قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

الطالب الشجاع!!

الطلاب الإيرانيون: الموت للدكتاتور
 
نجاد وصفهم بالأقلية الجائرة بعد أن قاطعوه
 
 

 

لم يتوقع الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد، ان تشهد زيارته الى جامعة امير كبير، احدى ابرز الجامعات الايرانية، حركة احتجاج كبيرة وصولا الى نعته من جانب بعض الطلبة بـ«الدكتاتور» و«الفاشي». وقد ندد المئات من الطلبة بسياسات احمدي نجاد، معتبرين انه فرض على الجامعات الايرانية أجواء القمع. وأحرق بعض الطلاب صورا لأحمدي نجاد أمام عينيه، فرد الرئيس الايراني ان له «الشرف ان يحترق لمصلحة مبادئ الأمة، ودفاعا عن النظام». وتابع الرئيس ان «على الاميركيين ان يعلموا انه حتى لو أحرق احمدي نجاد ألف مرة، فلن يتراجع قيد أنملة عن مبادئه». ووصف أحمدي نجاد في كلمته هؤلاء الطلاب بأنهم الاقلية «الجائرة». وقال: «ان عددا قليلا من الناس الذين يزعمون وجود مناخ قمعي يخلقون القمع بأنفسهم ولا يسمحون للناس بالكلام».

وكان قيام احمدي نجاد بتعيين حجة الإسلام عميد زنغاني رئيسا لجامعة طهران قد أثار مظاهرات في عدد من الجامعات، اذ ان الرئيس الايراني المحافظ كسر تقليدا يقضي بان يتم اختيار عميد كل جامعة من جانب الهيئات العلمية لهذه الجامعات، فضلا عن احالة المئات من الاساتذة البارزين الى التقاعد المبكر وعدم تسجيل اسماء الطلبة المعترضين للعام الدراسي الجديد. وسبق زيارة احمدي نجاد الى جامعة امير كبير، مطالبات بإلغاء الزيارة فما كان من سلطات الأمن إلا ان اوفدت طلابا مؤيدين ليحتلوا مقاعد قاعة الاجتماع منذ الساعات الاولى من الصباح.
 

... السؤال هنا.. ياترى مامصير هذا الطالب الشجاع الذي رفع اللافتة المعادية للرئيس الإيراني؟!

 



أضف تعليقا

حلوتي سارة..
الشجاعة هي في تحدي القضية التي تملكين كل مضامينها، الشجاعة هي أن تمطري في حين أن الناس تخاف من حمل المظلات وشراء القبعات.. وشجاعتي أحياناً تأتي حينما أحتاج لأن أدخن في منطقة يمنع بها التدخين، وأشعر بأني مواطن في هذا البلد وأن من حقي أن اشعل كل السجائر، وأنا حر.. حر في صحتي.. في أن أحرقها أو أصرعها كما أشاء!!
تعرفين أني أحب التحدي.. أحب تلقي الحقائق مهما كانت أو بدت قيمتها.. وحينما رفع هذا الشاب هذه اللافتة..أنه لم يفكر حتى نصف الثانية إذا ماكان بقاءه على قيد الحياة هو الأهم أو مبادئه التي يعيش لأجله..أنظري إلى الصورة..حدقي في إصراره .. حدقي في تحديه .. أنه يرفع حياته وحياة أصدقائه رفقائه أيتها الحلوة!
هل كنا كذلك..
إننا نشتهي أن نكون مثله، أن تكون لدينا قضايا ونحارب من أجل قيمتها..لأننا بعدها لن نستطيع أن نعيش..
حينما تقرأين سير المناضلين ومن قاموا بإنقلابات عسكرية أو فنية أو حتى إنسانية.. ستجدين أنهم لم يهتموا ولو لبرهة بحياتهم.. أعني بكل حيواتهم التي عليهم أن يعيشوها.. أنهم يفكرون بما هو قادم .. بالآتي.. سواء نجح بذلك أم لم ينجح..

مهما كان مصير هذا الشاب فهو يستحق التقدير وصياح رفقائه..
هنيئاً لنا بك.. هنيئاً لنا بك..

فهد - لندن
طارق من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2007 12:14 م
ربنا معاه ياسارا..
جوازي لونه أخضر من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2007 12:19 م
ليتني في بس نص شجاعته..

كان أكتب كلمة سارتر..

" الآخرين هم الجحيم.."

عاد واللي يفهمها يفهمها بطريقته !
هدى من البحرين
27 فبراير, 2007 12:20 م
يكفي أن يكون لديه المقدرة الحقيقية على أن يرفع صوته..

ليت أن تكون تلك الديمقراطية في جامعتنا .. حتى تتحسن الكثير من الأمور!!

تحية لمن يطرح رأيه بكل صراحة وشجاعة حقيقية..
حلا نجد
27 فبراير, 2007 01:16 م
يانفسي اكون بشجاعة هذا الطالب

وأرفع يافطة لزوجي أقول له:

كفااااااااااااية ديكاتوتورية!!
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2007 02:06 م
لأظن أن شجاعة الطالب كانت في رفع اليافطة فقط
ولكن شجاعته في اتخاذ القرار هي الأكبر

هناك فرق بين التهور والشجاعة وأعتقد أنه لا يخفى عليكم

سأترك هذا الطالب لكم وأدعوكم إلى التفكير في الشجاع الآخر وهو ليس شجاعًا فقط بل ومتجرد أيضًا من حقوق الظهور والشهرة إن صح التعبير
وهو الطالب الذي حمل صاحب اليافطة على ظهره
لا أظن أن العقاب لن يطوله إن وقع
ومع ذلك فقد ظهر في دور الكومبارس في المشهد
وهؤلاء قليل في عالمنا
وهم يحضون المغرم دون المغنم
.
.
.
وبالنسبة لسيدة القبيلة
فهل هي ناقلة للخبر فقط.....
لا و4876 لا

فالسؤال المطروح كان بمثابة باب كبير مشرع للعقول.. انتشل الموضوع من مجرد خبر إلى عالم كبير
.
.
جدية الموضوع قطعت الطريق على المحششين فظهروا بمظهر العقلاء
والدليل فهد ومحدثكم
الله يديم العقل
.
.
شكرًا سارة
قمة الفن
27 فبراير, 2007 03:47 م
كثيرين منا بحاجه
لتغذيتهم بالشجاعه
من جديد
دمت شجاعه
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 فبراير, 2007 05:39 م
سارة

يازعيمة الشجعان والقبيلة

مبروك له وحماه الله

وشكرا لشجاعتك أنت أيضاً بطرح الموضوع


ومازلت بإنتظار الزيارة



دمت بخير
sa3sa3 من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2007 05:56 م
من المؤسف ياسارة ان نرى في حقوقنا الطبيعية شجاعة وإقدام

من حقه الطبيعي ان يرى بأن الرئيس دكتاتور ... هو حر ..

وقد لايكون الرئيس كذلك ..وقد يكون فعلا


شخصيا .. اعتقد انه لو كان دكتاتوريا .. لماظهرت هذه اليافطة أصلا


عقبالنا لما نمارس حقوقنا الطبيعية .. من غير مانحس انها حاجة من كوكب تاني :)

تشاو
chaitanalkalema من ألمانيا
27 فبراير, 2007 06:01 م
انستي الكريمة سارة.شكرا لشجاعتك اولا ولطرحك ثانيا ولزيارتك ثالثا ولذوقك رابعا
اما لابخصوص الترتيب في كلماتي ومدونتي فانه مقصود ولقد عنيت ان الاطم الكلمات ايمانا مني ان الفوضى ام النظام وان الشعور خاصة اذا ابتعد عن العفوية صارة صناعة وعزف عن الصدق
حامل المسك من سوريا
27 فبراير, 2007 06:22 م
وقل الحق من ربكم
لقد كان احمد نجاة في يوم من الايام طالب ومقاوم
ولن يحصل للطالب شئ باذن الله
كوني بخير
mahfodh من الولايات المتحدة
27 فبراير, 2007 06:23 م
العزيزة على الروح سارة
كم أنا فرح في سؤالك عني أسأل الله أن يحرسك بعنايته انه سميع مجيب
ألق على ألق ومثلك يعرف
ياسارة الرح منك البحر يغترف
samralak من اليمن
27 فبراير, 2007 06:28 م
لا أدري ما إذا كان من الممكن القول أن أجواء التحديات التي تعيشها أيران ستفرض نوعاً من الإجراءات الإستثنائية تجاه الهامش المتاح لممارسة العمل السياسي بحرية والتعبير عن الرأي بلا قيود..

ذلك الطالب الشجاع في رأيي أنه عندما رفع تلك اللافتة كان يهمه أن يعبر عن رأية وبالتأكيد فإنه يعرف عاقبة ذلك إلا أنه قد قرر أن يقول رأيه وليكن ما يكن ..
mads من مصر
27 فبراير, 2007 06:31 م
يستطيعون أن يشتروا كلام الكاتب بسهولة
.
.
.
.
.
.
.
ولكنهم لا يستكيعون شراء صمته!!


ممتنع عن الإجابة على سؤالك حتى شعور قريب بالوطن!

:(
مُــريــد الهاشمي
27 فبراير, 2007 07:44 م

إن لم يكن ماحدث فبركة أو تمثيل ، - وأنا لا أعتقد ذلك - فهذه شجاعة ...

ولكن ليست كل شجاعة محمودة ...

الشجاعة كلمة كبيرة ولها مفاهيم أعمق من إحساس الفرد بالحرية أو بحقه ...

سارة انتِ نشرتي الخبر ، وتعليقي كان على جانب معين من القصة ...
aNEen.alward
27 فبراير, 2007 08:42 م
ســارة
عند تأملت الصورة وأدركت ما تعنيه العبارة المكتوبة هناك ..
تسـآلت ما مصير هذا الطالب ؟!؟
الجميل يا سـارة أنه عندما وضع رأسه على وسـادته تلك الليلة شعر بـ حرية لا مثيل لها لأنه رفع اللوحة عاليا فـ عبرت عما يشعر به ..
هل تتخيلي حدوث مثل هذا في جامعاتنا الخليجية :) ؟!؟
سؤال غبي :/
..
..
جميل يا سـارة أن نعبر عن ما نريد بـ كل حرية ..
وعندما أتحدث عن الحرية في نظري
فـ أنا أراني أحمل حقيبة ظهر .. محشوة بـ ملابس وجواز سفر وبضع ريالات أغادر بها وطني بـ مفردي إلى حيث لا أعرف أحد ..
مجنونة أنا ..

المتميزة
اختيار موفق ومذهل


صانكِ الرحمن
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2007 10:10 م

\
/
\
/

ساره مطر

اتصدقي ..لو اقول لك
اني مااعرف اميز بين الشجاع والجبان ..!!

ماتعودت بمجتمعنا اننا نكون شجعان برفع شعارات او حرق اعلام ..

لذلك الشجاعه حتى وهي ابسط تعبير واسهل المفاهيم
تتحول لدي بمفهوم آآخر ..

ربما اظلم الشاب لو حكمت عليه !!
وربما اظلم الرئيس لو بنيت رأئيي ضده !!

ولاكن
احمد الله بانه ليس لي سلطه بالامر
والاااااااا
لكانت حكااااااايات الف ليله وليله

ستحكى ب اعدمــــــه
لانه خالف مبادءي وقيمي

هكذا تعلمنا ان نكون شجعااااااان
بالصمت والرضوخ وقلة القيمه والتقدير ..
والاااااااا
فالشجاع يتحاشى كلمه
والااااااااا
فيصبح
اشجع شجاااع

وش احلى من شجاعه الاقزاااام ..؟

هههه ههههه
فلا تطلبي مني المحذور قبل التشفير ..

سارونه""""

مقالاتك بدأت تأخذ طابع سياسي "
بصراحه
احب هالطابع رغم ندرته وصعوبة التعامل معه ومع مسيسيه ..

الله يديم لنا هاالقلم
ويديم صاحبته ..

\
/
\
/
Mona
27 فبراير, 2007 11:10 م
سارة
انا مازلت هنا معك و حولك..على كوكبك الفضي .. مازلت مسحورة بقصتك مع المخرج البولندي التي لا يهم كم هي حقيقة و كم هي خيال قدر ماتهم روعة المشاعر و صدق الشغف الذي وصلنا و أحببناه و عشنا تفاصيله معك.

أما عندما كتبت عن الاسود و الابيض فقد كتبت لسان حال معظم الفتيات في وطننا العربي المسلم و كنت دوما اتسائل لماذا لاتخرج علينا سارة بهكذا موضوع الى ان فعلت بأحلى ماتكون الكتابة, بأصدق ما يكون الالم.

أما مقال اليوم فهو قصة بحد ذاته.
شجاعة الشاب تأتي من انه لا شيء لديه ليخسره, لا امل بحياة أفضل الا من خلال النضال. أما مصير هذا الشاب فهو......

من أين تأتين بأفكارك أيتها الصبية.. هل تفتشين في جيوب المجانين ام الحكماء لتأتي بمقالات تجبرني أن أقرأ لك بنهم غريب و أكثر من هذا ان أتابع ما يجري بين فهد و عبد الرحمن ثم أسأل عن هدى من البحرين و غادة بداوي و أنين الورد و أتسائل بلهفة عن غياب جمال عبد الناصر من الجزائر و اورهان باموك من البحرين لا بل و أشتاق لهم و ريما... ياالهي أين هي ريما توأم روحك .. اين شلة الانس الرائعين .. و ماذا سيكتبون اليوم و كيف ستردين عليهم.

هل هناك ادمان اكثر من هذا؟ هل هناك حب أكثر من هذا؟ قلت لك سابقا أنك بكل بساطة سارة و مطر .. ساحرة صغيرة انت يا سيدة القبيلة.
hero21 من مصر
27 فبراير, 2007 11:16 م
سارتى الغاليه الى ان يثبت عكس ذلك وهذا لن يحدث أبدا :
أحب أولا أن أعتذر عن تلك الفتره التى ان شئتى أن تسميها كسل أو ربما تكاسل أو مهما كانت لكن الأهم أنكى طوال هذه الفتره لم تتركى مكانك الذى عهدتك فيه سواءا عندى وبين أوراق أيامى التى تسطرها الحياه .. أو فى مدونتى عمدما جئتى لتثبتى لى أنكى - وأننى أيضا - ماكانت العلاقه بيننا مجرد تعليقا يتركه كل منا للآخر ولكن هى أكبر من ذلك
happy birth day sarooo :)
وللحديث بقيه ....
هيرووووووووو
hero21 من مصر
27 فبراير, 2007 11:20 م
ساروووووووو : )
لكل منا شجاعته
للطالب شجاعته حين قال وهتف بما حتمته عليه شجاعته . . .
ولنجادى شجاعته التى سيتصرف بها ...
ولى شجاعه بأننى سأرسل لهذا الطالب تحيه من الرئيس أحمد نجادى على شجاعته ... وكما قلت لكل منا طريقته الخاصه وشجاعته الخاصه : )
هيروووو ..... وبس
onfire من مصر
27 فبراير, 2007 11:58 م
إذ لم تكن مستعداً للموت من أجلها .......... فلتحذف كلمة الحرية من قاموسك.
مالكوم إكس
قالها ولم يدر أنها ستمر علينا نراها وكأنها سراب .
فمن أجلها لابد أن نحيا و لا نكتفي بأن نعيش...
هذا الطالب آمن بذلك ..
انتهي الكلام
دمت سالمة
hagacity من السويد
28 فبراير, 2007 01:00 ص
الاخت العزيزة ساره
كتير موضوع مهم وشئ متنوع وجديد منك
بس فى نهايه المقال تركتى سؤال جميل
السؤال هنا.. ياترى مامصير هذا الطالب الشجاع الذي رفع اللافتة المعادية للرئيس الإيراني؟!
هو نفس مصير اى طالب عربى يرفع هذا الشعار فى اى جامعه فى اى دوله عربية
مع تحياتى يوسف
عــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2007 02:00 ص
الشجاعـــــه .. صفــه عربيه قديمه


موجوده حاليا في القواميس العربيه والتراث العتيق

من احب ان يشاهدها عن قرب ..

لم نملك الشجاعه يوما لمواجهه انفسنا اولاا .. شكرا على المقال
عــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2007 02:03 ص
الشجاعه : صـــفه عربيه قديمه

تتواجد حاليا في القواميس العربيه العتيقه لما أراد التعرف بها عن قرب


لم نملك الشجاعه يوما لمواجهه انفسنا فكيف .. نواجهه من حولنا بشي لم نكن نملكه يوما ..
دُخــتــر بــازي بــحــريــنــي من البحرين
28 فبراير, 2007 11:19 ص
ساره..

الشجاعة هي أن تمتلك جرأة وتتخذ موقفاً وتنتهج سلوكاً وتنفي تخاذلاً وتغتال تردداً وتقدم على عمل أياً كان بشرط أن يكون صحيحاً لكي يكون ماتفعله شجاعة في حين أن البعض لايمكنه القيام بذلك..

الشجاعة هي ان ترا الصواب والطريق الذي يمكن سلكه وتسلكه دون ادنى تردد..

الشجاعة هي المواجهه أياً كانت شخصية..
أو إجتماعية ..
أو سياسيه كما في هذا الموضوع..

لا شك لدي بأن هذا الطالب شجاع حقا,وجريئ لكي يرفع هذه اللافته في وجه رئيس دولته,ونعته بالدكاتور,ولكن هنا سأطرح عليكم هذا السؤال!!

هل احمدي نجاد دكتاتور كما وصفوه الطلاب والذي وصفهم بدوره بالأقليه الجائرة؟؟

بنظري ذلك الطالب شجاع جدا!!

ولكن نعم اعتقد انهم أقلية جائره كما وصفهم الرئيس احمدي نجاد..

هنيئا لكل دوله يكون بها رئيس مثل احمدي نجاد فهو معنى الشجاعه ..

وجوابي على مصير الطالب لاعتقد ان يكون مصيره سيئ واذا ساء سيكون الفصل من الجامعه لا اكثر..

في الختام احب ان اذكر انها وجهة نظر,ولكل منا وجهة نظره..

تحياتي لكي يالغاليه
دمتي بالعطاء

تحياتي العاقل المجنون

بحريني غيور

(دوستت دارام تو ايران)

Haya من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2007 11:38 ص
شوفي سارة..

يعني ممكن أنا أرفع مثل هذي اللوحة وبشجاعة بس قدام المرآية ياسارة..

تعرفين ودي اكون نضالية.. ودي في يوم
اصير مثل هذا الشاب وأقول "لا" وبقوة..
حق كل إنسان احس ولو مجرد إحساس انه
ممكن يآخذ بعض من حقوقي!!

بس طبعاً.. حتى الآن .. قدام المرآية وبس ياساره.. للأسف..!!
جنيه بقذله من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2007 02:31 م
مسيتس بالخير ياشيخة القبيلة والجميع

أشهد انه شجيع
وانا اختس ترى في زمنا ذا ما بقت شجاعه ولا فيه الا نفخ في الهواء ولو انهم يستخدمون (نفسهم القوى) في نفخ البلونات ازين لهم

او انهم يفتلون عضلاتهم على الضعوف اللي اقل منهم ولا يقدرون يرفعون اصبع ولو حتى الصغيرون في وجه الى اعلى او اكبر منهم

الله يسلتمس لو به رجاجيل شجعان كان صار اللي صار في العالم الاسلامي

اييييييييه اقولها تسبيرة من دواخل نفسيتي المتمرده

الله يسعد ايامتس ولياليتس

hero21 من مصر
28 فبراير, 2007 03:14 م
ساره مطر :
ايتها الجميلة
قولى بحق الله لو كنتى مكان هذا الطالب ماذا ستفعلين .. عندى احساس انك من الذين يعجبون بطريقة نجادى ... وعن نفسى .. انا احب شجاعته امام هذه الدول الكبرى .. اما سياسته الداخليه .. فلا علم لى بها ...
دمتى بخير ... و جيت كمان مره عشان اعوض الغياب .... وحشتينى والله
هيروووووووووو
promoter12 من مصر
28 فبراير, 2007 04:51 م
واللة هو رجل شجاع لا يخاف من احد غير اللة ولاكن مصيرة زى مصير اصدقائة الاخرين ولا كن انة يعيب فى الحكم مباشرة واللة شجاع واللة كدة الشعب المصرى مكتوم وان اكلم مصيرة السجن كما فعل مع احدى مدون كتب ان الحكم مستبد واللة اعلم متشكر على هذة المعلومات واحلفك باللة انا عاوز اعرف اية الى حصل .....المويد رقم 12
slamy من اليمن
28 فبراير, 2007 07:34 م
لي رأي في الموضوع:

مايحدث في إيران من انتخابات أو أي أنشطة سياسية مهما بدت معارضة لا تتعدى أن يتحاور الإنسان مع صورته في المرآة.
حسمت إيران التفاعلات السياسية في المجتمع الإيراني لصالح رجال الدين، وهذا ما قامت من أجله ثورة الخميني.
وما يحدث من تجاذبات في طهران لا تخرج عن كونها بين فريقين (فريق محافظ - فريق إصلاحي) والفريقان لا يختلفان عن بعضهما حول أسس الدولة وثوابتها.
وبالتالي علينا ان لا نتوقع ان يكون هذا الطالب ليبرالياً أو .. أو ..
س.أومرزوك من المغرب
28 فبراير, 2007 10:59 م
تحية طيبة..
ربما لم نصل نحن الى هذه المرحلة من التطور.. لذا يعتبر التحدي شيئا صعبا اليوم.
أولا إذا كنا منصفين فالرئيس كان منصفا لما فعل به وإعتبريها كما يحلو لك.
بغض النظر عن ذلك. لنفترض رئيس دولة مع شعبه.
وكان الحاكم يناصر الطغاة(الخارج عن القاعدة) وله مبادئ لايرضاها الشعب.
فمن حق الشعب المطالبة بما يريد وهنا نتكلم عن الدمقرطة الصحيحة وليس مسماها اليوم.. فالمصلحة الوحيدة التي يديرها الحاكم للشعب وحده.
أما إن أصر أن ضدهم فالأوجب التنحي.
لكن السؤال حين يكون الحاكم يريد نظاما صالحا لشعبه وفرضه والشعب عكس ذلك؟
الشاب المذكور أعلاه ربما لن ترين مرة ثانية. وأنت تعرفين لماذا. فلماذا تسألين؟

dinahany
01 مارس, 2007 01:42 ص
مصيره سوف يكون مصير كل شجاع وكل من قال : لا

تحياتي

دينا هاني
dinahany
01 مارس, 2007 01:42 ص
مصيره سوف يكون مصير كل شجاع وكل من قال : لا

تحياتي

دينا هاني
هاله من الكويت
01 مارس, 2007 03:38 ص
هل سؤال ام تأكيد لاجابه عندكـ؟

وهل يظر الشاه سلخها بعد ذبحها

هذا عالمنا صار انتحار بطرق اخرى اما بحزم ملغم او سياره ملغمه او اعتراض حتى الموت او سجن مدي الحياه والنتيجه واحده ما نحن الا بسجن مدى الحياه

قد يكون على حق اولا ولكن الاهم انه صرخ وقال مايريد

يكفي هذا

دمتي بنقاؤكـ


مودتي

nocare من مصر
01 مارس, 2007 03:38 ص
احب اقولك يا ساره ان دي كلها تمثيليات فارغه فانا ارى من وجهة نظري المتواضعه ان مثل هذا الطالب كثيرون أسهل شيء يكتب يافطه ورق اما أن يقوم بعمل أي خطوه ايجابيه فلا اعتقد وهذا الموقف يذكرني باعتراض طالب بريطاني على القذر طوني بلير فللاسف يا عزيزتي نحن في زمن اختل فيه كل شيء
اين احمدي نجاد هذا من عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الشجاعه الحقيقيه في ان نرفع لافتات الاعتراض على انفسنا ان نغير انفسنا بهذا سيغيرنا الله للأحسن
nocare من مصر
01 مارس, 2007 03:39 ص
احب اقولك يا ساره ان دي كلها تمثيليات فارغه فانا ارى من وجهة نظري المتواضعه ان مثل هذا الطالب كثيرون أسهل شيء يكتب يافطه ورق اما أن يقوم بعمل أي خطوه ايجابيه فلا اعتقد وهذا الموقف يذكرني باعتراض طالب بريطاني على القذر طوني بلير فللاسف يا عزيزتي نحن في زمن اختل فيه كل شيء
اين احمدي نجاد هذا من عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الشجاعه الحقيقيه في ان نرفع لافتات الاعتراض على انفسنا ان نغير انفسنا بهذا سيغيرنا الله للأحسن
nocare من مصر
01 مارس, 2007 03:39 ص
احب اقولك يا ساره ان دي كلها تمثيليات فارغه فانا ارى من وجهة نظري المتواضعه ان مثل هذا الطالب كثيرون أسهل شيء يكتب يافطه ورق اما أن يقوم بعمل أي خطوه ايجابيه فلا اعتقد وهذا الموقف يذكرني باعتراض طالب بريطاني على القذر طوني بلير فللاسف يا عزيزتي نحن في زمن اختل فيه كل شيء
اين احمدي نجاد هذا من عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الشجاعه الحقيقيه في ان نرفع لافتات الاعتراض على انفسنا ان نغير انفسنا بهذا سيغيرنا الله للأحسن
quasaydon من لإمارات العربية المتحدة
01 مارس, 2007 09:31 ص
انا برشحه لرئاسة ايران بعد عشرين سنة
وهذا .. نفس الدور اللي قام فيه أحمدي نجاد مع طلاب ايرانيين ايام زمان واحتجزوا الدبلماسيين الأمريكان ..
كيف ممكن الواحد يطالب بالحرية وبعدين
لما يصير بالسلطة .. ماعاد بيشوف حرية غيره ... على كل في ايران قدر الطالب يرفع اليافطة ... وهذا مش غريب ..
حتى ايام خاتمي كمان هاجموه الطلاب في الجامعة ...بس عنا الواحد مابيجروء يفكر بالموضوع ... فتحياتي ...
nohaty من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 12:22 م
ويغلقون افواه الحق ولكنها لا تغلق ..!!
http://nohaty.jeeran.com/
nohaty من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 12:22 م
ويغلقون افواه الحق ولكنها لا تغلق ..!!
http://nohaty.jeeran.com/
shahrazad30
01 مارس, 2007 01:47 م
جميل ان تكون شجاعا قويا قادرا على مواجهة اعاصير الفساد و تيارات الاستبداد ...
ولكن البشع حقا هو ان تصبح ذات يوم طرفا في ذاك الفساد..
كثيرا مافكرت اذا كنت سأصبح ذات يوم بمثل اخلاقيات ذات المسئول الذي انتقده لو جلست على نفس كرسيه ذات مصادفة..
واكتشفت ان الامر كله يكمن في الكراسي...
نعم نعم
لا تستغربوا ان ذلك الكرسي الذي تقللون من شأنه قادر على نقل امراضه المستعصيه لجالسه
متسببا في احداث حالاتمن الاعياء الشديدحتى لاكثر الناس صحة وبأسا في الحياة ...
امر غريب ومزعج
جعلنا الله احرار بلا امراض
شهرزاد
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:10 م
صديقي العزيز فهد..

أحببت مفهوم الشجاعة لديك..
الأفكار تمطر على رأسك بكل شجاعة..
كشجاعة تدخينك وأنت في المترو,,
( أصدق كثيراً أنك تفعلها حتى وأنت في بلد الأفرنجة :))

جميعنا نحب التحدي.. تماماً مثل هذا الشاب
الذي غلبتني شجاعته في وجه رئيس دولته..
أنه صورة أخرى من السيد الرئيس أحمد نجادي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:10 م
صديقي العزيز فهد..

أحببت مفهوم الشجاعة لديك..
الأفكار تمطر على رأسك بكل شجاعة..
كشجاعة تدخينك وأنت في المترو,,
( أصدق كثيراً أنك تفعلها حتى وأنت في بلد الأفرنجة :))

جميعنا نحب التحدي.. تماماً مثل هذا الشاب
الذي غلبتني شجاعته في وجه رئيس دولته..
أنه صورة أخرى من السيد الرئيس أحمد نجادي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:14 م
طارق..

قلبي معه.. وعقلي مع شجاعته التي عشقتها.. انه صورة أخرى من السيد
الرئيس :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:19 م
جوازي لونه اخضر..

"الأخرين هم الجحيم"..

من أقوال الفيلسوف سارتر..

ويرددها واحد من اصدقائي كثيراً في الجامعة..

ماعلقت بالضبط ياجوازي لونه اخضر على النص الموجود في المدونة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:22 م
هدى .. حبيتي..

أتفق معك.. لو كانت لدينا الجرأة لقلنا اشياء كثيرة في الجامعة.. ولرفعنا
عشرات اللافتات .. احنا بالصف نقول نص
كلمة الدكتور يسكتك بألف كلمة..!!
وكأن الرأي له فقط!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:28 م
حلا نجد..

امممم كثيراً من المتزوجات ,, ودهم يرفعون يافطات مش بس لافتات..

الأمر لله يا حلا..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2007 04:28 م
حلا نجد..

امممم كثيراً من المتزوجات ,, ودهم يرفعون يافطات مش بس لافتات..

الأمر لله يا حلا..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:13 ص
عبدالرحمن..
بالتأكيد هناك فرق بين الشجاعة والتهور!
ومافعله هذا الطالب بالتأكيد لم يكن تهوراً بقدر ماكانت شجاعة حقيقية منه!

الشئ الآخر..
أعجبني بعض تفاصيل تعليقك حينما ذكرت حامل هذا الطالب.. لقد حمل كلمة رجل شجاع، لكن لن يكون هناك أحد يتذكره.. لكنك هنا انت الوحيد الذي تذكرت هذا الكومبارس..

في حياتنا الكثير من الناس الذين يحملون الأبطال ولا أحد يتذكرهم!!

أحببت المفهوم الذي عنيته بالفكرة !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:18 ص
قمة الفن..

شكراً لك وبالفعل أتفق معك..

اننا نحتاج إلى الشجاعة في كل مكان..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:20 ص
عاشق الجمال \ ياسر

والله رحت لمدونتك مرتين وقرأت الموضوع
وكلما جيت بكتب رأي.. يحصل شي واتأخر..
انا الآن فتحت مدونتك لعلي أكتب مابقي من رأسي من أفكار تتناسب مع قيمة ماكتبته..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:34 ص
صعصع

أتفق معك في أن نجد في طرح أفكارنا وأمورنا العادية "جرأة" وشجاعة..
وماهي إلا حقوق لنا..

ولو كانت ديكتاتورية لما رفعت هذه
اليافطة والتي كتبت بخط يعبر عن حجم
الألم.. فلم أجد اليافطة كبيرةومليئة
بكلمات غير لائقة.. إنما جاءت لتعبر عن
رفض الطلبة ماحدث في انظمة أختيار
المسئول عن الجامعة..

شكراً لعبورك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:38 ص
chaitanalkalema ' ألمانيا


شكراً لمرورك.. ولتوضيحك الذي بالفعل
أفادني الان في زياراتي القادمة لمدونتك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:49 ص
حامل المسك..

أنا من المعجبين بالرئيس الأيراني أحمد نجادي.. واتمنى لعهده مزيد من التقدم والتحرر الفكري..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:10 ص
الأستاذ إبراهيم محفوظ من العراق الحبيبة..

بالتأكيد يقلقني غيابك.. لذا بادرت بالسؤال عنك.. أتمنى أن تكون بألف خير..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:40 ص
شرف سراجي اليمن..

ايران تعيش فترة نهضة فكرية وصحوية للغاية.. ومافعله هذا الطالب..
هي نتيجة لهذه النهضة..

شاكرة لك تشريفك الرائع لقبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:46 ص
مادز..

يحق لك مالا يحق لغيرك.. :)

تقبل كل تحياتي..

.........
................
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:49 ص
مريد الهاشمي..

يآآآآه ليه كل هالغياب.. للدرجة هذي احنا مانستاهل تمر علينا يامريد.. :)

ايش دعوى بيعنا بالسوق يامريد !!!

لا أظنها صورة مفبركة يامريد بالعكس يمكنك ان تلحظ ذلك الوجوم القاسي على وجه الطالب ... تعجبني بعض تفاصيل هذه الملامح بقسوتها الجامدة.. أنها تنتظر ان تهتز الأرض لأقدامها !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:57 ص
أنين الورد..

مساءك وصباحك مثلك .. جميل ونقي..

لا أظن نستطيع أن نرفع نصف لافتة في أي من جامعتنا الخليجية.. والدليل أننا في صراعنا الفكري في الصف نقابل بصلافة الدكتور وبعنجهيته ولا يكتفي بذلك أنما يقوم بإنقاص درجاتنا وهذا مايحدث مع اي طالب يختلف مع رأي أساتذه!!

قمة في التميز..
قمة في الغباء الفكري والمعنوى ايضاً..

وأنا متأكدة أن الطالب حينما رفع اللافتة شعر بالحرية أكثر من أي وقت مضى..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:02 ص
هجير الوصال..

كل مرة تمرين بها مدونتي.. تمطريني بتعليقات مذهلة.. جريئة متميزة..
عميقة ومليئة بالمرح..
دمك خفيف.. ومثقفة وتعرفين اكثر مني
ماذا تريدين من رأسك..

وأحببت كلمة أنك لم تعودي تعرفين الفرق بين الجبن والشجاعة..
الفرق بينهما كبير..
بالمسى المعتاد لكنه يتلون بواقعنا الحالي..

أنت تستهويكي المواضيع الساخنة \ الحيوية \ كثيرة التساؤلات..

ربما لأنك تحبين أن تثبتي وجودك بشكل أعمق وأشمل وأكبر..

أحب وجودك يا هجير.. وأحب أفكارك جداً..
ReeeeeeemA من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:05 ص
سارا توأمي العزيزه :)
الاكثر من رائـــعه..

لايخفيك اني مهما طال غيابي فحظوري في دوحتك شيء اساسي حتى وان لم يكن لمروري أُثر..:)
شيء مهم بالنسبه ليوميات ريما..
كشرب قهوتي في الصباح
وكـ أهمية نومي ..في المساء
وحاجتي لان ااتي هنا كـ حاجتي لوجود صخب ضحك وصراخ اختي الصغيره تملئ يومي لتفرغ كل مابداخلي..من تعب
بل كـ أهمية ريما لـ ريما ذاتها
لانك ببساطة توأمي
لذا ألمحيني كل لحظه تأتين هنا ستجيدن مروري فيكل زاويه وعلى كل حرف ستجدين بقايا نظرتي وتأملي بين السطور.. واسئلتي للمساء عن كنه سارا المحيط المليئ بالدرر..
ستجديني دائما حينا بأثر وغالبا بدون أثر :)

أعجبتني جدا شجاعه الطالب :)
جميل بأن نكون شجاعين من أجل حقوقنا..
حتى لو كلف الأمر صعوبه
أذا كان اصحاب الحق صمتوا خوفا.. فـ فم من نتوقع ان يتفوه..!!
تقبلي حبي ودي :)
ريما
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:14 ص
منى..

اهلاً اهلاً بك هنا في قبيلتي..جميل أن تعاودي الكتابة لي هنا عبر مدونتي..
لا أنسى وقفاتك معي.. لا أنسى حضورك الرائع في حياتي.. لا أنسى رسائلك وأحتفظ بها دائماً..
وأنا أعذر غيابك كم أعذر غيابي في قلوب من أحب من الأصدقاء!

بخصوص ما اكتبه لماذا لا يصدق احد حكاية المخرج البولندي.. لدي في جعبتي الكثير من الحكايات الجميلة وأنا أحب أن تبدو حياتي جميلة أكثر مما يتخيله البعض!!
:) سعيدة أن الجميع أحب المخرج البولندي :) وهو رجل يستحق الحب والجنون ..

أما عن إهتمامك ببقية الأصدقاء فهذا شرف كبير لهم .. صدقيني يامنى.. أنه لشرف كبير أن يحظون بكثير من الأهتمام من سيدة رائعة مثلك!!

عبدالناصر .. صدقيني لا أعرف سبب غيابة.. أما أورهان فهو صديق محب للمدونة وأستحالة أن يغيب عنها حتى لولم يعلق عليها,, وهو قرأ تعليقك وبدا سعيداً لأنك ذكرتي أسمه وهو ينطبق على هدى ايضاً..وهي صديقتي الحبيبة في جامعة البحرين :)

أنين هي في القلب.. وهي تعرف ذلك.. أنها تحمل ذات أسمي.. وندرس نفس التخصص.. لكني ادرسها في البحرين وهي في السلطنة. وأظنها ستكون سعيدة لو مررت على مدونتها فقط لتعرفي مدى رقتها وعذوبتها الطاهرة..

غادة بدوي\ صدقيني لا أعرف عنها شئ!! وهي بالعموم تكتبت التعليقات بالقطارة!!

فهد وعبدالرحمن هما حكاية.. اما الشئ الذي لن تصدقيه.. فهد هو أبن عمي وهو من مواليد أمريكا ولايزال في العشرين من عمره لكنه فنان من الدرجة الأولى.. وربما سأكتب عنه قصة ذات يوم :)
يعيش متنقلاً كما ترين مابين امريكا واشنطن دي سي- ولندن!!

ريما.. توأم روحي.. نحن نلتقي مراراً عبر الماسنجر ونفضفض لبعضنا البعض، وريما فتاة مؤدبة وذوق جداً .. وفتاة لطيفة ودمها شربات مثل العسل..وهي نموذج جديد للفتاة السعودية :)
وقد أخبرتها صباحاً عما كتبتي فقالت لي كلاماً جميلاً.. إذ انها ذكرت لي أنها لم تضع مدونتها في المفضلة واكتفت بوضع مدونتي وأنها إذا ارادت الدخول لمدونتها فأنها تدخل عبر مدونتي.. وقالت حتى لو لم اكتب تعليق .. فدائماً أنا حاضرة!!

الجميع يلقي اليك بالسلام والحب ياسيدة الحب والمشاعر أظنه لقب يليق بك أيتها الرائعة :)
أورهان باموك من البحرين
02 مارس, 2007 11:04 ص
مافعله هذا الشاب ليست بطولة مزيفة.

يمكنك أن تقرأي وجهه بكل بساطة.. من الممكن أن يقرأ الجميع ماتعنيه قسوة تلك الملامح

أنها الرغبة..

أنها العزيمة..

أنها وحده الأنطلاق والشجاعة..

وفعالية ذكورية الأنسان ..

ومافعله هذا الشاب لهو ترنيمة ذات صدى واسع عن توجهات الجمهورية الإيرانية لكي تكون بلد إستقلالي حر ووطني..

وهذا الشاب ذكرني طويلاً بكل رؤساء الدول الذين ثاروا على حكامهم.. وثاروا ضد البيروقراطية.وضد عسكرية الحكم..

وربما من رفع هذه اللافتة.. سيكون يوماً ما.. حاكماً مثل أحمد نجادي..

وسيأتى آخر ليرفع هذه اللوحة أو الأشارة ضده..

أنها تعاقبات الحكم والزمن.. وربما هذا مافعله أحمد نجادي في صباه.. وفي دراسته الجامعية..

ربما كان جموحاً مثل هذا الشاب الذي جاهد من أجل كلمته..ومن أجل زملائه..

أنه أقوى..

لا أشك أبداً بضعفه..



أورهان باموك
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 02:09 م
قارئ سطور :)

مبدعه دائماً
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 02:10 م
قارئ سطور :)

مبدعه دائماً
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 03:21 م

............

كنت هنا أيتها الصديقة الأقرب إلى قلبي، أعذري غيابي أرجوكِ.

أنا متأكدة أنكِ ستعذريني، لأنكِ تملكينا قلباً كبيراً.

بإنتظار جديدك دائماً..

...........
doctorbob1
02 مارس, 2007 06:55 م
عزيزتي ساره
سيتم تكريمه بالحال وتعينه وزيرا للإعلام
او ربما وزيرا للشباب او وزيرا للثقافة والفنون او ربما سيحمل ثلاثة حقائب وزاريه
وسيدخل موسوعة جنيس للأرقام القياسيه لكثرة بطاقات التهنئة التي ستصله من رؤساء دول ورؤساء حكومات ومؤسسات تنفيذيه وسلطويه وقد يرشح العام القادم لرئاسة الجمهورية الايرانيه
وكما جيفارا رمزا للنضال سيصبح هو رمزا للديمقراطية الحية في المجتمع الانساني
وفي النهايه سيجل التاريخ عودة الخازوق التركي في ايران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(دكتور بوب)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 07:58 م
هيرو .. أحمد خيري..

أنت في البال " أغنية"

لذا لا تتخيل أن مجرد تعليق هو من سيثبت قواعد صداقتنا.. مطلقاً..
لا علاقة مابين صداقتنا الحقيقية..
ومابين التعليقات ابداً ابداً..

وبالفعل لكل منا طريقته في التعبير
عن رأيه وعن شجاعته !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:01 م
د.محمد ابو شوشة..

ثقافة واسعة.. ماشاء الله .. اختيار موفق لكلمة مالكوم أكس..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:05 م
يوسف السويد

امممم.. هل تعتقد ذلك؟ هل تتصور ان مصيرة مثل أي مصير طالب يرفع كلمة احتاجح في وجه رئيسه الأعلى!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:09 م
عابرة ..

الشكر لك أيتها الوردة.. جميل أن تتعرفي على مدونتي .. ولم تتركيها..

أحببت حضورك ولقاءك سيكون ممتع دائماً
معكِ..

كم تبدين شديدة الرقة.. حتى وأنتِ
تقولي شيئاً يحرق المشاعر !!

جميله كلماتك رغم قصرها!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:19 م
بحريني غيور..

يبدو أنك من الأشخاص المتحمسين جداً لتجربة "أحمد نجادي" في إيران..
وأنا أشد على يدك أيها الصديق الجميل..

أغرتني كتابتك بالأيراني رغم اني لا أفقه
منها ولا حرف واحد!!

وأحببت ماطرحته بخصوص الشجاعة.. لديك جرأة عميقة في الكتابة.. بدأت تنضج أيها الصديق.. أشعر بحماسك يغرقني ..
يملئ رأسي وحتى مشاعري يا أحمد.. كم أود أن أقول لك..

أبقي هكذا فأنت شعله من الحرية.. ومن الفكر.. أبقي هكذا من التورط في الكلمات والحماسة التي بدأت كثيراً تليق بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:22 م
هيا..

بصراحة دمك شربات.. بجد بجد ضحكت مرره مرره على تعليقك..حسيت أن بالفعل مرات
نخاف من المواجهة .. فنواجهة المرآية بس!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:28 م
جنية بقذلة..

نيك نيم مضحك.. وكلماتك رغم سخريتها إلا انها ممتلئة بالسخرية الجميلة التي تتناسب مع بيئتنا المحلية..

هذه وجهة نظرك .. سريعة ..غاضبة.. جميلة.. لطيفة.. أنها نسخة من شخصيتك..

شكراً لمشاركتك أيتها الجنية.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 08:37 م
هيرو مرة ثانية..

بجد بجد.. انا اشعر أني أجد نفسي في شجاعة هذا الطالب.. وممكن أعمل
أكثر من كذا؟!

بس مشكلتي أني حساسة وعاطفية جداً
من كذا مش عارفة ايش ممكن يحصل
لي بعد رفعي هذه اللافتة!!
لو حد شتمني على سبيل المثال!!

سؤالك قمة في الروعة.. عشقته.. جداً يا أحمد :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:02 م
promoter12 ' مصر

معليه ياصديقي لكني سمعت أن ماكتبه المدون ضد مبارك كان سئ وفيه تبجيح
جامد..لذا لم يحصل على تعاطف الكثيرين
ممن قرؤ ماكتبه هذا المدون!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:13 م
سلامي من اليمن..

رأي جديد وقوي في نفس الوقت..

أشكر مشاركتك الجديدة .. في مدونتي ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:20 م
سعيد أومرزوك.. المغرب

رأيك يعبر عن قوة وقراءة واعية للسياسة الحاضرة بقوة على الخارطة!

عليّ أن اخبرك ان رأيك أعجبني وأعدت قراءته اكثر من مرة .. حتى أجد مايليق للرد عليك..

لكني في الحقيقة لا أظن ماتظنه.. وأظن ان الطالب لا يزال يذهب إلى جامعته ويلتقى بزملائه ويحادثهم عن طموحاته ورغباته..
وتحدياته الواسعة !!

أظن ذلك ..
وسأصلي إليه طويلاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2007 09:23 م
دينا هاني..

لا .. أتمنى لا.. أتمنى ان يكون في جامعته..

وأن يكون حاله مثل حال أي طالب..

قال كلمة الحق .. والحق فقط!!

أتمنى ان لا يكون مصيرة مثل البقية ..!

أنه رمز.. رمز يادينا :)
س.أومرزوك من المغرب
02 مارس, 2007 10:53 م
تحية سارة..
آمل ذلك.. وأدعو الله أن يعفو عنه الرئيس، ويخرجوا بنتيجة إيجابة.
هذا من الناحية العاطفية فقط.
تحياتي.
aymanraf من الأردن
02 مارس, 2007 11:54 م
ساره
لا شئ سوى ان القالب جاهز
كفر والحاد وعميل للشيطان الاكبر
والحكم جاهز !!!!!!!!!1
لك التحية

الشاعر ايمن الرفايعة
http://aymanraf.jeeran.com/blog/
Layla من سوريا
03 مارس, 2007 12:38 ص
Dear Sarah

A friend of yours sent to me your blog address a month ago and asked me to read it and then to tell her my openion. Here i am Reading your site with extreme pleasure and passion.
O.k our common friend Mona was right in her judgment, you deserve all the attention and love you are sarrounded with and I am here just to say I like your site and I will visit you often, your qabila has increased by one crazy woman from Syria
Layla Mahmood
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 08:20 ص
هالة لا يضير الشاه سلخها بعد ذبحها!!

مقولة مؤثرة تدمي قلبي وأنا أسمع السيدة أسماء تقولها في أبنها عبدالله ابن الزبير..

أتمنى أن تكون الصورة أكثر قوة وتعبيراً..لتحرك الكثير من قيود الأنظمة البيروقراطية..التي تكبل كل أفكارنا وأحلامنا..

لك كل حبي ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 08:23 ص
nocare ' مصر

أنا لا أتفق معك في تحليلك للصورة ..
أنها رمز الديمقراطية وقد بدأت من الطالب نفسه.. وبالتأكيد سيحذو
الكثيرين حذوه..

أما في أمر سيدنا العظيم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأسكنه فسيح جناته..
عبرة وعظة قوية ومعبرة .. ولكن هل ستجد من يقوى على السير على دربة!!

لا أظن ..!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 08:34 ص
quasaydon ' لإمارات العربية المتحدة

الجامعة هي بوابة الحرية..هي بوابة الصعود نحو درجات سلم الحرية!!

أحب رائحة الجامعة.. وأحب المناضلين الذين يعلنون ثورتهم ضد الحكومة..

وهذا الشاب رفع اليافطة ليعلن رأيه!!
وقد أعجبني جداً.. قاسمته بعض حروبك ايها الصديق :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 08:50 ص
nohaty ' السعودية

أتمنى أن لا تغلق ابداً..

كي تصاغ لنا حرياتنا المنهوبة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 09:00 ص
شهرزاد..

المشكلة دائماً تأتي من الكراسي أيتها الصديقة.. كل من يجلس عليه يرفض ان يغادرها..

لكني معجبة جداً بشجاعة هذا الطالب..

وشجاعته دفعتني لوضع صورته في المدونة

ربما لكي نتعلم منه ان نقول لا وبصوت
قوي للغاية حتى لو كانت مجرد أقليات كما سمها الرئيس " أحمد نجادي"..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 11:44 ص
ريما..

فقط حتى تعرفي مقدار من يحبك هنا في قبيلتي.. السؤال عنك تجاوز حتى الرائعة
منى.. ليسألني الجميع عنك في الجامعة..

يقولون لي كيف حال تؤم روحك ريما!!

شكراً لتواجدك يا ألذ فتاة في الرياض.. وأعذبهن جميعاً .. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 11:51 ص
أورهان باموك..

كتبت ما أردت أن اكتبه ..تحدثت بلساني وبلسان كل القراء الأفاضل الذين تعاطفوا مع شجاعة وجسارة هذا الشاب
الثائر ضد الديكتاتورية.. وأظن انه ضد التغيرات التي حدثت بالجامعة..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 11:55 ص
محمد . ع

غادة بدوي

شكراً لكما .. شكراً لحضوركما..
غيابكما بدا واضحاً .. باللهجة الخليجية نقول " مكانك بينّ"

يعني غيابك واضح للغاية..

لذا أنا اقولها لكما

مكانكما بينّ ..

تحيه لكما أيها الصديقان :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 11:57 ص
دكتور بوب هذه هي وجهة نظرك..

طريقتك ساخرة جداً :)

تعرف كيف تحول الأمور إلى اشياء يمكننا الضحك عليها وها أنت تفعل..


شكراً لتعليقك على هذيان فايزة..
قرأته برفقة ابنة عمي التي تفاعلت كثيراً مع ماكتبته :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 02:22 م
سعيد أومرزوك..

الف تحية لك أيها الصديق ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 02:49 م
ليلى.. سوريا..

لا تتخيلي مدى سعادتي بتعليقك..

شعرت بالزهو أكثر مما تتخيلنه أو حتى تتوقعينه.. بالفعل أنا سعيدة لأن أكتسب محبة جمهور مثل تلك التي دلتك على مدونتي.. ومثلك أنت شخصياً.. أو مثل ريما أو أنين الورد والسيدة الرائعة "منى" لا تتصوري مدى سعادتي هذا الصباح وأنا اقرأ تعليقك..

أنت جميلة .. حتى دون أن اعرفك شخصياً.. وسأكتفي بمعرفة قلبك فقط!!

ألهذا الحد الطاغي من جمال الآخرين وأنا بعيدة عنهم!

أنني سعيدة جداً لأنك وصلتي لداري.. لخيمتي.. لقلبي ايضاً..
ألــذ فتـاة بالـريــــاض "كما قلتي ياسارو من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2007 06:40 م
واااو

>>> تبتسم وتبتسم

أنا الذ فتاة في الرياض؟؟

هههههه

شكرا" حبيبتي سارا اخجلتيني :)

توأمك ريما
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 مارس, 2007 02:54 م
وهل هناك غيرك يا صغيرة..

أنا صادقة جداً فيما كتبته لك..

أنت أرق وأعذب "رياضية" يمكنني أن اتعرف عليها :)
أسمي أحمر من البحرين
04 مارس, 2007 06:48 م
أضحكتني صاحبة تعليق أنها تريد أن ترفع هذه اللافتة فقط في المرآية..

أظن أنه حتى وهي ترفعها هي شجاعة بحد ذاتها لأنها قامت برفعها ..!!

وتقبلي تحياتي لشجاعتك حتى وأنت لا تقدري قيمتها.. انت شجاعة في التفكير بها..
tob5 من مصر
04 مارس, 2007 09:20 م
انا طالب واشهد لهذا لمقال من جيران بنجاج واقول راى فية بس بتحضر انا من الطلاب فى التجارة التعليم مش بشكل لدة علشان كدة انا ارسال فى هذا الموضوع واقول مفيش تعليم
tob5 من مصر
04 مارس, 2007 09:41 م
يا سارة احب اقولك اتكلم فى موضوع تانى غير التعليم مثل الحب الرومانسية فان استناء الموت بفارغ الصبر علشان الحيا ملهاش طعم وان احب الرومانسية وافكرك انا عندىســ16ـنة واقولم ممكن ترسلنى على الاميل بتاعى هكتبة فى الاخر علشان الحب الخالص يعنى الحب من طرفين مثل الشجرة الى ليها فرع واحد ازاى تعيش من غير ونيس هتمى بهذا الكلام علشان هيفدك فيما بعد لان الحب الخالص من اجل المستقبل الواعد علشان انا بحب الرومانسية الخلصة مبين طرفين من اجل الحب بين الناس يعش والحب ضرورى بين الناس وحب وحب وحب وحب غير حب لايستحق ان يعش فى المجتمع الحاضر من اجل البقاء لازم ان تحب الناس والناس تحبك وانا احبك واحب المجتمع الى بعيش فية فى المستقبل الحاضر وال حايت ماموت علشان انا بكلم بنت بتحبنى واحبها ازى اتعايش معها من غير حب خالص واسمعى عند الحب علشان تعرفيى تقدرى الحب الاحقيقى بين الحب الى ملوش تمن علشان كدة بكلمك فى الحب الحقيقى من اجل المسوائة بين الناس من الحب الى ملوش وجود بنا الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بتحب الحب الخالص من اجل الود بينهم علشان كدة الناس عيشة بين هدواء تام ناس وناس كدة الحب الخالص الجميل بين الناس علشان كدة الناس بتتجوز واحتمال كتير بين الناس بلود والمحبة الخالصة اتكلم عن موضوع يشيل اكبر اهمية من كدة انا مشفتش منك موضوع غير دة ممكن تتكلم عند موضوع اكبر اهميى علشان مفيش تعليم دلوقتى غير فى المدارس الخاصى بس الاميل دة بتاعى عملة باميل بنت الناس كلها بتكلمنى على انى بنت حقيقى وانا ولد nsma_karym_1989@yahoo.com
aalnaser من المملكة العربية السعودية
18 مارس, 2007 01:12 م
في الوقت الذي استطاع هذا الشاب رفع شعاره وإعلانه التحدي لقضيته ضد مامن شأنه أن يفند معتقده.. ولو كانت الحكومة ذاتها..

في الوقت نفسه لم ولن يستطيع الكثير أمثاله قول ولو كلمه ضد حكوماتهم..

لأن النهاية ليست حواراً بل قمع ولو لم تعرف تلك الحكومات مامعنى أن يتكلم ذلك الفرد...


هنيئاً له ..

ونصر الله المستضعفين



تحياتي

abd5000ulla@hotmail.com
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 08:53 ص
اسمي أحمر..

شكراً لمرورك الجميل الذي دائماً يسعدني ويذكرني بالكاتب التركي :)
horya66 من لإمارات العربية المتحدة
30 اكتوبر, 2009 10:06 ص
الى فهد من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
اضحكتني ... جملة بريطانيا العظمى ده كان زمان ياصديقي
اما بالنسبة للطالب الشجاع يا ست سارة
الشجاعة نسبية
فما نراه شجاعة قد يراه البعض خيانة
اذن ليس هناك معنى للشجاعة كما نتصور
وشكرا على سعة الصدر
horya66 من لإمارات العربية المتحدة
30 اكتوبر, 2009 10:07 ص
الى فهد من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
اضحكتني ... جملة بريطانيا العظمى ده كان زمان ياصديقي
اما بالنسبة للطالب الشجاع يا ست سارة
الشجاعة نسبية
فما نراه شجاعة قد يراه البعض خيانة
اذن ليس هناك معنى للشجاعة كما نتصور
وشكرا على سعة الصدر