قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

الجزء الثالث من رواية بلا هوية!!

 

 
 

3- صيغة حياتي وعلاقتي بجوليا روبرتس

 

أخاف على صغيري عبدالرحمن لأنه صورة طبق الأصل مني، أنا أمه..
أما محمد فهو طفل خلق ليكون رجلُ أشبه بجّده عبدالرحيم، مفعم بالروح الطاغية التي تسيطر عليك، بشكل يدفعك للتعجب، قوي الشخصية، صبي سعيد كما كنت أنا في عمره، كنت أحاول أن أتكيف مع الأشياء الصغيرة التي في حياتي، وتلك التي لم تخلق لي، وإنما أسعد لأنها خلقت، حتى وأن لم أحصل عليها. ستحب محمد كثيراً، أنا متأكدة من ذلك، وستتمنى أن تكون أنت والده، ستعجبك شخصيته ولطفه ولون بشرته، وابتسامته اللطيفة.

زرت الرياض لنقضي بها أسابيعاً قليلة، لا أحب الرياض كثيراً، فأنا لا أغادر بيتي إلا وقت الضرورة، أمضي أشغل أوقاتي مابين استقبال الزائرات من عائلة حاتم، أو الزائرين من أخوتي بعد أن بدأت علاقتي بالتحسن تدريجياً مع بعضهم، خاصة أخوتي الصغار، الذين لم يعرفوا كثيراً عن معاناتي، ولا يذكرون مراهقتي الصعبة، وكل مايتذكرونه عني، أنه كانت لديهم أختاً جميلة جداً، ينظرون إلى صورها القديمة، ولا يتذكرون أولى عشرينيتها التائهة بمرراة الملح، فقد تزوجتُ وسافرت بعيداً، ولم أكن أريد العودة مطلقاً إلى بيت عائلتي، مهما قدّم  ليّ من ضمانات عديدة، بعدم جرحي أو هدر لتاريخي البعيد، أو حتى التفريط بكرامتي التي زلزلت وبعثرت لتصل في يوم من الأيام، أن أسأل عن معنى الكرامة التي أسمعها كثيراً، خاصة في المسلسلات العربية!

 

وحتى أعاود الحياة من جديد برفقة البعض من عائلتي، يأتي أخوتي الصغار، والذين ما عادوا صغاراً، كما كنت أظن، فقد بدأت الشوارب تظهر على وجوههم الذائبة في أوائل الرجولة، يأتون لي أنقياء كالملائكة، لا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما حدث لي، حقيقة زواجي من الرجل الخمسيني، ولماذا تزوجتك صغيرة، ولماذا قررت عدم العودة لعائلتي، ولماذا حاولت أن اقطع صلتي بهم، لماذا كل هذا؟ لا بد أن يكون وراء هذا القرار الكبير، دافع لا يمكنني تجاوزه، ألم كبير، وشرخ عميق في مشاعري، حينما أتكلم معهم أمازحهم وأضاحكهم، أشعر أن قلوبهم أنقى حتى من قلبي، فهم لا يضمرون لي خبث الأخوة الحانقين على حرية أختهم الكبرى، أو حتى غثاء فكر القبيلة، أنهم مراهقين يأتون للسلام والتعرف عليّ وعلى أبنائي، أسئلتهم تبدو في غاية العذوبة، كيف تعيشين طيلة حياتك خارج السعودية؟ هل ستقبلين أن نزورك في باريس؟ ذهبنا العام الماضي إلى مصر برفقة أبناء عمومتنا واستمتعنا، كم نود أن نرى بيتك كي نتباهى أكثر من مجرد رحلة قصيرة إلى مصر؟ لماذا سميت آخر صغارك بندر؟ أنه أسم لأحدى أقرب أصدقائهم، وكأنهم يسألوني بلا بوح، لماذا لم أسمي واحداً من أطفالي على أسم احدهم!
اكتشفت إنهم الثلاثة يملكون ذات الأصدقاء، مما أثارغيرتي الجميلة، على حياتهم البسيطة التي يعيشونها.

 

- هل لديكم ذات الأصدقاء أنتم الثلاثة؟

- نعم .. هذا أفضل فنحن في صفوف متتالية، ومن الأفضل أن نحظى بأصدقاء مشتركون فيما بيننا، فنحن نلبس حتى أثواب بعضنا البعض، ونحب لعبة المصارعة، وكثيراً ماتصارعنا أمام أمنا، والتي كادت أن تذهب ضحية لمشاكستنا بسكتة قلبية جراء أفعالنا!!

 

انشغلنا جميعنا بالضحك، أدركت أنهم لا يهتمون بالتنقيب عن تاريخي، أنهم مجرد أخوة حقيقيين لي، يأتون للسؤال عن أختهم التي لا يتذكرونها جيداً، سنوات طويلة باعدت بيني وبينهم، قررت وقتها أن أنساهم جيمعاً حتى أصغرهم "نايف" كان في السادسة من عمره، حينما تزوجت، ونايف لا يتذكرني مطلقاً، ولا يتذكر كم مرة زلق من يدي وأنا أقوم بتحميمه، قلت له هذه الحكاية، والتي يبدو أنها لم تعجبه، إذا أنه شعر بأنه طفل مفرّط به، لتعطيني والدتي الصلاحية لتحميمه!

لكنهم رغم صغر أعمارهم، يبدون أكثرعقلانية من مشاعري . أمضى أوقاتاً سعيدة معهم في الرياض، يتكفل زوجي حاتم بوضعهم في ملحق كبير في البيت، جميل وفسيح أعددناه خصيصاً للضيوف، يأخذهم إلى مرزعة الخيول، ويمضى معهم الوقت رغم كثرة إنشغاله،لا أراهم إلا وقت الغداء، أجلس معهم فأكاد أجس نبض سعادتهم التي يقضونها برفقة عائلتي في الرياض، أضع يدي دائماً على قلبي، أن يأتي واحداً منهم ليسألني، " وجود" لماذا أنت بالذات، يتمنى الجميع موتك، هل هو بسبب جمالك الطاغي؟ أم هو بسبب رغبة الجميع بالزواج منك؟ هل هو بسبب أبن العم "فيصل" الذي رفضت الأرتباط به، وبات يشهرّ بك، ويقوم على مراقبتك، بشكل أشبه إلى الجاسوسية، في إنتظار لحظة القبض عليك متلبسة بالخطيئة أو الذنب، أما هو بسبب أختنا التي تكبرك "سينا"، تلك التي كانت تمارس مهنة أفتراس جسدك، بعضك في كل أنحاء جسدك، ما أن تتحين لها الفرصة، كانت تشعر بأن الأضواء دائماً مسلطة عليك، وهي التي تميزت عنك، بأنها تملك بشرة شديدة البياض مثل بنات الشام، رغم هذا كانت تتمنى موتك، ألم تقل مرة لأمنا متى ستودعون "وجود" إلى الملجأ، فهي قبيحة ولا تشبهنا والصبية الصغار يطاردونها، وكانت أمنا تضحك، لم تفكر ولو للحظة واحدة، أن تحتوى مدى خطورة الوضع الذي بدأ يتفاقم، حد أنها كانت لا تخبر الأخريات في المدرسة أنكِ أختها، لأنهم سيقولون لها أن أختها مفرطة الجمال، بشكل يدعو الجميع إلى ملاحقتها للنظر إليها، هل كل تلك الأسباب دفعتك للفرار، أم ماذا؟"

 

لن يفهم احد كمية القسوة التي عشتها طيلة حياتي، وطيلة مراهقتي التي لا أتصور كم كنت أعد الأيام والساعات كي أفرّ منها، أو أفرّ من  ذلك البيت الكئيب، الذي عشت فيه برفقة أثنى عشر فرداً، وكل فرد عبارة عن جمهورية مستقلة بنفسها، وكل جمهورية تريد أن تسيطر وأن تقرر من يعيش ومن يكون ملكاً أو خادماً، إنها قصتي التي لم تحبها مطلقاً، تلك التي أخرست بها لساني، كلما أردت أن أبوح لك بماضي حياتي مع عائلتي، كنت تضع أطراف أصابعك، على شفتي الممتلئتين بحبك وحب رأسك وعمق تفكيرك، لتقول لي:

-    وجود.. لا أريد أن افهم ماذا كان يجري في حياتك، في قلبك، في مشاعرك، قبل أن أتزوجك، وحتى حينما عقدت عليك، لم أفكر يوماً بالسؤال عنك؟ أو معرفة ما إذا كنت تكذبين بكل ماقلتيه لي عنك، أم كنت صادقة أكثر مني، أحببتك.. أنت كما أنت.. ولا أريد أن أعطف عليك، حينما أسمع سيرتك الماضية، أريد فقط أن احبك، وأن أظل أحبك حتى آخر عمري، ألا يكفي إنني كسرت تابو عزوبيتي لأجلك، من يصدق أن الشيخ محمد بن طالب رجل الأعمال الشهير، الذي يعيش طيلة حياته خارج وطنه، منذ أن غادرهُ في سن الخامسة عشر، ولم يعرفه سوى زائراً له في المناسبات الدينية فقط، مفتوناً بعمله وبحياته المتزاخمة بالتجارة ولقاء المشاهير، أن يرتبط بفتاة جميلة للحد الذي أفكر كثيراً بأكلها، وأن أتزوج منها، وهذا مايكفيني، أن يقول عني الأصدقاء، أنظروا إلى محمد الذي أكد لنا عدم رغبته في الزواج، وأنه سيظل "أعزباً" طيلة حياته، يكسر التابو، ويتزوج بفتاة بعمربناته. ولم تكن لدي بنات، فكنتُ أنتِ أبنتي وحبيبتي وأخيراً زوجتي التي أعشق!!

******

 

أنهى عبدالرحمن عمره الرابع ليغادره إلى الخامسة بعد شهرين، أخاف عليه كثيراً، خاصة بعدما مررت بتجربة احتمال فقداني له، حينما تعرض لحادث سير، وهو يركب دراجته برفقته صانعته، كنا في زيارة إلى الرياض كعادتنا من كل عام، خرج مندفعاً خارج حديقة الفيلا، مستغلاً انشغال الصانعة على الهاتف النقال، محدثة عائلتها في الفلبين، يأتي شاب مسرع ويصدم الصبي الصغير، ويطيره إلى آخر مكان في الشارع، عشت حالة من الرعب أن افقد أبني الأحب، أنه هو ذلك الرعب الذي عشته في مراهقتي، وأنا أهرب من شراسة أختي "سينا" التي كانت تكرهني بعنف أباطرة الأغريق، إلى عش الحمام الذي صنعه أخي وسام، كان هاوياً تربية الحيوانات والطيور، ظللت حتى الرابعة فجراً وأنا في القفص، غدت "سينا" طيلة حياته، مجرد فتاة مراهقة سيئة جداً، ومضطربة في مشاعرها، إلى جانب أنانيتها التي تدفعها رغبتها في تملك كل شئ، وكانت أجمل هواياتها، حرق جسدي بعود ثقاب، أو بالشموع الصغيرة، اختبأت منها حتى حل الصباح، بعدها عدت إلى غرفتي، أتذكر تفاصيل تلك الليلة، وأتذكر قميص النوم السماوي الطويل الذي كنت البسه، حتى شعري، الذي رفعته كذيل حصان، كل هذه التفاصيل يستحيل أن تمحى من ذاكرتي، ستبقى مضيئة، حتى لحظة كتابتي لرسالتي إليك الآن.

 

لن أستطيع أن أخبرك بحجم الألم الذي عبرنا فيه أن وعائلة زوجي حاتم، لقد أنتحبنا جميعاً، بكينا الطفل الذي كان بكامل صحته، يلعب قبل قليل، وابتسامته تملئ مساحة البيت الكبير، وهاهو الآن مسجى على سرير المستشفى، يضم جسده ليصبح مجرد مضغة، لا نفس.. لا روح.. لا ملامح تدفعك لأن تعترف به، وبأنه طفلك الذي يشبهك ويأخذ الكثير من ملامحك، أنه مجرد جسد أصفر، لو مررت عليه مصادفة، فلن تعرف أن هذا الجسد، كان لصغير يدعى "عبدالرحمن"، تدفع بداخل جسده النحيل، العشرات من الأنابيب الموصلة به.

تمت مسامحة ومصالحة الشاب، الذي اندفع هو وعائلته ليطلبوا منا الغفران والعفو، ونحن لا نسامح أو نغفر، أنه الله الذي علمنا كيف نكون كذلك، لقد تمت المصالحة وبصورة سريعة، لأننا لا نلوم الشاب أو نلوم تهوره، أو مدى إهمال الصانعة له، وإنما لأننا نؤمن بالقدر خيرة وشره، ونؤمن أكثر بأن كل ماحدث لأبننا الصغير، إنما هي مشيئة الله وحده، وهو الذي قدّر له، أن  يصدم الشاب بالصغير، في هذه اللحظة وهذا اليوم بالتحديد، كان إيماننا بالله أكبر من حزننا، الذي عصرنا بشكل لا يمكنك تخيله، ولكننا تجاوزنا مرحلة أننا أوصياء وأتقياء، ولذلك أطلقنا سراح الشاب، بالأيمان وحده، كان الشاب طليقاً منذ ثاني يوم الحادث.

 

ولأني مررت بالألم وعبرته، فقد طلبت من حاتم أن لا يعاتب الشاب، وأن يكون رحيماً به، ولست أنا وحدي من فعل ذلك، كنا نطلب من "لؤي" وهذا هو أسمه، أن يكف عن البكاء، فقد دخل الشاب مرحلة من اعتصار الألم، أكثر مني أنا أم الصبي الصغير، الذي بت على وشك أن افقده، هل تعرف معنى ذلك الشعور القاسي، أن تفقد أماً واحداً من أطفالها، ومن يكون؟ عبدالرحمن الصبي الذي يمكنك أن تعرف مستقبله بسهولة، فتى ستغرم به كل الفتيات المزهوات بأنوثتهن، ليس لجمال عينيه، وإنما لحسن أدبه ولاحترامه لمشاعر من حوله، لا يزال صغيرا،ً لكنك يمكنك أن ترى دموعه تعلن السقوط، حينما أكون تعبة من حملي هذا، أو حينما أصاب بوعكة صحية تطرحني الفراش، فهو لا يتحرك من على فراشي، ويخاف عليّ ويلمس جبيني، أنه أنا "وجود"، تلك الصبية التي أحبتك، وكنت أفعل ذلك معك، كما يفعل الآن صغيري معي، هل تذكر كل تلك التفاصيل، قلقي وخوفي الدائم عليك حينما تمرض، ظللت كلما جاء فصل الشتاء، أتساءل إذا ماكنت تحرص على جسدك، الذي كنت أعشق كل قطعة فيه، حتى وبعد انفصالنا الذي اخترته، وقررت تاريخة وساعته ولحظتة، أتصلت بي يوم الثلاثاء، أتذكر التاريخ جيداً، 13 مارس، توقيت جيد، أحببت الأشهر التي بها تودع نيويورك شتاءها القارس، في الشتاء اشتاق لك، أشتهيك، أتخيلك، أرغب في وجودك في حياتي، كزوج عادي مثل كل الرجال المتزوجين، لكنك للأسف لم تكن رجلاً عادياً، كنت نجماً لامعاً، وحتى وإن أردت عدم تصديق نجوميتك، تظهر على شاشات التلفزيون، والأعلام في لحظات من الممكن أن يكون تحت طلبك ورهن إشارتك، لم أكن أتباهي بنجوميتك الذهبية أمام صديقاتي، أنما كنت أشعر بأني مزهوة على الدوام بك، حتى لو كانت مجرد رجل بسيط، أو موظف عادي، أو حتى عامل في البوسطة أو سكة الحديد، وتعمل عملاً إضافياً كي تحسن من راتبك، ربما وقتها كنت ساحبك أكثر، وكنت سأحيطك بكل حياتي حتى نهايتها، ولن أتخلى عنك مهما حدث لرأسي، ومهما كان أسمي مسبوقاً بأي تعريف.

 

طلبت مني أن أتهيأ للخروج معك في سهرة جميلة، كنت لا أزال في "نيويورك"، وأنت بعيداً عني في لندن، سعدت لأنك ستأتي، سعدت أكثر أنك ترتب كل شئ، كما أشتهي وكما أريد، اهتممت بشراء فستان جديد لهذه السهرة، من أرقى محلات الأزياء التي صرت أعرف كيف أتعامل معها، لأني بكل بساطة زوجة الشيخ "محمد بن طالب"، أصبح من العادي جداً أن اشتري فستان سهرة من لاكورا أو من فيرساتشي أو حتى من كريستيان ديور، لم أعد أشهق وأنا أرتدي الصنادل من أرقى محلات لندن الشهيرة، ولم تعد تتسارع ضربات قلبي، وأنا أعلق على رقبتي شال صغير جداً يساوي ثمنه، ثلاثة الآلف دولار، أصبحت كل الأشياء التي أقرأ عنها عن المشاهير، أعيشها بكل تفاصيلها دون الدخول بشكل عميق بها، أنما هي تحدث لي، وأنا علي أن أتكيف معها، وقد تكيفت سريعاً ظاهرياًً معها، لكن في داخل قرارة نفسي،  كثيراً ماحلمت بأن أعود مجرد فتاة بسيطة، تخرج برفقتك، وهي تعتمر قبعة رخيصة، وتضع على عينيها مجرد نظارة عادية، وترتدي بنطلون جينز، وقميص لبسته عشرات المرات، أعترف أنني افتقدت مثل هذا المشاعر البسيطة منذ أن أرتبطت بك، حتى في اختيار عباراتي لدى  ملاقاتي لأصدقائك الذين عشقوا بساطتي بشدة، كنت أتخير ابسط الكلمات، وأطلق نكاتي في الهواء دون الشعور بأن قيد الشيخ يلزمني بإتباع البرتوكولات الرسمية.

 

في السهرة الجميلة التي قضيناها، كنت كما أنت رجل شديد التهذيب، لا يمكنك أن تخطأ في كلمة أو تتجاوز في أشارة لأمر ما!

 

أرتديتُ فستاناً حريراً بنفسجي اللون، طويل، عاري الكتفين، شعر أسود ناعم، تم تصفيفة على يد اشهر حلاق نسائي في نيويورك، أصبحت زبونته بعد أن تم وضع أسمي بجانب "جوليا ربورتس" هل تذكر تلك اللحظة التي شهقت بها، ومسيو ميشال يخبرني أنه للتو كان قادماً من عند الفنانة الجميلة التي كثيراً ما أحببتها، وأخبرها أنه لديه عمل هام مع  زبونة ثرية عربية، ( كان يقصدني وقتها ) ضحكت الفنانة وقالت له، ربما ستكون قبيحة ومليئة بالأصباغ، أخبرها أنه يحمل صورتي، بعد أن طلبها مني ذات يوم، فقد اعتاد مسيو ميشال الحصول على صور عميلاته، حتى يستطيع أختيار لون الصبغة المناسبة في المرة القادمة، أخرج صورتي لها، لتشهق الفنانة الجميلة، وتقول له: كم هي جميلة، وفاتنة، لم أرى امرأة بمثل هذا الجمال، أنها نسخة من أحلامي عن نساء ألف ليلة وليلة، هل يمكنك أن تدعوها مرة لزيارتي؟

 

أخبرني مسيو ميشال، وكدت أن أطير من الفرح، رتبنا موعداً بعدها، وأصبحت علاقتي بالفنانة متميزة، ومن الممكن في أي وقت تحتاج فيه إلى أحد يسمع لها من خارج وسطها الفني، أن تتصل بي وكثيراً ما أتت لزيارتي إلى باريس، كلما سنحت لها الفرصة لتقتنص بعض الساعات لتجلس برفقتي، فلدينا تاريخ حافل من الاهتمامات، خاصة بعد إنجابها لتوأميها، وتركيز إهتمامها بالبيئة، وتلوث الهواء من سيارات الديزل، لدينا برامج بيئية مع بعضنا البعض، ونتعاون في التبرع للجمعيات الخيرية، وجمعها ايضاً.

 

جلست معك في ليلة لم أصدق حقاً أنها انتهت، بطلبك السماح لي بالموافقة على طلاقك مني، وبدأت تهذي لم يكن هناك شيئاً حقيقياً كي أصدقه، أنت تريد طلاقي، لأنك تحبني جداً، ولأنك لا تريد أن تكون اباً في هذا العمر المتأخر، ولأنك تتمنى أن أكون أماً، خاصة أني لا أزال في عمري العشريني، وأنك حتى وأن طلقتني ستظل تمددني بالكثير من الأموال، ( وكأن حياتي معك عبارة عن مجرد شيكات مصدقة)، وأنك قررت أيضاً ( قراراتك كثيرة تلك الليلة) أنك لن تخبر أحداً بطلاقي، حتى لا يفرض عليّ طلاقي، العودة إلى أهلي. هذه هي مبرراتك، هذه هي أهدافك وأمنياتك، وتناسيت أنك كنت تقلعني من حياتك، أنك تخرجني من جلدي، لتتركني إلى الحياة مجرد امرأة يتيمة للمرة الثانية، بعد أن ظننت أن الحياة عاودت الأبتسام لي، وأن أكمام السحراء التي تخرج المناديل والحمام والأرانب، لم تكن سحراً إنما هي حقيقة، والدليل أنك تزوجتني، لم يكن كل ماحدث لي مجرد حلم، وعلي أن أفيق منه، أنما كان حياة جميلة ومذهلة ولم أشبع منها بعد، ألم أخبرك أنني بكيت من الداخل عشرين ألف مرة، قبل أن أجيبك بأنني لا يمكنني أن أخالف رغباتك، هل أخبرتك أنني كنت أتذكر كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة التي جمعتك بي، لتقرر أنت وحدك الزواج مني، والآن تقرر الأنفصال مني، بذات القوة وذات الطمأنية، وبنبرة الصوت الرخيمة التي توجعني من فرط جمالها!!

 



أضف تعليقا

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 فبراير, 2007 11:32 م
قررت أن أكون أول من يعلق.. سأكون الأولى هذه المرة على سارة.. على نفسي، وربما على وجود.. تلك المرأة التي تعبت كثيراً في مطاردة قصتها من مدينة إلى أخرى..تعبت في أستحضار كل عذاباتها.. وكل قصصها التي توزعت بين قارات العالم.. تعبيت لأن عليّ أن اكون دقيقة في كتابة مشاعرها وأحاسيسها.. وأعترف اني اكتب الرواية بسرعة شديدة، وكأني أمضغ قطعة همبورجر..أكتبها سريعاً في حين تتلاحق مشاعر "وجود" او "هند" أو "نجلا" في الرواية بصورة أكثر دراماتيكية وتراجيدية في آن واحد..!!

لماذا فكرت أن اكون الأولى في التعليق. ربما لأني أتمنى أن يقرأني الجميع ويفهموا مشاعري التي اعيشها الآن.
كتبت هذه الرواية، ولازلت لا أبحث عن كمية المعلقين الذين سيمرون مدونتي ليقولوا لي كلاماً جميلاً يشبههم، واحياناً يمر البعض ليطلب مني زيارته، دون حتى تكلفة عناءه بقراءة ماكتبته، واعترف اني لم اعد بتلك الحيوية التي أمر بها لزيارة الكثير من الأصدقاء، ليس لقلة شأنهم وأنما لأني حتى مدونتي لم أعد أمرها إلا حينما أريد أن اقرأ ماكتبه لي "ياسر- عاشق الجمال" أو "أنين الورد" أو صديقي الحميم "فهد" أو "هيرو".. لأني أعرف أنهم حينما يمرون على قبيلتي معظمهم بلا مدونات.. ولا يطلبون مني سوى أن أقرأ تعليقاتهم .. كما هم يقرأوني بمحبة قلوبهم النضة..

أعترف أني لم أعد سارة التي تطارد الكلمات والمقالات.. وتلك التي تجلس على النت لاتفارقة..لكي تشجع كتابة هذا وتحفز ذاك.. شعرت في لحظة أني مسئولة وأن علي واجب كبير هو دعم الكثير من الأقلام وتوجيهها كقارئة لا كشئ آخر !!

ولكني بعد انتهاء فترة الأمتحانات.شعرت بأني أريد أن امضي الوقت وحيدة، حتى دون رفقة الصديقات، وبالفعل قصصت شعري الذي كان طويلاً، وتحررت قليلاً من غجريته، واهملت الأنترنت كثيراً، وركزت على القراءة بشكل مكثف دفعني الوقت لأنجز الكثير من القراءة حتى اني كنت أقرأ في كل مكان .. حتى وأنا اصعد سلم البيت وأستقبل بنات عمومتي حينما يأتين لزيارتي.. بدا مظهري مضحكاً بعض الشئ، لكني تحررت من الكثير الكثير.. ووجدت ان الأصدقاء الحقيقيون هم الذين بقوا وفيين لسارة، ولم تكن لديهم أية حساسية من أي شكل أو صنف لعدم مروري على عالمهم الخاص.. عالم الفكرةوالقلم..

نشرت هذا الفصل لألح
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 فبراير, 2007 11:33 م
نشرت هذا الفصل لألحاح "مروى" حبيتي وصديقتي الجميلة . نظراً لعشقها لوجود ولشخصيتها التي وجدت عبر هذه المدونة.. ليعذر الجميع تأخري في الرد على التعليقات.. مزاجي يقص علي نوع معين من الألوان. وها أنذا اختار لون الراحة ليكن اي لون الأهم عندي. ان تقرأو ماتيسر لكم.. إن لم ترغبوا ترك تعليقاتكم سأكون سعيدة أنكم لا زلتم تذكروني رغم عدم مروري عليكم!!

اعذروا غيابي.. أريد أن اهنأ برأسي!!
فلتهنأ رأسي..

لأرتاح على باطن كتف "وجود" ..
لا أعرف من الذي قرر لك أختيار هذا الأسم.. "وجود" لم تكن هناك فتاة في عائلتي بهذا الأسم.. ولم تكن لأي من أمهاتنا أن تعشقن مثل هذه الأسماء!!

هل وجود هو وجود لسارة.. أم وجود للعالم الذي تتقاسم فيه الحياة لسارة ولوجود...

أذكر ان اسماء العراقيات هنا في امريكا جميلة جداً.. اسماءهن لها عبق الشعر وحكايا الشعراء.. وقدسيتهم المفرطة إما للمرأة \ للغة \ للحب ( المشاعر بشكل عام أو خاص)..

هل تتصورين أني اعرف سيدة عراقية أسمها "نرد" أظن أني اخبرتك بذلك..

لذا لا أعرف كيف اتجاوز كل هذه التفاصيل مع "وجود" بطلتك لتأخذني وكأني اعرف البطل!! هل من المهم أن نعرف البطل أم أن المهم أن نتعاطف مع من فرشنا ساحة قلوبنا لجراحها المعتمة..

سأذهب الآن لأتولى شراء تذاكر لي ولصديقة .. وأعاود إلى نقطة التسجيل لهذا الهذيان الذي لن ينتهي!!
xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2007 04:13 ص
سرني ما قررت ياسارهـ

اتركي فضائك جانبا .. وكوني لساره ..

او حتى كوني انانيه .. نعم انانيه ..


لا تندهشي .. ممااكتب .. فقط ابتسمي ..

كم سيبقى من العمر حتى نعيشه

لأنفسنا .. لانفسنا فقط !!


---------


* هربت ليلة البارحه من نفسي .. من الساعه الثامنه مساءاً .. وها انا استيقظ على مدونتك .. شممت رائحه احتراق بغرفتي .. وكأنها لم تمر انفي ..
فقط فتحت عيني .. ورأيت ظلاما عندها علمت ماذا حدث .. ابتسمت ابتسامه صفراء .. واغضمت عيني .. اي من الامنيات ستتحقق !!


---------------




فقط لا تطيلي الغيبه :)

بلا ملامح ..













NOoR من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2007 11:46 ص
حبيت القصة.. وحبيت "دحيم" تصغير لدحوم.. مرره مررره القصةمتناسقة ومتراكبة مع بعضها..

بس هي صحيح وجود تعرف جوليا روبرتس!!

بس سؤال لأني دخلت وااااجد داخل القصة!
aNEen.alWarD
08 فبراير, 2007 12:30 م
صديقتي الرائعة
كنت هنا أقرأكِ حرفا حرفا
أمرر أصابعي على فصول روايتك المتميزة
هل أخبرتك يوما أنني أحد أولئك الذين ينتظرون هطول روايتك المتميزة لأنكِ كاتبتها ولأنها جديرة بـ القراءة ..
أحببت وجود\ هند\ نجلا لأنها تملك قلبا كبيرا رغم الألم الذي سكنها ويسكنها .. أحببت عبدالرحمن وتخيلت ملامحه الصغيرة ودموع أمه وهي تنسـاب عند وصول خبر سقوطه بعد الحادث المؤلم .. لا أدري لماذا ارتبط بـكل شخص يسكنه الحزن ..؟!؟
هل تعلمين يا سـارة أن وجود محظوظة لأنها وجدت ذات يوم من يمنحها الأمان والحب والشعور بـ الراحة بلا مقابل .. رغم رحيله إلا أنها وجدت وطنا يحتويها لا تخاف غدره يوما ..

متميزة يا سـارة
أكملي .. لـ نفرح بـ صدور روايتك :)

//
\\
//

قرأت تعليقك الـ1 وشعرت بـ الفرح لأني وجدت اسمي هناك يُعانق حروفك ويبتسم .. :)
قبل عامين من اليوم أدركت أنني أعطيت أكثر من يجب وأهملت نفسي .. لذلك قررت أن أترك كل شيء خلفي وأعطي ولكن بقدر معقول .. والحمد لله أصبحت أكثر فرحا ..




كوني بخير يا سـارةوحلقي نحو السمـاء التي تجدين فيها نفسك ..


حفظكِ الرحمن


سـأكون هنا .. لأنكِ تستحقين
hero21 من مصر
08 فبراير, 2007 06:03 م
الغاليه : ساره الجمل : )
لكم أحببت كلماتك هنا وانطيت معها فى صفحة واحده هى صفحة مدونتك الرائعه .. أحببتها لطابعها الاجتماعى وتناقض شخصياتها ... وأحببت جدا " وجود " أحببتها لاننى رايت فيها شيئا من ذاكرة " أحذيتى و جسدى " .. أحببتها لانها كانت دائما تحمل الخير ولو خمل اليها الشر .... اعيديها علينا يا ساره مره أخرى .. او على الاقل اعيديها على .. هل تعرفين هذا .. اننى حين اقرا كلماتك اشعر ان ساره هى التى ترويها يام شفتيها .... وقد قلت ولا زلت اقول .. اننى ما احببت قراءة الروايات والقصص و المقالات الا عن طريق جارتى و صديقتى التى احب .. ساره
احمد هيرووووووووووو
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2007 06:04 م
الأوفياء حقًا هم من يكونون أوفياء مع أنفسهم أولا
عندما يعلقون ينظرون فقط للحرف ويعطونه ما يستحق

سارة الساكنة في الرد الأول هي من ستمنح أنفاسها للوجود بعيدًا عن كل المجاملات.........

لي عودة من أجل وجود

محبتي
hero21 من مصر
08 فبراير, 2007 06:09 م
الغاليه : ساره الجمل : )
لكم أحببت كلماتك هنا وانطيت معها فى صفحة واحده هى صفحة مدونتك الرائعه .. أحببتها لطابعها الاجتماعى وتناقض شخصياتها ... وأحببت جدا " وجود " أحببتها لاننى رايت فيها شيئا من ذاكرة " أحذيتى و جسدى " .. أحببتها لانها كانت دائما تحمل الخير ولو خمل اليها الشر .... اعيديها علينا يا ساره مره أخرى .. او على الاقل اعيديها على .. هل تعرفين هذا .. اننى حين اقرا كلماتك اشعر ان ساره هى التى ترويها يام شفتيها .... وقد قلت ولا زلت اقول .. اننى ما احببت قراءة الروايات والقصص و المقالات الا عن طريق جارتى و صديقتى التى احب .. ساره
احمد هيرووووووووووو
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
08 فبراير, 2007 08:26 م
ساره..

بعد ان قرأة الرواية وبعد ان قرأة اول تعليقاتك,اصابتني شضايا متنوعه من المشاعر,مشاعر واحاسيس ملونه بألوان الخريف,مشاعر لا اجيد وصفها لذا سأترك وصفها لكي,سؤال يجول في مخيلتي؟؟..
هل سيأتي اليوم الذي سأكتب لكي بهي واوفيكي حقكي؟؟..
لاتحزني يا صديقتي فأصدقائك هم من سترين اسمائهم متلئلئه في فضاء مدونتك,كما النجوم في السماء,لاتحزني فحزن وجود كان اكبر واكبر واكبر من حزنك,وجود التي تعرفنا به من خلالك من خلال وصفكي لجمالها لرقتها لعذوبتها لطيبة وسعة قلبها,قد تخطة كل الحزن والألم الذي حملته في جعبتها,فكيف لكي انا لا تتخطي هذا الحزن فقط,ساره اعجبني قولكي أعترف أني لم أعد سارة التي تطارد الكلمات والمقالات..واعجبني اكثر انكي قررتي ان تتحرري من كل شيئ لتنفردي بنفسكي بمزاجك بما تحبينه لتنفردي بساره الشخصيه التي كلما اكتشفت بها شيئ انتظرة ان اكتشف اكثر..
هنيئا لوجود بئنكي من نشر قصتها, وهنيئا لكي برئسكي الذي قررة ان الفه في اوراق الكاغت وادخنه الآن ليكن مزاجكي مزاجي في هذه اللحضه..

تحياتي
بحريني غيور
ياسر
08 فبراير, 2007 09:43 م
ماطرتي الغالية /سارة
جئت معاتبا وعلى وجهي غابة حزن
دمت بخير
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
hagacity من السويد
08 فبراير, 2007 11:31 م
الصديقه العزيزة ساره
بس اثبات حضور علشان لو حصل شئ اقول انى كنت فى مدونه ساره الساعه 22.30
الخميس الموافق 8 شباط 2007
واكيد سوف تشهدى بذلك دمتى بخير
مع تحياتى يوسف
hagacity من السويد
09 فبراير, 2007 01:21 ص
الاخت العزيزه ساره
ثاتى تعليق لى اول تعليق كتبته بعد ان قرات الجزء الثالث للروايه ولم انتبه الى تعليقك انتى شخصيا ظننت ان اخرى اسمها ساره هى اللى علقت على موضوعك
الان انتبهت انك التى الذى معلقه على نفسك قرات تعليقك وانا اويدك فى الكثير منه واختلف معك فى بعض منه
بس استحلفك بالله هل تقبلى النقد دون ان يسبب لكى اى زعل من الشخص اللى كاتب التعليق هذا اول شئ
ثانى شئ اللى انا عرفته الان هو ان نظام مدونه جيران خطاء فى جعل المقال الاكثر شعبيه هو الذى يحظى باكثر تعليق
وهذا فى حد ذاته شئ مش صح
لان هيك نظام قد يتطلب انا يكون الكاتب لديه محموعه من الاصدقاء تعلق على الموضوع بغض النظر قراء الموضوع او لم يقراءه
لذلك بتصير عمليه محامله ان ادخل عندك واكتب اى تعليق علشان انتى تجى على مدونتى وتكتبى تعليق وتكون واحده بواحده وهذا شئ اعتقد انه حظاء
الاهم من ذلك انا لاحظت ان الانسان لم يعلق تعليق ما يعجب الشخص بيعمل بيشطب اسمه مع ان المفروض التعليق يفتح المجال لتوضيح وجهه الكاتب عم هو كتب
لذلك لا تزعلى كتير انا من ناحيتى لا اهتم بذلك انا اهتم ان يحضر الصديق
لزياره المدونه ومش مشكله اذا كتب تعليق ولا ما كتب المهم انه قراء ما كتبت انا
بدك تطولى بالك اكتر من هيك انا اعتقد انا عالم المدونات لسه جديد فى المنطقه واكيد مع مرور الوقت بتنظم اكتر
مع تحياتى اخوكى يوسف
ومش كاتب هيك علشان تزورى مدونتى اوتكبتى تعليق
بالتوفيق انشالله
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
09 فبراير, 2007 02:14 ص
أسعد الله مساؤك بكل الحب والخير


حضور سريع ولي عودة للقراءة والتمحيص
نعسان كثير

تصبحون على خير

SHADYKHORSHID من مصر
09 فبراير, 2007 04:08 م
سارة العزيزة
لدى عدة ملا حظات على ما تكتبينه فيما تسمينه رواية...
1- هل هذه رواية فعلا و هل نقبل مجموعة من التفاصيل الكثيرة جدا و نجمعها ونمنحها اسم رواية..وما هى اسس الرواية أولا ...
فالموضوع يبدو لى أنه عبارة عن سيرة لشخص ما ...وليس قصة تبدأ وتنتهى و تكون فيها حبكة درامية..
أعتقد انك بدات فيها دون ان تعرفى كيف ستنهيها..لا أقول ذلك لأنك لن تنهيها فأنا أعلم ان موهبتك قديرة على ذلك ...لكن الفن ليس كذلك ....الفن ليس مجرد قضاء الوقت فى سرد تفاصيا ليس لها أهمية فى بناء الشخصية...

2- إذا سلمنا بأنها رواية و ان لك موقف حداثى فى الفن وتقولين بالرواية التحررية التجريبية مثلما يعتقد بعض الروائيين ....الذين يكتبون ما يسمى بروايات العبث و الذهنى و اللامعقول.....ندرك أن ما تكتبين فى الرواية هو من هذا القبيل...لكننى لا أوافقك الرأى ...ربما يكون موقف شخصى....
3- أما الاسلوب فهو رائع وجميل ...مزدحم و صاخب ...لكننى أخشى عليك يا سارة و على موهبتك الفذة فى الوصف و رفى رسم الملاحم ...أن تتوهى فى هذا الازدحام العنيف...ويضيع شدوك الجميل فى هذا الصخب الذى لا ينتهى....

أرجو ان تتقبلى نقدى وان تردى عليه...فأنا كلما اقرأ فى مدونتك احس بشىء كبير جدا و موهبتك جديرة بالثناء...لكننى ارى ما تبدعين مثل مجموعة من اللئالىء المتناثرة لا تجد من ينظمها فى عقد واحد....
و أقول فى النهاية اننى أعبر عن رأى شخصى أولا و أخيرا فى مسألة رواية التفاصيل او العبث أو ما إلى ذلك....
تحياتى إلى أصابعك الثمينة....
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
09 فبراير, 2007 07:11 م
.
.
.

للسيد اللي فوق
تحية لك .. أصالة عن نفسي ونيابة عن نفسي أيضا
وهذ لا يعني أنني أوافقك في كل شيء
ولكن لغة النقد الراقي مفقودة في المدونات
والعزيزة سارة جديرة بوجود أمثالك

الجدل كبير حول هذه النقطة
ولكن من وجهة نظري القاصرة(وهذا من باب التواضع .. واللي بيقولها غيري ياويله)

أن القيمة عندي ليس بمسمى العمل
فلنفرض أنني كتبت عملا ما .. وهذا العمل لامس أرواح الكثير وأمتع الكثير .. أثار دمعة ورسم بسمه

فلا يضيرني لو أطلق عليه النقاد شكشوكة
فالأهم العمل

لك تحيتي وللغلية سارة
أورهان باموك من البحرين
09 فبراير, 2007 07:38 م
تذكرني وجود بأبطال لكثير من القصص التي قرأتها بالفرنسية.. أقرأ الفرنسية كما تقرأين أنت صحفك العربية بكل سهولة.. وبشعور طاغي بالسعادة.. أني أقرأ الآن وجود.. كما هي وجود في الأساس.. ولدي أكثر من أستفسار لهذه الشخصية.. ربما يعجبني إنتمائها للرجل الذي طلب الزواج منها.. وبعدها طلب الأنفصال؟

الرواية لا نتوقف عن لماذا فعل البطل ذاك ولم يفعل هذا..!

أنه ليس مسلسل تلفزيوني.. الرواية تبنى على أهداف ومسميات خاصة، البداية العقدة أو الحبكة والنهاية، أنت تقصين الحكاية فتأخذينا معك سريعاً بلا توقف وبلا أدنى شعور بأن ينقصنا الكثير من الهواء.. فأنت توزعين الهواء في كل مكان وعلينا أن نلحقه لكي تشربه رئة صدرنا..



فالهواء موجود.. جسم الرواية. وعلينا أن نلتقط ذارت الهواء والتي هي عند سارة عبارة عن قصة بحد ذاتها.

انت تثيرني في هذه الرواية، فهل هي قصة حقيقية كما قلت~ لأني أجدها كذلك فيبدو أن القصة تنعش ذاكرتك أو تنعش مساماتك في الحديث بإهضاب عن مثلاً 1- علاقة وجود بأخوتها الصبية الصغار.

2- علاقة وجود بزوجها السابق وطلاقها الدرامتيكي كما سبق وأن قلتِ به. 3- وهي "قمة الأثارة" علاقة وجود بالبطلة السينمائية "جوليا روبرتوس" سارة لن اتحدث معك عن مدى صحة هذه العلاقة، فكل مايهمني الآن هو مدى ذكائك في أستحضار بعض الشخصيات الحقيقية في الرواية لتعطيها بساطة الحرية.. وأظن أنك نجحت وهذا تسجيل اولي لكِ صدقيني يسحذو الآخرين تجاه مافعلتي!

لي عودة إن شاءت هذه الشخصية الفرنسية أن تعاود الحضور عندي..

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
09 فبراير, 2007 10:19 م
أحببتك.. أنت كما أنت.. ولا أريد أن أعطف عليك، حينما أسمع سيرتك الماضية، أريد فقط أن احبك، وأن أظل أحبك حتى آخر عمري
يا هيك بكون الحب يا بلاش

على مهلك لا تستعجلي بالكتابة فهذه رواية مش مقاله
على مهلك
وجود عظيمة ومحمد كذلك وحاتم مميز

دمت بخير
خالد زين 'لبنان'
10 فبراير, 2007 12:30 م
ضوء الفكرة دائماً يسرقني..


////////////


فكرة وجود وعلاقتها بزوجها..


تحتل هاجساً كبيراً بداخل رأسي..


استقيم


فتستقيم

فتأخذني


حيث بكاء عبدالرحمن وهو ملقى عند دراجته..


مشعل بن حثلين من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 12:58 م
سارة


هاكيف حالك.؟ معليه جيت متأخر؟ بس أيش الحل.. والله اني مشغول. بس اول
مادخلت النت فكرت أني افتح مدونتك
بسرعة قبل أي شي ثاني..


قريت نص الرواية واعجبتني جداً.
بس احتاج وقت عشان اكمل قراءتها ..

لكن بالأخير الله يوفقك ياسارة ..وانت بصراحة مميزة في كل شي تكتبينه.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 05:34 م
فهد..

صديقي العزيز.. في واشنطن وتذكرني..
في واشنطن ودائم السؤال عن غيابي..
ألم تقل مرة.. أن غيابنا أحياناً أشهى
من حضورنا..!!

ربما لهذا احاول أن اغيب لكي تذكرني .. لكي تشتاق لي.. لكي تراني بصورة اعمق وبصورة أجمل..

فهد..
بالنسبة لي.. أظن اني كثيراً ما احتجت إلى تعاطف الآخرين مع بطلات قصصي!!
فهي سبباً من اسباب النجاح..

تحياتي .. وأنتظر عودتك من جديد.. :)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 05:38 م
xmiss1980x 'السعودية

لا أعرف لماذا اشتهيت بحضورك أكثر من حضوري أنا.. هل أقسم بقلبي أم بقلب
جود الذي يتملكني الآن.. هل أقسم بربي
الذي وهبني تلك الأصابع التي تضغط على
أزارير الكي بورد.. لأقول لك.. أنني
كنت أفكر بك وبثالثتنا هير هارت ..
أم أنين فهي دائماً تكمل الناقص..!
تكمل الجمال الذي يحتاج إلى اللمسة الأخيرة واللمسة المهمة..

نحن نشكل رباعي عظيم..!

أحببت جنونك .. وهذيانك.. كيف هي دراستك العليا.. وكيف هو التصوير معك!!
وكيف حال حزنك .. نبضك.. قوتك..
ضعفك.. طحين الوقت كيف تزرعيه في
وجه القمر!


لن أطيل الغيبة.. لأجلك أنت !

لن أطيلها ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 05:41 م
نور السعودية..

حبيبتي نور.. شكراً لمرورك الجميل..

شكراً لمحبتك لدحومي كما دللتيه..

أتمنى ان تكون الرواية .. قد نالت

على تقديريك ومحبتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 05:44 م
نور مرة أخرى..

عذراً عزيزتي نور لم أتنبه لسؤالك عن "جوليا ربورتس" .. حتميات الرواية تتطلب كذلك.. وواقعية صاحبة الرواية..
خاصة أنها عاشت في نيويورك فترة طويلة..وتحت ظل ثراء كبير لهذا ياعزيزتي .. كان لابد من إثبات هذا الحدث..أعني بذلك ثراء وشهرة "وجود" وذلك بتعرفها على الفنانة "جوليا ربورتس" ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 06:05 م
أنين الورد ..

بالفعل أنا أحسد "وجود" أنه حتى رغم طلاقها وجدت في حياتها من يحبها.. ويخاف عليها.. ومن يهتم كثيراً بها.. رغم إنكسار قلبها إلى شظايا..

لكنه على الأقل بقي معها حتى أصبحت
وجود أمرأة حقيقية.. امرأة لها سيرة واضحة من النضوج النفسي والإنساني
ايضاً..

وجود .. رغم مراحل حياتها الصعبة إلا أنها امرأة على جميع الأصعدة محظوظة بالحب وبحاتم وبأطفالها الذين أصبحوا أربعة.

وأصبحت بالفعل أم الصبيان..

جميل أن اشعر بأن هناك من ينتظر نصوصي..

سعيدة بك.. دائماً سعيدة بك.. :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 06:17 م
هيرو مصر..

وجود .. تختلف عني أنا .. فأنا مجرد كاتبة .. تحاول أن توضع صورة البطلة في أطارها الصحيح فقط!!

الفرق بيني وبين وجود هو أنا ممتلئة بالأمل .. مهما قست عليّ الأيام..

ووجود عاشت طيلةحياتها في مرارة قاتمة
حتى جاء من ينقذها من هذا الغرق ..

لتتحول إلى امرأة كاملة لا ينقصها شئ..
وهي بالفعل لديها قدرة عجيبة على الصفح!!

لك ألف تحية مني..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 06:21 م
بحريني غيور..

بالله كيف أحزن ولدي صديق مثلك..

سأكون في قمة جنوني لو غضبت أو زعلت حينما يكون لدي أصدقاء يشبهونك رغم ذلك أشعر بغضب وتوتر من بقاء الأصدقاء الحقيقيون..

في الحقيقة حينما أقرأ اسمك .. أشعر بأن الكرة الأرضية بخير.. وإن قلبي بخير.. وأن صباحاتي كلها بخير.. وإن امسي وليلي سيكونان بخير ..

ووجود كرواية ستفجر المستحيل حينما تكتب بلغة أشبه بالحلم مع مزيج من الواقعية.. أيها الصديق الوفي..

يآآآآآلله .. كم أرتاح قلبي وأنا اقرأ تعليقك هنا في طهر قبيلتي.. :)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 06:26 م
عبدالرحمن..

تساؤلك عميق .. عميق للدرجة أفقدني لحظة الخيال وأبقاني في واقعي الذي يسكنني الآن..

أيها الصديق من أين تأتي بمفردات بهية لا تشبه إلا المخلوقين في السماء ذواتي أجنحة ثلاث ورباع!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 06:29 م
جو السويد

جو .. ياجو..

حبيت اكثير تعليقك . . ما ادري بس بالخليجي نقول " دش قلبي بسرعة"
الترجمة..
دخلي قلبي بشكل سريع..

أثباتك لا يحتاج إلى أن تكتب وقت محدد!!

فأنا ما أن ارى العلم السويدي.. أشتم رائحة الزهر.. فأقول هل جو كان في خيمتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 06:51 م
جو مرة أخرى ..

عزيزي كل برنامج له نظام.. ونظام جيران أن عدد التعليقات تؤهل للمقالة أن تحصد الأكثر شعبية.. تماماً مثل مباريات كرة القدم.. فأنت ربما ترى ان هذا المنتخب يستحق الفوز.. لكن المنتخب الآخر.. كان أكثر شطارة وحقق أهداف جيدة!!

لذا هذا هوالنظام وعلينا تقبله.. فلا يمكن أنت تكون وحدك قادر على معرفة مدى جودة النص أو المقال.. ولا حتى العاملين في جيران.. لذا فهذا النظام أظنه لا بأس به!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 07:08 م
ياسر.. قلبي المحب..

خير ان شاء الله.. ليه تزعل مني..!!

ليه ياياسر.. الله يشهد أني أدعي لك من كل قلبي لأجلك.. كلما تذكرتك .. كلما دعوت لك.. ولست وحدي من يدعي لك..

صديقاتي يسألني دائماً عنك..

لك ألف تحية.. واتمنى أن تكون بخير :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 08:01 م
شادي خورشيد..

صديقي العزيز.. الرواية هي حياتنا.. هي تفاصيل الحياة التي نعيشها.. الرواية هي مانعيشه داخل نسيج حياتنا.. السيرة أو الرواية هي طابع فني .. السيرة أكثر صدقاً وأكثر يقيناً من الرواية..!

ولست كما قلت تائهة أو ضائعة لا أعرف كي أخرج من الفصل أو من جسد البطلة.. فما اكتبه الآن.. أعرف تماماً فصوله القادمة.. وأعرف نهاية القصة..

وفي النهاية اشكرك على وجهة نظرك.. والتي أحببتها جداً.. لكنها تفتقد الرؤية الصائبة!

سأعيد حديثي مرة أخرى..

الرواية هي مجمل حياتنا التي نعيشها!
الرواية هي تفصيل التفاصيل .. لما يحدث حولنا ومعنا!

ودمت لي أخاص وصديقاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 08:08 م
عاشق الجمال ياسر

ياسر.. أخبرني دكتور الأدب أن الحوار لدي ضعيف في أي نصف أكتبه .. لكنه يقول أن القفزات التي أصورها في مقالاتي تعجبه .. وتدل على لغة وفكر جديد وجرئ..ايضاً "أحم.. أحم"..

ماكتبته هنا يسمى درافت يعني كتابة أولى لرواية جديدة!!

الحوار الذي دار بين الشيخ محمد بن طالب وبين زوجته جوود.. سيكون أكثر جاذبية حينما أعيد صياغته من جديد!!
لك كل تحياتي..

كتبت لك كل هذا .. لأن الحوار اعجبني بس.. لقتي أنه يحتاج إلى تكنيك اكثر !!

شكراً لجمالك.. يا أستاذ الجمال... :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 08:10 م
خالد زين ..

ضوء الفكرة دائماً يسرقنا..

أحببت هذه الكلمة..

توقفت أمامها.. الضوء.. أم الفكرة؟

من يسرق الثاني..من يسرق من ؟

شكراً خالد لمرورك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 08:13 م
مشعل بن حثلين..

أمممم مشعل .. أين أنت؟

وأين غبت~ رغم أني اعرف اسباب غيابك

لكن أعترف اني أفتقدتك..

افتقد دائماً المتميزين من أصدقاء قبيلتي..


شكراً لعودتك.. وأنا بخيرر.. كما عهدتني :)

وبحال أجمل مما تتخيل :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 08:16 م
عزيزي أورهان باموك..

يااااااه فيلم فرنسي.. حلوو التعبير .. يالله شدني كثيراً كثيراً..

أن يتخيل الأصدقاء إن ماتكتبه هو عبارة
عن سينما لفيلم يبقى في الذاكرة.. لفيلم يبقى موجعاً أو مؤثراً في الذاكرة..


شكراً على التفاصيل التفاصيل الدقيقة في رسم وتمييز شخصية البطلة "وجود" ..
أحببت كل تلك التفاصيل .. كل ذلك البهو الفاتن :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 08:20 م
عبدالرحمن مرة أخرى..

شكراً صديقي العزيز .. لمشاركتك تعليق
شادي خورشيد.. وهي وجهة نظر. وأنا أحترم وجهة نظره بشكل جاد للغاية ..


شكراً لتمازجك مع الكثير مما كتب .. وتفاعلك مع مايكتب ..

أنت جميل.. فلا تكن جميلاً أكثر من اللازم..

اخشى عليك من فرط الجمال :)
مشكلة أننا جميعنا الستة  نتفهم شكل الروايات الحديثة..

تكتبين بلا توقف.. تكتبين بنفس واحد.. ونحن أصدقائك نقول لك ذلك.. نكاد نشتم رائحة الطين الذي يرتسم داخل كل صدرك!
هل هناك طين ياسارة.. أم هناك بيوت ترتفع في سماءات ناعسة .. ترتدي قبعات شتوية.. وتخاف الثلج الساكن.

هذا الفصل ينم عن واقعية بحته!
في المسرح .. نمسرح الواقع.. هكذا نتعلم .. لا نتعلم ببلاش..الحياة باهظة الثمن.. الدراسة التي تصرعنا ايضاً باهضة الثمن.. المسرح يمسرح الغنى والفقر!
من كنا تكمن روعة المسرح.. السينما تبقى لوناً من ألوان الخيال.. فضاءات بلا وطن أخضر. كقمر فيروز الأخضر.
المسرح هو الواقع لكنه زاعق لون صاخب..تفاحة خضراء..صفراء.. وفي نهاية الأمر حمراء.
ووجود امرأة شديدة الواقعية.. تربط بمن ضاجعها بوهم لتعاود كرة صوف الغزل مرة أخرى له. تحذفها له .. ليلتقطها فتتوهم الحب!
مايتعبنا نحن الستة..
ليس المسرح .. ولا تجعدات الصيف.. ولا نباح كلب جارنا في الطابق الثاني..إنما هي كثرة الروايات.. المتواجدة بالسوق وخاصة السعودية منها.. أتمنى أن تخرجي ياسارة من هذا الرداء التجاري.. وتكوني أنت أبنة المسرح.. أو تلك التي تحلم أن تكون ( آنسة ) شاشة السينما..

كنت بلون.. وآتيت بلون.. ونمت على أكتافنا نحن الستة..

بألف لون ياحلوة..
Nofa
10 فبراير, 2007 09:59 م
سارة

أين ماأكون .. سأقرأك..

لا أحب كتابة تعليقات.. أشعر أني ظئيلة جداً أمام قرائك..

لكن

حبيت أكون بجانبك لأشجعك على مزيد من التقدم..

أعرف .. لا أكتب بطريقة جيداً..لكن حبيت
أن أقول لك أني كنت هنا..

نوفه بنت عمك..أمام واجهة البيكادلي
hero21 من مصر
10 فبراير, 2007 09:59 م
سارو ف التوب فايف يا خلق .... ياناس ... سارو عدتى لمكانتك التى تستحقينها ..... بروايتك التى تاخذ البال .... عودى لشعبيتك ساره ... حتى تعود جييران لوضعها الطبيعى
مبارك سارو
هيرووووووووووو
marwa من مصر
10 فبراير, 2007 10:42 م
سارة
مااضيق الكلمات حين نقولها كالاخرين فمابالك بكلماتى وهى تتوارى خجلا من رقة وجمال كلمات الاخرين كفهد وانين والباقيين .
منذ ان قرات الفصل الثالث بعد طول انتظار رغم انى اعذرك لانشغالك ولكن كان عندى من الشوق والفضول لقراءتة وانا اريد ان اشكرك اولا وثانيا لحد رابعا
ووجود تلح على بالى بجد كان موقف صعب جدااااااوهوا بيقولها على الطلاق والله بكيت عشانها صعبت عليا اوىىىىىىىىىى
سارة
سعادتى الان بالفصل الثالث تصيبنى بارتباك ومحاولة البحث عن كلمات تليق بك يستغرق منى وقتا
بس هقولك زى ماقالوا لا تطيلى الغياب وخاصة ان الاجازة خلاص خلصت
تقبلى حبى
علي
10 فبراير, 2007 11:03 م
الزعيمة ساره :

حقاً يزداد اشتياقي لمضارب مدونتك ....أريد أن أمر دائماً بها و أقف عند أطلالها لألقي بيتين من الشٍعر من يلّي قلبك بيحبّن (يعني على ذوقك - يعني شي حلو شي مرتّب - يعني بيتين حلوين مهضومين ......:):):) )

بالنسبة لكتابك ...سأقبل نسخة هدية منك :) و سأشتري نسخة ثانية فلا تخافي ...إنتي اكتبيه و ما يهمّك ...

أحسنت كعادتك ...

دمتي زعيمة :)
Haya من المملكة العربية السعودية
11 فبراير, 2007 12:38 م
عزيزتي الصديقة سارة

حبيت أكتب تعليقي هذي المرة عشان اشكر الأخ عبدالرحمن على رده على تعليق الأخ شادي خورشيد من مصر.

الحقيقة تقال. كلام الأخ عبدالرحمن فيه ذوق وثقة واعتدال في الرأي ماشاء الله عليه. وانا اتفق معى كل كلمة كتبها. لأني أحترم مثل هذه الردود. وأنت تستاهلين ياسارة أمثال عبدالرحمن.

تحياتي لكل من يقرأ الفصل الثالث .. وكل من يقرأه ولا يفهمه




هدى من البحرين
12 فبراير, 2007 10:46 ص
اعذريني سارة على تأخري في التعليق.. رغم أني قرأت الفصل الثالث من وجود لوجود منذ لحظة ولادتها هنا في قبيلتك.. ووجود كائن من الصعب أن ننساه أيتها القبيلة.. وجود باتت واحدة من رفقة الحلم الذي بدأ يشاركني فبدأت أهيم كما هي أنين في معرفة المتبقي من الفصول.. وكم أود أن التهم بقية الفصول حالما تنشر أو تنتهين من كتاباتها.



لا أحب ان انتقد الفصل الأهم في الرواية.. ربما لأني أحب أن أقرأ جمال الكلمات والأحداث كما هي.. كما تبقى وتظل وتفنى.

كل شخص حر فيما يراه في النص. عني أنا أجد جمال الرواية في تصاعد أحداثها. أقرأ بعض الروايات فأصاب بنعاس جامد والسبب.. أن الرواية تتحدث في هلامات وهيامات نحتاج للتوقف عندها. لكن هنا في رواية وجود. أنفاسنا تتصاعد من فرط تسابق الأحداث بها. ابتداء من صغيرها عبدالرحمن وأنتهاء بلحظة الطلاق المرة. والتي طبعاً أتمنى أن تتوقفي عندها طويلاً، لكي تكتبي النص بأكثر من حرفنة روائية مذهلة، حتى تشعل في قلوبنا لحظة الم وجود وفراقها لزوجها الذي أحبته!

لأن هنا يبدأ التصاعد التناغمي في جسم الرواية.. كما درسنا وتعلمنا..



شكراً لك ياسارة وتحية لك ولقلمك..
xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 12:10 ص
صباح الفودكا البولنــدية ..
صباح مخرجكـ الرائع ..


تتذكرين حتما ,, هذيانك على صوت فايزه احمد ..

من ذلك الوقت ومودنتك تحتل الصفحة الرئيسية لمتصفحي ..

قرائتي لك اصبحت من هواياتي المفضله :)
يعتريني شعور لا استطيع وصفه .. عند قرائتها ..

اعيش ادوارك .. وادوار قرائك معك ..


اقتنيت الآن .. طابعه جديده .. لاتلذذ بقراءه بلا هويه ..فيـ ( الركن البعيد الهادي ..)


كوني بالقرب ..









سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 09:58 ص
xmiss1980x '

صباحك بهي وورد وقنابل من حب..

مبروك على الطابعة الجديدة..يابختك..

أحس أني صايرة أستقبل مفاجاءات كثيرة..

ماعداي انا .. كل مفاجئتي كانت ,, أن عيد ميلادي كان يوم السبت..

ولم أفعل شئ.. كنت حزينة للغاية.. لأني كبرت عاماً آخر.. أضيف إلى أعوامي العشرين!

.............
كل ما اردت ان اقوله لك.. الف الف مبروك على الطابعة..
واحببت كلمة..

فودكا بولندية..
أمممممم.. تعبير جميل للغاية.. :)

أهنئك عليه!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:39 م
شلة الأنس والسعادة..

شكراً على تشريفكم .. وبسكم حششششش فيني

كل شي تراه يوصلني :(

عموماً...

شكراً على التوجيهات .. وعلى الأزمات :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:42 م
نوفا..

أبنة عمي.. حيث تكونين .. لك قلبي..

وحدك.. لا تشعري بالضآلة مطلقاً..

احياناً اصمت هو أبلغ تعبير !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:43 م
هيرو..

شكراً ياقلبي.. ثق تماماً هذا الأمر لا يعنيني مطلقاً :)

لك ألف تحية حب مني أنا لأحمد صديقي الذي أعرف كيف أتكأ عليه :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:45 م
مروى..

لم أنشر الجزء الثالث من الرواية .. وهي فقط لعلم الجميع "درافت" يعني كتابة اولى فقط!!

إلا لأجلك .. لأجلك أنت يامروى فقط!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:51 م
علي..

والله تستاهل الكتاب.. ماعليك راح اكتب على الكتاب إهداء رهيب "خطيرررررررر" جداً.. يتناسب مع ماتكتبه في مدونتك.. الجميلة..

ولأنك جميل تستاهل كل شي حلووو :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:51 م
علي..

والله تستاهل الكتاب.. ماعليك راح اكتب على الكتاب إهداء رهيب "خطيرررررررر" جداً.. يتناسب مع ماتكتبه في مدونتك.. الجميلة..

ولأنك جميل تستاهل كل شي حلووو :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 فبراير, 2007 01:59 م
هيا..

شكراً حبيتي.. وبالتأكيد عبدالرحمن يشكرك في المقابل على كلماتك في قلمه..

أعترف بجرأة عبدالرحمن.. وصدق كلماته..
وقوة ملاحظته.. :)
أحمد السيد من مصر
13 فبراير, 2007 08:18 م
الأخت سارة
وأنا أتصفح مواقع الإنترنت وجدت موقعك
وأنا سعيد بتلك القصة الجميلة رغم إنى لم أتابعها من البداية
انورين من الولايات المتحدة
16 فبراير, 2007 11:15 م
وصلت اليك ياسارة بالصدفه وانا الان وانا اكتب ما اكتبه اليك ادرك حقا ان اجمل الاشياء هي تلك التي تاتي منعتقه من اسباب التوقع وتقاليد الاختيار لا يهم
ساره بكيت منذ اللحظه الاولى التي قرات وجودانا هنا في نيويورك مثلها وحيده ومعلقه على وعد من الحب وكم من الدفء احتاجه بين ذراعي رجل بعيد رجل اختار ان يغلق معطفه لما راى الدمع في عيني وغادر حاملا معه كل مساحات الامن والحراره التي لاشك احتاجها لمواجهة مدينه قاسيه كهذه.
ساره اكتبي وجود وكل نكهات الوجد التي تلتصق بنا كاناث سعوديات نحارب لنحب ونحارب لنحيا.
سارة مطر
17 فبراير, 2007 01:26 م
عزيزي احمد السيد

شكراً لمتابعتك.. ويمكنك قراءة الفصلين فهما موجدين من ضمن المقالات المنشورة..

شكراً لمتابعة مدونتي..عالمي الذي يملئني بالقصص والحكايات..

وأتمنى أن تكون القصة قد نالت على بعض ماكنت تتوقعه :)
سارة مطر
17 فبراير, 2007 01:26 م
عزيزي احمد السيد

شكراً لمتابعتك.. ويمكنك قراءة الفصلين فهما موجدين من ضمن المقالات المنشورة..

شكراً لمتابعة مدونتي..عالمي الذي يملئني بالقصص والحكايات..

وأتمنى أن تكون القصة قد نالت على بعض ماكنت تتوقعه :)
سارة مطر
17 فبراير, 2007 01:30 م
عزيزتي أنورين..

دائماً أشكر الصدف التي تجعل القراء المميزين يعرفون طريق مدونتي ..

أشكر الصدفة.. والطريق الذي جعلك تبحرين في عالم وجود.. ووجود عامل مذهل من النجاح والألم والصعود والسقوط ايضاً!!

نيويورك هي مدينة وجود.. ووجود وجدت نفسها وحيدة بعد طلاقها من زوجها الأول.. لتبدأ حياتها من جديد!!

لكِ ألف تحية.. أيتها الجميلة.. وقلبي دائماً معك.. أتمنى لك حياة حافلة بالنجاح والمحبة يا أبنة وطني :)
thekimoeyes من مصر
21 فبراير, 2007 06:34 ص
مش عارف اقول ايه الصراحة بعد كل الى اتقال بس الصراحة انتى تستهالى كل تعليق اتقال ليكى ولكى منى احلى تحية
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 فبراير, 2007 09:05 م
thekimoeyes ' مصر

يكفيني مرورك أيها الصديق..

ويشرفني قراءتك للجزء الثالث من الرواية..

تقبل محبتي..
سعــــــــــــــــوديه من المملكة العربية السعودية
25 فبراير, 2007 09:36 م
عندما يمزج العشق بالالم

جميل ماقرأت

عــــــــابره
مجهول
09 مارس, 2007 03:34 ص
تتحدث هذه الصغيرة عن نفسها ، كما لم يتحدث العملاق نجيب نحفوظ الذي كان يختلف الى مقهى ريش والفيشاوي ويجالس فيهما انماطا من الناس على اختلاف مشاربهم، ثم ان هناك حقيقة اخرى قد احتجبت عن رؤية اختنا الصغيرة سارة وهي انه كونها انثى قد جلب لها هذا الكم الوافر من التعاليق التي لا تعني شيئا، واعتقد وهذه رؤية تحسب لي او علي انه لو امضت هذه الاخت مدونتها باسم رجل فاقسم ان عدد التعاليق قد لايتجاوز العشرة لمجموع اعمالها (ه) وبعد ...
فرؤيتي للادب النسوي مازلت لم تتغير على حالها وهي ان ادب المراة لا يستطيع ان يشكل علامة فارقة في الادب وغربال التاريخ ينصف فكرتي ابتداءا من مي زيادة (والعقاد وطه وولي الدين يكن يصنعون منها بالونا لانها انثى )وانتهاءا باحلام وهي تقفز بلغة الخواطر على سرير ؟؟؟؟؟؟
ولاواحدة من النساء العربيات على الاقل استطاعت ان تحفر اسمها في ذاكرة التاريخ وان تكتب بثقل الوعي والفكر وان تتجاوز ثنائية الوله بالرجل من جهة او الدفاع عن حرم الانوثة من ذكورة شهريارية مازالت امها شهرزاد الحكاءة تربطها بها من جهة اخرى
ولكن هذا لايمنعنا من رؤية تحسب لهذه الصغيرة ايضا ، وهي ان كيل المديح لا يخدم الاديب ، وانا اذهب مذهب ماذهبت من القول ، ثم اني اعترف لها بشيء باحت به عن نفسها وهو قول اكبرته فيها وهو عودتها للقراءة، قراءة الاحتراف طبعا ، ثم هناك شيء اخر يحسب لي وهو عدم ذكري لاسمي وهو ليس هروبا من افصاح بقدر ماهو اخذ بالنصيحة من اننا لانزور المدونات الا لندع اسماء مدوناتنا منقوشة على اعمال غيرنا حتى نطمع في اطلالة من نقرا لهم وعليه فقد قررت ان ابقى في الظل واحفظ لمدونتي اطلالة العشاق لا اطلالة المشفقين
khaledkhatab
21 مارس, 2007 02:15 ص
الكلام ليس بكثيره. يكفى قليله على مادل عليه...ولن أقول سوى:
نعيب زماننا والعيب فينا. وما لزماننا عيب سوانا...تحياتى/خالدخطاب
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 08:00 ص
مجهول..

شكراً لمرورك.. بس مافيه مجال للمقارنة أنا أفضل من نجيب محفوظ.. فأنا عصرية للغاية.. ورواياتي تتناسب مع هذا العصر!!

:)

معليش.. أنت تكتب ماتشاء أو أنا أرد عليك كيفما أشاء ايضاً :)
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
21 مارس, 2007 08:01 ص
thekimoeyes ' مصر

شكراً لك ايها الصديق..
khaledkhatab
24 مارس, 2007 11:54 م
الأفضليه الوحيده بينك وبين نجيب محفوظ الله يرحمه. هى أنك جميله فى إعتقادى. وهو ليس بوسيم...تحياتى/خالدخطاب