حضر المخرج البولندي إلى البحرين، ليومين فقط، أتصل بي، لم أكن على علم بوصوله، وربما لم يعلم هو بسير رحلته، لكن المخرج الذي شاهدت له عرضاً مهيباً في لندن عام 2004 ومن يومها وأنا آلاحقه، وأحب هو أن تلاحقه فتاة شرقية مجنونة مثلي، أكتب له رسائل من كعب الآنسات الصغيرات، اللاتي يتعمدن الدلال على ساحة الحرية، أغرقها برائحة الوطن المعبأ بسكر اللغة، ونشيد الصباح، بصوت وأجراس مساءات الليل العربية، بطعم القهوة، وفستان راقصة ذهبي اللون، نسيته على طاولة فندق صغير، في التاسعة والربع من كل مساء أنتظر رسائل بريدي الوارد، وساقاي تضربان الكرسي من قلق الأنتظار، أتحسب لثغة جنونة، فهو حينما يبدأ في الكتابة لا ينتهي، يعرج الطرقات، يخرج من حديقة رأسه، سماوات زرقاء، وأحذية بلون البنفسج، صغيرة وكبيرة، وفراشات تولد للتو على أصابع كفيه، أنه يشبهني.. أنه أنا في كل الأحوال!. التقيته مره في باريس وأمضينا وقتاً جميلاً، حدثني بلغة أنجليزية ركيكة، حاول مراراً أن يبتلعها، بشطارة تلميذ في الصف الرابع، عن عالمه المسرحي، يشرب سجائره بطريقة شديدة التميز، يمزها من طرف شفته اليسرى، وينفخ الهواء ويغلق نصف عينه، فتسمع صوت خشخشة صدره بينما الدخان يخرج منه، يرتدي اربطة جميلة يعلقها على يده اليسرى، قمصانه مفتوحه حتى منتصفها، وسلسلة من الفضة يعلقها على رقبته، هذا الرجل البولندي تاريخاً حاولت تفصيله على مقاس جنوني، فكان أكبر من كل خيالاتي وتصوراتي. أبديت قلقي عليه، وفزعت من سريري، أضئت الأباجورة، وقررت أن اجلس على طرف سريري، أفكر فيه وبصوته، وبجنونه، وبكل الكلمات التي أكاد لا أستطيع سماعها، فهمت منه، أنه متعب ومرهق ولكنه سعيد أن يسمع صوتي، سكت وأشفقت على آلمه، أعاد عليّ أن كان قد أزعجني بهذا الوقت، برر ذلك، انه لم يكن يأتيه النوم أن لم يتصل بي ليطمئن على جنوني، ويتأكد أنني لازلت في مدينتي، لقد جاء فجأة على الأقل بالنسبة لي، وأنه لم يكن يتصور أن لا يخبرني بذلك ولكنها الظروف، وسمعت صوت آه بعيدة، يكاد يعصر بطنه من التعب والمرض، صوته كان دافئاً للدرجة التي لم اكن أريد بعدها أن يتوقف عن الحديث معي، أنني استريح على نبضه وعلى شعوره الذي يغرقني. أمضيت ساعة كاملة معه، قرر أن يخرج بصحبة بعض رفقائه الذين جاءو برفقته، أقرب أصدقائه وهو "ليخ رجل أعمال حضر أيضاً معه، ولديه الكثير من الأعمال التي عليه أن ينجزها في البحرين، لا يعرف Boroviec إذا كان هذا البلد الصغير، قادر على رؤيته من شرفه نافذة فندق ميركيور الذي يسكنه، أخبرني انه سيبحث هذه الليلة عن اعلى بناية، ويذهب برفقة بابلوو تريرا إليها وينظر إلى البحرين، من خلال منظاره المكبر الذي كان برفقته منذ أن كان في عمر السابعة، كان جده قد أهداه إليه، وحينما ينظر فيه، فأنه لا يرى فقط المشهد الذي أمامه، أنما يرى صبياً أشقراً يقفز ببنطلونه القصير، وقميصه اللطيف، محلقاً تجاه السماء، يتذكر مورينو أنه ذات مرة قرر أن يتسلق الشجرة ليصل للقمر، ينام هناك لليلة واحدة، لم أكن طماعاً ايتها الفتاة الشرقية، كنت أريد أن أنام لليلة واحدة ستكون كافية بالنسبة لي، لم أجد رجلاً بمثل جنونه، ولا مثل حسن مظهره المسرحي، كان جميلاً وحذاباً وحنوناً وقليلة هي أحلامه رغم جنونه، أبطاله لا ينامون في مسرحه، إنما هم يمثلون النهار كله، ويعملون الليل كله على خرق أنسجة عقول المشاهدين، فكّر مرة أن يقوم بعرض مسرحية، ينام فيه الأبطال كلما أحبو، وكلما نبتت في الحقل أغنية، أو كلما ضربوا موعداً مع عشيقاتهم، كان يحكي قصص مسرحه، يسألني عن ذاك النص وتلك القصة، يحكي لي دائماً ويبعد ناظرية عني، التقيته مرة بترتيب في القاهرة، وجن بها كما لم يجن مرة واحدة في حياته، ذهبنا إلى قهوة الفيشاوي، ولم يشعر ولا لحظة واحدة بالغربة أو بالخوف، أخبرني أنه لم يكن أكثر سعادة، مثل هذه اللحظة التي أمضينا الوقت فيها في خان الخليلي، الساعة تقارب الواحدة والنصف، طلبنا شاياً ونعناعاً وشيشة دخنها وقال لي سارة أنا الليلة حر.. أنا الليلة عربي جامح، مجنون بفتاة نصف شرقية ونصف أوروبية، أنا اليوم بوطن ويمكن لأبطالي أن يناموا، التقطنا صوراً، اشترى طربوشاً ولبسه، وأشتريت أيشارباً ووضعته على رأسي كان ذلك في نيسان الحادي والعشرين من عام 2005 الجو كان لطيفاً ورائعاً ومذهلاً، أخبرت الجرسون المصري الذي تعود على لقاء المشاهير، حتى لم يعد يفزع حينما أشرت إليه وقلت له هذا الرجل هو أهم مخرج أوروبي ( هكذا كنت أتصور، وهذا ماكنت أراه)، أشار إلى رجل لم أرى سوى نصف وجه، وقال لي: هذا الذي تشاهدينه أهم رجل في صناعة الموسيقى في سويسرا، يأتي في العام أربعة مرات إلى هنا، كي يدخن الأركيلة ويشرب شاياً وقهوة فقيرة. إذا أنت لا تبهرك الصور كما تبهرني أنا.. ولا يبهرك هذا الأوروبي لأنك مللت من مصادقة المشاهير..ولكني أنا أتعذب من هذه الصور ومن هذه الألوان.. ومن الخروج المؤقت من قبيلتي، لأستقبال ضيف خارج عن حدود تخيل بنات عمومتي، الساكنات في قريتي البعيدة والتي لم تعد الآن قرية!! 
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

جد ... جد سارة ..
أنتي تحبين مخرج بولندي؟؟؟؟؟
من مصر

من حسن حظك يا ساره أن تلك الصورة التى تستخدميها أعلى مقالك لا تعمل بشكل جيد!
لم أشاهدها مما دفعنى لقراءة قصتك عن آخرها..
وبما أننا إتفقنا على الا نتفق "صوريا" كما فعلنا من قبل ، فقد قررت أن أتفقك معكى ولو حتى كتابيا!
إليك الآتى..
"وقليلة هي أحلامه رغم جنونه"
إستخدام "رغم" فى محله .. لأن المجانين .. أو الذين يرتدون ثوب الجنون أو الذين يدخرون ثمنه ليشتروه حينما يتخلصون من حصار المجتمع .. كل هؤلاء أصحاب حقيبة ممتلئة عن آخرها بذكريات ومهاترات وأحلام لا تنتهى!
"وجن بها كما لم يجن مرة واحدة في حياته، ذهبنا إلى قهوة الفيشاوي، ولم يشعر ولا لحظة واحدة بالغربة أو بالخوف"
فى هذا اليوم الذى ذكرتيه كنت فى قهوة الفيشاوى أجلس بطريقة تجعل الآخرين يرون نصف وجههى الأيمن .. ولكنى سمعت ثمة همسات من الخلف .. وأصوات غير مفهومه وكلام مشتت .. إلتقط منه كلمة "موسيقى" أو "سويسرا" .. لا أذكر بالتحديد !
..............
ولأننى ليس أنتى .. فحتما سنختلف مهما اتفقنا .. ولكنى وعدتك ألا نختلف تلك المرة..
:)
لك ياسارة قلق السكارى في الشموس البعيدة..
مشكلتي مع ماتكتبين لازلتُ أعاني كما أني قارئ وحيد لكِ..
هل ماتكبيه قد حدث لك قبل أسبوع أم قبل يومين من ذلك النهار البعيد..
أم قبل ثلاث ساعات من العمر!!
أنني أعاني من تلك الدوخة التي تصيبني حينما أريد أن أقول لأمرأة جميلة جداً
كم أحبك.. أقتل نفسي مرة ومرتين وثلاث وأنا أنطقها!
لا أعرف لماذا تصبيني هذه الدوخة، ولماذا قصصك تدوخني كقصائد نزار
أتوق لزيارة وطني.. ليس لأجل شيئاً ما محدد برأسي..
ولكن لأستطيع أن اكتب وأنا مقيد اليدين.. لأستطيع أن اشرب كأسين وأنا مهموم بالحب
وحب لا أعرف إذا ماكان الأخير أم لن يكون مطلقاً الأول أو حتى الأخير..
أنا مضطرب.. تلفوني يرن هذه اللحظة.. ورأسي ايضاً ترن معه..
دقات ساعتي تزعجني لأني المكان أصبح فارغاً إلا من شعوري الذي يدفعني الآن
لتقبيل أي امرأة أمامي ليس لشهوة تغمرني أنما لشئ آخر ..
أنا في حالة من الشتات!!
فقط لا غير
من المملكة العربية السعودية

لن أمدحك...
أردت ذلك ولكن فجأة صفعتني كف الثناء وقالت بصوت مغرق في الحقيقة: اطلع من السالفة لأنك ما راح تجيب جديد يابو الشباب
المهم....
(أكتب له رسائل من كعب الآنسات الصغيرات، اللاتي يتعمدن الدلال على ساحة الحرية، أغرقها برائحة الوطن المعبأ بسكر اللغة، ونشيد الصباح، بصوت وأجراس مساءات الليل العربية، بطعم القهوة، وفستان راقصة ذهبي اللون، نسيته على طاولة فندق صغير، )
هذه لغة شاعرية أحببتها
قولي ليه؟
..... ما أدري
ثم إن الخاتمة هي أكثر ما أعجبني وشممت بها رائحة الطين ( واللي كل من بغى يسوي فيها قال : رائحة الطين و ذات يوم وذات حزن و غائية المدري وش وسوالف ثانية)
الخاتمة بالفعل أثرت في خلايا قلبي
هي لغة أخرى قل ما تستخدميها يا سارة.. بصراحة
تحية لقلبك
من المملكة العربية السعودية

لن أمدح...
هممت بذلك فصفعتني يد الثناء وقالت : يا تجيب شي جديد يا توكل يابو الشباب
المهم........
(أكتب له رسائل من كعب الآنسات الصغيرات، اللاتي يتعمدن الدلال على ساحة الحرية، أغرقها برائحة الوطن المعبأ بسكر اللغة، ونشيد الصباح، بصوت وأجراس مساءات الليل العربية، بطعم القهوة، وفستان راقصة ذهبي اللون، نسيته على طاولة فندق صغير، )
هنا لغة شاعرية أحببتها
ومن غير ليه..
أما الخاتمة فكانت أكثر شيء أثر في خلايا قلبي
سمعت بها نبرة قل ما تستخدمينها... بصراحة
تحية لقلبك
من عُمان

سـارة
لن تغادري بعد اليوم مدونتك إلا وأنا في حقيبتك .. كـ أقلامك وقصاصاتك الـ ورقية
هل فهمتي ؟!؟ :>
.. يا رائعة
هل أخبرتكِ يوما كم أحب عالمك ؟!؟
وكم أعشق التحليق في سماءكِ ؟!؟
هل أخبرتك أيضـا عن علاقتي بـ حروفكِ التي تُجبر مخيلتي على الغوص في بحر الـ خيال ?!?
ياااااااااه ما أنقى بحرك .. و ما أزهى روضك ..
صديقتي تكتبين عن "يآن إسلاف بورافيش " وعن وصوله البحرين وبداية قصتكما
فـ أقف أنا عند باب دارك ابتسم فرحا لأنني تعرفت على إنسـانة فتحت لي كل مدنها لأدخل ..
صدقتي يا سارة عندما كتبتي :" الأشياء الجميلة تبدأ دون مقدمات "
وتدخل حياتنا دون مقدمات وتتغلغل في مساماتنا دون مقدمات فندمن تعاطيها ونرتاح عند رؤيتها وتصبح دنيانا مختلفة عن تلك التي ألفناها ..
وأنا كذلك يا نقية اؤمن بـ الصدف وبـ الحب من أول نظرة\ خبطة كتف :) كما تقولين ..
تُذهلني قدرتك العميقة على رسم التفاصيل الصغيرة بـ فرشاة فنان بارع يُتقن الرسم ويعشقه ..
فـ عندما تضعين عند باب غرفته صندلك وتنتظرينه بـ صندل واحد فـ هذا قمة الجنون الرائع ..
يا رائعة
تحمل مكالمات منتصف الليل في طياتها الكثير
إما فرحة كبيرة أو حزن كبير .. وفي مساءك هذا كان الفرح عريس يُزفّ إليك
وأنا أقرأ فقرتك تلك شعرت بـ نبضات قلبك المتسارعة ورغبتك في رؤية المتصل لـ شتمه في وجه وكل ذلك لأنه حرك مهد نومك فـ أيقظه.. :)
وكان صوته الدافئ يُخبرك بوصوله البحرين
ألم تشعري حينها بـ بعد البحرين عنك ؟؟!
وأنك تتمنين لو أن الوقت فجر كي تذهبي إلى الفندق الذي يقيم فيه .. فتتطمئني عليه وعلى صحته..؟!؟
امنحيني شيئا من جنونك :)
صديقتي
لك ورد بلا أنين
وألف تحية لـ صديقك المخرج البولندي
وربي راااااااااااااائعة
من المملكة العربية السعودية

أختي الغالية / سارة مطر
هاانا افوز بالذهبية اخيرا حققت مااريد ماطرتي الغالية لقد اشتقت لجنونك كثيرا رايتك مرات ومرات وانت تقفزين على لوحة التحكم الخاصة بذاكرتي كلما مررت بشارع من الشوارع او ميدان من الميادين تذكرت ماطرتي عندما كانت ترتشف قهوتها أو تستمع لموسيقتها المفضله تذكرت حادثك الاليم مع هذا الصعلوك النحيف تذكرت كلماتك التي نطقت بها تذكرت جنونك وساعاتك كنت تمرين علي دائما
أختي الغالية كم اشتقت لجنون قلمك هاأنا ارجع من جديد وكلي اشتياق لكم اخوتي الاعزاء
سارة أين مدونتي من اوقاتك ؟؟.؟؟
دعوة خاصة وخالصة لك انت وحدك اراك في القريب العاجل
دمت خلابة بقبيلتك العامرة بوجودك
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
تعقيب مروى اشكرك على الزيارة وغادة بدوي أين انت وكل أحبابي لقد رجعت اليكم
من المملكة العربية السعودية

كنت اظن انني الاول ولكن تخرج لي دائما هذه الرسالة اللعينة
سيتم إضافة التعليق حال الموافقة عليه من صاحب المدونة
من المملكة العربية السعودية

صباح الفودكا البولنــدية ..
صباح مخرجكـ الرائع ..
تتذكرين حتما ,, هذيانك على صوت فايزه احمد ..
من ذلك الوقت ومودنتك تحتل الصفحة الرئيسية لمتصفحي ..
قرائتي لك اصبحت من هواياتي المفضله :)
يعتريني شعور لا استطيع وصفه .. عند قرائتها ..
اعيش ادوارك .. وادوار قرائك معك ..
اقتنيت الآن .. طابعه جديده .. لاتلذذ بقراءه بلا هويه ..فيـ ( الركن البعيد الهادي ..)
كوني بالقرب ..
جميلة .. جميلة أنت ياسارة..
مجنونة .. مجنونة أنت ؟
هل هناك امرأة.. أقوول بس أمرأة واحدة تشبهك..
لا أظن..
جميلة سارة للحد الذي أتمنى أن أقضم من جنونك .. لأترك جنتي وأهيم في ملكوتك..
صدقيني ستكونين ذات شأن .. شيئاً كبيراً..
ولا تخافي ابدا.. من النقد..
كوني جميلة ونحن حولك نقرأك..
ونحبك ايضا..
>>>>>>>>>>>>>> هذه أنا سارة.. نعم سارة ليل الجمل..
لكني خارج حدود وطني .. لإجرات أمنية تخص سلامة المواطنين .. هأهأ لا.. لا.. أمزح.. أنا خارج وطني لأعتبارات تخص تحديث فيزتي لأحد الدول حتى لا تنتهي مدة أقامتي بها!!
المهم.. سأكون في قبيلتي كلما سنحت لي الفرصة.. أحببت أن أسلم على ماد وأكس مس وأنين طبعاً وعبدالرحمن وغلى الجميع فهد وياسر المحب.. أشتقت لك.. إليكم جميعاً .. لكن هذه المرة أردت أن اضيف تعليقي جاءني عبر الأيميل كوني وضعت خاصية عدم التعليق على الموضوع، ورفعتها لاحقاً..قبل أن انشر رسالة الأخ كامل من بولندا.. هناك توضيح صغير مني.. حينما كتبت القصة..حاولت أن أمزجها ببعض المزاج الفني.. من هنا أخترعت أسماً من رأسي..ولكن ما أن قرأت تعليق كريم.. حتى قررت ان أضع أسماً بولندياً..حتى تصبح القصة مواتية للواقع..!
وما أن قرأت رسالته..حتى أخترت اسماً بولندياً للبطل المخرج الرائع.. وأنشر هذه الرسالة ولا أظن أن كامل سيغضب لنشري أياها :)
مع حبي وقبلاتي للجميع :)
نص الرسالة:
Dear Sara,
I live here in Poland for a long time, I did not hear about this theatr
director.
In the same time name and surname which you gave him do not belong to Polish
names or surnames by any mean.
I am so sorry for your favourit type of men. That guy in the picture looks
like...
anway this is your lifestyle looking for differentiation, just because he is
blond and European.
I am so sad for this level of thinking in our countries nowadays.
You should look for a real man and not for a boy who does not know how to wash
his body.
Anyway all the best Sara
I wanted to call you Princess because your name Sarah means Princess, but I do
not sure if you deserve this title.
Kamil
من البحرين

ساره..
اول شي تردين بالسلامه ان شاء الله ..
آآآآآه كم اعشقكي عندما تكتبين عن الحب,
تنتقل بي حروفك من قلب الى قلب الى قلب الى ان تغرقني في قاع قلبك انتي,ابقى اسرق
ذراة الاكسجين منك,لكي ابقى اطول وقتا ممكن في ذلك البحر العميق,بحر الحكايات!!
حكاياتك التي احب والتي اعشق والتي ادمنت
والتي اصبحت مثل الدم الذي يسير بعروقي,
صحيح ان الاشياء الجميله تبدا دون مقدمات,فلم تكن هناك اي مقدمات حينما اكتشفت سمائك وفضائك وعالمك هذا..
عودة للجنون ولكن هذه المره جنون من نوع آخر,جنون بولندي بحت,مزيج شرقي وغربي,كأس خمرا مع قطعة ليمون,سكر ومزاج يأخذني فوق السحاب, سحابه نقيه مثل قلبكي النقي,((اتعلمين ياساره صار لي نص ساعه افكر انا وين كنت ,ابي احشر ويهي بمكان مب لاقي)),لذا قررة ان اترككي وحدكي مع البولندي لتكملا معا جنونكما,وابقى انا اقرأ لأجن اكثر بكي وبقلمك وبعالمنا هذا,,,,
احسنتي
احسنتي
احسنتي
رائع هذا الاختيار,ورائعه هذه الليله,فهي ليلة العشاق,وانتي الليله عاشقه مجنونه,عاشقة من اول خبطة كتف..
عيد حب سعيد للجميع(L) (F)
تحياتي
بحريني غيور
من البحرين

ساره..
اول شي تردين بالسلامه ان شاء الله ..
آآآآآه كم اعشقكي عندما تكتبين عن الحب,
تنتقل بي حروفك من قلب الى قلب الى قلب الى ان تغرقني في قاع قلبك انتي,ابقى اسرق
ذراة الاكسجين منك,لكي ابقى اطول وقتا ممكن في ذلك البحر العميق,بحر الحكايات!!
حكاياتك التي احب والتي اعشق والتي ادمنت
والتي اصبحت مثل الدم الذي يسير بعروقي,
صحيح ان الاشياء الجميله تبدا دون مقدمات,فلم تكن هناك اي مقدمات حينما اكتشفت سمائك وفضائك وعالمك هذا..
عودة للجنون ولكن هذه المره جنون من نوع آخر,جنون بولندي بحت,مزيج شرقي وغربي,كأس خمرا مع قطعة ليمون,سكر ومزاج يأخذني فوق السحاب, سحابه نقيه مثل قلبكي النقي,((اتعلمين ياساره صار لي نص ساعه افكر انا وين كنت ,ابي احشر ويهي بمكان مب لاقي)),لذا قررة ان اترككي وحدكي مع البولندي لتكملا معا جنونكما,وابقى انا اقرأ لأجن اكثر بكي وبقلمك وبعالمنا هذا,,,,
احسنتي
احسنتي
احسنتي
رائع هذا الاختيار,ورائعه هذه الليله,فهي ليلة العشاق,وانتي الليله عاشقه مجنونه,عاشقة من اول خبطة كتف..
عيد حب سعيد للجميع(L) (F)
تحياتي
بحريني غيور
من البحرين

ساره..
اول شي تردين بالسلامه ان شاء الله ..
آآآآآه كم اعشقكي عندما تكتبين عن الحب,
تنتقل بي حروفك من قلب الى قلب الى قلب الى ان تغرقني في قاع قلبك انتي,ابقى اسرق
ذراة الاكسجين منك,لكي ابقى اطول وقتا ممكن في ذلك البحر العميق,بحر الحكايات!!
حكاياتك التي احب والتي اعشق والتي ادمنت
والتي اصبحت مثل الدم الذي يسير بعروقي,
صحيح ان الاشياء الجميله تبدا دون مقدمات,فلم تكن هناك اي مقدمات حينما اكتشفت سمائك وفضائك وعالمك هذا..
عودة للجنون ولكن هذه المره جنون من نوع آخر,جنون بولندي بحت,مزيج شرقي وغربي,كأس خمرا مع قطعة ليمون,سكر ومزاج يأخذني فوق السحاب, سحابه نقيه مثل قلبكي النقي,((اتعلمين ياساره صار لي نص ساعه افكر انا وين كنت ,ابي احشر ويهي بمكان مب لاقي)),لذا قررة ان اترككي وحدكي مع البولندي لتكملا معا جنونكما,وابقى انا اقرأ لأجن اكثر بكي وبقلمك وبعالمنا هذا,,,,
احسنتي
احسنتي
احسنتي
رائع هذا الاختيار,ورائعه هذه الليله,فهي ليلة العشاق,وانتي الليله عاشقه مجنونه,عاشقة من اول خبطة كتف..
عيد حب سعيد للجميع(L) (F)
تحياتي
بحريني غيور
من السويد

الصديقه العزيزه ساره
بصراحه مش عارف ايه اكتب بس اكيد مش شرط ان الواحد يعلق بس ممكن يمر ويسالك عليكى
انا اشعر ياصديقتى انكى تمرى بحاله عدم توزان او حاله تسمى بالبلدى حاله قرف
اتمنى ان تخرجى منها باسرع وقت
مع تحياتى يوسف
من سوريا

طلب بسيط سيدتي
لما تملي من مصادقة العظماء والمشاهير
هناك شخص منتوف وغير مغعروف معجب بك ويحلم ان يكلمك ويسمع حديثك
وكوني واثقه انه لن يزور اي قطعه خارج مدينته يعني اذا ماجئتي لمدينه لن يراك
فإذا احببت معرفت البسطاء المنتوفين
ارجوا مراسلتي لاحصل شرف معرفت رقمك
متميزه دائما برؤيتك
كوني بخير
من الأردن

سيدتي
كنت أول من قرأ الموضوع ولكن لم يكن هناك إمكانية لإضافة تعليق وخسرت المقعد الأول
أسف جدا
دائما مبدعة
حواراتك ونصوصك جميلة جدا
سيدتي دمت بخير
الى لقاءات أجمل وأجمل وأحلى
إنها القصة دائماً هي القصة.. تبدأ بكان وإن .. وتنتهي كما نودها أن نتتهي.. أختي الصغيرة.. تمسك بذراعي . وتقول لي قبل أن تذهب بعيداً أحكي لي قصة.. فتدور رأسي..كما تدور الآن بين المقاهي هنا في واشنطن..
هنا واشنطن..
هنا الحرية..
هنا القلب..
هنا نشتم الحكام..
ونضاجع النساء..
الصغيرات والكبيرات.
هنا في واشنطن أدور لأبحث عن ذراعيّ، كي أجد أختي. أحنو عليها بكل تلك القصص التي تنهمر الآن على رأسي
وأختي الصغيرة تداعب ذقني.. قصة أخرى ارجوك قصة أخرى..
لم تكن رأسي تعمل. رأسي عاطلة عن العمل وكل مايهمها البحث عن النساء اللاتي لا يفهمن الحب إلا من خلال
سماعات الهاتف..الآن القصص كثيرة وأفتقد وسط حريتي،ووسط النساء وكؤوس الفودكا والفراولة نداءات أختي
وهي تستعطفني..
قصة أخرى.. قصة أخرى..
ما ألبسه يليق بالشباب الذين يبحثون عن تعليق صورهم لأجل الأنتخابات، سألتني عاملة المقهى
إذا كنت أفكر أن أرشح نفسي للسلطة.. للحكم.. قلت لها: لا أفهم سوى بتقبيل أفواه النساء الصغيرات
مثلك.. ضحكت ومضت وهي تحدث صاحبها عني!
ياترى ماذا أخبرته هذا العربي الوسيم يعاكسني.. أو هذا العربي الحقير يغتصبني بكلماته
لا تعرف إنني كل ما كنت أفكر به.. أن لديك خيال ياصغيرة.. لأن تحمليني تجاه رجل بولندي
وأنا اقف متسكعاً مهموماً بشرب القهوة وقراءة الحظ لأمرأة ستأتي بعد ساعتين
ماذا أفعل منذ ساعتين .. وحيداً.. أنتظر امرأة تنتظر رجلاً وحيداً..
..............................
..............................
أشتقت إليك عودي سريعاً..أريد أن اثرثر طويلاً إليك..
من مصر

العزيزة سارة
أه أخيراً أأتى لأرتمى فى حضن مدونتك وبين كلماتك ووسط جنونك المحبب إلليه
دخلت مدونتك مرات عديدة الأيام الماضية ولكنى كنت غير مأهب للقرأة والتعليق
فأنا حين أقرأ لسارة أحتاج لوقت إستثنائى وقت أنسى فيه نفسى .. كى أستمتع بجنونك
رائع يا سارة ذلك الجنون المتبادل بينك وبين المخرج البولندى .. ورائع أيضاً الجلوس فى خان الخليلى مع كوب شاى وشيشة رغم إنى لا أدخن ولكنى أحب أن أنظر الى الأجنبى وهو يدخن الشيشة
دمتى بكل ود
من البحرين

ساره..
اول شي تردين بالسلامه ان شاء الله ..
آآآآآه كم اعشقكي عندما تكتبين عن الحب,
تنتقل بي حروفك من قلب الى قلب الى قلب الى ان تغرقني في قاع قلبك انتي,ابقى اسرق
ذراة الاكسجين منك,لكي ابقى اطول وقتا ممكن في ذلك البحر العميق,بحر الحكايات!!
حكاياتك التي احب والتي اعشق والتي ادمنت
والتي اصبحت مثل الدم الذي يسير بعروقي,
صحيح ان الاشياء الجميله تبدا دون مقدمات,فلم تكن هناك اي مقدمات حينما اكتشفت سمائك وفضائك وعالمك هذا..
عودة للجنون ولكن هذه المره جنون من نوع آخر,جنون بولندي بحت,مزيج شرقي وغربي,كأس خمرا مع قطعة ليمون,سكر ومزاج يأخذني فوق السحاب, سحابه نقيه مثل قلبكي النقي,((اتعلمين ياساره صار لي نص ساعه افكر انا وين كنت ,ابي احشر ويهي بمكان مب لاقي)),لذا قررة ان اترككي وحدكي مع البولندي لتكملا معا جنونكما,وابقى انا اقرأ لأجن اكثر بكي وبقلمك وبعالمنا هذا,,,,
احسنتي
احسنتي
احسنتي
رائع هذا الاختيار,ورائعه هذه الليله,فهي ليلة العشاق,وانتي الليله عاشقه مجنونه,عاشقة من اول خبطة كتف..
عيد حب سعيد للجميع(L) (F)
تحياتي
بحريني غيور
من لإمارات العربية المتحدة

هل حقا فعلتها ساره مطر !
وتعمدت السير حافية القدم في بهو الفنادق ،
وهل لي أن أشكر هذا البولندي الذي جعل من فتاة نصف شرقية أن تكون بقية من سندريلا كي نحبها !
أنا هنا لأدافع عن شرقيتي المهدورة في زقاق الفيشاوي ، وأبراج المنامة ، فكيف يقدم بولندي على سحر فتاة شرقية كي يسلب لبها ، وتهيم هي على أبواب غرف الذكريات ملقية بطاقاتها وماء أظنه مسكر ؟
سأحاكم هذا البولندي أينما أجده ، وسأقاطع شكسبير ، وكل عمل مسرحي ، حتى تعود ساره مطر إلى شرقية كاملة كما نحبها .
استمتعت هنا بقصة لا تهمني ...
شلة الأنس.. أصدقائي الستة.. لأكون انا المرأة التي تغرقهم.. أصدقائي .. أنا الآن أقرب إليكم من أي وقت مضى.. "كلها فردتين كعب،، تذكرة قطار بكم يورو وأكون بجانبكم" ..
أستمع إلى أغنيات الصغيرة في البار الخشبي.. أجلس عند المدفأة وآشرب كوب الشوكلا الساخن..وأدعك أصابع قدمي..
ولا أعد أتذكر سوى صورة قديمة لي.. أتساءل بها عن لون حياتي القادمة ؟
وكيف ستكون!
*** بعدين شو سالفة الفودكا مع الجميع *** أكيد فيها سرررر :)
مشعل..
والله مآني عارفة هي الحكاية عن جد..
أو هي مجرد قصة.. أو حتى هو مجرد شخص..
ربما لأنه مخرج.. ربما لأنه مجنون "عاقل" بل شديد العقل معظم الأحيان..
والدي يقول لي .. العقلاء هم مجانين لكنهم لا يبوحون بذلك!!
لا أعرف يامشعل .. هل البولندي كان بولندياً أو سويسرياً!!
........ المهم أنك قرأت القصة.. ولتعتبرها تجربة لفتاة نصف شرقية !!
مااااداددس
أيها المجنون.. كلماتك هنا في مدونتي أذهلتني .. كنت أجلس على كرسي صغير في شقة جميلة جداً.. ووقفت مما أستدعى ضيفتي.. لأن تتوقف عن شرب قهوتها وتنظر إليّ..
هل أستطيع أن أسلم على أصابعك التي كتبت هذا التعليق.. وعلى هذه الروح المنطلقة في الكتابة.. أنك تكتب لي التعليق بفضاء واسع.. فضاء كبير.. شفاف جداً..
توقفت عند ملاحظة جيدة عن الجنون.. وقمت بالكتابة بطريقة عذبة عن وجودك في ذلك اليوم من نيسان.. كم تمنيت أن اصدق أنك كنت هناك..
فهد حينما تكتب لي.. أشعر بأن الجنون يملئك حتى آخر قطرة من دمك .. لتصبح أكثر جنون من كل شعراء الصعاليك..
أيها المجنون..
أفكر أن أترك مدونتي لهذيانك..وأنا أشعر بأن كل من يقرأ لي من أصدقائي هو قارئي الوحيد.. ربما لهذا يافهد تشعر بمثل هذا الشعور الجميل تجاه كل ماأكتبه هنا..
لكني أتوقف عند كل سطر تكتبه فأقره أكثر من مرة.. وقال متى سيتوقف فهد عن كل هذا الجنون الذي يكتسحه..
أيها المجنون.. لا تكن كثير العقل.. وكن كثير الحب..
عبدالرحمن..
أنت لا تمدحني.. ولكنك تثني عليّ كثيراً.. أتذكر جيداً أول تعليق لك على إحدى مقالاتي.. كنت أول معلق لي..
كتبت سطرين ومضيت.. وكأنك لاتزال صغيراً تحبو في عالمي.. بعدها بدأت الكلمات تكثير.. كلمة كلمة..حتى أصبحت عشراً..
وفي كلا التعليقات التي كنت تحبو فيها جميلاً وبهياً.. وحتى أصبحت تكتب لي تعليقات بها عدة أسطر.. كنت في كل الحالات.. الرجل أبن قبيلتي.. أبن بلدي.. ووطني الذي أعشقة..تأتي إلي هنا.. لتراضيني مرة.. لتدافع عني عدة مرات.. لتحتوي حزني مرات كثيرة..
وثرثرتي التي لا تنتهي حينما أعبر عن تجربة شخصية في حياتي..
عبدالرحمن.. أنت عذب.. جداً.. جداً..
تقتلني كلماتك.. تمطرني كماء الصبايا الصغار وقت قيلولة الكبار..
مشتااااقة !!
أنين الورد..
من قال لك أنني سأغادر دون أن تكوني معي.. هذه المرة قمت بطباعة نصوصك وحملها معي.. كما هي نصوص جمال صاحب مدونة "خيمة ومطر"..
لذا أنتي معي..دائماً .. دائماً.. والدليل أنك انت الوحيدة التي بعثت لها برسالة الكترونية أخبرها عن سفري!!
أنين حبيبتي..
كنت صادقة حينما قلت أن " الحب يبدأ دون مقدمات".. صدقيني لاحظي قصص صديقاتك.. حواديت الصغار وعلاقتهم مع اشيائهم الخاصة.. أنها تبدأ دائماً دون أي مقدمة لحب هذا الشيء.. ودون حتى التفكير بالأستغراق فيه!!
هل تعرفين .. مرة كتبت عن حدث حصل لي .. كان عمري وقتها اربعة عشر عاماً بعد أسابيع عدت الى كمبيوتري الشخصي.. لأفاجأ بسيرتي الصغيرة.. قرأتها ودهشت.. كيف استطعت أن أحول الأحداث العادية والتي يمكن أن تمر على أي فتاة في عمري.. إلى حدث خيالي وجميل كما هو عالم "ألس" الصغيرة.. وأكتشفت أنني أستطيع أن اجعل الأرانب تتكلم وتبكي وتصرخ.. وفساتين العيد تقص حكاياتها..
وقتها أدركت أنني سأكون كاتبة ذات يوم!!
أما عن تلك اللحظات التي نشعر بها بحميمية العلاقة ورغبة كلا الطرفين أن يكونا في لحظة معاً.. هي تتناسب مع كل الأجناس البشرية المحبة!!
أنه الحب ياصديقة!!
أتذكرك في كل مكان ياصديقةواشتاق جداً إليك...
ياسر .. المحب..
أتمنى أن تكون بالفعل بخير.. أنت تعرف مدى غلاوتك عندي . يعني والله أكيد انت حاسس بذلك.. ومش معناتها اني مادخلت مدونتك.. أني ناسيتك.. بس تعرف ايش مشكلتي مع مدونتك.. أنها تآخذ وقت طويل عشان الصفحة تتحمل والله العظيم ياياسر.. وكان أن دخلتها وقت امتحاناتي ووجدت ان الموضوع الأخير كان هو ذات الموضوع.. وبمجرد اني قرأت تعليقك على طوول عملت زيارة لك.. ولازال إلى الآن .. الصفحة تتحمل..
انا الآن خارج حدود وطني..
ولكني سأسعى جاهدة في أي وقت أجد نفسي بلا أي أزعاج ان تكون زيارتي إليك خاصة .. بمشاعري وأحاسيسي لك أنت وحدك!!
أتمنى أن تكون دائماً بخير.. وثق انك سترى اسمي دائماً في مقدمة مقالاتك الشعرية.. التي افتقدها الان سابقاً كنت تكتب لي بعض نصوصك .. والآن يبدو أنك تخليت عن هذه العادة رغم جمالها..!!
xmiss1980x '
صباحك بهي وورد وقنابل من حب..
مبروك على الطابعة الجديدة..يابختك..
أحس أني صايرة أستقبل مفاجاءات كثيرة..
ماعداي انا .. كل مفاجئتي كانت ,, أن عيد ميلادي كان يوم السبت..
ولم أفعل شئ.. كنت حزينة للغاية.. لأني كبرت عاماً آخر.. أضيف إلى أعوامي العشرين!
.............
كل ما اردت ان اقوله لك.. الف الف مبروك على الطابعة..
واحببت كلمة..
فودكا بولندية..
أمممممم.. تعبير جميل للغاية.. :)
أهنئك عليه!
لولو من البرازيل..
شكراً أيتها الصديقة الجديدة لزيارتك لعالمي.. يآآآه أيش هذا التعليق الجميل.. هل بالفعل تريدين أن تقضمي
وجنتي..!!
يآآآآه كم انت جميلة ولذيذة يالولو :)
هل لي أن اعرف من أي بلد عربي أنت..؟
فأسمك أسم خليجي.. وطريقة كتابتك ايضاَ..
أيتها اللولوو .. انتظرك هنا في مدونتي دائماً :)
من المغرب

السلام عليكم
أختي الفاضلة أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
أدعوك وادعو كل زوار مدونتك الرائعة، وعموم المدونين إلى الإنخراط معنا في حملة يوم الأقصى الإلكتروني.
نريد أن نجعل من يوم الجمعة المقبل 16 فبراير 2007 يوما خاصا للتدوين عن القدس الشريف والأقصى المبارك ومعاناة اهلنا في فلسطين
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر خاصة في مدونات جيران
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
مع تحيات محمد لشيب من المغرب
صاحب مدونة تقليب نظر
للمزيد من التفاصيل: www.lachyab.jeeran.com
21263654972
من مصر

ساره :
أمراه فى تمام الجنون .. لها ان تخطف كل الرجال البولنديون ...... ولو عرف حروفك لاحبك أكثر و أكثر .....
ساره : قهوة الفيشاوى ...
رائحة الشيشه تدخل الى الراس مباشرة فتجعلها ثقيله كما كرة من صلب محمله فى مؤخرة الرأس ...
هناك دائما تجدين هيرو ... فى الليالى التى تتطلب الفيشاوى.. كليلة العيد .. دائما له سهراته فى الفيشاوى ..
رائعة جيران ساره .. اراكى النره القادمه .... فى الفيشاوى : )
هيروووووووووو
من المملكة العربية السعودية

صباح الخير سارو
كيفك
وكيف الجو معاكي
ممرت على مدونتك لأجدك مغرمة ببولندي
هنياله
جنون جديد من فتاة مخلوقة من أصل الجنون
تحيتي لك وللبولندي
(:
من لإمارات العربية المتحدة

والله هاي ضربة معلم ...
بهنئك على هالشغف ... وروح المغامرة ...
الحقيقة عم افتقد كتير هالنظرة الغاوية للحياة بكل ماتعني الكلمة من رقص ...
موفقة ..
كثيرا ما اؤمن ان الكتابة محاولة لاخراج فائض للغة من مسامات اللسان ..
لكني معك ...
اشعر ان الكتابة عندك عبارة عن ابحار في سفينة مهولة ...بلا اشرعة وبلا بوصلة وبلا ادلاء ..
لكنه ابحار العارف بشؤون البحر والغارق في محيطات البوح..
صديقك البولندي ذاك الذي نسجت من طيفه حكاية ..
يبدو لي من بعد غيمة شبيه بزوربا ...
تلك الشخصية الاسطورية المضحكة المبكية ..
ابقاك الله مرفئ وغيمة وسفينة من متع
شهرزاد
من المغرب

الأخت سارة..
صديق في العنوان شيء آخر في المقال..
لكنه مخرج في عالمه الخاص.
الإسترسال من كعب الآنسات الصغيرات.. توصلنا بشغب الحب.. لكن لاشي فهناك ملل في مصاحبة المشاهير ربما، فالقصة تأتي بالمتناقضات شيئا فشيأ سرعان ما تغفو بتلاعب الكلمات (الدلال السماء الزرقاء الألوان المسرح الليل) هنا علاقات وطيدة بينهما.
إذن: هناك تميز .
دمت بخير ورحت لنا بخير.
من مصر

صديقتى فى الجنون
سارة ليل الجمل
............
أظنك عدتى بسلام لوطنك
وهذا شئ يوحى بالفرحة كما يخبرونا المناطقة والذين يتعلمون المنطق فى كل مسألة هندسية أمثالى!
بخصوص أصابعى .. تستطيعين
وبخصوص أمنيتك " كم تمنيت أن اصدق أنك كنت هناك.."
فحتى لو كنتى هناك .. وحتى لو كنت هناك
نحن لم نكن نعرف بعض بعد!
:)
من المملكة العربية السعودية

سارة
هنيئًا لك بهذه الردود الجميلة
لديك مجموعة قراء رائعين
أحسست أن هذه الصفحة
جمعية مخصصة لشلة من الكتاب والمبدعين غاصوا في الإبداع لحد الجنون
تحيتي
من مصر

هذه اول مرة ازورك فيها ويا هول ما رأيت في مدونتك وكم التعليقات التي تصلك والشعبية الهائلة التي تمتلكيها وهذا الكم الهائل من الردود والتعليقات دليل قوي علي جمال مدونتك
وهذا الكم الهائل من المدح في جمالك وكأن كل من يكتب و يعلق علي ما تكتبين يعرفونك جيدا وشاهدوك جيدا
بحريني غيوور..
حينما تصبح كلماتي إدماناً لك.. فأني أنا أجد أن حضور أصدقائي إلى مدونتي هو إدماناً "خاصاً" لي..
أتعرف أيها البحريني .. لماذاأشعر دائماً بصدق كلماتك.. أنت تشبهني في حالتنا التي نتوحد بها.. أتعرف ماهي أيها الرائع.. أننا حينما نتكلم نخطأ في تهجئة بعض الحروف.. بعض الكلمات.. بعض المسميات.. وتصبح لغتنا أجمل وأعطر وأنقى..
تماماً كما هو قلبك.. كثيراً ما أقرأ نصوصي فأجدها قد امتلئت بالأخطاء الأملائية.. مما يزيدها جمالاً خاصاً.. وانت حينما تكتب لي.. ينشغل قلبي.. بكل حرف كتبته لي.. لأنه خارج من نطاق نبضات قلبك أيها الصديق الجميل..
الحب.. قليل ما أتكلم عنه.. ولا أعرف لماذا هذه المرة كتبت عنه!!
هل أحتاج له.. هل أشتاق له..
في الحقيقة لا أعلم..
لكن ثق أنني احرص على وجود أسمك .. في مدونتي .. كما لم أحرص على نفسي :)
لك كل الحب..
جو السويد..
أتفق معك .. ليس شرطاً ان تعلق لتثبت وجودك.. أتفق معك كثيراً ياصديقي.. وبالفعل كنت أمر بحالة من القرف ليس من الكتابة.. لكن لأمور تخصني أنا شخصياً.. هل تعرف شيئاً عن السوق الأقتصادي السعودي .. الأسهم بالتحديد.. لو عرفت مالذي يحدث والخسائر التي تكبدناها نظير مشاركتنا في سوق الأموال.. لما عرفت مدى قرفي الشديد مما كل مايجري ويحدث!!
أنا متعبة للغاية.. أمتحانات ودراسة.. وأوضاع عالمية وعربية مؤسفة.. تجعلنا في حالة حداد مع انفسنا وصراع مرير..
لكن في كل الأحوال شكراً لك .. على الأقل شعرت بي رغم البعد الجغرافي..
ههههههههه .. حامل المسك..
ياااااالله كم أنت رائع.. منذ طفولتي وأنا مغرمة جداً بالنجوم والمشاهير..
أتمنى أن أحظى بزيارة لسوريا.. خاصة أنني أسافر إلى لبنان كثيراً.. أكثر من اللبنانين انفسهم.. لكن نظراً للظروف السياسية.. فقد تبدل جدول سفري نهائياً.. ولازلت افتقد متعتي في السفر إلى لبنان.. اتكلم على لبنان.. لأن من خلالها كنا نسافر إلى سوريا.. !!
أتمنى أن نلتقي دائماً على خير ومحبة ياصاحب المسك.. :)
عاشق الجمال.. ياسر..
كنت أعرف انك أول من قرأ نصي ..
ولكني كنت في حالة من القلق من التعليقات وأردت أن اضع النص للقراءة فقط..!!
ولكن بعد أن رأيت تساؤلك.. شعرت بأن علي أن اصيخ السمع لقلبي.. وأن اسمح للتعليقات بعد وضع خاصية الموافقة!!
بعدين ولا تزعل.. الأهم عندي هو شعوري .. الذي عبرني من كلماتك في الشات بوكس.. تساؤلك اللذيذ حملني على تغير نمط التعليقات لأسمح بها بعد ذلك..
شكراً لك أيها العاشق للجمال :)
هنا واشنطن..
هنا الحرية..
هنا القلب..
هنا نشتم الحكام..
ونضاجع النساء..
الصغيرات والكبيرات.
هنا في واشنطن أدور لأبحث عن ذراعيّ، كي أجد أختي. أحنو عليها بكل تلك القصص التي تنهمر الآن على رأسي
وأختي الصغيرة تداعب ذقني.. قصة أخرى ارجوك قصة أخرى..
****
فهد ..
سألتني صديقة إذا ماكنت أنت الشاعر الكبير أحمد مطر أم لا؟
سكت.. تلونت شفتي.. علكت كلماتي.. فعدت لسكوتي مرة أخرى.. حاولت أن استدرك مالذي يمكنني أن اقوله لك مرة اخرى..
اكثر قرائي يسألوني عن شخصيتك..؟!
أتمنى التوضيح فهد :)
أنا أعرفك لكن الآخرين والأخريات لا يعرفونك!!
ما أخترت سابقاً نص من إبداعك في التعليق. أحبته رفيقتي التي تجلس الآن بجانبي,,,
تشعر بأن إبداعك من الممكن ان يطغى على النص!!
محمد حسن..
شكراً لقدومك لمدونتي!!
شكراً لأن رغم مشاغلك الكثيرة لأجراءات الجيش.. إلا أنك لا تنسى اصدقائك الذين يبادلونك قيمة المشاعر المترفة :)
أصدقائي هم وطني الذي رسمته على طاولة قلبي.. ولن يغتال هذا الوطن أو يستعمر !!
أنا ايضاً أحب رؤية الأجانب وهم يمارسون الشيشة بدلع "لا يليق بنا نحن العرب" فنحن معلمين في تدخينها :)
صاحب مدونة تقليب نظر..
شكراً لدعوتك أيها الرفيق..
شكراً لأهتمامكم بمثل هذه المواضيع التي تمس جراح أمتنا..
هيررررررووووو أحمد..
شكراً لتعليقك الذي بدا ناضجاً من الناحية اللغوية.. لغتك في التعليق
قوية جداً.. جميلة جداً..موسيقية ايضاً..
إن شاء الله .. تراني قريباً في قهوة الفيشاوي.. :)
محمد خضير الأمارات..
تعليق.. كأنه شعر..
هل قرأت نص تعليقك .. !!
أنها قصيدة.. أتمنى أن تكملها..رائعة..
كلمة رائعة قليلة في حق تعليقك الصغير..
أيها الشااااااااعر.. قلمك مذهل..
وأجمل مافيه كما أخبرتني صديقتي التي تتشارك معي في قراءة تعليقات القراء..
هو ماكتبته بحق شرقيتك!!
بدوت لنا فارررساً لا تشبه أحداً :)
الصغيرة الجميلة تالا..
شكراً لمرورك الجميل..
لكن هل قرأت النص أم لا؟
هذا هو سؤالي لك أيتها الفراشة الجميلة..
وبعدين كل سنة وأنت بألف خير.. وعيد ميلاد سعيييييييييييد :)
quasaydon ' لإمارات العربية المتحدة
شكراً لك أيها الشاعر الجميل..
ضربة معلم.. كلمة جداً لطيفة..
أشعرتني بكثير من القوة أيها الصديق :)
كلمة معبرررره للغاية ..
الف تحية لك أيها الصديق ..
شهرزاد..
يبدو أننا نتبادل مقاعدنا مع بعضنا البعض.. لدينا فائض من المشاعر والقصص والذكريات باهظة الثمن.. ونود أن نكتبها بلغة لتبقى ثابت أشهاااار..
شكراً لكلماتك القوية المترفة بنسيج الكون القطني..
أيتها السندريلا..
شكراً لعذوبة رأسك !!
صديقي العزيز سعيد..المغرب
أين كنت ؟
وأين أختفيت؟
قلقت بشأنك..!!
لكني أنشغلت بعض الشئ بالأمتحانات وبالراحة الإجبارية التي أرغمت نفسي عليها.. من شدة إرهاقي النفسي إثناء تلك الفترة الصعبة!!
شكراً لمرورك..هل هناك ملل من المشاهير..؟
لا أعرف.. لكني أظن أني لا أمل أبداً منهم!!
ألف تحية لك..
مااااااااااااااادس..
ماقلته كان مجرد توهمات كاتبه..قلت ليتك كنت هناك!!
ليتك .. كان جنون اللحظة وجنون الكتابة.. وجنون اللو التي تفتح
أبواب السماء!!
كان فقط حديثي بشاعرية تتناسب مع ظرف النص.. فقلت ليتك كنت هناك!
حتى لو لم تكن قد عرفتني في وقتها :)
عبدالرحمن..
أتفق معك ياصديقي.. أن التعليقات لها ميزة لم اجدها في أي مكان آخر..
أنها عبارة عن نصوص أدبية.. رائعة.. مجنونة.. لها طعم القهوة الباريسية التي أشربها الآن..
أقرأ نصوص أو تعليقات القراء.. فأردد كما هم ذواقين الغناء اااالله الله :)
محمد.. مصر
شكراً لزيارتك لقبيلتي.. ياصديقي العزيز.. معظم من يقرأ لي نصبح
أصدقاء بفعل الكلمة الجميلة!!
لذا تشعر بأنهم يعرفوني من ميلاد
الضوء والجنة :)
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
أدعوك وادعو كل زوار مدونتك الرائعة، وعموم المدونين إلى الإنخراط معنا في حملة يوم الأقصى الإلكتروني.
نريد أن نجعل من يوم الجمعة المقبل 16 فبراير 2007 يوما خاصا للتدوين عن القدس الشريف والأقصى المبارك ومعاناة اهلنا في فلسطين
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر خاصة في مدونات جيران
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
وفقك الله
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
أدعوك وادعو كل زوار مدونتك الرائعة، وعموم المدونين إلى الإنخراط معنا في حملة يوم الأقصى الإلكتروني.
نريد أن نجعل من يوم الجمعة المقبل 16 فبراير 2007 يوما خاصا للتدوين عن القدس الشريف والأقصى المبارك ومعاناة اهلنا في فلسطين
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر خاصة في مدونات جيران
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
وفقك الله
من المملكة العربية السعودية

سارووو
ياعسل
أكيد قرأته
لكن إذا كتبت لن أزيد على ماقالوه من كتبوا قبلي فتعلياتكم كتاب أدب بحاله ماشاء الله
أحيك على إبداعاتك غاليتي
طمنيني عنك
مرسي مرسي
(:
وانتي بألف ألفففففففففففففف صحة وسلامة
أول مهنئة لي بعيد ميلادي
سارو كبرت ووصلت 17 سنة
احم احم
لو أحكي عن مغامرات 16 من عمري ما تكفيني صفحات كانت سنة جدا مميزة بتواضع
(:
من مصر

السلام عليكم
سررت جدا بوجودى فى مدونتك
اتمنى لكى الحب الصادق مع المخرج البولندى
جميل ما تكتبين
تقبلى خالص تحياتى وحيد
من الولايات المتحدة

عزيزتي ساره.....
ما أجمل رؤية الحبيب من بعيد.....
رغم قساوته...إلا أنه يعتريك احساس جميل يشعرك أنك تملك نفس أخرى.....
تمشي في مكان ما في هذه الحياة.... ياترى...مامدى صحة هذه المقولة... !!!
ساره كلماتك ... تنساب من قلمك ... فتتسلل لإعماق قلبي فكلماتك لامست شغاف القلوب واتعبت اهات الساهرين ولملمت شتات الاحبه.
ما تهمسين به يحمل مشاعر جميلة ورؤى حالمة خصوصا وانتي خارج حدود الوطن.
لك تحيتي...بعدد اشجار كاليفورنيا الجميله و عام دراسي سعيد حافل ال A..
عاشق الوطن ....
تالا..
صغيرتي.. طبعاً كل سنة وأنت بألف خير.. :)
لا عليك.. كان فقط تساؤلي نابع من رغبتي في المعرفة.. وليس لشئ آخر :)
بالعكس كم أحببت أن تكوني قد قرأتِ المقالة كاملة :)
وأنت بألف خير.. وإن شاء الله سنة سعيدة عليك..
شاعر الرومانسية وحيد..
شكراً لزيارتي لمدونتي.. دمت بألف خير..
سعيدة لتواصلك الدائم مع جيرانك..
أتمنى لقلبك ورومانسيتك كل خير :)
عاشق الوطن..
سعيدة أن تكون المقالة قد أثرت في الكثيرين.. سعيدة للغاية.. :)
أحياناً بهجة الكاتب تأتي من تأثير نصه على قرائه.. ولا تتخيل مدى الشعور الذي يغمرني وأنا أقرأ تعليقات المميزين من قرائي على ما أكتبه..
شعور طاغي بالفرحة.. خاصة إذا أدركت أنهم وصلوا إلى النقطة التي أريدهم أن يلتقوا فيها :)
شكراً لك بحجم روعة المكان الذي أجلس به الآن.. أيها العاشق للوطن..
من المملكة العربية السعودية

هلا وغلا
اول مره اجي واكون انا اول من يحمل شرف الرد الاول في مقالك
ساره
والله اني عشت معك كل دقيقه وكأنني ظلك الذي يسير خلفك احيانا وبقربك احيانا اخرى
ساره
عندما تحدثت عن مصر وقهوة الفيشاوي حركتي مشاعري بقوووه
انتي عارفه انني اعشق مصر جدا جدا وتخيلت اننا جميعا نتسامر ونحن نشرب الشاي والسحلب في قهوة الفيشاوي
ساره الله يسعد ايامك
لا تعقلي ابدا
خليك على طول مجنونه وانا معاك ياعسل
دنيا الوله
سارة
من أين لك بهذة الكلمات
رائعة هي تعبيراتك
أتمني يوما أن يكون لي شئ صغير من جنونك
محمد
مصر
من سوريا

هناك مطر وزهر وقمر واسراب حمام وملايين الكلمات تقف على بابي معاتبة .....
اتعلمين لما عزيزتي !!!
لأنني اهملت حضوري إليك ...حضوري داخلك ...حضوري بين كلماتك
ساعود لاحقاً وبسرعة الضوء الذي يشع من عيني حروفك
....تحياتي
من المملكة العربية السعودية

\
/
\
/
ساره
يختي هنياله هاالمخرج الي شيش معك وشرب شاي ..
عقبالي يااااااااااارب..
ههه هههههه
شوفتك ياساره ..صارت حلم وامنيه بالنسبه لي "اتمناها"
واحياناً اقول في نفسي
الله لايجمعني معها ..ولا ابي اعرفها لايزينها ولابشينها وخلها بعيد احسن ..!!
تدرين ليه ؟؟
لان الخيال احياناً
يكون اجمل من الواقع ..
فلا ارغب بمعرفتك شخصياً
ومن ثما الاستيقاظ لإجد نفسي ابتعد عنك
فاذا عرفتك لااريد ان اخسرك لأي سبب كان ..
لاننا مجانين.. ولن نتفق على شي ..
وبصراحه اكثرررر
اخاف من تصادم غروري بغرورك
فلن احتمل مواجهتك وانا تعودت ان اظفر باالنصر دائماً ..
ساره
سؤال؟
ليه ماتطبعين مقالاتك الي بالمدونه
وتنشريها قبل الروايه ؟
يعني جسّ نبض للقراء
وبالمرره..تعطينهم فكره اكبر عن
ساره مطر ..وجنونها الي يعجبني (:
وعلى فكره "ساره "
تذكري المقال الي كتبته انا عن اللواط والسحاق
انتي ذكرتي بتعليقك .. عن رغبتك بمعرفة شخص يعترف بانه مثلي الجنس ويبرر افعاله او يتغنى بها ويعبر عن مشاعره بطلاقه ..
ولقيت لك ياعمه مدونة
امرأه مصريه ..مثلية الجنس يعني لوطيه
واذا تبينها "يعني تبين الرابط"
دقي علي على الجوال الملكي ,وسمعيني قصيده مكونه من 20 بيت مدح ’’
وبعدها اعطيك الرابط
هههههه ههههه
هاااااااااه "" وش قلتِ ؟؟
\
/
\
/
من البحرين

سارة..
جميلة هي القصة.. تجعل القارئ يعيش داخل تفاصيلها.. اجمل مافي مدونتك إن اي قارئ من الممكن أن يشعر بالراحة واللذة
وهو يقرأها.. حينما تغضب من محيط حياتك.. أسهل طريقة هي ان تعبر طريق هذه المدونة لكي تنتعيش بالقصص الجميلة التي تكتبينها فيها!!
بالنسبة لي ..
لا تعنيني مصداقية القصة.. لا أفكر بمدى صدقها أو حتى قربها من الخيال..
جميل أن نبقي على الجمال كما هو.. جمال القصة.. جمال الحكايا.. جمال الأبطال التي تصنعينهم لنا
لنتناولهم على مهل.. وعلى أقل من مهلنا أيضاً..
هذه هي الحياة التي نريدها.. الدقة في إستدراك التفاصيل.. الجمال


















نحن والمسرح..
عودة أخرى..
أمرأة مجنونة أخرى مثلك..
رجل مجنون ولكنه هذه المرة بولندي!!
لماذا بولندي.. ( وأحنا أيش فينا ياسارا يعني راحت علينا)....
جنون آخر.. قصة جميلة.. فودكا بولندية باررررردة مع قطعة ليمون!!
مو سفن آب ياسوسو قمر!!!!!!!!!!!!