الطلاب الإيرانيون: الموت للدكتاتور نجاد وصفهم بالأقلية الجائرة بعد أن قاطعوه لم يتوقع الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد، ان تشهد زيارته الى جامعة امير كبير، احدى ابرز الجامعات الايرانية، حركة احتجاج كبيرة وصولا الى نعته من جانب بعض الطلبة بـ«الدكتاتور» و«الفاشي». وقد ندد المئات من الطلبة بسياسات احمدي نجاد، معتبرين انه فرض على الجامعات الايرانية أجواء القمع. وأحرق بعض الطلاب صورا... [اقرأ المزيد]
صديقتي نور بعثت لي بهذه المقالة، وطلبت مني أن أنشرها.. رغم أنها خارج حدود الوطن وربما حتى من تاريخ القبيلة ايضاً، إلا أنها رأت في هذه المقالة كل الحقيقة التي نعيشها نحن داخل مجتمع قبلي، محكوم بالعادات وبلفحة التاريخ القديمة! أنت منذ الصغير تتباهى بملابسك البيضاء "المكوية" بعناية شديدة، وبالغترة البيضاء الغارقة في "النشا"، والتي تعطيك إطلالة جميلة وهيبة وتدل على الترتيب والتأنق وتبعد... [اقرأ المزيد]
نجم والي.. روائي عراقي.. يعيش في المانيا.. قرأت له روايته "تل اللحم" وظللت أبحث عنه عاماً كاملاً، حتى اسأله عن بعض تفاصيل شخوص روايته! حينما أقرأ تدخل حياتي في تفاصيل الكتاب.. وحينما أعيش داخل هوس الكاتب.. أبعثر تاريخي على عتبة أبطاله. أفتش في رؤوس الكتاب والقصاصين والشعراء عن مايخبئونه تحت أنسجة كلماتهم.. ووالي واحداً من هؤلاء الذين وجدت ما أبحث عنه في كتاباتهم. نص لوالي أعجبني.. ربما لأني... [اقرأ المزيد]
حضر المخرج البولندي إلى البحرين، ليومين فقط، أتصل بي، لم أكن على علم بوصوله، وربما لم يعلم هو بسير رحلته، لكن المخرج الذي شاهدت له عرضاً مهيباً في لندن عام 2004 ومن يومها وأنا آلاحقه، وأحب هو أن تلاحقه فتاة شرقية مجنونة مثلي، أكتب له رسائل من كعب الآنسات الصغيرات، اللاتي يتعمدن الدلال على ساحة الحرية، أغرقها برائحة الوطن المعبأ بسكر اللغة، ونشيد الصباح، بصوت وأجراس مساءات الليل العربية،... [اقرأ المزيد]
3- صيغة حياتي وعلاقتي بجوليا روبرتس أخاف على صغيري عبدالرحمن لأنه صورة طبق الأصل مني، أنا أمه.. أما محمد فهو طفل خلق ليكون رجلُ أشبه بجّده عبدالرحيم، مفعم بالروح الطاغية التي تسيطر عليك، بشكل يدفعك للتعجب، قوي الشخصية، صبي سعيد كما كنت أنا في عمره، كنت أحاول أن أتكيف مع الأشياء الصغيرة التي في حياتي، وتلك التي لم تخلق لي، وإنما أسعد لأنها خلقت، حتى وأن لم أحصل عليها. ستحب محمد كثيراً،... [اقرأ المزيد]
كتبت مرة تقول: المقاعد في صالة السينما تنتظر دفء الأجسام، تنتظرنا، كيف لم نعد نذهب إلى السينما؟ وكيف لحقت الوجوه بالحقائب التي سبقتها إلى السفر والطائرات، نخرج طقوس هذا العيش من جيوبنا ونلبسها بسرعة رغم أن الحياة أصبحت أغلى الآن من أي وقتٍ مضى، بعدما عشنا ترف الأسئلة، أسئلتنا التي أصبحت مسرحيات وأفلام ومهرجانات سينمائية. نبرع في العيش، لا في التوقف عن العيش فحسب، لكننا اليوم نفتقد إلى... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








