ألصقت على نافذة الكابينة التي أجلس بها، يمنع استخدام الهاتف النقال، وتدخين السجائر، عرفت ذلك من الأشارة الحمراء، وأغلقت هاتفي الخلوي. صغيرة أرتدي جاكيت جينز، وبنطلون قصير، وأمسك كتاباً باللغة الإنجليزية، عن الفنانة الهوليودية التي أحببت كثيراً أفلامها، كنت أعرف أنني أحتاج إليه خلال رحلتي في القطار، كان كتابها يتكلم عن علاقاتها الكثيرة مع الرجال، أنها تتكلم عن كل واحد عبر حياتها، وترك أثراً عميقاً فيها، أنها أيضاً تعبر عن سخطها من حياتها الشخصية في طفولتها، ومن التمثيل ومن الرموش الأصطناعية التي تضعهم دائماً فوق عينيها، ألم تقل في كتابها أن المنتج الذي أقام معها علاقة في عمر العشرين، كان يطلب منها حينما أحبها أن لا تخلع صندلها حتى وهي تنام بجانبه على السرير، وكنت هي تتلوع وتتألم ولكنها لم تكن إلا لتطيع رغباته الشاذة. أحببت حديثها عن حياتها الخاصة، ورغبت أن اكون مثلها حينما أكبر، أن تكون لي تجاربي وأن لا أخشاها، بقيت أكثر في رأسي كفنانة جميلة، أرقب حضورها الدائم على شاشة السينما، وأتطلع لرؤيتها حينما تزور لندن في أستعراض لفيلمها الذي سيقرر عرضه قريباً. كثيراً ماكنت أتمنى أن أكتب كتاباً عن يومياتي، التي بدأت أعتاد على سذاجتها، كنت أواعد شاباً كلما ضجر من حياته، أو أراد الهروب من موقف صعب، أستشهد بجمل من أفلام شاهدها، ووجدت الحياة مسليه معه، فكنت أحاول أن الجأ إلى هذه الطريقة بيني وبين نفسي الآن حينما كبرت وضجرت من تفاهة الصديقات. كل تلك الصور تأتي كمشاهد سريعة، وأنا أجلس قبالة السيدة في القطار، الذي أقلني من المحطة العامة في باريس إلى مدينة رين، قطعت تذكرة درجة أولى، كي أستمتع بالهدوء بلا ضجر، وإكمال فصول سيرة الفنانة الهوليودية، أما سيدة القطار فأنشغلت بالغزل عبر سنارتين، كأنها تخيط قميصاً، أو ربما جورباً أو شالاً، شعرها غائم قصير يتدلى حتى كتفيها. فتحت دفتري الجلدي الذي أدون فيه كل شي، عن الشاب الذي لم يتوانى عن تسليتي، وعن عشق كيمو صديقتي لأي شاب يملك سيارة حمراء سريعة، حاولت أن ادون كل التفاصيل الصغيرة عن هذه السيدة، التي كانت تنظر إليّ من خلال نظاراتها الزجاجية، كنت أرفع بصري تجاهها، وبخجلي المعتاد تجاه الغرباء، أعاود النظر سريعاً إلى دفتري!! أستغرقت في القراءة، حتى شعرت بأني في لحظة سأتحول إلى فنانة، مصنوعة من ذراع الليل، ترتدي فساتين السهرة، وتغسل وجهها بالعطر، وتتحدث بلغة بطيئة. سمعت طرقاً جميلاً يحدثني، يعاتبني أو يلومني، إنها السيدة صاحبة الكور الصوفية، وأخيراً تكلمت، أخبرتني كيف لصغيرة مثلي، أن تقرأ مثل هذه الكتب، وأشارت بطرف عينيها إلى كتابي، الذي بدت أوراقه متسخة، كنت أقرأه وأنا أتناول غدائي وعشائي، وتساءلت إذا كان يحق لي أن أعبث برأسي بمثل تفاهات فنانات هوليود أم لا؟ تعجبت لأنها فرنسية وتتقن الحديث بالإنجليزية، ولو أنها ثقيلة، لكنها لم تخطئ في لفظ أي مفردة أو كلمة، أسرعت في الرد عليها، حتى لا تتوقف عن محادثتي، أخبرتها عن عشقي لهذه الفنانة، وعن أدائها الذي يسلب كل مشاعري، عن عينيها التي تعبر من خلالهما عن أدق مشاعرها، وعن إرتعاشاتي في بعض مشاهدها، حينما تركب دراجتها وتلاحق الهواء، قلت لها أيضاً أنه لا يهمني عدد الرجال الذين مروا في حياتها، كما يهمني أن أعرف كيف لهذه الفنانة التي سلبت مشاعري، منذ أن كنت في الثانية عشر، حينما مرضت أمي ذات يوم، وظللت أفرغ كل مافي معدتي، حتى خاف علي أخي الذي يكبرني كثيراً، كنا في البلد الأوروبي، وحاول أن يسري عليّ خوفي من مرض أمي، فصحبني إلى السينما، كي أخرج من كآبتي المبكرة، وهناك في صالة السينما اكتشفتها، وعرفت بعدها كيف تخرج الأسماك من فضاءها الواسع لتتكلم!! بعد نصف ساعة من حديثها، عرفتُ أنها روائية وأن زوجها أمريكياً، ولكنه قبل سبعة أعوام قرر أن يترك نيويورك حيث كان يؤلف المسرحيات، بينما هي تكتشف شوارع نيويورك كل صباح في العاشرة والنصف، عبر باص أحمر مكشوف يلف بها كل طرق المدينة. - لم أحب نيويورك مطلقاً!! هكذا أخبرتني وهي تزم شفتيها، شهقت.. من منا لا يحب هذه المدينة شديدة العصرية، قلت لها أني أحبها جداً لأنها تشبهني، وأني كثيراً ما أحببت التزلج يومياً هناك في سنترال بارك، وكنت أقول لصديقاتي دائماً، إنني سأقضي حياتي بها، حتى لو ذهبت إليها سباحة. - كيف لم تحبي هذه المدينة؟ لقد وقعت في غرامها! رفعت حاجبيها، سألتني عن عمري، وكيف لفتاة بمثل عمري تقع في عشق مدينة مثل نيويورك!! قلت لها وأنا احاول أن امسح الروج من على شفتي، سبعة عشر.. عمري سبعة عشر، وعدلت طرف جاكيتي الجينز الضيق الذي أرتديته، وأكملت لها ذاهبة للجلوس عند صديقة لأمي، تعرفنا ونعرفها، ونعرف مزاجها ومزاحها وقصصها، ولون حقائبها السوداء، إن صديقة أمي لا تؤمن بأي لون للحقائب، تتساءل وهي تركض خلفنا أنا وأبنتها ليلى في فناء الفيلا الصغيرة جداً التي تسكنها مع زوجها رشدي المغربي، كيف يكون للحقائب ألواناً أخرى، أخبرتها ان السيد رشدي رجل رائع، وأحب فرنسا أكثر بعد حصوله على الجنسية، حكيت لها عن قصصي مع ليلى، التي طالما أحببت لون بشرتها وشعرها الأسود، وكثيراً ماضحكنا على خدوج أختها الصغرى، التي تعشق إرتداء الأساور الذهبية، في كل مرة أذهب بها إلى بيت السيدة إيزابيلا تمطرني بالقبلات وتقرصني بقوة، وأهرب منها وتظل تلاحقني طيلة الوقت، حتى خفت ذات مرة أن اكسر تلك المزهرية التي التقطت لي صورة مع ليلى ونحن نقف بجانبها، كانت ضخمة وجميلة يمكنك أن تتلمس زخارفها الجميلة، وضعت السيدة إيزابيلا صورتنا في صالونها الذي تدخل إليه الشمس. أطيل النظر في وجه الروائية الستينية، تبدو شديدة الجمال حينما كانت صغيرة، بل لربما تكون مثيرة، تسألني عن هويتي، أحاول كأي فتاة في عمري، أن أختلق لنفسي شخصية أخرى، وقارة مختلفة، ولون من السكر لم أعتاده لكني رغبت فيه، إنني أجرب أن أكون شخصاً آخر، وطن زائف، وأسماً يتكأ على لحن قديم، أحب الموسيقى، وتصوير البط في البحيرة، ورسم قمصان البحارة، والتسكع عند بياعي الكتب القديمة، أخبرتها أن أسمي ليلي، كما هو أسم صديقتي التي سأصل إليهم، وبدأت في أختراع ماتبقى من الحكاية، حدثتني كثيراً من القصص الساحرة عن طفولتها التي عذبتني لأني لا أمتلكها، القرية الصغيرة في فرنسا، المدرسة والملابس القصيرة، وذهابها إلى العاصمة لحضور مؤتمر برفقة صديقتها، وهناك صديق صديقتها والذي كان على قدر من الطيبة، أمن لهما إمكانية الدخول لحضور مؤتمر للكاتب الأمريكي شارلز آريفنز، يأتي برفقته الشاب المسرحي النزق توم ديف هاك، فيعجب بها، ويقرر أن يمضي حياته معها، متجولاً، ساعياً، مكتشفاً ألف قارة وقارة، يكتب ويؤلف، وهي تغرف له الحب من الحديقة أو من الثلاجة، لم يرزقا بأطفال، ولم يفكرا ممن يكون السبب، لم ترغب هي بإجبار توم على ذلك، ولم يرغب توم بإيذاء مشاعر الروائية الفرنسية، والتي ستصدر ست روايات بعد ذلك، تحكي لي أدق التفاصيل الصعبة التي عاشتها في جنوب أفريقيا، حينما قام اللصوص السود بمهاجمة سيارة زوجها وإحتجازه في كيب تاون، وكيف أنها سقطت بلا وعي على الأرض وكادت أن تفقد حياتها، لكن الأمور عجلت في تحرير زوجها وذلك بعد تدخل سفارتي البلدين، وبعد إنتهاء الأزمة التي عبرتها، قررا أن يمضيا حياتهما لا يبتعدان أبداً. تحدثنا كثيراً، أحببت أحادثيها التي تشبه السكر، كم أشتهيت أن اقص عليها حكاية أبنة عمي مشاعل، تلك الفتاة المجنونة، ربما ستجد أن سيرتها تنفع لكي تضعها في رواية جديدة، مشاعل ذات ليلة أتصلت بي لتقص عليّ آخر مغامراتها وهي تكاد تأكل نفسها من الضحك، أرتدت ثوب أخيها الذي يكبرها بعام واحد فقط، وذهبت برفقة أبنة خالتها التي تماثلها في العمر، وقاما بالأستيلاء على سيارة أب الأخيرة، وسياقتها في الشوارع الزراعية للقرية، وبعدها تمت مطاردتهما من قبل الشباب، الذين لمحوا بعض أعراض الأنوثة على الشابين الذين يقودان سيارتهما في وقت متأخر، حاولتا أن تتلثما، وقمن بسياقة السيارة بسرعة كبيرة، وهن يزرعن الضحكات، أسأل مشاعل هل خفتما، قالت لي، ولما نخاف؟ أنها تجربة وتستحق التضحية؟! وها أنذا كل ما أفعله أن اجلس برفقة الروائية الفرنسية، أخجل من كتاب سيرة الفنانة التي أحبها، واظل أدافع عن غرامياتها، ورغبتها في الأنتحار طيلة حياتها، لماذا لا يترك الجميع لي حرية أن اختار الكتاب والفنانة التي أحب، وهاهي مشاعل في أقصى وطني، ترتدي ثوب أخيها، وتذهب لتمارس فعلاً جنونياً، وهي لا تخاف!! تمنيت أن أقص على الروائية أحلامي الغريبة التي تأتيني كل مساء، أن اكون فنانة، أو صاحبة مقهى، أوزع الأبتسامات وازرع الورد على الطاولات، وذات مرة فكرت بحلم آخر، أن اكون جاسوسة، الصق شارباً أصطناعياً على وجهي، واعاكس الشقروات اللاتي يقعن في حبي مباشرة، من شدة غموضي ( لم أرى نفسي ولا مرة واحدة قادرة على إصطناع الغموض)!! ماذا لو أنها سألتني أسئلة أخرى، لربما حظيت معها بوقت أجمل، من ذاك الذي تنتهي به على قراءة سيرة حياة فنانتي التي أحب!!
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

القصص دائماً تكتبنا ياسارة..
والروائية التي ألتقتي بها "تكتبك" و"تكتبنا"
أنها لم تكن سيرتك وحدك.. أنها سيرتنا جميعاً..
حينما نواجهه الموت أو القلق أو الخوف.
سرد رائع وجميل ويدعو للقراءة بشهية مفتوحة ..
الحب لك وحدك ياشقية الكلمات.
جميل ماكتب هنا.. أنا بتابعك بإستمرار.
وراح أظل أتابعك.. قلمك شفاف.. وجميل.
ويخليني أعيش بدنيا ثانية.
من الكويت

كنت على موعد .... مع الاستمتاع ...والروعه
ما أجمل ما سطر لنـــا قلمك
مااروعكـ وروعه صدق كلماتكـ وسردك الشيق
سلمتي وسلم بوحكـ / دمتي متألقه
كان موعدي هنا من افضل اوقات نهاري
حبي وتقديري
هاله
من الكويت

sarahjassi82
تسـ/ــعــد حروفي وتبتهج أسطري لـمجـرد وجودكـ/ـِ فيها
لكـ/ـِ مني كل الشكر والتقدير وألفــ تحية أبعثها لقلبكـ/ـِ الطاهر
دمتــ كما تحبيـــن..
من المملكة العربية السعودية

الله يمسيتس بالخير يا بعدي
جالستن اناظر بعويناتي *_* على الكرسي مقابلتن باب المدونه
واراقب متى تبين تكتبين موضوعن جديد
بس وشلون دخلتي انتي واللي معاتس ولا شفتكم *_*
ماعليه تري الظاهر وانا اختس البرياني اللي كليته به شين ماهوب مضبوط
سيدة الحرف
الرحلات الطويله دائما تحتاج الى ونس والحديث مع الاخرين يفتح لنا افاق جديده وربما معرفة اناس جدد وهنا تكمن المتعه
اما عن مشاعل فأقول يبدو انها تشبهني كثيرا في المغامره والقرب من حدود الخطر هو متعة كبيره
ساره
ياختس كتابتس تونس وتوسع الصدر وتحسسني كذا كني في حلم ولا ادري متى ابقوم منه بس اقولتس لا جيتي توقظيني بشويش الله مير يسلمتس
ليس هناك حدود للاستمتاع مع كتابتك فالمتعه مستمره
تتمسين على خير
shar_shar23@hotmail.com
من المملكة العربية السعودية

أنت "مخ" جباااااار..
يابت أنت مو طبيعية ..!
لك بوسة على رآسك.
محمد من البحرين
20 مارس, 2007 11:50 ص
باسمي ونيابة عن قراء مدونة شيخة القبائل " قبيلة تدعى سارة " نتقدم بالشكر الجزيل للكاتبة المتميزة/ سارة المتألقة في عالم المدونات من خلال مدونتها والتي تطل فيه علينا بين الفينة والأخرى , فنحن نشد على يدها ونقول لها إلى الأمام يا أختنا العزيزة مع أمنياتنا لك بدوام الرفعة والرقي في حياتك العملية والاجتماعية وشكراً جزيلاً على المواضيع المتميزة .
كما أدعو أن كان أحد زوار المدونة يمتلك صحيفة أو مركز ثقافي إلى أهمية الألتفاف لها " سارة " .. نظراً لما تقدمهُ من خلال مدونتها , والتي بدئت تشق طريق التميز والشهره من بين مئات المدونات بقوة وسرعة هائلة ...
لذا وجب المحافظة عليها و رعايتها ...
وان اؤيد هذا الكلام
حامل الضرب
من مصر

صديقتى الغاليه ساره مطر :
بعد أن كتبت تعليقا يقرب من الصفحه الكامله .. فعلها النت وفصل وضاع التعليق ولكن ..
صديقتى التى أحب .... غبت عنك كثيرا وغبت عن جنونك كثيرا ... و غبت عن كلماتك التى طالما تخيلت وتمنيت لو أنى أمشى معها ونركض سويا ونسافر معا رحلة طويله .. حتى أعرف سر جمالها الذى جذبنى رغما عنى ....
صديقتى التى أحب ..
حب و جنون وقلق وخوف وماضى عالق بالذهن ومستقبل مجنون .. كل هذا لديك ايتها الساحره
دمتى بخير واشتقت لك كثيرا
" رجاء زيارة مدونتى وتلبية التاج الموضوع "
دمتى لى ايتها المحبه
هيرووووووووو
من البحرين

هل يمكنني أن أقول كم بديت رائعة للغاية..
من مصر

صديقتى الغالية سارة
هل لو قلت إنك أكثر من رائعة يكفى ذلك؟! .. طبعاً لا يكفى
هل يكفى ما أقوله وما سيقوله غيرى؟! .. طبعاً لا يكفى
هناك شئ غريب يجعلنا نمضى وراء حروفك الى آخر نقطة
جميل يا سارة أن تحولى لغة الحياة اليومية الى يوميات أنثى سعودية
هل هذه هي باريس هيلتون؟!!
أخيراً أرجوا أن تعذرينى لظروفى التى لا تخفى عنك
تقبلى تحياتى
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة
أتمنى أن تكوني بأتم الصحة والعافية وأتمنى أن يكون خط الإنترنت قد تم تركيبة في منزلكم.
هذا ليس إلا مرور وبسيط ولي وقفة معك بعد التلذذ بما كتبتي فأنا كما تعرفينني اثق بما تكتبين وأبصم وأوقع أنة سوف يكون جيد كما عهدتك ايتها المشغابه.
من المملكة العربية السعودية

كالعادة ...
سؤال يحوس أبو جد خاطري
من أين تأتي هذه السارة بكل هذا الجمال
حروفك يا سارة بعيدة عن التكلف قريبة من القلب جميلة بقدر حبك للجمال
أحس أنني أحببت ذلك القطار!
من المملكة العربية السعودية

وماذا بعد...؟؟
هل سنخرج من وهم اعتقادنا جميعا بأننا مركز الكون , و بأن الكون لا يمكن أن يسير دون تفاصيلنا الصغيرة التافهة..
لك أسلوب رائع لكن أتمنى أن تغذيه بفكرة , أو مغزى , أو غاية معينة تتوافق مع رسالتك التي تحميلنها في الحياة : أيا كانت"..
شكرا لك..
من الولايات المتحدة

سارة
الاشد وجعا هو ان نسكن قطارا مسافرا لايتوقف بنا عند محطه معروفه حيث الرصيف وورده حمراءوكتف هو تحت المطر مظله.
ساره صدقيني ياغاليه ان اجمل مافي الرفقه العابره هو انا نجاهد لنكون احلى واكثر تشويقا لعابر .
سارة رجلك الاخير قد يكون في المحطة القريبه القادمه فترجلي بخفه.
من المملكة العربية السعودية

اذا كنت من الجميع فسأترك لك الحرية ياسارة ولاكن لاتكن تجاربك مثل تجارب الفنانة الهوليودية :)
مبدعه دائماً ..
من المملكة العربية السعودية

كي تصبح مواطناً عربياً صالحاً اتبع التعليمات التالية:
حتى لا تنفى ..
حتى لا تخفى , فكن الآتي إن شئت أن تبقى !!
كن متأمركاً فأنت ستار
كنت عبرياً لا إشكال ..أنطق بالحق يأتيك سطار!
قل رأيك فأنت ...ــمار !
كنت صامتاً , كن خائفاً , كن قابعاً خلف الأسوار !
كن جبانا , كن راضياً بالمذلة , وهتك العار ..
فأنت هنا في نظر الغير: من شعب العربي المختار !!
لا تقل حقوقي فلوسي فيقال : كلام كبار ..
لا تقل (( أتمنى )) جهاداً أو حتى أفكر , فيقال أعرض أمنيتك لأسياد كبار ..
لا تقل قال حبيبي من مات ولم تحدثه نفسه بالجهاد فقد مات على شعب من شعب النفاق ..
فيقال المصلحة فوق الدين وأي قرار ..
لا تقل فلسطين أوالصومال أو حتى عراق فيقال فساداً وإرهاباً ودمار ..
(( طيب خلونا صغار , سونا خضار وكمان كفتة وخبز فطار , لكن كيف نكون أحرار!!
فيقال : صه (برضو) كلام كبار ..!! ))
هذا الحال ذكرني بقصيدة لأحمد مطر بعنوان :
(( اسمي جوني )) !!
و قاذفات الغرب فوقي
و حصار الغرب حولي
و كلاب الغرب دوني.
ساعدوني
مالذي يمكن أن أفعل
كيلا يقتلوني ؟!
- أنبذ الإرهاب…ملعونٌ أبو الإرهاب..
( أخشى يا أخي أن يسمعوني! )
أي إرهاب ؟!
فما عندي سلاح غير أسناني و منها جردوني !
- لم تزل تؤمن بالإسلام
كلا…
فالنصارى نصّروني.
ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي
جعلوا ديني ديوني.
أيّ إسلام ؟
أنا "نَصَرايهُوني"
- لا يزال إسمك "طه"…
لا… لقد أصبحت "جوني" !
- لم تزل عيناك سوداوين…لا…بالعدسات الزرق أبدلت عيوني…
- ربما سحنتك السمراء
كلا… صبغوني
- لنقل لحيتك الكثّة… كلا…
حلقوا لي الرأس
و اللحية و الشارب،
لا… بل نتفوا لي حاجب العين
و أهداب الجفون !
- عربيٌ أنت.
o No, don't be Silly, they
ترجموني !
- لم يزل فيك دم الأجداد !!
ما ذنبي أنا ؟ هل بإختياري خلّفوني ؟
-دمهم فيك هو المطلوب، لا أنت…
فما شأنك في هذي الشؤون ؟
قف بعيداً عنهما
كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟!
- إنتحر أو
من المملكة العربية السعودية

أو مُتْ
أو استسلم لأنياب المنون !
أحمد مطر
من المغرب

صراحة تكتبين بلغة تنساب إلى الأعماقة,لك قدرة هائلة على تحويل الكلمات إلى أفكار ناطقة تخترق الزمان,لم أكن ملما بالقصص لكني أحس وبنكهة سوسيولوجية أنك تلاميسين قضايا و إشكالات جيل جديد من الشباب وهي ثاوية في عمق الشغب و اللامبالاة التي يعيشها أو لنقل بصراحة إنتكسات جيل من المتحاذقين.
فمزيدا من العطاء.
كيف يكون للحقائب ألواناً أخرى.. مثلما يكون للوطن أنواع من السجون والقلاع واثواب النساء السوداء وروائحهن..
حلوتي..
كانت ليلة قضيتها في التفكير بلا وجع/ بلا ضجر\ بلا فكرة\ قررت أن تكون ليلتي بلا أية مسئوليات/ منذ زمن لم أعد أملك أي مسئولية إلا تجاه نسائي!
بدأت أحب نسائي اكثر مما أحب أي اللوحات التي أحضر أهم المزادات العالمية لأشتريها. تخبرني صديقة أن من يحضر تلك المزادات رجال يشترون تاريخهم .. مغرومين بالتاريخ القديم.. أنهم يشترون أنفسهم.. لذا فأنت لا تجد للشباب حضوراً.. كان وجودي سبباً لأن تتجه الأنظار كلها صوبي.. وكنت أغرم بالنظرات التي تأكلني فآكلها.. تحاول أن تلتهمني فألتهما..
الآن أشعر بأني في مزاد على هذه الصورة التي كتبتيها وتمنيتها أن تكون لوحة عتيقة كي أشتريها.. ستكون رائعة.. لها رائحة كل صباحات باريس التي تحبين. ونحبها لأجلك.
الضياء الذي يخرج من قلب الفرنسية. يجعلني أتصورها الآن. أتعلق بالسجائر التي لم تشرب. وبالهواء الذي لم يدخل رئتي أحد. وبالوقت الذي طار من دون أن اكون حاضراً لها!
المتعة ياحلوة هي في بقاءنا مشدودين لما تكتبين. أتحسس كور الصوف التي تغزلهما السيدة الفرنسية، حقائب السيدة إيزابيلا، ليلى أبنة رشدي المغربي أو الفرنسي في الوقت الحاضر!
كلها صور تستحق أن ترسم.. وتوضع في مزاد علني لكي أشتريهم بلا أستثناء!
من Satellite Provider
الأخت سارة تقبلي تحياتي
كم زاد من سروري مثل هذا السرد الجميل وانا أتصفح المدونات لأتعرف على صديقة
كلماتك وطريقة عرضك تأسر القلب
ألدوفا
من المملكة العربية السعودية

اتلذذ طعم قهوتي هذا الصباح
بصحبة حرفك ياغالية
امتعني الوجود هنا
محبتي ك
من الأردن

صحيح
ان تعانق كلماتك فنجان قهوتي فهذه هي اللذة والمتعة في أن واحد
صباح جميل
ككل صباح تكتبين فيه
قرأت الفقرة الأولى ولي عودة
إن شاء الله
كلك جمال
كلماتك عشق وحنان
لنا لقاءات أخرى
سلام
دمت بخير
سارة
كل مرة وانا اعبر فوق كلماتك
احس بدوامة من نشوة تبتلعني
ولا تفلتني
الا عند اخر نقطة في مفصل الحكايات التي تروين
عندها فقط استطيع ان اخذ نفسي
ويستطيع نبضي لن يعاود انتظامه في دورته المعتادة
أهو ادمان سارة ؟
ذاك الذي يفرض على من يشرب نخب حروفك مرة
ان يعاقر خمرك مرات
لربما كان
كل ما اعرفه
ان لتذوقك طعم يخالف كل طعوم اللذة السابقة واللاحقة
انك تشركيني عنوة في اثم الاكنتاب ها هنا
لقد رأيت نفسي تلك الفتاة الصغيرة التي تستقل القطار القاطع للاحلام
العابر صوب الغموض
مثلك كنت اتمنى
ان اكون نادلة في مقهى تلتقط بقايا الحكايات المراقة على طاولات الاخرين
او صاحبة محل زهور تهندس الازهار تبعا لامزجة العقل و تراتيل الازمنة
عندك يتوقف الزمان
ليصبح للوقت معنى جديدا
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

محمد البحرين..
سعيدة لأني وجدت أنك من أول المعلقين لمدونتي. وبالتأكيد تعرف مقدار شعور أي كاتب كان. لأن يجد هناك من يتابعه ويتلمس كلماته.
مشاعرك القوية.. أخجلتني لدرجة الدهشة.
أما التميز فهو بفضل الله ثم قرائي.. يمطروني بالحب ولولاه "أعني بذلك الحب" يامحمد.. لما كتبت ولما أستمرت قبيلتي في العطاء..
شكراً لقلبك..
لكلماتك..
لإحساسك المفرط بالقبيلة.. وبشيختها كما تقوووول :)
امممم اسعدني مسمى شيخة القبيلة :)
من المملكة العربية السعودية

واحد له قلب..
بالفعل القصص هي من تكتبتا..
جميل هذا المعنى يبدو أني كتبته
مرة على لسان واحد من ابطالي
في عابر سرير..
القصة التي نعيشها تكتبنا :)
اما حكاية سردي.. :) فهي هبة من عندالله .. وجيد ان يكون منتبهاً لها ..
من المملكة العربية السعودية

واحد له قلب..
بالفعل القصص هي من تكتبتا..
جميل هذا المعنى يبدو أني كتبته
مرة على لسان واحد من ابطالي
في عابر سرير..
القصة التي نعيشها تكتبنا :)
اما حكاية سردي.. :) فهي هبة من عندالله .. وجيد ان يكون منتبهاً لها ..
من المملكة العربية السعودية

لينا
حبيبتي .. شكراً لمتابعتك .. سواءً علقتي أم لم تعلقي.. المهم أن تبقي على تواصل
مع مدونتي.. :)
دمتِ بكل محبة وخير..
من المملكة العربية السعودية

هالة الكويت..
شكراً لأنك ايضاً تهبيني المتعة في مدونتك..
فالمتعة عطاء هي الأخرى.. تتقاسم على ألف من متذوقي الأدب..
لك كل الحب..
من المملكة العربية السعودية

جنية بقذلة
تسعدني تعليقاتك.. تسعدني كتاباتك لي.. تجعلني أبتهج.. هكذا أسلم على البهجة وأنا اجلس على الكرسي الذي سخن من كثرة القهقهة والضحك!
وهكذا أنا حينما أكتب استمتع بكل كلمة أكتبها.. اشعر بالمتعة تقرصني.. تطير الخوف وغضب الآخرين مني.. تجعلني أندهش .. هل تتصورين ذلك.. إنني أندهش حتى وأنا اكتب لنفسي.. وأحكي لها قصصي وأمنياتي القلبية.
من المملكة العربية السعودية

يحبك..
شكراً على البوسة الأخوية..
شاكرة لك حضورك.. إلى خيمة قبيلتي :)
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك..
كل مايأتي من المسك فهو مسك..
شكراً لك.. شكراً لرائحتك العطرة
ولقلبك الكبير العطر..
...........
تحية كبيرة لمجاملتك الجميلة :)
من المملكة العربية السعودية

هيرو مصر
عادي ياهيرو انا تأتيني نفس المصايب دي.
بكتب ساعة بعدين بممممم في لحظة .. يتمسح
كل شئ.. خاصة ان اللاب توب تبعي حساس جداً.. جداً بشكل مزعج للغاية.. :(
بس انا بتجيني حالة من الزعل جامدة اوي
وممكن أرمي اللاب توب على الأرض.. بشكل عنيف!!
اما بخصوص التاغ.. تخيل إلى الآن احاول اكتشف سر في حياتي مش قادرة الآقي يا أحمد بس أوعدك احاول استلف من بنت عمي بعضاً من اسرارها.. لعل وعسى!!
بس ولا يهمك ح اعمل التاج وأبدع كمااان :)
بس ليه أسمي الأخير ها قووول ليه؟؟؟؟؟
من المملكة العربية السعودية

أورهان ..
شكلك تطبق الكلام ماقل ودل!!
لم أعتد على كلمتين منك!!
:) بمزح معك :)
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة..
لا إلى الآن لم يصل النت إلى البيت.. واتصلت على شركة الأتصالات.. ووعدوني
خير خاصة انه لازال في مجال كبير لوضع اكثر
من خط.. وبيتنا يحتاج إلى خمسة خطوط كاملة.
أنا بس ابغى لنفسي خط واحد مليش دعوى في الناس الثانيين :)
ان شاء الله خير.. المشكلة التي أعاني منها هي بحوثي الجامعية والتي تعتمد على البحث عبر النت.. واضطر للذهاب احياناً للبيت القديم لأستخدام النت هناك!!
مأساة بجد !!!!!!!!!!!
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن
الصديق الجميل الذي اعتدت دائماً على تواجده في مدونتي قبل سارة ليل الجمل..
اعتدت على حضورك الطاغي.. و على كلماتك وتشجيعك المستمر لي ودفعي إياي
ربما اكون مقصرة تجاهك اعترف جداً .. بل أعترف بحق..
ولكن ولا مرة عاتبتني على تقصيري معك!!
لذا أشعر بالفعل كم تملك ايها الرجل المصري قلباً رائعاً.. احترمه وأقدره كثيراً..
لك ألف تحية لقلبك ولصدقك الرائع في مدونتك.. وتستاهل فعلاً محبة الجميع لك يامحمد :)
من المملكة العربية السعودية

عبدالرحمن..
ترى عادي ممكن أسلفك رأسي يوم يومين..
بس وربي .. الله يعينك.. لا تذبح نفسك..!!
معليه خلي الجمال وخلي القصص.. بس راسي هذي شغاااالة 24 ساعة على 24 ساعة..
يعني دايم اسأل نفسي.. متى راسي راح توقف عن الشغل!!
الأمر مش طيب كلش ياخووووي !!!!!!!!!!!!
من المملكة العربية السعودية

نسمة في الهواء السعودية
شاسوي .. ربي خالقني تافهة ونرجسية أعمل أيه!!!
ماليش حل!
:)
من المملكة العربية السعودية

أنورين ' الولايات المتحدة
كم هو جميل هذا التعليق..له معنى عميق .. أثر بي منذ لحظة قراءتي له..
كلمات معبرة للغاية.. جميلة لحد البكاء!
من المملكة العربية السعودية

محمد م.ع السعودية
محمد أفتقدت حضورك.. معليش يامحمد بيتنا جديد مافيه نت!!
مضطرة أروح لبيتنا القديم عشان بس استخدم النت.. والجامعة يادوب الحق على المحاضرات..
عموماً الفنانة الهوليودية.. فنانة مليئة بالحب والشوكلا والدهشة ياصديقي العزيز :)
من المملكة العربية السعودية

أبو طارق السعودية
شكراً على قصيدة أحمد مطر..
من المملكة العربية السعودية

socioma ' المغرب
شكراً على إنسيابية تعليقك على نصي ..
وهذا ماكنت أريد أن اقرأه.. اكتب قصص حياتي لكني أقصد بها الكثير.. وقليل من تصل إليه هذه الرسالة التي عنيتها في تعليقك لي..
كم جميل هو رأسك ياصديقي :)
من المملكة العربية السعودية

فهد الحاضر الغائب..
أيها الجميل.. أيها الصديق الذي أركن كثيراً على جنونه.. أنك تجبرني على الولوج إلى خيمتي وعدم مغادرتها البته.. أنك تجبرني على أن اعشق الفن.. والنساء..وقصصهن وحكاياتهن..
الآن تأتي لتصور نصي على هيئة لوح فنية.. وبالفعل بدأت في تخيل ذلك..
ليت من يرسمها يافهد .. ليت من يرسمها!!
من المملكة العربية السعودية

ألدوفا..
وكم زاد شعوري وأنا أعرف طريق مدونتك..
جميلة وصغيرة .. وتحبين الشعر :)
من المملكة العربية السعودية

nohaty السعودية
وأنا يمتعني وجودك هنا..
إذا فلنتقاسم القهوة :)
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال.. ياسر
يسعدني لو فقط مررت هنا.. أما أن تكمل باقي القصة.. اقرأها نهاية يوم
عمل شاق.. ستغير من مزاجك كثيرا :)
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..
صدقيني كل ماكتبتيه لي هنا في مدونتي..
يمرني بالمليّ حينما أقرأ لك.. والله
لاتتصورين مدى النشوة التي تعتري كل مشاعري وأنا أقرأ لك..
اشياء كثيرة تلون رأسي ومشاعري..
بصدق الدنيا أنت قلب وقلم رائع ياشهزراد..
من لإمارات العربية المتحدة

ساره
قطارك ذاك أخذني معك في رحلة مشابهه ، وشعرت كم أنت بحاجة لأحرف جديدة
تصوغك ، فتجعل منك نادلة تليقين بالمقهى الذي أحب ، وربما لأستطيع إغفاء ما أريد على سرير كتابك ، فأنت اليوم كنتِ أكثر وضوحا وضجرا مما يحصل لك كفتاة تحب أطياف الحياة الأخرى ، وهل لذلك من سبيل يا صديقتي ؟
أم أنك أدمنت الحقد على الواقع الذي ترمين إليه من خلف رحلتك والقطار !
هناك عزيزتي ما يجعلك تعيشين الواقع الآخر ، وربما هي تضحية بسيطة تنقلك كما مشاعل ، إلى عالم مجنون تستطيعين فيه إلباس القطة ثوب جديدا لنطلق عليها لقب النمر ، ونعود من بعد ذلك لنفرح ونرقص داخل أنفسنا ، وأراهن أنك ستتمنين أن تعود بك الأنوثة تلك إلى مراقبة شديدة ونظرات ملاصقة لكل ما تفعلين ، وتشتهين أن تكوني حاضرة في مقهى كل مساء لتشربي القهوة من يد نادلة لا تعرفينها ، أو أن تضعين شاربا آخر لتقودي الكاديلاك فربما ذلك أفضل من أن تكوني عادية غير ملفتة للنظر .
عندما تكونين سارة بكامل أنوثتها تكونين أجمل من ذاك المكياج الذي ينتهي عند أول تماس بينك وبين الحاضر الجديد .
رحلة سعيدة عزيزتي
من لإمارات العربية المتحدة

ساره
قطارك ذاك أخذني معك في رحلة مشابهه ، وشعرت كم أنت بحاجة لأحرف جديدة
تصوغك ، فتجعل منك نادلة تليقين بالمقهى الذي أحب ، وربما لأستطيع إغفاء ما أريد على سرير كتابك ، فأنت اليوم كنتِ أكثر وضوحا وضجرا مما يحصل لك كفتاة تحب أطياف الحياة الأخرى ، وهل لذلك من سبيل يا صديقتي ؟
أم أنك أدمنت الحقد على الواقع الذي ترمين إليه من خلف رحلتك والقطار !
هناك عزيزتي ما يجعلك تعيشين الواقع الآخر ، وربما هي تضحية بسيطة تنقلك كما مشاعل ، إلى عالم مجنون تستطيعين فيه إلباس القطة ثوب جديدا لنطلق عليها لقب النمر ، ونعود من بعد ذلك لنفرح ونرقص داخل أنفسنا ، وأراهن أنك ستتمنين أن تعود بك الأنوثة تلك إلى مراقبة شديدة ونظرات ملاصقة لكل ما تفعلين ، وتشتهين أن تكوني حاضرة في مقهى كل مساء لتشربي القهوة من يد نادلة لا تعرفينها ، أو أن تضعين شاربا آخر لتقودي الكاديلاك فربما ذلك أفضل من أن تكوني عادية غير ملفتة للنظر .
عندما تكونين سارة بكامل أنوثتها تكونين أجمل من ذاك المكياج الذي ينتهي عند أول تماس بينك وبين الحاضر الجديد .
رحلة سعيدة عزيزتي
محمد خضير
من المملكة العربية السعودية

الشاعر محمد خضير..
ماتعرفه عني أنني أكثر حرية من أخي الذي يكاد يقاربني في العمر :)
حريتي تزعج من حولي. لكنها حرية نظيفة خالية من العقد.. لو عرفتني عن قرب.. لأكتشفت أن عقدي مضحكة وتعسه وجميلة كعقد الياسمين..
لم أحلم مرة أن اقود سيارتي بنفسي..لسبب بسيط أنني أعاني من فوبيا السيارات وحوادث الطريق.. :)
إن مانكتبه هو شعور غريب نمر به.. أقول شعور ولم أقل شيئاً آخر.. شعوور معين نمر به.. فنكتبه.. حلم الجاسوسية أتي بعد مشاهدة وقراءة لكثير من السير الخاصة بالجواسيس.. ولأني لا أنفع أن اكون جاسوسة حلمت بها!!
الجاسوسية تتطلب السرية الكاملة وأنا لا أخفي شيئ البته .. كل شيء عندي قابل للبوح من رقة مشاعري وطيبتها :)
لذا أنا لا ألوم مشاعل لأنها بنت قرية رغم أن لا حياتها و لاطبيعتها تصلح لأن تكون أبنة قرية،، لكنها فتاة صغيرة وتريد أن تمارس تجربة الشيطنة والخروج
عن المألوف.. عني أني لا يمكن أرتدي ثوب
رجل .. ولا يمكن أن أتخفى تحت مسمى آخر!!
لا يمكن بأي حال من الأحوال!!
شكراً لجمالك الذي يطرق باب قبيلتي.. تبهجني مثل هذه التعليقات المتفردة والمتميزة..
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
وبمناسبة هذه الذكرى ندعو كافة المدونات والمدونين إلى جعل يوم الخميس المقبل 22 مارس 2007 يوما خاص للتدوين عن شيخ الانتفاضة، الشيخ الشهيد الذي أرعب الكيان الصهيوني رغم عجزه وشلله، الشيخ الذي ظل جذوة وقدوة للسائرين على درب المقاومة والجهاد في حياته ومماته.
ويشرفنا أن نضع رهن إشارتكم بتنسيق وتعاون مع موقع حماسنا عدد من المواد الإعلامية والمقالات والصور والملفات الصوتية والمرئية لهاته الغاية.
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
وفقك الله
ساره
ومدونه زاهيه
تبقى الروح في الاختيار محتاره
اسعدني التواجد هنا
دمت بطيب وود
يعطيك العافيه
مروان
رجل المطر
العراق
من الأردن

فعلا صحيح
يوم عمل شاق يستحق الراحة والمتعة
وبالفعل كان ذلك بقراءتك يا سارة
زرت أمريكا وأوروبا وجنوب إفريقيا معا
عشقت الممثلة كما عشقت الروائية
أحببت الفعل الروائي التي تمزجينه بالحب والحرية
شكرا لك يا سارة
فأنت مع القهوة لذيذة
ومع الغذاء ألذ
وبعد ذلك أجمل وأروع
دمت بخير
من اليمن

عندما أتأمل كثافة الصور التي ترتسم أمام عيني كلما قرأت كتاباتك بمفرداتها التي تصور الأشياء بشكل عجيب.. اقول لنفسي هذه الانسانه يبدو أنها جائت إلى الحياة ممسكة بقاموس من المفردات المختلفة والمدهشة خلقه الله معها ومنحها أياه..
لديك موهبة قادرة على التجدد وأرى أنها سصنع الكثير من الدهشة والتأثير في نفوس كل من سيقرأ لك ما تكتبي ..
أنتظر أن أقرأ روايتك التي لم تنشر كاملة ولا شك أنها تستحق ان ننتظرها ..
من مصر

ساره الجميله :
عدت بعد أن هممت أن أرحل ... لا أدرى لما لكن ..... لروعتك وتألقك
هل تعلمين سارتى الغاليه اننى أشعر أو يتخللنى بعض اشعور أحيانا بالقسوة منك فى كلماتك لى .... لكن الر الأكبر الذى لا تعلمينه أننى أستمتع بهذا الشعور وأحبه جدا ... لم ؟؟ !
كم تبدين رائعه دائما ... تألق تام
أرجو أن تحاولى أن تكشفى لنا من بعض أسرارك .. حاولى فلازالت ساره لا تملك سراحتى الآن ؟؟ أعتقد نعم وهذا لأن كل أسرارها تفوح بين كلماتها ..
أما عن كونى كتبت اسمك فى أخر المقترحين لهذا التاج فلم أكن أقصد ترتيبا أبدا ولكن ... طوال سبعة أشهر هم عمرى فى هذه العائله الجميله جيران .. أعيد ترتيب المفضله كل حين فكل شىء يتغير .. لكن .. ألم تلاحظى أنك ما تركت مكانتك أبدا و ظللتى الأولى فى المفضله ؟ والسر
صديقك المحب الذى احبك دوما :
هيروووووووووو
من مصر

ساره الجميله :
عدت بعد أن هممت أن أرحل ... لا أدرى لما لكن ..... لروعتك وتألقك
هل تعلمين سارتى الغاليه اننى أشعر أو يتخللنى بعض اشعور أحيانا بالقسوة منك فى كلماتك لى .... لكن الر الأكبر الذى لا تعلمينه أننى أستمتع بهذا الشعور وأحبه جدا ... لم ؟؟ !
كم تبدين رائعه دائما ... تألق تام
أرجو أن تحاولى أن تكشفى لنا من بعض أسرارك .. حاولى فلازالت ساره لا تملك سراحتى الآن ؟؟ أعتقد نعم وهذا لأن كل أسرارها تفوح بين كلماتها ..
أما عن كونى كتبت اسمك فى أخر المقترحين لهذا التاج فلم أكن أقصد ترتيبا أبدا ولكن ... طوال سبعة أشهر هم عمرى فى هذه العائله الجميله جيران .. أعيد ترتيب المفضله كل حين فكل شىء يتغير .. لكن .. ألم تلاحظى أنك ما تركت مكانتك أبدا و ظللتى الأولى فى المفضله ؟ والسر
صديقك المحب الذى احبك دوما :
هيروووووووووو
من مصر

ساره الجميله :
عدت بعد أن هممت أن أرحل ... لا أدرى لما لكن ..... لروعتك وتألقك
هل تعلمين سارتى الغاليه اننى أشعر أو يتخللنى بعض اشعور أحيانا بالقسوة منك فى كلماتك لى .... لكن الر الأكبر الذى لا تعلمينه أننى أستمتع بهذا الشعور وأحبه جدا ... لم ؟؟ !
كم تبدين رائعه دائما ... تألق تام
أرجو أن تحاولى أن تكشفى لنا من بعض أسرارك .. حاولى فلازالت ساره لا تملك سراحتى الآن ؟؟ أعتقد نعم وهذا لأن كل أسرارها تفوح بين كلماتها ..
أما عن كونى كتبت اسمك فى أخر المقترحين لهذا التاج فلم أكن أقصد ترتيبا أبدا ولكن ... طوال سبعة أشهر هم عمرى فى هذه العائله الجميله جيران .. أعيد ترتيب المفضله كل حين فكل شىء يتغير .. لكن .. ألم تلاحظى أنك ما تركت مكانتك أبدا و ظللتى الأولى فى المفضله ؟ والسر
صديقك المحب الذى احبك دوما :
هيروووووووووو
من المملكة العربية السعودية

أخت السرد سارة
تخيلي ـ بما انك فانتازية ـ أنك تصرخين في مقهى في القاهرة " واحد شاي وصلّحه" هل ستكتبين بهكذا طريقة؟
وهل نمتلك شيئاً في هذه الحياة سوى الحلم.
أحلم ان يقرأ من كتب الرواية لدينا، أعني من كتب السيرة الذاتية لدينا ممن لهم أسماء رنانةـ أن يقراوا هذه المدونة، ليقارنوا بين ما كتبوه وبين هذا البوح السردي الجميل، الذي يختطف تفاصيل الأشياء ويجعلها تتداعى كنسيج صاحبتك في القطار.
دمت بخير وصحة وعافية
من المملكة العربية السعودية

عـــــزيزتي ساره
من شد مااجذبني سردك كنت مسافره معكِ
وبقربكِ .. سردك رائع .. واعذريني على تأخري في الدخول الى قبيلتك
كل مااقرى لك من جديد اكتشفت لك جمال جديد .. يامبدعه
:)
من البحرين

القصص لديك تأخذ منحى آخر.. إتجاه لسيرة آخر.. ولغة بسيطة وجميلة في ذات الوقت..
أقف عند حقائب المرأة السوداء. كثيراً من النساء هن كذلك، لا يثقن بلون آخر. اما السيدة الفرنسية، فاحببت حياتها، إنها مشهد سينمائي ذلك
الذي تحدثتِ فيه عن إحتجاز زوجها في كيب تاون، قبل سنوات قرأت قصص عن أوروبيين مروا في مثل هذه المعاناة،
في نيجيريا مثلاً..وكينيا وغيرها من مناطق افريقيا الساخنة.
القصة والقطار وسيدة تلتقط السنارتين وكأنها تغزل حكايتها معك.. عشت وتمنيت أن اكون طرفاً ثالثاً لكي أستمع لسيرتكما..
أنت حينما تتلونين بهوية أخرى.. ووطن زائف كما تقولين.. أما هي فتخبرك بضجر كيف لفتاة صغيرة مثلك تحب مدينة مثل "نيويورك"
أنها نيويورك.. ربما هذا ماكنت تودين أن تصرخي في وجهها.
اللغة البسيطة تأسرني في كل قصصك.. حكاياتك جميلة ونتمنى جيمعنا أن تحدث لنا مثل هذه القصص.
أعترف أني أبحرت معك في القطار الذي ألصق عليه تمنع الأجهزة الخلوية بها!
أخذتيني معك.. والآن عليكِ أن تعيدني أيضاً معك..
بسيرة لسيدة من وطن آخر.. ولغة أخرى..
أنا في أنتظار كفك تمديها لي..
من البحرين

تخرج دائماً اللغة لديك من عباءة البساطة..
وهذه هي لغة الفتنة.. لغة الجمال..
البساطة تؤطر لقصص وحكايات تروى ولا نمل من سماعها..
من البحرين

ساره..
اجلس منذ اكثر من نصف ساعه اتلذذ في حروفك كما يتلذذ الفرنسيوون في طعامهم وشرابهم,فلهم تفكير جميل جدا ان يأكلو قطعا صغيره في بدايه طعامهم فقط ليتلذذوه,وها انا اكتب ولا اعلم ما عساني ان اكتب من حروف بعد هذه الحروف,ولكني اريدك ان تتلذذي بساطتها,سأكتب كل شيئ يطرق في بالي الآن..
لا اعلم يا ساره فكل ما في بالي هو عباره عن كلمات متقطعه تبحث عن مبدعا مثلكي ليرتبها ويسطرها على اوراقه لكي تكون كما تكوت قصصك الرائعه,ساره هل تعلمين بأنني مغرم!!؟
نعم فقد اغرمت بحروفك من اليوم الاول الذي اصطحبني فيه القدر لادخل الى هذا العالم الذي يلمع فيه اسمك كنجمتا في سماءا صافيه,((اشياء كثيره تشغلني افكر ان ابوح بها الآن ولكنني لا افعل))لا اعلم هل انا مبقية الناس قصه او فلم او اي شيئا آخر,احياننا اعتقد ان كل شخص في هذا الوجود هو فلم او قصه ولكل شخص فلمه الخاص,البعض لايخجل من ان يرا الناس فلم حياته والبعض يخجل,جميل هي الحياه,اشعر بساعده كبيره هذه الليله,اشياء كثيره زرعة في قلبي اليوم,ولا اعتقد انني سأنساها لانها في يوم عيد الأم ولا احد ينسا هذا اليوم,لو كانت حصلت في يوم آخر لكنت سأنسى((اجلس محتارا وابتسم وقررة ان اشعل سجاره وبعد ذلك اعطر الغرفه ههههه,امي تكره رائحة السجائر وكيف لو تشمها داخل المنزل))..
اطلت الكتابه ونسيت ان اوصف مدى روعت ما كتبتي ولكنكي لاتحتاجين لي لكي اصفه فهنا المختصين في ذلك,ولكنكي تعلمين انكي 100% ..
كل سنه وجميع الامهات بالف خير..
وهاي بوسه على راس امج وصليها مني..
تحياتي
بحريني غيور
من المغرب

إلى العزيزة سارة
قرأت سيرة السيدة الفرنسية..وقرأت كل قبائل سارة...
أدعوك لقراءة يوميات حداد
الشاعر/عبدالعالي أواب
من البحرين

رائعة كالمعتاد ..
رائعة بالسرد الذي يأسرني ولا أتوقف ..
كثيراً ما نقرأ ..
لكن القليل منه ما تخضع النفس له ..
هذه أنت يا سارة
سلمت حروفك وسلمتِ يا سارة ..
من فلسطين

السلام عليكم
اختي الغالية سارة
أنا أدخل كل مرة علي مدونتك ولا اقدار علي ان أترك تعليق لكي
لكن اليوم هو اليوم وانشاء الله يكون كل يوم زي كدا
أدعوكي لزيارة مدونتي
لكي تحياتي وتقديري
الحـahmedــوت
من السويد

الصديقة العزيزة سارة
شكرا على هذة القصة الجميلة وشكرا على فنجان القهوة الجميل دمتى بخير
ادعوكى لزيارة هذة المدونة فسوف تجدى ما يسرك
http://moghamed.jeeran.com/
مع تحياتى وكل عام والست والداتك بخير بمناسبة عيد الام
مع تحياتى يوسف
من الكويت

ابداع متواصل ولا شبيه له في عالم الكتابات والحروف المنقوشه من ذهب بأنامل الماسيه , تجذب من غير توقف ان وجدت او وجدت كتاباتها ,,,
اسلوب منفرد وخاص لساره يجعلني اتابع القراءه من غير توقف لان له مذاق ولذه خاصه لا توصف لانها الفريده من نوعها واذا شبهتها بشي فلن تكون فريده , قد يكون تعليقي عام ويصف ساره مكتشفة الجاذبيه اللقب الذي احببت اناديها فيه ,ويصف جميع كتابات ساره والمدونه ولكن عندما اقراء اي موضوع او قصه للمكتشفه تجعلني اتذكر جميع تلك المواضيع والقصص لكي تجلعني وتجبرني على كتابة تعليق يمدح هذه المواضيع لاني احس اني قد قصرت ولم يكن كلامي السابق يعبر ويكفي لمدح هذه المواضيع وهذه الانسه الجميله والمبدعه في عالم حروف من ذهب, فارجوا من الله ان يوفقج ويزيد من قرائج الذين اتشرف بالتعرف عليه واتشرف باني اقراء لهم لان لهم اسلوب جميل وخاص لك واحد منهم وما احسدج الا على هؤلاء النخبه من المبدعين والكتاب الذين يحيطون بج...ماشاء الله لا تقولين حسدني بعد :)
تعرفيني ما احب اكتب باللغه العربيه الفصحى بس من غير ما احس ولا ادري كتبت بهالاسلوب ..صاير اعرف اكتب:)
اتمنى لج الازدهار والتقدم في حياتج الخاصه اولا وحياتج المهنيه ثانيا وديري بالج على نفسج..
من سوريا

سوسو بتعرفي
يقال الى الان لم يعرف احد سر السيف الدمشقي
لانهو يحوي على
الجمال والرقه والقوة والخفه
اهلا بك ايها السيف الدمشقي
وان كنت سعوديه
كوني بخير
من فلسطين

الأخت العزيزة سارة ..
إن سردك للقصة كان ممتعاً وشيقاً .. وفتح شهيتي لأقص عليك قصة أمي ..
فقد أثار غياب أمي عني هذه الأيام في كثيراً من الشجون .. لذا فأدعوك للحضور .. لتشاركيني مشاعري وأنا أقدم وردة عبر الأثير .. معبراً عن اشتياقي لأمي الغالية ..
http://bassambadri.jeeran.com/bassamfamily/archive/2007/3/182212.html
بسام البدري
من فلسطين

الأخت العزيزة سارة ..
إن سردك للقصة كان ممتعاً وشيقاً .. وفتح شهيتي لأقص عليك قصة أمي ..
فقد أثار غياب أمي عني هذه الأيام في كثيراً من الشجون .. لذا فأدعوك للحضور .. لتشاركيني مشاعري وأنا أقدم وردة عبر الأثير .. معبراً عن اشتياقي لأمي الغالية ..
http://bassambadri.jeeran.com/bassamfamily/archive/2007/3/182212.html
بسام البدري
من المملكة العربية السعودية

arec34 ' المغرب
معليش لا يوجد لدي أنترنت في البيت.. لذا اظن ان الموضوع كان امس..
وكم كنت أتمنى أن اشارككم اياه!
لكن ظروف نقل البيت الجديد.. واشياء
كثيرة تمنعني.. لذا انا اكتب لك اليوم
من بيتنا القديم.. حتى تحن علينا شركة
الأتصالات بتعديل النظا
























من البحرين
باسمي ونيابة عن قراء مدونة شيخة القبائل " قبيلة تدعى سارة " نتقدم بالشكر الجزيل للكاتبة المتميزة/ سارة المتألقة في عالم المدونات من خلال مدونتها والتي تطل فيه علينا بين الفينة والأخرى , فنحن نشد على يدها ونقول لها إلى الأمام يا أختنا العزيزة مع أمنياتنا لك بدوام الرفعة والرقي في حياتك العملية والاجتماعية وشكراً جزيلاً على المواضيع المتميزة .
كما أدعو أن كان أحد زوار المدونة يمتلك صحيفة أو مركز ثقافي إلى أهمية الألتفاف لها " سارة " .. نظراً لما تقدمهُ من خلال مدونتها , والتي بدئت تشق طريق التميز والشهره من بين مئات المدونات بقوة وسرعة هائلة ...
لذا وجب المحافظة عليها و رعايتها ...
تحياتي : محمد