قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

كيف لم نعد نقرأ السينما..!!

 
 

كتبت مرة تقول:

المقاعد في صالة السينما تنتظر دفء الأجسام، تنتظرنا، كيف لم نعد نذهب إلى السينما؟ وكيف لحقت الوجوه بالحقائب التي سبقتها إلى السفر والطائرات، نخرج طقوس هذا العيش من جيوبنا ونلبسها بسرعة رغم أن الحياة أصبحت أغلى الآن من أي وقتٍ مضى، بعدما عشنا ترف الأسئلة، أسئلتنا التي أصبحت مسرحيات وأفلام ومهرجانات سينمائية. نبرع في العيش، لا في التوقف عن العيش فحسب، لكننا اليوم نفتقد إلى الأحداث التي تحولها السينما إلى حقيقة، ستظل أسئلتنا مكتوبة في حروف صغيرة، سنحارب من أجل مهرجاناتنا وأفلامنا وكتبنا، من أجل دخول صالة السينما.

كيف لم نعد نذهب إلى السينما في حين في باريس يهجم جمهور على صالة سينما أو مسرح لسماع ممثلين يقرؤون مقاطع من إصدارات جديدة؟ هل السينما ترف لا يحق لنا أن نستمتع به؟ وهل هدوء البال ترف لا يحق لنا اختباره؟

ربما هي الحياة البسيطة، تهرب منا كلما لهثنا باحثين عنها، في الأزمة التي نعيشها الآن، حالة الحرب في كل قطعة من جسد أوطاننا العربية، تغريني صالة السينما بالدخول إليها، أتخيل الشاشة الكبيرة الملونة، بألوان الحياة وبوعود مؤقتة، وصور لمدن أحلم بها. لا أتذكر أفلام الخوف أو الكوارث، أحلم بأفلام خفيفة، أفلام الكوميديا الرومانسية كما يسمونها، أستطيع أن أضيع في الفيلم، أحشر نفسي في تفاصيله وأنسى أنني مقتولة بالهم العربي، ولا تحاصرني جدران الصالة السوداء، مثلما تحاصرني هويتي، عروبتي، تعدني فكرة دخول صالة السينما، بأن أنسى كل شئ، الحروب المعلقة والحصار وأنني أبنة هذا العالم الثالث المحطم..

لازالت المقاعد في السينما تنتظرنا..لماذا لم نعد نذهب إلى السينما، كي تقرأنا ونقرأها..
 
 
 

كانت (لو).. (لو) فقط في الصبح

وقد وقفت مرتدية جورب واحد

وكانت (لولا) وهي تسترخي وقت القيلولة

وكانت (دولي) في المدرسة

وكانت (دولوريس) في الأوراق الرسمية

ولكن بين ذراعي.. كانت دائماً

لوليتا..

نور يضئ حياتي..

ونيران تشتعل في أحشائي

خطيئتي..

روحي

لوليتا

....

ولكن لم يكن ستوجد لوليتا على الإطلاق

لو لم أقابل نابيل أولاً

كان كلينا في الرابعة عشر من عمره

وما يحدث لصبي في صيف بلوغة الرابعة عشر من عمره

لا يمكن أن يمحى من حياته إلى الأبد

إن فندق ( ميرانا ) الذي تراه خلفنا.. كان لنا وحدنا..

كانت تريد أن تصبح ممرضة.. وكنت أريد أن أكون جاسوس

وبدون أن ندري وفي لحظة مختلسة من الزمن، وقعنا في حب

يائس، مجنون..

بعد أربعة أشهر ماتت من التيفود.. صدمة موتها جمدت شيئاً بداخلي

الصبية التي أحببتها قد ماتت.. ولكني ظللت أبحث عنها

حتى بعد ان تركت طفولتي خلفي لسنوات طويلة

كان السم موجوداً في الجرح كما ترى.. ولكن الجرح لم يندمل!!

 

من فيلم ( لوليتا )
 

 

 

اليس بالدون مثل بدلة قديمة، كانت زوجتي وأبنتي متقاربتان، أحببتهما لدرجة أني كنت أودّ أكلهما أحياء، النساء تصنعن الحياة داخل أجسادهن، وتخرج تلك الحياة وتلتصق بهن، نتعلق بهن، تتصل بها في المدرسة وتقول " أني مريضة يا أمي، تعالي لاصطحابي".

يصبح ذلك الطفل للأم مدى الحياة، ألا تفهمين؟

لكي يستطيع المرء النظر من وجهه نظرهن وبأعينهن.. أخيراً..

بيتر:

أحب اليافطة الصغيرة، التي تكتب على إحدى الألعاب، أنك على مسئوليتك الشخصية، وكأن إدارة الملاهي ليست مهتمة أبداً لسلامتك، وكان المشروع كله على وشك أن يتهدم بالأضافة إلى وجود قوى طبيعية، تنتظر أن تقذفك خارج السكة وإلى اسوأ وأبشع كابوس، إلى السماء الفسيحة..

وقفت في الخارج لفترة وجيزة، أستمع إلى الصمت، ثم حاولت معرفة اية نافذة لغرفتها، كيف حياتها ياترى؟

ولماذا لا تقوى على النوم؟ وهكذا نزلت الشيخوخة عليّ..!!

 

من فيلم ( ( Prelude To a Kiss

 

 
 
 

-         لماذا أقع دائماً بحب فتاة سيئة؟

-         لم تكن تعرف أنها فتاة سيئة..

-         عرفتُ أنها لن تكن جيدة!

-         دعني أعيد صياغة هذا.. لماذا أنجذب لشخص أعرف أنه غير جيد؟!

-         أنا اعرف الأجابة على هذا..لأنك تأمل أنك مخطئ، وكل مرة تفعل شيئاً يقول لك أنها سيئة تتجاهله، وكل مرة تأتي تفاجؤك، تفوز عليك وتخسر أنت الحجة مع نفسك..

 

كنت أقابل شخصاً في لندن،نعمل لنفس الصحيفة.

ثم اكتشفت أنه يقابل فتاة أخرى أنها "سارا"، من دائرة التدوير في الطابق ال19، أتضح أنه لم يكن يحبني كما ظننت، ما أحاول قوله لك، أنني أتفهم الشعور على أنه شئ صغير وليس مهم. ولكنه في الحقيقة، يمكنه أن يحتل مكانة كبيرة، ولا تعلم أنها في داخلك.

لا يهم كم مرة مارست فيها الجنس الجامح أو شربت النبيذ مع عيشقتك، لازلت تشعر بالسوء في كل أوقات النوم.. عندما تمر على كل تلك التفاصيل، وتتساءل كيف أخطأت.. أو يمكن أن يساء فهمك؟

وكيف بحق الجحيم، حتى في لحظة بسيطة يمكنك أن تفكر أنك كنت سعيداً، وحتى يمكنك أن تقنع نفسك، بكل تلك الأكاذيب وتفتح بابك، وبعد كل هذا كم قد يستمر هذا!!

تلتقي بأناس جدد، ويمكن أن يجعلوك هؤلاء الناس ذو قيمة مرة أخرى، جزء صغير من روحك سوف ترجع أخيراً..

وكل تلك الأمور المشوشة، تلك السنوات من حياتك التي أهدرتها، سوف تبدأ في الأختفاء..

 

من فيلم " هوليداي"

 



أضف تعليقا

ONFIRE من مصر
03 فبراير, 2007 10:37 م
Dear Sarah
I really don't believe Iam the first to comment on this nice post
dear cinema was and is and will forever be the only way to express what is there in our minds .. to get high and away to the horizons
to live our dreams and to make 'em just come true and maybe it is just a way to escape from our mesery and bad luck ...
I promise you dear we'll never stop reading the cinema ..
as we already live in a cinema
!!!!
be cool and that was M.Aboshosha
read my new..please
mads من مصر
03 فبراير, 2007 11:11 م
سارة
لن احدثك عن الصور
فقط اقول لك مساء الخير!
لأنىنا لا نشتر "صوريا" ابدا ههه
:)
mads من مصر
03 فبراير, 2007 11:12 م
لأننا لا نشترك صوريا!!
علي من الكويت
03 فبراير, 2007 11:16 م
أختي العزيزة "زعيمة القبيلة" :

كيف حالك و شو أخبارك ، أراك بخير و أرى مدونتك تضج و تنبض حياةً و ربيعها دائمٌ طول السنة ....ماشاء الله عنّك ....
لم أمر بمضاربك حضرة الزعيمة بسبب الفاينلز للفصل الدراسي ...و بعد الفاينلز قررت الإنتقام من المنزل بأن قطعت عهداً على نفسي ألاّ ألازمه إلاّ قليلاً قليلاّ للنوم فقط ....اشتقت للخروج و "الغززز" :) .....أرى مقالات و لا أجمل و أتحسر لضيق الوقت و عدم القدرة على قراءتها كلها أو قراءتها و عدم التعليق عليها ....
ما زلت أنتظر النسخة " الهدية " من كتابك الذي ستكتبيه يوماً و طبعاً لا تنسي أن توقعيه :):)

دمتي موفقة و إلى الأمام دوماً كما عودتنا يا "زعيمة " ،أعتقد أن هذا الإسم يليق بك ....
hagacity من السويد
04 فبراير, 2007 01:28 ص
العزيزه ساره
تحية عطره
جميل ان نتذوق مره ثانيه الافلام معك
وجميل هذا منك
احب ان اقول لكى شئ مدونتك فيها خطاء
عندما تفتح لا يظهر كل شئ وهذا بسبب
انك تعرضى المقال كاملا اذا عرضى جزء من المقال سوف تصبح المدونه متساويه بالحجم من اليمن ومن اليسار
هذا مش تتدخل بل ملاحظه ولكى حريه الاختيار
مدونتى مشتاقه لقلمك
مع تحياتى اخوكى يوسف
marwa من مصر
04 فبراير, 2007 01:35 ص
سارة
احيانا الذهاب للسينما ترف نفسى لا يسمح بية الحاضر الذى نعيشة من مشاكل حياتية وارهاق شغل وذهن مش صافى ولا رايق عشان يروح السينما
بس انا انتصرت على كل دا ورحت فيلمين فى خلال شهر شفتى بقى
وبرضةماتفرجت على ولا فيلم من اللى انتى ايبة مقاطع منهم
الظاهر ان فايتنى كتيرررررررررر فى كل حاجة
شكرا سارة لانك هتخلينى تانى اهتم بحاجات كنت فاكراها مش مهمة
ومش هفكرك تانى بالفصل الثالث
يابنتى قبل مالفصل الدراسى التانى يبدا وتنشغلى

وربنا يوفقك دايما
بـحـر((غــيــور))يـنـي من البحرين
04 فبراير, 2007 11:12 ص
ساره..

نعم لم يعد الناس يتلهثون لدخول السينما ومشاهدة الافلام ولكل شخص انشغالاته واهتماماته,فالكثير من الناس لا يجدون الوقت لذلك او لا يعطون ذلك الفلم الذي يعرض حقه او قيمته,فمعضم الناس لايدخلون الا الافلام التي تكون حديث الناس,بمدى جمال قصة الفلم والممثلين الذين يمثلون به,هذه وجهت نظر فقط لا اكثر..

بالنسبه لي انا شخصيا,ادخل السينما في الاسبوع مره,طبعا مب كل اسبوع يعني لاني اميل حق افلام الاكشن اكثر شي,وهالافلام ماتنزل اسبوعيا,امممممم نم نم بعد شنو ,
بس هاي السبب يعني الي يمنعني من دخول السينما بستمرار,وفي اسباب ثانيه مب بس بنسبه لي شخصيا,اكثر شباب البحرين يطلعون في الويكيند على المجمعات اما باقي الايام مقضينها حاليا في البر ولي مايخيم تلاقينه في القهاوي او في البسطات الي يسمونها اكثر اهل الخليج ((ديوانيه))
في البحرين بسطه ..

((ماغشيت سارونه))

تحياتي
بحريني غيور
بـحـر((غــيــور))يـنـي من البحرين
04 فبراير, 2007 11:38 ص
ساره..

نعم لم يعد الناس يتلهثون لدخول السينما ومشاهدة الافلام ولكل شخص انشغالاته واهتماماته,فالكثير من الناس لا يجدون الوقت لذلك او لا يعطون ذلك الفلم الذي يعرض حقه او قيمته,فمعضم الناس لايدخلون الا الافلام التي تكون حديث الناس,بمدى جمال قصة الفلم والممثلين الذين يمثلون به,هذه وجهت نظر فقط لا اكثر..

بالنسبه لي انا شخصيا,ادخل السينما في الاسبوع مره,طبعا مب كل اسبوع يعني لاني اميل حق افلام الاكشن اكثر شي,وهالافلام ماتنزل اسبوعيا,امممممم نم نم بعد شنو ,
بس هاي السبب يعني الي يمنعني من دخول السينما بستمرار,وفي اسباب ثانيه مب بس بنسبه لي شخصيا,اكثر شباب البحرين يطلعون في الويكيند على المجمعات اما باقي الايام مقضينها حاليا في البر ولي مايخيم تلاقينه في القهاوي او في البسطات الي يسمونها اكثر اهل الخليج ((ديوانيه))
في البحرين بسطه ..

((ماغشيت سارونه))

تحياتي
بحريني غيور
Haya من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 11:43 ص
سارة .. زعيمة القبيلة..

موضوع رائع.. لأول مرة يلتقطني أحد من درفتي الجنة التي ألعب بها..

أختيارك للأفلام موفق.. هل تعرفين ..
سر بيني وبينك..

" أول مرة أقرأ لمن يكتب عن مقاطع أفلام السينما"

ستدخلين التاريخ.. سندخلك التاريخ نحن.. أفراد عصابتك..

فيلم لوليتا فيلم قديم لكنه علامة فارقة.. نظراً لشهرة الرواية.. أما
هوليداي فهو فيلم حديث سمعت عنه لكنه الأقرب لأن يكون فلم لنهاية السنة وأعياد الكريسماس..
هدى من البحرين
04 فبراير, 2007 01:19 م
سارة..



لازلت أفكر بسؤالك كيف لم نعد نقرأ السينما.. مرة.. !!

وكيف لم نعد نذهب إلى السينما عدة مرات. في البحرين، يذهب الناس برفقة اصدقائهم وعوائلهم لحضور أجمل

الأفلام، للقاء عدة مرات على أبواب السينما، لدينا هنا في البحرين دور السينما كثيرة مقارنة بحجم البحرين

هناك دور تعرض الأفلام الهندية "متخصصة في ذلك".. ودور تعرض الأفلام العربية والأجنبية، أنها خليط عجيب

والناس تذهب لهنا وهناك.. في محاولة للبحث عن مايروق لها..

إذاً أنتِ تقرأين الأفلام ياسارة..

هل كل الكتاب هكذا؟ على هذا المنوال؟ يقرأون الحوارات ويتلذذون بها كما فعلتِ أنت؟

أنني أتساءل فقط..!!

تبحثين دائماً عن أفكار جديدة، كل مرة أطرق بها دار قبيلتك.. أتفاجأ بتلك الألوان، اللوحة التي وضعتيها

مرفقة بالنص، لا أعرف إذا كانت تليق أم لا.. لكنها جميلة جداً .. اللون الأحمر يصرعني دائماً

ربما يصرع المرأة على الأغلب..اشعر بأنها لو وضعت بلا عنوان.. ستجلب الكثير من الشعر وأرجحة الفكر

وذهوله وبيوت القطن.. وفسحة اللون كما تعبرّين أنت من خلال كتاباتك..



احببت حوار الرجل الذي قال: كانت زوجتي وأبنتي متقاربتان، أحببتهما لدرجة أني كنت أودّ أكلهما أحياء، النساء تصنعن الحياة داخل أجسادهن،

لا أعرف ولكني كنت أقرب إلى البكاء.. قراءة رائعة كعادتك للنصوص الأفلام.



والسينما .. أحبها أحياناً.. واحياناً أشعر بأنها ترف لايسمح لي وقتي بها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 02:02 م
محمد أبو شوشة..

تسبقني دائماً في المجئ.. تهل على الجزيرة .. مطراً .. سكراً.. نعناعاً.. لوناً فضياً..

وأعجبني ماقلته أن السينما هي التي تشرح مايدور في رأسنا..بل مايدور أيضاً في قلوبنا..

سأمر على مدونتك.. لكني هذه الفترة قررت أن لا أترك أي تعليقات على المواضيع التي أقرأها..
أشعر أني أعلك نفسي أعيد تدويرها الف مرة.. أريد أن ارتخي مع نفسي بعض الشئ.. مروري مهم لمدونتك.. لكني دعني أفرغ لنفسي لروحي التي بدأت اشعر بأنها مخنوقة كالعدم..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 02:04 م
مادس مصر التي أحب..

اظن ذلك..ولا أغضب منك..!!

ما أضعه في المدونة..هو مايدور في رأسي..

ومالا يدور في رأسك .. وكم أشعر بالأسف

على ذلك.. !!

لماذا لا نلتقي "صوريا" ..!!

لكن الأجمل رغم عدم هذا الألتقاء.. فأني أستعذب حضورك الجميل هنا لقبيلتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 02:28 م
علي الكويت..

مبروك نهاية الكورس الدراسي.. انا في اجازة الآن.. وبالفعل انا مجازة من كل شئ.. والله يعين البنات اللي راح تقزهم قزززززززز !!!!!!!

بس ماقلت لي بأي سوق.. راح يكون القززز.. ماعلينا.. عليّ.. تدري شكلي وعدت كل الناس اني اعطيهم اول كتابي هدية.. وأمس ابتديت في فكرة جديدة انجزت الشئ الكثير..وسعدت لهذا الأنجاز!!
وان شاء الله .. يحقق الشئ الكبير :)

الأهم عندي.. اني وعدت الكثيررررين بكتابي "هدية".. يعني مين راح يشتري كتابي بعد كذا ياعلي :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 02:30 م
جو السويد..

لا بالعكس بليززز ماتحكي هيك.. المدونة ليست ملكاً لي.. إنما هي ملك لمن يمرها من الأصدقاء الرائعين.. الذين أحبوها فأحبتهم هي بدورها..!!

لا أعرف لازلت لا أستسيغ فكرة نصف المقال.. سأفكر بها ياصديقي :)

أعدك بذلك..

جو .. سعيدة لوجودك .. ومرورك الجميل :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 02:33 م
مروى..

دا أنتصار رهيييييب .. جميل للغاية.. أنا اقضي وقتي فقط بين القراءة وملاحقة الأفلام إما مع عائلتي أو مع صديقاتي..!!

وأظن أننا نستحق هذا الترف أيتها الصديقة..فالسينما هي حياتنا الأخرى..
ذات مرة شاهدت فيلم لويل سيمث.. وكان سوداوياً عميقاً للغاية،، في منتصف الفيلم أخبرت أبنة عمي أن الفيلم يبدو قصة حقيقية.. فأنت لا تلمس الوجود السينمائي في تحوير القصة أو الفيلم..
أنما تجد واقعاً قاتماً.. داكناً من المرارة..

أحب الحياة السينمائية.. فحياتي يامروى.. هي ذاتها .. سينما كما يقولها لي الأصدقاء.. :)

الجزء الثالث.. يبدو أ،ك الوحيدة يامروى المتحمسة لها فقط!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 02:37 م
بحريني غيور..

جد ماغشيت .. شئ رائع.. ما ادري ليه انا مبتهجة جداً لأني غشيت.. ما اعرف ليه أكاد ان اطير من الفرح لأني غششت من قلبي.. اوووف أعني تشاركت في الأجابة مع صديقتي.. لازلت أتذكر رأسي وهي داخل ورقتها المضحك في الموضوع إن عيني تزغللت اشوي.. بصراحة مت من الضحك على نفسي..

أحب السينما أيها البحريني.. وأنا امرأة بكاءة .. ندابة.. كثيرة النحيب.. مفرطة بالإحساس والشغف.. مفرطة بالألم تجاه كل الأفلام التي تحكي حياة تشابه حيوات رأيتها أو ربما عشتها في حياتي!!

أحببت تعليقك لأنه أقرب إلى نفسي..
أقرب إلى روحي أقرب إلى ذاتي أقرب إلى تاريخي. . تتواءم كالتين والزيتون على ذاكرتي التي لم يصبها الصدأ..
هدى من البحرين
04 فبراير, 2007 07:43 م
سارة..



لازلت أفكر بسؤالك كيف لم نعد نقرأ السينما.. مرة.. !!

وكيف لم نعد نذهب إلى السينما عدة مرات. في البحرين، يذهب الناس برفقة اصدقائهم وعوائلهم لحضور أجمل

الأفلام، للقاء عدة مرات على أبواب السينما، لدينا هنا في البحرين دور السينما كثيرة مقارنة بحجم البحرين

هناك دور تعرض الأفلام الهندية "متخصصة في ذلك".. ودور تعرض الأفلام العربية والأجنبية، أنها خليط عجيب

والناس تذهب لهنا وهناك.. في محاولة للبحث عن مايروق لها..

إذاً أنتِ تقرأين الأفلام ياسارة..

هل كل الكتاب هكذا؟ على هذا المنوال؟ يقرأون الحوارات ويتلذذون بها كما فعلتِ أنت؟

أنني أتساءل فقط..!!

تبحثين دائماً عن أفكار جديدة، كل مرة أطرق بها دار قبيلتك.. أتفاجأ بتلك الألوان، اللوحة التي وضعتيها

مرفقة بالنص، لا أعرف إذا كانت تليق أم لا.. لكنها جميلة جداً .. اللون الأحمر يصرعني دائماً

ربما يصرع المرأة على الأغلب..اشعر بأنها لو وضعت بلا عنوان.. ستجلب الكثير من الشعر وأرجحة الفكر

وذهوله وبيوت القطن.. وفسحة اللون كما تعبرّين أنت من خلال كتاباتك..



احببت حوار الرجل الذي قال: كانت زوجتي وأبنتي متقاربتان، أحببتهما لدرجة أني كنت أودّ أكلهما أحياء، النساء تصنعن الحياة داخل أجسادهن،

لا أعرف ولكني كنت أقرب إلى البكاء.. قراءة رائعة كعادتك للنصوص الأفلام.



والسينما .. أحبها أحياناً.. واحياناً أشعر بأنها ترف لايسمح لي وقتي بها..
Mona
05 فبراير, 2007 12:10 ص
سارة ...
"انك تفتحين نافذة قلبي فيمر الهواء"
السينما عشقي و حبي و واحتي التي اهرب بها الى فضاءات بعيدة و مدن لم أزرها و ناس لم ألتق بهم. انها طريقتي للاسترخاء من تعب النهارات المالحة مع أبطال الافلام و قصصهم و أحلامهم و أحزانهم.
انا مثلك سارة أدخل صالة السينما و أدخل داخل الشاشة العملاقة و أعيش الحكاية بكافة تفاصيلها, و من أصعب الأوقات عندي هي لحظة الخروج من السينما و الانفصال عن شخصيات الفيلم الذين كنت قد توحدت معهم لمدة ساعتن من الزمن .
هل قلت لك مرة أن أهم مايميزك هو الشغف بالأشياء و التفاصيل و الحكايات و البشر؟ هل قلت لك مرة أنك تفعلين أي شيء( حتى التعاون في الامتحان) بكل ذرة في كيانك بكل الحب الذي في قلبك و بكل الجنون.
هكذا اقرؤك ياسارة هكذا تصلين الي حكاية متوهجة بالعشق أو مثل ما قال صديق القبيلة صالون:
مما لا يجوز
أن نناديك: سارة, عصفورة,
عرابة القبيلة!
ثم ننسى أنكِ إحدى أغاني: فيروز

و الروعة في ردودك على الاصدقاء سحرني ما قلت لشلة الانس:
الحياة ضجراً من دونكم.. الصداقة بلا معنى.. مجرد علامات من النسيان.. أو محفوفة بعجين من دون سكر..
هل تسمحين أن أستعير هذه العبارات انه نوع من التعاون لا أكثر :-)

رائعة ياسارة.. مطرا يغسل القلوب, جنونا أسرا و حبا يفيض على الكون.
klassik poet من مصر
05 فبراير, 2007 12:51 ص
السينما فعلا نوع من الأدب بل غن السنينما أحيانا تنقل العمل الأدبى غلى الشاشة الفضية...بمهارة أكبر بكثير مما كان عليه فى العمل الأصلى....
احييك على مدونتك الجميلة جدا...و افكارك الثرية..
klassik poet من مصر
05 فبراير, 2007 12:54 ص
السينما فعلا نوع من الأدب بل غن السنينما أحيانا تنقل العمل الأدبى غلى الشاشة الفضية...بمهارة أكبر بكثير مما كان عليه فى العمل الأصلى....
احييك على مدونتك الجميلة جدا...و افكارك الثرية..
klassik poet من مصر
05 فبراير, 2007 12:54 ص
السينما فعلا نوع من الأدب بل غن السنينما أحيانا تنقل العمل الأدبى غلى الشاشة الفضية...بمهارة أكبر بكثير مما كان عليه فى العمل الأصلى....
احييك على مدونتك الجميلة جدا...و افكارك الثرية..
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
05 فبراير, 2007 07:32 ص
صباحك ضحك يا ساروو..

كيفك حبيبتي.. لك وحشه بجد اعتذر عن قدومي المتأخر لكن لا يخفيك اني لم اغب ولا لـ لحظه عن مدونتك كنت اقرأ كل ما تكتبين وكنت الاحق حروفك واحد تلو الاخر حتى في الشاتنق بوكس :)

وحاولت مرتين ان اكتب تعليقي على ( هذيان طالبة جامعيه وابارك لك بنجاحك) لكن لم استيط لا اعلم الخلل من عندي ام من ماذا..

والآن سأذهب لاني منذ امس اعاني من ألم جسدي دعواتك لي سارو وحتما لي عوده على الفور حين اتحسن..

لك اطيب تحية
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
05 فبراير, 2007 07:32 ص
صباحك ضحك يا ساروو..

كيفك حبيبتي.. لك وحشه بجد اعتذر عن قدومي المتأخر لكن لا يخفيك اني لم اغب ولا لـ لحظه عن مدونتك كنت اقرأ كل ما تكتبين وكنت الاحق حروفك واحد تلو الاخر حتى في الشاتنق بوكس :)

وحاولت مرتين ان اكتب تعليقي على ( هذيان طالبة جامعيه وابارك لك بنجاحك) لكن لم استيط لا اعلم الخلل من عندي ام من ماذا..

والآن سأذهب لاني منذ امس اعاني من ألم جسدي دعواتك لي سارو وحتما لي عوده على الفور حين اتحسن..

لك اطيب تحية
عاشق الجمال من الأردن
05 فبراير, 2007 06:48 م
ساره


ربما هي الحياة البسيطة، تهرب منا كلما لهثنا باحثين عنها،

الفن السابع .... السينما
حلوة كثير وبفكر أروح ولكن وأنا نايم لو واحد قلي يللا نروح للسينما بحكيلوا وهو أنا فاضي للسينما حتى لو لم يكن لدي اي عمل فعلي هام
صارت عادي ...إحنا بنحضر كل الأفلام بالتلفزيون ولا بالنت
ولكن السينما لها وهجها وفخامتها
وأنا معك ولكن هي الدنيا أخذتنا من أنفسنا ولم نعد لغاية الأن

سارة سأكون أول من يشتري الرواية
ولكن في أول حفل توقيع لها لتوقعي لي عليها فأنت وكتاباتك تستاهلين

عن جد مش مجاملة

أفكارك بديعة جدا
ونوافذ قلبك رائعة
وشبابيك أفكارك مشرعة على القبيلة

ووردك الأحمر
أه من الورد الأحمر
بجنن

دمت بخير سارة


عاشق الجمال / ياسر من الأردن
05 فبراير, 2007 06:50 م
سارة أنا بحاجة الى إيميلك لأدعوك لتكوني صديقة مدونتي

وهذا هو إيميلي

yaser1956@yahoo.com
شكرا لتقبلك دعوتي بأن تكوني نجمة أصدقائي
وزعيمة القبيلة

دمت بخير
aNEen.alWarD من عُمان
05 فبراير, 2007 08:23 م
أهلا سارة ..
مسـاؤك عطر شرقي ..
عندما مررت نظري على عنوانك تذكرت "فوضى الحواس" تلك الرواية التي غرقت فيها لـ مدة يومين .. ياااااااه ما أروعها من حكاية..
يا متميزة لا تربطني بـ السينما أي علاقة
فـ والدي أدرجها في قائمة المحضورات علينا :) التي كبرنا ونحن لا نشعر بوجدها رغم إيماني العميق أن هناك في القاعة المظلمة وشاشة العرض العملاقة ندخل عالما متميز بـ شخصياته و أصواته وكل شيء فيه..
أتصدقين لو قلك لكِ أنني لم أدخل السينما إلا مرة واحدة في حياتي .. لا أذكر كم كان عمري ولكني أذكر انني تابعت هناك فيلم " The Mummy " وكان مذهلا بـ كل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ..
لـ طالما خططت يا سارة أن السينما ستكون بإذن الرحمن أحد الأماكن التي سأحرص على زيارتها :) فأنا أؤمن أن السينما تنقلنا إلى عالم جميل جدا ولـها
القدرة على إثارة المشـاعر في أعماقنا .. الـ TV نقل إلي الكثير من تلك القصص المتميزة .. أحيانا أتعجب من قدرتهم على رسم تلك النهايات :)
أتعلمين لو كان "فوضى الحواس" فيلما لكان متميزا ورائعا ومذهلا.. هل تتخيلين ذلك ؟!؟
المهم والأهم يا سارة
كوني بخير .. ومتميزة كـ عادتك


حفظكِ الرحمن
شئ يطمر قلبي..

بعدها عنا ماشتت.. يفاجئني صديقي شربل نخلة.. خرجت معه ليلة البارحة.. وسألته عن أجواء لبنان.. يسكن الجبل..
هل أمطرت..؟
هل ذاب جليد السياسة هناك؟
هل وجدت أمراة؟
هل أنتقيت.. التقيت.. صليت.. أبكرت.. شتمت دينك وصورة وجهك؟

كل تلك الأسئلة.. وكنت أود أن اقول له.. سارة في جاكيتي الأيسر تقبع ساكنة.. لا تريد مغادرتي..

بعدها لم تشتي في لبنان.. ولكنها ياشربل
شتت في قلبي..!

أذهب إلى السينما.. محفوفاً بأرواح كل الأصدقاء الذين ماعادوا هنا.. الأصدقاء الذين تركوا لي قناني الويسكي.. وصور عشيقاتهم.. وأمواس الحلاقة.. تركوني لأمضي مع كل الذين يلجئون لقلبي ليكون وطناً دون شفرة حلاقة..

أنت الآن معي بصحبتي.. جريدة التايمز تكتب عن العراق.. وأنا أكتب رسالة صغيرة عبر الموبايل إلى حضرة الوطن ليدافع عن سينماتك.. بحثت طويلاً عن جمع سينما.. فأكتشفت أن السينما هي من تجمعنا..!

أذهب إلى السينما كي تقرأ لي معنى رحيل اصدقائي.. تركت الجريدة ومضيت وحيداً إلا من صوت شربل..

وحدك أنت من تشتين داخل قلبي..

أنا اتعذب بلا مبرر.. ربما الدخول في مشروع حب معك.. أو أشبه بحقل الأنفجار المدوي في العراق.. كم كرهت الحرب .. صديقة عراقية تنتظر مني أتصالاً.. أسبقها لأقول لها.. متى ستنفجر العراق كلها ليكون لي ولك عراق آخر.. يصدح على صوت الموسيقى.. الموسيقى ودور السينما وشارع المتنبي فقط!!

نسيت أن أخبرك ايتها الوردة ..

أنا وحيد.. وحيد.. وحيد..

كل هؤلاء الذين يملئون حياتي يجعلون أعاني من شدة الوحدة.. دفعت بخشيشاً كبيراً للنادلة كي تظل تتكلم معي لساعة كي أشعر بأني موجود..

أقرأ هذيانك في الجامعة وبكيت لأسبوع.. أحتجت كتف هذه النادلة الشابة..وأعطيتها الكثير من البخشيش لكي تسمح لي أن أبكي أمامها.. أتعرفين السبب.. أنت "تعيشين" رغم القمع الوطني.. وانا "مقموع" في قارة لا تعرف أن تسكر إلا إذا كانت حرة.

وحيد .. حتى أني أبكي هذيانك وحدي دون الآخرين ودون وجود الصديقات ذوات الأرداف الضئيلة.

أنت أكثر إنسانة تملك حرية لا نملكها نحن سكان واشنطن دي سي.. هل تصدقين ما أقوله لك أيتها الوردة..!

الصورة فاتنة..
معبرة..
قاتلة بوجع الحضور وغياب الأمهات..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 08:53 ص
منى..
شكراً لمرورك.. شكراً للهواء الذي نقلك هنا تجاه قبيلتي.. للشتاء الذي فتح خزينة أسراره.. ليجذبك من جمالك إلى هنا.. السينما هي عالمنا الآخر.. هي تلك المقاعد التي نشتم رائحتها.. هي تلك الظلمة التي نقتسم فيها إمكانية تغيير مقاعد أوهامنا وذكرياتنا الآتية.. أنها تخترع لنا حياة أخرى.. نشعر بأنها تلائمنا ولو لساعتين على الأقل!!

أما صالون..
فهو يملك لغة ليست كأي لغة.. إن لغته تجاوزت حد المعقول..
لقد سرق كل مشاعري حينما كتب في نهاية سطورة "عرابة القبيلة"..
النهايات تشغلني دائماً.. مثل ثلج نيسان.. وأحذية العرسان..وتثاءب الصغار..
النهايات لها قصة أخرى.. سينما تشبهنا ونشبهها..كأننا نصنع الوحدة في ضجر المساء..
وأسمع لك بكل العبارات التي تليق بك .. وتليق بي.. وتليق بالجنون الذي يلفني ويلفك يامنى..

سعيدة بك سعيدة لطعم التوت البري وهو يلون شفتي الآن..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 09:28 ص
هدى..

يعجبني في البحرينين .. حينما أراهم ذاهبين تملئهم السعادة إلى سعادة أخرى.. وطن آخر.. جنة أخرى.. الأصدقاء برفقة أصدقائهم.. هذا الشعور الجميل أفتقده كثيراً.. أتواعد مع الصديقات في لقائه عن دار السينما.. أتمنى أن اواعدهن هنا في وطني..!!
متأكدة ستكون نصف الأفلام محذوفة .. نظراً لتحكم السلطة الدينية هنا..!
لكني أفتقد متعة السينما هنا في وطني.. وأحب أن أرقب اجساد المغادرين إلى بوابات السينما.. ممسكين بآخر أحلامهم.. وبأول آمالهم..
تعلمت قراءة السينما.. من الكتاب الكبار الذين عشقوا بدورهم.. تلك الشاشات الكبيرة.. وأحبوا كثيراً أبطالها.. والقصص التي تحاك .. لأجل أن يفرح ويبكي من يتابع تفاصيل الحدوتة السينمائية..
حياتنا عبارة عن سينما..
مشاعرنا هي سينما بحد ذاتها..
أننا نغادر أجسادنا لنلبس أجساداً ترتدي الترتر.. وتضع ماسك حامي الشمس على بشرتنا..

لك كل الود والحب ياهدى..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 09:40 ص
klassik poet من مصر

صديق جديد آخر يأتي ليغامر بفصول السنة الأربعة هنا على قارعة قبيلتي..
شكراً لوجدود.. وبالفعل كثيراً ماشاهدت نصوصاً تحولت إلى أفلاماً بدت لي أكثر من رائعة.. أنها تجاوزت بروعتها حد الرواية نفسها.. مثل "مالك الحزين" لأبراهيم أصلان, والتي تحولت إلى فيلم لمحمود عبدالعزيز "الكيت كات".. الرواية سوداوية.. قاتمة.. وحينما أنتجت تحركت الدماء بها.. لتكون كوميديا حقيقية بجانب واقعيتها المرة!!

شكراً لمرورك الجميل.. شكراً لإحساسك المفعم..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 10:05 ص
ريما صديقتي..

أولاً حمدلله على سلامتك.. وأتمنى كل إمتحاناتك انتهت من غير ضحايا 
افتقدتك هذا امر لابد لي أن اقوله في كل مرة تغيبين فيه دهراً عن حياتي.. وليس فقط عن المدونة.. اعتذر لك يا ريما.. اشعر بأني مقصرة جداً معك.. كنت أريد فقط أن اهرب من العالم الذي يملئني إلى عالم لا يملئني مطلقاً..

أتمنى أن تكوني بخير دائماً.. وسعيدة لأن حتى وأنت متعبة ومشغولة بالضجر.. تعاودين المجئ والقدوم إلى عالمي الذي هو في الأساس عالمك أنت.. أنتِ تشاركيني عالمي .. ليكون لك وحدك!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 10:38 ص
عاشق الجمال.. ياسر

ربما .. ربما .. بالفعل ربما الحياة البسيطة تهرب منا..
وربما لأننا نعشق التعقيد .. نعشق أن نقيد أكتافنا ورؤوسنا بالحبال..
والسينما تعشق الحرية.. حرية اللون.. والجنسية والكلمات ايضاً..
وأنا ايضاً أحب الورد الأحمر.. لا .. لا .. الورد البلدي دائماً أفتن به أكثر..

شكراً لك.. بخصوص إيميلي ستجده مرفقاً يا أستاذي العزيز بالمدونة كما هو !!

سعيدة لوجود إيميلك سأضيفك إلى أسماء قبيلتي الخاصيين :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 11:39 ص
صغيرتي أنين ..

أحب أحلام مستغانمي لأبعد مما تحب هي نفسها، وأتذكر فوضى الحواس، لكنني أتذكر ياأنين أنني لم أنهي قراءتها لقد وصلت إلى منتصفها وتوقفت ليس لسببٍ ما.. أنما هي فوضى دراستي التي لم أشتاق لها.
أريد وقتاً أطول يا أنين .. أريد أن احظى بفرصة أكبر من هذه الفرصة.. تخيلي الأحد سأذهب إلى الجامعة لكي أقوم بتسجيل المواد.. أشعر بأن الوقت يمضي سريعاً.. لماذا الآن.. أريد أجازة أطول وأكبر وأعرض كي أستمتع بتلك الفوضى التي خلفتها ورائي..!!

ماعرفته أن فوضى الحواس ليس بقوة عابر سرير أو ذاكرة الجسد، ولكني من خلال مطالعتي لرغبات الصغيرات.. وجدتهن متيمات ب"فوضى الحواس" أكثر من عابر سرير، لا أعرف إذا كان يحتاج عابر سرير لوقت أطول..

أما لو تحول إلى عمل سينمائي.. برؤية فرنسية وليست عربية، سيكون عملاً راقياً للغاية..
صدقيني أهم شئ أن لا نضع قدرتنا العربية فيه، لأنه سيتحول إلى فيلم "أي كلام".. لجمهور لم يعد يهتم سوى بالثرثرة والضحك..!!

أما ماقلتيه عن السينما . . أعرف الكثير الكثير الكثيرمن العائلات التي لا تذهب إلى السينما لأعتبارات كثيرة أما دينية عقائدية.. وأما أنها لا تفهم السينما .. وتشعر أنها خلقت لمن يأكلون الكعك بالشوكة والسكين فقط!!
aNEen.alWarD من عُمان
06 فبراير, 2007 03:16 م
المتميزة سـارة
هكذا هي الإجازات تنتهي بـ سرعة
لا نكاد نستمتع بها حتى تنقضي بـ شكل ما كنا نتخيله..
لقد بدأتُ الدراسة منذ يوم السبت (3\2)
كان الحال لا بأس به رغم فوضى إكمال الجداول والبحث عن فصول تحتوينا .. أحيانا يزورني الشكّ عندما أبحث عن مقعد شاغر في مادة ولا أجد .. فـ أشعر أن هناك مَنْ يدرس قبلنا تخيلي 90% من طلبة وطالبات الجامعة نبحث عن مواد وكل الشُعب ممتلئة.. كيف يحدث ذلك :) الله أعلم :)
الأهم أن جدولي مكتمل رغم الحفر التي تُزينه :)
أعجبتني عبارتك وأنتِ تقولين :
" وتشعر أنها خلقت لمن يأكلون الكعك بالشوكة والسكين فقط!! "
هل تعتقدين ذلك حقا؟!؟ :)
أشياء كثيرة يُدرجها الأهل في قائمة المحظورات/ الممنوعات دون ذكر الـ سبب الذي يدفعهم لـ فعل ذلك ..

/
\
/

"فوضى الحواس"
رواية رائعة وهذه هي المرة الـ1 التي أقرأ فيها رواية بـ قلم أحلام مستغانمي
واليوم قرأت " عابر سرير " في مكتبة الجامعة وأنهيتها وكانت رائعة أيضا ..
أسلوبها في الكتابة يُشعرك بأن الأحداث تتحرك أمامك كـ فيلم يُعرض..
سأكتب لكِ المقطع الذي أعجبني جدا جدا جدا جدا جدا في روايتها " عابر سرير "..
تقول أحلام :
" أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نُحب في أقراص أو في زجاجة نتناولها سراً عندما نُصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن بحاجته ... "
أليست رائعة يا سـارة؟!؟

أعشق مكتبة الجامعة لأنها تحتوي الكثير الكثير..

/
\
/

وبـ خصوص الفيلم صدقتي يجب أن لا يكون عربيا فـ العرب لا يُتقنون تجسيد الأدوار كما تستحق ..!!
سأنتظر هطول تحول الرواية إلى فيلم ..
وإذا ما حدث هذا الأمر سأسرع لرؤية الفيلم :)


لكِ ودي يا صديقتي


:)
وفقكِ الرحمن
hero21 من مصر
06 فبراير, 2007 08:40 م
العزيزه ساره
همومنا العربيه قد تنسينا شيئا كالسينمما .... والسينما نلجأ اليها حين نريد ان ننسى خمومنا العربيه ... لا ادرى لماذا لا تجتمع هذه لتذكرنا بالاخرى .. وادرى ان المنتجين والمخرجين حين يقدمون فيلما قد يهمهم فى المقام الاول الايرادات ... والضحك " على الاقل فى مصر " .. ولكننى ادرى جيد انه هناك رساله من اللممكن ان تؤديها هذه الافلام اذا راينا السينما تمثل " السينما " ولا تمثل " ثقافة رجل "
مقالك جميل يا ساره نقلتى لنا فيه شيئا جيدا ...
الظاهر انى هافضل اجى متاخر كده كتير ولا ايه ؟؟؟؟ عالعموم لكى منى كل الود صديقتى التى احب
هيرووووووووووووو
هاشم الطرابلسي
07 فبراير, 2007 08:31 ص
سارة .. مثلك لا يصدق..
مثلك عالم كامل .. أو متكامل.. هل تعرفين الفرق بين الكلمات حينما يقول جميل أو فاتن.. أو حينما نقول رائع أو مذهل .. أو انت كل ذلك..

أشعر بأنك في ورطة مع نفسك.. هكذا أشعر أو هكذا خيل لي وأنت تردين على آخر كلمة مابيننا.. "لعله خير"..
من علمك هذه الكلمة من أخبرك أن تنطقيها بهذا الشكل وهذه الصورة وهذا التصور الذي يكاد يشطرني إلى قطع متنوعة وعميقة..\\

أنت كل المتكامل.. هل انت في مرحلة من الأغواء الذاتي أو أنت في مرحلة من الشرود الكتابي.. انك تنسلخين كثيراً عن نفسك..لا اعرف بعد كل مكالمة اشعر بأني أشتقت إليك..\\

كتاباتك باتت أكثر نضجاً.. سميها ماشئتي.. لكنك .. بتي كبيرة .. عيد ميلاد سعيد منذ الآن..رغم انك لا تحبين ذلك!!
NOoOr من المملكة العربية السعودية
07 فبراير, 2007 08:36 ص
احب السينما.. بس للأسف ما عندنا سينما مانعرفها إلا لمن نسافر خارج السعودية.. اهلي يتضايقون مني ومن أختي ليه نروح السينما كثير.. يعني بعد مافيه سينما في البلد وبرا البلد..

تسلم ايدك ياسارة
quasaydon من لإمارات العربية المتحدة
07 فبراير, 2007 05:50 م
شكرا... شكرا ... شكرا ...
لالك ولاهتمامك بالسينما ...
ذكرتيني بالأيام الحلوة ...
شكرا..
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2007 05:52 م
المتميزون دائمًا يأتون بما لم يأت به غيرهم

مذهله...
ما هي بس قصة فلم...


لي عودة ..................ز
emboo87 من مصر
29 مايو, 2008 12:47 م
سارة السلام عليكم انا معى قصة عن مسلسل سوف يحدث ضجة فى الشارع المصرى وهوة عن اصل مصر الصعيد واقول لكى انى لا اقول هذا من بابا التفخيم انهوة فعلا سوف يحدث ضجة كبيرة لانها تعتبر حقيقية واحداثها فيها صراع كبير ولكنى ابحث عن المنتجين او من الذى اثق فية لكى اعرض علية قصتى ؟ارجو المساعدة وصدقينى اذا قراتيها سوف تتفاعلى معها ؟انا هاكتب اميلى على الياهوو لو فكرتى تساعدينى emboo87@yahoo.com وشكرا