لم يتوقع الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد، ان تشهد زيارته الى جامعة امير كبير، احدى ابرز الجامعات الايرانية، حركة احتجاج كبيرة وصولا الى نعته من جانب بعض الطلبة بـ«الدكتاتور» و«الفاشي». وقد ندد المئات من الطلبة بسياسات احمدي نجاد، معتبرين انه فرض على الجامعات الايرانية أجواء القمع. وأحرق بعض الطلاب صورا لأحمدي نجاد أمام عينيه، فرد الرئيس الايراني ان له «الشرف ان يحترق لمصلحة مبادئ الأمة، ودفاعا عن النظام». وتابع الرئيس ان «على الاميركيين ان يعلموا انه حتى لو أحرق احمدي نجاد ألف مرة، فلن يتراجع قيد أنملة عن مبادئه». ووصف أحمدي نجاد في كلمته هؤلاء الطلاب بأنهم الاقلية «الجائرة». وقال: «ان عددا قليلا من الناس الذين يزعمون وجود مناخ قمعي يخلقون القمع بأنفسهم ولا يسمحون للناس بالكلام».
... السؤال هنا.. ياترى مامصير هذا الطالب الشجاع الذي رفع اللافتة المعادية للرئيس الإيراني؟!









































27 فبراير, 2007 11:41 ص