـِ فيها
لكـ/ـِ مني كل الشكر والتقدير وألفــ تحية أبعثها لقلبكـ/ـِ الطاهر
دمتــ كما تحبيـــن..
جنيه بقذله من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2007 12:39 م
الله يمسيتس بالخير يا بعدي

جالستن اناظر بعويناتي *_* على الكرسي مقابلتن باب المدونه
واراقب متى تبين تكتبين موضوعن جديد
بس وشلون دخلتي انتي واللي معاتس ولا شفتكم *_*

ماعليه تري الظاهر وانا اختس البرياني اللي كليته به شين ماهوب مضبوط

سيدة الحرف
الرحلات الطويله دائما تحتاج الى ونس والحديث مع الاخرين يفتح لنا افاق جديده وربما معرفة اناس جدد وهنا تكمن المتعه
اما عن مشاعل فأقول يبدو انها تشبهني كثيرا في المغامره والقرب من حدود الخطر هو متعة كبيره

ساره
ياختس كتابتس تونس وتوسع الصدر وتحسسني كذا كني في حلم ولا ادري متى ابقوم منه بس اقولتس لا جيتي توقظيني بشويش الله مير يسلمتس

ليس هناك حدود للاستمتاع مع كتابتك فالمتعه مستمره

تتمسين على خير



shar_shar23@hotmail.com
يحبك..... من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2007 12:46 م
أنت "مخ" جباااااار..

يابت أنت مو طبيعية ..!

لك بوسة على رآسك.
mafhm
20 مارس, 2007 01:32 م
محمد من البحرين
20 مارس, 2007 11:50 ص
باسمي ونيابة عن قراء مدونة شيخة القبائل " قبيلة تدعى سارة " نتقدم بالشكر الجزيل للكاتبة المتميزة/ سارة المتألقة في عالم المدونات من خلال مدونتها والتي تطل فيه علينا بين الفينة والأخرى , فنحن نشد على يدها ونقول لها إلى الأمام يا أختنا العزيزة مع أمنياتنا لك بدوام الرفعة والرقي في حياتك العملية والاجتماعية وشكراً جزيلاً على المواضيع المتميزة .
كما أدعو أن كان أحد زوار المدونة يمتلك صحيفة أو مركز ثقافي إلى أهمية الألتفاف لها " سارة " .. نظراً لما تقدمهُ من خلال مدونتها , والتي بدئت تشق طريق التميز والشهره من بين مئات المدونات بقوة وسرعة هائلة ...
لذا وجب المحافظة عليها و رعايتها ...

وان اؤيد هذا الكلام
حامل الضرب
hero21 من مصر
20 مارس, 2007 05:13 م
صديقتى الغاليه ساره مطر :
بعد أن كتبت تعليقا يقرب من الصفحه الكامله .. فعلها النت وفصل وضاع التعليق ولكن ..
صديقتى التى أحب .... غبت عنك كثيرا وغبت عن جنونك كثيرا ... و غبت عن كلماتك التى طالما تخيلت وتمنيت لو أنى أمشى معها ونركض سويا ونسافر معا رحلة طويله .. حتى أعرف سر جمالها الذى جذبنى رغما عنى ....
صديقتى التى أحب ..
حب و جنون وقلق وخوف وماضى عالق بالذهن ومستقبل مجنون .. كل هذا لديك ايتها الساحره
دمتى بخير واشتقت لك كثيرا
" رجاء زيارة مدونتى وتلبية التاج الموضوع "
دمتى لى ايتها المحبه
هيرووووووووو
أورهان باموك من البحرين
20 مارس, 2007 06:21 م
هل يمكنني أن أقول كم بديت رائعة للغاية..
محمد حسن من مصر
20 مارس, 2007 09:09 م
صديقتى الغالية سارة
هل لو قلت إنك أكثر من رائعة يكفى ذلك؟! .. طبعاً لا يكفى
هل يكفى ما أقوله وما سيقوله غيرى؟! .. طبعاً لا يكفى
هناك شئ غريب يجعلنا نمضى وراء حروفك الى آخر نقطة
جميل يا سارة أن تحولى لغة الحياة اليومية الى يوميات أنثى سعودية
هل هذه هي باريس هيلتون؟!!
أخيراً أرجوا أن تعذرينى لظروفى التى لا تخفى عنك
تقبلى تحياتى
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2007 11:36 م
عزيزتي سارة

أتمنى أن تكوني بأتم الصحة والعافية وأتمنى أن يكون خط الإنترنت قد تم تركيبة في منزلكم.

هذا ليس إلا مرور وبسيط ولي وقفة معك بعد التلذذ بما كتبتي فأنا كما تعرفينني اثق بما تكتبين وأبصم وأوقع أنة سوف يكون جيد كما عهدتك ايتها المشغابه.
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2007 11:46 م

كالعادة ...
سؤال يحوس أبو جد خاطري
من أين تأتي هذه السارة بكل هذا الجمال

حروفك يا سارة بعيدة عن التكلف قريبة من القلب جميلة بقدر حبك للجمال

أحس أنني أحببت ذلك القطار!
نسمة في الهواء من المملكة العربية السعودية
20 مارس, 2007 11:50 م
وماذا بعد...؟؟
هل سنخرج من وهم اعتقادنا جميعا بأننا مركز الكون , و بأن الكون لا يمكن أن يسير دون تفاصيلنا الصغيرة التافهة..
لك أسلوب رائع لكن أتمنى أن تغذيه بفكرة , أو مغزى , أو غاية معينة تتوافق مع رسالتك التي تحميلنها في الحياة : أيا كانت"..
شكرا لك..
أنورين من الولايات المتحدة
21 مارس, 2007 12:20 ص
سارة
الاشد وجعا هو ان نسكن قطارا مسافرا لايتوقف بنا عند محطه معروفه حيث الرصيف وورده حمراءوكتف هو تحت المطر مظله.
ساره صدقيني ياغاليه ان اجمل مافي الرفقه العابره هو انا نجاهد لنكون احلى واكثر تشويقا لعابر .
سارة رجلك الاخير قد يكون في المحطة القريبه القادمه فترجلي بخفه.


محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 02:29 ص
اذا كنت من الجميع فسأترك لك الحرية ياسارة ولاكن لاتكن تجاربك مثل تجارب الفنانة الهوليودية :)

مبدعه دائماً ..
ابو طارق من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 02:52 ص
كي تصبح مواطناً عربياً صالحاً اتبع التعليمات التالية:
حتى لا تنفى ..
حتى لا تخفى , فكن الآتي إن شئت أن تبقى !!
كن متأمركاً فأنت ستار
كنت عبرياً لا إشكال ..أنطق بالحق يأتيك سطار!
قل رأيك فأنت ...ــمار !
كنت صامتاً , كن خائفاً , كن قابعاً خلف الأسوار !
كن جبانا , كن راضياً بالمذلة , وهتك العار ..
فأنت هنا في نظر الغير: من شعب العربي المختار !!
لا تقل حقوقي فلوسي فيقال : كلام كبار ..
لا تقل (( أتمنى )) جهاداً أو حتى أفكر , فيقال أعرض أمنيتك لأسياد كبار ..
لا تقل قال حبيبي من مات ولم تحدثه نفسه بالجهاد فقد مات على شعب من شعب النفاق ..
فيقال المصلحة فوق الدين وأي قرار ..
لا تقل فلسطين أوالصومال أو حتى عراق فيقال فساداً وإرهاباً ودمار ..
(( طيب خلونا صغار , سونا خضار وكمان كفتة وخبز فطار , لكن كيف نكون أحرار!!
فيقال : صه (برضو) كلام كبار ..!! ))
هذا الحال ذكرني بقصيدة لأحمد مطر بعنوان :
(( اسمي جوني )) !!
و قاذفات الغرب فوقي
و حصار الغرب حولي
و كلاب الغرب دوني.
ساعدوني
مالذي يمكن أن أفعل
كيلا يقتلوني ؟!
- أنبذ الإرهاب…ملعونٌ أبو الإرهاب..
( أخشى يا أخي أن يسمعوني! )
أي إرهاب ؟!
فما عندي سلاح غير أسناني و منها جردوني !
- لم تزل تؤمن بالإسلام
كلا…
فالنصارى نصّروني.
ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي
جعلوا ديني ديوني.
أيّ إسلام ؟
أنا "نَصَرايهُوني"
- لا يزال إسمك "طه"…
لا… لقد أصبحت "جوني" !
- لم تزل عيناك سوداوين…لا…بالعدسات الزرق أبدلت عيوني…
- ربما سحنتك السمراء
كلا… صبغوني
- لنقل لحيتك الكثّة… كلا…
حلقوا لي الرأس
و اللحية و الشارب،
لا… بل نتفوا لي حاجب العين
و أهداب الجفون !
- عربيٌ أنت.
o No, don't be Silly, they
ترجموني !
- لم يزل فيك دم الأجداد !!
ما ذنبي أنا ؟ هل بإختياري خلّفوني ؟
-دمهم فيك هو المطلوب، لا أنت…
فما شأنك في هذي الشؤون ؟
قف بعيداً عنهما
كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟!
- إنتحر أو
ابو طارق من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 02:53 ص

أو مُتْ

أو استسلم لأنياب المنون !

أحمد مطر
socioma من المغرب
21 مارس, 2007 04:51 ص
صراحة تكتبين بلغة تنساب إلى الأعماقة,لك قدرة هائلة على تحويل الكلمات إلى أفكار ناطقة تخترق الزمان,لم أكن ملما بالقصص لكني أحس وبنكهة سوسيولوجية أنك تلاميسين قضايا و إشكالات جيل جديد من الشباب وهي ثاوية في عمق الشغب و اللامبالاة التي يعيشها أو لنقل بصراحة إنتكسات جيل من المتحاذقين.
فمزيدا من العطاء.
كيف يكون للحقائب ألواناً أخرى.. مثلما يكون للوطن أنواع من السجون والقلاع واثواب النساء السوداء وروائحهن..

حلوتي..

كانت ليلة قضيتها في التفكير بلا وجع/ بلا ضجر\ بلا فكرة\ قررت أن تكون ليلتي بلا أية مسئوليات/ منذ زمن لم أعد أملك أي مسئولية إلا تجاه نسائي!
بدأت أحب نسائي اكثر مما أحب أي اللوحات التي أحضر أهم المزادات العالمية لأشتريها. تخبرني صديقة أن من يحضر تلك المزادات رجال يشترون تاريخهم .. مغرومين بالتاريخ القديم.. أنهم يشترون أنفسهم.. لذا فأنت لا تجد للشباب حضوراً.. كان وجودي سبباً لأن تتجه الأنظار كلها صوبي.. وكنت أغرم بالنظرات التي تأكلني فآكلها.. تحاول أن تلتهمني فألتهما..

الآن أشعر بأني في مزاد على هذه الصورة التي كتبتيها وتمنيتها أن تكون لوحة عتيقة كي أشتريها.. ستكون رائعة.. لها رائحة كل صباحات باريس التي تحبين. ونحبها لأجلك.

الضياء الذي يخرج من قلب الفرنسية. يجعلني أتصورها الآن. أتعلق بالسجائر التي لم تشرب. وبالهواء الذي لم يدخل رئتي أحد. وبالوقت الذي طار من دون أن اكون حاضراً لها!

المتعة ياحلوة هي في بقاءنا مشدودين لما تكتبين. أتحسس كور الصوف التي تغزلهما السيدة الفرنسية، حقائب السيدة إيزابيلا، ليلى أبنة رشدي المغربي أو الفرنسي في الوقت الحاضر!

كلها صور تستحق أن ترسم.. وتوضع في مزاد علني لكي أشتريهم بلا أستثناء!
aldoova من Satellite Provider
21 مارس, 2007 07:38 ص
الأخت سارة تقبلي تحياتي
كم زاد من سروري مثل هذا السرد الجميل وانا أتصفح المدونات لأتعرف على صديقة
كلماتك وطريقة عرضك تأسر القلب
ألدوفا
nohaty من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 08:02 ص
اتلذذ طعم قهوتي هذا الصباح
بصحبة حرفك ياغالية
امتعني الوجود هنا
محبتي ك
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 مارس, 2007 08:38 ص
صحيح
ان تعانق كلماتك فنجان قهوتي فهذه هي اللذة والمتعة في أن واحد

صباح جميل
ككل صباح تكتبين فيه

قرأت الفقرة الأولى ولي عودة
إن شاء الله

كلك جمال
كلماتك عشق وحنان

لنا لقاءات أخرى
سلام
دمت بخير


shahrazad30
21 مارس, 2007 09:20 ص
سارة
كل مرة وانا اعبر فوق كلماتك
احس بدوامة من نشوة تبتلعني
ولا تفلتني
الا عند اخر نقطة في مفصل الحكايات التي تروين
عندها فقط استطيع ان اخذ نفسي
ويستطيع نبضي لن يعاود انتظامه في دورته المعتادة
أهو ادمان سارة ؟
ذاك الذي يفرض على من يشرب نخب حروفك مرة
ان يعاقر خمرك مرات
لربما كان
كل ما اعرفه
ان لتذوقك طعم يخالف كل طعوم اللذة السابقة واللاحقة
انك تشركيني عنوة في اثم الاكنتاب ها هنا
لقد رأيت نفسي تلك الفتاة الصغيرة التي تستقل القطار القاطع للاحلام
العابر صوب الغموض
مثلك كنت اتمنى
ان اكون نادلة في مقهى تلتقط بقايا الحكايات المراقة على طاولات الاخرين
او صاحبة محل زهور تهندس الازهار تبعا لامزجة العقل و تراتيل الازمنة
عندك يتوقف الزمان
ليصبح للوقت معنى جديدا
شهرزاد
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 10:23 ص
محمد البحرين..

سعيدة لأني وجدت أنك من أول المعلقين لمدونتي. وبالتأكيد تعرف مقدار شعور أي كاتب كان. لأن يجد هناك من يتابعه ويتلمس كلماته.

مشاعرك القوية.. أخجلتني لدرجة الدهشة.
أما التميز فهو بفضل الله ثم قرائي.. يمطروني بالحب ولولاه "أعني بذلك الحب" يامحمد.. لما كتبت ولما أستمرت قبيلتي في العطاء..

شكراً لقلبك..
لكلماتك..
لإحساسك المفرط بالقبيلة.. وبشيختها كما تقوووول :)

امممم اسعدني مسمى شيخة القبيلة :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 10:29 ص
واحد له قلب..

بالفعل القصص هي من تكتبتا..
جميل هذا المعنى يبدو أني كتبته
مرة على لسان واحد من ابطالي
في عابر سرير..

القصة التي نعيشها تكتبنا :)

اما حكاية سردي.. :) فهي هبة من عندالله .. وجيد ان يكون منتبهاً لها ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 10:29 ص
واحد له قلب..

بالفعل القصص هي من تكتبتا..
جميل هذا المعنى يبدو أني كتبته
مرة على لسان واحد من ابطالي
في عابر سرير..

القصة التي نعيشها تكتبنا :)

اما حكاية سردي.. :) فهي هبة من عندالله .. وجيد ان يكون منتبهاً لها ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 10:31 ص
لينا

حبيبتي .. شكراً لمتابعتك .. سواءً علقتي أم لم تعلقي.. المهم أن تبقي على تواصل
مع مدونتي.. :)

دمتِ بكل محبة وخير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 10:51 ص
هالة الكويت..

شكراً لأنك ايضاً تهبيني المتعة في مدونتك..

فالمتعة عطاء هي الأخرى.. تتقاسم على ألف من متذوقي الأدب..

لك كل الحب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:09 ص
جنية بقذلة

تسعدني تعليقاتك.. تسعدني كتاباتك لي.. تجعلني أبتهج.. هكذا أسلم على البهجة وأنا اجلس على الكرسي الذي سخن من كثرة القهقهة والضحك!

وهكذا أنا حينما أكتب استمتع بكل كلمة أكتبها.. اشعر بالمتعة تقرصني.. تطير الخوف وغضب الآخرين مني.. تجعلني أندهش .. هل تتصورين ذلك.. إنني أندهش حتى وأنا اكتب لنفسي.. وأحكي لها قصصي وأمنياتي القلبية.
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:12 ص
يحبك..

شكراً على البوسة الأخوية..


شاكرة لك حضورك.. إلى خيمة قبيلتي :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:14 ص
حامل المسك..

كل مايأتي من المسك فهو مسك..

شكراً لك.. شكراً لرائحتك العطرة
ولقلبك الكبير العطر..

...........

تحية كبيرة لمجاملتك الجميلة :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:18 ص
هيرو مصر

عادي ياهيرو انا تأتيني نفس المصايب دي.
بكتب ساعة بعدين بممممم في لحظة .. يتمسح
كل شئ.. خاصة ان اللاب توب تبعي حساس جداً.. جداً بشكل مزعج للغاية.. :(

بس انا بتجيني حالة من الزعل جامدة اوي
وممكن أرمي اللاب توب على الأرض.. بشكل عنيف!!

اما بخصوص التاغ.. تخيل إلى الآن احاول اكتشف سر في حياتي مش قادرة الآقي يا أحمد بس أوعدك احاول استلف من بنت عمي بعضاً من اسرارها.. لعل وعسى!!

بس ولا يهمك ح اعمل التاج وأبدع كمااان :)

بس ليه أسمي الأخير ها قووول ليه؟؟؟؟؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:19 ص
أورهان ..


شكلك تطبق الكلام ماقل ودل!!

لم أعتد على كلمتين منك!!

:) بمزح معك :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:22 ص
قاضي المحبة..

لا إلى الآن لم يصل النت إلى البيت.. واتصلت على شركة الأتصالات.. ووعدوني
خير خاصة انه لازال في مجال كبير لوضع اكثر
من خط.. وبيتنا يحتاج إلى خمسة خطوط كاملة.
أنا بس ابغى لنفسي خط واحد مليش دعوى في الناس الثانيين :)

ان شاء الله خير.. المشكلة التي أعاني منها هي بحوثي الجامعية والتي تعتمد على البحث عبر النت.. واضطر للذهاب احياناً للبيت القديم لأستخدام النت هناك!!

مأساة بجد !!!!!!!!!!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:28 ص
محمد حسن

الصديق الجميل الذي اعتدت دائماً على تواجده في مدونتي قبل سارة ليل الجمل..

اعتدت على حضورك الطاغي.. و على كلماتك وتشجيعك المستمر لي ودفعي إياي
ربما اكون مقصرة تجاهك اعترف جداً .. بل أعترف بحق..

ولكن ولا مرة عاتبتني على تقصيري معك!!

لذا أشعر بالفعل كم تملك ايها الرجل المصري قلباً رائعاً.. احترمه وأقدره كثيراً..

لك ألف تحية لقلبك ولصدقك الرائع في مدونتك.. وتستاهل فعلاً محبة الجميع لك يامحمد :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:30 ص
عبدالرحمن..

ترى عادي ممكن أسلفك رأسي يوم يومين..

بس وربي .. الله يعينك.. لا تذبح نفسك..!!

معليه خلي الجمال وخلي القصص.. بس راسي هذي شغاااالة 24 ساعة على 24 ساعة..

يعني دايم اسأل نفسي.. متى راسي راح توقف عن الشغل!!

الأمر مش طيب كلش ياخووووي !!!!!!!!!!!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:32 ص
نسمة في الهواء السعودية


شاسوي .. ربي خالقني تافهة ونرجسية أعمل أيه!!!

ماليش حل!

:)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:34 ص
أنورين ' الولايات المتحدة

كم هو جميل هذا التعليق..له معنى عميق .. أثر بي منذ لحظة قراءتي له..

كلمات معبرة للغاية.. جميلة لحد البكاء!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:36 ص
محمد م.ع السعودية

محمد أفتقدت حضورك.. معليش يامحمد بيتنا جديد مافيه نت!!

مضطرة أروح لبيتنا القديم عشان بس استخدم النت.. والجامعة يادوب الحق على المحاضرات..

عموماً الفنانة الهوليودية.. فنانة مليئة بالحب والشوكلا والدهشة ياصديقي العزيز :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:38 ص
أبو طارق السعودية


شكراً على قصيدة أحمد مطر..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:39 ص
socioma ' المغرب

شكراً على إنسيابية تعليقك على نصي ..

وهذا ماكنت أريد أن اقرأه.. اكتب قصص حياتي لكني أقصد بها الكثير.. وقليل من تصل إليه هذه الرسالة التي عنيتها في تعليقك لي..

كم جميل هو رأسك ياصديقي :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:42 ص
فهد الحاضر الغائب..

أيها الجميل.. أيها الصديق الذي أركن كثيراً على جنونه.. أنك تجبرني على الولوج إلى خيمتي وعدم مغادرتها البته.. أنك تجبرني على أن اعشق الفن.. والنساء..وقصصهن وحكاياتهن..

الآن تأتي لتصور نصي على هيئة لوح فنية.. وبالفعل بدأت في تخيل ذلك..
ليت من يرسمها يافهد .. ليت من يرسمها!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 11:43 ص
ألدوفا..

وكم زاد شعوري وأنا أعرف طريق مدونتك..

جميلة وصغيرة .. وتحبين الشعر :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 12:34 م
nohaty السعودية

وأنا يمتعني وجودك هنا..

إذا فلنتقاسم القهوة :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 12:37 م
عاشق الجمال.. ياسر

يسعدني لو فقط مررت هنا.. أما أن تكمل باقي القصة.. اقرأها نهاية يوم
عمل شاق.. ستغير من مزاجك كثيرا :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 12:39 م
شهرزاد..

صدقيني كل ماكتبتيه لي هنا في مدونتي..
يمرني بالمليّ حينما أقرأ لك.. والله
لاتتصورين مدى النشوة التي تعتري كل مشاعري وأنا أقرأ لك..

اشياء كثيرة تلون رأسي ومشاعري..
بصدق الدنيا أنت قلب وقلم رائع ياشهزراد..
KHDAIR من لإمارات العربية المتحدة
21 مارس, 2007 01:10 م


ساره

قطارك ذاك أخذني معك في رحلة مشابهه ، وشعرت كم أنت بحاجة لأحرف جديدة
تصوغك ، فتجعل منك نادلة تليقين بالمقهى الذي أحب ، وربما لأستطيع إغفاء ما أريد على سرير كتابك ، فأنت اليوم كنتِ أكثر وضوحا وضجرا مما يحصل لك كفتاة تحب أطياف الحياة الأخرى ، وهل لذلك من سبيل يا صديقتي ؟
أم أنك أدمنت الحقد على الواقع الذي ترمين إليه من خلف رحلتك والقطار !
هناك عزيزتي ما يجعلك تعيشين الواقع الآخر ، وربما هي تضحية بسيطة تنقلك كما مشاعل ، إلى عالم مجنون تستطيعين فيه إلباس القطة ثوب جديدا لنطلق عليها لقب النمر ، ونعود من بعد ذلك لنفرح ونرقص داخل أنفسنا ، وأراهن أنك ستتمنين أن تعود بك الأنوثة تلك إلى مراقبة شديدة ونظرات ملاصقة لكل ما تفعلين ، وتشتهين أن تكوني حاضرة في مقهى كل مساء لتشربي القهوة من يد نادلة لا تعرفينها ، أو أن تضعين شاربا آخر لتقودي الكاديلاك فربما ذلك أفضل من أن تكوني عادية غير ملفتة للنظر .

عندما تكونين سارة بكامل أنوثتها تكونين أجمل من ذاك المكياج الذي ينتهي عند أول تماس بينك وبين الحاضر الجديد .
رحلة سعيدة عزيزتي
KHDAIR من لإمارات العربية المتحدة
21 مارس, 2007 01:11 م


ساره

قطارك ذاك أخذني معك في رحلة مشابهه ، وشعرت كم أنت بحاجة لأحرف جديدة
تصوغك ، فتجعل منك نادلة تليقين بالمقهى الذي أحب ، وربما لأستطيع إغفاء ما أريد على سرير كتابك ، فأنت اليوم كنتِ أكثر وضوحا وضجرا مما يحصل لك كفتاة تحب أطياف الحياة الأخرى ، وهل لذلك من سبيل يا صديقتي ؟
أم أنك أدمنت الحقد على الواقع الذي ترمين إليه من خلف رحلتك والقطار !
هناك عزيزتي ما يجعلك تعيشين الواقع الآخر ، وربما هي تضحية بسيطة تنقلك كما مشاعل ، إلى عالم مجنون تستطيعين فيه إلباس القطة ثوب جديدا لنطلق عليها لقب النمر ، ونعود من بعد ذلك لنفرح ونرقص داخل أنفسنا ، وأراهن أنك ستتمنين أن تعود بك الأنوثة تلك إلى مراقبة شديدة ونظرات ملاصقة لكل ما تفعلين ، وتشتهين أن تكوني حاضرة في مقهى كل مساء لتشربي القهوة من يد نادلة لا تعرفينها ، أو أن تضعين شاربا آخر لتقودي الكاديلاك فربما ذلك أفضل من أن تكوني عادية غير ملفتة للنظر .

عندما تكونين سارة بكامل أنوثتها تكونين أجمل من ذاك المكياج الذي ينتهي عند أول تماس بينك وبين الحاضر الجديد .
رحلة سعيدة عزيزتي

محمد خضير
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 01:54 م
الشاعر محمد خضير..

ماتعرفه عني أنني أكثر حرية من أخي الذي يكاد يقاربني في العمر :)

حريتي تزعج من حولي. لكنها حرية نظيفة خالية من العقد.. لو عرفتني عن قرب.. لأكتشفت أن عقدي مضحكة وتعسه وجميلة كعقد الياسمين..

لم أحلم مرة أن اقود سيارتي بنفسي..لسبب بسيط أنني أعاني من فوبيا السيارات وحوادث الطريق.. :)

إن مانكتبه هو شعور غريب نمر به.. أقول شعور ولم أقل شيئاً آخر.. شعوور معين نمر به.. فنكتبه.. حلم الجاسوسية أتي بعد مشاهدة وقراءة لكثير من السير الخاصة بالجواسيس.. ولأني لا أنفع أن اكون جاسوسة حلمت بها!!

الجاسوسية تتطلب السرية الكاملة وأنا لا أخفي شيئ البته .. كل شيء عندي قابل للبوح من رقة مشاعري وطيبتها :)

لذا أنا لا ألوم مشاعل لأنها بنت قرية رغم أن لا حياتها و لاطبيعتها تصلح لأن تكون أبنة قرية،، لكنها فتاة صغيرة وتريد أن تمارس تجربة الشيطنة والخروج
عن المألوف.. عني أني لا يمكن أرتدي ثوب
رجل .. ولا يمكن أن أتخفى تحت مسمى آخر!!
لا يمكن بأي حال من الأحوال!!

شكراً لجمالك الذي يطرق باب قبيلتي.. تبهجني مثل هذه التعليقات المتفردة والمتميزة..
arec34 من المغرب
21 مارس, 2007 02:53 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
وبمناسبة هذه الذكرى ندعو كافة المدونات والمدونين إلى جعل يوم الخميس المقبل 22 مارس 2007 يوما خاص للتدوين عن شيخ الانتفاضة، الشيخ الشهيد الذي أرعب الكيان الصهيوني رغم عجزه وشلله، الشيخ الذي ظل جذوة وقدوة للسائرين على درب المقاومة والجهاد في حياته ومماته.
ويشرفنا أن نضع رهن إشارتكم بتنسيق وتعاون مع موقع حماسنا عدد من المواد الإعلامية والمقالات والصور والملفات الصوتية والمرئية لهاته الغاية.
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
وفقك الله
marwan1975
21 مارس, 2007 04:59 م
ساره
ومدونه زاهيه
تبقى الروح في الاختيار محتاره

اسعدني التواجد هنا
دمت بطيب وود

يعطيك العافيه

مروان
رجل المطر

العراق
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 مارس, 2007 05:38 م
فعلا صحيح

يوم عمل شاق يستحق الراحة والمتعة

وبالفعل كان ذلك بقراءتك يا سارة

زرت أمريكا وأوروبا وجنوب إفريقيا معا

عشقت الممثلة كما عشقت الروائية
أحببت الفعل الروائي التي تمزجينه بالحب والحرية
شكرا لك يا سارة
فأنت مع القهوة لذيذة
ومع الغذاء ألذ
وبعد ذلك أجمل وأروع

دمت بخير

samralak من اليمن
21 مارس, 2007 06:02 م
عندما أتأمل كثافة الصور التي ترتسم أمام عيني كلما قرأت كتاباتك بمفرداتها التي تصور الأشياء بشكل عجيب.. اقول لنفسي هذه الانسانه يبدو أنها جائت إلى الحياة ممسكة بقاموس من المفردات المختلفة والمدهشة خلقه الله معها ومنحها أياه..
لديك موهبة قادرة على التجدد وأرى أنها سصنع الكثير من الدهشة والتأثير في نفوس كل من سيقرأ لك ما تكتبي ..
أنتظر أن أقرأ روايتك التي لم تنشر كاملة ولا شك أنها تستحق ان ننتظرها ..
hero21 من مصر
21 مارس, 2007 06:54 م
ساره الجميله :
عدت بعد أن هممت أن أرحل ... لا أدرى لما لكن ..... لروعتك وتألقك
هل تعلمين سارتى الغاليه اننى أشعر أو يتخللنى بعض اشعور أحيانا بالقسوة منك فى كلماتك لى .... لكن الر الأكبر الذى لا تعلمينه أننى أستمتع بهذا الشعور وأحبه جدا ... لم ؟؟ !
كم تبدين رائعه دائما ... تألق تام

أرجو أن تحاولى أن تكشفى لنا من بعض أسرارك .. حاولى فلازالت ساره لا تملك سراحتى الآن ؟؟ أعتقد نعم وهذا لأن كل أسرارها تفوح بين كلماتها ..
أما عن كونى كتبت اسمك فى أخر المقترحين لهذا التاج فلم أكن أقصد ترتيبا أبدا ولكن ... طوال سبعة أشهر هم عمرى فى هذه العائله الجميله جيران .. أعيد ترتيب المفضله كل حين فكل شىء يتغير .. لكن .. ألم تلاحظى أنك ما تركت مكانتك أبدا و ظللتى الأولى فى المفضله ؟ والسر

صديقك المحب الذى احبك دوما :
هيروووووووووو
hero21 من مصر
21 مارس, 2007 06:57 م
ساره الجميله :
عدت بعد أن هممت أن أرحل ... لا أدرى لما لكن ..... لروعتك وتألقك
هل تعلمين سارتى الغاليه اننى أشعر أو يتخللنى بعض اشعور أحيانا بالقسوة منك فى كلماتك لى .... لكن الر الأكبر الذى لا تعلمينه أننى أستمتع بهذا الشعور وأحبه جدا ... لم ؟؟ !
كم تبدين رائعه دائما ... تألق تام

أرجو أن تحاولى أن تكشفى لنا من بعض أسرارك .. حاولى فلازالت ساره لا تملك سراحتى الآن ؟؟ أعتقد نعم وهذا لأن كل أسرارها تفوح بين كلماتها ..
أما عن كونى كتبت اسمك فى أخر المقترحين لهذا التاج فلم أكن أقصد ترتيبا أبدا ولكن ... طوال سبعة أشهر هم عمرى فى هذه العائله الجميله جيران .. أعيد ترتيب المفضله كل حين فكل شىء يتغير .. لكن .. ألم تلاحظى أنك ما تركت مكانتك أبدا و ظللتى الأولى فى المفضله ؟ والسر

صديقك المحب الذى احبك دوما :
هيروووووووووو
hero21 من مصر
21 مارس, 2007 06:57 م
ساره الجميله :
عدت بعد أن هممت أن أرحل ... لا أدرى لما لكن ..... لروعتك وتألقك
هل تعلمين سارتى الغاليه اننى أشعر أو يتخللنى بعض اشعور أحيانا بالقسوة منك فى كلماتك لى .... لكن الر الأكبر الذى لا تعلمينه أننى أستمتع بهذا الشعور وأحبه جدا ... لم ؟؟ !
كم تبدين رائعه دائما ... تألق تام

أرجو أن تحاولى أن تكشفى لنا من بعض أسرارك .. حاولى فلازالت ساره لا تملك سراحتى الآن ؟؟ أعتقد نعم وهذا لأن كل أسرارها تفوح بين كلماتها ..
أما عن كونى كتبت اسمك فى أخر المقترحين لهذا التاج فلم أكن أقصد ترتيبا أبدا ولكن ... طوال سبعة أشهر هم عمرى فى هذه العائله الجميله جيران .. أعيد ترتيب المفضله كل حين فكل شىء يتغير .. لكن .. ألم تلاحظى أنك ما تركت مكانتك أبدا و ظللتى الأولى فى المفضله ؟ والسر

صديقك المحب الذى احبك دوما :
هيروووووووووو
moghamed من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 07:17 م
أخت السرد سارة
تخيلي ـ بما انك فانتازية ـ أنك تصرخين في مقهى في القاهرة " واحد شاي وصلّحه" هل ستكتبين بهكذا طريقة؟
وهل نمتلك شيئاً في هذه الحياة سوى الحلم.
أحلم ان يقرأ من كتب الرواية لدينا، أعني من كتب السيرة الذاتية لدينا ممن لهم أسماء رنانةـ أن يقراوا هذه المدونة، ليقارنوا بين ما كتبوه وبين هذا البوح السردي الجميل، الذي يختطف تفاصيل الأشياء ويجعلها تتداعى كنسيج صاحبتك في القطار.
دمت بخير وصحة وعافية
عــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 08:44 م
عـــــزيزتي ساره

من شد مااجذبني سردك كنت مسافره معكِ

وبقربكِ .. سردك رائع .. واعذريني على تأخري في الدخول الى قبيلتك

كل مااقرى لك من جديد اكتشفت لك جمال جديد .. يامبدعه

:)
هدى من البحرين
21 مارس, 2007 09:03 م
القصص لديك تأخذ منحى آخر.. إتجاه لسيرة آخر.. ولغة بسيطة وجميلة في ذات الوقت..

أقف عند حقائب المرأة السوداء. كثيراً من النساء هن كذلك، لا يثقن بلون آخر. اما السيدة الفرنسية، فاحببت حياتها، إنها مشهد سينمائي ذلك

الذي تحدثتِ فيه عن إحتجاز زوجها في كيب تاون، قبل سنوات قرأت قصص عن أوروبيين مروا في مثل هذه المعاناة،

في نيجيريا مثلاً..وكينيا وغيرها من مناطق افريقيا الساخنة.

القصة والقطار وسيدة تلتقط السنارتين وكأنها تغزل حكايتها معك.. عشت وتمنيت أن اكون طرفاً ثالثاً لكي أستمع لسيرتكما..

أنت حينما تتلونين بهوية أخرى.. ووطن زائف كما تقولين.. أما هي فتخبرك بضجر كيف لفتاة صغيرة مثلك تحب مدينة مثل "نيويورك"

أنها نيويورك.. ربما هذا ماكنت تودين أن تصرخي في وجهها.



اللغة البسيطة تأسرني في كل قصصك.. حكاياتك جميلة ونتمنى جيمعنا أن تحدث لنا مثل هذه القصص.

أعترف أني أبحرت معك في القطار الذي ألصق عليه تمنع الأجهزة الخلوية بها!

أخذتيني معك.. والآن عليكِ أن تعيدني أيضاً معك..

بسيرة لسيدة من وطن آخر.. ولغة أخرى..

أنا في أنتظار كفك تمديها لي..
اسمي احمر من البحرين
21 مارس, 2007 09:04 م
تخرج دائماً اللغة لديك من عباءة البساطة..

وهذه هي لغة الفتنة.. لغة الجمال..

البساطة تؤطر لقصص وحكايات تروى ولا نمل من سماعها..
بــحــر(غــيــور)يــنــي من البحرين
21 مارس, 2007 10:02 م
ساره..

اجلس منذ اكثر من نصف ساعه اتلذذ في حروفك كما يتلذذ الفرنسيوون في طعامهم وشرابهم,فلهم تفكير جميل جدا ان يأكلو قطعا صغيره في بدايه طعامهم فقط ليتلذذوه,وها انا اكتب ولا اعلم ما عساني ان اكتب من حروف بعد هذه الحروف,ولكني اريدك ان تتلذذي بساطتها,سأكتب كل شيئ يطرق في بالي الآن..

لا اعلم يا ساره فكل ما في بالي هو عباره عن كلمات متقطعه تبحث عن مبدعا مثلكي ليرتبها ويسطرها على اوراقه لكي تكون كما تكوت قصصك الرائعه,ساره هل تعلمين بأنني مغرم!!؟

نعم فقد اغرمت بحروفك من اليوم الاول الذي اصطحبني فيه القدر لادخل الى هذا العالم الذي يلمع فيه اسمك كنجمتا في سماءا صافيه,((اشياء كثيره تشغلني افكر ان ابوح بها الآن ولكنني لا افعل))لا اعلم هل انا مبقية الناس قصه او فلم او اي شيئا آخر,احياننا اعتقد ان كل شخص في هذا الوجود هو فلم او قصه ولكل شخص فلمه الخاص,البعض لايخجل من ان يرا الناس فلم حياته والبعض يخجل,جميل هي الحياه,اشعر بساعده كبيره هذه الليله,اشياء كثيره زرعة في قلبي اليوم,ولا اعتقد انني سأنساها لانها في يوم عيد الأم ولا احد ينسا هذا اليوم,لو كانت حصلت في يوم آخر لكنت سأنسى((اجلس محتارا وابتسم وقررة ان اشعل سجاره وبعد ذلك اعطر الغرفه ههههه,امي تكره رائحة السجائر وكيف لو تشمها داخل المنزل))..

اطلت الكتابه ونسيت ان اوصف مدى روعت ما كتبتي ولكنكي لاتحتاجين لي لكي اصفه فهنا المختصين في ذلك,ولكنكي تعلمين انكي 100% ..

كل سنه وجميع الامهات بالف خير..

وهاي بوسه على راس امج وصليها مني..

تحياتي
بحريني غيور
aouab1 من المغرب
22 مارس, 2007 02:18 ص
إلى العزيزة سارة
قرأت سيرة السيدة الفرنسية..وقرأت كل قبائل سارة...
أدعوك لقراءة يوميات حداد
الشاعر/عبدالعالي أواب
bodooralhaddad من البحرين
22 مارس, 2007 06:58 ص
رائعة كالمعتاد ..
رائعة بالسرد الذي يأسرني ولا أتوقف ..

كثيراً ما نقرأ ..
لكن القليل منه ما تخضع النفس له ..

هذه أنت يا سارة

سلمت حروفك وسلمتِ يا سارة ..
الحـahmedــوت من فلسطين
22 مارس, 2007 10:46 ص
السلام عليكم

اختي الغالية سارة

أنا أدخل كل مرة علي مدونتك ولا اقدار علي ان أترك تعليق لكي

لكن اليوم هو اليوم وانشاء الله يكون كل يوم زي كدا

أدعوكي لزيارة مدونتي

لكي تحياتي وتقديري

الحـahmedــوت
hagacity من السويد
22 مارس, 2007 01:55 م
الصديقة العزيزة سارة
شكرا على هذة القصة الجميلة وشكرا على فنجان القهوة الجميل دمتى بخير
ادعوكى لزيارة هذة المدونة فسوف تجدى ما يسرك
http://moghamed.jeeran.com/
مع تحياتى وكل عام والست والداتك بخير بمناسبة عيد الام
مع تحياتى يوسف
ع.غ من الكويت
22 مارس, 2007 02:26 م
ابداع متواصل ولا شبيه له في عالم الكتابات والحروف المنقوشه من ذهب بأنامل الماسيه , تجذب من غير توقف ان وجدت او وجدت كتاباتها ,,,
اسلوب منفرد وخاص لساره يجعلني اتابع القراءه من غير توقف لان له مذاق ولذه خاصه لا توصف لانها الفريده من نوعها واذا شبهتها بشي فلن تكون فريده , قد يكون تعليقي عام ويصف ساره مكتشفة الجاذبيه اللقب الذي احببت اناديها فيه ,ويصف جميع كتابات ساره والمدونه ولكن عندما اقراء اي موضوع او قصه للمكتشفه تجعلني اتذكر جميع تلك المواضيع والقصص لكي تجلعني وتجبرني على كتابة تعليق يمدح هذه المواضيع لاني احس اني قد قصرت ولم يكن كلامي السابق يعبر ويكفي لمدح هذه المواضيع وهذه الانسه الجميله والمبدعه في عالم حروف من ذهب, فارجوا من الله ان يوفقج ويزيد من قرائج الذين اتشرف بالتعرف عليه واتشرف باني اقراء لهم لان لهم اسلوب جميل وخاص لك واحد منهم وما احسدج الا على هؤلاء النخبه من المبدعين والكتاب الذين يحيطون بج...ماشاء الله لا تقولين حسدني بعد :)
تعرفيني ما احب اكتب باللغه العربيه الفصحى بس من غير ما احس ولا ادري كتبت بهالاسلوب ..صاير اعرف اكتب:)
اتمنى لج الازدهار والتقدم في حياتج الخاصه اولا وحياتج المهنيه ثانيا وديري بالج على نفسج..
حامل المسك من سوريا
22 مارس, 2007 03:35 م
سوسو بتعرفي
يقال الى الان لم يعرف احد سر السيف الدمشقي
لانهو يحوي على
الجمال والرقه والقوة والخفه
اهلا بك ايها السيف الدمشقي
وان كنت سعوديه
كوني بخير
Bassam Badri من فلسطين
23 مارس, 2007 04:59 ص

الأخت العزيزة سارة ..

إن سردك للقصة كان ممتعاً وشيقاً .. وفتح شهيتي لأقص عليك قصة أمي ..

فقد أثار غياب أمي عني هذه الأيام في كثيراً من الشجون .. لذا فأدعوك للحضور .. لتشاركيني مشاعري وأنا أقدم وردة عبر الأثير .. معبراً عن اشتياقي لأمي الغالية ..

http://bassambadri.jeeran.com/bassamfamily/archive/2007/3/182212.html

بسام البدري
Bassam Badri من فلسطين
23 مارس, 2007 04:59 ص

الأخت العزيزة سارة ..

إن سردك للقصة كان ممتعاً وشيقاً .. وفتح شهيتي لأقص عليك قصة أمي ..

فقد أثار غياب أمي عني هذه الأيام في كثيراً من الشجون .. لذا فأدعوك للحضور .. لتشاركيني مشاعري وأنا أقدم وردة عبر الأثير .. معبراً عن اشتياقي لأمي الغالية ..

http://bassambadri.jeeran.com/bassamfamily/archive/2007/3/182212.html

بسام البدري
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 08:50 ص
arec34 ' المغرب

معليش لا يوجد لدي أنترنت في البيت.. لذا اظن ان الموضوع كان امس..
وكم كنت أتمنى أن اشارككم اياه!
لكن ظروف نقل البيت الجديد.. واشياء
كثيرة تمنعني.. لذا انا اكتب لك اليوم
من بيتنا القديم.. حتى تحن علينا شركة
الأتصالات بتعديل النظام الفني في توزيع
شبكات الخطوط!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 08:56 ص
مروان رجل المطر

شكراً لمرورك هنا.. هل تعرف ان "رجل المطر" من أجمل وأروع الأفلام القديمة التي
لاتزال تشتعل في ذاكرتي..

أحببت مرورك البسيط الهادئ..
وأتمنى زيارة إلى مطرك الآخر..

تقبل تحياتي.. :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 09:02 ص
ياسر عاشق الجمال..

شايف بزوركم حتت مرة وحدة.. رغم ذلك مابطلب تكت عليها :)

شايف انت بس الذوق اللي عندي.. ها كأنكم رحتو سينما.. وشفتوا حاجات
ومحتاجات وببلاش :)

ههههه بمزح معك...

جميل هو أنت .. عليك أن تدرك ذلك..
كم أنت لطيف وربما زادت لطافتك لأنك
أبو البنات :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 09:06 ص
samralak ' اليمن

أيها اليمني الجميل .. أين أنت .. أشتقت إليك.. ومررت أبوابك .. وقرعتها
لعلك سمعت صوتي.. أو شممت رائحة قدمي..
نعناع وطين وريحان!

ايها الصديق.. أنا اعشق التجديد في حياتي.. أمووت من الملل ,, اكره اللون الواحد والوجه الواحد..

لكني حينما استريح في مكان أو في قلب فأنا لا أغادره ابداً..

شايف مقدار التناقض الذي يعيشه هذا الرأس!!

الملل والروتين.. !

أنهما أتجاهين مختلفين ولكني أيها الصديق.. أعيشهما معاً. ربما لهذا انا اكتشف نفسي معكم جميعاً..

كن دائماً بخير.. ورائع كما عودتني :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 09:12 ص
هيرو مصر..

صديقي الذي لن تغيره قسوتي الأفتراضية عليه.. قسوتي تنبع من خوفي عليك من التكرار فقط لا غير.. قسوتي تأتي لأني اخشى عليك وأخاف على موهبتك.. أن تموت
إذا لم نوجهها في المكان الصحيح..
فقط لا أكثر من ذلك.. ولدي قناعة انك ستسمع كلامي لأنك تعرف مقدار معزتي إليك!

صح أو لا يا أحمد.. !!

أنا متأكدة من معرفتك الحقيقية بمحبتي إليك وخوفي ايضاً..

أما في حكاية التاغ.. اممممم انا جالسة اشتغل عليه.. إن شاء الله . ولا يهمك طلعت حاجات بتموت من الضحك.. خلاص راح انشرها هنا.. بس علشان نضحك على بعض..
اناحبيت تبعك وتبع محمد حسن..

حسيت اني عرفتكم اكتر من اي وقت تاني..
انتما رائعين جداً ,, وطيبين للغاية.. :)

بجد بجد بحبكم خاللللللللللللللصصصص :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 09:27 ص
moghamed السعودية

وااااو ايش هذا التعليق.. بجد بجد.. مش ح أقدر اكلم صاحباتي الآن.. ح اشوف نفسي عليهم.. :)

يالله مشكوووووووووووووووووور من كل قلبي على التعليق الرائع.. :)

بجد بجد.. تعليق خلاني احس اني امممم طايرة في السماء :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 09:34 ص
عابرة..

رغم أن أسمك من العبور.. لكن وجودك هنا في قبيلتي بالتحديد مع أنين الورد
يهمني كثيراً كثيراً..

وكم أسعد حينما أجدك بين سطوري..

أدعو لك دائماً بقلب رائع لايتغير..
لأنك شخص يتسحق كل الحب وكل هذه العذوبة والرقة التي تملئك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 10:36 ص
هدى

دائماً أنت تكملين النص الناقص لدي..
تكملين قصتي.. تكملين مايمكن لي أن اكمله..

أنني أعتمد على تعليقاتك في الوقوف على مكامن الجمال في النص.. انك الوجه الاخر لي.. العذوبة التي أنتظرها.. الماء الأخير.. الوضوء الأخير والصلاة الخاتمة..

النص هو الفاتحة.. وأنت السلام النهائي في صلاة نصوصي..

أندمج مع تعليقاتك لأنك لا تقرأين فقط أنما تشاركيني كثيراً صنع الحدث.. صنع القصة وتتمتها ونهايتها.. وتقرأين من الفضاء وحتى الفضاء..

أنك تلوحين لي بالمفاتيح الكثيرة وتقررين لي مايمكن ان اكتبه في النص التالي لي..

دمت دائماً بالف خير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 10:43 ص
أسمي أحمر..

البساطة هي ما أبحث عنها وأسعى إليها..
حتى أصل إلى الجميع .. وأظن أني نجحت في ذلك..

البساطة كالمطر الخفيف الذي يغزوا كل فصول السنة.. رائع وجميل يا أحمر :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 10:49 ص
بحريني غيور

كل مرة أقرأ فيها تعليقك " السعادة" والوناسة "تشج حلقي.. شج" بيييه عاد اللي مو من اهل الخليج ماراح يعرفون ايش نقصد بهذا.. المعنى انني كلما أقرأ تعليق صديقي الجميل بحريني غيور.. خاصة اني له معرفة جميلة ومعرفة جاءت عن طريق المدونة..

وكانت معرفة خير وجمال مابعده جمال.. فبحريني يملك أجمل وأطيب قلب بحريني في المملكة كلها..

بالتأكيد يابحريني كلنا حياتنا عبارة عن قصة أو تنفع لأن تكون فيلم.. فالأفلام تأتي من حياتنا .. من قصص فشلنا.. وقصص حبنا أيها الصديق!!

لذا مانعيشه في حياتنا هو عبارة عن فيلم سينمائي أو رواية لم تسجل في كتاب!!
لكنها تنفع لأن تسجل..

وقبلاتك وصلت لأمي.. ودوري جاء لأهدي لأمك الغالية أحر أمنياتي بطوول العمر..
وبطل شرب سجاير أو تعال سلفني وحده اتشارك بها معك.. احب مشاركة السجائر.. امممم بس لا تفتن علي!!!!!!!
:)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 10:53 ص
aouab1 ' المغرب

الشاعر عبدالعالي أواب.


أنتظر زيارتي لمدونتك أيها الشاعر الجميل
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 10:56 ص
bodooralhaddad ' البحرين


سعيدة للزيارة الأولى.. أو التعليق الأول.. :)

سعيدة لأني املك هذه الموهبة التي ميزتني عن البقية.. وجعلت الكثير ممن لديهم القدرة على تلمسها :)

تحية مميزة لك ولتعليقك الجميل.. الذي أبهجني للغاية :)
aNEen.alward من عُمان
23 مارس, 2007 05:24 م
مسـاؤكِ طهر ..

سـ أعود قريبا قريبا :)
دعواتكِ
غدا اختبار ..
hero21 من مصر
23 مارس, 2007 08:16 م
سارة الخير ولمطر و الليل و الجمل :

حين نطقت بكلمة القسوه فهمتى ما أقصد و عن جداره .. فقسوتك هى تزجيهك لى ولو أغضبنى ذلك " وهذا مالم يحدث ولن " .
ننتظر تاجك الملكى الذى شوقتينا له .
دمتى لى يا صديقتى الحبيبه
هيروووووووو
hero21 من مصر
23 مارس, 2007 08:19 م
سارة الخير ولمطر و الليل و الجمل :

حين نطقت بكلمة القسوه فهمتى ما أقصد و عن جداره .. فقسوتك هى تزجيهك لى ولو أغضبنى ذلك " وهذا مالم يحدث ولن " .
ننتظر تاجك الملكى الذى شوقتينا له .
دمتى لى يا صديقتى الحبيبه
هيروووووووو
hero21 من مصر
23 مارس, 2007 08:20 م
سارة الخير ولمطر و الليل و الجمل :

حين نطقت بكلمة القسوه فهمتى ما أقصد و عن جداره .. فقسوتك هى تزجيهك لى ولو أغضبنى ذلك " وهذا مالم يحدث ولن " .
ننتظر تاجك الملكى الذى شوقتينا له .
دمتى لى يا صديقتى الحبيبه
هيروووووووو
احمد عمر الناصري من المغرب
23 مارس, 2007 08:31 م
غريب كيف تستطيع الكلمات ان تنقلنا لنعيش التفاصيل بشكل ملموس فنشعر بلفحة البرد المتسرب من شقق القطار ونشتم رائحة الطعام التي تناولته اثناء قراتك للكتاب وكيف تبدو ملامح تلك الروائيةالفرنسية
عفوا كلماتك فقط من تستطيع ذلك
خالد من المملكة العربية السعودية
23 مارس, 2007 10:26 م
سارة
سعدت جدا وجودي في مدونتك الرائعة وتشرفت في محدثتك اليوم وانا متشوق جدا لكتابك القادم

سارة
انتي صاحبة اسلوب مميز في الكتابة واستطيع اميز موضوعك من مليون موضوع

سارة انتي كاتبة رائعه ومتأكد ان لك شأن كبير في المستقبل

خالد
layanandlayan من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 01:52 ص
رااااااااااائع ياسارهـ..
استمتعت كثيرا وانا اتصفح مدونتك
للعلي اعود للتعليق ع مقالك

ليان
herheart
24 مارس, 2007 07:55 ص
،
،

سارة ..
ها أنا هنا بشحمي ولحمي وقهري وانتكاستي الأخيرة

زفففففففففففففففففففففت في الامتحان
زهقاااااااااااااانة بس جيتك مع هذا قلت أشوف سارة شو مخبية لنا ؟



ممكن أقول " آآآآه "
وأنا أدري أن مالك ذنب

،
،

سارة واللي يسلمك
إذا بتروحي مرة ثانية برا هالجزيرة العربية خبريني أجهز شنطتي

بس عاد بشروط طبعا:

أولا : ألبس عباءة وحجاب ولا تقولين ارهابية ومادري شو .. ترا كل شئ إلا ذولا هاي قناعة شخصية تطمني مو خايفة من بابا ولا عمو :)

ثانيا : التذكرة والمطاعم والفنادق والتاكسي والسينما والشوبينج علييييك
يعني أنا دوري الرئيسي والـ فقط هو اني أرافقك بس :)

ثالثا : ندوووووووووور طول الوقت
ندخل كل الأسواق كل المكتبات نكلم كل حد
نكتشف البلاد من طأطأ للسلام عليكم

شرايك ؟

رابعا : لازم تراعيني في المطعم نطلب وجبات حلوة ولذيذة ويم يم بس سعراتها معقولة ---> الأخت عاملة ريجيم أول مرة فحياتها وانتي عارفة ليه خخخخخ

خامسا : ما نحدد موعد الرجوع بس عاد لو مليت وقلتلك نرد بلادنا ترديني بدون مفاوضات ترا ماحب السياسة

سادسا : ناخذ معانا " مشاعل " :)
نحتاجها في الضرورة لا سمح الله صار لنا شئ محتاجين حد يمثل انه المحرم :)..
أما بنت الصراحة جريئة ومجنونة بعد

إلا أبوها شو سوى فيها

ملاحظة انا أسوق بس خوافة وما أطلع من البيت واجد لسببين :

- لما كنت أتعلم السواقة صدمني واحد من ورا يعني صدم سيارة الحرمة اللي تعلمني عاد جتني عقدة نفسية ، ومحد عالجني منها

- الثاني أن الوالد الله يحفظه مُصرّ أسوق بالجميس الكبيرة وأنا أخاف لا أسوي حركة وأودي الناس في ستين داهية وأدخل السجن خخخ


.
.

شو بعد ..
ايه ناخذ معانا كتب كثيييييييرة بس شرط بالعربي
لأني ما أحب أقرأ بالانجليزي بالأصح ما من فلاحتي يعني

.
.

سارة لا تنصدمي بس جد متضايقة اليوم
وجيت هني أفضفض :)

عارفة لما تكوني بالجامعة والجو تنافس مخيف ، وما
herheart
24 مارس, 2007 07:59 ص
ملاحظة انا أسوق بس خوافة وما أطلع من البيت واجد لسببين :

- لما كنت أتعلم السواقة صدمني واحد من ورا يعني صدم سيارة الحرمة اللي تعلمني عاد جتني عقدة نفسية ، ومحد عالجني منها

- الثاني أن الوالد الله يحفظه مُصرّ أسوق بالجميس الكبيرة وأنا أخاف لا أسوي حركة وأودي الناس في ستين داهية وأدخل السجن خخخ


.
.

شو بعد ..
ايه ناخذ معانا كتب كثيييييييرة بس شرط بالعربي
لأني ما أحب أقرأ بالانجليزي بالأصح ما من فلاحتي يعني

.
وما تحلين زين وانتي باقيلك سنة تتخرجي وتبي تحافظي على تميزك وما قادرة تستمري خلاص .. ؟!!

هاي حالي الحين ومن شان كذا متضايقة من كل قلبي .. وفي نفس الوقت زعلانة من حالي أني صايرة لا مبالية تماما بمذاكرتي

والله مالي نفس خلاص للدراسة

12 سنة تميييييييييز
وأجي ع الجامعة أجيب المعدل النهائي

وبعدين خلاص مليت
أبا أتخرج تعبت والله
:(


شو ذنبك يا ماما ؟
هاي لأني من زمان ما شفتك :)
خبرتك كل حياتي هههههههه

سارة " بباي " ولا تكوني مثلي شدي حيلك اوكي يا ماما يلا أشوفك على خير


ملاحظة ..

لو قمت من صدمة الامتحان وحسيت أن هالكلام مب مناسب يكون في القبيلة ببعتلك خبر :)

واحتمال أرد عليك برد أد المآم



.
.

كالعادة طوووووووووولت عليك كثير
بااااااااااااي
russianbear من موناكو
24 مارس, 2007 09:25 ص
هذه المدونة لا تعكس الا شذوذ كاتبتها ... و محاولة انسلاخها عن المألوف
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 11:15 ص
أحمد الحوت..

صدقني يا أحمد لدي لك طريقة اكثر جاذبية.. أدخل وقم بالتعليق
على الموضوع.. ولا تطلب من أحد
أن يعلق.. وصدقني سيأتي الأصدقاء
اليك.. من دون أن تدعوهم لذلك!

والدي يقول لي دائماً.. أنه لا يشتري
البضاعة التي تصور إعلانات كثيرة؟!
فأسأله لماذا؟ يقول لي: لو كانت بضاعة
جيدة فلماذا يقومون بالتدليل عليها!!

هذا رأس والدي.. وهذه أفكاره!!

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 11:16 ص
أحمد الحوت..

صدقني يا أحمد لدي لك طريقة اكثر جاذبية.. أدخل وقم بالتعليق
على الموضوع.. ولا تطلب من أحد
أن يعلق.. وصدقني سيأتي الأصدقاء
اليك.. من دون أن تدعوهم لذلك!

والدي يقول لي دائماً.. أنه لا يشتري
البضاعة التي تصور إعلانات كثيرة؟!
فأسأله لماذا؟ يقول لي: لو كانت بضاعة
جيدة فلماذا يقومون بالتدليل عليها!!

هذا رأس والدي.. وهذه أفكاره!!

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 11:18 ص
hagacity ' السويد

الموضوع في مدونتك.. أكثر من رائع.. وأختيار موفق.. في الفكرة لتناسب عيد الأم..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 11:21 ص
ع.غ ' الكويت

هل أنت متنكر اليوم.. أسلوبك رائع في التعليق باللغة العربية.. رائع للدرجة التي تساءلت هل أنت عبدالله أم رجل آخر..
أحب لهجتك المحلية.. جميلة ولذيذة ومنعشة للغاية.. وبالعكس احبها وأفضلها.. كما يحبها الكثيرون من اصدقائي.

تعليقك مدهش ورائع.. وأشعرني بالفعل أني مكتشفة الجاذبية :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 01:05 م
حامل المسك..

شكراً لك.. على تشبيهي بالسيف الدمشقي.. ليلة البارحة كنت أتكلم مع دمشقية.. فشعرت بالزهو وطربت للهجتها :)
aneen.alward من عُمان
24 مارس, 2007 01:05 م
جئت يا سـارة مرة أخرى
لـ أسطر لكِ تعليقي / إعجابي بـ حروفك :)

اتمنى بعد أن تنتهي من قراءة نصي
أن تتصلي بـ مشاعل وتبلغيها سلامي :)
هل تصدقين أحيانا تنابني حالة غريبة اتمنى عندها أن أحمل مفاتيح السيارة وأخرج لـ أقودها بسرعة جنونية ولا أعود إلى الـ منزل إلا عندما أريد ذلك
لا أملك رخصة قيادة حتى الـ آن .. ولكني سـ أتعلم قريبا جدا رغم خوفي من ازدحام الشارع وتهور السـائقين ..

سـ أخبرك سرا .. " herheart " تملك رخصة قيادة لـ ذلك نستغل ذلك أحيانا نسرق السيارة ونتوجه إلى محل قريب لـ شراء أنواع الحلوى المختلفة :) حتى في جنونا برئيين :)
وأحيانا تنتابها حالات من الجنون ههههههه فـ تُسرع بشكل مخيف وكـ أنها ستهجم على الناس في الشارع ..
أذكر أنها ذات مسـاء ضغطت على بوق السيارة بكل قوتها وهي تضحك لـ درجة أن أهل الصبي الذي أوشك على عبور الشارع ضربوه بـ قسوة أمامنا :/
أخبرتكِ تنتابها حالات جنون ..
هل حاولتي يوما إمسـاك مقود السيارة وقيادتها يا سارة ؟!؟

يبدو أنني أشبه صديقة أمك
فـ أنا كذلك يا سارة لا أحب
الحقائب الملونة .. وما زلت لا أفهم كيف تستطيع بعض الفتيات حمل حقيبة حمراء .. برتقالية .. أو وردية
سوداء .. بيضاء .. بنية .. بيج هذه هي الألوان التي علقتها على كتفي حتى الـ آن :)
لم أجرب تعليق حقيبة حمراء والسير في الجامعة أو السوق هههههههههه
أتخيل شكلي سيكون مضحكا :)
سـ أبدا يا سارة في اختلاق الشخصية التي أتمناها وسـ أختار لـ نفسي اسما غير " سـارة " رغم أنه مميز
أليس ذلك ؟!؟ ههههه :)
وسـ أحاول كلما سألني شخص عن هويتي بـ أن أجيبه إجابة تختلف عن السابقة حتى أخرج في النهاية بـ 50 هوية
>> طموحة وااااااااجد الـ أخت :)
لا تنسي يا سارة أن تمروا علي أنتي و " herheart " قبل السفر وأعدكم أنني سـ أكون هادئة جدا طوال الرحلة ولن أتحدث إلا إذا ما طُلب مني :)
المهم أن نسافر إلى أي مكان الرحلة بـ الطائرة لا تقل عن 10 ساعات ...
ما رأيك بذلك :)


الجنون فنون ..


كوني بـ خير يا سارة
وتحياتي لـ بحركم :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 01:39 م
بسام البدري.. فلسطين

مررت مدونتك.. وأنتعشت كثيراً لسيرة أمك .. بل سيرة وطنك الأم.. وسيرة والدك
وأشياء كثيرة.. أحببت لغتك الجميلة..
أحببتك سردك انت الآخر.. أنك تصيغ الفكرة بإتجاه ساحل آخر.. وبوطن لا يشبه إلا لون البرتقال..

بسام البدري .. سلمت يداك أيها الصديق الجميل ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 01:43 م
هيرو مصر..

بالتأكيد والله ماقصدت بقسوتي أي شيء آخر.. ماقصدته هو توجيهك فقط.. ولأني
أعرف انه حدث كم مرة وسألتني بكل صراحة.. سارة مارأيك بما أكتبه؟!
لقد طلبت الحق مني..
ولم أشأ إلا أن اكون قد صنعت لك شيئاً خاصاً ومهماً ستظل تذكرني به..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 01:47 م
أحمد عمر الناصري..

وهذا هو ما أسعى إليه أن تكتشف كل تلك التفاصيل الصغيرة من خلال قصصي القصيرة!!

سعيدة لأنك توقفت عند سيرة المرأة الفرنسية.. سعيدة لأنك وجدتها تستحق القراءة.. وشم رائحة القطارات في أثوابها ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 02:00 م
خالد..

أنا سعيدة بك.. وهذا الكلام أخبرتك به سابقاً.. وسعيدة لأن أجد شاب مثلك لديه
ثقافة جميلة .. وواضحة ياخالد..!

ولا تتخيل كم سعدت لتعليقك لأني عرفتك أن تتابع مدونتي منذ آغسطس .. وهذا يجعلني فخورة كثيراً بنفسي .. وبقلمي الصغير :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 02:02 م
ليان..

جميلة أنت بمشاعرك الرقيقة وبمدونتك الدافئة.. عودي فأنا في إنتظارك :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 02:48 م
هير هارت و أنين الوردة..

ظللت أقوم بالرد على الأصدقاء حتى أصل إليكما.. :)

في الأول أحب أن اخبركما أن جامعتنا فتحت مجال للسفر إلى باريس في شهر إبريل ..لمدة اسبوع بعد دفع مبلغ وقدرة 700دينار بحريني.. لازلت أفكر بالعرض.. ولكني أحب السفر برفقة الأصدقاء.. وليس برفقة معلمين وأساتذة.. وأنا أعشق الحرية ومعاكسة الجميع دون استثناء ولا أستطيع أن اعيش دوراً لا يناسبني..أن اقوم بتمثيل دور الطالبة الذكية النجيبة التي تخجل من الحديث مع الأشجار :)

السفر هو حياتي .. هل أخبركما بسر.. بسر كبير أخبرته أمس صديق قريب إلى قلبي.. أخبرته وكأنه لم يفاجأ بل وجدته صامتاً عبر الهاتف.. القصة التي كتبتها منذ فترة طويلة.. في الحقيقة انني ألتقيت بزوج البطلة ولم ألتقي بالبطلة مطلقاً.. وحينما كتبت يومياتي.. أحببت أن التقي بالسيدة الفرنسية حينما حدثني زوجها عنها.. وتخيلتها لأكتبها كما هي في النص.. أن الكاتب المسرحي الكبير في العمر.. الذي جلست قبالته.. هو من كان البطل الرئيسي في حياتي.. ولتكون زوجته هي البطلة الإفتراضية في قصتي.. هل تعرفان .. كنت صغيرة وأضع الكثير من المكياج.. والجو يميل إلى السخونة.. كان قد استغرق في تقطيع بعض المقالات وصفها.. أخبرني لاحقاً أنه يقوم بتجميع بعض المقالات ليصيغ نص مسرحي يتعلق بأمر محلي لذا فهو يقوم بتقطيع المقالات بطريقة مذهلة ومرتبة وليصفها في دفتر اسود جميل يحمله معه !!

حياتي هكذا مغامرة كبيرة..وواسعة.. وأتمنى أن تكونا معي في الجامعة لربما ندفع ال700 دينار وننطلق تجاه فرنسا :) لا مانع لدي من أن اسافر كل يوم..
لكن هير هارت..

لا أريد أن أسافر وبعدها تغيري رأيك.. سأظل أفكر بهذه النقطة كثيرا ولن أستمتع.. لكني سأخبرك أنت وأنين..أنني جيدة في السفر.. وأحمل عناوين كثيرة معي.. ولدي أصدقاء في كل مكان.. وقلبي "جامد" جداً في السفر وحتى في اسوأ أوقات المترو قلبي حديد.. لا أخشى الحديث مع الغرباء..وجيدة للغاية في التعامل معهم!
وأتنازل كثيراً في السفر.. حتى تمر الرحلة بأجمل مما تكون.. وأحب أن الف البلد الذي أقوم بزيارته من الشمال وحتى الجنوب والشرق !!
لا أترك شبراً لا أزوره..قرية.. مدينة.. مزاراً.. متحفاً..بيوت قديمة..كل القلاع زرتها وأخذت صوراً كثيراً وأنا اقف أمام أشهر مزاراتها!
السفر
layanandlayan من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 02:51 م
حبييت كثيرا تجربة مشاعل
لااخفي اني قمت بتجربته من قبل
الاختلاف اني لبست عبايتي وبكل جراء ركبت ع سيارة سائقناواخذت لفه ع الشاليهات بدون علم اهلي
سارهـ اشكرك لزيارة مدونتي..
وقمت بارسالك مسج قبل كيف يمكنني ان اضع اصوره اعلى المقال..؟لكن يبدو انك لم تري المسج..
وبالتوفيق لك
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 02:58 م
السفر معي متعة.. :) "كيفي أمدح في نفسي".. لكن لدي عيب قوي جداً. لا أحب الأكل كثيراً.. لذا لا أصرف الكثير من نقودي على الطعام!!
...........
لكنكما ستسعدان إيما سعادة.. فأنا ولدت في حقيبة سفر .. ولم أولد في مستشفى بين يدي فرنسيات قابلات للتوليد!!

...........

أحب السفر.. ولو كان رجلاً لتزوجته.. أجمل أيام حياتي تلك التي أجلس بها على مقهى أتناول قطع الباسكويت مع الشاي.. وبرفقتي فنان جميل أو شاب موهوب.. نظل نتحدث طيلة النهار بلا أنقطاع..!

أجمل رحلاتي تلك التي أزور بها أصدقاء عائلتي فيحتفون بي إيما أحتفال.. ويغرسون الورد والفل بين أصابع كفي!!
..............

وماذا بعد هير هارت.. مبروك الليسن.. أحب رؤية الأنسات الصغيرات وهن يقدن سياراتهن الجميلة.. لكني أخشى من السيارات والشوارع والحوادث الكثيرة.. :(
ولا أحلم بسياقة سيارة في حياتي..!!!!
" طمنيني على إمتحانك " من فضلك..

............

أنين اعشق الحقائب.. جداً جداً..ولدي مكان خاص في غرفتي لحقائبي.. أنا مجنونة حقائب..الوان احمر اخضر ابيض .. لوي فتون..بربري..شانيل..غوتشي.. كل الماركات.. :)

بالتأكيد كم أتمنى أن أمر عليك.. لنسافر سوياً انا وأنتي وهير هارت..

أما مشاااااااااعل فأنا لا أحتاج إلى جنونها.. في السفر لا نحتاج إلى مجانين نحتاج فقط إلى المتعة.. المتعة وحدها!!

السفر ليس هو الجنون.. أنما هو لغة أخرى.. أنه الجمال الذي عليك أن تقدسه!
رائحة صابون الفندق.. والقهوة.. وجواربك التي تحتاج إلى غسيل.. شعرك وألوان القمصان التي تريد أن ترتديها.. !!

هير هارت لا مانع من لبس العباءة مطلقاً والحجاب بالعكس ولا تخشين ذلك .. مادمت معي ..!!

بس ها.. متى نسافر..!!

تحمست.. :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 03:00 م
ليان مضطرة للمغادرة الآن..

سأرد عليك بالتفصيل الممل في إيميل أتمنى أن ترسلي لي إيميلك أيتها الجميلة..:)
layanandlayan من المملكة العربية السعودية
24 مارس, 2007 05:11 م
مرحبا ساره
سوري لاني علقت مرهـ الثانية
ارسلت لك ايميلي ع الايميلك يلي بالصفحة (للتواصل)

وانا بانتظارك..
souadsaleh من المغرب
24 مارس, 2007 10:22 م
سارة الغالية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لش شرف كبير و أنا بصفحة رقيقة رائعة
تابعتك و تابعتك و لكن لا ادري لماذا لم أعلق يوما
بصراحة مجردة أعجز امام ما تقدمينه
مدونة راقية جدا
سردك يتسسل للفؤاد و يترك اليد على الماوس الى نهاية قرائة المقال
رائعة دائما
سعاد البدري
vaevictus من الكويت
25 مارس, 2007 03:17 ص
يبا إنت والله مسكينة ،
وحدة بالعة فلوس وماعندها شغل..
إنزين ، إذا ماعندج شغل ، ليش ما تقرين كتاب يفيدج ، للأمانة ، قاعد أقرأ قصتج الطويلة لدرجة إني قمت أقرأ مختصر من كل فقرة عشان أعرف شنو نهاية هالقصة اللي مالها داعي ، وللأسف مالها نهاية..
إنت عندج أسلوب طيب ، وتصلحين تصيرين كاتبة أو روائية أو شي جذي ، لكن للأمانة ماعندج معلومات أو كتب..
إقرإي كتب دينية ، كتب تاريخية ، خاصة التاريخ الإسلامي ، إقري على الأقل كتب منها فايدة ، مو كتاب وحدة فنانة على قولتج ، هذا أصلاً إذا رحتي وركبتي قطار وصارلج هالفيلم كله..
نصيحة : إقرأي كتب مفيدة..!
vaevictus من الكويت
25 مارس, 2007 03:18 ص
يبا إنت والله مسكينة ،
وحدة بالعة فلوس وماعندها شغل..
إنزين ، إذا ماعندج شغل ، ليش ما تقرين كتاب يفيدج ، للأمانة ، قاعد أقرأ قصتج الطويلة لدرجة إني قمت أقرأ مختصر من كل فقرة عشان أعرف شنو نهاية هالقصة اللي مالها داعي ، وللأسف مالها نهاية..
إنت عندج أسلوب طيب ، وتصلحين تصيرين كاتبة أو روائية أو شي جذي ، لكن للأمانة ماعندج معلومات أو كتب..
إقرإي كتب دينية ، كتب تاريخية ، خاصة التاريخ الإسلامي ، إقري على الأقل كتب منها فايدة ، مو كتاب وحدة فنانة على قولتج ، هذا أصلاً إذا رحتي وركبتي قطار وصارلج هالفيلم كله..
نصيحة : إقرأي كتب مفيدة..!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 مارس, 2007 12:37 م
souadsaleh ' المغرب

اهلاً بك أيتها الصديقة الجميلة..

وشكراً لمشاعرك الراقية جداً..

والتي تدل على وجود شخصية مثقفة وواعية للغاية..

كلماتك دافئة وقريبة للنفس :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 مارس, 2007 12:40 م
vaevictus ' الكويت

كثيراً ماقرأت عن الحمقى.. لكني لم أصادفهم في حياتي..

لكن الآن الأمر حصل..!!

فعرفتهم وقرأت مايفكرون به ايضاً!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
25 مارس, 2007 12:42 م
صغيرتي ليان..

لم يصلني إي ايميل منك.. أتمنى التأكد من العنوان المرسل .. ستجدينه مكتوباً في مدونتي!

تحياتي..
بحريني غيور من البحرين
25 مارس, 2007 03:04 م
ساره..

تعرفين ماحب اعلق اكثر من مره بس تعرفيني اتابع التعليقات لآخر تعليق يكتب,وطبعا قريت تعليق مادري شسمهvaevictus وحسيت انه اكثر انسان فاضي وتعليقه سخيف,بس يوم جفت ردج عليه مت ضحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه<<<<< صحكت اكثر من جذي..

جامده ياساروه..

انا اسد ونتي لبؤه ههههههههههههههههه

تحياتي
بحريني غيور
mahfodh من Satellite Provider
25 مارس, 2007 04:03 م
أكلما مر بي جيران حملني
أزور سارة كي أروى معانيها
ففي شذى حرفها عمق يهدهدني
كأنني طفلة في حضن أهليها
محفوظ
mahfodh من Satellite Provider
25 مارس, 2007 04:04 م
أكلما مر بي جيران حملني
أزور سارة كي أروى معانيها
ففي شذى حرفها عمق يهدهدني
كأنني طفلة في حضن أهليها
محفوظ
layanandlayan من المملكة العربية السعودية
25 مارس, 2007 04:51 م
مرحبا سارهـ

لا اعرف لماذا لم يرسل الايميل
بجد فجئتني ع العموم ارسلت لك مرهـ الثانية وان شاء الله يوصل.
وقمت باضفتك ع الماسنجر لكن للاسف لم تستقبلني
اخبرني اذا وصل لك الايميل ولالا
محبتك ليان
Mona
25 مارس, 2007 10:06 م

سارة

عندما يحاول بعض البسطاء(الحمقى) ان يلفت النظر اليه بأن يقوم بنشر تعليق سخيف في فضاء القبيلة فهو لا يفعل شيئا سوى أن يؤذي نفسه و يصغر من مستواه حتى يلامس ما تحت الارض.

ترفعك عن الرد ( أو ردك الذكي أحيانا) على هذه الطحالب المزعجة يزيدك احتراما لنفسك و لقبيلتك .
أما النقد البناء فأهلا و سهلا به و كنت يا سارة ايجابية مع كثير من النقد الذي و جه اليك بطريقة ذكية و محترمة.

سارة نحبك كما أنت ... نحب أفكارك و تفاصيلك و الذي (مو عاجبه يضرب راسو بالحيط) مثل سوري ان شاء الله يوصل الفكرة.
رماني زماني من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 05:53 ص
ماشاء الله

ساره لا املك الا ان اقول

انتي مميزه ورائعه ولو اني اعرف انها لاتفي بالعرض امام ما سطرتي ولكن هي اقل شي تستحقينه

هنياا لك بقلمك وهنياا لمن يقرى لك بفكرك

دمتي مبدعه

www.gorbatalro0o7.com

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 09:41 ص
عزيزي بحريني غيور..

لا تعرف مقدار سعادتي لأني أكاد أن اسمع صوت ضحكاتك في قلبي.. يآلهي .. أنني أعشق أصدقائي.. وأشعر بكل شيء يمت إليهم بصلة.. أنني أشعر بأن الغلاف الجوي لمشاعري.. وبأني من يملك صافرة القطار الذي ينقلهم من مقعد إلى صالة سينما إلى ساحة يظفر بها جدائل من يحب!!

أصدقائي هم قبيلتي.. التي ألون حياتي لأجلهم.. فما بالك وأنت تكتب لي ضحكاتك التي ملئت كل سماواتي الخمس.. :)

أما اشكال هذا الشاب.. فأنا بالفعل ضحكت لأسلوبه،، أين هو من النقد. او حتى من فنون النقد..ولو كان لديه فكرة صائبة لتقبلتها بصدر رحب.. لكن بهذا الأسلوب الفج!

عذراً لن أستطيع تقبل الفكرة مطلقاً..

والآن أرجوك أخبرني أن الضحكات لا تزال تندفع بقوة داخل قلبك .. حتى أفرح معك :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 11:58 ص
استاذي العزيز بن محفوظ..

كم أسعد للشعر الذي تكتبه لي..

أشعر بأني متميزة للغاية.. أكثر من أي وقت آخر..

هذا التميز يأتي حينما تأتي لتمطرني بالورد والشعر والسكر :)

كن دائماً ذاك الرجل الذي يأسرني حينما اقرأ أسمه من بين الحضور :)
قمة الفن
27 مارس, 2007 05:01 م
اختي ساره
طلبت ان تشاهدي لوحاتي
لعمل ما
ولم تخبريني بعد هل شاهدتها ام لا
وما هو العمل...
اذا لم تشاهديها
فدخلي على مدونتي
توجد لوحة جديده
دمت بخير
alkarz21 من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 05:23 م
لأول مره أعلق وأكتب لك هنا

آآسره هذه المدونه بكل مافيها

والأجمل روححك ياساره

رائع قلمك الذهبي

أتمنالك التوفيق
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 07:19 م
عزيزتي ساره..
افتقدك كثيرا

أعجبتني شباب الرياض والدهشه,, و سيره السيده الفرنسيه لا تقل جمال
دائما يعجبني أسلوبك في الطرح
لديك القدره على ان تسرقي تفكير وروح القاؤئ من واقعه ليمر بأحداث كلماتك موقف تلو الاخر دون ان يشعر بملل,, وشعور الشغف يلتهم حتى اخر سطر وحين يدرك انه وصل الى آخر نقطه يصدم أنها كانت آخر جملة... ويود لو يكون هناك بقيه ليعيش ثوان ودقائق أكثر بين سطورك.. وهذا الشعور كان يسكنني البارحه عندما أتيت في تمام الساعه الواحده ليلا,, تمنيت أن للسطور بقيه فلا اتوقف.. حتى يأخذني النوم دون شعور,,
تحطمت أ:ثر حينما اردت ان اكتب لك تعليق لم استطيع.. فذهبت اقرا من جديد :)

دائما تتحفيني بروائعك الجمه..
ودائما اطرق ابواب مدونتك دون اذن وفي اي وقت .. ولم ولن استطيع ام اطيل الغياب فحظوري صامت :)
ارتقب من بعيد واستمتع كل المتعه

واتنبئ لك شي جميل و أرى تنبئي واقع عندما اعود فارى اجمل مما تنبئت..!

دمتى كما أنتي..

توأمك ريما..
محمد من البحرين
27 مارس, 2007 07:55 م
إنه والله الهوى الذي قاد هذا الجاحف المتعجرف الكويتي vaevictus أن يبتعد عن حقيقة ما كتبتهُ شيخة القبائل وقام برمي مخلفات مرحاضه في موقع ليس له مثيل ...
أقولها لك أيها الأجرب الأبرص إذا أردت أن تصارع أحد أعرف مع من تصارع لكي تقرر المواجهه من عدمها .

تحياتي : محمد
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
28 مارس, 2007 09:09 ص
ساره


وينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شو ما في جديد


ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 10:16 ص
عزيزي عاشق الجمال..

يسعد لي مساءك أو عصرك أيها العاشق :)

لدي موضوع بس مش قادرة الآقي وقت عشان بس أحطه وأعمل عليه اشوية تصليحات..
امممممممممم


بس بجد أسعدتني جداً رسالتك.. :)
وأهتمامك الجميل :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 10:28 ص
محمد .. البحرين

معليش يامحمد تعليقك فيه حدة كبيرة..!!

شكراً على تفاعلك.. لكني لا أريد لمدونتي أن تتحول إلى شتائم متبادلة.. فالنصوص التي أكتبها بها رقي عاطفي.. ورقي حتى في الكتابة..

لذا فهي لا تتحمل أي خدش لها ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 10:32 ص
منى .. حبيبتي..

شكراً على تعليقك..ولكن كان لابد أن أكون حاسمة وقاطعة في ردي عليه.. في
حين أني أهملت القارئ من موناكوا!!
فتعليقه أضحكني للغاية.. ولا أعرف
إذاماكان واعي جيداً لما كتبه أم
أنه كتبه هكذا.. مجرد شخبطة في فضاء
القبيلة!!

أعرف أن السكوت على الحمقى أفضل. ولكن
في قرارة نفسي لم أرضى على التهكم السئ
الواضح في تعليقه.. وأحببت أن اكتب له
بلغته وبإيجاز أيضاً..

منى ..

تقبلي حبي وتقديري الكبير لحرصك على صورتي وصورة القبيلة بأكملها..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 10:34 ص
alkarz21 السعودية

شكراً على روحك أنت ايضاً..

تبدو لي آسرة هي أيضاً..

أتمنى تواجدك هنا في قبيلتي..

كي أسعد أنا بك.. :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 10:41 ص
ريما حبيبتي..

لدي قصص كثيرة "بس بيني وبينك" غير قابلة للنشر :).. كم أتمنى أن التقيك عبر النت كيف أخبرك بها.. وربما نتقاسمها.. بس تعرفين
نقلنا بيت آخر.. وحتى الآن لا توجد به أي موصلات هاتفية.. ونحن في إنتظار الفرج!!!

في الحقيقة أفتقدتك.. وكل مرة أقول بها لنفسي أنني سأكتب لك على الأقل كلمتين رائعتين أوفي حقك فيها.. :)

ذات ليلة .. خطرت على بالي..وشعرت بأهمية وجودك في حياتي ألم أقل لك عندي لك قصص.. بل قصص كثيرة.. على فكرة لديك
اسلوب في الصداقة خلاب.. يجعل كل من يقترب منك ياريما.. لا ينساك مطلقاً!!

صدقيني هذه ليست مجاملة فأنت عبارة عن حديقة من الحب والورد..والدليل أن غيابك مؤثر جداً في مشاعري.. وبالتأكيد أتمنى أن أجد الوقت الكافي..لكتابة رسالة تخصك وتخص كل مشاعرك التي أحتوتني ذات يوم!

ريما أهتمي بنفسك وبمجرد النت يفتح عندي بالبيت راح اعمل عزومة على شرفك!

انت صديقة رائعة..
وأخت أروع..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 11:28 ص
قمة الفن

نعم سأقوم بزيارة مدونتك.. لكني مع البحث حصلت على عنوان فنان عراقي ..
وإن شاء الله يتم التعامل معه,,

حيث كنت أبحث عن لوحة فنية يغلب عليها اللون الأحمر..ووهو غارق باللونين الأسود والأبيض والأحمر..
ريــما من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 02:46 م
بالتأكيد يا ساره انتظر على احر من الجمر أن اقرا رسالتك التي تودي كتابتها لي

أعشق كل كلامك بلا شك كيف أن كنت انا المعنيه به :)

انتظرك :)

ومبروك المنزل الجديد

ريــما من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 02:47 م
بالتأكيد يا ساره انتظر على احر من الجمر أن اقرا رسالتك التي تودي كتابتها لي

أعشق كل كلامك بلا شك كيف أن كنت انا المعنيه به :)

انتظرك :)

ومبروك المنزل الجديد

ريــما من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 02:49 م
بالتأكيد يا ساره انتظر على احر من الجمر أن اقرا رسالتك التي تودي كتابتها لي

أعشق كل كلامك بلا شك كيف أن كنت انا المعنيه به :)

انتظرك :)

ومبروك المنزل الجديد

ريــما من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 02:50 م
بالتأكيد يا ساره انتظر على احر من الجمر أن اقرا رسالتك التي تودي كتابتها لي

أعشق كل كلامك بلا شك كيف أن كنت انا المعنيه به :)

انتظرك :)

ومبروك المنزل الجديد

ريــما من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2007 02:51 م
بالتأكيد يا ساره انتظر على احر من الجمر أن اقرا رسالتك التي تودي كتابتها لي

أعشق كل كلامك بلا شك كيف أن كنت انا المعنيه به :)

انتظرك :)

ومبروك المنزل الجديد

oscar2008 من مصر
05 ابريل, 2007 04:18 م
السلام عليكم ..

بدايةً هذا أول رد لي في مدونتك ، وبإذن الله لن يكون الأخير ..

:) أشكر الأخت العزيزة " هالة " من الكويت ، التي قامت بتعريفي على مدونتك ، والتي ما إن قرأت هذا الموضوع ، حتى هرولت - بالمعنى الحرفي للكلمة ! - للرد ..

:) أعتقد أنكِ تتحدثين عن النجمة " ميج ريان " ، التي ظهرت بمشهد في فيلم " City Of Angels " ، وهي تركب دراجة - في نهاية الفيلم - والهواء يتخلل شعرها ، كما ذكرتِ في موضوعك ..

وربما تكون " ناتالي بورتمان " .. تلك الشخصية المُثيرة للجدل ، والتي شاهدت فيلماً عن حياتها ، وعن مُعاناتها وهي طفلة ، خاصةً من الأم ..

:) على كل حال ، وكما قال الأديب العالمي " نجيب محفوظ " :
- " المُعاناة تخلق إما مُبدع أو مجرم ! .. " ..
:) المُبدع - وإن كان روائياً مثلاً ! - قد يتصور نفسه قاتلاً ، بينما المُجرم يقتل فعلياً ، الإثنان يشتركان فقط في المعاناة ! ..

حوارك مع السيدة الفرنسية شدني للغاية ، خاصةً طريقة طرحك لعدد من الأشياء ، التي تمتلئ بها حياتنا ، وبخصوص أمنيتك في كتابة " يومياتك " ، فإنني أرى أنكِ تحققينها الآن ، من خلال هذا الموضوع كمثال على ما أذكر ..

:) أنا أقوم بكتابة يومياتي ، وهي بعنوان " واحد حب يعمل فيلم ! " .. أتناول فيها موضوعاً مُحدداً - " حب يعمل فيلم ! " - ومن خلالها أقوم بالإطلاع على بقية شئون حياتي - حياة " الواحد " ! - أكتبها في المدونة - التي قامت بتصميمها شاكرة الأخت العزيزة " هالة " من الكويت - وفي نفس الوقت فالمدونة مُخصصة لليوميات فقط .. :) يُمكنك أن تقومي بفعل المثل ، وأعدك أن الفكرة ستروقك لأبعد حد ، فأنا مثلاً أنشر كل جمعة ، من كل أسبوع يومية جديدة ..

:) في النهاية سعيد جداً بالتواصل معكِ ، وبإذن الله لن ينقطع أبداً ..

تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
08 ابريل, 2007 02:43 م
محمد عادل..

لاتتخيل مقدار سعادتي وأنا أعرف أن ماكتبته قد حاز على أعجابك أيها الصديق الجميل..

شعرت بصدقك العميق.. شعرت بأنك حتى وأنت تكتب لي ملاحظاتك أن الصورة الفرنسية لم تفارق رأسك!

كتبت هذه القصة حينما كنت في الثامنة عشر.. وكنت وقتها أتمنى أن اكتب يومياتي.
لكني الآن أصبحت مثلك يامحمد وبت أستعجل الأحداث كي أكتبها أو ربما لكي تكتبني..!!

وبالفعل مررت على مدونتك رغم لخبطتها إلا أنك ترى أن هناك قلم يبحث عن وسيلة لأثبات وجوده ولأثبات هوية جديدة له..

أما بخصوص الفنانة الهوليودية.. فلم تكن ميج ريان.. إنما كانت شخصية رائعة.. جميلة وأتذكر لحظة موت ميج بينما هي تسوق دراجتها وترفع رأسها لتصدم السيارة العابرة!!

إنها لحظة لا تزال تأخذني.. لتموت ميج ريان ويعيش نيكولاس..
oscar2008 من مصر
08 ابريل, 2007 03:59 م
الجميلة سارة ..

:) لا أعرف ماذا أقول أمام كلماتك الجميلة .. جزاكِ الله كل خير عنها ..

:) لا تستعجلي أحداثك أبداً ، فهي بمفردها ستأتي إليكِ صدقيني .. وبمناسبة أنني أستعجل أحداثي ، فإنني كتبت الحلقات التسع الأولى من اليوميات في 6 أشهر .. :) ولا أزال أضيف إليها بإستمرار .. لذا لا تستعجلي شيئاً ..

:) بالنسبة للخبطة المدونة ، فالموضوع بسيط جداً ..

مدونتي عبارة عن يوميات .. يوميات بالعامية المصرية .. يوميات بعنوان " واحد حب يعمل فيلم " .. والحلقات الخمس الأولى تم نشرهم في مدونتي القديمة " الوورد بريس " قبل مدونتي هذه ، وقمت بترك اللنكات في الموضوع .. :) موعدنا الجمعة من كل أسبوع .. اليوميات أسبوعية ..

اليوميات - كلها - بعنوان " واحد حب يعمل فيلم " ..

الحلقة الأولى

http://oscarization.wordpress.com/2007/03/02/%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85/

والحلقة الثانية

http://oscarization.wordpress.com/2007/03/09/%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9/

أما الحلقة الثالثة

http://oscarization.wordpress.com/2007/03/16/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1/

هناك تاج وصلني ، وهو ما يُمثل ” برة الكادر “
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/21/%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%af%d8%b1/
oscar2008 من مصر
08 ابريل, 2007 04:01 م
الحلقة الرابعة

http://oscarization.wordpress.com/2007/03/23/%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%82/

الحلقة الخامسة والأخيرة في مدونتي القديمة ..
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/29/%d8%ad%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b/

أما بخصوص الحلقات الجديدة - ابتداءً من جمعة هذا الأسبوع - فسوف تُنشر تباعاً على مدونتي الجديدة :

http://oscar2008.jeeran.com/

:) الموضوع بسيط جداً ، وليس به أي تعقيد ..

:) وشكراً على كلماتك الرقيقة ، فبالفعل أنا أبحث عن مكان وسط هذا العالم الموحش ..

" ميج ريان " .. لا تتصورين مقدار حبي لهذه النجمة .. مشهدها النهائي في فيلم " مدينة الملائكة " وموتها أشعر مثلك أنها تأخذني لبعيد .. أبعد مما يتصوره عقل ..

:) أشكركِ مرة أخرى عزيزتي ، وأتمنى ألا تنقطع زياراتكِ ..

تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
fhfgh من مصر
06 سبتمبر, 2007 03:02 ص