قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

وما أنا إلا حلم حزين !!

نجم والي..

روائي عراقي..

يعيش في المانيا..

قرأت له روايته "تل اللحم" وظللت أبحث عنه عاماً كاملاً، حتى اسأله عن بعض تفاصيل شخوص روايته!

حينما أقرأ تدخل حياتي في تفاصيل الكتاب.. وحينما أعيش داخل هوس الكاتب.. أبعثر تاريخي على عتبة أبطاله.

أفتش في رؤوس الكتاب والقصاصين والشعراء عن مايخبئونه تحت أنسجة كلماتهم.. ووالي واحداً من هؤلاء الذين وجدت ما أبحث عنه في كتاباتهم.

نص لوالي أعجبني.. ربما لأني أحب "نجم والي" وأحب مايكتبه!

سـارة..
 
أمام مقهى «برازيلييرا» البرازيلي، في «الشيادو»، الحي القديم من مدينة لشبونة، يحل تمثال الشاعر البرتغالي فيرناندو بيسوا، جالساً عند شرفة المقهى، وكأنه واحد بين رواده. إلى جانبه، عند طاولة أخرى تجلس امرأة جميلة في أواسط الثلاثين من عمرها، نظرتها ضائعة، تكتم حزناً عميقاً. المرأة التي تبدو أجنبية، أي غير برتغالية، تصعب معرفة هوية البلاد التي جاءت منها، وجهها يوحي بكل الاحتمالات، انها أميركية ربما، أو إنكليزية، بل لماذا لا تكون عراقية أو مصرية، أو لبنانية مثلاً؟ لكنها على أي حال، تبدو مشلولة، بلا حراك، في جلستها تلك إلى جانب التمثال البرونزي للشاعر. أراقبها من أقاصي شرفة المقهى، حيث أجلس وحيداً، بينما أواصل الكتابة، كتابة هذه السطور، وأمامي كأس من شراب دافئ، تحت شمس الشتاء الجميلة النادرة، إلا في البرتغال، بلاد رحلاتي الشتوية. أي شيء، أي غمّ أوجب هذا الكرب الذي تعبر عنه عينا هذه المرأة؟ أفكر ببيت من الشعر لفيرناندو بيسوا: «وما أنا إلا حلم حزين».

لشبونة في نهاية كانون الأول (ديسمبر)، وفي أيام أعياد الميلاد بالذات تفوح برائحة دكاكين الحلويات، برائحة محال بيع القطن، برائحة مياه نهر التاج الرطبة. رطوبتها العسلية تصعد حتى الطرق الوعرة لحي «الفاما» حيث محال العِطارة الصغيرة، ومكتبات الكتب الرخيصة، وأكشاك بيع اللحوم والأسماك المملحة، التي تمتزج روائحها بروائح أخرى مختلفة. عبر الشراب اللذيذ، وعبر رائحة القهوة المحمصة، من الممكن، فجأة، أن تخطر في البال ذكرى قديمة، أو أسماء اختفت عادة في زوايا القلب الولهان، فتكتشف حينها في نفسك ذلك الطفل الذي كان يلعب في ميدان صغير، بعيد، هو الآن، شبيه ميادين هذه المدينة الساحرة. ربما هي الروائح التي يبعثها محل بيع التبغ، أو تلك التي تبعثها ورشة تصليح الدراجات، أو تلك التي تأتي من محل لبيع الفحم، تحملك على تذكر حب نسيته في مكان هو الآخر منسي. ليست هي المرة الأولى، في كل رحلة تكتشف رائحة ما خاصة، تشمها أنت وحدك، بين كل تلك الروائح التي تلون فضاء مدينة ما، هناك رائحة ما تعود إليك فقط، تظل عالقة في أنفك، مع مرور السنوات. نعم رائحة تعود إليك فقط، مفترضاً أنها شكلت روحك، قطعة، قطعة، على رغم أنها في معظم الأحيان حلوة جداً، وفي مرات عديدة أخرى مميتة.

أتخيل، كيف أن هذه المرأة الجالسة، المرأة المشلولة الحركة، جاءت وحيدة إلى لشبونة. وإذا كانت واقعة في حب فيرناندو بيسوا (من يستطيع مقاومة غوايته، من يجرؤ على رفض حبه؟)، فأنها زارت بالتأكيد أيضاً مقهى «مارتينو دار كادا»، حيث كان الشاعر العاشق، الذي أتعبته الضغائن والأيام، والذي أضنى قلبه المريض رفض مواطنيه «البرتغاليين» له ولما يكتبه، يشرب كأساً، تثمل حتى الهزال كي تبث في نفسه الحماسة (فقط حينها) ليتجاوز يأسه، وليبدأ بكتابة ما يُثقل صدره، أو ليملي ما تبقى عنده من عذاب على ذواته «المنقسمة» الأخرى، أصدقاء الروح: ريكاردو رايس، البيرتو كائيرو، الفارو كامبوس، فيرناندو سواريش، أنتونيو مورا، بيثنته كيديس، الكسندر سياج وسواهم... كي ينسى ولو للحظات قليلة وظيفته المملة (مترجماً في مكتب للمراسلات التجارية)، وليحلم بنفسه مثل أمير أزرق يرحل ليلاً عبر طريق مدينة «سينترا» البحرية، جالساً امام مقود سيارة شيفروليه، يحصل عند مرروه على قبلة طائرة في الهواء من فتاة «أضناها الوجد» هي الأخرى تحلم به (من قصيدة لبيسوا).

أقول لنفسي: لماذا لا تكون المرأة الجالسة عند بيسوا، امرأة آتية من بلاد يعرفها الله وحده (من غير المهم من تكون)، قد جالت أمس، أو اليوم عبر شوارع لشبونة وأزقتها من دون هدف معين، وأحست بين كل روائح الأعشاب والبهارات رائحة تصعد فجأة إلى أنفها، رائحة جسد عار و «عرقان»، يسكب الحب قطرة قطرة، جسد برز للعيان من عمق البنسيون حيث عاشت منذ زمن قديم حباً كبيراً نهايته دموع وداع. وهي رائحة بيسوا التي تغلف هواء المدينة، مدينة لشبونة، جعلتها تفيق إلى نفسها مرة أخرى، وكمن احتسى شراباً حلواً قوياً، مثل ذلك الذي كان يشربه بيسوا، فائدته تُمنح فقط لصفوة مختارة قليلة. استطاعت المرأة، وقد ساعدتها رائحة بيسوا التي تغلف فضاء مدينة المدينة، على العودة الى الحياة من دون أن تنتهي بتحطيم نفسها عند شرفة المقهى البرازيلي، كي تظل هنا بعد تحولها إلى تمثال، وحدها معه، مع فيرناندو بيسوا، عيناها مفعمتان بالميلانكوليا. «الواقع ليس في حاجة اليّ». في شكلها الذي اتخذ شكل التمثال البرونزي للشاعر تبدو المرأة جالسة وهي تفكر في كلمات بيسوا تلك.



أضف تعليقا

محمد
20 فبراير, 2007 09:49 ص
وحدهم الأدباء و عشاق الأدب هم من ينظرون إلي ما رواء ما يراه الأخرون

سارة وصفتي إمراءة في مقهي في لشبونة حتي ظننت أني أقرأ لفتاه لشبونية

محمد -مصر
للنساء حظوة الألق برائحة التفاح..
النساء هن وطني الآخر.. وطن أحمل به قلبي .. ووطن يحمل لون أمي..
وأنا أشعر بالتوهان والضياع حينما أزور وطن لا أعرف نسائه!
و "نجمك الوالي" كان ضائعاً في لشبونة.. زرتها من قبل أهوى لعب الجولف.. وسافرت إلى هناك قبل أربعة أعوام
أضارب الهواة من أمثالي .. لأثبت لهم أن لدى الفارس الأسمر العربي.. لغة أخرى غير الأرهاب يستطيع أن يسابقكم بها!! وكنت أهوى بالكور الصغيرة في الأرض.. تنحشر الكورة الصغيرة داخل نفق صغير تلتهمه.. فتشرع السعادة وطنها الآخر في روحي..
نجمك الوالي.. وجد في هذه المرأة الثلاثينية.. روحه التي يريد أن يلتقيها..فألتقاها عند تمثال الشاعر بيسوا..
وأحست بين كل روائح الأعشاب والبهارات رائحة تصعد فجأة إلى أنفها، رائحة جسد عار و «عرقان»، يسكب الحب قطرة قطرة، جسد برز للعيان من عمق البنسيون حيث عاشت منذ زمن قديم حباً كبيراً نهايته دموع وداع.
يتوق نجم لروائح تملئ رئتية يسوق خارج البحر، أمام سيارة قديمة شيفرولية
وأنا تسوقني قدماي لمقهاي..أنتظر بشغف خروج الصباح، لأني لم أراه منذ يومين
ماتبقى لي الآن سوى سيجارتين.. لا أعرف متى سأشعلهما ولأي امرأة سأحرقهما..
ألفظ كلماتي.. فتخرج من شفتي.. من بوح لشبونة والمرأة وشاعر وظيفته يضني أوجاعنا القديمة..

الأنتظار موحش خاصة إذا لم تعرف أي امرأة ستصلك الآن..
Haya من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 11:27 ص
أختيار موفق للنص "نجم والي"..

حلوو .. عرفنا نموذج من الأبداع عن طريق شيخة القبيلة :) :)

<<<<<<<<
<<<<<<<<<<<<<<
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


ملاحظة:

فهد هل هو شاعر حداثي أم شي ثاني؟
تعليقاته عجيبه جداً؟
حامل المسك من سوريا
20 فبراير, 2007 11:54 ص
نظرتك المستفيه للامر تعطيع منزوايا تخفى عن كثيرين
شكرا لك
كوني بخير
shahrazad30
20 فبراير, 2007 12:09 م
يقال ان للادب الجيد طعم...
وانا اقول ان للادب الرائع رائحة ...
رائحة قادرة على اختراق مسام الجلد
والنفاذ الي العيون و بث شيء من ذراته في عيون متلقيه ...
سعيدة كنت بالعمى الذي احدثته كلمات والي ...
لك مني اسفار واجواء ومطارات من اعجاب
شهرزاد
دنيا الوله من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 12:26 م
ساررره يا بعدهم

في كل مره ازور المدونه اجد ما يجعلني اقرأ بنهم ودون توقف استمر في الذهول والانبهار كطفل امام العاب جميله ملونه تخطف بصره فلا يستطيع الحراك

منذ زمن لم نجلس سويا ونتسامر وتخبريني عن الخطط المستقبليه

اشتاق اليك يا سمراء

كل الحب يا غلاي ولنا لقاء
في المكان اللي خبرك :)
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 12:48 م
أولا السلام عليكم
ثانيًا .. وعليكم السلام
ثالثًا ... خلوه بعدين
رابعًا ... أخي محمد من مصر
أبدًا لم تصف صارة امرأة في مقهى وعليه فلاتظن أنها فتاة لشبونية .. هي فقط نقلت كلاما رائعًا قدمته بطريقتها السرية الخاصة والتي بدري على خلطة كنتاكي أن تكون بسريتها
وأراك قد (سحبت على ) نجم والي ..

خامسًا... هيا
بالنبة لفهد فأعتقد أنه محشش حداثي
وقد قرأت له بعض الردود
أرى الحروف تتراقص أمامه بكل إغراء تستطيعه فيختار أكثرها فتنة
وكل رد يختلف بقدر تحشيش المذكور

سادسًا.... نسيته

سابعًا ... سارة
من أين أنت
ومن أين أتيت بذلك المستدير الساكن بين كتفيك
لي عودة لك ولاختيارك .... ربما

عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 01:01 م
تصحيحًا لأخطاء فرضتها (الربشة)

1-صارة تعني .... سارة
وهناك علاقة كبيرة بين الحرفين لا أظنها تخفهى عليكم
فهما من الحروف المفضلة للعصافير

2- بالنبة تعني... بالنسبة

لا أدري ربما لدي مشكلة مع السين


سارة شكرًا لقلبك ...
جنيه بقذله من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 01:16 م
الله الله الكلام عجبني حده (يعني على الاخر)
وشكلي ببلط هنا يعني كل يوم بتشوفين خشتي هنا مرزوزه

ما اقول الا يازين هالكلام زيناه ولا كسر الله لكي كي بورد ولا قلم وحفظ لكي جميع الاوراق علشان تستمرين في الابداع وسلم الله هالانامل الرقيقه
>>>>>>>طلع الحكي

سلام لك من ملكة الجان
جنيه بقذله
*_^

مشعل بن حثلين من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 01:26 م
الله .. الله ياسارة.. كل مرة امرك.. الآقي شي غريب واجلس اطالع بشاشة الكمبيوتر .. وأقول ساروووه من وين تجيب بس هالحكي هذا كله..

ماعلينا من نجم والي؟
انت ايش لونك .. وها مستعدة للجامعة أو بعدك؟

تدرين سارة.. جا خاطري هالحين أقص تذكرة وأسافر على لشبونة.. كذا مزاجي.. جا مزاجي على البرتغال.. يييييوه يقولون عنها حلووه!
بس عسانا مانتغلب باللغة ..حدنا انجليزي ونطقطق عليه..
مشعل بن حثلين من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 01:26 م
الله .. الله ياسارة.. كل مرة امرك.. الآقي شي غريب واجلس اطالع بشاشة الكمبيوتر .. وأقول ساروووه من وين تجيب بس هالحكي هذا كله..

ماعلينا من نجم والي؟
انت ايش لونك .. وها مستعدة للجامعة أو بعدك؟

تدرين سارة.. جا خاطري هالحين أقص تذكرة وأسافر على لشبونة.. كذا مزاجي.. جا مزاجي على البرتغال.. يييييوه يقولون عنها حلووه!
بس عسانا مانتغلب باللغة ..حدنا انجليزي ونطقطق عليه..
جنيه بقذله من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 01:26 م
برايفت الاخ المربوش ربشا عبدالرحمن

الربشه احيانا تكون شين زين يعني لازم نكون مربوشين علشان يكون فيه ابداع ويكون فيه كلام مرتب وحركات وعلومن زينه

المهم اذا فهمت شي من الكلام اللي انا كاتبته علمني

سلاااام

Haya من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 01:37 م
الأخ عبدالرحمن

شكراً على التوضيح. بس كان "نفسي" أن يأتي الرد من الأخ "فهد". لأن تعليقاته لفتت إنتباهي.. وأنتباه الكثيرين "اللي حولي"!!!!!!!!!!!!!!!!

فتساءلت إذا كان ماكان شاعر بس يسكن في أمريكا، لأن مايكتبه "يفك الراس"..ودايم أتخيل شكله وشفايفه سوده بفعل التدخين.!

فأتمنى وساطة من شيخة القبيلة "سارة" أنها تخلي فهد الولايات المتحدة يرد على تساؤلي إن أمكن.
هدى من البحرين
20 فبراير, 2007 02:04 م
صديقتي العزيزة سارة..



جميل هذا النص الشاعري .. حيث يأخذني من يدي إلى المقهى ورائحة التبغ والقطن.. إلى حيث أركن إلى كل تلك المساحات المثلجة بالزيت والكعك

جميل أن نستدرك مثل هذه اللغة ومثل هذا الطيف لأمرأة تستند على كتف شاعر مثل بيسوا..

أحببت هذه الرطوبة في المشاعر وفي التفاعل مع الأجواء.. أحببتها جداً..

شكراً لنجم والي.. الذي بدا نجماً يبحث عن شغف ما؟
مشعل بن حثلين من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 02:16 م
سارة ///

معليه على السؤال.. بس هالحين اللي بالصورة هذي.. هي نفسها اللي كاتب عنها نجم والي!

اسمحيلي ياسارة.. اللي بصورة ماينطبق عليها المشاعر والجو والبرد والقهوة وذراع شاعر.. يعني أنا ظليت ساعة بس اطالع على الصورة ابغى اطابق مع الكلام مآني قادر.
ديفيد معلوف
20 فبراير, 2007 02:55 م
الصبية الصغيرة ساروو

عودة متأخرة.. لكني كنت في عقر قبيلتك حتى دون أن تعلمي أنت كم هذا القلب ..

يحمل لك من مشاعر وخوف عليك!

عودة متأخرة .. لكني كنت كالأب لديارك.. "ديار ليلى".. أحميك , وأحامي عليك ايضاً.
ميس من سوريا
20 فبراير, 2007 03:29 م
هناك احجار تتكلم وتبكي وتتنهد دون ان يلمحها إنسان ....وهناك شفاه ودموع ونهدات تتحجر دون ان يلمحها بشر........
وحدهم من يمتلكون بصيرة نافذة يمكنهم ان يعرفوا ذلك.....
يمكنك يا سارة ان تفكي رموز الصمت بكلماتك....يمكنك ان تقرأي مابين السطور وتشاهدي ما تخفيه الصدور ....
جميل إحساسك وعميق كبحر لانهاية لشطآنه

عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 04:44 م
طيب ... طيب

جنية بقذلة
الله يكافينا شرتس

الربشة السالفة الذكر هي ربشة مؤقتة وليست مستديمة ولله الحمد

وأنا مؤيد لكلامتس
لا بد أن تجتاحنا حالات من الربشة أو التحشيش أو الجنون أو التخزين ( وهذا موجه لإخواننا في اليمن السعيد وما جاورها) أو أية حالة مماثلة تبعدنا عن العقل الزايد
وأتمنى أن لا يُفهم من كلامي أنني أتعاطي ..
فأنا هلثي على ما قالوا

وبعدين ترى ما فهمت شي من كلامك ( واحد مفهّي)

أما أنت يا هيا
وهذا الإسم له مكانة خاصة لأنه اسم جدتي لأبي رحمهما الله والتي لم يرها طول حياته رغم بحثها عنه وبحثه عنها ... وبعد سنين وجدها .... ولكن كانت تلتحف التراب.....

ما علينا

أتمنى أن يرد فهد أيضًا
فمن يكتب مثل هذه الردود يأتي منه ما يُنبت السوسنة في االقلب
فربما أنه شاعر يسكن أمريكا ( مساكين الشعراء اللي يسكنون السعودية)

وبعدين تقولين
(لأن تعليقاته لفتت إنتباهي.. وأنتباه الكثيرين "اللي حولي"!!!!!!!!!!!!!!!!)

شكلكم تدخلون النت قروب الله لا يفرقكم .. أمزح

الله لا يجيب الزعل

أما سارة السَّارة
فليس عدلا أن نحشش في الحديث الجانبي ونترك ما جادت به علينا

فيا سارة
الكتابة فن والاختيار فن أيضًا
وأنت تجيدينهما
لا أراك إلا جاعلة مدونتك جنّة من جنان الأرض
فيها ما تشتهيه الأنفس

أنت نجمة

وأخيرًا
الله مير يسلّم سارة اللي جمعتنا هنا

واكرمتس الله يا راعية المحل.....

aNEen.alward
20 فبراير, 2007 06:02 م
ســارة
كنتُ هنا
أستمتع بـ حروف نجم والي
رائع ـة هي الكلمات المرسومة بـ قلمه
الذي ينزف صدق المشاعر والـ روعة والـ حزن معاً ..

صديقتي ..
اختيار موفق : )


حفظكِ الرحمن
رأيت كما يرى النائم ..رجلاً ضخماً لا يشبه إلا حارسي بوابات الكازينوهات الكبيرة، والبارات الضيقة.. قال لي الرجل الأسود: أيها المسكين لن تدخل الجنة؟
تعلقت بجسده..
أطفئت سيجارتي..
ضغطت على أسناني وقلت له والرذاذ يتطاير من فمي: بلى سأدخل الجنة.. ألا تسكنها أمي وجدتي.. لذا سأدخلها لأنها وطني .. وبيتي.. قلتها بإصرار كبير.. ويثقة عميقة، كنت قد رأيت طرف عباءة أمي بدت جديدة.. كما هو قميص ناديا صباح اليوم.. أما جدتي فقد كانت تلبس ثوباً لامعاً بلونه الأحمر.. قلت له وأنا أدفعه سأدخل شئت أم أبيت..!!
ورميت عليه بكلمة جارحة.. أظن أني شتمت أمه وعايرته بها.. وسألت أن كان يعرف أي النساء تكن.. وأبوه أي حاكم يكن.. قلت له: أذهب لأبوك وقل له يالص: أظن هذه الكلمة رددتها طويلاً قبل أن أذهب في غفوة قصيرة.. لص .. لص.. شاهدت رجلاً سياسياً وبصقت عليه في التلفزيون..
في الجنة .. حيث كل الطيبين نظرت إليّ جدتي بطرف عينيه..وأرخت الحرير على وجهها الأبيض ومسكت بيد أمي ومضتي ترفع قدمها عن الرزع الأخضر لتخطو بالداخل..
أنها الجنة..
أنها الجنة..
وهذا الرجل في الحلم يقول لي لن أدخل..أبدو كطفل مراهق.. أتعلق برقبته لأزيحه عن طريقي!!
أريد أمي.. أريد جدتي..
أفقت من النوم.. عرق كثير.. سعال.. ورغبة قوية في شرب قليل من الماء...
سارة..
هل باتت الجنة هي حلمي الذي لا أبوح به..هل باتت أحلامي هي هروبي من الصداع الذي تملك رأسي منذ أن أنتظرت أحدى الصديقات ساعتين متواصلتين .. لم يتعبني الأنتظار.. ولا قدومها.. إنما تساءلت إذا ماكان قدومها بعد ساعات أو حتى بعد خمس دقائق سيسعدني أم لا؟
أنها الجنة..
النساء هي الجنة..
الرحمة هي الجنة..
وسارة أنتِ أيضاً الجنة..
لعبدالرحمن أقول.. لم أعرف أن أهذي كماهم المحششين إلا حينما طرقت بإندفاع كبير مدونة سارة!
أكتب لها لأقول لها أني بخير.. فأجد نفسي مندفعاً لأثرثر معها.. وأكتب عن تفاصيل لا أعرف كيف لا أتوقف كثيراً لأجر أصابع قدمي عند نقطة "أمسح" هنا.. أضغط على الزر فيلغي كل ماكتبته.. في كثير من الأحيان لا أتعمد قراءة ماأكتبه .. ولا أعود لأقرأه مطلقاً.. والمطلق هنا أمر أفتراضي..
العزيزة هيا.. لا أكتب الشعر..ولكني أقرأ في كل شئ.. وأدخن كثيراً.. وصدري يتكوم به هواء
واحد له قلب من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 10:07 م
تحياتي لك ياسارة..

يبدو أن نجمك الوالي .. يحاول في كتابته تقليد أدب البرازيلي.. صاحب الخميائي والزهيمر.. وأحدى عشرة دقيقة..

نفس الروح هل لا حظتي ذلك..

أنت ذكية لا يفوتك أمر كهذا..
محمد حسن من مصر
21 فبراير, 2007 12:40 ص
صديقتى العزيزة سارة
دائماً أنتِ هكذا يا سارة تأتى بأناس لا نعرف عنهم الكثير ولكنهم بكل صدق مبدعين .. تعجبنى نظرتك الأدبية لكل ما يكتب ويعجبنى أكثر تعلقك بكل كاتب يمس شئ من سارة ..
نجم والى رغم إنى لم أقرأ له شئ من قبل ولكنى أحسست بعمق كلاماته ودقة وصفه
أما فيرناندو بيسوا فإنى أعشق ذلك الكاتب والشاعر الذى أعده من أكبر عشرة أباء فى تاريخ أوروبا
دمتى بكل ود
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 08:35 ص
محمد من مصر

شكراً لك على زيارتك.. والنص ليس لي ..
وإنما للروائي العراقي "نجم والي"..

وأتفق معك أن وحدهم هم الأدباء ماينظرون إلى ماوراء مايراه الآخرون!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 08:36 ص
فهد..

نص رائع.. ماتكتبه أجمل من أن يكون مجرد تعليق.. جعلتني قادرة على أن اشتم كل الروائح وأعشقها بسبب كتابتك..!!

قلمك ممتع ويلون القلب :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 08:37 ص
هيا..

شكراً لمرورك أظن أن فهد متذوق للفن بكل أشكاله وأصنافه..
وهو ليس شاعر حداثي، لحد علمي !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 08:38 ص
حامل المسك..

شكراً لكلماتك صغيرة .. لكنها وافية..
أحب زيارتك.. تشعرني بأهمية ما انتقيه..

لك مني كامل التقدير.. :)
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 فبراير, 2007 08:45 ص
سارة

بالامس شاهدتك موجودة وشعرت بوجود جديد

ولكن للأسف ضيوف دون موعد منعوني من عبور الحواجز لقبيلتك لأتعرف على الجديد

ولكن تحية صباحية جميلة
يسعدك أوقاتك


لنا لقاء
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 09:23 ص
شهرزاد..

تعليقاتك لا تقل روعة عما تكتبينه في مدونتك.. لك نفس حرية الكلمة.. روحها.. صراعها النفسي .. حريتها..هوسها وإنطلاقها تجاه واقعها الملّّون..

أحببت تعليقك خاصة:

سعيدة كنت بالعمى الذي احدثته كلمات والي ...


سعيدة أنا بالنظر إلى كلماتك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 09:23 ص
دنيا الولة..

أحب زيارتك.. ولو أنها قليلة وتجي "بالطق".. بس مقبولة..

إن شاء الله قريباً.. :)
ياسر
21 فبراير, 2007 10:44 ص
مبدعتي ماطرتي الغالية
ابداع جئت لأقول لك

قطفت زهرة وغرستها بين ثنايا بستان حياتي
عيني لاتصدق ماترى أخيرا تتحقق أحلامي
أراها بين ذراعي وتتلقفها احضاني
كم حلمت بساعةاللقاء هذة لافرغ مافي
جعبتي من شوق وحنين
نعم لقد صارت ملكا لي لايشاركني أحد قلبك
أغرف منه قدر استطاعتي
اكيل من حب فاق وزن الجبال واملأ نفسي من
شوق وصل لحدود الفيضان
وانعم بامان قارب الكمال وامتع ناظري بجمال
تبارك خالقه ذو الجلال والاكرام
اقسمت بالذي فطرني واوجدني من العدم
أن احبكواصون هذا الحب طال الزمن او قصر
حب وقفت عنده معاناةظننت انها لن تنتهي
حب اوجد ذلك المحب من العدم
أريد العيش معك تنيري حياتي بطلتك
كما تنير الشمس سطح القمر
أقتسم افراحي واحزاني انادي
باسمك عاليا ذاك الذي نقشه
فؤادي قبل ان ينطق به لساني
ورسمك الذي رفرف في مخيلتي وفوق اجمل لوحاتي
أغمض أعيني فأراك افتحها فتتسللي وتسابقي النور يانور حياتي
فأنظر بداخلي فاجدك متربعة جالسةفي قلبي
أحبك وكل أحرفي وكل خواطري تصيح بحبك
وقلمي أصابته فرحة قلبي فراح يرقص فرحا
ينثر الحرف ليملأ صفحات وصفحات بحبك الذي ملأ كياني
دفء زالت عنده كل اوجاعي
بحبك الذي فاقجمال الدنيا فأصبحت عجائبه ثماني
وانت اولها

أضافها المـalmohebـحب ( yasser)
جنية بقذله من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 10:54 ص
في الماضي البعيد كنت املك كتب الشعر والروايات
وكانت غرفتي مليئة بالزهور والشموع المضيئة في كل مكان
لا اعلم متى اشعلت اخر شمعة
او متى توقفت عن القراءة
او متى كانت اخر مره امسكت بها القلم وحاولت الكتابه
لا اعلم
ربما لم اعد اجد المتعة الكافيه
او لم اجد القلم الذي يشدني للقراءة والكتابة مرة اخرى
حتى مررت من هنا
ووجدت واحة جملية
بت اتنقل فيها
وفي كل مكان منها كنت اشعر بالدفء يغلف شراييني
ساره
دعيني اقول بانك سيدة الحرف
لانك استطعت ان تلمسي قلبي بكلماتك

الحين عقب هالكلام المرتب
اللي ما عرفت نفسي وانا اكتبه
اقول الله مير يسلمك ويخليك
ترى ان ما كان عندك مانع
انا شكلي وانا اختك ابي احط ركابي هنيا
واكون فيذا المدونه في كل حزة ووقت
وزمان ومكان
ونهار وليل
وصبح وعشي
>>>>>>>>>>>وش تبين ضفي وجهتس

سلاااام يا سيدة الحرف
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 11:39 ص
الصديق عبدالرحمن..

شكراً لمشاركتك هنا في هذا النص..

أظن أن وجودك أضفى الكثير من البهجة..والتواصل مع القراء..
الذين أعجبوا بطريقة سردك..
وطريقة كتابتك لتعليقاتك..!!
هاله من الكويت
21 فبراير, 2007 03:13 م
الاستاذه ساره

رائعه بكل حالاتكـ / يعجز قلمي دوما عن صف حروف تليق بكتاباتكـ او تصف اعجابي ولا يحق لي الثناء فهل يثني التلميذ على الاستاذ
اعذري قله كلماتي لاني لا اجيد صف الكلمات

رائعه انتَ

دمتي بخير


هاله
اشتياق من فلسطين
21 فبراير, 2007 04:00 م
حبيبتي الغالية سارة ..
اشتقت اليكي يا سارة وكنت أزورك وأقرأ لكن ظروفي لا تدعني أكمل ما أقرأه ..
ولذا لا أجدني أكتب اليك .. ربما افتقدتيني وأنا أعرف بأن لي مكانا داخل قلبك الفسيح بجماله وروعته ..
سرني جدا قدومك لمدونتي وعرفت بأنك اغتربتي عن المملكة ولا أدري أين أنت الآن ..
اليكي كل حبي وأشواقي واشتياقي يا سارة ..
جميلة جدا هذه الرؤية للكاتب الروائي نجم والي الأجمل شغفك أنت بما تقرأين ..
ربما أشياء بسيطة تلفت الينا النظر لنجعل منها رواية جميلة ..
جميلة أنت يا سارة ..
تمنياتي لك بالسعادة الدائمة والنجاح المنقطع النظير اليكي كل حبي وودي واليكي أهدي أجواء الربيع الجميلة ..
أسمي احمر من البحرين
21 فبراير, 2007 08:12 م
عذراً للجميع وعذراً للمداخلة بين الأخوة والأخوات بخصوص مايكتبه "فهد"..



أظن أن التحشيش صفة جيدة.. فأنا أجد ماتكتبه سارة هو قمة التحشيش والفن ايضاً

.....................

ماهو عزيزنا رحمه الله "نجيب محفوظ" كان من عشاق الحشيش J

ربما لهذا إبداعه لا حدود له.. جنون متمثل بحيوات الشخصيات اللامعقولة



تحية للجميع



أسمي أحمر
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 فبراير, 2007 09:50 م
سارة

موضوع جميل جدا

وصف ساحر ورائع جدا

تكلم وتحدث المعلقون كثيرا فلم يتركوا شاردة ولا واردة إلا شرحوها وفسروها

ولكن أحببت لشبونة أكثر وأحبت أسواقها من هذا الوصف الرائع البديع وكأني أشتم رائحة الشوارع والعطارين أشتم رائحة الشتاء في تلك البلدة الجميلة

نقل موفق
وهذه دعوة منك نقبلها لنقوم بقراءة تلك الرواية


وهنا أدعوك لزيارة مدونتي فمنذ زمن بعيد لم تتشرف بهذه الزيارة العظيمة لزعيمة القبيلة


شكرا لك مقدما


دمت بخير


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 11:07 م
جنية أم قذلة..

شكراً على مشاركتك المرحة.. التي أنعشت روح المدونة.. صدقيني ياجنية.. قدومك
جعل كل شياطين القراء تقفز قفزاً ..

أحببته جداً.. واحببت طرطشات المياة فيها.. أنك حركت السكون الذي حل بها منذ أسابيع..

فشكراً على جنونك وعلى حضورك الجميل :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 فبراير, 2007 12:00 ص
عبدالرحمن..

صديقي العزيز.. شكراً لمشاركتك.. شكراً لروعة حضورك.. شكراً لأنك أستلمت عني دفة الحوار.. وأدرتها كقائد يعرف طريق البحر والجو.. ويعرف تفاصيل السماء كما يعرف كيف يرصد النجوم والوجوه.. وتقلبات العواصف العاطفية..

وجودك هنا في مدونتي.. أضفى الكثير من الأبتسامات على المارين بها. حتى تعلقوا بها.. وبات الجميع لا يسأل عن سارة صاحبة القبيلة إنما عنك ايها الصديق المحب..

أتعرف حينما قرأت تعليقك .. تساءلت .. هل أنا محظوظة بعبدالرحمن؟
أم ماذا؟
أروى طارق
22 فبراير, 2007 05:53 ص


حاولت ان أعلق لك على اكثر من موضوع ولكن كان التعليق يرفض الاضافة...

سوف أعود..ان شاء الله..

دعيني الآن أقول لك ..

صباح الورد على قلبك..
بــحــر(غــيــور)يــنــي من البحرين
22 فبراير, 2007 01:04 م
ساره..

لن اضف شيئا اكثر من ما سبقوني اخواني واخواتي,وشكرا لهم جميعا لانهم اعادو روح الدعابه في التعليقات والتي تضفي الابتسامه في شفاة الجميع((شفاة= براطم)),اتيت متاخر وعلقت على الموضوع الجديد ولن انتبه ان هناك موضع اخر قبله,لولا عودتي لاتاكد من التعليق قد ثبت او لا واكتشفت اني احتل الذهبيه هذه المره كم جميل ان اكون الاول وانتي تعلمين متعتي بهذا الشيئ..

مره اخرا شكرا لكل من اضاف البسمه في قلوبنا..

وعلى فكرة التحشيش كلش مو عيب ترا حده شي خيالي وياخذك في عالم اروع من الخيال,بصراحه ماقدر اوصف الجو الي تدخله من ورا التحشيش ,بس عيبه انه ممنوع ههههههههههههههههههههه..

امزح ترا ماعرف شي عنه (H)>>
تحياتي
بحريني غيور
Haya من المملكة العربية السعودية
22 فبراير, 2007 08:39 م
الأخ الشاعر فهد..

مش مشكلة أنا مصرة على تسميتك بشاعر.. لأن كل ماتكتبه يدل على وجود
شاعر حداثي من الدرجة الأولى..

ولو أن تعليقك علي كان مجرد "نتفة" سطر بس مقبولة..

وشكراً لروح عبدالرحمن فقدكانت طاغية ياشيخة القبيلة على المدونة..
NoOr من المملكة العربية السعودية
22 فبراير, 2007 09:24 م
دائماً تخطر في البال ذكرى..

وين مانكون.. خاصة بلحظة السفر!

والله اشتقت أروح على البرتغال.. نسمع فيها ونضحك!

لكن نجم والي حطنا في رؤية شاعرية أخرى!
Haya من المملكة العربية السعودية
22 فبراير, 2007 09:28 م
بحريني غيور.. بس أنت شايف تحشيش الأخ فهد.. شي مو طبيعي.. بس أنت جربت تحشش؟؟

أو كيف؟!!!!!

تحشيش فهد على ذمة عبدالرحمن مو على ذمتي؟!!
بــحــر(غــيــور)يــنــي من البحرين
23 فبراير, 2007 12:22 ص
هيا..
اولا اريد ان اشكرك على روحك المرحه,واتمنى تواجدك المستمر معنا في هذا الفضاء الواسع وفي هذه القبيله ..

امممممممممم نم نم بالنسبه الى الاخ فهد بالعكس تحشيش طبيعي 100% لان كلنا ننسطل مع كلمات سارونه,ومن يقرأ هذه الكلمات هل من الممكن ان لا يدخل في جو المساطيل؟؟ ها يا هيا والله شرايج!!

بالنسبه لي ههههههههههه اي جربت احشش راس سارونه في احد تعليقاتي,فقد غلفة رأسها بأوراقي واشعلته لكي يكون مزاجي مزاجها!!

اذا فهمتي خبريني :p

تحياتي
بحريني غيور
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:16 ص
ياسر ..

شكراً لزيارتك وهذه الكلمات الرائعة التي خطتهايداك.. لديك مشاعر لا توصف..
وأحاسيس للآخرين لا يمكنني توقعها من شدة رقتها وعذوبتها..

أيها المحب أعتني بقلبك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:22 ص
مشعل بن حثلين..

والله مستعدة للجامعة.. لأول مرة أشعر بأني مرتبة كل مشاعري بطريقة فيها الكثير من الأنتظام..

بخصوص لشبونة البرتغال.. والله بالفعل يعني بلد كما سمعت جميلة لكنها بعيدة ومش غالية.. الأجواء الجميلة التي كتبها
الروائي العراق في مقالته..لقد شممنا كل الروائح الجميلة.. في لشبونة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:22 ص
مشعل بن حثلين..

والله مستعدة للجامعة.. لأول مرة أشعر بأني مرتبة كل مشاعري بطريقة فيها الكثير من الأنتظام..

بخصوص لشبونة البرتغال.. والله بالفعل يعني بلد كما سمعت جميلة لكنها بعيدة ومش غالية.. الأجواء الجميلة التي كتبها
الروائي العراق في مقالته..لقد شممنا كل الروائح الجميلة.. في لشبونة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:27 ص
هيا..

أيتها الصديقة.. شاكرة أهتمامك بفهد.. وأظن أنه انقذني من التساؤلات الكثيرة وهاهو يرد عليك :)

وأنا أيضاً اشكرك لتحريك أجواء المدونة.. فالكل أصبح يسألني لماذا هيا تسأل عن فهد؟
هل هو بداية أعجاب أم ماذا؟

أجابتي كانت: السؤال لهيا وليس لي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:29 ص
هدى..

صديقتي التي أحب.. أتفق معك.. بجمال نص
العراقي الروائي "نجم والي" .. هل تعرفين هدى. حاولت أكتب أسم نجم والي.
فكتبته نجم والدي!!

أظن نجم سيفرح لذلك.ز
النص جعلنا نعيش داخل اضواء ومشاعر مترفة!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:31 ص
مشعل مرة أخرى..

أيوه يامشعل الظاهر كذا!!

الظاهر أن نجم والي هو من قام بتصويرها..!!

؟؟؟؟ عارفه شعورك يامشعل.. "حتى أنا"..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:33 ص
ديفيد معلوف..

شكراً لقدومك.. أعرف مشاغلك.. وأعذرك كثيراً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:34 ص
ديفيد معلوف..

شكراً لقدومك.. أعرف مشاغلك.. وأعذرك كثيراً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:42 ص
ميس..

سيدة الكلمة.. طاغية الحضور.. سيدة المشاعر.. مجيئك ينبئني بالحب.. برجل المناسبات بالعميان في قصائدك.. الذين أخترعتي لهم أعيناً
من مطر كلماتك..

أحببت هذه الكلمة:وحدهم من يمتلكون بصيرة نافذة يمكنهم ان يعرفوا ذلك.....

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:45 ص
عبدالرحمن مرة أخرى..

يآآآه مدونتي جنة.. وأنتم ماذا؟

أنتم ملاك هذه الجنة..

أسعدني هذا التشبيه بس أحسه كبير أشوي علي!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:48 ص
هالة الكويت..

يآلهي كبيرة في حقي كلمة أستاذة..

شكراً ايتها الصديقة.. شكراً لذوقك
وروعة أسلوبك..

كوني دائماً جميلة كما أنت~...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:54 ص
عزيزتي الرائعة "أشتياق"..

لك كل الشوق والمحبة التي تملئ كل قلبي..
نعم كنت خارج السعودية.. كنت في بلد أوروبي.. كوني أحمل أقامة به.. وكان علي الدخول إلى هذا البلد والخروج منه.. حتى يتم تثبيت دخولي ولا تضيع عليّ حق الأقامة ..

شكراً لك.. بالتأكيد افتقدك.. لكن مايهمني ليس فقط أن أجد اسمك ضمن المعلقين إنما اشعر بأن قلبك لازال ينبض بالأمل لوطنك الجريح.. فقط هذا هو مايهمني يا غالية.. أنت تكوني بخير ,, وأن اطمئن على مايحدث بفلسطين من خلال مدونتك الوطنية ..

لك حبي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:56 ص
اسمي احمر..

شكراً لمسألة التحشيش ذبحتوني "من عفرة" التحشيش ههههههه.. لكم كل التحشيشات في العالم..

أسمي أحمر..

فرصة جميلة رائعة ان تكون هنا في قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 07:59 ص
أروى طارق..

شرفتي مدونتي ياصاحبة الورود والقلوب..
بالفعل أنا حجبت التعليقات وحتى حينما تم السماح بها..احياناً أجد عدم السماح بالتعليق!!!

لذا فمعذورة أيتها الصديقة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:01 ص
ياسر الجمال..

شكراً على مرورك الذي تعودته دائماً في المقدمة :) بس يالا شكلك مشغوول بروايتك الجديدة ..

لكن بالفعل لم يترك أحد لا شاردة ولا وارة.. لي عودة لمدونتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:02 ص
ياسر الجمال..

شكراً على مرورك الذي تعودته دائماً في المقدمة :) بس يالا شكلك مشغوول بروايتك الجديدة ..

لكن بالفعل لم يترك أحد لا شاردة ولا وارة.. لي عودة لمدونتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:08 ص
محمد حسن..

المعذرة في ردودي على القراء.. نسيت أن انوه على تعليقك الذي شدني منذ أول مرة قرأته.. لأنك الوحيد الذي أشرت إلى الشاعر البرتغالي..

نجم والي عراقي يقطن في المانيا.. وهو روائي رائع أشهر كتبه "تل اللحم" والرقص مع ماتيلدا.. وآخر رواياته.. هي قصة يوسف..

شكراً لك أيها الصديق..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:11 ص
اهلين بالبحريني الغيور..

الظاهر أننا كلنا أصبحنا في دائرة التحشيش والعفر فيه :)

شايف عبدالرحمن يتهم فهد بالتحشيش وبعدين يجي أسمي أحمر ويدخل في أجواء التحشيش ..:)

وأنا ضائعة بين كل هذه الروائح الممتلئة بالتحشيش :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:13 ص
نور بالفعل .. اشتقت للبرتغال من ماكتبه الروائي .شعرت بأني مشتاااقة لرؤية كل ماكتبه هنا :) في هذا النص..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:35 ص
أنين الورد..

المعذرة ياصغيرتي.. لقد كنت أعيد ترتيب الرد على زوار القبيلة.. ووجدت أني قرأت تعليقك أكثر من مرة.. لكن يبدو أني حينما كتبته حصل شئ ما .. لليسيستم فلم يظهر التعليق..

شكراً لقراءتك موضوع نجم والي..
شكراً لحضور ورودك هنا لتقرأ مابين كل التفاصيل ..

أشتقت إليك وإلى كل تفاصيل احلامك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 09:34 ص
واحد له قلب - السعودية

لا أعرف لماذا ربطت بين كتابة نجم والي
وبين صاحب الخيمائي.. وأين يقع هذا الرابط أو تلك الروح؟؟

سؤال أستوقفني حتى وأنا أقوم بالرد على تعليقك ..
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 02:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم

أمَّا قبل

فقد أحسست بأن هناك من أحس بأنني داعم فعَّال للحشيشة

وإني والله بريء من هذه التهمة كبراءة توم من دم جيري

فأنا يا جماعة وأعوذ بالله من كلمة جماعة!!
من مناصري مكافحة التدخين .. فالحشيش من باب أولى

أيها الأحبة المحششون الكرام
إن ما أعنيه هو التحشيش المعنوي وليس التحشيش الحسي
حينما يختل كل نظام فيك أو حولك بفعل كلمة تأخذ روحها من روحك لتخرج للناس ككائن حي بحرف وروح

وعلى طاري التحشيش
قال لي أحدهم هذا صوت .. سحقًا!
وأظن هذا الأحد القريب إلى قلبي قد كان محششًا معنويًا

وأنا الآن أفكر في أخذ دورة لإتقان تقمص نبرة (يا طويل العمر)
أو أن يحدثني هذا القريب ليقول لي : لا عادي صوتك يمشي الحال


سارة....
أنا المحظوظ
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 02:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم

أمَّا قبل

فقد أحسست بأن هناك من أحس بأنني داعم فعَّال للحشيشة

وإني والله بريء من هذه التهمة كبراءة توم من دم جيري

فأنا يا جماعة وأعوذ بالله من كلمة جماعة!!
من مناصري مكافحة التدخين .. فالحشيش من باب أولى

أيها الأحبة المحششون الكرام
إن ما أعنيه هو التحشيش المعنوي وليس التحشيش الحسي
حينما يختل كل نظام فيك أو حولك بفعل كلمة تأخذ روحها من روحك لتخرج للناس ككائن حي بحرف وروح

وعلى طاري التحشيش
قال لي أحدهم هذا صوت .. سحقًا!
وأظن هذا الأحد القريب إلى قلبي قد كان محششًا معنويًا

وأنا الآن أفكر في أخذ دورة لإتقان تقمص نبرة (يا طويل العمر)
أو أن يحدثني هذا القريب ليقول لي : لا عادي صوتك يمشي الحال


سارة....
أنا المحظوظ
عامر الملكاوي
23 فبراير, 2007 06:38 م
قد لا تذكريني لأن عجاج محبيكِ قد وشّح شبحي بنقاب من غبار الهاوية. لا عليكِ فأنا إله من هواء، أرى ولا يراني أي بشري من أبناء بجدتي الأوائل، أنا من فصيلة تدعى الإنسان الإله. أيها الريح العاصفة، أخاف أن تكوني آخر أنفاس الرّبيع. فلتتحذري... أمامك صيف يتشهّى لحم الصحراء، خذي حذرك يا ابنة القبيلة... صحرائك أشهى وأنضج في صيف سوف لا يستوعب مدد المحبّين. لا تراهني على شيئ... تحصني من عريّ الآخر أمام وجه الشّمس. قد اكون مهرطقا أو مسفسطا أو مجذفا ولكني أعي ما أقول. وحدها السماءخليقة بثقتنا وحرية برهاننا، لذا أدعوك أن لا تذعني إلا لما يسكنك من روح، لا تجعلي من خيباتهم سلما تصعدينه دون علم منك أنك تصعدين إلى قمة المجد معتلية قمّة السّلم صاعدة إلى مهاوي الذات ورغائب الأزل الخابية في نفوسنا كنساك نلتهم الحياة نهما. خلّي عنك دقائق أنفاسهم واذعني لجموح الروح تشتهي الذوبان في غمائم الأثير الرماديّة. لا تراهني على شيئ... وحدكِ... من دون هويّة الآخر ترتفع أمام عينيك. وحدك فقط تمتشقين كأس الآلهة أو تومئين لها بخيبة الآخر ترتسم على صفحاتك الحالمة. فلتعذرني سارة ولكن رأيتك مأخوذة بمد الجماهير ورغبة الإختيار تطفو على ملامحك الشفيفة، فلتعلمي يا سيدتي أن هناك لا عدل فكل شيئ نسبي، أنا مؤمن بإبداعك ولذلك أخشى عليك من أن تذعني لأي شيئ خارج ذاتك لأنها فقط من سيجلب لك المجد. قد تصبحين مشهورة، بل أنت الآن تحققين من الشهرة ما لم يحققه الكثيرون من الكتاب والروائيين ولكن أريدك أن تسألي نفسكِ دوماً: وماذا بعد؟ عندما تشعرين باليأس اعلمي أنّك في طور القلق الوجودي وهذا ما يبقي أي مبدع على قيد الأحلام. أرجو أن أكون بلغت مقصد المعنى وأرجو أن تعذري تطفلي ولكني لا أريد لك سوى أن ترشي وجهك بشيئ من التوتّر والقلق لأن ذلك فقط ما سيجعل منك قبيلة من الأرواح تتسامى إلى ما وراء الشّفق المائي في مسارح الأبدية عندما نتسمّر معترشين رفاة الماضي ننظر مآتي أحلامنا البتراء. يا سيدتي لو كان الجمهور هو من يحكم على إبداعنا لكان جبران خليل جبران طي أثواب النسيان، لكن ما يحكم إبداعنا هو ظل الحقيقة في أعماقنا. وخوفا عليك يا ايها المبدعة أوصيك أن تصغي لما تشنف به شفاه الوجود مسامع قلبك الهائج. فلتعذرني سارة على الإطالة وتأكدي أني ما كتبت هذا إلا لأني أرى فيك نواة مجرّة يكفنها عدم تائه في فضاءاتنا كأمة لم تعتد النقد بل كفنتهاغرا
Haya من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 06:39 م
السلام عليكم أخوي بحريني غيور

سعيدة مرره بالتعرف عليك.
أنا يابحريني الكلمة بس الكلمة تسوي فيني "الأفاعيل" يعني ممكن نصف كلمة تسحرني.. ممكن تخلي يومي كله متعلق بس بهالكلمة.. يمكن لها السبب أنا أنسطلت بقبيلة سارة.. وبالي يكتبون بالتعليقات.

التحشيش في أي قصة أقرأها تمتعني وتخليني أنسطل على الآخر.. وصدقني فهمت أنت أيش تقصد.
لماذا يكتب نجمنا الوالي مانود أن نكتبه .. أو نبوح به وقت العصر..
حينما يعلن النهار عن إنتصافه ورحيله.. نشعر بالوحدة وهي تجمعنا في لحظة وتنثرنا إلى بيوتنا البعيدة - القريبة في لحظة أخرى..

يكتب وقت العصر..
حينما يتخدر النهار.. فتسمع أصوات ماكينات القهوة.. تملئ الأكواب ورائحة الدخان يملئ نهود الراقصات اللاتي تأخرن على حضور افتتاح الحفلات المبكرة!!
أنه الشتاء يحلق بعيداً.. يأخذ مساماتنا الفارغة ليعبأها بأنصاف المهرجين ولاعبين كرة القدم.. ويترك لنا مراءتنا الوحيدة وبدلة السيرك..

المرأة تكون هي عالمنا.. حتى في وقت أقتضاب النهارات العصرية.. حينما يمطرنا الوالد بدعاء لا ينقضي بل ينعش كل النخيل الباقي في قلوبنا..

وسيدة في اوائل الثلاثين .. وشاعر تتوسده أو ربما هو الوالي الذي يتمنى أن لو تفعل هذا حتى تكتمل تلك الصورة..

أنها لشبونه..
والنساء كلهن لا يشبهن سارة..
وحدها تلك المرأة التي تخيلها وأبصرها والي.. ربما في هذه اللحظة التي نخرج منها من جلودنا ومن بيضة النعامة.. تنافسها وحدها!!
سارة بقولج شي .. ترى الكلام اللي أنكتب قبل أشوي ثلاث أرباعه أنا
اللي كاتبه.. وأكيد حلو وأكيد
إلا مليون أكيد أنه عجبج :) :)
... واخااا.. توني مدرب على الحشي
بلهجة ثانية.. ها لغااات ياسارونة
ترى احنا مب هينين :)
فالينها فل..

عاد أمدحيني ها..

هشام بو حلج " توم كروز" هاليومين

لا تسأليني كاني حتى أنا مآني عارف الجواب.
promoter12 من مصر
24 فبراير, 2007 10:22 م
بجد مشكورة انتمنى مذيد من الدوام والنجاح اخوكم فى اللة محمد الحناوى ..........المويد12 اتنتمن زيارة مدونتى باستمرار لانى احتاج الى الخبر والتصحيح والراى المفيد الثلا ثاء والجمعةو شكراالمويد12
سعــــــــــــــــوديه من المملكة العربية السعودية
25 فبراير, 2007 09:51 م
احب دائما اختياراتك وايضا كتاباتك

عــــــــــابره
سعــــــــــــــــوديه من المملكة العربية السعودية
25 فبراير, 2007 09:53 م
جميــــــله


عابره
nocare من مصر
02 مارس, 2007 02:09 ص
عزيزتي ساره
انتي عارفه حكايتك في لشبونه بترجع في ذاكرتي سوق مكه بجوار الحرم انا فعلا لا ادري ما الرابط بين الامرين الا اني افتكرت هذاالسوق الجميل عندما وصفتي سوق لشبونه تخيلت نفسي اتجول في الممر الطويل في السوق وانا ابن الخامسه عشره من العمر يالها من ايام لا تنسى وما اروع هذا المكان
بس اتمنى من عبدالرحمن ان ينتقي كلاما اكثر تهذيبا من هذا التخريف وبلاش استهتار
لك مني كل احترام وتقدير ايتها الغاليه ساره
eman من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
09 مارس, 2007 01:51 ص
Not marble, nor the gilded monuments
Of princes, shall outlive this powerful rhyme;
But you shall shine more bright in these contènts
Than unswept stone, besmeared with sluttish time.
When wasteful war shall statues overturn,
And broils root out the work of masonry,
Nor Mars his sword nor war's quick fire shall burn
The living record of your memory.
'Gainst death and all-oblivious enmity
Shall you pace forth; your praise shall still find room
Even in the eyes of all posterity
That wear this world out to the ending doom.
So, till the judgment that yourself arise,
You live in this, and dwell in lovers' eyes.

i missed the tast and the me that i find here ...in btween ur lines
i can say .. that i am back home
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 مارس, 2007 01:20 م
eman بريطانيا

شكراً على الشعر المرفق في التعليق.. وأتمنى أن تكوني في قمة رضاكي عن مدونتي.. والتي لن تصل إلى نجاحها من دونكم :)

تقبل فائض إمنياتي القلبية..